联合国大会第81届会议- 第27次全体会议 联合国大会 Date: 27 October 2026 Language: Arabic Transcript: https://transcripts.un.org/zh/ga/81/27?lang=ar Transcripts available through this tool are created by using automatic speech recognition and are not official records nor official documents of the United Nations. Official records and official documents are available on the Official Document System of the United Nations. --- GA · PGA [0:01]: صباح الخير، السيدات والسادة. أعلن افتتاح الاجتماع العام السابع والعشرين للجمعية العامة. ستبدأ الجمعية نظرها في البند السابع والعشرين من جدول الأعمال والمعنون: ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا. الوثائق الخاصة بهذا البند مدرجة في يومية الأمم المتحدة. قبل أن نبدأ، أقترح وضع حدود زمنية للبيانات في هذه المناقشة: خمس دقائق لفراد الوفود التي تتحدث نيابة عن دولة واحدة وسبعة دقائق للبيانات التي تدلى نيابة عن مجموعة. أبلغ وفد كوبا الرئيس أنه يعترض على هذا المقترح، ولذلك لن تطبق أي حدود زمنية على البيانات في هذه المناقشة. برغم من ذلك، نحث الوفود على توخي الإيجاز مع مراعاة الحدود الزمنية التي كانت قد اقترحت. وأشكر مسبقا الوفود التي ستلتزم بهذه المدة الزمنية. ولضمان حسن سير هذا الاجتماع، أحتاج إلى مساعدتكم. أناشد الدول الأعضاء أن تتمسك بممارسة الأمم المتحدة حيث تجرى المناقشات على نحو يتسم بالاحترام. في هذا الصدد، أذكر الوفود أن فرصة ممارسة حق الرد ستتاح في نهاية اليوم، تماشيا مع النظام الداخلي. كذلك، أطلب من الوفود ألا تقاطع المتحدثين. إن طلب تناول الكلمة لإثارة نقطة نظام في منتصف بيان، سأطلب من الوفد المتحدث أن ينهي بينه أولا قبل أن أعطي الكلمة للوفد الآخر الذي يود أن يثير نقطة نظام. وفقا للمادة 71 من النظام الداخلي، للممثل الذي يتكلم في نقطة نظام أن يتكلم في مضمون أو لا يجوز للممثل الذي يتكلم في نقطة نظام أن يتكلم في مضمون المسألة قيد المناقشة. وإن تبين أن الممثل تكلم في مضمون المسألة من واجبي أن أقاطعه. وشكرا على حسن تعاونكم. أعطي الكلمة أولا لسنغافورة لتتقدم ببيان نيابة عن رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آزيان) Singapore · ASEAN [3:05]: سيدي الرئيس، يشرفني أن أخاطب الجمعية العامة اليوم نيابة عن الدول الأعضاء في رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آزيان)، وهي بروناي دار السلام، كمبوديا، إندونيسيا، جمهورية لاو الشعبية الديمقراطية، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، بلاد سنغافورة، تايلندا، تيمور لستة، وفيتنام، للتعبير عن دعمنا لمشروع القرار الوارد في الوثيقة A/81/L5 بشأن ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على جمهورية كوبا. رابطة الأديان ترحب بمعالي الوزير برونو رودريغز باريا وزير خارجية كوبا على انضمامه إلينا وعلى تقديمه آخر المستجدات في كوبا. رابطتنا تؤيد البيانات التي ستضلي بها أوغندا نيابة عن حركة عدم الانحياز والأوروغواي نيابة عن مجموعة 77 والصين. سيدي الرئيس، منذ 1992 والجمعية العامة تعتمد وبشكل مستمر هذا القرار بأغلبية ساحقة. هذا الدعم القوي من أعضاء الأمم المتحدة لهذا القرار على مر ثلاثة عقود يعكس التزام المجتمع الدولي الراسخ بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، أي المساواة في السيادة بين الدول وعدم التدخل والتسوية السلمية للمنازعات للحفاظ على الأمن والأمان والعدالة والسلام. موقف رابطة الأديان لم يتغير. نحن ندعو إلى الرفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا في أقرب الأجال، ونكرر قناعتنا الراسخة أن الخلافات بين الدول ينبغي أن تحل من خلال الحوار الحقيقي والتفاعل الحقيقي، وليس من خلال الانعزال والمواجهة. هذا هو أساس النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد. والذي يصب في مصلحة جميع الدول، ومن واجب جميع الدول أن تتمسك بهذا النظام. تقرير الأمين العام الأخير، أي الشرط 81 شرط 76، يرسم صورة مقلقة للوضع الاقتصادي والاجتماعي الآخذ في التدهور في كوبا. القيود المفروضة نتيجة للحصار قد فاقمت المصاعب التي تواجه قطاعات أساسية في الاقتصاد الكوبي، وقد أثرت على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. رابطة الآسيان تشعر بقلق بالغ إزاء أثر الحصار على الشعب الكوبي، وخاصة الوصول إلى الأغذية والأدوية والإمدادات الأساسية الأخرى. قطاع الصحة في كوبا يواجه نقصا بنسبة 60% في الأدوية الأساسية. وقد تراجع إنتاج الغذاء بنسبة 50% على مدار السنوات الخمسة الأخيرة. القيود المفروضة على صادرات الوقود إلى كوبا قد فاقمت أزمة الطاقة الحالية في البلاد. هذا النقص قد أدى إلى اضطرابات في الخدمات الأساسية بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم وإمدادات المياه وتوزيع الغذاء والنقل. في مارس 2026 لم يتم إجراء 100,000 عملية جراحية على مستوى البلاد، بما في ذلك 11,000 من العمليات المخصصة للأطفال. تقرير الأمين العام وثق كذلك تأخرا في إيصال المساعدة الإنسانية بعد إعصار ميليسا بسبب نقص في الوقود. كل ذلك يسيد من المشاق اليومية التي يواجهها المواطنون. سيدي الرئيس، مرت 34 سنة على أول اعتماد للجمعية العامة لهذا القرار، رابطتنا تنضم إلى أعضاء الجمعية العامة ونؤكد مرة أخرى دعاوتنا للولايات المتحدة أن ترفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي أحادي الجانب الذي تفرده على كوبا في أقرب الأجل، وكذلك رفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، تدعو رابطتنا الجانبين إلى الدخول في حوار مفتوح وبناء. يستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. شكرا سيدي الرئيس. GA · PGA [8:21]: أشكر ممثل سنغافورة الموقر الذي تحدث نيابة عن الآسيان. أقترح إغلاق قائمة المتحدثين لهذا البند على ضوء العدد الهائل من المتحدثين الذين سجلوا أنفسهم على القائمة. إن لم يكن هناك أي اعتراض، أعتبر أن الجمعية توافق على إغلاق قائمة المتحدثين. ما من اعتراض. تقرر ذلك. أعطي الكلمة لأوغندا نيابة عن حركة عدم الانحياز. Uganda · NAM [9:14]: سيدي الرئيس، يشرفني أن أتحدث نيابة عن الدول الحادية والعشرين بعد المائة الأعضاء في حركة عدم الانحياز خلال الاجتماع العام في إطار البند 37 من جدول الأعمال والمعنون ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا. بداية نرحب بحضور معالي وزير خارجية كوبا السيد رونو رودريغز باريا نشكر كذلك الأمين العام للأمم المتحدة على تقديم تقريره حول هذا الموضوع المهم والوارد في الوثيقة إشارة 81، إشارة 76 لقد عبرت الجمعية العامة عن دعمها الواسع وعن تضامنها مع كوبا حكومة وشعبا من خلال موقفها القائم على المبادئ، الموقف الداعي إلى رفع هذا الحصار المفروض على الدولة السيدة دولة كوبا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. في أكتوبر الماضي، الأغلبية الكاسحة من دول الأعضاء في هذه المنظمة صوتت لصالح القرار A/RES/80/4. للأسف، بالرغم من هذه الولاية الواضحة والمكررة الصادرة عن الجمعية العامة، شهدت حركة عدم الانحياز تشديدا للحصار المفروض على كوبا على مر الأشهر الماضية. ومثل ذلك انتكاسة في عملية تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين. سيدي الرئيس، حركة عدم الانحياز تعبر عن قلقها البالغ إزاء التدابير التي أعلنت عنها حكومة الولايات المتحدة هذا العام، التي شددت الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي بشكل غير مسبوق. فقد وصل إلى مستويات مرتفعة للغاية، وهذا شمل تدابير ترمي إلى عرقلة إمداد البلاد بالنفط، وفرض جزاءات على دول ثالثة تحافظ على علاقات تجارية مشروعة مع كوبا، وتنفيذ جزاءات ثانوية ضد الشركات والمصارف والهيئات الأجنبية. حتى وإن كانت أعمالها التجارية في الولايات المتحدة غير مرتبطة بكوبا. هذه التدابير تزيد من الآثار التي تتعدى الحدود الإقليمية لهذا الحصار، وتؤثر سلبا ليس فقط على كوبا وشعبها، ولكن كذلك على دول ثالثة، والعلاقات الاقتصادية الدولية، وتمثل انتهاكا صارخا لمبادئ ومقاصد الميثاق والقانون الدولي والنظام التجاري متعدد الأطراف، وكذلك المعايير والأعراف التي تحكم العلاقات الودية بين الدول. حركتنا تشعر بقلق بالغ إزاء هذا الضرر الإنساني المتزايد والضرر الهائل الذي ينجم عن التدابير القسرية أو أحادية الجانب ضد الشعب الكوبي والتي تمثل نوعا من أنواع المعاقبة الجماعية. نشعر بالقلق كذلك إزاء أثر هذه التدابير المدمر على القطاعات الحيوية في اقتصاد كوبا، بما في ذلك الصحة العامة والتعليم وتوليد الكهرباء والأغذية والزراعة والتجارة والحياة اليومية للكوبيين. الاضطرابات الأخيرة في إمدادات الوقود لكوبا قد أدت إلى تداعيات هائلة أثرت على توليد الكهرباء وعمل الخدمات العامة. انقطاع الكهرباء لفترات مطولة قد أثر على المدارس والمستشفيات ونظم توزيع المياه ومرافق حفظ الأغذية. كذلك خدمات النقل العام قد شهدت اضطرابات هائلة وشبكات إنتاج الأغذية وتوزيع الأغذية قد تأثرت بشكل هائل. لقد حصلت كوبا على حاوية نفط واحدة خلال الأشهر العشرة الماضية. خلال هذه الفترة كذلك أكثر من 40 مصرفا أجنبيا قد رفضت التعامل مع كوبا بينما 140 بنكا دوليا التحويلات من هذه البنوك قد تمت عرقلتها بما في ذلك تلك المتعلقة بالمدفوعات للحصول على تكنولوجيا توليد الطاقة الريحية والشمسية. التداعيات الإنسانية كذلك تتجلى في القطاع الصحي. أكثر من 100 ألف من المرضى ينتظرون عمليات جراحية كانت قد أوكلت، بما في ذلك 12,000 طفل. في الوقت ذاته، وكالات الأمم المتحدة في كوبا قد أبلغ عن تأثر 2900 طن من الشحنات الغذائية والإنسانية بسبب الاضطرابات في الخدمات البحرية إلى كوبا. حركتنا تشعر بقلق بالغ إزاء هذه التطورات. سيدي الرئيس، حركتنا تكرر دعوتها إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن تضع حدا للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا، وهو يمثل عائقا أساسيا أمام التنمية الكاملة. ولابد من التخلص من التدابير الأحادية الجانب الإضافية المفروضة منذ 2017، بما في ذلك تصنيف كوبا بشكل تعسفي وأحادية الجانب كدولة راعية للإرهاب. هذه الخطوة عززت الحصار وتسببت في خسائر مادية هائلة وخسائر اقتصادية للشعب الكوبي. حركتنا تقر بأن كوبا لا تمثل أي تهديد للسلم والأمن الدوليين وتؤكد على المساهمة الإيجابية للتعاون الطبي الدولي مع كوبا والتضامن لإنقاذ أرواح الملايين من الناس في العالم. ونقر بجهود كوبا لدعم السلم والأمن الإقليميين والدوليين. نستند بمبادئ باندونغ، وخاصة احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، والامتناع عن أي أفعال أو تهديدات بالعدوان أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي لأي دول. ومن هنا، نحث الجمعية العامة بصفتي الهيئة الأكثر تمثيلا في الأمم المتحدة، نحثها على تعبئة الجهود لمنع العدوان العسكري ضد كوبا، وهي دولة مؤسسة لحركة عدم الانحياز، وندعو إلى الحفاظ على السلام في هذا الصدد، وتماشيا مع المبادئ المنصوص عليها في إعلان المقاصد والمبادئ ودور حركة عدم الانحياز في هذه النقطة المفصلية على المستوى الدولي، هذا الإعلان الذي اعتمد في في قمة حركة عدم الانحياز الرابع عشر في هافانا، نؤكد أن جميع الدول ينبغي أن تمتنع عن ممارسة الضغوط أو الإكراه على دول أخرى، بما في ذلك الاستناد إلى العدوان والأفعال التي تشمل استخدام القوة بشكل مباشر أو غير مباشر، وتطبيق أو دعم التدابير الأحادية الجانب القسرية التي لا تتماشى مع القانون الدولي ولا تتماشى بأي شكل من الأشكال مع إكراه دولة. التي تتماشى مع المبادئ العامة، ومنها إكراه أي دولة وتقويض حقوقها السيدة للحصول على أي منافع. ختاما، حركتنا تؤكد على التزامها بتعزيز النظام متعدد الأطراف، ونؤكد على احترامنا للميثاق، خاصة المساواة في سيدة بين الدول وعدم التدخل وحظر استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة، وهذا أمر أساسي لصون السلم والأمن الدوليين. ولذلك، المجتمع الدولي ينبغي أن يستمر في العمل معا. من أجل التخلص وإلغاء الحصار الاقتصادي والتجاري المالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا بما أنه غير قانوني وتطبيقه يتعدى الحدود الإقليمية لا بد من تجنب أي تصعيد ضد سيادة جمهورية كوبا وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي وحقها في تقرير المصير وشكرا GA · PGA [17:05]: نشكر ممثلة أوغندا. والكلمة لممثل الأوروغواي الذي سيتحدث نيابة عن مجموعة 77 والصين. تفضل سيدي، لك الكلمة. سيدتي بالأحرى. Uruguay · G77 + China [17:25]: شكرا، سيدي الرئيس. يشرفني أن أتحدث نيابة عن مجموعة 77 والصين في إطار البند السابع وال30 من جدول الأعمال والمعنون: "ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرزه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا". أود أن أشكر الأمين العام على تقريره الوافي بشأن هذا البند الذي نناقشه اليوم، التقرير الذي يحمل الرمز A/81/76. تأسف المجموعة أن الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الأمم المتحدة على كوبا لمدة عقود 6 لا يزال قائما ولا يزال نافذا. نأسف للتدابير التي اتخذت مؤخرا وخلال هذا العام التي ترمي إلى تعزيز وتشديد هذا الحصار الذي يمثل العائق الأساسي أمام عملية تطبيع العلاقات بين البلدين. الضرر المباشر وغير المباشر هائل، وهو يؤثر على جميع القطاعات الحيوية. كوبا بما في ذلك الطاقة والصحة العامة والتغذية والزراعة وكذلك الاستثمار والتجارة والسياحة والعلاقات المصرفية. نشعر بقلق بالغ إزاء توسيع نطاق هذا الحصار ليتعدى الحدود الإقليمية، وخاصة التنفيذ الكامل للباب الثالث من قانون هيلمسبرتن. تطبيق هذا القانون يمثل تعديا لحرية التجارة بين الدول لأنه يهدف إلى التخويف والترويع. يعاقب أي أي دولة تدخل في معاملات تجارية أو معاملات استثمار مع كوبا، اضطهاد المعاملات المالية لكوبا في الولايات القضائية التابعة لدول ثالثة، وهذا كان له أثر رادع اقتصاديا قد استمر. للإستثمار الخارجي وصعوبة الوصول إلى الائتمان المخصص للتنمية يؤدي بشكل مباشر إلى مشاق اقتصادية ومعاناة إنسانية لشعب كوبا. نتيجة لهذه التدابير أحادية الجانب سيكون من المستحيل لكوبا أن تبدأ مسار التنمية المستدامة المتوخى في إطار خطة 2030 للتنمية المستدامة. التي تعادت جميع الدول بدعمها فيما يتعلق بإعلان حكومة الولايات المتحدة عن تدابير جديدة لتشديد الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على جمهورية كوبا بما في ذلك التدابير التي ترمي إلى إحداث اضطرابات في إمدادات النفط إلى البلاد وفرض جزاءات على دول ثالثة تدخل في علاقات تجارية مشروعة مع كوبا والتي لها تأثير يتعدى الحدود الإقليمية. تؤكد المجموعة أن هذه التدابير تتنافى ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وهي تقوض النظام متعدد الأطراف والتعاون الاقتصادي الدولي. النظام القائم على القواعد غير التمييزي، المفتوح، المنصف، العادل، متعدد الأطراف، التجاري، ومنظمة التجارة العالمية في صلبه. في الوقت ذاته، هذه التدابير تفاقم الصعوبات التي تواجهها كوبا في القيام بعمليات تجارية ومالية وتهدد سبل كسب العيش وسلامة السكان. مجموعتنا تشعر بقلق بالغ إزاء التداعيات الإنسانية والتنموية الهائلة. التي تنجم عن القيود المفروضة على قطاع الطاقة. النقص في الطاقة والاضطرابات في إمدادات الوقود تقوض توليد الكهرباء وتقديم الخدمات العامة وتؤثر على عمل المستشفيات والمدارس ونظم الإصحاح والمياه والنقل وسائل النقل العامة وإنتاج الغذاء وشبكات التوزيع والبنية التحتية الحيوية الأخرى. نشعر كذلك بقلق إزاء القيود المالية والعراقيل أمام المعاملات المصرفية الدولية. كلها قد منعت من الحصول على تكنولوجيا الطاقة المتجددة ومنعت من الحصول على الإمدادات الإنسانية والسلع الأخرى الأساسية لشعب كوبا في هذه المرحلة المفصلية. في الوقت ذاته، نحث على رفع كوبا من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية قائمة الدول التي زعما ترعى الإرهاب وفورا. كوبا عضو منذ زمن في المجموعة التي تدعم التعاون فيما بين بلدان الجنوب. بفضل جهود كوبا الكثير من البلدان في المجموعة قد طورت إمكاناتها الفنية والعلمية. كل ما نعرفه عن كوبا هو الصداقة والتضامن ولا نعرف أو لا تمت كوبا بأي صلة للإرهاب. تضمين كوبا في هذه القائمة يضر بسمعة كوبا. ويمثل عنصرا أساسيا من تعزيز الحصار. بسبب هذا التصنيف يصعب على كوبا الدخول في عمليات مصرفية دولية بغض النظر عما إذا كانت هذه المعاملات من شركات عامة أو خاصة أو رواد أعمال، وهذا يضر بظروف التنمية ورفاه السكان. تقر المجموعة بالمساهمة الإيجابية والقائمة منذ زمن للتعاون الطبي الدولي والتضامن الكوبي إنقاذ أرواح الملايين في العالم، وخاصة في الدول النامية. كوبا لطالما ساهمت في رفاه المجتمع الدولي منذ عقود. لقد قدمت مساعدات لدول أخرى، وكان ذلك مثالا ممتازا على التعاون بين بلدان الجنوب. ولذلك ترفض المجموعة أي تدابير قسرية أو أحادية الجانب لا تتماشى والقانون الدولي أو ميثاق الأمم المتحدة. ونرفض أي محاولات لمنع التعاون الطبي الدولي ولمنع التضامن لأغراض سياسية. سيدي الرئيس، في هذا السياق، تكرر المجموعة أن ما من تنمية مستدامة من دون سلام، ولا سلام من دون تنمية مستدامة. نسترشد بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. وبالاحترام الكامل لمبادئ القانون الدولي، وبشكل خاص فيما يتعلق بالمساواة في السيادة بين الدول، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحرية التجارة والملاحة الدوليتين. نذكر بأن الدول ستمتنع في علاقاتها الدولية من التهديد به أو استخدام القوة ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة أو بأي شكل آخر لا يتسق مع مقاصد الأمم المتحدة. تشدد المجموعة على أن هذه المبادئ ينبغي احترامها بالكامل. وتشدد على الحاجة للامتناع عن أي تحرك يتعارض مع الميثاق قد يؤدي إلى تفاقم التوترات أو يعرض للخطر سيادة، سلامة أراضي أو استقلال كوبا السياسي. في هذا الصدد، تدعو المجموعة لمعالجة كل الخلافات بالسبل السلمية والحوار وفقا لميثاق الأمم المتحدة. نعتقد أن واجب ومسؤولية كل دولة عضو الامتثال بشكل صارم بهذه المبادئ، وأي سياسة أو عمل يتجاهل هذه المبادئ ينبغي سحبه على الفور. فإلحاح وضرورة رفع وإنهاء هذا الحصار واضحان وبشكل خاص لأنها المرة الرابعة والثلاثين التي تجتمع فيها الجمعية العامة لاعتماد قرار لإنهاء هذا الحصار. إن المجموعة تدعو لرفع فوري وكامل وغير مشروط للحصار، بما في ذلك التدابير التي لها آثار تتجاوز حدود الدول وإنهاء هذه القيود أمر ضروري ليس فقط لتنمية كوبا ورفاه شعبها بل أيضا لتطبيق الميثاق والقانون الدولي ومصداقية تعددية الأطراف. GA · PGA [25:11]: شكرا لسعادة ممثلة أوروغواي. الكلمة الآن لينا ميبيا بالنيابة عن المجموعة الأفريقية. Namibia · Africa Group [25:33]: شكرا، السيد الرئيس. يشارفني أن أدلي بهذا البيان بالنيابة عن المجموعة الأفريقية. تؤيد المجموعة البيانات التي تم الإدلاء بها بالنيابة عن مجموعة 77 والصين وحركة عدم الانحياز. لأكثر من ثلاثة عقود، دعت هذه الجمعية بأغلبية ساحقة إلى إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي على كوبا. انضمت المجموعة الأفريقية إلى هذه الدعوة في كل عام. في يوليو اتفقت الجمعية على إعادة فتح هذا البند لنقاش إضافي إقرارا بخطورة هذا الوضع وتدهور هذا الوضع. ونعود إلى هذا النقاش اليوم وهذا الشاغل ما زال موجودا. السيد الرئيس، إن العام الماضي تسبب بمصاعب إضافية للشعب الكوبي. إن التقرير الأخير لكوبا إلى الأمين العام يشرح أضرار في الاقتصاد بحجم لا سابق له، مع آثار ثقيلة في الإمداد بالطاقة والرعاية الصحية وإنتاج الغذاء والنقل. إن القيود على النفط أدت إلى اقتطاعات مطولة في الكهرباء في أرجاء الجزيرة والخدمات الأساسية والمستشفيات ضمنها واجهت صعوبة في الاستمرار بالعمل. تحدث الأمين العام عن شاغله إزاء الوضع الإنساني، وتتشارك المجموعة الأفريقية هذا الشاغل، كما نشعر المجموعة بالقلق بسبب الآثار التي تتجاوز حدود الدولة لهذه التدابير، فالمصارف والشركات في الدول الثالثة والدول الأفريقية ضمنها تواجه صعوبات في مزاولة أنشطة تجارية شرعية وعمليات مالية معكوبة. هذه الآثار لا تتسق مع قواعد القانون الدولي التي تنظم التجارة بين الدول، ولا تتسق مع خطة العام 2030 للتنمية المستدامة التي اعتمدتها هذه الجمعية. السيد الرئيس، إن موقف أفريقيا بشأن هذه المسألة يأتي بأعلى مستوياته في فبراير 2026 رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأفريقي جددوا للمرة السابعة عشر على التوالي الدعوة لإنهاء هذا الحصار وأعربوا من جديد عن شاغلهم إزاء إدراج كوبا في قائمة الدول التي يزعم أنها ترعى الإرهاب. تدعم المجموعة الأفريقية رفع اسم كوبا عن هذه القائمة. يستند تضامننا إلى تاريخ طويل، فكوبا لطالما وقفت إلى جانب الشعوب في أفريقيا الجنوبية في صراعهم من أجل التحرير، ومساهمة نتذكرها بامتنان في استقلال ناميبيا وإنهاء الفصل العنصري. الأطباء من كوبا عملوا إلى جانب العاملين في المجال الصحي في دول أفريقيا الغربية خلال انتشار الإيبولا في 2014 وكتائب طبية كوبية ومدرسين كوبيين ما زالوا يخدمون في أرجاء قارتنا والكثير من الأفارقة حصلوا على تدريب الجامعات الكوبية إن المجموعة الأفريقية تؤكد على احترامها الكامل لسيادة وسلامة أراضي واستقلال كوبا السياسية عملا بميثاق الأمم المتحدة برأينا، الخلافات بين الدول تعالج من خلال الحوار على أساس المساواة في السيادة والاحترام المتبادل. ونرحب بالانخراط المتجدد بين كوبا والولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق هذا الغرض. السيد الرئيس، ستصوت المجموعة الأفريقية لصالح مشروع القرار وتشجع كل الدول الأعضاء على القيام بالأمر ذاته. من جديد ندعو لإنهاء هذا الحصار بكامله كي يتمكن شعب كوبا من تنفيذ تنميته بسلام وكرامة. المجموعة الأفريقية ستبقى ثابتة في تضامنها مع كوبا حكومة وشعبا. شكرا، السيد الرئيس. اسمح لي الآن، السيد الرئيس، أن أدلي بالبيان التالي بصفتي الوطنية. السيد الرئيس، ترحب ناميبيا بعقد هذه الجلسة وبهذه الفرصة لمخاطبتكم بشأن هذه المسألة التي نظرت فيها هذه الجمعية لفترة طال أمدها، أي الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي فرض على شعب كوبا. تؤيد ناميبيا بيانات المجموعة الأفريقية وحركة عدم الانحياز ومجموعة 77 والصين. لعقود، الشعب الكوبي عانى من الآثار المدمرة لسياسة تقيد وصولهم إلى السلع الأساسية وتقيد التنمية وتفرض الصعوبات على المواطنين. تؤكد ناميبيا على تضامنها الثابت مع كوبا حكومة وشعبا وتدعو لإنهاء فوري وغير مشروط للحصار ولإنهاء التدابير القسرية وحادية الجانب المفروضة على كوبا. هذه المسألة لا تتعلق فقط بالسياسة الاقتصادية بل هي مسألة تتسم بحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية فهذه القيود تؤثر في الأدوية والأجهزة الطبية والوقود والإمدادات الأساسية الأخرى، ما يزيد من الأعباء المفروضة على الشعب الكوبي. وبالتالي تدعو ناميبيا لإنهاء هذا الحصار في مجال الطاقة المفروض على كوبا وتحث على رفع اسم كوبا من قائمة الدول التي تم تسميتها كدول راعية للإرهاب وهي قائمة أحادية الجانب. السيد الرئيس إن آثار التدابير القسرية أحادية الجانب تتجاوز حدود الدول المستهدفة، فهي تعطل التجارة الشرعية وتقيد المعاملات المالية وتؤثر بشكل سلبي وغير منصف على الدول الثالثة والأعمال التجارية والأفراد من دول ثالثة. هذه الآثار التي تتجاوز حدود الدولة تقوض التعاون الدولي وتسبب بعراقيل إضافية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة. وهذه التدابير القسرية أحادية الجانب ترتقي إلى إبادة جماعية، فهي تقوض تعددية الأطراف وتتجاهل المساواة في السيادة بين الدول ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. عندما نستبدل الحوار بالضغوط والتعاون بالعقاب، نضعف الثقة في القانون الدولي وفي نظام تعددية الأطراف. في هذا الصدد، ترحب ناميبيا بقرار الجمعية العامة في يونيو 2025 لتسمية 4 ديسمبر اليوم الدولي ضد التدابير القسرية أحادية الجانب لزيادة التوعية بآثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، ولإعادة التأكيد على الحاجة للعلاقات الدولية التي تستند إلى القانون الدولي. السيد الرئيس. إن تجربة كوبا المؤلمة تشير إلى الكلفة الإنسانية لهذا الانعزال الاقتصادي المطول، فوراء كل شحنة يتم تعطيلها، كل دفعة يتم تأخيرها، كل معاملة يتم تعطيلها، هنالك أشخاص وأرواح تتأثر بذلك، فالآثار يشعر بها المرضى، الأسر والمجتمعات. التي تكافح من أجل الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. الشعب الكوبي يستحق أن يعيش بكرامة وأن يسعى إلى تحقيق طموحاته التنموية بعيدا عن أعباء هذا الحصار المطول. منذ 1992 دعت هذه الجمعية العامة بشكل متسق إلى إنهاء الحصار المفروض على كوبا، إلا أن تجاهل هذه القرارات المتواصل يقوض الإرادة الجماعية لدول الأعضاء ويؤدي إلى تآكل مصداقية الأمم المتحدة. وبالتالي تدعو ناميبيا إلى جهود دولية متجددة لترجمة هذه القرارات إلى تحركات ملموسة. فالخلافات بين الدول يجب أن تعالج من خلال الحوار والدبلوماسية والانخراط بحسن نية، وليس من خلال تدابير تتسبب بصعوبات على الأشخاص العاديين. واحترام السيادة والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، هذه ينبغي أن تبقى أساس العلاقات الدولية، سيدي الرئيس. لا يمكن لهذه الجمعية العامة أن تبقى مكتوفة الأيدي وأن تراقب معاناة الشعب الكوبي إلى أجل غير محدد. حتى متى؟ أنشئت هذه المنظمة لمعالجة هذا النوع من المظالم، ويعود إلينا أن نستجيب لهذه المظالم التي ترتكب أمام أعين العالم. ختاما، السيد الرئيس، تتضامن ناميبيا مع كوبا وتدعو الولايات المتحدة إلى رفع هذا الحصار والانخراط مع كوبا في حوار ثنائي ناجع على أساس الاحترام المتبادل واحترام سيادة كوبا واستقلالها. حان الوقت لإنهاء هذا الانعزال، وحن الوقت لاختيار التعاون على المواجهة والتضامن على الصمت. شكرا، السيد الرئيس. GA · PGA [36:27]: أشكر سعادة ممثل ناميبيا. أعطي الكلمة الآن إلى اريتريا. بالنيابة عن مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، تفضلوا. Eritrea · Group of Friends in Defense of the Charter of the United Nations [36:51]: السيد الرئيس، يشرفني أن أدلي بهذا البيان بالنيابة عن مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة. خلال هذا العام، الحصار المفروض على كوبا تم تضييقه بشكل غير مسبوق ولذلك آثار إنسانية حادة على حياة الكوبيين. ندعو المجتمع الدولي للتحدث بوضوح لخدمة السلام واحترام مبدأ منع استخدام أو التهديد باستخدام القوة وتكرار الحاجة لإنهاء هذا الحصار على الفور. هذه من الانتهاكات الأخطر للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة. فهذه القيود تتعارض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، ولكن أيضا مع قانون حقوق الإنسان الدولي. أكثر من 30 قرارا اعتمدتها هذه الجمعية ولم تكن كافية لإنهاء هذا الحصار. وكانت الرسالة واضحة خلال ثلاثة عقود الشعب الكوبي كان يحق له أن يبني مستقبله بعيدا عن أي نوع من التدخل أو الضغوط. وبحسب موقفنا التاريخي والمبدئي نعرب عن تضامننا الثابت مع كوبا حكومة وشعبا ندين بأشد التعابير زيادة تدابير أخرى لتضييق هذا الحصار بشكل إضافي من خلال تحركات لعرقلة الإمداد بالوقود إلى هذا البلد ومنع العلاقات التجارية والمالية الشرعية بين كوبا والدول الثالثة. هذه الأعمال التي تستند إلى سردية زائفة تزعم أن جمهورية كوبا تمثل تهديدا تسعى إلى خنق الاقتصاد الكوبي وتسبب بمعاناة إضافية للشعب الكوبي. من الواضح أن هذه التدابير تهدف إلى تفاقم الظروف المعيشية للشعب الكوبي والحد من الإمدادات بالطاقة، وهي أساسية للرفاه الاجتماعي والنجاح الاقتصادي. ندعو للحوار وضبط النفس والانخراط الإيجابي، وندعو إلى الامتناع عن أي تدابير قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني والاقتصادي للشعب الكوبي وسبل معيشتهم، وبشكل خاص نتيجة لتدابير إضافية لها آثار سلبية على القطاع المتصل بالطاقة. إن كوبا تلقت ناقلة وقود واحدة خلال الأشهر الأخيرة، ما ساهم في أزمة طاقة أثرت في البلد بكامله مع انقطاعات في الكهرباء دامت لأكثر من 20 ساعة، وهذا يضيف من انعدام اليقين الذي يعاني منه الشعب الكوبي. وأثر ذلك على قطاع الصحة مقلق بشكل خاص. إن تقرير الأمين العام يشير إلى أن نجاة الأطفال الذين هم مصابون بأمراض السرطان إن نسب نجاتهم انخفضت إلى حد كبير 9.9 حياة من أصل كل 1000 شخص كما أن هنالك صعوبة في ضمان الخدمات الأساسية إلى 23 امرأة حامل و30 ألف طفلا يحتاجون إلى اللقاح في الوقت المحدد والمرضى الذين يعتمدون على العلاجات هذه كلها تستوجب إمدادات كهربائية مستدامة من المقلق أيضا أن أكثر من 7 آلاف شحنة تحمل الغذاء وموارد برامج تحويل الطاقة، وإمدادات للمياه الشرب والأدوية الأساسية هذه ما زالت محتجزة في عدد من الموانئ في الكاريبي بسبب القيود المفروضة التي تمنع وصولها إلى البلد. كما أن المجموعة تدين المحاولات لتقويض التعاون الطبي مع كوبا أو للضغط على الحكومات وبشكل خاص حكومات الدول النامية، وبالتالي لتقويض الجهود الممتازة التي اضطلع بها الطاقم الطبي الكوبي لإنقاذ الأرواح حول العالم. كما أشار البعض خلال أسوأ مراحل جائحة كوفيد. في هذا الصدد، نعرب عن تقديرنا البالغ وامتناننا الكبير إلى المهنيين الطبيين الكوبيين الذين وفروا الرعاية الصحية لملايين من الأشخاص حول العالم. إن المجموعة ترفض أي تدابير قسرية أحادية الجانب تهدف إلى تقويض هذا التعاون الطبي لأي سبب آخر. كما نكرر في هذه المرحلة الحاجة ل وضع حد لإعداد قوائم تستهدف الدول النامية التي تزعم بأن كوبا ترعى الإرهاب. هذه ممارسة تتعارض مع القانون الدولي. وكما جاء في تقرير الأمين العام في الوثيقة 81/76 إن هذه التدابير منعت المصارف الأجنبية من معالجة الدفعات ومنعت إيصال الشحنات الغذائية إلى البلد. السيد الرئيس. إن مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة تعيد التأكيد على التزامها الثابت بالدفاع عن والمحافظة على والتنفيذ الكامل لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة بكامله، بما في ذلك المساواة في السيادة بين الدول ومنع التهديد به أو استخدام القوة، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والتسوية السلمية للنزاعات والحق في السعي وراء تقرير المصير. دولة صغيرة مثل كوبا لا يمكنها أن تمثل أي تهديد لأي بلد آخر، وبشكل متسق دعت إلى تعايش سلمي ومساواة في السيادة وحوار بين الدول، إن التهديدات ضد سيادة كوبا بما في ذلك البيانات التي تقترح استخدام القوة العسكرية هذه تؤدي إلى طرح تساؤلات كثيرة في إطار ميثاق الأمم المتحدة، ما في ذلك مبدأ المساواة في السيادة وعدم التدخل ومنع التهديد أو استخدام القوة. في هذا الصدد نحذر ضد أي محاولات تؤدي إلى خلق المزاعم للتدخل في الشؤون الداخلية لجمهورية كوبا أو استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة ضد هذا البلد. وفي هذا الصدد نسلط الضوء على مسؤولية المجتمع الدولي ككل والأمم المتحدة لإدانة هذه الأعمال بشكل واضح. فهذه الأعمال قد تؤدي إلى نتائج إنسانية مروعة بالنسبة إلى الشعوب وبالنسبة إلى منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، وسيكون لها آثار تزعزع الاستقرار وتتعارض مع هذه المنطقة كمنطقة سلام. الخلافات بين الدول بغض النظر عن طبيعتها أكانت سياسية أو اقتصادية يجب أن تعالج من خلال الحوار والدبلوماسية والتعاون بحسب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. إن تطبيع هذه الممارسات سيساهم فقط في تقويض نزاهة النظام القانوني بكامله. شاغل آخر هو الاستخدام القانوني ضد القادة في كوبا، ما يقوض مبدأ تقرير المصير والمساواة في السيادة وفقا لميثاق الأمم المتحدة. السيد الرئيس، عاما بعد عام، إن تقرير الأمين العام المعروض أمام هذه الهيئة في إطار هذا البند من جدول الأعمال يشير إلى الآثار السلبية التي يتسبب بها الحصار على كوبا. هنالك أطفال وشباب يعانون من هذه الآثار. أمهات وكبار في السن يعيشون في حرمان وهم ضحايا. هذا الحصار الضار الذي هو نتيجة أسباب سياسية. إن مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة تكرر تضامنها الثابت مع جمهورية كوبا حكومة وشعبا وتدعو المجتمع الدولي ترداد دعوة الجمعية العامة لإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي فرضته حكومة الولايات المتحدة الأمريكية على جمهورية كوبا وإزالة كوبا من القائمة العشوائية وأحادية الجانب للدول الراعية للإرهاب وتطبيق القانون الدولي وتعددية الأطراف. واحترام ميثاق الأمم المتحدة بكامله والتداخل بين أحكامه ودعم من جديد مشروع القرار الذي سيقدمه الوفد الكوبي في إطار هذا البند من جدول الأعمال. شكرا، السيد الرئيس. GA · PGA [47:09]: أشكر سعادة ممثل إريتريا. أعطي الكلمة الآن. إلى سعادة ممثل إندونيسيا عفوا سعادة ممثلة إندونيسيا Indonesia [47:29]: شكرا السيد الرئيس. تؤيد إندونيسيا البيانات بالنيابة عن رابطة آسيان، حركة عدم الانحياز، ومجموعة 77 والصين. السيد الرئيس عندما التقت هذه الجمعية في يوليو، أعربت إندونيسيا عن شاغلها إزاء الضغوط الإنسانية المتزايدة التي تواجه الشعب الكوبي: "نشعر بالقلق إزاء الصعوبات التي يواجهونها في تلبية احتياجاتهم اليومية". إن تقرير الأمين العام في الوثيقة 81/76 يصف كيف أن القيود على المعاملات المالية وعمليات الشراء والنقل تعقد عمل وكالات الأمم المتحدة وشركائها في كوبا. فالموردون والمؤسسات المالية انسحبوا من المعاملات، وتأخروا الدفعات أو فرضوا متطلبات إضافية، وبالتالي أصبحت المساعدة أكثر كلفة وأكثر صعوبة لتنفيذها. تؤثر هذه القيود في قدرة الشركاء الإنسانيين للاستجابة بسرعة، بما في ذلك عندما تتوافر الإمدادات الأساسية أصلا. كما تحد من قدرة كوبا على التعافي من الكوارث والتحضير لحالات طارئة إضافية. تدعم إندونيسيا جهود الأمم المتحدة وشركائها لمعالجة هذه الاحتياجات. فالمساعدة الإنسانية يجب أن تصل إلى المحتاجين إليها في الوقت المحدد، مع اهتمام خاص يتم إلاءه إلى الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متواصلة. السيد الرئيس، في هذا الوقت الذي تزداد فيه التحديات العالمية، إن الخلافات بين الدول يجب أن تعالج من خلال الحوار والمفاوضات وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. نحتاج إلى التزام متجدد بتعددية الأطراف وبالإطار الذي أنشأه ميثاق الأمم المتحدة. فلا دولة ينبغي أن تفرض جزاءات على دولة أخرى من خلال تدابير أحادية الجانب خارج إطار الجزاءات لمجلس الأمن. تكرر إندونيسيا تعارضها لتدابير القسرية أحادية الجانب لأن هذه التدابير لا أساس لها في القانون الدولي. فشاغلنا هو استخدام القيود أحادية الجانب وآثارها على المدنيين. ستستمر إندونيسيا بالتضامن مع كل الدول لتطبيق القانون الدولي والمساواة في السيادة والعدالة فيما نعمل نحو السلام والكرامة والازدهار من أجل الجميع. شكرا. GA · PGA [50:15]: أشكر. سعادة ممثلة إندونيسيا، أعطي الكلمة الآن إلى الولايات المتحدة. United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [50:50]: شكرا، السيد الرئيس. الزملاء الأعزاء، في العام 1979، الرئيس ريغان في حينه حذر شعب الكوبي حذرهم قائلا: واقتبس هذا مجتمع شيوعي بلا ذوق والذي سيؤدي إلى نخبة لها امتيازات وقد برز ذلك فعلا في العام التالي تحدث مباشرة مخاطبا الشعب الكوبي مجددا وقال أنه منذ العام 1959 طلب منكم وناديناكم مجددا طلب منكم عفوا لبذل التضحيات التضحيات تلو الأخرى وسأل الشعب الكوبي التضحيات مقابل ماذا؟ الزملاء الأعزاء 67 عاما، فإن النظام الكوبي يقول للعالم أنه اكتشف نوع من الاستثناء على هذه القاعدة، ولكن واقع الأمر هو أن عندما تولى وسيطر فيدل كاسترو على السلطة، صادر الأعمال، المزارع، المصانع، المنازل، وتوفير عمل الآلاف من الكوبيين مليارات سرقت من الناس في ثواني وعندما بعدها أرسل كاسترو آلاف من الأشخاص المثليين المسيحيين والمنحدرين من الأصول الأفريقية النظام حرمهم من ممتلكاتهم وأجبرهم على العمل بالسخرة منذ ذاك الحين هافانا تريد منكم أن تعتقدوا أن كل شيء في كوبا قد اختفى، ونحن نعرف ما الذي يحدث واليوم نحن نشارك ذلك مع العالم. آمل أن جميع السيد الرئيس يستمع إلى وفد كوبا الآن. تخيلوا ما الذي يحدث عندما يطرح أحد سؤالا عندما يطرح أحد مثل هذه الأسئلة في هافانا ليس في قاعات تمتلئ بالسفراء والممثلين. ما الذي سيحدث لهؤلاء الأشخاص إذا كان هذا هو نوع الترهيب والتخويف الذي يمارسونه؟ GA · رئيس الجمعية العامة [53:26]: هناك نقطة نظام قد تم طلبها في بداية هذه الجلسة. طلبت United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [53:37]: أنا أعرف أنك لا تحب أن تسمع هذا الأمر. هذه أمريكا. هذه الأمم المتحدة. هذه ليست ديكتاتوريتكم الشيوعية. GA · رئيس الجمعية العامة [54:00]: في بداية الجلسة، طلبت وباحترام المتحدث بغض النظر عن هوية هذا المتحدث، قبل أن أعطي الكلمة لأي وفد الذي يطلب نقطة نظام، طلبت وأطلب منكم أن تتكرموا بالموافقة على طلبي، وسيكون لديكم الفرصة كاملة حالما ينتهي المتحدث الحالي من بيانه. الرجاء السماح بالإدلاء بالبيان وسأعطيكم الفرصة. أرجو أن تساعدوني في إدارة الأعمال وعملنا اليوم بطريقة سلسة. ولكم ذلك الحق. United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [55:10]: السيد الرئيس، المادة 71 واضحة كل الوضوح، يقول إذا أي ممثل أن يثير نقطة نظام، ولكنه لا يجوز للممثل الذي يتكلم في نقطة نظام أن يتكلم في مضمون المسألة قيد المناقشة. هو لا يريد أن يستمع إلى الحقائق. يمكن أن تأتوا وتحاولوا تخويفي بالقدر الممكن. أرجو الابتعاد عن المنصة. هذا الفرد عليه أن يبتعد عن هذه المنصة. لن يقوم بتخويفي هنا في الولايات المتحدة الأمريكية. GA · رئيس الجمعية العامة [55:46]: أطلب من الجميع بالعودة United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [55:48]: وأنا ممثل الولايات المتحدة الأمريكية، GA · رئيس الجمعية العامة [55:53]: أرجو منك أن تتراجع سعادة السفير، United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [55:56]: هذه ليست هافانا، GA · رئيس الجمعية العامة [55:59]: أنا أعلق هذه الجلسة. United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [56:07]: Back up. The rule is clear. This is the substance of the speech. There are no procedural. You can bring as many people as you want. GA · رئيس الجمعية العامة [56:08]: Please sit down. Sit down. When I resume, when I resume the meeting, I listen to everybody. أنا هنا لإدارة النظام الداخلي بطريقة نزيهة ومستقلة. أرجو منكم أن تعودوا إلى مقاعدكم. طلبت وتقدمت بطلب في احترام كبير للجميع أن أسمح للمتحدث أن يستكمل. ولكن إن لم ترغبوا في ذلك وتصر على هذا الأمر من ناحية نقطة النظام بموجب المادة 71، ولكن يجب أن يتم احترامها أو أن يكون نقطة النظام بشأن الموضوع أو المحتوى الإجرائي وليس عفوا بشأن محتوى البيان. أفهم أنك لم تقبل طلبي بالسماح للمتحدث أن يستكمل بيانه. هل فهمتك بطريقة صحيحة، معالي الوزير؟ إن كان هذا هو الحال، سأمنحك هذه الفرصة، ولكن فقط وبشكل حاسري على أن تكون بموجب المادة 71 من النظام الداخلي. أستأنف إذن الجلسة وأعطي الكلمة لممثل كوبا ليدلي بنقطة النظام بموجب المادة 71 من النظام الداخلي، تفضل. Cuba · ممثل كوبا [57:46]: شكرا السيد الرئيس. على أساس المادة 71 من النظام الداخلي للجمعيات العامة، أطلب منك أن تدعو ممثل الولايات المتحدة الأمريكية لمراعاة النظام الذي لا يكذب وحسب وبشكل فاضح، ولكن هذا يتنافى مع كرامة هذه الهيئة والدول الأعضاء، فهو يسيء إلى كرامة كوبا حكومة وشعبا، السيد بولز يكذب مجددا. وأتمنى له مستقبلا أفضل في منصب آخر ومهام أخرى ولكن في مجلس الأمن والجمعية العامة أنت تفتقر الكثير فيما يتعلق بالأداء GA · رئيس الجمعية العامة [58:46]: أرجو أن تكون مطلعا بشكل أفضل على النظام الداخلي قضايا متعلقة بالإجراءات لا محتوى البند الذي يتم مناقشته. أشكر مندوب كوبا على هذه النقطة، نقطة النظام وملاحظاتك سيدي الرئيس سيتم عكسها في محضر هذه الجلسة. أطلب من ممثل الولايات المتحدة الأمريكية أن يستأنف بيانه مجددا. آمل أن الجميع يصغي. United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [59:17]: الجميع راقب ما حدث اليوم هذه قاعة في بلد حر حيث الكاميرات والدبلوماسيون والممثلون والسفراء تخيلوا لو تجرأتم الحديث هناك تحت القبضة الحديدية لهذا النظام تخيلوا ماذا يمكن أن يحدث وقد تم أطلق تم إطلاق سراح السجناء السياسيين هنا، وهذا الوفد من ما يسمى بالدبلوماسيين حاول تخويفهم، مضايقتهم، ترهيبهم. تخيلوا إذا كان ذلك يحدث هنا، ما الذي سيحدث؟ ماذا يحدث في كوبا؟ شكرا السيد الرئيس على كونك موضوعيا. المادة 71 واضحة كل الوضوح، وأقرأ وأقتبس: لا يجوز للممثل الذي يتكلم في نقطة نظام، كما حاول للتو الوفد الكوبي أن يقوم بذلك، لا يجوز له أن يتكلم في مضمون المسألة قيد المناقشة. أنا أعرف. أنكم لا تريدون سماع هذه الحقائق ولكنني أتحدث باسم وبنيابة عن شعب الكوبي منذ العام 1959 هذه الحكومة في هافانا تريد منكم أن تصدقوا أن كل شيء قد اختفى وأنهم هم الضحايا وأن هذا خطأ جهة أخرى بينما نعرف أين ذهبت كل هذه المليارات من أصول وتوفيرات للشعب الكوبي؟ أين ذهبت؟ وسنظهر لكم اليوم وللعالم. قبل عام فقط، محققين صحفيين استقصائيين من ميامي هيرالد وصلوا إلى السجلات المالية السرية للنظام الكوبي. وتجمعه العسكري والذي يسمى "كايسا" حيث كشفوا عن مليارات من الأرباح والأصول في الخارج وفي السيولة النقدية 18 مليار دولار و14 مليار دولار نقدية هذا يكفي لأن يدفع راتب كل كوبي على مدى عامين أو أن يكون هناك أدوية تكفي 40 عاما، هذا عبارة عن ملياري لتر من الوقود وملايين من أكياس الرز، ولكن النظام يقوم بإرسال الأطباء والممرضين ضد رغبتهم حول العالم، يأخذون رواتبهم ويرهبون الأسر إن رفضت الالتزام. والآن هذا النظام يقوم بذلك مجددا إنه يصادر رواتب أولئك الكوبين الذين يرسلون للقتال في الخارج بينما الطعام والغذاء والأدوية والتي تصل في قوارب من دول سأعددها لكم اليوم هي تأتي إلى كوبا ولكن النذر اليسير فقط منها يأتي إلى الكوبيين هناك ملايين من الكوبيين يجلسون في الظلام وهم لا يجدون الأدوية والوقود بالنسبة للكوبيين نادر كما الكافيار وفي هذه الجمعية نجلس دوما ونوضح ونشرح الشيء ذاته وكأن الأموال غير موجودة، الأدوية غير موجودة، الوقود لم يصل ولكن الزملاء الأعزاء أتذكر من زياراتي خلال دراستي الثانوية أن هذه الأموال لم تختفي، سلبت كيسي وملياراتها سرقة رواتب العاملين، سرقة الأدوية والغذاء والوقود، لدي سؤال بسيط أوجهه للعالم يجب أن تطرحوا على نفسكم السؤال أين ذهبت هذه المليارات؟ سأعرض عليكم بعض الصور أو جلبنا معنا صور تظهر لكم أين ذهبت، ما قاله ريغان في حينها ما زال صحيحا. وقد بدأ ذلك قبل عقود، نبدأ مع كاسترو ويرتدي هنا ساعتين من طراز روليكس، أنتم تنظرون إلى الثائر التاريخي، هذه ساعتين من طراز روليكس بقيمة 40,000$ اليوم، هذا سيدفع مقابل 55 عاما من راتبي الكوبي العادي. هذا لم يبدأ مع كاسترو هذا الرئيس الكوبي الحالي، وأيضا يرتدي ساعة من ترازي رولكس، GA · رئيس الجمعية العامة [1:03:59]: اسمعوا اسمعوا، لذلك أنا ممثلة كوبا طلب نقطة نظام، مجددا أناشدكم. أن تسمحوا للمتحدث أن يكمل، ولكن إن كنتم مصرين على نقطة النظام، سأمنحكم ذلك لأنني ملزم بمنحكم هذه النقطة، نقطة النظام، ولكن الرجاء الامتثال لما جاء في المادة 71 وأن يكون نقطة النظام بشأن الإجرائي وحسب Cuba · ممثل كوبا [1:04:36]: على أساس المادة 71 من النظام الداخلي للجمعية العامة والممارسات المتبعة، أريد أن أدعو للامتثال للنظام ممثل الولايات المتحدة الأمريكية بفعل عباراته المسيئة لكرامة حكومتي وشعبي كوبا. GA · رئيس الجمعية العامة [1:04:58]: شكرا على هذه النقطة والتي ستنعكس أيضا في محضر الجلسة. أطلب من ممثل الولايات المتحدة الأمريكية أن يواصل الإدلاء ببيانه United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [1:05:13]: معالي وزير الخارجية هذا ما سيحدث كل مرة ستقاطعني في حقي للكلام هنا أمام العالم وأظهر فسادكم كل مرة ستقاطعني فيها سأواصل الشرح مدى فساد هذا النظام وسأقوم بذلك بطريقة حتى أبطأ تاليا لدينا، مجددا الرئيس الحالي لكوبا، بينما الناس يمتون جوعا يرتدي مجددا ساعة فاخرة، زملائي الأعزاء. هذا الاقتباس، وضع الاقتباس بين قوسين كلمة الحصار، هذا الحصار لا يندرج ولا ينطبق على بعض السلع الكماليات والرفاهية، هذا لا ينطبق على النخب في كوبا. لدي مزيد من الصور، مزيد من صوري الرئيس يرتدي ربطات عنق من نوع هرمس وغيره وهي أمور تجعل الأثرياء يخجلون أمام رفاهيتها بينما بلده تعاني وهو يستفيد من ذلك هذا الأمر لا يتعلق بساعات اليد ولكن أيضا إمبراطورية من الأصول العقارية لننظر هنا هذه نافي بيلار وهو المنتجع بجانب البحر الحصري لعائلة كاسترو يمكن أن تنظروا وتجدوا هذا المنتجع على الإنترنت فيه 14 ألفا متر مربع من الممتلكات برك السباحة الرخام الساونا والجاكوزي لنواصل هذا مجمع عائلة كاسترو فيه 6 غرف وفيه بركة سباحة وأعمال خشبية مصممة بالخسيس لهذا المكان وأيضا تم أيضا باستخدام أخشاب استوردت من الأمازون هذه كلها ولماذا نكتفي بالقصور بجانب البحر عندما يكون لك؟ جزيرة خاصة تملكها، ولهذا السبب فإن عائلة وحقيقة هذه عائلة كاسترو تملك جزيرة بايو دي بيدرا. يمكن أن تجدوها وأن تتخطوا فقط النقاط التي تودون الحديث عنها وتنظرون إلى هذا المكان لديهم ميناء ويخت ومطاعم ومراكز وحتى فنادق وحتى بحيرة صغيرة للدلافين هذه إلى جانب كوبا ولديهم جزيرة أخرى فيها حيوانات غريبة مميزة وأيضا السفاري إذا والرحلات وغيرها، وكل ذلك بينما الشعب الكوبي يجلس في الظلام. كل هذه المنازل التي تمتاز بالرفاهية ترتبط بالكهرباء. كيف يحدث ذلك؟ ولماذا؟ ولكن إذا أردتم أن تتساءلوا أين ذهبت كل الأموال؟ هنا حفيد فيدل كاسترو، ساندرو كاسترو يحمل كميات من النقود وهذه صورة على الإنستغرام الخاص به وهنا أيضا الابن أنطونيو يقضي عطلته في البحر المتوسط ويبدو مرتاحا ربما في سانت تروبي في جنوب فرنسا أو ينتقل من جزيرة إلى أخرى على يخت طوله 50 مترا يمتاز بالرفاهية، ولكن عندما حاول صحفيون أتراك أن يصوروا الأمير هذا، ولكن هو وحراسه هاجموا الصحفيين. هل لديكم أي فكرة عما يعنيه؟ أن تزود مثل هذا اليخت بالوقود عدا المدارس والمستشفيات التي يمكن أن تحظى بوقود الذي يستخدم لتشغيل مثل هذا اليخت 50,000 جالون من الديزل لتشغيل مثل هذا اليخت ولكن النظام لا يجد ما يكفي من الوقود لسيارات الإسعاف الكوبية أو الحافلات النقل الكوبية، ولكن عائلة كاسترو النخبة التي تجلس حول هذه الطاولة يريدون استخدام اليخت، لا مشكلة في إيجاد الوقود، توني كاسترو إذا هذه العائلة كلها التي تقوم على السرقة، إذا حفيد. كاسترو هذه تقاليد في الأسرة الجد يصادر ممتلكات خاصة للناس العاديين والابن يقوم بشيء ذاته ثلاثة أجيال من التضحيات الثورية يقومون بها جميعا وهنا مزيد من طريقة حياة توني ليس فقط أنه تواجد في مدريد ولكنه ها هو يقود سيارة من نوع BMW، سيارة تمتاز بالرفاهية، طبعا ما من مشكلة من السفر حول العالم أو قيادة مثل هذا النوع من السيارات إلا إذا كانت عائلتك قد أمضت 7 عقود في نكران أو حرمان هذه الفرص للآخرين. ملايين من الكوبيين خاطروا بحياتهم يهربون يفرون من تلك الجزيرة غالبا على سفن مطاطية ويحاولون أن يفروا بحياتهم ولكن أحفاد كاسترو يقررون أين سيمضون عطلتهم الأوروبية التالية أي منزل أو قصر أو يخت أو زيارة إلى جزيرة خاصة يمكنهم أن يقوموا بها هذه الصعوبة التي يواجهونها في حياتهم يمكن أن يكونوا بصحبة مثلا ممثلين مشهورين أو أنهم يمكن أن يسافروا باستخدام جوازات سفر دبلوماسية إلى أين أرادوا كما حفيدة كاسترو فيلما فرديغيس كاسترو وها هي هنا تستمتع بواحدة من رحلاتها العديدة إلى الخارج التي أخذتها لكاستيل ديل سول في أوروبا وفي أمريكا اللاتينية. هنا تظهر في فندق فاخر. يمكن أن أستمر في إعطاء الأمثلة طيلة اليوم. مزيد من المنازل الرفاهية، مزيد من الإكسسوارات الثمينة وغيرها. أتمنى أنكم فهمتم الصورة. النظام يقول للعالم أن كوبا لا تمتلك شيئا وأن كل شيء قد اختفى ببساطة ولكن من يحكم كوبا لا يفتقدون إلى أي شيء كما يبدو. وهؤلاء ينحدرون من رياديين كوبيين قاموا ببناء أعمال ناجحة. هؤلاء أسلاف ناس صادروا ممتلكات أشخاص آخرين والذين قالوا لأجيال من الكوبيين أن الثروة الخاصة غير أخلاقية. فقط الأسبوع الماضي استضفنا هنا في الأمم المتحدة وسمعنا من الخبراء الذين كشفت تحقيقاتهم أن الأطباء والممرضين في الذين ترسلهم كوبا حول العالم لا يتلقون رواتبهم بشكل شخصي. المال يذهب للنظام. وسمعنا أيضا من خوسيه دانييل فيرا والذي أمضى سنوات في سجن كوبي لأنه وقف مناهضا للنظام وتجرأ بقول ورفع الصوت بالحقيقة. لقد سمعنا أيضا من السيد الكانتيرا الذي أنضى خمس سنوات وراء القضبان. وهل تعرفون لماذا؟ لأنه ألف أغنية. هو فنان. وألف كلمات أغنية لم تعجب النظام. فكروا بالأمر. اليوم، أذوياء الأعزاء، أكثر من 800 سجين سياسي يقضون محكوميتهم في السجون هم فنانون، قساوسة، آباء وأمهات. جريمتهم الوحيدة كانت المطالبة أو حتى التلميح أو حتى الغناء بشأن الحريات التي نأخذها هنا على أنها أمر مسلم به يمكن أن تمضي 5 سنوات في السجن لأنك فنان في كوبا، ولكن بينما حفيد قاع رئيس البلاد يمكن أن يظهر ويتفاخر بكميات من النقود ويقوم بتصوير نفسه وهو يقوم بذلك لتفادي السجن أولئك الذين يتفادون الذهاب إلى السجن يعيشون في ظروف تشبه ظروف السجن حيث الأسعار عالية للغاية وهناك كثير يفتقرون له وليس لديهم حتى الكهرباء لإبقاء ثلاجاتهم تعمل أو إبقاء الكهرباء تعمل ولكن نعرف من يتمتع بالكهرباء النخب يجب أن تفكروا بالاضطهاد الذي تمارسه هافانا اسمعوا إلى شهادات السجناء السياسيين وماذا يفعله هذا الوفد مما يسمى بالدبلوماسيين من تصويرهم، تخويفهم، مضايقتهم وأريد أن أطلب منكم أن تفكروا بما يلي إذا كان النظام لا يوجد شيء يخفيه لماذا هم في هذه القاعة ويحاولون أن يقوموا بالشيء ذاته ولكن هذا لن يخوفني ولدي سؤال للوفد الكوبي وللنظام الكوبي ما الذي تخشونه إلى هذا الحد؟ ما الذي تخشونه إلى هذا الحد؟ الزملاء الأعزاء، هؤلاء الأشخاص والبلطجيين يطلبون تصويتكم GA · رئيس الجمعية العامة [1:15:27]: وفد كوبا طلب الكلام لنقطة النظام، أرجو أن يكون الإدلاء بنقطة النظام على أساس المادة 71. Cuba · ممثل كوبا [1:15:40]: شكرا السيد الرئيس على أساس المادة الحادية والسبعين للنظام الداخلي للجمعية العامة والممارسة الثابتة والمتبعة لهذه الهيئة الموقرة، أود أن أذكر بأن ممثل الولايات المتحدة الأمريكية الذي يهين هذا الوفد ويسيء إليه وفد دولة عضو في الأمم المتحدة، نشكر لكم على كل هذه الدعاية بشأن مراكز أو وجهات السياحة في كوبا. الرجاء السماح لمواطنيكم بالسفر إلى كوبا. GA · رئيس الجمعية العامة [1:16:19]: سمعت ما قلته وسيتم عكسه في محضر هذه الجلسة. أطلب من كل المندوبين أن يقتصروا في نقطة النظام وأن يلتزموا بأحكام المادة الحادية والسبعين من النظام الداخلي. United States of America · ممثل الولايات المتحدة الأمريكية [1:16:35]: هنا الكذبة التي أطلب منكم جميعا أن تنظروا إليها. ما من حصار. إن الحصار هو مجموعة من السفن الحربية التي تحيط بجزيرة. هذا غير موجود وإن كان موجودا كيف أنه خلال الثمانية أشهر الأولى من هذا العام 2026 أن صادرات الشركات الأمريكية 76 مليون دولار من السلع لكوبا، وهذا يتم تصديره بما في ذلك 230 مليون دولار قيمته 230 مليون دولار من الوقود. كيف أن المزود الأساسي للوقود للقطاع الخاص بغض النظر عن حجمه الصغير، ولكن كوبا تقول للعالم: "أمريكا لا تسمح بوصول الوقود إلينا"؟ دعني أسأل العديد من الزملاء هنا. كيف تمكنت بيليز، كندا، تشيلي، الصين، كولومبيا، المكسيك، روسيا، إسبانيا، الأوروغواي، الاتحاد الأوروبي، كاريكوم، وهيئات الأمم المتحدة نفسها بإيصال الشحنات إلى كوبا على مدى الأشهر القليلة الماضية إن كان هناك حصارا لا يسمح بدخول أي شيء أو خروج أي شيء من البلاد؟ هذه كذبة إذا أردنا أن نتحدث، السيد الرئيس، عن نقطة النظام ما من حصار الزملاء الأعزاء، اسمحوا أن أستكمل من حيث بدأنا الأمور لا تختفي وحسب ثروة بلد بأكملها لا تختفي، لا تتبخر يتم مصادرتها هذه الممتلكات تم مصادرتها هذه الممتلكات لم تختفي رواتب الأطباء لم تختفي ولكن نعرف أين ذهبت المليارات التي تم توثيقها في الحسابات المالية السرية لكيسا الآن كشفت أمام العالم هناك ذهبت هذه المليارات، هناك تكمن ثروة الشعب الكوبي. ثروتهم فقط انتقلت من أيديهم وهم يجوعون ويتضورون جوعا إلى النخب التي تعيش حياة رفاهية. عندما تطلب منكم هافانا التصويت، أرجو منكم أن تتذكروا ما رأيتموه هنا. هذا موجود في المحضر وأمام التاريخ للجميع ليرى. رسالتي إلى هافانا بسيطة: أطلقوا سراح السجناء، توقفوا عن استغلال شعبكم، قولوا للشعب الكوبي والعالم أين ذهبت الأموال؟ وإلى زملائي من السفراء لا تعطوا هافانا نصرا دعائيا آخر. لا تكونوا جزءا من سوء استغلال الشعب الكوبي. والآن النظام يلجأ إلى الكذب والافتراءات بأن الولايات المتحدة الأمريكية تهدد الدول بالانتقام، هم يهددون الدول بشأن عمليات انتقامية إن لم يصوتوا أو حول طريقة تصويتهم اليوم، هم يخشون الحقيقة، هذا ما يخشونه كل عام، هذا النظام الفاسد يستخدم هذا التصويت وهذه الهيئة. ليعود ويكذب على الشعب الكوبي أن العالم يقف إلى جانبهم. أنتم تشاركون، أنتم متواطئون في هذه الكذبة. التاريخ يراقبكم. لا تقفوا مع هذا النظام. وقولوا لا لهذا القرار. وقفوا إلى جانب الشعب الكوبي. عفوا، شكرا السيد الرئيس. GA · رئيس الجمعية العامة [1:20:08]: أشكر المندوب الموقر للولايات المتحدة الأمريكية على بيانه. أدعو. أرجو الحفاظ على النظام في الشرفة لو سمحتم. نريد أن يستمر النقاش بأسلس طريقة ممكنة. الرجاء احترام حرمة هذا المكان. أدعو الآن. جنوب أفريقيا للإدلاء ببيان ولكن قبل ذلك أريد أن أضمن وأكد لمندوب كوبا أن الملاحظات التي أدلى بها بموجب المادة 71 ستنعكس ويتم تدوينها في محضر هذه الجلسة المندوب المقر لجنوب أفريقيا، الكلمة لك South Africa · ممثلة جنوب أفريقيا [1:21:38]: شكرا على إعطاء الكلمة سيدي الرئيس. نؤيد بيان المجموعة الأفريقية وحركة عدم الانحياز ومجموعة 77 والصين. ونود أن نتقدم بالملاحظات التالية بصفتنا الوطنية. سيدي الرئيس، نجتمع اليوم بعد مرور أقل من أربعة أشهر على اجتماعنا في هذه القاعة لمناقشة البند المعنون ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا. نجتمع لمناقشة نفس هذا البند اليوم مجددا، وهذا يشير إلى أن الوضع تدهور ولم يتحسن نتيجة لتدابير تقييدية إضافية فرضتها الولايات المتحدة على كوبا. حكومة جنوب أفريقيا لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المستمر الذي تفرزه الولايات المتحدة على كوبا. هذه الجزاءات الاقتصادية أحادت الجانب هي العائق الأساسي أمام تحقيق كوبا أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك التطلعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هذا الحصار لا يزال يفاقم المشاق الاقتصادية والاجتماعية، وهي تؤثر على المجموعات المستضعفة في كوبا أكثر من غيرهم. تصنيف كوبا من قبل الولايات المتحدة كدولة راعية للإرهاب مع تطبيق قانون هيلمسبريتون بشكل كامل، كل ذلك يعرقل علاقات كوبا الاقتصادية والمالية والتجارية مع دول أخرى منذ تطبيق الأمر التنفيذي الأمريكي. 14380 في يناير من هذا العام الذي فرض حصارا يمنع دخول النفط والوقود إلى كوبا تفاقمت آثار الحصار. في الأشهر التسعة الماضية حصلت كوبا على ناقلة نفط واحدة فقط كانت تحمل 100 ألف طن من النفط الخام وهذه الكمية تمثل جزءا بسيطا جدا من احتياجات كوبا للطاقة، وقد أدى ذلك إلى تداعيات على الاقتصاد، خاصة الأولويات الصحية الوطنية والقدرات العملياتية للمستشفيات، مما أثر على النساء والرضع والأطفال أكثر من غيرهم. سيدي الرئيس، الوضع في كوبا ينبغي أن يكون محط اهتمامنا جميعا، خاصة من المنظور الإنساني، على ضوء الوضع الاقتصادي والاجتماعي الآخر في التدهور في البلاد، وعلى ضوء تأثير كل ذلك على الصحة وسبل كسب عيش الشعب الكوبي، فيما يتماشى مع قرار هذه الجمعية الموقرة لمناهضة الحصار المفروض على كوبا. من واجبنا أن نوجه رسالة قوية لإنهاء المعاناة الإنسانية التي ألمت بالشعب الكوبي بسبب الحصار. لتحسين الأوضاع في كوبا، تدعو جنوب أفريقيا إلى التالي: أولا، استئناف المحادثات المتعثرة بين كوبا والولايات المتحدة. ثانيا، إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي. بما في ذلك إلغاء الأمر التنفيذي 14380 ثالثا: رفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورابعا: تعليق تطبيق قانون هيلمز-بيرتون ختاما، تؤكد جنوب أفريقيا على صداقتها وتضامنها القائمين منذ زمن مع كوبا ونؤكد على التزامنا الراسخ بنظام متعدد الأطراف والقانون الدولي وكذلك الحق السيد لجميع الدول في اختيار مسيرتها التنموية وشكرا GA · رئيس الجمعية العامة [1:26:12]: أشكر ممثلة جنوب أفريقيا الموقر أعطي الكلمة الآن إلى نيكاراغوا. Nicaragua · ممثل نيكاراغوا [1:27:09]: شكرا سيدي الرئيس. نيابة عن شعب نيكاراغوا الذي يعترف بقيادة الرئيس كاسترو الحكيمة، نحيي شعب كوبا البطولي. قائد الثورة وقائد الجيش راؤول كاسترو راغوز نحييه الرئيس ميغيل دياس كانال وسيبرونو رودريغز باريا وزير الخارجية نعبر عن احترامنا لكما ونعبر عن تقديرنا لكما نيكاراغوا تحييكم نيكاراجوا دائما حرة شعوب العالم من خلال الأمم المتحدة تؤكد على وجود حصار اقتصادي وتجاري ومالي وحشي على مدار الأعوام السبعين الماضية كوبا مخنوق. نؤكد مرة أخرى على إدانتنا لهذا الحصار الذي انتهك جميع القواعد الدولية والذي أصبح عدوانا دائما على شعب باسل متعلم محب للسلام. نندد بهذا الظلم الصارخ ونندد كذلك بتقاعس المنظمات الدولية، حيث معظم تقريبا كل شعوب العالم وحكومات العالم قد رفضت هذا الوضع ودعت إلى وقف فوري لهذا الانتهاك الصريح لجميع الحقوق وخاصة حقوق الإنسان. بياننا يستند إلى مبادئ ومقاصد الميثاق. وإعلاننا يخدم شعوب العالم ككل. الإرهاب السياسي لا يحترم المواثيق الدولية وينتهك الإرادة الصريحة للمجتمع الدولي الذي يدافع عن حق كوبا في الحياة والسلام والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية عاما تلو الآخر في وجه تحديات هائلة. كوبا تمكنت بالرغم من كل ذلك من أن تقف في تضامن مع دول أخرى. نكن الاحترام لشعب كوبا. هذا القرار يدعو إلى وقف جميع أنواع العدوان والحصار ضد كوبا. كوبا التي لا تقهر. ندعو الأمم المتحدة إلى أداء دورها، الدور الذي يعود إلى وقت تأسيس هذه المنظمة، دور تم تفريغه على مر السنوات نتيجة لعدوان إمبراطوري لم نوقفه. علينا أن نعيد تأسيس الأمم المتحدة. ينبغي أن تواكب هذه التطورات كوبا حرة وستظل حرة. نحن أخوة في السيادة والكرامة والسلام، كوبا ستظل ناجحة، ماناجوا 26 من أكتوبر. GA · رئيس الجمعية العامة [1:31:48]: شكرا ممثل نيكاراغوا والكلمة للاتحاد الروسي. Russian Federation · ممثلة الاتحاد الروسي [1:32:09]: سيدي الرئيس ينضم الاتحاد الروسي للبيان الذي ألقي به باسم مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة. نطلب الملاحظات التالية بصفتنا الوطنية: يتعين على المجتمع الدولي اليوم مرة أخرى أن يقدم موقفا مبدئيا لحالة تقوم فيها دولة واحدة، بحكم كونها أكثر قوة بكثير، بتقييد التدفقات المالية وتدفقات الطاقة والمواد الأخرى إلى دولة أخرى، ثم تحمل شعبا بأكمله مسؤولية ذلك، وليس فقط النخبة. كما قيل لنا اليوم وعلى مدى سنوات عديدة أيدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة من الأصوات جزيرة الحرية ونحن نعلم أن العديد من الدول استعدادا لهذا التصويت تعرضت لضغوط خارجية شديدة ومع ذلك، نحن مقتنعون بأن ذلك لا يمكن أن يغير تقييم المجتمع الدولي وموقفه. السيد الرئيس، لقد بلغ الحصار التجاري والاقتصادي والمالي غير المشروع الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا والمستمر منذ ما يقرب من 70 عاما، بلغ إذا هذا الحصار نطاقا غير مسبوق. خلال الفترة من مارس 2025 إلى مارس 2026، بلغت الخسائر المالية التي تكبدتها الحكومة 8.8 دولار أمريكي. هذا التشديد غير المسبوق للضغوط الاقتصادية والسياسية هذا العام اقترنت مع فرض حظر على الوقود، حصار على الوقود، وكل ذلك يجري بهدف كسر إرادة الشعب الكوبي. نشأت أزمة في البلاد وحولها. يتم اعتراض سفن تنقل موارد الطاقة الضرورية للحياة في الجزيرة. تعترض هذه السفن في المياه الدولية، ويؤدي انقطاع الكهرباء إلى تقييد وصول السكان إلى مياه الشرب والمواد الغذائية، ويحرم حديثو الولادة والمصابون بالأمراض المزمنة من الحصول على الرعاية الطبية الملائمة والعاجلة. كما نشهد نقصا في الأدوية. شلت البنية التحتية لنقل أكثر من 4 ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، ولا يمكن للجانب الأمريكي إلا أن يدرك عمق الأزمة الإنسانية التي أغرق فيها جزيرة الحرية. تعرقل القيود الأمريكية المفروضة على القطاع المصرفي الكوبي المعاملات المالية الدولية وجذب التمويل الخارجي، كما أن العقوبة الأمريكية العابرة للحدود تفصل كوبا عن الآليات الحديثة للتعاون التجاري والاقتصادي في المنفعة المتبادلة. وهي بذلك تنتهك سيادة دولا ثالثة تطور علاقاتها مع كوبا. هذه العقود تتعارض والقواعد المعتمدة للتجارة الدولية وتلحق ضررا منهجيا بالاقتصاد العالمي بأسره. ترسانة أدوات الضغط الأمريكية على كوبا تشمل، إلى جانب الخنق الاقتصادي، العقوبات المفروضة على أفراد. والتهديدات بالتدخل العسكري والضغط النفسي والدعائي ومحاولات العزل الدولي الكامل، ومن المستهجن. إصدار قاض في ميامي مؤخرا مذكرة توقيف بحق الزعيم التاريخي لكوبا الجنرال في الجيش راؤول كاسترو بناء على اتهامات مختلفة مرتبطة بأحداث وقعت قبل 30 عاما. هذا أمر مرفوض تماما. لقد وردت تقييمات سياسية وقانونية للأحداث التي وقعت في فبراير 1996 والتي ينسبها الأمريكيون إلى راؤول كاسترو. إذن، وردت هذه التقييمات في قرار مجلس الأمن 1067 لعام 1996. ولا يتضمن هذا القرار أي دعوات لاتخاذ إجراءات لمسائلة أي شخص على نحو فردي. ويعني ذلك فعليا موافقة المجلس، بما في ذلك الولايات المتحدة، على أن الحادثة قد أغلقت. القرار القضائي المذكور يمكن اعتباره مجرد تعبير عن مواقف فئة معينة من الأشخاص لولا ما حدث في مطلع هذا العام في فنزويلا حيث اختطف زعيمها في انتهاك لجميع قواعد ومبادئ القانون الدولي. كل ما سبق يمثل مثالا صارخا على الضغط على كوبا قد تحول إلى اضطهاد استعماري جديد حقيقي هدفه واضح للجميع دفع كوبا إلى انهيار اجتماعي واقتصادي وتغيير السلطة في البلاد ومن غير المقبول إطلاقا تكريس الممارسة الضارة المتمثلة في معاقبة الشعب بأكمله ورفعها إلى مستوى سياسة دولة لمجرد أن الكوبيين اختاروا وبصورة سيادية طريقهم الخاص نحو التنمية تصريحات النخبة الحاكمة الأمريكية بشكل عجز الحكومة الكوبية عن معالجة المشكلات الداخلية الراهنة، تعتبر ضربا من دروب السخرية الصريحة. هل يمكنكم أن تسموا حكومة واحدة كانت ستتمكن من الحفاظ على الاستقرار والوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في البلاد إذا قطعت عنها مصادر التمويل والاستثمار الخارجي وحرمت من الموارد الحيوية بما في ذلك الوصول إلى موارد الطاقة ومنعت من استيراد الأغذية؟ السادة الزملاء على الرغم من الضغوط غير المسبوقة من واشنطن، لا تزال كوبا متمسكة بالدفاع عن سيادتها واستقلالها، وتواصل اتباع سياسة خارجية مستقلة، وتبقى الجمهورية طرفا فاعلا وموثوقا في العلاقات الدولية، وتفي بالتزاماتها الدولية بحسن نية، وتسهم في تسوية النزاعات ودعم عمليات التفاوض السلمي. كما حظيت إنجازات الشعب الكوبي في مجالات الرعاية الصحية والمستحضرات الصيدلانية والتعليم والرياضة باعتراف دولي واسع. وهنا لا يسعنا إلا أن نطرح سؤالا بسيطا: إلى أي آفاق أخرى كان يمكن أن تصل هذه البلاد؟ وما مستوى الرفاه الذي كان يمكن أن يتمتع به مواطنوها؟ لو لم تعرقل التنمية بصورة متعمدة من الخارج طوال عقود، وكم من فرص أهدرت؟ كم من المبادرات الواعدة لم يكتب لها أن تتحقق بسبب الحواجز المصطنعة؟ السيد الرئيس، نعرب عن تضامننا الثابت والراسخ مع الشعب الشجاع والصامد لجمهورية كوبا. واستنادا إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة بشأن عدم جواز أي شكل من أشكال التمييز والتدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة تدين روسيا إلى جانب الأغلبية الساحقة من أعضاء المجتمع الدولي. بحزم التدابير التقليدية الأحادية التي تفردها واشنطن على هافانا، ونطالب بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا فورا وبشكل كامل وغير مشروط، ونطالب بالتخلي عن سياسة الضغط الاقتصادي والعقاب الجماعي لشعب كوبا، ونطالب برفع جزيرة الحرية من القائمة الأمريكية المشينة لما يسمى بالدول الراعية للإرهاب. ندعم اعتماد القرار وندعو جميع الدول أن تصوت لصالح هذا القرار. GA · رئيس الجمعية العامة [1:40:20]: أشكر ممثلة الاتحاد الروسي الموقر والكلمة لأنجولا. Angola · ممثل أنغولا [1:40:44]: السيد الرئيس، excellencies، distinguished delegates، السيدات والسادة أصحاب السعادة، سيدي الرئيس، نشكر رئيس الجمعية العامة على عقد هذه المناقشة، ونؤيد بياني ناميبيا نيابة عن حركة عدم الانحياز، وأوغندا نيابة عن المجموعة الأفريقية، وكذلك. بيان حركة مجموعة 77، ونود أن نتقدم بالملاحظات التالية بصفتنا الوطنية، نشكر معالي وزير الخارجية كوبا السيد برونو إدواردو رودريغز ونشكر الأمين العام على تقريره لمدة 3 عقود والجمعية العامة. تطالب بإنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا. أنجولا تؤكد على دعمها لهذه الدعوة ونعبر عن قلق بالغ إزاء تداعيات هذا الحصار الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، وخاصة أثر هذا الحصار على الوصول إلى السلع الأساسية والأدوية والطاقة والتكنولوجيا وفرص التنمية. هذه القيود تقوض كذلك جهود كوبا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتقيد التجارة الدولية والمشروعة والتعاون. سيدي الرئيس، عندما خاطب رئيس جمهورية أنغولا جو مانويل كونساليس لورنسو الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين في سبتمبر 2026، بما أن الحصار هو السبب الأساسي للوضع المزري في كوبا. وبما أن هذا الحصار غير إنساني وظالم ويتنافى مبادئ وأعراف القانون الدولي، ندعو مرة أخرى إلى إنهاء هذا الحصار المفروض على كوبا. انتهى الاقتباس. بالنسبة إلى أنغولا، هذا الموقف كذلك يعكس مسؤولية تاريخية عميقة. سنتذكر دائما مساهمات كوبا في تحرير الجنوب الأفريقي، وخاصة التطورات التي أدت إلى اتفاقات نيويورك في 22 من ديسمبر 1988 واستقلال ناميبيا وتفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. نقر كذلك بتضامن كوبا القائم منذ زمن في مجال الصحة والتعليم والتنمية البشرية. وهذا التضامن قد أفاد مجتمعات محلية لا تحصى في أفريقيا. سيدي الرئيس، نؤكد على اعتراضنا على هذا الحصار. ندعم كذلك رفع كوبا عن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. ونعتقد أن المجتمع الدولي ينبغي أن يتعدى الخلافات السياسية ويتوصل إلى حلول عملية. القرب الجغرافي ينبغي أن يكون جسر للتعاون وليس مصدرا للمواجهة. في وقت تزداد فيه التوترات الجيوسياسية، نحن بحاجة إلى شجاعة سياسية متجددة وابتكار دبلوماسي وقيادة مسؤولة لتجاوز الخلافات القائمة منذ زمن بين الدول. الحوار لا يمثل تنازلا والتوصل إلى حل وسط سياسي لا يمثل مؤشرا على الضعف، كلها أدوات أساسية للدبلوماسية والتعايش السلمي، ولذلك نحث الولايات المتحدة وكوبا على تجديد التفاعل المباشر السياسي والبناء الذي يرمي إلى تطبيع العلاقات. هذا التفاعل ينبغي أن يستند إلى المساواة في السيادة بين الدول، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل، والاعتراف بالشواغل الوطنية المشروعة. نحث البلدين على النظر في تدابير بناء الثقة، تدابير عملية. نحثهما على تيسير الوصول الإنساني وتيسير المعاملات التجارية المشروعة. ونحثهما على تحديد الفرص للتعاون في مجال الصحة العامة والتعليم والطاقة والتأهب للكوارث والتنمية المستدامة. نحن بحاجة إلى عملية دبلوماسية مستمرة التي يمكن أن تعالج الخلافات القائمة منذ زمن والعالقة بشكل تدريجي، واستعادة الثقة، ووضع إطار لعلاقات بين الشعبين ذات منفعة متبادلة. من واقع خبرتنا في مجال السلام والمصالحة الوطنية، نعرف أن حتى الخلافات الأصعب يمكن تجاوزها من خلال الحوار والتوافق السياسي والالتزام المشترك بمستقبل أفضل. سيدي الرئيس، مسؤوليتنا الجماعية ينبغي أن تتعدى إدارة الخلافات. علينا أن نهيئ الظروف لتجاوز هذه الخلافات، وعلينا أن نحول الخلافات السياسية إلى فرص من أجل السلام والتعاون. تؤكد أنغولا على دعوتها إلى رفع الحصار بشكل فوري وغير مشروط وسنصوت لصالح مشروع القرار. نحث على بذل جهود دبلوماسية متجددة نحو التعايش السلمي وتطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بشكل تدريجي. فليحل الحوار محل المواجهة، فليحل التفاعل محل الانعزال، فليحل التعاون العملي محل انعدام الثقة. هذا هو النظام متعدد الأطراف البناء والتطلعي الذي تدعو إليه أنغولا بحزم، وهو يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وشكرا سيدي الرئيس. GA · رئيس الجمعية العامة [1:46:40]: أشكر ممثل أنغولا الموقر. الكلمة لممثل تيمور لشتي الموقر. Timor-Leste · ممثلة تيمور لستة [1:46:54]: Mr. President, we thank you for convening this event. Timor-Leste aligns itself with the statements delivered by Singapore on behalf of ASEAN, by Uruguay on behalf of the Group of 77 and China, and by Uganda on behalf of the Non-Aligned Movement. We would like to deliver the following remarks in our national capacity: Mr. President, تيمور لستة maintains warm and friendly relations with all countries around the world, including both the United States and Cuba. We appreciate our partnership with the United States and the many shared values and commitments that unite us. We equally share نثمن القيم التي توحدنا، ونعتز كذلك بشراكتنا القائمة منذ زمن مع كوبا، وتضامن كوبا مع تيمور لستة. بما في ذلك دعما لمجالي الصحة والتنمية البشرية والتعليم. كدولة صديقة للبلدين، نعتقد أن الخلافات بين الدول، بغض النظر عن تعقيدها، ينبغي معالجتها من خلال الحوار والدبلوماسية والتفاعل البناء. نتفهم أن الولايات المتحدة قد عبرت عن شواغلها الكثير من الأمور، ونقر بأهمية هذه المسائل وقيمة الحوار المستمر والتفاعل البناء على أساس الاحترام المتبادل ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. في الوقت ذاته نشعر بقلق بالغ إزاء التداعيات الإنسانية الخطيرة الناجمة عن التدابير أحادية الجانب القائمة منذ زمن، خاصة تأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين وتأثيرها على الوصول إلى السلع الأساسية والفرص. بالنسبة ل (تيمور لستين) احترام سيادة الدول ينبغي أن تقترن باحترام كرامة ورفاه وتطلعات الشعوب. وفي هذا الصدد، نعتقد أن التداعيات الإنسانية للتدابير التي تؤثر على المدنيين تتطلب وقفة من قبل المجتمع الدولي. نقر بالمساعدة الإنسانية التي قدمت للشعب الكوبي من خلال المنظمات الدولية والدينية، لكن المساعدة الإنسانية وحدها لا يمكن أن تعوض عن المشاق الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الأسر الكوبية. سيدي الرئيس، موقفنا، موقف تيمور لeste ليس موجها ضد أي دولة من الدول، بل هو يعكس التزامنا بالمبادئ الإنسانية واحترام الميثاق والقناعة أن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تأتي على حساب رفاه المواطنين العاديين. بالنسبة لدولة مثل دولتنا، تاريخها قد تحدد على أساس التضامن الدولي وحماية الكرامة الإنسانية. هذه مسألة مبدأ. لا يجوز لأي أسرة أن تتحمل عبء المنازعات السياسية الخارجة عن سيطرتها. ومن هنا نؤكد على دعمنا ودعوتنا لإنهاء الحصار الاقتصادي التجاري والمالي المفروض على كوبا على أساس مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، ونأمل أن الحوار والتعاون المشترك أو تفاهم مشترك نأمل أن تسود كل هذه المبادئ. وشكرا. GA · رئيس الجمعية العامة [1:50:17]: نشكر الممثلة تيمو لستة. والكلمة لكندا. Canada · ممثل كندا [1:50:35]: السيد الرئيس، أصحاب السعادة، إن معارضة كندا للحصار على كوبا يستند إلى مبادئ القانون الدولي ويعكس معارضتنا طويلة الأمد للتطبيق الخارج عن الحدود الإقليمية لدولة أخرى عندما يؤثر ذلك في التجارة. من جهة أخرى، لكندا شواغل جدية لأن الحكومة الكوبية ما زالت تقوم بتقييد الحقوق السياسية والاقتصادية لشعبها واحتجاز المئات من السجناء السياسيين ومنع النقاشات السلمية والبدائل في البلد. هذه تساهم في الأزمة التي تواجه كوبا. إن كوبا الآن في مفترق طريق تدعو كندا الحكومة الكوبية للقيام بالتغييرات الضرورية لاحترام حقوق شعبها وفتح الاقتصاد لفرص أكبر للأجيال المقبلة. من خلال الإصلاحات، يمكن لهافانا أن تحدث فارقا في حياة الكوبيين الآن وفي المستقبل. إن كندا تفضل عملية انتقالية سلمية بقيادة كوبية تحترم القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ السيادة. نحن ملتزمون بحوار مفتوح ومتواصل مع الحكومة الكوبية، ونحن مستعدون كي نكون شريكا لكوبا لتطبيق هذه الإصلاحات الضرورية. كندا وفرت دعم إنساني لكوبا في هذا العام للتعويض عن غياب الوصول للغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات أساسية أخرى. وكندا ملتزمة بدعم المواطنين الأكثر ضعفا في كوبا مع تغير الأوضاع. إن كندا تطمح لمستقبل حيث أن الشعب الكوبي سيستفيد من المنافع الكوبية، وكي تعود كوبا إلى أسرة الدول في الأمريكيتين وتساهم بشكل ملحوظ في استقرار وازدهار القارة لخلقي المزيد من الفرص للشعب الكوبي. شكرا. Chair [1:52:51]: أشكر سعادة ممثل كندا الموقر. الكلمة الآن لماليزيا. Malaysia · ممثل ماليزيا [1:53:08]: Mr. President. شكرا على عقد هذه الجلسة. تؤيد ماليزيا البيانات بالنيابة عن آسيان، مجموعة 77 والصين، وحركة عدم الانحياز. تعيد ماليزيا التأكيد على معارضتها المبدئية والقوية للتدابير القسرية أحادية الجانب المفروضة على أي بلد، فهذه التدابير لا تتسق مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقواعد والمبادئ للعلاقات السلمية بين الدول بشكل خاص إن ماليزيا تشعر بقلق تجاه تضييق القيود على إمدادات الوقود في كوبا والمعاملات المالية التي تقوم بها، بما في ذلك جزاءات ثانوية تستهدف الكيانات والبلدان الثالثة التي تحافظ على علاقات تجارية شرعية مع كوبا. إلى جانب الأثر الاقتصادي، إن الآثار الإنسانية على الشعب الكوبي مقلقة أكثر وأكثر. اليونيسيف برنامج الأغذية العالمي أفاد بأن الصعوبات في عملية الشراء والقيود على الشحن تأخرت من المساعدات إلى كوبا وزادت من كلفة نقل الإمدادات ومعالجة الدفعات. هذه القيود حدت من الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المجتمعات الضعيفة في البلد. بالإضافة إلى ذلك، إن النقص في الوقود والاقتطاعات الكهربائية عطلت توزيع المياه وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية والإصحاح. إن تقرير الرصد من تحدث عن نقص في المياه ما أثر في 3.5 مليون شخص في كوبا، زيادة ب2.1 مليون مقارنة بنيسان أبريل. بالنسبة إلى الأسر المتأثرة، إن الحصول على المياه النظيفة للشرب وتلبية الاحتياجات اليومية هذه المسألة باتت صعبة أكثر وأكثر مع مرور كل يوم. إن التعطيل أيضا يطال التعليم. أفادت اليونسكو بأن النقص الحاد في الوقود عطل النقل للطلاب والمدرسين، في حين أن الانقطاعات الكهربائية التي تدوم ل 20 ساعة في اليوم عطلت التعليم. إن الخدمات الأساسية في المدرسة بما في ذلك الوجبات الغذائية وإمدادات المياه تأثرت أيضا. بالنسبة للأطفال من ذوي الإعاقة، إن النقص في الأجهزة الداعمة نقص الوصول إلى النقل المدرسي هذا يزيد من العراقيل أمام تعليمهم. كما أن الرعاية الصحية تواجه صعوبات كبيرة. منظمة الصحة العالمية تحدثت عن صعوبة في الحصول على الأدوية والأجهزة الطبية والمواد الأساسية لصناعة الأدوية. الأوتشا أفادت بأن أكثر من 1000 مريض بما في ذلك 11,000 طفل يحتاجون 11,000 طفل يحتاجون إلى عملية جراحية تم تأجيلها، كما هنالك نقص في الأدوية، في حين أن عدم القدرة على التبريد هذا يهدد وصول 70,000 طفل إلى لقاحات. هذه القيود تحد من توفير الرعاية الوقائية وحصول المرضى على العلاج. السيد الرئيس، بحسب مبدأها الثابت وطويل الأمد، انضمت ماليزيا للمجتمع الدولي لدعم قرار الجمعية العامة السنوي بعنوان ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا. نكرر الدعوة الرفع الحصار فورا وبلا شروط مسبقة، بما في ذلك التدابير القسرية أحادية الجانب. فهذه التدابير يجب ألا تستخدم كصكوك لتحقيق أهداف سياسية. فالأشخاص العاديون هم من يتحملون هذا العبء والنقص في المياه والغذاء والأدوية والتعطيل في التعليم. وخصوصا لهذه الغاية، إن ماليزيا تحث الأطراف المعنية لتكثيف الجهود الدبلوماسية نحو التسوية السلمية للخلافات من خلال الحوار البناء والاحترام المتبادل وفقا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. شكرا. GA · Chair [1:57:56]: أشكر. سعادة ممثل ماليزيا على هذا البيان. الكلمة الآن لتشيلي. Chile [1:58:18]: السيد الرئيس، أصحاب السعادة لأثمن ستة عقود نظرات هذه الجمعية في هذه المسألة من أجل كوبا والشعب الكوبي. شاركنا في هذا النقاش واسترشدنا بالمبادئ ذاتها التي وجهت السياسات الخارجية للحكومات المتتالية، أي احترام القانون الدولي، الثقة بتعددية الأطراف، والدفاع عن حقوق الإنسان. هذه مبادئ غير متعارضة بل يعزز أحدها الآخر، فتشيلي لها اقتصاد مفتوح وتؤمن في التجارة الحرة بين الدول كحافز للرفاه والتنمية، كما تؤمن بنظام دولي قائم على القواعد وبميثاق الأمم المتحدة أن مجلس الأمن هو وحده مسؤول عن كيفية اعتماد المجتمع الدولي للتدابير القسرية أو أحادية الجانب، ومتى. هذا ليس فقط ترتيب إجرائي أو تكتيكي، بل هو يضمن أن هذا القرار الذي يؤثر في شعب بكامله، هذا التدبير يعتمد بشكل شرعي. لذلك لم تؤيد تشيلي ولن تؤيد التدابير القسرية أحادية الجانب علينا ألا ننسى أن هذه التدابير الموسعة تؤثر فعلا في الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع. ولكن، السيد الرئيس، يجب ألا نكتفي بالتركيز على هذا الجانب، يجب النظر إلى المشهد بكامله. فنحن نعتقد أن الصعوبات التي تواجه الأسر الكوبية حاليا ليست فقط نتيجة لعوامل خارجية، بل هم أيضا يواجهون قيود على حريات أساسية والمشاركة في الحياة العامة وممارسة الحقوق المدنية، وعندما نعترف بذلك لا نشارك في الخلاف بين الدول، بل ننظر إلى الواقع كما هو. في أغلب الأحيان إن هذا النقاش تم عرضه كما ولو كان خيارا بين طرفين. وتترجم كل كلمة كولاء أو كخيانة للطرف الآخر. نحن لا نعترف بهذا المنطق. المهم هو التمييز بين من يدافع عن حقوق الإنسان ومن لا يحترم حقوق الإنسان وتعرف تشيلي أي طرف تدعمه. فنحن مقتنعون بالتاريخ العالمي بأن الحلول الدائمة تأتي عندما يتم التشاور مع المواطنين وعندما يمكن للمواطنين التعبير عن آرائهم فيما يتعلق بمصيرهم ورفع الصوت لحقوق الإنسان. إن هذه المنطقة لا تتصرف بعدائية تجاه أي دولة. نحن ملتزمون بالميثاق العالمي وقلقنا إزاء المواطنين يجب ألا يعتبر كإهانة، وإلا ربما من الأنسب النظر في الشؤون الداخلية للدول وعدم التركيز على الدول الأخرى، وتشيلي تقبل بهذا التدقيق تجاه نفسها ولا تطالب من الآخرين ما لا تقوم به بنفسها. السيد الرئيس، بابلو نورودو أعرب عن قناعة ببساطة: يمكنهم قطع الأزهار ولكن الربيع سيأتي حتما. وقد علمنا التاريخ بأن الطموحات من أجل الحرية قد تجد أمامها العراقيل، ولكنها في نهاية المطاف ستثمر. يحق للناس أن يحددوا مصيرهم، وتشيلي ستقف دائما إلى جانب الحرية وحقوق الإنسان والاحترام الكامل، أشدد، الاحترام الكامل للقانون الدولي. وعلى هذا الأساس المزدوج، الميثاق والالتزام بالكرامة الإنسانية، نقارب هذا المشروع. نعتقد أن هذه الجمعية يمكنها وعليها عوضا عن تكرار التمرين ذاته عاما بعد عام، وهو لا يعالج الخلافات، بل الجمعية يمكنها وينبغي أن تساهم في تحرير كوبا من هذا الحصار كي يعيش الشعب الكوبي في رفاه وتتاح له الفرصة كي يقرر مصيره بحرية. شكرا، سيدي الرئيس. GA · Chair [2:03:36]: أشكر سعادة ممثل تشيلي الموقر الكلمة الآن. Belarus [2:03:55]: السيد الرئيس، الزملاء الأعزاء، إن النقاش بشأن مشروع القرار بعنوان ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا، وكل ما يرافق هذا النقاش، بات تقليدا. تقليد يقول البعض ربما من الأفضل ألا يكون موجود، تقليد يشعرنا بالخجل، لأكثر من 60 عاما أمام أعيننا دولة ذات سيادة سعت إلى تدمير دولة أخرى ذات سيادة، كم تغيير حصل خلال الأعوام ال 60 الماضية؟ كم من الاكتشافات والمآسي؟ كم عدد الدول التي اختفت عن الخريطة السياسية للعالم؟ وكم منها ظهر؟ ولكن شيء واحد لم يتغير كوبا تحت الحصار، إن موقف بيلاروس معروف جيدا وهو ثابت، إن تنفيذ الإجراءات أو التدابير القسرية من هذه الجانب ضد الدول ذات السيادة بشكل يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة أمر غير مقبول، هذا انتهاك صارخ للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، وذلك يقود نظام تعددية وأسس العلاقات المتحضرة بين الأمم، إن الحصار. التجاري والاقتصادي والمالي والآن الحصار الذي يتسم بالطاقة ضد كوبا مثال عن تجاهل ساخر لقواعد السلوك المشتركة للدول المتحضرة فالغرض من الحصار معروف إجبار دولة ذات سيادة حقق شعبها الحرية والاستقلال بشكل مستقل على تغيير نظامها السياسي الداخلي والتخلي عن مبادئ أساسية لوجودها وأيديولوجيتها وفي نهاية المطاف التضحية بحريتها تستخدم كل السبل الممكنة لتحقيق هذه الغاية حتى أعلنوا كوبا دولة راعية للإرهاب. أليست هذه محاولة مباشرة للاستعباد والاستعمار؟ هل عدنا إلى القرن السادس عشر إلى زمن مطاردة نحن نرفض رفضا قاطعا مثل هذه الممارسات، نعتبرها غير مقبولة في العلاقات الدولية. فهذا الحصار المستمر على كوبا يتعارض مع القواعد القانونية ومع المبادئ الإنسانية والأخلاقية. فالأرقام التي تحدث عنها الوفد الكوبي بشأن زيادة وفيات الأطفال، عدد المرضى المحرومين من الرعاية الطبية، هذه أكثر بلاغة من أي دعوة لاحترام حقوق الإنسان. وهذه الدعوات تبدو أكثر تشاؤما في ظل عواقب العقاب الجماعي لشعب بكامله. استخدام التشويع كوسيلة للضغط على شعب. المتحدثون اليوم الذين يعارضون إنهاء الحصار على كوبا، هل يمكنهم الإجابة عن السؤال التالي؟ أي من حقوق الإنسان الجديدة أو تلك المصطنعة أهم من الحق في الحياة وهو الحق الذي يحرم منه الكوبيون الآن؟ نحن واثقون بأن ما من خطاب يستند إلى موت الأبرياء بما في ذلك الأطفال ولا عظمة تتحقق لأي دولة من خلال القساوة. الزملاء، اليوم سنصوت من جديد على مشروع القرار. سيعتمد القرار. وماذا بعد ذلك؟ هذا سؤال بلاغي. حان الوقت كي نعترف بأن مصير كوبا هو أيضا مصير الأمم المتحدة. كيف ستجيب هذه المنظمة عن المحاولات المستمرة لتدمير دولة ذات سيادة؟ هذه من المؤشرات الأفضل على فعالية واستمرارية الأمم المتحدة. إن اقتصر كل شيء على قرار كالعادة، هذا سيبرهن القيمة الفعلية للأمم المتحدة اليوم بمصطلحات حقيقية. كلمات فارغة وتقليد لهذه الأنشطة ولا إصلاحات ستساعد هذه الأمم المتحدة. يجب ألا نخشى أزمة السيولة بل أزمة الثقة في الأمم المتحدة التي بدأت بالفعل وكوبا مثال عن ذلك، للأسف ليس المثال الوحيد. لطالما دافعت بيلاروس وستستمر في الدفاع عن حق الدولة في تحديد نموذجها التنموي الخاص. الإكراه الاقتصادي والسياسي كوسيلة للضغط على الدول ذات السيادة يتعارض مع المفهوم المعاصر للعلاقات بين الدول. ندعو إلى إنهاء كامل وغير مشروط ولا رجعة عنه للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي على كوبا. ونأمل بصدق أن ينعقد حوار ثنائي بناء بين البلدين في إطار روح من الاحترام المتبادل والتسوية السلمية. الخلافات لا بديل عن ذلك. شكرا. GA · Chair [2:08:23]: أشكر سعادة ممثل بيلاروس الموقر. الكلمة الآن. لسعادة ممثل زيمبابوي سعادة ممثلة زيمبابوي، عفوا، Zimbabwe [2:08:46]: شكرا السيد الرئيس، ترحب زيمبابوي بهذا النقاش الذي يسلط الضوء على مسألة بالغة الأهمية وتستوجب اهتمامنا الجماعي، نحن نرحب بوجود معالي. الوزير برونو رودريغيز باريا ووفده يؤيد البيانات التي تم الإدلاء عنها بالنيابة عن المجموعة الأفريقية، حركة عدم الانحياز ومجموعة 77 والصين. ونتقدم بالملاحظات التالية بصفتنا الوطنية: السيد الرئيس، لأكثر من ستة عقود، إن الشعب الكوبي تعرض لحصار اقتصادي وتجاري ومالي معطل إلى جانب الحصار على الوقود. هذه الجزاءات تتسبب بضغوط على كوبا وتحد من الوصول إلى المعاملات المالية والحوالات، ما يؤدي إلى نقص حاد في السلع والخدمات الأساسية. إن الانقطاعات الكهربائية المطولة تؤدي إلى تفاقم هذا الوضع بشكل خاص في المستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى. إن الجزاءات أيضا تقوض الأمن الغذائي وتحد من قدرة الحكومة الكوبية كي تعزز التنمية المستدامة وإلى جانب ذلك لدينا تعطيل في التعليم، فرص مفقودة وخسائر في الأرواح لسوء الحظ نشعر بالقلق إزاء الآثار التي تتجاوز حدود تلك الدول والدول التي تمارس حقها السيادي كي تحافظ على علاقات مع كوبا فهذا الحصار يتعارض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة. إن هذه التدابير القسرية تحد من الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم المتبادل التي تبنى على أساسها العلاقات بين الدول. والمقلق أيضا هو إدراج عشوائي ومتواصل لكوبا على قائمة الدول راعية الإرهاب، وهذا أيضا يؤدي إلى منع وصول الدولة إلى نظم المالية العالمية وبرامج التنمية، السيد الرئيس. إن زيمبابوي تعرف خير معرفة أثر الجزاءات على التنمية والسبل المعيشية للناس. كما نعلم أن مع هذه التحديات تأتي القدرة على الصمود والتصميم للمضي قدما على الرغم من الصعوبات. لأكثر من 60 عاما، إن الشعب الكوبي كان قادرا على الصمود، وأدى هذا البلد دورا رئيسيا في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجنوب العالمي. وبالتالي تكرر زيمبابوي الدعوة رفع فوري وغير مشروط للحصار وإنهاء له كأي دولة ذات سيادة أخرى. يجب أن تحصل كوبا على الفرصة لاتباع مسارها التنموي الخاص والانخراط بشكل بناء مع كل الشركاء. كما ندعو لإزالة كوبا من القائمة المزعومة للدول الراعية للإرهاب، وهذه تسمية غير منصفة. تقود العلاقات الدولية إن وفدي يعيد التأكيد على تضامن زيمبابوي مع شعب كوبا سنستمر بالدعوة لاحترام تعددية الأطراف والحوار والاحترام المتبادل والامتثال لميثاق الأمم المتحدة شكرا GA · Chair [2:12:17]: أشكر سعادة ممثلة زيمبابوي الموقرة الكلمة الآن إلى سعادة وفد جمهورية لاو الشعبية الديمقراطية Lao People's Democratic Republic [2:12:39]: السيد الرئيس، أصحاب السعادة، المندوبون الموقرون إن وفدي يؤيد البيان الذي تم الإدلاء به بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين، آسيان، وحركة عدم الانحياز. ونود أن نتقدم بالملاحظات التالية بصفتنا الوطنية: نرحب بوجود صاحب المعالي السيد برونو رودريغز باريا، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية كوبا، في جلسة اليوم. السيد الرئيس. إن جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية تكرر موقفها الثابت بأن التدابير القسرية أحادية الجانب تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتمنع التنمية المستدامة، وتفرض صعوبات غير ضرورية على الأبرياء. إن هذا الحصار المفروض على كوبا، والذي هو موجود لأكثر من ستة عقود، يتعارض بشكل مباشر مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. فهذا الحصار تسبب بنتائج اقتصادية واجتماعية حادة بما في ذلك على الإمدادات بالغذاء والطاقة والأدوية على الأبرياء وقوض الحق الشرعي في التنمية وتقرير المصير. إن جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية تعتقد أن لا بلد ينبغي أن يحرم من تحقيق التنمية بعيدا عن الضغوط الخارجية، ونعيد ونؤكد على تضامننا مع الشعب الكوبي، ونحث المجتمع الدولي على الدعوة لإنهاء فوري للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي، بما في ذلك الحصار على اللوجستيات والطاقة. على كوبا ورفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإنهاء كل التدابير القسرية وحادية الجانب المفروضة على أي دولة ذات سيادة. في هذا الصدد، إن جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية تدعم اعتماد القرار في إطار هذا البند من جدول الأعمال، أي القرار 81/5. بشأن ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا، كتعبير عن إرادة المجتمع الدولي للنهوض بنظام عالمي سلمي لكل الدول صغيرة وكبيرة. إن جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية تعتقد أن الحوار والانخراط البناء استنادا لاحترام المتبادل هو المسار الوحيد لمعالجة الخلافات بشكل سلمي. ختاما، ندعو كل الدول الأعضاء لتجديد التصميم الجماعي لتطبيق ميثاق الأمم المتحدة ومضاعفة الجهود لتعزيز بيئة مؤاتية للسلم الدائم والتنمية المستدامة والمحافظة على على حقوق كل الدول وضمان أن الشعب الكوبي، أسوة بالشعوب كلها حول العالم، سيحظى بفرصة تحديد مصيره بحسب الطموحات الكوبية. شكرا. GA · Chair [2:16:06]: أشكر سعادة ممثل جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية. أعطي الكلمة الآن إلى وفد غابون. Gabon [2:16:31]: السيد الرئيس، بداية أؤيد بيانات المجموعة الأفريقية ومجموعة 79 والصين وترغب الجابون بصفتها الوطنية أن تعيد التأكيد على موقفها المبدئي بشأن الموضوع قيد النقاش. بداية بلدي يشير بقلق بالغ إلى الوضع المتفاقم الإنساني في كوبا بسبب الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض لأكثر من ستة عقود على هذا البلد. إن هذه التدابير تعطل قطاعات أساسية، بما في ذلك قطاع الطاقة تلقي بأعباء على شعب يعاني أصلا بسبب الصدمات والكوارث المناخية الطبيعية الأخيرة. وفي هذا الصدد، إن جابون يطلب تمويل خطة العمل الإنسانية من أجل كوبا لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة التي نعرفها جميعا. إن حكومة كوبا يجب أن تحصل على دعمنا الكامل. السيد الرئيس، إن موقف جابون تجاه كوبا يستند، كما تعلمون، إلى عقيدة دبلوماسية ثابتة على أساس مبادئ أساسية معروفة، بداية احترام القانون الدولي. إن تطبيق التدابير القسرية أحادية الجانب يتعارض بشكل مباشر مع مبادئ المساواة في السيادة بين الدول، وعدم التدخل، وحرية التجارة والملاحة الدوليتين، وهذه كلها ترد في ميثاق الأمم المتحدة. ثانيا، التضامن والعدالة الإنسانية. فالأثر الإنساني لهذه الجزاءات غير نسبي. لا شعب يجب أن يعاني مثل هذه العراقيل الأساسية أمام وصوله إلى السلع الضرورية أو أن يحرم من المشاركة في الآليات المالية الدولية. كما نحيي المساهمة التاريخية والمثالية لكوبا في التعاون بين دول الجنوب بشكل خاص التضامن الطبي الدولي المعروف، وهذا التضامن أتاح إنقاذ الملايين من الأرواح حول العالم وبشكل خاص في الدول النامية، إن بلدي جابون من الدول التي استفادت من هذا التضامن، السيدات والسادة أصحاب السعادة إزاء هذه المتطلبات القانونية. والمعنوية إن الوفد الجابوني يكرر هنا أمامكم الدعوة الثابتة لإنهاء كامل وبلا شروط للحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي فرض على هذا البلد الشقيق كوبا. يعرب الجابون عن رغبته بأن يشارك الشعب الكوبي بشكل كامل وبحرية في التبادلات الدولية لبناء مستقبل يتسم بالازدهار والكرامة المشتركة. شكرا السيد الرئيس. GA · Chair [2:20:03]: أشكر سعادة ممثل جابون الموقر. الكلمة الآن لجمهورية إيران الإسلامية. Iran (Islamic Republic of) · ممثل جمهورية إيران الإسلامية [2:20:29]: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس نرحب بمعالي السيد برونو رودريغز وزير الشؤون الخارجية لكوبا هذه هي المرة الرابعة والثلاثين التي أكدت فيها الجمعية على موقفها الصارم بتقييد الإجراءات والتدابير الأحادية القسرية والتي تفرضها حكومة تضع نفسها فوق القانون الدولي بينما تواصل انتهاك هذا القانون الدولي بشكل ممنهج وبأخطر الطرق. إن الجزاءات الأحادية الطرف والتي تتضمن جزاءات مستقلة ذاتيا تتضمن الإكراه والضغط وتهدد عدلية الأطراف وتزعزع استقرار العلاقات الدولية، وتقاود ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. كأداة للعقاب الجماعي ضد أمم مستهدفة، فإنها تنتهك الحقوق الأساسية وتعرقل السلام والحق في التنمية وتعيق إنشاء نظام دولي عادل منصف وسلمي على مدى ستة عقود من الحصار ضد كوبا، هذا يعتبر انتهاكا صارخا ضد دولة ذات سيادة ومستقلة، ويلحق بصعوبات جمة ومشقات بشعبها، وهو ما يقوض الحقوق الأساسية ويعيق ويعرقل التنمية. إن تكثيف الحصار تحت الذريعة السخرية بأنه يشجع الديمقراطية هو يؤدي إلى تدمير وله تبعات إنسانية كبيرة إنه يعاقب الديمقراطية لا يعززها ما من دولة لها الحق في إملاء المستقبل على دولة ذات سيادة إن مثل هذه السياسات والممارسات تعتبر واستخدام الاقتصاد كسلاح تعتبر غير قانونية ولا إنسانية، وبالتالي هذه العقود من الحصار غير القانوني ولا إنساني يجب أن يتم رفعها فورا، والشعب الكوبي يجب أن يتلقى جبرا للضرر وتعويضات عن كل الخسائر التي تكبدها، كذلك كل المسؤولين عن هذه السياسات يجب مساءلتهم، السيد الرئيس. لأن إيران نفسها تعرضت لعدوان وتبعات الإكراه والحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية، فإن جمهورية إيران الإسلامية تعيد تأكيد على معارضتها القاطعة لكل الجزاءات ضد الدول ذات السيادة المستقلة، بما في ذلك كوبا. مثل هذه الجزاءات تلحق الضرر بالناس العاديين، الرجال، النساء، والأطفال والمسنين. وتقوض صحتهم، أمنهم ورفاههم وتوجد عراقيل حقيقية أمام التنمية والتي تعتبر أساسية للتمتع الكامل بحقوق الإنسان وهي تنتهك حقوق الإنسان لأمة بأكملها بينما هذا ليس دفاعا عن حقوق الإنسان هذا نفاق صارخ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وعد الشعب الإيراني وقال المساعدة في طريقها إليكم وبعد عدة أيام وبناء على أوامره القوات الأمريكية قصفت مدرسة في مناب لم تقتل فيها 168 طفل تتراوح أعمارهم بين السابعة والثانية عشرة من العمر هذه الجمعية يجب أن تلزم الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ عشرات من القرارات التي اعتمدت بدعم ساحق وغالبية ساحقة من المجتمع الدولي رفض الحصار ضد كوبا وتدعو الولايات المتحدة الأمريكية لتنهي هذا الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه على كوبا يجب أن لا نتجاهل ولا نقوض ونقلل من التبعات القانونية والإنسانية للتدابير القسرية الأحادية على النظام الدولي خاصة في ظل البيئة الدولية الراهنة. إن ميثاق الأمم المتحدة يستند إلى المساواة في السيادة والتعاون الدولي وتطوير العلاقات الودية بين الدول كما كرسها ذلك المادتان الأولى والثانية من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإجراءات والتدابير القسرية الأحادية تنتهك كل هذه المبادئ بما في ذلك أيضا مبدأ عدم التدخل. بينما الميثاق يدعو إلى تسوية المنازعات والتعزيز والنهوض بالعلاقات الودية بين الدول، إن التدابير القسرية الأحادية تعزز المشاكل العالمية والمواجهة والانقسامات العميقة وتقود الأسس التعايش السلمي. في الواقع، الجزاءات هي مثال على الإرهاب الاقتصادي بينما الحصار الذي تنفذه وتضمن إنفاذه القوات المسلحة يشكل عملا عدوانيا بموجب القانون الدولي. بالرغم من هذه الأشكال المختلفة ودرجة شدتها، فإن التدابير تتشارك بسمة مقلقة بشكل عميق. فهي تقود سيادة الدول وتلحق المعاناة الإنسانية وتنتهك بشكل مادي القانون الدولي بشكل يجعلها غير قانونية وغير شرعية. إن السياسة تضحي برفاه ملايين من الأشخاص لصالح أهداف سياسية لا يمكن أن تكون متسقة مع مبادئ الإنسانية، الأخلاق أو التضامن الدولي. السيد الرئيس، جمهورية إيران الإسلامية تعيد التأكيد على تضامنها الراسخ مع حكومة كوبا وشعبها الصامد في نضالهم ضد الحصار وكل التدابير القسرية الظالمة الأخرى. سنواصل الدعوة للقضاء على التدابير القسرية الأحادية، ونحث الجمعية على تكثيف جهودها لإنهاء هذه التدابير، بما في ذلك الحصار المفروض على كوبا فورا. حان الوقت لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية واللاإنسانية. إن استمرارها لا يشكل فشلا للمسؤولية الدولية وحسب، ولكن أيضا تجليا لا يمكن أن تخطئه العين عن الإفلاس الإنساني والإخلاقي. وشكرا. GA · Chair [2:27:13]: أشكر المندوب الموقر لجمهورية إيران الإسلامية. أعطي الكلمة الآن للبرازيل. Brazil [2:27:34]: السيد الرئيس، تؤيد البرازيل بيان الأوروغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين. نحن موقفنا واضح في المناقشة العامة هذا العام. الرئيس لولا أدان الحصار الاقتصادي وحصار على مستوى الطاقة ضد كوبا وصمهما بأنه غير قانوني ووصف آثارها على أنها عقاب جماعي ضد 10 مليون شخص. أثار هذه الأفعال غير القانونية ملموسة في يونيو 2026 مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة أشار إلى انقطاع تيار كهربائي بشكل يومي وغالبا تتخطى 20 ساعة وأكد على تعليق الخدمات من قبل شركات الشحن وأن ذلك أثر على شحنات الغذاء الهادفة أو المخصصة للمساعدة الإنسانية بقيمة تزيد عن 2900 طن من المفوض السامي لحقوق الإنسان قال: "الأطفال يموتون لأن الأطباء لا وصول لهم للإمدادات الطبية الأساسية والأدوية" ودعا إلى رفع فوري للجزاءات. هذه النتائج تتعلق أيضا بخدمات المشافي، توزيع الطعام والوصول إلى المياه. لا يمكن أن يتم اختزالها إلى مجرد تبادل لاتهامات سياسية. تقييمات الأمم المتحدة تظهر أن القيود التي تفرضها شركات خاصة تتخطى المتطلبات القانونية وتؤدي إلى تأخير عملية التوريد والشراء وتعرقل سلاسل الإمداد الإنساني، وهي بشكل أساسي عمليا الإذن بإيصال المساعدات لا يرتقي إلى أن المساعدة فعلا تصل إلى من يحتاجها. السيد الرئيس، إن القرار أمامنا يتعلق بالتبعات خارج الحدود الإقليمية للتشريع الوطني على سيادة دول ثالثة والمصالح المشروعة لمواطنيها ومصالحها في ضوء مبادئ المساواة في السيادة، عدم التدخل، وحرية التجارة والملاحة البحرية. نحن نعارض تضمين كوبا على قائمة الولايات المتحدة الأمريكية كالدول الراعية للإرهاب. سنصوت لصالح هذا القرار والهدف الذي لطالما دافعت عنه البرازيل يظل نفسه إنهاء الحصار وضمان أن العلاقات الدولية تستند إلى الحوار واحترام ميثاق الأمم المتحدة. شكرا جزيلا. GA · Chair [2:30:08]: أشكرا الممثل المقر للبرازيل. أعطي الكلمة الآن للممثل المقر للجزائر. Algeria [2:30:33]: شكرا، سيدي الرئيس. تؤيد الجزائر البيان الذي تم الإدلاء به بالنيابة عن المجموعة الأفريقية وحركة عدم الانحياز ومجموعة السبعة وال70 والصين. وندلي بالملاحظات التالية: الإضافية نرحب بمشاركة معالي الوزير برونو رودريغز باريا وزير الشؤون الخارجية لجمهورية كوبا وأشيد بالتزام بلده الثابت بمبادئ التضامن الكرامة والاستقلال السيد الرئيس إن الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المتواصل الذي يفرض على كوبا يؤدي إلى مشقات جمة ويلحق بالصعوبات بالشعب الكوبي، وهو يقيد قدرة هذا البلد في جهوده التنموية ويقوض قدرة كوبا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030 نعبر عن قلقنا العميق بشأن التبعات الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة نتيجة لهذه التدابير القسرية الأحادية والتي تؤثر سلبا على سيادة وقدرتها على تقرير المصير وعلى استقلالها وتنميتها هذا يتنافى مع القانون الدولي ومقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة أخيرا إن الجزائر، بلدي، تعيد التأكيد على قناعتها الراسخة بأن الحوار والدبلوماسية والتسوية السلمية للنزاعات تظل المسار الوحيد المستدام الذي يتمتع بالمصداقية لتسوية الخلافات ومنع التصعيد. وأخيرا تحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائم. نحث كل الأطراف لإظهار شعورا بالمسؤولية لتجنيب منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي من أي عدم استقرار إضافي أو تصاعد في التوترات. شكرا، سيدي الرئيس. GA · Chair [2:33:47]: أشكر الممثل الموقر للجزائر وأعطي الكلمة الآن لإثيوبيا. Ethiopia [2:34:11]: سيدي الرئيس، أود في البداية أن أرحب بمعالي السيد برونو رودريغز باريللا وزير الشؤون الخارجية لكوبا، نؤيد البيانات تم إلقاؤها بالنيابة عن المجموعة الأفريقية، حركة عدم الانحياز، ومجموعة 77 والصين. إن التسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي تعتبر مبادئ أساسية لميثاق الأمم المتحدة بهذا المعنى. فإن التدابير الأحادية الغير متسقة مع ميثاق الأمم المتحدة يجب أن يتم إيلاؤها الاهتمام المطلوب من المجتمع الدولي، وخاصة في ضوء تبعاتها المحتملة على التنمية المستدامة والتعاون الدولي. نلحظ استمرار التدابير الأحادية التي تؤثر على كوبا والتي ما فتأت تشكل تحديا اقتصاديا للبلاد، هذه التدابير أيضا تهدد بعرقلة الإمدادات الأساسية وانخراط كوبا في الشؤون الاقتصادية والمالية على مستوى العالم. إن القيود التي تلحق بالمواد الأساسية لها تبعات على إيصال الخدمات الأساسية، هذه القيود تقلل من قدرتي على توفير هذه الخدمات والتعامل مع الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، ويكون والتعامل مع التبعات السلبية للتغير المناخي على مدى عدة سنوات. عبرت الجمعية عن موقفها بهذا الشأن من خلال اعتماد قرارات تدعو إلى إنهاء التدابير الأحادية المفروضة على كوبا. هذا الموقف يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي لاحترام مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك لتعزيز التعاون الدولي البناء. في الختام ونعيد التأكيد على دعوتنا لرفع أي قيود غير ضرورية على الإمدادات الأساسية والدعوة إلى الحوار، اتساقا مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بهدف دعم الرفاه والتنمية المستدامة للشعب الكوبي. شكرا، السيد الرئيس. GA · Chair [2:36:35]: أشكر الممثلة الموقرة لإثيوبيا. أعطي الكلمة الآن. لجامبيا Gambia [2:37:02]: السيد الرئيس، أصحاب السعادة المندوبون الموقرون، نؤيد البيان الذي تم إلقاؤه بالنيابة عن حركة عدم الحيان والبيان عن مجموعة 77 والصين وعن المجموعة الأفريقية. ندمي الملاحظات التالية بصففتنا الوطنية. إن غامبيا تظل تشعر بالقلق حيال تبعات الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا وعلى شعبها والقيود الإضافية خاصة تلك التي تؤثر على إمدادات الطاقة تزيد من قلقنا بشأن التبعات على المستويين الإنساني والتنموي كدولة نامية صغيرة نؤمن بأن الوصول المنصف للتمويل والتكنولوجيا والأسواق الدولية يعتبر أمرا ضروريا من أجل التنمية. التدابير التي تقيد مثل هذه الفرص تلقي بعبء إضافي على الاقتصادات النامية وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات شعوبها. مثل هذه القيود قد تشكل تحديا للدول النامية في تلبية احتياجات مواطنيها، ومن هنا نؤكد على دعمنا قرار الجمعية العامة 80/4 والقرارات السابقة بهذا الشأن وندعو إلى تنفيذ المناشدات المتكررة للجمعية العامة برفع الحصار إن دعوتنا الثابتة برفع الحصار تستند إلى مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ونؤكد على أهمية الحوار الفهم المتبادل والتعاون الدولي دعما لتطلعات كل الشعوب في الدفع قدما بتنميتهم الاقتصادية والاجتماعية. إن تعاوننا المستمر منذ فترة طويلة مع كوبا منح كامبيا تقديرا عميقا لمساهمة كوبا في التنمية المستدامة. دعم كوبا في مجال الرعاية الصحية والتدريب الطبي ساهم بشكل كبير في تنميتنا الوطنية. استمرت كوبا في إظهار التضامن عبر المساعدات وبناء القدرات في العالم النامي، وخاصة في أفريقيا. هذه المساهمة تعكس روح التعاون بين بلدان الجنوب العالمي وأهمية الحفاظ على مثل هذا التعاون وتعزيزه. السيد الرئيس كعضو في حركة عدم الانحياز، غامبيا تظل ملتزمة بالتعايش السلمي والتسوية السلمية للمنازعات عبر الدبلوماسية، ونرحب بتجدد الجهود، بما في ذلك عبر المساعي الحميدة للأمين العام لتخفيف التوترات وتطبيع العلاقات، الحوار والانخراط يظلان السبيل الأمثل والأكثر بناء لإيجاد الظروف المواتية من أجل التعاون المستدام والسلام. وشكرا. GA · Chair [2:40:02]: أشكر المندوب المقر لكامبيا. أعطي الكلمة الآن للمندوب المقر للصين. China [2:40:23]: السيد الرئيس، تدعم الصين بيان الأوروغواي بالنيابة عن مجموعة السبعة والسبعين والصين وإريتريا بالنيابة عن مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة. نرحب بوجود وزير الشؤون الخارجية الكوبي معالي السيد برونو رودريغز باريا معنا في القاعة. اليوم هناك رقمان ينظران يذكران بشكل صارخ، الأول 64 والآخر 40، الحصار الأمريكي الاقتصادي والتجاري والمالي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا استمر ل 64 عاما وما زال يتم تشديده. لمدة 34 عاما استمرت الجمعية في اعتماد قرار بشأن ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا، بعد 34 عاما يظل القرار دون تنفيذ، هذان الرقمان يشيران إلى المعاناة العميقة التي تعاني منها كوبا وشعبها. وتوثق كذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية وتنمرها وهيمنتها تتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتطيح الأرض في النظام الدولي القائم على العلاقات والتعاون بين الدول، هذا القرار تم اعتماده بأغلبية ساحقة على مدى السنوات. وهو يتحدث عن ضمير الإنسانية، وأيضا لطالما وقفنا إلى الجانب التاريخي والجانب الصحيح من التاريخ والعدالة والنزاهة، واليوم نقف في هذا المنبر مجددا لنحث الولايات المتحدة الأمريكية لوقف حصارها فورا وضغوطها المفروضة على كوبا، ما من سبب. لأربعة وستين عاما من التدابير القسرية الأحادية وأن تستمر، ولا أن يكون هناك أربعة وثلاثين سنة من الدعوات للعدالة ولضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا وهذا القرار يجب تنفيذه دون تأخير إن التأكيد على هذا الموقف، ومن هذا انطلاقا من هذا الموقف سنصوت لصالح مشروع القرار الذي قدمته كوبا تحت هذا البند من جدول الأعمال المعنون ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والاجتماعي والتجاري عفوا والمالي المفروض من الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا. هناك أكثر من 64 عاما و34 عاما هي ليست مجرد أرقام، هي تروي قصة وسيرة واقعية على مدى المائة عام الماضية. العالم مر وشهد فظائع ووحشية بالحربين العالميتين والحرب الباردة. يجب أن يكون هناك وعي ونهضة في العالم التي يجب أن تخرج العالم من الحرب إلى السلام والتعاون. إن هناك اليوم العولمة هي توجه ومن الصعب أن نفصل بعضها عن بعض وأن يكون هناك مجتمع مشترك للإنسانية وهذا يتم الالتزام به من قبل الدول. الأمم المتحدة يجب أن تعمل من أجل تعزيز الخير وأن تقف إلى جانب كوريا للحفاظ على سيادتها والمساواة في السيادة والكرامة ومساعدة التنمية في كل الدول وبهذا المعنى نود أن نناشد إلى الإجراءات التالية: التحرك الآن لصون المساواة في السيادة وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى. كل الدول بغض النظر عن حجمها وثرواتها هي أعضاء متساوية في المجتمع الدولي، وكل دولة لديها الحق في أن تختار بشكل مستقل مسارها المتلائم مع أوضاعها الوطنية. مصير كوبا ومسارها يجب أن يحدده فقط وحصرا من قبل الشعب الكوبي. ما من دولة يجب أن تفرض نموذجها التنموي أو إرادتها على دولة أخرى عبر التهديد والتخويف العسكري أو أدوات أخرى للضغط على كوبا. يجب التحرك الآن لنجعل تعددية الأطراف هي التي تسود. الإجراءات والدبابير القسرية الأحادية غير المأذون بها من مجلس الأمن هي غير قانونية بموجب القانون الدولي. إن الكراهية أو التحامل هي ليست طريقة تعامل الدول مع بعضها البعض. المجتمع الدولي يجب أن يضاعف الجهود لدعوة الدولة المعنية للعودة إلى المسار الصحيح والاستجابة إلى المناشدة التوافقية وتنفيذ قرارات الجمعية العامة ورفع كل أنواع الحصار والجزاءات الثانوية والأساسية المفروضة على كوبا ورفع اسم كوبا من قائمة الدول راعية للإرهاب وأن يكون هناك نظام دولي قائم على الأمم المتحدة ونظام دولي قائم على القانون الدولي. ثالثا التحرك الآن لتعزيز التضامن والتعاون لصالح النزاهة والعدالة. كل دولة يجب أن تكون قادرة على الوقوف بكرامة أمام دول العالم والشعب. كل دولة له الحق في المعيشة وفي التنمية. يجب أن لا يتم من غير القانون استخدام أدوات غير قانونية كالحصار لتقويض سبل معيشة وتنمية شعب من دولة أخرى لأن ذلك يتنافى مع العدالة الأخلاقية والمبادئ المشتركة للإنسانية. المجتمع الدولي يجب أن يتخذ موقفا واضحا لتشجيع التعاون الإنمائي واحترام مساواة كرامة الشعوب في عملية متواصلة لتلبية تطلعاتهم لحياة أفضل. سنواصل دعمنا الراسخ لقضية كوبا العادلة في الدفاع عن حقهم وعدالتهم وأيضا تنميتهم وأيضا الحفاظ على استقلالهم والسعي للتقدم التنموي من أجل أن يكون هناك عالم مزدهر وسلمي بمستقبل مشترك للبشرية جمعاء. شكرا. GA · Chair [2:46:12]: أشكر المندوبة الموقرة للصين. أعطي الكلمة لكينيا. Kenya [2:46:34]: شكرا السيد الرئيس. نؤيد البيان تم إلقاؤه بالنيابة عن المجموعة الأفريقية. مر أكثر من ستة عقود منذ فرض الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي على كوبا. بشكل يتناقض وبشكل صارخ مع المبادئ ذاتها التي أسست بموجبها الأمم المتحدة: المساواة في السيادة، عدم التدخل، والسعي للازدهار المشترك. لهذا السبب فإن رؤساء الدول والحكومات وخلال دورة التاسعة والثلاثين الاعتيادية لجمعية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا أكدوا على موقفهم ودعوا إلى رفع الجزاءات المفروضة على شعب كوبا وحكومتها للمرة السابعة عشر إن استمرار إنفاذ هذا الحصار ينتهك ليس فقط حق كوبا في التنمية، ولكن يؤدي إلى تآكل الثقة والتعاون الذي يحتاجه المجتمع الدولي بشكل ملح في إطار نظام قائم على القواعد. إن استمرار تنفيذ هذا الحصار لا يخدم لا العدالة ولا السلام الدولي. ونحن نجتمع مجددا خلال هذه الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للتداول بشأن هذه المسألة علينا أن نتذكر أن الجزاءات والحصار تلحق معاناة غير ضرورية بالمدنيين ويؤدي إلى زيادة الهشاشة الاقتصادية وتؤدي لتشويه الأسواق العالمية وتعمق أوجه عدم المساواة وأنظمة غير عادلة ولا تمنح الدول النامية الفرصة لتدير دفة مسارها التنموي إن سلوك والعلاقات الدولية يجب أن تسترشد باحترام القانون الدولي وبالالتزام بتعددية الأطراف، بحيث يتم التعامل مع كل دولة عضو على أنها عضو متساوي. خلال الدورة التاسعة والثلاثين العادية لمجلس الاتحاد الأفريقي وقرارها في ذلك الحين، فإننا سنصوت كما كل عام وكل عام بالمستقبل على هذا القرار المطروح علينا. طبعا نأمل أن التصويت على هذا القرار هذا العام سيكون الأخير الذي يجب على الجمعية اعتماده في هذا المجال. GA · Chair [2:49:20]: أشكر المندوب الموقر لكينيا. استمعنا للتو إلى آخر المتحدثين في هذه المناقشة بشأن هذا البند خلال هذه الجلسة. سنستمع إلى من تبقى من المتحدثين غدا تمام الساعة 10:00 صباحا 28 أكتوبر في هذه القاعة. رفعت الجلسة.