اللجنة الرابعة، الجلسة العامة الثامنة عشرة – الجمعية العامة، الدورة 81 الجمعية العامة Date: 4 November 2026 Language: Arabic Transcript: https://transcripts.un.org/ar/ga/c4/81/18 Transcripts available through this tool are created by using automatic speech recognition and are not official records nor official documents of the United Nations. Official records and official documents are available on the Official Document System of the United Nations. --- Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [0:03]: افتتاح الجلسة الثامنة عشرة للجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار في جلسة هذا العصر ستواصل اللجنة وتختتم نقاشها العام بشأن البند الحادي والخمسين من جدول الأعمال والمعنون المسائل المتصلة بالإعلام ثم ستبت بشأن مشروعي القارئين ألف وباء، اللذان يريدان في تقرير لجنة الإعلام في دورتها الثامنة والأربعين، والذي يرد في الوثيقة أ على 81/21. أدعو جميع المتحدثين للإدلاء بنسخ أقصر من بياناتهم وتقديم النسخة الكاملة إلى يومية الأمم المتحدة من خلال eStatements@un.org. أعطي الكلمة الآن إلى الجمهورية الدومينيكية. Dominican Republic [1:08]: سيدي الرئيس، أصحاب السعادة والمعالي، المندوبون الموقرون، يود وفدنا في المستهل أن يعرب عن امتناننا لوكيلة الأمين العام، السيدة ملسا فليمينغ. نشكره على عمله وعلى عمل الفريق في الإدارة. كما نود أن نعرب عن امتناننا لعرض تقرير الأمين العام بشأن المسائل المتصلة بالإعلام، بالإضافة إلى تقرير لجنة الإعلام. الجمهورية الدومينيكية تضم صوتها إلى بيانات إسبانيا بالنيابة عن مجموعة أصدقاء اللغة الإسبانية والأوروغواي بالنيابة عن مجموعة السبعة والسبعين والصين. ونود أن نضيف الملاحظات التالية بصفتنا الوطنية: السيد الرئيس، نشيد بجهود إدارة التواصل العالمي في مواصلة تعزيز حملات التواصل الاستراتيجي التي تركز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المناخي والدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها وضمان التمويل من أجل التنمية والتعاون متعدد الأطراف والمسائل المرتبطة بالأمن والسلم الدوليين علاوة على ذلك نؤكد على دور الإدارة في نشر المعلومات المرتبطة بمبادرة الأمم المتحدة 80 وهدفها المتمثل في زيادة كفاءة المنظمة وجعلها ملائمة لغرضها وقادرة على الاستجابة بشكل فعال للتحديات العالمية اليوم في المستقبل. علاوة على ذلك، نعد تأكيد على التزامنا الثابت بحرية الصحافة وحماية الصحفيين والإعلاميين. كدولة تعرف بقيادتها في ترتيبها فيما يتعلق بحرية الصحافة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، فإننا على قناعة راسخة بأن عمل الصحافة ضروري لتعزيز الديمقراطية. في ضوء ما سبق، فإننا نؤكد على أهمية تعزيز حماية الصحفيين والإعلاميين العاملين في حالات النزاع المسلح والعنف والكوارث الطبيعية، وذلك لأن عملهم أساسي لإبراز العواقب الإنسانية للأزمات ولتيسير استجابة دولية بناء على المعلومات المتحقق منها. مسألة أخرى مهمة لوفدنا تتعلق بتعزيز تعددية اللغات كقيمة أساسية للأمم المتحدة وركيزة من ركائز الدبلوماسية متعددة الأطراف. في هذا العام، الجمهورية الدانمركية مع أندورا قامت بتيسير مشروع القرار بشأن تعددية اللغات، حيث قمنا بوضع نص قصير وعملي بما يتواءم مع مبادرة الأمم المتحدة 80 وتم اعتماده بتوافق الآراء. ونأمل أن يهدف هذا القرار إلى تعزيز الجهود الرامية ترشيدي لتعددية اللغات في جميع أعمال الأمم المتحدة. من وجهة نظرنا، فإن تعددية اللغات لا ينبغي أن ينظر إليها على أنها أمر إداري، وإنما هي استثمار استراتيجي في إحدى المجالات التي تعكس بأفضل شكل طبيعة هذه المنظمة. ختاما، الجمهورية الدومينيكية ترحب بجهود إدارة التواصل العالمي فيما يتعلق بتعزيز نشر المعلومات بلغات مختلفة ومستقاة من مصادر قابلة للتحقق منها ومن مصادر موثوقة، فمن خلال هذا العمل تسعى إلى تعزيز التفكر والتفكير النقدي والتوعية للأجيال المستقبلية وأهمية بناء مجتمعات أكثر عدالة ومستدامة وقدرة على الصمود. لمصلحة الأجيال القادمة. شكرا. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [5:11]: أعطي الكلمة إلى بنغلادش. بنغلادش الرجاء الضغط على زر الميكروفون. Bangladesh [5:31]: شكرا، السيد الرئيس. وفدي يشكر وكيلة الأمين العام السيدة فلامنج على إحاطتها القيمة ونشيد بإدارة التواصل العالمي لالتزامها الثابت بنشر معلومات موثوقة بشأن عمل الأمم المتحدة وأنشطتها. يضم وفدي صوته إلى بيان الأوروجواي بالنيابة عن مجموعة ال77 والصين الآثار السلبية للمعلومات المغلوطة والمضللة وخطب الكراهية جعلت الوضع المعرض للخطر أكثر تعقيدا. يساورنا قلق عميق بشأن الاستخدام الكبير لذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار الزائفة بما يزيد من التوترات والتنافس السياسي بين المجتمعات. وأود أن أؤكد على النقاط التالية بصفتنا الوطنية: أولا، نود أن نؤكد على أهمية تعددية اللغات. إن الحفاظ على اللغات الصغيرة من الانقراض من شأنه أن يبني مجتمعات شاملة ومبدعة ومتسامحة، ونحن لدينا إرث طويل في الحفاظ على تعددية اللغات، ونرى بأن التعليم باللغة الأم يرتبط بالتنمية المستدامة للشعوب. نشكر إدارة التواصل العالمي لأنهم يقومون كل عام بإحياء اليوم العالمي للغة الأم وهو يحترم التعددية والتسامح وقيمة التعليم متعدد اللغات. ندعو إلى زيادة نشر معلومات ومواد الأمم المتحدة بلغات إضافية، بلغات إضافة إلى اللغات الرسمية. وفي هذا الصدد فإننا نقير بدور مراكز الإعلام التابعة للأمم المتحدة في تكميل جهود الحكومة نحو تحقيق تعددية اللغات. ثانيا، نؤكد على أهمية سلامة الصحفيين والإعلاميين. ومن المهم أن نقوم بنشر المعلومات وزيادة الوعي بشأن الأزمات الإنسانية غير المسبوقة. الحادثة في بلدنا ولكن بنفس الوقت في غزة ولكن بنفس الوقت فإننا نعبر عن قلقنا بشأن قتل صحفيين في غزة وفي لبنان وفي مناطق أخرى حول العالم وندين بشدة أعمال القتل هذه ونؤكد على طلبنا بالإطلاع بأنشطة لزيادة الوعي بشأن الإبادة الجماعية والفظائع كما أننا نطلب من إدارة التواصل العالمي زيادة الوعي بشأن الفظائع المرتكبة ضد الروهينغا في ميانمار ثالثا، ينبغي على الأمم المتحدة أن تواصل بناء الثقة، وذلك من خلال المعلومات الدقيقة والمتاحة، وإغلاق وسد الفجوة الرقمية. كما ينبغي على الأمم المتحدة أن تدعم الوسائل التقليدية للتواصل، مثل الراديو، في الأماكن التي لا يمكن الوصول فيها إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. رابعا، من أكثر الدول تأثرا بتغير المناخ، فإننا نؤكد على نشر المعلومات بشأن آثار تغير المناخ على العالم وأن يتم بث هذه المعلومات بشأن أنشطة الأمم المتحدة لتصل إلى الجماهير المختلفة. قبل أن أختتم، أود أن أؤكد على دعمنا الكامل لأعمال لجنة الإعلام. شكرا. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [9:07]: شكرا. أعطي الكلمة الآن إلى تايلاند. Thailand [9:16]: سيدي الرئيس نضم صوتنا إلى بيانات أورغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين ووفدنا بالنيابة عن رابطة أمم جنوب شرق آسيا الآسيان. نحن نعرب عن عميق امتناننا لإدارة التواصل العالمي لالتزامهم الثابت بالنهوض بولاية الأمم المتحدة وتعزيز الثقة العامة وتعزيز تعددية الأطراف في مشهد رقمي يتطور بشكل سريع. كما أننا نشيد بسعادة سفير رين توماسار من إستونيا وفريقه لقيادته الفعالة خلال الدورة الثامنة والأربعين السيد الرئيس، تكنولوجيات المعلومات والاتصالات توفر فرصا كبيرة للتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي، ولكنها تعرض مخاطر أيضا إن تم تسليحها في عالم مترابط، فإن الجهات من الدول ومن غير الدول يمكنها أن تستغل الشبكات الرقمية لتأجيج الاستقطاب وتقويض الثقة وتقويض السلام. ضمان أن هذه المعلومات تستخدم كقوة للوحدة وليس الانقسام هي مسؤوليتنا المشتركة، وفي هذا الصدد نود أن نبرز أولويات رئيسية أربعة، أولا علينا أن نحمي سلامة المعلومات ونحمي طواقم الأمم المتحدة والبعثات في الميدان، إن الانتشار السريع للمعلومات المغلوطة والمضللة وخطاب الكراهية يشكل تهديدا مباشرا للحمة الاجتماعية والسلام العالمي. المحتوى الذي تم تسليحه والضار يؤدي إلى مخاطر أمنية لعمليات حفظ السلام الأممية والبعثات السياسية الخاصة من خلال التلاعب بالمنظورات المحلية والتحريض على الأعمال العدائية، السرديات الخادعة يمكن أن تقوض الثقة في البعثات وأن تعيق تنفيذ الولايات وأن تضع الطواقم في خطر نحث إدارة التواصل العالمي أن تنسق وتتعاون مع المنصات الرقمية وشركات التكنولوجيا لتعزيز الشفافية الخوارزمية والمسائلة إزاء المحتوى واحترام حقوق الإنسان والحياة الأساسية فيما يتعلق بإيقاف الحملات المنسقة المضللة. ثانيا، علينا أن نضمن بأن النظم البيئية المعلوماتية موجهة بمبادئ الحوكمة المتصلة. التكنولوجيات الناشئة، لا سيما الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن تستخدم بشكل مسؤول، ونعيد التأكيد على دعمنا للمبادئ العالمية الأممية لسلامة المعلومات وهي مقياس للحوكمة الأخلاقية الرقمية وبالتالي فإننا نؤيد الاستخدام الآمن الآمن والأخلاقي لذكاء الاصطناعي والابتكارات لتعزيز حقوق الإنسان. نحن نرحب بخطة العمل التابعة لآسيان للمعلومات والإعلام 2026-2035، والتي تعزز المنعة الجماعية وتكافح المعلومات المضللة وتنهض بحوكمة تكنولوجية مسؤولة بما يتواءم مع رؤيتنا 2045. ثالثا، علينا أن نمكن الأفراد من خلال محو الأمية الإعلامية والرقمية. المجتمعات القادرة على الصمود تتطلب جمهور مستنير، وبالتالي إن جهزنا الشباب والنساء وكبار السن وجميع الأجيال بهذه المهارات سيمكنهم من العبور في هذه المواقع بشكل مسؤول بما يعزز مشاركتهم ويبني التفاهم المتبادل. رابعا علينا أن نوسع الشراكات ذات أصحاب المصلحة المتعددين وبناء نظام بيئي معلوماتي يتطلب تعاون يجمع المجتمع بأكمله. ونحث أن تعددية اللغات في اللغات الستة أمر أساسي لضمان عدم تخلف مجتمع عن الركب. السيد الرئيس، إن تحديد وتيرة قرارات لجنة الإعلام بمرة كل سنتين ينبغي أن يترجم إلى عمل أكثر فعالية وأثرا في الإدارة للنهوض بأولويات الأمم المتحدة في التواصل، ونتطلع إلى حوار بناء ومضموني في العام القادم تحقيقا لهذا الغرض. المعلومات لديها قوة التوحيد أو الوحدة والانقسام، الحماية أو التسبب بالضرر، ونؤكد على دعمنا لإدارة التواصل للوصول إلى مشهد معلومات حيث تنتشر الحرية والحوار يسد الانقسامات والاتصال والتواصل هو أداة لضمان السلام والتنمية المستدامة. شكرا، Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [13:37]: أعطي الكلمة للهند. India [13:38]: شكرا، سيدي الرئيس. في عالم اليوم المترابط، فإن إمكانية الوصول إلى المعلومات الدقيقة وفي الوقت المناسب أمر أساسي للسلام واللحمة الاجتماعية واتخاذ القرارات المستنيرة. الهند تؤكد على أن المعلومات ينبغي أن تتجاوز حدود الجنسية ونوع الجنس والدين والثقافة. ينبغي أن نكافح المعلومات المضللة والفساد، هناك حق في الحصول على المعلومات ونحن نمكن الشعب من السعي للحصول على معلومات من الحكومة بما يعزز الديمقراطية، وهذا الإطار عزز من ثقة العامة في الحكومة والحوكمة، السيد الرئيس المعلومات الخاطئة والمضللة. والاحتيال الرقمي، جميعها تشكل مخاطر كبيرة. لقد وسعنا من إمكانية الوصول الرقمي وكافحنا الاحتيال الرقمي. وهذه المقاربة الاستباقية تعكس التزامنا بضمان التفاعل الرقمي الآمن والشفاف للمواطنين. وعلى مر السنوات التسعة الماضية فإن الاشتراك بالإنترنت ذو النطاق الواسع ازداد من 300 مليون شخص إلى أكثر من مليار رابط، وإن اقتصاد الإنترنت يتوقع أن يصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030. مبادرات الحكومة تعمل على تعزيز الوصول إلى النفاذ إلى الإنترنت عبر المدينة، فلدينا مشروع يربط المجالس المختلفة بإنترنت النطاق الواسع، وذلك لضمان أن المجتمعات الريفية يمكنها أن تصل إلى التعليم عبر الإنترنت والتطبيب عن بعد وجميع الخدمات المرتبطة. وهناك مبادرة للتعليم الريفي وقد قامت بتدريب حوالي 64 مليون شخص في المناطق الريفية. نحن نقدر عمليات حفظ السلام الأممية ونقدر دور إدارة التواصل العالمي للتركيز عليها، ونحن نتوخي الحذر إزاء أمانهم وحمايتهم، ونحث الإدارة على التعاون مع العمليات وذلك لتخصيص رسالات التواصل بذلك الشكل والإبقاء على المواقع باللغات المحلية هي خطوة مهمة لتوسيع إمكانية وصول هذه المهمة. نقدر التزام الإدارة بتعددية اللغات وإقرارهم بأهمية التواصل بما يتجاوز اللغات الرسمية الست. إن نجاح وسائل التواصل الاجتماعي باللغة الهندية، والتي لها متابعين كثر، هي دليل على أهمية التواصل باللغات المختلفة. وتوسيع ذلك من شأنه أن يعزز الشمول ويزيد من الانخراط مع المجتمعات بلغاتهم الأم. وهذا يؤكد على دور الأمم المتحدة كمصدر موثوق للمعلومات عبر الثقافات المختلفة. نقر بشعبة الأخبار والإعلام في الإدارة لعملها على تعزيز تعددية اللغات. كما أنني أنتهزها سانحة لأشكر هذه الشعبة على إحيائهم اليوم العالمي لليوجا ومساعدة مجتمع اليوجا العالمي لتعزيز رسالة الرفاه الشامل والبدني والنفسي. مع إدراكا منا للقيود المالية التي تؤثر على إدارة التواصل العالمي فإننا جاهزون للنظر في سبل لحشد الموارد بما يتجاوز التخصيص من الميزانية العادية لا سيما للمحتوى في ما يتعلق بالمحتوى بلغات غير رسمية ختاما نعيد التأكيد على دعمنا الكبير لإدارة التواصل العالمي وأنشطتها ومبادرتها شكرا سيدي الرئيس Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [17:22]: شكرا وأعطي الكلمة الآن إلى الكويت Kuwait · ممثل دولة الكويت [17:30]: شكرا السيد الرئيس تتقدم دولة الكويت بالشكر إلى السيدة ملسا فلامنج، وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي على إحاطتها وتعرب دولة الكويت عن تقديرها لجهود إدارة التواصل العالمي في التعريف بمقاصد الأمم المتحدة ومبادئها وإيصال رسالتها إلى شعوب العالم وتؤكد دولة الكويت أهمية تعزيز التعددية اللغوية وضمان تكافؤ الفرص بين اللغات الرسمية الست في الأمم المتحدة ولا سيما تعزيز حضور اللغة العربية وتوسيع نطاق الوصول إلى المعلومات الموثوقة ومكافحة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية مع توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة السيد الرئيس إن التحدي الذي يواجه الإعلام اليوم لم يعد مقتصرا على نقل المعلومة بل أصبح يتمثل في صدقيتها ونزاهتها وفي التمييز بين حرية التعبير والتحريض والكراهية ومن هذا المنطلق تعرب دولة الكويت عن بالغ قلقها إزاء تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وما يصاحبها من حملات إعلامية وخطابات سياسية تقوم على التنميط السلبي للإسلام والمسلمين وتغذية مشاعر الخوف والعداء تجاههم في ممارسات تتعارض مع مبادئ المساواة وعدم التمييز واحترام الكرامة الإنسانية إننا نتحدث عن دين جعل الرحمة رسالة والعدل فريضة والتعارف بين الشعوب غاية دين جاء نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين لا لفئة دون أخرى ولا لأمة دون سواها وأن الحضارة الإسلامية بما قدمته عبر قرون من إسهامات في العلوم والمعرفة لا يجوز اختزالها في أفعال أفراد أو جماعات تتخذ من الدين ستارا لتبرير العنف فكما لا تحمل عقيدة بأكملها مسؤولية أفعال من يسيئون الانتساب إليها، لا يجوز اختزال ما يقارب ملياري مسلم في صور نمطية تصنعها حملات التحريض أو تغذيها الحسابات السياسية وإننا لا نطالب بحصانة أي دين من النقد المشروع وإنما نرفض أن يتحول النقد إلى تحريض وأن تصبح حرية التعبير ذريعة للتمييز والإقصاء وفي هذا السياق ترحب دولة الكويت بإنشاء ولاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة الإسلاموفوبيا وتدعو إدارة التواصل العالمي إلى تعزيز جهودها الإعلامية والتثقيفية لمواجهة الصور النمطية وترسيخ التفاهم والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات السيد الرئيس، إن الحديث عن حرية الإعلام وحماية الصحفيين يظل منقوصا ما لم نتوقف عند الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون في الأرض الفلسطينية المحتلة على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي فبينما يستمر حرمان الصحفيين الدوليين من الوصول المستقل إلى قطاع غزة، تتواصل الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين والأجانب في الضفة الغربية المحتلة. وقد شهد شهر أكتوبر الماضي اعتداءات على صحفيين يعملون لدى وكالة فرانس برس وواشنطن بوست فضلا عن احتجاز طواقم إعلامية واستهدافها بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي إلى جانب إغلاق المؤسسات الإعلامية واقتحام مكاتبها بما في ذلك قناة الجزيرة في رام الله فأي حرية للصحافة يمكن الحديث عنها حينما يصبح حمل الكاميرا سببا للاعتداء وحين لا تكتفي سترة الصحافة لحماية من يرتديها وفي هذا الصدد تشير دولة الكويت إلى تقرير المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة السيدة فرانشيسكا ألبانيز الذي تناول دور بعض وسائل الإعلام في تبرير الانتهاكات ونشر الروايات المضللة وتجريد الضحايا من إنسانيتهم ووثق مقتل ما يقارب 300 من الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي منذ أكتوبر من العام 2023 سيد الرئيس إن هذه الممارسات لا تستهدف الصحفيين وحدهم بل تسعى إلى حجب الحقيقة والتحكم في الرواية التي تصل إلى العالم غير أن التحول الذي نشهده في الرأي العالمي والحراك الشعبي المتواصل في مختلف العواصم يؤكد أن الحقيقة لم تعد قابلة للاحتكار وأن الصور والشهادات التي خرجت من غزة قد تجاوزت الحدود والحواجز ومحاولات التعتيم وتطالب دولة الكويت بإنهاء القيود المفروضة على عمل وسائل الإعلام في الأرض الفلسطينية المحتلة والسماح الفوري بالوصول المستقل للصحفيين الدوليين إلى قطاع غزة ووقف الاعتداءات على الصحفيين وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة بحقهم وفقا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2222 لعام 2015 سيدي الرئيس تشيد دولة الكويت بالبرنامج الإعلامي الخاص بشأن قضية فلسطين التابع لإدارة التواصل العالمي وتدعو إلى تعزيز جهوده في التعريف بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وتوسيع نطاق المحتوى متعدد اللغات ودعم بناء القدرات الإعلامية للصحفيين الفلسطينيين ختاما السيد الرئيس تؤكد بلادي أن حرية الإعلام ليست مجرد حق في نقل المعلومة بل مسؤولية في تحري الحقيقة وصون الكرامة الإنسانية وحماية من يخاطرون بحياتهم لنقلها إلى العالم فقد يستطيع التضليل أن يحجب الحقيقة لبعض الوقت لكنه لا يستطيع أن يلغيها وقد يسكت صوت شاهد لكنه لا يستطيع أن يمحو شهادة شعب بأكمله وشكرا سيدي الرئيس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [26:10]: شكرا والآن أعطي الكلمة إلى البرازيل Brazil [26:20]: شكرا، السيد الرئيس. نؤيد بيان الأورغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين، ونود أن ندلي بما يلي بصفتنا الوطنية: نشكر وكيلة الأمين العام لإدارة التواصل العالمي السيدة فرامينغ على تقريرها، ونشكر إدارة التواصل العالمي على مواصلة جهودها من أجل تعزيز عمل الأمم المتحدة وإبراز مبادئها. فيما يتعلق بتعددية اللغات، ما زلنا نسمن التنوع اللغوي الذي يميز الأمم المتحدة. ونحن نجدد التزامنا بالمعاملة المتساوية للغات الرسمية الست للأمم المتحدة وندعو إلى استخدام لغات أخرى منها البرتغالية بما يؤدي إلى إيصال رسائل الأمم المتحدة في أصقاع العالم قاطبة وبما يعزز شرعيتها العالمية. نشيد بعمل الإدارة في إبقاء قناة باللغة البرتغالية على بوابة أخبار الأمم المتحدة وصفحة بالبرتغالية على الإنستغرام ونثمن الجهود الرامية لاستخدام لغات محكية أخرى حول العالم. نحن شريك وثيق للأمم المتحدة ونؤيد جهود الإدارة في مكافحة خطاب الكراهية والمعلومات المغلوطة والمضللة، ونسعى إلى إتاحة الوصول إلى المعلومات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على قدم المساواة بما يمكن شرائح المجتمع من المشاركة في البيئة الرقمية العالمية. في الشهر الماضي، أجرينا انتخابات وطنية لمنصب الرئيس ونائبه على مدى السنوات الأربعة القادمة، وأيضا شملت الانتخابات انتخاب 27 حاكما و54 عضوا في مجلس الشيوخ و513 برلمانيا. خلال هذه العملية التي امتدت على جولتي التصويت، شارك أكثر من 158 مليون مواطن مسجل للتصويت. وقد شاهدنا الآثار الضارة للأخبار المغلوطة والمضللة وخطاب الكراهية. وأبرزت هذه الانتخابات هذه التهديدات التي تحدق بالمؤسسات الديمقراطية. وما زلنا نحقق في الشكاوى بأن بعض شركات التكنولوجيا قد حثت بعض المرشحين في نشر المحتوى، ولم تطبق سياسات فعالة للتحقق من المعلومات ولحذف المعلومات المغلوطة والمضللة والحسابات التي تروج لبرامج الخطابات الكراهية. ولعل الخوارزميات التي تنشر المعلومات من دون شفافية قد شوهت حرية المعلومات. والخطاب وتدخلت في العملية السياسية يستحق الشعب معلومات موثوقة وحرة لا يمكننا أن نتجاهل موضوع التكنولوجيات الناشئة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي تحمل هذه التكنولوجيات الفرص ولكنها قد تنشر المعلومات المغلوطة والمضللة وهي تنسف حقوق الأطفال والمستهلكين والمواطنين عموما للتقنيات التي تستخدمها وكما ذكر الرئيس لولا في أيلول سبتمبر الماضي في الجمعيات العامة، لا يمكننا أن نتجاهل التحدي المتمثل في تنظيم هذه التكنولوجيات والذكاء الاصطناعي. السيد الرئيس، في الختام، أعيد التأكيد على أننا نشيد باستراتيجية الإدارة للتصدي للتحديات، منها تغير المناخ. وبهذا المعنى، ما فتئنا ننظم فعاليات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وأيضا في بلانام خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين من أجل نشر المعلومات ونشر الوعي بأهمية سلامة المعلومات في المسائل التي تتعلق بتغير المناخ. قبل عامين، مع الأمم المتحدة واليونسكو ودول أخرى، أطلقنا المبادرة العالمية لسلامة المعلومات بشأن تغير المناخ. وحتى بعد انتهاء رئاستنا لمؤتمر الأطراف في هذا الشهر، سوف نبقى حليفا مشاركا في هذا الجهد، وسوف نواصل دعم عمل الإدارة. شكرا على حسن إصغائكم. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [30:34]: شكرا، والآن أعطي الكلمة إلى كينيا. Kenya [30:40]: السيد الرئيس، مع تطور المشهد الإعلامي حول العالم، تنتشر المعلومات المغلوطة والمضللة، ويبقى الوصول إلى المعلومات الموثوقة غير متكافئ، ما يضعف ثقة الجمهور. وهذا ما يبرز مجموعة من الأسئلة الجوهرية. قصة من يتم تشاركها؟ وأي أصوات تسترعي الانتباه؟ ومن الذي يملك السلطة لتشكيل المعلومات التي نفهم من خلالها العالم؟ على الإجابات أن تكون واضحة علينا أن نبني بيئة إعلامية دولية تكون أكثر عدلا وإنصافا وتمثيلا وتكون أهلا للثقة. وفي هذا السياق أود أن أتوقف عند ثلاث نقاط متداخلة. أولا، علينا أن ننهض بنظام إعلامي ونظام للتواصل يكون دوليا وأكثر عدلا وإنصافا. هذه الحاجة ملحة اليوم، فنحن بحاجة إلى نظام متوازن. ولا ينبغي أن نكتفي بالتركيز على الوصول إلى المعلومات، بل لابد من أن نركز على القدرة على إنتاج هذه المعلومات والمشاركة المجدية في الحوارات العالمية، خصوصا في هذا الوقت الذي لا تمثل السلديات العالمية بما فيه الكفاية مناظير الدول النامية. ندعو إلى الاستثمار في البنية التحتية الخاصة بالاتصال، وندعو إلى وسائط إعلام مستقلة وتعددية، وندعو إلى الاستثمار في البحوث والمهارات الرقمية وإنتاج المحتوى الرقمي لإبراز هذه المناظير وقصص الدول. على الدول أن تروي قصصها بصوتها ووفقا لشروطها. ولكن ينبغي أن تستند هذه البيئة إلى التدفق الحر للمعلومات وحريات التعبير، وتعادلية وسائط الإعلام واحترام التنوع الثقافي واللغوي. ولابد من أن يعزز الانفاق والانفتاح بعضهما البعض. ثانيا، علينا أن نصون سلامة المعلومات في الوقت الذي نحتضن فيه التحول التكنولوجي. نحن نعرف أن الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يوسع الوصول إلى المعلومات ويساعد على تجاوز الحواجز اللغوية ويستطيع أن يدعم الاتصال والتواصل بلغات مختلفة. ولكننا نشعر بالقلق حيال التزييف والمعلومات المضللة الذي يولده الذكاء الاصطناعي. نحن نعمل على تعزيز بيئة المعلومات إدراكا منا بأن مواطنينا هم خط الدفاع الأول لتصدي المعلومات المغلوطة والمضللة. لذلك عملنا على سن قانون بشأن حماية البيانات والأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي، ونعمل أيضا على تعزيز الدراية الرقمية ونعزز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا. ونواصل جهودنا للنهوض بما في ذلك تنفيذ المبادئ العالمية للأمم المتحدة بشأن سلامة المعلومات. وعلى الدول أن تتشارك هذه المسؤولية مع وسائل الإعلام وشركات التكنولوجيا وغيرها من الجهات صاحبة المصلحة. ويمكن للمنتديات متعددة الأطراف، من قبيل منتدى حوكمة الإنترنت في ديسمبر 2026 في نيروبي، أن توفر منصات لإجراء حوار بشأن الشمول الرقمي سلامة المعلومات والوصول متعدد اللغات إلى معلومات موثوقة ودقيقة، كذلك لا بد من الحفاظ على سلامة الصحفيين والعاملين الإعلاميين، ولا بد من حمايتهم، ولا سيما في أوضاع النزاعات المسلحة. ينبغي أن تبقى هذه مسؤوليتنا الجماعية. لا مكان في مجتمعاتنا التي تعلي الحقيقة والمسائلة للهجمات والترهيب والإفلات من العقاب. ثالثا، علينا أن نعزز الأمم المتحدة باعتبارها مصدرا موثوقا متعدد اللغات للمعلومات. نرحب باستمرار جهود إدارة التواصل الإعلامي لتحديث عملياتها وتسخير التكنولوجيا والابتكار والشراكات الموثوقة من أجل تقريب عمل المنظمة من الناس الذين تخدمهم. وفي هذا السياق، نشدد على أهمية الحفاظ على شبكة مراكز الأمم المتحدة للإعلام وتعزيزها باعتبارها تلعب دور راسلة الوصل بين الأمم المتحدة والمجتمعات المحلية، وهي أيضا تترجم الالتزامات والأولويات العالمية إلى معلومات يسهل الوصول إليها، وخاصة بكل سياقات على حدة، ولا غنى عن تعددية اللغات لأمم متحدة تكون شاملة ويسهل الوصول إليها وتمثل الجميع. وفي هذا السياق، نرحب بقرار الجمعية العامة 78/330. وينوه هذا القرار بأهمية استخدام لغات أخرى حسب الاقتضاء للوصول إلى الجمهور المحلي ولإبراز عمل الأمم المتحدة. نحن نستضيف مكتب الأمم المتحدة في نيروبي، ومن هذا المنطلق، ننوه بدور الاتصال الفعال والشامل في ربط عمل الأمم المتحدة بالناس حول العالم، ولا سيما في مختلف أنحاء أفريقيا. ولذلك نؤيد الجهود الرامية إلى بناء قدرات شبكة مراكز الإعلام في الأمم المتحدة وتعزيز أثرها، بما في ذلك من خلال تعزيز الدعم المقدم لمراكز الإعلام الإقليمية والاتصال متعدد اللغات لتعزيز الفهم الجمهوري بعمل الأمم المتحدة ولإبراز مساهمة الأمم المتحدة في الأمن والسلام والتنمية المستدامة. ونشدد على أهمية الاعتراف باللغات المحكية على نطاق واسع بما في ذلك سوهيلي، فهذا من شأنه أن يشكل جسرا بين الحدود الوطنية والثقافية، ومن شأن هذه الخطوة أن تتيح الوصول إلى المعلومات وتعزز الحوار بين الثقافات والتفاهم. ومن شأن هذه الخطوة أيضا أن تقرب عمل المنظمة من المجتمعات التي تخدمها. السيد الرئيس، ندعو إلى تجديد التعاون الدولي لبناء نظام عادل للمعلومات يسمع جميع الأصوات ويعليها. ويرتقي بسلامة المعلومات، ويتيح الوصول إلى وثائق الأمم المتحدة بلغات متعددة. علينا ألا نكتفي بكل بساطة بقياس كمية المعلومات التي يتم نشرها، بل علينا أن نسأل ما إن كانت هذه المعلومات تصل إلى الناس، وما إذا كانت تعكس واقع الناس، وما إذا كان يسهل فهمها، وما إذا كانت موثوقة، وما إذا كانت تمكنهم من المشاركة في تشكيل مستقبلنا المشترك. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [37:21]: شكرا، والآن أعطي الكلمة إلى آخر المتكلمين جامعة الدول العربية LAS · ممثل جامعة الدول العربية [37:30]: خالص الشكر سيدي الرئيس، أخي العزيز السفير كوليساك مندوب السنغال الدائم أولا أعرب عن تهنئاتكم على رئاستكم للجنة وقيادتكم الحكيمة لأعمالها كما أود الإعراب عن تقدير جامعة الدول العربية لجهود إدارة التواصل العالمي بالأمم المتحدة وما تضمنه تقرير السكرتير العام للدورة 81 وكذلك تقرير لجنة الإعلام عن دورتها الثامنة والأربعين من مبادرات تعزز دور الإعلام الأممي في خدمة السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان. السيد الرئيس، تنعقد مناقشاتنا في مرحلة تتداخل فيها ثورة رقمية مع تصاعد النزاعات والأزمات الإنسانية وتتزايد فيها مخاطر المعلومات المضللة وخطاب الكراهية وما تطرحه تطبيقات الذكاء الصناعي من فرص وتحديات في هذا السياق تؤكد جامعة الدول العربية تحت قيادة أمينها العام الجديد معالي الدكتور نبيل فهمي على أهمية الارتقاء بالإعلام شريكا في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة السلام والحوار وتؤمن بأن مصداقية الإعلام لا تقاس بسرعة تداول المعلومة واتساع انتشارها وإنما بمدى التزامه بالنزاهة والأمانة المهنية في نقل الأحداث كما هي تحريف لوقائعها أو انتقائية في عرضها أو إخضاعها لمعالجات إعلامية تجميلية تفضي إلى طمس الحقائق أو تغيير مضامينها خدمة لأجندات سياسية بعينها فالإعلام المسؤول يضع الأحداث في سياقاتها الموضوعية بعيدا عن ازدواجية المعايير بما يصون حق الشعوب في المعرفة ويمنع توجيه الرأي العام نحو استنتاجات لا تعكس حقيقة الواقع السيد الرئيس، إن التحديات الإعلامية التي تواجه المنطقة العربية لا تنفصل عن الأزمات السياسية والإنسانية والأمنية المتعددة في بعض البلدان العربية، كما في السودان وسوريا وليبيا واليمن والصومال، وما يرتبط ببعضها من تدخلات خارجية سافرة. وتزداد تعقيدا مع التطورات الخطيرة الراهنة في مضيق هرمز واحتدام التنافس الجيوسياسي حول الممرات المائية الاستراتيجية، ومحاولات توظيفها من جانب بعض دول المنطقة ورقة للضغط والنفوذ رغم كونها شرايين حيوية للتجارة الدولية وأمن الطاقة والغذاء. وهنا لا تقتصر مسؤولية الإعلام على نقل مظاهر الأزمات، بل يجب أن تمتد إلى عرض جذورها وتداعياتها في سياقاتها السياسية والقانونية والإنسانية، دون انتقائية أو تبرير لسياسات القوة، وبما يدعم سيادة الدول وحرية المناحة وجهود التهدئة والتسوية السلمية، بحيث لا يصبح الخطاب الإعلامي ذاته وقودا إضافيا للنزاعات. وفي صدارة القضايا، سيدي الرئيس، التي تستوجب مسؤولية إعلامية خاصة، تظل فلسطين وقضيتها العادلة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي محور إعلامنا الإقليمي والدولي والأممي. يتعين أن يحدث ذلك فالأمانة الإعلامية تقتضي ألا تجرد الأحداث من سياقاتها التاريخية والقانونية وفي مقدمتها حقيقة الاحتلال الإسرائيلي ومسؤولياته بموجب القانون الدولي وهنا تثمن جامعة الدول العربية برنامج الأمم المتحدة الإعلامي الخاص بفلسطين وتدعو إلى نشر التوثيقات الأممية لا سيما تقارير الأونروا وحماية الصحفيين وضمان وصولهم المستقل فحجب الصورة لا يلغي الحقيقة، بل فقط يحرم العالم من حقه في معرفتها. وفي المقابل تدعو الجامعة أيضا إلى إبراز الوجه التنموي والحضاري للمنطقة العربية، وإسهامات شبابها ونسائها وشيوخها في العلم والابتكار والثقافة والعمل المناخي، بعيدا عن اختزالها في الأزمات كما يحاول البعض أن يفعل. السيد الرئيس، تثمن جامعة الدول العربية ما أبرزه تقرير السكترية العامة حول تطوير التواصل الرقمي والشراكات الإعلامية، وتؤكد ضرورة توظيف الذكاء الصناعي بشفافية وصورة مسؤولة دون تزييف أو تضليل مع صون حرية التعبير والحق في المعرفة. كما تجدد تمسكها بالتكافؤ بين اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة وتعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المنصات والخدمات الإعلامية والرقمية بما يتناسب مع مكانتها كلغة رسمية اتساقا مع اتساع جمهورها ومتحدثيها في العالم كما تشيد الجامعة بالدور الذي تضطلع به خدمة أخبار الأمم المتحدة باللغة العربية، بما فيها المنصات الإذاعية والرقمية، وتدعو إلى تعزيز قدراتها البشرية والتقنية، وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الإعلامية العربية لبلوغ المجتمعات النائية والفئات المتأثرة بصورة أكبر بالفجوة الرقمية. كما تؤكد جامعة الدول العربية ضرورة ألا تمس إعادة الهيكلة البرامجية في إطار مبادرة الأمم المتحدة UNAT هذه المهام الأساسية. كما تشدد الجامعة على أن مكافحة المعلومات المضللة ينبغي أن تتم في إطار يحترم حرية التعبير وحرية الصحافة والحق في الحصول على المعلومات دون تحويل هذه الجهود إلى مبرر إضافي لتقييد الحريات المشروعة. السيد الرئيس، انطلاقا من الشراكة المؤسسية بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وأهدافهما المشتركة، تتطلع الجامعة إلى تعاون إعلامي يتجاوز تبادل المعلومات إلى شراكة منتظمة وفاعلة، قوامها المصداقية والموضوعية وتبادل الخبرات، وترى الجامعة أن افتتاح مكتب اتصال الأمم المتحدة لدى أمانتها العامة بالقاهرة عام 2019 يوفر أرضية مهمة لتطوير التنسيق مع دار التواصل العالمي بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة. الإقليمي للإعلام بالقاهرة، وتبادل المصادر الموثوقة، وإطلاق المبادرات المشتركة، وبناء القدرات المهنية. القيمة الحقيقية سيدي الرئيس لهذه الشراكة ليست اتساع انتشار الرسالة الإعلامية فحسب، إنما في مصداقيتها وإنصاف وإنصافها لقضايا المنطقة العربية ونقل الوقائع في سياقاتها الموضوعية بعيدا عن التوظيف السياسي مع احترام استقلالية الإعلام الأممي المعهودة والنزيهة ختاما سيدي الرئيس إن الإعلام المسؤول ليس مجرد مرآة للأحداث فحسب بل هو الحارس الأمين في نقل حقائقها والمسؤول الأول عن صون ذاكرة الشعوب وحقوقها التي لا تتقدم أبدا. تتطلع جامعة الدول العربية إلى إعلام أممي يجعل من الحقيقة أساسا للثقة ومن المعرفة جسرا للتفاهم والتواصل ومن التعاون المؤسسي رافضا للسلام والعدالة والتنمية. خالص الشكر سيدي الرئيس وأشكركم على الإصغاء وآسف على الإطالة. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [44:51]: I thank the distinguished of the League of Arab States. Excellencies, we have just شكرا، بهذا نكون قد انتهينا من المناقشة العامة في إطار البند الواحد والخمسين من جدول الأعمال. والآن سوف نشرع في النظر في مشروعي القرارين أ وب، وقد أوصت بهما لجنة الإعلام في تقريرها عن دورتها الثامنة والأربعين. مشروع القرار أ هو بعنوان "الإعلام في خدمة الإنسانية"، ويرد في الفصل الرابع من الوثيقة، أي شارة 81. في نشرة 21 وتحديدا في الصفحة العاشرة من النص باللغة الإنجليزية أما مشروع القرار ب فهو بعنوان سياسات الأمم المتحدة وأنشطتها في مجال التواصل العالمي ويرد في الصفحة الحادية عشرة من النص الإنجليزي هل لي أن أقترح بأن نصغي إلى بيانات عامة أو تعليل للتصويت قبل التصويت على أي من مشروعي القرارين أو على كليهما؟ ومن ثم سوف نسمع اعتراضا. إذن من ثم سوف نبت في كل مشروع قرار على حدة، ومن ثم سوف نفتح المجال لتعديل التصويت بعد التصويت، وسوف نصغي إلى بيانات عامة بشأن مشروعي القرارين فردا أو مع بعضهما البعض. لا أسمع اعتراضا، تقرر ذلك. المجال متاح الآن للوفود التي تود أن تعلل التصويت قبل التصويت على القرارين أو على أي منهما القرارين ألف وباء كما اتفقنا خلال اجتماعنا التنظيمي وسوف تتاح أمام الوفود خمس دقائق للإدلاء ببيانات عامة أو لتعليل التصويت أعطي الكلمة إلى الولايات المتحدة، تفضلوا، United States of America [47:04]: شكرا. حضرة الزملاء، من جديد، سوف نطلب التصويت على القرارين ألف وباء، وسوف نصوت ضدهما. اسمحوا لي أن أكرر بعض شواغلنا التي سبق وأعربنا عنها. فكما يدرك عدد من زملائي في هذه القاعة التكرار هو ما يميز هذين النصين. فالقرار بشأن الاتصال والتواصل ينبغي أن تسهل قراءته وينبغي أن يكون مقتضبا، ولكنه ما زال يقع في 30 صفحة. على الأمم المتحدة أن تركز على الأساسيات، أي المساعدة الإنسانية المنقذة للأرواح والسلام والأمن، بدلا من أن تمارس ولاياتها بطريقة تحيد بها عن الهدف. المتوخى وهذا ما يجسده هذا القرار، وهذا القرار مقلق لأنه يتعامل مع الخطاب المحمي بطريقة غير مقبولة والولايات المتحدة سوف تدافع يوما عن حرية التعبير ولن نقبل بأي جهد يسعى إلى تقييد هذه الحرية تحت ستار المعلومات المغلوطة أو المضللة. وثمة قائمة من المواضيع الخلافية، منها مثلا أهداف التنمية المستدامة وتغير المناخ والاعتبارات الجنسانية. وفي واقع الأمر، هذا لا صلة له بولاية إدارة التواصل العالمي، بل هي مجرد نقاط عامة. نحن نرحب بالخطوة للنظر في هذا البند من جدول العمل كل سنتين. حتى ذلك الحين، فلنفتح صفحة جديدة ونركز على الأساسيات، أي تعزيز السلام وإنهاء النزاعات. على الأمم المتحدة أن تتواصل بوضوح وبصورة مباشرة وبغرض واضح. 30 صفحة من الكلام المنمق لا تسهم في جعل العالم أكثر سلما. شكرا. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [48:59]: والآن أعطي الكلمة إلى إيرلندا بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي. Ireland · EU [49:07]: يشرفني أن أدلي بهذا البيان بالنيابة عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الدول المرشحة مقدونيا الشمالية ومونتينغرو وألبانيا وأوكرانيا وجمهورية مولدوفا والبوسنة والهرسك وجورجيا تؤيد هذا البيان، بالإضافة إلى دول أفتا وهي آيسلاند وليختنشتاين والنرويج ودول الأعضاء في المنطقة الاقتصادية الأوروبية بالإضافة إلى تومبارينو كلها تؤيد هذا البيان. نرحب باعتماد كلا القرارين، وسوف نؤيد تأييدا لمشروع القرار أ بعنوان الإعلام في خدمة الإنسانية ومشروع القرار ب بعنوان سياسات الأمم المتحدة وأنشطتها في مجال التواصل العالمي. برأينا، اتفقنا على تجديد تقني للقرارين، واتفقنا على اعتماد هذين القرارين كل سنتين، وهذا الاتفاق يشكل أساسا لضمان الاستمرارية في عمل اللجنة، وهذا ما يسمح بضمان حسن استخدام وقت اللجنة ومواردها. موضوعيا، ندعم بالقوة بقوة القرار (ب) ولستما تركيزه على أهمية الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية الرأي والتعبير، وحرية الصحافة، والحق في الخصوصية. وبما يتوافق مع نص القرار، ندعو إلى حماية سلامة الصحفيين وندين كل الهجمات أو الأعمال الانتقامية أو كل أعمال العنف ضد العاملين الإعلاميين والصحفيين. نشعر بالقلق حيال انتشار المعلومات المغلوطة والمضللة لأنها قد تؤثر سلبا على التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية. من هذا المنطلق، نحن عازمون على تعزيز القدرة على الصمود في هذا السياق، ونحن عازمون على التصدي للتلاعب بالمعلومات والتشويش عليها، بما في ذلك من خلال الاتحاد الروسي. نأسف لأنه بعد 38 عاما من التوافق في الآراء، لم نعتمد قراري العام الماضي من دون تصويت عليهما، ما زلنا على قناعة بأن التوافق بشأن هذا البند من جدول الأعمال بعنوان المسائل المتعلقة بالمعلومات أمر يعكس التزامنا بأهمية التواصل باعتباره من المنافع العامة المشتركة، وهذا ما يعكس أيضا مصلحتنا المشتركة في تمكن الأمم المتحدة من تواصل بفعالية وبموثوقية وبنحو شامل. نبقى ملتزمين بالانخراط البناء مع جميع الوفود من أجل الحفاظ على هذا التقليد القائم على التوافق في الآراء ومن أجل النهوض بأهدافنا المشتركة في إطار هذا البند من جدول الأعمال. شكرا، السيد الرئيس. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [51:41]: لا أرى أي طلب آخر للكلمة. والآن سوف نبت في مشروع القرار ألف بعنوان الإعلام في خدمة الإنسانية كما يرد في الوثيقة أي شارتة 81 شارتة 21. طلبت كوت ديفوار هذا التصويت، فنشرع في عملية التصويت. تصوت اللجنة الآن على مشروع القرار ألف بعنوان الإعلام في خدمة الإنسانية، كما يرد في الوثيقة أي شارطة 81 شارطة 21. يرجى من جميع الوفود التأكد من صحة تصويتها على الشاشة. انتهت عملية التصويت، يرجى إغلاق الجهاز. نتائج التصويت هي على الشكل التالي: المؤيدون 157 صوتا، المعارضون صوتان، الممتنعون صفر أصوات. اعتمد مشروع القرار. نحن نجهز الآلة. الآن سوف نبت في مشروع القرار باء بعنوان سياسات الأمم المتحدة وأنشطتها في مجال التواصل العالمي، كما يريد في الوثيقة أي شارة 81 شارة 21. طلب إجراء تصويت مسجل. سوف نشرع في عملية التصويت. يرجى التصويت على مشروع القرار باء بين تأييد ومعارضة وامتناع. تصوت اللجنة الآن على مشروع القرار باء بعنوان "سياسات الأمم المتحدة وأنشطتها في مجال التواصل العالمي" كما يرد في الوثيقة A/81/21. يرجى من جميع الوفود التأكد من صحة تصويتها على الشاشة. انتهت عملية التصويت، يرجى إغلاق الجهاز. نتائج التصويت هي على الشكل التالي: المؤيدون 157 صوتا، المعرضون صوتان، الممتنعون صفر. اعتمد مشروع القرار ب. والآن أفتح المجال أمام الوفود التي ترغب تعليل التصويت بعد التصويت أو الإدلاء ببيانات عامة بشأن كلا مشروعي القرارين ألف وباء أو أي منهما. أعطي الكلمة إلى كندا بالنيابة عن كانز. Canada · CANZ [56:19]: السيد الرئيس، يشرفني أن أدلي بهذا البيان تعليلا للتصويت بالنيابة عن أستراليا ونيوزيلندا وبلدي كندا. نود أن نعرب عن خالص تقديرنا للأمين العام على تقريره لعام 2026 بشأن المسائل المتعلقة بالمعلومات. ونشكر وكيلة الأمين العام على إحاطتها المتبصرة مطلع هذا الأسبوع. ونشكر أعضاء لجنة المعلم على التزامهم المتواصل للوفاء بولايتهم. بحنكة وحياد وبروح من التوافق في الآراء. السيد الرئيس، يتناول هذان القراران أولويات أساسية بالنسبة إلينا، بما في ذلك تعزيز وحماية حقوق الإنسان، والتي من حق في حرية الرأي والتعبير، بما في ذلك الحرية في الحصول على المعلومات وتلقيها ونقلها. وثانيا، تهيئة الظروف المواتية لأعمال هذه الحقوق من خلال سد الفجوة الرقمية وحماية الصحفيين والنهوض بتعددية اللغات. دعم وسائل الإعلام المستقلة والمتنوعة والتعددية. ثانيا، لا بد من تعزيز التلاعب والتصدي للتلاعب بالمعلومات والمعلومات المغلوطة والمضللة من خلال مقاربة شاملة للمجتمع ومنسقة. ثالثا، تنفيذ الولايات بما يؤدي إلى تفعيل عمل الأمم المتحدة وجعلها أكثر كفاءة. وبدأت اليونسكو بالفعل الاطلاع بهذا العمل دعما لهذه الأولويات. ونشجع الأمانة على أن تبني على هذه الجهود من خلال تحديد أوجه التآزر وتلافي الازدواجية، وتسخير مساهمات اليونسكو في هذا السياق. القرار بشأن سياسات الأمم المتحدة وأنشطتها في مجال التواصل العالمي ينوه بأهمية الاستخدام الآمن والمأمون والموثوق للذكاء الاصطناعي من أجل التعجيل بالتقدم تحقيقا لأهداف التنمية المستدامة. لكن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يفرض مخاطر متزايدة، وهذا ما يشمل انتشار المعلومات المغلوطة والمضللة بما يؤدي إلى العنف وبما ينسف الثقة في المؤسسات العامة، وهذا أيضا يقوض الأمن والسلم. أما تطور المشهد فيعيد التأكيد على أهمية اتباع نهج شامل للمجتمع ومتعدد الأطراف للحفاظ على سلامة المعلومات، وإعلاء حقوق الإنسان، وتعزيز القدرة الجماعية على الصمود. وكما اتفقنا في القرار 82/51، لا غنى عن الإصلاح من أجل تنشيط العمليات في الأمم المتحدة وبث الحياة فيها. نرحب بالمقترح القاضي بالنظر في هذا القرار كل سنتين، فهذه خطوة هامة في الاتجاه الصحيح. كذلك نرحب بالالتزام باستعراض تنفيذ القرار من أجل تحديد الخطوات اللاحقة، فهذا تدبير هام. أما في القرارات المقبلة، فنشجع مقدمي المقترحات على النظر في تقديم مشاريع القرارات كل ثلاث سنوات. كذلك نرحب بتبسيط النص بما ييسر الاستعراض المشدّد. السيد الرئيس، ترحب دولنا بالإشارة إلى أهمية تعددية اللغات. فتعددية اللغات عنصر لا غنى عنه للمنظمات الدولية وللدبلوماسية الدولية، ولاسيما هنا في الأمم المتحدة، وهذا ما يعكس تنوع الدول الأعضاء ويعلي التفاهم المتبادل والتعبير المتبادل ويعزز قدرتنا على بناء مستقبل مشترك. كما أن تعددية اللغات أساسية من أجل التواصل مع الجمهور الدولي ومن أجل ضمان سلامة المعلومات لفائدة الجميع. في الختام، السيد الرئيس، اسمحوا لي أن أشكركم إدارة التواصل العالمي في الأمم المتحدة على تعزيز التنوع اللغوي، وتبقى هذه الإدارة مصدرا للمعلومات الموثوقة والموضوعية والمحايدة. شكرا على حسن إصغائكم. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [1:00:10]: شكرا. فهمت أن البارغواي تطلب الكلمة. البارغواي. الكلمة لبارغواي. Paraguay [1:00:22]: شكرا، سعادة الرئيس. شكرا جزيلا السيد الرئيس، صوتنا تأييدا لمشروع القرارين المشروعين القرارين أ وب، ولكن أود أن أدون في المحضر بعض الاعتبارات التفسيرية في القرار ب، ولكن فيما يتعلق بالإشارة إلى المعلومات المغلوطة والمضللة وخطب الكراهية. ومن هذا المنطلق، نعيد التأكيد على أن تفسير هذه الظواهر ينبغي أن يتوافق مع دستورنا الوطني وتشريعاتنا المحلية والتزاماتنا الدولية المنطبقة في مجال حقوق الإنسان، بما يكفل الاحترام الكامل لحرية التعبير. ولمبدأ القانونية والمشروعية، كذلك نفهم أن هذه الأحكام لا تنشئ تعاريف قانونية موحدة أو التزامات إضافية من أجل التجريم أو المعاقبة. وكذلك نعيد التأكيد على الضمانات الواردة في المادة السادسة والعشرين من دستورنا الوطني، ونعيد التأكيد على أهمية احترام مبادئ القانونية والتناسب والضرورة، ونؤكد على أهمية احترام الالتزامات المنطبقة. فيما يتعلق بالإشارات الجنسانية، نبقي على فهمنا لهذا المصطلح بما يتوافق مع تشريعاتنا الوطنية وبما يتوافق مع المواقف التي سبق وأعربنا عنها في محافل متعددة الأطراف. فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة، نعيد التأكيد على طبيعتها غير الملزمة قانونا والطوعي، ونعيد التأكيد على الحق السيادي لكل دولة في أن تحدد أولوياتها الوطنية. ومن هذا المنطلق، لا بد من أن يفهم دعم على أنه لا يمس بالاعتبارات التفسيرية وبالمواقف الوطنية التي أبرزتها. شكرا، السيد الرئيس. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [1:02:14]: شكرا. والآن أعطي الكلمة إلى السلفادور. El Salvador · ممثل السلفادور [1:02:22]: شكرا. السلفادور يؤكد على دعمه لعمل إدارة التواصل العالمي. ولاسيما في تعزيز تعددية اللغات والحصول على المعلومات والتعريف بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة بالعودة إلى القرار المعنون سياسة وأنشطة إدارة التواصل العالمي نود أن نشير إلى أن الإشارة في هذا النص يجب أن تفسر وفقا للتشريعات الوطنية والنظام القانوني والالتزامات الدولية والمواقف الوطنية للدول في هذا المجال شكرا Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [1:03:06]: ومن طلبات أخرى للكلمة التمس ممارسة حق الرد أذكركم بأن الحد الأقصى للمداخلات هو مداخلتين المداخلة الأولى 5 دقائق والمداخلة الثانية 3 دقائق لثوانيا الكلمة لليتوانيا نيابة عن دول البلطيق. Lithuania · دول البلطيق · ممثل ليتوانيا [1:03:41]: شكرا حضرة الرئيس. أمارس حق الرد نيابة عن دول البلطيق للإجابة على البيانات السابقة التي أدلت بها روسيا، ولاسيما التهم الموجهة ضد دول البلطيق، ولاسيما لثوانيا. إن صحافة الصحافة المستقلة من المشاركة، وأنشطة الدعاية المغرضة التي تمارسها روسيا. ونحن قدمنا اللجوء لعدة صحفيين، بما في ذلك صحفيين من روسيا، كي يتمكنوا من مواصلة عملهم بحرية. في الحالات التي أشارت إليها روسيا، نحث كل الدول الأعضاء على النظر في كل هذه المزاعم التي قدمتها روسيا، والتأكد من مصادرها. من المهم كذلك أن نشير إلى أن مؤشر حرية الصحافة أشارت إلى المرتبة الثامنة والعشرين بالنسبة لليتوانيا، في حين أن روسيا احتلت المرتبة المائة وسبعة وسبعين، شكرا. Israel [1:05:32]: السيد الرئيس، المناقشة العامة بشأن المعلومات استغلت من جانب بعض الوفود للنهوض بحملاتها السياسية ضد دولة عضو واحدة هي إسرائيل. هذا مؤسف، وكان متوقعا بالخل بالنظر إلى هوس عدد كبير من الدول بالترويج للمعلومات المغلوطة والمضللة والأكاذيب على حساب المعلومات الموثوقة والوقائع. الدول الأعضاء ليست ملزمة بقواعد الحياد في الأمم المتحدة، ولكن هل من الكثير أن نتوقع ألا تتصرف هذه الدول بنفاق والانتهاء من المناقشة العامة بالفعل؟ أمر لم نتوقعه لمن هاجم إسرائيل في اليومين الماضيين، قبلوا بالمزاعم التي سوقت لها حماس والجهاد الإسلامي وهما منظمتان إرهابيتان بشأن وفاة الصحفيين الفلسطينيين للترويج لسردية خاطئة بشأن جرائم الحرب وتعرضنا المتعمد للصحفيين. المزاعم بمقتل عدد من الصحفيين في غزة هي مزاعم تنشر من دون هوادة ومن دون التأكد من المصادر. وهي المصدر، وهذه المنظمات الإرهابية التي لديها قيادات عسكرية، ولكن عندما تأتي هذه المنظمات الإرهابية وتنشر شرائط فيديو تمجد لأعضاء هذه المنظمات وتصور أنشطتها ورتبها، لا نسمع مثل هذه المعلومات أو بالأحرى يتم تجاهل هذه المعلومات ولا يتم التنصل منها. وهنا أود أن أوضح بأن إسرائيل لا تستهدف الصحفيين. بل القادة والإرهابيون المسلحون الذين ينتمون إلى منظمات إرهابية، وهؤلاء لا حق لهم في الحماية فقط لأنهم يحملون كاميرا أو بطاقة صحفية إن كانوا عسكريين في الواقع. نحن نقدم وثائق وثمة بعض المواد التي تشير إلى 170 فردا وصفوا على أنهم صحفيين أو عاملين إعلاميين قتلوا في غزة، ولكنهم في الواقع أعضاء في الجناح العسكري في حماس والجهاد الإسلامي ومجموعات إرهابية أخرى. وبالنظر إلى النداءات المتكررة لحرية الصحافة، سأقولها بصريح العبارة: استغلال مركز الصحافة هو الذي يهدد الصحافة الحقة لأن الإرهابيين يستغلون ذلك. ما يمكننا أن نستخلصه من بعض الدول التي تسوق للأباطيل من أجل التسويق لسرديات خاطئة وسياسية. عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن المبدأ الأساسي في هذا الخطاب هو أن المرء الحق في أن يكون رأيه، بل أيضا في أن يكون رأيه بالاستناد إلى الوقائع. هذا مشين، وهذا متوقع الآن. هذا غير مقبول، وهو متوقع، وهذا مثير للشفقة، وهو دليل على النفاق. شكرا. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [1:08:28]: شكرا. شكرا، أوكرانيا، Ukraine · ممثل أوكرانيا [1:08:39]: شكرا السيد الرئيس. ترحب أوكرانيا باعتماد هذين القرارين، ونشيد بكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الوصول إلى معلومات موثوقة وإلى حماية الصحفيين، بالإضافة إلى تعزيز حرية التعبير. في الوقت عينه، أمارس هذا الحق في الرد ردا على البيانات التي سمعناها من روسيا، ولا سيما فيما يتعلق باتهاماتها لأوكرانيا ودول البلطيق. تعرب أوكرانيا عن تضامنها الكامل مع دول البلطيق وجميع الدول الأعضاء التي تدافع عن حرية التعبير وتتصدى للمعلومات المغلوطة والمضللة. من جديد، روسيا تحاول أن تصور المعتدي على أنه ضحية وتصور الدعاية على أنها صحافة. تفاجأنا بالفعل لأن روسيا تحدثت بالنيابة عما يعرف بمجموعة الأصدقاء المدافعين عن ميثاق الأمم المتحدة. لعل روسيا تمثل مجموعة من الدول التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة أو مجموعة أصدقائي الحملات المضللة والمغلوطة، حاولت روسيا من جديد أن تحرف الانتباه بعيدا عن سجلها، ولكن روسيا هي التي لا تزال تحتجز وتضطهد وتسكت الصحفيين الأوكرانيين وتنتهك الراضين. إذا ليست روسيا في موقع يسمح لها بأن تحاضر الآخرين بشأن حماية الصحفيين، سأعود إلى بعض الوقائع. الصحفيين الروس الذين اتهموا للإشارة إلى الحقيقة معروفين. أن "بوليسكو" اغتيلت. "ناتاليا اشتيميرو" هي صحفية روسية ومدافعة عن حقوق الإنسان اختطفت وقتلت. روسيا جرمت الإبلاغ المستقل والتقارير المستقلة عن الحرب العدوانية على أوكرانيا، ودفعت بالصحفيين المستقلين إلى النفي، وصورت الصحفيين الأجانب على أنهم متآمرون. ليست جرائم من الماضي، بل لا تزال تستهدف الصحفيين اليوم، بما في ذلك الصحفيين الأوكرانيين الذين وثقوا جرائمها وعدوانها واحتلالها. إحدى الصحفيات قتلت في الاحتجاز، ويضاف إلى ذلك عدد من الصحفيين الأوكرانيين قيد الاحتجاز في روسيا فقط لأنهم أبرزوا الحقيقة وأعربوا عن المواقف الإيرانية، ولأنهم أيضا رفضوا التعاون مع الاحتلال الروسي. أن هذه اللجنة تناقش حرية المعلومات. نعرف أن إحدى الصحف الروسية قد أعلنت عن نهاية حقبتها. وفي بيان نشر قبل عدة أيام، أعلن محرروها: "لقد قتلنا". لقد ألقوا باللوم المباشر على السلطات الروسية والأجهزة الاستخباراتية لأنها أجبرت هذه الصحيفة على إغلاق أبوابها. وأعلنت الصحيفة أنها في التاسع من نوفمبر سوف تغلق أبوابها. وتوقف عملياتها بعد أكثر من 30 عاما. ديمترو مورادو هو صحفي روسي ومرشح لجائزة نوبل، قد وصف على أنه عامل خارجي على يد السلطات الروسية. لذلك قبل أن تتهموا آخرين بقمع حرية التعبير، عليكم أن تشرحوا كروس لماذا الصحافة الحرة والمستقلة تختفي داخل روسيا. هذه الدولة تغلق الصحف المستقلة وتحتجز الصحفيين، ولا مصداقية لها بالحديث عن حرية الصحافة والإعلام. شكرا. Senegal · رئيس اللجنة والمندوب الدائم [1:12:22]: ما من طلبات أخرى للكلمة. تكون اللجنة بهذا قد انتهت من نظرها في البند 51 من جدول الأعمال، ستلتزم الجامعة واللجنة مرة أخرى صبيحة يوم الغد في تمام الساعة العاشرة في هذه القاعة للنظر في البند 49 المعنون استعراض شامل لكامل مسألة عملية حفظ السلام من جميع نواحي هذه العمليات. رفعت الجلسة. شكرا.