Middle East (Yemen) - Security Council, 10208th meeting Security Council Date: 13 August 2026 Language: Arabic Transcript: https://transcripts.un.org/ar/sc/10208 Transcripts available through this tool are created by using automatic speech recognition and are not official records nor official documents of the United Nations. Official records and official documents are available on the Official Document System of the United Nations. --- SC · President [0:02]: أعلن افتتاح جلسة مجلس الأمن رقم عشرة آلاف ومئتين وثمانية. جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة عنوانه الحالة في الشرق الأوسط. اعتمد جدول الأعمال. عملا باحكام المادة السابعة وثلاثين من نظام مجلس الأمن الداخلي المؤقت. ادعو مندوب اليمن للمشاركة في اعمال الجلسة. تقرر الامر. عملا بحكم المادة التاسعة وثلاثين من نظام مجلس الامن الداخلي المؤقت ادعو المتحدثين التاليين للمشاركة في اعمال هذه الجلسة. السيد هانز جرونبرج مبعوث الامين العام الخاص لليمن والسيد توم فلتشر وكيل الامين العام للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة في حالات الطوارئ. تقرر الامر. سيبدأ مجلس الأمن الآن نظره في البند الثاني من جدول الأعمال. أعطي الكلمة للسيد هانز غرومبيرغ. UN Secretariat · Special Envoy · هانز غرونبرغ [1:14]: شكرا السيدة الرئيس. سيدتي، يواجه اليمن اليوم خطر العودة إلى نزاع واسع النطاق بدرجة تفوق اي وقت مضى منذ الهدنة التي توسطت فيها الامم المتحدة عام الفين واثنين وعشرين. لقد شهدت خطوط المواجهة تصعيدا في الانشطة العسكرية حيث اسفرت الهجمات الاخيرة التي شنتها حركة انصار الله في مأرب وحضرموت والمخى وغيرها من المناطق اسفرت عن سقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين على حد سواء. وفي ظل تعرض حركة التجارة الاقليمية وتدفقات الطاقة لضغوط شديده بسبب الازمه في مضيق هرمز فان استئناف انصار الله هجماته على السفن التجاريه في البحر الاحمر وخليج عدن وقد ندها المجلس في بيان اخير صدر عنه هذا التصعيد ينذر بتعميق انخراط اليمن في المواجهه الاقليميه الاوسع وتعرض هذه الهجمات حيت البحاره للخطر قبل يومين ادى هجوم صاروخي على احدى السفن الى مقتل عدد من افراد طاقمها كان التوتر قد تصاعد اصلا قبل هذه التطورات ففي تموز يوليو وأعقب رحلة جوية غير مصرح بها من طهران باتجاه صنعاء، شن غارات جوية على مطار صنعاء، وهجمات صاروخية على مطار أبها ومنشآت نفطية في المملكة العربية السعودية. أود أن أوضح ما قد يخفقه اليمن إذا ما استمر على هذا المسار، على مر أربع سنوات، وحتى بعد انتهاء الهدنة رسميا بوقت طويل، فقد ظلت خطوط المواجهة في اليمن هادئة نسبيا، ومن اللافت أن هذا الهدوء استمر إلى حد كبير. داخل اليمن حتى خلال الاضطرابات الاقليمية منذ عام ألفين وثلاثة وعشرين. اتاح ذلك للمدنيين فترة أطول للاستراحة من اندلاع النزاع ولكن وكما اكدت مرارا. فان الهدنة صممت لتكون وسيلة وليس غاية. كان هدفها الرئيسي هو فتح الطريق امام المفاوضات. مفاوضات تؤدي الى تسوية شاملة للنزاع. لكن انخرطت الاطراف فعلا في المناقشات حول خارطة طريق لذلك الغرض ولكن الجهد هذا تعثر عبر التصعيد الإقليمي في العام ثلاثة وعشرين ولم تصل إلى حد العملية السياسية الكاملة وفي غياب أي تقدم على المسار السياسي فلا يمكن للهدوء الذي وفرته الهدنة أن يستمر إلى ما لا نهاية العودة إلى قتال واسع النطاق في اليمن في هذه المرحلة سيأتي في توقيت صعب المؤسسات الدولية اليمنية تعاني من التشرذم بعد أكثر عقد من النزاع الاقتصاد لم يعد قادرا على تحمل صدمة جديدة بينما تغرق المنطقة الأوسع في أتون الحرب بالنسبة لليمنيين، فإن تجدد الحرب هذا سوف يجعل كل طموح عادي في الدراسة والعمل وبناء حياة كريمة رهينة للقتال الجديد وهذا يعني جيل جديد يرسل إلى خطوط الجبهة بدلا من أن يعطى فرصة لأن يتصور مستقبل بلاده وأن يساهم في بنائه وللمجلس هذا ولمجتمع دولي الأوسع فإن هذا يعني إشعال نزاع إضافي في منطقة تشتعل أصلا بفضل نزاعات أخرى يسعداتي وبالرغم من خضوره خطوره هذه المرحله الا اني مقتنع بان المخرج التفاوضي يبقى قائما في الاسابيع الاخيره كثفت انخراطي مع الاطراف اليمنيه بدعم من الجهات الاقليميه بما في ذلك عبر زيارات الى الرياض ومسقط لقد طرحت مقترحات لعكس مسار التصعيد وبدوره طريق الموثوق نحو حل سياسي حكومة اليمن وأنصار الله قد حددت بالفعل العديد من العناصر المطلوبة، هذه العناصر مألوفة للمجلس، ومكتبي أيضا يتشاور بشكل منتظم مع طيف واسع من اليمنيين، بما في ذلك المجتمع المدني والجماعات النسوية، وأي طريق إلى الأمام يجب أن يلبي أولوياتهم وأولويات عموم الشعب اليمني، أولا على الأطراف أن تخفف التصعيد فورا وأن تعمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار. ويجب ان يعاد الهدوء الى خطوط الجبهة في اليمن يجب ان تتوقف الهجمات والتهديدات ضد الملاحة البحرية. وتصانح حرية الملاحة في البحر الاحمر وخليج عدن. والهجمات العبر الحدود يجب ان تكف. وان هناك بالفعل الية قائمة لادارة الحوادث وخفت التصعيد. وقد قام ممثلون عسكريون من الحكومة اليمنية وانصار الله الى جانب قيادة القوات المشتركة بقيادة السعودية اجتمعوا سابقا برعاية الامم المتحدة عبر لجنة التنسيق العسكرية. أنا أحثهم على الاستفادة الكاملة من هذه القناة، وأكرر الدعوة الموجهة لكل الأطراف لأن تفي بالتزاماتها بحماية المدنيين وبناهم التحتية. على الأطراف أيضا أن توفر أن تحمي اليمن من الانجرار بشكل أعمق إلى دوامة دوامة التفاعلات الإقليمية المعقدة أصلا، وخفض التصعيد يجب أن يغلب المصالح الوطنية اليمنية، وهذا ما أكدت عليه في كل لقاءاتي. الشرط الثاني هو خفض التصعيد اقتصاديا، أصبح الاقتصاد اليمني نفسه. خط جبهة حيث جرى تسييس الرواتب والعمله والتجاره والارادات والنقل والخدمات الاساسيه بشكل متزايد وان معالجه هذه القضايا يستدعي من الاطراف التفاوض على ترتيبات تجعل التعاون اكثر فائده بدلا من المواجهه وان استئناف صداره النفط مع توفير ضمانات امنيه مناسبه لمنشاه الانتاج والتصدير هذا سيوفر مصدرا حيويا للدخل ويدعم التعافي في البلاد على اليمنيين أن يكونوا قادرين على التنقل بحرية في أرجاء البلاد، وعلى الأطراف أن تتفق على تدابير لاستئناف الرحلات الجوية التجارية من وإلى مطار صنعاء، كان ذلك ممكنا بموجب هدنة عام ألفين وثمان و عشرين، ويجب أن يكون ممكنا مرة أخرى. السفن التجارية يجب أن تكون قادرة على الوصول إلى موانئ اليمن لتوفير الغذاء والسلع الأساسية التي يعتمد عليها الشعب على الأطراف أن تتفاوض بشأن ترتيبات مستدامة لقضايا اقتصادية أكثر ارتباطا بالحياة اليومية لليمنيين، بما في ذلك دفع رواتب الموظفين وإعادة الخدمات الأساسية. الشرط الثالث هو الانخراط المستدام مع الأمم المتحدة لتثبيت هذه المكاسب وإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة اليمنيين. هذا هو السبيل الوحيد الموثوق به لإنهاء النزاع بصورة شاملة وضمان معالجة الخلافات عبر الحوار بدلا من القوة وبناء مؤسسات شرعية وقابلة للمساءلة تعكس التنوع السياسي والاجتماعي في اليمن. نحن قادرين على تحويل هذه الخطة إلى واقع ملموس ولكن الوساطة لا يمكن أن تكون بديلا عن الإرادة السياسية على الأطراف اليمنية أن تختار الحوار ولها كل المسببات لتفعل ذلك. ما من طرف يسيطر على التصعيد الحقيقة الوحيدة هي أن الشعب اليمني هو الذي سيدفع الثمن إن المفاوضات بحاجة للتنازلات ولكن الأطراف قادرة على تحديد مسارها والشعب اليمني هو الذي سينتفع سيدتي قبل الختام اسمحوا لي بإطلاع المجلس على مسألتين أخريتين أولا تذكرون أنه في أيار مايو اتفقت الأطراف برعاية الأمم المتحدة على الإفراج عن أكثر من ألف وستمائة محتجز على خلفية النزاع التحضيرات لتنفيذ عمليات الاطلاق الصراح جارية ان كانت بطيئة ويساوي القلق بان تصعيدا اوسع له ان يعطل هذه العملية الا الاطراف اكدت بل اعادة التأكيد على التزامها لي وارحب بهذه التأكيدات الى ان الالتزام يجب ان يتحول الى التنفيذ احث الاطراف على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر لاستكمال ما تبقى من تحضيرات فنية وتشغيلية باسراع الاجال ثانيا، ثلاثة وسبعين موظف أممي، إلى جانب زملاء من منظمات غير حكومية ومنظمات المجتمع المدني والدبثات الدبثية، هم محتجزون تعسفا في أيادي أنصار الله منذ فترة طويلة جدا، وبالرغم من الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل، فلم نشهد أي تقدم تجاه ذلك، نحث هذا المجلس على إبقاء إهتمامه منصبا على هذه القضية، واستخدام أي سبل تأثير لضمان الإفراج عنهم فورا ودون شروط، سيدتي. ان اربع سنوات من الهدوء يمكن ان تضيع بعد عدة اسابيع من التصعيد. انا لا اطلب من هذا المجلس ان يقوم فقط او ان يكتفي باطلاق بيانات الدعم فقط. ادعو كل عضو له نفوذ على الاطراف بان يستخدمه لابعاد اليمن عن ساحة المعركة واعادته الى مائدة المفاوضات وشكرا. SC · President [9:36]: اشكر السيد على هذه الاحاطة واعطي الكلمة الان للسيد توم فلتشر. OCHA · USG/ERC · توم فلتشر [9:44]: شكرا سيادتي الرئيس، أشكر المبعوث الخاص على إحاطته المقلقة وعلى جهوده الدؤوبة لخط مسارنا للأمام في اليمن، هذه سادس إحاطة تقدمها الأوتشا أمام المجلس عن اليمن في هذا العام، وكنت أود أن أبلغكم عن تحول إيجابي، ولكن مسار الأزمة الإنسانية لم يتغير، وهذا ما أخشاه، الجوع يتفاقم، الخدمات الصحية تنهار، الاسر استنفذت اخر وسائل للتحمل والان فان الصدمات المناخية وتلاقيها مع تجدد التوترات الاقليمية تهدد بتعميق هذه الكارثة. وبعد اكثر عقد من اندلاع هذا النزاع الملايين من اليمنيين يواجهون خيارات يومية مستحيلة. اما الغذاء او الدواء. اما التعليم او العمل. اما البقاء او الجزوح. وأخشى أن الأثر الواقع على المرأة والفتاة مفزع أكثر من الآثار الأخرى أكثر من أحد عشر مليون امرأة وفتاة يحتجن إلى الدعم الإنساني منهن خمسة فاصلة خمسة ملايين امرأة في سن الإنجاب وأكثر من سبعمائة وخمسين ألف حامل الرعاية الأساسية بعيدة المنال أربعة من كل خمس نساء تفتقر إلى القدرة على الحصول على خدمات صحية إنجابية منقذة للحياة وأن خدمات رعاية الأمومة متواجدة فقط في مرفق صحي واحد من أصل كل خمسة، وثمن باهظ. تموت ثلاث نساء كل يوم بسبب مضاعفات مرتبطة بالحمل يمكن الوقاية منها. والنظام الصحي قد بلغ نقطة الانهيار. المرافق الصحية تفتقر إلى الإمدادات الأساسية والكوادر البشرية. إن الأمراض تستشري بصورة مقلقة. في مأرب وحدها أعلنت السلطات حالة طوارئ صحية بسبب تفشي الحصبة، وهو ثاني أعلى عدد من الحالات المسجلة عالميا في هذا العام. إعدام الأمن يزداد سوءا أكثر من نصف السكان يعانون من إعدام أمن غذائي حاد. ستة ملايين نسمة، وهو أعلى عدد عالميا، وصلوا إلى مستويات طارئة من الحرمان وصلت إلى أو تقترب من وصولها إلى حد المجاعة. في يونيو، أفادت من ستين بالمية من الاسر بانها غير قادرة على الحصول على غذاء كافي. وهو يجتمع هذا الرقم يعم على كل المحافظات. هذه الارقام هائلة. ولكن يجب الا تفقدنا احساسنا بخطور بخطورتها. ولا يجب ان تصبح هذه المسألة مسألة عادية. ان اسبابها تدهور واضحة. التوترات الاقليمية تدفع الاسعار بالارتفاع. التراجع الاقتصادي يقوض سبل العيش. النقص الحاد في التمويل. لا العمل الإنساني يؤثر على وصول المساعدة الإنسانية، والآن نشهد ظهور تهديد جديد يلوح في الأفق. نتوقع أن تؤدي ظروف النينيو إلى انخفاض هطول الأمطار بنسبة أربعين بالمائة على مناطق زراعية رئيسية. هذا سيدمر المحاصيل وتوفر المياه ومكاسب الرزق الريفية. سيضاعف ذلك أضرار موجات الحر الشديد والإجهاد المائي أو الضغوط المائية على بلد أصلا من بين البلدان الأكثر هشاشة في مواجهة التغير المناخي. يا سيدتي، إن الوصول الإنساني يمثل عقبة كبيرة أيضا، كما سمعنا ثلاثة وسبعين من زملائنا من الأمم المتحدة يبقون محتجزين لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية، إلى جانب عاملين وسابقين في المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، أسرهم تعيش في حالة عدم يقين يوميا، الإفراج عنهم أكثر من مجرد طلب مطلب مؤسسي، بل هو نداء موجه إلى إنسانيتنا المشتركة. فليعودوا بسلام الى اسرهم فلنهيئ البيئه المطلوبه لتقديم المساعده والخدمات بامان وباستقلال وبياد لتصل لاكثر المحتاجين لها وما بين تموز الماضي وتموز الحالي سجلت اكثر من ميتين حادثه اعاقت الوصول الانساني في مختلف ارجاء اليمن التدخلات العف العاملين القيود المفروضه على الحركه وتؤخر وتحد من عملية الإغاثة وقبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة سأعرض المطالب الأساسية المتعلقة بإمكانية الوصول الإنساني في أزمات مختلفة حول العالم والمناطق والسكان الذين يمكننا الوصول إليهم إذا ما أزيلت هذه العوائق سيدتي نحن نعلم أن المساعدات تقدر الأرواح في العام ألفين وخمسة وعشرين وصلنا إلى متوسط خمسة فاصلة ثلاثة ملايين نسمة شهريا في اليمن ولكن نقص التمويل بسبب عدم اليقين وغياب الثقة أصاب عملياتنا بالشلل النداء الإنساني لم يمول إلا بنسبة عشرين بالمائة فقط فالمعادلة بسيطة عندما يتراجع التمويل تتراجع معه الحصص الغذائية تغلق العيادات وتتوقف خدمات الحماية أنا أتوجه بالشكر لأكبر الجهات المانحة، بما في ذلك المفوضية الأوروبية، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة، وألمانيا، وكوريا الجنوبية، وكل الجهات الداعمة لصندوق اليمن الإنساني، والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، وقد خصصت للتو عشرة ملايين دولارات لتمويل أولي من الصندوق المركزي لمواجهة حالة الأمن الغذائي الطارئة، ولكن هذا مجرد إجراء مؤقت وليس حلا دائما. أمامكم، جئت بثلاث مطالب أولا، إلى المانحين توفير التمويل المرن الذي يمكن التنبؤ به فورا، نمتلك القدرة على تقديم المساعدة، ولكن علينا أن نرأب الفجوة بين الحاجة الملحة والدعم المتاح لنا. ثانيا، نداء موجه لكل الأطراف، قوموا بحماية المدنيين وضمان العمل الإنساني القائم على المبادئ، وخاصة أدعو مرة أخرى إلى الإفراج الفوري والآمن عن الثلاثة وسبعين زميل أممي. والعاملين في منظمات غير حكومية ومنظمات المجتمع المدني المحتجزين حاليا لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية أسرهم وإنسانيتنا نحن تستوجب عودتهم ثالثا وأخيرا نداء لهذا المجلس أرجو أن تحافظوا على تركيزكم ليبقى منصبا على اليمن إن وحدتكم ومنصرتكم أمران أساسيان لمنع المزيد من المعاناة ولتوفير المجال المطلوب لتحقيق تقدم حقيقي شعب اليمن قد بين قدرة هائلة على الصمود، ولكن الصمود لا يمكن أن يستخدم كمبرر لأن يطالب العالم، لأن يطالبهم العمل العالم بتحمل المزيد، هم يستحقون، وعلينا نضمن أن يحصلوا على الكرامة والفرص والأمل، وشكرا. SC · President [16:29]: أشكر السيد توم فلاتشر على الإحاطة، وأعطي الكلمة الآن لأعضاء المجلس الراغبين بالإدلاء ببيانات، وأعطي الكلمة لمندوبة المملكة المتحدة. United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland [16:41]: شكرا اتوجه بالشكر للبعث الخاص جرونبرغ ووكيل الامين العام فلاتشر. في الاسابيع الماضية شهدنا تصعيدا خطيرا في حدة العنف في اليمن والمنطقة الاوسع. نتيجة لافعال الحوثيين الارعن بما في ذلك هجمات بالمسايرات والصواريخ استهدفت العربية السعودية. هجمات استهدفت على استهدفت الملاحة الدولية في البحر الاحمر وانتهاكات للمجال الجوي اليمني من طرف طائرات ايرانية على ايران ان تكف عن دعمها التاريخي للحوثيين الذي يهدد استقرار اليمن. تعازينا توجه لمن قتل او جرح بسبب هذه الافعال بما في ذلك المواطنين من اليمن وباكستان واندونيسيا. في الاسبوع الماضي اصدر هذا المجلس اشارة واضحة تندد بافعال الحوثيين وطالب الابتعاد عن التصعيد وقد حث المجلس الحوثي او نحن نحث الحوثيين على التركيز على جهود تحقيق السلام وتخفيف المعاناه اليمنيين بدلا من اغراق اليمن في نزاع اقليمي اوسع المملكه المتحده تعيد التاكيد على التزامها الثابت بسياده اليمن وامنه هو والعربيه السعوديه والاستقرار الاقليمي الاوسع إن التصعيد الأخير قد أذكى وضعا إنسانيا صعبا أصلا أكثر من اثنين وعشرين مليون نسمة بحاجة للمساعدة الإنسانية أكثر من ثمانية عشر مليون يواجهون انعدام شديد في الأمن الغذائي وأكثر من اثنين فاصل اثنين مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الشديد وكدولة تعتمد اعتمادا ثقيلا على واردات النفط والوقود فإن اليمن تبقى عرضة لصدمات إضافية وإن القيود المفروضة على التمويل الإنساني والتحذيرات الصادرة عن منظمة الغذاء والزراعة بمخاطر الجفاف وانعدام الأمن الغذائي الأوسع، فإن هذا فالعودة إلى نزاع واسع سوف يؤدي إلى تحول هذه الأوضاع السيئة إلى كارثة. إن المملكة المتحدة سوف تستمر بالعمل مع شركائها لدعم الرد الإنساني وللبناء. أيضا لنستفيد من المئة وثمانين مليون دولار التي قدمتها المملكة المتحدة في التمويل لتوفير المساعدة الإنسانية من قبل الأرواح في العام الماضي ونحن نؤكد على قلقنا العميق إزاء احتجاز الحوثيين المستمر ثلاثة وثلاث وسبعين موظف أممي وموظف تابع لمنظمات غير حكومية ومدنية لأكثر من عامين وعلى الحوثيين أن يقوموا بالإفراج الفوري ودون شروط عن المحتجزين يسمح للعاملين الانسانيين بالعمل دون اي عراقيل. نحن نرحب بتعيين الدكتورة عفراء الزوبا كاول وزيرة خارجية انثى لليمن. ونحن طلع قدم العمل معها ومع الحكومة الاوسع لدعم جهودها لتحقيق الاصلاحات وتعزيز الامن والاستقرار من ذلك عبر استراتيجية اليمن الوطنية للتنمية. الخيارات التي سوف نتخذها الان سوف تحدد ما ان اليمنيين سيقتربون اكثر لطريق السلام او ان كانوا سينزلقون الى نزاع اعمق وازمة انسانية. نحن في المملكة المتحدة نبقى ثابتين في دعمنا لدور البعثات الخاصة والعملية السلمية اليمنية اليمنية باجل رعاية الامم المتحدة لتوفير المستقبل المسالم الذي يستحقه شعب اليمن. وشكرا. SC · President [19:48]: اشكر المملكة المتحدة والكلمة الان لبرنما. Panama [19:52]: شكرا سيدتي الرئيسة. نبدأ بالتعبير عن شكرنا للمبعوث الخاص الأمين العام لليمن السيد غرونبلد ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة السيد توم فليتشر نشكرهما على إحاطتهما الوافيتين وعلى الجهود الدؤوبة المبذولة لتنفيذ ولايتهما هذا ونرحب بمندوب اليمن معنا اليوم. الوضع الانساني الذي وصف بعبارات مأساوية من طرف السيد توم فلتشر هذا الوضع خطير جدا. اذا مات بعد ما يحدث وهو أمر يشعلنا بالكآبة إذا ما نظرنا إلى المستقبل وما يحمله في طياته، نحن ندد بشدة العبارات التصعيد الأخير في حدة العنف الذي ارتكبته الجهات الحوثية، بما في ذلك هجمات ارتكبت بحق القوات المسلحة اليمنية واستخدام المسيرات. ضد البنية التحتية في العربية السعودية والهجمات التي استهدفت المنشآت المدنية في مأرب وبخا والحديدة وقد أدى ذلك إلى وقوع قتلى وجرحى ومن المقلق أيضا الإشارة إلى أن المرافق المرتبطة بالطاقة والموانئ استهدفتها هذه الهجمات هذه ممارسة يبدو بأنها أصبحت أمرا معتادا في النزاعات الأخيرة وممارسة تتعدى آثارها الحيز المحلي في الوقت نفسه يعرض هذا التصعيد الهدنة التي تم التوصل إليها برعاية الأمم المتحدة في إثنان وعشرين ويهدد أيضا بالدفع باليمن إلى نحو إلى صراع شامل إن التصعيد الجديد للعنف هو أمر لا يمكن لليمن ولا للمنطق ولا المجتمع الدولي تحمله. سيدتي الرئيس، إن استئناف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، والأعمال التي تؤثر على الملاحة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، استئناف الهجمات هذه مرفوض بالكامل، لأنه وكما أثبتت الأحداث الأخيرة بشكل مأساوي، يؤدي إلى مقتل الأبرياء، ويبين التكلفة الإنسانية الباهظة الناجمة عن هذه الأفعال. هذه الأعمال لا تعرض حياة البحارة وسلامة الملاحة البحرية للخطر فحسب، بل تتجاوز البحار لأنها تهدد سلاسل الإمداد العالمية والتجارة الدولية وأمن الطاقة. وهذا يعود بأثار مباشرة على اقتصادات الدول وعلى الحياة اليومية لكل الناس وهذه الآثار أشد بطريقة غير متناسبة في أثرها على بلدان الجنوب العالمي والاقتصادات الهشة وأقرارا بأن التدابير التي اتخذها هذا المجلس حتى الآن لم تكن كافية لمنع استمرار هذه الأعمال فنحن نكرر الدعوة إلى الاحترام الكامل لقرارات مجلس الأمن واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. تطالب باناما الوقف الفوري لكل فعل أو تهديد أو هجوم يستهدف السفن التجارية يؤدي إلى تعطيل أو تهديد أو تقييد حرية الملاحة البحرية وسلامتها. سيدتي الرئيس للأسف كل ذلك ينعكس بشكل مباشر على الشعب اليمني فلأكثر من عقد من الزمن راقب شعب اليمن تدهور ظروف معيشته وشهد كيف أن صراعا مزمنا خلف ويخلف جروحا عميقة على المستويات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية أكثر من ثلاثة وخمسين بالمائة من الشعب اليمني حوالي ثمانية عشر مليون نسمة يواجه حالة حادة من إعدام الأمن الغذائي، وبين الثمانية عشر مليون نسمة هذه، اثنين فاصل، اثنين مليون منهم دون سن الخامسة، وواحد فاصل ثلاثة مليون منهم من النساء الحوامل أو المرضعات، يعانين من سوء التغذية الحاد، هذه ليست مجرد إحصاءات، هذه ملايين من الأرواح التي تدفع ثمن أزمة. تستمر بلا نهاية. ومنذ تولينا هذا المقعد كعضو المنتخب في المجلس، لم تتوقف الأرقام التي يوفرها مكتب الأوتشا عن الارتفاع، والتوقعات تزداد سوءا يوما بعد يوم. وهذا يذكرنا بأن المدنيين هم من يتحملون تبعات أزمة مستمرة دون أن نجد لها مخرج. ولا يبدو أن هناك أي أمل في الأفق. لا يمكن لنا أن نسمح لليمن بأن يستمر في هذه الدوامة، أن يبقى عالقا في هذه الدوامة. لا يمكن لنا أن نضفي طابعا طبيعيا واعتياديا على الملايين من اليمنيين الذين يعيشون في جوع يومي. يجب أن نقدم ردا يرقى إلى مستوى خطورة الأزمة. لا يكفي أن نقوم الاعرابي عن الدعم الحاسم في المجلس فقط على المجتمع الدولي بكامله ان يلتزم. ويجب ان يأتي ذلك بشكل تمويل انساني كاف لتدابير مشتركة ومنسقة. يمكن تمكننا من تلبية الاحتياجات الاكثر الحاحا وتوفير الحماية للسكان المدنيين. وان ترسي دعائم سلام دائم. وشكرا. SC · President [26:18]: اشكر على هذا البيان والكلمة لليبيريا. Liberia [26:24]: ما دام السيدة الرئيسة يشرفني أن ألقي بهذا البيان بالنيابة عن دول أفريقية الثلاثة وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال وبلادي ليبيريا نشكر المبعوث الخاص هانز جرونبرغ ووكيل الأمين العام توم فليتشر على إحاطتيهما ونرحب بالمندوب الدائم لليمن في هذا الاجتماع تشعر مجموعاتنا بقلق بالغ إزاء التدهور الحاد في الوضع الأمني في اليمن، فالتطورات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة تثبت مجددا أن اليمن يواجه اليوم خطرا متزايدا لاندلاع نزاع واسع النطاق، وهو خطر يفوق ما كان عليه الوضع في أي وقت مضى منذ هدنة أبريل ألفين واثنين وعشرين. هذا التصعيد المتجدد ينطوي على مخاطر تقويض سنوات من الهدوء النسبي وعرقلة العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وزيادة معاناة الشعب اليمني لا يجوز أن يصبح اليمن ساحة لمواجهة إقليمية أوسع في هذا الصدد نود أن نؤكد على النقاط التالية أولا نعيد التأكيد على دعمنا الثابت لسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، كما نشير إلى. البيان الصحفي الصادر عن هذا المجلس والذي يؤكد مجددا سيادة اليمن على مجاله الجوي وضرورة الحصول على موافقة مسبقة من قبل الحكومة اليمنية لجميع الرحلات الجوية. مستقبل اليمن يجب ان يصاغ بايد يمنية من خلال عملية شاملة تقودها الامم المتحدة. في هذا السياق نعيد التأكيد على دعمنا القوي لجهود المبعوث الخاص هانز جرونبرج وللعملية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة. ونحث كل الأطراف على تجاوز مرحلة إدارة النزاعات والالتزامات بمعالجة أسبابها الجذرية فالسلام لا يمكن إدارته فحسب بل يجب بناؤه على ركيزة متينة من الحوار الحقيقي ثانيا نعرب عن عميق قلقنا إزاء التصعيد المتجدد في اليمن تظهر المعارك الدائرة في مأرب وحضرموت مدى سرعة تلاشي المكاسب التي تحققت بشق الأنفس، ونشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع هجمات منذ مطلع شهر أغسطس، بما في ذلك قصف مناطق مدنية ومخيم كبير للنازحين في مدينة مأرب، يأوي أكثر من مليوني نازح، مما أسفر عن وقوع إصابات وضحايا في صفوف المدنيين. عندما تحل القوة العسكرية محل الدبلوماسية، دائما من يدفع الثمن هم المدنيون الأبرياء. نطالبه بالامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني، لا سيما مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط. فالضربات العابرة للحدود التي تستهدف المملكة العربية السعودية، والهجمات على البنية التحتية للطاقة، وإعلانات الحصار البحري، تهدد بتدويل هذا النزاع، لذا يتعين على الأطراف الإقليمية ممارسة نفوذها بمسؤولية. الصعيد الداخلي نحث كل الاطراف الفاعلة في عدن والمحافظات الجنوبية على تسوية التوترات السياسية من خلال الحوار للحفاظ على التماسك في المؤسسات. ثالثا كما يتم تفكيرنا باستمرار لا يزال الوضع الانساني والاقتصادي في اليمن بالغ الخطورة. وله تداعيات مدمرة على النساء والفتيات. حيث يحتاج حوالي احد عشر مليونا من النساء والفتيات الى المساعدة الانسانية بما في ذلك خمسة فاصلة خمسة مليون امرأة في سن الانجاب وسبعمائة وخمسين الف امرأة حامل. وتواجه اربع من كل خمس نساء آآ او او يفتقرن اذا الى الرعاية الانجابية. ويعني ويواجهن مخاطر جسيمة مما يسهم في وقوع ثلاث وفيات يمكن الوقاية منها بين الأمهات اليوم. في الوقت نفسه، أدى انهيار النظام الصحي إلى تفشي أمراض مثل الحصبة التي شهدت ارتفاعا حادا في مأرب، مسجلة أكثر من ألف وستمية إصابة، واثني عشر حالة وفاة. كما ألحقت الضربات التي استهدفت ميناء المخا في تسعة عشر وأحد عشر أغسطس آب. اضرارا بالارص والوضائع التجاريه والامدادات الغذائيه مما ادى الى عرقله عرقله مباشره للواردات الحيويه فالمساعدات الانسانيه هي شريان حياه الملايين وليست ورقه مساومه في الحرب ندعو الى ضمان وصول المساعدات الانسانيه بشكل كامل امن ودون عوائق والى توفير تمويل مرن وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لابد من الاشاره الى ان مجموعتنا لا تزال تشعر بقلق عميق ازا استمرار احتجاز الحوثيين لموظفي الامم المتحده والعاملين في المجال الانساني وموظفي المجتمعات او المنظمات غير الحكوميه وممثلي المجتمع المدني والاشخاص المرتبطين بالبعثات الدبلوماسيه يصادف هذا الشهر مرور عامين على الموجه الاولى من الاعتقالات الجماعيه التي طالت عاملين في مجالات الدعم الانساني والتنموي والدبلوماسي في جميع انحاء اليمن لذلك نطالب بالافراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين ترحب مجموعتنا بالاتفاق الاخير الذي تم التوصل اليه برعايه الامم المتحده للافراج عن اكثر من الف الستمية محتجز على خلفية النزاع، باعتباره خطوة إيجابية نحو بناء الثقة في ظل ندرتها، كما وندعو جميع الأطراف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، آمن وسريع، ودون عوائق. وحماية العاملين في المجال الإنساني والأصول الإنسانية مع تيسير التنقل الآمن للعاملين والإمدادات ويجب عدم تسييس المساعدات الإنسانية أو تحويل مسارها أو عرقلتها كما نحث المجتمع الدولي على توفير تمويل كاف ومستقر ومرن للعمليات الإنسانية إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وسبل العيش والخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي فالمساعدات الإنسانية وحدها لا يمكنها أن تحل الأزمة في اليمن. يتطلب السلام المستدام ترتيبات عملية لتحقيق التعافي الاقتصادي، وإرساء الاستقرار المؤسسي، واستعادة الخدمات العامة الأساسية. الهجمات على السفن التجارية في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن تهدد حركة الملاحة. وتعطل سلاسل التوريد وترفع تكاليف السلع الاساسية عالميا. وتثبت الهجمات التي استهدفت ميناء المخا. واعتراض زورق مسير مفخخ كان يقترب من رصيف تجاري ان هذا التهديد يستهدف الان بشكل مباشر البنية التحتية للموانئ. التي تعد شريان سريان حياة للشعب اليمني. نظرا للاهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب بالنسبة لافريقيا وللتجارة العالمية. فان الامن والاستقرار السياسي في اليمن امران لا يمكن فصل احدهما عن الاخر ويجب معالجتهما معا. السيدة الرئيسة لا حل عسكري لهذا النزاع. فالشعب اليمني يستحق السلام ومؤسسات فاعلة وفرصا اقتصادية. مجموعتنا كل الأطراف إلى التراجع عن التصعيد والعودة إلى الحوار والانخراط بشكل بناء في العملية التي تقودها الأمم المتحدة. نحن مستعدون للعمل مع كل أعضاء هذا المجلس لضمان تعامله مع هذه المرحلة بروح الوحدة والتحرك العاجل. وشكرا President [34:31]: أشكر ممثل الأيبيرية على بيانه والكلمة الآن للولايات المتحدة. United States of America [34:37]: شكرا السيدة الرئيسة، وشكرا لمقدمي الإحاطتين في الثالث من يوليو، اجتمع المجلس ليتناول انتهاكا فادحا لسيادة اليمن. طائرة دخلت بدون موافقة الحكومة اليمنية تحت حجة. وهذه الطائرة كان عليها اه اشخاص من الحرس الثوري الايراني الذين غطوا على الاراضي اليمنية. هذا التصعيد الحوثي الاخير يعكس حملة منهجية لتقويض تقويض الممرات الاساسية. منذ الاعلان عن قيود على الملاحة. القوات الحوثية استهدفت بشكل منهجي اكثر من سبعة آآ سفينة بقيادة سعودية في البحر الاحمر بالاضافة الى بنى تحتية اساسية في مجال الطاقة في عدد من المناطق. هذه الاعتداءات بالاضافة الى الضربات بالمسيرات على بعض مطارات السعودية ادت الى سقوط المدنيين تثبت جهدا منسقا لفرض حصار بحري وتغيير الديناميات الأمنية في المنطقة، بالإضافة إلى ذلك، أطلق الحوثيون صواريخ تسيارية ومسيرات على أراض تخضع لي سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا في أسبوع الماضي. الوضع واضح للغاية. اثبت الحوثيون عن تعاونهم الناشط عن تعاونهم الناشط وعملهم مع ايران. فهم يقومون باعمال ارهابية تفاقم انعدام الاستقرار في المنطقة وتهدد التجارة العالمية. الولايات المتحدة تقف مع حكومة اليمن ضد آآ التهديد الذي تدعمه ايران والمتمثل بالحوثيين الارهابيين. كما وآآ ندعم آآ الحكومة السعودية في وجه التهديد الحوثي. ونبقى ملتزمين الاستقرار الاقليمي والتدفق الحر للتجارة الذي يشكل عمود الفقري للاقتصاد العالمي. ونطالب الحوثيين بوقف الاعتداءات على الدول في المنطقة. وكل التدابير التي تقوض حرية الملاحة في البحر الاحمر. هذا يشمل الاعتداءات والتهديدات على السفن التجارية. اولا الانشطة الحوثية آآ تزج اليمن بنزاع اقليمي لا يصب لمصلحة الشعب اليمني. فالمسار نحو الاستقرار في اليمن يعتمد على حرمان الحوثيين من مواردهم التي يستخدمونها لشن الانشطة الارهابية. القرار الفان وتمنمائة وسبعة عشر يمثل توافق المجتمع الدولي الذي قال انه لا يمكن ان نجلس مكتوفي الايدي فيما يواصل النظام الايراني وشركائه في تقويض الاستقرار الاقليمي والدولي. ان اثر فشل ايران في الالتزام بهذا القرار واضح وضوح الشمس. اخيرا يواصل الحوثيون احتجاز اكثر من سبعين موظف في الامم المتحدة بشكل غير عادل مع عدد العاملين الانسانيين وموظفين اخرين من المنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية بما في ذلك البعثة الامريكية. في التأكيد على مطالبتنا باطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط. كما ونحث الامم المتحدة على مواصلة كل العمليات في اليمن خارج الاراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين الى حين اطلاق سراح المحتجزين بشكل غير عادل. وشكرا. President [38:17]: اشكر ممثلة الولايات المتحدة على بيانها والكلمة الان للاتفيا. Latvia [38:21]: شكرا السيدة الرئيسة. انا أشكر المبعوث الخاص هانز جرونبرغ ووكيل الأمين العام توم فلاتشر على إحاطتيهما الثريتين اليوم، ونرحب بمشاركة الممثل الدائم لليمن في اجتماع اليوم. السيدة الرئيسة، لا تزال لتفيا تشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع الأمني في اليمن ومحيطه، وهو وضع أصبح يشكل جانبا متزايد الأهمية من التصعيد الإقليمي الأوسع. ندين بأشد العبارات التهديدات والهجمات الحوثية المتجددة ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر والهجمات الموجهة ضد المملكة العربية السعودية كما ندين إيران لدعمها المستمر للحوثيين مما يمكن هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار ويغذيها علاوة على ذلك تتصاعد أعمال العنف مجددا داخل اليمن حيث تستهدف هجمات الحوثيين مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، مما يسفر عن المزيد من الضحايا. تنطوي هذه الأعمال على تكلفة باهظة، فهي تقوض آفاق السلام الهشة أصلا في اليمن، وتزيد من حدة عدم الاستقرار الإقليمي، فضلا عن تهديدها لحرية الملاحة العالمية والأمن البحري. كما أنها تفرض أعباء إنسانية واقتصادية إضافية جسيمة على اليمن والمنطقة بأسرها. ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحرجة يجب بذل قصارى الجهود للحؤول دون انجرار اليمن أكثر فأكثر إلى النزاع الإقليمي الواسع وللحفاظ على الفرصة المحدودة المتاحة لتحقيق السلام في اليمن السيدة الرئيسة في وقت يهدد فيه تصاعد التوترات بمزيد من التقلص في مساحة الدبلوماسية، تكتسب الخطوات التي تعزز الحوار وبناء الثقة أهمية قصوى. لقد مثل الاتفاق المتعلق بالمحتجزين على خلفية النزاع، والذي تم التوصل إليه في شهر مايو، فرصة نادرة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف وخلق زخم متجدد لعملية السلام بشكل عام. مع ذلك، لم تسفر العملية عن نتائج ملموسة بعد، كما أن الوضع الأمني الإقليمي يهدد بمزيد من التعقيد في تنفيذ الاتفاق. لذلك نحث الأطراف على الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها، وتنفيذ عملية التبادل المتفق عليها دون مزيد من التأخير. لا يزال استمرار الحوثيين في الاحتجاز التعسفي لموظفي تابعين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي يثير قلقا عميقا، لا سيما وأن العديد من هؤلاء الأفراد محتجزون منذ عدة سنوات. تتسبب عمليات الاحتجاز هذه، التي طال أمدها وهي غير مشروعة، إذا، تتسبب بمعاناة لا يمكن قبولها للأفراد المحتجزين وعائلاتهم، كما تعيق الجهود الإنسانية الدولية. تجدد لاتفيا دعوتها الراسخة للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الذين لا يزالون قيد الاحتجاز التعسفي السيدة الرئيسة لا يزال اليمن يرزح تحت وطأة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وكما هو الحال في العديد من الأزمات حول العالم فإن النساء والفتيات هن الأكثر تضررا يواجه الملايين منهن الجوع وسوء التغذية والنزوح فضلا عن وفيات الأمهات التي يمكن الوقاية منها وتزايد مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، في حين يستمر تدهور فرص الحصول على أبسط الخدمات الصحية. في ظل استمرار تفوق الاحتياجات على الموارد المتاحة، فإن تكلفة نقص التمويل تقاس بأرواح البشر، لذلك على المجتمع الدولي أن يكثف دعمه، كما يجب على جميع الأطراف أن تضمن وصول الجهات الفاعلة في المجال الإنساني إلى المحتاجين في جميع أنحاء اليمن بشكل آمن ومستقل ودون عوائق. السيدة الرئيسة، في الختام، أود أن أجدد التأكيد على التزام لاتفيا الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. السلام الدائم والمستدام لا يتحقق إلا من خلال عملية سياسية شاملة يقودها اليمنيون وتيسرها الأمم المتحدة، عملية تجمع كافة الأطراف المعنية وتضمن مشاركة كاملة ومتكافئة وفعالة للمرأة. نرحب بالتعيين التاريخي للسيدة أفراح الزوبا امرأة تتولى منصب وزيرة الخارجية في اليمن باعتبارها خطوة مهمة نحو هذا الهدف. كما وندعم بشكل قوي الجهود الدؤوبة التي يبذلها المبعوث الخاص للدفع نحو حل سلمي للنزاع وهي جهود تكتسب اهمية بالغة في ظل التصعيد الراهن والمخاطر المتزايدة. ندعو جميع الاطراف الى العدول عن المزيد من التصعيد واتخاذ خطوة حاسمة نحو مسار مختلف. مسار يضع امن الشعب اليمني وكرامته واحتياجاته في صداره الاولويات وشكرا President [43:28]: اشكر ممثل لادفي على بيانه والكلمه الان الى البحرين Bahrain · ممثلة [43:35]: اود ان اشكر السيد هانز جرونبرغ المبعوث الخاص للامين العام الى اليمن والسيد توم فليشر وكيل الامين العام للشؤون الانسانيه ومنسق الاغاثه في حالات الطوارئ على الاحاطتين القيمتين كما كما أرحب بمشاركة المندوب الدائم للجمهورية اليمنية الشقيقة سعادة السفير عبد الله السعدي إن الوضع في اليمن الشقيق اليوم يعكس بجلاء ما حذرنا منه خلال الأشهر الماضية وهو اتساع رقعة الصراع الإقليمي وامتداده إلى اليمن نتيجة لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في تنفيذ أجندات خارجية على حساب أرواحنا اليمنيين وأمنهم ومعيشتهم ومستقبلهم وعلى حساب أمن المنطقة واستقرارها. وفي هذا الصدد، تدين مملكة البحرين مواصلة الميليشيا خرق الهدنة وتقويض جهود إحلال السلام في اليمن، والاعتداءات الإرهابية التي شنتها يوم الخميس الموافق ستة أغسطس في مأرب وحضرموت، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، إثر استهداف مخيم جو النسيم في محافظة مأرب المكتظ بالنازحين. كما تدين الاعتداءات الإرهابية المتكررة التي نفذتها الميليشيا بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة منذ ثلاثة عشر يوليو واستهدفت منشآت وأعيانا مدنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين واستمرارها في تهديد أمن الملاحة البحرية وسلامتها وحريه التجارة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر بما في ذلك اعتداءاتها على السفن السعودية وفي هذا السياق، تعرب بلادي عن خالص تعازيها ومواساتها لجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية إندونيسيا ولذوي الضحايا، إثر الاعتداء الحوثي الذي استهدف السفينة التجارية تهامة في البحر الأحمر. وتؤكد مملكة البحرين تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات التي لا تستهدف أمنها ومصالحها فحسب، بل تشكل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها وحرية التجارة الدولية وتصعيدا خطيرا يقوض جهود التهدئة والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام وتذكر مملكة البحرين بالبيان الصحفي الصادر عن المجلس بتاريخ سبعة أغسطس الذي أدانت تسيير الرحلات الجوية الإيرانية غير المرخصة إلى اليمن وما تمثله من انتهاك لسيادة الجمهورية اليمنية كما أدان الاعتداءات على المملكة العربية السعودية الشقيقة وتشدد مملكة البحرين على ضرورة أن يتخذ المجلس موقفا واضحا وحازما لحماية أمن الملاحة البحرية وسلامتها ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف السفن وحركة الملاحة وتؤكد أن حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية مثل باب المندب ومضيق هرمز تعتبر مبدأ راسخا في القانون الدولي يجب عدم المساس به وتحذر من أن التغاضي عن هذه الهجمات سيشجع مرتكبيها على مواصلة أعمالهم وتهديداتهم مما يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار ويعرض أمن المنطقة وسلامة التجارة الدولية لمزيد من المخاطر كما تعرب مملكة البحرين عن قلقها العميق حيال تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن وتدعو إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى جميع المحتاجين وتؤكد مجددا إدانتها لاحتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية مطالبة بالإفراج الفوري عنهم وتؤكد دعمها لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي ومؤسسات الدولة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتلبية احتياجات المواطنين وتؤكد مملكة البحرين تضامنها مع الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية الشقيقتين ودعمها التام لما تتخذانه من إجراءات لحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما كما تدعو إلى اتخاذ موقف دولي حازم لمحاسبة ميليشيا الحوثي الإرهابية وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها بما يسهم في حماية المدنيين وصون أمن المنطقة واستقرارها وفي الختام تجدد مملكة البحرين دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن السيد هانز جروندبرغ وتؤكد أهمية الانخراط الجاد والبناء في العملية السياسية بما يفضي إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم اثنين وعشرين ستة عشر بما يحفظ سيادة الجمهورية اليمنية ووحدة وسلامة اراضيها واستقلالها ويلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق الى الامن والاستقرار والسلام والازدهار. وشكرا السيدة الرئيسة. President [48:42]: اشكر ممثل البحرين على ممثلة البحرين على بيانها والكلمة الان لباكستان. Pakistan [48:48]: شكرا السيدة الرئيسة اود ان اشكر ايضا المبعوث الخاص غرونبرج ووكيل الامين العام توم فلتشر على احاطتيهما. السيدة الرئيسة نعبر عن عميق قلقنا ازاء التطورات الاخيرة في اليمن. فالبلاد اليوم تواجه مخاطر كبيرة في العودة الى النزاع المنتشر مما قد يعكس الهدوء النسبي الذي ساد منذ الهدنة التي توسطت لها الامم المتحدة في ابريل الفين واثنين. وعشرين. والانجازات التي تم تحقيقها لا يجوز ان اه نعود عنها. نعبر عن عميق قلقنا. ازاء الهجمات الحوثية الاخيرة وما ورد من انباء عن سقوط ضحايا مدنيين في الحديدة ومأرب وحضرموت ومناطق اخرى. فالتصعيد لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعب اليمني وتقليص مساحة الدبلوماسية. تدين باكستان بأشد العبارات الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات التي يشنها الحوثيون والتهديدات الموجهة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة. هذه الأعمال الاستفزازية تهدد السلم والاستقرار الإقليميين. تؤكد باكستان تضامنها عن المملكة، وتجدد دعمها الثابت لسيادتها وسلامة أراضيها وأمنها وازدهارها وسلامها، كما ندين بشدة الهجمات الحوثية التي تستهدف الملاحة التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب. بما في ذلك الهجوم على السفينة التجارية تهامة في الحادي عشر من أغسطس، والذي أسفر بشكل مأساوي عن مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم الباكستانيين وواحد من إندونيسيا، وإصابة سبعة آخرين. هذه الأعمال تهدد الأمن الإقليمي وتقوض حرية الملاحة، وتعرض تدفق التجارة العالمية دون انقطاع للخطر. لذا يجب احترام سلامة وأمن الملاحة البحرية الدولية وحماية البحارة وفقا للقانون الدولي. نعيد التأكيد على إدانتها القوية للاحتجاز التعسفي للموظفين الدبلوماسيين وموظفي الأمم المتحدة من قبل الحوثيين، وندعو بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم. يجب ان تبقى احتياجات اليمن الانسانيه الملحه في صداره اهتمام المجلس تجدد القتال والاضطرابات الاقتصاديه وانعدام الامن الغذائي من شانه ان يفاقم الوضع الانساني يتعين على المجتمع الدولي ان يعالج بشكل ملح نقص التمويل السيدة الرئيسة بالنظر إلى المسار الحالي أصبحت مسألة خفض التصعيد واستئناف عمليات سياسية ذات مصداقية أمرا ملحا للغاية خفض التصعيد كان الكلمة الأساسية في الإحاطتين اللتين تلقيناهما هذا الصباح دعا المبعوث الخاص إلى الأمن وخفض التصعيد الاقتصادي في حين دعا وكيل الأمين العام فلاتشر إلى التنبه الى اهميه خفض التصعيد واتخاذ تدابير استباقيه على المسار الانساني نقدر جهود المبعوث الخاص لاشراك الاطراف اليمنيه والاطراف الاقليميه والشركاء الدوليين والنظر في سبل عمليه لخفض التصعيد تؤيد باكستان دعوته لممارسه اقصى درجات ضبط النفس وتحث جميع الاطراف على وقف الاعمال التي قد تؤدي الى مزيد من التصعيد العسكري والانخراط في مفاوضات بحسن نيه تحت رعايه الامم المتحده العمليه السياسيه التي يقودها ويملكها اليمنيون بتيسير من الامم المتحده والقائمه على الاحترام الكامل لوحده اليمن وسيادته واستقلاله وسلامه اراضيه تبقى السبيل الوحيد الممكن للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة لقد عانى الشعب اليمني لسنوات من النزاع وتحمل معاناة هائلة لا ينبغي تحميله تبعات جولة أخرى من التصعيد الإقليمي والمحلي في هذه المرحلة الحرجة يجب بذل كل الجهود لتهيئة الظروف المواتية للتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة وهنا نحتاج الى الاراده السياسيه وهذا امر اكد عليه المبعوث الخاص وعمليه سياسيه وستواصل باكستان دعم كل الجهود المخلصه الراميه لتحقيق هذا الهدف وشكرا President [54:10]: اشكر ممثل باكستان على بيانه والكلمه الان الى كولومبيا Colombia [54:16]: شكرا السيده الرئيسه تشكر كولومبيا المبعوث الخاص هانس جرونبرغ وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية توم فلاتشر على المعلومات المقدمة. ونرحب بحضور المندوب الدائم لليمن معنا. السيدة الرئيسة تتابع كولومبيا بقلق بالغ تطور تطورات الوضع في اليمن حيث لا يزال العنف المستمر يخلف آثارا مدمرة على السكان المدنيين، وأدى تضافر عوامل عدة، تشمل الأزمة الاقتصادية المستمرة، وتدهور الظروف المعيشية، وانعدام الأمن الغذائي، ونقص فرص الحصول على الخدمات الأساسية، إلى جعل ملايين الأشخاص يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحا. في ظل هذه الظروف لابد من ضمان وصول المساعدات الانسانيه بشكل امن وسريع ودون عوائق وحشد الموارد اللازمه للاستجابه لازمه تتزايد ابعادها باستمرار كما ان تزايد التقلبات في السياق الاقليمي يضيف عنصرا اخر من بواعث القلق لا يمكن أن يبقى اليمن متأثرا بديناميكيات خارجية تهدد بتقويض التقدم المحدود الذي أحرز في الحد من العنف. أي تصعيد إضافي سيعرقل الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي بقيادة يمنية، وسوف يفاقم أيضا الوضع الإنساني ويهدد سلامة الملاحة في البحر الأحمر. تدعو كولومبيا الى الامتثال الكامل للالتزامات التي تم التعهد بها سابقا بما في ذلك تلك المت المنبثقه عن اتفاق ستوكهولم في هذا السياق نجدد التاكيد على ضروره الافراج عن جميع المحتجزين تعسفا لا سيما موظفي الامم المتحده الذين يعيق احتجازهم العمليات الانسانيه ويتناقض مع الالتزامات التي نص عليها القانون الدولي اخيرا دح على احراز تقدم في التوصل الى تدابير ملموسه لبناء الثقه تساعد في تحسين وصول المساعدات الانسانيه وتخفف من التوترات وتهيئ بيئه مواتيه لاستئناف عمليه سياسيه مستدامه تلبي التطلعات المشروعه للشعب اليمني وشكرا جزيلا السيده الرئيسه President [56:59]: اشكر ممثله كولومبيا على بيانه والكلمه الان الى اليونان Greece · ممثل [57:09]: السيد الرئيس اود ان اشكر المبعوث الخاص جرونبرغ ووكيل الامين العام توم فلاتشر على الاحاطه المقدمتين وارحب بمشاركه ممثل اليمن الموقر في اجتماع اليوم السيد الرئيس لا نزال نقلق قلقا جما ازا ازاء التصعيد العسكري الراهن في اليمن و في المنطقة المجاورة بما في ذلك الهجمات بحق سفن الشحن في البحر الاحمر واللجوء الى القوات العسكرية من قبل الحوثيين بحق القوات اليمنية والدول المجاورة هذه الهجمات بالصواريخ والمسيرات تعرقل استقرار اليمن وتهدد بإغراق الدولة في مواجهة إقليمية أوسع نطاقا تهدد بتقويض الجهود الرامية إلى ضمان تسوية سياسية. ندين باشد العبارات الهجمات بحق المملكه العربيه السعوديه وبحق اقليمها وبناها التحتيه الاساسيه المدنيه وتلك الخاصه بالنفط هذه الهجمات غير مقبوله وتشكل تهديدا جسيما للسلم والامن الاقليميين ندعو الحوثيين الى وقف الهجمات واحترام سياده الدول المجاوره وحدة أراضيها، ونحث على ضرورة الامتثال للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. السيد الرئيس، حرية الملاحة مبدأ أساسي للقانون الدولي، وينبغي أن يحترمه الجميع، ندين بأشد العبارات هجمات الحوثيين على ممرات الشحن الدولية، والخطر المحدق بالبحارة والسفن التجارية والتجارة البحرية العالمية. امن الملاحة في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن مسألة تكتسي اهمية دولية حاسمة. التطورات في البحر الاحمر لا يمكن ان تعتبر على انها منفصلة عن التحديات المحدقة بامن الملاحة في الاقليم برمتها بما في ذلك مضيق هرمز. نشدد على أن حرية الملاحة وحق العبور عبر المضائق الدولية، بما في ذلك حق العبور لسفن الشحن عند الاقتضاء، مبدأ ينبغي احترامه بموجب القانون الدولي واتفاقية قانون البحار. المضائق الدولية ينبغي أن تبقى مفتوحة. وينبغي أن يتسنى لسفن الشحن أن تعبرها دون تمييز ودون قيود غير مشروعة أو تدخل في إعمال هذه الحقوق الخاصة بالملاحة. أمن الملاحة لا يمكن أن ينفصل عن الوضع السياسي والإنساني الأعم في اليمن. التصعيد العسكري لن يحل النزاع. وإنما من شأنه أن يضيع التقدم الذي أحرز بواسطة هدنة ألفين واثنين وعشرين، وأن يؤجج الحالة الإنسانية المتردية أصلا. لا نزال ملتزمين بضمان حرية الملاحة، بما في ذلك بواسطة دعمنا لعملية القوات البحرية الأوروبية، وفقا لولايتها الدفاعية وللقانون الدولي. السيد الرئيس ندعم وبشده جهود المبعوث الاممي الخاص لتحقيق تسويه سياسيه شامله ومستدامه بواسطه عمليه شامله للجميع بملكيه وقياده يمنيتين وتحت رعايه الامم المتحده في احترام كامل لوحده اليمن وسيادته واستقلاليتي ندعو الأطراف إلى ضمان الانخراط البناء مع جهود المبعوث الخاص بنية حسنة، فلا يمكن أن نعثر على حل سياسي لهذا النزاع. نرحب بتعيين وزيرة الخارجية الأولى لليمن، السيدة أفراح الزوبع، فذلك يشكل محطة أساسية لضمان مشاركة النساء في الحياة العامة والسياسية في اليمن. المشاركه الكامله والمجديه والمتساويه للنساء على مستويات صنع القرار كافه بما في ذلك في العمليه السياسيه لا غنى عنها لضمان السلام المديد السيد الرئيس الحاله الانسانيه لا تزال تقلقنا فالاسره الدوليه لابد لها ان تضمن ان تصل المساعده الى الاكثر عوزا ندعو المانحين اذا الى توفير التمويل الانساني القبل التنبؤ حسن التوقيت والكافي لمعالجه الاحتياجات الفوريه ولمنع اي تدهور اضافي لابد من ان يتاح للعاملين في المجال الانساني ان يعملوا بامان ودون قيود نعيد التاكيد على الدعوه الى اطلاق السراح غير المشروط والفوري لموظفي الامم المتحده والمجال الانساني ومنظمات المجتمع المدني المحتجزين من قبل الحوثيين لابد من احترام حريه الحركه والسلامه والامن ولا بد من ضمان الوصول الانساني دون قيود ختاما السيد الرئيس رساله الاسره الدوليه ينبغي ان تبقى واضحه وموحده حريه الملاحه والشحن الدولي ينبغي ان تحترم ولا يمكن ان تشكل رهينه الاهداف او الغايات العسكريه والسياسيه لا يمكن للحوثيين ان يهددوا امن الملاحه في البحر الاحمر ولا يمكن لهم ان يجروا مجددا يمن اليمن في نزاع اقليمي ولا ينبغي ان يقوضوا الجهود الرامية لتحقيق التسوية السياسية المستدامة. سنواصل دعم جهود الامم المتحدة والاسرة الدولية لضمان آآ تحقيق الاستقرار والسلام والازدهار في اليمن. الحل المستدام لا يكون سوى سياسي. شكرا. الرئيسة [1:02:58]: اشكر ممثل اليونان على هذا البيان واعطي الان كلمة للصين. China [1:03:07]: السيد الرئيس اشكر المبعوث الخاص جرونبرج ووكيل الامين العام فليتشر على الاحاطتين المقدمتين. وارحب بمشاركة ممثلي اليمن الدائم في هذا الاجتماع. الاشهر الماضية الحالة في اليمن قد تصاعدت بصورة خطيرة وحادة. آآ اشتد النزاع ووصل الى آآ الاوج منذ ان آآ جرى التوقيع على الهدنة في الفين واثنين وعشرين رصدنا اشتباكات في آآ مأرب وحضرموت ومناطق اخرى ما تسبب بمقتل كثر. المخاطر الامنيه عبر الممرات المائيه قد تفاقمت ما اقلق الاسره الدوليه لابد لنا ان نحد من التصعيد وان نمنع تفاقم النزاع لابد للاطراف ان يمارسوا ضبط النفس وان يحتكموا بالتهدئه فالحالة في اليمن تأتي في ظل انعدام الاستقرار المتأجج في الاقليم، اضافة الى الاثار الوخيمة للنزاع الاقليمي. الازمة التي قد تفاقمت في الشرق الاوسط في السنوات الثلاث الماضية لا يمكن فصلها عن هذه المسألة. لمعالجة القضية اليمنية لابد ان نراها في سياق النزاع الاوسع في الشرق الاوسط واعتماد مقاربة شاملة للحد من التوترات في الاقليم. اود ان نشدد على النقاط التاليه اولا لابد من تعزيز التعايش السلمي ما بين الدول فدول الشرق الاوسط مترابطه ومجاوره لبعضها البعض النزاع وانعدام الاستقرار لا يصب في مصلحه احد اسرائيل والاطراف الاخرى ينبغي ان تسعى الى تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار لتحقيق وقف اطلاق نار دائم في غزه لابد لاسره الدوليه ان تعزز الوساطه وان تحث ايران والولايات المتحده على تنفيذ التوافق الخاص بمذكره التفاهم لتهيئه البيئه المواتيه لمعالجه هذا النزاع لابد ان ندعم الاطراف الاقليميه هي في السعي إلى إعمال الحوار لتحقيق المصالح المتبادلة، و إنشاء بيئة أمنية تحقق الاستقرار، لا بد أن نحترم سيادة جميع الدول، المساواة في السيادة معيار أساسي من معايير ميثاق الأمم المتحدة، الدول الإقليمية تشكل أعضاء متساوية في الأسرة الدولية، أمنها ووحدة أراضيها واستقلالها ينبغي. احترامها وكذلك أمن وسلامة الموظفين والمؤسسات والبنى التحتية الحيوية القضية اليمنية ينبغي أن تعالج بعملية بملكية وقيادة يمنيتين ندعم الحوار الشامل لجميع الأطراف اليمنية لاستئناف العملية السياسية الشاملة للجميع لتحقيق المصالحة الوطنية في وقت مبكر جهود المبعوث الخاص جرونبرج في مواصلة الوساطة. ينبغي ايضا ان نعمل سيادة القانون. فسلطة سيادة القانون تكون في تطبيقه المتواصل فلا يمكن أن يطبق في ظروف ما دون أن يطبق في غيرها ولا يمكن لقانون الغاب أن يحدد مصائر الدول ينبغي للأسرة الدولية أن تعارض استخدام القوة دون إذن مجلس الأمن عند معالجة بؤر النزاع ينبغي أن يعتمد المجلس موقفا متوازنا وأن يطلع بدور بناء حرية المراهقة عبر المضايق الدولية، حرية تضمن رخاء جميع الدول، العبور الآمن، ودون قيود عبر مضيق هرمز ينبغي أن يضمن المدنيون والبنى التحتية المدنية لا يمكن استهدافها. هذا المبدأ الأساسي للقانون الدولي ينبغي أن يحترم. رابعا، يتعين علينا أن نضمن التنمية والأمن بصورة منسقة، فالتنمية قوامها الأمن دون تنمية مستدامة لا يمكن تحقيق الأمن المستدام، واليمن دولة تواجه الأزمة البشرية الأكثر فداحة في تاريخنا هذا، ولا بد للأسرة الدولية أن تتخذ التدابير اللازمة، ننوه بعمل وكيل الأمين العام السيد فليتشر لتحقيق هذه الغاية. وقد تقدمنا بحزمة جديدة من المساعدات الإنسانية لليمن، وندعو الأطراف جميعا إلى رفع المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن لمنع المجاعة واسعة النطاق. لا بد للحوثيين بصورة غير مشروطة وفورية أن يطلقوا سراح الموظفين المحتجزين، وأن يهيئوا البيئة المواتية لاستئناف تقديم المساعدات الإنسانية الأممية للمحتاجين. الصين صديقه الشعب اليمني ودعمنا او ندعم اليمن في تحقيق استقراره ووحده اراضيه وضمان التنميه والسلام ومع الاسره الدوليه سنواصل بذل الجهود بلا انقطاع لايجاد حل سياسي للقضيه اليمنيه لاحلال السلم المديد في المنطقه شكرا سيده الرئيس الرئيسة [1:08:26]: اشكر الصين على هذا البيان واعطي الان الكلمه لممثله الاتحاد Russian Federation · ممثلة [1:08:32]: السيد الرئيس، نشكر المبعوث الخاص للأمين العام، السيد غرونبرج، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية رئيس مكتب شؤون تنسيق الشؤون الانسانية على الاحاطتين المقدمتين. نقلق ازاء الحالة في اليمن. اه فهذه الدولة تواجه الازمة البشرية اه الاكثر حدة منذ هدنة العام الفين واثنين وعشرين. وبدأ كل شيء مع الرحلة الجوية اه الى مطار صنعاء والحديدة هذه الفعل أو هذه الأحداث لم تؤدي إلى أي أضرار مادية، بالطبع هذه الرحلات الجوية كان ينبغي أن توافق عليها السلطات اليمنية، إلا أن ردة الفعل من التحالف العربي ردة الفعل هذه القوية. بما في ذلك قصف مطار صنعاء يبدو لنا مفرطا لا سيما نظرا إلى الأهمية البشرية لذلك فيما يخص احتياجات الشعب اليمني وقد جرى استهداف المملكة العربية السعودية وبعدئذ التحالف العربي قد قصف بعض أجزاء اليمن بما في ذلك صنعاء وصعدة الحالة العسكرية قد تفاقمت مع اشتباكات في مأرب وتعز وحضرموت. ونأمل ان الاطراف سيتسنى لها ان تحتكم لصوت الحكمة وان تحد من الاعمال العسكرية. لان مواصلة هذا الاتجاه الخطير ستكون له اثار واسعة النطاق على الاقليم برمته. ندعو الاطراف الى العودة الى طاولة المفاوضات بأسرع وقت ممكن للبدء بنقاش الخلافات بالسبل الدبلوماسية. بعد اكثر من ستة اشهر من التهدئة. اه في البحر الاحمر تفاقمت الاوضاع مع عرقلة انصار الله لعبور اه سفن الشحن وذلك كردة فعل للحصار اه للمحافظات اه في اليمن. وقعت اه اه حصيلة من الضحايا اه اه المدنيين ندين بأشد العبارات أي آآ آآ إجراءات آآ تعرض للخطر آآ حركة المرور. آآ السيد الرئيس ما يحصل في اليمن يشدد على أهمية معالجة هذا النزاع بصورة فورية. فلقد شهدنا على الافتقار إلى تقدم. آآ الافتقار قد اغرق اليمن في النزاع الاوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وايران. ايا كانت الظروف يمكن للشعب اليمني ان يتخطى انقساماته. الوساطة الدولية بقيادة المبعوث الخاص ينبغي ان تبذل قصارى جهدها الان لاستئناف المفاوضات بشأن خطة طريق التسوية لوضع آآ اللمسات الاخيرة على الاتفاقات الرسمية لضمان اطلاق هذه العملية. النجاح في هذا المضمار يقوم على حوار يأخذ في الحسبان مصالح القوى السياسية في الدولة آآ جميعا بما في ذلك انصار الله. لابد لنا ان نحد ايضا من خطاب التأجيج للأطراف. آآ فهذا لم يأتي بأي نتيجة ايجابية في ظل النزاع اليمني. وسنواصل تقديم الدعم لهذه الجهود. آآ الى جانب جميع الاطراف اليمنيه والعاملين الاقليميين ندعو الاطراف الدوليه الى تقديم الدعم للشعب اليمني عوضا عن فرض شروط اضافيه على استئناف العمليه السياسيه في الدوله نشدد على ضروره تحديث الاساس المعيار لتسويه النزاع في اليمن نشدد السيد الرئيس على الحاجه الى تنسيق جهود الاسره الدوليه على المستوى الإنساني في ظل تفاقم النزاع وازدياد احتياجات اليمنيين الاحتياجات الإنسانية تتنامى في مجال الأمن الغذائي والاحتياجات الغذائية الاحتياجات جمة ندعو الأسرة الدولية إلى تسليط الضوء على هذه المسألة وندعو إلى رفع الحصار البري والبحري على اليمن والحد من اي قيود تفرض على توفير الغذاء والامدادات الاخرى للدولة. آآ ندعو او او آآ ندعم اي جهود رامية الى ضمان اطلاق سراح المحتجزين. الرئيسة [1:13:27]: اشكر ممثلة الاتحاد الروسي واعطي الان الكلمة لفرنسا. France [1:13:32]: السيد الرئيس اشكر المبعوث الخاص هانس غرونبرج وآآ الامين العام او وكيل الامين العام على الحطتين المقدمتين. آآ نرحب بوجود ممثلي اليمن آآ معنا. فشهد اليمن على التفاقم الاكبر للتحديات او للتوترات منذ الفين واثنين وعشرين. آآ وذلك ينسب ينسب الى الحوثيين الذين ضاعفوا آآ آآ هذا التصعيد بحق الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية ما ادى الى حصيلة من الضحايا ودمار لدى البنى التحتية المدنية. ندين بشدة العبارات هذه الهجمات بحسب ما ورد في رسالة العاشر من اب اغسطس المحالة من الامين العام الى المجلس. في الحادي عشر من اب اغسطس الضربات على سفينة او بحق سفينة تهامة قد ادت الى مقتل آآ آآ عدد عدد من اعضاء الطاقم بما في ذلك مواطنين من باكستان ومواطن من اندونيسيا. ندين باشد العبارات هذه الهجمات ونعرب عن خالص تضامننا مع اليمن والمملكة العربية السعودية وباكستان واندونيسيا. هذه الهجمات تعرض حرية الملاحة وامن الملاحة للخطر. وشدد المجلس على ضرورة احترامهما في قرار الفين وسبعمائة واثنين وعشرين. لا بد للحوثيين ان يضعوا حدا لهذه بصورة فورية ودون شروط. سنواصل سعي الى ضمان امن هذا المسار هذه الممرات البحرية. اه في اطار عملية الاوروبية في احترام الكامل القانوني الدولي. وولايته دفاعية بحتة بالتعاون مع الشركاء الاوروبيين والدوليين. هذا التصعيد قد بدأ في الثالث من يوليو عندما قامت يسرت احدى الرحلات الجوية الى صنعاء دون اذن من السلطات المشروعه هذا هي السلوكيات المزعزعه الاستقرار ينبغي ان يوضع حد لها بصوره حاسمه فطهران قد دعمت الحوثيين وتذكي هذه الازمه ندعو إذا إيران إلى احترام التزاماتها الدولية ووضع حد لأي نقل للمعدات العسكرية إلى الحوثيين كما أكدنا في خلال الاجتماع الطارئ المعقود في المجلس في الثالث عشر من يوليو أضف إلى ذلك العوائق المفروضة على المساعدات الإنسانية من قبل الحوثيين ندعو أو نطالب بإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات السياسية بصورة فورية ودون شروط، فهذا الاحتجاز كما أو على غرار الهجمات بحق الموظفين في المجال الإنساني تتعارض مع القانون الإنساني الدولي والقرار ألفين وسبعمائة وثلاثين، وكذلك قانون حقوق الإنسان الدولي، هذه الهجمات تعيق إيصال المساعدات الإنسانية التي يحتاجها السكان المدنيون، السيد الرئيس لا حل عسكري للنزاع في اليمن، ندعم. حكومة الشرعية والجهود الرامية إلى ضمان أمن الدولة، وندعم جهود المبعوث الخاص السيد غرونبرغ، وحدها العملية العسكرية الشاملة برعاية الأمم المتحدة، والتي تقوم على مشاركة النساء والمجتمع اليمني برمته، يمكن أن تضع حدا لهذه الأزمة. نطلب من الأطراف أن تتصرف بنية حسنة. شكرا، الرئيسة [1:17:16]: أشكر فرنسا، Denmark · ممثلة [1:17:17]: وسأدلي الآن ببيان بصفتي ممثلة الدانمارك، اسمحوا لي بداية أن أشكر المبعوث الخاص غرونبرغ ووكيل الأمين العام فلاتشر على الإحاطتين المقدمتين، وددت أن أدلي بنقاط أربعة، أولا نقلق قلقا جما إزاء التصعيد في اليمن وحولها، وندين بأشد العبارات هجمات الحوثيين السفن التجارية في البحر الاحمر وكذلك تلك التي آآ استهدفت المملكة العربية السعودية والمحافظة المقطعتي اليمنية. هذه هجمات لم تستفز آآ وهذه الاجراءات المتخذة من الحوثيين تقوض السلام في اليمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام. ندين باشد العبارات دعم ايران آآ آآ الوكلاء كافة بما في ذلك الحوثيين كما اكد السيد غرونبرغ الاعمال العدائية هذه تعرض او لها تبعات بشرية وانسانية واقتصادية واسعة النطاق على الشعب اليمني والاقليم برمته باشد العبارات استئناف هجمات الحوثيين على الممرات المائية في البحر الاحمر وندين باشد العبارات الهجوم الذي ادى الى مقتل عدد من البحارة في بداية هذا العام. لابد من صون الامن البحري وحريات الملاحة في البحر الاحمر وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الامن. نلتزم باستمرار بحرية الملاحة في ابرز الممرات المائية ام عالميا لمنفعة التجارة والتنمية العالميين. في ثالثا، هذا التصعيد العسكري يؤجج معاناة الشعب اليمني انعدام الأمن الغذائي حاد كما أكد السيد فلاتشر ثلاثة وخمسون بالمائة من اليمنيين معرضون لانعدام الأمن الغذائي الحاد تجبر الأسر على اتخاذ قرارات صعبة ما يؤجج الجوع ويؤدي إلى تآكل القدرة على الصمود نحث على ضرورة سد الفجوات في خطة الاستجابة الإنسانية لليمن القيود المستمرة على الحركة والأمن قد تسببت بعرقلة تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية ندعو إلى ضمان الوصول بلا قيود والوصول الآمن إلى المساعدات الإنسانية ندين بأشد العبارات احتجاز الحوثيين للموظفين من الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني البعثات الدبلوماسية وندعو الى اطراق سراحهم فورا ودون شروط. اخيرا نؤمن بان المجتمعات المزدهرة والسلمية تستوجب الشمول واليمن ليس باستثناء على ذلك. فالتمثيل واسع النطاق بما في ذلك المجتمع المدني والشباب والنساء والفئات السياسية المتعددة مسألة ضرورية لضمان السلام المستدام. ندعو الى عملية سلام شاملة بقيادة يمنية لضمان مشاركة مجدية لجميع اليمنيين بحسب ما وردنا من البعوث الخاص ونعرب عن خالص تأييدنا لجهوده. نأسف بشدة. وقد تفاجأنا باننا قد واجهنا معارضة للاستماع الى حاطة من آآ من ممثل للمجتمع المدني كان ليقدم معلومات قيمه بشان كيفيه الماضي قدما بتسويه سياسيه حصرا ذلك يستوجب اعاده اعياء العمليه السياسيه والمساءله عن جرائم ارتكب في خلال النزاع وتمكين النساء والشباب كصانع قرار اساسيين الرئيسة [1:20:52]: استانف مهامي رئيسه للمجلس و اعطي الان الكلمه لممثل Yemen · المندوب الدائم · عبد الله السعدي [1:21:03]: السيد الرئيس، أود في البداية أن أهنئكم سعادة السفيرة كريستينا وفودكم. شكرا، سيدة الرئيس، أود أن أشكر الدانمارك، وأحيي التوفيق في اداره اعمال المجلس واتقدم بالشكر الى سلفكم المندوب الدائم لجمهوريه الكونجو الديمقراطيه الصديقه على رئاسته الناجحه خلال الشهر الماضي احطنا علما باحاطه السيد جرينبرج المبعوث الخاص للأمين العام ونشكر السيد توم فليتشر على إحاطته كما أود التعبير عن تضامن اليمن مع الحكومة والشعب الكولومبي الصديق جراء الزلزال الذي ضرب كولومبيا خلال الأيام الماضية وتعازينا الحارة لأسر الضحايا وتمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى السيد الرئيس نجتمع اليوم في لحظة دقيقة ومفصلية من تاريخ اليمن بعد أسابيع، شهدت سلسلة متسارعة وخطيرة من أعمال التصعيد التي شنتها الميليشيات الحوثية الإرهابية التي تهدد بإعادة اليمن إلى دوامة العنف، وتقويض فرص السلام التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والأمم المتحدة، وهذا المجلس الموقر و الأشقاء والأصدقاء على مدى سنوات. فعلى مدى أكثر من عقد من الزمن دفع الشعب اليمني ثمنا باهظا لهذه الحرب التي شنتها الميليشيات الحوثية على الدولة اليمنية والشعب اليمني وقد أثبتت الأحداث وبما لا يدع مجالا للشك إن هذا الوضع المأساوي لم يكن قدرا محتوما وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب ميليشيات إرهابية اختارت الفوضى والحرب على استقرار الدولة والطائفية على المواطنة المتساوية، واختارت الارتهان لأجندة النظام الإيراني على حساب مصالح الشعب اليمني وتطلعاته في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، ولم تقدم هذه الميليشيات لليمنيين سوى الدمار والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة، واستهداف الاقتصاد الوطني. وتجنيد آلاف الأطفال، ونهب الموارد والمساعدات الإنسانية، والاحتجاز التعسفي، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. السيد الرئيس انما ان ما نشهده اليوم من تصاعد الاعمال العدائيه للمليشيات الحوثيه بدءا بمحاولاتها فرض جسر جوي بين صنعاء وطهران لنقل خبراء واسلحه عبر طيران هامان التابع للحرس الثوري الايراني والمصنف على لائحه العقوبات ومرورا باستهداف السفن التجاريه في البحر الاحمر ومضيق باب المندب والاعيان المدنيه في المملكه العربية السعودية الشقيقة والهجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة على مواقع القوات المسلحة والأعيان المدنية ومخيمات النازحين واستهداف ميناء المخا والمنشآت المدنية الحيوية ومحاولات استهداف السفن وصولا إلى الهجوم الإرهابي يوم الثلاثاء على السفينة اليمنية تهامة المرتبطة بحركة التجارة والإمدادات الغذائية للشعب اليمني أسفر عن مقتل أربعة من أفراد طاقمها، بينهم ثلاثة من جمهورية باكستان الشقيقة وبحار أندونيسي، وإصابة أربعة آخرين، فضلا عن اندلاع حريق وأضرار مادية على متن هذه السفينة، وقد عاودت الميليشيات الحوثية استهداف السفينة بصاروخ آخر أثناء وصول فرق الإنقاذ لإجلاء الطاقم والمصابين، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد فريق الإنقاذ. في اعتداء متعمد طال مهمة إنسانية، وكشف مجددا استخفاف هذه الجماعة بحياة البحارة والعاملين في عمليات الإنقاذ، وبالقواعد والأعراف المنظمة لسلامة الملاحة البحرية. كل ذلك يؤكد أن الميليشيات الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية، ويبرهن مجددا على خطورة بقاء قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة النوعية خارج سلطة الدولة ومؤسساتها. وهنا تبرز مفارقة واضحة لا يمكن تجاهلها في الميليشيات التي تروج منذ سنوات لادعاءات الحصار في محاولة لتضليله عن مسؤوليته في محاولة للتنصل عن مسؤوليتها عن تدهور الأوضاع المعيشية هي ذاتها التي تستهدف اليوم موانئ اليمن ومنشآته الحيوية وبنيته التحتية وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود وتعطل وتعطل النشاط التجاري بما يفاقم معاناة اليمنيين. وهي ذاتها التي حولت اراضي اليمن ومياهه الى منصة لخدمة اجندة الحرس الثوري الايراني. وابتزاز المجتمع الدولي وتهديد امن الملاحة والتجارة الدولية. وهي ذاتها التي دأبت على عرقلة جهود السلام وإطالة أمد هذا الصراع وجرت اليمن والمنطقة إلى مزيد من الدمار والتوتر وعدم الاستقرار السيد الرئيس رحبت حكومة الجمهورية اليمنية بالبيان الصادر عن مجلس الأمن بشأن اليمن وما تضمنه من إدانة للانتهاك الذي شكلته الرحلات الجوية الإيرانية غير المصرح بها للسيادة اليمنية بهبوطها في مطاري صنعاء والحديدة دون إذن الحكومة اليمنية وإدانة الاعتداءات الحوثية على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية والهجمات التي تستهدف التجارية. وتجديد التزام المجلس بسيادة الجمهورية اليمنية واستقلالها ووحدتها وسلامة اراضيها. كما نثمن تأكيد المجلس ان جميع الرحلات المطارات اليمنية يجب ان تتم بالتنسيق مع حكومة الجمهورية اليمنية والحصول على موافقتها المسبقة. وتشديده على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة. وفي مقدمتها القرار اثنين وعشرين ستاش. نرجو لكن التطورات اللاحقة التي أعقبت ذلك البيان تضعنا اليوم أمام سؤال جوهري كيف يترجم المجلس، كيف يترجم المجتمع الدولي، وهذا المجلس الموقر هذه المبادئ إلى واقع يحمي جهود السلام ويمنع تكرار هذه الانتهاكات؟ ولهذا فإننا ندعو مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى البناء على هذه المواقف في الإدانة رغم أهميتها يجب أن تقترن بتنفيذ فاعل لقرارات هذا المجلس وفي مقدمتها القرارين واحد وعشرين أربعين اثنين وعشرين ستطعش وتعزيز آليات منع تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والخبرات إلى الميليشيات الحوثية ومساءلة الجهات التي تنتهك نظام العقوبات نظام الجزاءات وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة اليمنية على حمايه سياده البلاد وسواحلها ومياهها الاقليميه ان استمرار امتلاك وتدفق هذه التكنولوجيا وهذه الاسلحه والخبرات العسكريه الى الميليشيات الحوثيه لا يتوافق مع متطلبات السلام المستدام ويشكل تهديدا دائما لليمن ولدول الجوار والممرات البحريه الدوليه الامر الذي يتطلب الانتقال من مجرد ادانه التهديد الى معالجه مصادره ان ان قراءه سلوك الميليشيات الحوثيه خلال السنوات الماضيه من حربها تكشف نمطا ثابتا يقوم على الهروب من استحقاقات السلام عبر افتعال الازمات والمواجهات الخارجيه ومحاوله لنقل بوصله الصراع بعيدا عن جوهر القضيه اليمنيه واليوم لم يعد يقتصر هذا النهج على التحرك من الاستحقاقات الوطنيه بل اصبح وسيله دائمه لابتزاز المجتمع الاقليمي والدولي وخلق ازمات متلاحقة بغرض كسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الارض بالقوة. لكن هذه المحاولات لن تغير حقيقة ان السلام في اليمن يتطلب معالجة جذور هذا الصراع وانهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة والانصياع لارادة اليمنيين ومرجعية الحل السياسي المتفق عليها لانهاء هذا الصراع. اولا السيد الرئيس ستظل يد الدولة ممدودة لكل مسعى صادق يفضي الى سلام حقيقي. الى سلام حقيقي عادل ومستدام ينهي الانقلاب ويعيد مؤسسات الدولة ويصون كرامة جميع اليمنيين ويحقق الامن والاستقرار والسلام الذي يستحقه الشعب اليمني. وفي هذا السياق يؤكد يؤكد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية التزامهما التزامهما بخيار السلام والتعاون مع جميع المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء هذه الحرب وتخفيف معاناة اليمنيين ونشدد في الوقت ذاته على أن السلام المنشود هو السلام الذي يعالج جذور هذه الأزمة وينهي أسباب هذه الحرب ويعيد الاعتبار للدولة اليمنية ومؤسساتها ويحمي الحقوق والحريات والمواطنة المتساوية وسيادة القانون ويضمن احتكار الدولة وحدها للسلاح ووسائل القوة المشروعة ويحترم سيادة الجمهورية اليمنية وأمن دول الجوار والممرات البحرية الدولية لا سلاما يمنح الميليشيات فرصة جديدة لإعادة إنتاج نفسها والاستعداد لدورة جديدة من الصراع ونؤكد مجددا أن تعنت الميليشيات الحوثية ورفضها المتكرر لكل الدعوات والمبادرات لمعالجة الأزمة اليمنية يكشفان عدم جديتها في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، وإصرارها على استمرار الحرب ونزيف الدم اليمني، وإدامة معاناة الشعب اليمني، كما نؤكد إن الدولة لن تقبل بعد اليوم باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد، ولن تسمح بمصادرة قرار الحرب والسلم، أو فرض إيقاع المرحلة على اليمنيين والأمن والسلم الإقليمي والدولي. إن استقرار اليمن يشكل الضمانة الأساسية لأمن واستقرار المنطقة والعالم، وأمن الملاحة الدولية والتجارة العالمية، وحماية سلاسل الإمداد، والحد من الإرهاب والجريمة المنظمة، وتقليص موجات الهجرة غير النظامية، وحماية مبادئ القانون الدولي الذي يقوم عليه احترام سيادة الدول. ولن يتحقق ذلك بدون عملية سلام تستند إلى خطوات سياسية جريئة تؤكد أن لا مستقبل لأي جماعة تنازع الدولة اليمنية سلطاتها الحصرية أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة أو تدعي لنفسها حقا سياسيا أو إلهيا أو دينيا أو سلاليا يعلو على إرادة اليمنيين وسيادة القانون السيد الرئيس تواصل الحكومة اليمنية تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية والعمل على تحسين كفاءة المؤسسات العامة وتعزيز الشفافية. وتنمية الموارد ومعالجة الاختلالات وتعزيز استغلالية الأجهزة الرقابية وتحسين البيئة الاستثمارية بالتوازي مع توحيد القرار الأمني والعسكري وتمكين مؤسسات الدولة من الاطلاع بمسؤولياتها في مختلف المحافظات باعتبار ذلك الضمانة الحقيقية لاستدامة الأمن والاستقرار كما تعمل الحكومة على استئناف تصدير النفط واستعادة الموارد السيادية للدولة وتوجيهها لخدمة الشعب اليمني وفي مقدمه ذلك الوفاء بالالتزامات الاساسيه للدوله وصرف الرواتب وتحسين الخدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي كما يضمن ان تعود ثروات اليمن بالنفع على اليمنيين جميعا لان لا ان تظل رهينه لتهديد الميليشيات وابتزازها وما كان لمؤسسات الدولة أن تحافظ على صمودها وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها الحتمية لولا المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها السياسي والاقتصادي والإنساني المتواصل الذي أسهم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة الشعب اليمني وتنفيذ وتمويل المشاريع الحيوية وتعزيز فرص التعافي على كافة المستويات ونجدد في هذا السياق دعوتنا لشركاء اليمن في التنمية والمنظمات والصناديق المانحة إلى تقديم دعم عاجل ومستدام يساعد الحكومة على تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز فرص التعافي والتخفيف من المعاناه الانسانيه مع التاكيد على التزام الحكومه بمواصله التنسيق الوثيق مع المانحين والشركاء الدوليين لتطوير اليات الدعم وتعزيز فعاليته السيده الرئيس في السياق الانساني ابدت الحكومه اليمنيه كل الحرص والتعاون لانجاح الاتفاق الذي تم التوصل اليه برعايه الامم المتحده للافراج عن اكثر من الف وستمئه من الاسرى والمحتجزين باعتباره خطوة إنسانية مهمة، وإجراء لبناء الثقة، كان من شأنه أن يخفف من معاناة آلاف الأسر اليمنية، ويفتح نافذة للتقدم نحو السلام، إلا أن الميليشيات الحوثية تنصلت من التزاماتها، وأفشلت تنفيذ هذا الاتفاق في امتداد لنهجها في تسييس الملفات الإنسانية، واستخدامها أداة للمساومة والابتزاز. ويتزامن ذلك مع استمرارها في الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية في تحد. المتواصل لمطالبات هذا المجلس والمجتمع الدولي وتدوين الحكومه اليمنيه هذه الممارسات في انها تدعو مجلس الامن الى ممارسه ضغط حقيقي لضمان تنفيذ اتفاق الافراج عن الاسرى والمحتجزين والافراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني وغيرهم من المحتجزين تعسفيا ووقف استخدام الملفات الإنسانية أوراقا للمساومة السياسية السيد الرئيس في الختام اسمحوا لي الاقتباس مما قاله فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي واقتبس وظل أصدقائنا يطلبون منا طوال السنوات الماضية أن نعطي للسلام فرصة وقد فعلنا ذلك بكل مسؤولية وربما أكثر مما كان متوقعا حرصا منا على دماء اليمنيين واليوم نطلب من أصدقائنا ومن هذا المجلس الموقر أن يعطوا الدولة فرصة أيضا نهاية الاقتباس نحن لا نطالب من هذا المجلس مجرد التضامن مع الحكومة اليمنية بل نطلب منه الدفاع عن مبادئ تخص النظام الدولي بأسره حماية المدنيين، احترام سيادة الدول، حرمة المنشآت المدنية والموانئ التجارية وحماية حرية الملاحة ورفض استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة لفرض مكاسب سياسية واقتصادية بالقوة وسيدل خيارنا هو السلام العادل والمستدام الذي يعيد مؤسسات الدولة. ويصون كرامة اليمنيين. ويحقق الامن والاستقرار لليمن والمنطقة. شكرا السيدة الرئيسة. Denmark · الرئيسة · كريستينا [1:37:37]: لم تعد هناك اسماء مدرجة على قائمة المتحدثين رفعت الجلسة.