التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
اسعد الله صباحكم اعلن افتتاح الجلسه الخامسه للدوره التاسعه عشر لمؤتمر الدول الاطراف في اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه اصحاب السعاده حضرات السيدات والساده سوف نواصل استعراض سوف نواصل المناقشه العامه في اطار البند خمسه الف من جدول الاعمال لا يزال امامنا قائمه طويله من المتحدثين وبالتالي ادعو الجميع الى الا يتعدوا الثلاث دقائق لكل بيان اعطي الان الكلمه الى سعاده ممثل جمهوريه كوريا الشعبيه الديمقراطيه الدي بي ار كي
شكرا، السيد الرئيس، إن وفد دي بي آر كي يود أن يعرب عن أن رغبته في تعزيز هذا المؤتمر للطموحات الخاصة بتنفيذ الاتفاقية تحت قيادتكم الحكيمة اليوم، إن تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لم تعد بمسألة تتعلق بالرفاه الاجتماعي، ولكنها عملية أساسية تؤدي إلى بلوغ أهداف التنمية المستدامة والاندماج الاجتماعي. فضلا عن ذلك فان ذلك امر لا مناص منه من اجل التاكد من ان الجميع يمكن ان يشاركوا في التنميه الاجتماعيه على قدم من المساواه ومع التمتع بالحقوق والكرامه نحن نعتقد ان مبدا اعلاء الانسان من الايديولوجيات الاساسيه التي نعتنق ونحن نؤكد على ذلك في كل انشطه الدوله فضلا عن ذلك فنحن نولي اهتماما كبيرا لكفاله وصول الجميع الى خدمات التعليم بما في ذلك الاشخاص من ذوي عن طريق نظم التعليم الجديده وفي نفس الوقت اتخذنا العديد من التدابير الوطنيه من اجل التاكد من ان هذه الفئه يمكن ان تحصل على التعليم العالي والتعليم المهني على نحو يتسق مع تطلعاتهم وقدراتهم وبذلنا ايضا جهودا من اجل تحسين القدره على الوصول الى المنشات العامه والمواصلات والمعلومات وخدمات الاتصالات على نحو يسمح للاشخاص ذوي الاعاقه ان يشاركوا في الحياه الاجتماعيه بشكل مستقل وبيسر. وآآ نحن ايضا نعتقد ان حماية وتعزيز حقوق الاشخاص من ذوي الاعاقة هو من الاولويات الوطنية الاساسية وعليه فاننا وصلنا تعضيد آآ المؤسسات والاطر التشريعية ذات الصلة وبالتالي فاننا اعتمدنا قانونا بشأن تعزيز وحماية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في عام الفين وتلاتة وعشرين. السيدة الرئيس ان تعتقد أن حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة هو مكون أساسي في التنمية الاجتماعية والوطنية، ونحن نعمل حثيثا من أجل تحسين ظروف عمل هذه الفئة في سياق الثقافة والعمل والصحة والتعليم، وسوف نواصل تطوير السياسات الوطنية من أجل تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، استنادا إلى أيديولوجيتنا القائمة على الإنسان، وسوف نبذل المزيد من الجهود من أجل التوصل إلى مجتمعات يتمتع فيها الجميع بالحقوق والكرامة بدون أي تمييز. نحن دولة طرف في اتفاقية حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وبالتالي سوف نمتثل الالتزامات الخاصة بنا، وسوف نعزز من التعاون في هذا المضمار، وسوف نساهم مساهمة نشطة في الجهود الدولية من أجل حماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. شكرا.
Thank you very much. I now give the floor to the....
اسعد الله صباحكم اسمي دونالد ماكلاند وانا امثل منظمه لخش انترناشونال وهو عباره عن اتحاد من اكثر من مائه وستين من المجتمعات المحليه وسبعه وثلاثين من الدول ونحن نتشاطر جميعا رؤيه تن فنحن نود ان ينتمي ان يشعر الجميع بالانتماء في هذا العالم انا عضو في هذه المنظمه في ايرلندا الشماليه ونحن اليوم هنا من اجل التحدث عن الموضوع الفرعي الثالث الا وهو المشاركه والقياده وانشطه الدعوه ان الاشخاص لديهم قدرات مغايره لابد ان يحصلوا على الدعم من اجل اعلاء اصواتهم ومن اجل المشاركه والتحلي بمقاعد القياده ولكن ايضا عمليه اتخاذ القرار وعمليه الدعوه لا تشمل الجميع فمثلا عندما يكون هناك نقاش ولكن لا يستخدم في هذا النقاش سوى الوثائق وطريقه الحديث التقليديه فان ذلك يمنع البعض من المشاركه في هذا النقاش، لا بد أن يتمكن الجميع من المشاركة في المناقشات بشأن المسائل التي تخصنا. إن مختلف أشكال الفنون، المسرح والموسيقى وغيرها، هي مجالات يمكن أن ندرج المزيد من الأشخاص ذوي الإعاقة. مثلا، أنا أعشق الأفلام السينمائية، ولاحظت في السنوات الأخيرة أن الأشخاص الذين لديهم قدرات مختلفة مثلوا بشكل خاطئ او لم يمثلوا بشكل كافي ولكن بوسنا ان نغير ذلك ان منظمتنا لديها قدرات كبيره من اجل التواصل فان ذلك يمكن ان يغير من العقول والقلوب فعلى سبيل المثال في بيلفاست كان هناك مشروع لفوتوغرافي من اجل تشاطر رسائل هامه مثل لا تستهون بقدراتي انا انتمي ونحن اقوى معا ولم يتم الاشاره الى العناوين الخاصه بالصور وذلك عن قصد وهي رساله اضافيه للجمهور فلا يمكن ان تعرف اي شخص ومكامن قوته عن طريق النظر اليه بشكل سطحي فحسب عندما يكون هناك تنوع وتواصل يمكننا ان نتحلى بالمزيد من النجاعه فيما يخص رسم ملامح المراحل القادمه من عالمنا على نحو يصب في مصلحتنا جميعا شكرا
شكرا الكلمه الان لوفد بنما
شكرا جزيلا السيده نائبه الرئيس منذ عشرين عام اقرت اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه بهذه المرحله الاساسيه فقد اشارت الى ان الاشخاص من ذوي الاعاقه هم من حاملي الحقوق قد أكدت على أهمية كفالة المشاركة الكاملة لهم في المجتمعات المحلية، نحن دولة رائدة في هذا المضمار، وبالتالي أنشأنا الأمانة الوطنية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2007. ومثلا نحن ننكب على المشاورات الوطنية الخاصة بمسائل الإعاقة وصاحب السعادة رئيس الجمهورية هو الذي يترأس هذه المساعي وهذه المنظمة تضم أكثر من مائة من المؤسسات على الصعيد الوطني ويشمل ذلك أيضا مائة وعشرين من المنظمات التي تمثل الأشخاص من ذوي الإعاقة وذلك تحت شعار لا يتخذ أي أمر بشأننا بدون مشاركتنا، وفي عام 2025 أطلقنا مسحا بشأن مسائل الإعاقة، وقد خلص هذا المسح إلى أن انتشار الإعاقة في بنما قد وصل إلى 18% من السكان، وأشار المسح إلى أن النساء تمثلن 58.4 من الأشخاص ذوي الإعاقة، وقد سمح لنا ذلك. باتخاذ قرارات استنادا الى هذه البيانات الدامغه وبدعم من الشركاء الدوليين والامم المتحده عززنا من القدرات المؤسسيه من اجل الانكباب على تنفيذ الخطة الوطنية للقدرة للوصول للجميع للفترة ما بين الفين اتنين وعشرين وحتى الفين اتنين وتلاتين ومن اجل تنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية لمسائل الاعاقة للفترة ما بين الفين وخمسة وعشرين والفين وتسعة وعشرين اضافة الى تعزيز نظام الشهادات الخاصة بالاعاقة الذي قد بلغ من عمره العشر سنوات. فضلا عن ذلك، فنحن نقدم برامج التدريب للعاملين في هذا المضمار، وأولئك الذين يقدمون خدمات الرعاية، وأفراد أسر الأشخاص من ذوي الإعاقة، وكل ذلك يرمي إلى بناء القدرات، وتسليط الضوء على أوجه الرعاية. التي تدمج الأشخاص من ذوي الإعاقة، والتي تراعي البعد الجنساني أيضا، ونحن نعي أننا أحرزنا تقدما بالطبع، ولكن لا تزال هناك تحديات مثلة أمامنا، ومن هذا المنطلق لابد أن نقوم بالعديد من التغييرات المحورية، الهدف لا واضح، لابد أن تكون المجتمعات منصفة يمكن الوصول إليها، وتستند إلى الاحترام بدون أي شرط أو قيد لحقوق الإنسان، ونحن على قناعة من أننا لا يجب أن نترك أي شخص يتخلف عن شكرا.
شكرا. الكلمة الان لجمهورية مولدوفا.
السيدة الرئيس، نحن نحتفل بالعيد العشرين لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وبالتالي فإن جمهورية مولدوفا تضم صوتها إلى المجتمع الدولي وتقر بالتقدم المبهر الذي حققناه من أجل النهوض بحقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن أجل إدماجهم، وبالطبع فإنه كانت هناك كثير من المحفزات من أجل تغيير المؤسسات والسلوكيات والسياسات، ونحن لا نزال نستشهد بالاتفاقية في جهودنا من أجل جعل المجتمع اندماجا وفي جمهوريه مولدوفا قمنا بتعزيز الاطار المؤسسي والتشريعي من اجل كفاله عدم التمييز وتحقيق المساواه واعتمدنا القوانين الخاصه بالمساواه بما في ذلك تكافؤ الفرص والاندماج الاجتماعي للاشخاص من ذوي الاعاقه وبالتالي نحن عززنا ايضا من اشكال الحمايه ضد التمييز وعزز من المشاركه الكامله للاشخاص من ذوي الاعاقه في كل ميادين الحياه انجاز اساسي حققناه وهو توسيع نطاق الخدمات المجتمعيه لدعم العيش المستقل واليوم الاشخاص من ذوي الاعاقه يستفيدون من شبكه وسعه النطاق من الملذات والمنازل المجتمعيه والخدمات الاخرى بما في ذلك المراكز والخدمات الاجتماعيه وهناك اكثر من سته من الذين يعنون بالاشخاص ذوي الاعاقة من اجل العيش بشكل مستقل والمشاركة بشكل فاعل في المجتمع. حضراتي السيدات والسادة احرزنا تقدما كبيرا في حماية النساء والفيات من ذوات الاعاقة ضد العنف والاستغلال في عام الفين وخمسة وعشرين. قدمنا تدريبا مكثفا للعاملين في المجال الاجتماعي ومقدمي الخدمات والعاملين في مجال الطب النفسي. وقدمنا المزيد من خدمات الدعم للضحايا. فضلا عن ذلك هناك قنوات جديدة للتواصل بما في ذلك الرسائل النصية والاتصالات الهاتفية. وذلك من اجل تقديم المشورة وتوفير الوصول الى مناخ امن قد صمم خصيصا من اجل تقديم الدعم الملموس للنساء والفتيات من اجل تحديد الاشكال الاستغلال والابلاغ عنها في عام الفين وخمسة وعشرين ايضا اطلقنا اول منصة وطنية من اجل التصدي للعنف الرقمي ودعم النساء والفتيات على شبكة الانترنت وذلك يعزز يؤكد على التزامنا بحماية واعتماد النساء واعتماد الادوات من اجل مواكبه هذا العالم الرقمي المتطور وعززنا ايضا من مشاركه الاشخاص من ذوي الاعاقه في الحياه السياسيه والحياه العامه فمثلا فيما يخص المجلس الوطني لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقه والمشاورات واليات ذات الصله فاننا انشانا جميعا للاشخاص ذوي الاعاقه وذلك قد ادى حقيقه الى شكل تحديد السياسات ونحن في المستقبل سوف نضع لمسات الاخيره على الخطه للتنميه والاندماج الاجتماعيين
انقطع الصوت عن المتحدث
شكرا جزيلا والان
الكلمه لوفد ملاوي
السيد الرئيس تضم حكومه ملاوي صوته الى الدول الاعضاء
الاخرى من اجل احياء الذكرى العشرين لاعتماد اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه ونود ان نهنئ كل الدول الطرف في هذه الاتفاقيه ونشكرها على الجهود والتعاون وذلك ادى الى احراز هذا التقدم فيما يخص تعزيز رفاه الاشخاص ذوي الاعاقه السيده الرئيس اتساقا مع الاتفاقية في ان حكومة الملاوي اعتمدت قانونا للافراد الاشخاص ذوي الاعاقة في عام الفين واربعة وعشرين. وهذا القانون قد اكد على المبادئ والتطلعات الخاصة بالاتفاقية وجعلها جزءا من الاطار القانوني الوطني. وقد حدد القانون اطارا قانونيا قويا من اجل حماية وتعزيز حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة. فضلا عن ذلك فان الحكومة قد استعرضت السياسة الوطنية لعام الفين وستة بشأن تكافؤ الفرص للاشخاص ذوي الاعاقة. وتوصلنا الى سياج سياسه وطنيه جديده للاشخاص ذوي الاعاقه وهذه السياسه الجديده تعزز من عمليه التخطيط وادماج الاشخاص ذوي الاعاقه في مختلف القطاعات وتقديم الميزانيه والسياسات والبرامج ذات الصله بغيه تعزيز الوصول الى الخدمات الاجتماعيه وتمويل هذه الخدمات للاشخاص ذوي الاعاقه في مختلف القطاعات فان حكومه ملاوي قد انشات صندوقا استئمان للاعاقه يقدم التمويل الاضافي من اجل سد الثغرات الماليه التي تؤثر في خدمات الخاصه بالاشخاص ذوي الاعاقه فضلا عن ذلك فاننا اعتمدنا ايضا العديد من التدابير من اجل تعزيز اندماج الاشخاص ذوي الاعاقه وذلك يشمل مثلا اعتماد معايير الوصول بما في ذلك امكانيه استخدام المباني ثانيا اعتماد سياسات قطاعيه بما في ذلك سياسه اعاده التاهيل الطبي الوطني وايضا سياسه التعليم الجامع الوطني وثالثا اعتمدنا قائمه وطنيه لتكنولوجيات المساعده واربعه انشان فريق العامل الفني الوطني بشان مسائل الاعاقه السيده الرئيس على الرغم من التقدم الذي احرزناه فان مالوي لا تزال تعتقد ان تنفيذ الاتفاقيه قد اتسم تفاوت كبير بسبب عدم تقديم الموارد الملائمه وعدم تقديم البنى التحتيه التي يمكن الوصول اليها وبسبب ايضا الوصم بالعار الاجتماعي الممنهج ان ملاوي مثله في ذلك مثل العديد من البلدان الناميه لا تزال تواجه تحديات ماليه بشان تنفيذ الفعال للسياسات التقدميه الخاصه بالاعاقه ان حكومه ملاوي لا تزال تخصص الموارد من اجل الاشخاص ذوي الاعاقه عن طريق الميزانيه الوطنيه ولكن هناك ثغرات مالية كبيرة، إضافة إلى وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات الاجتماعية، فإن هذا المستوى كان قليلا بسبب عدم القدرة على الوصول إلى البنى التحتية، ويضاف إلى ذلك أيضا السلوكيات السلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي بعض الأحيان من صناع القرارات والسياسات، وختاما أود أن أؤكد على التزام ملاوي بتعزيز.
انقطع الصوت عن المتحدث.
شكرا. أعطي الآن الكلمة إلى Korean Disability Forum، المنتدى الكوري للإعاقة.
صباح الخير، اسمي لي هون شو، وأنا رئيس اليوم أود أن أتحدث عن الهوية
الخاصة بمراكز العيش المستقل وفقا للمادة التاسعة عشر من الاتفاقية، إن الحق في العيش في المجتمع هو أمر لا يعتمد على الخدمات فحسب، ولكن يكون ذلك حقيقة عندما يتمكن الأشخاص من ذوي الإعاق أن ينظموا من صفوفهم، وأن يتمتعوا بحقوقهم، وأن يشاركوا في عمليات اتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم. وذلك ما ندعوه بالتمكين، وإن مراكز العيش المستقل في كوريا هي جزء من هذا التمكين، فهي تقدم الخدمات لمجموعات من الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل القيام بأنشطة الدعوة، ولكن الحكومة الكورية مؤخرا قد اعتمدت تشريعات من أجل إضعاف أدوار هذه المراكز بدون مشاورات حقيقية. وبالتالي نحن ندعو الدول الاطراف الى تنفيذ اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة من اجل تعزيز استقلال لهذه المراكز وقدرتها على القيام بانشطة الدعوة وتمثيل الاشخاص ذوي الاعاقة من الاشخاص من ذوي الاعاقة ليسوا بمتلقين للخدمات فحسب بل هم من حاملي الحقوق ويمكن ان يرسموا ملامح المجتمع والسياسات. شكرا.
شكرا.
الكلمة الان لاستونيا.
اصحاب السعاده حضرات المندوبين الموقرين تضم استونيا صوتها الى بيان الاتحاد الاوروبي نحن نحتفل بالعيد العشرين
لاتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه وعليه تؤكد استونيا مره اخرى على التزامها القوي بالتنفيذ الكامل للاتفاقيه بالتعاون الوثيق مع الاشخاص ذوي الاعاقه والمجتمع المدني إن الأولوية الشاملة الخاصة بنا هي النهوض بالقدرة على الوصول والتأكد من المشاركة المتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك يعني أنه لا بد من تعزيز السياسات التي تكفل المعاملة المتساوية والقضاء على العراقيل وتزيد من القدرة على الوصول، بما في ذلك في المناخات الرقمية. إن السياسات الاجتماعية تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والابتكار، وبالتالي نحن نعمل من أجل جعل هذه الخدمات أكثر استباقية وتراعي الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن الخدمات الأهلية تقلل من العبء الاداري وتؤدي الى تقديم الموارد لتقديم الدعم الحقيقي في استونيا العديد من النظم الرقميه تستخدم من اجل تبادل المعلومات مع بعضنا بعضا وذلك يسمح بالوصول الأيسر للخدمات، بما في ذلك التطبيقات والتقييم، بما في ذلك تقييم مستوى الإعاقة والقدرة على العمل، إضافة إلى المستحقات والإعانات. إن هذا النهج يقلل من عبء تجميع الوثائق من مختلف السلطات المعنية، ويعني ذلك أيضا مثلا أنه إذا ما كان شخص من حقه أن يحصل على الدعم، فإن الدولة سوف تقدم هذا الدعم بشكل آلي. نحن نعمل أيضا من أجل إخلاء المجتمع من العنف والاستغلال، بما في ذلك في الفضاء الرقمي، من أجل دعم المشاركة المتساوية والآمنة للأشخاص ذوي الإعاقة، فإننا لا نزال نؤكد على القدرة على الوصول ونقدم الدعم على مدار الساعة لخط مساعدة للأطفال ولضحايا، وإن مستخدمي لغة الإشارة يمكن أن يحصلوا على هذه الخدمات، ويمكن أن يتواصلوا مع مترجم للغة الإشارة عن طريق التطبيقات ذات الصلة. وأخيرا، نحن نعزز الانتقال من المؤسسات التقليدية إلى الدعم المجتمعي. إن المجتمع المدني هو شريك رئيسي في هذه الجهود. ومن أجل تعزيز هذه الشراكة، فإننا مؤخرا خصصنا مليون ونصف يورو لإطار شراكة استراتيجي، وذلك بالتعاون مع الغرفة الاستونية للأشخاص ذوي الإعاقة. هذه الغرفة تمثل أكثر من ثلاثمائة منظمة في استونيا. لا تزال استونيا ملتزمة بالنهوض الحقوق الخاصه بالاشخاص ذوي الاعاقه اضافه الى اندماجهم وتمتعهم بالحقوق في كل مناحي الحياه لانه يتسق مع الاتفاقيه شكرا
شكرا اعطي الان الكلمه الى وفد زامبيا
السيدة الرئيس، حضرات السيدات والسادة، إن زامبيا لا تفخر بالمشاركة في هذه الدورة التي نحتفل فيها بالعيد العشرين لاعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إنها فرصة من أجل التفكير في التقدم الذي أحرزناه من أجل إعادة الالتزام بالاندماج، نحن لا نزال ملتزمين بالنهوض بحقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم مشاركة كاملة في مساعينا، وذلك نحو يتسق مع الاتفاقية والأطر الوطنية. ونحن نقر بأن الاندماج للأشخاص من ذوي الإعاقة هو من المحركات الأساسية للتنمية المستدامة والمتساوية. وفي السنوات الأخيرة، وصلت زامبيا زيادة الحماية الاجتماعية وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية، وعززت مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في التنمية الاجتماعية عن طريق النقل الموارد النقدية لهذه الفئة، وبرامج لسبل العيش، وأيضا الدعم المقدم للرفاه الاجتماعي. ونحن نعمل من أجل التأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقة لن يتخلفوا عن الركب. نحن أيضا أعممنا من ادماج الاشخاص ذوي الاعاقه في منظومه الصحه والتعليم والتوظيف والحوكمه بالتعامل مع المجتمع المدني والقاده التقليديين ومنظمات التي تمثل الاشخاص ذوي الاعاقه بغيه معالجه الوصم بالعار والنهوض بالمساواه حضرات المندوبين الكرام تعتقد زامبيا ان الاندماج الحقيقي لابد ان يشمل التمثيل في عمليه اتخاذ القرار ومن هذا المنطلق فان هناك تعديل في الدستور من اجل تحديد حصه للمشاركه يسمح بمشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة في الجمعية الوطنية والحكومات المحلية. وهذا التدبير سوف يكفل ان الاشخاص ذوي الاعاقة يكونوا لا يستفيدون فحسب من السياسات بل هم ايضا يشاركون حقيقه في تحديد هذه السياسات على نحو يفعل مبدا لا تتخذ اي تدابير بشاننا بدون مشاركتنا السيد الرئيس نحن نواجه الكثير من التحديات العالميه بما في ذلك الازمات المناخيه والضغوط الاقتصاديه وبالتالي هناك ايضا تحولات رقميه وعلى ضوء كل ما سبق نحن لا نزال ملتزمين بالتوصل الى نظم قادره على الصمود ودمج ان مساله الاندماج اترجت في التخطيط الوطني وبرامج التنميه وجهودي الاستعداد للكوارث وفي نفس الوقت نحن نقر بان هناك تحديات ولا سيما بالنسبه للاشخاص ذوي الاهاقه في المناطق الريفيه فهم لا يزالون يواجهون عراقيل فيما يخص الحصول على الخدمات والتكنولوجيا المساعده والبنى التحتيه التي يمكن الوصول اليها والفرص الاقتصاديه نحن نحتفل هذا العام باعتماد الاتفاقيه منذ ع عاما وبالتالي نؤكد على التزامنا بالاتفاقيه وبعمل الامم المتحده وبمختلف الشركاء ان رؤيتنا هي ان نتوصل الى مجتمع يمكن لكل كل شخص يعاني من الاعاقه ان يشارك فيها بشكل حقيقي وكامل وان يعيش في ظل الكرامه شكرا
شكرا اعطي الان الكلمه الى كوينزلاند
شكرا السيده الرئيسه اسمي كاثي بروثي وانا شابه فخوره من استراليا
من منطقة كوينزلاند وهي منطقة تضم الكثير من الشعوب الأصلية الذين يعانون من الإعاقة ونحن اليوم نمثل هذه المنظمة وأتحدث اليوم عن الأصوات الموجودة خلف هذه الاتفاقية فهناك الكثير من القصص التي كانت صامتة ولم يتحدث أحد عن معاناة الشعوب والمجتمعات المحلية والأفراد من ذوي الإعاقة نحن لدينا خبرة في العنف والإقصاء والإقصاء من
الثقافه ومن النظم التي كانت التي لا تؤكد على بشريتنا فيقال البعض اننا نعاقب على هذه الماساه بدلا من ان نحصل على الدعم وهناك خبرات مشتركه فيما يخص الاعتقال وايضا الحجز الفردي بعيدا عن دعم الاسر وقد تم طرد البعض من الدوله بعد اصابتهم لما تمكنوا من العوده لانه لم تكن هناك مراكز ملائمه لاستقبالهم ولكن عندما لا يكون هناك مساواة يزداد الضرر إن التواصل مع الثقافة والانتماء يعرقل ولا تكون هناك نظم من أجل معالجة هذه الآثار التي نحملها على مدار الأجيال لأن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ليست بمجموعة من المواد فحسب فخلف كل مادة هناك وجه بشري ولكن لا يمكن أن يوضع المرء مثلا في الحجز الانعزالي وبعد ذلك نقول إننا نعتمد نهجا لحقوق الإنسان في أستراليا مثلا في الفين وواحد وعشرين كانت هناك توصيات من اجل احداث التغيير ولكن بعد مرور سنتين الكثير من هذه التوصيات لم تنفذ.
ان التوصية واحد نقطة تلاتة اشارت الى حظر حجب الانعزالية للاطفال في حالة الاعتقال ولكن المنطقة
التي يعيشوا فيها لم تتخذ اي موقفا بشأن وضع حد لذلك. اضافة الى ذلك فان التمويل الخاص بالاشخاص من ذوي الاعاقة يعاني من المخاطر بسبب تقليل التكاليف الخاصه بالاعاقه والتامين ذي الصله ندعو الدوله الى وضع حد لهذه التخفيضات في الموارد نحن بحاجه الى الدعم والى تعزيز الفرد والاسره والمجتمع المحلي نحن بحاجه الى التواصل قبل ان تبدا المشاكل ولكن بعد وليس بعد حدوث الضرر اليوم ادعوكم الى تفعلوا اكثر من الاستماع الينا ندعوكم الى اتخاذ التدابير من اجل التاكد من ان الاعاقه والثقافه والاسره والمجتمع يتم الاقرار بهم بوصف هن عناصر اساسيه لرسم ملامح المساءله والخدمات لان الاصوات التي تستمعون اليها اليوم اليوم لا تطلب معمله خاصه خاصه بل هي تطلب الامن والكرامه والتواصل مع الاسره والثقافه والمجتمع المحلي هذه الاصوات تطالب بالحقوق التي وردت في الاتفاقيه وحتى تكون واقعا ملموسا في الحياه اليوميه شكرا جزيلا
شكرا المتحدث التالي هو
سعادة ممثل طاجكستان.
كازاخستان.
شكرا السيدة الرئيسة المندوبون الموقرون. نحن في مناسبه الذكرى العشرين لاعتماد هذه الاتفاقيه وهي لحظه محوريه وهذا الامر يسمح لنا بالاحتفاء بانجازاتنا ولكي نحدد المرحله المقبله للتطبيق وذلك في مشهد دولي سريع التغير ان مبدا عدم تخلف احد عن الركب مبدا اساسي في دولتنا وهذا ما تم تكريسه في المفهوم الذي دعا إليه فخامة الرئيس، وأن ننتقل من النموذج الطبي للإعاقة إلى نهج يستند إلى حقوق الإنسان، وبعد المصادقة، نحن عززنا المساءلة القانونية من خلال التصديق على البروتوكول. كما أنه هناك خطة طريق وفيال لكي نبين الإصلاح الواسع النطاق، بالإضافة إلى تحديث الحماية الاجتماعية والرعاية المستهدفة، ومن خلال بوابة الخدمات، يمكن للمواطنين. أن يحصلوا على أجهزة لإعادة التأهيل وبتذليل العقبات البيروقراطية، كما أننا عززنا التقييم الاقتصادي والاجتماعي لتعزيز الوصول في المناطق النائية، وذلك لتوفير خدمات لغة الإشارة وغيرها من خدمات، كما أن هناك اتخاذ للمقررات بالاستناد إلى مبدأ ما من شيء بشأننا دون مشاركتنا، وهناك. مع نظام الحصص للاصحاب ذوي الاعاقه في مختلف الهيئات ومع مجلس مجلس الشيوخ للادماج فهناك تحديد للتشريعات التي تؤثر على حياه هذه الفئه هناك سياسه عدم التسامح بتاتا بالاستغلال وهناك اليات للوقايه وذلك لضمان السلامه والامن في كل المؤسسات ونحن عكس والانتخاب السيده كالتيه كالمثله الاولى لكازاخستان في اللجنه هذا الامر يبين كل هذه الجهود التي نبذلها وعلينا ان نتاكد من ان الرقمنه السريعه هي وسيله للتمكين ولكي نعالج الهوه الرقميه هذا بالإضافة إلى التغييرات الاقتصادية الهائلة، وعلينا أن نحدد الأولوية، خاصة بالنسبة لشبكات الخدمات القادرة على الصمود، والتي تستهدف الأكثر هشاشة، وهناك تعاون بين الوكالات الأممية والحكومة والمجتمع الأهلي، وذلك لتوصل إلى تدابير نظمية قادرة على الصمود، وشكرا.
شكرا. والكلمة الآن لليبيريا.
شكرا، السيدة
الرئيسة، نحن ننظر في التقدم الذي أحرز، وذلك لتعزيز حقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة، ونحن نؤكد على التزامنا للتطبيق الكامل. اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري، ونحن نستند إلى مبادئ الكرامة والمساواة وعدم التمييز والوصول، ومع مشاركة لهذه الفئة من الأشخاص في كل نواحي المجتمع، نقر بأن إدماج الإعاقة أمر أساسي لبلوغ جدول أعمال ألفين وثلاثين للتنمية المستدامة. وخاصة بالنسبة لوعدنا، لكي لا يتخلف أحد عن الركب، ونحن نستند إلى تطلعات جدول أعمال الاتحاد الإفريقي 2063، وبروتوكول الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في إفريقيا، وذلك. لتوصل إلى مجتمعات شاملة ومنصفة، ومنذ التصديق على الاتفاقية في 2012، نحن اعتمدنا إصلاحات تشريعية وسياسية ومؤسساتية واسعة النطاق، وذلك للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم. واللجنة الوطنية للإعاقة التي أنشأت في 2005 تستمر بالإطلاع بدورها المركزي، وذلك لتنسيق جهود الإدماج في مجال الإعاقة، وتعزيز حقوق ورفاهية الأشخاص ذوي الإعاقة، وحكومتنا تعمل من أجل. لتوفير فرص لهذه الفئة من الأشخاص، أحرز بعض التقدم، ولكن هناك عوائق كثيرة وتحديات، فالأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون عوائق بسبب الوصول المحدود والفقر، هذا بالإضافة إلى التمييز ووصمة العار، وهذه التحديات يزيدها حدة التغير المناخي، بالإضافة إلى حالات الطوارئ الصحية والأزمات الإنسانية ونقاط الضعف وبالتالي ندعو إلى تعزيز التعاون الدولي وزيادة بناء القدرات وزيادة الاستثمار في التنمية التي تأخذ بعين الاعتبار الإعاقة. وفي الختام نحن ملتزمون باحترام واجباتنا. بموجب الاتفاقية والعمل بشكل تعاوني مع الدول الأعضاء والمنظومة الأممية والمجتمع الأهلي والمنظمات العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك لكي نتوصل إلى عالم يمكن فيه لهذه الفئة من الأشخاص أن تتمتع بشكل كامل بحقوقها وأن تحقق قدراتها وتساهم في التنمية المستدامة والسلام والازدهار وشكرا
شكرا الكلمه الان لبلاروس
شكرا السيد الرئيس تنضم بلاروس الى المداخله التي تقدمت بها اذربيجان بالنيابه عن مجموعه من الدول نشدد على اهميه ادماج قضايا الاعاقه في اطار خطه الفين وثلاثين التنميه المستدامه خاصه بالنسبه للوقايه من الاعاقه ومكافحه ظاهرة الألغام، نحن نستمر بسياستنا الاجتماعية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكنا من القضاء على الفقر المدقع في دولتنا. تمثل هذه الفئة من الأشخاص ستة في المئة من شعبنا، إذا الأشخاص ذوي الإعاقة ونحن نوفر مساعدات اجتماعية وتعويضات ووسائل للتكيف. بالإضافة إلى راتب للتقاعد، هذا بالإضافة إلى توفير مساعدة للأسر التي توفر الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة وللقصر، واستمرينا بتحسين تشريعاتنا لمكافحة العنف المنزلي، ولكي ندرب الخبراء ولكي نوفر وثائق بلغة يسهل فهمها من قبل كل فئات المجتمع. وبالنسبة لخطة ستة وعشرين الفين وثلاثين الاولوية هي تعزيز الوصول وتعزيز المعارف التكنولوجية وتوظيف الاشخاص ذوي الاعاقة. وبهذه الطريقة نأمل ان اعادة التأهيل الاجتماعي ستصل الى خمسة وتسعين في المئة من المستفيدين بحلول الفين وثلاثين. كما ان هناك وصول الى اعادة التأهيل من الناحية التقنية. هناك موارد تم تخصيصها لتحسين نوعية الحياة وخاصة من خلال الوسائل التكنولوجية. لدينا نظام لتسهيل الوصول وذلك لزيادة الوصول الى البنى التحتية الاجتماعية. وبما بحلول ألفين وثلاثين إن البنى التحتية التي يمكن الوصول إليها ستبلغ ستة وثلاثين في المئة اليوم في اقتصادنا هناك واحد وسبعين ألف شخص ذوي إعاقة لديه وظيفة هناك خدمات لتوفير الدعم للحصول على وظيفة فعالية هذا البرنامج تصل إلى ثمانية وتسعين في المائة، كما أن هناك خطة وطنية يتم إعدادها وفقا للاتفاقية، ولضمان المشاركة الكاملة والوافية للأشخاص ذوي الإعاقة. شكرا،
والكلمة الآن لممثلة أو ممثلة.
شكرا أصحاب السعادة المندوبون الموقرون حضرة السيدات والسادة الأصدقاء الكرام إنه لشرف لي أن أتوجه إليكم اليوم في هذه المناقشة العامة كمنظمة غير حكومية نحن عاملنا سوية وذلك لتطبيق اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأحرزنا تقدما طيبا ولكن عندما ننظر إلى المستقبل بل نرى كم العمل الذي ينتظرنا أنا رئيس منظمة دولية Projecto Filipe يتم توفير المساعدة لذوي التوحد والذين يساهمون في الماراثون سباق الماراثون كما أن الوضع منذ عشرين عام يختلف عن الوضع الذي بلغناه اليوم ولكن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لم يتم ضمانها للجميع. إن عملنا سوية، يمكن أن نعيد التأكيد على هذه الحقوق وتكريس هذه الاتفاقية. علينا الا ننتظر عشر سنوات او حتى خمس سنوات من اجل تطبيق هذه الاتفاقيه شكرا لكم جميعا لهذا العمل الممتاز الذي اطلعتم به على مر السنين وامامنا عمل رائع ينتظرنا جميعا شكرا لكم جميعا
شكرا الكلمة الآن لممثل أو ممثلة باكستان
شكرا السيد الرئيس، السيدة الرئيسة بعد مرور عشرين عام على اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لابد لنا من أن نقر بأنه تم إحراز تقدم ولكن العمل لم يتم اكتماله فالأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون عوائق مستمرة في مجال التعليم والرعاية الصحية، والنقل، والتوظيف، والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المشاركة السياسية والاستجابة الإنسانية. فهذه العوائق تعزى إلى موارد غير كافية ووصمة العار. وساعدت الاتفاقية على الانتقال من الأعمال الخيرية إلى الحقوق، إلا أن التطبيق غير متكافئ، ولابد لنا من أن نسرع عملية التطبيق، وكدولة طرف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تستمر باكستان باحترام التزاماتها، بذلت الجهود، وذلك من أجل تعزيز الأطر القانونية والمؤسساتية، وتوفير مساعدة إضافية. خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعانون من الفقر من خلال التعليم وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتسريع الوصول إلى أجهزة توفير المساعدة التكنولوجية السيدة الرئيسة بالنسبة للمرحلة التالية للتطبيق نود أن نقترح ما يلي أولا ينبغي بالدول أن تنتقل من التزامات سياسية إلى تطبيق يمكن قياسه، مع جداول زمنية محددة، وحصص في الميزانية، وضمان الرصد المستقل. ثانيا، الوصول هو أمر يرتبط بالواجبات القانونية والتنموية. عمليات النقل، المدارس، محطات الشرطة، المستشفيات، المنصات المتوفرة، لا بد لها أن تمتثل للتصميم العالمي ومعايير الوصول. ثالثا. الادماج ينبغي تمويله وتعاون دولي ينبغي ان يدعم الدول الناميه من خلال التمويل الميسر وبناء القدرات ونقل التكنولوجيا والاستثمار في بنى تحتيه يسهل الوصول اليها والتكنولوجيا التي توفر ادوات المساعده بالاضافه الى توفير الخدمات رابعا السيده الرئيسه ان اهداف تنميه المستدامه ينبغي تطبيقها من للنهج يشمل الاعاقه في المجال الصحي والتعليم والعمل الكريم وانقطاع الصوت
شكرا والكلمه الان لبعثه الجذام الدوليه
السعادة انقل اليكم تحية بابا نيو غينيا وانا امثل منظمة اه للاشخاص المتأثرين بالجذام. اود ان اتحدث اه مع
ونحن شريك في مع وكالة امامية وممثلة ممثلين للحكومة. نحن نحن بحاجة ملحة إلى الوصول إلى حل لأزمة العنف ضد المرأة في بلادي، والتي تؤثر على كل النساء تقريبا، وخاصة المرأة ذات الإعاقة. و امرأتين من كل ثلاث نساء في بابا غينا الجديدة تبلغنا عن تعرضهن للعنف الجنسي في عمرهن. وأعتقد أن الأرقام أعلى بكثير بالنسبة للنساء ذوات الإعاقة، أنا إحداهن، وقد هجم علي زوجي بسكين الغابات، وبعدها بفأس، وخوفا منه، فررت مع أطفالي إلى العاصمة حتى نبقى على قيد الحياة، نحن في الأمم المتحدة نقدر قيمة كل شخص، وحاجة كل منا للتمتع بحقوقنا، وما هو. كيف ستحقق بلاد ذلك ان ان تعرضت امراتين من كل ثلاث نساء للعنف نحن بحاجه الماسه لمساعدتكم كيف بكل سبيل استطعتم له ولمساعده الدوله لمعالجه الصور النمطيه الجنسيه وتوفير فرص التعليم وبناء المهارات للمراه لضمان الاستقلاليه الماديه المراه ذات وهناك مكاتب، علينا أن نقيم مكاتب لذوي الإعاقة في المستشفيات وفي مقر الشرطة، وعلينا أن نثقف بيئة العمالة والقطاع الخاص لاعتماد سياسات تشمل ذوي الإعاقة، علينا أن نوفر الملاجئ والمراكز التي تخدم ذوي الإعاقة، ولمواجهة جائحة العنف، علينا أن ندمج منظور الإعاقة في الاستراتيجية الوطنية لمناهضة ومكافحة العنف الجنساني، لنضمن سماع صوت المرأة، خاصة المرأة ذات الإعاقة في هذه العملية. العام الماضي اعتمدت بلادي قانونا لخدمات ذوي الاعاقه وهذا القانون يطالب بتاسيس لجنه وطنيه استشاريه معنيه بذوي الاعاقه وامل ان تتحدث النساء وان يعطينا صوتا في هذه المفوضيه وان اذا ما تمكنا من مكافحه العنف الجنسيه في بابا غينا جديده فانا امل ان لا تكون المراه الاعاقه هي اخر من يشعر بهذه المنفعه وأطلب منكم أن تساعدونا لتحقيق هذا الغرض، وشكرا.
شكرا، المتحدث التالي على قائمتي مندوب أو مندوبة لبنان.
السيد الرئيس، يشارك لبنان في هذه الدورة وهو يجدد التزامه الكامل باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. بمبدأ أساسي مفاده أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم أصحاب حقوق وشركاء كاملون في التنمية وصنع القرار غير أن لبنان يتحدث اليوم من واقع أزمة إنسانية معقدة ما زالت تلقي بظلالها على الفئات الأكثر هشاشة وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة اليوم، ومن بين مليون نازح، يواجه آلاف الأشخاص ذوي الإعاقة تحديات متفاقمة في الوصول إلى الخدمات الأساسية والرعاية الصحية، وخدمات إعادة التأهيل، والحماية الاجتماعية. كما يجد العديد منهم أنفسهم في ظروف نزوح صعبة داخل مراكز الإيواء الجماعية، حيث يقيم حاليا أكثر من ألفين وستمئة شخص من ذوي الإعاقة. وتبقى النساء والفتيات ذوات الإعاقة الأكثر عرضة للمخاطر في ظل تزايد احتمالات التعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وصعوبات الوصول إلى خدمات الحماية والصحة الجنسية والإنجابية، إلى جانب الأعباء الإضافية التي يفرضها الفقر وفقدان شبكات الدعم. ورغم هذه التحديات، تواصل الدولة اللبنانية العمل على الوفاء بالتزاماتها وواجباتها تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. فقد نفذت وزارة الشؤون الاجتماعية برامج حماية اجتماعية مستجيبة للصدمات، بما يضمن استمرار المساعدات النقدية وشبكات الأمان الاجتماعي. كما أقرت الحكومة اللبنانية أول استراتيجية وطنية لحقوق وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة للفترة ألفين وستة وعشرين ألفين وثلاثين. وهي خارطة طريق لترجمة مبادئ الاتفاقية إلى سياسات وإجراءات ملموسة قائمة على الحقوق والمساواة والمواطنة الكاملة. السيد الرئيس، إن الاستجابة اليوم أصبحت أيضا جسرا نحو العودة والتعافي وإعادة الإعمار. ومن هذا المنطلق، مدد الأسبوع الماضي النداء الإنساني العاجل للفترة الممتدة من حزيران إلى آب ألفين وستة وعشرين. بهدف الوصول إلى واحد فاصل أربعة مليون شخص من الأكثر حاجة، بمن فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وضمان استمرار الخدمات الأساسية والحماية للفئات الأكثر هشاشة. كما أن إعادة الإعمار لا يمكن أن تكون مستدامة ما لم تكن شاملة ومتاحة للجميع منذ البداية. لكن بينما تتزايد الاحتياجات، تتباطأ المساعدات المخصصة لقطاعات أساسية كالصحة والحماية الاجتماعية. ولبنان يحتاج إلى تمويل مرن ومتعدد السنوات، بما يتيح الانتقال من الاستجابة.
شكرا، وأعطي الكلمة الآن إلى أوكرانيا.
السيد الرئيس نحن نناقش مساله الوصول والادماج والحياه المستقله نحن لازلنا نواجه وضع معاكس للغايه فالصدمات النفسيه وال الاعاقه هي امور نعاني منها منذ عدوان روسيا وان عدد الاشخاص ذوي الاعاقه زاد بشكل كبير، والآن نتحدث اليوم عن ثلاثة فاصل ستة مليون شخص معني بالإعاقة، وكل عملية جرح وكل تدمير للبنى التحتية يفضي إلى إعاقة محددة وإعاقات متنوعة، هذا بالإضافة إلى التهديدات للمسنين والبنى التحتية الخاصة بهم، وتعذر في الكثير من الأحيان إجلاؤهم. بالاضافة الى مشكلة التعذيب وال الموثقة. عدد كبير من سجناء الحرب عادوا من روسيا مع آآ حاجات هائلة تتطلب اعادة تأهيل على نطاق واسع وصدمات جسدية ونفسية وآآ وهناك تدابير تتخذها روسيا وهي تتعارض حتى مع تشريعاتها، هذا درس أساسي بالنسبة لنا، لا يمكن أن نؤجل هذه التدابير إلى ما بعد الأزمة، علينا أن نأخذها بعين الاعتبار في إطار إعادة الإعمار والمعافاة ومنذ المراحل الأولى. ونحن شددنا على الاستراتيجية الوطنية للتوصل إلى بيئة تدلل فيها العقبات لغاية ألفين وثلاثين، وهناك تعاون مع المجموعات المحلية والمجتمع الأهلي لتعزيز الوصول والتكافؤ من حيث الفرص، كما أننا نقوم بتطبيق استراتيجية. وتعزيز المؤسسات وذلك لاستبدال النماذج القديمة والبائدة وذلك لتوفير الرعاية وأدوات المساعدة أكثر من مئتين وثمانين مركز يوفر الدعم النفسي لسبعمائة ألف شخص ونحن نستمر بتوفير الدعم للأسر هذا بالإضافة إلى المستوى التشريعي لتوفير وسائل الراحة المعقولة، هذا بالإضافة إلى الأطراف الاصطناعية، وتعزيز الشفافية في الوصول والرقمنة. هذه الإصلاحات مهمة، إلا أنها غير كافية طالما استمرت روسيا بعدوانها ضد أوكرانيا، فستستمر بالتسبب بالإعاقة وتدمير البنى التحتية التي يعول عليها الأشخاص ذوي الإعاقة، وهذا الأمر يهدد المبادئ التي تدافع عنها هذه الاتفاقية، ومن واجبنا إنقطع الصوت.
الكلمة لي كومنولث،
هذا الناس فوروم أصحاب السعادة حضرت السيدات والسادة أنا من من كينيا، ونحن نحتفل بمرور عشرين عام على اعتماد هذه الاتفاقية، ونحن ندعو إلى الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الشمول وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الأوقات الصعبة على كافة المستويات، لا تزال هذه الفئة تعاني من التهميش والنقص في المواد الغذائية بالإضافة إلى النزاعات والجفاف والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ، كيف يمكن أن نعزز تطبيق الحكومات لحقوقنا كاملة؟ علينا أن نشدد على الإدماج والمساواة وحقوقنا كبشر. وتم انكارها لسنوات عديده علينا ان نوحد هذه الجهود لاحراز التقدم لبلوغ اهداف هذه الاتفاقيه ولمواجهه القوى الفاشيه والشعبويه التي تهدد حقوقنا علينا ان نعزز الديمقراطيه وهناك ان تعزز الديمقراطية والمساواة بين الدول الاعضاء مع اكثر من اتنين فاصل تمانية مليار مواطن واكثر من اربعمية وثلاثين مليون شخص سيعاني من الاعاقة واغلبيتهم من الشباب. علينا ان نحافظ على الديمقراطية البرلمانية بالاضافة الى القطاع القضائي المستقل واه وسائل الاعلام الحرة. ان ان مسألة الدعوة وبناء القدرات والتعاون تطلع بدور جوهري لتطبيق الاتفاقيات المستدامة. ونحن نجمع اكثر من مئة آآ عضو بالاضافة في مختلف في ستة وخمسين دولة بما في ذلك خمسين منظمة آآ مظلة وطنية. كما اننا نشدد على تطبيق الحقوق والحماية من التمييز للاشخاص ذوي الاعاقة الا ان هذه الامور غير آآ مستمرة ومنتظمة ونوجه دعوة لدول الاعضاء التي لم تصادق على الاتفاقية ان تقوم بذلك. كما أننا طورنا خطة عمل لإدماج الإعاقة في الكومنولث بدعم من ال CDPF، وسيتم تقديمها إلى رؤساء الحكومات أثناء الاجتماع في أنتيغو وباربودا في نوفمبر 2026 لإقرارها. وأرحب بكم في الفعالية الخاصة بخطة العمل للإدماج في 11 من حزيران يونيو في القاعة C بين الواحدة والربع واثنين والنصف. ونحن نطلب إلى الحكومات دعم أكبر قدر ممكن من المشاركة. وانقطع الصوت.
شكرا. أعطي الكلمة الآن إلى فيجي.
السيدة الرئيسة، المندوبون الموقرون، حكومة جمهورية. توقف المتحدث. السيدة الرئيسة. الممثلون الموقرون ان حكومة جمهورية فيجي تعيد التأكيد على التزامها للنهوض بحقوق ومشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة. هذه ركيزة لخطة التنموية وجزء من التزاماتنا لخطة الفين وثلاثين للتنمية المستدامة. ان مصادقتنا على اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في الفين وسبعة عشر والتشريع القوية والإصلاحات تضمن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة إن كان على المستوى المحلي أم الدولي ونحن نتحلى بالقيادة إقليميا بالنسبة لهذا النوع من الحوكمة وإن خطواتنا التحويلية لكي لا يتخلف أحد عن الركب هو التزام يدمج الإعاقة في الخطة التنموية وذلك للإقرار بأهمية الإدماج، إدماج الإعاقة للاتساق الاجتماعي والقدرة على الصمود، ونحن شملنا الشروط الستة المسبقة، الوصول، تكنولوجيا توفير المساعدة، خدمات توفير الدعم، عدم التمييز، التنمية المحلية، والحماية الاجتماعية، وهذا الأمر يساهم بشكل مباشر في التوصل إلى الهدف الأول والرابع والخامس والعاشر والسادس عشر من أهداف التنمية المستدامة. ونحن نقر بأن الإدماج هو ليس مسؤولية وكالة واحدة، ولكن هذا الأمر يعزز تعزيز المؤسسات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى العمل مع المجتمع الأهلي ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة بالنسبة للرصد والتطبيق، وخطة 2535. الوطنيه للوقايه من العنف ضد النساء والفتيات شددت على الاطار الذي ياخذ بعين الاعتبار الحاجات وتحديد اهداف يمكن قياسها ونحن ايضا ادمجنا الاعاقه في كل دوره الحياه والتاكد من الاشخاص ذوي الاعاقه يحصلون على الدعم في كل مراحل الحياه هذا بالاضافه الى خطط لتوفير الدعم وتوفير المعاش التقاعدي بالاضافه الى اذكاء الوعي وتعزيز الخطط الوطنيه والسياسات والانتقال من نموذج طبي الى نهج يستند الى الحقوق و الحقوق والحاجات الفرديه هذا بالاضافه الى دور لجنه مناهضه التمييز للحفاظ على ال حقوق وتعزيز المساءله وتقر الحكومه بان هناك شوائب بالنسبه للبيانات المفصله البيانات الخاصة ببعض الفئات العمرية، ونحن نعمل من أجل تعزيز هذه الأنظمة، أنظمة البيانات. وفي الختام، إن إدماج الإعاقة يتطلب الإرادة السياسية، بالإضافة إلى الاتساق السياسي والشراكة مع الأشخاص.
شكرا، وأعطي الكلمة إلى سويسرا، أربع دقائق.
هذا العام، فيف مبريزيدانت ستيت أني
سيدتي نائب الرئيس، يصادف هذا العام الذكرى العشرين لاعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. مؤتمرنا هذا فرصة فريدة من نوعها لإعادة التأكيد على التزامنا بالاتفاقية، مع التشديد على ضرورة تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ترحب سويسرا بإعطاء هذا المؤتمر إيانا فرصة لتقييم التقدم الذي تحقق والتركيز على ما تبقى من تحديات وخط الطريق الذي ينتظرنا معا. إن سويسرا قد اعتمدت البيان المشترك الصادر عن مجموعة أصدقاء الأشخاص ذوي الإعاقة. وكما يؤكد ذلك البيان، فإن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة الكاملة والفاعلة تبقى أولوية قصوى، وتحقيقها يستدعي اعتماد تدابير متناغمة وتعاون وثيق مع الأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم. هذا وتعلق سويسرا أهمية قصوى على توفير الحماية الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة، وخاصة الأطفال والنساء ذوي الإعاقة، وحمايتهم من العنف والاستغلال. هذا وتولي بلادي أهمية خاصة لأهمية إتاحة تدابير الوقاية وخدمات الحماية لضحايا العنف من من هم ذوي إعاقات. إن سويسرا على قناعة بأن مكافحة التمييز والنهوض بالمشاركة الكاملة والمتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدراتهم على العيش بطريقة مستقلة سوف يساهم إلى حد بعيد في تقليص فرص تعرضهم للعنف والاستغلال. سويسرا ستستمر في بذل جهودها لضمان تمكن الاشخاص ذوي الاعاقه من ممارسه حقوقهم السياسيه بالكامل والمشاركه في الحياه السياسيه دون اي عقبات و سويسرا تعمل ايضا لتضمن اعطاء دور حاضر لذوي الاعاقات في عمليات صنع القرار. السيدة الرئيسة. ان الوعي المتنامي باهمية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة. ينعكس في مبادرة شعبية هي رهن النقاش في سويسرا. هذه مبادرة تهدف الى تعميق مبدأ المساواة بشكل صريحا في الدستوري الفيدراليه وياتي نتيجه التزام الكثير من الاشخاص ذوي الاعاقه ومنظمات والحكومه والبرلمان تعكف الان على النظر في طريقه تطبيق ذلك سويسرا مستمره بالمطالبه بتنفيذ اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه على اساس سياسات جامعه تحقق تقدما قابلا للقياس واشكركم على حسن اصغائكم
شكرا الكلمه للمندوب او مندوبه نيبال
شكرا سادتي الرئيس الساده الحضور الساده الوفود عبر العالم يواجه الاشخاص ذوي الاعاقه العقبات التي تقلل من مستوى معيشتهم وتحد من امكانياتهم وان ترى بان توفير التساوي في الكرامه والحقوق والقيمه لكل انسان ليس مجرد مبدا مجرد بل هو من الضمانات الدستوريه ومن الاولويات الاخلاقيه والتنمويه دستورنا يضمن المساواه والعداله الاجتماعيه وضمان شمول تغطيه كل الاشخاص ذوي الاعاقه وهذا يضمن تمثيلهم في البرلمان وفي ويؤمن لهم حصص في الخدمة المدنية. الدستور يحظر التمييز على أساس الإعاقة، وينص على اتخاذ تدابير إيجابية توفير الحماية والتمكين وفرص الدخل المستدامة. كما استمرينا أيضا بتعزيز الهيكل القانوني والدستوري، واستحدثنا معايير وطنية للإتاحة في البنى التحتية والخدمات العامة، ووسعنا من تغطية شبكة الحماية الاجتماعية وبدلات الإعاقة التي توفر أثرا ذو معنى وقابل للقياس. إلينا تحديات تبقى قائمة وهي ملموسة، إذ تواجه النيبال قيودا في مصادرها كدولة من الدول الأقل نموا ودولة غير ساحلية. وأن فجوات الإتاحة قائمة عبر القطاعات والجغرافيات، كما هو حال الفجوة التكنولوجية. إن القدرات المؤسسية يجب أن تتعزز لتنفذ الاتفاقية بالكامل وتسريع التقدم تجاه أهداف التنمية المستدامة.
وفي ضوء ما سبق،
اسمحوا لي بالإشارة إلى النقاط التالية أولا، إن الشمولية في مجال الإعاقة يجب أن تضرب جذورها في كل السياسات والميزانيات وبرامج التنمية، بدعم من مؤسسات وطنية وشراكات عالمية ثانيا، إن صوت الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم المفيدة أمر أساسي في تصميم الحلول الفعالة والأمنية على الحقوق المستدامة ثالثا البنية التحتية المتاحة والخدمات والتكنولوجيات والنظم الرقمية توفر فرصا وتحقق انجازات اقتصادية وتعزز من مناعة المجتمعات. رابعا علينا الاستثمار في التعليم الجامع والرعاية الصحية المتاحة والعمل الكريم والحماية الاجتماعية. الاتاحة الرقمية بدعم من صنع بدعم بصنع سياسات يأتي على اساس البيانات والادلة. خامسا ان التعاون الدولي يجب ان يكون اقوى في مجال تمويل المساعده الفنيه وبناء القدرات ودعم السياسات لتنفيذ المعاهده ومواكبتها مع الاطر الوطنيه ومعايير العالميه في الختام وانقطع
الميكروفون شكرا المتحدث التالي هو المتحدث من رابطه الامم المتحده لاستراليا تفضل او تفضلي
شكرا، سيدتي، اسمي كلير جوبليني، وأنا عضوة من رابطة الأمم المتحدة في أستراليا، وأعلمين المساعدة للتساوي في منتدى الكومنولث لذوي الإعاقة، جئت هنا لأتحدث باسم أصدقائي وصديقاتي وزملائي غير قادرين على الحضور هنا، لا بسبب. خياراتهم بل بسبب الاستبعاد المقصود نحن نرحب بالتحرك من المشاركه الى التمثيل ولكن علينا ان نقولها بوضوح ان التمثيل لا يمكن له ان يتحقق اذا اذا تم محو اصوات المعدده في في في ساحات الامم المتحده نجد تحيدا لذوي الإعاقة من مجتمعهم، قد لا يكون التحييد هذا صريحا، بل يكون عبر الإقفال، الحذف من النص، أو تغيير العضوية، أو عدم التحدث عن هذه المواضيع بسبب الشعور بعدم الراحة. وأن الصيغ التي أشارت إلى هويات مجتمع ميم قد تم طعنها أو إلغاؤها بالرغم من أنها أساسية في فهم التقاطع في أشكال التمييز التي نواجهها. في الوقت نفسه، فإن منظمات مجتمع ميم، وخاصة تلك التي يقودها ذوي الإعاقة، تواجه عقبات في اعتمادها، ويتقلص حيز الحديث لها في المنتديات الدولية، وهذا المحو ستعود عليه آثار. الأشخاص ذوي الإعاقة، إنما ليكونوا مختفين من النقاشات العامة، فنتعرض للعنف وسوء المعاملة، واستبعادنا من السياسات يبقى دون حل، ونحن نستبعد من آليات الحماية، وفي الحيز المدني نواجه عقبات في القيادة والمشاركة بسبب التمييز على أساس هويتنا الجنسية، وبسبب تفضيل أو التمييز ضد ذوي الإعاقة. علينا أن نضمن تحقيق الشمولية للجميع، وبدون أن تكون انتقائية. نطلب من الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة أن توفر الحماية النشطة وأن تحتفظ باللغة الجامعة في كل العمليات، بما في ذلك الاعتراف الصريح بهوية أفراد المجتمع من ذوي الإعاقة. على هذه الهيئات أن تبقى خاضعة للمساءلة. لأنها يجب أن تتعامل معنا جميعا. علينا أن نعزز من جهود ضمان أن يكون أفراد المجتمع من ذوي الإعاقة قادرين على المشاركة ولعب دور قيادي في مساحات الأمم المتحدة، وفي ذلك. التمويل وفرص الاعتماد والحماية من الأعمال الانتقامية. علينا أن نتحرك إلى ما هو أبعد من مجرد المشاركة الرمزية. المشاركة تعني المصادر والقيادة ودعم المنظمات بقيادة أفراد من مجتمع ذوي الإعاقة لوضع السياسات بدلا من الاستجابة إليها. عندما تقول نحن، يعني نحن جميعا، وعندما نستبعد فئة معينة، فنحن نهج مصداقية الاتفاقية، ولكن إذا التزمنا بالشمولية الكاملة. انقطع الميكروفون.
Thank you. Next, I give the floor to the distinguished representative.
The next speaker is from Uganda.
Thank you. The next speaker is from Uganda.
Thank you. أتشرف بمخاطبة الدورة التاسعة عشر لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية
حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تنضم أوغندا إلى المجتمع الدولي في احتفال بالذكرى العشرين لاعتماد الاتفاقية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أن هذا الإنجاز يوفر فرصة أو هذا الاحتفال يعطينا فرصة لتدارس إنجازاتنا ما حققناه من تقدم مع النظر في التحديات التي تواجهنا في عالم متغير بسرعة وفي إقامة عالم خال من الاستغلال والعنف وسوء المعاملة تعترف أوغندا بأن الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة النساء والفتيات والأطفال ذوي الإعاقة يواجهون بشكل مستمر مخاطر أكثر من غيرهم مخاطر الاستغلال والعنف وسوء المعاملة وردا على ذلك، عززت يوغندا من أسسها التشريعية والمؤسسية عبر قانون الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2020، والذي يحظر صراحة المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، والتعقيم القسري، والممارسات الضارة، وكافة أشكال التمييز بحق الأشخاص ذوي الإعاقة. تؤمن يوغندا ايمانا راسخا بان المجتمعات الجامعه تاتي على اساس نظم رعايه ودعما قويه تنهض بالكرامه والاستقلاليه والعيش المستقل وهنا اعتمدت يوغندا سياسات وبرامج حمايه اجتماعيه جامعه لذوي الاعاقه نتحمل التكاليف الإضافية المثبتة بالإعاقة، وتخذنا خطوات إضافية لتعزيز نظم دعم المقدمة للأطفال ذوي الإعاقات الشديدة عبر برنامج جديد لحماية الاجتماعي اسمه البرنامج الوطني لمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة، والذي يهدف لتوفير الدخل للأسر التي ترعى أطفال ذوي إعاقة شديدة، مع توفير فرص إعادة التأهيل والتعليم والخدمات الاجتماعية. قامت أوغندا باعتماد تدابير العمل الإيجابي بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في هياكلها الدستورية والحكومية الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون على كافة مستويات الحوكمة بما في ذلك البرلمان والحكومات المحلية والهيئات القانونية لضمان سماع صوتهم بشكل مباشر ومساهمتهم
بشكل مباشر في صنع السياسات
وغيرها ختاما واذ نحتفل بمرور عشرين عاما على هذه الاتفاقية نؤكد على التزامنا بالنهوض وحماية وتحقيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نطالب بتعزيز التعاون الدولي وزيادة الاستثمار في برامج الإتاحة واستخدام التكنولوجيا سهلة الاستخدام وتقديم دعم أكبر بشكل عام وشكرا سيدتي
شكرا أعطي الكلمة الآن لمندوب كمبوديا أو مندوبتها.
شكرا، سيدتي الرئيسة، سيداتي وسادتي، تعيد كمبوديا التأكيد على التزامها الثابت بالتنفيذ الكامل لاتفاقيات حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وإننا نجعلنا من الأشخاص ذوي الإعاقة في جوهر جهودنا الوطنية للتنمية، ومدة مصادقتنا على الاتفاقية في ألفين واثنى عشر، وأن بلادي تعمل على إدماج هذه مبادئها في أطرنا القانونية والسياساتية، ومع قرب مرور. عقدين على اعتماد هذه الاتفاقية نرحب بهذه الفرصة حتى نتدارس التقدم الذي تحقق وما ينتظرنا من جهد لضمان التحقيق الكامل لحقوق
وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان شمولهم في كل نشاطاتنا وأن الاتفاقية هذه ذات أهمية خاصة لبلادي لأن عقودا من النزاع تركت بلادي ملوثة تلوثا شديدا بالإلغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة منذ ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين أكثر من خمسة وستين ألف ضحية أو إصابة سجلت، وآلاف الكمبوديين يعيشون بإعاقات جاءت نتيجة هذه المخاطر، واستفادة من جهود الحكومات المتتالية، وبقيادة رئيس وزرائنا السيد هون مانات.
تعمل كمبوديا على تحويل هذا الإرث إرث المعاناة إلى نموذج للشمولية الاستراتيجية الوطنية للإعاقة ألفين وأربعة وعشرين حتى ألفين وثمانية وعشرين تشكل إطارا أساسيا
للنهوض بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والنهوض بالفرص المتساوية للجميع لقد تحقق تقدم مهم في تحسين القدرة او الاتاحه في التعليم وتعزيز الرعايه الصحيه وخدمات اعاده التاهيل النهوض بالعماله والحمايه الاجتماعيه مع ادماج منظور الاعاقه في سياسات اداره المخاطر الى التحديات تبقى قائمه في ذلك عبر ضمان المصادر المستدامه وتوسيع القدره على الاستفاده من الخدمات وتقويه الدعم النفسي والتدريب المهني والنهوض بالشمولية الرقمية وتحسين التنسيق في جمع البيانات. تبقى كمبوديا ملتزمة بمواجهة هذه التحديات عبر تنفيذ أقوى وعدم مركزة الخدمات وتوصيلها وتعزيز التعاون الدولي. يا سيدتي إن كمبوديا مستعدة للعمل مع كل الدول الأعضاء والشركاء حتى نضمن تحقيق وعد هذه الاتفاقية ليصبح واقعا
يعيشه كل شخص ذوي إعاقة
انقطع الميكروفون شكرا المتحدث التالي على قائمتي هو مندوب المدن المتحدة والحكومات المحلية
شكرا اسمي باتريسيا مورلا وانا نائبة وزير مكتب مدققي الحسابات في الارجنتين واول امرأة ذات اعاقة تحتل منصبا منتخبا في مدينتي اشكر مكتب مؤتمرنا هذا على تنظيمها لنشاطات هذا العام، وهو الذي صادف الذكرى العشرين للاتفاقية، لقد حققنا تقدما منذ اعتماد الاتفاقية، إلا أن العقبات الاجتماعية تحد من المشاركة المفيدة من طرف الأشخاص ذوي الإعاقة، وباسم مدينتي وكعضوة في. أكبر منظمة عالمية للحكومات المحلية والإقليمية المعروفة ب United Cities and Local Governments، البلدية المتحدة والحكومات المحلية، والتي أمثلها اليوم، يعيد التأكيد على التزامنا بإضفاء طابع محلي على الاتفاقية، وهذه آلية مهمة لتسريع تنفيذ حقوق الأفراد ذوي الإعاقة. وكحكومات محلية، فنحن المستوى الأقرب إلى الشعب، ومن ناحية الإتاحة والعمل معا. مع المنظمات التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة، فنحن نبقى نواجه المصاعب. إحدى التحديات هي غياب شراكات مفيدة مع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة لتسمح لنا بتصميم واستحداث وتقييم البرامج والخدمات العامة. وإن. نحن مجموعة تبادل الممارسات. ما بين مختلف الحكومات المحلية، ونعمل على تعزيز قدرتنا لمواجهة هذا التحدي، وتناول بنود الاتفاقية المختلفة، ونقوم بإجراء بحوثات، وإطلاق مشاريع ريادية، ونبرم شراكات مع منظمات مختلفة، منها تلك التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة، والدول الأعضاء، وقد حولت هذه الممارسة منظمتنا. في مجالات الإعاقة والإتاحة التي أصبحت من العناوين الحاضرة في جداول أعمالنا المختلفة وقد دفعنا ذلك للمشاركة بأول وفد رسمي من الحكومات المحلية في القمة العالمية للأشخاص ذوي الإعاقة في برلين وقد مثلنا أكثر من عشرين التزام سنعقد مؤتمرنا في طنجة قريبا وفيها سنقدم أول تقرير عن التقدم المحرز في تنفيذ هذه الالتزامات العشرين، مع اعتماد توجيهات عالمية بشأن خطة الإتاحة المحلية. ونحن نهتم بتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم عبر التعددية والعقد الاجتماعي لتحقيق الحكومة متعددة المستويات التي تقدم السياسات من توقعات الأشخاص ذوي الإعاقة. تعزز من الوعي في داخل المجتمعات وشكرا
شكرا الكلمة الآن لمندوب أو مندوبة المالديفز
شكرا سيدتي نائبة الرئيس ونشكر المكتب على جهودهم في إدارة أعمالنا نحن صممنا بتوفير الرعاية المناسبة لأخذ الإعاقة لتمكنهم من العيش في المجتمع بمختلف جوانبه. قبل عشرين عاما اعتمدنا اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا الغرض أيضا. أي لأن نعترف بالعقبات وإعادة تصميم النظم لصون حقوق وكرامة كل فرد. هذه هي الرؤية التحولية التي حكمت أول خطة وطنية حول شمولية الأشخاص ذوي الإعاقة 2026 حتى 2030 التي أطلقتها المادي في شباط من هذا العام، فريق عمل مكون من منظمات تابعة للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمات المجتمع المدني، حددت العقبات والأولويات والأفعال المطلوبة التي وردت في الخطة، تعيد المادي بتأكيد التزامها الثابت بالشمول. بشمول الأشخاص ذوي الإعاقة على أساس المبدأ، أي ما من مبدأ لا شيء عنا دون مشاركتنا، هذه الخطة تعتمد نهجا يعم على الحكومة المجتمع، ويتناول 5 أولويات الصحة، التعليم، العمل الكريم. والمجتمعات المتاحة المستدامة، والاستفادة من خدمات القضاء والمؤسسات الجامعة، كدولة تواجه قيودا في القدرات، فإنها تتماشى مع الالتزامات القائمة في إطار الاتفاقية وخطة 2030، وإعلان جاكرتا لتفادي أي تكرار في الجهد وتخصيص المصادر بشكل أفضل. إن خدمات الدول الجزرية الصغيرة النامية تنفق أموالا طائلة على خدمة الديون أكثر من أي دول أخرى، لهذا فإن إصلاح الهيكل المالي العالمي مهم لتوفير التمويل المحمول التكلفة لتحقيق الخدمات الاجتماعية بحلول 2030، تنوي مالديف توسيع خدمات الرعاية الصحية المتاحة لتحسن التوصل. إلى التكنولوجيا المساعدة والتدخلات المبكرة والنهوض بالتعليم والعمالة الجامعية وبناء مؤسسات البنى التحتية ونظم الطوارئ لجعلها أكثر إتاحة. وإننا نسعى لتقديم الخدمات حتى يلعب الأشخاص ذوو الإعاقة دورا قياديا. نحن نعمل على تكوين فهم للمجتمعات المحلية وعلينا أن نحول هذه السياسات إلى واقع ملموس، وعلينا أن نعيد الكرامة والقدرة على السيطرة على حياتهم للأشخاص ذوي الإعاقات.
شكرا على كلمتك، كوبا.
شكرا، سيادة الرئيسة.
سيادة الرئيس، إن إعطاء دورا للأشخاص ذوي الإعاقة بشكل جامعا ومجهول أمر أساسي حتى يتخلف أحد أن نركب إن كوبا تبذل جهودا جبارة لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة فال ننظر إلى التقدم الذي تحقق منذ اعتماد دستور ألفين وتسعة عشر و تحقيق النظام المؤسسي والمصادر التي أرسلناها لضمان مشاركة الجميع، جميع الأشخاص ذوي الإعاقة، ليست هذه بالمهمة السهلة بسبب التعقيدات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، لا لأنها بلد نامي فحسب، بل لأنها ضحية حصار خانق. أصبح هذا حصارا على الطاقة وتدابير ثانوية تؤثر على جودة أو على مستوى معيشة الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يواجهون الآن انقطاعات مطولة في الكهرباء ومشاكل في توفر المياه وشح خدمات النقل العام. هذا الحصار يؤثر على المستشفيات والمدرسين والمدارس والتعليم، بما في ذلك برامج التعليم الخاص التي نقدمها للأطفال والشباب ذوي الإعاقة. وهذا الضرر حقيقي ومؤلم. تسعين تسعين بالمئة من الحصار تعادل تكاليف الكرسي المتحرك الكهربائي او التقليدي. وعشر دقائق من هذا الحصار تساوي الاحتياجات المالية المطلوبة لتغطية الاحتياجات للاطراف الصناعية للاطفال والمراهقين. وأيضا أجهزة السمع لهم. نحن ملتزمون بخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حقوقهم، ونحن ملتزمون بتوفير بيئة سالمة ومسالمة لهم، بالرغم من أنها تتهدد اليوم بسبب التهديد باستخدام القوة بحق جزيرتنا، لن يهدأ لنا، بل حتى نحقق مجتمعا جامعا لكل المواطنين. في الختام، ناكيبا تحقق تقدما الآن في تحضير تقريرها الثاني الذي سيقدم لهذه الهيئة، وفي الامتثال إلى التزاماتها السابقة.
نجدد التزامنا بالتنفيذ الكامل بالاتفاقية، وشكرا. شكرا.
المتحدث التالي، مندوب غينيا. تفضل أو تفضلي.
شكرا سيدتي الرئيسه الساده الحضور سيداتي وسادتي اولا اود ان اعرب لكم باسم فخامه الرئيس ممادي ديمبويا رئيس جمهوريه غينيا نبلغكم بتحدياته وتمنياتنا المخلصه لكم بالنجاح والتوفيق وافد جمهوريه غينيا اشكركم على اعطائنا الفرصه لتقديم احاطه بالتقدم الذي تتحقق في النهوض بحقوق الاشخاص الاعاقه وحمايتها وتحقيقها يسرنا المشاركة في هذه الدورة التاسعة عشر التي تحتفل بالذكرى العشرين لاعتماد الاتفاقية، ونعيد التأكيد على التزامنا الثابت بإقامة مجتمع جامع مبني على احترام الكرامة البشرية، وتساوي الفرص، وعدم التمييز، والمشاركة الفعالة. في الأشهر الاثنا عشر الماضية، اعتمدت خطوات مهمة في النهوض بالأطر القانونية والمؤسسية. لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إن اعتماد الدستور الجديد في أيلول ألفين وخمسة وعشرين كان خطوة مهمة للأمام عززت ووحدت من الحقوق الأساسية والنهوض بالشمول الاجتماعي لكل فئات المجتمع، وقد جاء هذا الزخم مدعوما باعتماد قانون حماية الأشخاص ذوي الإعاقة، حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. والذي يعتبر جزءا مهما في تنفيذ المبادئ التي تنص عليها الاتفاقية.
وهذا القانون يوفر أيضا تدابير مرتبطة بالإعاقة، التعليم، الرعاية الصحية، الضمان الاجتماعي، والمشاركة المدنية.
هذا هو تسعى بلادنا لإدماج بشكل كامل قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في سياساتنا العامة. وفي السياسات التي نعمل على سنها، فنحن نخصص اهتماما خاصا لتفصيل المعلومات بحسب الإعاقة، والتحديات المرتبطة بالإعاقات البدنية، وتوفر الخدمات المختصة، والوصول إلى المعلومات، والتوظيف، والمشاركة السياسية، تبقى هذه التحديات تؤثر على الكثير
من السكان ذوي الإعاقة، وخاصة النساء والأطفال والأشخاص الذين يعيشون في الأرياف.
نحن نعمل مع مختلف الهيئات لتسريع تنفيذ الاتفاقية وجمهورية غينيا عقدت العزم على بناء مجتمع لا يتخلف فيه أحد عن الركب وفيه يساهم الجميع بشكل كامل في تحقيق التنمية الوطنية مع الاحترام الكامل لكرامتهم وحقوقهم وشكرا
شكرا المتحدث التالي هو ممثل المقر من فونداسيون جيروم ليجون
شكرا السيد الرئيس حضراتي المندوبين الكرام منذ عشرين عاما على اعتماد اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نحن أمام لحظة محورية فهذه الاتفاقية عبارة عن وعد رسمي بأن الكرامة ليست بمشروطة وأن الحقوق ليست باختيارية وإن مؤسسة جيروم لوجون تفخر بأن تأخذ الكلمة اليوم إن مهمتنا تستند إلى الاعتقاد بأن العلم لا بد أن يخدم البشرية كل البشرية ونحن كل يوم نقدم الدعم للآلاف ممن يعانون من الإعاقات الذهنية ولأسرهم، ونحن اليوم نتحدث باسمهم، فلنحتفل بعشرين عام من التقدم الحقيقي. العديد من الأطفال من الذين يعانون من متلازمة داون والذين يعانون من الإعاقات الذهنية قد باتوا يذهبون المدرسة ويعملون، والعلوم قد تقدمت، والوعي قد زاد، ولكن لابد أن نكون صريحين إن الثغرة الموجودة بين نص هذه الاتفاقية والواقع موجودة، وهناك كثير من الأشخاص من ذوي الذهنيه الذين لا يزالون يعانون الكرامه لا يمكن ان تؤدي الى يمكن ان نشير اليها في هذه القاعات الدوليه في حين يحرمون من الحصول على السياسات ولا يحصلون على الاولويه في الابحاث نحن لابد ان نؤكد على هذا التقدم التكنولوجي وان نؤكد على الاندماج وليس الاقصاء ان الذكاء الاصطناعي وايضا الكشف قبل الولاده هي كلها من الامور الواعده ولكن اذا ما طبقت فحسب ونفذت في شكل يحترم بدون شرط الحياه البشريه في كل مراحلها الابحاث لابد ان تكون جزءا من الاجابه ان مؤسسه جيروم لوجون تدعو الدول الى الاستثمار في الابحاث الطبيه والحيويه من اجل تعزيز استقلال الاشخاص ذوي الاعاقه وليس من اجل اقصائهم لابد من تقديم لهم الرعايه ومعالجتهم ومواكبتهم هذا هو ما فعله الدكتور جيروم لوجون نفسه فقد كان من من يناصرون تخصيص العلم وتكريسه للفرد الاسر ايضا لا يجب ان ننساها فهي الركيزه الاساسيه للاندماج الاسر بحاجه الى الدعم والاقرار والحصول والوصول الى المتخصصين الذين يقدمون لهم الدعم ليس من باب الشفقه ولكن استنادا الخبرات والاحترام نحن نحتفل بهذا العيد العشرين وبتل لابد ان نكون واضحين ان تقيم التقدم لا يستند الى الاعلانات الى مدى هي معقده بل يتعلق الامر بالاشخاص من ذوي الاعاقه الذهنيه وكيف ينظرون الى العالم واذا كانوا يشعرون انهم ينتمون اليه بشكل كامل وبدون شرط وبكرامه وتؤكد منظمه جيروم ليجون انها تلتزم بهذه الرؤيه وتدعو الدول الى ترجمه او عاد وعد الاتفاقيه الى واقع ملموس اليوم وفي العشرين عام القادمه شكرا جزيلا
شكرا الزملاء الاعزاء سوف اعلق الجلسه الان لبضع دقائق وذلك من اجل الاعداد لاجتماع المناقشات الطوله مستديره التي سوف تبدا نحن لم ننت من الاستماع الى قائمه المتحدثين وبالتالي كما قرر المكتب في اليوم في الساعه الثالثه سوف نواصل استعراض البند خمسه الف من جدول الاعمال من اجل الاستماع الى ما تبقى من متحدثين في المناقشه العامه ادعوكم الى التحقق من قائمه المتحدثين التي تحدث بشكل مستمر اعطي الان الكلمه الى الميسرين المنسقين والى المحاضرين من اجل بدء حلقه النقاش الثالثه
شكرا.
الان اصحاب السعاده حضرات السيدات والساده اعلن الان افتتاح حلقه المناقشه الثالثه بعنوان من المشاركه الى التمثيل لتعزيز المشاركه والقياده والدعوه الميسره على المستوى المدني في الحياه السياسيه والعامه انه من دواعي سروري ان اشارك في ترؤس هذه الحلقه مع زميلي من المجتمع المدني السيد خوان انجل ديجوفيا. والسيد ديجوفيا هو رئيس الشبكة امريكا اللاتينية للمنظمات غير الحكومية المعنية بالاشخاص ذوي الاعاقة وبافراد اسرهم.
وهو نائب رئيس التحالف الدولي للاعاقة منذ عام الفين وثمانية عشر. قد تم اعتماده كخبير للمجتمع المدني في لجنة التصدي لكل اشكال التمييز ضد الاشخاص ذوي الاعاقة من منظمة الدول الامريكية. وهو ايضا عضو في مجلس التنفيذيه للاتحاد الدولي للصم ويعمل كرئيس لاتحاد الصم في فنزويلا فضلا عن ذلك فهو
رئيس ايضا مؤسسه فانيسا بيرتي انا اسمي اليزابيث تودر بيزي
وانا نائب رئيس هذه الدوره والسكرتيره الثانيه لبعثه كندا لدى الامم المتحده انا شابه لدي شعر بني وعيون
ايضا. اليوم مع السيد جوفيا فاننا سوف نيسر حلقة النقاش
المعنونة من المشاركة الى التمثيل تعزيز المشاركة والقيادة والدعوة الميسرة على المستوى المدني في الحياة السياسية والعامة. حضرات المحاضرين الكرام حضرات المندوبين المعقلين السادة الشركاء من المجتمع المدني بداية سوف أتقدم ببضع نقاط
في هذه الأوقات العصيفة يواجه العالم مجموعة من التحديات وهناك أمر يبعث على القلق ألا وهو التآكل للحقوق
والحريات الأساسية والديمقراطيات الجميع يعانون المزيد من الحدود فيما يخص مسألة اتخاذ القرارات التي ترسم ملامح الحياة اليومية
وهذا التوجه قد زاد وادى الى الاقصاء والى الحرمان ايضا وبالفعل في العقود الثلاثه الماضيه وفي كل العالم هناك عدد اقل
ممن يشاركون في الانتخابات وهناك ايضا قيود على الحريات الاساسيه والعامه بما في ذلك حريه التجمع السلمي والقيام ب او انشاء الجمعيات وهناك ايضا معلومات مغلوطه للكرهيه ومعلومات خاطئه يتم نشرها على شبكه الانترنت بسبب التكنولوجيات الرقميه وادى ذلك الى زياده التقطيب والمخاطر التي تحيق بالمساء والديمقراطيه والمساءله نحن نحتفل بالعيد العشرين لاعتماد اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه وبالتالي لابد من كفاله المشاركه السياسيه للأشخاص من ذوي الإعاقة كأداة أساسية من أجل تعزيز الحوكمة الديمقراطية وتعزيز العمل في الميدان المدني، ولابد من زيادة الجهود من أجل تفعيل الحقوق المكرسة في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مع الأشخاص ذوي الإعاقة ومن أجلهم. بغية ذلك من أهميتي بمكان أن يتم القضاء على كل العراقيل من أجل النهوض بالعمل المدني وأنشطة الدعوة للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في كل مناحي الحياة العامة والسياسية، ولكن تشير البراهين الى ان الاشخاص من ذوي الاعاقه عاده لا ينتخبون مقارنه باولئك الذين يعانون من الاعاقه وذلك يدعى بثغره الاعاقه ديسابيليتي جاب فضلا عن ذلك فان الاشخاص من ذوي الاعاقه لا يمثلون بشكل كافي في المناصب العامه وعاده لا يعملون في المجالات التشريعيه وذلك على الاصعده المحليه والوطنيه والكثير في كثير من الدول الاشخاص من ذوي الاعاقه يعانون من الاحكام القانونيه التي تفرض قيود متصله بالاعاقه فيما يخص الحق في التصويت او الترشح
او شغل المناصب العامه وخلال الانتخابات الاشخاص من ذوي الاعاقه لابد ان يتغلبوا على افتقار الى البنى التحتيه التي يمكن الوصول اليها بما في ذلك المواصلات وايضا اماكن التصويت والافتقار الى المعلومات الخاصه بقائمه المرشحين واماكن الانتخابات وهناك افتقار ايضا الى التواصل الشامل بما في ذلك لغه برايل وايضا لغه الاشاره وغيرها وعلى الرغم من من مرور عقدين من اتفاقيه حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه فان الاشخاص من ذوي الاعاقه الذين يرشحون خلال الانتخابات لابد ان يتغلبوا على
الوصم بالعار وعاده ما ينظر اليهم على انهم ليس لديهم
ما يكفي من من القدرات وانهم غير قادرين على تحمل مسؤوليه المناصب
العامه ان هذا النهج التمييزي والسلوكيات التمييزيه والوصم بالعار والمعتقدات تعزز عن طريق التمثيل غير او التمثيل المتحيز لهم
في وسائل التواصل الاجتماعي وفي المصفوفات واللوغاريتمات وان الاشخاص من ذوي الاعاقه والاتفاقيه قد اكدت على حق هذه الفئه في تنظيم المنظمات التي تمثلهم وفي بعض الاماكن الاشخاص من ذوي الاعاقه يعانون من الكثير من العراقيل الاضافيه الخاصه بالتسجيل والامور الاداريه عندما يحولون فعل ذلك احرزنا تقدما في الادماج وفي اشراك الاشخاص ذوي الاعاقه في الاعمال العامه وقيادتها وذلك بفضل
الاشخاص ذوي الاعاقه الذين يتم التشاور معهم بشكل اكبر وبشان مسائل كثيره ولكن عمليات المشاورات عاده لا يتم ولا يمكن الوصول اليها وليس هناك ترتيبات كافيه بما في ذلك عدم الوصول الى المنشات والمعلومات وهناك عراقيل ايضا تحول دون وصول الاشخاص من ذوي الاعاقه او منظماتهم من المشاركه بشكل حقيقي في القرارات العامه إضافة إلى هذه التحديات، فهناك مخاطر جديدة تؤدي إلى مزيد من التحديات، هناك رقمنة متواصلة. الفضائي المدني، واستخدام للذكاء الاصطناعي، وأثر ذلك بشكل عميق
في الحق في التعبير والرأي، والحق في الحصول على المعلومات في هذا العالم.
المرقمن الأشخاص من ذوي الإعاقة يعانون من مخاطر أكبر فيما يخص
العنف والاستغلال وخطاب الكراهية، ويؤدي ذلك إلى إقصائهم من الحياة العامة.
بيجازن في أن نقاش
اليوم وقد اتى حقا في وقته الملائم الزملاء الاعزاء الاصدقاء انه لمن دواعي فخري ان ارحب بكل المحاضرين
الكرام اليوم بدءا بالسيد امون انستاز جامبو من وزاره تنميه التواصل والبعد الجنساني والنسائي والمجموعات الخاصه من تنزانيا والسيده انا كارلا
بيرير الرئيسه عدم التمييز والمساواه وذلك في مفوضيه الاتحاد الافريقي الاوروبيه بالاحرى السيد دان مفوضي الحقوق المتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة من وزارة العدل من إسرائيل.
والسيد مورس من آآ من لجنة التصدي لأشكال التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة والسيدة جانيت شاركوك من المنظمة الدولية للمتلازمة داون من كندا سوف نعطيهم الكلمة من أجل الإدلاء بدلوهم بشأن هذه المسائل الهامة.
ونود أن نخصص آآ بعض الوقت أيضا للوفود من أجل طرح الأسئلة.
وبالتالي للأسف آآ فإن الملاحظ
لحظات لكل متحدث بالاحرى سوف اعطي كل محاضر بضع دقائق حتى نستمع الى الاسئله وبالتالي ادعوكم جميعا الى عدم تخطي سبع دقائق لكل احاطه وبعد ذلك فانني سوف اعطي الكلمه الى الوفود والى المراقبين من اجل مشاركه في الحوار ومن اجل طرح اسئله وإذا أردتم أخذ الكلمة، فأدعوكم إلى ضغط الزر أمامكم بعد أن يفتح الرئيسان المشاركان الباب أمام الكلمة، وبعد ذلك بوسعكم أن تحصلوا على الكلمة وأن تقدموا أنفسكم، وسوف نعطي لكل وفد دقيقتين، نعرف أنه سوف تكون هناك الكثير من الأسئلة، وسوف نحاول أن نستمع إلى أكبر عدد ممكن، ولكن لا بد أن نعطي كل متحدث دقيقتين، وللأسف لن نستمع إلى الجميع. سوف اتوقف عند هذا الحد وسوف اعطي الكلمه الى النائب الرئي او الرئيس المشارك السيد دوكوفيا من اجل تيسير حلقه النقاش شكرا جزيلا
السيده السيده تشيدور بيزيس الزملاء الاعزاء انه لمن دواعي فخري ان اقدم المتحدث الاول السيد امون انستاز منجمبو لاخذ الكلمه السيد امبانجو هو محامي ومن العاملين في القطاع العام وهو حاليا يعمل في وزاره التنميه المجتمعيه والاب والبعد الجنساني والنسائي والمجموعه الخاصه وهو لديه شهاده من جامعة دار السلام، ولديه أيضا شهادة بشأن القانون وممارسة القانون من جامعة من جامعة الحقوق في تنزانيا. وهو شخص يعاني من اعاقة بصرية وقد تم الاقرار به بوصفه مناصرا لحقوق الاشخاص من ذوي الاعاقة على الصعيد الوطني والدولي. وهو ايضا عضو في الجمعية المؤسسة الوطنية الخاصة في تنزانيا. وهي الجمعية التي ادت الى تقدم صياغة الدستور التنزاني في عام الفين واربعة عشر. تفضل لك سبع دقائق من اجل التقدم ببيانك.
شكرا. شكرا. شكرا حضرة الرئيسين المشاركين، السادة المحاضرين الكرام، أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، أسعد الله صباحكم. إنه لمن دواعي فخري الجم أن أتحدث أمام هذه الحلقة. حلقة النقاش الثالثة المعنونة من المشاركة إلى التمثيل، تعزيز المشاركة والقيادة والدعوة الميسرة على المستوى المدني في الحياة السياسية والعامة. استعراض هذا الموضوع المعروض علينا ارى انه يشمل العديد من الامور التي لابد ان نصبر اغوارها بكل ذلك على ضوء الحوكمه الدامجه ومرور عشرين عاما لاعتماد الاتفاقيه اتحدث عن لب الموضوع.
المشاركة والتمثيل.
لوقت طويل ومنذ مرور وبعد مرور عشرين عام على اعتماد الاتفاقية نحن نتفق جميعا على ان هذه الاتفاقية قد اثرت في النزم القانونية والسياسات والدساتير والتدابير الادارية على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي من اجل التأكد من ان الاشخاص من ذوي الاعاقة يشاركون في مختلف مناحي الحياة. وفيما يخص ما يعرض علينا هنا نرى اننا حقا نشهد تقدما فيما يخص مشاركه الاشخاص من ذوي الاعاقه في هذه العمليات وهو عنصر اساسي من اجل ادماجهم ولكن للاسف نرى ايضا ان تمثيل الاشخاص من ذوي الاعاقه في مختلف هيئات اتخاذ القرار هو تمثيل عباره عن كابوس فالكثير من الأشخاص من ذوي الإعاقة يواجهون الكثير من التحديات في بلدانهم بل وفي العالم وحتى في منظومة الأمم المتحدة ليس لدينا أي مدراء هنا على رأس الأمم المتحدة مثلا من الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك يسري أيضا على الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي
ما من أشخاص من ذوي الإعاقة يشغلون المناصب الأهم في هذه المنظمات وذلك أيضا يسري على بلداننا
سوف أعطي مثالا، ألا وهو تنزانيا، سأشرح لكم ما الذي لابد أن نفعله
من أجل تمثيل الحقيقي للأشخاص من ذوي الإعاقة في هياكل الحكومة وفي البرلمان والهيئات التنفيذية وفي المجالس ومختلف أصعدة اتخاذ
القرار. بالنسبة لتنزانيا بعد المصادقة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عام ألفين وتسعة. فاننا اعتمدنا قوانين من اجل ادراج الاتفاقية في اطرنا الوطنية.
فالاتفاقية تنص على ان الدول لابد ان تتخذ التدابير من اجل كفالة مشاركة الاشخاص من ذوي الاعاقة في الحياة السياسية والعامة والاجتماعية ولكن الاشخاص من اول ذوي الاعاقة لابد ان ايضا يشغلوا المناصب الاساسية وفي تنزانيا تأكدنا من ان القسم واحد
وخمسين آآ قد اعتمدناه. وذلك يشير إلى الحقوق والمزايا الخاصة بمشاركة الأشخاص من ذوي الإعاقة في العمليات الديمقراطية مثل الانتخابات وشغل المناصب العليا لم نتوقف عند هذا الحد، بل تأكدنا أن الدستور يعتنق هذه المبادئ ويكفل مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناحي الحياة
لدينا القانون العشرين وقانون التاسع عشر قانون العشرين مثلا يكفل مشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه هناك الماده الحدي والعشرون في الدستور التي تشير الى حريه الابداع عن الراي وهناك وقد اصلحنا ايضا من القوانين الانتخابيه فان مثلا الانتخابات الخاصه بالبرلمان وبالمجالس وغيرها
مختلف الأحكام من أجل التأكد من أنها تمتثل مع المادة التاسعة والعش من اتفاقية الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك من أجل التأكد من جمع الظروف الملائمة للأشخاص من ذوي الإعاقة من أجل المشاركة في العمليات الانتخابية وعمليات الإدارة والحوكمة. وبفضل هذه التدابير أحرزت تنزانيا تقدما كبيرا فيما يخص إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم ممثلين وشاغلي لمختلف مناصب الحكومة. ونحن من الاشخاص من ذوي الاعاقه لممثلون في الحكومه وكل المسائل يتم تداولها على مستوى الحكومه تاخذ في الاعتبار مساله الاعاقه ونحن لدينا ايضا امانه دائمه من اجل الاشخاص ذوي الاعاقه وهناك شخصان من الاشخاص ذوي الاعاقه في الحكومه وباسعكم ان تتخيلوا ان الحكومه التي تعدل من مسائل المساءله بها ايضا اشخاص من ذوي الاعاقه لدينا مثلا قضاه من الاشخاص من ذوي الاعاقه واعضاء في البرلمان من ذوي الاعاقه وكان هناك ثلاثه وقدت الان خمسه من الاعضاء في البرلمان من الاشخاص ذوي الاعاقه لدينا ايضا سفراء يعانون من الاعاقه مثلا سفير تنزانيا في جنيف هناك سفيران من الاشخاص من ذوي الاعاقه ولدينا ايضا الكثير من المستشارين في الحكومه ممن يعانون من الاعاقه ولكن ذلك لم يحدث
بين عشيه وضحاها كان لابد ان ندفع ثمن ذلك اي ان نشارك في المفاوضات مع الاحزاب السياسيه
ولا سيما الحزب الحاكم وحتى الأحكام المعارضة من أجل فهم المسائل الخاصة بنا، وفي بعض الأحيان كنا ندخل القاعات بشكل قسري، فلا بد أن نتحلى بهذا النشاط، لا بد أن نتحلى بهذه الشجاعة من أجل التغلب على هذه العراقيل التي تحول دون التمثيل الملائم لنا، أو التي تحول دون تولي الأشخاص من ذوي الإعاقة للمناصب القيادية، ولكن ليس من الصحيح. أننا.
انتهينا من هذه الجهود، لا تزال لدينا طموحات، بما في ذلك
القضاء على العراقيل المتعلقة بالسلوكيات، ومسألة النظر إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة في المجتمعات المحلية، ولابد أن نستثمر بشكل أكبر في أنشطة الدعوة والتعاون مع منظمات الأشخاص من ذوي الإعاقة ومنظمات المجتمع المدني، لا نزال نواجه هذا التحدي، لابد أن نستثمر في هذا المجال، وأن نستثمر أيضا في مسألة
تعزيز قيادة الأشخاص من ذوي الإعاقة منذ شبابهم.
لما اليوم يؤكد على حقوق الانسان وبالتالي لابد ان نعرف من حلفائنا لابد ان نتعاون مع النساء حتى نتاكد ان النساء من ذوات الاعاقه لديهن كل المهارات التي تخولهن من العيش بدون الاهتمام بعد الاعاقه فحسب مثلا إذا انتخب شخص أو إذا ما تولى شخص من أصحاب الإعاقة أي منصب فذلك ليس بالكافي لابد
أن نفهم المناخ حولنا المناخ السائد وأن نعرف ما هي المهارات
والكفاءات المطلوبة ولابد أن نحصل على كل هذه المزايا التي تجعل المجتمع المحلي يصوت لهذا الشخص من ذوي الإعاقة لابد أن نستثمر في الأشخاص من ذوي الإعاقة في مختلف الدول فمثلا في الأمم المتحدة نحن بحاجة إلى شخص من ذوي الإعاقة ان يعمل وان يعرف منظومة الامم المتحدة وذلك ان الاعاقة لا يجب ان تكون منفصلة عن كل هذه المساعي. ختاما اعتقد اننا جميعا كدول اعضاء ايضا لابد ان نتوصل الى استراتيجيات يمكن تقييمها حتى نتأكد ان أن الأشخاص من ذوي الإعاقة يمثلون في كافة المجالات، لابد أيضا أن نستثمر في تمكين منظمات الأشخاص من ذوي الإعاقة والاستثمار في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في حد ذاتهم حتى يتمكنوا من الوقوف والتغلب على التحديات، التحديات لقائمة وموجودة لن تنتهي. قد قد يكون المرء من النساء من الرجال من الجنوب من الشمال هناك كثير من العراقيل ذات السله التي لا تزال مستمره لابد من التغلب على هذه العراقيل شكرا جزيلا
شكرا ارجو التقيد بالوقت رجاء يقول الرئيس المشارك شكرا على هذا العرض الممتاز المتحدث التالي هو السيده انا كارلا السيدة انا كارلا بيريرا هي مديرة للعدالة وعدم التمييز في وزارة العدل. وايضا بالاحرى في ادارة العدل والمستهلكين في مفوضية الاتحاد الاوروبي وهي مسؤولة عن التصدي للسياسات التمييزية القائمة على الجنس او او المعتقد او الاعاقة او التوجه الجنسي في السابق فهي كانت مستشارة في المفوضية الأوروبية للحقوق الاجتماعية وللوظائف، وهي بالتالي أطلقت مبادرات هامة مثل المبادرة الخاصة بالحد الأدنى للأجور والحوار الاجتماعي، وقبل ذلك. فقد كانت رئيسة لوحدة الإدارة العامة للتوظيف والشؤون الاجتماعية والاندماج في المفوضية الأوروبية، وقد كانت مسؤولة عن السياسات الخاصة بالمهارات والكفاءات، وبعد ذلك كانت مسؤولة عن سياسات الحماية الاجتماعية السيدة بيريرا، أرحب بك، وأعطيك الكلمة.
شكرا السيد الرئيس اسعد الله مسائكم او مرحبا بكم جميعا اود ان اهنئ المكتب على إدماج هذا الموضوع الأساسي على جدول أعمالنا، فالاتحاد الأوروبي والمفوضية يعتبر أن التمثيل ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة والحياة السياسية أمر أساسي من أجل تطبيق الاتفاقية. أنا أتشرف بتمثيل الاتحاد الأوروبي كنقطة اتصال، وذلك لكي أشاطركم التزامنا بهذه المبادئ. الاتفاقية. اود ان اشير الى ما نقوم به في الاتحاد. واود ان اقول اولا انه بالنسبة لنا إن المشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة يعني المشاركة في العملية السياسية، وهذا ما أشار إليه المحاضر المشارك، وهذا يعني أنه عندما نضمن المشاركة في العمليات السياسية، إن كان على مستوى الاتحاد أم الدول الأعضاء. فنحن نتأكد من أن المنظمات لا تتم استشارتها فقط، ولكن تشاطر أولوياتها وخبراتها، وبهذه الطريقة يمكن المساهمة في التطبيق واتخاذ المقررات والرصد. على مستوى الاتحاد الأوروبي، لدينا استراتيجية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تم اعتمادها. في 2021 لغاية 2030، واعتمدنا تدابير مؤخرا، تدابير إضافية تهدف إلى تعزيز العمل بموجب هذه الاستراتيجية، عنصر أساسي تمثل بالتشاور مع الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع الأهلي بالنسبة للإعداد لهذه الاستراتيجية. هناك ثلاث زوايا وأعتقدها مهمة بالنسبة لنا، أولا الدعم المباشر للمنظمات التي تمثل ذوي الإعاقة في الاتحاد الأوروبي، منصة الإعاقة وهي مخصصة للحوار بين نقاط الاتصال. الخاصه بدول الاعضاء والمفوضيه وهي نقطه الاتصال للاتحاد الاوروبي وايضا منظمات الاشخاص ذوي الاعاقه والمجتمع الاهلي وهذه المنصه تجتمع بشكل منتظم على مدار العام وذلك لمناقشه مختلف المواضيع والاولويات من اجل التطبيق كما اننا نوفر الدعم المالي المباشر ووفرنا ثمانية ملايين يورو هذا العام لمنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة. نحن نقوم بذلك كل عام، هذا فقط لضرب مثال. ونسعى لضمان الطابع الشمولي، فمن الأهمية بمكان للتشاور أن تتم بطريقة يسهل الوصول إليها، وتكون واضحة، وتمثيل تنوع الأشخاص ذوي الإعاقة. ما نقوم به لتعزيز المشاركة في الحياة السياسية والعامة. وبالنسبة لنا هنا لا نتحدث فقط عن الحقوق وإبرازها، ولكن لضمان الحوكمة الديمقراطية التي لا تستثني أحدا، عندما يصوت الجميع، عندما يتم تمثيل الجميع، فيمكن أن ننعم بديمقراطية حية وصحية في الاتحاد الأوروبي، عملنا من أجل تكريس ذلك على أرض الواقع، ونحن ملتزمون. بواجبنا هذا والواجب الذي تمليه علينا الاتفاقيه وتاكد من مشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه في الحياه السياسيه والعامه على قدر من المساواه ان كان بالنسبه للترشح ام التصويت ام الانخراط من خلال منظماتهم المنظمات التي تمثلهم هناك تحديات لا تزال قائمه ونحن نعمل على ذلك يمكن أن أضرب بضعة أمثلة في نحن عززنا استخدام وسائل التصويت البديلة حسنا إمكانية الوصول إلى مراكز التصويت هذا بالإضافة إلى مواد انتخابية يسهل استخدامها وهذا ما حدث في في اطار الانتخابات البرلمانيه الاوروبيه و واستمعنا الى التقييم وراينا ان هناك تحسن بالنسبه لمشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه كما اننا تبادلنا الممارسات الطيبه في شبكه الاتحاد الاوروبي الخاصه بالانتخابات وهناك دليل للممارسه ممارسة الانتخابات الجيدة لكل من يرغب في إحراز التقدم. أود أن أشير إلى أن إمكانية الوصول هي عاملا أساسيا. فهنا نتحدث عن حقوق قانونية، ولكن أيضا نتأكد من أن هذه الحقوق هي حقوق فعلية ونفرضها. الوصول أمر أساسي لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى المشاركة الرقمية، فبالنسبة للتكنولوجيات، فهناك خطر الإقصاء الإضافي، إذا التكنولوجيا التي توفر المساعدة واستخدام الذكاء الاصطناعي. لخدمه الاشخاص ذوي الاعاقه وهذا في صلب عملنا هناك ايضا قانون للوصول في الاتحاد الاوروبي وذلك بالنسبه للخدمات الاساسيه مثلا الخدمات المصرفيه اي بوكس اي كوميرس ونعتبر أن هذه التدابير هي أساسية، ليس فقط من وجهة نظر المستهلك، ولكن لأن الوصول إلى المعلومات والتواصل والخدمات الرقمية هي أساسية. للمشاركة السياسية والمدنية، سأكتفي بهذا القدر، ولكن أود أن أؤكد أننا كاتحاد أوروبي ومفوضية أوروبية مستعدون للاستمرار باحترام التزاماتنا بموجب اتفاقية، ونحن يمكن أن نعمل مع كل الشركاء على المستوى الدولي الراغبين بتعزيز هذه المساعي. شكرا،
شكرا جزيلا لاحترام الفترة الزمنية، شكرا لمساهمتك السيدة بيريرا. والآن أتشرف بتقديم المحاضر التالي، السيد دان راشال، خدم السيد راشال منذ العام ألفين وواحد وعشرين كمفوض للحقوق المتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة في وزارة العدل الإسرائيلية، وبهذه الصفة هو يتحلى بالقيادة بالنسبة للسياسات الوطنية. التشريعات وجهود التنفيذ وذلك لتعزيز الحقوق وضمان الشمول بالنسبة لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك وفقا للإطار القانوني المحلي لإسرائيل ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة. حقوق الاشخاص ذوي الاعاقه ويركز عمله على تعزيز الوصول والمساواه والتطبيق والتطبيق على اساس الحقوق على مستوى الحكومه والهيئات العامه والمجتمع الاهلي والقطاع الخاص و تعزيز التعاون الدولي وبين القطاعات حول التشريعات وتطوير السياسات بالاضافه الى الاطر النظوم والتنفيذ
شكرا أتشرف بتمثيل لدولة إسرائيل من وزارة العدل ونحن نشدد على المشاركة ولكن المشاركة لوحدها لا تكفي فعلينا أن نرى ليس فقط إن كان الأشخاص ذوي الإعاقة موجودون في الحيز العام ولكن هل يتم تمثيلهم في اتخاذ المقررات ويمكن أن يطلعوا بمهام الوظيفة وهل يمكن أن يؤثروا على السياسات التي تؤثر على حياتهم؟ آمل أننا سنشدد إذا على المشاركة الميسرة على المستوى المدني والحياة السياسية والعامة. هناك ضغوط عديدة إن تقرير الأمين العام لألفين وأربعة وعشرين يبين أن الأشخاص ذوي الإعاقة يعانون من التهميش في بالنسبة لمختلف أهداف التنمية المستدامة، إذا المشاركة السياسية هي لا ترتبط بالخبراء، هنا نتحدث عن الشرعية الديمقراطية بحد ذاتها، وإن المادة التاسعة والعشرون تضمن الحقوق السياسية على قدر من المساواة مع الآخرين، بما في ذلك إجراءات التصويت، بالإضافة إلى التصويت السري. والحق في الترشح وتسلم المناصب او شغل المناصب بالاضافه الى الانخراط من خلال منظمات التمثيليه هذا بالاضافه الى التعليق رقم سبعه الذي يضيف انه ينبغي بالدول ان تتشاور وان تشرك الاشخاص ذوي الاعاقه من خلال منظماتها ومن خلال رصد التطبيق في المناقشة العامة ل ألفين وخمسة وعشرين، فتم تنظيمها لتنظيم التعليقات على المادة التاسعة والعشرين، هذه أولوية، ولتيسير المداولات مثل هذه المداولات التي نجريها الآن، إن الهوة في التطبيق واضحة، وإن تقرير ألفين وستة وعشرين يشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة. لا يحظون بدرجة من التمثيل في اتخاذ المقررات السياسية، وهناك عوائق خاصة بالقدرة، الصفة القانونية، ووصمة العار، والانتقاص إلى المرافق المناسبة، بالإضافة إلى التحلي بالقيادة، كلها عناصر أساسية، وإن تقرير الأمين العام في الأمم المتحدة في عام ألفين وأربعة وعشرين يشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة لا يتم تمثيلهم بما يكفي في الحيز العام، بالإضافة إلى عدم الوصول للتصويت. والنساء ذوي الإعاقة لا يتم تمثيلهن، إن البيانات المتوفرة من عدد من الدول تشير إلى أن ثلاثة في المائة فقط يعملن في المجال القضائي، وكمدراء بالمقارنة مع أربعة في المائة من النساء من دون إعاقة، نحن لن نبدأ من العدم، فالإصلاحات العملية يتم فهمها، ما يهم هو أن المؤسسات والدول تشدد على الوصول كعنصر اساسي في الحياة السياسية وذلك لمسارات حقيقية بالنسبة لتحلي بالقيادة ولمشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة وتحمل هذه التكاليف وهل يتم دعم هذا التمثيل بعد تسلم المناصب ورسالة هي ان تطبيق ينبغي ان يكون تلقائيا وينبغي بالمؤسسات أن يتم استخدامها من الناحية العملية والمسائلة ينبغي أن تستند إلى التطبيق
السيد ريشال تبقى لك دقيقة من فضلك
إذا، رسالتي الأخيرة، وطالبي، علينا أن نرفع الخطوط ودرجة الطموح، فعلينا ألا نكتفي بتوجيه دعوة لأشخاص ذوي الإعاقة في الحيز العام، علينا أن نسأل هل يمكن أن يحددوا جداول الأعمال والتنظيم المشترك والحصول على الجبر عندما يتم إنكار حقوقهم والدول والمجتمع الأهلي والمنظمات الدولية ينبغي بها أن تحدد العناصر لتذليل العقبات بالنسبة تمويل القيادة بالاضافة الى القياس وذلك لكي ننتقل من المشاركة الى التمثيل من الناحية العملية وشكرا.
شكرا. ادعو المحاضر التالي السيد فلويد موريس. السيد موريس هو بروفيسور في مجال التواصل السياسي ودراسات الإعاقة، وهو مدير لمركز دراسات الإعاقة في جامعة ويست إنديز، وهو الشخص الأول الذي يعيش مع إعاقة بصرية، والذي تمت ترقيته إلى هذا المستوى في المؤسسة، وهو أجرى بحوث على نطاق واسع بالنسبة للتواصل السياسي ودراسات الإعاقة. ولديه أكثر من 30 منشور دولي، وتم تعيينه سيناتور في العام 1998، وهو الأول مكفوف في جامايكا، تم تعيينه في مجلس الشيوخ، كما أنه تم ترقيته في وزارة الدولة من وزارة العمل والأمن الاجتماعي في 2001، وطلع بدور أساسي في تصميم. والتوصل إلى تشريع الإعاقة في جامايكا، وبفضل هذه الجهود الهائلة تم انتخابه في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ألفين وعشرين، وأعيد انتخابه في ألفين وأربعة وعشرين. السيد موريس تفضل سبع دقائق من فضلك.
شكرا جزيلا السيد الرئيس. أحيي المحاضرين والضيوف بما في ذلك الرؤساء وأعضاء اللجنة. بقياده السيد كيم ان الاشخاص ذوي الاعاقه هم لا يريدون اي حسنه فهم بحاجه الى المشاركه في كل مجالات الحياه وذلك وفقا لما ورد في في الاتفاقيه يشمل ذلك مشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه في الحياه العامه مرت عشرون عام على اعتماد الاتفاقية وهذه لحظة محورية للتقييم. وانا تمكنت من النظر إلى هذا الموضوع كعضو في لجنة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، واطلعت بدور أساسي في التفاوض باسم جامايكا بين ألفين واثنين وألفين وسبعة، وكانت جامايكا الدولة الأولى في العالم التي وقعت وصادقت على الاتفاقية في آذار مارس ألفين وسبعة. وأنا الآن أعمل في لجنة الاتفاقية في ولايتي الثانية، وهذه اللجنة هي هيئة تجمع أشخاص ذوي مهارات، ويعملون على رصد تطبيق الاتفاقية، أود أن أوجه دعوة بالنيابة عن اللجنة لكل الدول الأطراف للتأكد من أننا نحترم واجباتنا المالية إزاء الأمم المتحدة، ولكي تتمكن اللجنة والهيئات المنبثقة عن الاتفاقية من استكمال العمل المهم الذي أنيط بها. أنا شاركت شخصيا في تقييم أوضاع ستين دولة في اللجنة في السنوات الست الماضية. ورأينا أن هناك عدد من التحديات، بما في ذلك مشاكل الوصول، مشاكل الوصول إلى العدالة، العيش بشكل مستقل، بالإضافة إلى التعليم الشامل، والوصول إلى الوظيفة، والرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية المناسبة. وهناك نقاط مشتركة بين الدول التي تم تقييمها، فالأشخاص ذوي الإعاقة كانوا غائبين عن طاولة المفاوضات، ينبغي بهم أن يشاركوا في هذه المناقشات لاتخاذ المقررات التي هي أساسية بالنسبة لهم ولحياتهم. إن حد مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في التمثيل السياسي أمر نراه على المستوى الدولي، هناك حوالي 46,500 ممثل سياسي في البرلمانات الوطنية حول العالم، وأقل من واحد في المائة منهم هم من الأشخاص ذوي الإعاقة. وبينما أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة تصل إلى ستة عشر في المائة من سكان العالم، وبالتالي هذا يبين أهمية تمثيلهم في البرلمانات الوطنية وعلى الصعيد الدولي، ثمة حاجة لنموذج محلي للاعاقه وذلك لتعزيز الدعوه في هذا المجال والاشخاص ذوي الاعاقه واسرهم لابد لهم ان يتكاتفوا ويستخدموا اصواتهم لتحديد البرامج والسياسات التي تعنيهم ستة عشر في المائة من سكان العالم هم من آآ ذوي الإعاقة، وعندما يوحدوا قواهم. فيمكن أن يمثل ثمانية وأربعين في المائة من إجمالي سكان العالم، لا يمكن أن يتجاهل السياسيون هذه الأعداد الكبيرة. فينبغي بالأسر وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة أن يخدموا هذه الأهداف النبيلة. في الختام. ينبغي بالأشخاص ذوي الإعاقة أن لا يكتفوا بكونهم مصوتين، ولكن كمشاركين حول طاولة اتخاذ المقررات وصنع القرار. فهذه قيمة أساسية، وعلينا أن ننضم إلى الأسر من أجل تمكين أفضل لهم. المنظمات غير الحكومية والمنظمات التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة لا بد من أن تساهم في تحديد جدول الأعمال والعمل مع المنظمات المحلية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، فتصويتنا هو قوي، وتصويتنا يمكن أن يسمع صوتنا ولديه قيمة. علينا أن نشدد على هذا الموضوع، ولإحداث التغيير للدفع بحدود الإعاقة، شكرا وتخطيها.
شكرا للسيد موريس على هذا العرض الممتاز، وشكرا لأنك احترمت. الفترة المحددة، وأعيد الكلمة إلى زميلتي السيدة بيلزياس لكي تستمر بتنظيم أو إدارة هذا الاجتماع.
شكرا، شكرا جزيلا. كافة المحاضرين، أعطي الكلمة الآن إلى السيدة جانيت تشارتشوك التي تمثل الأشخاص الذين يعيشون مع. داون سندروم من كندا وهي سفيرة كندا مع داون سندروم إنترناشيونال وهي عضو من مجلسهم والتزامها كان بارزا في كندا وعلى المستوى الدولي وهي تحدثت إلى الأهالي والمدرسين والمتمرسين الطبيين والمحامين والسياسيين بالنسبة لأهمية إدماج الجميع في كل نواحي الحياة وهي تعيش بشكل مستقل تتطوع في مجتمعها ارحب بك سيدتي تفضلي
شكرا انا جانيت تشارتشوك وانا عضو في مجلس داون سندروم انترناشونال ونحن شبكه دوليه من الاشخاص الذين يعيشون مع متلازمة داون سنجم وأسرهم، أبدأ بسؤال، هل يمكن أن تتخيلوا أن نستفيد من وسائل الوصول في هذا المبنى؟ وما من لغة الإشارة؟ كنا قلنا ان هذا الامر يتعارض مع الاتفاقيه وسنكون على حق ولكن الان في هذا المبنى ما المرافق ليست سهله بالنسبه لي الاحاطات الطويله والكلمات الطويله والوثائق الطويله لكن هذا الأمر لا يتسبب بأي غضب، وأنا أسأل: لم لا؟ لأنه إذا لم نجب عن هذا السؤال فلن نتمكن من الانتقال من المشاركة إلى التمثيل. ولن نتقدم بشكل جماعي هناك ثلاث عقبات رئيسية تقصي الأشخاص ذوي متلازمة داون والإعاقات الذهنية من السياسة وصنع القرار أولا القانون ثانيا طريقة إدارة الانتخابات وثالثا الطاولة التي يتم اتخاذ القرارات حولها العقبة الأولى هي القانون في العديد من البلدان لا يسمح للأشخاص ذوي متلازمة داون والإعاقات الذهنية بالتصويت ولا يسمح لنا بالترشح للانتخابات ولا يسمح لنا أن نصبح سياسيين وذلك لأن القانون يعاملنا كما لو أنه يتعذر علينا أن نتخذ قرارات تعنينا أحيانا يقرر القاضي هذه الأمور أحيانا طبيب وغالبا يحدث ذلك بشكل تلقائي من دون أي وسيلة للاعتراض أو الطعن وفي كندا، إن المحكمة الاتحادية قررت في العام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين أنه لا يمكن حرمان شخص من التصويت بسبب الإعاقة، وتم ذلك منذ أربعين عاما. إذا عندما يقول البعض إن هذا التغيير صعب جدا أو سابق لأوانه، أود أن أقول لقد تأخرنا كثيرا. وأما العقبة الثانية تتصل بطريقة تنظيم الانتخابات، حتى عندما ينص القانون على حقنا في التصويت، غالبا ما تنظم الانتخابات بطريقة تمنعنا فعليا من المشاركة، ومراكز الاقتراع من الصعب العثور عليها أو الوصول إليها، وأوراق الاقتراع مكتوبة بلغة لا يفهمها أحد، والمعلومات بشأن التصويت. نادرا ما تكون متاحة بطريقة مفهومة لنا، والمواقع الإلكترونية من غير اليسير الوصول إليها، ولا يتعلق الأمر فقط بالتصويت، بل أيضا بالحملات الانتخابية، والمناظرات، والأحزاب السياسية بحد ذاتها. فهي ليست مصممة بشكل يسمح لنا بالمشاركة بالنسبة لمستخدمي الكراسي المتحركة أصبحنا نتوقع منحدرات وبالنسبة للصم نتوقع لغة الإشارة أما بالنسبة للأشخاص ذوي متلازمة داون والإعاقات الذهنية فإن المعلومات التي هي سهلة الفهم لا تزال تعامل كأمر اختياري كشيء جيد لو توفر وليس ضرورة. إن تبقى ما يكفي من الوقت والأموال. في ألفين واثنين وعشرين نشرت منظمة ومنظمة متلازمة داون الدولية دليل استمع اشرك احترم وهو دليل عالمي لإشراك الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. إذا السؤال ليس كيف بل لماذا لا يحدث ذلك حتى الآن. أما العقبة الثالثة هي طاولة اتخاذ القرار وهذه هي العقبة الأكثر إيلاما لأنها المكان الذي يفترض فيه أن يسمع صوتنا تنص الاتفاقية على أن على الحكومات التشاور مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال منظماتهم المادة أربعة ثلاثة والمادة الثالثة وثلاثون لا شيء بشأننا من دوننا لكن ما تقوله شبكتنا مختلف غالبا ما لا تتم دعوتنا أساسا، تتخذ القرارات بشأننا ومن دوننا، وتكتب القوانين التي تؤثر على حياتنا ولا نعلم بها إلا بعد صدورها، وهذا غير مقبول، وحتى عندما تتم دعوتنا. لا تكون الاجتماعات مصممة لهذه المشاركة، الوثائق طويلة جدا، والاجتماع يسير بشكل سريع، ولا يسألنا أحد إن كنا قد فهمنا، فنكون موجودين في الغرفة، ولكن يتعذر علينا أن نشارك في النقاش، هذا لا يعتبر مشاركة، هذا مجرد. أمر شكلي للزينة، لكن يمكن أن تكون الأمور مختلفة، وأنا أعلم ذلك لأنني عايشته شخصيا، أنا عضوة في مجلس إدارة منظمة متلازمة داون الدولية، أحصل على المواد بلغة بسيطة ومسبقا، ويسمح لي ب أن يتم اصطحابي بشخص يوفر لي الدعم ويطلب رأيي، ويتم الاستماع إلي، وأحظى بالاحترام. هذه هي المشاركة الحقيقية، وهذا ما ينبغي أن تفعله كل حكومة، وبالتالي ما هي الأمور التي نطلبها؟ نطلب ثلاثة أمور من كل حكومة ممثلة في هذه القاعة، أولا تغيير، تعديل كل القوانين والتشريعات التي تحرمنا من حق التصويت أو الترشح بسبب إعاقتنا من دون أي استثناء، ثانيا جعل المعلومات سهلة الفهم. هذه ينبغي أن تكون القاعدة في الانتخابات وفي القوانين وفي الحياة العامة ليس بناء على الطلب بل يجب أن يكون ذلك القاعدة وهذا يشمل النصوص المبسطة اللغة الواضحة الفيديوهات التوضيحية لغة الإشارة وكل ما يحتاجه الشخص للمشاركة وثالثا عند التشاور مع الأشخاص ذوي الإعاقة يجب إشراك الأشخاص ذوي متلازمة داون والإعاقة الذهنية يجب دعوتنا إرسال وثائق يمكننا قراءتها منحنا الوقت وأن يتم إذن منح الوقت الكافي لكي نرد والإنصات إلينا هذه المطالب الأساسية هي ما تنص عليه الاتفاقية. إذا كان أي بلد لا يقبل بمبنى غير ميسر، فلا ينبغي له أن يقبل بديمقراطية غير ميسرة، فعشرون عام هي كافية للانتظار. شكرا.
شكرا. شكرا، سيدتي، شكرا للسيدة تشارتشوك. نكون قد انتهينا من الجزء الخاص بالاحاطات شكرا لكافه المحاضرين على هذه العروض الممتازه وهذه الاسهامات القيمه ومن دون اي تاخير ننتقل الى الجزء التالي وهو الحوار التفاعلي بين المحاضرين والمندوبين والمشاركين ويمكن الضغط على زر الميكروفون لطلب الحديث وكل الوفود المهتمه والمنظمه غير حكوميه مراقبون وهيئات الامم المتحده لحقوق الانسان يمكن ان تسجل اسمائها سنعطي الكلمه وفقا لتسلسل طلب الكلمه وسنستمع الى ثلاثه وفود ممثله للحكومات و بعدها منظمات غير حكوميه يمكن ان تحددوا اسم المنظمه التي تمثلها اطلب اليكم التحلي بالاقتضاب عند طرح الاسئله رجاء ونشجعكم على استخدام عبارات وجمل مبسطة، ولا ينبغي تخطي مهلة الدقيقتين من دون أي استثناء، وسيطبق ذلك على الجميع. والآن أفتح المجال لطلب تناول الكلمة وتسجيل الأسماء. أعطي الكلمة إلى ممثل الإمارات العربية المتحدة.
السادة أصحاب المال والسعادة، السيدات والسادة المندوبون، الزملاء والشركاء الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسمي فاطمة مشربك من وزارة الأسرة، دولة الإمارات العربية المتحدة. تأتي مناقشتنا اليوم في لحظة مهمة، ونحن ننظر إلى ما تحقق بعد عقدين من اعتماد اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة. وإلى المرحلة المقبلة من تنفيذها. إن الانتقال من المشاركة إلى التمثيل لا يعني فقط توسيع الحضور أو فتح باب التشاور بل يعني أن تكون أصوات الأشخاص من ذوي الإعاقة جزءا من تحديد الأولويات وصياغة السياسات والتأثير في القرارات التي تنعكس على حياتهم اليومية في دولة الإمارات العربية المتحدة نستخدم مصطلح أصحاب الهمم تعبيرا عن الكرامة والقدرات والمساهمة، وينسجم ذلك مع نهج وطني ينظر إلى الإدماج بوصفه مشاركة فعلية في تشكيل السياسات والبرامج والخدمات، وليس مجرد وصول إلى الخدمات أو الاستفادة منها. ومن هذا المنطلق فإن المشاركة المدنية الميسرة تتطلب شروطا عملية واضحة، فهي تتطلب معلومات متاحة بصيغ مفهومة وميسرة، ومشاورات دامجة، وتمثيلا يعكس تنوع الإعاقات والخبرات، وقنوات آمنة لإبداء الرأي، وفرصا للقيادة والمناصرة، وآليات تبين كيف انعكست هذه المشاركة على القرارات والنتائج. كما تؤدي المنظمات الممثلة للأشخاص من ذوي الإعاقة، إلى جانب الأسر ومقدمي الدعم، دورا محوريا في ربط السياسات بالتجارب الحية، فالتشريعات والخدمات والتعليم والتوظيف والحياة المجتمعية تكون أكثر فاعلية عندما
أشكر الإمارات العربية المتحدة على الإحاطة، وأعطي الكلمة الآن لالسلفادور، تفضلوا.
سيدتي الرئيسة، السادة الحضور، ما يجمعنا اليوم سيحدد مستقبل الأشخاص ذوي الإعاقة، كيف لنا أن نوفر المساحات لتقديم لاحراز التقدم وهذا يدفع قدما بتحول لهدم الجدران الديمقراطيه التي حدت من مشاركه ذوي الاعاقه عبر تصميم مؤسسي جديد وقد اعطت الدوله دورا للاشخاص ذوي الاعاقه في الحوكمه وهم ليسوا مجرد مراقبين بل هم صناع لسياسات بقدره كامله لتحديد السياسات الجديده الوطنيه للشموليه والتي تتماشى بالكامل مع الاتفاقيات
وأن المشاركة الحقيقية.
ونحن نعمل لنهوض بآليات تسمح للأشخاص ذوي الإعاقات بتقديم مساهمة مباشرة لصياغة وتنفيذ وتقييم السياسات والاستراتيجيات التي تؤثر على حياتهم. ومثال على ذلك هو مؤسسة مرتبطة أو مشكلة بموجب قانون. وفيها ممثل من المجتمع الأشخاص ذوي الإعاقات في كل قطاع لضمان مشاركة خالية من العراقيل والمشاركين يلعبون دورا في التنسيق بين المؤسسات والرقابة وهذا يعزز من أثرهم على السياسة العامة وهذا يضمن بأن الشمولية يجب أن لا تكون محصورة بالتشاور الرمزي ومجرد الحضور في القاعه بل يجب ان يعطوا فرصا ملموسه ليلعبوا دورا قياديا ويؤثر على السياسه ويقدم مساهمه نشطه في نمو مجتمعاتهم وهنا نطرح السؤال التالي على المتحدثين
قطع الميكروفون اشكر مندوبه السلفادور المقر على هذه الاحاطه او هذه المداخله واعطي الكلمه الان لمالطا تفضلوا او تفضلي
مالطا المكتب والمحاضرين الاخرين على هذا النقاش المهم. وفي جوهر نهج مالطا مبدأ التمكين. وان استراتيجيتنا الوطنية لذوي الاعاقة تضمن تمكن الاشخاص ذوي الاعاقة مشاركتهم في المساحات العامة. و وهذا يؤكد على قدرة كل الأشخاص على الاستفادة من الدعم المطلوب لممارسة هذه القدرات، وهذا كان أساسيا في تمكين المشاركة العامة في الحياة المدنية والسياسية، وأن تدابير الدعم كالمساعدة الشخصية، وتكنولوجيات المساعدة، وخدمات ترجمة لغة الإشارة. كلها تضمن إعطاء الأشخاص ذوي الإعاقة دورا وتباعتهم القدرة على المشاركة المتساوية دون ذلك فإن المشاركة قد تبقى مجرد أمر نظري بدلا من مشاركة واقعية ونحن تحركنا من التمثيل إلى الدور النشط ونحن نضمن مشاركة مباشرة في عملية السياساتية والتشريعية مع توفير التمثيل في أهم المجالس الوطنية وأجرينا مشاورة عامة حول الإتاحة، ونستخدم اللغة السهلة الفهم، وحملات هادفة، وهي كمجلس CRPD، واللجنة الاستشارية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، ومجلس لغة الإشارة، ومجالس أخرى تسعى لضمان المشاركة المستدامة، وسماع أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة. لضمان التمثيل. تبقى مالطا ملتزمة بضمان أن يكون الأشخاص ذوي الإعاقة.
انقطع الميكروفون. أشكر مندوبة مالطا الموقرة، والكلمة الآن لهيئة من هيئات منظمات المجتمع المدني لتقديم البيان.
مرحبا، اسمي جاسيكا غوتيريش، أنا من الأرجنتين، ونحن نعمل مع منظمات أمريكا جوستيس جروب ومنظمة ومنظمة باريس نساء بلا حدود نعمل لضمان المشاركة ولكن علينا أيضا أن نتحدث عن العثرات التي تواجهها المرأة ذات المصابة بإعاقة عندما تحاول أن تكسب عيشها ونحن نواجه أشكال مختلفة من العنف نسعى للتغلب عليها نحن ندعم ذلك، ولكن يجب أن تسمع أصواتنا في محافل أخرى. ومن يدعمنا تقليديا، عليه أن يتمتع بالأدوات لدعم النساء ذوى الإعاقة حتى يتمكن من مغادرة بيوتهن أولا. ثم تغلب على كل العقبات التي تواجهها في التعليم وفي الحياة اليومية، وبعد ذلك نحن بحاجة لمنظمات المجتمع المدني قادرة على دعم. على توفير هذا الدعم بشكل مستدام. المنظمات على المستوى العالمي والدولي، يجب أن. توفر النظم المطلوبة لضمان سماع الأصوات مثلا اليوم أن نسمع اليوم ليس من الميزات التي تتمتع بها كل النساء والمسألة تتعلق فقط بمجرد الرغبة في الحديث بل علينا أيضا أن نولد الهياكل المطلوبة لنضمن أن تكون أصوات النساء ذوى الإعاقة مسموعة وأن لا تسكت وأن تؤخذ في الحسبان في صنع القرار وفي محافل صنع القرار القيادة والمشاركة السياسية للمرأة ذات الإعاقة ممكنة ولكنها لن تكون ممكنة دون ان اخذ في الحسبان ما نواجهه من عنف وعثرات وشكرا.
اشكر مندوبة هذه المنظمة غير الحكومية والكلمة الان لممثلة ان اتش ار اي.
السادة الرؤساء الموقرون والممثلون الكرام اصحاب المصلحة المحترمون يشرفني أن أتحدث باسم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر وأن أسهم معكم في هذا النقاش المحوري المتعلق بتعزيز المشاركة المدنية والقيادة والمناصرة للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة السياسية والعامة أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لا تقارب قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفها ملفا طارئا أو هامشيا بل هي في صميم رسالتها قضية حقوقية جوهرية تستحق رعاية دائمة وانتباها متجددا وانطلاقا من هذه القناعة الراسخة، أسهمت اللجنة إسهاما فاعلا في صياغة قانون الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 22 لسنة 2025، والمناصرة لإقراره، وهو قانون يمثل نقلة تشريعية نوعية نحو ترسيخ حقوق هذه الفئة، وضمان اندماجها الكامل في الحياة العامة، وإدراكا منها. لمقتضيات التخصص في التعامل مع هذه الشريحة المجتمعية أسست اللجنة وحدة متخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة تطلع بمتابعة قضاياهم متابعة منتظمة ومستدامة وتعمل جاهدة على إزالة العوائق التي تحول دون تمتعهم الكامل بحقوقهم المكفولة وعلى هذا الصعيد ذاته احتضنت اللجنة في نهاية عام ألفين وثلاثة وعشرين المؤتمر الوطني الثاني لحقوق الإنسان الذي انعقد تحت عنوان حقوق الإنسان للأشخاص ذوي الإعاقة حماية وتمكين واستقطب خبراء ومنظمات متخصصة من شتى أنحاء العالم، وأسفر عن توصيات ذات قيمة بالغة، والتزاما منها بتحويل هذه التوصيات إلى إجراءات ملموسة تواصل اللجنة بصرامة متابعة تنفيذها على أرض الواقع. وختاما، لا يسعنا إغفال أن التحديات لا تزال ماثلة، فالمسافة بين ما تكفله القوانين وما يعيشه الناس على أرض الواقع تستوجب منا جميعا مزيدا من العمل والتكاتف.
I'd like to thank the representative from the NHRI. أشكر ممثل أعطي الكلمة الآن لممثلي الدول الأعضاء، وأنا أدرك أننا نجاهد للامتثال بحد الدقيقتين، وأقدر جهودكم، ولكن هل لكم أن تبدأوا بطرح الأسئلة على المحاضرين حتى يتبقى لهم الرد؟ إذا ابدأوا بطرح السؤال، ثم إذا تبقى الوقت، أدلوا ما بقي من بيانكم. الرئيسة اطرح السؤال اولا ثم توجه الى البيان العام. نشكركم على حسن اصغائكم. الكلمة الان لمندوبي او مندوبة سنغافورة. تفضل.
شكرا اسمي انجوا هان واليوم يسعدني ان اتشاطر معكم خبرتي كشخص يعاني من الاعاقه و
وعملي كقائد في المجتمع وفي البرلمان في سنغافور ان التمثيل والقياده تؤديان الى عرض المزيد من الاراء وذلك يؤدي الى تجميع الظروف الملائمه لمصلحه الجميع وسوف اعطيكم بعض
الامثله على ذلك عندما عملت في البرلمان فانني قد ناصرت ادماج الاشخاص من ذوي الاعاقه وتحدثت عن العديد من المواضيع بما في ذلك مسألة تقديم المعارف المالية والرقمية للشباب والرعاية الصحية وغيرها من الأمور. وإن جودة السياسات والحوار السياسي قد تحسنت مع وجود الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه المساعي.
قد لا يرى ذلك الجميع، ولكن الأمر مهم لأننا لا بد أن نتقدم بالآراء الخاصة بنا من أجل النهوض بالصالح العام.
على الصعيد المهني انا اعمل في مصرف واعمل في احد المصارف الاوروبيه الكبرى ويسعدني انني اقود برنامجا يستثمر في الاشخاص من ذوي الاعاقه وذلك من اجل تعزيز الجيل القادم من العاملين المهره وانا اتراس شبكه الاعاقه السنغافوريه وهي مجموعه من الشركات التي تعمل من اجل ادماج الاشخاص ذوي الاعاقه ان الخبرات هي اساس كل ذلك وهو امر اصيل ويؤدي الى احداث التغيير ولكن الاشخاص من ذوي الاعاقه حول لا يزالون لا يمثلون على أعلى المستويات وعادة ما يعزى ذلك إلى عراقيل في ميادين التعليم والتدريب وسنغافورة قد أحرزت تقدما مشجعا وعززت من هذه القطاعات عن طريق خطط عامة طورت بالتعاون مع الأشخاص من ذوي الإعاقة ولكن هذا هو الحد الأدنى وليس الحد الأقصى ويمكننا أن نبذل المزيد من الجهد والسؤال بالتالي اليوم هو كيف نتأكد من أن المزيد من المنظمات والحكومات تستثمر في هذه المسارات من أجل تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة منذ البداية، شكرا
أشكر مندوب سنغافورة الموقر على هذا البيان، وأعط الكلمة الآن لمندوب اليمن، تفضل
السيد الرئيس، أصحاب السعادة، السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تؤكد بلادنا أن المشاركة الكاملة والفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة في صنع القرار حق أصيل وركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وأن تمكينهم من الإسهام في رسم السياسات وتصميم البرامج التي تمس حياتهم ضرورة لضمان مجتمعات أكثر شمولا وإنصافا. ورغم التحديات التي تفرضها الحرب التي تشنها ميليشية الحوثي الحوثية الإرهابية. على الأحياء السكنية وما خلفته من خسائر بشرية وإصابات دائمة متأثرة من زراعة الألغام والأجسام المتفجرة نتج عنها زيادة أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى الرغم من ذلك تواصل الحكومة اليمنية جهودها لتعزيز حقوق هذه الفئة وتمكينهم من خلال برامج تهدف إلى تعزيز الإدماج وتحسين فرص المشاركة والتمكين كما تولي اليمن أهمية خاصة للشراكة مع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع المدني باعتبارها شريكا أساسيا في تعزيز المشاركة المجتمعية وإيصال أصوات الأشخاص ذوي الإعاقة إلى موقع التأثير وصنع القرار وفي هذا السياق تؤكد الجمهورية اليمنية أهمية تعزيز التعاون الدولي والدعم الفني وبناء القدرات بما يمكن منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة والمجتمع المدني من الاطلاع بدورها كشريك فاعل في التنمية وصنع السياسات ويعزز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في موقع القيادة واتخاذ القرار. وشكرا
أشكر مندوب اليمن الموقر، وأعطي الكلمة الآن لمندوب كندا، ثم جورجيا، ثم نتوجه إلى المحضرين لأراد. كندا، تفضل.
شكرا، سيدتي الرئيسة.
أنا اسمي إيزيدن لابا، ويسرني الانضمام إلى وفد كندا في هذا العام كمندوب للشباب، وأنا شخصيا مكفوف قانونيا، ولهذا أتشرف شرفا عظيما بالتحدث باسم كندا في تناول المسألة ذات الحضور العالمي والإنساني، ترحب كندا بهذا النقاش المهم، وتظل ملتزمة بتعزيز حقوق الإنسان وتحسين المشاركة المدنية للأشخاص ذوي الإعاقة. إن الحيز المدني الميسر يتيح مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، وهذا يستند على الحق الدستوري في التصويت والترشح للمناصب. قانون تحديث الانتخابات يعزز مبدأ الشمول، وبمساعدة مجتمع الأشخاص ذوي الإعاقة، يمكننا ضمان أن تكون عملية التصويت ميسرة.
ولكن المشاركة المدنية الهادفة تتجاوز مجرد التصويت لتشمل على الحياة اليومية.
إن يعتمد قانون كندا الميسر Accessible Canada Act يعتمد نهجا استباقيا قائما على مراعاة التقاطعات لإزالة أي حواجز لمشاركة الجميع الكندي، مثلا عند قانون هيئة الانتخابات في كندا. يفرض إعادة إعداد خطة لإمكانية الوصول والإتاحة. هذا مهم لأن هذه الخطة تتضمن آراء الناخبين والعاملين في الانتخابات من ذوي الإعاقة بشأن إمكانية الوصول إلى مراكز الاقتراع ومكاتب هيئة الاقتراع، وتحدد التدابير لمعالجتها. سيدتي الرئيسة، تود كندا أن تسمع من المحاضرين ما الذي نجحت الآن، وما الذي ينبغي أن يتغير لتعزيز المشاركة المدنية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وشكرا.
أشكر مندوب كندا الموقر، وأعطي الكلمة الآن لمندوب جورجيا. مندوبة جورجيا، عفوا،
شكرا، سيدتي الرئيسة، أنا نائبة وزيري النازحين وشؤون العمل والصحة والشؤون الاجتماعية في جورجيا. إننا نتحرك إلى مرحلة جديدة بمجرد مشاركة ذوي الإعاقة في الحياة المدنية إلى التمثيل المباشر وفي مناصب صناعة القرار، ونستهدف بمبدأ ما من شيء عنا دوننا، فنحن نسعى إلى القضاء على أي عقبات فعلية أو رقمية وخطي الطرق في ضمان المشاركة المدنية، مثال على ذلك هو أن التكنولوجيا الجديدة للتصويت استحدثت في جورجيا في آخر انتخابات تمت. والأشخاص ذوي الإعاقة الذين يستفيدون من برامج الرعاية من الدولة كانوا أول من درب للاطلاع على هذه التكنولوجيا الجديدة وتعلم استخدامها من حيث الممارسة واستخدامها فعلا يوم الاقتراع. وبالإضافة إلى ضمان جهودنا المثمرة لتحسين الخدمات الاجتماعية. فنحن نستحدث نظما جديده لنجري على الابتكار ونحسن توصيل الخدمات مثلا عندما تكون يكون هناك شح في خدمات معينه وهناك خدمه اخرى توفر قدرات كافيه فنحن ننظر في تسجيل مقدم خدمات جديد فقط عندما يقترح من يشارك في العطاء ابتكار ظروف جديده تتعدى الحد الادنى على اي مشارك ان يبين بان هذه الخدمات المبتكره يمكن ان تترجم الى تحسين مباشر للفئه المستفيده الرئيسيه وهذا هو هدف الاساسي لنظام الضمان الاجتماعي ما ينفذ على مستوى الوطني يتماشى بالكامل مع أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة ومستقبل جهودنا سوف تنصب على توسيع رقعة التوصل إلى الخدمات والنهوض بفرص التعليم والعمل.
أشكر مندوبة جورجيا الموقرة. أتوجه الآن للمحاضرين للرد على بعض الأسئلة التي طرحها المشاركون. سأعطي الكلمة الآن للسيد موريس، تفضل سيدي.
شكرا، سيدتي الرئيسة، أردت أن أدلي بدلوي في ردي على السؤال الذي طرحه الإنسان الرائع من كندا، لأنه يرتبط بما نجح في توسيع المشاركة. وخاصة في الحياة العامة وفي الدوائر السياسية. عندما نجد إدماجا للأشخاص ذوي الإعاقات في عملية صنع القرار، فإنها تحقق فرقا هائلا. عندما نرى أشخاص ذوي إعاقات في البرلمانات. نرى توسعا في التشريعات لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. عندما نرى أشخاص ذوي إعاقة لهم دور على المستوى التنفيذي في الحكومة، نرى شخصا متواجدا لتذكير الحكومات بما هو مطلوب لضمان صون حقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة، ما نراه هو عندما يعطى الأشخاص دورا في المجالس مثلا، فإن حقوقهم تحترم ويكون لهم دور في سن السياسات. وعندما نجد أشخاص في ولايات قضائية فيها الفعل الإيجابي لتوظيف ذوي الإعاقة في القطاع العام. عندما يتم الامتثال لهذه السياسات، نجد زيادة في مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة. لهذا، علينا أن ننتقل إلى مرحلة نضمن فيها وجود مشاركة مجدية، يكون لذوي الإعاقة حضور على مائدة صنع القرار، ويتمتعون بالحق بتحديد مستقبلهم ومصيرهم. شكرا
السيد مورس السيد رشا التفضل
شكرا نقطه جديره بالذكر هنا هي اذا لم نعمل على قياس التغيير سوف نتحدث عن عمليه دون قياس النتائج وإن واجب إزالة العقبات تبقى على أكتاف الدولة، ولكن التغيير المستدام يعتمد على الأشخاص بنفسهم. للتنظيم والمكافحة والمناصرة والمدافعة، كما قال زميلي. وليستخدموا أي سبل للمناصرة القانونية. عندما يستشعرون وجود صد لحقوقهم.
شكرا.
الكلمة للسيد مابونجو لرد.
شكرا، سيدتي. ما الذي نجح؟ وما الذي لم ينجح جدا؟ التواكب السياساتي مع الاتفاقية، هذا نجح. مشاركة ذوي الإعاقة من كل المستويات نجح، ما الذي لم ينجح جدا هو التمثيل الحقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة في دوائر صنع القرار، المطلوب إصلاح المؤسسات الديمقراطية لتضمن تحديدها لمعايير محدده لذوي الاعاقات بناء حسب على بناء على طلب المتواجد في دوره ما نتائج تكون قبل القياس علينا ان نستثمر اكثر في قيادتهم ايضا في سن صغيره وتمكين الاشخاص او الاعاقه واسرهم كشريك لإقامة أو لتشكيل قادة مع ضمان أنهم في نظمهم وفي دولهم أن يوفروا هذه الفرص لأي فرد ذوي إعاقة ليكون قادرا على تسلق هذا السلم وشكرا
شكرا الكلمة الآن للسيدة تارتشوك
أعتقد أنني قادرة على ردي على سؤال عن ما هو معين فعلت ذلك أنا بنفسي جامعات المناصرة ك People First لها تساعد ذوي الإعاقات الذهنية عبر التشاور مع الحكومة إصدار وثائق بلغة ميسرة، وهذا برأيي سيكون معينا، وشكرا.
نشكر السيدة تشاوتشوك، والكلمة الآن للسيدة بيريرا.
شكرا.
في الاتحاد الأوروبي عدة نقاط أردت الإشارة إليها.
ونحن نتدارس.
السبل لتحقيق النجاح.
بالنسبة للدعم المقدم للأشخاص ذوي الإعاقة، فإن دعمهم ماليا مهم، لأن ذلك يساعد على بناء القدرات، وضمان تمثيل أكثر في الحيز السياسي، هذا أمر مهم، لأنه إذا لم تتمتع بالمصادر الكافية، يصبح من الصعب أن تشارك كممثل في الاتحاد الأوروبي لدينا. إطار قانوني وسياسي قوي في مجال الحقوق الديمقراطية، وهذا أمر نقدره عاليا كعنصر مهم من قيمنا، وهذا هو مفتاح النجاح. ونحن نعمل على اعتماد قانون لضمان العمل الملموس. إن قدرة الوصول إلى النظم العامة يحتاج إلى الدعم. ولهذا فمن المهم أن يتمتع الجميع القدرة على الوصول إلى ذلك المجال. لهذا علينا العمل على الوصول الرقمي ونرى كيف يؤثر ذلك على العمليات في المستقبل.
لقد انتهى الوقت المتاح لنا لهذا علينا ان نختتم اعمالنا ساعطي الكلمه الان ل السيد دي جوفيا ليقدم الملاحظات الختاميه
الساده الحضور الساده الوفود ونحن في ختام هذه المائدة المستديرة المهمة، أود الإعراب عن عميق التنان لكل المحاضرين والمشاركين على ما قدموه من مساهمات.
إن نقاشات اليوم قد بينت أن المشاركة ليست كافية إن لم تؤدي إلى التمثيل. إن الأشخاص ذوي الإعاقة يجب أن لا يتم التشاور معهم
فحسب، بل يجب أن يكونوا حاضرين عندما تتخذ القرارات وتصمم السياسات، وعندما يحدد مستقبل مجتمعنا.
بعد مرور عشرين عاما على اعتماد معاهدة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، شهدنا تقدما مهما من الاصلاحات القانونية الى القدرة على الوصول والاتاحة.
وضمانها.
وكما اشار الكثير من المتحدثين اليوم فواقع الحال هو ان الاشخاص والاعاقة يواجهون عوائق في جهودهم للتصويت والترشح والوصول إلى المناصب العامة والمشاركة في الحياة المدنية، وممارسة دور قيادي في مجتمعاتهم، كما سمعنا أيضا بأن تعبير الإتاحة يجب أن يفهم بشكل أوسع. وإن امرأة ذات إعاقة ذهنية يجب أن تكون قادرة على الترشح لأن توجيهات الترشيح متوفرة بلغة سهلة أو مبسطة هي قادرة على قراءتها وفهمها واللاجئين ذوي الإعاقة يجب أن يكونوا قادرين على التأثير على عمليات الأحزاب السياسية لأنهم منحوا مقعدا على المائدة
وصوتا في صنع القرار وشخص صم مثلي عليه أن يكون قادرا على احتلال منصب عام دون أي عقبات. يجب أن يصبح له بأن يكون رئيس دولة أو عمدة مدينة أو وزير دون أي عقبات، لأن مترجمي اللغة ولغة الإشارة معترف بهم كجزء مهم من الدعم المطلوب لأداء هذه المهمة. أساتذة زملاء. مع. الانحسار الحيز المدني المستمر في وجه منظمات المجتمعات ذوي الاعاقة، فان مبدأ لا شيء عنا دوننا يبقى حاضرا اليوم اكثر من اي وقت سبق. إن نداءنا اليوم هو نداء بزيادة الاستثمار في الإدماج لذوي الإعاقة وتعزيز الشراكات معهم وإزالة أي عقبات إن كانت قانونية أو فعلية أو في مجال الاتصال أو حتى من ناحية النظرة العامة ولهذا نحن نؤكد على أهمية الملاحظة العامة التي ستصدر مؤخرا عن المادة التاسعة والعشرين في الختام، أريد التأكيد على التزامنا بالتعاون مع كل الأطراف ذات الشأن لنحول التمثيل إلى واقع ولنضمن أن يعطى الأشخاص ذوو الإعاقة دورا كاملا في الحياة السياسية والعامة. وشكرا.
شكرا للسيد ديكوفيا على هذا البيان الختامي الملهم. نختتم الآن أعمالنا، وأود أن أشير إلى بعض النقاط والملخص من الرئيسين المشاركين، وأعتقد أن ذلك سيكون مفيدا للجميع عند التقدم بالتقارير. إذا، تلخيص حلقة النقاش، هناك الكثير من المداخلات التي وصفت العراقيل التي يواجهها الأشخاص من ذوي الإعاقة، والتي تحد من مشاركتهم في الحياة العامة والسياسية، أشاروا إلى
العراقيل الماديه والقانونيه فيما يخص
الترشح والتولي المناصب واشاروا الى عدم الوصول الى السياقات العامه والسياسيه وبالتالي فانهم لا يمثلون بشكل كافي في مقاعد القياده على الصعيد الدولي والاقليمي ايضا واستمعنا الى مبادرات للتغلب على هذه التحديات ان الاتفاقيه تؤكد على المشاركه في الحياه السياسيه والحياه العامه واستمعنا الى ان كيف الدول تعزز من هذه الضمانات في القوانين الوطنيه واستمعنا ايضا الى ما قالته مختلف المتحدثون بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، وكيف يتولون المناصب كاعضاء في البرلمان أو في المناصب القيادية، والأشخاص من ذوي الإعاقة يتم تمثيلهم في المنظمات، ويتم التشاور معهم بشكل متنامي بشأن الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية بشأن الإعاقة، وقد استثمرت الدول في المواد الانتخابية التي يمكن الوصول إليها، وفي المشاركة الرقمية، وفيما يخص المستقبل، أكد الجميع على أهمية تعديل العقليات والسلوكيات من أجل التغلب على العراقيل التي تواجه هذه الفئه واكدوا على حاجه الى تطوير استراتيجيات يمكن تقييمها من اجل مشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه ورصد وتصميم هذه السياسات واشار البعض ايضا التدابير التي لابد ان تستهدف النساء من ذوات العاقه التي تواجهنا الكثير من العراقيل شكرا جزيلا لكل المحاضرين الكرام على هذه الملاحظات من اجل تعزيز المشاركه المدنيه والسياسيه وانشطه الدعوه ومشاركه الاشخاص ذوي الاعاقه في الحياه العامه وختاما اود ان اؤكد على ما قاله الرئيس المشارك السيد جوفيه واود ان كل المحضرين الكرام وكل المندوبين وممثلي منظومه الامم المتحده والمؤسسات الوطنيه لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني شكرا على مداخلاتكم وبالطبع اود ان اتقدم بعميق الشكر للامانه والخدمات التي تقدمها واداره الشؤون الاقتصاديه والاجتماعيه والمترجمين الفوريين ومقدمي الخدمات ب لغه الاشاره اضافه الى العديد ممن ساهموا في انجاح هذا الاجتماع شكرا على كل جهودكم ومساهماتكم وبالطبع فانني اود ان اذكر كل المتحدثين بارسال البيانات الخاصه بهم الى من اجل نشرها في يوميه الامم المتحده وذلك في معاد لا يتعدى ساعتين بعد الالقاء بالبيان وبالتالي قد انتهينا من حلقه النقاش الثالثه واعلن اختتام هذا الاجتماع واتمنى لكم عصرا سعيدا