UN Transcripts — https://transcripts.un.org/ar/sc/10124 صون السلم والأمن في أوكرانيا – مجلس الأمن، الجلسة 10124 — Security Council — 23 March 2026 Language: ar Automatically generated transcript — may contain errors. Not an official United Nations record. --- United States of America · Robert A. Wood [0:11]: أعلن افتتاح مجلس الأمن رقم 10124. جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة كالتالي: صون السلم والأمن في أوكرانيا. أقر جدول الأعمال. وفقاً للمادة السابعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو ممثلي إستونيا وفنلندا وبولندا وأوكرانيا إلى المشاركة في هذه الجلسة. تقرر ذلك. وفقاً للمادة التاسعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو مقدمي الإحاطتين التالي أسماؤهما إلى المشاركة في هذه الجلسة: السيدة روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وشؤون بناء السلام، والسيد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ. تقرر ذلك. وفقاً للمادة التاسعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو كذلك صاحب السعادة السيد ستافروس لامبرينيديس، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة، إلى المشاركة في هذه الجلسة. تقرر ذلك. يبدأ مجلس الأمن الآن نظره في البند الثاني من جدول الأعمال. أعطي الكلمة للسيدة روزماري ديكارلو. UN Secretariat · Under-Secretary-General for Political and Peacebuilding Affairs · Rosemary DiCarlo [2:10]: شكراً سيدي الرئيس. مرت أربعة أعوام على غزو الاتحاد الروسي واسع النطاق لأوكرانيا. 1500 يوم من القتل والدمار واليأس. واليوم العنف مستمر بلا هوادة وهو أسوأ من أي وقت مضى. منذ فبراير شباط 2022، تحقق مكتب الممثل السامي لحقوق الإنسان من مقتل 15364 من المدنيين، بما في ذلك 775 طفلاً في أوكرانيا. 42144 من المدنيين، بما في ذلك 2538 من الأطفال، قد تعرضوا لإصابات. عدد الضحايا، العدد الفعلي للضحايا على الأرجح أكثر من ذلك بكثير. في فبراير من هذا العام، قتل 188 من المدنيين وجرح 757، وهذه زيادة بنسبة 45% مقارنة بنفس هذه الفترة في العام الماضي. واستمرت الهجمات هذا الشهر. في السابع من مارس آذار، قتلت ضربة على مبنى سكني في خاركيف 10 مدنيين على الأقل بما في ذلك أطفال، وبعض السكان لا يزالون في عداد المفقودين. هجوم على منطقة كييف في الثالث عشر والرابع عشر من مارس آذار قتل ستة أشخاص وأصاب آخرين. ستة أشخاص قتلوا و27 جرحوا في هجمات روسية في دونيتسك وخاركيف وخيرسون في العشرين من مارس. منزل في مدينة زابوريجيا قد تدمر في ضربة روسية في الحادي والعشرين من مارس وقتل زوجان وطفلاهما أصيبا. وتشير المعلومات إلى زيادة في عدد الضربات التي تستهدف السكك الحديدية والبنية التحتية للنقل في أوكرانيا. في ميكولايف وأوديسا، أصيب خمسة أشخاص في هجومين على بنية تحتية للسكك الحديدية في الرابع من مارس، وفي سومي ضربت مسيرات قطارات ركاب في الثامن والرابع عشر من مارس آذار. سيدي الرئيس، على مدار فصل الشتاء، تضررت البنية التحتية المتعلقة بالطاقة في أوكرانيا وشبكة الطاقة قد وصلت إلى شفير الانهيار. وفقاً للسلطات الأوكرانية، 60% من قدرة إنتاج الغاز قد تدمرت، وهذا أضر كذلك، أو بالأحرى محطات توليد الطاقة قد تدمرت مما أدى إلى اضطرابات وانقطاع في الكهرباء والتدفئة والمياه في جميع أنحاء البلاد. البنية التحتية المتعلقة بالطاقة والصناعة والموانئ قد تضررت في أوديسا. في هجوم أخير في التاسع عشر من مارس، جرح أربعة أشخاص نتيجة لمسيرات ضربت مباني سكنية. والإصلاحات في قطاع الطاقة إن نفذت ستحتاج إلى وقت كثير ودعم دولي متضافر. الاتحاد الروسي قد أبلغ كذلك عن هجمات تؤثر على المدنيين والبنية التحتية المدنية. على مدار عطلة نهاية الأسبوع الرابع عشر إلى الثالث عشر من مارس، أبلغت السلطات المحلية في الاتحاد الروسي عن هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو. على الأقل 250 مسيرة قد تم إسقاطها وكانت متجهة صوب العاصمة الروسية. لم يكن هناك أي خسائر في صفوف المدنيين. في مناطق روسية على الحدود مع أوكرانيا، كورسك وبيلغورود وبريانسك، وكذلك جنوب منطقة كراسنودار، يشير المسؤولون المحليون إلى خسائر في صفوف المدنيين وإلى تدمير للبنية التحتية نتيجة للضربات. الأمم المتحدة لا يمكن أن تتحقق من صدق هذه المعلومات بسبب غياب الوصول وعدم توفر المعلومات. القانون الإنساني الدولي يحظر الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية. جميع الهجمات أينما كانت ينبغي أن تتوقف. سيدي الرئيس، النشاط العسكري بالقرب من المواقع النووية الأوكرانية بما في ذلك منطقة توليد الطاقة النووية في زابوريجيا مستمر، ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة. بعد انقطاعات متكررة بسبب الأنشطة العسكرية، تنفذ عمليات إصلاح ناجحة في إمدادات الطاقة في الخامس من مارس في إطار وقف إطلاق النار المحلي الخامس الذي تفاوضت عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونحن نشيد بعمل الوكالة المهم للمساعدة على ضمان أمن وسلامة المواقع النووية في أوكرانيا. إذ يستمر النزاع، نشيد بالدول التي لا تزال تستضيف الملايين من اللاجئين الأوكرانيين على دعمها المستمر. لا يزال هناك 6.7 مليون لاجئ من أوكرانيا على مستوى العالم. أكثر من 3.7 مليون أصبحوا في عداد النازحين داخلياً بداخل أوكرانيا. نرحب بتمديد تدابير الحماية من قبل الاتحاد الأوروبي حتى مارس آذار 2027، فهذه الدول أقرت بأن الظروف ليست مواتية بعد لعمليات عودة واسعة النطاق. نحن كذلك بحاجة إلى دعم دولي طويل الأمد لضمان تعافي أوكرانيا وإعادة إعمارها. إجمالي الدمار قد وصل إلى 195 مليار دولار أمريكي، وستحتاج أوكرانيا إلى 588 ملياراً على مدار العقد المقبل لضمان تعافي وإعادة الإعمار. وكذلك سنكون بحاجة إلى مساعدة أساسية للمساعدة على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة. مستوى التلوث بالألغام في البلاد هو الأكبر حول العالم. في نهاية 2025، حوالي 132076 كيلومتر مربع من الأراضي لا يزال ملوثاً بالمخاطر المنفجرة بالرغم من التقدم المحرز في إزالة هذه المخاطر. عملية إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في أوكرانيا ينبغي أن تقترن بعملية الاعتراف بالفظائع التي ارتكبت خلال هذه الحرب. الروسية في نوفودنيزروفسك جنوب أوكرانيا في السابع من مارس قد أدى إلى انسكاب نفطي وإلى تلوث المياه واسع النطاق في نهر نيسترو في دولة مولدوفا المجاورة وأدى ذلك إلى إنذار بيئي استمر لخمسة عشر يوما وإلى اضطرابات في خدمات المياه في ثالث أكبر مدينة وفي مواقع أخرى. المسؤولون في مولدوفا كذلك قد أبلغوا عن انتهاكات متكررة للمجال الجوي نتيجة للمسيرات. سيدي رئيس المعاناة والدمار بسبب الحرب لا يمكن تبريرهما. كلما طال أمد هذه الحرب كلما أصبحت أكثر فتكا كلما زادت المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي. نحن بحاجة إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار ونرحب بالجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة على مدار العام المنصرم للنهوض بالسلام في أوكرانيا. هذه هي أهم مبادرة حتى الآن لاستعادة الزخم نحو حل سلمي لذلك هذه الجهود تتطلب دعما والتزاما مطردين. الهدف ينبغي أن يتمثل في التوصل إلى سلام شامل وعادل وكامل تماشيا مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. لا بد لهذا الحل أن يحافظ على سيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ضمن حدودها المعترف بها دوليا ونحن مستعدون لدعم كل الجهود للوصول إلى هذا الهدف وشكرا. شكرا السيدة ديكارلو على إحاطتك. UN Secretariat · Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs and Emergency Relief Coordinator · Tom Fletcher [11:34]: أعطي الكلمة الآن للسيد توم فليتشر. شكرا سيدي رئيس لقد استمعتم إلى إحاطة قوية ووافية من وكيلة الأمين العام ديكارلو لذلك سأتقدم بنقاط أربعة وأتقدم بمطالب ثلاثة. كما سمعتم الخسائر في أوكرانيا في صفوف المدنيين قد زادت من معدلات الخسائر في نفس هذا الوقت في العام الماضي. المدنيون يواجهون المسيرات والصواريخ التي تدمر المنازل والمدارس والمستشفيات مناطق بأكملها ومجتمعات محلية بأكملها قد أجبرت على الفرار من الأعمال العدائية. بالنسبة للأطفال هذا يعني الانقطاع عن الدراسة والخوف والضغوط والانفصال عن أحبائهم. في الوقت ذاته الكثير من المدنيين بمن فيهم المسنين لا يزالون في مناطق تزداد فيها المخاطر. الضربات على البنية التحتية المتعلقة بالطاقة تحرم الناجين من أساسيات الحياة المياه والتدفئة والكهرباء. عشرات الآلاف من الأسر في جميع أنحاء البلاد يتركون في الظلام والبرد لأسابيع وأسابيع هذه الهجمات تعكس نمطا مستمرا من تدمير النظم التي يحتاجها المدنيون للبقاء على قيد الحياة والمساعدة الإنسانية تسد الثغرات التي تنجم عن تدهور الخدمات الأساسية. السكان يعيشون في ضغوط هائلة والتدمير يزداد يوما تلو الآخر. سيدي رئيس النزاع في أوكرانيا يتسم باستخدام التكنولوجيا المتقدمة. أعطي لكم مثالا في العشرين من مارس فريق من منظمة غير حكومية وطنية وهي بروليسكا هيومانيتاريان ميشن قد تعرضت لإطلاق النار عندما كانت تقوم بإجلاء المسنين في دونيتسكا. هجوم بالمسيرات قد قتل امرأتين. سيارة الإخلاء كانت تحمل شعار منظمة إنسانية وبشكل واضح لا بد من ضمان المساءلة لا بد من إجراء تحقيقات ولا بد من اتخاذ خطوات عملية لضمان عدم تكرار ذلك. في سياق أكثر إيجابية سيدي الرئيس بفضل المنظمات الإنسانية نتمكن من إيصال المساعدة للناس. في يناير عملنا مع الشركاء ووصلنا إلى مليون شخص لتقديم الغذاء والمساعدة النقدية والرعاية الطبية والمأوى والحماية ولكن على مدار الشتاء القارس أكثر من مئة منظمة إنسانية قد دعمت أكثر من واحد فاصلة ستة مليون شخص. على مدار الأيام الأخيرة وصلت قافلة مشتركة بين الوكالات إلى منطقة كارخيفسكا وقدمت لخمس مئة من السكان مواد إغاثية فهي منطقة ليس بها أي صيدليات وتكون الخدمات الأساسية فيها محدودة. المنظمات المحلية هي أساس هذا الجهد. أختتم بنقاط ثلاث سيدي أولا القانون الإنساني الدولي ينبغي أن يحترم في جميع الأوقات لا بد من الإصرار على حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية التي يعتمد عليها المدنيون للبقاء على قيد الحياة. المدنيون بما في ذلك أولئك الذين يساعدون آخرين على الوصول إلى ملاذ آمن ينبغي أن يحظوا بالحماية وهذا يشمل اتخاذ جميع التدابير الاحترازية لتجنب الإضرار بالمدنيين. ثانيا لا بد من ضمان الوصول الإنساني الآمن والسريع ومن دون عراقيل إلى جميع المدنيين أينما كانوا بما في ذلك عبر خطوط التماس. ليس بقدرتنا الوصول إلى المناطق التي تحتلها روسيا وهذا يقيد من قدرتنا على تقييم الاحتياجات وإيصال المساعدات المدنية. ثالثا خطة الاستجابة الإنسانية والاحتياجات الإنسانية لعام ألفين وستة وعشرين تحتاج إلى ملياري دولار للوصول إلى ثلاثة فاصلة ستة مليون من المستضعفين ولإيصال الغذاء والتدفئة والرعاية الطبية والحماية. خمسة وسبعون في المئة من الخطة ليست ممولة حتى الآن لذلك أطلب منكم تقديم التمويل اللازم حتى نتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية على المستوى المطلوب وبالسرعة المطلوبة وشكرا. شكرا سيدي على هذه الإحاطة. United States of America · Robert A. Wood [15:59]: سأتقدم ببيان بصفتي نائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. بداية أشكر وكيلة الأمين العام ديكارلو وأشكر وكيل الأمين العام فليتشر على إحاطتيهما. عندما كنت هنا آخر مرة في سبتمبر أيلول نظمت فعالية اسمها الأمم المتحدة العودة إلى الأساسيات. النقاط الأساسية هي أن الهدف الأساسي من إنشاء الأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية يتمثل في وقف الحروب العالمية ولكن الأمم المتحدة تركز على أمور ثانوية وتفشل في مهمتها الرئيسية. عجز الأمم المتحدة عن وقف الحرب في أوكرانيا هو مثال مؤسف لهذا الفشل. هذه الحرب المروعة مستمرة الآن لمدة أربع سنوات أطول من مشاركة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية. منذ عودة الرئيس ترامب إلى منصبه في العام الماضي أوضح الرئيس أنه عازم على إنهاء الحرب في أوكرانيا. هذه الحرب لما كانت قد اندلعت إن كان رئيسا ومن المهم أن ننهي الموت والدمار الذي نشهده والحرب طبعا لا تؤثر فقط على الأطراف المتحاربة بل قد أثرت على النظام السياسي والاقتصادي والعسكري على مستوى العالم. لقد فرضت تكلفة هائلة على الأطراف المتحاربة أساسا ولكن كذلك على الكثير من الدول الأخرى. إدارتنا تستمر في السعي إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. المحادثات مع الأطراف المتحاربة مستمرة حتى عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ما نحاول أن نقوم به هو التالي أن نظهر للطرفين أن المكاسب التي ستجنيها الأطراف من إنهاء الحرب هي أكبر من الاستمرار في القتال. السلام سيسمح بازدهار لم تشهده المنطقة من قبل. من المؤسف أن الأمم المتحدة قد فشلت في لعب الدور البناء للتوصل إلى السلام الدور الذي لعبه الرئيس ترامب. وأطلب منكم من كل من سيتقدم ببيان اليوم هل بياناتكم على الأرجح ستنهض بتسوية سلمية للنزاع؟ هل هذه البيانات ستحدد أمرا ما سيحفز الأطراف المتحاربة على وضع أسلحتهم جانبا؟ هل هذه البيانات ستساعد على تقريب الأطراف المتحاربة من طاولة المفاوضات أم إبعادها؟ أم هل هذه البيانات لن تؤدي إلى أي نتائج ملموسة؟ كلنا أمل أن الرئاسة الأمريكية لمجلس الأمن هذا الشهر ستمثل لحظة فارقة تتوصل فيها الأمم المتحدة إلى أكثر من كلمات تتوصل إلى مسار للسلام. نحن نمد يد الصداقة ويد التعاون إلى كل من لديه أفكار بناءة تمكننا من التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الحرب. إدارة ترامب لا تزال ملتزمة بالعمل مع روسيا وأوكرانيا على حد سواء لإنهاء هذه الحرب ونؤكد على دعوتنا إلى الجانبين إلى التفاوض بحسن نية بروح المرونة والتوافق وعلى أساس واجب حماية أرواح المدنيين. نحن نفخر بكوننا صناع سلام فلنجعل الأمم المتحدة تلعب اليوم دورا مهما لإحلال السلام في أوكرانيا حتى يسجل التاريخ أن الأمم المتحدة قد لعبت دورا وأن السلام قد تحقق بالرغم من الأمم المتحدة وليس بسبب الأمم المتحدة. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [20:00]: أستأنف المهمة بصفتي رئيساً للمجلس. أعطي الكلمة لممثل لاتفيا. Latvia [20:09]: شكراً حضرة الرئيس. بدايةً أرحب بك وأشكرك على ترؤسك لهذه الجلسة اليوم. أشكر وكيلة الأمين العام السيدة ديكارلو ووكيل الأمين العام السيد فليتشر على إحاطتيهما الوفيتين. حضرة الرئيس، مرت أربع سنوات منذ أن أطلقت روسيا عدوانها على نطاق واسع ضد أوكرانيا، ولكن في الواقع هذه الحرب التي اختارها الاتحاد الروسي جارية لأكثر من 12 سنة وهي بدأت في 2014. الإحاطتين اللتين استمعنا إليهما للتو تشيران إلى الوضع في الميدان والانتهاكات المرتكبة وتؤكدان على الحاجة للإجراءات التي يجب اتخاذها بما في ذلك المطالب التي قدمها وكيل الأمين العام السيد فليتشر. أشيد كذلك بجهود استدامة السلام التي تبذلها الولايات المتحدة والدول الأوروبية والتي تسلط الضوء على التزام أوكرانيا البناء في المفاوضات بشأن السلام، ولكننا نعي جيداً أن وضع حد لهذه الحرب رهن بالاتحاد الروسي الجهة القائمة بالعدوان، ولذلك نطالب بوضع حد لكل الهجمات التي يشنها الاتحاد الروسي ضد أوكرانيا. لأكثر من سنة أوكرانيا أبدت عن استعدادها لوقف إطلاق نار، ولدي سؤال: هل أبدت روسيا بالمثل؟ أوكرانيا مضت قدماً في مسار السلم ولكن روسيا قامت بانتهاك أكثر من 20 وقف إطلاق نار حتى قبل بداية عدوان 2022. أعرب عن تضامني التام مع أوكرانيا وشعبها. بالفعل أوكرانيا لها شواغل أمنية مشروعة ولكنها ليست من باب الصدفة بل من تجربتها الشخصية. إن الأمين العام للأمم المتحدة والجمعية العامة أكدا على دعمهما التام لأوكرانيا وسلامتها الإقليمية وسيادتها واستقلالها السياسي. والأوكرانيون يبقون متحدين وعاقدين العزم على الدفاع عن أرضهم وشعبهم. أوكرانيا أجبرت على ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها عملاً بميثاق الأمم المتحدة. عدوان روسيا العسكري لم يتمكن من تحقيق أهدافه، هذه الأهداف الإمبريالية بطبيعتها. روسيا عانت الكثير من الخسائر منذ 2022، حوالي 1.3 مليون جندي قتلوا أو جرحوا. وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة روسيا ما انفكت تفقد مزيداً من القوات وتستخدم مواطنين من جنسيات أجنبية في هذه الحرب فضلاً عن ممارساتها القسرية وغير الشرعية ضد مواطنيها وفي الأقاليم الأوكرانية المحتلة بما في ذلك تجاه الأطفال. في الوقت نفسه مكاسب روسيا الإقليمية بلغت حداً أدنى، 1.5 بالمئة من إقليم أوكرانيا منذ 2022. وفي فبراير مكاسب أوكرانيا تجاوزت خسائرها الإقليمية وتم تحرير منطقة دنيبروبتروفسك تماماً. روسيا تنتقم الآن من المدنيين بعدما فشلت أمام الأوكرانيين الأبطال. وبما أن روسيا لم تنجح في ساحة الميدان فهي تكثف من هجماتها ضد المدنيين الأوكرانيين وكذلك العاملين في القطاع الإنساني من الأمم المتحدة. نوجه نداءً للاتحاد الروسي لاحترام كل التزاماتها الدولية والانسحاب من الأقاليم المحتلة واحترام قرار مجلس الأمن 2747. نرحب بالدور القيادي للأمين العام وعمل منظومة الأمم المتحدة في كشف الستار عن جرائم روسيا. والممثل السامي أكد على الهجمات التي تشنها روسيا ضد المدنيين والبنية التحتية في مجال الطاقة. انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي ارتكبتها روسيا على نطاق واسع في فلات تام من العقاب. كما أن التعذيب الذي تمارسه ضد سجناء الحرب والمدنيين المعتقلين يجب أن يتوقف على الفور. نوجه نداءً لروسيا من أجل ضمان وصول المساعدات وضمان الرصد الدولي المستقل ونؤكد على أهمية عودة كل الأطفال الأوكرانيين الذين رحلوا قسراً ونؤكد على الحاجة الملحة لمواجهة العنف الجنساني المرتبط بالنزاعات. حضرة الرئيس، إن روسيا مستمرة في حربها ضد أوكرانيا منذ أكثر من 12 سنة ونؤكد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لضمان السلم المستدام ومجلس الأمن عليه أن يتخذ مسؤوليته ويطبق إجراءات حازمة من أجل وضع حد لهذه الحرب وبذل قصارى الجهود لضمان وقف إطلاق نار وتفادي أي عدوان في المستقبل. شكراً. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [26:22]: أشكر ممثلة لاتفيا على هذا البيان. الكلمة الآن للدنمارك. Denmark [26:29]: شكراً جزيلاً حضرة الرئيس. أشكر وكيلة الأمين العام السيدة ديكارلو وكذلك وكيل الأمين العام السيد فليتشر. نائب وزير الخارجية الأمريكية نشكرك على حضورك اليوم وتوجيهك النداء لاتخاذ إجراءات ملموسة لوضع حد لهذه الحرب التي طال أمدها. أكثر من أربع سنوات منذ بداية الحرب الصورة لا تزال حالكة. انتهاكات متواصلة ضد الشعب الأوكراني وحرمانه من تقرير مصيره ومحاولات لسلب أقاليم أوكرانيا في انتهاك صارخ للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. حضرة الرئيس، هذا أصبح الواقع اليومي للأوكرانيين الذين يواصلون وبكل شجاعة ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم. هذه الأرقام وهذه الإحاطات تشير إلى أسر شتت شملها وأجيال برمتها تعرضت لصدمة كبيرة. وهذه الأرقام يجب أن تزعزع ضميرنا الإنساني وأن تدفعنا لاتخاذ إجراءات مشتركة. في إطار هذه الخلفية أود أن أشير إلى مستجدات ثلاث منذرة بالخطر. أولاً، على غرار ما أشار إليه مقدمو الإحاطات اليوم، المدنيون في أوكرانيا يعانون بسبب استمرار الهجمات الروسية. منذ الأول من مارس أطلقت روسيا أكثر من 5000 طائرة مسيرة و4320 قنبلة جوية و127 صاروخ تجاه أوكرانيا. وفي الـ 24 ساعة الماضية فقط سبعة أشخاص قتلوا و17 شخصاً جرحوا بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها روسيا في خاركيف. العديد من الأطفال يتعرضون للهجمات بعد عودتهم من المدارس وأثناء نومهم ليلاً. ونحن نندد بهذه الهجمات والهجمات على البنية التحتية المدنية والمدنيين ونوجه نداءً لوقف إطلاق نار فوري. أوكرانيا قدمت قبل سنة اتفاق وقف إطلاق نار غير مشروط وشامل، ولكن رفض روسيا المستمر يؤكد على أن أوكرانيا وحدها من تأخذ مسألة السلم محمل الجد. نشيد بالخبرات التي قدمتها أوكرانيا لدول الخليج ولا سيما الطائرات الخبرة في مجال مواجهة الطائرات المسيرة. حضرة الرئيس، روسيا قامت باختطاف العديد من الأطفال من أوكرانيا، وإذ تمت إعادة بعض الأطفال إلا أن ذلك كان بعد ضغط دولي كبير. على غرار ما تشير إليه التقارير، 800 من الأطفال المرحلين لا يزالون بعيدين عن أقاربهم. نؤكد على أهمية تنفيذ قرار الجمعية العامة لـ 2025 الذي يطالب بعودة الأطفال الأوكرانيين. الأطفال لا يجب أن يكونوا بيادق في هذه الحرب ويجب أن يعودوا بسلام إلى أسرهم. يكون كبش فداء في الحرب ويجب ضمان إعادتهم لأسرهم ويجب مساءلة كل الجناة الذين ارتكبوا هذه الجرائم الشنيعة. ثالثاً حضرة الرئيس الجيش الروسي وبعد أن تكبد العديد من الخسائر يتوجه للعديد من البلدان بحثاً عن الدعم. التقارير الإعلامية تشير إلى آلاف الرجال من أفريقيا ممن تم إشراكهم في هذه الحرب واستغلالهم بشتى السبل. ختاماً حضرة الرئيس تعرب الدنمارك عن تقديرها للولايات المتحدة الأمريكية على قيادة المشاورات ونوجه نداءً لروسيا من أجل المشاركة في تلك المشاورات ووضع حد لهذه الحرب. يجب الاستماع إلى هذا النداء فحرب روسيا قد فشلت وهذه الحرب أكدت على أنه لا يمكن التحكم في مصير الغير. نحن نبقى ملتزمين باحترام سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية وفي إطار حدودها المتعارف عليها دولياً على غرار ما أكدت عليه الأغلبية الساحقة في الدول الأعضاء في الجمعية العامة. السبيل الوحيد للسلم واضح وقف إطلاق النار فوري محادثات سلم فعلية واحترام لميثاق الأمم المتحدة نحن سنقف أمام أو إلى جانب أوكرانيا في مسارها نحو السلم شكراً. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [31:52]: I now give the floor to the representative of France. France [31:58]: شكراً حضرة الرئيس نرحب بنائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية إلى هذه الجلسة اليوم هذه الجلسة في مجلس الأمن بشأن موضوع يهمنا كثيراً. نشكر وكيلة الأمين العام السيدة روزماري ديكارلو ونشكر وكيل الأمين العام السيد توم فليتشر على الإحاطتين اللتان أكدتا على خطورة الوضع. مداخلتكما أكدت على أن الحرب في الشرق الأوسط تضاف إلى الحرب في أوروبا. شهدنا طائرات مسيرة من طراز شاهد من إيران استخدمت في أوكرانيا قبل أن تستخدم ضد دول الخليج وموسكو ترفض وقف الأعمال العدائية في أوروبا. الحرب التي تشنها روسيا دخلت سنتها الخامسة ولها عواقب وخيمة نرفضها رفضاً قاطعاً. هجمات على نطاق واسع ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية وكذلك وضع الأطفال الأوكرانيين المرحلين إلى روسيا والتي وثقتها لجنة التحقيق في أوكرانيا وأشارت إلى أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. تجدر الإشارة إلى أن هذه الحرب هي حرب تخص جهة قائمة بالاعتداء وجهة تم الاعتداء عليها أوكرانيا لا تزال تعمل جاهدة على الدفاع على سيادتها وسلامتها الإقليمية. موسكو تسعى إلى التجنيد في الخارج في أكثر من 17 بلداً من أفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية من أجل تعزيز قواتها العسكرية وإرسال هؤلاء الجنود إلى الحرب في أوكرانيا على غرار ما أشارت إليه لجنة التحقيق لجنة التحقيق التي أشارت إلى أن جزءاً كبيراً من هؤلاء الجنود قدمت لهم وعود زائفة بالحصول على وظائف مدنية قبل أن يزج بهم إلى هذه الحرب. روسيا تسعى إلى تحقيق أهدافها الأهداف التي كانت تسعى إليها منذ بداية هذه الحرب وهي تعول على إنهاك أوكرانيا وحلفائها ولكن دعمنا لأوكرانيا لن يتراجع فالأمر يتعلق بالدفاع عن القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأمن وسلامة القارة الأوروبية. نحن سنواصل تقديم الدعم إلى أوكرانيا وممارسة الضغط لاسيما الضغط الاقتصادي على روسيا لن يكل عزمنا وهذا ما شهدناه من خلال قوات البحرية الفرنسية التي اعترضت سفينة تابعة لروسيا. أوكرانيا وبعد أن قبلت في جدة بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق نار نوجه نداءً لروسيا لقبول وقف إطلاق النار على غرار ما قامت به في الشرق الأوسط معظم الدول الأعضاء من كل القارات والقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة يطالب بذلك فرنسا تؤيد المفاوضات وتوجه نداءً لروسيا لقبول اليد التي قدمت إليها بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية عوض مواصلة هذه الحرب نحن نؤيد جهود السلام ونحن مستعدون لإجراء حوار بحسن نية ونحن مستعدون لضمان أمن وسلامة أوكرانيا على المدى الطويل من خلال تحالف المتطوعين وسنواصل العمل مع شركائنا لإيجاد حل مستدام لهذا النزاع في ظل احترام استقلالية أوكرانيا وسلامتها الإقليمية. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [36:38]: أشكر ممثل فرنسا على هذا البيان والكلمة الآن لليونان. Greece [36:45]: شكراً جزيلاً حضرة الرئيس سيدي نائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أشكرك على حضورك هنا اليوم فهذا يؤكد على خطورة الوضع أشكر كذلك السيدة ديكارلو والسيد فليتشر على إحاطتيهما الوفيتين وأرحب بمشاركة أوكرانيا في هذه الجلسة. حضرة الرئيس إن حرب روسيا العدائية ضد أوكرانيا دخلت سنتها الخامسة والهجمات لا تزال مستمرة وخلال فصل شتاء آخر من الحرب روسيا واصلت مهاجمة المدنيين والبنية التحتية المدنية دون هوادة وخلال الشهر الأخير فقط المدارس والحافلات العامة والمباني السكنية وسكك الحديد تعرضت للهجوم وسجلت العديد من الإصابات لاسيما بين الأطفال زيادة بنسبة تجاوزت الـ 30% مقارنة بالفترة نفسها السنة الماضية. نؤكد على تنديدنا بهذه الهجمات ونؤكد على تضامننا الثابت ودعمنا للشعب الأوكراني أي استهداف للمدنيين هو انتهاك للمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي ويجب أن يتوقف على الفور. حضرة الرئيس إن النزاع الجاري في الشرق الأوسط لا يجب أن يشتت انتباهنا عما يحدث في أوكرانيا فسفك الدماء يجب أن يتوقف الآن وهذه إرادة الأغلبية الساحقة في المجتمع الدولي على غرار ما أشارت إليه العديد من قرارات الجمعية العامة بما في ذلك آخرها الذي اعتمد في شهر فبراير شباط. نوجه نداءً لروسيا كي تتعاون على مسألة العودة الآمنة للأطفال الأوكرانيين عملاً بقرار الجمعية العامة الذي اعتمد في شهر ديسمبر الماضي نؤكد على نتائج التقرير الأخير للجنة التحقيق الدولية المستقلة والتي أشارت إلى أن ترحيل ونقل الأطفال الأوكرانيين قسراً وحالات الاختفاء القسري وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. لقد ساندنا جهود الولايات المتحدة الأمريكية والتواصل على نحو ثنائي الطرف بين أوكرانيا وروسيا ونرحب بنتائج هذه الجهود لاسيما تبادل أكثر من 1000 سجين حرب في بداية هذا الشهر نؤكد كذلك على أهمية الخطوات المقبلة لتحقيق السلم ولكن ليس مجرد السلم فاليونان تبقى ملتزمة باحترام سيادة كل الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها عملاً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ونرفض أي تغيير في الحدود باستخدام القوة نؤكد على أن اتفاق السلام لن يكون مستداماً دون موافقة تامة من قبل أوكرانيا ونؤكد على أهمية تقديم ضمانات أمنية لـ Greece · Prime Minister · Kyriakos Mitsotakis [40:00]: الحيلولة دون أي عدوان مستقبلي، هذا هو السبيل الوحيد لضمان سلم شامل ومنصف ومستدام بالنسبة لأوكرانيا. اليونان تقف إلى جانب شعب الأوكراني وسنواصل مواصلة الدفاع عن سيادة أوكرانيا ورفاهيتها ومستقبلها في أوروبا. أشكر اليونان والكلمة الآن للمملكة المتحدة. United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland · Deputy Permanent Representative · James Kariuki [40:30]: شكراً، أرحب بنائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وأشكر السيدة ديكارلو والسيد فليتشر على إحاطتيهما وأرحب بمشاركة الممثل الدائم لأوكرانيا وبلدان أخرى من المنطقة إلى هذه الجلسة. أيها الزملاء، أطلقت روسيا عدوانها الشامل قبل أربع سنوات وفي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وهذا يقتضي من المجلس أن يبقي انتباهه منصباً على الوضع. في شهر فبراير شباط أطلقت روسيا مئتين وثمانين صاروخاً على أوكرانيا وهذا أكبر عدد من الصواريخ منذ بداية الحرب، وفي الثامن والعشرين من فبراير شباط أطلقت روسيا ثلاثة آلاف ومئتي طائرة مسيرة في أوكرانيا وهذا العدد يقارب تلك الصواريخ التي شهدناها في منطقة الشرق الأوسط في الفترة نفسها. روسيا الآن تطلق حوالي خمسة آلاف طائرة مسيرة شهرياً في أوكرانيا وهذا عدد تضاعف خمس مرات مقارنة بـ 2024 والعبء الملقى على عاتق الأوكرانيين جسيم. سجلت أكثر من خمسين ألف حالة إصابة بين المدنيين الأوكرانيين وأكثر من خمسة عشر ألف قتيلاً منذ بداية الحرب، وكذلك هجمات على الشبكة الكهربائية في خضم الشتاء. روسيا كذلك سعت إلى تجنيد الأطفال ولجنة التحقيق أشارت إلى أن كل هذه الانتهاكات تعتبر جرائم حرب. روسيا بإمكانها أن تضع حداً لهذه الحرب اليوم، نقول هذا لأن هذه الحقيقة. أوكرانيا اتفقت مبدئياً على وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط قبل اثني عشر شهراً، وإذا كانت روسيا تسعى إلى تحقيق السلم بجدية فنوجه نداءً لها من أجل المشاركة في المفاوضات بحسن نية من أجل ضمان سلم مستدام ومنصف. أوكرانيا تبقى ملتزمة بالجهود الدبلوماسية المبذولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق السلم الدائم والمستدام عملاً بميثاق الأمم المتحدة، ولكن روسيا انسحبت من المفاوضات وكثفت من الهجمات التي تشنها. حضرة الرئيس، المملكة المتحدة تؤيد تأييداً تاماً الجهود الدبلوماسية التي يبذلها زملاؤنا الأمريكيون من أجل ضمان أمن وسلامة أوكرانيا ورفاهيتها واحترام سيادتها، ونوجه نداءً لروسيا لوضع حد لهذه الحرب على الفور ودون أية شروط مسبقة، والمملكة المتحدة لن تكف عن تقديم الدعم لأوكرانيا وشعب أوكرانيا. شكراً. Russian Federation · Permanent Representative · Vassily Nebenzia [43:45]: شكراً، أشكر ممثل المملكة المتحدة على هذا البيان والكلمة الآن للاتحاد الروسي. حضرة الرئيس، ليس من الضروري أن يكون المرء عبقرياً أو محللاً نافذ البصيرة لفهم سبب طلب النظام الأوكراني وشركائه الأوروبيين عقد هذه الجلسة اليوم. إن زيلينسكي صدم حرفياً من تحول الاهتمام بعيداً عن أوكرانيا وعن شخصيته البطولية إلى الوضع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، هذا الوضع الذي يتطلب اهتماماً من قبل المجتمع الدولي. نظام كييف وجد نفسه خارج دائرة الأضواء وهو الآن يحاول يائساً استعادة الانتباه إليه، غير أن هذا الممثل القادم من كريفوي روغ لم يستطع تفويت الفرصة أو عدم محاولة جني مكاسب من الأحداث المأساوية في الشرق الأوسط، فزيلينسكي سارع إلى التحرك وبدأ يعرض مساعدته ويعلن عن كيف يرسل خبراء عسكريين أوكرانيين ووحدات تشغيل الطائرات المسيرة إلى آلاف الكيلومترات للدفاع عن قواعد أجنبية والمشاركة في نزاعات لا تخصه، بدلاً من الاهتمام ببلاده وشعبه هو يحاول بأي ثمن أن يذكر رعاته الغربيين بجدواه خشية أن تتدفق الأموال التي اعتاد وضعها في جيبه وجيوب المقربين منه إلى الخليج بعيداً عن أوكرانيا. من الواضح أن كييف اليوم تفضل الانخراط في أي حرب بدلاً البحث عن سبل لتحقيق السلام داخل بلدها، ولذلك نراه يجوب العالم في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية متسولاً المساعدة المالية والعسكرية ومحاولاً خلق وهم وهم سلام عبر طرح مطالب وما يراه شروطاً عادلة، أي وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى حدود عام 1991 ونشر قوات عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية وما إلى ذلك. حضرة الرئيس، إن الأعضاء الغربيون في هذا المجلس يزعمون أن الضربات التي تنفذها القوات المسلحة الروسية ضد الأراضي الأوكرانية قد تزايدت، وفي الوقت نفسه تغض العواصم الأوروبية وبروكسل التابعة للاتحاد الأوروبي الطرف بالإجماع عن جميع جرائم القوات المسلحة الأوكرانية مع الاستمرار في تقديم دعم شامل لكييف. حضرة الرئيس، أود أن أشير إلى بضع كلمات عما نراه منارات الديمقراطية الأوروبية المزعومة، إن الدول الأوروبية تتخذ خطوات يائسة لإسكات كل من ينقل الحقيقة حول الوضع في أوكرانيا وتحت ذرائع واهية تفرض إجراءات تقييدية حتى على مواطنيها، لماذا؟ لمجرد أن آراء هؤلاء المواطنين وتفسيراتهم لا تتوافق مع الخطاب الرسمي للاتحاد الأوروبي وبعض الدول الغربية، وهذا يشمل المدونان الألمانيان ألينا ليب وتوماس روبر والفرنسي أدريان بوكيه والسويسري جاك بود والبريطاني غراهام فيليبس، ويتهم كل هؤلاء دون محاكمة أو تحقيق بنشر معلومات مضللة ودعاية وأنشطة مزعزعة للاستقرار، وبعضهم قد التقى بعض أعضاء مجلس الأمن خلال اجتماعات صيغة آريا، وهذا ليس إلا ترهيباً وتخويفاً، فلقد أصبح اضطهاد المخالفين في أوروبا أمراً معتاداً وأضحت حرية التعبير وقرينة البراءة مجرد شعارات فارغة. في الوقت نفسه الهجمات الإرهابية التي ينفذها نظام كييف لا تتراجع بل بالعكس، ففي العاشر من مارس آذار تم توجيه ضربة بصواريخ بريطانية وفرنسية بعيدة المدى من طراز ستورم شادو على مدينة بريانسك واستهدفت حي تجاري مكتظ يقع بالقرب من مبان سكنية متعددة الطوابق وكذلك متاجر لسلع الأطفال وجامعة وغيرها من مرافق البنية التحتية المدنية، وأسفر ذلك عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من أربعين آخرين. وفي اليوم نفسه القوات المسلحة الأوكرانية هاجمت باستخدام طائرات مسيرة منشأة طبية في جمهورية دونيتسك الشعبية، وفي لحظة الهجوم كان هناك أكثر من مئة وثلاثين مريضاً وحوالي خمسين من العاملين الطبيين هناك، وقتل عشرة من العاملين في القطاع الطبي وأصيب عشرة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. وخلال أسبوع واحد فقط من التاسع إلى الخامس عشر من مارس آذار تضرر مئة وتسعة وثلاثون مدنياً جراء القصف الأوكراني، أصيب مئتان واثنان شخص بما في ذلك ستة أطفال وقتل سبعة وثلاثون شخصاً. حوالي ثلاثة فاصل خمسة آلاف ذخيرة تم إطلاقها على أهداف مدنية ونشهد عدداً غير مسبوق من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة على مناطق روسية بما في ذلك موسكو وضواحيها. وفي فبراير شباط 2022 تضرر ما لا يقل عن سبعة وعشرين ألف مدني في روسيا جراء هجمات القوات المسلحة الأوكرانية ودمر أكثر من خمسة وعشرين مرفقاً اجتماعياً ومئة وأربعة وسبعون مؤسسة تعليمية، وذلك في منطقة بيلغورود لوحدها، وفي هذه المنطقة وحدها قتل أربعمئة وسبعة وستون شخصاً بينهم ثلاثة وعشرون طفلاً. إن القوات المسلحة الأوكرانية تصطاد حرفياً أهدافاً حية باستخدام المسيرات ويتم استهداف المدنيين بشكل منتظم وتكتيكي. هجوم متعمد من قبل نظام كييف. في الوقت الراهن ينصب قلق الجميع على الوضع المحيط بمضيق هرمز واحتمال حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج العربي. أود أن أذكركم بأننا لم نحصل بعد على بيان إدانة من المجلس بشأن العمل الإرهابي الذي استهدف خطوط أنابيب نورد ستريم التي كانت بمثابة شريان حيوي لنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا، ولقد مرت قرابة أربع سنوات وما زلنا ننتظر نتائج التحقيق. كما تتواصل الهجمات على مرافق البنية التحتية التصديرية الأخرى المسؤولة عن إيصال الغاز الروسي عبر خطي أنابيب تورك ستريم وبلو ستريم. في الأيام الأخيرة جرت محاولات لشن هجمات بمسيرات ضد محطة روسكايا للضغط في إقليم كراسنودار، وكذلك ضد محطتي كازاتشيا وبريكوفايا. وتأتي هذه التصرفات غير المسؤولة في وقت يمر فيه أو لا تزال سوق الطاقة العالمي شديد التقلب. وغني عن البيان ما قدمه أقدم عليه الأوكرانيون من عرقلة لخط أنابيب النفط دروجبا، وهو تصرف يظهر بوضوح نية كييف في استخدام البنية التحتية كأداة لممارسة ضغوط وخدمة ألاعيب سياسية. في الماضي وجهتم أنتم الأوروبيون اتهامات عارية عن الصحة ضد روسيا متهمين إياها بممارسة الابتزاز في مجال الطاقة، ولكن الآن حين باتت أوكرانيا هي من انخرطت في هذا السلوك، ليس مجرد أقوال فقط بل واقع ملموس، كان رده هو الصمت. في نهاية المطاف يعد هذا الأمر مختلفاً. إن التصرفات الطائشة من جانب كييف تندرج ضمن الفئة ذاتها التي تنتمي إليها الهجمات الإرهابية التي أجازت تنفيذها أجازت تنفيذها ضد ناقلات روسية وأجنبية في المياه الدولية للبحرين الأبيض والأسود. فهل هناك أي طرف من المجلس يشعر بالقلق إزاء حرية وسلامة الملاحة التجارية في هذا السياق؟ السيد الرئيس، لقد بات من الواضح أن السلطات الأوكرانية الحالية لا تبدي اهتماماً لا بمفاوضات السلام ولا حتى بالتدابير الإنسانية الأساسية التي من شأنها التخفيف من المعاناة البشرية. ولا يتجلى ذلك في الأقوال فقط بل في الأفعال الملموسة، أو بتعبير أدق في التقاعس عن العمل. إليكم مثالاً بسيطاً، لا يزال سبعة مدنيين اختطفوا قسراً من منطقة كورسك محتجزين في مدينة سومي. هؤلاء ليسوا عسكريين ولا مقاتلين بل هم مدنيون عاديون تحولوا إلى رهائن لسلوك كييف التعسفي. مع ذلك عند مناقشة عمليات تبادل أسرى الحرب يصر الأوكرانيون في المقام الأول على استعادة المسلحين المتطرفين المنتمين إلى كتيبة آزوف القومية، بينما يتراجع مصير الرجال العاديين الذين جرى تعبئتهم عسكرياً والذين غالباً ما وجدوا أنفسهم على خطوط المواجهة رغماً عن إرادتهم إلى مرتبة ثانوية. وهذا الأمر يقول الكثير عن منظومة الأولويات لدى كييف. لم يعد بالإمكان حجب طريقة إدارة التعبئة العسكرية في أوكرانيا خلف شعارات صاخبة أو خطابات خارجية، فهي حملة ممنهجة وواسعة النطاق وقسرية باتت تبتعد أكثر عن مفهوم التعبئة بالمعنى الكلاسيكي لتتحول إلى عملية صيد أو جمع الناس قسراً. مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تتحدث عن نفسها، يقوم ضباط التجنيد العسكريون حرفياً بخطف الناس من الشوارع ومن أماكن عملهم وجرهم خارج وسائل النقل العام. وهناك ما يسمى بنظام الإعفاء الذي صمم لحماية فئات محددة من المتخصصين من التجنيد الإلزامي قد تحول من ناحية عملية إلى فلتر فاسد، فالمحظوظون بالمال أو بالواسطة ينالون الحماية بينما يرسل البقية إلى خطوط المواجهة. وكل هذا يؤدي إلى شرخ خطير داخل المجتمع حيث ينظر إلى البعض باعتبارهم طبقة متفوقة بينما ينظر إلى الآخرين كمواد قابلة للاستهلاك. هذه ليست مجرد قضية أخلاقية بل هي طريق مسدود من الناحية الاستراتيجية. في هذا السياق يتضح السبب وراء خشية قادة كييف من الدخول في مفاوضات حقيقية. إن أي عملية دبلوماسية جادة ستثير حتماً التساؤل التالي: في سبيل ماذا قدمت كل هذه التضحيات؟ لماذا لم تغتنم فرص التوصل إلى تسوية؟ لقد أكد الرئيس الروسي مراراً وتكراراً أننا لا نزال ملتزمين بشكل قاطع بالتوصل إلى حل تفاوضي وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة عبر الوسائل الدبلوماسية، غير أنه نظراً لأن نظام كييف غير مستعد لذلك وبدافع من تحريض حلفائه الأوروبيين يعتزم مواصلة القتال بأي ثمن، فإنه سيضطر عما قريب جداً إلى مواجهة شروط جديدة للتسوية وشكراً. أشكر ممثل الاتحاد الروسي على بيانه. الكلمة الآن إلى باكستان. Pakistan · Permanent Representative · Munir Akram [54:38]: شكراً السيد الرئيس، نرحب بكم وبترؤسكم لهذه الجلسة وأود أن أتقدم بالشكر أيضاً إلى وكيلة الأمين العام ديكارلو ووكيل الأمين العام فليتشر على إحاطتيهما. إن النزاع في أوكرانيا الذي يدخل الآن عامه الخامس قد فرض ثمناً باهظاً على كل المتضررين منه، سواء كانوا شعوباً أو سبل عيش أو اقتصادات أو دولاً أو مناطق بأكملها. وقد أدى طابعه الممتد زمنياً إلى تعميق الانقسامات وإضعاف التعددية وتعقيد الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي. يعد البعد الإنساني لهذا النزاع مأساوياً بصفة خاصة، فكما أبرزت الإحاطتان لا يزال المدنيون يتحملون العبء الأكبر للأعمال العدائية وما يصاحبها من خسائر في الأرواح وحالات نزوح وتدمير للبنى التحتية. ويؤكد استمرار المعاناة الإنسانية على الحاجة الماسة إلى صون الكرامة الإنسانية وضمان حماية المدنيين وإعطاء الأولوية للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع. السيد الرئيس، منذ أيام النزاع الأولى وقفت باكستان في صف الحوار والدبلوماسية، ونحن لا نزال على قناعة راسخة بأنه لا حل عسكري لهذا النزاع وأن السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا من خلال حوار مستدام ومنظم وذي مغزى. وقد عبرنا عن دعمنا للحوار في عام ألفين واثنين وعشرين حين انخرط الطرفان في محادثات بإسطنبول وواصلنا دعم جميع مبادرات السلام اللاحقة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن ألفين وسبعمائة وأربعة وسبعين الصادر في فبراير من العام الماضي وعملية التفاوض الجارية التي تيسرها الولايات المتحدة. من المؤسف أن اندلاع أزمة أخرى كان بالإمكان تجنبها تماماً في منطقة الشرق الأوسط قد أثر أيضاً على عملية المفاوضات الجارية بشأن أوكرانيا. مع ذلك نأمل أن تعقد الجولة القادمة من هذه المفاوضات في أقرب وقت ممكن وأن تواصل جميع الأطراف جهودها من أجل السلام وتبدي إرادة سياسية حقيقية وتبني تفاهمات متبادلة وتنخرط بشكل بناء للتوصل إلى تسوية تفاوضية للنزاع، بدءاً بوقف فوري للأعمال العدائية. إن إحلال سلام دائم يتطلب التزاماً راسخاً بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وتركيزاً على حل مقبول للطرفين يتوافق مع المواقف الخاصة والمصالح الأمنية المشروعة لجميع الأطراف المعنية. ستواصل باكستان دعم جميع المبادرات الرامية إلى ردم هذه الهوة وتعزيز التسوية السلمية للنزاع في العالم وفي أوكرانيا وفي الأماكن الأخرى مع وضع السياق ومع تعزيز القانون الدولي وبما يضمن الاحترام الكامل لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. نعيد التأكيد على دعوتنا إلى خفض التصعيد وحل كل المنازعات من خلال الحوار والدبلوماسية وشكراً. أشكر ممثل باكستان على بيانه، أعطي الكلمة الآن إلى ليبيريا. Liberia · Permanent Representative · Sarah Safyn Fyneah [58:31]: السيد الرئيس، ترحب بكم ليبيريا وتشكر مقدمي الإحاطتين على هذه الإحاطات الوافية. كما سمعنا اليوم نجتمع على خلفية نزاع لا تزال عواقبه الإنسانية تتفاقم، ولا سيما من خلال التعطيل واسع النطاق للبنى التحتية الضرورية لبقاء المدنيين على قيد الحياة. لقد أدى تدمير شبكات الطاقة والمياه والخدمات الأساسية، لا سيما في ظل الظروف الشتوية القاسية، إلى مضاعفة أوجه الضعف التي يعاني منها الملايين ويؤكد على الحاجة الملحة لاستجابة من جانب هذا المجلس تكون أكثر تركيزاً وتوجهاً نحو تحقيق نتائج ملموسة. تدعو ليبيريا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والعمل في التزام تام في امتثال عفواً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي. في الوقت نفسه يواصل مجلس الأمن تناول هذه المسألة بانتظام ملحوظ، بما في ذلك من خلال عقد اجتماعات شهرية. ورغم أن هذا الاهتمام المستمر يعد أمراً ضرورياً، إلا أن ليبيريا تلاحظ أن هذا الاتساق في الانخراط لم يترجم بعد على نطاق واسع إلى تقدم ملموس وقابل للقياس نحو وقف للأعمال العدائية، كما أنه لم يفضِ إلى مسار واضح المعالم وذي مصداقية نحو تحقيق السلام. نحن نطرح هذه المسألة إدراكاً منا لمدى تعقيد الوضع، ولكننا نعي أيضاً ضرورة أن يجري المجلس تقييماً مستمراً لمدى توافق أساليب انخراطه وعمله مع الهدف المنشود، ألا وهو التأثير في النتائج على أرض الواقع. في هذا الصدد، ترى ليبيريا أنه يتعين على المجلس أن يحذر من الوقوع في وضع يظل فيه منخرطاً في تناول المسألة بفعالية من الناحية الشكلية، ولكنه يفتقر إلى الفعالية في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حل جوهري، إذ يجب أن تقاس قيمة انخراطنا في نهاية المطاف بمدى إسهام المجلس في خفض التصعيد وفي رسم أفق سياسي قابل للتحقق. في ظل هذا السياق، تود ليبيريا تسليط الضوء على عدة اعتبارات. يجب أن تبقى حماية المدنيين أولوية قصوى، إذ قدم من قبلي هذه النقطة وعلى مر السنوات الأربعة تم تقديمها عدة مرات. الاعتداءات التي تطال البنى التحتية التي لا غنى عنها لبقاء المدنيين، بما في ذلك شبكات الطاقة والمياه وأنظمة الرعاية الصحية، لا ينبغي تقييم الهجمات التي تطالها بشكل منعزل فحسب، بل أيضاً على ضوء تأثيرها الإنساني التراكمي والمتسلسل. على كل الأطراف أن تلتزم بشكل كامل بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك في مجال التعامل مع سجناء الحرب. في هذا الصدد، تلاحظ ليبيريا بقلق المسائل التي أثيرت في الإحاطات الأخيرة، بما في ذلك الشواغل الجسيمة التي أبرزتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. هذه المسائل، عندما تثبت صحتها، يجب معالجتها من خلال إجراءات ملائمة ومحايدة بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي. إن التقارير الواردة بشأن الانتهاكات التي تطال المدنيين والمحتجزين تزيد من التأكيد على أهمية إرساء المساءلة وتعزيز الإطار المعياري الذي يحكم النزاعات المسلحة. في الوقت ذاته، يجب أن يسترشد عمل المجلس بصورة متزايدة بضرورة تحقيق تقدم ملموس. تشجع ليبيريا على تحديد خطوات عملية وتدريجية من شأنها أن تسهم في خفض التصعيد وتساعد في بناء الثقة تمهيداً للتوصل إلى حل سياسي أوسع نطاقاً. ويرتبط بذلك ارتباطاً وثيقاً، أو ما يرتبط بذلك ارتباطاً وثيقاً هو ضرورة المضي قدماً في مسار واقعي ومحدد بوضوح نحو السلام، إذ إن غياب هذا الإطار ينطوي على خطر جعل الجهود الجارية مجرد ردود فعل بدلاً من أن تكون جهوداً استراتيجية. من المثير للقلق أن يختتم المجلس عمله في هذه المسألة بعد أن أبقاها مدرجة على جدول أعماله دون أن يحدث أي تقدم ملموس نحو التوصل إلى حل لها. لا بد أن يترجم الاهتمام المستمر إلى تأثير حقيقي وملموس. كما ونشير بقلق إلى التقارير المتعلقة بتحركات الأطفال ونقلهم في سياق هذا النزاع. تعد هذه المسألة جديرة باهتمام متواصل وفحص دقيق في الإحاطات المستقبلية نظراً لما تنطوي عليه من تداعيات إنسانية وقانونية خطيرة. في الختام السيد الرئيس، تبقى ليبيريا على قناعة راسخة بأنه لا حل عسكري لهذا النزاع. عليه، نحن ندعم استئناف العمل الدبلوماسي الرامي إلى تحقيق وقف لإطلاق النار وتسوية سياسية تتسق مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. نشجع هذا المجلس على أن يقرن انتظام عمله في هذه المسألة بتركيز متجدد على التوجيه الاستراتيجي وتحقيق نتائج قابلة للقياس، فالمجلس الذي يجتمع بانتظام عليه أيضاً أن يحدث تغييراً ملموساً، إذ إن مجرد النظر في المسألة لا يعد في حد ذاته بديلاً عن إحراز تقدم حقيقي نحو السلام. وشكراً على حسن الإصغاء. أشكر ممثل ليبيريا على بيانه. أعطي الكلمة الآن إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. السيد الرئيس، Democratic Republic of the Congo [1:06:30]: نرحب بالسيد كريستوفر لاندو معنا اليوم. نرحب بعقد هذه الجلسة التي تتيح لنا مواصلة مناقشاتنا بشأن الوضع في أوكرانيا في ضوء التطورات الأخيرة. ونشكر أيضاً السيدة روزماري ديكارلو والسيد توم فليتشر وكيلي الأمين العام للشؤون السياسية والشؤون الإنسانية على إحاطتيهما الوافيتين. السيد الرئيس، لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية تشعر بقلق عميق إزاء استمرار الأعمال العدائية وعواقبها الوخيمة على السكان المدنيين. كما أكدنا خلال مداخلتنا السابقة فإن تدهور الوضع الإنساني يذكرنا بأنه خلف ديناميكيات النزاع تكمن قبل كل شيء أرواح بشرية وأسر ومجتمعات بأكملها غارقة في المعاناة. من المحتم وضع حد للأعمال العدائية وضمان الالتزام الصارم بأي تعهدات تتعلق بوقف إطلاق النار. ففي الواقع لن يتسنى التخفيف المستدام من معاناة السكان المدنيين ومنع تدهور إضافي للوضع الإنساني إلا من خلال وقف فعلي للقتال. في هذا الصدد، رغم وجود تحسن ملموس على أرض الواقع، فإن جمهوريتنا تلاحظ باهتمام المؤشرات المشجعة التي رصدت في منتصف شهر فبراير والتي تشير إلى استئناف الجهود الدبلوماسية. عليه نحث جميع الأطراف بحزم على إعطاء الأولوية لمسار الحوار ومضاعفة جهودها لترسيخ وقف إطلاق نار فعال ومستدام وذي مصداقية. السيد الرئيس، إن احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين يجب أن يظلا أولويتين ثابتتين في أوقات النزاع. في هذا الصدد، تجدد جمهورية الكونغو الديمقراطية التأكيد على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى جميع المحتاجين. يجب أن يتمكن العاملون في المجال الإنساني من العمل في ظل ظروف أمنية ملائمة للاستجابة بفعالية للاحتياجات السكان المتضررين العاجلة. نعيد التأكيد أيضاً عن قلقنا العميق إزاء الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، لا سيما مرافق الطاقة، والتي يؤثر تضررها بشكل مباشر على الظروف المعيشية للسكان ويعيق حصولهم على الخدمات الأساسية. السيد الرئيس، جمهوريتنا تذكر أن هذا النزاع لا يزال يخلف تداعيات تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من مسرح العمليات. إن استمرار النزاع في أوكرانيا يفاقم بلا شك أوجه الضعف الاقتصادية والغذائية القائمة أصلاً مما يرخي بظلاله وبعبء ثقيل على كاهل الفئات السكانية الأكثر هشاشة. هذه الحالة تعطل سلاسل إمداد الحبوب والسلع الأساسية مما يؤثر بشكل غير متناسب على البلدان الأفريقية التي تعتمد اعتماداً كبيراً على الواردات. السيد الرئيس، في الختام، تبقى جمهوريتنا ملتزمة بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة لا سيما التسوية السلمية للمنازعات واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية. كما أننا لا نزال على قناعة راسخة بأن السلام المستدام والعادل حقاً لا يتحقق إلا من خلال استكشاف المسارات الدبلوماسية التي تأخذ في الحسبان بشكل كامل الأسباب الجذرية للأزمة وشكراً. أشكر ممثلة China · Deputy Permanent Representative · Geng Shuang [1:10:00]: ترحب به الصين. إن طاولة المفاوضات هي نقطة الانطلاق للسلام، والزخم الحالي تباطأ ولكن من الجيد أن الحوار متواصل. وطالما يتواصل الحوار سيتم التوصل إلى الحل ويتم فتح الباب إلى السلام. منذ بداية الأزمة طالبت الصين بحوار سلمي. الطرح الذي قدمه رئيسنا يشكل النقطة الأساسية للنظر في هذه المسألة. برأينا أن سيادة وسلامة أراضي كل الدول يجب احترامها. إن أهداف ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة يجب أيضاً احترامها. إن المشاغل الأمنية المشروعة لكل الدول يجب أن تؤخذ على محمل الجد، وكل الجهود التي تؤدي إلى التسوية السلمية للأزمة يجب دعمها. على ضوء التطورات الأخيرة تود الصين أن تؤكد على ما يلي: أولاً، من المهم الحرص على مشاركة كل الأطراف وضمان أساس قوي للسلام. إن الأزمة التي طال أمدها أصبحت ما هي عليه اليوم بسبب عدد من الأسباب المعقدة التي تشمل مختلف أصحاب المصلحة. نحن نؤيد مشاركة كل أصحاب المصلحة في عملية السلام. التوصل إلى أرضية مشتركة مع وضع الخلافات جانباً من خلال الحوار وتوافق الآراء والمفاوضات هو أفضل طريقة لتعزيز التسوية السياسية والسلام الدائم. ثانياً، من المهم أن تؤخذ بعين الاعتبار المشاغل المشروعة لكل الأطراف. روسيا وأوكرانيا جارتان لا يمكن إبعاد الواحدة عن الأخرى. يجب ضمان الاحترام المتبادل بدلاً من المواجهة. نشجع الطرفين على العمل على أساس المصالح طويلة الأمد للشعوب وأخذ بعين الاعتبار المشاغل المشروعة للطرفين والتوصل إلى حل سلمي ملزم قانوناً. ثالثاً، من المهم ضمان الأمن المشترك وبناء هيكل سلام مستدام. إن الأزمة الأوكرانية هي تفشٍ للتوترات الأمنية في أوروبا الناتجة عن تكدس متواصل وتراجع للأوضاع الأمنية وغياب للثقة. الأطراف المعنية يجب أن تتعلم وتستقي العبر من الأزمة وتحترم مبادئ الأمن المترابط وتعمل على بناء مقاربة فعالة ومتوازنة لضمان إطار أمني يضمن السلام والاستقرار في أوروبا. السيد الرئيس، لا فائز في حرب وفي هذا النزاع. الأساليب العسكرية لا تؤدي أبداً إلى السلام الدائم. وقف إطلاق النار المبكر والتسوية السلمية يمثلان الطريق الوحيد الناجع نحو الأمام. سوف تواصل الصين اعتماد موقف سلمي ونبقى ملتزمين بتعزيز السلام والحوار والعمل مع كل الأطراف بلا كلل نحو تسوية سياسية لهذه الأزمة، وشكراً. Japan · Chair · Yamazaki Kazuyuki [1:13:14]: أشكر ممثل الصين على بيانه وأعطي الكلمة الآن إلى بنما. Panama · Permanent Representative · Markova Concepción Jaramillo [1:13:19]: شكراً جزيلاً سيدي الرئيس. نشكركم على ترؤس هذا الاجتماع. نرحب بإحاطة السيدة روزماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، ونجدد دعوتنا لوقف إطلاق النار فوراً كخطوة أساسية للتخفيف من معاناة المدنيين والمضي قدماً نحو حل سلمي لهذا النزاع. كما نعرب عن شكرنا للسيد توم فليتشر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ. نشكره على إحاطته المفصلة بشأن الأوضاع على الأرض. ونعرب كذلك عن تقديرنا لمشاركة الوفود الموقرة الحاضرة معنا اليوم. تلحظ بنما بقلق بالغ التداخل الحالي للنزاعات في سياق جيوسياسي يزداد تقلباً، وهذا يقوض قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة وقدرة المجلس على الاستجابة، وكل ذلك يخلف عواقب مدمرة تؤثر على المدنيين الذين يتحملون في معظم الأحيان عبء هذه المواجهات. وهذا التوجه العالمي المقلق يتجلى كذلك في سياق أوكرانيا حيث أن الأزمة الإنسانية تتفاقم بشكل مطرد وفقاً لتقارير الأمم المتحدة. الاستخدام المتزايد للأسلحة بعيدة المدى بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة قد زاد من المخاطر التي تؤثر على السكان المدنيين، والهجمات على البنية التحتية للطاقة قد فاقمت الظروف المعيشية لا سيما خلال فصل الشتاء الأخير. عام 2025 كان الأكثر فتكاً بالمدنيين منذ اندلاع الأعمال العدائية. على الأقل 2514 قتلوا وأكثر من 12 ألفاً قد جرحوا. وهذا يعكس زيادة مقلقة بنسبة 31% في عدد الضحايا المدنيين مقارنة بالعام السابق. أكثر من 10 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية وتم تهجير عدد مماثل، 3.7 مليون منهم يعدون من النازحين داخلياً ونحو 6 ملايين قد لجأوا إلى دول أخرى. وهذا النزوح الجماعي لا يزيد فقط من الضغط على البلدان المجاورة بل كذلك يعرض المستضعفين الذين أجبروا على مغادرة ديارهم لمصاعب جمة. القرار 2774 الذي اعتمد في 2025 عبر بشكل لا لبس فيه عن إرادة هذا المجلس بصفته الضامن للسلم والأمن الدوليين وأعاد التأكيد على ضرورة إنهاء هذه الحرب على وجه السرعة. وتؤكد بنما من جديد على ضرورة إعطاء الأولوية واستئناف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء هذا النزاع، ونجدد دعوتنا إلى الأطراف المعنية للحفاظ على الإرادة السياسية للدخول في حوار مستمر وبناء يفضي في إطار المبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة إلى إيجاد حل نهائي لهذا النزاع الذي طال أمده. من دون هذه الإرادة السياسية من الجانبين، أي جهود من هذا المجلس من المنظور العملي والواقعي ستكون بلا جدوى. Japan · Chair · Yamazaki Kazuyuki [1:17:19]: شكراً لبنما على هذا البيان والكلمة الآن للصومال. Somalia · Permanent Representative · Abukar Dahir Osman [1:17:24]: شكراً سيدي الرئيس. أشكر وكيلة الأمين العام ديكارلو ووكيل الأمين العام فليتشر على إحاطتيهما. إذ يستمر هذا النزاع، وفدي لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في أوكرانيا والتي دخلت الآن وبدأت فصلاً صعباً. الأعمال العدائية المستمرة تطيل من أمد المعاناة الإنسانية وتقلص فرص سلام مستدام. ونشعر بقلق إزاء التصعيد المستمر والأعمال العسكرية التي تؤثر على المدنيين والبنية التحتية المدنية. حماية المدنيين وخاصة المستضعفين وحماية المدارس والمستشفيات والمنازل هي التزامات لا جدال فيها منصوص عليها في القانون الإنساني الدولي. نؤكد على أن الأطراف ينبغي أن تولي الأولوية للتهدئة وينبغي أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس وينبغي أن تتمسك بالمبادئ آنفة الذكر من دون استثناء. وفي هذا الإطار نرحب بتبادل الأسرى الذي تم في السادس من مارس والذي أعاد 1000 جندي أو 1000 من الأفراد إلى ديارهم من أوكرانيا ومن الاتحاد الروسي. هذه العلامات الإنسانية التي تيسرها المفاوضات مهمة لتدابير بناء الثقة وتذكرنا بأنه في خضم الانقسام التعاون لا يزال ممكناً. نحن على قناعة أن الحل العسكري سيطيل من أمد النزاع. نرحب بالمبادرة الدبلوماسية ونرحب بالمحادثات الثلاثية الأخيرة التي تقودها الولايات المتحدة. المرحلة المقبلة من المحادثات مخطط من المخطط أن تتم في مارس ولكنها قد أجلت، ونتطلع إلى استئناف هذه المسارات الدبلوماسية للحفاظ على الزخم نحو تسوية النزاع. الحل العادل والدائم ينبغي أن يعالج الأسباب الجذرية للنزاع وينبغي أن يتماشى مع مبادئ ومقاصد الميثاق. ختاماً نؤكد على دعمنا الراسخ لجميع الجهود الدبلوماسية التي ترمي إلى التوصل إلى تسوية تعيد السلام والأمن والاستقرار إلى المنطقة. الشعب الأوكراني وكل المتضررين من هذا النزاع يستحقون السلام والازدهار والكرامة، وشكراً. Japan · Chair · Yamazaki Kazuyuki [1:19:50]: أشكر ممثل الصومال على هذا البيان والكلمة الآن لكولومبيا. Colombia · Permanent Representative · Leonor Zalabata Torres [1:19:55]: شكراً سيدي الرئيس. شكراً على عقد هذه الجلسة. وأعبر كذلك عن تقديري للأمينة العامة لوكيلة الأمينة العامة لوكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، وكذلك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ. أشكرهما على إحاطتهما وأرحب بالوفود التي تنضم إلينا في جلسة اليوم. نواجه نزاعاً طال أمده يؤثر وبشكل كبير وغير مقبول على السكان المدنيين، والنتيجة واضحة ومقلقة للغاية. أرواح تزهق، عائلات تشرد، مجتمعات تتمزق، وأجيال بأكملها تعيش في غموض. المناطق الحضرية لا تزال مشهداً من الأعمال العدائية، وذلك يؤثر على السكان والبنية التحتية الحيوية اللازمة للبقاء. أتحدث هنا عن أنظمة الطاقة والمياه والصحة والنقل. الهجمات على الأعيان المدنية والبنية التحتية تشكل تهديداً مباشراً للحياة والكرامة. المستشفيات لا تعمل، المدارس قد أغلقت، والمنازل تبقى بلا تدفئة في ذروة الشتاء. هذه ليست تبعات جانبية كان من الممكن تجنبها، هي واقع غير مقبول ترفضه كولومبيا رفضاً قاطعاً وينبغي أن يكون في صلب أولويات هذا المجلس. كما أن العنف الجنساني والجنسي في سياق النزاع لا يزال مصدر قلق بالغ بالنسبة إلينا. ندين وبشدة جميع الأفعال من هذا النوع بغض النظر عن مرتكبيها، ونذكر بأنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي، ونحث جميع الأطراف على منع هذه الجرائم والتحقيق فيها ومحاسبة مرتكبيها وضمان حماية الضحايا والناجين وضمان وصولهم إلى العدالة والمساءلة. الضحايا من المدنيين يتوقون إلى إنهاء المعاناة، وهذا هو ما يستحقونه. من الضروري اتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة أوضاعهم، ولا يمكن أن نسمح بأن يحل الجمود محل المسؤولية. السيد الرئيس، من الضروري لجميع الأطراف أن تحترم وأن تكفل احترام القانون الإنساني الدولي، وهذا يشمل الالتزام بضمان المعاملة الإنسانية والكريمة لأسرى الحرب في جميع الأوقات. هذا يشمل كذلك تأمين ظروف احتجاز ملائمة وتوفير الرعاية الطبية وإتاحة التواصل مع أسرهم والحظر المطلق للتعذيب وأي معاملة أو عقوبة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة. وفي الوقت ذاته، من المهم أن نعزز قنوات الحوار لنضمن الحفاظ على زخم مستمر وقابل للتنبؤ يسمح بإحراز تقدم تدريجي وملموس. وفي هذا الإطار، تشجع كولومبيا الأطراف على مواصلة الجهود، ونشكر جميع الوسطاء الذين أسهموا في النهوض من أجل السلام، وندعو جميع الأطراف إلى مضاعفة الجهود الدبلوماسية وأن تثابر في محاولة السعي للتوصل إلى اتفاق قابل للتنفيذ استناداً إلى مبادئ حسن النية ووفقاً لميثاق الأمم المتحدة. لقد أثبت التاريخ أنه حتى في أكثر السياقات تعقيداً يبقى الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة والتوصل إلى نتيجة وحل مستدام وعادل. ونود أن نشدد على الخطر الجسيم الذي يمثله أي تصعيد حول المنشآت النووية. مجرد احتمال وقوع حادثة في هذه المواقع ينطوي على مخاطر كارثية ليس فقط على أوكرانيا ولكن على المنطقة والعالم. من الضروري أن نضمن سلامة هذه المواقع ونزع الطابع العسكري عنها وتوفير الإشراف الفني المطلوب. السيد الرئيس، آن الأوان لإنهاء هذه الحرب. كل يوم يمضي دون إحراز تقدم نحو خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات هو يوم إضافي من المعاناة لآلاف المدنيين. وشكراً. Bahrain · Permanent Representative · Jamal Fares Alrowaiei [1:24:56]: أشكر ممثلة كولومبيا على هذا البيان، والكلمة الآن لممثل البحرين. شكراً السيد الرئيس. بداية أود أن أرحب بالسيد كريستوفر لانداو نائب وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أشكر السيدة روزماري ديكارلو وكيل الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، والسيد توم فليتشر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ على إحاطتهما للمجلس اليوم. السيد الرئيس، تمتد آثار النزاعات المسلحة بشكل متزايد على المدنيين، حيث تؤدي إلى خسائر بشرية وتدمير البنية التحتية الحيوية مما يعيق توفير الخدمات الأساسية بما في ذلك خدمات الكهرباء والماء والتدفئة، فضلاً عن تأثيرها على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، ناهيك عن التأثير النفسي العميق لهذه النزاعات على المدنيين. وقد أسفرت الحرب الأوكرانية الروسية في عام 2025 عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنياً وإصابة أكثر من 12000 آخرين، وهي الأعداد الأعلى منذ اندلاع الأزمة عام 2022. ونود في هذا الصدد التطرق إلى النقاط الثلاث التالية: أولاً، تؤكد مملكة البحرين على أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وذلك يشمل القانون الدولي الإنساني ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز علاقات حسن الجوار بما يتسق مع المادة الثانية من الميثاق. ثانياً، تحذر مملكة البحرين من الاستخدام المفرط للأسلحة في النزاعات التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتلحق الضرر بالمنشآت المدنية والحيوية، لا سيما مع الارتفاع الحاد في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من أي جانب كان وفي أي نزاع. وتشير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى الازدياد الملحوظ في سقوط ضحايا مدنيين جراء هجمات قصيرة المدى بطائرات بدون طيار، حيث ارتفعت الخسائر المدنية الناجمة عن الطائرات بدون طيار قصيرة المدى بنسبة 121% في عام 2025 مما أدى إلى مقتل 580 مدني. وفي هذا الإطار، تود مملكة البحرين الإشارة إلى استمرار الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد بلادي مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وعدد من دول المنطقة. وقد أدان مجلس الأمن بأشد العبارات في قراره رقم 2817 بتاريخ الحادي عشر من مارس 2026 والذي رعته 136 دولة تلك الهجمات الغاشمة وطالب إيران بوقفها فوراً، مما يعكس التضامن الدولي مع دولنا تجاه الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. ثالثاً، تؤكد مملكة البحرين على أهمية الجهود المبذولة من الولايات المتحدة الأمريكية في تيسير المفاوضات الدبلوماسية بين الجانبين الروسي والأوكراني، بالإضافة إلى دور المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر في الوساطة السياسية والإنسانية. وتتطلع مملكة البحرين أن تسفر المفاوضات بين الجانبين عن نتائج ملموسة للتوصل إلى حل سلمي ومستدام للحرب في أوكرانيا، حيث إن المفاوضات والحوارات الدبلوماسية هي الحل الوحيد القادر على تحقيق الأمن والسلام في القارة الأوروبية. وفي هذا السياق، تقدر مملكة البحرين جهود كافة الدول التي تبذل جهداً في التوسط من أجل الأمن والسلم والاستقرار وتسهم في تجنب تصعيد الأزمات في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي لها. في الختام السيد الرئيس، أصبح من الضروري اليوم دعم العمل الجاد لإنهاء الحرب في أوكرانيا وإحلال السلام المستدام مع تخفيف تداعياتها الإنسانية بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2774. وشكراً السيد الرئيس. United States of America · Linda Thomas‑Greenfield [1:30:00]: أشكر ممثلة البحرين على هذا البيان. الكلمة الآن لممثل أوكرانيا. Ukraine · Sergiy Kyslytsya [1:30:13]: سيدي الرئيس، شكراً للرئاسة الأمريكية على عقد هذا الاجتماع، وأشكر السيد لانداو على ترؤس هذا الاجتماع. هذه رسالة قوية تعكس الأهمية التي توليها الإدارة الأمريكية لأوكرانيا. أنا كذلك شاكر للدنمارك واليونان ولاتفيا وفرنسا والمملكة المتحدة على دعم طلب أوكرانيا لعقد هذا الاجتماع. أشكر مقدمي الإحاطتين، وكيلة الأمين العام ديكارلو ووكيل الأمين العام فليتشر على الإحاطتين الوافيتين. أنا متأكد أن جميع الحقائق المفزعة التي استمعنا إليها من الأمانة ستكون أدلة للجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا ضد أوكرانيا. نشيد بعمل مؤسسات الأمم المتحدة في أوكرانيا وندعو الدول الأعضاء إلى المساعدة في تمويل تلبية الاحتياجات الإنسانية، وقد استمعنا إلى نداء منسق الإغاثة في حالات الطوارئ السيد فليتشر. سيدي الرئيس، قبل أن أتقدم ببياني أود أن أرد باقتضاب على مزاعم ممثل الاتحاد الروسي بشأن معاناة الشعب الروسي، بالرغم من أنه فر من القاعة. عند الاستماع إلى هذه التخاريف يتولد لدى المرء الانطباع أن أوكرانيا هي التي غزت روسيا وليس العكس. جورج أورويل سيتقلب في قبره إن استمع إلى هذه الأكاذيب. لا يمكن التحقق من هذه المزاعم كما قالت وكيلة الأمين العام ديكارلو. إذاً إجابتي واضحة وسأقولها بالروسية: كفوا عن الأكاذيب، كفوا عن الشكوى، غادروا أوكرانيا. سيدي الرئيس، نحن نتابع التطورات المقلقة في الشرق الأوسط ونعبر عن تعازينا لضحايا هجمات إيران الصاروخية والهجمات بالمسيرات ضد دول المنطقة، ونندد بهذه الهجمات المقيتة. وأوكرانيا إذاً كانت من أول مقدمي قرار مجلس الأمن 2817 الذي اعتمد قبل أسبوعين والذي ندد بالهجمات على الأردن ودول الخليج. كذلك تضامننا لم يكتفِ بالأقوال، ففي الأيام الأولى أرسلنا مئات الخبراء على الأرض وهم يساعدون شركاءنا في المنطقة للتصدي للتهديدات الجوية ولضبط المسيرات الإيرانية الفتاكة. سيدي الرئيس، بالرغم من أن روسيا لم تتجرأ أن تستخدم حق الفيتو ضد هذا القرار، ولكن على مدار الأسابيع الماضية تبين أنها تقدم دعماً عسكرياً هائلاً لنظام طهران. روسيا هي الحليف الأساسي لإيران وهي متواطئة وترتكب هجمات غير مشروعة ضد البنية التحتية المدنية في دول الخليج. روسيا لطالما صورت نفسها على أنها صديق للجنوب العالمي تتصدى للغرب الخبيث، ولكن هذا الخطاب ينهار على ضوء تصرفات روسيا، فهي تساعد إيران على تدمير مرافق النفط والغاز في المنطقة. روسيا لا تأبه بالجنوب العالمي فقد خذلته. الكرملين يقدم لطهران معلومات استخباراتية وصور ساتلية وبيانات أخرى مهمة تيسر استهداف الأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. هناك كذلك أدلة تشير إلى أن روسيا تنقل مسيرات الشاهد إلى إيران، ومسيرات شاهد تلك هي التي كانت إيران ترسلها إلى موسكو منذ بداية الحرب في 2022 لقتل المدنيين الأوكرانيين. الآن يتم إنتاجها في روسيا وتنقل لإيران لتدمير المرافق النفطية ومرافق الغاز في المنطقة ولقتل الجنود الأمريكيين. هذا التصعيد غير مسبوق في المنطقة، يمكنه أن يزهق الكثير من الأرواح. في بداية العام نقلت روسيا مروحيات قتالية إلى إيران في انتهاك لحظر الأسلحة. ولكن إنتاج المسيرات الروسية ونقل هذه الأسلحة إلى إيران يرفع هذا التواطؤ إلى مستوى أخطر. هذا التعاون بين إيران وروسيا يمثل تهديداً كبيراً للسلم والأمن الدوليين. التعاون العسكري بين الدولتين مقلق للغاية. الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ينبغي أن يأخذ هذا التهديد على محمل الجد. بهذه المسيرات الروسية سيتمكن نظام إيران من شن هذه الحرب والاستمرار فيها لمدة طويلة وهذا يزعزع استقرار المنطقة وكذلك الاقتصاد العالمي ككل. هذا يعني أن مرافق إنتاج المسيرات الروسية يمكن أن تعتبر هدفاً وينبغي أن يعتبر هدفاً للأعمال العسكرية. لا بد من تدمير هذا التحالف الآثم بين إيران وروسيا، وإذاً تدمير مناطق التصنيع سيعد دفاعاً عن النفس. تقديم المساعدة لإيران أمر غير مقبول. فيما يتعلق بدور روسيا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، في الواقع روسيا هي المستفيد الأول من الموجة الجديدة من انعدام الاستقرار في المنطقة. أولاً روسيا أو ما يحدث يصرف انتباه العالم عن أوكرانيا، كذلك استخدام أنظمة الدفاع الجوي يؤدي إلى شح هذه الأنظمة في الأسواق. وطبعاً زيادة أسواق النفط والغاز تفيد روسيا وتأتي بإيرادات لروسيا. تشير التقديرات إلى أن في مارس يمكن لروسيا أن تحصل 10 مليار دولار. ولذلك ندعو إلى منع هذه التطورات التي تهدد الأرواح بما في ذلك أرواح الجنود الأمريكيين. سيدي الرئيس، إذ يتم صرف انتباه المجتمع الدولي عن أوكرانيا علينا ألا نغفل ما يحدث. إيران أو ما يحدث في إيران قد كشف النقاب عما تقوم به روسيا. هذه الحرب، الحرب الروسية ضد دولة أوكرانيا تستمر بوحشية هائلة. هذا الفصل الشتوي كان الأكثر فتكاً للمدنيين. على مدار الشهر الماضي أطلقت روسيا القنابل الموجهة والمسيرات والصواريخ واستخدمت القنابل. لقد أرادت أن تقطع الكهرباء تماماً عن أوكرانيا، سعت إلى تدمير البنية التحتية، سعت إلى كسر عزيمة الشعب الأوكراني. ولكن بالرغم من أن المعاناة مستمرة والدمار مستمر، لم تتمكن روسيا من تحقيق هذا الهدف الآثم. وفقاً للاستقصاءات الأخيرة الأوكرانيون لن يستسلموا، وسأتحدث بالروسية: أوكرانيا لن تستسلم. سيدي الرئيس، ما نشهده هو الدور الذي لا تزال روسيا تلعبه. من ناحية أسوأ سيناريو بالنسبة لروسيا هو أنها تخسر في ساحة المعركة، ولكن روسيا تحاول أن تصور نفسها على أنها لا تقهر وأنها تقترب من الفوز وتقترب من هزيمة أوكرانيا بشكل كامل. معهد دراسات الحرب قد أشار قبل بضعة أيام أن موقف بوتين التفاوضي قائم على الأكاذيب والخدعة. والخدعة هي أن روسيا ستستولي على أوكرانيا، والأكذوبة هي أن السيد بوتين سيكون راضياً بأقل مما يطالب به ألا وهو استسلام أوكرانيا فعلياً. هذه المزاعم الروسية بأنها لا تقهر هي أسطورة وسأشرح لماذا. روسيا لم تحقق أياً من أهداف الغزو العسكري واسع النطاق. نحن هنا نتحدث عن أكبر أطول حرب مماثلة لحرب البليتزكريغ. فلنطلع على ما يحدث على الأرض. روسيا تحتل 19% من أراضي أوكرانيا. في 2014 بدأ هذا الغزو واستمر في 2022. ثم أطلقت أوكرانيا هجوماً مضاداً ومنذ خريف 2022 تحتل روسيا، احتلت روسيا 1.2% من أراضي أوكرانيا. أوكرانيا وخسرت 2.1 مليون. جيش روسيا كتحتاج إلى ثلاثة سنوات ونصف لاحتلال 9300 كيلومتر مربعا، هي مساحة ثلاثة مرات مساحة رود آيلاند. بوتين ومسيرته نحو الفوز كان يسير بسرعة السلحفاة، إذا استمر بهذه السرعة سيحتاج إلى 800 سنة لاحتلال أوكرانيا بأكملها. لا أعتقد أن هذه حرب ناجحة بالنسبة لروسيا، ولذلك بوتين يطالب بتخلي أوكرانيا من دون قتال المناطق في منطقة دونيتسك التي لم تتمكن روسيا من احتلالها على مدار 12 عاما من العدوان، من خلال تحويل هذه المطالب إلى شروط مسبقة للتفاوض تعرقل روسيا بشكل متعمد عملية السلام، وهذا أكبر عائق أمام التسوية السلمية. وبشكل متزامن روسيا اختلقت معضلات أخرى مستعصية تطالب أوكرانيا بعقد انتخابات كشرط مسبق لتسوية سلام نهائية، ورفضت في الوقت ذاته وقف إطلاق النار وهو مطلوب لهذه الانتخابات. روسيا ينبغي أن تتوقف عن لعب هذه الألاعيب، وندعو الولايات المتحدة كوسيط بصفتها الوسيط الوحيد أن توضح لروسيا أن هذه الألاعيب مصيرها الفشل. خلال الشهر الماضي كسر الجنود الأوكرانيون ديناميكيات الحرب ودفعوا الجنود الروس إلى الخلف، في فبراير حررنا منطقة مساحتها هي مساحة بروكلين وكوينز مجتمعتين. إذا من المنظور العسكري روسيا لا تفوز بالحرب، ويفشل بوتين كذلك لأن أو بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في روسيا الذي وصفته عندما تحدثت أمام هذا المجلس في يناير. يوم الاثنين بوتين وبتعبير مستسلم قد اعترف بصعوبة الوضع الاقتصادي. اطلعوا على هذا الفيديو، الأوضاع الاقتصادية الصعبة تجعل من روسيا غير قادرة على دفع تكلفة الحرب. الحرب في إيران وزيادة أسعار النفط والغاز يمكنها أن تكون شريان حياة جديد لآلة الحرب الروسية. بوتين سيحاول أن يستفيد من هذه الفوضى في الشرق الأوسط لتغيير المعادلة، وعلينا ألا نسمح بذلك. ولذلك ندعو الأصدقاء وندعو الحلفاء، ندعو الولايات المتحدة إلى استخدام الجزاءات المفروضة على روسيا مرة أخرى على مصادر الطاقة الروسية، وندعو الدول الأعضاء الأخرى التي كانت من أكبر البائعين للنفط والغاز والديزل الروسي ندعوها إلى عدم تصدير هذه الموارد. سيدي الرئيس روسيا تنجح في تعريض الأوكرانيين للمعاناة، الأوكرانيون يقتلون بفعل الهجمات هجمات المسيرات، الأرقام مذهلة ولن أكررها لقد تطرقت السيدة دي كارلو إلى هذه الإحصائيات. الوحشية التي نشهدها إذ تشن روسيا هذه الحرب على أوكرانيا ينبغي أن تتوقف. سيدي الرئيس بغض النظر عن الألاعيب الروسية وإساءة استخدام الدبلوماسية كوسيلة للمماطلة للحد من الدعم الدولي لأوكرانيا نحن لا نزال ملتزمين بالسلام. أوكرانيا لم تكن أبدا عائقا ولن تكون عائقا أمام التسوية العادلة وأمام إحلال السلام، سنبذل قصارى الجهود للاستمرار في مفاوضات تحت القيادة الأمريكية إدراكا لهذه الغاية. قبل الختام سيدي الرئيس أود أن أتطرق إلى نقطة أخيرة، في اجتماعنا الأخير قال ممثل روسيا أو تحدث عن خطاب تحدث عن وحدة تاريخية مزعومة بين روسيا وأوكرانيا، وأود أن أصحح ما قال. في بداية القرن الثاني عشر كييف كانت عاصمة أكبر دول في القرون الوسطى، في هذه الأوقات روسيا كانت عبارة عن مستنقع. في عام 1147 نشأت مدينة موسكو وكان يحكمها أمير كييف، ثم ريب هوروبسكي والجنود الروس قد نهبوا كييف وسلبوا كنوزها بشكل متوحش. إذا فلنتحدث بصراحة روسيا هي التي خدعت أوكرانيا والتي نفذت سياسات خادعة دمرت كنائسنا واغتصبت وقتلت مدنيينا. إذا أود أن أتطرق وأن أخاطب الزملاء الروس، الأوكرانيون لا يحتاجون إلى دروسكم التي تشوه التاريخ بشأن الوحدة. في مهد بناء الدولة الأوكرانية كييف ظلت صامدة لمدة ألف عام وستظل صامدة لألف عام إضافية، ستزدهر ستفشل روسيا في إخضاعها. سأخاطبكم مرة أخرى بلغتكم لتذكيركم بإرث روسيا الاستعمارية، غادروا أوكرانيا. UNSC · Chair [1:46:38]: أشكر أوكرانيا على هذا البيان والكلمة لإستونيا. Estonia · Group · Rein Tammsaar [1:46:50]: حضرة الرئيس أود أن أدلي بهذا البيان نيابة عن ثلاث دول من دول البلطيق، وأشكر السيدة دي كارلو والسيد فليتشر على إحاطتيهما القيمتين أمام مجلس الأمن اليوم. الشهر الأخير شهد الذكرى الرابعة لعدوان روسيا ضد أوكرانيا، ولكن هذه الحرب لم تبدأ حينئذ، فهذا الشهر نشهد مرور 12 سنة منذ ضم شبه جزيرة القرم على نحو غير شرعي من قبل الاتحاد الروسي بعد استفتاء غير مشروع، وكذلك بداية العدوان المسلح في شرق أوكرانيا. ومنذ إذ بدأت روسيا في قتل المدنيين على نحو غير مشروع وغير تمييزي ولم تتوقف أبدا. وفقا للأمم المتحدة أكثر من 15 ألف مدنيا قتلوا وأكثر من 41 ألف جرحوا في أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي، والحصيلة الحقيقية أعلى لا سيما الضحايا المسجلة منذ مارس آذار 2014. إن روسيا تواصل القتل وتستهدف البنية التحتية المدنية والمدنيين، وهذه انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي ولا يمكن تبريرها تحت أية ظروف. إن هذا القتل كان له حصيلة كبيرة بالنسبة لروسيا، فوفقا للمصادر العامة المتاحة خسائر روسيا في الميدان قاربت المليون و315 ألف جندي منذ بداية غزوها في 2022 بما في ذلك القتلى والجرحى. وحتى هذه الأرقام ربما لا تشير إلى الحقيقة والخسائر الحقيقية التي تكبدتها روسيا، ولكن روسيا لم تفقد جنودا فقط ومعدات عسكرية بل فقدت موثوقيتها وشرفها وقيمتها العالمية. إن هذا العدوان الروسي لا يتنافى وحسب ومسؤوليات عضو دائم في مجلس الأمن ومكانته، ولكن هذا يتنافى كذلك مع قيمة أي عضو من أعضاء الأمم المتحدة. إن هذه الحرب تعتبر من أخطر انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهي ترقى لجرائم عدوان فضلا عن كونها جرائم حرب، وهي تعتبر أخطر تهديد للأمن الأوروبي والعالمي منذ الحرب العالمية الثانية. نوجه نداء لكل الدول كي تدعم مبادرة إنشاء محكمة خاصة بشأن حرب العدوان كخطوة ضرورية تعزز من المنظومة متعددة الأطراف القائمة على القانون الدولي وتضمن عدم الإفلات من العقاب. قبل أسبوعين فقط لجنة تحقيق دولية مستقلة بشأن أوكرانيا أنشئت من قبل مجلس حقوق الإنسان. Estonia · Baltic States [1:50:00]: في الأمم المتحدة نشرت تقريراً مروعاً يشير إلى ترحيل ممنهج ونقل للأطفال الأوكرانيين من قبل السلطات الروسية والتي ترقى لجرائم ضد الإنسانية. واستمرار هذه الحرب يقترن بخيارات روسيا لوحدها، فروسيا بإمكانها أن تكف عن عملياتها العسكرية على الفور وأن تشرع في مفاوضات بحسن نية وتركز على سحب قواتها من أوكرانيا وتقديم الضرر إزاء الأضرار التي ألحقتها. وعوض ما تقوم به حالياً، حضرة الرئيس، علينا أن نمارس أكبر قدر من الضغط على روسيا لوضع حد لهذا العدوان وضمان سلم منصف ومستدام، وهذه الإجراءات يجب أن تكون راسخة في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي بما في ذلك مبدأ السيادة والسلامة الإقليمية. ونؤكد على دعمنا الثابت لأوكرانيا في إطار حدودها المتعارف عليها دولياً. إن احتلال أي جزء من أوكرانيا لن يتم الاعتراف به من قبل المجتمع الدولي. دول البلطيق تقف إلى جانب أوكرانيا لأن الدفاع عن أوكرانيا يعني الدفاع عن المبادئ الراسخة لميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك التساوي في السيادة بين الدول واحترام سيادة الدول الأعضاء وسلامتها الإقليمية. شكراً. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [1:51:38]: أشكر ممثل إستونيا على بيانه. أعطي الكلمة الآن إلى صاحب المعالي السيد ستافروس لامبرينيدس رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة. EU · EU · Head of Delegation · Stavros Lambrinidis [1:51:48]: في البداية أود أن أشكرك حضرة الرئيس وأشكر الرئاسة الأمريكية على تنظيم هذه الجلسة. نرحب كذلك بوكيلة الأمين العام السيدة ديكارلو والسيد فليتشر ونشكرهما على إحاطتيهما القيمتين. إن حرب روسيا الكارثية والعدوانية تدخل الآن سنتها الخامسة. 1500 يوم مرت منذ أن أخضعت فيها روسيا أوكرانيا ومواطنيها إلى عدوان وحشي في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة ندد به مراراً وتكراراً من قبل الجمعية العامة. ولكن بيانات روسيا في هذه القاعة توجه دائماً اللوم إلى الآخرين وتحمل الكثير من التناقضات. أيها الزملاء، نادراً ما نسمع عن محصلة الحرب من قبل الروس أنفسهم، فالروس لا يودون أن يعرف مواطنيهم الحصيلة الحقيقية. فعدد الإصابات بلغت 1.2 مليون حالة منذ 2022 وقتل حوالي 325 ألف شخص، وهذا يعتبر نقصاً أو غياباً لاحترام الكرامة الإنسانية والحياة الإنسانية. ولأنها لم تتمكن من إحراز التقدم والاستحواذ على الأراضي وبسبب ضعف تقدمها في الميدان، روسيا تواصل استهداف المدنيين الأوكرانيين وطاقتهم، المياه، والمستشفيات، والمدارس. في شهر فبراير شباط لوحده روسيا استهدفت مدناً أوكرانية بأكثر من 300 صاروخ وأكثر من 5000 طائرة مسيرة، وهذا أعلى عدد منذ بداية هذه الحملة الممنهجة ضد أوكرانيا والأوكرانيين المدنيين قبل أربع سنوات. وأشارت الأمم المتحدة إلى حوالي 188 حالة وفاة بين المدنيين في شهر فبراير بسبب هجمات روسية إضافة إلى 15 ألف حالة وفاة بين المدنيين تم التأكد منها تسببت فيها روسيا. ودون تدخل القوات، قوات الدفاع الأوكرانية، كانت الحصيلة لتكون أكبر. إن استهداف المدنيين والأعيان المدنية عن قصد هو جريمة حرب والمسؤولون يجب أن يحاكموا وأن يساءلوا. صمود الشعب الأوكراني يستحق الثناء، هذا الشعب الذي هب للدفاع عن بلده وميثاق الأمم المتحدة. وفقاً لليونيسف ثلث الأطفال الأوكرانيين لا يزالون مرحلين بسبب عدوان روسيا. وأذكر بقرار الجمعية العامة لشهر ديسمبر الماضي الذي وجه دعوة لمضاعفة الجهود من أجل إعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نقلوا ورحلوا على نحو غير شرعي إلى روسيا ونتطلع للاستماع إلى الأمم المتحدة بشأن جهودها في هذا الصدد. ولمن يشككون في أهمية هذه المسألة أوجه انتباهكم إلى التقرير الجديد الشامل للجنة التحقيق المستقلة التي قدمت أدلة عن العراقيل التي وضعتها روسيا أمام عودة هؤلاء الأطفال الأوكرانيين، واللجنة أشارت إلى أن هذا يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. كما يعترينا بالغ القلق إزاء نتائج ذلك التقرير بأن مواطنين من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا جندوا من قبل روسيا للقتال في أوكرانيا. أيها الزملاء، بالتنسيق مع حلفائنا الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم الدعم السياسي والمالي والاقتصادي والإنساني والعسكري والدبلوماسي لأوكرانيا وللشعب الأوكراني عملاً بحقهم الأصيل في الدفاع عن أنفسهم وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. الاتحاد الأوروبي سيواصل التركيز على ضمان التوصل إلى وقف إطلاق نار غير مشروط وفوري وشامل لضمان السلم الشامل والمستدام والمنصف عملاً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. الجمعية العامة أشارت بوضوح إلى هذه المسألة والاتحاد الأوروبي سيواصل دعم الجهود الدبلوماسية إلى جانب أوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية والشركاء الآخرين. ومن جهتها أوكرانيا أشارت مراراً وتكراراً إلى استعدادها لوقف إطلاق النار الفوري ولكن روسيا من جهتها تواصل عدوانها ونوجه نداءً للدول أو لأعضاء هذا المجلس لحث روسيا وممارسة ضغط دبلوماسي على روسيا كي تتوقف عن مزاعمها وتشارك في مفاوضات بحسن نية. الدول الأخرى التي تقدم الدعم لروسيا يجب أن تكف عن ذلك على الفور، إيران، بيلاروس، وكوريا الشمالية التي تقدم الدعم إلى روسيا. ونرحب باستعداد أوكرانيا لتقديم المساعدة والخبرة في مجال الدفاع الجوي وأنظمة مواجهة الطائرات المسيرة للدول الخليج باعتبار أن أوكرانيا غالباً ما تعرضت لهجمات روسية باستخدام مسيرات شاهد الإيرانية. حضرة الرئيس، الاتحاد الأوروبي يؤكد على أهمية احترام استقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامتها الإقليمية في إطار حدودها المتعارف عليها دولياً. ما من بلد بإمكانه أن يضم إقليم بلد جار وروسيا عليها أن تكف على الفور عن قتل الأبرياء وأن تشارك في مفاوضات بحسن نية، فلقد طفح الكيل. شكراً. UN Secretariat · Chair · Sidi Mohamed Omar [1:58:19]: أشكر السيد لامبرينيدس على بيانه والكلمة الآن لفنلندا. Finland · Nordic Countries [1:58:24]: شكراً جزيلاً حضرة الرئيس. أضم صوتي لزملائي وأشكر نائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وأشكر السيدة ديكارلو والسيد فليتشر على إحاطتيهما اليوم. يشرفني أن أخاطب هذا المجلس نيابة عن دول الشمال ألا وهي الدنمارك، آيسلندا، النرويج، السويد وبلدي فنلندا. إن حرب روسيا العدوانية دخلت سنتها الخامسة وروسيا أعربت عن نيتها في ضم أقاليم من بلد جار مستقل. والحرب أفضت إلى أكثر من 15 ألف حالة وفاة بين المدنيين فضلاً عن الحصيلة الإنسانية والاقتصادية والبيئية المروعة لهذه الحرب وتداعياتها العالمية، وهذا كله بسبب الغزو غير الشرعي الجاري. الاتحاد الروسي كان بإمكانه أن يضع حداً لهذه الحرب اليوم فقط بسحب قواته، ونتأسف لأن الإرادة السياسية لوضع حد لهذا العدوان لا تزال غائبة حتى بعد أربع سنوات. حضرة الرئيس، بالرغم من هذه الخلفية الحالكة ثمة بصيص أمل، فخطة روسيا لا تجري وفقاً لما كان مخططاً له وروسيا قد منيت... روسيا تكبدت العديد من الخسائر البشرية والمادية وفي الوقت نفسه صمود أوكرانيا لم يكل أبدا. ومن الواضح أن روسيا تفشل حاليا في تحقيق أهدافها في الميدان كما أطلقت العديد من المبادرات الدبلوماسية لضمان السلم التي يجب تعزيزها ودول الشمال تعرب عن تقديرها للجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان أخرى في هذا الصدد ولكن للأسف روسيا لم تشارك على نحو جدي في هذه المحادثات. ثالثا أحرز تقدم حقيقي من أجل وضع إطار متين للمساءلة المحاكم الدولية تضطلع بدور جوهري والتحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية وكذلك محكمة العدل الدولية ودول الشمال ملتزمة بالعمل الجاري في سجل الخسائر لأوكرانيا ونؤكد على أهمية إنشاء محكمة خاصة للمحاسبة على جرائم العدوان المرتكبة في أوكرانيا. رابعا وبمقدم فصل الربيع الشعب الأوكراني قضى فصل شتاء آخر شهد فيه هجمات على بنيته التحتية وهجمات متعمدة على البنية التحتية بما في ذلك مرافق الطاقة والتي ترقى لجرائم حرب وهدف روسيا من خلال هذه الإجراءات غير المشروعة هو تقويض صمود المدنيين الأوكرانيين فضلا عن ذلك فالشركاء الدوليون سيساعدون أوكرانيا على الاستعداد لفصل الشتاء المقبل. روسيا كعضو دائم في هذا المجلس تقع على عاتقها مسؤولية خاصة باحترام ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الواردة فيها ولا سيما السلامة الإقليمية والسيادة والاستقلال السياسي ولكن عوضا عن ذلك روسيا تنتهك ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه الأساسية على نحو صارخ. ختاما حضرة الرئيس دول الشمال تؤكد على دعمها الثابت لأوكرانيا ونؤكد على دعمنا للسلم المنصف والمستدام والشامل عملا بالقانون الدولي شمل ذلك ميثاق الأمم المتحدة. United States of America · Chair [2:02:38]: أشكر ممثلة فنلندا الكلمة لبولندا. Poland [2:02:42]: حضرة الرئيس في البداية أشكر الولايات المتحدة الأمريكية على عقدها هذا الاجتماع ونشكر السيدة ديكارلو والسيد توم فليتشر على إحاطتيهما القيمتين. حضرة الرئيس إن المجتمع الأوكراني الشجاع قضى فصل شتاء هجمت فيه روسيا البنية التحتية المدنية والوضع الإنساني يبقى خطيرا للغاية. السلطات في بولندا والمنظمات غير الحكومية قامت بإرسال مئات المولدات إلى كييف لمواجهة هذه الأزمة. هذه الجهود التي بذلناها وهي جهود ملموسة طالبتم بها فضلا عن استضافة ملايين اللاجئين من أوكرانيا. السلم لن يتحقق ما لم نحمي الأوكرانيين من العدوان وهناك طرف واحد قائم بهذا العدوان. إن الحرب اشتدت في أوكرانيا وروسيا تحاول استغلال الوضع في الشرق الأوسط لخدمة مصالحها الخاصة وتستخدم طائرات مسيرة من إيران في أوكرانيا ويجب على المجتمع الدولي أن يكون على دراية بهذا فروسيا وإيران لهما استراتيجية مشتركة تشمل شن هجمات تمييزية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية. حضرة الرئيس في أوكرانيا وإذ نشهد تحسنا للظروف الجوية إلا أن التصعيد على الخطوط الأمامية هو أمر مرتقب فالطائرات المسيرة والصواريخ تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية كجزء من حرب روسيا. نحن شهدنا حملة نظمتها روسيا من أجل تجنيد أشخاص من أفريقيا لنشرهم في الخطوط الأمامية ضد أوكرانيا وفي عدة حالات هؤلاء الأشخاص لم يكونوا على دراية بأنهم سيشاركون في هذه الأعمال العدائية فروسيا تستغل الفئات الهشة من عدة مناطق من العالم وتستغل ظروفهم الاقتصادية الصعبة من خلال وعدهم بفرص اقتصادية ووظائف مدنية وهذه تعتبر ممارسات استعمارية جديدة. حضرة الرئيس أذكر بالجلسة التي نظمتها أو التي ترأستها السيدة الأولى الأمريكية في هذا المجلس والتي أكد خلال أو أشير خلالها إلى الحصيلة المروعة لا سيما بالنسبة للأطفال وما يقلقنا أكثر هو مسألة نقل الأطفال الأوكرانيين وهي مسألة نندد بها بأشد العبارات ويجب إيجاد حل لها على الفور. حضرة الرئيس نحن نؤيد جهود السلام ولكن يجب أن نشير إلى أنه في حين أن أوكرانيا أبدت عن استعدادها للمضي قدما في الحلول الدبلوماسية إلا أن روسيا لم تشر إلى أي استعداد للمشاركة في المفاوضات وهي تواصل تصعيد الوضع ولذلك علينا أن نبقى متحدين ونقدم دعما شاملا لأوكرانيا بما في ذلك المساعدة المالية والعسكرية مع مواصلة الضغط على روسيا. نطالب بمزيد من الإجراءات لاستهداف روسيا اقتصاديا. حضرة الرئيس من أجل وضع حد لهذا العدوان علينا أن نضمن المساءلة لكل انتهاكات القانون الدولي المرتكبة في أوكرانيا والجناة يجب أن يساءلوا ولا يجب أن نسمح باستمرار الإفلات من العقاب. نحن بحاجة إلى اتحاد في أو اتحاد المجتمع الدولي بما في ذلك في هذا المجلس من أجل الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة ومسار صوب السلام يجب أن يكون من خلال احترام سيادة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية واستقلاليتها في إطار حدودها المتعارف عليها دوليا. نؤكد على دعمنا لأوكرانيا وشعب أوكرانيا ونطالب بتقديم دعم إنساني دون عقبات لكل من هم بحاجة إليها نحن نقف تضامنا مع أوكرانيا وشكرا. United States of America · Chair [2:06:56]: أشكر بولندا ما من أسماء أخرى مسجلة على القائمة رفعت الجلسة.