联合国大会第81届会议第四委员会 - 第17次全体会议 联合国大会 Date: 3 November 2026 Language: Arabic Transcript: https://transcripts.un.org/zh/ga/c4/81/17?lang=ar Transcripts available through this tool are created by using automatic speech recognition and are not official records nor official documents of the United Nations. Official records and official documents are available on the Official Document System of the United Nations. --- 4th Committee · رئيس اللجنة [0:01]: السلام عليكم أيها الزملاء أعلن افتتاح الجلسة السابعة عشرة للجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار. ستواصل اللجنة اليوم النقاش العام بشأن البند الحادي والخمسين من جدول الأعمال والمعنون: المسائل المتصلة بالإعلام. نذكر الوفود بالآجال المحددة لبيانات 10 دقائق لبيانات فراد الوفود و15 دقيقة للتحدث بالنيابة عن مجموعة. ولمساعدة المتحدثين في إدارة الوقت، الضوء الأحمر سيبدأ بالوميض دقيقة قبل أن ينتهي الوقت وبعد ذلك سينقطع الصوت تلقائيا. للاستخدام الأفضل لوقتنا، أناشد جميع المتحدثين الإدلاء ببيانات أقصر من بنسخ أقسى من بياناتهم وإرسال النسخ الكامل إلى e-statements@un.org لنشره على يومية الأمم المتحدة. والآن، أعطي الكلمة إلى لاتفيا بالنيابة عن دول البلطيق. تفضلوا. Latvia · Baltic States [1:06]: شكرا، سيدي الرئيس. أصحاب السعادة والمعالي، مندوبونا الموقرون، أدلي بهذا البيان بالنيابة عن دول البلطيق إستونيا ولاتفيا وليثوانيا. نضم صوتنا إلى بيان الاتحاد الأوروبي. أشكر إدارة التواصل العالمي والأمين العام على جهودهم المتواصلة لتوفير المعلومات الدقيقة والمستندة إلى الوقائع والتي يمكن الوصول إليها بشأن عمل الأمم المتحدة وتعزيز فهم تعددية الأطراف والتواصل بشأن أهداف إصلاح الأمم المتحدة، بما في ذلك مبادرة الأمم المتحدة 80. بيئة الإعلام الدولية تمر بتحول كبير. المعلومات أصبحت مورد استراتيجي والتلاعب المتعمد بها يستخدم للتأثير وتقويض الثقة العامة والتدخل في العمليات الديمقراطية. سلامة المعلومات أساسية للمناعة الديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى جاهزيتنا وقدرتنا للاستجابة إلى التلاعب بالمعلومات. نود أن نبرز ثلاث أولويات. أولا، دول البلطيق يساورها قلق عميق بشأن التلاعب الخارجي بالمعلومات والتدخل، حرب روسيا ضد أوكرانيا تظهر كيف أن التلاعب بالمعلومات يستخدم بالإضافة إلى العمليات العسكرية التقليدية. الكرملين يقوم بشكل ممنهج بنشر المعلومات المضللة والسرديات التاريخية المشوهة وذلك لتبرير حرب غير مشروعة ضد أوكرانيا ويساوي بين المعتدي والضحية وينفي الفظائع الموثقة ونقل المسؤولية عن ومنذ فصل الربيع قامت روسيا بالتصعيد في المعلومات المضللة الخطيرة وفي حملتها التي تستهدف دول البلطيق فهي تدعي بشكل كاذب بأن دولنا سمحت باستخدام المجال الجوي لهجمات بمسيرات ضد روسيا وهي تستخدم هذه الأكذوبات أيضا لإصدار تهديدات ضد لاتفيا، وهذا مثال على التصعيد في هذا المجال، كما أنها تحاول أن تمحي الحقائق وإعادة كتابة التاريخ وتدمير الإرث الثقافي بما في ذلك الكتب والكنائس والمكتبات وغيرها، وذلك لتقويض الذاكرة الجماعية وللهجوم والاعتداء على الهوية، ومنذ بداية العدوان، يونسكو تأكدت من الضرر الذي أحدث ل 567 موقع ثقافي في أوكرانيا. المعلومات والتواصل الدقيق وفي الوقت الصحيح ومساندة الحقائق، لا سيما في سياق النزاعات أمر أساسي، ينبغي أن نشير إلى انتهاكات القانون الدولي بما في ذلك قانون الإنسان الدولي باسمها وأن نعارض أي محاولات لتحويل الانتباه عن المسؤولية عن هذه الأفعال. دول البلطيق ترحب بتنفيذ مبادئ الدولية للأمم المتحدة لسلامة المعلومات، ونقر بأهمية التعاون الدولي في إطار الاتفاق الرقمي الدولي ومن خلال المبادرات متعددة الأطراف المختلفة. في عام 2021، كنا من من بدؤوا بتقديم القرار بشأن وجود أسبوع لمحرو الأمية في مجال المعلومات والإعلام، ونحن نواصل النظر في الإعلام وفي هذه المسائل على أنها استثمار طويل الأمد لا سيما للأطفال والشباب، ونحن ندعم إدارة التواصل العالمي في عملها مع الدول الأعضاء ووسائل الإعلام المستقلة والمجتمع المدني والقطاع الأكاديمي وشركات التكنولوجيا وذلك وذلك لتحسين الفهم فيما يتعلق بالتلاعب في المعلومات وتعزيز المناعة المجتمعية. تقرير الأمين العام يبرز قيمة بناء القدرات، بما في ذلك التدريب لطواقم الأمم المتحدة ولطلاب الصحافة. إن المنعة تتطلب مقاربة تشمل المجتمع بأكمله، وينبغي أن يتم ذلك قبل الأزمة وليس فقط استجابة لأزمة ثانية. سلامة المعلومات لا يمكن استدامتها دون وسائل إعلام تعددية ومستقلة وحرة. في يوم الصحافة العالمية الحرة، مجموعة أصدقاء حماية الصحفيين والتي ليتوانيا ساهمت في ترأسها لمدة عقد، طالبت بحماية أقوال الصحفيين حول العالم بما في ذلك في النزاعات، ونحن وفرنا إمكانية اللجوء للعديد من الصحفيين الذين هربوا من القمع ومكناهم للعمل بأمان. الصحافة المستقلة تواجه أيضا ضغوطات تكنولوجية واقتصادية. تقرير الأمين العام يلفت الانتباه إلى العلاقة بين الدعاية والذكاء الاصطناعي وبيئة المعلومات. ونحن نرحب بانخراط الإدارة مع قطاع الدعاية لتعزيز الشفافية والمسائلة في هذا النظام البيئي بأكمله. في الوقت ذاته، فإن جهود مكافحة المعلومات المضللة لا ينبغي أن تكون ذريعة للرقابة أو القيود على التعبير المشروع، جميع التدابير لتعزيز سلامة المعلومات ينبغي أن تتواءم مع قانون حقوق الإنسان الدولي، بما في ذلك الحق في. حرية التعبير وحرية السعي نحو الحصول على المعلومات وتلقيها وتعميمها، ثالثا الذكاء الاصطناعي وغيرها من التكنولوجيات الناشئة تحول كيفية إنتاج ونشر المعلومات، هذه التطورات تتطلب أن ننظر إلى ما يتجاوز الأثر على التواصل فهي أيضا تغير طبيعة النزاعات ولها أثر على السلم والأمن الدوليين. ويشمل ذلك منع النزاعات، حماية المدنيين، وأمان وسلامة طواقم الأمم المتحدة. نأمل أن الحوار العالمي الأول بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي والذي تيسره إستونيا وإل سلفادور والنقاشات اللاحقة ستسهمان في فهم مشترك للحوكمة المسؤولة للذكاء الصناعي وتعزيز التعاون الدولي. في هذا السياق، في 23 أكتوبر، لاتفيا واليونان قاما معا بالإعلان عن إطلاق فريق العامل من الخبراء في مجلس الأمن بشأن التكنولوجيا والأمن والسلم والذي يتكون من 10 أعضاء من مجلس الأمن والاجتماع الأول سيعقد هذا الشهر خلال فترة ترؤسنا لمجلس الأمن. السيد الرئيس، ختاما، ما من حكومة أو مؤسسة أو شركة تكنولوجيا يمكنها أن تتعامل مع هذه التحديات لوحدها. المقاربة تشمل المجتمع بأكمله. وانخراط تعددي مستدام أساسيان لحماية بيئة معلومات موثوقة ومفتوحة وشاملة. 4th Committee · رئيس اللجنة [8:05]: أشكر ممثلة لاتفيا بالنيابة عن دول البلطيق على بيانها، وأعطي الكلمة الآن إلى كوبا. تفضلوا. Cuba [8:17]: شكرا، سيدي الرئيس. السيد الرئيس، وفدي يضم نفسه إلى بيانات الأورغواي بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين وروسيا بالنيابة عن مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وإسبانيا بالنيابة عن مجموعة أصدقاء اللغة الإسبانية. نحن ممتنون للعرض وللتقرير في الوثيقة A/81/341 والذي يبرز الأنشطة التي اطلعت بها إدارة التواصل العالمي. وأولويات التواصل الخاصة بالأمم المتحدة، كما أننا أخذنا علما بالتقرير A/81/21 والذي يشمل النتائج الرئيسية للدورة الثامنة والأربعين للجنة الإعلام في سياق أزمة من السيولة المالية التي تواجه المنظمة نود أن نؤكد على أهمية تعزيز إنتاج ونشر المحتوى متعدد اللغات، تعزيز تعددية اللغات كتعبير عن الثراء الثقافي وتنوع الأشخاص أمرا أساسي، وذلك لضمان نشر المحتوى الذي يمكن الوصول إليه من قبل جماهير مختلفة، السيد الرئيس، عملية جعل كوبا مجتمع من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. والذي نواجهه منذ أكثر من عام هو أحد الركائز الثلاثة التي تعززها الحكومة. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، فإن التكنولوجيا الرقمية أصبحت جزءا من المجتمع بأكمله، وفي صلب ذلك الأشخاص. وهذا أمر كامل ويتطلب الكثير، ويتطلب مشاركة جميع القطاعات، كما أنه يعتمد على خطة الاقتصاد. والتنمية والاجتماعية حتى 2030 والتي تعزز وضع البنية التحتية والاتصالات واستخدام المعلومات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل منتج وتعزيز التحول الهيكلي للاقتصاد استخدام الاتصالات بشكل أكبر يمكن تحقيقه وذلك للربط بشكل منتج بين القطاعات المختلفة وتعزيز التنمية المستدامة وتحسين الحياة للشعوب. وهنا التجارة تطلع بدور مهم. نقوم بتحسين تجربة المواطنين فيما يتعلق بالإدارة العامة وتيسير إمكانية وصولهم إلى الخدمات العامة من خلال منصات رقمية كفؤة وشفافة ومترابطة. لدينا منصة السيادة في عام 2025 تم تأسيسها وهي الأداة الرئيسية التي تتيح للمواطنين إمكانية الوصول إلى الحكومة الرقمية، ولكن التقدم نحو البيئة الرقمية الشاملة في كوبا واجهت تحديات كبيرة. تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثل غيرها من قطاعات الاقتصاد، تأثرت لمدة عقود من الأعمال العدائية والحرب الاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة ضد دولتنا، وإن. هذا العدوان متعدد الأبعاد والحصار الاقتصادي والحصار على الطاقة من قبل حكومة الولايات المتحدة كلها سببت خسارة المليارات بما في ذلك لقطاع الاتصالات، العواقب الرئيسية يمكن أن نراها في الحدود على الإمدادات من المعدات والتكنولوجيا. باستخدام مكونات أمريكية أو بتراخيص أمريكية، وهذا يعني أنه ينبغي أن نشتريها من أسواق أخرى أبعد عنا علاوة على ذلك هناك مضايقة للأعمال التجارية وللمزودين الذين لديهم علاقات تجارية مع كوبا أو الذين أظهروا اهتماما بالعمل معنا وهناك محاولة أيضا لإعاقة تحديث الشبكات أو إمكانية الوصول إلى البرمجيات. علاوة على ذلك، الممثلون الكوبيون يواجهون صعوبة في الانضمام إلى الاجتماعات والفعاليات الافتراضية التي تنظمها المنظمة، إذ ليس لدينا إمكانية الوصول إلى منصات مثل زوم، ونحن نرفض فرض هذه القيود التي تؤثر على مشاركتنا في الحيز متعدد الأطراف على قدم المساواة وبشروط نعيد التأكيد على تنديدنا بالحرب الإعلامية ضد كوبا واستخدام المنصات ووسائل التواصل الاجتماعي ضدنا حيث يحاولون أن يدعوا بأن الحصار غير موجود. هذا خطاب عدائي لا يعكس الواقع وإنما يتلاعب بصورة للجزيرة، وذلك لمهاجمتها وعزلها، كما أننا ندين بالعدوان عبر الراديو والتلفاز ضد كوبا، بالإضافة إلى استخدام الفضاء السيبراني بشكل ضار من قبل حكومة الولايات المتحدة ضد دولتنا، وذلك لأغراض زعزعة الاستقرار وزرع الفتنة السياسية، وهذا يتعارض مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. ويتعارض مع الاتحاد الدولي للاتصالات وعمليات البث هذه تنتهك القانون الدولي والدستور الكوبي فهم يعملون على تنظيم تدفق المعلومات ويستخدمون وسائل الإعلام العامة ويبثون برامج لزعزعة الاستقرار السياسي. نحن نستنكر عمليات البث عبر الراديو والتلفزيون والتي تعزز محتوى يضر كوبا ويقوض الولاية القضائية فيما يتعلق بتنظيم تدفقات المعلومات واستخدام وسائل الإعلام العامة خلال مارس من هذا العام، على سبيل المثال، 12 محطة بثت محتوى ضد كوبا واستخدموا 25 تردد بما في ذلك 7383 ساعة من البث. وندين أيضا حملة تقويض القطاع المالي من خلال الولايات المتحدة ومحاولة إثارة ثورة اجتماعية في سياق عالمي يتسم بتصعيد الحرب الإعلامية ضد بلدان الجنوب واستخدام الذكاء الاصطناعي والأزمة فيما يتعلق بالثقة في النظام البيئي المعلوماتي فإننا نعيد التأكيد على عزمنا على المساهمة في الجهود لتشكيل نظام عالمي جديد من المعلومات والتواصل بحيث يكون أكثر عدالة وشمولا ومساواة ونؤكد على أهمية سد الفجوة الرقمية التي تؤثر على بلدان الجنوب وبناء نظام دولي فيه التنمية والتطور التكنولوجي والرقمي يكون لمصلحة الشعوب في عام 2024 اعتمدنا استراتيجية تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك لتطبيقات في الصحة والتكنولوجيا الأحيائية والتعليم. وسنواصل تعزيز الإبداع والتعاون لتطوير الذكاء الاصطناعي بحيث يكون أخلاقي وشامل وللأغراض السلمية. التكنولوجيات الجديدة لا يمكن أن تستخدم لتعزيز الأجندات الضارة لتعزيز الفقر والإقصاء الاجتماعي وعدم المساواة، ينبغي أن نتوجه في استخدام هذه التكنولوجيات بقانون دولي وبمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة على أساس احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز التعايش السلمي سنواصل تأييد استخدام التكنولوجيا لأغراض التنمية البشرية والمعرفة والتطور الاقتصادي وتعزيز رفاه الشعوب والحق في العيش بسلام. 4th Committee · رئيس اللجنة [16:47]: أشكر كوبا على بيانه، وأعطي الكلمة الآن إلى الأرجنتين. تفضلوا. Argentina [16:59]: شكرا جزيلا، سيدي الرئيس. بادئ ذي بدء، نود أن نعرب عن امتناننا لتقرير لجنة الإعلام بالإضافة إلى تقرير الأمين العام بشأن المسائل المتصلة بالإعلام. نؤكد على الأهمية التي نوليها للإعلام وإمكانية الوصول إلى المعلومات. كأداة أساسية لجعل عمل الأمم المتحدة متاحا أكثر للمجتمعات. آخذين ذلك بعين الاعتبار، فإننا نرى بأن أنشطة التواصل الخاصة بالمنظمة ينبغي أن تساهم في تحقيق مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، بما فيها صون الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز الحوار والتعاون والتفاهم بين الشعوب. بالنسبة لجمهورية الأرجنتين، فإن تعددية اللغات هي مبدأ أساسي. ينبغي أن يعمم في جميع أنشطة الأمم المتحدة الاستخدام الكامل والمتساوي للغات الست من شأنه أن يعزز من مشاركة الدول الأعضاء ويساهم في تعزيز التنوع الثقافي والتفاهم والتسامح بين الشعوب. في هذا السياق، فإننا نعيد التأكيد على التزامنا بتعزيز اللغة الإسبانية. ونذكر أنها عضو من مجموعة، وأسسنا مجموعة أصدقاء اللغة الإسبانية في عام 2013، ونرى أنه من الأساس مواصلة تحقيق التقدم نحو ثقافة متعددة اللغات في إدارة التواصل العالمي لتكون المنشورات. وجميع المحتوى والحملات تتواءم مع الخصائص الثقافية لكل لغة. ونؤكد على أهمية إتاحة المعلومات والوثائق في الوقت الصحيح وفي اللغات الرسمية. ونعلم بأن هناك قيود تواجه المنظمة، ولكن نرى أنه من الأساسي الحفاظ على معاملة المساواة فيما يتعلق باللغات الرسمية. استغلال الفرص من التكنولوجيا الجديدة دون الإضرار بالدقة، وتعددية اللغات تسمح لجميع الدول بالعمل على قدم المساواة في إطار المنظمة. كما أننا نرى أنه من الأهمية بمكان أن المعلومات التي تنشرها الأمم المتحدة تحترم معايير الموضوعية والحيادية والدقة والتعاون وتعكس بشكل صحيح أنشطة المنظفة والمنظمة ومواقف دول الأعضاء. وآخذين ذلك بعين الاعتبار، نرى أنه من الأهمية بمكان إلاء الاهتمام للغة المستخدمة في التواصل بين المؤسسات وتفادي استخدام تعابير قد تؤدي إلى الغموض أو إلى ترجمة غير دقيقة. استخدام المصطلحات الواضحة والمتسقة في الصكوك والقرارات والولايات المختلفة في الأمم المتحدة تحافظ على الحيادية المؤسسية في المنظمة وتعزز الثقة في المعلومات التي تنشر. لذا نرى أنه من الأهمية بمكان أن منصات التواصل، بما في ذلك خدمات الأخبار ووسائل الإعلام الرقمية للمنظمة، توفر التغطية الكاملة والمتساوية لأنشطة ونقاشات الأمم المتحدة لتعكس تنوع منظورات الدول الأعضاء. كما نقدر عمل أخبار الأمم المتحدة باللغة الإسبانية وغيرها من المنصات بلغتنا، والتي تمكن من الجمهور الناطق باللغة الإسبانية من الحصول على معلومات أكثر عن أنشطة المنظمة. ختاما، نود أن نعرب عن امتناننا لجميع الأشخاص الذين يعملون في إدارة التواصل العالمي لتفانيهم ومهنياتهم، لا سيما طواقم التلفاز والمواقع الشبكية والأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الخدمات. وشكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [20:48]: أشكر الأرجنتين على هذا البيان. والآن أعطي الكلمة إلى جمهورية مولدوفا. تفضلوا. Republic of Moldova · ممثل جمهورية مولدوفا [20:58]: السيد الرئيس، جمهورية مولدوفا تضم صوتها إلى بيان الاتحاد الأوروبي وتود أن تضيف الملاحظات التالية بصفتها الوطنية: نرحب بتقرير الأمين العام بشأن المسائل المتصلة بالإعلام. ونشيد بإدارة التواصل العالمي لعملهم. يظهر التقرير كيف أن المعلومات الموثوقة ترتبط بقدرة المنظمة على تنفيذ ولاياتها، سواء الاستجابة للنزاعات أو الشرح لإصلاح الأمم المتحدة أو حشد النشاط لتغير المناخ، فإن هذا يساعد في فهم الأشخاص وفهمهم لحقوقهم كذلك. المعلومات المستقلة والموثوقة مهمة لمنعتنا الديمقراطية ولأمننا الوطني. السيد الرئيس، حرب روسيا ضد أوكرانيا تظهر كيف أن تلاعب المعلومات يمكن أن يديم من العدوان العسكري. السرديات الخاطئة تسعى إلى تبرير العداءات على السيادة وتخفي المسؤولية. كما أننا واجهنا محاولات لتقويض الثقة لدى الجمهور والتدخل في الخيارات الديمقراطية، هذه العمليات تستغل الصعوبات الاقتصادية والشواغل، وهي تستهدف الثقة في المؤسسات العامة والصحافة المستقلة والمشاركة الديمقراطية. خلال العمليات الانتخابية، كانت هناك حملات منسقة لمحتوى مفبرك وحسابات وهمية وتمويل غير مشروع وتدخل في الشبكات ووسائل التواصل الاجتماعي. الذكاء الاصطناعي يخلق نسخ زائفة ومن الصعب الكشف عنها. نحن استجابتنا أدت إلى نتائج ملموسة وكشفنا عن هذه العمليات. الصحافة المستقلة والجماعات المرتبطة بذلك كشفت عن شبكات من هذا النوع وحملة منسقة للتلاعب وتم الكشف عن التمويل غير المشروع ومتقصي الحقائق تحدوا هذه السرديات المفبركة وجهودنا في هذا المجال ساعدتنا على نشر هذه المعلومات للمواطنين ينبغي أن نحدد مصادر تهديدنا المعلومات والاستجابة لها، كما أنها درس لنا في مجال المنعة، فالمنعة تتطلب التعاون عبر المجتمع بأكمله بالإضافة إلى المؤسسات التي تكسب الثقة من خلال الشفافية والمساءلة. تقدم دولتي ينعكس في التقييم الدولي في عام 2026. في مؤشر الصحافة الحرة العالمية من خلال ريبورتس بدون حدود، نحن رقم 31 من 180 دولة، وقد تحسنا بأربع أماكن من العام السابق، وهذا أمر صعب نظرا للبيئة، وهو يذكرنا بمسؤولية تعزيز التقدم من خلال حماية الصحفيين وتعزيز استقلالية التحرير وتحسين استدامة الإعلام. مواجهة المعلومات المضللة لا ينبغي أن يصبح ذريعة لقمع النقد المشروع أو لتقييد حرية التعبير. التمحيص الأمني الصحيح يعزز من المؤسسات الديمقراطية وقدرتها على خدمة المواطنين. سيدي الرئيس، استقاء من هذه التجربة نود أن نبرز خمس أولويات نحو تعزيز حرية الإعلام وتعزيز منعتنا إزاء المعلومات المضللة. أولا الصحفيون المستقلون ينبغي أن يدعموا كمكون أساسي من المنعة الديمقراطية. في جمهورية مولدوفا، التحقيق الصحفي الاستقصائي حمت المواطنين من التلاعب وتخضع لأشخاص المساءلة. ولكن هذه الخدمة العامة تعتمد على غرف أخبار يمكن أن تستديم نفسها بنفسها. وبحاجة أيضا إلى دعم قانوني. الصحفيون الذين يواجهون التخويف أو الترهيب يحتاجون إلى حماية فعالة، لا سيما على المستوى الإقليمي والوطني والمحلي، فهم يفهمون مجتمعاتهم، وقد يصلون إلى أماكن لا تصل إليها حملة وطنية. نحن نحاول أن نضمن أن التنوع اللغوي يصاحبه إمكانية الوصول إلى نقل المعلومات، ونقيم مساهمة الشركاء الدوليين بما في ذلك الصندوق الدولي للصحافة العامة. وأيضا ينبغي أن يكون هناك استقلال في تحرير الصحافة. وأن يتجاوز ذلك أي نقص في التمويل. ثانيا، المساءلة في البيئة التكنولوجية ينبغي أن تواكب التغير التكنولوجي. نحن ندعم مبادئ سلامة المعلومات الصادرة عن الأمم المتحدة وتنفيذها للعمليات العملية. تقرير الأمين العام يبرز العلاقة بين الدعاية والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية، حيث أن المحتوى الخادع يجعل بعض الأشخاص يودون أن يوسعوا من هذا الاستخدام الخاطئ. الباحثون يحتاجون إلى الوصول إلى البيانات الموثوقة لفهم كيف ينتشر التلاعب بالمعلومات. الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يحسن إمكانية الوصول إلى المعرفة والترجمة وإمكانية الوصول، وينبغي أن يوافق ذلك الرقابة البشرية. ثالثا محو الأمية في مجال المعلومات والإعلام ينبغي أن يصبح استثمارا عاما، المواطنون يحتاجون إلى مهارات عملية لتقييم المصادر والكشف عن التلاعب واتخاذ قرارات مستنيرة، هذه المهارات ينبغي أن تطور في المدارس وأن تدعم طوال حياتهم. بلدي ركزت كثيرا على محو الأمية الرقمية ومهارات التفكير النقدي كجزء من الجهود لتعزيز المنعة، رابعا سلامة المعلومات ينبغي أن تدمج في تحقيق التنمية المستدامة. نحن لدينا تجارب فيما يتعلق بأزمات اللاجئين، ورأينا كيف أن التلاعب يمكن أن يستغل الصعوبات ويعمق من الانقسام ويقوض استجابة الجمهور. برنامج دعم يمكن أن يصمم بشكل جيد وأن يمول، ولكن قد لا يصل إلى الأشخاص إن لم يفهموا كيف يصلوا إلى هذا البرنامج أو تم إقناعهم بتدميره. بالنسبة لمولدوفا، فإن الوصول إلى المجتمعات على ضفتي النهر أمر مهم للغاية. المعلومات الدقيقة والتي يمكن الوصول إليها يمكن أن تتعامل مع الاحتياجات العملية وأن تقلل من انعدام الثقة وتخفف من الالتصاق الاجتماعي. وينبغي للأمم المتحدة أن تبقي على قدراتها، وذلك للتواصل بشكل شامل وفعال، ونحن نقدر عمل الإدارات، وذلك لشرح الميثاق من أجل المستقبل، بالإضافة إلى مبادرة 80، وهذا الأمر يزيد من درجة الثقة لفهم كل الأهداف والنتائج والتبعات، وإن خدمات التواصل العالمية هي أيضا وسائل للمشاركة الفعالة. والبيانات الصحفية وتغطيات الاجتماعات، بالإضافة إلى اليون وبتي في تساعد العمليات المتوازية وهي أساسية للعمل الحكومي الدولي، وينبغي بالتدابير أن تحافظ على هذه المهام والوظائف وتوفير الموارد المناسبة. تعددية اللغات هي مهمة بشكل كبير، نشدد على أهمية الوصول بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى تعزيز الوصول. والتحلي بالمسؤولية من حيث تحرير الوثائق، ينبغي التركيز على الحياد والموضوعية والاستناد إلى مبادئ الميثاق. الحصول على المعلومات التي يمكن التعويل عليها أمر أساسي، وذلك لاتخاذ المقررات بعيدا عن التلاعب. هذا الأمر يتطلب استثمارات في التعليم والصحافة والمؤسسات الأكاديمية المتجذرة في حقوق الإنسان، ونحن سنساهم في هذه الجهود، ونحن على قناعة بأن المواطنين الذين يحصلون على المعلومات يمكن أن يساهموا في اجتماعات سلمية ومنفتحة. 4th Committee · رئيس اللجنة [30:50]: شكرا لممثل جمهورية مولدوفا الموقرة على هذه المداخلة. وأعطي الكلمة الآن إلى جنوب أفريقيا. South Africa [31:04]: شكرا، السيد الرئيس. أولا، تود جنوب أفريقيا أن تؤيد المداخلة التي أدلت بها الأوروغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين. نود أن نثير النقاط التالية بصفتنا الوطنية. السيد الرئيس، إن الحاجة لمعلومات يمكن التعول عليها والتحقق منها والمعلومات الدقيقة أمر تزداد أهميته وذلك على ضوء التطورات التكنولوجية بالإضافة إلى زيادة عدد النزاعات والمشهد الجيوسياسي المتشرذم وخاصة انعدام الثقة، فهذا الأمر يشكل عائق أمام تعزيز الحوار والفض السلمي للمنازعات وإن سلامة المعلومات هي المفتاح لتعزيز التواصل وخاصة فيما يرتبط بسرعة انتشار المعلومات في هذا الإطار. نحن نقدر العمل الذي تطلع به إدارة التواصل العالمي، وذلك من أجل تعزيز سلامة المعلومات والعمل مع الشركاء من الأوساط الأكاديمية والمعاهد ومعاهد الأبحاث والشباب والنساء والمجتمعات ومنظمات المجتمع الأهلي. فهذا النوع من الجهود من قبل إدارة التواصل العالمي يسمح بالاطلاع على عمل الأمم المتحدة والوصول إلى مجموعات في أطورها المحلية وبلغات متعددة، ونحن نؤيد التقدم بالنسبة لتعددية اللغات، ونحن نثني على استخدام السوهيلي واللغات المحلية الأخرى، وذلك لتثقيف الجمهور العام بشأن برامج الأمم المتحدة وأهميتها. السيد الرئيس، في إطار سعينا للتوصل إلى الشمولية وفي إطار التكنولوجيا المتقدمة، نشير إلى استخدام الأمم المتحدة للذكاء الاصطناعي هذا العام، وهذا الأمر بات عنصر في مشهد المعلومات، إلا أن التكنولوجيا الناشئة معقدة، وهي تجلب المنافع والمخاطر على حد سواء، وعلى ضوء المخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيات الناشئة بما فيها لذلك الذكاء الاصطناعي يشدد الوفد على الحاجة للإبقاء على الرصد، رصد البشر وضبطهم بالنسبة للسياسات الخاصة بإدارة الخوارزميات وغير الموضوعية، بالإضافة إلى المعلومات المغلوطة والمضللة وخطاب الكراهية. كل هذه الأمور تؤثر على كافة نواحي الحياة وتؤثر على الانتخابات وبعثات الحفاظ على السلام والسرديات حول تغير المناخ وحقوق الإنسان ضمن مواضيع أخرى. فالخوارزميات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تعتمد على صحة المعلومات والبيانات التي تستند إليها. وعلينا أن نواجه كل العناصر والمعلومات غير الحيادية ونواجهها بالإضافة إلى مواجهة التأثير السلبي لنواتج الذكاء الاصطناعي. والاستفادة من التكنولوجيا الناشئة ينبغي أيضا أن يمد الجسور ويعالج الهوة الرقمية، فعدد كبير من الأشخاص من العالم النامي لا يصلون إلى المعلومات بشأن الأمم المتحدة وبرامجها، وخاصة في إفريقيا. هذا بالرغم من اعتماد عهد الرقمي العالمي في 2024 أثناء قمة المستقبل، وندعو إلى مشاركة الدول النامية في أطر الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وذلك لتأكد من أن الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي تعكس المشاغل والطموح والأطر المحددة، السيد الرئيس. إن أمن الصحفيين هو أولوية أخرى، وينبغي ألا نقدم التنازلات على هذا الصعيد. فنحن نعول عليهم للحصول على المعلومات الحيادية والتي يمكن التحقق منها، وبالقرب من التطورات، وبالتالي نأسف للاستهداف المقصود وقتل في مختلف النزاعات في العالم، ولكن خاصة في غزة، وهو من الأماكن الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين والعاملين الإنسانيين، ونحن نثني على التغطية المستمرة للنزاعات بما في ذلك. في القارة الإفريقية، فبالنسبة للمدنيين الذين يجدون أنفسهم رهائن النزاع المسلح، إن الأمم المتحدة هي مصدر المعلومات الوحيد وهي تلقي الضوء على حالتهم الصعبة، وبالتالي نحن نحيي عمل الإدارة في هذا الصدد وندعو إلى الاحترام الصارم لمبادئ الدقة والمسائلة والاستقلال والحياد، وذلك في إطار رفع التقارير بشأن عمل المنظمة. أخيرا نعبر عن تقديرنا لإدارة التواصل العالمي على دعمها المستمر لليوم العالمي لنيلسون مانديلا والذي تم الاحتفاء به في 18 من تموز يوليو وهو يوم أساسي للدول الأعضاء وخاصة بالنسبة للقيم التي تبناها نيلسون مانديلا واحترام حقوق الإنسان وتعزيزها بالإضافة إلى القيم التي نحن بأمس الحاجة إليها في هذا الإطار العالمي والمشهد الجيوسياسي المتشرذم وزيادة النزاعات بالإضافة إلى تآكل تعددية الأطراف، ونحن نثني على الجهود المبذولة من قبل الإدارة وذلك للتركيز على تعددية الأطراف، ونحن لطالما أكدنا على التزامنا بنظام يستند إلى القواعد ويستند إلى القانون الدولي والأمم المتحدة في صلبه. هذا بالإضافة إلى الامتثال لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ونحن نتطلع إلى العمل المستمر لمواجهة السرديات الخاطئة ضد تغير المناخ أو التي تنكر تغير المناخ، وخاصة في إطار الانتقال إلى الطاقة النظيفة وتعزيز أهداف التنمية المستدامة، إذ نحن نعزز الجهود لبلوغها. وهناك تأخر كبير بالنسبة لعدد لا يستهان به من الدول، ونحن بحاجة إلى هذا الزخم، ونحن نتطلع إلى 2030 والمرحلة التي ستلي هذا التاريخ. في الختام نوجه دعوة لتخصيص الموارد المناسبة لمراكز المعلومات للأمم المتحدة، وهي وجه الأمم المتحدة في المجموعات المحلية، وذلك من أجل تعزيز ليس فقط البرامج الأممية، ولكن أيضا الفهم الثقافي وبين الثقافات التسامح وقبول التنوع. شكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [38:05]: شكرا على هذه المداخلة. وأعطي الكلمة الآن إلى تشيلي. Chile [38:18]: شكرا، السيد الرئيس. تؤيد تشيلي المداخلة التي تقدمت بها إسبانيا بالنيابة عن مجموعة أصدقاء اللغة الإسبانية والأوروغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين، السيد الرئيس من الواضح أن الإطار الدولي الذي أنشئ فيه أنشئت فيه إدارة التواصل العالمي كان يختلف عن واقعنا اليوم، فهناك استقطاب ونشر المعلومات المغلوطة بالإضافة إلى التشكيك في المؤسسات المتعددة الأطراف، هذه هي التحديات الرئيسية. بالنسبة للتواصل بالنسبة للأمم المتحدة وينبغي نقل المعلومات بشكل فعال وإطلاع الشعوب على عمل المنظمة والمعلومات تنتشر بسرعة لم يسبق لها مثيل وإن الثقة تواجه مصاعب جمة. وتكمن الصعوبة بإفهام هذه الرسائل وليس فقط نشرها، وينبغي تعزيز درجات الثقة بين مختلف الشعوب، ونحن نرى التحديات الماثلة أمامنا بالنسبة لانتشار المعلومات المغلوطة واستخدام التكنولوجيات الجديدة للتلاعب بالمعلومات، فالتأثير المتنامي للجرائم بالإضافة إلى كل ما يهدد الأمن الرقمي. هذه أمور تبعث على القلق البالغ. ولهذا السبب نحن وافقنا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وذلك للتوصل إلى إطار مشترك للوقاية والتحقق من الجريمة السيبرانية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المضمار واحترام حقوق الإنسان وحماية البيانات. وفي هذا الإطار، يعتبر وفدي أنه من الأهمية بمكان احترام سيادة الدول وحماية حقوق الإنسان، بالإضافة إلى احترام توازن بين الأمن والحريات الأساسية وحرية التعبير، بالإضافة إلى الحق بالحياة الخاصة. وينبغي تعزيز تعددية اللغات، بالإضافة إلى النهوض بالاستخدام المتوازن باللغات الستة الرسمية للأمم المتحدة في كل المقررات والوثائق والتقارير. فالتنوع اللغوي يعكس تعددية الدول الأعضاء، وهو وسيلة أساسية لضمان وصول رسائل المنظمة ولكي تصل إلى كل أصقاع العالم وخاصة المجموعات الناطقة باللغة الإسبانية والتواصل الشامل ينبغي أن يضمن الوصول إلى المعلومات الواضحة والتي يمكن الثقة بها وبلغات مختلفة، وخاصة في إطار الأزمات، فإن المعلومات غير الدقيقة على المستوى العلمي. يمكن أن تؤثر سلبا على درجة الثقة إزاء المؤسسات. في هذا الصدد، من الأهمية بمكان أن نعزز سلامة المعلومات وتعزيز الوصول إلى معلومات يمكن الوثوق بها وتعزيز القدرات لمواطنين يحصلون على معلومات أفضل. شكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [41:39]: أشكر تشيلي على هذه المداخلة. والكلمة الآن للسلفادور. El Salvador [41:54]: شكرا جزيلا، السيد الرئيس. تؤيد السلفادور المداخلة التي تقدمت بها مجموعة 77 والصين ومجموعة أصدقاء اللغة الإسبانية، ونحن نعبر عن تقديرنا لوكيلة الأمين العام للتواصل العالمي على عرضها وللتوقف عند التحديات المالية والتشغيلية في هذا الإطار الدولي الذي يتسم بالانقسامات والاستقطاب وانعدام الثقة بالمؤسسات، فالتواصل هو وسيلة أساسية لنهوض بتعددية الأطراف. اليوم أكثر من أي وقت مضى ينبغي للأمم المتحدة أن تكون قادرة على شرح ليس فقط ما تقوم به ولكن لماذا عملها مهم وكيف لها أن تساهم في مواجهة التحديات العالمية ولهذا السبب نحن نؤيد جهود الإدارة وذلك لتعزيز مبادئ الميثاق وأن تبين نتائج التعاون الدولي وتعزيز فهم الجمهور العام لقيمة تعددية الأطراف. نشدد على أهمية تعزيز سلامة المعلومات كأولوية استراتيجية بالنسبة للأمم المتحدة، وإن تعميم المعلومات غير الدقيقة والمعلومات المغلوطة وخطاب الكراهية، بالإضافة إلى استخدام التكنولوجيات الناشئة للتلاعب بالمحتوى، هذا تحد كبير بالنسبة لمستوى ثقة الجمهور العام، وتحد أمام الحوار والتعاون الدوليين، هذا الأمر يزيد من الانقسامات الاجتماعية. يضعف جهود بناء السلام، ونحن نعبر عن قلقنا إزاء السرديات التمييزية ضد النساء من المنطقة أمريكا اللاتينية، وذلك من خلال أيضا استخدام المنصات الرقمية والتكنولوجيات الجديدة، فينبغي بالتواصل من قبل الأمم المتحدة أن يعزز مكافحة التمييز وضمان التمثيل السليم وعلى قدم من المساواة النساء في كل القطاعات، في هذا الصدد نحن نرحب بجهود الإدارة لتوصل إلى بيئة، بيئة معلومات تعزز الوصول إلى معلومات يمكن التعويل عليها والوثوق بها. بالإضافة إلى الإسناد إلى الإثباتات واحترام حرية التعبير وحقوق الإنسان الأساسية الأخرى. السيد الرئيس، نعتبر أنه من الأولوية تنويع الجمهور المستمع، فلا يمكن أن نقيس نجاح تواصلنا فقط من خلال عدد المنشورات والنقر على الوصلات الرقمية، فعلينا أن نرى كيف يمكن أن نتواصل مع من فقد ثقته بالمنظمة. أو يشككون بأهميتها. هذا يتطلب استراتيجيات مكيفة مع الواقع المحلي وحاجات المجموعات المحلية. في هذا الصدد، نود أن نلقي الضوء على الدور المركزي للأمم المتحدة ومراكزها الإعلامية. فوجودها في الميدان يسمح بالتوصل إلى روابط مع المجموعات المحلية ووسائل التواصل والأوساط الأكاديمية والمجتمع الأهلي. نحن نستمر بتعزيز هذه الشبكة والوصول إلى مستمعين كان لديهم اتصال محدود مع المنظمة، نحن نشدد على تعددية اللغات، هذا مبدأ أساسي لضمان الطابع الشمولي والوصول إلى المعلومات وضمان الطابع العالمي للأمم المتحدة. نشير بقلق إلى القيود في الميزانية من شأن ذلك أن يهدد التقدم، وخاصة بالنسبة لإنتاج المحتوى بلغات متعددة. ونحن نقر بالحاجة لاستخدام الموارد المتاحة بشكل فعال، إلا أن الفعالية ينبغي ألا تضحي بالتنوع اللغوي أو تطبيق الولايات التي حددتها الدول الأعضاء. وبالتالي نشجع على الحفاظ على هذه القدرات والاستفادة من التكنولوجيات الجديدة بشكل مسؤول، وذلك للإبقاء على معايير النوعية والدقة. السيد الرئيس، نود أيضا أن نشدد على أهمية حماية سلامة المعلومات في إطار عملية السلام، فإن تعميم المعلومات غير الدقيقة والمعلومات المغلوطة يمكن أن يعيق تطبيق الولايات الخاصة على السلام بالإضافة إلى الإساءة إلى ثقة المجموعات المحلية، هذا بالإضافة إلى مخاطر بالنسبة للعاملين في المجال الأمني من الأهمية بمكان بالتالي أن نعزز القدرات لكي نواجه المعلومات الضارة. نحن نحيي كل الخدمات والتضحيات التي تم تقديمها من موظفي عمليات الحفاظ على السلام ونحن السلفادور كدولة مساهمة في هذه العمليات. هذه المبادرات هي أساسية ونحن نشجع الإدارة على الاستمرار ببذل هذه الجهود على نطاق أوسع، والإقرار بالتزام وتضحيات الموظفين، وذلك خدمة للسلام والأمن الدوليين. في الختام، نعيد التأكيد على دعمنا لإدارة التواصل العالمي وجهودها لتكييف التواصل مع الأمم المتحدة وفقا للأطر المعقدة والمتنوعة. فالمعلومات الفعالة تعزز الثقة والفهم والالتزام بتعددية الأطراف. وشكرا، السيد الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [47:38]: شكرا ل"السلفادور" على هذه المداخلة. وأعطي الكلمة الآن لماليزيا. Malaysia [47:49]: شكرا السيد الرئيس على عقد هذه الجلسة، ونحن نؤيد المداخلة التي قدمت بها مجموعة 77 والصين ورابطة أسيان، ونحن. نثني على إدارة التواصل العالمي على جهودها لنقل رسائل الأمم المتحدة، وهناك تغيرات تكنولوجية كثيرة، وينبغي للإدارة أن توفر المعلومات الدقيقة، وهذا الأمر يزداد أهمية اليوم، وهذا يزيد من درجة الثقة بالأمم المتحدة ويدعم التعاون متعدد الأطراف. نود أن نلقي الضوء على النقاط التالية: أولا، التنمية المستدامة لا يمكن أن تنجح من دون فهم من الجمهور العام ومشاركته. ونحن نرحب بجهود الإدارة لشرح أهداف التنمية المستدامة، وخاصة فيما يرتبط بالتحديات التنموية التي تؤثر على المجموعات المحلية وأوساط الأعمال والأفراد، وما هي الأمور التي يمكن أن نقوم بها لمواجهتها. نحن اعتمدنا نهجا لتطبيق أهداف التنمية المستدامة في تموز يوليو من هذا العام، وتهدف المبادرة بإذكاء وعي الجمهور العامة من خلال البرامج العامة والمحاضرات، وذلك لتعزيز الالتزامات الدولية وتكييفها مع الشروط المحلية، هذا بالإضافة إلى إصلاحات الخدمات العامة. والانتقال إلى الطاقة النظيفة والبنية التحتية الرقمية، ثانيا الوصول إلى المعلومات المتحدة ينبغي أن يستفيد منه الجميع في كل مناطق العالم، فإن التواصل بتكلفة معقولة هو عمل سار، وهذا الأمر يتطلب استثمارات دولية. وينبغي بأنشطة الدعوة من قبل الإدارة أن تصل إلى كل الأفراد وبلغات يفهمونها، ويشمل ذلك الوصول إليهم من خلال الراديو والتلفزة بالإضافة إلى المنصات الرقمية، وهذا النوع من الوصول ينبغي الحفاظ عليه بالرغم من القيود في مجال الميزانية. السيد الرئيس، الوصول إلى المعلومات على نطاق واسع ينبغي أن ترافقه ضمانات بالنسبة لمكافحة المعلومات المغلوطة، ونحن نعبر قلقنا إزاء استخدام الذكاء الاصطناعي لإصدار صور مزيفة، وهذا الأمر يسيء إلى سمعة المنظمة، وهذا التلاعب يمكن أن يؤثر سلبا على الثقة بالمعلومات العامة، وبالتالي استجابتنا هو تعزيز سلامة المعلومات بالإضافة إلى أمن وسلامة الأنظمة. الرقمية التي يتم نقل المعلومات من خلالها، ونحن قدمنا تدابير على المستوى الوطني، إن قانون 2024 قدم متطلبات للأمن السيبراني، وذلك لتوصل إلى بنى تحتية سليمة، هذا بالإضافة إلى إطار تم تطويره. لمواجهة الاختلاس من خلال الذكاء الاصطناعي والجريمة الرقمية. السيد الرئيس، رابعا، علينا أن نسهر على سلامة عمليات الأمم المتحدة. فإن ادعاءات سوء السلوك من قبل الموظفين ينبغي أن يتم التحقيق بشأنها من خلال الآليات الأممية. ينبغي أن يتم استخدام هذه الادعاءات للإساءة إلى سمعة المنظمة. هذه المبادئ أساسية. للأونروا، وهي تبقى أساسية ولا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة لتوفير الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. إسنادا لهذه الخلفية، نحن ندين سوء المعلومات المغلوطة من قبل إسرائيل ضد الوكالات الأممية. هذا الأمر يسيء إلى الثقة ويهدد توفير المساعدة الإنسانية، وهو تهديد للموظفين. ونؤكد على دعمنا للوكالة ولحماية موظفيها. خامسا، إن الصحفيين ينبغي حمايتهم، ولكي يقوموا بعملهم بشكل مستقل، خاصة في النزاعات المسلحة، وتحديد الحاجات والإبلاغ عن انتهاكات للقانون الدولي المحتملة. نحن دعمنا القرار 2222 الذي أعاد التأكيد على حماية المدنيين والصحفيين في النزاعات المسلحة، ودعا إلى المساءلة بالنسبة للجرائم المرتكبة ضدهم. نحن نحث على تطبيق كامل بالإضافة إلى حماية البنى التحتية الخاصة بالصحفيين وحمايتها على أنها أعيان مدنية، وذلك وفقا للقانون الإنساني الدولي. وإن الوضع في غزة يبين تبعات الإخفاق باحترام هذه الحماية. هذا بالإضافة إلى ما ورد في التقرير الخاص بوضع الأراضي الفلسطينية المحتلة. 81/249 ويشير إلى قتل 300 صحفي و400 من بين الصحفيين تم جرحهم من قبل السلطات الإسرائيلية في 5 من أكتوبر 2023. ينبغي للصحفيين أن يكونوا قادرين على رفع التقارير، وينبغي حمايتهم وحماية أسرهم، ونحن نحث على المساءلة بالنسبة لكل من هو مسؤول عن هذه الانتهاكات. السيد الرئيس، في الختام، الإدارة أساسية اليوم أكثر من أي وقت مضى، ونحن ملتزمون بدعمها. نحن على استعداد للعمل مع الدول الأعضاء والهيئات الأمميينة، بالإضافة لأطراف الشأن ذات الصلة، وذلك لزيادة الوصول إلى المعلومات وتعزيز مشاركة الجمهور العام، وذلك لتعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مكافحة المعلومات المغلوطة والخاطئة. وحماية موظفي الأمم المتحدة والصحفيين أمر أساسي. من خلال هذه الشراكة، علينا أن نتأكد من أن المعلومات التي يمكن التعويل عليها، التي هي في أساس اتخاذ المقررات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز السلام والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى حقوق الإنسان للجميع. الميثاق يبدأ بثلاث كلمات: نحن شعوب العالم. الأمم المتحدة هي منظمتهم، وينبغي أن يحصلوا على المعلومات أين يكن مكانهم، وينبغي ألا يتم إسكات صوتهم. 4th Committee · رئيس اللجنة [53:55]: شكرا لممثل ماليزيا الموقر على هذه المداخلة. وأعطي الكلمة الآن للدفاع. تفضلون. Côte d’Ivoire [54:04]: شكرا، السيد الرئيس. السيد الرئيس. يشكر وفدي وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي على عرضها الواضح بشأن أنشطة إدارتها، ونحن ننضم إلى المداخلة التي تقدمت بها الأوروجواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين، ونود بصفتنا الوطنية أن نتقدم بالملاحظات التالية: السيد الرئيس، في إطار دولي يتسم بأزمات متعددة الأشكال ويتسم بالتوترات الجيوسياسية المستمرة، تمثل المعلومات التي يمكن التعويل عليها وسيلة أساسية للوقاية من النزاعات ولتعزيز التعاون الدولي. إلا أن انتشار المعلومات المغلوطة خطاب الكراهية والتلاعب الرقمي، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. كل هذه الأمور تهدد ثقة الجمهور العام وتعقد التوصل إلى حلول شاملة لتحديات عصرنا. في هذا الإطار تطلع إدارة التواصل العالمي بدور استراتيجي وهي تعمل بشكل حيادي وبشكل واضح إطلاع الجمهور على عمل الأمم المتحدة ومبادئ الميثاق ونتائج التعاون المتعدد الأطراف. في هذا الصدد، يحيي وفدي المبادرات التي قدمها تقرير الأمين العام، بما في ذلك تدابير التواصل الخاصة بالميثاق من أجل المستقبل ومبادرة UN80. ونحيي أيضا حملة Verified for Climate. التي تحشد طاقات منتجي المحتوى وذلك لتوفير البيانات العلمية حول تغير المناخ ولكي تصل إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، ووفقا لتقرير 198 وصلة فيديو تنقل رسائل حول المناخ سجلت 225 مليون مشاهدة، وهذا يبين أهمية الشراكات الرقمية لإذكاء وعي الشعوب والتشجيع على التزامهم بقضايا المناخ. في مجال السلام والأمن، إن حملة Service and Sacrifice الخدمة والتضحية ألقت الضوء على إسهام الدول المساهمة بقوات وأفراد شرطة إلى عمليات الحفاظ على السلام. عطفا على ذلك، إن المبادرة العالمية من أجل الشباب المعنونة اسمعونا والعمل معا لتوصل إلى عالم سلمي. نظمت أكثر من 200 مناقشة للسلام في أكثر من 50 دولة، وهذا بين قدرة التواصل على تعزيز الحوار وعلى حشد طاقات الشباب من أجل خدمة السلام. هذه العناصر تندرج في إطار أولويات كوديفوار التي تعمل من أجل تعزيز بيئة معلومات أكثر مسؤولية ونجعل من المجال الرقمي قاطرة للتحديث والاندماج والتنمية المستدامة. في إطار هذه الدينامية، نحن أطلقنا حملة التحلي بالمسؤولية على الشبكة، وتواصلنا إلى لجان محلية لتعزيز سلامة المعلومات. وتهدف هذه المبادرات إلى إذكاء وعي المجموعات المحلية للتحقق من المعلومات والوقاية من نشر المعلومات المغلوطة والتشجيع على استخدام مسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي. وهي تعكس قناعتنا، السيد الرئيس، بأن مكافحة المعلومات المغلوطة تستند إلى التعليم ومسؤولية المواطنين والوسائل التكنولوجية وحشدات الفعاليات المحلية، وبموازاة ذلك استمرينا بالتحول الرقمي على صعيد إدارتنا وذلك من أجل تيسير الوصول إلى الخدمات العامة. كما أننا عززنا إطارنا التشريعي والمؤسسي في مجال الأمن السيبراني، وذلك لضمان حماية أكبر لحيزنا الرقمي. وتندرج هذه الجهود في إطار طموح واحد، وهو استخدام التكنولوجيا لخدمة التقدم وخدمة الثقة واللحمة الاجتماعية. السيد الرئيس. بالاستناد إلى هذه الخبرة، توجه كوت ديفوار نداء للتحلي بعمل متسق في الأمم المتحدة حول أولويات ثلاثة: أولا، الحفاظ على سلامة المعلومات من أجل تعزيز التثقيف حول وسائل الإعلام وتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بضبط من البشر، من الأفراد. ثانيا، ضمان وصول منصف إلى المعلومات والتركيز على تعددية اللغات والمساواة اللغوية، ومن خلال النهوض بمراكز الإعلام التابعة للأمم المتحدة، ورأب الهوة الرقمية، ولكي لا يتخلف أحد عن الركب. أخيرا توفير الموارد التي يمكن التنبؤ بها والموارد الكافية لإدارة التواصل العالمي لكي تتمكن من تطبيق ولايتها بشكل كامل والسهر على تعزيز حماية الصحفيين والمتمرسين في وسائل الإعلام وذلك وفقا للقانون الدولي المنطبق. السيد الرئيس، تبين هذه الأولويات تمسكنا بمعلومات يمكن التعويل عليها تتحلى بالحياد ويمكن الوصول إليها بالنسبة للجميع، هذا شرط أساسي ولا يمكن الاستغناء عنه من أجل النهوض بالثقة وتعزيز الحوار والمحافظة على السلام. وتعيد كوت ديفوار التأكيد على دعمها لإدارة التواصل العالمي في تطبيق ولايتها، ونوجه دعوة لحشد الطاقات المشتركة لتعزيز التواصل في الأمم المتحدة وخدمة لتعددية أطراف فعالة وشاملة وتستند إلى التضامن. وشكرا السيد الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:00:50]: أشكر مندوبة كوت ديفوار المقررة على هذا البيان، وأعطيك الكلمة الآن لمندوب سلطنة عمان. تفضل. Oman · ممثل سلطنة عمان [1:01:04]: السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سعادة الرئيس، في البداية، يطيب لوفد سلطنة عمان أن يتقدم إليكم ولسائر أعضاء المكتب بالتهنئة على توليكم إدارة مهام أعمال اللجنة الرابعة. مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح ونؤكد لكم دعم وفد بلادي لكافة الجهود التي تبذل لإنجاح أعمال اللجنة في دورتها الحالية كما يود وفد بلادي أن يضم صوته لبيان مجموعة ال77 والصين سعادة الرئيس، السيدات والسادة المحترمين يود وفد بلادي أن يؤكد على الأهمية البالغة للأدوار التي تقوم بها إدارة التواصل العالمي في الأمم المتحدة ومراكزها الإقليمية في نشر المعلومات الموثقة حول أنشطة المنظمة وهي تحتفل بمرور 80 عاما على تأسيسها وأن يشيد بما تبذله من جهود تحت إدارة سعادة ميليسا فليمينغ وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي في تقديم معلومات واضحة وموثوقة عن عمل المنظمة وفي استمرار تحسين إجراءاتها وأدوارها على الدوام خاصة فيما يتعلق بنزاهة المعلومات واستخدامات الذكاء الاصطناعي وتوفر المواد الإعلامية باللغات الرسمية الست، وذلك ما يتيح لها وصول أكبر للمتحدثين بمختلف اللغات. وتستذكر سلطنة عمان باعتزاز تعاونها مع الأمم المتحدة في جانب من مشروع رقمنة الوثائق السمعية والبصرية والذي يعود لعام 2016 ميلادية كأحد النماذج التي تعكس دعمها للمنظمة كما تشيد بلادي بتنامي الجهود الدولية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2686 الصادر في 2023 بوصفه إطارا شاملا لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف بجميع أشكاله، وتجدد دعمها لمبادرات الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز التسامح والسلام والاحترام المتبادل بين الشعوب. سعادة الرئيس، ترى سلطنة عمان أن الإعلام الحر والمسؤول هو أحد أعمدة الشفافية والمساءلة ومدخل لتعزيز المشاركة وقيم التسامح وقد حرص النظام الأساسي للدولة على صون هذا المبدأ حين كفل حرية الرأي والتعبير بمختلف الوسائل ضمن حدود القانون ومن هذا المنطلق تعمل المؤسسات الإعلامية في سلطنة عمان على تقديم مادة توازن بين الحرية والمسؤولية وتدعم الحوار البناء بما يخدم مسار التنمية المستدامة وفي هذا السياق، مثل قانون الإعلام الجديد الصادر في 10 نوفمبر 2024 ميلادية محطة مهمة في تحديث المنظومة التشريعية للإعلام الوطني، فقد رسخ حرية التعبير والعمل الصحفي المهني ووضع أسسا واضحة للشفافية والمساءلة، وجاء متسقا مع رؤية عمان 2040 التي تولي التحول الرقمي والابتكار وتمكين الشباب في الميادين الإعلامية والفكرية اهتماما خاصا. فيما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030. وكان انضمام سلطنة عمان في أكتوبر 2025 ميلادية إلى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بموجب المرسوم السلطاني رقم 89/2025 ميلادية تأكيدا لالتزامها بتعزيز حقوق الإنسان وحماية حرية الرأي والتعبير، انسجاما مع المادة 19 من العهد. وضمن إطار تشريعي وطني راسخ يوازن بين الحرية والمسؤولية ويحفظ القيم والثوابت العمانية سعادة الرئيس وفي سياق الأهمية المتزايدة لإرساء إعلام مهني ومتوازن يواكب العصر الرقمي ولا سيما أن تقارير الأمم المتحدة الأخيرة تؤكد على ضرورة التصدي للمعلومات المضللة وخطاب الكراهية اللذين يتفاقمان مع انتشار التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي يشكل قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الصادر بالمرسوم السلطاني 61/2026م الركيزة الأساسية لحماية الفضاء الرقمي وضبط المحتوى الإلكتروني ويعزز منظومة الأمن السيبراني حيث يهدف إلى توفير حماية شاملة للبيانات والأنظمة المعلوماتية والتصدي للجرائم الإلكترونية المستحدثة بكافة صورها ولهذا تدعم بلادي المبادرات الأممية الرامية إلى تعزيز مهارات الثقافة الإعلامية والمعلوماتية وتمكين الأفراد من الوصول إلى مصادر موثوقة وهي أهداف تتقاطع مع توجه سلطنة عمان في بناء بيئة إعلامية رقمية مسؤولة وواعية وكان تقدم سلطنة عمان سبع مراكز في تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2026 ميلادية كأحد آثار تحديث المنظومة التشريعية للإعلام وكما هو معلوم يؤدي الإعلام دورا جوهريا في نقل الحقيقة ولا سيما في مناطق النزاع ولذلك تدين بلادي بأشد العبارات الاستهداف الممنهج لوسائل الإعلام والصحفيين في العالم وما يتعرضون له في فلسطين على سبيل المثال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لما يشكله ذلك من انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الأمم المتحدة وتؤكد بلادي أن حماية الصحفيين واجب إنساني وقانوني يتعين على المجتمع الدولي الاطلاع به على أكمل وجه سعادة الرئيس، في الختام تؤكد سلطنة عمان دعمها الثابت لدور الإعلام في تحقيق مقاصد الأمم المتحدة وتعزيز قيم العدالة والتفاهم والتعايش الإنساني ومواجهة خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا. وتعب بلادي عن ثقتها بأن إدارة التواصل العالمي بالأمم المتحدة ستواصل جهودها لترجمة هذه القيم إلى برامج عملية تنشر ثقافة السلام والاحترام المتبادل. وهي القيم ذاتها التي تقوم عليها رؤية عمان 2040 في مسيرتها نحو مستقبل قائم على الإنسانية والابتكار والازدهار المستدام. وشكرا سعادة الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:07:23]: أشكر مندوب سلطنة عمان الموقر على هذا البيان، وأعطى الكلمة الآن لمندوب الجمهورية العربية السورية، تفضل سيدي. Syrian Arab Republic · ممثل الجمهورية العربية السورية [1:07:34]: شكرا. السيد الرئيس، كان من أبرز أسباب اندلاع المظاهرات الكبرى في سوريا عام 2011 ما اتسم به إعلام النظام البائد آنذاك من كذب وتضليل، ومحاولات لطمس الأسباب الحقيقية للمظاهرات، الأمر الذي فاقم الاحتقان الشعبي وزاد من غضب المواطنين الرافضين لطمس الحقيقة. وبعد استشهاد أكثر من 700 صحفي وإعلامي خلال سنوات الثورة السورية، وذلك في سياق محاولتهم لنقل الحقيقة إلى العالم، بات لزاما علينا أن تشكل تضحياتهم أساسا لمجال إعلامي يعكس تطلعات الشعب السوري. ولذلك، تتجه سوريا الجديدة بعد التحرير نحو تأسيس إعلام يستند إلى المبادئ الأساسية لحرية الصحافة ويعمل على تجاوز ما ورثته البلاد عن النظام البائد من كذب وترهل إداري وضعف في مختلف المجالات. تؤمن سوريا الجديدة، السيد الرئيس، بأن دور الإعلام يتمثل في نقل الحقائق لا تحويرها، ووضع الأحداث في سياقها الصحيح بعيدا عن التضليل. ومعالجة القضايا بموضوعية بعيدا عن الحملات الدعائية الموجهة، وطرح الحلول لا الاكتفاء بتسليط الضوء على المشكلات. وتحقيقا لهذا الهدف، أطلقت وزارة الإعلام السورية بداية العام الجاري مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا. والتي تتألف من قرابة 100 صفحة أعدتها لجنة وطنية تقنية متخصصة ومستقلة في خطوة تأسيسية في مسار بناء إعلام وطني حر إن هذه المدونة وبما تمثله من التزام وبداية محاولة لحماية الحرية، فإنها لا تشكل بديلا عن القانون أو نصا أخلاقيا جامدا، بل هي إطار للتنظيم الذاتي. كانت المؤسسات الإعلامية أول من يعتمدها ويتحلى بمبادئها ومعاييرها المهنية والأخلاقية. السيد الرئيس، سجلت سوريا أكبر تقدم في الترتيب العالمي لمؤشر حرية الصحافة لعام 2026 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، بعدما صعدت 36 مركزا لتحتل المرتبة 141 مقارنة بالمرتبة 177، إذ لم يسبق لدولة أن قفزت في عام واحد 36 مركزا على مؤشر حرية الصحافة في العالم. ويأتي هذا التقدم الكبير بعد سنوات كانت خلالها سوريا ضمن الدول العشر الأخيرة في المؤشر على عهد النظام البائد، وشمل التحسن كافة المؤشرات الخمسة التي يعتمدها التصنيف، مع تقدم ملحوظ في المؤشر القانوني، وباتت سوريا على بعد نصف نقطة فقط لتنتقل إلى المنطقة البرتقالية في التصنيف. وفي إطار التعاون الدولي، أطلقت الأكاديمية السورية للإعلام بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حملة "الكلمة تبني" في المحافظات السورية بهدف الحد من خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة، وترسيخ الممارسات المسؤولة في إنتاج المحتوى وتداوله. وتسعى هذه الحملة إلى تعزيز الوعي المهني والسلوك المسؤول على الإنترنت بما يدعم التماسك المجتمعي ويصون النسيج الوطني ويعزز قيم التعايش والوحدة بين مكونات المجتمع السوري. وتأتي أيضا ضمن مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا ونؤكد في هذا السياق أن مواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة لا تعني تقييد حرية التعبير بل تعزيز التعبير المسؤول والتحقق من المعلومات واحترام كرامة الإنسان كذلك أطلقت اللجنة الدائمة للحريات في الاتحاد العام للصحافيين العرب من دمشق يوم 18 من تشرين الأول الماضي إعلان دمشق لحرية الصحافة والتضامن الإعلامي ويرتكز الإعلان على محاور تتعلق بحماية الصحفيين واستقلاليتهم والتمسك بحرية التعبير ورفض التهديد والاعتداءات التي تطالهم كما يدين الاعتداءات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في سوريا وفلسطين ولبنان ويطالب المجتمع الدولي بمحاسبة الفاعلين ويدعو لتوفير بيئة عمل آمنة لهم وإلى دعم المؤسسات الإعلامية السورية تقنيا ومهنيا. الزميلات والزملاء، لقد أعدنا هيكلة الإعلام الرسمي وبات بإمكان السوريين اليوم متابعة إعلامهم الرسمي وهو يستضيف مختلف الاتجاهات والآراء حتى وإن كانت تختلف مع الآراء والتوجهات الحكومية في تشديد حي لحرية الإعلام عفوا للحرية الإعلامية ليتوج سنوات طويلة من النضال في سبيل نقل الحقيقة كما هي بعيدا عن التشويش أو التضليل. ختاما السيد الرئيس، بتحرير سوريا وسقوط النظام البائد، اعتقد الصحفيون السوريون أن سنوات التضييق عليهم قد ولت إلى غير رجعة. إلا أن واقع الحال مختلف إذ تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتضيق على الصحفيين السوريين الساعين لنقل جرائم إسرائيل وانتهاكاتها وممارساتها العدوانية في الجنوب السوري فتارة تستهدفهم إسرائيل بالنيران وتارة ترسل فوقهم المسيرات وتارة تضيق عليهم وتوقفهم كل ذلك لمنعهم من نقل الحقيقة وأداء رسالتهم بحرية وأمان. نؤكد على ضرورة ضمان حماية الصحفيين السوريين في الجنوب السوري، في المناطق السورية المحتلة، واحترام قواعد القانون الدولي ذات الصلة، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات الإسرائيلية التي تطالهم اليوم، أي للصحفيين، بعد أن طالبت الأرض والبشرة والحجر. شكرا، سيدي الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:13:58]: أشكر مندوب الجمهورية العربية السورية على هذا البيان، وأعطى الكلمة الآن لمندوب السودان الموقر، تفضل سيدي. Sudan · ممثل السودان [1:14:11]: السيد الرئيس، في البدء أتقدم بالشكر لوكيلة الأمين العام للتواصل الدولي وفريقها العامل على إحاطتها الشاملة عن أنشطة الإدارة وتحدياتها. كما يمتد شكرنا للجنة الإعلام وأعضائها على ما بذلوه من جهد خلال الدورة السابقة وهذه الدورة، وانضم السودان للبيان المقدم باسم مجموعة ال 77 والصين، يؤكد وفد السودان على أهمية دور الأمم المتحدة الحيوي، سيما إدارة التواصل الدولي في توفير المعلومات الموثوقة والموضوعية والدقيقة، وفي التحقق من الأخبار وصدقيتها ومصادرها. والتوعية بأهداف الأمم المتحدة ومبادئها كما نشيد بمجهودات إدارة الإعلام التي تعتبر مرجعا للمعلومات الصحيحة والموثوقة لكل منصات الإعلام الدولي ووكالات الأنباء العالمية بشأن القضايا والتحديات المشتركة المتصلة بقضايا الأمن والسلم والتنمية وحقوق الإنسان وقضايا الشعوب والتوعية بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي التي باتت على المحك في كثير من الأحيان والأوضاع السيد الرئيس في عالم اليوم الذي يعج بالتوترات الجيوسياسية والنزاعات المسلحة ويعم فيه عدم المساواة والفقر والكوارث تبرز أهمية الأمم المتحدة وإعلامها لتسليط الضوء على القضايا التي تساعد وتساهم في تأجيج النزاعات مثل انتشار السلاح وتهريبه عبر الحدود وتزويد الجماعات والمليشيات الخارجة عن سلطات الدولة والمؤسسات الوطنية بالسلاح والعتاد الحربي ودعمها بالمال والإعلام هذه الحركات والجماعات التي تتلقى الدعم الخارجي السخي من جهات خارجية معروفة فاقت خطورتها ما تقوم به الجماعات المسلحة والإرهابية العابرة حيث ترتبط كلها بالفوضى والدمار والقتل ويعتبر الصمت واللامبالاة والمساواة بين المؤسسات الوطنية والمليشيات المتمردة وغض الطرف عن داعمي ورعاة هذه المليشيات المسلحة كما يحدث في السودان بمثابة رخصة وتشجيع لقتل المدنيين وزعزعة الاستقرار ويعد الحديث حينها عن حماية المدنيين ومساعدتهم وإبداء الغلق من الأوضاع الإنسانية مجرد عبارات لا معنى لها ولا طعم. السيد الرئيس، إن الإقرار بالمسؤولية المشتركة والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ النزاهة والإنسانية يفرض تناول قضايا النزاعات المسلحة والحروب إعلاميا بما يتوافق مع مبادئ الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي والامتناع عن الازدواجية والانتقائية. وفي هذا السياق، نلفت الانتباه ونشدد على أن التوصيفات والسرديات الإعلامية المضللة والمغلوطة من شأنها أن تساهم في تعميق الانقسام والنيل من سيادة السودان ووحدته وأمنه واستقراره. وتساهم كذلك في إضعاف جهود حماية المدنيين عندما تساوي تلك السرديات والتوصيفات بين جيش وطني قومي ومليشيا متمردة إرهابية ارتكبت فظائع وجرائم وإبادة جماعية بشهادة مسؤولين كبار وتقارير استقصائية وأدلة موثوقة وحاضرة للعيان وموثقة ممن ارتكبوها أنفسهم ومن تصريحاتهم الصريحة والمخيفة التي ظهرت في مقاطع فيديو مصورة كما حدث في مدينة الفاشر في غرب السودان. إننا ندعو الأمم المتحدة لرفض هذه التوصيفات والسرديات المضللة والمغلوطة ومحاربتها. وينبغي ألا نقض الطرف عما يجري من فظائع وانتهاكات بينما تتزايد المعلومات الموثوقة والدقيقة عن هجمات وجرائم الميليشيا المتمردة ضد المدنيين وعلى الدعم المكشوف لتلك الميليشيا بالسلاح والعتاد والمال. شكرا، السيد الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:18:53]: أشكر مندوب السودان الموقر على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لمندوبي اليمن، تفضل أو تفضلي عفوا. Yemen · ممثلة اليمن [1:19:02]: شكرا السيد الرئيس. بداية يعرب وفد بلادي عن بالغ تقديره لكم ولأعضاء مكتب اللجنة على جهودكم في تيسير أعمالها. ونتوجه بالشكر إلى وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي على إحاطتها، وقد أخذنا علما بالتقارير المقدمة ضمن هذا البند. السيد الرئيس، تؤكد بلادي الأهمية الجوهرية للتعددية اللغوية في منظومة الأمم المتحدة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق المساواة وتعزيز الشمولية واحترام التنوع الثقافي واللغوي. وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة ضمان الاستخدام المتوازن لجميع اللغات الرسمية، بما فيها اللغة العربية، في مختلف أنشطة وبرامج منظمة الأمم المتحدة، بما يكفل وصول الشعوب إلى المعلومات. ومشاركتها الفاعلة في القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونؤكد أن الإعلام لم يعد مجرد أداة لنقل الأخبار، بل أصبح عنصرا أساسيا في تشكيل الوعي العام وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب ونشر ثقافة السلام والتعايش ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف وكراهية الإسلام وسائر أشكال التمييز الديني والثقافي. ومن هذا المنطلق تبرز أهمية معالجة الفجوة الرقمية والمعلوماتية بين الدول المتقدمة والنامية التي لا تزال تحد من قدرة العديد من الشعوب على الوصول إلى المعلومات والمشاركة المتكافئة في الفضاء الإعلامي الدولي، الأمر الذي يستدعي تعزيز التعاون الدولي ودعم المبادرات الأممية الرامية إلى تطوير البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات وضمان استفادة البلدان النامية من التطورات التكنولوجية والإعلامية. السيد الرئيس، إن حرية الإعلام لا يمكن أن تتحقق دون توفير بيئة آمنة ومستقلة تضمن للصحفيين والإعلاميين ممارسة مهامهم دون خوف من الاستهداف أو الترهيب أو الانتقاء. ومن هذا المنطلق، يشدد وفد بلادي على أن حماية الصحفيين مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي، ويتعين الوفاء بها وفقا للقانون الدولي والقواعد ذات الصلة. وفي هذا السياق، يدين وفد بلادي الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي لبنان على أيادي قوات الاحتلال الإسرائيلي، القوى القائمة بالاحتلال وما يتعرضون له من استهداف واعتداءات تعيق أداء مهامهم وتنتهك حقهم في نقل الحقائق بحرية وموضوعية. ونؤكد أن استهداف الصحفيين وتقييد عملهم يشكلان انتهاكا للمعايير الدولية التي تكفل حرية الصحافة وحرية التعبير. ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات جادة لضمانة حمايتهم ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم. السيد الرئيس، ولا يمكن الحديث عن حماية حرية الإعلام والعمل الحقوقي دون التوقف أمام الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية في اليمن بحق موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات العاملة في اليمن والمنظمات المجتمع المدني. بأشد العبارات، وتدين ويدين وفد بلادي بأشد العبارات وفاة الموظف اليمني محمد إبراهيم الشامي أحد موظفي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أثناء احتجازه تعسفيا في سجون الميليشيات ورفض تسليم جثمانه لأسرته في جريمة تعكس خطورة الانتهاكات التي يتعرض لها العاملون في المنظمات الأممية والإنسانية. وتأتي هذه الحادثة امتدادا لحالات سابقة من بينها وفاة موظف برنامج الأغذية العالمي أحمد باعلوي في فبراير 2025 ومسؤول الأمن في منظمة رعاية الأطفال هشام الحكيمي. في أكتوبر 2023، كما لا تزال هذه الميليشيات الإرهابية تحتجز 70 موظفا أمميا و5 موظفين سابقين، إلى جانب العشرات من العاملين في المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني. وتحمل الحكومة اليمنية الميليشيات الحوثية الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، وتدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وممارسة الضغوط اللازمة لضمان الإفراج غير الفوري وغير المشروط عن كافة جميع المحتجزين، والكشف عن ملابسات وفاة محمد الشامي وإجراء تحقيق مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. السيد الرئيس، ولا تنفصل هذه الانتهاكات عن النهج الذي تتبعه ميليشيات الحوثي في قمع حرية الرأي والتعبير وتكميم الأفواه، حيث تواصل في مناطق سيطرتها، حيث تواصل استهداف الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام في المناطق الخاضعة لسيطرتها من خلال الاعتقالات التعسفية. الإخفاء القسري، التعذيب، فضلا عن إصدار أحكام إعدام جائرة بحق عدد منهم. وتمثل هذه الممارسات انتهاكا صارخا للقانون والمواثيق الدولية والتشريعات الوطنية. واعتداء على الحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور اليمني وتهدف إلى إسكات الأصوات الحرة ومنع كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب اليمني فضلا عن استغلال وسائل الإعلام لنشر الأفكار المتطرفة والترويج لأيديولوجيتها وخدمة أجندتها ويدعو وفد بلادي المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة هذه الممارسات بشكل واضح وصريح، واتخاذ إجراءات حازمة لوقفها والعمل على الإفراج عن الصحفيين والإعلاميين المحتجزين في سجون هذه الميليشيات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم، وضمان بيئة إعلامية آمنة ومستقلة تحترم حرية الصحافة والتعبير، وتكفل حق المجتمع اليمني في الوصول إلى وفي الختام السيد الرئيس، تؤكد الجمهورية اليمنية أهمية تعزيز التعاون الدولي لتطوير المنظومة الإعلامية وطنيا ودوليا بما يعزز دور الإعلام في خدمة السلام والتفاهم بين الشعوب وتحقيق أهداف ومقاصد الأمم المتحدة. شكرا السيد الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:26:13]: أشكر مندوبة اليمن الموقرة على هذا البيان وأعطي الكلمة الآن لمندوب مندوب الكاميرون، تفضل سيدي أو سيدتي. Cameroon · ممثل الكاميرون [1:26:24]: شكرا سيدي الرئيس. نعبر عن امتناننا للتقارير التي تم تقديمها بموجب هذا البند من جدول الأعمال، وهذه الوثائق تبين ديناميكية مشهد المعلومات على المستوى الدولي، وفي هذه الدورة تندرج أعمالنا في في إطار النية بزيادة الثقة والتوصل إلى منظمة أممية تخدم الجميع وهذا التحول الديناميكي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ولكن هناك أيضا نقاط هشاشة هذا بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين البشر ودور الإدارة يزداد أهمية وهذا بالإضافة إلى أهمية التركيز على أن طارئ ونحن نحيي تفاني هذه الإدارة وروحها الخلاقة وذلك لتعظيم المعلومات بشأن منظمتنا وحشد العمل على المستوى الدولي في المجال المناخي وتعزيز تطبيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة المعلومات المغلوطة على الشبكة وهذه الإدارة ما هي الصلة بين الدبلوماسية الدولية والحياة اليومية لشعوب العالم جمعا؟ السيد الرئيس، الزملاء الكرام، مع الاحتفاء بالعصر الرقمي، نحن نشدد أيضا على عدم المساواة التي تتسم به. فالهوة الرقمية الدولية هي ليست فقط هوة تقنية، ولكن أيضا هيكلية التي تزيد تزيد من الإجحاف في العالم، في القارة الإفريقية الملايين من الأشخاص يعانون من التهميش ويتم استبعادهم من فرص تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك بسبب النواقص على صعيد البنى التحتية للبث السريع بالإضافة إلى المعدات الميسورة التكلفة وكما أشار. رؤساؤنا في أعمال الجمعية العامة، هذا التقدم التكنولوجي ينبغي أن يخدم البشرية جمعاء بدلا من أن يزيد من عدم المساواة، التضامن الدولي أساسي ولا يمكن أن يحدث إلا إن كان هناك خلل هيكلي تحدد من يتحدث ومن يبقى من دون صوت. نحن نوجه دعوة للأمم المتحدة والمنظمات المالية الدولية والقطاع الخاص لتحويل هذه الهوة الرقمية إلى جسر رقمي وتعزيز تبادل التكنولوجيات وتمويل البنى التحتية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز القدرات في القارة الإفريقية. كذلك، السيد الرئيس، لكي تتمكن المعلومات من تمكين الشعوب، فينبغي يتم نقلها باللغة يفهمونها، ونحن نفتخر بكوننا دولة تتحدث باللغتين الفرنسية والإنجليزية. نحن نعتبر أن تعددية اللغات هي ركيزة أساسية للشفافية الدولية، ونحن ندافع عن مساواة لغوية كاملة من دون تقديم التنازلات على كل منصات الأمم المتحدة الرقمية. فالمعلومات والبيانات الصحفية والمحتوى ينبغي نشره بشكل منصف باللغات الرسمية الستة، عطفا على ذلك نذكر أنه في عدد كبير من مناطق العالم النامي إن وسائل الإعلام التقليدية وخاصة. الإذاعة هي صوت أساسي للشعوب أو المجموعات المحلية الريفية، وينبغي تعزيز الموارد المخصصة للإذاعة التقليدية والبث التقليدي للخدمات باللغات المحلية، ولكي لا تتخلف أي فئة عن الركب. السيد الرئيس، المندوبون الموقرون إن إضفاء الطابع الديمقراطي للمعلومات بين أيضا واقع يبعث على القلق بالنسبة لنظام المعلومات هناك المعلومات المغلوطة والمضللة وخطب الكراهية وهذا تهديد مباشر لللحمة الاجتماعية والمؤسسات الديمقراطية والتنمية المستدامة فالسرديات الخاطئة التي تخضع لنظام محدد من الخوارزميات يمكن أن تخل بالاستقرار وتقضي على عقود من بناء السلام والحوكمة. ونحن نشدد على دفاعنا عن حرية التعبير وحرية الصحافة. لا يمكن للحرية أن تكون موجودة في فراغ من المساءلة. فلا يمكن لوسائل الإعلام أن تكون فوق القانون، أم ألا تأخذ بعين باعتبار تبعات نماذجها التجارية، ندعو إلى تطبيق للأطر الدولية القوية التي تخضع هذه المنصات إلى المساءلة وتحترم الشفافية والحقيقة والكرامة الإنسانية. وكل استراتيجيات التواصل الدولية والتدخل ينبغي أن تحترم السيادة وسلامة الأراضي والاستقلال السياسي لدول الأعضاء، وذلك باحترام كامل لميثاق الأمم المتحدة. ما من مبادرة رقمية يمكن استخدامها كوسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة. سيدي الرئيس، أصحاب السعادة والمعالي، السيدات والسادة، أما بالنسبة لسياقنا الوطني، فإننا نواصل بشكل نشط تسخير المعلومات وأدوات الاتصال، وذلك للنهوض بالسلام والتنمية والتماسك الاجتماعي. واستجابة للتهديدات الأمنية في الحوض وفي الأماكن المختلفة من دولتنا، فإن استراتيجيتنا الوطنية تعطي الأهمية لاستخدام المعلومات للشفاء وإعادة البناء وإعادة الإدماج، ونحن نقوم بنشر وتنفيذ حملات اتصال وذلك للتعزيز على إعادة التأهيل وللتعامل مع الأشخاص الذين يختارون طوعا التخلي عن العنف واعتناق إعادة الإدماج الأهلية. وبنفس الوقت، فإننا نستثمر كثيرا في برامج محو الأمية الإعلامية، وذلك لتجهيز الشباب وتزويدهم بمهارات التفكير النقدي التي يحتاجون إليها للكشف عن محاولات التطرف عبر الإنترنت ورفضها. ونقدر شراكتنا مع مراكز الأمم المتحدة للإعلام وغيرها من الهيئات الأممية المحلية، ونناشد إدارة التواصل العالمي أن تعزز من قدرات المكاتب الميدانية في أفريقيا وتزويدها بموارد خاصة بهم للتعامل مع السرديات المحلية لزعزعة الاستقرار، وذلك من خلال حقائق موثوقة وتتسق مع السياق المحلي. السيد الرئيس، ختاما، فإننا نعزز أن بيئة معلومات آمنة وعادلة هي متطلب ضروري لنظام قانوني سلمي. لا يمكن أن نبني مستقبل مشترك على بيانات متشرذمة أو على إقصاء من المعلومات. نحن جاهزون للعمل بشكل بناء مع جميع الدول، وذلك لاعتماد مشاريع القرارات التي تمكن إدارة التواصل العالمي وتحد من الفجوة المعلوماتية بين الدول وتحافظ على نزاهة خطابنا الدولي المشترك. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:33:51]: أشكر الكاميرون على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن إلى المملكة المتحدة. تفضل. United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland [1:34:03]: شكرا، سيدي الرئيس. المملكة المتحدة تشكر إدارة التواصل العالمي، وذلك بقيادة وكيلة الأمين العام السيدة فلامنج. نشكرهم على عملهم المؤثر، بما في ذلك فيما يتعلق بسلامة المعلومات. وكما قال رئيس الوزراء آندي بارن وحذر أمام الجمعية العامة، فإننا نواجه اعتداءا على نطاق واسع من قبل جهات عدائية بشأن بيئة المعلومات. حيث أنها تقوض الثقة وتؤجج النزاعات وتعرض الحيوانات للخطر، ونعلم بأن الذكاء الاصطناعي سيضاعف من تهديد المعلومات المغلوطة والمضللة، حيث سينشرها بشكل أسرع ويستهدف بشكل أفضل ويجعل المحتوى زائف أصعب من الأصعب كشفه في الأزمات الإنسانية فإن المعلومات المضللة يمكن أن تقوض إمكانية الوصول إلى المساعدة وأن تقوض الثقة وأن تؤثر على التماسك الاجتماعي وأن تعارض الطواقم الخطر بموجب تقرير الكوارث العالمية للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ونحن نطالب باتخاذ إجراءات في ثلاث مجالات أولا الدول الأعضاء ينبغي عليها أن تدافع على نزاهة الأمم المتحدة كمصدر للمعلومات الموثوقة المعلومات المضللة يتم تسليحها واستخدامها ضدنا جميعا ليس فقط من قبل أفراد أو الجماعات وإنما من قبل الدول الأعضاء في هذه المنظمة المملكة المتحدة ستواصل الكشف عن المعلومات المضللة الروسية الكرملين ينفق حوالي 1.3 مليار كل عام لتلاعب بالمعلومات، وهذا يشمل أيضا استخدام الحسابات الآلية المعروفة باسم البوتات وغيرها من الشبكات لاستهداف العمليات الديمقراطية ونشر المعلومات المضللة. ولذلك قمنا بالإعلان عن رزمة من 31 من العقوبات والتي تستهدف شبكات المعلومات المضللة في الكرملين. كما أن رئيس الوزراء أعلن عن إنشاء المركز الوطني للدفاع المعلوماتي، وذلك للكشف عن هذه هذا النوع من الهجمات وإسنادها وتعطيلها لدعم الديمقراطية ودفاع عنها، ونحن سنستخدم تجربتنا لمساعدة الآخرين فقد دعمنا مولدوفا لحماية انتخاباتهم من التدخل الروسي وسنضع الذكاء الاصطناعي في صلب رئاستنا لمجموعة العشرين في العام المقبل حيث سنعمل مع الشركاء لتنفيذ لاستخدام الذكاء الاصطناعي لمصلحة الكل والتعامل مع المخاطر ثانيا، علينا التعامل مع المعلومات المغلطة التي تقوض المهمة الأساسية للأمم المتحدة وهي حماية الأمن والسلم الدوليين المعلومات المضللة التي تستهدف عمليات السلام الأممية ليست مجرد ضوضاء غير مؤذية، فهي تؤدي إلى خطر حقيقي لحفظة السلام والمجتمعات والبعثات التي تخدمها. السرديات الخاطئة والمضللة أدت إلى العنف وساهمت في فقدان حياة حفظة السلام وتدمير أصول الأمم المتحدة. الهجوم على حفظة السلام سبب أيضا أذى جسدي ونفسي دائم. في العام الماضي، 76% من حفظة السلام الذين قامت إدارة عمليات السلام باستمزاج آرائهم. قالوا بأن المعلومات المضللة والمغلوطة تؤثر عليهم بشكل متوسط إلى خطير على أمنهم وعلى أمانهم في قيامهم بأعمالهم المنقذة للحياة. نحن سنواصل استخدام تمويلنا خارج الميزانية العادية لدعم المشاريع لتحسين أمن وأمان حفظة السلام، بما في ذلك من دعمهم في التعامل مع التهديدات من المعلومات المغلوطة والمضللة من خلال تقديم التدريب وتطوير الأدوات التكنولوجية والآلات لتعزيز سلامة المعلومات. ثالثا، علينا أن نحمي الصحافة الحرة. كمؤسس مشارك في تحالف حرية الصحافة، فإننا مؤيد ثابت لأمان وحماية الصحفيين. ووفقا للجنة حماية الصحفيين، 129 صحفيا وإعلامي قتلوا في عام 2025، وهي أكثر سنوات فتكا منذ أن بدأت اللجنة بجمع البيانات. القانون الإنساني الدولي يحمي المراسلين الذين يغطون النزاعات، ولكن عندما في السابق كانت السترة التي تحمل كلمة Press صحافة عليها كانت توفر الحماية ولكن الآن تستخدم كهدف، كل هجوم ضد إعلامي ينبغي أن يحقق أن يحقق فيه يحقق. يجب أن يخضع للتحقيق وأولئك المسؤولين ينبغي أن يخضعوا للعدالة بموجب القانون الوطني والدولي. المعلومات المغلوطة والمضللة تزدهر عندما لا يتم الدفاع عن الحقيقة بما يكفي. استجابتنا ينبغي أن تكون أقوى وموحدة أكثر. علينا أن نكشف الأكاذيب ونحمي أولئك الذين يبلغون عن الحقيقة ونخضع المساءلة لأولئك الذين يسلحون الخداع. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:38:44]: أشكر المملكة المتحدة وأعطي الكلمة الآن إلى جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. Democratic People's Republic of Korea · ممثل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية [1:38:52]: سيدي الرئيس، وفد يضم صوته إلى بيان الأوروغواي والاتحاد الروسي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين ومجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة على التوالي. نشيد بجهود إدارة التواصل العالمي. لتنشيط الأنشطة في المعلومات على الصعيد العالمي. السيد الرئيس، أنشطة المعلومات تضطلع بدور أساسي في صون الأمن والسلم الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة وأهدافها وتطبيق الولايات الرئيسية للأمم المتحدة مثل التعامل مع تغير المناخ. الآن، تعددية الأطراف في الأمم المتحدة تتعرض لضغوطات متواصلة وذلك بسبب القوى المهيمنة والتكنولوجيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي التي تمثل تحديات كبيرة بالإضافة إلى الفرص. في ظل هذه الظروف أصبح لا غنى عن الإبقاء على الدقة والموثوقية والشفافية في المعلومات. أولا فيما يتعلق بإنشاء نظام معلوماتي دولي ينبغي علينا الالتزام بالمبادئ الأساسية وهي احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ونعرب عن قلقنا أن القوى المهيمنة تستغل أدوات التكنولوجيا والمعلومات وذلك لنشر قيمها وتقوض الدول ذات السيادة من الداخل، وهذه التصرفات غير مقبولة، إذ أنها تشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة، والذي ينص على مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل، ومعايير القانون الدولي التي تحكم العلاقات بين الدول. جميع الدول الأعضاء عليها أن تتوخى اليقظة وأن ترفض الحركات المسيسة لقوى الهيمنة لنشر المعلومات المضللة والمعلومات المغلوطة والاطلاع بأنشطة المعلومات بحسن نية وذلك للمساهمة بحق في تحقيق العدالة والمساواة على الصعيد العالمي بالإضافة إلى التعاون بين الدول. ثانيا من الأهمية بمكان أيضا ضمان النقل الدقيق والموثوق للمعلومات، وذلك بناء على سلامة المعلومات. في هذا السياق، فإننا نلفت عنايتكم إلى أن بعض الهيئات، مثل مجلس حقوق الإنسان، يقوم بوضع ونشر تقارير تقارير انتقائية وتمييزية مليئة بسرديات خاطئة ومشوهة. ونعرب عن عميق قلقنا بأن دليل الأمم المتحدة، والذي يحدث وينشر سنويا، يصف القيادة في جمهورية كوريا الموجودة في كوريا على أنها هيئة تابعة لمجلس الأمن. ولكن هذه القيادة تم فبركتها من قبل الولايات المتحدة واستخدمت اسم الأمم المتحدة، ولا علاقة لها بالأمم المتحدة. وهذا تم ذكره مجموعة من القادة، ولقد مر أكثر من 40 عاما منذ اعتماد القرار بشأن تفكيك هذه القيادة كجزء من الجهود لضمان السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية وضمان حيادية الأمم المتحدة. ولكن هذا الكيان غير القانوني يقوم بالتوسع ويظهر طبيعته الاستفزازية بشكل أوضح. هذه الحركات ضد دولة عضو في الأمم المتحدة ستقوض الثقة في الأمم المتحدة، وسيكون لها عواقب ضارة بما يؤدي إلى التوترات والمواجهات بين دول الأعضاء. ثالثا، من الضرورة أن نولي الاهتمام لسد الفجوة في تكنولوجيات المعلومات والاتصالات بين الدول وتعزيز إمكانية الوصول إلى هذه التكنولوجيات وبناء القدرات للبلدان النامية. تحقيقا لهذا الغرض، فإن التدابير العملية والفعالة ينبغي الاطلاع بها، وذلك لزيادة التعاون الدولي في قطاع المعلومات، مثل نقل تكنولوجيات المعلومات والاتصالات المتقدمة، وتدريب الطواقم، وتحسين البنية التحتية للمعلومات وغيرها لدى البلدان النامية. في الختام، فإننا نبقى ملتزمين تماما بالانضمام إلى الجهود العالمية الرامية إلى تشكيل نظام دولي معلوماتي جديد وتعزيز الأمن والسلم الدوليين والتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة مستقبلا. شكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:43:19]: أشكر ممثل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على بيانه، والآن أعطي الكلمة إلى الاتحاد الروسي. تفضلوا. Russian Federation [1:43:31]: سيدي الرئيس، نشكر الأمين العام على تقريره بشأن أنشطة إدارة التواصل العالمي. لقد استمعنا إلى خطابه وكيلة الأمين العام فلامينغ، وبالإضافة إلى البيان بالنيابة عن مجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، نود أن نضيف الملاحظات التالية بصفتنا الوطنية، السيد الرئيس. نحن نعلم بشأن المشاكل المتواصلة فيما يتعلق بالموضوعية والحيادية في أعمال الإدارة فيما يتعلق بتغطية الأحداث الدولية. فهي هذه المواد لا زالت تتضمن معلومات غير محايدة وتنشر لمصلحة دول الغرب. الانتقائية نراها عندما يغطون المسائل الأوكرانية، حيث أن موقف روسيا عادة ما لا يغطى في هذه المنشورات. مرة أخرى نطالب قيادة الإدارة باتخاذ التدابير المناسبة للتعامل مع هذا الموقف غير المقبول. السيد الرئيس. علينا أن نتطرق إلى تدهور الوضع فيما يتعلق بإمكانية الوصول إلى المعلومات وتعددية الإعلام في دول الغرب. فهناك تطهير لحيز المعلومات، وحيث يتم التخلص من المنظورات المختلفة، ويتم استخدام أدوات رقابة سياسية، وحظر على البث. المقاضاة القانونية للصحفيين، لا سيما في دول البلطيق. في سبتمبر من هذا العام، منظمة الإعلام اللتواني قام بمنع 12 من مزودي الإنترنت فيما يتعلق ببث برامج "سبوتنك" على الراديو. وفي أكتوبر أيضا، كان هناك مجالات سبعة أخرى تم منعها، حيث يمكن الوصول إلى قنوات التلفاز الروسية بما فيها القناة الأولى. الروسية 1، وعلى سبيل المثال في يوليو من هذا العام في مطار مانشستر المنتج جيمس سكوت تم إيقافه واستجوابه، وهذا جزء من النموذج الخوف من روسيا في لندن، وهناك عوائق أمام عمل المراسلين والصحفيين الروسين في عدة دول أوروبية. وبالتالي هناك سؤال، كيف يمكن لهذه الممارسة أن تتواجد إلى جانب إعلان الدول الغربية بشأن حرية التعبير والحق في إمكانية الوصول إلى المعلومات؟ السيد الرئيس. لا زال هناك مصدر على الإنترنت يعمل وهو يضم معلومات وبيانات مرتبطة بأشخاص غير مقبولين لدى كييف بما في ذلك الصحفيين والأطفال. والبنية التحتية يتم استخدام بنية تحتية من الدول الغربية في هذه الجهود. وإن الأمان المادي لممثلين روسيين هو أمر مقلق. وبسبب هجمات من أوكرانيا من قبل القوات الجوية في 2025، ستة من الإعلاميين تم قتلهم، بما فيهم ألكساندر مارتيميانوف، ألكساندر فودوراتشيك، أندريه بانوف، آنا بوفاركييا، ونيكيتا جولدين، وإيفان زويف، وسائق طاقم الفيلم من قناة "زفيديا"، ألكساندر سيركلا، أيضا قتل. في نفس الوقت، لا زال هناك مقاربة انتقائية ورسمية من قبل الوكالات الدولية، وهذه المعايير الازدواجية تحافظ على جو من الإفلات من العقاب. وتقوض بنظام حماية الصحفيين. ختاما، نود أن نولي عنايتكم إلى ضمان الاستخدام الكامل والمتساوي للغات الستة الأممية، ونرى أنه من الأهمية بإمكاننا أن نحسن عمل تلفزيون اليو إن، وذلك لضمان إمكانية الوصول في الوقت الصحيح إلى المواد والمعلومات، بما في ذلك باللغة الروسية. ونرى أن هناك إمكانية لاستخدام الذكاء الاصطناعي وهذه التكنولوجيات في أعمال إدارة التواصل العالمي، وذلك لضمان التكافؤ بين في نفس الوقت، من الأهمية بالإمكان أن نحافظ على التحكم البشري، وألا نسمح بنشر المعلومات غير الموثوقة أو إساءة تمثيل مواقف الدول. كما أننا نرى أنه من الأهمية بالإمكان أن نحافظ على ونعزز شبكة مراكز الإعلام، بما في ذلك من خلال الطواقم وتعزيز قدراتهم. وشكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:48:03]: أشكر روسيا على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن. إلى جمهورية كوريا. تفضلوا. Republic of Korea [1:48:12]: سيدي الرئيس، بادئ ذي بدء أهنئك على انتخابك ولك أن تعول على دعمنا وتعاوننا الكاملين. كما أود أن أشكر وكيلة الأمين العام السيدة فليمينغ وإدارة التواصل العالمي بأكملها على عملهم. الدؤوب في إعداد تقرير الأمين العام الوارد في الوثيقة 81 جمهورية كوريا تود أن تدلي بثلاث نقاط. أولا، الولايات المتحدة تواجه تحديات كبيرة، وبالتالي التواصل الفعال والواضح أساسي لتعزيز الثقة العامة في منظمتنا. رسالة الأمم المتحدة ينبغي أن تتجاوز هذه القاعات. وأن نتواصل بشكل مباشر مع الشعوب التي تخدمها الأمم المتحدة عملها والفرق الذي تحدثه في حياة الأشخاص ينبغي أن يفهم بشكل أفضل حول العالم التواصل الاستراتيجي ليس مهمة ثانوية بل هو أساسي لمهماتنا جمهورية كوريا تعمل على زيادة الوعي بشأن الأمم المتحدة وعملها وذلك على الصعيد المحلي كجزء من هذه الجهود قامت حكومتنا بالمشاركة في استضافة يوم الأمم المتحدة، وذلك مع جمعية الأمم المتحدة في جمهورية كوريا، كما أننا متشجعون لنرى زيادة تغطية المسائل المرتبطة بالأمم المتحدة في وسائل الإعلام الكورية. لنصل إلى جمهور عالمي، ينبغي أن نتحدث لغتهم. ولهذا السبب فإن تعددية اللغات مهمة للغاية في الأمم المتحدة. نحن نرحب بجهود الإدارة للوصول إلى الجماهير بما يتجاوز اللغات الرسمية للأمم المتحدة، ونأمل أن نرى هذه الجهود تتوسع مستقبلا، بما في ذلك في اللغات التي حصلت على اهتمام قليل حتى الآن. ثانيا، الذكاء الاصطناعي يقوم بتحويل بيئة المعلومات العالمية بشكل سريع، إن استخدمناه بشكل مسؤول، فيمكن للذكاء الاصطناعي أن يشكل أداة قوية لجعل المعلومات أكثر إتاحة وجعل التواصل أكثر شمولا. فنحن نرى بالفعل كيف أن الترجمة الممكنة بالذكاء الاصطناعي تسمح للمحتوى بتجاوز حواجز اللغات والوصول إلى جماهير جديدة حول العالم. هذا يظهر الإمكانية الكبيرة للذكاء الاصطناعي لجعل اتصالات الأمم المتحدة أكثر إتاحة ووصولا، في الوقت ذاته ينبغي أن نضمن بأن هذه التكنولوجيات تستخدم بشكل شفاف. ويركز على الأشخاص ويمكن الوثوق به. في هذا الصدد، فإننا نرحب بأحدث مبادرة لإدارة التواصل العالمي، وذلك لبدء نبض الأمم المتحدة، وهي مبادرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير موجزات لأخبار الأمم المتحدة، بالإضافة إلى استخدام النص المغلق والمحاضر. الحرفية لتلفزيون الأمم المتحدة، ونتطلع لرؤية تطوير هذه المبادرة. ثالثا، علينا أن نقر بالمخاطر التي يمثلها الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق بسلامة المعلومات. الصور والفيديوهات والمحتوى المختلف الذي ينتجه ويولده الذكاء الاصطناعي يتم إساءة استخدامه لنشر المعلومات المضللة، لا سيما خلال الأزمات والانتخابات والنزاعات، ومع زيادة تعقيد وتطور هذه التكنولوجيات يصبح من الأصعب على الأشخاص أن يميزوا بين المعلومات الحقيقية والمحتوى المفبرك. استجابة لذلك، فإن جمهورية كوريا تقوم بتعزيز جهودها على مستوى الحكومة بأكملها لمكافحة نشر المعلومات الخاطئة والمتلاعب بها، والتي تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي، ونتخذ تدابير لمنع نشر هذه المعلومات عبر الإنترنت، بما فيها جهود لتعديل التشريعات ذات الصلة وحماية حرية التعبير. ما من دولة أو مؤسسة يمكنها أن تتعامل مع هذا التحدي لوحدها. التعاون الدولي أساسي، ونحن نرى أن هذه الشواغل تستحق الاهتمام في نقاشات واسعة النطاق بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي في الأمم المتحدة. نتطلع قدما إلى تبادل آراء مفتوح وبناء بين الدول الأعضاء بشأن هذه المسألة. شكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [1:52:59]: أشكر ممثلة جمهورية كوريا على بيانها، وأعطي الكلمة الآن إلى جمهورية إيران الإسلامية. تفضلوا. Iran (Islamic Republic of) [1:53:10]: بسم الله الرحمن الرحيم. السيد الرئيس، وفدي يضم صوته إلى بيانات الأورغواي والاتحاد الروسي بالنيابة عن مجموعة ال 77 والصين ومجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة على التوالي يؤكد وفد الدور المركزي للجنة الإعلام في توجيه سياسات التواصل الخاصة بالأمم المتحدة. نحن نقدر عمل إدارة التواصل العالمي ونؤكد أن مخرجاتها ينبغي أن تبقى دقيقة وحيادية وشاملة ومتوازنة وفي الوقت الصحيح بما يتسق مع قرارات ومقررات الجمعية العامة، وأن تكون خالية من التمييز ضد أي عضو من الدول الأعضاء. السيد الرئيس، الزملاء الكرام، مع تنامي التوترات الدولية، فإن تسليح المعلومات أصبح شاغلا متناميا. نحن ندين استخدام حملات الدعاية المغردة والمنصات الرقمية والبنية التحتية للاتصالات للنهوض بالأهداف الاستعمارية والتوسعية والتحريض على العنف وتقويض سيادة وسلامة واستقرار الدول المستقلة. ونعد تأكيد على إدانتنا للدعاية المغردة المصممة لاستفزاز أو الحث على تهديدات ضد السلام أو أعمال العدوان. إن نشر الخطابات التحريضية في البيانات والمنشورات وغيرها والمنشورة من قبل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتطلب اهتماما من المجتمع الدولي وذلك لصالح صون الأمن والسلم الدوليين. التهديدات ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي والتعبير عن احتقار الكرامة والحضارات وثقافات الأشخاص وتجاهل السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية تتعارض مع القانون الدولي ومقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. احترام التساوي في السيادة والحقوق الأساسية للشعوب لا ينبغي أن تكون مشترطة. أن تشترط على القدرات العسكرية بما في ذلك حيازة الأسلحة النووية، جميع الدول تستحق ولها حق احترام سيادتها وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وعلى الكل أن يفي بالتزاماته في إطار الميثاق، كما أننا ندين استخدام التواصل الرسمي من قبل أولئك المسؤولين لنقل تهديدات غير مشروعة أو لإكراه الدول السيادية بما في ذلك دولتنا، كما نعرب عن عميق قلقنا بشأن استغلال السلطة العامة لنشر رسالات سياسية غير مسؤولة بما في ذلك معلومات مغلوطة ومضللة وتأمين مكاسب مالية خاصة بما في ذلك من بين جملة أمور أخرى بيع إمكانية وصول إلى الرسائل السياسية تؤثر على الأسواق التواصل الذي يؤثر على السلام الدولي والاستقرار الاقتصادي وسبل عيش ملايين الأشخاص حول العالم لا ينبغي أن يصبح أداة للتخويف أو للثراء الخاص. جمهورية إيران الإسلامية تؤكد على أهمية الإبلاغ الدقيق والمستدام بشأن الوضع الإنساني في فلسطين وغيرها من المناطق المحتلة في المنطقة، بما في ذلك العواقب الجسيمة للجرائم الدموية والعدوان من قبل النظام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والأمم الأخرى في المنطقة. ونرفض السرديات المفبركة التي توصم النضال المشروع لشعب فلسطين وغيرهم تحت الاحتلال الإسرائيلي وتسيء تمثيل التضامن معهم على أنه دعم للإرهاب. التعبير عن القلق من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمسؤولين فيهم استجابة لحجم معاناة المدنيين والانتهاكات الموثقة لا يمكن أن يتم تغاضيها من قبل ممثلي نظام إسرائيل المحتل على أنها أدلة على الانحياز، على عكس ما يحاول أن يملي به هذا النظام على الآخرين، فإن قتل الصحفيين وتدمير مرافق الإعلام والبنية التحتية المدنية للتواصل واحتجاز ومضايقة أولئك الذين يبلغون عن ذلك يستوجب التمحيص وليس الصمت. ومحاولات تقويض من يتحدثون لن تغطي على جسامة انتهاكات إسرائيلية أو تقلل من مسؤوليتهم لضمان المساءلة. الهجمات ضد الصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك هجمات ضد المباني والبث، بما في ذلك هجمات ضد مركز البث الوطني، ينبغي أن لا تمر دون حساب. نحن نطالب المساءلة وإنهاء الإفلات من العقوبة. الإدارة ينبغي عليها أن تزيد من الوعي وأن تبلغ عن تنفيذ الولايات المتحدة، كما أننا نطالب باتخاذ التدابير ضد الإسلاموفوبيا والتنميط الديني والسرديات التحريضية الإعلامية. وينبغي على الإدارة أن تعزز من التعاون مع المبعوث الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا وأن تعكس نتائج أنشطتها في التواصل وزيادة الوعي في هذه التقارير. المنصات الرقمية ومشغلي السواتر ومزودي الخدمة عليهم أن يحموا يحترم حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي والتعامل مع الآثار السلبية لأنشطتهم. الدول الأعضاء عليها أن تفي بموجباتها لمنع الإساءات وتحقيق فيها في إطار أراضيها وولاياتها القضائية لتوفير جبر الضرر وضمان المساءلة. الفجوة الرقمية والمعلومات تضر بالبلدان النامية. نقل التكنولوجيا بشروط متبادلة وبناء القدرات أمور أساسية. التدابير القسرية الأحادية والقيود على نقل التكنولوجيا تعيق من تحقيق هذه الأهداف. التكنولوجيات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، ينبغي أن تخدم التنمية المتساوية بما يتواءم مع الميثاق ومبادئ السيادة وعدم التدخل. إن استخدامها في اتصالات الأمم المتحدة ينبغي أن يحافظ على الإشراف البشري والتحقق والمسائلة التحريرية. السيد الرئيس، ينبغي لتدابير الكفاءة والإصلاح أن تتواءم مع الولايات ومع أولويات الدول الأعضاء. عليها أن تعزز الشفافية والفعالية دون أن تقلل من تعددية اللغات والتوزيع الجغرافي المتساوي أو قدرات الاتصالات في البلدان النامية. إن النظر كل سنتين في القرارات ينبغي أن يفهم فقط على أنه طريقة عمل، وذلك لتحسين الكفاءة والحد من التكاليف وتمكين الأمم المتحدة من العمل بمرونة أكبر. أي تفسير يقلل من سلطة هذه القرارات أو أهمية الإشراف السنوي الحكومي الدولي غير مقبول. اجتماعات اللجان السنوية واستعراضات التنفيذ ينبغي أن تبقى مضمونية وفعالة. ختاما، نعيد التأكيد على أن تعددية اللغات هي قيمة أساسية من قيم المنظمة، ونطالب بتوسيع الدعوة والتواصل في اللغات غير الرسمية بما فيها الفارسية على النحو المقر به في القرارات الجمعية العامة ذات الصلة. اللغة الفارسية الغنية الثرية بحضارتها وبإرثها توفر مجالا قيما للحوار وللفهم المتبادل، ونحث الإدارة على أن توسع تغطيتها للأخبار باللغة الفارسية وبثها ومنتجاتها المعلوماتية، وأن تسخر الابتكار التكنولوجي لتوسع إمكانية الوصول والحفاظ على الجودة اللغوية والمعايير المهنية، وإتاحة هذه المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة. شكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [2:01:25]: أشكر تمثل جمهورية إيران الإسلامية على هذه المداخلة. إعلان سريع، المندوبون الموقرون، تبقى لنا ثلاث متحدثين مساعدون للحديث اليوم، وتبقى لنا ساعة للمناقشة. سنستمر مع النقاش العام غدا، ونبث مقترحين بموجب هذا البند جدول الأعمال. ولكي نستخدم الوقت بشكل كفؤ، أوجه دعوة للوفود أن تدلي بمداخلاتها إن أمكن اليوم، وأن تشير إلى ذلك إلى الأمانة إن كنتم مستعدون للإدلاء بمداخلاتكم. والآن أعطي الكلمة إلى اليابان. Japan [2:02:14]: شكرا، السيد الرئيس. يود وفدي أن يعبر عن تقديره العميق ويحيي إدارة التواصل العالمي على إنجازاتها القيمة، وهذا ما أشير إليه في تقرير الأمين العام. وفي خضم التوترات الجيوسياسية وانخفاض الثقة بتعددية الأطراف، لطالما دافعت الإدارة عن التعاون متعدد الأطراف وإصلاح الأمم المتحدة، ومن خلال التوصل إلى أهداف ومنصات رقمية تبين أولويات الأمم المتحدة مثلا العمل المناخي. والنمية المستدامة، الاستجابة للأزمات، السلام والأمن، حقوق الإنسان، وسلامة المعلومات، نجحت الإدارة برأب الهوة بين ولايات الأمم المتحدة وفهم الجمهور لها. وبشكل خاص نثني على الإدارة ومراكز الإعلام في طوكيو على جهودها الفريدة من نوعها لشملي مجالات ثلاثة أنشطة إذكاء الوعي من قبل مركز طوكيو نحن نشدد على تطوير هذا المركز هو واجهة ووجه الأمم المتحدة في اليابان وشراكاتها المبتكرة. وبمناسبة أيضا الذكرى السبعين لإنشائه وحملات السلام، وهي أساسية لحشد المجتمع الأهلي والشباب، وعزز ذلك الانتماء ودعم الجمهور للأمم المتحدة. هذا بالإضافة إلى عرض 2025 في أوساكا وتكريس هذا الإرث، ونحن نقدر التطبيق السريع لهذه المعارض ومختلف الأنشطة وزيادة التأثير وتركيز الإدارة على جرس السلام. في حديقة اليابان في مقر الأمم المتحدة. هذه أمثلة ممتازة لمبادرات تعزز أو تحاول تعزيز تعددية الأطراف وتقريب عمل الأمم المتحدة من الجمهور العام. وثالثا، تعزيز سلامة المعلومات والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. ويعتبر اليابان أن المعلومات المضللة والخاطئة وخطاب الكراهية تهديدات دولية، ونحن نؤيد المبادئ العالمية للأمم المتحدة، وذلك لسلامة المعلومات، وندافع عن تعزيز قدرة المجموعات المحلية على البقاء من خلال التثقيف لوسائل الإعلام وتمكين الأفراد. على ذلك، نحن ندعم رسميا التطبيق المسؤول للذكاء الاصطناعي من قبل الإدارة لمواجهة المعلومات المضللة والحفاظ على تعددية اللغات. ومن أجل تعزيز ذكاء اصطناعي آمن ويحظى بالثقة، وفي إطار عملية هيروشيما بشأن الذكاء الاصطناعي والكرامة الإنسانية، ينبغي أن تبقى الأساس. وفي المجال العسكري، القانون الدولي والحفاظ على الرصد والرقابة البشرية أمور جوهرية، ونحن نهنئ الإدارة على خطه التوجيهي بالنسبة للذكاء الاصطناعي والوسائل المبتكرة مثل [تورو] وهذا الأمر يدعم بشكل مباشر مبادرة UN80 ونحن ملتزمون بالتعاون مع الإدارة وذلك لجعل منظمة الأمم المتحدة مستعدة لمواجهة المستقبل. وشكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [2:06:49]: أشكر ممثلة اليابان الموقرة على هذه المداخلة. والكلمة الآن لموناكو، تفضلوا. Monaco [2:07:05]: السيد الرئيس، اسمحوا لي أولا أن أهنئكم على ترأس أعمال اللجنة، نشدد على أهمية أنشطة الإدارة، إدارة التواصل العالمي، وذلك لنقل المعلومات التي يمكن التعويل عليها، وبلغات مختلفة، وهي أساسية للتعريف بأنشطة مؤسساتنا، وللتوصل إلى بيئة ثقة بالمؤسسات الدولية، ولكن الاعتماد على هذه المعلومات لا لا يكفي، فينبغي التكيف مع تطور الاستخدامات وتطلعات الشعوب. استراتيجية متسقة على المستوى الدولي ينبغي أن ترافق تواصل غير مركزي قادر على التأخذ بالواقع المحلي ومن خلال مختلف اللغات لبلوغ الجمهور العام والتواصل المباشر والمنتظم انطلاقا من الميدان أمر أساسي، وهذا القرب يجعل عمل الأمم المتحدة أكثر بروزا وأكثر إنسانية ويسهل فهمها. ونود أن شدد على المرونة والقدرة على التحرك، بما في ذلك خارج الأزمات، أوقات الأزمات، ولكي نشرح ما نقوم به لخدمة الشعوب، ونذكر أيضا بتمسكنا بحرية التعبير وحماية الصحفيين وعملهم يبقى أساسيا لممارسة الحقوق الأساسية ولتعزيز الشفافية في القطاع العام وفي كل أصقاع إن متمرسين وسائل الإعلام يواجهون العنف والمضايقة والتخويف، وهذا الأمر يهدد أمنهم واستقلالهم. ونود أن نذكر بأن حماية الصحفيين تندرج في إطار القانون الإنساني الدولي، ولا يمكن استهدافهم بأي ظروف. لا بد لنا من أن نضاعف الجهود لضمان أمنهم. وإن هذه الانتهاكات لا تهدف فقط من يمارس مهنة الصحافة. هذا الأمر يحرم الشعوب من حقهم بالوصول إلى معلومات متنوعة وحرة ولا تستثني أحدا. حماية الصحفيين، بما في ذلك في المجال الرقمي، تكتسي أهمية خاصة. وفي إطار حملة أمن الصحفيين من مجلس أوروبا تم التركيز على مسألة الشباب إزاء المعلومات المغلوطة والمضللة، ونحن نترأس لجنة الوزراء في المجلس الأوروبي وهناك مسعى لتعزيز وعي الشباب لمكافحة المعلومات المغلوطة والمضللة ولكي يساهموا في عملية التوصل إلى حلول. مؤتمر دولي رفيع مستوى سينظم حول هذا الموضوع التاسع والعاشر من نوفمبر في ستراسبورغ، وذلك في اختتام بمناسبة اختتام رئاستنا. السيد الرئيس، يبقى الذكاء الاصطناعي مرتبط بإدارة البيانات والبنى التحتية. هذا عنصر أساسي وديناميكي بالنسبة لمجتمعاتنا، ويعود إلينا أن نتأكد من أن التكنولوجيا الجديدة لا تعزز خطاب الكراهية والاستقطاب، ويمكن للخوارزميات أن تزيد من العزلة في القطاع الرقمي وتعمق الانقسامات في مجتمعاتنا. أود أن أركز هنا على الرياضة. الرياضة هي وسيلة للتواصل. والحوار لكي نقرب الشعوب من بعضها البعض، وينبغي مواجهة التمييز وإزاء كل الانحرافات لوسائل الإعلام دور للتوصل إلى معلومات لا تستثني أحدا. وبالنسبة لموناكو وهي تجعل الرياضة وسيلة للحمة الاجتماعية من الأهمية بمكان أن نحافظ عن نحافظ على هذا التسامح وهذا التبادل، وبما في ذلك في بيئة المعلومات، السيد الرئيس. نحن نؤيد المبادئ العالمية للأمم المتحدة لسلامة المعلومات ونحيي أنشطة إدارة التواصل العالمي التي تحاول تطبيقها. في 2026، علقنا أهمية خاصة على مواجهة خطاب الكراهية على الشبكة. ركزنا على ذلك في حزيران يونيو 2026 لمكافحة أشكال العنف الجديدة، والتكنولوجيا أبرزتها بشكل إضافي وعززت. وقمنا بتعزيز الوقاية ووسائل الانتصاف. في الختام، ينبغي التوصل إلى رؤية عالمية مع وجود محلي متين، معلومات يمكن التعويل عليها وعلمية ومتنوعة ومتعددة اللغات، وأن نكون قريبين من الميدان، وذلك لتعزيز الثقة وتعددية الأطراف ودعم أهداف التنمية المستدامة والركائز الثلاثة من الميثاق. وشكرا. 4th Committee · رئيس اللجنة [2:13:11]: أشكر ممثلة موناكو الموقرة على هذه المداخلة، وأعطي الكلمة الآن إلى إثيوبيا. Ethiopia [2:13:20]: السيد الرئيس، نحن نؤيد المداخلة التي تقدمت بها الأوروغواي بالنيابة عن مجموعة 77 والصين، ونعبر عن امتناننا لإدارة التواصل العالمي في جهودها لتعزيز سلامة المعلومات وتعددية اللغات والوصول إلى المعلومات الموثوقة. نحن على منعطف طريق أساسي، فهناك تقدم تكنولوجي يعيد تحديد ملامح التواصل بين البشر، وذلك من خلال مبادراتنا، نحن وسعنا نطاق الاتصالات، ونشرنا أيضا أنظمة ال IDC، وتوصلنا إلى إطار قوي لإدارة البيانات. إلا أن هذا التقدم يتناقض مع عدم توازن عالمي فالتواصل العالمي والمعلومات تزداد سرعة إلا أن الهوة تزداد اتساعا هذا بالإضافة إلى أن الوصول إلى البيانات التي يمكن التحقق منها هي ركيزة للمشاركة الديمقراطية والشفافية عطفا على ذلك هناك استهداف من قبل حملات المعلومات المضللة التي تتلاعب بالمعلومات. والدول النامية تعاني من عسكرة هذه السرديات الخاطئة. وينبغي التركيز على اللحمة الاجتماعية، وهذا الخطر يطال الأمن وأمن موظفي الأمم المتحدة، وخاصة عمليات حفظ السلام، ونحن نبقى من المسهمين الأساسيين ونفتخر بذلك. ولمواجهة هذه التحديات الطارئة، نوجه دعوة لعمل فوري على أسس ركائز هي ثلاثة: مواجهة المعلومات المغلوطة، وعلينا أن نواجه سوء استخدام هذه المعلومات وعسكرة خطاب الكراهية. ونحن نثني على مبادئ الإدارة لسلامة المعلومات وزيادة الذكاء الاصطناعي. هذا الأمر يتطلب استجابة دولية منسقة. ولابد لنا من أن نتوصل إلى إطار أقوى يحمي المؤسسات العامة عدم استخدام المنصات الرقمية للتسبب بالزعزعة وعدم الاستقرار في الدول ذات السيادة. النقطة التالية: إن كانت المعلومات من الأعيان المشتركة، هذا الأمر لا يمكن أن نحققه إن كان هناك انعزال لبعض الفئات، ومن التحول الرقمي الحقيقي يتطلب وصولا منصف للتكنولوجيا بنى تحتية متينة في الريف ومكافحة الأمية الرقمية. وينبغي التأكد من أن الدول النامية تساهم بشكل فعال في هذا العصر الرقمي بدلا من أن تكون مجرد مستهلك. ثالثا، الالتزام المحلي بتعددية اللغات أمر لا يمكن الاستغناء عنه في إطار استراتيجية الأمم المتحدة. ينبغي الوصول إلى المعلومات لكل الأشخاص بلغة يفهمونها وذلك لبناء الثقة على المستوى الدولي وتعزيز الاندماج، وعلينا أن نزيد من وصول الإدارة في مختلف المشاهد الرقمية والتأكد من عكس وجهات نظر العالم الجنوبي على المسرح الدولي. السيد الرئيس، تبقى إثيوبيا ملتزمة بالدعم. هذه المهمة الأساسية، ونحن نؤمن أنه من خلال الدفاع عن سلامة المعلومات ورأب الهوة الرقمية، يمكن للأسرة الدولية أن تستفيد بشكل فعال من قوة المعلومات للوحدة العالمية. وبهذه الطريقة، يمكن أن نتأكد من أن هذا التقدم يحترم السيادة من حيث البيانات وتعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى التفاهم المشترك. 4th Committee · رئيس اللجنة [2:17:50]: أشكر ممثل إثيوبيا الموقر على هذه المداخلة، وأعطي الكلمة الآن إلى مصر، ونشكركم على الاستجابة لندائنا، تفضلوا. Egypt · ممثل جمهورية مصر العربية [2:18:03]: شكرا جزيلا، سيدي الرئيس، على إعطاء وفد بلادي الكلمة. بداية نصطف مع البيان الذي ألقاه وفد الأوروغواي نيابة عن مجموعة ال 77. سيدي الرئيس، يشرفني أن أتحدث باسم جمهورية مصر العربية في هذا البند الهام المتعلق بعمل لجنة الإعلام. وأود في البداية أن أؤكد دعم بلادي الكامل لولاية اللجنة ولدور إدارة شؤون الاتصال العالمي في تعزيز رسالة الأمم المتحدة، لا سيما في ظل التحديات غير المسبوقة التي تواجه العمل متعدد الأطراف. تؤكد مصر أن الاتصال الفعال والمعلومات الموثوقة يمثلان ركيزة أساسية لبناء الثقة بين الشعوب، ولدعم الجهود المشتركة لتحقيق السلم والتنمية. وفي هذا الإطار، تود مصر أن تشيد بالدور المحوري الذي يضطلع به مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة، باعتباره جسرا حيويا بين منظومة الأمم المتحدة والجمهور العربي، وواجهة لجهود المنظمة في المنطقة. لقد نجح المركز على مدار عقود في تعزيز الوعي بمبادئ الأمم المتحدة وقيمها، وفي دعم أولويات التنمية المستدامة، وتمكين الشباب والإعلاميين في المنطقة العربية. وتؤكد مصر ضرورة توفير الدعم المالي والبشري اللازم للمركز كي يتمكن من مواصلة أداء مهامه الحيوية، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها المراكز الميدانية الأخرى بسبب الأزمة المالية الحالية. سيدي الرئيس، لا يمكن الحديث عن الإعلام الأممي دون التطرق إلى الوضع المأساوي الذي عاشه الإعلاميون في قطاع غزة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وذلك بسبب الانتهاكات الجسيمة بحقهم من قبل العدوان الإسرائيلي، مهما كانت الادعاءات بخلاف ذلك، حيث شهد العالم سقوط العشرات من الصحفيين أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقواعد حماية الصحفيين في مناطق النزاع. من هنا تؤكد مصر أن حرية الصحافة والإعلام لا يمكن أن تكون انتقائية وأن الدفاع عنها يجب أن يشمل كل الصحفيين دون تمييز خاصة أولئك الذين يدفعون حياتهم ثمنا لنقل الحقيقة. سيدي الرئيس، تشدد مصر كذلك على أهمية صون مبدأ التعددية اللغوية في منظومة الأمم المتحدة وضمان المساواة الكاملة بين اللغات الرسمية الست بما يتيح وصولا متكافئا للمعلومات لكل الشعوب بما في ذلك المتحدثة باللغة العربية. كما ندعو إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الإعلام والاتصال الرقمي بما في ذلك ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي حتى لا تتحول التكنولوجيا إلى أداة لتوسيع عدم المساواة بل إلى وسيلة لتمكين الجميع. وفي الختام، تؤكد جمهورية مصر العربية أن الإعلام الأممي هو ركيزة من ركائز العمل المتعدد الأطراف ووسيلة لترسيخ ثقافة السلام وإعلاء قيم العدالة والإنصاف وتعزيز الوعي العالمي بمسؤوليتنا المشتركة تجاه الإنسانية. وشكرا جزيلا، سيدة الرئيس. 4th Committee · رئيس اللجنة [2:21:21]: أشكر ممثل جمهورية مصر العربية على هذه المداخلة ونكون قد استمعنا إلى المتحدث الأخير لهذه الأمسية وستجتمع اللجنة في الساعة الثالثة بعد ظهر الغد الواقع في الرابع من نوفمبر في هذه القاعة ولكي نستمر بالمناقشة العامة ولكي نبت بمشاريع المقترحات بموجب البند الحادي والخمسين من جدول أعمال رفعت الجلسة