Transitional Justice and missing persons in Syria - Security Council, Arria Formula Meeting.
Briefers Mr. Volker Türk, Under Secretary-General & High Commissioner for Human Rights (VTC). Ms. Karla Quintana, Assistant Secretary-General & Head of the Independent Institution on Missing Persons in the Syrian Arab Republic (IIMP). Mr. Abdulbaset Abdullatif, Head of the Syrian National Commission on Transitional Justice. Mr. Mohammad Reda Jalkhi, Head of the Syrian National Commission for the Missing.
التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
Good afternoon everyone, colleagues.
صباح الخير، طاب يومكم، السادة والسادة، شكرا على الانضمام إلينا خلال هذا الاجتماع الذي أعد بصيغة، الذي يعقد بصيغة. أريا، أرحب بكولومبيا ولوكسمبورغ والجمهورية العربية السورية المشاركين في إعداد هذا الاجتماع، وكذلك أرحب بمقدمي الإحاطات الأربعة، التزامكم الجماعي هنا في الأمم المتحدة وعلى الأرض في سوريا يستحق الإشادة. نعترف بالخطوات التاريخية الأخيرة التي اتخذتها سوريا مؤخرا، وكذلك نعترف بالعمل المهم للناجين السوريين والمجتمع المدني، نتطلع إلى الاستماع إلى مداخلاتكم، أساتذة والسادة على مدار أربعة عشر عاما من الحرب الأهلية، قتل نصف مليون من السوريين ومئات الآلاف يقدر أنهم مختفين، بالنسبة للملايين من السوريين. يبدو أن مصير أحبائهم سيظل غائبا، والعدالة ستظل بعيدة المنال، ولكن منذ سقوط نظام الأسد، وبفضل التزام سوريا بعملية العدالة الانتقالية، هناك إمكانية حقيقية لإحراز تقدم لدعم العدالة والمساعدة للشعب السوري، تماشيا مع المعايير الدولية، ولاستعادة كرامة الناجين الذين عانوا لمدة طويلة معالجة إرث هذه الانتهاكات من خلال عملية عدالة انتقالية شاملة وشفافة وتشرك الجميع أمر في غاية الأهمية هذه العملية يمكنها أن تعيد بناء الثقة في المؤسسات الوطنية يمكنها أن تنهي ثقافة الإفلات من العقاب ويمكنها أن تضمن أن سوريا لا تنطلق نحو النزاع مرة أخرى ولكن سوريا ليست بمفردها في هذه الجهود في القرار ألفين ومائتين واثنين وثمانين أقر مجلس الأمن بالعدالة الانتقالية كجزء لا يتجزأ من السلام المستدام هذا المسار يكتسي أهمية قصوى بالنسبة إلينا هنا وبالنسبة للمجتمع الدولي مجلس الامن وعموم الاعضاء يمكنها ان تدعم طائفة من الجهود مثلا تمكين الية العدالة الانتقالية الدولية من تشاطر المعلومات مع الهيئات السورية المختصة ودعم المؤسسات السورية في مساعيها لقيادة عملية عدالة انتقالية ودعم مقاربة منسقة وشاملة تحسن من فرص الكشف عن الحقيقة وضمان وصول المجرمين للعدالة، ولكن يمكننا أن نضمن كذلك الدعم السياسي المستدام، دعم جهود سوريا مع إشراك المجتمع المدني، بما في ذلك النساء والشباب، وعلى أساس حقوق الإنسان، نتمنى أن يعالج اجتماع اليوم هذه المناقشات المهمة، السيدات والسادة قبل خمسة عشر عاما في ألفين وأحد عشر كنت سفير الدانمارك إلى سوريا والتقيت بشكل متكرر مع شخصيات المعارضة السلمية والمدافعين عن حقوق الإنسان خلال الانتفاضة السورية. وهناك شخص محدد انبهرت به. محامية وناشطة شابة رزان زيتونة. لقد التقيت بها في موقع خفي حيث اختبأت من النظام وهي من اكثر الناس الشجاعة والمبهرة التي التقيت بها في حياتي. في ديسمبر الفين وثلاثة عشر اختطفت ناشطين آخرين وزوجها. ومنذ ذلك الحين مصيرها ليس معروفا. إذن بالنسبة لهذا الاجتماع لها ولأسرتها والأصدقائها والكثيرين من السوريين الذين عانوا الكثير، حيث أن مصير أحبائهم لم يكشف بعد. أعطي الآن الكلمة لسعادة السفيرة ليونور زلاباتا توريس من كولومبيا.
أصحاب السعادة. تسعد كولومبيا بالمشاركة في استضافة هذا الاجتماع مع لوكسمبورغ والدنمارك وسوريا، ونحن سعداء بمشاركة الوفود ومقدمي الإحاطات. نحن هنا اليوم لمناقشة موضوع يكتسي أهمية قصوى بالنسبة للجهود التي تقوم بها سوريا لمعالجة إرث الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في الماضي، ولضمان أن الضحايا يلعبون دورا محوريا في البحث عن الحقيقة والعدالة. وعدم التكرار والتعويض وجبر الضرر في الوقت ذاته ننظر في امكانيه تحقيق تقدم للكشف عن مصير المختفين والمفقودين في اطار اقامه سلام المستدام في البلاد العداله الانتقاليه تمثل عنصرا مهما الهدف من العداله الانتقاليه لا يكمن فقط في توضيح المسؤوليه عن الانتهاكات الجسيمه التي ركبت في الماضي بل كذلك الاقرار بكرامه الضحايا وضمان حقوق الضحايا وللمساهمه في اعاده بناء النسيج الاجتماعي ولضمان المصالحه المجتمعيه كل هذه الجهود تمثل فرصه لتعزيز سياده القانون كذلك الوضع وضع المفقودين يمثل اولويه في كل هذه المساعي خلف كل مفقود نجد اسره تعيش في عدم اليقين ومجتمعات محليه لا تزال بانتظار اجابات على اسئلتهم الكشف عن مصير المفقودين هو واجب إنساني وجزء لا يتجزأ من استعادة ثقة الشعب في المؤسسات الوطنية من واقع خبرتنا الوطنية في كولومبيا نعرف أن الضحايا وأسر الضحايا والمجتمع المدني ومنظمات المجتمع المدني ليست هي وحدها التي تستفيد من عمليات العداد الانتقاليه بل هذه الجهات تلعب دورا مهما في تصميم وتنفيذ هذه العمليات اشراك هذه الجهات يعزز المسلسل الوطنيه ويساهم في بناء سلام قوي ومستدام وفي هذا الصدد نود ان نبرز الدور المحوري الذي تلعبه المراه النساء اللاتي يسعين إلى الكشف عن مصير المفقودين لقد بذلت الجهود للحفاظ على الذاكرة لتوثيق ما حدث لتوثيق الحقيقة للكشف عن مصير المفقودين في الكثير من الأحيان يجازف الناس الذين يبحثون عن الحقيقة بحياتهم بأمنهم نحن بالتعاون مع الجمهورية العربية السورية سنتقدم بمقترح أمام الجمعية العامة للإقرار بهذا الدور. خبرتنا أكدت على هذه الحقيقة. وكولومبيا بذلك أقرت بدور النساء اللاتي يبحثن عن المفقودين، فالمرأة قاطرة سلام، لا بد من إشراك المرأة بشكل فعال في العمليات المتعلقة بالبحث عن الحقيقة. وحفظ الذاكرة نحن نعتقد أن هذا الإقرار يعكس مبدأ عالميا من يخصص حياته للبحث عن مفقودين لابد وأن تكفل له الضمانات ليتمكن من القيام بهذا العمل بشكل آمن بكرامة ومع احترام الحقوق السيدات والسادة كولومبيا تؤمن أنه من الأهمية بمكان للسلطات السورية أن تتمكن من أن تحظى بدعم الأمم المتحدة والآليات الدولية ذات الصلة في هذا المجال، وهذا يشمل المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية والآلية الدولية المحايدة المستقلة. ولجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، وكل ذلك في إطار عملية تقودها سوريا على أساس احتياجات وأولويات سوريا. وأخيرا، أود أن أؤكد على أن البحث عن المفقودين يتعدى الانقسامات السياسية. نحن نتحدث هنا عن التزام إنساني، نتحدث عن حماية الكرامة الإنسانية، التركيز على المفقودين وأسرهم يساهم في الكشف عن الحقيقة، بل ويساهم في ضمان المصالحة والانتقال نحو السلام، وشكرا.
شكرا جزيلا، أشكر السفيرة زلاباتا، وأعطي الكلمة الآن لسعادة السفير أوليفيه ماس، الممثل الدائم لوكسمبورغ لدى الأمم المتحدة، تفضل سيدي، لك الكلمة،
شكرا جزيلا، سعادة السفيرة لاسن كريستينا العزيزة، السيدات والسادة، السادة الضيوف، السادة أسر المفقودين، من شرف لوكسمبورغ أن تشارك في رعاية هذا الاجتماع بصيغة أريا مع الدنمارك وكولومبيا والجمهورية العربية السورية. كريستينا، لقد ذكرتينا بأن مئات الآلاف من الناس أصبحوا في عداد المفقودين خلال نظام الأسد، ومسير معظمهم لا يزال غير معروف، وهذا يؤدي إلى مشاق لا يمكن تصورها بالنسبة لأسر الضحايا في سوريا وفي الخارج. ولنضمن السلوان للأسر ولكشف عن مصير المفقودين اعتمدت الجمعية العامة في يونيو حزيران الفين وتلاتة وعشرين القرار سبعة وسبعين شرط ثلاثمائة وواحد بموجب هذا القرار قررت الجمعية انشاء المؤسسة المستقيمة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية تحت رعاية الأمم المتحدة وتشرفت لوكسمبورج آنذاك بقيادة المجموعة الأساسية من الدول الأعضاء التي عملت جاهدة لإنشاء هذه المؤسسة في ظروف محفوفة بالتحديات قبل ثلاث سنوات من خلال عملنا المشترك في إطار القرار سبعة وسبعين شارة ثلاثمائة وواحد لطالما ركزنا على كرامة المفقودين ورفاه أسرهم الأسر كانت هي القوة الدافعة لإنشاء هذه المؤسسة، ونرحب باستمرار الأسر في بذل الجهود، رؤاهم لا تزال متضمنة، ويسعدني أن أرى نساء من سوريا. يتمتعن بشجاعة هائلة. قد انضممنا الينا اليوم منذ سقوط نظام الاسد وانشاء السلطات الانتقالية السورية ظهرت مسارات جديدة للكشف عن مصير المفقودين. آآ الامينة العامة المساعدة كارلا كوينتانا رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين وفريقها تمكنوا من زيارة سوريا عدة مرات وهذا امر كان في غاية الاهمية لعمل المؤسسة. ونتمنى ان يتعزز هذا التعاون في المستقبل. نرحب كذلك بالجهود الوطنية الجارية والمستمرة ونرحب بمشاركة رئيسي الهيئة الوطنية للانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين في اجتماع اليوم. عملية الكشف عن مصير المفقودين ينبغي ان يملكها السوريين يملكها السوريون وينبغي ان تقاد وطنيا وينبغي ان تحظى بدعم دولي. نأمل ان يساعد اجتماع اليوم على تعزيز التعاون والثقة في بين الجهات الفاعلة المختلفة في سوريا وفي المجتمع الدولي. لضمان حقوق الاسر. حق الاسر في معرفة مصير واماكن تواجد المفقودين، ولا بد للأسر كذلك أن تحصل على الدعم المطلوب، هذه ضرورة أخلاقية وإنسانية وضرورة لأجل تحقيق السلام، فمعالجة مسألة المفقودين أمر في غاية الأهمية في إطار الجهود لضمان المصالحة الوطنية ولتحقيق السلام المستدام في سوريا، وشكرا.
أشكر سعادة السفير ماس على. بيانه والكلمة للسفير ابراهيم علابي الممثل الدائم لسوريا لدى الامم المتحدة.
شكرا السيدات والسادة. شكرا السادة الزملاء. اشكر الزملاء اصدقاء الشعب السوري سفراء الدنمارك وكولومبيا ولوكسمبورغ. واشكركم جميعا كل من انضم الينا في هذا الاجتماع وكل من شارك في تنظيم ورعاية هذا الاجتماع. قبل إسراحت الغداء، كنت قد حضرت مداخلة، ولكن خلال إسراحت الغداء عقدت مناقشة مع سفن وياسمين. إمرأتان في غاية الشجاعة، لسان خلفي، هذه ليست المرة الأولى في الأمم المتحدة. هذه ليست المرة الأولى للأمم المتحدة. لنساء ليأتينا إلى هنا لنتحدث عن شيء يمكن أن نحرز تقدما بشأنه، أود أن أعود إلى السابع من ديسمبر، ليس الثامن من ديسمبر، في السابع من ديسمبر، وكانت سوريا تبدأ بعملية التحرر، الكثير من القوات قد توجهت إلى السجون وليس دمشق. أنا عندي في مقري صورة لشخص يحمل. واد أفرون واز هوبين فور فأسا ليفتح الباب. الكثيرون كانوا ينتظرون فتح أبواب هذه السجون ليرون أقرباءهم. رأينا صور مروعة لأطفال يخرجون من هذه السجون، وهذه الصور ستظل عالقة في ذهني في الثامن من ديسمبر، معظم السوريين كانوا يحتفلون. الاغلبية العظمى. الذين كان لديهم مفقودين. لم نكشف بعد عن مصيرهم كانوا يستمرون في البحث. بعد ذلك انشأنا الهيئة الوطنية للمفقودين والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بموجب مرسوم من الرئيس. من وأنا سعيد بمشاركة هذه الحلقة مع الدكتور رضا والدكتور عبد الباسط. كما تعلمون، واجهنا تحديا كبيرا في مسار العدالة الانتقالية، لكن ممثلا الهيئة الوطنية من واجبهما أن يتفاعلا مع المجتمع الدولي. سيعود ممثلو سوريا بتوقعات سيسألون في سوريا كيف كانت الامور في نيويورك ما الذي قاله المجتمع الدولي ما نوع الدعم الذي يمكن ان تحصلون على ان تحصلوا عليه من الدول. واعرف ان هذه ليست نهاية المناقشة. بل وليست حتى بداية المناقشة. ولكن هذه علامة فارقة ان يعقد هذا الاجتماع بصيغة بحضوركم جميعا. اذا اطلب منكم اولا ان تستمعوا بعناية الى ما سيتقدم به. ممثل الهيئتين لن نستمع إلى الضحايا، ولكنهم حاضرون معنا للمناقشة ولتشاطر الرؤى، ومطلبي الثاني أقل ما يمكن أن نقوم به هو أن. نعبر عن تكر أن نكرم صافيناز وياسمين الذين جاءوا إلى الأمم المتحدة، والذين. يتعرضون للوصم في سوريا وينتقلون من مكان لآخر ويخافون من القمع يجازفون بأمنهم ويجازفون بالكثير إذن قبل بدء الدورة الحادية والتمانين للجمعية العامة نحن وكولومبيا سنقدم مقترحا لتكريم النساء اللاتي بذلن جهودا حثيثة للكشف عن مصير المفقودين. اتطلع الى هذا الاجتماع اليوم وانا شاكر منظمي هذه هذا الاجتماع وانا سعيد بعقد هذا الاجتماع وسعيد بالاستماع الى احاطتين من الهيئتين الوطنيتين وانا طبعا سعيد بحضور الاسر التي عانت من هذه الفظائع شكرا جزيلا
السفير العلبي وشكرا على تذكيرنا بدور النساء للاسف حول العالم في مناطق النزاعات وفي اطار البحث عن المفقودين المراه تتقدم بتضحيات هائله في هذا الصدد نكون بذلك قد استمعنا إلى المشاركين في تنظيم هذا الاجتماع، وأشكر أساتذة السفراء، وسنبدأ بالاستماع إلى مقدمي الإحاطات، سأبدأ بالاستماع أو أعطي الكلمة إلى السيد فولكر ترك الذي ينضم إلينا عبر تقنية التداول بالفيديو، وهو المفوض السامي لحقوق الإنسان، تفضل سيدي لك الكلمة السيد ترك.
شكرا جزيلا. يسعدني ان انضم اليكم من جنيف عبر تقنية التداول بالفيديو. السيدات والسادة السادة القائمين على هذا المؤتمر. واود ان أخص بالذكر من هم موجودون معنا، الذين يبحثون عن أحبائهم الذين فقدوا أحبائهم، مصيركم هو الأهم بالنسبة إلينا في الأمم المتحدة لمدة طالت، ونحن نربط سوريا بالنزاع والمعاناة ونزوح الملايين. ولكن رواية البلد الاعمق هي رواية حضارات قديمة تنوع ثري وصمود وهذا الارث وهذا التاريخ لا ينفصلان عن حاضر سوريا ومستقبلها. بعد مرور تسعة عشر شهرا على سقوط نظام الاسد بعد عقود من القمع والقتل والتعذيب والاختفاء القسري. السوريون يشعرون بالانهاك الأمل كذلك. سقف التوقعات مرتفع. السوريون يطوقون إلى العدالة والمساءلة والشفافية. العقد الاجتماعي المنكسر لابد أن يعاد بناؤه من خلال الثقة في المؤسسات الحكومية من خلال التعامل مع الماضي والتعافي وضمان اللحمة الاجتماعية وهذا يتطلب إصلاحات حقيقية لإحراز تقدم ملموس يحسن من حياة أن صبر عمليات العمليات الانتقالية ليست بسهلة ولا تتم بين عشية وضحاها بل هي تتطلب صبرا ومثابرة وطبعا كما أوضح السفير السوري المجتمع الدولي له دور مهم ينبغي أن يلعبه الخبرات من دول أخرى توضح أن عندما تفشل عمليات الانتقال، يعزى ذلك إلى تفاعل غير مناسب أو مفرط مع الجهات الدولية المختلفة، والملكية الوطنية لم تلعب الدور المطلوب، واليوم أمامنا فرصة لاتخاذ الخطوات الصحيحة. علينا أن نركز على مستقبل سوريا وحقوق الإنسان هي الأساس الوضع الأمني في البلاد لا يزال هشا يندلع العنف فيما بين المجتمعات المحلية المختلفة بشكل متكرر ونشهد كذلك عمليات توغل إسرائيلية في الجنوب المشاق الاقتصادية والتأخير في استعادة الخدمات أساسية تزيد من التوترات، خاصة في صفوف النازحين داخليا وفي صفوف العائدين من الخارج، بالرغم من رفع بعض الجزاءات، لا يزال الاقتصاد يعاني من أثر هذه السنوات السابقة. تسعون في المائة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر. اثنى عشر مليون من السوريين لا يحصلون على خدمات المياه والاصحاح خطاب الكراهيه يؤجج والتوترات فيما بين المجتمعات المحليه المختلفه ويبس الضعف في نسوف في صفوف الناس ويشعر الشعب بالاحباط وعلى ضوء هذه الخلفيه المعقده أرحب بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها السلطات التي يمكن أن تضع أساسا لمستقبل مسالم. لقد بدأت الحكومة بإصلاح المؤسسات وضمان المساءلة، بما في ذلك من خلال معالجة مصير المفقودين، إنشاء أو تشكيل مجلس الشعب، والإعلان الدستوري، وإصلاح القطاع الأمني، كلها تطورات مهمة، ملاحقة الرئيس السابق والمسؤولين الآخرين. هذه المرحلة طبعا بشكل غيابي ولكنه يمثل نقطة مهمة. هذه الاجراءات لابد ان تحترم المعايير الدولية وينبغي ان تتبعها اجراءات اخرى. الجهود التحقيق وملاحقة الناس الذي الذين يزعم انهم مسؤولين عن الهجمات التي وقعت في المناطق الساحلية في مارس الفين وخمسة وعشرين والسويداء في يوليو الفين وخمسة وعشرين كذلك مرحب بها. وكما سمعنا منكم جميعا مصير المفقودين امر في غاية الاهمية بالنسبة لمستقبل سوريا. خلال زيارة الى البلاد في يناير الماضي. سمعت مرارا وتكرارا وهذه اول زيارة على الاطلاق يقوم بها مفوض سامي لحقوق الانسان لسوريا. سمعت مرارا وتكرارا ان تحدثت مع الناس بشأن الكشف عن مصير أحبائهم الحق في الحصول على الحقيقة في الكشف عن الحقيقة والمصالحة أمر مهم لبناء الثقة في الدولة اللجنة الدولية والهيئة الدولية للعدالة الانتقالية أو الهيئة الوطنية للمفقودين يلعبان دورا مهما وسيحتاجان إلى الدعم السياسي والفني والمالي المستدام وأنا أتطلع إلى استماعي منكم ومن السيدة قنطرة التي تقود دعم الأمم المتحدة للمفقودين في سوريا.
كما أرحب بتوفير حيز أكبر للنقاش العام، وهو أساسي لمكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف، وإعادة بناء اللحمة الاجتماعية. جهود الحكومة المبذولة بمنح الجنسية للأكراد بلا دولة، والاعتراف بالتنوع اللغوي، ولتمكين عودة النازحين إلى ديارهم، كلها أمور مشجعة. وإن عودة 1.7 1,000,000 لاجئ، وحوالي مليوني من النازحين داخلين إلى ديارهم من المؤشرات التي نرحب بها لأنها تدل على تنامي ثقة السادة الحضور، من الضرورة بمكان أن تكون العملية الانتقالية عادلة وشاملة ومستجيبة لاحتياجات كل السوريين. وأنا أرى هنا أربعة مجالات للعمل يمكن للإقدام الدولي أن يحقق فرقا ملموسا، أولا، الملكية الوطنية، وهي شرط مسبق لضمان نجاح العملية الانتقالية. هذا يحتاج لعملية تكون مرتكزة على الضحايا والناجين والناجيات، بما في ذلك أسر المفقودين، هذه العملية يجب أن تصغي إليهم وتدعمهم في مطالباتهم بحقوقهم وتلبي احتياجاتهم، من الضروري أن نعترف بأثار النزاع الخاص على المرأة والفتاة، بما في ذلك العنف الجنسي والتمييز والصدمة وما أكثر. ومن الضروري أيضا أن نضمن المشاركة المفيدة لقطاع واسع من جرائح المجتمع لتعمل مع الهيئات الوطنية والهيئات النسوية والمجتمع المدني والشباب والمجتمعات المتأثرة. ولا نريد أن نرى العمل يتم فقط من طرف الجهات الخارجية أو الحكومات المانحة مهما كانت نيتها طيبة. إن الجماعة النسوية كانت بمثابة نبراس أمل في هذه السنوات الفظيعة من الحرب، ويبقى ضوؤها مشعا اليوم، وهي لم توثق فحسب الانتهاكات، ولم تطالب فحسب العدالة، بل قدمت أفكارا وحلولا لإعادة بناء المجتمعات، وعلينا أن نسمع أصواتهن، ثانيا، إن المحاسبة على الانتهاكات التي تمت قبل وخلال ومنذ الحرب. بغض النظر عن هوية مقترفيها. ان الخطوات المتخذة لاقامة العدالة يجب ان تحترم بالكامل مع حقوق الانسان بما في ذلك مراعاة العناية الواجبة وضمانات بمحاكمة العادل لهذه الجهود عليها ان تأتي في سياق عملية شاملة اه تعطي حلولا فعالة للضحايا. وان مشروع قانون العدالة الانتقالية فرصة لضمان الا يتخلف الضحايا عن الرقبة وان تتم المحاسبة على كل الجرائم بغض النظر عن عن موعد اه ارتكابها. وانا احث كل المؤثرين على دعم الجهد السورية لتحقيق المساءلة اه والتي هي خير سبيل لاطفاء الشرعية في المستقبل. ثالثا ان النقلة الناجحة تستدعي محاولات مفيدة اه الكشف عن الحقيقة والحفاظ على الذاكرة والمصالح الوطنية. وان المعرفة هذه ضرورية اه للمضي قدما تجاه المستقبل ان الاسر اسر المفقودين ترى بان الكشف عن الحقيقه حقيقه ما حدث لاحبتها هم امر اساسي في عمليه التعافي وان الناس بحاجه لمساحه يستطيعون فيها الحديث بشكل حر والاصغاء الى بعضهم البعض والاعتراف بالمعاناة والصدمة و لوضع رؤيا معا لبلدهم. رابعا ان الشعب بحاجة لمؤسسات يثق بها وهذا يعني تعزيز النظام القضائي وانفاذ القانون والادارة العامة والاصلاحات المؤسسية والضمانات بالمحاكمات العادلة ومنع وقوع التعذيب على اساس معايير حقوق الانسان والامم المتحدة حاضرة تقديم الدعم وبحاجة لتوفير هيكل يكون متناغما وفعالا لدعم عملية العدالة الانتقالية في سوريا، ونحن بحاجة لهذا النهج لنعمل بتواضع وبصبر، وأن نستهدي بإرادة الشعب السوري. وخلال زيارتي في يناير ألفين وخمسة وعشرين أكدت لقيادة السورية على أهمية احترام حقوق الإنسان الواجبة لكل السوريين وضمان بناء الثقة والتناغم الاجتماعي وبلادي عفوا ومكتبي الآن له فريق في دمشق وينخرط باستمرار مع السلطات المعنية ونحن نوفر المشورة القانونية والسياساتية حول إطار العدالة الانتقالية بما في ذلك مشاورات مفيدة مع الناجين وناجيات أسرهم ودعم سياسات اقتصادية تنهض بحقوق الناس وتحسن من مستوى معاشتهم للضحايا العدالة ليس امرا آآ مرغوبا بل هو واجب وضروري واه امر يؤثر اه في نفوسهم تأثيرا عميقا. انه اعترافا بمعاناتهم وهو وعد بان لا بان ما حدث لهم لن او لاحبتهم لن يحدث مرة اخرى. علينا جميعا ان ننفذ هذا الوعد لنبني مستقبلا مسالما وجامعا لكل السوريين. وشكرا.
آآ السيد ترك على هذه الاحاطة واعطي الكلمة الان للسيدة كارلا كانتانا وهي مساعدة الامين العام ورئيس المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا والمعروف المختصر. تفضلي سيدتي.
شكرا سيدتي الرئيسة السادة الحضور. سيداتي وسادتي السادة السادة الرعاة الزملاء الدكتور رضا جلخي الدكتور عبد الباسط عبد اللطيف للأسر السورية وخاصة للنساء السورية اللواتي يبحثن عن أحبتهن أشكركم على عقدكم هذا النقاش في الحين الذي يركز على سوريا والشعب السوري والذي يؤكد على التزام الأمم المتحدة كما قال زميلي فوضي السامي للتو ودول الأعضاء لدعمهم في سعيهم لبناء مستقبل أفضل العدالة الانتقالية وفي إطارها نحول الحق بالاطلاع على الحقيقة الى واقع ملموس هو عنصر مهم في هذا المسعى ومن الحقيقة الحقائق الكثيرة التي على سوريا مواجهتها فما من حقيقة مؤثرة اكثر من حقيقة مصير المفقودين إن الاختفاء، كثيرا ما نسمع، هو أصعب من الموت، لأنه يبقي الأسر عالقة ما بين الأمل واليأس، غير قادرة على أن تنعى ولا تتعافى، ولا أن تتحرك إلى الأمام. اليوم يبقى المئات من الآلاف في سوريا مفقودين، كل أسرة سورية تقريبا قد مستها هذه المأساة، إما مباشرة أو بشكل غير مباشر، كل جالية تواجه أسئلة لا رد عليها. إن معالجة قضية المفقودين طبعا هي واجب إنساني، ولكنها أيضا أمر لا يمكن الاستغناء عنه لتحقيق الاستقرار والمصالحة والسلام الدائم. وان المجتمع لن يكون قادرا على رتق النسيج الاجتماعي بينما تعيش المئات من الاف من الاسر دون رد على اسئلتها اطلع قدما لتحيين الجمعيه العامه غدا في حطه الثانويه على التقدم الذي احرزناه نحن كمؤسسه مستقله في تنفيذ ولايتنا وياتي ذلك بالتنسيق والتكامل مع الاطراف ذات الشان اليوم، وفي السياق الأوسع للنقاش الجاري بشأن العدالة الانتقالية، اسمحوا لي بإطلاعكم على أربع عناصر رئيسية، والتي تعلمناها من تجربتنا المقارنة، وأعتقد بأنها أساسية لزيادة فرص النجاح في البحث عن المفقودين، ألا وهي الإرادة السياسية، والمعلومات، والثقة، والمنهجية. وأنا على قناعة بأن استخدام هذه العناصر كإطار هو خير سبيل لرصد التقدم ومعالجة التحديات في البحث عن المفقودين، وأيضا على نطاق أوسع في تحقيق العدالة الانتقالية، أولا الإرادة السياسية مهمة. إن الاعتراف بوجود أزمة للمفقودين وضرورة استحداث آلية مختصة لمعالجتها هي الخطوة الأولى. هذا الاعتراف يجب أن يأتي مصحوبا بإطار مؤسسي وتشريعي مناسب، والقدرة على الاطلاع على المعلومات والتمويل والمصادر الكافية. الإرادة السياسية توفر الفرصة للبحث. القدرات المؤسسية تحدد ما إن كان هذا البحث سيحقق النتائج. الإرادة السياسية مطلوبة لضمان التنسيق الفعال والاطلاع على المعلومات والانفتاح أمام التعاون الدولي وبناء القدرات بشكل مستدام. آليات البحث لا يمكن لها أن تعمل في معزل عن محيطها. الإرادة السياسية يجب أن تعم في الداخل على المؤسسات الوطنية كالهيئات القضائية وخدمات البحث الجنائي والشرطة والسجلات المدنية. وخارج البلاد أيضا عبر التعاون مع الأطراف الدولية الأخرى ذات الصلة مدعومة بدعم مستدام مالي وسياسي. وضروري أيضا أن ندرك بأن البحث عن المفقودين كجزء من الحق في الاطلاع على الحقيقة هو مركزي لتحقيق الاستقرار والسلام المستدام والمصالحة. ولهذا يجب أن يتماشى يدا بيد مع التقدم في العدالة والتعويضات ومنع الانتهاكات في المستقبل. ثانيا المعلومات جمع المعلومات وتحليلها وتقاسمها أساسي في البحث عن المفقودين ومن أهم جوانب الاختفاء هي أن المعلومات ذات الصلة كثيرا ما تكون مخبأة أو متبعثرة ومن أكبر التحديات التي تواجهنا هي جمع هذه الأجزاء المبعثرة. إن المعلومات إذا ما أردنا لها أن تتدفق بشكل جيد يعني أننا ستكون أكثر قدرة على توفير الحلول والردود للأسر. التكنولوجيات تمكننا من جمع المعلومات بشكل أسرع وتحليلها بشكل أسرع ولكن لا نرى بأن كل الأطراف التي بيدها المعلومات قادرة أو راغبة لأغراض مختلفة في إطلاعنا عليها. حاجة ملحة لاقامة مؤسسة تضمن تدفق الامن للمعلومات الاساسية حتى نقوم اه ربط النقاط ببعضها البعض ما بين الاطراف المختلفة في البحث وكالسلطات الوطنية في الدول المختلفة والاطراف الدولية والمجتمع المدني والاسر بعينها. وان عدم القدرة على جمع المعلومات او المشاطرتها يعني ان آآ سوء حدوث سوء حدوث سوء تفاهم وزيادة في تعقيد عملية البحث مما يعرقل القدرة على الاطلاع الحقيقة وقد شهدنا ذلك في بعض الحالات. ثالثا اسر المختفين آآ هم آآ يعتبرون قلاعا من الكرامة واصوات تطالب بالعدالة الحقيقة ولكن الثقة في عملية البحث اساسية لا فقط لجمع المعلومات بل ايضا لبناء العمليات الشفافية التشاركية وان الثقة هي التي تمنح الاسر الثقة في العملية والوضوح بشان ما لهذه العملية ان تحققه وما هو غير مستطاع. الثقة تبنى يوما بعد يوم عبر الافعى لا يمكن ان تكون هذه الثقة اعتبارية ولا يمكن ان اتوقع للجميع بان الثقة في كل المؤسسات منذ الاوائل منذ البداية. الثقة ما بين المؤسسات الوطنية والاطراف الدولية والوطن الوطنية أساسية أيضا لبناء عملية بحث فعالة. رابعا، المنهجية. إن البحث عن المفقودين يستدعي عملية شاملة استغرقتنا سنوات لتطويرها عبر العالم، ولا يمكن لنا أن نكرر نفس الأخطاء ونتوقع الحلول السحرية المنعزلة أو المبعثرة لتسوية ما يستدعي عملية معقدة ومتعددة الاختصاصات وواسعة النطاق مدعومة بالمصادر الكافية من ناحية مادية وبشرية. وهذه العملية بحاجة لجهود متصقة أكثر من أي شيء وكلما بدأنا بهذا الجهد كلما وفرنا الحلول والردود للأسر ولكن ما من هيئة واحدة قادرة على تنفيذ هذه العملية وحدها لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الدولي لهذا نحن نؤكد دائما على أن البحث عن المفقودين هو عملية مشتركة تحتاج لجهود مكملة لبعضها البعض ومتصقة كل الأطراف عليها أن تتحلى بالإرادة السياسية لأن تتحمل حصتها من العبء، وهذا يستدعي أيضا إطار قانوني وسياسي وفني، ومن حالة الإنكار الكامل لوجود أزمة المفقودين حتى ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين، انتقلت الآن سوريا إلى وضع مثل هذا الإطار المطلوب، وأن التجارب المقارنة كتجربة كولومبيا وبوسنيا والكويت والأرجنتين وقبرص وسريلانكا والعراق والمكسيك وتشيلي. وإسبانيا والمغرب، هذه التجارب علمتنا بأن بناء القدرات المؤسسية والمنهجيات والتنسيق المطلوبة للرد على أزمة المفقودين بهذا الحجم أمر يستغرق حين من الزمن، وهذه التجارب علمتنا أيضا بأنه ما من طرق قصيرة أو مختصرة، وأن الجهود المتفرقة ليست كافية مهما كانت مخلصة. لهذا، فإن التنسيق والتعاون المستدامين، والدعم الفني، والإنفتاح للتعاون الدولي المباشر، والإستفادة من الخبرات تبقى مهمة. أعترف هنا بالحوار الذي. نطوره مع اللجنة الوطنية المعنية بالمفقودين مع الدكتور رضا جالخي، لنبدأ بتناول قضايا مهمة في كامل نطاق ولاياتنا ذات الصلة، بما في ذلك التناغم بين النهج لتسجيل الحالات، ورسم خرائط القبور المقابر الجماعية، وتعزيز البنى التحتية الجنائية. البحث الجنائي وتناول انماط الاختفاء كالمهاجرين المفقودين وتطوير نظم للمعلومات. وهناك اسئلة اساسية يجب ان تجد ردا عليها في سوريا بما في ذلك مثلا علاقة ما بين الاطراف المحاسبة والبحث والمنهجيات وعمليات النتائج كيف تعامل وكيف تترابط بعضها البعض. مشروع القوانين بشان العدالة الانتقالية والمفقودين يمكن ان تكون اول خطوات لمعالجتها في اطار يكون قانونيا و تشاركيا و سياسيا شاملا، و قد استغرقت هذه العملية سنوات بالعقود في بعض المناطق، و هذه تستدعي اعطاء لاعب الجميع لدوره. وإن التجارب الدولية من عبر العالم في البحث عن المفقودين ودعم عمليات العدالة الانتقالية، فإن مؤسستنا مستعدة لدعم سوريا في هذا الجهد، وعلينا أن نستمر بإرساء دعائم لعملية تكون معتمدة وصارمة ومستدامة وبقيادة وطنية ودعم دولي. إن الوقوف على مصير المفقودين وإقامة الحق الاطلاع على الحقيقة للأسر عنصر أساسي للعدالة الانتقالية وشرط أساسي لتحقيق السلام والعدالة والمصالحة. وشكرا سيدتي.
نشكر السيدة كانتانا على الإحاطة وأعطى الكلمة الآن للدكتور عبد اللطيف وهو رئيس المفوضية السورية الوطنية للعدالة الانتقالية. تفضل سيدي.
والسادة أصحاب السعادة. أشكر بداية الجهات المنظمة لهذا الاجتماع الهام. وأعرب عن تقديري للجهود المستمرة التي تبذلها الأمم المتحدة والشركاء الدوليين لدعم الشعب السوري في هذه المرحلة الدقيقة وأرحب بإتاحة الفرصة لتسليط الضوء على ملفي العدالة الانتقالية والمفقودون وكليهما يحظيان بأولوية وطنية قصوى بأثر مباشر على السلم الأهلي وبناء الثقة وترسيخ سيادة القانون لقد عانى السوريون لعقود طويلة من انتهاكات جسيمة تركت آثارا عميقة في المجتمع والدولة واليوم تتيح التحولات التي تشهدها سوريا فرصة تاريخية لمعالجة هذا الإرث الأليم ربما لم يكن ممكنا من قبل يدعم ذلك إيماننا وإرادتنا بأن العدالة الانتقالية ليس معالجة الماضي فحسب، بل استثمار في المستقبل، وإن مسارات كشف المصير للمفقودين، وأنصاف الضحايا، والاستماع إلى أصوات الناجين، تمثل التزاما وطنيا وأخلاقيا لا يحتمل التأجيل. تعمل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية على إطلاق مسار شامل يستند إلى مبادئ الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر والإصلاح المؤسسي وضمان عدم التكرار ورغم التقدم المحرز الواضح للعيان نواجه جملة من التحديات فحجم الانتهاكات وتعقيد الملفات يتطلب دعما دوليا مستداما يركز على بناء القدرات الوطنية ونقل الخبرات وتعزيز المؤسسات السورية بما يحافظ على الملكية الوطنية لهذا المسار ويعزز ثقة المواطنين به تؤكد أهمية الدور الذي تطلع به الأمم المتحدة وخبراتها المتراكمة في دعم العدالة الانتقالية وسيادة القانون وحماية الضحايا ونعرب عن تقديرنا لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان والآلية الدولية المحايدة والمستقلة ولجنة التحقيق الدولية المستقلة، وفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، وباقي آليات وجهات الأمم المتحدة لما أسهمت به في توثيق الانتهاكات وحفظ الأدلة، ونرى أن المرحلة تتيح الانتقال إلى مستوى أعمق. من التعاون والتكامل مع المؤسسات الوطنية السورية من خلال تبادل الخبرات والمعرفة ودعم بناء القدرات بما يحقق الأهداف المشتركة في الحقيقة والعدالة وعدم التكرار الحضور الكريم شكل فريق العمل بالمرسوم الرئاسي رقم مئة وتسعة وأربعين بتاريخ خمسة وعشرين ثمانية خمسة وعشرين وخلال قرابة العام على نشأة الهيئة عملت على مسارين الأول مسار دولي للاطلاع على الاستفادة من تجارب العدالة الانتقالية في العالم المعاصر ولتعزيز العلاقة بين المجتمع الدولي والمنظمات الأممية ووقعت في إطار ذلك العديد من مذكرات التفاهم لبناء القدرات وتجهيز منظومة الأمن الرقمي وحفظ الأرشيف وباشرت أيضا بصياغة مسودة لقانون العدالة الانتقالية بمشاورات واسعة مع جهات مختلفة وعلى رأسهم الضحايا حيث عقدت معهم أكثر من ثلاث مئة اجتماعا ولقاء كما نسقت الهيئة مع أكثر من ثمانين منظمة مجتمع مدني أحدثت الهيئة ست إدارات عمل كل منها على تنفيذ زيارات دورية للمحافظات السورية ضمن نهج استراتيجي اعتمدته بدأت فرق الحقيقة بفتح ملفات هامة مثل المجازر في حي التضامن بدمشق والحولة في حمص وجديدة الفضل في ريف دمشق، وتسنيم في ريف حمص، هذا، وأيضا عملت إدارة المحاسبة والمساءلة على الحضور بملفات الأدلة للمحاكم الجارية، وتمضي التحقيقات بمواقع متعددة مثل مجزرة الجورة والقصور بدير الزور ودرعا، وحي التضامن بدمشق وحمص أيضا، كما تسعى إدارة جبر الضرر إلى تجهيز أول مركز تعافي في مدينة حمص. وتعمل على بناء السجل الوطني للضحايا فيما تجري إدارة الذاكرة مسحا ميدانيا للمحافظات السورية كذاكرة وطنية في حين تستمر إدارة المصالحة الوطنية والمجتمعية في تنظيم الحوارات بين كافة أطياف السوريين لضمان السلم الأهلي والمصالحة الوطنية في مختلف المحافظات السورية هذا ولتكون الهيئة قريبة أيضا من الضحايا في مناطقهم ولتوفير عناء انتقالهم وضمان وصوله اصواتهم ستفتتح الهيئه مكاتب فرعيه في المحافظات السوريه نؤمن بان تحقيق العداله الانتقاليه ليست استحقاقا حقوقيا فقط بل هو ايضا ركيزه اساسيه لتعزيز السلم الاهلي ومنع تجدد النزاعات ونؤمن بالاثر المباشر لذلك في الاسهام بتعزيز الامن والسلم الدوليين وتحقيق مقاصد ومبادئ الامم المتحده وفي هذا السياق، نبني المقاربات الوطنية على احترام الأدوار المحورية للضحايا والناجين، وأسر المفقودين والمختفين قسريا، وعلى إشراك المجتمع المدني والمنظمات النسائية في تصميم برامج كشف الحقيقة وصون الذاكرة وتعزيز المصالحة الوطنية. ونذكر بأن العدالة الانتقالية في سوريا لن تنجح إلا إذا كانت سورية القيادة وطنية الملكية، ومدعومة بشراكات دولية. بناء تقوم على التعاون والاحترام المتبادل وفي إطار ذلك ندعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الاستثمار في بناء المؤسسات الوطنية باعتباره استثمارا في استقرار سوريا والمنطقة ونؤكد بأن السوريين لا يطلبون من المجتمع الدولي أن ينجز العدالة نيابة عنهم بل أن يقف إلى جانبهم وهم يبنونها بأيديهم بما يحقق الكرامة للضحايا ويعزز الثقة بالدولة ويرسخ أسس السلام المستدام شكرا لكم على استماعكم
أشكر الدكتور عبد اللطيف على هذه الكلمة والكلمة الآن للدكتور محمد رضا جالخي وهو رئيس اللجنة الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية تخطئ المتحدثة
السيد الرئيس أصحاب السعادة ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن السيدات والسادة الحضور يشرفني أن أخاطب مجلسكم باسم الهيئة الوطنية للمفقودين في الجمهورية العربية السورية وأتقدم بالشكر إلى الدول الراعية لهذه الجلسة وإلى كل من أسهم في إبقاء قضية المفقودين السوريين حاضرة ودعم حق العائلات في معرفة مصير أحبائها إن قضية المفقودين قضية حق وكرامة وركيزة للسلام المستدام فلا تعافي للعائلات من دون الحقيقة ولا استقرار للمجتمع ما دام مصير مئات الآلاف من أبنائه مجهولا وعقب التحرير وسقوط النظام البائد أنشئت الهيئة الوطنية للمفقودين في الجمهورية العربية السورية لتقود جهود البحث وكشف المصير وتدعم العائلات وتنسق الجهود ذات الصلة وخلال فترة وجيزة انتقلت الهيئة إلى العمل الفعلي فكشفت مصير عدد من المفقودين كان من أبرزهم أطفال الدكتورة رانيا العباسي الستة واستجابت لأكثر من مائة وسبعين بلاغا عن مواقع يشتبه بوجود مقابر أو رفات بشرية فيها كما افتتحت الهيئة عشرة مراكز لخدمة العائلات في كل المحافظات السورية وأطلقت أحد عشر برنامجا وطنيا تغطي مجالات عملها الأساسية كما أطلقت مؤخرا المشاورات الوطنية للمفقودين لإعداد قانون خاص بشؤون المفقودين في الجمهورية العربية السورية السيد الرئيس قبل سقوط النظام البائد بذلت عائلات المفقودين ومنظمات المجتمع المدني السوري إلى جانب عدد من الدول والمنظمات الدولية جهودا كبيرة لتوثيق الحالات والدفاع عن حقوق العائلات وهي جهود نثمنها ونبني عليها واليوم تغير الواقع في سوريا تغير بصورة جوهرية، فبعد أن ظلت قضية المفقودين لسنوات مهمشة ومواجهة بالإنكار والتضييق من قبل النظام السابق، أصبحت اليوم أولوية وطنية تقودها مؤسسة متخصصة وفق منهجية واضحة، وقد أعاد هذا التحول الأمل إلى العائلات، ورسخ شراكة حقيقية بينها وبين الهيئة الوطنية، ولأن حجم الألم في قضية المفقودين في سوريا كبير. حيث نتحدث عن مئات الآلاف من المفقودين وبالتالي الملايين من عائلات المفقودين أغلبهم من النساء والأطفال فإن الهيئة تؤمن بأهمية التعاون والتكامل مع الدول والجهات الدولية المعنية بما يشمل الآليات والمؤسسات والمنظمات الدولية كل ذلك من أجل تخفيف معاناة العائلات وتسريع وصولها إلى الحقيقة على أن تظل العائلات هي الغاية والمرجعية لهذا التعاون وقد أثمر هذا النهج عن توقيع إعلان للمبادئ إعلان لمبادئ التعاون بين الهيئة الوطنية وثلاثة من أبرز الجهات الدولية المعنية وفي مقدمتها المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية هذا الإعلان وضع إطارا لتحديد الأدوار بحيث تقود الهيئة الوطنية العمل داخل سوريا فيما يتركز الدور الدولي على الدعم الفني والتقني، ونقل الخبرات، وبناء القدرات، غير أن تحويل هذا التفاهم إلى نتائج عملية يتطلب مواءمة أدوات عمل الجهات الدولية، وإعادة النظر في الآليات الدولية المعنية وتطويرها بما يتلاءم مع الواقع السياسي والمؤسسي الجديد في سوريا، وبما يضمن تكاملها مع الولاية الوطنية للهيئة، ويمنع ازدواجية الاختصاص. أو نشوء مسارات موازية تشتت الجهود وهذا كله يربك العائلات ويطيل أمد وصولها إلى الحقيقة وفي خضم هذه الترتيبات ينبغي علينا جميعا ألا تغيب عن أنظارنا العائلات ولا سيما النساء اللواتي تحملن العبء الأكبر خلال سنوات الانتظار لقد تمسكت الأمهات والزوجات والبنات والأخوات بحق أحبائهن في الحقيقة وحافظن رغم الألم على تماسك عائلاتهن ومجتمعاتهن ويشرفنا أن تشاركنا في هذه الجلسة الأم صفيناز شعيبي والدة وحيدة المفقود والأخت ياسمين مشعان شقيقة خمسة مفقودين واللتان تجسدان بصمودهما معاناة الآلاف من النساء السوريات وتمسكهن بالحقيقة في معرفة مصير أحبائهن من هذا المنبر تدعو الهيئة الوطنية للمفقودين الدول الأعضاء إلى دعم مسار داخل الأمم المتحدة لاعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين تقديرا لصمودهن ودورهن وتأكيدا على أن دعمهن جزء من حق العائلات في الحقيقة ومن بناء السلام المستدام في الختام إن الحقيقة حق لكل عائلة ومسؤوليتنا المشتركة أن نحول هذا التعاون إلى نتائج تحفظ كرامة المفقودين تخفف معاناة عائلاتهم تقربهم من الحقيقة التي طال انتظارها شكرا لكم.
شكرا كثير. أشكر الدكتور جلخي على هذه الإحاطة المهمة. وأعطي الكلمة الآن. أو سأسلم الآن مهام التيسير لزميلي. تفضل سعادة السفير. سعادة السفيرة زلا باطا. شكرا.
ادعو الان الاعضاء الراغبين بالادلاء بيانات بان يفعلوا ذلك واعطي الكلمة الان لمندوبة اليونان الدائمة السيدة اه عليا بلطا. تفضلي سيدتي.
سيدتي الرئيسة اشكر المفوض السامي ترك ومساعدة الامين العام كنتانا على احتضانهما. واشكر ايضا ممثلي اللجان الوطنية السورية على تواجدهما معنا اليوم وعلى ما سمعناه منهم من بيانات. بعد عقود من المعاناة بات الشعب السوري مستعدا لبدء مرحلة جديدة من العدالة والمصالحة في هذه المرحلة الانتقالية، وهنا فإن معالجة قضية المفقودين ذات أولوية حساسة للأفم السوريين، فإن الوقوف على مصير الأحبتهم من الواجبات الإنسانية، ومن الخطوات الضرورية المطلوبة لإقامة الحقيقة والعدالة والمصالحة. المشاركة المفيدة للضحايا والناجين والناجيات واسر المفقودين والمفقودات والمجتمع المدني السوري. هذه المشاركة اساسية في هذا الجهد. لهذا اعترف هنا بالمشاركات المهمة التي قدمتها المنظمات النسوية في صون الذاكرة وتوثيق الانتهاكات ودعم جهود المساءلة. نعم ترحب بلاد اليونان بإقامة اللجنة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية واللجنة الوطنية السورية للمفقودين، ونرحب بممثليهم في اجتماع اليوم، لأن تواجدكم اليوم يرسل إشارة قوية بشأن المسار الذي اختارته سوريا، نرحب بالتفاعل المستمر والتعاون القائم مع الآلية الدولية المحايدة والمستقلة ومفوض الأمم المتحدة للتحقيق. والمؤسسة المستقلة للمفقودين، إن خبرتهم لها أن توفر الدعم الثمين في بناء القدرات الوطنية وصون الأدلة وضمان إجراء جهود إقامة العدالة الانتقالية بطريقة تتماشى والمعايير الدولية في هذا السياق، يبقى القانون الدولي أمرا يمكن الاستغناء عنه لبناء مستقبل مستقر وسالم وجامع في سوريا، والمحاسبة على انتهاكاته السابقة. التي ترقى بحقوق الانسان نرحب بالجهود التي تبذلها السلطات السورية في هذا المجال. العدالة الانتقالية تشكل الجزء المهم من العملية الانتقالية في سوريا والتي يجب ان تكون جامعة حقا ان ما اردنا لها ان تكون مستدامة وان اقامة العدالة الانتقالية تستوجب معالجة انتهاكات الماضي واعادة الثقة في المؤسسات وتعزيز سيادة القانون وارساء دعائم المصالحة الوطنية. ان إن العملية إذا ما أردت لها تتمتع بالمصداقية، فعليها أن تتناول جرائم الفظائع التي ارتكبت، وأن تستجيب بالكامل لتجارب الضحايا والناجين. والناجيات ختاما ان اليونان مستعد او تقف الى جانب شعب سوريا وهم يخطون طريقهم الى درب التعافي على درب التعافي ونحن نشجع السلطات السوريه والامم المتحده في جهودها المبذوله وندعو المجتمع الدولي لان يبقى حضرا وب الكامل حتى تحقق النقله في في سوريا السلام والمساءله والكرامه التي يستحقها شعبها وشكرا
أشكر ممثلة اليونان، وأعطي الكلمة الآن لممثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، الممثل الدائم.
شكرا سيدتي الرئيسة على طي الكلمة. سعادة السفير.
يعمل ملف اخر وبالتالي انا سالقي بيانه
سيادتي الرئيس يود وفدي ان يشكر كولومبيا والدنمارك ودوقيه لوكسمبورغ الكبرى وسوريا على تنظيم هذا الاجتماع بصيغه اريا وهو المكرس للعد الانتقاليه ومساله الاشخاص المفقودين في الجمهوريه العربيه السوريه كما اود ان اشكر مقدمي الاحاطه على عروضهم وعلى المعلومات والتحليلات التي تفضلوا بلفت انتباه انتباهنا اليها سيدتي الرئيس ترى جمهوريتكم وديمقراطيه ان المجتمعات الخارجة من فترات طويلة من النزاع لا يمكنها أن تعيد بناء نفسها على نحو مستدام دون بذل جهد صادق للبحث عن الحقيقة والاعتراف بمعاناة الضحايا وإعادة بناء الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم العدالة الانتقالية ليست غاية في حد ذاتها بل هي أداة للمصالحة وتعزيز سيادة القانون ومنع تجدد العنف فهي إذا ما نفذت بحكمة يمكن أن تسمح للمجتمعات بالنظر إلى ماضيها بوضوح من أجل بناء مستقبل مشترك. وفي هذا الصدد، يحيط علما بمبادرات التي اتخذتها السلطات السورية، بما في ذلك إنشاء الهيئات الوطنية، الهيئة الوطنية، العدالة الانتقالية، والهيئة الوطنية المفقودين، هذه التطورات تمثل. تطورات مشجعه ويجب ان تعزز لما فيه مصلحه الشعب السوري السيد الرئيس بالنسبه لجمهوريه الكون والديمقراطيه فان هذه الرساله لها صدا خاص جمهوريه الكون والديمقراطيه تاثرت لعقود بدورات متكرره من العنف المسلح بعضها نابع من عمل الجماعات المسلحة المدعومة من الخارج وكذلك من وجود قوات أجنبية غير مدعوة على أراضينا وبالتالي جمهورية الكونغو الديمقراطية تدرك تماما عمق هذه الجروح التي خلفتها النزاعات علمتنا تجربتنا أن السلام لا يمكن لا يكمن عفوا في صمت الاسلحه بل طلب اعتراف بمعان الضحايا واستعاده كرامتهم وتهيئه الظروف للمصالحه الحقيقيه تدريجيا ولهذا السبب يظل وفدي على هبه الاستعداد لاي مبادره ترمي الى تعزيز الحقيقه والعداله وجبر الضرر والضمانات بعدم التكرار وفي هذا الصدد، نود أن نشيد بالدور الأساسي الذي تضطلع به منظمات المجتمع المدني، روابط الضحايا، وكذلك أسر المفقودين، في كثير من الأحيان، هي التي تحافظ على ذاكرة الضحايا، وتوثق الانتهاكات، وتحافظ. على بصيص الامل اولئك الذين لا يزالون ينتظرون الاجابات ولا تزال مساهماتهم اساسيه في اي نهج ذي مصداقيه للعداله الانتقاليه وهذا امر تؤكد عليه المذكره المفاهيميه لهذا الاجتماع اذ لا يمكن ان يكون هناك استقرار دائم طالما ظلت جراح الماضي مهملة، إن الحقيقة والعدالة وجبر الضرر والمصالحة هي جميعا الأسس التي يقوم عليها السلام الدائم. سيدي الرئيس، يعد وفدي أن يبرز ثلاث نقاط أولا. لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية مقتنعة بأن الملكية الوطنية هي الأساس لنجاح عملية العدالة الانتقالية. العدالة الانتقالية في سوريا تؤثر على السوريين في المقام الأول ويجب أن يقودها السوريون. والسوريات وفقا لأولوياتهم وواقعهم الوطني مع احترام الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها وللشركاء الدوليين بطبيعة الحال دور هام يؤدونه في تقديم خبراتهم والمساعدة الفنية والدعم والمرافقة بيد أنها لا يمكن أن تحل محل المؤسسات الوطنية أو الخيارات السيادية للشعب السوري، فإن الملكية الوطنية هي أفضل ضمان لمصداقية وشرعية واستدامة هذه العملية. هذا النهج يأتي في صميم فلسفة هذا الاجتماع الذي يركز على عملية يقودها السوريون بدعم من آليات الأمم المتحدة ذات الصلة. وهنا أنتقل إلى النقطة الثانية. نشجع استمرار التعاون بين البناء بين السلطات السوريه والولايات المتحده الصلب في ذلك المؤسسه المستقله المعنيه بالاشخاص المفقودين بروح من التكامل وثقه متبادله وبناء القدرات الوطنيه وذلك لكي يعود النفع على الضحايا وعلى اسرهم اخيرا وليس اخيرا اعتقد ان المشاركه الفعاله للضحايا والاسر المعنيه والنساء والمجتمع
المدني
هي عامل أساسي في المصداقية والنجاح لا يمكن لعملية العدالة الانتقالية أن تحقق أهدافها بالكامل إلا إذا ظلت شاملة وشفافة وتركز على التطلعات السكان المعنيين السيد الرئيس لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية مقتنعة بأن العدالة الانتقالية لا ينبغي أن تغذي الانقسامات الموروثة من الماضي ولا أن تؤدي إلى حلقات الانتقام، بل من ذلك يجب أن تساعد على استعادة الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، وإلى تعزيز سيادة القانون، وإرساء أسس المصالحة الوطنية المستدامة. هنا نود أن نشجع التقدم الذي أحرزته السلطات السورية بالفعل في تحقيق هذه الأهداف، ونؤكد على استعدادنا دعم كل المبادرات التي تتسق مع الميثاق، استنادا إلى أمريكيتي الوطنية. و بحيث يقترب الشعب السوري من الحقيقة والعدالة والجبر والمصالحة وبنهاية المطاف السلام الدائم أشكركم الآن
الكلمة لليتوانيا الممثلة الدائمة سانيثا
شكرا سيدي الرئيس أشكر أيضا كولومبيا والدنمارك ولوكسمبورغ وسوريا على تنظيم اجتماعي اليوم وأشكر مقدمي الإحاطات لتقديمهم الأفكار حول المئات من الآلاف من المفقودين في سوريا وعلى جهودهم الجاهدة وسعيهم لطي هذه الصفحة المظلمة من ماضي سوريا بعد عقود من الحكم الاستبدادي الوحشي والقمع الممنهج والظهاد ونزاع العنيف تكمن عمليه العداله الانتقاليه الشامله التي تهدف الى تحديد مصير واماكن الاشخاص المختفين والمفقودين قصرا في صميم المصالحه الوطنيه السوريه السوريون افراد كانوا او مجتمع برمته من حقهم معرفه الحقيقه عن احبائهم الذين كما يقال عاده في سوريا ذهبوا وراء الشمس ولم يعودوا ابدا نرحب انه في وقت قصير نسبيا بعد بعد سقوط نظام الاسد اتخذت الحكومه الانتقاليه السوريه خطوات مهمه نحو تنفيذ العداله الانتقاليه تشمل هذه تدابير تاسيس الهيئة الوطنية للمفقودين والهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، ونحن يشرفنا الاستماع إلى الإحاطتين من رئيسي الهيئتين، ونحن واثقون من أن الحكومة والمؤسسات السورية سوف تحافظ على الزخم وتضمن أن تظل قضية الأشخاص المفقودين أولوية طوال الفترة الانتقالية في سوريا. في الوقت الذي لم يكن فيه من الممكن اتخاذ أي إجراء سوى الدعوة والمناصرة وتوثيق وتسجيل الشهادات، طلعت الأسر والمجتمع المدني السوري بعمل لا يقدر بثمن، وهنا أود أن أشيد بالأمهات السوريات والزوجات والأخوات والبنات، فهم قاطرة الجهود الخاصة بآليات المساءلة وأصواتهن وتجاربهن يجب أن تكون أولوية. ان القاء على هؤلاء في صميم الجهود امر اساسي حتى تكون العمليه موثوقه وشامله ان تيسير الوصول الى محفوظات ومواقع الاحتجاز التابعه للنظام السابق فضلا عمليات التفتيش المقابر او عمليات البحث ونبش المقابر الجمعيه مجرد ان تصبح جاهزه امر بالغ الاهميه لتحديد هويه الضحايا وينبغي ضمانهم في العمليه مستقبل قريب هناك عمل تشريع كبير في ذلك اعتماد قانون شامل بشمل المفقودين في الوقت المناسب، وهو أمام مجلس الشعب الذي تم إنشاؤه حديثا، ونحن نرحب بالعمل الجاري والخبرة التي تقدمها المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية السورية، وكذلك الآلية الدولية المحايدة والمستقلة المعنية بسوريا، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة، ولجنة الصليب الأحمر الدولية، ينبغي المجتمع الدولي من خلال دعمه السياسي والمالي. أن يظل شريكا ملتزما بالعملية التي تقودها سوريا طالما كان ذلك ضروريا ولضمان بذل جهود شفافة ومنسقة وشاملة لتوضيح مصير ومكان الأشخاص المفقودين نشجع الحكومة الانتقالية السورية والهيئات الوطنية ذات الصلة على مواصلة مشاركتها البناءة مع الآليات والمنظمات الدولية ومواصلة تسهيل عملها في أرض الواقع وفي حوار اليوم بادرة واعدة للغاية في الختام إن الاعتراف بمعاناة الضحايا وتقديم الإجابات لعائلاتهم وإعادة بناء سيادة القانون واستعادة الثقة في المؤسسات العامة هي جميعا خطوات أساسية نحو تضميد جراح الماضي المؤلمة والمساهمة في سلام دائم في سوريا أشكركم
أشكر ممثلة لافيا، وأعطي الكلمة الآن للممثل الدائم ل باناما، إلوي ألفارو دي ألبا.
شكرا جزيلا، سيدتي الرئيس، نود أن نشكر الدنمارك وكولومبيا، لوكسمبورغ، والجمهورية العربية السورية. لعقد هذا الاجتماع بصيغه اريا بشان موضوع له اهميه خاصه لمرافقه جهود اعاده البناء المؤسسي والمصالحه وتعزيز سياده القانون كاساس لتوطيد السلام المستدام في سوريا وبالمثل نعرب عن تقديرنا للعروض القيمه التي قدمها مقدم ملاحظات المرحلة الحالية في سوريا هي فرصة لمعالجة إرث عقود من انتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من خلال عملية عادلة انتقالية شفافة تركز على الضحايا وبقيادة السوريين ولا ينبغي أن تفهم هذه العملية على أنها مجرد إعادة نظر إلى الوراء ولا بوصفها شيء يمكنه ان يؤجل حتى تتمم العمليه الانتقاليه بل يجب ان ينظر اليها بوصفها جهد لاستعاده ثقه الناس في المؤسسات وفرصه لتعزيز سياده القانون والاسهام في السلام المستدام في هذا السياق فان توضيح مصير ومكان وجود الاشخاص المفقودين يمثل اولويه سياسيه وانسانيه لا يمكن تهميشها في إطار العملية الانتقالية، فخلف كل شخص مفقود توجد أسرة لا تزال تعيش دون إجابات، وفي كثير من الحالات دون إمكانية ممارسة حقوقها ممارسة كاملة، ويؤثر هذا عدم التيقن بشكل خاص على العديد من النساء اللواتي واجهن عقبات تتصل بالميراث أو إدارة الممتلكات أو الاستحقاقات الاجتماعية أو حضانة الأطفال. ولهذا السبب يجب أن يقترن البحث عن المفقودين باستجابات قانونية واجتماعية واقتصادية فضلا عن تدابير لتعويض ما الاعتراف بالعواقب المحددة التي فرضها الغياب المطول على الأقرباء. تقر بنما بالجهود التي تبذلها السلطات السورية من خلال إنشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. نعتقد أن المجتمع الدولي يمكنه أن يصاحب هذه الجهود بشكل بناء من خلال التعاون التقني وبناء القدرات وتبادل الخبرات وذلك وفقا للأولويات التي حددتها سوريا دون أن يحل محل القيادة والملكية الوطنية لهذه العملية كما نشجع السلطات السورية بما في ذلك مجلس الشعب وموسدة الصلة على مواصلة تطوير الأطر القانونية والمؤسسية وحماية حقوق الضحايا وتيسير كشف الحقيقة، وبما أيضا ترحب بالإسهام المتواصل الذي تقدمه الأمم المتحدة والآليات الدولية ذات الصلة الأخرى. التعاون الوثيق والمتكامل ما بين مؤسسة دولية والمؤسسة المستقلة. والآلية المحايدة ولجنة تحقيق دولية يمكنها أن تعزز من تبادل المعلومات والحفاظ على الذاكرة المؤسسية وتجنب الازدواجية وتعزيز القدرات الوطنية هذا الدعم يجب أن يركز دائما في صميمه على احتياجات الضحايا ويساهم في تعزيز الضمانات بعدم التكرار لا ينبغي أن تقتصر مشاركة الضحايا والناجين والأسر والمجتمع المدني، بما في ذلك المنظمات التي تقودها المرأة، على المشاورات العرضية، من حين لآخر، يجب أن تجد خبراتهم ومعارفهم مساحات آمنة وهادفة خلال عملية وتراباناما. الاستماع الى اولويات هؤلاء وحماية هم جميعا من الاعمال الانتقامية المحتملة. والاعتراف بالعمل الذي اطلعت به على مدار سنوات لتوثيق الانتهاكات والحفاظ على الذاكرة سيسهم في شرعية ومصداقية العدالة الانتقالية. سيادة الرئيس ان الوقوف على مصير المفقودين هو شرط أساسي للتحرك نحو الحقيقة والعدالة والمساءلة والمصالحة وضمانات عدم التكرار كما إعادة الثقة بين المجتمع السوري ومؤسساته سواء صلبا ما دعم عملية يقودها السوريون أنفسهم يرافقهم المجتمع الدولي ونلتزم بكرامة من لا يزالون ينتظرون الإجابات شكرا جزيلا
اذكر ممثل بعد معطي كلمه الان ل ممثل البحرين الوثل الدائم سعاده السفير جمال تفضل سيدي
لكم تقدم بالشكر الى كل من الدنمارك وكولومبيا ولوكسمبورغ وسوريا على تنظيم هذا الاجتماع بصيغه اريا بشان العداله الانتقاليه والمفقودين في الجمهوريه العربيه السوريه كما نعرب عن تقديرنا للساده مقدمي الاحاطات سعاده السيد فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الانسان والسيده كارلا كين تانا رئيسه المؤسسه المستقله المعنيه بالمفقودين الجمهوريه العربيه السوريه والسيد عبد الباسط عبد اللطيف رئيس الهيئه الوطنيه السوريه للعداله الانتقاليه والسيد محمد رضا جلخي رئيس الهيئه الوطنيه السوريه للمفقودين على احاطتهم القيم سيدي الرئيس او الساده منظمي الاجتماع اليوم تؤكد مملكه البحرين تحقيق السلام والاستقرار المستدام في الجمهورية العربية السورية يتطلب معالجة آثار النزاع من خلال مسارات وطنية جامعة تعزز الثقة وتصون كرامة الإنسان وترسخ سيادة القانون بما يسهم في دعم المصالحة الوطنية وبناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا للشعب السوري ونرى أن قضية المفقودين تظل من أبرز القضايا الإنسانية التي تستوجب مواصلة الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وتخفيف معاناة ذويهم بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي وننوه في هذا السياق بما أعلنت عنه الهيئة الوطنية السورية للمفقودين من خطوات تهدف إلى تطوير إطار قانوني شامل لمعالجة ملف المفقودين من خلال مشاورات وطنية تشمل أسر المفقودين والجهات المعنية وبما يعزز النهج المؤسسي والإنساني في كشف مصيرهم وتخفيف معاناة ذويهم تؤكد مملكة البحرين على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن أربعة وعشرين اربعه وسبعين باعتباره اول قرار كرس اول قرار يكرس الاهتمام الدولي بقضيه الاشخاص المفقودين في النزاعات المسلحه ويؤكد ضروره اتخاذ التدابير اللازمه للبحث عنهم وتحديد مصيرهم وابلاغ اسرهم بالمعلومات المتاحه بما يسهم في صون الكرامه الانسانيه وبناء الذقه وبناء الثقه وفي هذا السياق تبرز أهمية أن تكون عملية العدالة الانتقالية بقيادة وملكية وطنية سورية مع الاستفادة من الدعم والخبرات التي يقدمها المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة في المجال الإنساني والمنظمات الدولية ذات الصلة بما في ذلك المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر كما تبرز أهمية إشراك مختلف مكونات المجتمع بما في ذلك الضحايا وأسرهم في جهود العدالة الانتقالية بما يعزز التماسك المجتمعي ويرسخ قيم العدالة والاحترام المتبادل ويسهم في منع تكرار الانتهاكات وتحقيق السلام والاستقرار المستدام في الختام تجدد مملكة البحرين دعمها للجهود الرامية الى تحقيق الامن والاستقرار في الجمهوريه العربيه السوريه بما يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو مستقبل امن ومستقر ومزدهر وشكرا لكم
اشكر ممثل البحرين والان اعطي كلمه لسعاده سفير باكستان
شكرا جزيلا سيدي الرئيس نشكر كولومبيا والدنمارك ولوكسمبورج وسوريا على عقد هذا الاجتماع بصيغه اريا وهو مكمل جين لمناقشاتنا في المجال نشكر مقدم الإحاطة على أفكاره العدالة الانتقالية أمر أساسي من أجل بناء السلام في سوريا والتعافي والمصالحة النهج الشامل الذي يستند إلى الملكية الوطنية وتطلعات الشعب السوري وطموحاته يمكن لها أن تؤدي إلى التئام الجروح وتعيد الثقة وتعزز من التجانس المجتمعي في البلاد وعلى خلفية هذا نرحب بالخطوات المتخذة من قبل الحكومة السورية بما في ذلك تأسيس الهيئتين الوطنيتين الأولى للعدالة الانتقالية والثانية للمفقودين والتحضير لمشروع قانون حول العدالة الانتقالية، وهذه مسائل هامة من أجل التعامل مع تبعات النزاع، ويجب أن تحظى بدعم من خلال ما هو ملائم من الترتيبات المؤسسية والقانونية والمؤسسية لكي تفي بأهدافها وتستجيب للتوقعات المشروعة للضحايا وأسرهم.
وفي ذات الآن، التعاون الفعال بين المؤسسات السورية الوطنية والآليات الدولية ذات الصلة
يمكن أن يؤدي دورا أساسيا في دفع قدما بالعدالة والحقيقة، الآليات الدولية، بما في ذلك المؤسسه المستقله والاليه الدوليه المحايده ولجنه تحقيق يجب ان تعمل على اساس ولايه كل منها وتطبق القانون الدولي وتكمل الجهود بقياده وطنيه وتحترم سياده سوريا والملكيه الوطنيه السوريه سيادتي رئيس سوريا قد عانت سنوات من النزاع الكارثي ومعاناه كبرى وهي تسعى نحو فصل جديد يجب المجتمع الدولي ان يكمل جهودها لتحقيق السلام الدائم والاستقرار والمصالحه واعاده البناء وباكستان سوف تواصل دعم سوريا حكومه وشعبا في سعيها لمستقبل سلمي ومزدهر
أشكر باكستان، والكلمة الآن لنائب الممثل الدائم تامي بروس من الولايات المتحدة.
نشكر سوريا، والدنمارك، وكولومبيا، ولوكسمبورغ في ما تطلب مسألة هامة بالنسبة للسلم والأمن في سوريا. ولها تبعات أوسع نطاقا في منطقة الشرق الأوسط وفيما وراءها، وعلى كل حال، السلام والأمن يعتمدان على حكومة يثق بها الشعب والتزام والعمل من أجل إيجاد المفقودين والمفقودات والتدقيق، هذا كله يأتي في صميم هذه الثقة والمشروعية لها، الولايات المتحدة تشكر مقدمي الإحاطة اليوم، ويسعدنا بشكل خاص أن ممثلي الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين استطاع الانضمام إلينا اليوم عملهما، وبذلك بالشراكة مع المؤسسة المستقلة المعنية بأشخاص المفقودين، تكمل جهود البحث عن المفقودين، بما في ذلك مواطنين أمريكيين اختطفتهم داعش ونظام الأسد، الزملاء الأعزاء، كل أسرة سورية تأثرت بشكل شخصي استخدام المنهج المنتشر للاحتجاز والتعذيب والقتل تحت إمرة نظام الأسد، أسر هؤلاء المفقودين تستحق الحصول على جبات الولايات المتحدة تتضامن مع الشعب السوري في هذه اللحظة التاريخية، وندعم بكل قوة جهود الحكومة السورية لكي.
ترسخ للسلام والازدهار.
نشكر اللجان الهيئتين الوطنيتين والمؤسسة المستقلة المعنية بالاشخاص المفقودين لتقديم التحينات امام المجلس وشرح كيف للمجتمع الدولي ان يساعدهم على افضل نحو ونوقع من هذه الهيئات المتخصصة ومرة اخرى توقع منها ان تعمل في إطار من الشراكة مع المؤسسة المستقلة للتعامل مع الانتهاكات من قبل كل الأطراف، وأن تعمل بشكل مستقل وشفاف، وأن. تشرك الضحايا والناجين وأسرهم نواصل التشجيع على التعاون الوثيق بين الحكومة السورية والمؤسسة المستقلة المعنية بالأشخاص المفقودين حتى تحصل الأسر على الردود التي تستحقها بما في ذلك مواطني الولايات المتحدة والدول الشريكة فنحن لا نرغب في أن نعزل عن المعلومة نحن نبحث عن مفقودين ونبحث عن نتائج الاستقرار المستمر والمتواصل في سوريا يعتمد على معرفة مصير وأماكن وجود أكثر من مائة وخمسة وعشرين ألف من المفقودين والمفقودات والتعامل مع عدالة هادفة ومساءلة فيما يتعلق بكل ما ارتكبته الأطراف جميعا على مدار أربعة عشر عاما البيانات والاجتماعات والقرارات هامة بالطبع ولكن ما يحدث في الميدان وعلى أرض الواقع هو الأهم سوريا لديها فرصة ممتازة لكي تعمل مع المؤسسة المستقلة
بحيث تستفيد من الموارد والخبرات والمواهب التي يمكن أن تحدث الفارق المطلوب.
وكما أشار وزير الخارجية روبيو، فإن سوريا المستقرة التي تنعم بالسلام سيكون أحد أفضل أوجه التحسين التي تدخل على المنطقة منذ فترة طويلة، ويمكن أن نبذل قصارى جهدنا لكي نحقق هذا.
أشكركم. أشكر الولايات المتحدة، والكلمة الآن للقائم بأعمال النائب المصري الدائم لمكان متحده ارشي يونج
شكرا جزيلا نشكر كولومبيا والدنمارك وسوريا لعقد هذا النقاش الهام واشكر ايضا المفوض سامي ترك والامين العام المساعده كانتانا والسيد عبد اللطيف والسيد رضا دليكي نحن
نؤكد على ان هذه الحظات اكدت على ان هناك مزيج ما بين الملكيه الوطنيه والدعم الدولي وهي ضروريه في ما يتصل بالتعامل مع هذا الموضوع الجدي العداله الانتقاليه والبحث عن المفقودين المفقودات اساسيه من اجل الاستقرار على المدى الطويل في سوريا اعاده بناء الثقه واعاده الكرامه للضحايا والناجين ومنع تجدد دورات العنف المملكه المتحده تدعم أن يكون هناك عدالة، عملية عدالة انتقالية بقيادة سورية ملكية سورية تراعي احتياجات وحقوق الناجين والضحايا وأسر المفقودين والمجتمع المدني ونحن نشيد بوجودهم في هذه القاعة هنا
اليوم نرحب بإنشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين ونرحب بالإجراءات المتعلقة بملاحقة جرائم نظام الأسد، ونشكر الحكومة على اتخاذ هذه الخطوة. المسألة تنسحب على الجميع، ولا بد أن تتم باستقلال وبشفافية، ومع الامتثال للمعايير الدولية، وهذا يشمل. إرث جرائم حقبة الأسد والجرائم التي وقعت أخيرا مثلا تلك التي وقعت في السويداء والمناطق الساحلية نرحب باجتماع اليوم الذي يجمع بين منظومة الأمم المتحدة والهيئات الوطنية السورية مفوضية حقوق الإنسان والآلية الدولية المحايدة المستقلة عملتا بشكل دؤوب لضمان العدالة ونحن مسرورون أن الهيئات الوطنية السورية الآن تتولى زمام الأمور وتعمل مع منظومة الأمم المتحدة لإقامة مستقبل آمن ومزدهر لسوريا المملكة المتحدة لطالما دعمت العدالة والمساءلة للشعب السوري وسنستمر في فعل ذلك من خلال المساعده الفنيه للوطن الهيئه الوطنيه للعداله الانتقاليه والهيئه الوطنيه المفقودين وسنقدم دعما لحفظ الادله وتوثيق الادله وسنقدم دعما المجتمع المدني السوري وآليات المساءلة الأممية، لقد قدمنا واحد فاصلة اثنين مليون دولار لبرامج المساءلة والتوثيق، نحن مستعدون للعمل مع الحكومة السورية والأمم المتحدة والشركاء الدوليين والمجتمع المدني السوري لإخضاع جميع مرتكبي الجرائم للمساءلة وللمساعدة في ضمان الحقيقة والمصالحة لجميع السوريين. المسائلة بالأحرى تصحح المترجمة
شكرا لممثل المملكة المتحدة وأعطي الكلمة الآن للاتحاد الروسي
سيدتي الرئيسة قضية المفقودين في الجمهورية العربية السورية لا تزال من أكثر القضايا إلحاحا جدول اعمال المجتمع الدولي. وهي تتطلب حوارا صريحا. والاهم من ذلك تتطلب حوارا بعيدا عن التسييس. فورا الاحصاءات الجافة وراء التقارير الاف المآسي الشخصية. سيدتي الرئيسة الاتحاد الروسي لطم لطالما اولى الاولوية للتخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق. و ولطالما ركزنا على تهيئة الظروف اللازمة لتنميته وازدهاره، وفي هذا السياق، نرى أن توحيد الدعم الدولي للقدرات الوطنية لهذا البلد العربي أمر بالغ الأهمية. في مايو ألفين وخمسة وعشرين، السلطات في دمشق، وبصورة سريعة، أنشأت هيئتين وطنيتين. احداهما لشؤون المفقودين والاخرى لقضايا العداله الانتقاليه وهذا يظهر بوضوح ادراك السلطات الكامل للقضايا الاكثر الحاحا التي تواجه الدوله الان لا تكمن الصعوبه باي حاله من الاحوال في غياب البصيره من جانب السلطات في دمشق بل في نقص الموارد اللازمه لمعالجه هذه المشاكل المتراكمه منذ زمن في ظل اوضاع داخليه غير مستقيه نشكر رئيسي الهيئتين على المشاركة في اجتماع اليوم. وفي هذا السياق، لا نتفق مع الرأي القائل إن البحث عن الحلول ينبغي أن يتم من خلال فرض التعاون على دمشق مع جهات خارجية، بما في ذلك الآليات الخاصة التي تدعي الاستقلالية، والتي تظل شرعيتها موضع شك كبير. بدل من ذلك. الدول التي تقدم المشورة ينبغي أن تركز على ما يمكن أن تقدمه هي من إسهام عملي في عمليات تحقيق الاستقرار في سوريا على سبيل المثال هذه الدول يمكنها أن تتوقف عن استخدام الجمهورية العربية السورية كساحة للتنافس الجيوسياسي ساحة لتصفية الحسابات نرى أن مسؤوليتنا المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها تتمثل في تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى جولة جديدة من التصعيد في سوريا، سيدتي الرئيسة، نؤيد تماما النهج الذي أعلنت عنه السلطات الحالية في دمشق، أي ضمان حقوق المواطنة بغض النظر عن الانتماء القومي أو الديني. حقوق المواطنين بالأحرى، ونرى أن هذا النهج ينعكس في التدابير التي تتخذها القيادة السورية بهدف إعادة إدماج المنطقة الشمالية الشرقية، وفي الوقت ذاته ما زلنا نتلقى معلومات تشير إلى أن مشكلة التوترات الإثنية والطائفية في البلاد لم تحل بالكامل بعد، وأن الاشتباكات على هذه الخلفية لا تزال تقع في بعض المناطق. هذا إلى جانب استمرار نشاط الخلايا الإرهابية التي يمارس أفرادها عمليات اختطاف وإعدام خارج نطاق القضاء نشهد كذلك ارتفاع مستوى انتشار الألغام الذي يؤدي إلى مقتل أشخاص في المناطق الوعرة وبقاء جثثهم غير مكتشفة لسنوات هناك عوامل أخرى كلها تساهم في مشكله المفقودين التي لم تتحول بعد الى مساله من الماضي بالتالي ينبغي التركيز على استئصال الاسباب وليس فقط معالجه النتائج ومن ثم من الضروري كمساله مبدا ان تراعي عمليه اعاده بناء مؤسسات الدوله وبناء الدوله التي اطلقتها قياده الجمهوريه العربيه السوريه لابد ان تراعي اذا مصالح جميع المكونات الاثنية والطائفية في المجتمع السوري والا اي نماذج مستقبلية للبنية السياسية والاجتماعية لن تكون مستقرة او مستدامة. ونحن على قناعة بانه لا بديل عن اطلاق عملية سياسية شاملة بحق تستند الى الاحكام الرئيسية لقرار مجلس الامن رقم الفين ومائتين واربعة وخمسين. ولا يمكن بناء سلام راسخ وحقيقي داخل سوريا إلا من خلال حوار سوري متكافئ يراعي مصالح جميع مكونات السكان. وشكرا.
شكرا لممثل الاتحاد الروسي. والكلمة لليبيريا.
لايبيريا تشكر القائمين المشاركين على هذا الاجتماع الذي يعقد بصيغة اريا ونعبر عن تقديرنا لمقدمي الاحاطات الذين اكدوا على الصله الوثيقه بين العداله الانتقاليه والكشف عن مصير المفقودين وأسس السلام المستدام والمصالحة في الجمهورية العربية السورية السلام المستدام يتطلب أكثر من إسكات المدافع يتطلب من المجتمعات أن تتصدى لأسباب وتبعات النزاع وأن تعيد بناء الثقة في المؤسسات وأن تضمن رفع صوت الضحايا وأن تضمن إعمال العدالة نحن بحاجة إلى إطار عدالة انتقالية ذي مصداقية يملكه السوريون ويشرك الجميع لضمان التعافي ولمنع تكرار الفظائع مصير عشرات الآلاف من المفقودين والمختفين قصرا الذي لم ينكشف بعد هو من أعمق جراح النزاع السوري بالنسبة للأسر هذا الغموض لا يمثل مسألة قانونية مجردة بل هو عبء يومي حزن مطول حرمان من الحق في الترحم بكرامة توضيح اماكن تواجد المفقودين هو اذا ضرورة اخلاقية وتدبير لا غنى عنه لبناء الثقة. نحث على تعزيز التعاون بين الاليات الوطنية السورية وهيئات الامم المتحدة ذات صلة بما في ذلك المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين والالية الدولية المحايدة المستقلة ولجنة التحقيق المستقلة الدولية. تماشيا مع ولايات هذه الهيئات المختلفة والمعايير الدولية السيدات والسادة سيدتي الرئيسة خبرة ليبيريا في مرحلة ما بعد النزاع تعلمنا أن السلام المستدام لا يبنى على الصمت والمصالحة لا يمكن أن تتجذر عندما نتوقع من الضحايا أن ينسوا أو يتناسوا العدالة إن تحققت ليست عائقا أمام السلام بل هي الأساس الأخلاقي الذي تستند إليه المصالحة، ومن هنا نؤكد على نقاط ثلاثة، أولا، الضحايا والناجون والأسر، أسر المفقودين ينبغي أن يظلوا في صلب جميع جهود العدالة الانتقالية، حقهم في الحقيقة والعدالة والتعويض والكرامة ينبغي أن يشكل أساسا لجميع السياسات، بما في ذلك الوصول إلى المعلومات والدعم الصحي. النفسي والاجتماعي والمشاركه في القرارات التي تؤثر على مستقبلهم ثانيا النساء والشباب والمجتمع المدني ومنظمات الضحايا ينبغي ان تشارك بشكل كامل وحقيقي النساء على الأخص قد ساعدن على توثيق الانتهاكات، ودعمن المجتمعات المتأثرة، وحافظن على الحوار المحلي، قيادة المرأة ينبغي أن تبرز في هيكل العدالة الانتقالية، ثالثا، المساعدة الدولية ينبغي أن تكون منسقة وفنية، وأن تقدم بناء على طلب من السلطات الوطنية. لابد ان تعزز المؤسسات المحلية وان تحافظ على الادلة الرقمية وادلة الطب الشرعي وينبغي ان تدعم الاليات التي تنال ثقة الشعب السوري. السيدة الرئيسة مواجهة الماضي لا تعني اعاده فتح الجراح بل اغلاق الباب امام تكرار الفضائع نحن بحاجه الى نهج يركز على الضحايا يملك السوريون لتعزيز سياده القانون ولاستعاده الثقه ولضمان عدم تكرار الجرائم بالنسبه الى سوريا الطريق سيكون وعرا وصعبا لكن السلام لا يعني فقط توقف الاعمال العدائيه بل يعني أن الأسر تحصل على إجابات، والضحايا يستردون كرامتهم، والمؤسسات تستعيد سلامتها، والدولة تتقدم إلى الأمام من دون عبء الحقيقة التي لم تظهر. للعيان بعد نؤكد على دعمنا لجميع الجهود الحقيقية التي تنهض بالعدالة وتستعيد كرامة الضحايا وتعزز السلام المستدام في سوريا التماش مع مبادئ الميثاق وشكرا
شكرا للبري على هذا البيان والكلمة للصومال
شكرا سيدتي الرئيسة أود أن أشكر الدنمارك وكولومبيا ولوكسمبورغ وسوريا على عقد هذا الاجتماع بصيغة آريا. أود كذلك أن أشكر مقدمي الإحاطات على الإحاطات الوافية. الرئيسة لمدة عقود والشعب السوري قد تحمل معاناة هائلة الملايين قد تعرضوا للنزوح والاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وفقدوا احبائهم. هذا الواقع المؤلم لا يزال يلقي بظلاله على مستقبل سوريا ويؤكد على ضرورة ملحة لعملية تعافي وطنية شاملة. الصومال تؤمن انه ما من سلام دائم من دون العدالة ما من مصالحة من دون الحقيقة وما من تعاف مستدام دون المساءلة. العدالة الانتقالية ليست مسألة هامشية اذا هي حجر الاساس لاعادة بناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات. ولتعزيز المصالحة ولمنع الانزلاق في النزاع مرة اخرى. وفي هذا الصدد نرحب بانشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. هذه خطوات مهمة ترفع برهن عن الالتزام بمعالجة الارث المؤلم للنزاع. في الوقت ذاته نؤكد على ان العدالة الانتقالية ينبغي ان تظل قيادة سورية يملكها السوريون. الشركاء الدوليون يلعبون دورا مهما من خلال تقديم الخبرة المتخصصة الفنية ومن خلال بناء القدرات وتقديم الدعم المالي. لكن هذه الجهود لا ينبغي ان تحل محل قيادة وملكية السلطات السورية والشعب السوري. هذه الجهود ينبغي ان تكمل القيادة السورية. لا سيدتي الرئيسة محنة المفقودين هي من اعمق المآسي الانسانية في النزاع السوري. كل مفقود يمثل اسرة تعيش بحزن وباسئلة لا اجابة لها. كل اسرة من حقها ان تعيش مصير واماكن تواجد احبائها. ما لا يقل اهمية هو ضرورة الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الاقليمية. ندين التوغلات العسكرية المستمرة الى الاراضي السورية من قبل اسرائيل وخاصة خلال الاشهر المنصرمة في الشمال الغربي في درعا والقنيطرة. هذه الافعال تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة. وهي تقوض استقرار سوريا و فيها ويمكن ان تؤجج التوترات الاقليمية. نؤكد على ان الجولان السوري المحتل هو جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية تماشيا مع قرار مجلس الامن اربعمائة وسبعمائة وتسعين. ندعو الى احترام سيادة سوريا بشكل كامل. وندعو الى الامتثال الصارم لجميع قرارات مجلس الامن والى اتفاق فض الاشتباك لعام اربعة وسبعين. ختاما سيدتي الرئيسة نؤكد على تضامننا الراسخ مع شعب سوريا الشقيق. ونؤكد على دعمنا الراسخ لسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامتها الاقليمية. انا نحن على قناعة أن العملية عملية العدالة الانتقالية الشاملة والتي تشرك الجميع والمملوكة وطنيا والتي تدعمها الأسرة الدولية وتستند إلى المساءلة والمصالحة وسيادة القانون واحترام سيادة سوريا هذه العملية إذا هي أفضل سبيل نحو السلام والاستقرار والازدهار في سوريا وشكرا
شكرا المنسق السياسي جوليد ابراهيم على هذا البيان والكلمة للصين.
شكرا سيديتي الرئيسة اشكر جميع مقدمي الاحاطات على مداخلاتهم. مسألة المفقودين هي جرح عميق يعاني منه الشعب السوري نتيجة لاكثر من عقد من النزاع. انا الجهود لمعالجه هذه المساله في المرحله الانتقاليه ينبغي ان توحد الاسر وان تخفف من معاناه الاقرباء ينبغي ان تدعم المصالحه الوطنيه وينبغي ان تدعم السلام المستدام والاستقرار الصين لطالما تدعو الى الامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي لحقوق الانسان نعترض على انتهاكات حقوق الانسان ونعترض على تسييس حقوق الانسان فيما يتعلق بالاعداد الانتقالية والمفقودين في سوريا. اود ان اتقدم بثلاث مقترحات. اولا لابد من ضمان عملية سياسية تشرك الجميع. سوريا الان في مرحلة دقيقة من عملية الانتقال. الوضع الداخلي لا يزال هشا. الحكومة الانتقالية السورية تبذل جهودا حثيثة للنهوض بعملية الانتقال السياسي، ونحث الحكومة على الاستمرار في الحفاظ على العملية التي يملكها ويقودها السوريون، نحثها على إطلاق حوار وطني، وإلى معالجة شواغل جميع المكونات بشكل متوازن، وضمان تمثيل جميع المكونات في الحكومة السورية، سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، لا بد وأن تحترم. في هذا الإطار. ثانيا لابد من الحفاظ على الاستقرار المجتمعي في العام الماضي بعد العنف المروع واسع النطاق في المناطق الغربية الجنوبية والسويداء. أودى بحياة الكثير من المدنيين الأبرياء والمقاتلون الإرهابيون إلى الجانب كانوا ضالعين في أعمال العنف هذه هذه الأحداث تعلمنا الكثير الحكومة الانتقالية من واجبها أن تحمي حقوق جميع المواطنين بشكل متساوي ينبغي أن تكشف عن نتائج التحقيقات في هذه الحوادث ينبغي أن تضمن المساءلة تماشيا مع القانون ينبغي أن تضمن العدالة والإنصاف والشفافية في منع انتشار الكراهية ومنع أي انقسام مجتمعي. ثالثا، لا بد من تحسين حياة الناس ودعم التنمية الاقتصادية عند معالجة إرث الماضي، لا بد كذلك أن نتطلع إلى المستقبل. يتطلع الشعب السوري إلى الحياة بكرامة سوريا. لديها الكثير من الامكانيات الاقتصاديه هي من اكبر الاقتصادات في المنطقه ون ندعو الى التركيز على النمو الاقتصادي وتحسين سبل كسب العيش وندعو الاسره الدوليه الى تقديم الدعم المطلوب وتهيه الظروف المؤتيه لاعاده اعمار سوريا ومساعده البلاد على العوده الى التنميه والازدهار في اقرب الاجال وشكرا
شكرا لممثل الصين، المنسق السياسي تانغ فيي، وأعطي الكلمة الآن لفرنسا، المستشار الوزاري سيلفان فورنيل.
سيدتي الرئيسة، نشكر القائمين على هذا الاجتماع، ونشكر مقدمي الإحاطات، كما الرئيس ماكرون. خلال زيارته الاخيرة الى دمشق من الاهمية بمكان. لمستقبل سوريا ان تتحقق العدالة. دعم فرنسا في الشعب السوري في هذا المسعى راسخ. لا يمكن تحقيق السلام دون العدالة. في وقت تعيد فيه سوريا بناء الدولة تقف في فرنسا الى جانب الشعب السوري الذي يسعى الى انتقال سياسي سلمي انتقال يحمي الحقوق ويضمن الامن والتمثيل لجميع مكونات المجتمع السوري الامم المتحده لابد وان ترافق سوريا في هذا الضرب اود ان اركز على نقاط ثلاثه اولا فلندعم سلطات الانتقالية السورية، إذ تكافح الإفلات من العقاب، وإذ تسعى إلى تعزيز سيادة القانون، الفظائع التي ارتكبت في جميع أنحاء سوريا ينبغي أن تعالج، و مرتكبو هذه الفظائع ينبغي أن ينزلوا أمام العدالة، ولا بد للضحايا أن يحصلوا على تعويضات، نحث على مزيد من الجهود من قبل الهيئتين الوطنيتين السوريتين، وأحيي رئيسي الهيئتين اللذين انضما إلينا اليوم. نشيد ببدء الاجراءات القانونية ضد قادة النظام السابق. هذه الملاحقات ينبغي ان تغطي كذلك العنف الذي شهدناه منذ سقوط النظام. اعني طبعا العنف في منطقة السويداء وفي الساحل في العام الماضي اساسا. نرحب تشكيل مجلس الشعب السوري ومشروع القانون المعني بالعدالة الانتقالية الذي من شأنه ان يمهد الطريق لاطار قانوني لهذه الجهود. مكافحة الافات من العقاب امر مهم شرط مسبق لضمان المصالحة الوطنية كما اكد عدد من المتحدثين قبلي. تعزيز المؤسسات السورية الجديدة أمر في غاية الأهمية إذا ما أردنا أن نمنع تكرار هذه الفظائع وفرنسا تعبئ الجهود في فبراير من هذا العام في باريس رحبنا بوفد سوري شارك في حوار معني بالعدالة الانتقالية والتعاون القضائي فرنسا كذلك التزمت بتقديم الأموال للشعب السوري التي تم احتجازها من عائلة النظام البائد. علينا ان نشجع السلطات السورية على تعزيز تعاونها مع الاليات الاممية. في المسار نحو العدالة الانتقالية. اسرع الخبرة المتخصصة الأممية تلعب دورا مهما، نرحب بالحوار الجاري على مدار الأشهر الثمانية عشر المختلفة بين الآليات الأممية والسلطات الوطنية السورية، ولكن علينا أن نفعل المزيد أو السلطات ينبغي أن تفعل المزيد. المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين، أو بالأحرى الآلية الوطنية للعدالة الانتقالية، والهيئة الوطنية للمفقودين. بالأحرى، المؤسسات الأممية ينبغي أن تعمل في سوريا، وقد اعتمد قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في سوريا، وأذكر أن هذا القرار قد اعتمد بدعم كاسح، بما في ذلك دعم سوريا، وهو أمر نؤيده، وندعو إلى تعزيز التعاون بين السلطات السورية. المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين. اه نحيي شجاعة المجتمع السوري. المجتمع المدني السوري يعمل على توثيق الجرائم. وآآ يعملوا على ترميم على الضحايا لنضمن اننا نستمع الى اصوات الضحايا هذه ركيزه اساسيه لانجاح عمليه الانتقال وشكرا
اشكر ممثله فرنسا ممثله فرنسا المستشار الوزاري سيلفا فورنيل الممثل الدائم للوكسمبورغ السفير أوليفيه مايس سيتولى إدارة الجزء التالي من هذا الاجتماع.
سأعطي الكلمة الآن إلى متحدثين آخرين عن القائمة. أولا، ممثل سويسرا الذي يتحدث نيابة عن التحالف العالمي للمفقودين.
شكرا سيدي الرئيس اتشرف بالتقدم بهذا البيان نيابه عن الارجنتين واذربايجان وكولومبيا وكرواتيا واستونيا وجمهوريه كوريا والكويت والمكسيك ونيجيريا ودي جامبيا والنرويج وبلادي سويسرا حاله المفقودين في سوريا تشمل اكثر من ثلاثين الف حالة. وتعتقد السلطات الوطنية ان هناك اكثر من مائة الف حالة. وهذا يمثل مزرعة بالنسبة للتحالف. نرحب بانشاء الهيئتين الوطنيتين. الانتقالية والمفقودين. انشاء هاتين من قبل سلطات السورية وبسرعة كانت خطوة مهمة في عملية الانتقال في سوريا. الهيئة الوطنية للمفقودين مكلفة بالحصول على معلومات بشأن مصير وأماكن تواجد المفقودين، وهي ولاية إنسانية، عملها يتقاطع مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية. خبرتنا من دول أخرى تبرهن. أنه من المهم للهيئتين أن تعملا بشكل متكامل، فالهيئتان تواجهان الكثير من التحديات، ولكن النجاح مهم لضمان السلام المستدام في سوريا، ونفهم العمل والفرص والتحديات من منظور السلطات السورية. تشرفت التحالف بالحصول على احاطة من رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في التاسع عشر من يونيو. وعلى اساس تفاعلنا مع الدكتور رضا التحالف يود ان يتقدم بهذه التوصيات للسلطات الوطنية وكذلك للدول الاعضاء والمنظمات الدولية التي تدعم السلطات الوطنية. هيئة المفقودين قد حددت مبادئ تستند اليها خلال الاعوام المقبله من المهم الامتثال لهذه المبادئ ومن المهم لخدمه العمل ان تنفذ اذا ما اردنا للناس ان يثقوا في هذه الهيئه خاصه مبدا عدم التمييز واشراك الجميع الهيئه ينبغي ان تعالج حالات جميع المفقودين بغض النظر عن حاله او ملابسات الاختفاء كذلك لابد للاسره ان تتمكن من التواصل مع الهيئه الهيئه قد حددت اشارت الى ضرورة الاستناد الى منهجية علمية لتحديد اماكن المفقودين. واشارت الى ان عمليات الحفر لن تبدأ قبل الفين وسبعة وعشرين حتى تضمن توفر الخبرة المتخصصة المطلوبة. الهيئة تقيم شراكات مع جامعات سورية وجامعات اخرى. لكن لابد ان نفهم ان آآ بناء هذه القدرات هو مسعى طويل الامد. حتى حتى تبدأ عملية البحث في الفين وسبعة وعشرين انه بحاجة الى دعم جهات ذات الخبرة المتخصصة ولذلك نوصي الهيئة بان تعمل بشكل وثيق مع الهيئات المختلفة مثلا الهيئة الدولية للصليب الاحمر لسد هذه الفجوة. التعاون الاوثق والتنسيق الوثيق مع جميع الجهات المعنية. مثلا المنظمات الدولية والهيئات الوطنية والمجتمع المدني السوري ودول الاعضاء مطلوب. وأخيرا، نود أن نشدد على أهمية الحفاظ على الإرادة السياسية لمعالجة هذا الملف. الهيئتان مهمتهما طويلة الأمد، ونحث الشركاء الدوليين على الإبقاء على الدعم للجهود لمعالجة هذه المأساة الإنسانية. ولا بد للأزمات الحالية ألا تصرف انتباهنا عن هذه المأساة. سوريا قد أثبتت المجتمع الدولي أنها أولت الأولوية لمعالجة مسألة المفقودين، ومعا علينا أن نضمن إنجاح هذه المساعي، وشكرا.
أشكر ممثل سويسرا على هذا البيان والكلمة للاتحاد الأوروبي، السفير لامبرينيدس.
شكرا سيدي الرئيس،
أشرف باسم التحدث باسم الاتحاد الأوروبي ودول السبعة وال20 عضوة والدول المرشحة ودول منطقة المنطقة الأوروبية الاقتصادية، وأندروينا واندورا وسامرينو. نشكر كولومبيا والدنمرك ولسنبرغ وسوريا على وسوريا على عقدها هذا الاجتماع، وأشكر المحاضرين والمتحدثين على مدخلاتهم. نحن نرحب بتشكيل اللجنتين الوطنيتين السوريتين، الأولى المعنية بالعدالة الانتقالية، والثانية بشؤون المفقودين، الاتحاد الأوروبي يوفر الدعم للجهتين، ونحن مستمرون بذلك في تنفيذ التزامنا بدعم الشعب السوري في سعيه لتحقيق العدالة وإقامتها، ونرحب بأن المحاكمات الأولى عقدت أو تعقد في سوريا، وعلى كل الجناة أن يحاسبوا على فعلتهم وأن تقام العدالة للضحايا والناجين. وهنا من الضروري ان نضمن ان تكون التدابير المعنيه بالاعطيه الانتقاليه واعيه جسديا ومرتكزه على الضحايا وتعطي دورا للمجتمع الدولي وتاتي مصحوبه بضمانات عدم التكرار وتدابير النهوض بالحوار والثقه بما في ذلك عبر التواصل الشفاف مع جمهور التنسيق ما بين الاليه الوطنيه و كاللجنه الوطنيتين والهيئات الدوليه كالمؤسسه المستقله المعنيه للمفقودين وايضا لجنه التحقيق والاليه الدوليه المستقله امر اساسي نشجع الحكومه الانتقاليه السوريه على تعميق تعاونها مع كل الاليات نعرب عن قلقنا بشأن أنباء عن العنف ما بين الجاليات وانتهاكات حقوق الإنسان في عدة محافظات، وعلى آليات المحاسبة أن تتطرق إليها أيضا، ونحن نحث السلطات الانتقالية السورية. على تسريع عملها في صياغة قانون العدالة الانتقالية لضمان مشاركة الناجين والمرأة والمجتمع المدني المفيدة في تصميم هذا القانون مع الاهتمام الخاص لضحايا العنف الجنسي المرتبط بالنزاع ونحن نحث السلطات السورية على ضمان أن تكون العدالة الانتقالية مبنية على الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان نرحب بتشكيل مجلس الشعب السوري ونأمل أن يلعب دورا مهما في النهوض بهذه القضية المهمة في نوفمبر ألفين وخمسة وعشرين قام الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المجتمع المدني السوري والسلطات الانتقالية السورية بتنظيم أول يوم من نوعه باسم يوم الحوار في سوريا يا جماعة ثلاثمائة ممثل لمناقشة أفضل سبل تقديم الدعم للعملية الانتقالية الجارية ونحن نيتنا عقد ثاني يوم أو يوم ثاني من الحوار في هذا العام ونحن نحث دول الأعضاء الأخرى على المساهمة بالتمويل الإنساني والتمويل التعافي المبكر لأنه ضروري لأي عملية انتقالية ذات مصداقية وعليه أن لا يتخلف عن الالتزامات السياسية التي قطعت وشكرا
أشكر الاتحاد الأوروبي على مداخلتهم، وأعطي الكلمة الآن لمندوبة سلوفينيا. مندوبها، عفوا،
شكرا سيدي الرئيس، أشكر الدانمارك وكولومبيا ولوكسمبورغ، وطبعا سوريا، أشكر على عقد جلسة اليوم بصيغة آريا، وأشكر المتحدثين على ملاحظ مساهماتهم المهمة. نرحب برئيسي اللجان الوطنيتين السيدة عبد اللطيف والسيد جالكيف الأمم المتحدة، وقد تشرفنا بالالتقاء بالرئيسين في درتنا في دمشق، ونحن نحافظ على الحوار المستمر ما بين اللجنتين وأعضاء مجلس الأمن. بشان المفقودين والمساءله اسد زملاء نبدا بالترحيب بتشكيل مجلس الشعب السوري الجديد والذي يشكل خطوه نرحب بها في عمليه الانتقال السياسي في البلاد هذه خطوه مهمه الى الامام تجاه استعاده مؤسسات الدوله التشريعيه وتعزيز المسائله والنهوض بالحوار الوطني واقامه العداله الانتقاليه مما يمهد أو يرسي دعائم السلام المستدام، وعلى تشكيل هذا المجلس أن يساهم أيضا في تمهيد الطريق لدستور دائم جديد، وانتخابات جامعة في نهاية المرحلة الانتقالية، ومساهمة منا في مداولات اليوم تقدم بلاد سلوفينيا النقاط التالية أولا، إن العلاقة الجديدة ما بين الأمم المتحدة وسوريا يجب أن تنعكس بتواجد أممي قوي في دمشق لدعم تعافي سوريا. نرحب بزيارة الأمين العام المقبلة إلى سوريا ولنستذكر كلمات أعضاء مجلس الأمن في زيارتهم إلى سوريا في ديسمبر الماضي فالأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في بناء جسر لمستقبل أفضل لكل السوريين وإن تعزيز التواجد الأممي عليه أن يعكس هذه الرسالة هذا ينطلي أيضا على التواجد الدائم لمكتب المبعوث الخاص وأيضا الآلية التحقيق والمؤسسة المستقلة للمفقودين وسوف يؤثر ذلك على التواصلات اليومية، وسيعزز الثقة المتبادلة لتحقيق أثر أفضل ميدانيا. ثانيا، إن المساءلة والعدالة الانتقالية حجر زاوية السلام المستدام، إن العدالة والحقيقة تساعد المجتمعات على تخطي الماضي، لأنها ستقف على مصير المفقودين، وهذا أمر أساسي في هذه العملية، وليس مجرد ضرورة أخلاقية، بل واجب قانوني. وعملا بأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان، للأسر حق الاطلاع على مصير أحبتها، والدول واجب عليها التحقيق في عملية الاختفاء هذه وضمان المساءلة وتوفير العلاج الفعال للضحايا. إن المحاسبة الفعالة على الجنائب الدولية تستدعي آلية ناشطة للمساعدة القانونية المتبادلة كمعاهدة ليوبليانا ولاهاي. ثالثا، النساء الاقليات عدا ما يواجه يتحلى لنا بالصدارة في المطالبة بالعدالة وزيادة الوعي. ولهذا فان الانتقال السياسي في سوريا يعتمد على مشاركة المجدية للمرأة والاقليات. ان سوريا التي تعكس كاملة تنوع مجتمعها. والتي يشعر فيها الجميع بان لهم مكان مفيد ستصبح دولة تنعم بالاستقرار والسلام والامن. سيدي الرئيس تعيد سلوبينيا التأكيد على دعمها لسياده سوريا واستقلالها وسلامه اراضيها ونحن على اهبة الاستعداد لدعم عمليه انتقاليه بقياده ملكيه سوريه وشكرا
اشكر مندوب سلوفينيا والكلمه الان لمندوب تركيا مندوبة تركيا
شكرا سيدي الرئيس ترحب تركيا بعقد هذا الاجتماع بصيغه اليه بالنسبه الذي المعني بالعداله والمفقودين في الجب العربيه السوريه ونحن نشكر الرعا والجمهوريه العربيه السوريه والمتحدثين على احاطاتهم الوافيه سيدي الرئيس، إن مسألة المفقودين تبقى من أهم من أكثر الآثار الإنسانية للنزاع السوري، شعب سوريا لن يكون قدرا إلا إلى التطلع إلى مستقبل أفضل، إلا إذا ما وجدت مظالمه السابقة حلا لها، وإن هذا يتعدى مجرد التعافي الاقتصادي وإعادة البنى التحتية الأساسية، بل يستدعي أيضا إقامة عملية. عملية ناجحة للعدالة الانتقالية تكون جامعة وذات مصداقية. نرحب بعزيمة الحكومة السورية وجهودها الوطنية المبذولة للنهوض بالعدالة الانتقالية. نحن نرى بأن هذه الجهود وجهود المبني المبذولة في مجال المفقودين عليها ان تكون بقيادة وملكية سورية. وان السلطات المتخذة اه في هذا في هذا الإطار هي محل الترحيب. إن الإجراءات القضائية المتخذة بحق المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في ظل النظام السابق تشكل خطوة مهمة لإقامة المحاسبة وإعادة ثقة الجمهور. نقدر تشكيل وتشغيل اللجان الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية والمفقودين. وهنا فإن الجهود المكملة للمؤسسة المستقلة المعنيه بمفقودين والاليه المستقله والمحايد والدوليه ذات اهميه قصوى لان هذه هذه الهيئات عليها ان تتعاون بشكل وثيق مع سلطات السوريه في الوقت نفسه المجتمع الدولي يستمر بدعم قدرات سوريا على بناء الجهود السوري لبناء القدرات مع ضمان مواكبه هذه المساعده مع احتياجات والوليات السلطات السوريه إن تركيا من الدول التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين، بما في ذلك اللاجئين السوريين، ولهذا ندعم كل الجهود ذات المصداقية للوقوف على مصير ومكان المفقودين في سوريا، ومنذ أوائل النزاع، أولت تركيا الأولوية لحماية المدنيين وصون كرامتهم، ونحن لطالما طالبنا بالمحاسبة بالمساءلة وإقامة العدالة للضحايا، الإخفاء القسري، فتاما يا سيدي الرئيس. تعيد تركيا التأكيد على دعمها لمبادرة الحكومة السورية المعنية في العدالة الانتقالية والمفقودين والمساهمات القيمة التي تقدمها هيئة المستقلة للمفقودين. نحن ندعم الجهود التي تهدف إلى الوقوف على مصير المفقودين وتخفيف معاناة أسرهم. وشكرا.
أشكر مندوبة تركيا على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لمندوب جمهورية كوريا الدائم. تفضل سيدي.
شكرا سيدي الرئيس، أبدأ بالإعراب عن شكرنا للهيئات العاقدة لهذا الاجتماع، ونشكر المتحدثين على ما قدموه من مدخلات مفيدة. إن جمهورية كوريا وجمهورية سوريا العربية أقامت علاقة دبلوماسية تحولت من ذلك الحين إلى علاقة مضمونية، وأن نقدم مساعدة وصلت إلى حد ثمانية وثلاثين مليون دولار أمريكي. ونحن لسنا مانحا بعيدا. بل نحن شعب يعرف معنى الحرب. و نأمل أن نساهم في التعافي في سوريا. لا يمكن أن يبنى المستقبل إلا عبر تسوية الماضي، عانى السوريون من الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي. وراء كل انتهاك أسرة لا تعرف مصير. آ أحد أفرادها. بلادي. تدرك هذا الألم؟ تعلمنا من التجربة. أن الحقيقة ليست عثرة في وجه المصالحة، بل هي شرط أساسي لذلك، اسمحوا لي بتقديم نقاط ثلاثة، أولا العدالة الانتقالية يجب أن تكون بقيادة وملكية سورية، هذا المجلس في هذا العام في العام الماضي زار سوريا وتفاعل مع مختلف شرائح المجتمع السوري، وبات الأمر واحد جليا بجلاء، وهو أن هذه العملية يجب أن تكون ملك السوريين. وإلا لن تدوم العدالة. نحث على التنسيق ما بين الجهات الوطنية ذات الصلة والآليات، بما في ذلك الآلية الآلية المستقلة، والمؤسسة، مؤسسة المستقلة للمفقودين وغيرها، تعلمت بلادي. من تجربتها بأن العدالة الانتقالية والشرعية تكتسب الشرعية عندما يثق الضحايا والناجون وأسرهم والمجتمع المدني بالنظام العدالة عبر المشاركة بشكل آمن ومجدي ثالثا هذا الأمر يستدعي الدعم الثابت منذ ألفين وخمسة وعشرين أقامت حكومتي شراكة مع الصليب الأحمر وتبرعنا بأحد عشر مليون دولار للبحث عن المفقودين ومساعدة أسرهم، ووصلنا إلى ستة عشر ألف شخص في سوريا فقط. جمهورية سوريا تقف إلى جانب الشعب السوري ومع كل أسرة تنتظر الرد. وشكرا.
أشكر مندوب جمهورية كوريا الموقر على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لمندوب الكويت.
شكرا السيد الرئيس بداية يضم وفد بلادي صوته إلى بيان سويسرا بالإنابة عن التحالف العالمي للمفقودين كما يتقدم بالشكر إلى منظمي هذا الاجتماع وإلى مقدمي الإحاطات على مداخلاتهم القيمة السيد الرئيس تجدد دولة الكويت تأكيدها على أهمية العدالة الانتقالية في تحقيق المصالحة الوطنية وترسيخ سيادة القانون والوقاية من تكرار النزاعات والانتهاكات وتشيد دولة الكويت بالجهود الوطنية التي تبذلها حكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة لمعالجة إرث الماضي، ولا سيما من خلال اللجنتين الوطنيتين المعنيتين بالعدالة الانتقالية والمفقودين وتؤكد بلادي حرصها على دعم الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير المفقودين في سوريا، تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم أربعة وعشرون أربعة وسبعون، والذي يحمل في طياته بعدا إنسانيا فريدا من نوعه إذ يدعو إلى اتخاذ جميع التدابير المناسبة للبحث عن الأشخاص المبلغ عن فقدهم في النزاعات المسلحة وتحديد مصيرهم والتمكين من إعادة رفاتهم وإنشاء قنوات مناسبة تتيح الاستجابة والتواصل مع الأسر في عملية البحث وتستذكر دولة الكويت هذه المأساة الإنسانية بكل ما تحمله من آلام وحرقة وتؤكد أن الأشخاص المفقودين يجسدون معاناة إنسانية مستمرة تعكس مآسي عائلات ومجتمعات بأكملها لا تزال تنتظر بفارغ الصبر تحديد مصير أحبائها ختاما، السيد الرئيس تؤكد دولة الكويت أن تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا لا يمكن أن يتم بمعزل عن تعزيز قدرات الدولة السورية وأن أي مقاربة ناجحة للعدالة الانتقالية ينبغي أن تقترن بجهود أوسع لدعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الظروف الإنسانية والاقتصادية وتشدد بلادي في هذا الإطار على أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة بالغة الأهمية للمجتمع الدولي لدعم سوريا بصورة بناءة ومسؤولة بعيدا كل البعد عن الاستقطاب السياسي وبما يدعم مؤسسات الدولة السورية في الاطلاع بمسؤولياتها وصولا إلى مستقبل يسوده العدل والأمن والاستقرار والازدهار وشكرا السيد الرئيس
أشكر مندوب الكويت الموقر على هذا البيان وأعطى الكلمة الآن لمندوب المملكة العربية السعودية
سيدي الرئيس في البداية أود أن أشكركم وكافة المنظمين على عقد هذه الجلسة حول العدالة الانتقالية والمفقودين في الجمهورية العربية السورية الشقيقة كما أشكر مقدمي الإحاطة على إحاطاتهم سيدي الرئيس نود أن نؤكد على النقاط التالية أولا تؤكد المملكة على دعم وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم جهود الدولة السورية لبسط سيادتها على جميع أراضيها وعليه ندعو المجتمع الدولي إلى دعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى حفظ استقرار سوريا الذي يساعد بدوره في صون أمن واستقرار المنطقة ثانيا نشيد بالجهود والخطوات المبذولة لشطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب مما سيساهم في بناء سوريا جديدة آمنة ومزدهرة ثالثا وفيما يخص العدالة الانتقالية تشدد المملكة على أهمية تضافر الجهود الدولية لتوفير الدعم الحقيقي الملموس للحكومة السورية في هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة وتؤكد على الدور المحوري للأمم المتحدة في هذا الشأن وتدعو المملكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة إلى تقديم مختلف أشكال الدعم للحكومة السورية والتعاون معها في كل ما من شأنه أن يسهم في استكمال المسار الانتقالي على النحو المأمول وبما يسهم في دعم جهود تحقيق التعافي المبكر وإعادة الإعمار رابعا تدين المملكة بأشد العبارات جميع التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية ومخالفة مخالفة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وتهديدا لأمن سوريا واستقرارها وللسلم والأمن في المنطقة وتشدد على ضرورة التزام إسرائيل بالالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين وتطالب بوقف انتهاكاتها المتكررة والانسحاب الفوري والغير مشروط من الأراضي السورية التي توغلت فيها مؤخرا ومن الجولان السوري المحتل مما سيساهم بصون السلم والاستقرار في سوريا ختاما تؤكد المملكة التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق مسيرتهم نحو بناء سوريا امنه ومستقره ومزدهره تقوم على العداله والمساواه وسياده القانون بما يصون حقوق جميع السوريين شكرا السيد الرئيس
اشكر مندوب المملكه العربيه السوريه على هذا البيان واعطي الكلمه عفوا اشكر مندوب المملكه العربيه السعوديه على هذا البيان اعطي الكلمه الان للبرازيل تفضل
الرئيس تشكر البرازيل المنظمين على عقدهم لهذا النقاش المهم والمحيطين على احاطاتهم المهمه البرازيل وسوريا الشرك تتمتعان بعلاقات تاريخيه وعميقه ان البرازيل هي مسكن اكبر الجاليات ذات المنشا السوري في العالم ومساهماتهم لبلادي هي جزء مهم من هويتنا الوطنيه وهذه الاواصر تعزز تضامننا مع شعب سوريا والتزامنا بسلام مستقبلا مسالما وجامعا لسوريا. وكمدافعين نشطاء عن القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي نندد باعمال الاخفاء القسري والاعتزاز التعسفي والانتهاكات الاخرى وان الوقوف على مصير ومكان المفقودين واجب انساني وعنصر ضروري في اي عملية لتحقيق العدالة الانتقالية ذات المصداقية. ان هناك جراح لن لن اه مم أو أن هناك جراحا سوف تبقى تنزف ولن تدمي، وأن العدالة الانتقالية لها أن تمهد الطريق للتعافي المشترك، وفي سياق ما بعد النزاع، فإن إقامة الحقيقة والمساءلة وتقديم التعويضات خطوات مهمة لضمان التعافي الوطني وبناء السلام وتحقيق السلام الدائم. تدعم البرازيل العملية الجاريه ذات ملكيه وقده سوريه بطريقه تكون جايه مع بني حقوق الانسان وتجعل من الضحايا والناجين واسرهم في جوهرها وان المشاركه المفيده وال امنه بما في ذلك مشركه المنظمات النسويه المجتمع المدني او لا يمكن الاستغناء عنها في البحث عن الحقيقه وتقديم التعويضات والمصالحه وضمانات عدم التكرار ورحب وجهوده المذوله لاقامه المؤسسات الوطنية المخصصة لإقامة العدالة الانتقالية والوقوف على مصير المفقودين، وإن فعاليتها سوف تعتمد على قدرتها على العمل ذاتيا، والشفافية، والتمويل الكافي، والتنسيق الوثيق مع مؤسسات الضحايا والآليات الدولية ذات الصلة، عملا بأحكام القانون الدولي، ومراعاة العناية الواجبة، وهنا فإن لجنة بناء السلام لها أن تلعب دورا استشاريا. يدعموا الاستراتيجيه الشامله العداله الانتقاليه بطريقه تتماشى مع مبدا الملكيه الوطنيه على العداله الانتقاليه تساهم في اعداده بناء الثقه في المؤسسات العامه وتعزز القانون الدولي ويجب ان تقام هذه العداله بحسب القانون الدولي مع اللائيه الواجبه للمساءله ومراعاه الاجراءات المطلوبه ومنع اي حلقات مستقبليه من العنف او الاعمال الانتقاليه الجماعيه ان المساهمه على هذه بهذه الاعتبارات سوف تساهم تجاه ضمان استقلال سوريا وسيادتها وسلامة اراضيها وهذا هدف على المجتمع الدولي ان يدعمه كل الدعم. شكرا.
اشكر مندوب البرازيل الدائم على بيانه واعطي الكلمة الان لمندوب لختنشتاين الدائم.
شكرا جزيلا سيدي الرئيس. إن سقوط نظام الأسد في ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين جاء ليعلن نهاية عصر طويل من القمع وساهم أيضا بإعطاء السوريين القدرة على تحديد مستقبلهم. وهذه التحديات تنبع من النظام القمعي الذي اعتمده النظام السابق. كانت هذه حقبة شهدت جرائم فظيعة ونحن نؤيد عملية العدالة الانتقالية النشطة لمعالجتها ونرحب باجتماع عصر اليوم للدول الأعضاء أن تلعب دورا داعما وقويا في معالجة الصدمة الجماعية التي تسببت بها هذه الفضائح التي ارتكبها النظام السوري السابق مع تقديم المساعدة للجهود لإعادة بناء الثقة وضمان عمل السلطات السورية مع كل الجاليات لمنع اندلاع العنف كما حدث في في المحافظة الجنوبية في العام الماضي. سرنا ما سمعناه اليوم من رئيس اللجنة الوطنية السورية لي العدالة الانتقالية واللجنة الوطنية المعنية بالمفقودين وهم يستحقون الدعم في جهودهم لمعالجة ارث التاريخ ومساعدة الشعب السوري على قلب صفحة جديدة في مستقبلهم. ان ملفات المفقودين والعدالة الانتقالية لها دعم الهيئة المستقلة للمفقودين ولجنة التحقيق المستقلة وآلية تريبل آي إم ونشجع هذه الهيئات على التعاون مع بعضها البعض ومع المنظمات بقيادة ملكية سورية وعلى هذه النبرة نعرض على امتناننا لمساعدة الأمين العام كينتان على الإحاطة لاختنشتاين ترم بالكامل الآلية وترحب بالتقدم المحرز منذ سقوط نظام بشار الأسد إن الوقوف على مصير المفقودين أمر أساسي في عملية إقامة العدالة الانتقالية وبدء عملية التعافي التي ستكون شاقة للشعب السوري بالنسبة للآلية الدولية نرحب بما أنجزته بقيادة السيد روبرت بيتي وبفضل مساعدة السلطات وتعاونها بدأت الآلية بإجراء عملية تحقيق في سوريا دعما لعمليات المحاكمات خارج الاراضي التي تبت لمره الاولى في العام الماضي عمقت الحوار مع السلطات السوريه واستمرت بالتفاعل مع الاطراف الاخرى ذات الشان مما مهد الطريق للتعاون الوثيق نحس الاليه على ان تستمر بالتحقيق في اخطر الجرائم وعلى السلطات السورية أن تحصل على دعم لبناء القدرات حتى تكون قادرة على النظر في عدد أكبر من القضايا مع تنامي خبراتها. نحث السلطات السورية على أن تستمر في توسيع الوصول العملياتي للآليات ذات الصلة التي أقامتها الأمم المتحدة ودعم تواجدها الميداني. وشكرا.
أشكر مندوب لختنشتاين الدائم على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لمندوبي أو مندوبة النمسا.
شكرا سيدي الرئيس، سيد العزيز أوليفيه، أولا نعرض على امتناننا لكولومبيا والدانمارك ولوكسمبورغ وسوريا على استضافتهم لهذا الاجتماع بصيغة آريا. نشكر المتحدثين على ما قدموه من مدخلات، وآخر تقرير صدر عن الأمين العام يوثق وبوضوح التقدم المهم الذي تحقق. النمسا ترحب وبقوة بهذه الإنجازات، ونرحب بمندوب سوريا الدائم، ونقول لك إن هذا أيضا إنجازكم أنتم. السيد الرئيس، إن الوقوف على مصير المفقودين يعمق الثقة المطلوبة لتحقيق المصالحة الوطنية، وفي الوقت نفسه، لن ينجح هذا الجهد إلا إذا ما أتى في سياق أوسع من الاستقرار والتعافي. وفي هذا الإطار، اسمحوا لي بتقديم ثلاث النقاط التالية، أولا، نحن نؤيد النقلة المنظمة والسلمية لنظام مستقر سياسي وعادل. ونحن نؤيد صون حقوق المرأة وحماية كل الجاليات الطائفية والإثنية. هنا نرحب باستكمال تشكيل مجلس الشعب عبر تعيين آخر سبعين عضو فيه، ونرحب بالجلسة الافتتاحية التي تمت في وقت سابق من هذا الشهر. ثانيا ترحب النمسا برفع معظم الجزاءات التي كانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية تفرضها على سوريا للتشريع على إدماجها السريع ونحن نؤيد رفع اسمها عن القوائم وكل الحوافز المقدمة لدعم العملية الانتقالية التركيز عليها أن ينصب على بناء مؤسسات الدولة والديمقراطية والاستثمار ومكافحة الفقر وإعادة إدماج سوريا مع اسواق والنظم الدولية، بما في ذلك قطاعات المالية والمصرفية، ثالثا، اعادة اعمار المنازل والبنى التحتية عنصر اساسي في التشجيع على عودة السوريين. انا مستعدة للعمل مع الحكومة السورية تجاه تحقيق التعافي واعادة الاعمار. ان السكان السوريين بحاجة لافاق الاقتصادية حتى يعودوا. أختتم بالإشارة إلى الأطراف الذين يمكنهم تحقيق ذلك، المدنيون، الصليب الأحمر وقف إلى جانب السوريين في هذا النزاع، وأن التجربة في تقفي الأثر والتحقيق الجنائي لا يمكن الاستغناء عنه، الأمم المتحدة تلعب دورا مهما في مرافقة سوريا في مرحلتها الانتقالية، نطالب بشكل خاص بالنقل السريع لمكاتب المبعوث الخاص إلى دمشق، وفي نفس الروح نحث السلطات السورية على أن تمكن ان تعطي فرصه ايضا لتكون المؤسسات المستقله ذات تواجد دائم في دمشق لكم ان تعولوا على دعم النمسا لكم على الدوام وشكرا
اشكر مندوب النمسا على هذا البيان وكلم الان لمندوب استراليا تفضل تفضلي
شكرا سيدي الرئيس تشكر أستراليا كولومبيا والدنمارك ولوكسمبورغ وسوريا على عقدها هذا النقاش المهم ونشكر المتحدثين على إطلاعهم إيانا على أولوياتهم ومدخلاتهم تعترف أستراليا بالخطوات التي تتخذها الحكومة الانتقالية السورية لمعالجة الفضائح السابقة ونهوض بالمصداقية ودعم المصالحة الوطنية بعد سنوات من النزاع بما في ذلك جهود اللجنة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية لجمع وحفظ الأدلة والتفاعل مع الجاليات المتأثرة وتقديم الدعم لمحاكمات المسؤولين السابقين على الفضائح التي ارتكبت في عصر الأسد. نحن نحث على اتخاذ خطوات إضافية في معالجة الفضائح مع مشاركة أكثر المتأثرين الضحايا والناجين وأسرهم. وأنا أرحب بوجودهم معنا اليوم. نحن ندعم عملية عدالة انتقالية بقيادة سورية مبنية على القانون الدولي والشفافية وبالتعاون الوثيق ما بين اللجان السورية والمجتمع المدني وأهم الآليات الأممية. بشكل خاص نشير إلى الدور المهم والمكمل الذي تلعبه المؤسسة المستقلة للمفقودين في الجمعية العربية السورية وأيضا الآلية الدولية المحايدة والمستقلة ولجنة التحقيق. هذا دور تلعبه هذه الهيئات بشكل مستمر في الوقوف على مصير المفقودين وتحليل وجمع الأدلة ورصد أي أحداث تقع السيد الرئيس إن إعادة الإعمار تستدعي أكثر بمجرد إعادة إعمار البناء والبنى التحتية سلام الدائم يعني إعادة بناء الثقة في المؤسسات في المحاسبة وفي حماية كل السوريين تبقى أستراليا ملتزمة بدعم عملية انتقالية جامعة بقيادة سورية تسهم في بناء مستقبل مزدهر لكل شعب سوريا وشكرا
اشكر ممثله استراليا على مساهمتها و يشرفني الان اعطي الكلمه لسعاده السفير ابراهيم العنبي لكي يواصل اداره هذه الجلسه
شكرا جزيلا سعاده السفير اعطي كلمه الان لممثل المانيا
شكرا جزيلا سيدي الرئيس
نشكر كولومبيا والدنمارك ولوكسمبورج والجمهورية العربية السورية لعقد اجتماع اليوم ونشكر أيضا مقدمي الإحاطة على مساهماتهم وعلى الأفكار التي قدموها
مسار سوريا نحو المصالحة الدائمة يستند إلى المساءلة وهذه مهمة أساسية تتطلب إرادة سياسية والحفاظ على مشاركة المجتمع المدني واستراتيجية شاملة واضحة بدعم من الخبرات وبدعم من الأمم المتحدة والدول الأعضاء بها ألمانيا ترحب بالتزامات سوريا تجاه العدالة الانتقالية والتعامل مع المسألة المؤلمة وهي مسألة المفقودين إن عقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب هي خطوة أساسية من أجل اعتماد قانون العدالة الانتقالية وندعم هذه العملية بالقيادة السورية وملكية سوريا وهنا نود أن ندلي بثلاث ملاحظات موجزة أولا ألمانيا تواصل التزامها بدعم العدالة الانتقالية في سوريا وقبل سقوط نظام الأسد، ألمانيا قدمت ثلاث إلى أربعة ملايين يورو سنويا لجهود العدالة والمساءلة في سوريا، ومنذ هذا الوقت وسعنا نطاق التعاون مع السلطات السورية ومستعدون لمواصلة الدعم للهيئتين الوطنيتين، بما في ذلك تبادل مع المؤسسات الألمانية مثل محفظات الشرطة السرية لألمانيا الشرقية سابقا. ونحن نرحب بالتنسيق بين فريق الخبر ومي المعني بس القانون والعنف الجنسي في نزاعات وهذا سيشمل عمليه شامله تركز على ال ناجينا نحن نلحظ ان المحكمات الاولى للجرائم التي ارتكبت خلال فتره الاسد جاريه مشجع سوريا على ان تعمل على هذه العملية التي كلها تحديات، بالتعاون مع الكيانات المختلفة، بما في ذلك اللجنة الدولية الصليب الأحمر، ونتمنى لكل من المؤسسة المستقلة والآلية أن. تعمل على تأسيس مكاتب محلية لها، وأخيرا العدالة يجب أن تتم بشكل سريع وفعال وبشكل محايد، وتتاح للجميع بغض النظر عن هوية الجناة أو الضحايا، فالناجون وأسرهم يجب أن يكونوا في صميم هذه العملية، ويجب أن يشاركوا بشكل هادف ويحصلوا على الدعم اللازم تحقيقا لهذه الغاية. تشاطر المعلومات بشكل متسق وشفاف بين الأطراف المختلفة أمر أساسي. أشكركم.
أشكر نائب الممثل الدائم الألماني على هذا البيان إضافة إلى كأس العالم نحن نود أن نقول أننا نعطي الكلمة إلى الممثل الدائم لإسبانيا إضافة إلى ما حصل عليه من كأس العالم شكرا جزيلا
نهنئكم على تنظيم هذه الفعالية وأقول أن انتصار كأس العالم كان انتصارا
عظيما نحن ممتنون لعقد هذا الاجتماع وممتنون ايضا للاحاطات بعد سنوات من النزاع والعنف والاختفاء القسري والاحتجاز
التعسفي وانتهاكات حكم سان فان العداله الانتقاليه في سوريا تعد شرطا اساسيا من اجل الوقوف على المصالحه الوطنيه واعاده الثقه في المؤسسات ومن اجل تحقيق الاستقرار المستقبلي في سوريا اسبانيا تؤكد على انه لا يمكن ان يكون هناك سلام دون عدالة والحقيقة وجبر الضرر وضمان عدم التكرار.
نحن عند منعطف تاريخي وفرصة اساسية لدعم كل السوريين في هذه الجهود لبناء سلام دائم.
ولهذا السبب من الضروري مواصلة الدعم للانتقال السياسي الشامل والسلمي وجعل جميع السوريين يشعرون بانهم جزء من امةهم. كما ان استقرار سوريا هو مفتاح السلام الدائم في المنطقة باسرها. واسبانيا ملتزمة بعملية الانتقال السياسي في سوريا. ونعترف بالعمل تقوم به السلطات السورية من خلال الهيئة الوطنية للانتقالية والهيئة الوطنية للمفقودين. المهم ان تعمل الهيئتان وفقا لاعلى المعايير الدولية بما يكفل استقلال لهما والنزاهة بشكل كامل وتعاون مع الامم المتحدة. يشكل دعم الضحايا اولوية من اولويات السياسة الخارجية لاسبانيا. نعتبر المشاركة الفعالة للضحايا والمجتمع المدني في عمالة العدالة الانتقالية في سوريا ذات اهمية حيوية. قد قامت اسر المفقودين بدور رئيسي في البحث عن الحقيقة والحفاظ على الذاكرة وفي تعزيز المصالحة. و ولا غنى ايضا عن مشاركة الرابطات النسائية السورية. ذلك تماشيا مع جدول اعمال المرأة والسلم والامن. فادماجهن بالكامل وبشكل متكافئ وفعال في جميع عمليات صنع القرار في سوريا. سيكفل نجاح المرحلة الانتقالية التي بدأت. وستوصل اسبانيا دعم المؤسسات السورية والشعب السوري في المضي قدما. في ذلك اتجاه السيد الرئيس. اننا في لحظة حاسمة بالنسبة لسوريا وشعبها. الى إلى جانب التحدي المتمثل في إعادة بناء وتوطيد المؤسسات الشرعية والديمقراطية بعد عقود من النزاع، نرى أنه لا تزال الضغوط الداخلية والخارجية مثيرة قلق قائمة، وأزمة إنسانية عميقة، وملايين المشردين واللاجئين، تحديات أمنية في مواجهة الحالة الجغرافية السياسية الإقليمية الراهنة. لن تتمكن سوريا من التغلب على هذه التحديات إلا إذا تم ضمان الاحترام الكامل لاستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها. المجتمع الدولي يجب عليه ان يدعم الجهود السوريه من خلال احترام القياده الوطنيه وتعزيز عم عالميه جميع حقوق الانسان وس القانون ومكافحه الفات من العقاب هنا ندعم الجهود الوطنيه والدوليه لضمان المسائله ومكافحه الفات من العقاب في سوريا نسلط الضوء على عمل الاليه الدوليه المحايد والمستقله لسوريا التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ندعمها من خلال المساهمات المالية المنتظمة، ونشجع البلدان الأخرى على دعم الآلية والجهود الوطنية والدولية لدعم عمليات المساءلة في سوريا. وفي الختام. ستواصل اسبانيا الدفاع عن العداله الانتقاليه باعتبارها عنصرا اساسيا بالنسبه لسوريا لكي تتحرك نحو عمليه سياسيه سلميه وشامله تضمن الحقوق الاساسيه جميع مواطنيها دون تمييز من اي نوع مع الامتثال الصارم للقانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي هذا التزام يمكن لسوريا تعتمد فيه على الدعم الكامل من اسبانيا اشكركم
أشكر الممثلة الدائمة لإسبانيا على هذا
البيان، والكلمة الآن لممثل اليابان.
شكرا جزيلا سيدي الرئيس، أشكر المنظمين والمنظمين المشاركين. لهذا الاجتماع ونشكر المقدم حتى على الافكار الثاقبه منذ سقوط السلطه السابقه الوضع داخل سوريا وخارجها قد شهد تغييرات كبرى اليابان تلتزم بتقديم دعم ملموس لعمليه الانتقال الشامله والسلميه والمستقره والتي تعود بالنفع على الشعب وعلى الحكومه وذلك بتنسيق مع المجتمع الدولي نرحب بالتقدم المحرز في عملية الانتقال السياسي بما في ذلك الجلسة الافتتاحية التي عقد الاسبوع الماضي لمجلس الشعب. وفي ذات الوقت هناك تحديات كبرى لا تزال ماثل ما في ذلك مسائل خاصة بالامن الداخلي والتعافي الاقتصادي. وهذه تحديات يجب ان تجابه بشكل فعال كي تحظى بدعم قوي من السوريين وكذلك من المجتمع الدولي. اليابان تدعم كل الدعم عمل المؤسسة المستقلة المعنية بالاشخاص المفقودين في الجمهورية العربية السورية. وذلك للدور الذي تؤديه في دعم الجهود بقيادة سوريا ملكية لمعرفة مصير كل الاشخاص المفقودين وتقديم الدعم لاسرهم. هذه ليست مجرد مسألة حتمية انسانية بل تساهم في المصالحة الوطنية. وفي العدالة الانتقالية. وتعزز من التجانس المجتمعي وتعيد الكرامة للضحايا. واليمن ترحب. ب باستمرار تعاون المؤسسة المستقلة مع السلطات السورية بما في ذلك الهيئة الوطنية المعنية بالمفقودين وكذلك اعداد خطط عمل مشتركة في شهر ديسمبر الماضي. ونشيد ايضا بتنامي تعاونها مع اصحاب مصلحة الدوليين بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الاحمر ورابطة الاسر ومنظمات المجتمع المدني المختلفة. وذلك من اجل التنفيذ الفعال لولايتها. السيد الرئيس اليابان تتضامنوا مع ضحايا والناجين والاسر للاشخاص المفقودين المفقودات في سوريا. نحن نواصل التزامنا بدعم الجهود المبذولة للكشف عن الحقيقة ودفع قدوم العدالة وتقديم الدعم لعملية الانتقال بقيادة سوريا نحو السلام الدائم. اشكركم.
اشكر ممثل اليابان على هذا البيان.
أعطي الكلمة الآن لإستونيا.
سيدي الرئيس، إستونيا تنضم لبيان الاتحاد الأوروبي وبيان التحالف العالمي للمفقودين، نشكر كولومبيا والدنمارك ولوكسمبورغ وسوريا على تنظيم هذا الاجتماع، مقدمي لحظات على أفكارهم الثاقبة والقيمة. الشعب السوري عانى من قمع ممنهج واختفاءات قسرية وقتل غير شرعي واحتجاز تعسفي وانتهاكات اخرى كثيرة. وعلى الرغم من سقوط نظام الاسد فان المئات من الالاف من السوريين يعيشون في حالة من عدم التيقن فيما تحصل بمصير أحبائهم وأماكن وجودهم، معاناتهم لن تتوقف حتى يعرفوا الحقيقة، البحث عن المفقودين، إذن يعد أمرا ملحا، السنية تشيد بعمل كل الكيانات التي تعمل بلا كلل لكي تقدم الإجابات لأسر الآلاف من المفقودين، ندعم بقوة. العملية هذه التي تكون بقيادة سورية ملكية سورية بقيادة الهيئة الوطنية المعنية المفقودين، نؤكد على أن هذه جهود جماعية تعاون وثيق مع الأطراف الدولية، بما في ذلك المؤسسة المستقلة المعنية بالأشخاص المفقودين، وكذلك الآلية المحايدة الدولية والمستقلة، و. التحقيق كلها تسعى لكي يكون هناك تنفيذ لهدف مشترك. معرفة مصير المفقودين هي مسألة حتمية انسانية. استونيا تدعم هذه الازمة الانسانية باكثر فاصل ستة مليون آآ يورو منذ العام الفين وحداشر. قامت والانشطة اليونيسيف مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية وبرنامج الاغذية العالمية. ونحن ايضا نعمل على تحسين سبل كسب العيش للاجئين السوريين في البلدان المجاورة. بما في ذلك مساعدة على تطوير المهارات الرقمية للشباب. بسونيا راسخة في التزامها بالقانون الإنساني الدولي، ونرحب بدخول سوريا المبادرة العالمية لحشد التزام أساسي تجاه القانون الإنساني الدولي. الولاية ذات طابع إنساني، ولكن مهمة الوقوف إلى الحقيقة تتخطى المجال الإنساني، هي عنصر أساسي في العدالة الانتقالية، والتي بدورها هي مكون أساسي من أجل المصالحة الوطنية والسلام الدائم. بالنسبة للعدالة الانتقالية من الهام ايضا ان نضمن عدم التكرار. وان يكون هناك مساءلة.
تحديات كبرى لا تزال قائمة.
ولكن سوريا برهنت عن التزامها تجاه تناولها ومجتمع دولي يجب ان يحافظ على الدعم الذي يقدمه لسوريا لكي نضمن ان هذا الجهد يكلل بالنجاح. اشكركم.
أشكر استونيا على هذه الملاحظات والكلمة للمتحدث الأخير على القائمة وهو ممثل هولندا ممثلة هولندا تفضلي
باسم بلدان بلجيكا ولوكسمبورج ومملكة هولندا نود أن نشكر الدول المنظمة لهذه الفعالية ومقدم الحاطم ننضم لبيان الاتحاد الأوروبي أكثر من عقد من النزاع قد خلف المئات من الآلاف من السوريين الذين يبحثون عن إجابات حول مصير وأماكن وجود أحبائهم المفقودين والمفقودات، ونتحدث عن كل رقم إحصائي، والذي وراه أسرة تعيش في حزن، وبالتالي نحن نواصل التزامنا تجاه العدالة الانتقالية التي تركز على الضحايا، العدالة الانتقالية هي ركيزة أساسية لأي مسار جدي نحو سلام مستدام واستقرار. تأخير في دفع قدما بالعدالة الانتقالية لا يقود فقط للمستقبل ولكن به تحديات كبرى. يفرضها اليوم. نسلط الضوء التالي. اولا التكامل بين عمل المؤسسات الوطنية والاطراف الدولية امر اساسي. نشجع على التعاون المهيكل بين الهيئة الوطنية المعنية بالعدالة الانتقالية وتلك المعنية بالمفقودين مع المؤسسة المستقلة الالية الدولية المحايدة ومع لجنة التحقيقات ثانيا العدالة الانتقالية يجب أن تتناول انتهاكات التي ارتكبتها كل الأطراف في الماضي وفي الحاضر وإطار قانوني يقلص المساءلة على فترة بعينها أو طرف بعينها يؤدي إلى مزيد من الإفلات من العقاب ويؤدي إلى مزيد من العنف في المستقبل. شجعوا الحكومة السورية على أن تسعى في جهودها لتعزيز الملكية الوطنية. الهيئتين الوطنيتين الهيئتان الوطنيتان يجب ان تعمل مع الضحايا والمجتمع المدني ان المشاركه الكامله والهادفه والمتساويه للنساء في العمليه يجب ان تضمن ان بلدان مجموعتنا سوف تواصل دعم المسائله الوطنيه والعداله الانتقاليه وجهود الوقوف على مصير واماكن وجود كل المفقودين والمفقودات في سوريا ودعم اسرهم اشكركم
اشكر ممثله هولندا الزملاء بهذا نصل إلى نهاية هذه الجلسة، إذا سمحتم لي سأدلي ببعض الملاحظات الختامية الموجزة للغاية، وسأدلي بنقاط ثلاث أيضا ونحن في طريقنا إلى حضور هذه الجلسة، وهذه النقطة الأولى قلت لزملائي وأنا أقدم لهم الحاطة أنهم سيدخلون قاعة كلها أصدقاء. اشكركم انكم اثبتم ان هذه النقطه كانت نقطه صحيحه اخيرا هذه المساله هي مساله توافق مساله تخضع للملكيه الوطنيه هناك جهود وطنيه ودعم دولي يدعمها من الامانه ومن المنظمات ومن الدول الاعضاء
الثانية هي انكم قد استمعتم الى تفاصيل الجهود التي يبذلها زملاؤنا في الميدان.
نتحدث عن الهيئتين هنا قد حضر والاسر اتت آآ قطعت طريقا طويلا من سوريا الى هنا
والامر ليس بالسهل ولكن هذا يبرهن على ان جهودنا حقيقية وان جهودكم حقيقية ايضا.
قد
هنا في نيويورك هناك الكثير الذي يمكننا أن نقوم به أثبتم أنكم منكم أن نتضامنوا مع الشعب السوري في
الماضي والآن والوضع تحسن أكثر وأكثر يمكن لنا أن نثبت ذلك مرة أخرى
معا بملكية وطنية كما أشرتم نقطتي الأخيرة وهي مجرد تذكرة كولومبيا وسوريا سيقدم نصا أمام الدورة قبل بداية الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة سوف نعمم مشروع قرار حول هذا الجهد ونوضح السبب في أننا نقوم بهذا الجهد هذا اليوم يتصل بالنساء السوريات والنساء الكولومبيات ونساء من كل انحاء العالم.
اللواي يعملن بكل اجتهاد لمعرفة مصير
المفقودين من احبائهم بعضهن هنا ولكن نتمنى ان نقود هذا الجهد مع كولومبيا وبدعم منكم حتى نكرم النساء حول العالم.
الواتل يدخلنا وسعا لايجاد اماكن احبائهم ومعرفه مصيرهم نشكر كل من دعمونا
ومن حضروا هذه الفاعليه سواء جزء منها او كلها وبالتالي نحن نشكر كل من ساهم نشكر كل الخبراء الحاضرين في
القاعه اعرف انهم ساعدوا في اعداد المذكرات والمواقف والمناقشه مع العواصم هذه الفاعليه بالنسبه لنا ليست نظمه مرة واحدة بل هي فعلية.
هذه فودة مغز الزملاء من دمشق استمعوا الى بياناتكم الدائمة لهم وهم يواجهون ابشع ارث من النظام السابق.
نحن نعمل هنا من خلال التفاؤل ولكن زملائنا
الذين يعملون على العدالة الانتقالية ويعملون ملفات المفقودين يواجهون بشائع ستة عشر عاما مضت. كل يوم وقد اتوا هنا وتحدثوا بكل هدوء وقدم عروض حول كيف لنا ان نقوم بذلك معا معكم انتم المجتمع الدولي شكرا جزيلا يبدو ان هناك عاصفه في الخارج فلتظلوا في امان ونطلع للعمل معا