التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
اعلن افتتاح الجلسة الخامسة عشرة للجمعية العامة. تواصل الجمعية النظر في البند الثامن من جدول الأعمال المناقشة العامة. أعطي الكلمة الآن. لمعالي السيد عبد الله جوب وزير الشؤون الخارجيه والتعاون الدولي من مالي
السيد رئيس الجمعيه العامه اصحاب الفخامه والمعالي رؤساء الدول والحكومات السيد الأمين العام، السيدات والسادة إنه لمن دواعي الشرف أن أتناول الكلمة أمام جمعيتكم الموقرة لأدلي ببيان جمهورية مالي نيابة عن فخامة الفريق أسيمي جويتا رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة السيد الرئيس، نتوجه إليكم بأحر التهاني وذلك إثر ترأسكم الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة ولكم أن تعولوا على الدعم الكامل من وفدي مالي على مدار ولايتكم أغتنم هذه الفرصة لأحيي أيضا سلفكم على قيادتها أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة باقتدار وأخيرا أعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة على تفانيه على مدار عشر سنوات في خدمة السلام والتنمية وحقوق الإنسان على رأس منظمتنا هذه أصحاب السعادة، سيداتي سادتي قبل ستة وستين عاما، يوما بيوم في الثامن والعشرين من سبتمبر من العام الف وتسعمائة وستين. اي قبل ستة ايام بعد حصولنا على الاستقلال والسيادة. حينها اذا وبقيادة فخامة الرئيس موديبو كيتا. اصبحت عضوا في الامم المتحدة بدعم من جمهورية تونس. وكذلك بدعم من سيلان التي أصبحت جمهورية سريلانكا، ونحن نرحب بموضوع هذه الدورة الحادية والثمانين استعادة الثقة وإدارة التحول، أمم متحدة في خدمة الجميع. هذا الموضوع وجيه ويأتي في أوانه. فبالإضافة إلى تفكرنا الجماعي في كيفية استعادة مصداقية الأمم المتحدة وفعاليتها في سياق دولي محفوف بالأزمات. ويشهد تشكيكا في تعددات الأطراف، بالإضافة إلى ذلك، إذا، فإن الموضوع الذي اختير لهذا العام يدعو الدول الأعضاء إلى استعادة الثقة فيما بيننا، وكذلك أن نجد حلولا مشتركة تتناسب مع تحديات العصر، كيف يمكن أن نحقق ذلك؟ تؤكد مالي على التزامها الثابت بتعددات الأطراف على أساس الإصلاح والاحترام الكامل لمبادئ الميثاق ومقاصده، بما في ذلك المساواة في السيادة بين الدول واحترام السلامة الإقليمية لهذه الدول، بالإضافة إلى منع استخدام العنف والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. عندما نبتعد عن هذه المبادئ فاننا نقترب لا محاله من النزاعات من دورات النزاعات التي لا تتوقف ولا يخفى على احد ان الانتهاكات الجسيمه للقانون الدولي وتطبيق هذا القانون بشكل انتقائي وسياسه الكيل بمكيالين في اداره الازمات حول العالم الاستخدام المفرط للقوه واللجوء للتهديد وسياسات الهيمنه ومحاولات ارضاخ الاخرين في انتهاك لميثاق كل ذلك قد جعل المواطنين في شتى انحاء العالم لا يثقون في المؤسسات الدوليه بما في ذلك الامم المتحده لذلك تدعو مالي الى تعليق ووقف كل التدابير القسرية الأحادية التي تمس بسيادة الدول وتهدد حياة السكان ورفاههم في الدول الثلاثين التي تطالها مثل هذه الجزاءات بالإضافة إلى كل هذه الممارسات التي تضعف الحوكمة العالمية هناك أيضا بطء الأمم المتحدة عند التنبؤ بما يحدث في مختلف الدول وتحديدا عجز المنظمه على التعامل مع بعض الازمات وهي تقف مكتوفه الايدي وهذا ما حدث في منطقة الساحل منذ أكثر من عشر سنوات، فهناك أزمة أمنية خطيرة مرتبطة بالتدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي الناتو في ليبيا في عام ألفين وأحد عشر، وكانت بمثابة مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر أدت إلى تدهور أمني وسياسي وإنساني، وتدهور في مجال حقوق الإنسان في منطقتنا برمتها، مما أدى أيضا إلى انتشار الإرهاب والتطرف العنيف. في مواجهة هذه الصورة القاتمة من المشروع أن نطرح السؤال ما هي الوسائل المتاحة لمنظمتنا? لذلك فقد ايدنا الاستعراض الاستراتيجي لمكتب الامم المتحدة الاقليمي في غرب افريقيا والساحل والذي ينبغي ان يؤدي الى صورة اكثر دقة تأخذ في الاعتبار الواقع في الميدان وكذلك شواغل السكان المعنيين. اما حكومة مالي فتدين باشد العبارات الارهاب الدولي ورعاة هذا الارهاب من الدول الاجنبية التي تمول تمول وتسلح وتمد هذه العصابات بالمساعدة اللوجستية مما يسهم في الجريمة المنظمة عبر الوطنية. وبعد الاعلانات الاولى لاوكرانيا في الفين واربعة وعشرين والتي ايدت المجموعات الارهابية الناشطة في الساحل فان هذا البلد اي اوكرانيا قد اكد على اعلى مستوى في الدولة تدخله في افريقيا. بالإضافة إلى دولنا، هناك مصادر مستقلة تؤكد على هذه الأفعال غير المقبولة من لدن أوكرانيا. ها هو بلد يدعي أنه يدافع عن سلامته الإقليمية. ولكنه في أفريقيا والساحل يقدم الدعم الواضح الجلي للمجموعات الإرهابية وغيرها من مجموعات المافيا، وذلك للمساس بالسلامة الإقليمية لدول أخرى، منها بلدي. في مواجهة التاريخ ينبغي للقانون للمجتمع الدولي والبلدان الافريقية ان تتحرك فالصمت يعني الرضا على هذا العدوان الاوكراني ضد بلدان افريقيا. ونحن لسنا سذج. نحن نعرف ان اوكرانيا هي مجرد جزء من تلك المساعي للمساس باستقرار بلداننا، فهناك من يحاولون العودة لعصر الاستعمار. الإرهاب يحظى إذا بدعم من البعض، وهو ينعكس في ثلاثة مظاهر، أولا بشكل عسكري ومسلح، هؤلاء يهاجمون المواطنين وقوات الأمن والدفاع، هناك أيضا الإرهاب الاقتصادي الذي يحاول أن يخنق بلداننا. وهناك أيضا الإرهاب الإعلامي. ولا سيما من خلال المعلومات المغلوطة والمضللة والمنظمة والممنهجة. والتي اصبحت بلداننا ضحاياها. فهناك الكثير من وسائل الاعلام التي تفتقد الماضي الاستعماري. هناك هجمات معقدة ومنسقة شهدها بلدي في الخامس والعشرين من ابريل والرابع من يوليو من هذه السنة مما ادى الى سقوط العديد من الضحايا وهذا يوضح الرابط بين اشكال الارهاب التي اسلفنا ذكرها. ولم نتفاجئ فقد استنسخ السيناريو الذي شهدناه في الفين واثني عشر. وهناك عدة مجموعات ارهابية ومجموعات مسلحة انفصالية تواطأت ونظمت تحالفا ارهابيا ضد مالي شعبا وحكومه الاستجابه الاقليميه والدوليه بما في ذلك نشر القوات الدوليه لم تكن كافيه لاحتواء هذه الازمه الامنيه المعقده ولمنع المجازر ضد السكان في منطقه الساحل لهذا السبب قام كل من فخامه السيد ابراهيم رئيس بوركينا فاسو تحالف دول الساحل وكذلك الفريق رئيس المرحلة الانتقالية رئيس الدولة في جمهورية مالي وكذلك الفريق عبد الرحمن تيانى رئيس جمهورية النيجر. قام اذا ثلاثتهم باتخاذ قرار تاريخي. كان ذلك في السادس من يوليو الفين واربعة وعشرين في نيامي. يعني بإنشاء تحالف دول الساحل حتى نمسك بزمام الأمور في بلداننا الثلاثة. منذ إنشاء هذا التحالف، تسنى لنا إحراز تقدم كبير وملموس وواعد في عدة مجالات، وأعيد هنا التأكيد على عزم رؤساء الدول الثلاثة مواصلة وتكثيف جهود مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله ومظاهره. وفد مالي يؤيد تماما البيان الذي سيدلي به معالي السيد كراموكو جون ماري تخاوري وزير الشؤون الخارجيه من جمهوريه بوركينا فاسو نيابه عن تحالف بلدان الساحل وهو التحالف الذي يشمل كلا من بوركينا فاسو وجمهوريه مالي وجمهوريه النيجر ان القوات الماليه بمفردها وكذلك في اطار القوة الموحدة لتحالف دول الساحل وبدعم من الاتحاد الروسي تواصل مواجهة الارهاب الذي فرض علينا في اطار حرب مختلطة بالوكالة تطال منطقتنا وتهدد مناطق اخرى. وهنا اود ان احيي مختلف الشركاء الذين ما زالوا يدعمون مالي ودول الساحل في هذا السياق الصعب. إن أردنا أن نهزم الإرهاب، وهو تهديد وجودي على مستوى العالم، ينبغي أن تتضافر جهودنا، وأن نجمع كل الوسائل المتاحة، وأن يكون لدينا فهم مشترك لظاهرة الإرهاب، فعلى عكس ما يقوله البعض، لا يوجد إرهابيون طيبون وإرهابيون أشرار. وفي هذا الإطار، فإن دول الأعضاء الثلاثة في تحالف دول الساحل ما زالوا منفتحين على التعاون مع مختلف الشركاء الراغبين في مساعدتنا، والذين يحترمون المبادئ الأساسية الحاكمة للعمل في بلداننا، أي احترام السيادة والسلامة الإقليمية للدول، واحترام الخيارات الاستراتيجية في إطار الشراكات التي نعقدها مع دول أخرى، بالإضافة إلى حماية مصالح مواطنينا. لا أحد يمكن أن يأمرنا ما ننتظره أكرر لا أحد يمكن أن يأمرنا ما نسعى إليه هو تعاون وشراكة صادقين في إطار الاحترام المتبادل ومن هذا المنطلق فإن مالي وفقا لمبادئ سياستنا الخارجية ستواصل النهوض بجهودها الدبلوماسية في إطار علاقات حسن الجوار واحترام السيادة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى بالإضافة إلى التسوية السلمية للمنازعات وأغتنم هذه الفرصة لأنحني إجلالا أمام ذكرى كل ضحايا الإرهاب والذين سقطوا كالأبطال في ساحة المعركة وأحيي تحديدا قوات الدفاع والأمن على استبسالها ومهنيتها والتزامها الثابت بالدفاع عن سيادة بلداننا وسلامتها الإقليمية ولأجل حماية المدنيين وأحيي تحديدا الفريق ساديو كامارا وزير الدولة، وزير الدفاع والمقاتلين. أو المحاربين القدماء، وذلك. ل وطنيته وشجاعته وتضحياته، وستستلهم منه الأجيال المالية المتعاقبة الكثير، السيد الرئيس، إن أردنا تعزيز التدابير الأمنية الضرورية لعودة السلام إلى مالي، فإن الحكومة. الحكومه تركز على استراتيجيه شامله متكامله ومتسقه من اجل الاستقرار والازدهار في بلدنا وفي اطار هذه الاستراتيجيه فان الدوله تمد يدها لكل من هم مستعدون لتسليم السلاح والعوده للدوله والعوده لقيم الجمهوريه في اطار الحوار الوطني المالي والميثاق الوطني للسلام والمصالحه الوطنيه وهناك الالاف من المقاتلين السابقين الذين يستوفون هذه الشروط وقد انضموا بالفعل الى صفوف قوات الدفاع والامن او الى وظائف مدنيه سياده مالي عزيزه على قلوبنا وهي لا تخضع للتفاوض سياده مالي لا تقتصر على الدفاع عن اراضينا بل ينبغي ان تسمح لبلدنا باختيار المسارات الاقتصاديه التي تناسبه ينبغي ان تسمح لنا بالسيطره على مواردنا الطبيعيه بما في ذلك الذهب والليثيوم وغيرها من الموارد كما ينبغي للسياده ان تساعدنا على النهوض بالانتاجيه الاقتصاديه وعلى اتاحه مزيد من الفرص لشبابنا من هذا المنطلق تبقى الحكومة ملتزمة بتنفيذ الرؤية المعروفة بماليكورا الفين وثلاثة وستين. بالاضافة الى الاستراتيجية الوطنية من اجل التنمية المستدامة لفترة الفين واربعة وعشرين الفين وثلاثة وثلاثين. هذان البرنامجان طموحان وهيكليان بكل معنى الكلمة. ويهدفان الى الاستجابة بشكل متسق ومستدام للطموحات المشروعة للشعب المالي. كما يشكل هذان البرنامجان عقدا وعهدا بين الأجيال، وهما يعكسان رغبتنا في بناء دولة ذات سيادة واقتصاد تنافسي ومجتمع عادل، أن ننشئ بلدا يتسنى فيه لكل مواطن أن يزدهر ويشعر بالكرامة، وقد ركزت الحكومة على التعافي الاقتصادي وتعافي السكان ورفاههم، فهذه شروط أساسية لبناء السلام والاستقرار المستدامين. ومن خلال الإصلاحات ذات الصلة، بما في ذلك الحوكمة السياسية، حسنت الحكومة هياكل الحوكمة الاقتصادية، بما في ذلك الإدارة الفعالة للأموال العامة وللشؤون العامة، مع تعبئة الموارد الداخلية على النحو الملائم. واليوم، نؤكد على ثقتنا في أن المساعدة الدولية، وإن كانت مهمة، لا تؤدي إلى التنمية بمفردها. وعندما ننظر اليوم إلى مستوى المساعدة الدولية، وعندما ننظر إلى حاجات دولنا من منظور التمويل، فإن ال1,000,000 الذين يصلون إلى سوق العمل في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وفي أفريقيا بشكل عام. لن يستفيدوا من المساعدة الدولية، لأن المساعدة الدولية لا تكفي لإتاحة الفرص لهؤلاء جميعا، وبالتالي ينبغي أن نثق في أنفسنا، ينبغي أن نجد مصادر تمويل أخرى دون أن يهيننا أحد، دون اعتبارات جيوسياسية تفرض على بلداننا وتؤدي إلى تأخرنا، وبالتالي فإن بلداننا ستواصل التعويل على نفسها والاعتماد على نفسها لتحقيق التنمية، وسيبقى الباب مفتوحا أمام كل من يود التعاون معنا. النفقات الحكومية تركز إذا على الاستثمارات الهيكلية في القطاعات الإنتاجية، دعما لوصول السكان إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وللتدريب، وإلى إنشاء فرص العمل لأجل الشباب، وتحديدا النساء. وهذا الطموح يعني أن نحول مواردنا الطبيعية ومواردنا من المعادن محليا، وأن ننمي القدرات الوطنية من أجل الإنتاج، وأن نجعل الشباب في مالي قادرا على النهوض بالتحويل الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي فإننا نعمل على إعادة إصلاح الدولة لضمان الأمن والعدالة والرفاه لجميع أبناء وبنات هذا الوطن. خلاصة القول نحن نعتمد على أنفسنا في المقام الأول السيد الرئيس على المستويين الإقليمي والدولي تولي حكومة مالي كل الاهتمام لتطور الأوضاع في أفريقيا وباقي أنحاء العالم وهنا نشجع على مواصلة الجهود لتسوية مختلف النزاعات في قارتنا فيما يخص الحالة في الشرق الأوسط نعيد التأكيد على دعمنا الكامل والثابت للشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله الشرعي ليحصل على دولة مستقلة بكل معنى الكلمة. من نافلة القول أن النظام الدولي يشهد تحولات عميقة. وإن. لم نأخذ ذلك في الاعتبار، فستصبح الحلول بعيدة المنال. نحن نقترب من عالم متعدد الأقطاب، ولكن من هي الأطراف التي تمسك بزمام هذه الأقطاب؟ وكيف يمكن أن تتعاون هذه الأطراف حتى تلبي طموحات الشعوب؟ وحتى نتقاسم هذا الكوكب بشكل منصف؟ نحن هنا نتحدث عن أقطاب متساوية وليس عن قانون الغاب. في هذه البيئه الدوليه المعقده والمحفوفه بالتوترات تؤكد مالي على سياستها الخارجيه القائمه على احترام المساواه في السياده بين الدول وتنوع الشراكات والدفاع عن المصالح الوطنيه في اطار تعاون بناء من اجل السلام والازدهار في شتى انحاء العالم هدفنا هو ان نحقق الاستقلال الاستراتيجي لمالي وكذلك لدول تحالف الساحل والاستقلال الاستراتيجي لافريقيا سواء كان ذلك في المجال الامني او في مجال التنميه هذا الاستقلال الاستراتيجي لا يعني قطيعه او انفصال عن احد وانما مسعى لجعل افريقيا شريكا ذا مصداقيه لا غنى عنه من اجل الاستقرار والازدهار في العالم ان تغير المناخ والتصحر يشكلان بالنسبه الى مالي والساحل أحد أوجه الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تؤثر ليس في الأنشطة الزراعية فحسب، وليس في الأرزاق وحسب، وإنما هي تشكل تهديدا للسلام والأمن. لذلك، فإن مالي تدعو الدول الأعضاء جميعا إلى التركيز على التكيف والوصول إلى تمويل العمل المناخي، والتكنولوجيات التي تأتي من داخل بلداننا. وكذلك إيجاد حلول مناسبة لواقع منطقة الساحل، ونحن بحاجة إلى الربط بين مكافحة التصحر من جانب، والأمن الغذائي، وإدارة المياه، ومنع المخاطر والنزاعات، وتحقيق الصمود في مناطقنا المختلفة. من جانب آخر، السيد الرئيس، يشهد العالم تطورات تكنولوجية استثنائية، منها الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو تحد آخر في سياق نقاشاتنا اليوم. فالأمر يتعلق بتكنولوجيا استراتيجية تتيح الكثير من الفرص وتنطوي أيضا على الكثير من المخاطر لذلك ينبغي أن نتوخى الواقعية والبصيرة الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا نستهلكها بل ينبغي أن يصبح تكنولوجيا نتحكم فيها وتتكيف مع واقعنا وننميها بشكل ملائم وهذا الطموح يعني أن نحدد أولوياتنا وأن ننشئ بيئة قانونية وأخلاقية ملائمة بالنسبة إلى مالي، فإن السيادة الرقمية والتكنولوجية تشكل بعدا أساسيا من أبعاد السيادة الوطنية، وينبغي أن نستثمر في القدرات، وأن نستثمر في الأبحاث والابتكار، والبنى التحتية الضرورية، حتى يتسنى لشبابنا أن يشاركوا بشكل كامل في هذا التحول، لذلك فإن رئيس الدولة. الفريق اسي مي جويتا قد انشا مركز الذكاء الاصطناعي والروبوتيه في مالي وهذا يسمح بالنهوض بالسياده الرقميه لبلدي بالنسبه الى الهجره الدوليه فان مالي هو بلد منشأ وعبور ومقصد للمهاجرين، وبالتالي فهو يؤكد تمسكه بالتعاون الدولي، ونحن نعتبر أن تنقل البشر ثروة حقيقية بالنسبة إلى عالمنا هذا، ونؤكد على أن حركة الناس لا تشكل تهديدا لأحد، هذه ثروة، وكل البلدان الحاضرة هنا في هذه الجمعية الموقرة. استفادت من الهجره بشكل او باخر حتى وان كانت هناك ابعاد ينبغي ادارتها اذا الهجره والتنقل هذه ثروه بالنسبه الى البشريه وبالتالي فاننا ندعو الى احترام حقوق المهاجرين تماشيا مع الاحكام ذات الصله للاتفاقيات الدوليه السيد الرئيس ختاما نذكر بأن إطارنا متعدد الأطراف الذي تجسده الأمم المتحدة، هذا الإطار إذا هو عند مفترق طرق، آن الأوان لكي نتحمل مسؤوليتنا المشتركة من أجل أمم متحدة يعاد إصلاحها، ومجال الإصلاح شاسع حقا. نحتاج إلى أمم متحدة أكثر عدلا، أكثر تمثيلا للدول، أمم متحدة تكون حقا في خدمة جميع شعوب العالم دون تمييز. هذا هو الشرط الأساسي لاستعادة الثقة، ثقة الدول الأعضاء والشعوب في منظمتنا. ويتطلب ذلك النهوض بالتمثيل في مختلف المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك المؤسسات المالية متعددة الأطراف. ويقتضي ذلك أيضا أن نسمع صوت أفريقيا في الهيئات التي تصنع القرار وتؤثر في مستقبل عالمنا في مستقبل البشرية جمعاء تعيد مالي التأكيد على استعدادها للإسهام في الجهود المشتركة للمجتمع الدولي من أجل عالم ينعم بالسلم والأمن والعدالة والازدهار والتضامن وشكرا على حسن انتباهكم
I thank. I now give the floor to his excellency, Othman Saleh Mohammed, Minister of Foreign. Yeah.
سعادة الدكتور خليل الرحمن رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة في الامم المتحدة السيد انطونيو غوتيريش الامين العام الامم المتحدة الساده رؤساء الوفود الساده الحضور السيدات والساده اتشرف بالادلاء بهذا البيان باسم رئيسي فخامه الرئيس رئيس جمهوريتي رئيس دولتي اريتريا اسمحوا لي بان انضم الى ما تحدثت قبلي في تهنئتي اياك سيدي الرئيس على انتخابك لمنصب رئيس دوره الحادي والثمانين للجمعيات العامه الامم المتحده وفي هذه المناسبه الجليله في كل عام نطرح المسائل التي تداور تراودنا وهي نفس المسائل التي علينا التركيز عليها هل نحصر مداخلاتنا السنوية بإطلاعكم على استعراض لإنجازاتنا؟ وما حدث من تطورات في العام المنصرم؟ هل ينظر إلى هذا المنتدى؟ على أنه لا أكثر من تجمع عالمي لتبادل الكلمات الرقيقة والبيانات هل سيكون مكونا من خطط عمل بناءة فيها استمرارية وتناغم ما هو السياق وما هو الهدف الأسمى وكيف نحرص التقدم إلى آخره في قبم سابقة تحدثت عن الخلفية التاريخية التي جاءت باقامه الامم المتحده وطموح الشعبيه الشعوب للسلامه والنمو والازدهار التي جاءت لتحكم اقامه الامم المتحده المظالم الاقتصاديه التي دفعت بهذه الطموح في المقام الاول ورساله الامم المتحده وهيكلها وسبل عملها كما ورد ذلك في ما قام عليها وهذا ما سأوضحه الآن التحدي الأول الذي واجه الإنسانية كان معارجات المظالم الاقتصادية وتوليد أثلاث ثراء وضمان التوزيع العادل لهذه الثروات والدخل ايضا. انعدام المساواة يأتي بسبب حرمان الشعوب من حقوقها. وتوفر بيئة تمكن البشرية من تكديس الثراء وتخلقه دون اي عراقيل من جهة ودون اغتصاب حقوقهم وفرصهم للاستفادة من دخل يتمكنون من جمعه بالرغم من جهود من الظروف الصعبة القائمة. لهذا اصبح النظام العالمي السائد الان بما يسمى بنظام الحسابات القصوى. اه استرداد نظام عالمي جديد مبني على العدالة والذي يتخلص من نظام إما المنتصر أو المهزوم هو من الحقوق الجماعية الواجبة للجميع وإن رسالة صراع البشرية في ونضالها كان يلخص بجملة أن تستفيد البشرية من من ما تنتجه جهودها وتحرز التقدم وتنعم بالازدهار عبر جمع خلق وجمع الثراء ثانيا تحقيق الازدهار الاقتصادي ثالثا ضمان سياده العداله المساواه كشروط المسبقه للسلام والاستقرار رابعا النهوض بالاحترام المتبادل والتكامل والتناغم او التكامل بمعنى اخر للنهوض بسلام عالمي واستقرار الاقليمي ونمو مشترك خامسا إقامة هياكل قانونية تنفيذية مناسبة ومرتبطة بها من آليات التنفيذ لتنفذ هذه الطموح البشرية الجوهرية مضمون الإطار الذي وصف باختصار للتو هذا المضمون يحتاج للمزيد من التوسع والتفسير على ما يبدو وهو لا يعتبر مبتكرا ولا إشكاليا مهما كانت القياسات أهم ينتظر الاجتماعات السنوية في الجمعية العامة وقبامها تأتي في تقييم التقدم المحرز في تحقيق هذه الأهداف سيدي الرئيس التطورات التي شاهدناها منذ قمة الثمانين الدورة الثمانين نستقي منها دروسا مهمة من ناحية تقابلية ومن ناحية حضور هذه المنظمة الدولية هذه التطورات لا يمكن لنا أن نتناسى التوترات التي واجهتها شعوب العالم، وأن نبتعد عنها في مهمتنا الرئيسية. لهذا فإن الآثار الناجمة عن إعلان الرئيس ترامب لقانون MAGA والحرب الجارية في إيران، كل هذه يجب أن نضع حدا لها. حرب أوكرانيا. بكل آثارها ذات الطبقات المتعددة، هذه الحرب يجب أن تنتهي أيضا. التغير المناخي العالمي، وضرورة الوصول إلى حلول دائمة لسيطرة عليها، وعكسها، أي هذه الظاهرة رابعا. ضرورة. عكس. الحرب المرتبط بها من اعمال تسعى الى بث الفوضى في حينا الاوسع اي حوض النيل والقرن الافريقي والبحر الاحمر وخليج عدن ودول الخليج نؤكد على ضروره القضاء على تدخلات تصيب دول بالشلل وأن نظام توفير المساعدة الإنسانية كل هذه النقاط تستحق الاهتمام العالمي وفي ضوء كل ما سبق علينا أن نعرف بأن أكبر ضحايا لنظام حسابات التصفية العالمي الذي نصفه بالسرقه والنهب والطغيان أكبر ضحية هم شعب أفريقيا وهذا الواقع يضطر الشعوب افريقيا لان تكون في جبهة الدفاع عن العدالة والانصاف. وواجب عليهم وضع الشروط المطلوبة لاستكمال رسالتهم وضع الاليات لتنفيذها وان تعمل معا بوحدة اكثر وصرامة وشكرا.
اشكر معالي وزير الخارجيه اريتريا اعطي الكلمه
الان لمعالي السيد كرموكو جون ماري وزير الشؤون الخارجيه من بوركينا فاسو
Monsieur le Président, le Président, le Président,
le Président, le Président, le Président. أمام جمعكم الموقر نيابة عن أصحاب الفخامة الرفيق النقيب إبراهيم تراوري رئيس بوركينا فاسو ورئيس اتحاد دول الساحل وكذلك الفريق السيمي جويتا رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة في جمهورية مالي وكذلك الفريق عبد الرحمن تيان رئيس جمهورية النيجر رئيس الدولة بالنيابة عنهم جميعا يتوجه إليكم اتحاد دول الساحل بأحر التهاني يا سيادة الرئيس إثر انتخابكم على رأس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة نتمنى لكم كل التوفيق في مهامكم ونشعر بالفخر إلى جانب شعب بنجلادش الشقيق لكون رئيس الجمعية ابنا لهذا الشعب سعادة السيدة أنالينا بربوك نكرر لك تقديرنا لقيادتك أعمال الدورة الثمانين بكل اقتدار السيد الرئيس بقلب يفيض بذكرى آلاف الأطفال والنساء والرجال في بوركينا فاسو ومالي والنيجر وهم من ضحايا الإرهاب الأبرياء نتناول الكلمة اليوم ونشعر بالفخر إزاء صمود شعوب منطقة الساحل كما نشعر بالأمل نظرا لشجاعة واستبسال قوات الدفاع والأمن في دول اتحادنا وهم يطلعون بدور حاسم للدفاع عن الوطن كذلك نعرب عن خالص التعازي لدول الضحايا والمجتمعات التي تأثرت بوحشية الإرهاب منذ عقد ونيف وهذا العنف الاعمى يستمر ويحظى بالدعم والسلاح والتمويل كما يستغل من لدن الشبكات الاجراميه ومن يدعمونها وهم يسعون الى اخضاع الساحل والى تخويفه ولكن هيهات هيهات لن يحدث ذلك ابدا انحني اليوم اجلالا قوات الدفاع والامن في مختلف بلدان اتحاد دول الساحل. من تطوعوا للدفاع عن الوطن وسقطوا على ارض المعركة. واتذكر تحديدا بكل اجلال واحترام السيد ساديو كمارا الذي اغتيل بكل جبن في الخامس والعشرين من ابريل الفين وستة وعشرين. بسبب التزامه بالسلام في مالي ومنطقة الساحل. يا إن التضحية الكبرى تضحية هؤلاء بأرواحهم كأبطال قد ساعدت بلداننا على تحقيق الحرية والعدالة والسيادة وهذا ما تطمح إليه الشعوب المقموعة وهذا مصدر لعزمنا الجماعي ومساعينا لاستعادة سلامة أقاليمنا والدفاع عن كرامتنا وضمان حقنا المقدس في العيش بحرية وسلام وأمن أما شعوب دول اتحاد الساحل بما في ذلك أبناء هذه البلدان الذين يعيشون في الشتات، هؤلاء جميعا نحييهم ونعرب لهم عن فخرنا واعتزازنا بهم هؤلاء أبناء أوطاننا الشجعان الذين برهنوا على صمودهم وعبأوا كل ما لديهم من أجل تحقيق السيادة والاستقرار والتنمية في بلدانهم الى جميع شعوب افريقيا الذين يتقاسمون معنا هذا النضال ويحملون معنا المثل العليا نفسها فيما يخص السلام والكرامه والحريه كل هؤلاء اعرب لهم عن خالص التقدير السيد الرئيس ان الاتحاد الذي انشاته بلداننا ليس بعزله بل هذا الاتحاد هو رفض لحتميه الوصايه التي تفرض علينا بشكل مزمن ومتكرر نحن نرفض ان يتشدق البعض بخطاب انتقائي امام الماسي البشريه نحن نرفض الدائره المفرغه للهيمنه الممنهجه والاستغلال الذي يذكرنا بالاستعمار والاستعمار الجديد نحن نحمل املا جديدا في نهضه الساحل منطقة كثيرا ما حكم عليها باحكام سلبية. اليوم ومنذ السادس عشر من سبتمبر الفين وثلاثة وعشرين عندما اعتمد ميثاق ليبتاكو جورما. فقد تم انشاء تحالف دول الساحل في السادس من يوليو الفين واربعة وعشرين على هذا الاساس. مما سمح بانشاء افاق جديدة لشعوب الساحل. في كل منطقة نعيد السيطرة عليها ونبعد عنها الارهابيين في كل مرة ننتصر فيها على قوى الشر في كل مره نعيد فيها فتح احدى المدارس او اعاده توطين المواطنين في قراهم المختلفه في كل مره نخوض فيها في الاصلاح نفتح ونوسع هذا الافق الجديد بكل عزم بقياده الرفيق النقيب ابراهيم تراوريه اسمي جويتا والفريق عبد الرحمن تيان بقيادة هؤلاء المستبصرة. ورغم الصعوبات يواصل تحالفنا جهوده يوما تلو الاخر. ونتملك من جديد زمام مصيرنا لتحقيق الكرامة والازدهار والعدالة والحرية. وهذا يعني ايضا ان شعوبنا تشترك في مصير واحد. شعب واحد مساحة واحدة ومصير واحد. هذا ما نستشهد به توحيد قواتنا في هذا الاتحاد، كما ينعكس ذلك في إنشاء مصرف موحد للاستثمار والتنمية في منطقتنا، كما يتجسد ذلك في العلاقات الوطيدة التي ننشئها بين مؤسسات بلداننا الثلاثة، بالإضافة إلى تعزيز الروابط التاريخية القديمة بين مجتمعاتنا وشعوبنا. ينعكس ذلك في التلفزيون الكونفدرالي اي تلفزيون اتحادنا بالاضافة الى الاذاعة التي انشاناها لهذا الاتحاد. هذا الشعار ينعكس ايضا في اللحمة الدبلوماسية الدبلوماسية بين الدول الثلاثة. وهذا ينعكس في البيان الذي ادلي به اليوم نيابة عن البلدان الثلاثة. وعن الشعوب الثلاثة وعن شتات هذه الدول الثلاثة الاعضاء في اتحاد الساحل. السيد الرئيس. نحيي الموضوع الذي اخترتموه لهذه الدوره استعاده الثقه واداره التحول امم متحده في خدمه الجميع هذا الموضوع بحد ذاته يشكل اقرارا بما يلي اقرار بان الثقه قد تاكلت بين الاعضاء بسبب الكيل بمكيالين وبسبب الانحياز وبسبب الظلم المؤسس والذي اصبح جزءا من هذه المؤسسه وكذلك إقرار باستغلال المؤسسات وإجراءاتها لمآرب البعض، وهو أيضا إقرار بأن المنظمة تواجه صعوبات في التكيف مع التحولات، وإقرار بأن المنظمة، وللأسف، لم تعد ملكا للجميع، بل هي تخدم حفنة من الدول، كل حسب قوته ومصالحه. هناك عبارات تبعث على الأمل في ميثاق الأمم المتحدة، ولكن الكثيرين يغضون الطرف عنها. القانون الدولي أصبح يهان على يد البعض ممن يسعون إلى الهيمنة والاستعمارية الجديدة نعم علينا أن نستعيد الثقة هذا طموح مشترك ولكنه يعني أيضا أن المنظمة ينبغي أن تتوقف عن إسماع أصوات البعض على حساب الآخرين ينبغي أن نجعلها من جديد دارا مشتركة لكل الشعوب
لكي تتساوى هذه الشعوب في الكرامة والحقوق والسيادة، وعلى ضوء ما سلف، ونظرا للتطورات في الساحل، فإننا نشارك في هذه المداولات، ونقول ما يلي بالنسبة إلى اتحاد دول الساحل، فإن استعادة الثقة تعني. الوقف الفوري للدعم المقدم للارهابيين هناك دول تدعم الارهابيين وينبغي ان يتحول هذا الارهاب الى اداه للسياسه الخارجيه لبعض القوى الكبرى اتحاد دول الساحل لا يواجه مجرد مجموعه من المجموعات الارهابيه نحن نواجه محاوله ممنهجه لزعزعه استقرارنا مدعومة بموارد مالية كبيرة، وهذا يحرم شعوبنا من العيش في سلام، ومن اختيار القادة بحرية، ومن استخدام الموارد، ومن ممارسة السيادة، الهجمات الإرهابية التي شهدناها في 25 من إبريل و4 من يوليو 2026 في مالي، وفي 18 من يونيو، والتاسع وال20 وال30 من أغسطس 2026 في جمهورية النيجر، هذه الهجمات الإرهابية تعكس تماما ما سبق. فلنقل الامور بكل وضوح هناك سلاسل امداد وقدرات تقنيه ووسائل متعدده تصل الى ايادي الارهابيين هناك اياد خفيه تدعم الارهابيين بما في ذلك اطراف من الدول الذين يحاولون استعاده امتيازاتهم في قارتنا ونحن نطالب المجتمع الدولي بالنظر الى كل هذه الامور بصدق وصراحه ينبغي ان تدين دون حسابات جيوسياسيه كل من يمولون ويسلح ويقدمون المعلومات الاستخباراتيه ويوفرون الحمايه للارهابيين فالصمت يعني التواطؤ السيد الرئيس استعاده الثقه تعني ايضا احترام سياده الدول وتعني تطوير دون أن يكون طرف تحت إمرة الطرف الآخر الأمر يعني أيضا تحقيق العدالة دون استعمارية جديدة والآليات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان لا ينبغي أن تستخدم للضغط السياسي على بلداننا أعني مثلا أن البرلمان الأوروبي قد اعتمد بعض القرارات التي لا أساس لها للسيطرة على الساحل من خلال هجمات استعمارية جديدة، وهذا غير مقبول. الثقافة الثقة. لا يمكن أن تعود. إلا. إذا ركزنا على الحقوق المتساوية للجميع، وإلا فإن توزيع هذه الحقوق بشكل اعتباطي سيؤدي إلى تكرار دائرة الظلم. حمايه الحقوق الاساسيه بالنسبه الى دولنا هي مسؤوليه حقيقيه ونحن نمارس ذلك حتى في سياق العنف المفروض على شعوبنا بفعل الارهابيين دولنا عندما تعتمد تدابير استثنائيه فهي تضعها في اطر تشريعيه ملائمه وتمتثل التزاماتها الدوليه على اي حال لحمايه السكان الأمر يتعلق بحماية سكاننا وبصون النظام العام وبضمان الأمن الوطني، فالحق الأول للإنسان هو الحق في الحياة، والحرية الأولى لشعوبنا هي أن تعيش هذه الشعوب دون خوف ودون إرهاب. هذه التدابير. ينظر فيها البعض بشكل جزئي وانتقائي دون ان تاخذ في الاعتبار الواقع في الميدان اما اتحادنا فيعيد التاكيد على تمسكه بالتعامل مع حقوق الانسان بشكل محايد وغير انتقائي ندعوكم الى حوار يقوم على الاحترام المتبادل والنيه الحسنه وتوخي الصرامه عند النظر في الوقائع نحن نقبل دائما ان يتم استعراض تدابيرنا ولكن بعدم انحياز بكل حياد والا فاننا نرفض تسييس هذه المساله ونظرا لاستمرار الانتقائيه واستمرار التسييس فقد قررت بلداننا الانسحاب من المحكمه الجنائيه الدوليه ووجهت اختارا بانسحاب من نظام روما الاساسي العداله الدوليه نعم للعداله الدوليه ولكننا نرفض العداله التي تتباين بين طرف واخر اتحادنا متمسك بالمؤسسات متعدده الاطراف على ان تكون مستقله ومحايده وذات مصداقيه اتحادنا قد انشئ لمواجهه الهيمنه والاستغلال و الاهانه نؤيد إعادة إصلاح أفريقيا، ولكن من خلال الكرامة، ينبغي لأفريقيا أن تختار مصيرها، وأن تواجه الصعوبات، وأن تملك زمام مصيرها، وفي هذا الصدد نحيي القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في ال25 من مارس من هذا العام، وهو القرار الذي اعترف بأن الاتجار بالرقيق عبر الأطلسي. يشكل اخطر جريمة ضد الانسانية. ونكرر هنا خالص التهاني لاعلى السلطات في جمهورية غانا وكذلك للمجتمعات المنحدرة من اصول افريقية التي حملت هذا الملف بدعم من دولنا جميعا للمضي قدما نحو العدالة. وقد اتخذت حقا خطوة حاسمة في هذا الصدد. هذا الاعتراف هو تاريخي. ويأتي في إطار مساع نبيلة للنهوض بالحقيقة والذاكرة والتعويضات من أجل تحول حقيقي في العلاقات الدولية التي ورثناها من عصر الاستعباد والاستعمار. وهنا نحيي أيضا اعتماد القرار A-80-L104 الذي اعتمد في الرابع من سبتمبر، والذي سمح لأفريقيا بأن تحظى بحجمها الحقيقي على الخرائط، فقد تم لعقود بل ولقرون رسم قارتنا بحجم أصغر من حجمها، مما مس بكرامتها. نرحب بجهود جمهوريه توجو التي دافعت عن هذه المساله ونصرتها مما سمح لنا بالحصول على هذا النصر المشروع السيد الرئيس فيما يخص السلام والامن الدوليين ما زال عالمنا يواجه نزاعات مسلحه متعدده وازمات جديده ويواجه ايضا عوده قانون الغاب النهج الاحاديه والجزاءات الخارجه على القانون والتدخلات الانتقائيه والكيل بمكيالين كل ذلك يضعف النظام الدولي ويمس بمنظومتنا متعدده الاطراف لذلك فان اتحادنا يدعو الى الوقف الفوري للعنف ضد السكان المدنيين ويدعو الى وصول المساعدات الانسانيه دون عراقيل ويدعو الى حلول سياسيه عادله ومستدامه وقد عجز مجلس الامن عن منع هذه الازمات او تسويتها بشكل مستدام مما يوضح ان هذا النظام كثيرا ما يحمي مصالح القوى على حساب حياه البشر فيما يخص التنميه ما زال اتحادنا قلقا ازاء تفاقم اوجه الهشاشه المرتبطه بالمناخ هناك زياده في الازمات الانسانيه وسوء استخدام للتكنولوجيات الاتصال والمعلومات والذكاء الاصطناعي لاغراض زعزعه استقرار الدول والتلاعب بها وقد خلص المنتدى السياسي الرفيع المستوى في يوليو الفين وستة وعشرين الى ان المجتمع الدولي ما زال بعيدا عن اهداف التنمية المستدامة. أمامنا أربعة أعوام حتى ألفين وثلاثين ولم يعد السياق مناسبا للإدلاء ببيانات المطلوب هو التمويل المنصف والعدالة الاقتصادية في مواجهة هذه التحديات نحتاج إلى رد جماعي وطموح يقوم على التضامن ولدينا ميثاق المستقبل والتزام شبيلي وبرنامج عمل الدوحة ومبادرة الأمم المتحدة ثمانين وبرنامج عمل أوازة للدول النامية غير الساحلية كلها ادوات يمكن ان تجعل نظامنا متعدد الاطراف اكثر فعاليه وشمولا مع التركيز على النتائج بشرط الا تبقى هذه الامور مجرد وعود او حبر على ورق اولوياتنا ينبغي ان تكون واضحه سد الفجوه الرقميه وتعزيز الصمود المناخي والاستثمار في راس المال البشري والنهوض بنظم الصحه والتعليم ودعم التصنيع وضمان المشاركه الفعاله للشباب والنساء في صنع القرار التضامن الدولي ضروري وخبرة دول اتحادنا وتجربتنا توضح ايضا ان تعبئة الموارد الداخلية على اساس الثقة والتضامن الوطني ومشاركة المواطنين هذه هي الاداء الاولى من اجل التحرر الاقتصادي السيد الرئيس يؤيد اتحاد دول الساحل الجهود المبذولة في اطار مبادرة الامم المتحدة ثمانين وذلك بناء على قناعتنا بأن المنظمة بحاجة إلى تحول عميق لكي تواجه التحديات المعاصرة، لكن الإصلاح لا ينبغي أن يشكل عذرا لإضعاف تواجد الأمم المتحدة في بلداننا. فنحن بحاجة إلى إصلاح سياسي وديمقراطي شجاع لإعادة توزيع المهام والمسؤوليات والقوى أيضا. اصلاح مجلس الامن قد تاخر كثيرا ونحن بحاجه الى هذا الاصلاح للنهوض بالشفافيه والمساءله ولمنع الكيل بمكيالين وتكييف هذه الهيئه مع الواقع الجيوسياسي العالمي ونحن نعيد تاكيد على دعمنا لتوافق ايزولويني واعلان سرت مصداقيه الامم المتحده تتوقف على قدرتها على ان تحمل الدول على احترام الميثاق والقانون الدولي والمساواه في السياده بين الدول وذلك دون تمييز ومن هذا المنطلق يكرر اتحادنا دعوته الى رفع كل التدابير الاحاديه القسريه التي تتعارض مع القانون الدولي بما في ذلك الحصار الاقتصادي المفروض على جمهوريه كوبا ان اصلاح الحوكمه العالميه ينبغي أن يؤدي أيضا إلى إعادة تنظيم الهيكل المالي الدولي، فينبغي تمثيل الدول النامية على نحو أكثر إنصافا في المنظمات المالية الدولية، كذلك ينبغي التعامل مع مسألة الديون على نحو أكثر عدلا، مع إتاحة التمويل الكافي من أجل التنمية والنهوض بتجارة دولية أكثر إنصافا واحتراما للأولويات الوطنية، السيد الرئيس، يبقى اتحادنا ملتزما بالعمل مع كل دول الأمم المتحدة. حتى ننشأ نظاما دوليا أكثر إنصافا وعدلا وأكثر تضامنا يقوم على كرامة الشعوب والمساواة في السيادة بين الدول والعدالة الدولية والتسوية السلمية للمنازعات لكن تعاوننا لا يعني الرضوخ لأي طرف كان وانفتاحنا لا يعني أننا تخلينا عن مصالحنا الحيوية هذا هو الشرط الذي ينبغي استيفاؤه لاعاده واستعاده الثقه في الامم المتحده ولاعاده المصداقيه لهذه المنظمه وحتى نمنح الاجيال المقبله عالما اكثر امنا وازدهارا واكثر احتراما لطموحات الشعوب كاف السيدات والساده بصفتي الوطنيه اود الان ان استرعي انتباه جمعيتكم الموقره الى بعض الاعتبارات الخاصه ببلدي لقد خضنا في تحول عميق بفضل الثوره التقدميه الشعبيه بقياده الرفيق ابراهيم تراوري رئيس بوركينا فاسو رئيس الدوله وبينما نستعد للاحتفال بالذكرى الرابعه لهذه الثوره فاننا وبكل مسؤوليه وبصيرة نقف على ما انجزناه على المستوى الوطني. في المجال الاقتصادي لدينا نسبة نمو اقتصادي تجاوزت الخمسة بالمائة في العام الفين وخمسة وعشرين. واليوم نواصل جهودنا من اجل تحول منهجي لاقتصادنا ومن اجل تنمية تقوم على قدراتنا الداخلية. وبالتآزر مع الدول الأعضاء الأخرى في اتحاد دول الساحل، فإن بلدنا يعمل على تعزيز القدرات الإنتاجية، والتركيز على الموارد الوطنية، والنهوض بتحويل المواد الخام داخل البلاد. في قطاعي الزراعة والصناعة، فإن المبادرات الرئاسية. بدا تنفيذها بالفعل للنهوض بالانتاج الوطني وانشاء فرص العمل وتعزيز مشاركه السكان في النشاط الاقتصادي وبقياده النقيب ابراهيم تراوري اختارت بوركينا فاسو ان تجعل الشعب في صلب كل الجهود مع التعز التشجيع على انشاء وحدات انتاجيه جديده ومع النهوض بمواردنا الطبيعيه وهناك مبادرات تبعث على الامل منها سته من المبادرات الرئاسيه التي تدفع بالاقتصاد الى الامام وتؤدي الى بنائه على نحو افضل ما نطمح اليه هو ان تكون التنميه داخليه قائمه على جهودنا الداخليه وان تكون مستدامه وشامله للجميع مع اعاده اصلاح السياده الاقتصاديه بكل معنى الكلمه وهذا يشمل البنى التحتيه التي ننميها دعما للتحديث والتحول الهيكلي في مجال الاقتصاد، ولدينا خطة التعافي ألفين وستة وعشرين ألفين وثلاثين التي تشكل في هذا الصدد إطارا أساسيا لتعزيز هذا التوجه، ولدعم التحولات التي بدأت بالفعل في بلدنا، نحن نعتمد على قوانا الداخلية، وقد اخترنا بالفعل. ان نستغل مواردنا الطبيعيه وان نحولها ونصنعها داخليا مما سيزيد من قيمه اقتصادنا وسيجعل بلدنا يستفيد بصفه اساسيه من هذه الثروات ان يستفيد شعبنا بصفه اساسيه من هذه الثروات من المنظور الامني فان بوركينا فاسو وبالتنسيق مع دول اتحاد الساحل جهودها لاستعادة السلام والامن واللحمة الاجتماعي بشكل مستدام على مختلف اراضينا. اكثر من اربعة وسبعين بالمائة من اراضينا الوطنية اصبحت تحت سيطرتنا وقوات الامن والدفاع بالاضافة الى المتطوعين للدفاع عن الوطن يواصلون العمليات ضد الارهابيين والعصابات الاجرامية. ينعكس هذا التطور ايضا في استعاده عدد من القرى والمحليات وعوده الالاف من المواطنين طوعا الى اراضيهم واعاده فتح عشرات المدارس بالاضافه الى استعاده النشاط في المراكز الصحيه وعوده الادارات الى مواقعها وهذا التقدم جاء نتيجه للتضحيات التي قدمها شعبنا بالاضافه الى تفاعل عدد من الاطراف الذين تعبوا لاستعادة السلام والامن في البلاد. السيد الرئيس في الشرق الاوسط. تقلقنا تحديدا اوضاع الشعب الفلسطيني. ونشعر ببالغ القلق ازاء معاناه المدنيين في قطاع غزه وفي مواجهه هذه الماساه نعيد التاكيد على التزامنا وتمسكنا بحل سياسي دائم يقوم على التعايش بين دولتين هما اسرائيل وفلسطين دولتان تعيشان جنبا الى جنب في سلام وام تماشيا مع القانون الدولي ومع قرارات الامم المتحده ذات الصله كذلك نشعر بالقلق ازاء التدابير الاحاديه القصريه التي تفرض على عدد من الدول بما في ذلك كوبا ونيكاراجوا ولهذه الاوضاع اثار وخيمه بالنسبه الى السكان نحن ندعو الى الا الاولويه للحوار والتعاون والاحترام المتبادل بين الدول فيما يخص مساله الصحراء الغربيه فان بوركينا فاسو وعلى اساس مبادئ الميثاق تعيد التاكيد على تمسكها بالعمليه السياسيه بقياده امين عام الامم المتحده وعلى اساس الخطه المقدمه من المملكه المغربيه ونحن نشجع على ايجاد حل سياسي بالتفاوض بين الاطراف على اساس قرارات مجلس الامن ذات الصله كما نعيد التاكيد على مبدا الصين الواحده سيدي الرئيس بناء على ما سلف نود ان نؤكد ما يلي لن يتسنى لمنظمتنا ان تستجيب تماما الى تحديات العصر الا اذا ظلت تحترم المبادئ التي انشئت على اساسها نبقى على قناعه بان الحوار والتدامل والعزم يمكن ان يسمح للدول والشعوب بتجاوز التحديات لبناء مستقبل من السلام والكرامه والازدهار شعب واحد ارض واحده ومصير واحد يحيا اتحاد دول الساحل يحيى الساحل وتحيا افريقيا متحده الوطن او الموت اشكركم ايها الرفقاء
اعطي الكلمه الان للسيد
احمد عطاف معالي وزير خارجيه الدوله والجاليه الوطنيه في الخارج والشؤون الافريقيه في الجزائر تفضل سيدي
بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس استهل اسهامي في نقاشنا العام هذا بتوجيه خالص التهاني لجمهوريه بنغلاديش الشعبيه الشقيقه في مناسبة تولي احد ابنائها البارين السيد خليل الرحمن رئاسة جمعيتنا العامة هاته كما توجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للسيد انطونيو جوتيرش الذي يشاركنا اخر دورة لجمعيتنا هاته في مهامه امينا عاما للامم المتحده مجددا له عرفاننا الصادق لكل ما ابداه خلال عهدته فهو الذي ثبت في الدفاع عن منظمتنا في وجه محاولات صدع اركانها وهو الذي جهد في تعزيز دورها عند محاولة الانتقاص منه وهو الذي تفانى في الإبقاء على صوت العمل المتعدد الأطراف عاليا عند محاولة خفته نجتمع اليوم والعالم يقف عند مفترق طرق ففي جهات عديدة من المعمورة تتصاعد التوترات وتتسع رقعة النزاعات وتتعاظم الأزمات بينما يتراجع منسوب الثقة بين الدول ويتفاقم الانطواء على الذات والاستقطاب وتبسط الأنانيات والإقصاءات هيمنتها على حساب التعاون ويتنامى فرض الإجراءات القسرية بطرق أحادية الجانب ويعود منطق القوة ليفرض نفسه ملغيا مزايا الحوار ومتجاهلا منافع الوفاق والتوافق وفي ظرف دولي متأزم كهذا لا يكمن الخطر البت في اندلاع الحروب وحدها وإنما في أن تصبح الحرب أمرا عاديا ومقبولا وأن يتحول الاستثناء إلى قاعدة وأن تصير قواعد القانون الدولي قابلة للتطبيق حينا وللتعطيل حينا آخر خاضعة لما تمليه موازن القوة وحدها دون سواها فأي نظام دولي يمكن أن يستقيم حين تنتقى المبادئ بحسب هوية من ينتهكها. وأي ثقة يمكن أن تبقى في القانون الدولي حين يمنح المعتدي حق الدفاع عن النفس بينما يطلب من المعتدى عليه أن يبرهن حتى على حقه في البقاء. وأي مستقبل ينتظر من طرف الإنسانية إذا عاد منطق فرض الأمر الواقع وتقنين ورقة في إدارة النزاعات أو إعادة رسم مآلاتها إن المسألة لا تتعلق إطلاقا بأزمة عابرة في النظام الدولي وإنما بمراجعة عميقة لضميرنا الجماعي ولقدرتنا على صون وتطوير النظام الذي أنشأناه بعد حربين عالميتين حتى لا تعاني الأجيال القادمة ويلات الحروب لأننا عجزنا عن التعلم من دروس تاريخ ليس بالبعيد ولأننا لم نتعظ بهذه الدروس ولم نحولها إلى تدابير تضعنا في مأمن من نكبات الأمس كليه ونهائيا وكذلك لاننا بنينا منظومه علاقات دوليه وضعت في صميم مقاصدها نبذ الحروب وتحصين سلم ابدي دون تمكينها من شروط وادوات تحقيق طموح بهذا الحجم ومن هنا فإن الشعار الذي اختاره رئيس جمعيتنا العامة لهذه الدورة أي استعادة الثقة وإدارة التحول أمم متحدة تحقق النتائج للجميع لا يعكس تحديات المرحلة فحسب بل يضع أمامنا سؤالا جوهريا بامتياز كيف نستعيد الثقه في نظام دولي اهتزت الثقه بقواعده ومؤسساته وترى الجزائر ان البدايه يجب ان تكون من المكان الذي ينبغي ان تتجسد فيه اراده الاسره الدوليه من الأمم المتحدة نفسها من هذا المكان عينه ومن هذه القاعة بالذات إن إصلاح منظومة الأمم المتحدة لم يعد طرفا مؤسساتيا ولا خيارا قابلا للإرجاء اللامتناهي لقد أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي شهدها العالم وتفرضها كذلك الحاجة إلى نظام دولي أكثر عدلا وأكثر تمثيلا وأكثر إنصافا فلا يمكن أن نطلب من الشعوب أن تثق في العمل متعدد الأطراف إذا ظلت مؤسساته تعكس موازين عالم مضى ولا يمكن أن نتحدث عن عدالة دولية ما لم تعالج الاختلالات التاريخية التي ما تزال تطبع بنية صنع القرار الدولي ولا يمكن أن نرفع لصالح السلم والأمن الدوليين إذا بقيت منظومة العلاقات الدولية ترجح كفة الحروب كاده عالي عاديه لحل النزاعات وعليه تدعو الجزائر الى تعزيز دور الجمعيه العامه وسلطتها والى اصلاح مجلس الامن اصلاحا عميقا يجعله اكثر تمثيلا واكثر عدلا واكثر فاعليه ويضع حدا للانتقائي والازدواجيه في تطبيق القانون الدولي وفي هذا السياق تجدد الجزائر دعمها دعمها الثابت للموقف الافريقي المشترك وتؤكد ان تصحيح الظلم التاريخي الواقع على افريقيا يقتضي تمثيلا افريقيا دائما وعادلا في مجلس الامن بصلاحيات كامله واذا كانت استعاده الثقه تبدا في اصلاح المؤسسات فانها لا يمكن ان تكتمل من دون انصاف الشعوب المتطلعه لتقرير مصيرها وتحقيق مشاريعها الوطنيه ان منطقتي الخليج و الشرق الاوسط تمران بواحده من اكثر المراحل خطوره في تاريخهما ليس فقط بسبب حجم الدمار الذي خلفته الحروب المتتاليه وانما بسبب تاكل الحدود الفاصله بين ما هو مقبول وما ينبغي ان يبقى مرفوضا ومنبوذ في العلاقات الدوليه وفي هذا السياق تتابع بلادي بقلق بالغ استمرار التصعيد في منطقة الخليج، حيث تدور رحى نزاع يثقل كاهل دول المنطقة وشعوبها، ويعصف بأمنها واستقرارها، ويهدد رفاهية ونماء شعوبها، التي وجدت نفسها رهينة حسابات ليست حساباتها. ورهوة مصالح ليست مصالحها وتجدد وتجدد الجزائر ادانتها لانتهاك سيادة دول المنطقة وحرمة اراضيها وتشدد على ضرورة خفض التصعيد واحترام القانون الدولي في التعاطي مع التوترات والخلافات والنزاعات التي عصفت بتطلع المنطق المشروع. للامن والسلم والسكينة. كما تدين الجزائر استمرار الاعتداءات الاسرائيليه على دول المنطقه ولا سيما سوريا ولبنان وسعيها لتقسيم الصومال الشقيق وفي فلسطين تستمر الماساه الانسانيه ويستمر الاحتلال الاسرائيلي في ازهاق ارواح المدنيين الفلسطينيين ومن بينهم اعداد كبيره من الاطفال والنساء في مشهد لا ينبغي في مشهد لا ينبغي ان يصبح جزءا من المشهد المعتاد للعالم لقد لقد استبشر المجتمع الدولي واستبشر معه خيرا بوقف اطلاق النار في غزه الذي دخل حيز النفاذ قبل نحو أحد عشر شهرا أملا في أن يكون ذلك بداء لمسار يضع حد لمعاناة المدنيين ويفتح الطريق ما محل سياسي دائم أمل سرعان ما تلاشى واندثر في ظل استمرار سياسات المحتل الاستيطانيه وتنكره المعتاد للاتفاقيات المبرمه والتعهدات المعقوده ان الجزائر تجدد من هذا المنبر دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعه وغير القابله للتصرف للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وإذا. وإذا. وإذا كانت القضية الفلسطينية تضع أمامنا اختبارا يوميا لمصداقية القانون الدولي. فإن إفريقيا تضع أمامنا اختبارا آخر اختبار بناء شراكات تقوم على التضامن والتنمية والسلام لا على إدارة الأزمات وحدها ومعالجة رواسبها دون إعطاء العناية الكافية لمسبباتها وتجذراتها إن الجزائر المتشبثه بانتمائها الافريقي والمتشبع بثقافه السلم والحوار ستواصل دعم القضايا العادله للشعوب القاره والمساهمه في كل جهد يفتح امامها طريق الاستقرار والتنميه والتكامل وفي هذا وفي هذا الاطار تؤكد الجزائر موقفها المبدا لحق شعب الصحراء الغربيه في تقرير مصيره انطلاقا من قناعتها الراسخه بان قضايا تصفيه الاستعمار لا تحسم ابدا بمنطق الامر الواقع وانما عبر تمكين الشعوب من ممارسه التي كرستها الشرعية الدولية ممارسة كاملة وممارسة غير مشوهة وممارسة غير مبتورة وترحب الجزائر بتنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو مطلع هذا العام تحت رعايه منظمه الامم المتحده وبمساعده الولايات المتحده الامريكيه ومن هذا المنطلق اسمحوا لي ان اعرض عليكم ما نراه صادقين وما نراه مخلصين ضروريا لحل دائم وعادل لقضيه الصحراء الغربيه تؤكد الجزائر أن نجاح المسار التفاوضي يتطلب انخراط طرفي النزاع بحسن نية وبإرادة صادقة وأصيلة في التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لكليهما بعيدا عن منطق الإملاءات بعيدا عن منطق المساومات كما تشدد الجزائر على ان اي مسار تفاوضي جاد لا يمكن ان يستقيم الا في اطار المرجعيه الامميه ذات الصله واحترام عقيده الامم المتحده الراسخه في تصفيه الاستعمار ثانيا تحذر الجزائر من ان اي محاوله لتجاوز هذه المرجعيه أو لتهميش أصحاب الحق الأصيل شعب الصحراء الغربية وممثلها الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو لن تسهم في حل النزاع بل ستزيد في تعقيده وتفاقم التوترات في منطقة هي أحوج ما تكون إلى الطمأنينة والاستقرار والتعاون والتنمية ثالثا تؤكد الجزائر في هذا السياق انها تستضيف اللاجئين الصحراويين على ارضها منذ ازيد من نصف قرن نتيجه احتلال ارضهم نتيجه احتلال ارضهم وهذا الاحتلال لا يمكن اختزاله او حصره في مساله لاجئين يخيرون بين العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج محليا إنها مسألة تقتضي بداية ونهاية استكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية من خلال عملية سياسية شاملة وهي العملية التي لا يمكن أن تتم إلا من خلال ممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه الأصيل في تقرير المصير تلكم تلكم تلكم هي حتما المعالجة السليمة والمعالجة الصحيحة لوضعية آخر مستعمرة بالقارة الإفريقية إن حق الشعوب إن حق الشعوب في تقرير مصيرها يظل مبدا ثابت في القانون الدولي ولا يمكن لمرور نصف قرن ان يحول واقعا مفروضا الى حقيقه قانونيه ولا يمكن لمرور نصف قرن ان يحول واقعا مفروغا الى حقيقه قانونيه او ان ينتقص من حق لا يحتاج اصحابه إلى من يشرحه لهم، والذاكرة الجماعية للشعوب، كما التجربة التاريخية للأمم المتحدة، تؤكدان أن السلام الحقيقي لا يبنى بتجاوز الحقوق، وإنما بإيجاد تسوية تحترمها، وتستجيب لتطلعات أصحابها. وتنظر الجزائر إلى منطقة الساحل الصحراوي باعتبارها فضاء واحدا تتقاطع فيه تحديات الأمن والتنمية والاستقرار فكما جاء على لسان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لا يمكن مقاربة الإرهاب بمنطق أمني صرف كما لا يمكن معالجة الفقر والتهميش بمعزل عن البيئة الأمنية التي تسمح للجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة بالتمدد والتوسع والتجذر إن الأمن والتنمية ليسا مسارين متوازيين إنهما وجهان لعملة واحدة ولهذا فان الجزائر تطرح مقاربه تقوم على دعم امن دول المنطقه ومرافقه جهودها التنمويه وتشجيع المصالحه والحوار ومعالجه الاسباب التي تغذي عدم الاستقرار مع احترام سياده الدول وسلامتها الترابيه وخيارات شعوبها ومن موقعها كدولة جارة وكدولة شقيقة ووفاء لمساعيها التضامنية التاريخية ستظل الجزائر مستعدة لمرافقة دول الساحل الصحراوي في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية ومد يد العون ودعم الحلول السياسية التي تصون استقرار المنطقة وتفتح أمام شعوبها آفاقا أوسع للتنمية والتطور أما الشقيقة ليبيا التي دخلت أزمتها عامها السادس عشر فإنها تظل مثالا آخر على أن الأزمات الممتدة لا تجد طريقها إلى الحل عبر تعميق الانقسامات وإنما عبر الحوار والمصالحة وتوحيد المؤسسات وتجدد الجزائر دعمها لحل سياسي سلمي وشامل يقوده الليبيون أنفسهم كما تجدد دعمها لجهود الأمم المتحدة وثقتها في قدرتها على مرافقة الليبيين نحو تسوية تحفظ وحدة بلدهم ومؤسساته فاليبي وحدهم هم القادرون على بناء التوافق الذي يحفظ بلدهم وهم وحدهم اصحاب القرار كلما تعلق الامر بصنع مصير بلادهم وضمان مستقبلهم وتؤمن الجزائر ايمانا كاملا بان انهاء التدخلات الاجنبيه بمختلف اشكالها وتجلياتها السياسيه والعسكريه والامنيه يشكل عنصرا اساسيا في تهدئه الظروف الملائمه لانهاء الانقسام وبناء دوله ليبيه واحده وموحده مستقره وقادره على تقرير مستقبلها باراده وانطلاقا من نفس القناعات وتجاوب مع نفس المقتضيات تعرب الجزائر عن دعمها الثابت للسلطات الشرعية في اليمن والسودان الشقيقين المتطلعتين للاستجابة لحق شعبيهما في الأمن والاستقرار والوحدة والتآخي من هنا نصل إلى حقيقة لا يمكن تجاهلها لا يمكن بناء السلم من دون التنميه ولا يمكن نعاش التنميه من دون امن واستقرار وتحت قياده رئيس الجمهوريه السيد عبد المجيد تبون اختارت الجزائر ان تكون فاعلا في التحولات التي يشهدها العالم لا مجرد متلق لها وان تجعل من التحديات جسورا نحو التقدم ومن مواردها رافعة لبناء اقتصاد منتج ومتنوع ومن العلم والمعرفة محركا لنهضتها الشاملة وقد أدرجت الجزائر التنمية المستدامة ضمن خياراتها الوطنية وكرستها في دستورها منذ سنة ألفين وعشرين انطلاقا من رؤيه تقوم على العداله الاجتماعيه والاستدامه الاقتصاديه والبيئيه وعلى مبدا واضح وراسخ وثابت الا يتخلف احد عن الركب والا يهمل اي جزائري او اي جزائريه على هامش المشوار التنموي الوطني وقد عرضت الجزائر خلال تقديم تقريرها الوطني الطوعي في جويلية ألفين وستة وعشرين ما حققته من تقدم في تجسيد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وما بذلته من جهود في سبيل ذلك جهود اكتسبت معناها الحقيقي حينما تحولت الأرقام إلى ما هو أفضل من كل مناحي الحياة وهذا هو جوهر التنمية أن تتحول السياسات العامة إلى كرامة محسوسة في الحياة العادية للناس ومن هذا الفهم ومن هذا الفهم للتنمية المستدامة تنطلق الجزائر مقتنعة أن التنمية أن التنمية لا يمكن أن تكون مكتملة الأبعاد ما لم تشمل محيطها الإقليمي وما لم تسهم في بناء فضاء إفريقي أكثر تكاملا وقدرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل فمصير شعوب القارة مترابط وتحدياتها مشتركة ما يجعل من التضامن والتكامل الافريقي ركائز لا غنى عنها لتحقيق التنميه المستدامه ولا يسعنا ونحن نستشرف ملامح الثوره التكنولوجيه المتسارعه ان نقبل بان تبقى افريقيا على هامشها او ان تتحول الى مجرد مستهلك لمخرجاتها ومن هنا تبرز حتمية الاستثمار في الإنسان الإفريقي وبناء القدرات العلمية والرقمية، حتى يكون الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية، لا عنوانا جديدا لفجوة تنموية أخرى بين الشمال والجنوب، لذا ندعو إلى تنظيم دولي متوازن. ومسؤول للذكاء الاصطناعي يضمن العدالة في النفاذ إلى فوائده ويحفظ سيادة الدول ويجعل من هذه الثورة فرصة مشتركة لا امتيازا وحكرا على قلة لقد عدنا في نهاية المطاف إلى السؤال الذي بدأنا منه كيف نستعيد الثقة؟ تستعاد الثقة حين تتطابق الكلمات مع الأفعال وتستعاد الثقة حين يكون القانون واحدا بالنسبة للجميع وتستعاد الثقة حين تستطيع الشعوب أن ترى في الأمم المتحدة بيتا واحدا بيتا مشتركا لا منظمة أسيرة طغيان موازين القوى إن مسؤوليتنا اليوم ليست في أن نورث لأطفالنا عالم أزماتنا، بل أن نترك لهم علما أفضل من العلم الذي ورثناه، فلنمض معا، لا لأن الطريق سهل، بل لأن البديل عن التعاون هو أن يواجه كل منا عواصف هذا العصر. منفردا وحيدا ومعزولا عديم الحيله والسبل ولنجعل من استعاده الثقه مسارا لا شعارا ومن العمل متعدد الاطراف فعلا لا مجرد مبدا ولنجعل من الامم المتحده في هذه اللحظه الفارقه فضاء تستعيد فيه الدبلوماسيه مكانتها وتستعاد فيه الثقة في المؤسسات، ويسبح فيه احترام القانون الدولي التزاما مشتركا، لا خيارا مزاجيا، ولنعمل معا من أجل عالم لا يكون فيه تطبيق القانون امتيازا، ولا يكون فيه السلام غيابا مؤقتا للحرب، ولا تكون فيه التنمية حكرا على من سبق. بل حقا مشتركا لكل الشعوب على تعددها وتنوعها ولكل الاجيال على تعاقبها تلك هي مسؤوليتنا امام شعوبنا وتلك هي امانتنا امام الاجيال القادمه شكرا لكم
اشكر معالي وزير الدوله وزير الشؤون الخارجيه والجهه الوطنيه في الخارج والشؤون الافريقيه في الجزائر
اعطي الكلمه الان لصاحبه المعالي الكسندرا هيل تينوكو وزيره الشؤون الخارجيه من السلفادور
السيد رئيس الجمعيه العامه السيد الامين العام اصحاب الفخامه والمعالي سيدتي سادتي بينما نحن نتحدث عن السلام والأمن والتعاون الدولي، هناك آلاف من الأشخاص الذين يروحون ضحايا للحرب والجوع والعنف والمرض والظلم، وكأن الإنسانية فقدت معناها، وكأننا نحن فقدنا معنى الإنسانية، نحن لا نتحدث عن مأساة مستقبلية. هناك الملايين الذين يلقون حتفهم بينما نلتقي هنا اليوم في هذه اللحظات هناك الالاف من الامهات والاباء والابناء والاسر التي تطرح سؤالا ليس مجردا او مبهما ليس دبلوماسيا ولا جيوسياسيا هو سؤال اساسي وانساني سؤال عميق في انسانيته أين الأمم المتحدة؟ هذا السؤال أكثر من أي سؤال آخر هو سبب وجودنا هنا وبالتالي أود أن أسأل الحاضرين وبكل جدية وبقناعة راسخة هل ما زالت لدينا اليوم منظمة سديدة وجيهة عازمة على مواجهة التحديات الماثلة أمام الإنسانية السيد الرئيس نعيش عصرا بالغ التعقيد حيث تتوالى التحولات والتحديات ثانية تلو الأخرى وتتجاوز تماما قدرتنا على الاستجابة ولكن الفئات الأكثر هشاشة ومن لا صوت لهم من يعانون الفئات الأفقر أولئك الذين نخدمهم يتوقون إلى أمور أبسط بكثير لكنها أمور أساسية يتوقون إلى السلام والأمن إلى فرصة عمل يتوقون إلى الحرية ويسعون إلى مستقبل آمن يعيش فيه أبنائهم بكرامة، وهذا هو التناقض الأكبر في عصرنا هذا، لدينا قدرات أكبر من أي وقت مضى، ولكن ما من دولة يمكن أن تواجه التحديات بمفردها. لدينا أمم متحدة ينبغي أن تواصل العمل لإعادة تعريف النظام الدولي. حتى نولي الأولوية للرفاه المشترك لبني البشر جميعا. بغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه هذا الشخص او ذاك ينبغي ان نضمن له الرفاه ينبغي ان نضمن رفاه اخوتنا واخواتنا ما نحتاج اليه هو تعدديه اطراف قادره على الاصغاء وعلى صنع القرار تعدديه اطراف تصون المبادئ وتحترم سياده الدول ولكن تدرك أيضا أنهما من دولة يمكن أن تسوي بمفردها المشاكل التي تتجاوز حدود بلداننا مصداقية الأمم المتحدة لا تبنى بالقرارات التي تعتمد، بل على العكس من ذلك، شرعية الأمم المتحدة تتحقق عندما تكون المنظمة قادرة على حفظ الأرواح، وإنشاء مستقبل يقوم على الكرامة للجميع وهذا امر تدركه السلفادور تماما السيد الرئيس على مر عقود من الزمن واجه بلدي الصغير والكبير في آن معا واقعا كان يبدو مستحيل او من المستحيل تغييره العنف توغل وبكل عمق في مجتمعنا امة بالكامل استسلمت لهذا الواقع وتصورت انه محكوم عليها ان تعيش هذا الواقع ثلاثه عقود من التجاهل واللامبالاه على المستوى المؤسسي حتى جاء في العام قائدا شابا اختاره شعب السلفادور وكانت لديه الجرأة لكي يواجه هذا التحدي ويؤكد لجيل بالكامل أنه من الممكن تحويل هذا البلد بشكل عميق بغض النظر عن التداعيات أو أوجه الانتقاد التي سمعناها من المجتمع الدولي وبالتالي وبعد أن كنا نشهد أعلى مستوى للعنف في العالم، وبعد أن كنا نشهد مائة وثلاثة جريمة قتل لكل مائة ألف من سكاننا، فقد شهدنا تحولا عميقا، نحن كانت لدينا حالات قتل أكثر من الدول التي تشهد حروبا. أكرر مائة وثلاثة جريمة قتل لكل مائة ألف شخص وتحول هذا الرقم وانخفض ليصبح واحد فصل ثلاثة لكل مائة ألف شخص كان ذلك يبدو مستحيلا لكننا حققنا المستحيل لذلك فإن بلدي اليوم أصبح مثالا يحتذى به لكل من يعانون من المشاكل نفسها صندوق النقد الدولي اكد ان تحسن الاوضاع الامنيه قد زاد من الثقه في بلدنا وبالتالي عزز ذلك النشاط الاقتصادي ويقدر صندوق النقد ان الاقتصاد في السلفادور سينمو بنسبه اربعه فاصله خمسه بالمئه خلال هذا العام الفين وست وعشرين وهذا امر غير مسبوق في بلدنا وذلك بفضل الاستثمارات واستهلاك المواطنين والتحويلات الماليه وكذلك السياحه وتدفق رؤوس الاموال والمساله لا تقتصر على مجرد ارقام خلف كل رقم هناك حقيقه هناك واقع نتحدث عن الملايين من الوجوه وجوه مواطنينا الأم لا تشعر بالخوف عندما ترسل أبناءها إلى المدرسة. التاجر لا يشعر بالقلق عندما يفتح باب متجره. فهو يعرف أن أمواله في أمان. ويعرف أن بضاعته ستباع. وأنه سيدفع إيجار هذا المتجر وهو لا يخشى من ان ياتي احدهم ويطلق النار عليه تصوروا حياه هؤلاء التجار في الماضي العامل يمكن ان يجول مدينته بامان وان يستنشق الهواء دون قلق والطفل يمكن ان يلعب في اي شارع من شوارع بلده وهو قبل بضع سنوات لم يكن يشعر بأن هذا الشارع ملك له التحول عميق إذا المجتمع أصبح يشعر بالأمل ويشعر بأنه من الممكن تصور مستقبل مختلف هذا هو معنى استعادة الأمن الأمر لا يقتصر على الحد من الجرائم الأمر يعني استعادة حيز الحرية الحرية لكل مواطن من مواطنينا وحتى لكل زائر يزور بلدنا مجتمع يشعر بأنه من الممكن السير في الشوارع التنفس العمل وذلك دون خوف والتحول بالتالي هو استعادة الثقة وقد أصبح بلدي كما قلت نموذجا يحتذى به لأي بلد يحاول أن يواجه تحدياته الأمنية لا أقول إن ما فعلناه يمكن أن يستنسخ بشكل كامل ما من وصفة عالمية تناسب الجميع كل أمة لها تاريخها ولكن هناك عبرة استقيناها ويمكن ان يسترشد بها الجميع ما من امة
ينبغي أن تشعر وأنها مجبرة على قبول الانهيار أو العجز في التعامل مع مصيرها بلدي لم يأتي إلى هذه الجمعية ليقول إنه حل كل مشاكله هذا ليس صحيحا بكل صدق نحن هنا لنقول ما هو أعمق من ذلك بكل عزم اثبتنا ان اي عقده تبدو كؤدا يمكن حلها يمكن تحويلها بغض النظر عن طبيعه المشكله وساتو كل الوضوح اتساقا مع رؤيه الرئيس بوكيلي فان الامن ليس نهايه المطاف بل هو نقطة البداية في السلفادور، جعلنا التعليم في صلب جهودنا للتحول والتغيير الوطني، فتغيير مدرسة من المدارس يعني تغيير حياة من يلتحقون بها، وفي نهاية المطاف، هذا يعني تغيير الوطن. لدينا مبادرة مدرستان يوميا، وهي مبادرة تسمح. اصلاحي التعليم الحكومي من روضه الاطفال وحتى التعليم الثانوي في مجال الصحه قمنا باصلاح البنى التحتيه وبتاهيل وتدريب الطواقم الطبيه بالاضافه الى المعدات والى تقديم امكانيه التطبيب عن بعد من خلال مبادره دكتور اس سي في وهذا جعل الجميع يحصل على الرعايه الطبيه بغض النظر عن الموقع الجغرافي الرعايه الطبيه مجانيه والادويه والعقاقير مجانيه ايضا ونحن اول بلد في العالم يحقق ذلك وبفضل رؤيه السيده الاولى جبريلا رودريجز بوكيلي يتم التركيز على الإنسانية لأجل كل فتاة وفتى حتى يتسنى للجميع أن ينشأ ويترعرع في كل حرية وأن يتسنى للكل إطلاق إمكاناتهم وبناء حياتهم وفقا لمشاريعهم واختياراتهم هذه هي جهود بلدي ونحن نسعى إلى تحويل الأمن إلى استثمارات استثمار في العمل، استثمار في الانتقال الاجتماعي، تحويل التكنولوجيا إلى فرص تحويل التعليم إلى قدرات، وإلى استقرار، وإلى ازدهار. بالتعاون مع استونيا قدنا الحوار العالمي حول حوكمه الذكاء الاصطناعي واعدنا التاكيد على ان هذه التكنولوجيا ينبغي ان تبني القدرات وان تنشئ فرصا لبناء منظومات قادره على التنافس في المستقبل السيد الرئيس التحول الذي يشهده بلدي قد علمنا الكثير الأمن والتنمية والكرامة البشرية كل منها يعزز الآخر هي مسائل لا يمكن الفصل بينها من دون أمن تصبح التنمية هشة ومن دون تنمية يصعب أن نجعل الأمن مستداما ومن دون كرامة فإن كلا منهما يفقد معناه ينبغي للمجتمع الدولي أن يدرك أن تسويه او مواجهه التحديات مساله تتجاوز اعتماد الاف القرارات التي تبقى حبرا على ورق تعدديه الاطراف لا ينبغي ان تجبر الدول على الاختيار دائما بين السياده والتعاون اليوم نحن امام تحد تاريخي لا مناص منه ان نجعل تعدديه الاطراف مرادفا ل القدره على التحرك وترى السلفادور ان اصلاح الامم المتحده لا ينبغي ان يقتصر على اعاده تنظيم بعض الهياكل نحن بحاجه الى مرنه تمثل الجميع وتكون فعاله وشفافه منظمه قادره على التحرك بسرعه تتماشى مع سرعه المشاكل المعاصره كثر ضوخا للامر الواقع لا يمكن ان تجب المصالح الفرديه او الوطنيه على الحاجات العالميه والازمات وسيداتي كفانا بيروقراطية ونأمل أن يكون ذلك في قلبي التزامات الامين العام او الامين العامه المقبله للامم المتحده نحتاج الى قياده تقوم على الاستقلال والقدره على الحوار وعلى سلطه اخلاقيه متينه وعلى ادراك كامل للواقع الدولي وعلى اراده وعزم من اجل الاصلاح لفائده البشريه جمعاء وهذا ما أكد عليه الرئيس بوكيلي بغض النظر عن النتائج أو التداعيات فكل حياة بشرية تستحق أن نعمل من أجلها في سبعة أعوام فحسب قطعت السلفادور أشواطا وبكل حزم نجحنا في استعادة الأمن والأراضي والثقة والكرامة وفي جميع الاوقات ناضلنا من اجل سيادتنا وسيادتنا لا تخضع للتفاوض سيادتنا لا يمكن المساس بها ونحن عازمون على الدفاع عنها بعد ان دفعنا من دمائنا ثمنا باهظا لاستعادتها وانا على قناعه بان ابناء الوطن جميعا مستعدون داخل البلد وخارجه للدفاع عن الوطن وعن سيادته ومستعدون ايضا لبذل الغالي والنفيس واليوم نود ان نؤكد امام هذه الجمعيه على اربعه من العبر الاساسيه التي استقينا من تجربتنا ليس محكوما على الامم ان تكرر ماضيها الى الابد اثنان المشاكل قد تكون صعبه لكن حلها ليس مستحيلا ثلاثه حجم اي بلد من البلدان لا يحدد حجم مسؤوليته وهذا ينسحب تحديدا على الامريكتين المستقبل ليس بالضرورة بين يدي من هم أقوى المستقبل بين يدي من لديه الجرأة لكي يقود التحول بكل عزم واليوم تدعو السلفادور الجمعية العامة إلى أمور بسيطة للغاية لا ينبغي أن نستسلم ولا أن نقبل باعتبار الحرب والفقر والعنف أمورا حتمية كما لا ينبغي أن نقبل أن يحكم على هذه المنظمة بالشلل وألا نقبل بأن يكون ما يفرقنا أكبر أو أقوى مما يجمعنا والسؤال المطروح اليوم حيوي من أجل حاضر أممنا ومستقبلها كيف هو العالم الواجب بناؤه حتى لا يموت أحد حتى لا يتعرض اي شخص بريء للمعاناه حتى تعيش البشريه جمعاء بغض النظر عن الموقع الجغرافي او الاصل العرقي او الوضع الاجتماعي حتى يتسنى اذا للبشريه جمعاء الازدهار لقد اتخذت السلفادور قرارا بشان مستقبلها اقولها واذن كل حرف من كلامي نقولها اليوم باعلى صوت ليس بالقول يحدث التحول وانما بالفعل وهذا يمكن ان يؤدي الى التحول حقا هذا ما نفعله وهذا ما اثبتناه بالفعل وليس بالقول سنواصل التحول ولن نتراجع فهذا ممكن شكرا وبارك الله فيكم جميعا
اشكر وزيره الشؤون الخارجيه من السلفادور اعطي الكلمه الان
لمعالي الوزير جورج شابولا شابوندا وهو وزير شؤون خارجيه مالاوي
مستر بريزنت حضرة الرئيس اصحاب المعالي والسعاده المندوبون الكرام يشرفني ان ادلي بهذه الكلمه نيابه عن فخامه الرئيس الاستاذ الدكتور ارثر بيتر رئيس جمهورية ملاوي ونيابة عن شعب ملاوي أهنئك حضرة الرئيس وكل نواب الرئيس على انتخابكم لقيادة هذه الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تتعهد ملاوي بدعم قيادتكم دعما كاملا الشكر موصول كذلك لحضرة الأمين العام على تفانيه الراسخ بتحقيق قيمنا العالمية المشتركة. حضرة الرئيس موضوع هذه الدورة استعادة الثقة وإدارة التحول. أمم متحدة في خدمة الجميع. موضوع يضرب في صميم واقعنا العالمي الحالي. نحن نعيش عصرا الصدوع فيه عميقة. الثقة بين الأمم تتلاشى والنظم العالمية تفشل في إدارة التغيرات التكنولوجية والاقتصادية والبيئية السريعة على نحو منصف حتى تظل الأمم المتحدة مؤثرة، ينبغي أن تتحول لمؤسسة تحقق تقدما ملموسا للأكثر استضعافا بما لا يترك أمة تتخلف عن الركب لذا أود أن أسلط الضوء على ست فرص لاستعادة الثقة وإدارة التحول، وضمان أن تكون الأمم المتحدة بالفعل في خدمة الجميع. الفرصة الأولى تتمثل في تسريع وتيرة تحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. حضرة الرئيس، الجدول الزمني لخطة ألفين وثلاثين للتنمية المستدامة يصل إلى نهايته بسرعة. ولكن ما وعدت به أهداف التنمية المستدامة يظل بعيد المنال بشكل خطير للملايين بالنسبة لملاوي السعي لخلق الثروة والاعتماد الذاتي والتحول الاقتصادي ليس طموحا سياسيا فحسب بل استراتيجية بقاء وبسبب ذلك ظل التزامنا راسخا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يتسق مع رؤيتنا الإنمائية على المدى البعيد رؤية ملاوي ألفين وثلاثة وستين. وهنا حضرة الرئيس يسرني أن أبلغكم بأن ملاوي قدمت بنجاح الاستعراض الوطني الطوعي الثالث خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام ألفين وستة وعشرين. وبذلك أعدنا التأكيد على التزامنا بخطة ألفين وثلاثين للتنمية المستدامة وكذلك خطة مالاوي ألفين وثلاثة وستين وأكدنا كذلك رغبتنا في تسريع وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي وضح الاستعراض أننا على الرغم من أننا نواجه تحديات هيكلية متعددة أحرزنا تقدما في تنفيذ عدد من الأهداف حضرة الرئيس، هدفنا أن نحول اقتصادنا على نحو هيكلي عن طريق تحديث الزراعة والتوسع في التعدين وتسريع وتيرة الرقمنة ولكن الجهود الوطنية وحدها لا يمكن أن تذلل العراقيل الهيكلية التي صارت جزءا من الهيكل الاقتصادي العالمي الامم الناميه بحاجه لاستثمار مدروس موسع النطاق في التطور الصناعي والبنى التحتيه المستدامه وسلاسل القيمه الاقليميه حتى نتحول من مصدرين للسلع الاساسيه لاقتصادات متطوره الصناعه متنوعه وكذلك لا يمكن ان نحقق التنميه المستدامه ونحن مغرقون في الديون لذا فإن ملاوي تدعو للإعفاء الشامل الفوري من الدين وإعادة هيكلة الدين. الهيكل المالي الدولي الحالي يجبر الأمم النامية أن تختار بين خدمة الديون والاستثمار في الصحة والتعليم والصمود المناخي. هذا فشل أخلاقي. حضرة الرئيس. نحن ندعو كذلك لتوسيع كبير لنطاق التمويل الميسر الإنمائي. نحن بحاجة لاستثمار موجه في أهم قطاعاتنا الإنتاجية، وتحديدا التجارة والصناعة وتطوير البنى التحتية على النحو التالي: أولا، تحديث الزراعة عن طريق استخدام الآلات وتوسيع النطاق التجاري لضمان الأمن الغذائي. ثانيا بناء الصناعه المحليه حتى نتوقف عن تصدير المواد الخام ونخلق فرصا لائقه للعمل لشبابنا الذين يمثلون حوالي اربعين بالمئه من سكان ملاوي وثالثا تطوير بنى تحتيه قويه رقميه وقويه ومرتبطة بالنقل لربط ملاوي بالاسواق العالميه والاقليميه لذا فنحن ندعو الشركاء الدوليين ان يوائموا بين دعمهم وخارطة الطريق الوطنية ملاوي الفين وثلاثة وستين حتى نزيد من خلق فرص العمل والازدهار المشترك. الفرصة التانية تتمثل في تعزيز العمل المناخي والصمود. حضرة الرئيس ملاوي لا تكاد تسهم إطلاقا في الانبعاثات الدافئة على المستوى العالمي، ولكننا ما زلنا في الصفوف الأولى من الأزمة المناخية، ففي السنوات الأخيرة العواصف. المدمرة، والجفاف المطول، والأنماط الجوية المضطربة دمرت البنى التحتية، ودمرت المحاصيل، ودفعت بالآلاف إلى النزوح، وأضرت باقتصادنا إضرارا بالغا، وهذا العام نواجه كذلك تهديد الظروف الجوية الخطيرة المرتبطة بظاهرة النينيو، بما يزيد من مخاطر تقويض سبل الرزق والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. وعليه نحن نقوم هذا عن طريق ادماج الصمود المناخي في تخطيطنا الانمائي الوطني وتعزيز تدابير التكيف المدفوع محليا ولكن جهودنا يفوقها نطاق وسرعه التغير المناخي الصدمات المناخيه تدمر البنى التحتيه بشكل متكرر وتدمر الانتاج الزراعي وتفاقم انعدام الامن الغذائي وتقود المكاسب الانمائيه التي تحققت بشق الانفس حضره الرئيس المجتمع الدولي عليه اذا ان ينتقل من الخطاب الى تحويل الالتزامات الى عمل ملموس ندعو للتنفيذ الكامل الاعمال الكامل والتمويل الكامل لصندوق الخسائر والاضرار المتسببون في الانبعاثات الأكبر حاليا وفي الماضي ينبغي أن يفوا بالتزاماتهم من حيث التمويل المناخي عن طريق توفير التمويل الميسر القائم على المنح القابل للتنبؤ ويسر الوصول إليه بدلا من الاعتماد على صكوك خلق للدين تفاقم من أعباء البلدان المستضعفة التي تواجه بالفعل صعوبات في التكيف مع تبعات أزمة لم يشارك في خلقها لذا حضرة الرئيس ملاوي تدعو لتمويل مناخي ميسور قبل التنبؤ معزز مع تركيز أكبر على التكيف وتقليل مخاطر الكوارث. نحن بحاجة لاستثمار مستدام في نظم الإنذار المبكر، وبناء تحتية صامدة مناخيا. ونحتاج لإدارة مستدامة للأراضي، وزراعة ذكية مناخيا، وتكيف بقيادة محلية. تغير المناخ تهديد وجودي لتنمية ملاوي والمكاسب التي تحققت بشق الأنفس حضرة الرئيس الفرصة الثالثة تتمثل في إصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز تعددية الأطراف التحديات العالمية الراهنة تؤكد واقعا أساسيا إطارنا متعدد الأطراف يتصدع لأن هيكله التأسيسي عفى عليه الزمن المؤسسات التي صممت في عام الف وتسعمائة وخمسة واربعين ما عادت تعكس الواقع الاقتصادي والجيوسياسي لعام الفين وستة وعشرين. ملاوي تعيد التأكيد على التزامها الراسخ بتعددية الاطراف ولكن ينبغي لهذه التعددية ان تكون شاملة للجميع ومنصفة وديمقراطية. ندعو لاصلاح ملح شامل لمجلس الامن. اصلاح الظلم التاريخي الذي وقع على افريقيا. افريقيا تستحق التمثيل الدائم في مجلس الامن مع تمتع كامل بامتيازات الحق النقد والفيتو وهو ما ورد في توافق ايزوليني وكذلك الهيكل المالي الدولي خاصه صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ينبغي تغييرهما تغييرا جذريا المنظومه الحاليه تجعل البلدان الناميه عالقه في دورات مفرغه من الدين الذي لا تقدر على تحمل اعبائه بما يدفع الحكومات للاختيار بين خدمه الديون الخارجيه وتمويل التعليم والرعايه الصحيه للمواطنين ملاوي تؤمن بتعدد الاطراف لذا نحن نطلع بمسؤوليتنا حين تدعو المنظمة المجتمع الدولي للمشاركة في القضايا التي تخدم أهداف المنظمة. نحن مؤمنون بسيادة القانون والمساءلة والتسوية السلمية للمنازعات وهذه أسس للمنظومة متعددة الأطراف الفعالة. وتحاليا بهذه الروح تقدمنا بترشيح حضرة القاضية لتكون قاضية في المحكمة الجنائية الدولية للفترة من ألفين وسبعة وعشرين إلى ألفين وستة وثلاثين. حضرة القاضية فقيهة متميزة قانونية ولديها الكثير من الخبرة القانونية والقضائية على المستوى الدولي والإقليمي والوطني بما في ذلك خدمتها قضية في المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب ترشيحها يعكس التزام ملاوي بتعزيز العدالة الدولية عن طريق القيادة القضائية المؤهلة والمستقلة والمتمتعة بالخبرات وإذ تستعد دول الأطراف لانتخاب الستة قضاة للمحكمة الجنائية الدولية في ديسمبر من ألفين وستة وعشرين، نطلب من الدول الأطراف أن تتكرم بتوفير دعمها لترشيح حضرة القاضية. نحن واثقون أن خبرتها القضائية المستفيضة والتزامها بسيادة القانون وخدمتها وباعها الطويل في هذا المجال من أجل العداله حقوق الانسان كلها عناصر ستمكنها من الاسهام في اعمال المحكمه نتطلع لدعم دول الاطراف لانتخابها واستمرار جهودنا الجماعيه لتعزيز مؤسسه العداله الدوليه حضره الرئيس الفرصه الرابعه لاستعاده الثقه اداره التحول وضمان امم متحده تخدم الجميع تكمن في تعزيز الامن الصحي التحول الاقتصادي والتنمية المستدامة يستحيل دون أن تتمتع الشعوب بالصحة. أوجه الاستضعاف التي كشفتها الجائحة العالمية الأخيرة ما زالت مستمرة بما يذكرنا بأن أمننا الصحي العالمي قوته تتوقف على قوة أضعف حلقة فيه. ملاوي تتحرك نحو تحقيق التغطيه التامينيه الشامله وتعزيز نظم رعايه الصحيه العالميه ولكن اوجه اللامساواه العالميه الهيكليه في الوصول للرعايه الصحيه والانتاج الطبي وتوزيع اللقاحات مسائل ما زالت لم تسوى الامن الصحي العالمي الحقيقي يحتاج ان تكون قدرات الإنتاج الصيدلانية لا مركزية، وأن يكون هناك نقل تكنولوجيا دون عراقيل، وأن يكون هناك تنازل عن الملكية الفكرية خلال حالات الطوارئ الصحية. وفد بلادي يدعو كل الحاضرين لوضع اللمسات الأخيرة على معاهدة مرتبطة بالجوائح تكون ملزمة قانونيا وقوية، وتضمن التضامن والإنصاف، وتوفير تبادل الموارد للجنوب العالمي. ندعو كذلك للتعاون في الجهود من أجل بناء الصمود في وجه الجوائح عن طريق الاستثمار في القدرة المحلية على الإنتاج الصدراني عن طريق إنتاج الأدوية الأساسية داخل أفريقيا. العالم بأسره يستفيد عن طريق أمن صحي أكبر وسلاسل إمداد أكثر استقرارا، خاصة عن طريق ضمان الاستجابة الأسرع لانتشار الأمراض. حضرة الرئيس، الفرصة الخامسة تتمثل في تعزيز حقوق الإنسان والسلام والأمن الدولي. ملاوي تؤمن بأن التنمية والسلام وحقوق الإنسان مسائل متواشجة، ونحن ملتزمون التزاما راسخا بإعلاء الحقوق الدستورية لكل مواطنينا، وتعزيز مؤسساتنا الديمقراطية، والوقوف راسخين في مكافحة الفساد. كذلك ندافع بقوة عن الحق في التنمية حقا. من حقوق الانسان غير القبل للتصرف لا يمكن الحريه الحقيقيه ان توجد في ظروف الفقر المدقع والاقصاء الاقتصادي الممنهج على المستوى العالمي ننظر بقلق بالغ الى انتشار النزاعات المسلحه والتغيرات غير الدستوريه للحكومه والتشدد السياسي وافعال العنصريه وتمييز العنصري وكراهيه الاجانب وما يرتبط بذلك من عدم تسامح حضره الرئيس ملاوي أمة لا تقف غير متأثرة بهذه التطورات المقلقة، ملاوي ما زالت تلعب دورها في عمليات السلام العالمية، ونحن ننشر رجالنا ونسائنا الشجعان في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام لضمان استقرار قارتنا، وفي هذا الصدد نؤكد على دعوتنا للوقف الفوري للأعمال العدائية في كل مناطق النزاع في العالم. المصادر العالميه التي توجه الان للحرب المدمره ينبغي بدلا من ذلك ان يعاد توجيهها للقضاء على الفقر وبناء المدارس وتمويل التنميه المستدامه نعيد التاكيد كذلك على تضامننا مع الجهود العالميه لمكافحه العنصريه وتمييز العنصري وكريه الاجانب وما يرتبط بذلك من تعصب حضره الرئيس اذ نتحرك لانتهاز هذه الفرص علينا ان نعترف كذلك أن الذكاء الصناعي يوفر فرصا وكذلك تهديدات في وجه الإنسانية، ونحن نرحب بالقدرات التحويلية للذكاء الصناعي باعتباره تعبيرا عن. الابداع البشري وباعتباره اداه لتحقيق التنميه المستدامه بالنسبه للبلدان الناميه مثل ملاوي الذكاء الصناعي يعطينا فرصه لتعزيز الانتاجيه الزراعيه والامن الغذائي وتحسين الرعايه الصحيه والتعليم وتعزيز الصمود المناخي والجاهزيه للتصدي للكوارث وهو يسمح بزيادة الشمول المالي وتحسين كفاءة الخدمات العامة. ولكننا نؤمن أن التطور التكنولوجي ينبغي أن يظل صميمه البشر. الذكاء الصناعي ينبغي أن يكمل القدرات البشرية ويعززها بدلا من تقليل دور الناس الذي لا غنى عنه في تشكيل تنميتهم. في الوقت ذاته تعترف الملاوي بان التوسع السريع للذكاء الصناعي يشكل تحديات كبيره خاصه للاقتصادات الناميه التي تعد اسواق العمله فيها هشه وبنها تحتها تكنولوجيه محدوده الاتمه يمكن ان تزعزع فرص العمل وتزيد من اوجه اللامز والقائمه في حين ان الوصول غير المتساوي للقدرات الحاسوبيه والبيانات والبن التحتيه الرقميه والمهارات ومخاطر التمويل مساله تجعل الفجوه التكنولوجيه الجديده بين الدول وداخلها تتسع لذا ملاوي تدعو الامم المتحده ان تستمر في تعزيز هيكل وإطار عالمي مركز على التنمية، وأخلاقي، وشامل لحوكمة الذكاء الصناعي، إطار يضمن الكرامة الإنسانية، والتوظيف، ويبني على. يبني قدرات البلدان النامية التكنولوجية، ويعزز الوصول المنصف لتكنولوجيا الذكاء الصناعي، ويضمن أن تسهم منافع الابتكار بشكل مباشر في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. لا ينبغي أن يتخلف بلدنا عن الركب في الاقتصاد العالمي الناشئ المدفوع بالذكاء الصناعي. ختاما، حضرة الرئيس، استعادة الثقة تحتاج الصدق والمساءلة والعمل وإدارة التحول تحتاج الشجاعة والرؤية والتضامن. والخيارات التي نتخذها اليوم سيتردد صداها لأجيال مقبلة. يمكن أن نختار أن ننسحب إلى العزلة والحمائية، أو يمكن أن نختار أن نستجمع الشجاعة السياسية المطلوبة من أجل عالم أكثر شمولا وإنصافا وصمودا. نحن مستعدون للعب دورنا. نحن نحول اقتصادنا، ونصلح مؤسساتنا، ونستثمر في ناسنا، ولكن لا يمكن أن نقوم بذلك وحدنا في بيئة عالمية غير منصفة. نحن مستعدون للعمل يدا بيد مع كل الدول الأعضاء لتجسير الهوة واستعادة الثقة في تعددية الأطراف وتحقيق مستقبل كريم. مستدام لكل الإنسانية، فلنجعل الدورة الحادية والثمانين نقطة تحول تنتقل فيها الأمم المتحدة من كونها منصة للخطابات إلى أن تكون محركا للتنفيذ، فلنجعل الأمم المتحدة أمما تحقق الرخاء بدلا من الفقر والصمود بدلا من الاستضعاف والسلام بدلا من النزاع امم متحده في خدمه الجميع بحق شكرا جزيلا على حسن استماعكم جميعا
اشكر معالي وزير شؤون خارجيه ملاوي اعطي الكلمه الان لصاحب السعاده فيجيتا هيراث وزير شؤون خارجيه
مستر برزنت مستر سكتر جنرال اكسلنسيز لادي سن جن حضر الرئيس حضره الامين العام اصحاب المعالي والسعاده السيدات والساده اسمحوا لي في المستهل ان اهنئك الدكتور خليل الرحمن على انتخابك رئيسا للدور الحادي وال80 للجمعيه العامه نيابه عن حكومه سريلانكا اتمنى لك كل النجاح واؤكد لك كامل الدعم منا في اداء مهامك نعرب كذلك عن عميق تقديرنا لسلفكم السيده انالينا بربوك على قيادتها الكفؤ للدوله اسمحوا لي كذلك ان انتهز هذه الفرصه للاعتراف بقياده الامين العام انطونيو غوتيريش والاشاده بها اذ يختتم فترته حضره الرئيس يشهد العالم تغيرات جوهريه بوتيره اسرع مما تستطيع العديد من المؤسسات التكيف معه والاستجابه له ويطالب الناس في مختلف انحاء العالم بمزيد من الوضوح من القاده والمؤسسات موضوع النقاش العام هذا العام وهو استعاده الثقه واداره التحول الامم المتحده في خدمه الجميع موضوع يضرب في صميم هذا التحدي تاكل الثقه ينعكس في النزاعات التي لا تسوى والازمات الانسانيه التي تتدهور بسرعه تفوق الموارد المتاحه والكوارث المناخيه متزايده الوتيره ووجه الله مساواه الاخذ في التعمق والتطورات التكنولوجيه التي تسبق سرعه الحوكمه هذه تطورات سويا تسهم في رؤيه متزايده بان المؤسسات العالميه بعيده كل البعد عمن ينبغي ان تخدم سريلانكا تفهم هذا الواقع فهما عميقا وقد عانى بلدي في العديد من المناسبة في الماضي من تبعات الافتقار للثقة وانتهاكات العقد الاجتماعي. منذ عامين رأينا لحظة تاريخية في تاريخ سريلانكا. فالناس ممثلين كل المجتمعات المحلية جوانب المجتمع. اوكول ولايه واضحه لحكومه الرئيس انورا كومارا ديسا ياكا للتصدي لهذه التحديات وتحقيق تغيير حقيقي ومنذ ذاك الحين عملت حكومتنا بعزم لاعاده بناء الثقه من الصفر نحن نبني هذه الثقه عن طريق العمل للخطاب وعن طريق العمل و الانضباط وشجاعه مواجهه الانتهاكات سري لانكا كذلك تواجه تحولا تاريخيا واعاده انشيط على الرغم من النزاعات في العديد من المناطق في العالم بما في ذلك غرب اسيا وعلى الرغم من الازمات المناخيه بما في ذلك الاعصار الذي ضرب سري لانكا استعاد بلدي الاستقرار على مستوى الاقتصادي الكلي بعد الازمه الاقتصاديه لعام اليوم سريلانكا اعاد البنك الدولي تصنيفها باعتبارها بلدا من فئه البلدان متوسطه الدخل من الشريحه العليا ووكاله التصنيف الائتمانيه اعترفت بهذا التوجه الايجابي ولكن هذه التطورات لا تعكس بشكل كامل اوجه استضعاف البلدان المعرضه للدين والصدمات الخارجيه وفي حين اننا نعمل مع الشركاء العالميين لترسيخ هذا الاستقرار الذي تحقق بشق الانفس نظل واعين بالحاجه الملحه للتصدي للمجتمعات المحليه المستضعفه اعصار ديتوا كان من اسوا الكوارث الطبيعيه في تاريخ سريلانكا الحديث ودمر اجزاء متعدده من بلدنا هذه الكارثة أدت إلى خسارة مئات من الأرواح وأثرت في أكثر من مليون شخص سبل الرزق اضطربت وتدمرت البنى التحتية الحيوية بعد أن عانينا هذه المأساة فهمنا فهما عميقا التحدي الذي تشكله فيضانات الهملايا لشعبي نيبال والصين ونعرب عن أحر التعازي للضحايا هذه الحوادث المأساوية تبرهن على التكلفة البشرية والاقتصادية المهولة لتغير المناخ، وللأسف أصعب التبعات ما زالت تتحملها البلدان التي تعد الأقل إسهاما في الانبعاثات العالمية. الدعوة للعمل لمكافحة أثر المناخ ليست فحسب ملحة، بل تأخرت حتى. العدالة المناخية ينبغي أن تصبح واقعا آنيا. ومن جانبنا، فإن سريلانكا على المسار السليم. لجعل الطاقة المتجددة تمثل سبعين بالمئة من طاقتنا بحلول عام ألفين وثلاثين، ولتحقيق الحياد الكربوني بحلول ألفين وخمسين. على مدار ثلاث عقود، عانت سريلانكا نزاعا مطولا أدى إلى معاناة وخسارة كبيرة لكل الناس في مجتمعنا على الرغم من اسكات البنادق منذ سبعا عاما الجراح العميقه التي خلفها هذا نزاع ما زالت لم تشفى وما زال امامنا الكثير لنتعافى منها نحن عازمون على منع تكرار هكذا ماسي ونحن عازمون على سعي لمسار الوحده الوطنيه والمصالحه وفي هذا الصدد حكومتنا تعزز المؤسسات الوطنيه للتصدي المسائل المعلقه على مدار هذين العامين ظللنا راسخين في رفض العنصريه والتطرف الديني بكل اشكالهما ومظاهره وسنستمر في العمل بلا كلل لبناء امه اكثر امنا وشمول واتحادا امه تقوى بثراء تنوعها. حضرة الرئيس. بالاضافة الى تبعات الكوارث الطبيعية مثل غيرها من البلدان تواجه الاثار الخطيرة للنزاعات في غرب اسيا وفي غير ذلك من المناطق. باعتبارنا ام جزرية. واقعة في المحيط الهندي وباعتبارنا بلدا يوسم بالكثير من العمال المهاجرين في غرب اسيا هذه التطورات لها تبعات على المستوى الامني والاقتصادي والاجتماعي لنا ويسرني ان انوه بانه حتى خلال هذه الظروف المليئه بالتحديات استمر سريلانكا في احترام التزاماتها بالقانون الدولي وضمان حرمه الحياه الانسانيه والكرامه الانسانيه في مارس من هذا العام في مشهد جيوسياسي فائق الاضطراب عثرنا على سفينه لطرف في نزاع قريب من مياهنا الاقليميه وكان عدد من البحاره فيها حياتهم معرضه للخطر وسرنا في المسار الواعر تعاملنا مع أوجه الحساسية واستجمعنا الموارد الوطنية لإنقاذهم ومراعاة المصابين والمرضى على الرغم من أن هذا كان صعبا أنقذنا المئات الآخرين رأينا حياة البشر المعرضة للخطر وتحركنا انطلقنا في ذلك من إيماننا بالقانون الدولي وبالإنسانية ومع ضمان حيادنا مع ذلك جعلنا الانسانيه تسمو فوق كل شيء وكما اكد فخامه الرئيس لن نتردد ابدا في حمايه الانسانيه وان كانت هناك اجراءات ينبغي اتخاذها لحمايه ارواح البشر لن نتردد في اتخاذها تحت اي ظرف من الظروف هذا حضره الرئيس هو ما تود سريلانكا ان يراه العالم ام جزريه صغيره ذات قلب كبير تؤمن بانه حتى في حالات النزاع والفرقه ما زال هناك حيز للانسانيه وهذا هو ما نود ان نراه منعكسا في العالم نبتغي عالما تنمو فيه قدرتنا على احترام الانسانيه اسرع من قدرتنا على تدمير هذه الانسانيه هذا هو التحول الذي نبتغي ولهذه يؤلمنا ما نراه من تطورات في غزه والاراضي الفلسطينيه المحتله حضره الرئيس البيئه الامنيه العالميه تدهورت تدهورا سريعا في السنوات الاخيره يصعب علينا ان نقبل انه في عالم ملؤه الثروه والمعرفه ما زالت هناك موارد كبيره تنفق على الاسلحه في حين ان الاطفال يواجهون الجوع ولتدور جوعا ويحرمون من الادويه والتعليم ما زالت ريلانكا فائقه القلق اذا النزاعات في غرب اسيا والتكلفه الباهظه التي تتكبدها الدول خارج المنطقه القانون الدولي بما في ذلك القانون الانساني الدولي ينبغي ان يحترم من جانب كل الاطراف ونؤكد ان الحوار هو المسار الوحيد للمضي تستمر سريلانكا في دعم حق الشعب الفلسطيني غير القابل في التصرف بما في ذلك الحق في تقرير المصير نحن من بين اول البلدان التي اعترفت بفلسطين دوله مستقله في ثمانينات القرن الماضي نحن نقف متضامنين مع المجتمع الدولي في الدعوه للدوله مستقله فلسطينيه ذات سياده تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في سلام على حدود ما قبل الف وتسعمائه وسبعة وستين. ونرحب بقرار مجلس الامن المعني بوقف اطلاق النار في غزة وندعو كل الاطراف ان تحترم هذا القرار. المساعدة الانسانية ينبغي ان تصل للمدنيين دون عوائق. كما ينبغي ان تكون عملية تعافي غزة واعادة اعمارها اولوية عاجلة. حضرة الرئيس. تفتخر سيريلانكا باسهامها طويل الامد في عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام سعيا الى تحقيق السلم والامن الدوليين. اذ نشرنا اكثر من واحد وعشرين الف فرد في بعثات عديدة لحفظ السلام منذ الف وتسعمائة وسبعة وخمسين. وقد اكتسب أصحاب الخوذ الزرقاء من بلادي من خلال تفانيهم وخدمتهم على مدى سنوات طويلة ثقة المجتمعات المحلية وتقدير بعثات الأمم المتحدة الميدانية وهم يواصلون اليوم أداء مهامهم بتميز في بعض من أكثر البيئات تحديا تحت راية الأمم المتحدة وهم يحمون المدنيين الضعفاء ويردعون العنف ويساعدون المجتمعات المتضررة من الحروب على الانتقال من النزاع الاستقرار. كما دأبت سريلانكا على الدعوة الى نزع السلاح على نحو متعدد الاطراف. لقد دعونا الى جعل المحيط الهندي منطقة سلام. وكان لنا دور قيادي في مؤتمر استعراضي وتمديد معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية لعام الف وتسعمائة وخمسة وتسعين. في وقت تتصاعد فيه توترات الجيوسياسية وخطابات التصعيد النووي. ما زلنا مقتنعين تماما الاقتناع بان الضمان الحقيقي الوحيد ضد استخدام هذه الاسلحة هو القضاء عليها قضاء كاملا قابل للتحقق منه. حضرة الرئيس. مع اقتراب عام الفين وثلاثين يجب علينا الوفاء باهداف التنمية المستدامة التي ما زالت خارطة الجماعية لتحقيق التنمية المستدامة. تجدد سريلانكا دعوتها إلى إصلاح النظام المالي الدولي وإرساء قواعد أكثر إنصافا تحكم الديون وتمويل التنمية. وقد رحبنا بالتزام إشبيلية العام الماضي، بما في ذلك دعوته إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لسد فجوة التمويل البالغة أربعة تريليونات دولار للتنمية المستدامة في البلدان النامية. وقد حان الوقت الآن لتحويل هذه الالتزامات إلى إجراءات ملموسة. نظل راسخين كذلك في الاعتراف بأن الفقر وعدم المساواة من العوامل التي تتطلب اهتمامنا العاجل وقد تضمنت ميزانيتنا الوطنية العام الماضي مخصصة تاريخية لقطاعي الصحة والتعليم نفتخر بسياستنا الراسخة القائمة على الرعاية الصحية والتعليم المجانيين والشاملين للجميع ونظل ملتزمين بتعزيز هذين الركنين المهمين للعدالة الاجتماعية نعمل كذلك بنشاط على تنفيذ جميع أهداف التنمية المستدامة دون تمييز. ولكننا نؤيد بالكامل التفاعل بصورة استباقية مع الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة، الذي يؤكد أهمية المؤسسات العادلة والشاملة القادرة على بناء ثقة واستعادة ثقة الناس فيها، ومعاملة الجميع على قدم المساواة. السيد الرئيس دافعت سريلانكا طويلا عن نظام عادل وسلمي في البحار واسهمت في بنائه في اطار اتفاقيه الامم المتحده لقانون البحار التي تعد نظاما قانونيا ساعدنا في صياغته كما ندعم اعمال لجنه حدود الجرف القاري نحن ملتزمون بالحفاظ على المحيطات باعتبارها فضاء مشتركا ينبغي استخدامه استخداما سلميا وينبغي أن يكون فضاء للتعاون الدولي. نحن كذلك نعتبر ازدهارنا مرتبطا ارتباطا وثيقا بالمحيط الهندي. نحن كذلك عضو أساسي في صياغة اتفاق التنوع البيولوجي البحري للمناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية، لذا فنؤكد من جديد التزامنا بصون المحيطات باعتبارها إرثا مشتركا للبشرية من أجل الأجيال الحالية والمستقبلية. ونتطلع قدما لتنفيذ الاتفاق تنفيذا كاملا بما يكمل عمليات السلطه الدوليه لقاع البحار حضره الرئيس من بين الركائز الاساسيه للولايه التي اوكلها الينا الشعب سريلانكا ان نبني امه شفافه واخلاقيه وفي الوفاء بهذه الولايه جعلنا الحوكمه الراشده ومكافحه الفساد والشفافيه المؤسسيه في صميم دفعه وطنيه شامله للنزاهه وهو ما نسعى اليه سعي حثيثا لقد راينا بوضوح كيف ان الفساد يضعف الديمقراطيه ويدمر الثقه نستمر في تنفيذ قانون مكافحه الفساد دون خوف ودون مواربة بصرف النظر عن خلفية أي مرتكب أو وضعه الاجتماعي ما زالت التحقيقات والملاحقة الجنائية تستمر دون تدخل سياسي أحرز تقدم كبير كذلك في تعزيز استقلال المؤسسات المسؤولة عن التحقيق في الفساد والرشاوى وملاحقة المرتكبين حضرة الرئيس رئيس بلادي الذي خاطب الجمعية العام الماضي أكد كذلك أن المخدرات وما يرتبط بها من جريمة منظمة صارت خطرا يهدد الكثير من البلدان وأكد جهود حكومة بلادي الشاملة للتصدي لهذا الخطر وبعد عام من ذلك برنامجنا الوطني لمكافحة المخدرات بعنوان متحدون كأمة أحرز تقدما كبيرا بما في ذلك عن طريق اعتقال بعض المجرمين البارزين في سلاسل الامداد بالمخدرات حضره الرئيس نعيد التاكيد على دعوتنا للمجتمع العالمي ان يعزز نقل التكنولوجيا الحقيقي ويضمن الوصول على قدم المساواه للامم الناميه و يجسر الهو الرقميه ويبني نظما موثوقه امنه ومؤمنه لا تترك احدا يتخلف عن الركب سري لانكا الان في خضم بناء مستقبل رقمي يشمل الجميع لقد طورنا بدء توجيهيه اخلاقيه وطنيه للذكاء الصناعي تتسق مع الاطر الدوليه ينبغي ان نضمن ان تكون التكنولوجيا الناشئه والذكاء الصناعي تكنولوجيا تطور وتستخدم على نحو مسؤول يتسق مع القانون الدولي بما في ذلك المبادئ الراسخه للقانون الانساني دولي تطوير هذه التكنولوجيا واستخدامها ينبغي أن يسهم في الأمن والسلم الدوليين مع النهوض بالمصالح المشتركة للإنسانية. مصالح الإنسانية ينبغي دوما أن توجه تطوير هذه التكنولوجيا واستخدامها. حضرة الرئيس، بالنسبة لسريلانكا، الأمم المتحدة شريك لا غنى عنه. لقد وقفت الأمم المتحدة مناصرة لنا في ظروف مليئة بالتحديات، ودعمت تنميتنا بالنسبة للكثير منا في العالم النامي، الأمم المتحدة كذلك تعد تجسيدا لوعد أساسي مفاده أن كل أمة صغيرة كانت أم كبيرة لها صوت. هذا الوعد يقضي بأن يكون لكل شعب الحق في الكرامة والتنمية. وأن لا يكون هناك أي بلد في عالم متعاضد يترك لمواجهة التحديات العالمية وحده. لأكثر من ثمانية عقود. كانت الأمم المتحدة، على الرغم من كونها مليئة بالعيوب، وقادرة على التحسن، منظمة تجسد بشكل حقيقي هذا الوعد. ولكن الإيمان الحقيقي بتعددية الأطراف يستوجب جسرة الاعتراف بأوجه قصور المنظومة، ويستوجب التواضع في الاستماع لمن لم تسمع أصواتهم، ويستوجب العزم على أن نجعل المؤسسات أكثر فعالية وتمثيلا واستجابة. وفي هذا الصدد، ندعم مبادرة الأمم المتحدة الثمانين فرصة لتجديد الأمم المتحدة وتعزيزها والنهوض بإصلاحات حقيقية. حضرة الرئيس، إدارة التحول يمكن أن تعني إدارة تغيير البعض، في حين أن الآخرين لا يطلب منهم إلا التكيف مع التبعات. التحول الذي يجري في عالمنا ينبغي أن يكون شاملا للجميع. ينبغي أن. يقلل الفجوة بين الشمال والجنوب، لا أن يعمقها. ينبغي. يقلل الفجوه بين من يشكلون التكنولوجيا الحديثه ومن يتلقونها فحسب وبين من يملكون الصمود ومن يعرضون اكثر التعرض للصدمات العالميه بلدي ياتي لهذه الجمعيه لا منتظرا من الامم المتحده ان تحل كل مشكله بل مؤمنا بان هناك مشكلات لا يمكن لبلد ان يحلها وحده لذا ينبغي أن يكون إيمانا متجددا بتعددية الأطراف وبأم متحدة تصغي وتمثل الناس تمثيلا أكثر إنصافا وتخدم الجميع شكرا حضرة الرئيس
أشكر معالي وزير شؤون خارجية سريلانكا أعطي الكلمة الآن لمعالي كونستان سيرج بوندا وزير الشؤون الخارجيه والفرانكوفونية والكونغوليين في الخارج من جمهوريه الكونغو
السيد رئيس الدوره الحاديه والثماني للجمعيه العامه صاحب السعاده امين عام الامم المتحده اصحاب الفخامه والمعالي رؤساء الدول والحكومات المندوبون الموقرون سيداتي سادتي اسمحوا لي قبل ان ادلي بهذا البيان نيابه عن فخامه السيد دني ساسون رئيس جمهوريه الكونجو ان اعرب عن خالص تقديري له اذ هو كلفني بتناول الكلمه نيابه عنه وانا امثل اليوم وانا اشعر بكل الاحترام والوفاء والواجب وادرك تماما اهميه الادلاء بهذا البيان الوطني نيابه عن فخامه الرئيس تحيي جمهوريه الكونجو انتخابه صاحب السعاده خليل الرحمن على راس هذه الدوره الحاديه والثمانين للجمعيه كما نحيي صاحبه السعاده انا لينا بربوك على اسهامها في اعمالنا ونعرب عن كل التقدير لصاحب السعادة أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة ونشكره على مناصرته أفريقيا وعلى التزامه الثابت بمنطقة حوض نهر الكونغو ونشكره على اهتمامه بجهود السلام والوساطة والحوار بمعية بلدنا ومن هذا المنطلق نتابع بكل اهتمام عمليه اختيار الامين العام المقبل او الامين العام المقبله للامم المتحده ونرى ان افريقيا في قلب الاشكاليات التي تعمل عليها الامم المتحده وكذلك في صلب القضايا الجيوستراتيجيه العالميه وينبغي ان تبقى في صلب ولايه الامين العام المقبل هذا الامين العام ينبغي ان يحمل رؤيه شامله عالميه رؤيه لا تكون فيها اي قاره على الهامش رؤيه تدافع عن موقع افريقيا الصحيح وعن مسؤوليتها ومصالحها المشروعه اصحاب الفخامه والمعالي سيداتي سادتي بالنسبه الى جمهوريه الكونجو فإن استعادة الثقة وإدارة التحول في المنظمات الدولية مسألة تحتاج إلى عمل جماعي وموضوع هذه الدورة أي استعادة الثقة وإدارة التحول أمر يحثنا على التحلي بالواقعية والشجاعة في عالم تتآكل فيه الثقة وتتفتت وتشهد فيه التوترات تفاقما خطيرا بينما يسعى البعض الى تغليب قانون القوه ويكيل البعض بمكيالين مما يهدد الميثاق نصا وروحا البشريه بحاجه الى تعدديه اطراف متجدده شامله للجميع ينبغي ان نعكس العالم متعدد الاقطاب هذا وان تحتل فيه افريقيا مكانتها الصحيحه وهذا يعني اصلاحا عميقا للمؤسسات الدوليه بما في ذلك مجلس الامن ان افريقيا لعظمه تاريخها وبفضل زخمها الديموغرافي ونظرا لوزنها الجيوسياسي لا يمكن ان تبقى على هامش القرارات التي تصنع مستقبلها بل ينبغي ان تكون طرفا فاعلا بكل معنى الكلمه وبكل شرعيه ووفقا لتوافق ايزولويني فان طلبنا بالحصول على مقعدين دائمين مع حق النقد الفيتو ليس مجرد مطالبه بل هو حق حق عادل حق له اساس وحق يتماشى مع التوازنات الجديده للقرن الحادي والعشرين لقد تغير العالم والتطور والمؤسسات ينبغي ان تتطور معه هذه ضروره افريقيا لا تطلب منه من احد بل تطالب بموقعها الحقيقي وان جمهوريه الكونغو بصفتها عضوا في لجنه رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي المعنيين باصلاح مجلس الامن والمعروفه بلجنه السي ع لن تتنازل عن هذا الطلب عن هذه الضروره نعيد التاكيد على استعدادنا لخدمه المجتمع الدولي وبدعم منكم نجدد طموحنا للحصول على عضوية غير دائمة في مجلس الأمن للفترة 2030 2031، ترشيحنا هذا يستند إلى تقاليد دبلوماسية عريقة وراسخة، وإلى التزامنا الثابت بالسلام، وبرأينا ورؤيتنا للمسؤوليات الدولية. منذ خمسة عقود ونيف، ودبلوماسيتنا تسهم بثبات وفعالية في عدة عمليات سلام في قارتنا، وكان لذلك تداعيات هامة على المستوى العالمي. وبصفة خاصة، فقد أسهمنا في تحرير ناميبيا، وسحب القوات الكوبية من أنجولا في إطار بروتوكول برازافيل للعام 1988. كما بذلنا جهودا لإنهاء الأعمال العدائية في جمهورية أفريقيا الوسطى، وشاركنا في مبادرات للمصالحة في ليبيا، ونحن ما زلنا نترأس هذه المسألة في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بهذا الموضوع في الاتحاد الأفريقي، شاركنا أيضا في جهود السلام في منطقة البحيرات الكبرى، دبلوماسيتنا إذا ليست قائمة على المواجهة. بل هي تقوم على الحوار والوساطه والاحترام المتبادل والسعي الى حلول افريقيه للمشاكل الافريقيه ونعيد التاكيد على الطابع الافريقي الشامل لدبلوماسيه كما اننا متمسكون دائما بالقانون الدولي السياده لا تعني رفض التعاون سيداتي سادتي السياده هي قدره شعب وامه على تحديد الأولويات بكل حرية، والدفاع عن المصالح المشروعة، واختيار الشركاء، وصون الاستقلال عند صنع القرار. هذه هي رؤيتنا للسيادة، وهذا ما ندافع عنه. وسنواصل اتباع سياسة خارجية تقوم على عدم الانحياز وتنويع الشراكات. والاحترام المتبادل بين الدول، ورفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للأمم، ونحن منفتحون على العالم، ولكن نود أن نمسك بزمام خياراتنا بزمام مصيرنا. جمهورية الكونغو لا تسعى للانضمام إلى معسكر على حساب آخر ما نريده هو أن نكون جسرا بين الأمم أصحاب الفخامة والمعالي، سيداتي سادتي لقد خضنا في مساع للتحول من خلال خارطة الطريق المعنونة التعجيل بالتنمية ولدينا في هذا الصدد عدة أولويات الاستثمار في رأس المال البشري، النهوض بتوظيف الشباب، تعزيز الحوكمة العامة، تنويع الاقتصاد تحديث الزراعة والصناعه.
تطوير البنى التحتية، التعجيل بالتحول الرقمي والابتكار، وبناء السلام واللحمة الاجتماعية. نحن نبني كونغو لا يكتفي بتصدير مواده الخام، وإنما يركز على تحويل موارده الطبيعية على أراضيه، لذلك فإننا مهتمون بالمناطق الاقتصادية الخاصة، فرؤيتنا للسيادة السياسية تصحبها السيادة الاقتصادية. جدير بالذكر أن رؤيتنا للتعجيل ببلوغ التنمية تتماشى تماما مع أهداف التنمية المستدامة، وكذلك مع خطة 2063 للاتحاد الأفريقي تحت عنوان أفريقيا التي نصبو إليها، ولكن نحن نتوخى الواقعية، ونعمل دائما بشكل عملي. طموحاتنا الإنمائية تشهد الكثير من العراقيل، على غرار دول أفريقية أخرى، بسبب عبء الدين، وانعدام المساواة في النظام المالي الدولي، وتداعيات تغير المناخ. وإذ لم يبق أمامنا سوى أربعة أعوام حتى ألفين وثلاثين، لا يمكن أن نقبل بإخفاق جماعي جديد. لذلك ندعو إلى استجابة دولية طموحة للتعامل مع مسألة الديون في الدول النامية، بما في ذلك من خلال آليات لتخفيف عبء الدين. وعندما تسمح الظروف بذلك، أن يتم إلغاء الديون، شطب الديون، لإتاحة الموارد من أجل الاستثمارات الأساسية لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة، سيداتي سادتي، أفريقيا ليست على هامش العالم. هي واحد من مراكز هذا العالم، ومن مراكز جاذبيته، عندما نتحدث بصوت واحد فإننا ننهض بتعددات الأطراف وبالجهود الدولية، نحن نلهم العالم ونفتح آفاقا جديدة، وهناك 3 من المبادرات التي حملتها بلداننا، أولا عقد الأمم المتحدة للتحريق وإعادة التحريق لفترة 2027 2036. بقياده بلدي والقرار ثمانين على متين وخمسين المتعلق بالاتجار بالافارقه المستعبدين عبر المحيط الاطلسي بصفه ذلك جريمه ضد الانسانيه بقياده غانا بالاضافه الى القرار المعنون تصحيح الخريطه والذي حملته جمهوريه توجو هذه المبادرات توضح كيف يمكن لافريقيا ان تسهم في الاجنده الدوليه ومن هذا المنطلق سنواصل تفاعلنا من اجل افريقيا جمعاء لقد ألغينا تأشيرات الدخول لجميع الأفارقة بدءا من الأول من يناير من العام المقبل، وهذا يعكس رغبتنا في إعادة إنعاش الأفريقية الشاملة والمثل العليا للآباء المؤسسين الذين ركزوا على ضرورة إتاحة حرية التنقل على أراضي قارتنا حتى يكون هناك أيضا سياحة. بين بلدان افريقيه وكذلك ان ننهض بالتضامن بين الشعوب من خلال منطقه التجاره الحره القاريه الافريقيه السيدات والساده ان واجب احياء الذكرى يفرض علينا ان نواجه التاريخ بالقرب من بوينت نوار في جمهوريه الكونجو هناك مشروع له اهميه تاريخيه اعني النصب التذكاري لخليج لوان من هذه المنطقة غادر العديدون الذين انتزعوا من أحضان أسرهم ومن ثقافتهم ووطنهم ليتم الاتجار بهم عبر الأطلسي لذا ينبغي أن تكون لوانجو مكانا لإحياء الحقيقة والذكرى مكانا للتأمل والنهضة والصحوة طموحنا هو أن تصبح لوانجو، على غرار غوري في السنغال، وكيب كوست في غانا، وويدا في بنان، جسرا بين الأفارقة وشتاتهم، بين أفريقيا وشتاتها. المنحدرون من أصول أفريقية ينبغي أن يجدوا في هذا المكان جزءا من تاريخهم وهويتهم وكرامتهم وهذا معنى الجهود التي بذلناها في سبتمبر ألفين وخمسة وعشرين في هارلم مع المنحدرين من أصول أفريقية السيدات والسادة تعيد جمهورية الكونغو التأكيد على رغبتها في تعبئة الكونغوليين في الخارج لتحويل بلدنا شتاتنا يشكل ثروة بشرية وفكرية وعلمية وثقافية واقتصادية قدراته وخبرته واستثماراته وتفاعله كل ذلك ضروري للتعجيل ببلوغ التنمية الكونغو بحاجة إلى جميع أبنائه بحاجة إلى رأس ماله البشري أرضنا أرض الفرص ولدينا موارد طبيعية عديدة ومعادن حرجة وقدرات زراعية هائلة وقدرات سياحية بحاجة إلى التطوير وبنى تحتية متطورة، بالإضافة إلى موقعنا الجيوسياسي في قلب أفريقيا الوسطى، ونحن ندعو المستثمرين والشركاء الإنمائيين إلى دعمنا في هذه الطموحات من خلال شراكات بين القطاعين العام والخاص تكون مفيدة للطرفين. نحن نسعى إلى شراكات تؤدي إلى قيمة مضافة وتطور القدرات الوطنية، وتنهض بنقل التكنولوجيات، وتحترم مصالحنا، وتسهم بشكل دائم في اقتصاداتنا. أصحاب الفخامة والمعالي، سيداتي، سادتي، جمهورية الكونغو تتحمل مسؤولية خاصة تجاه حوض نهر الكونغو، الذي يشكل الرئة الثانية لكوكبنا هذا. وهذا الارث يشكل مستودعا رئيسيا للتنوع البيولوجي ويطلع بدور هام في المناخ العالمي حوض الكونغو من اهم سبل الاستجابه للاحترار على هذا الكوكب ولا يمكن ان نقبل بشكل مستمر أن تنهض الدول بهذه النظم الإيكولوجية دون أن يساعدها أحد من منظور التكاليف، صون الطبيعة له ثمن، والتضامن الدولي ينبغي أن يكون له ثمن أيضا، لذلك ندعو إلى دفع مقابل عادل، ويمكن التنبؤ به عن خدمات النظم الإيكولوجية والكربون، وندعو إلى آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، وإلى رسملة إضافية للصندوق الأزرق، بالإضافة إلى الاعتراف بحوض الكونغو كأولوية عالمية مع النهوض. التعاون الدولي. لصون هذا الحوض. وناسف. لغياب مؤسسة اممية على اراضينا تخصص لهذا الغرض. وذلك نظرا للاهمية الاستراتيجية لحوض الكونغو. جمهورية الكونغو تدعو ايضا الى اطلاق رسمي لعقد الامم المتحدة للتحريك واعادة التحريك وكذلك الى وضع خرائط طرق وطنية طموحة لاجل التنفيذ. اصحاب الفخامه والمعالي سيداتي سادتي فضلا عن انهارنا المهيبه وغاباتنا الضاربه في القدم واراضينا الموروثه عن الاجداد فان اراضينا ليست مجرد حيز جغرافي اراضينا هي ركيزه الامه واساس هويتنا وهي موطن سيادتنا جمهوريه الكونجو ستدافع دائما عن سلامتها الاقليميه وامن حدودها وستدافع عن التحكم في مواردها الطبيعية وحريتها في عقد الشراكات الاستراتيجية. سيادتنا لا تخضع للتفاوض، هي مسؤولية نحملها لأجل الأجيال المقبلة، وهي إرث ننقله أيضا لهذه الأجيال. أصحاب السعادة، سيداتي سادتي. بصفتنا من أشد المدافعين عن السلام على الساحة الدولية، ندعو إلى مباحثات بين روسيا وأوكرانيا. وإلى تهدئة التوترات في مضيق هرمز، وإلى حل سياسي عادل ومستدام في الشرق الأوسط، وتحديدا في فلسطين، وإلى الاستقرار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وإلى عودة السلام بشكل مستدام في السودان، ومواصلة المصالحة في ليبيا، ورفع الحصار عن كوبا، والعودة إلى السلام والاستقرار في منطقة الساحل. ونعيد التأكيد على أن.السلام ليس ضعفا، التفاوض ليس استسلاما، الحوار ليس استسلاما أيضا، ومن هذا المنطلق فإن جمهورية الكونغو ستواصل إيلاء الأولوية للوساطة والحوار والسعي إلى حلول سياسية وسلمية من أجل بناء أفريقيا مزدهرة تعيش في سلام من ليبيا إلى الساحل، ومن السودان إلى منطقة البحيرات الكبرى، نعيد التأكيد على استعدادنا لدعم الدول الشقيقة في تسوية الأزمات والعودة إلى السلام والاستقرار. من خلال تاريخنا ندرك تماما أن السلام يصعب بناؤه لكنه النصر الحقيقي الذي يستفيد منه الجميع أصحاب الفخامة والمعالي، سيداتي سادتي من هذا المنطلق فإن الأزمات المتكررة لفيروس إيبولا والجوائح المتكررة كل ذلك يذكرنا بأن التهديدات ليست عسكرية أو اقتصادية فحسب الأمن الصحي جزء لا يتجزأ من أمننا الجماعي وعليه، فإن جمهورية الكونغو ستضطلع بدورها كاملا من خلال تعزيز المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في برازافيل. ونرجو من منظمة الصحة العالمية أن تتحمل أيضا كل مسؤولياتها وفقا لاتفاق المقر الذي يعود للعام 52. كما ندعو إلى حوكمة دولية للذكاء الاصطناعي والفضاء. هذه التكنولوجيات ينبغي أن تبقى في خدمة الإنسانية والتقدم وتحرير الشعوب. التقدم التكنولوجي لا ينبغي ان يتحول الى اداه جديده للهيمنه وافريقيا ينبغي ان تكون مكانا للابتكار والعمل الخلاق والسياده الرقميه اصحاب الفخامه والمعالي سياده سادتي ختاما تبقى جمهورية الكونغو وفية لمبادئها، وهي السلام والتنمية والسيادة، وحسن الجوار والحوار والتعاون والاحترام المتبادل بين الأمم، وسنواصل الدفاع عن مصالحنا الوطنية، وسنتولى مسؤولياتنا الدولية. نؤمن بأفريقيا وبمصيرنا المشترك. وسنختار دائما الأمم المتحدة كحيز. للحوار بامتياز بين الشعوب وشكرا
اشكر معالي وزير شؤون الخارجيه والفرانكفونيه والمواطنين من الخارج الكلمه الان لمعالي الوزير محي الدين سليم احمد ابراهيم وزير شؤون خارجيه السودان
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، معالي السيد خليل الرحمن رئيس الجمعية العامة للدورة الحادية وال80، معالي السيد أنطوني غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أصحاب المعالي والسعادة، أيها السيدات والسادة الوفود الكريمة. يطيب لي بداية أن أتقدم بالتهنئة للسيد خليل الرحمن لانتخابه رئيسا للجمعية العامة للدورة الحادية والثمانين متمنيا له كل النجاح والتوفيق كما أتقدم بالشكر والتقدير للسيدة أنالينا بيربوك على حسن إدارتها لرئاسة الدورة السابقة ولا يفوتنا في هذا المقام أن نسجي التقدير لمعالي السيد أنطونيو جوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، وهو يدافع عن القضايا المشروعة وحماية الميثاق، وقد بذل جهده في دفع مسيرة الإصلاح وتقديم المبادرات لجعل الأمم المتحدة أكثر فاعلية وتأثيرا وتمثيلا. أقف أمام جمعكم الموقر اليوم في ظرف بالغ الأسف. لم يكن السودان يتمنى أن يشهده في رحاب منظمة أنشئت على مبادئ المساواة في السيادة بين الدول واحترام القانون الدولي وضمان المشاركة المتكافئة لجميع أعضائها كان مقررا أن يقف أمامكم اليوم فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي لجمهورية السودان ليخاطب الجمعيه العامه باسم شعب السودان وحكومته الا ان الدوله المضيفه حالت دون ذلك بعدم اصدار تاشيره الدخول اللازمه لفخامته للمشاركه في اعمال الشق الرفيع المستوى للجمعيه العامه والاشد مدعاه للاسف ان هذا الوضع استمر رغم المساعي التي بذلها بدلتها الأمانة العامة، ورغم دعوة الأمين العام للدولة المضيفة إلى إصدار التأشيرة وفقا للالتزامات المترتبة عليها بموجب اتفاق المقر لعام 1947. عليه. فإن جمهورية السودان تدعو الأمين العام والجمعية العامة، ولجنة العلاقات مع الدولة المضيفة، إلى اتخاذ ما يلزم من تدابير لصون حرمة اتفاق المقر، كما يطالب السودان توثيق هذه الواقعة رسميا، والنظر فيها من خلال الآليات المختصة في الأمم المتحدة المعنية بتنفيذ اتفاق المقر. سيدي الرئيس، لا تزال الحاجة قائمة وملحة لإصلاح شامل وعاجل ومنصف للنظام الدولي. في ظل هذه المتغيرات والتحديات، ولإدارة سياسية من خلال الحوار واحترام القانون الدولي، وتسوية النزاعات سلميا، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، وعدم فرض العقوبات القسرية لمجرد الخلافات السياسية، أو استغلالها أداة لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية محددة. إن السودان يعيش تحت ظل عقوبات مفروضة تحت الفصل السابع منذ أكثر من عقدين ساهمت سلبا في الإضرار باقتصاده وأمنه وسلامة أراضيه وأثرت سلبيا على السيادة السودانية وفاقمت متوالية العنف التي تستهدف حماية المدنيين والقطاعات الهشة وعرقلت المصالحة الوطنية إن استمرار تجاهل وانتهاك مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة باستخدام القوة والتهديد والتهديد بها في العلاقات الدولية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول بأشكاله المختلفة وتجاهل مبادئ القانون الدولي الراسخة يهدد بتراجع الثقة في النظام الدولي المتعدد الأطراف وميثاق الأمم المتحدة ومن هنا تبرز الحاجة لإصلاح الأمم المتحدة، لا سيما مجلس الأمن، وتمثيل أفريقيا، بمقعدين دائمين، وتحسين وسائل عمله بما يتماشى مع التطورات والأوضاع الحالية، وإصلاح النظام المالي الدولي، بما يحقق المساواة في الفرص، والحصول على التمويل، وتنفيذ أهداف الألفية، والتنمية المستدامة، والتغير المناخي. سيدي الرئيس اننا في السودان امه مسالمه محبه للسلام ولكننا نسعى للسلام العادل ومن هنا من منبر الامم المتحده نؤكد مجددا انه لا يمكن تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل في السودان والذي يضمن عدم تجدد النزاع دون وقف التدخلات الخارجيه المضطرده ووقف تدفقات الأسلحة والذخائر والمرتزقة إلى السودان، وتفكيك المليشيا الإرهابية وتوقفها عن مهاجمة المدنيين والمدن والأعيان المدنية والبنى التحتية والسدود والمراكز الطبية والمستشفيات، ولا بد من نزع سلاحها وإبقاء سلاحها حظرا في يد الدولة ومؤسساتها الوطنية الشرعية الراسخة، ودعم التقدم المضطرد الذي تحرزه الحكومة السودانية في حكا. حماية المدنيين، وعملية بناء السلام، سيدي الرئيس، لا يمكن الحدوث عن الس الحديث عن السلام والاستقرار في السودان مع استمرار حرب مليشيا الدجلو الإرهابية المدمرة المفروضة على شعب السودان، إن صمت المجتمع الدولي وعدم اتخاذ خطوات لردع فضايح وانتهاكات المليشيا المتمردة في السودان. بعد توفر الأدلة الموثوقة والموثقة، وتجاهل المطالبات العادلة والمشروعة بتظريفها منظمة إرهابية، وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة للحد من تدفقات السلاح والعتاد والمرتزقة الداعمين المرت الداعمين للميليشيا الإرهابية عبر حدودنا، هو وحدة الذي يطيل أمد الحرب ويشجعها على مواصلة العدوان. وإن الصمت تجاه الفظائع التي ارتكبتها الملاي الميليشيا الإرهابية في السودان ليس مخزيا وغير أخلاقي وتواطؤ فحسب، بل هو خذلان للضحايا المدنيين والنساء والفتيات الذين يبدون صمودا غير مس مسبوق في تحمل معاناة لا توصف بالمقاييس المجردة، ولشعب بأكمله، سيدي الرئيس. إن الدعوة إلى الحوار السوداني السوداني الشامل القائم على الملكية الوطنية لتحقيق السلام، تمثل إحدى الركائز المهمة والطريق الأمثل لحل الأزمة الراهنة، ولكن لا بد من تهيئة البيئة الموائمة لنجاحه ليفضي إلى النتائج المرجوة، على النحو التالي اتخاذ إجراءات متز متزامنة. قابلة للقياس لحماية المدنيين وخفض حدة الاستقطاب ووقف التصعيد واحتواء القطيعة السياسية بين القوى المدنية والسياسية والعسكرية. إثنين تدابير بناءة لبناء الثقة لمنح الحوار مصداقية ومشروعية. تحقيق الحوار بإرادة سودانية خالصة، خاليا من التدخلات الخارجية، وبعيدا عن المساومات والترهيب والترعيب الذي تقوم به بعض الدوائر هذه الأيام. ضرورة تنفيذ بنود إعلان جدة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع المليشي الذي يتضمن الالتزامات الأساسية بموجب القانون الدولي الإنساني وتيسير العمل الإنساني وتلبية احتياجات المدنيين والمتضررين والمرور الآمن للمدنيين المغادرين للمناطق الأعمال العدائية وعلى أساس طوعي. السيد الرئيس من فقد علمتنا التجارب السابقة والحروب التي فرضت على السودان، فرض على السودان خوضها أن تحقيق السلام ليس مجرد توقيع اتفاقيات سلام بدون مخاطبة جذور الأزمة، والقضاء على مسبباتها، وعما عوامل تجددها مرة أخرى، وإنما هو عملية تتطلب قدرا من الصبر والعزيمة، والحرص على معالجة جذور النزاع. وإزالة عوامل عدم الاستقرار، ونزع السلاح وحصره في يد الدولة، وبناء السلام، وقد بدأت الدولة بالفعل في الترتيبات وتهيئة المناخ المناسب لهذا الحوار الذي يهدف إلى التوصل لأرضية مشتركة عبر النقاش الحر. تضع البلاد على طريق الانتقال السياسي الأمثل والشامل، الذي لا يستثني أحدا سوى المارقين والخونة، والذي يفضي في نهاية المطاف لقيام انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها كل السودانيين بمراقبة دولية وإقليمية، يقرر فيها شعبنا من يحكمه في ختام مرحلة الانتقال الديمقراطي. لقد انضم السودان لمنصة الدول المقترضة لأهمية تمويل التنمية، ويشارك بفاعلية في عملها التأسيسي، تمهيدا لدورتها الأولى في أكتوبر القادم. وينصب ذلك في إطار دعم جهود تنفيذ خارطة الطريق لإعفاء الديون، ويسعى لتحسين العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية، ولرفع السودان من حالة التعليق المؤقت مع صندوق النقد الدولي، ولتحقيق شراكات تنموية تمكنه من إدارة مرحلة التعافي. ونود أن نتقدم بالشكر الجزيل لمجموعة الدول الأقل نموا للثقة الممنوحة لنا وتوافقها على انتخابنا كنواب لرئاسة المجموعة التنسيقية الدولية للمجموعة، وسنعمل على تحقيق مصالحها التنموية وتعافيها الاقتصادي لضمان التخرج الآمن والسلس من المجموعة على ذات النسق. السودان على ان يكون من اوائل الدول المنظمه لتحاول لتحالف دول الجنوب العالمي والتعاون الثراثي ايمانا منه باهميه تعزيز مفهوم التضامن والمنفعه المتبادله والشراكه الافقيه بديلا للعلاقات الراسيه التقليديه القائمه على المساعدات ونطمع ان يكون انضمامنا دافعا للاستفاده من الثقل الكبير لهذه لهذا التحالف للمساهمه في تهيئه البلاد لمرحله ما بعد الحرب بمتطلباتها المختلفه من تعافي اقتصاد واعاده اعمار سيد الرئيس واذ نؤكد انفتاح السودان على اي جهد بناء ومخلص يؤدي لانهاء الحرب المفروض على شعبه بما يحقق السلام ويحفظ وحدة الدولة وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، ويضمن عدم نشوب تمرد مسلح جديد، فإننا في ذات الوقت نؤكد مجددا رفضنا القاطع لأي محاولات لفرض حلول أو إملاءات أو أجندات خارجية على شعبنا، وهو صاحب القرار، وهو من يحدد مستقبله دون تأثير أو ضغوط بموجب ملكيته الوطنية لصنع وبناء السلام، والذي. التي اكد عليها القرار سبعة وعشرين ستة وثلاثين. وانطلاقا من هذه القناعة نؤكد استعدادنا للتعاون البناء مع المبادرات الهادفة لمخاطبة جذور الازمة وانهاء العدوان الظالم على شعبنا والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وسيادة البلاد ودعم جهودها لتحقيق السلام والتنمية وتجاوز التحديات. التحديات الراهنة، لقد دعمنا جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان ولقاءاته ومشاوراته الحوارية، وتجاوبنا مع المقترحات والمبادرات البناءة لر لوقف حرب العدوان، وقدمنا جهدا سودانيا خالصا للخروج من الأزمة واستعادة الاستقرار والبناء في خارطة الطريق التي قدمناها في ديسمبر 2052025. وفي موازاة تلك الجهود المستمرة، يواصل السودان تعاونه الإيجابي مع الأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب ممثلي العام للعنف الجنسي في النزاع المسلح، ومكتب منسق الشؤون الإنسانية، ومكتب ممثلة الأمين العام للأطفال في النزاعات المسلحة. وآليات حقوق الإنسان التي تحظى بتعاون حكومة السودان، سواء عبر المكتب القطري أو الخبير المعين لحقوق الإنسان في السودان، وفي هذا المقام نجدد تقديرنا ودعمنا لمواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة للسودان جميعها، ندعو المجتمع الدولي وبعد الزخم العالمي للتضامن مع دارفور ق عقب استيلاء مليشيا. الدجل على الفاجر وتوفر الادله القاطعه والشهاده التي قدمها سلطان المساليت الى مجلس الامن ندعوه الى دفع المسارات القانونيه لمحاسبه الجنا وهذا احد المسارات الفاعله لوقف التصعيد والحد من موجه الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بدعم كبير من رعاه الاقليميين والخارجين وهذا العامل وحدة يقضح في مصداقية أي شراكة سياسية خلال ما تبقى من فترة الانتقال مع الذراع السياسي لميليشيا الدعم السريع بحكم التواطؤ المستمر والآثم. وبالرغم من فشل مجلس الأمن في إدانة الرعاة وتسميتهم، مما ساهم في التسر تري على تلك الفظائع. وهؤلاء أيضا سعوا باستخدام المرتزقة الأجانب بشكل مضطرب، توفيرا للغطاء السياسي للجناح السياسي للمليشيا، وانبروا في تلفيق التهم ضد القوات المسلحة السودانية، تسندهم منابر ممولة إقليميا من رعاة المليشيا ممن يروجون للمعلومات المضللة والتهم الجزافية والإدانات الملفقة للنيل من سمعة قواتنا المسلحة المحترفة التي دافعت خلا خلال الحرب العالمية التانية. وحاربت مع الحلفاء، وكان الرد الجميل التخطيط لتدميرها وفرض العقوبات عليها، والعمل على توسيع نطاق الس حظر السلاح الخاص بإقليم دارفور ليعمم على كافة إقليم السودان ليمهد لانتصار المليشيا والمرتزقة الأجانب الذين يكونون 60% منها، وقد التزمت القوات المسلحة خلال الحرب العدوان بي مبادئ. منها الالتزام بحماية المدنيين وفق الخطة الوطنية المعتمدة، والتي قدمها السودان إلى مجلس الأمن، تمييز في كل الأوقات بين المقاتلين والمدنيين والأعيان المدنية، والع أهداف العسكرية، اتخاذ إجراءات الحيطة لتفادي وتقليل الأضرار الجانبية، وعدم استخدام المدنيين كدروع بشرية. وال والامتناع عن تجنيد الأطفال، وعدم الانخراط في عمليات الإخفاء القسري، والاحتجاز التعسفي للمدنيين، مع التهديد، وال مع الالتزام بالهدن الإنسانية، ولوقف الحرب، لا بد من ممارسة الضغط على الرعاة الإقليميين وبعض دول الجبار التي لم تكتفي بتمرير الأسلحة والعتاد والمؤن إلى المليشيا عبر أراضيها، بل بفتح جبهات قتال واعتداءات متكررة. يشنها المل المليشيا والمرتزقة من داخل أراضيها، وفي وضح النهار، وإنشاء مستشفيات في حدودها لعلاج جرحى المليشيا. سيدي الرئيس، تظل القضية الفلسطينية القضية المركزية في الشرق الأوسط، وينبغي تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين وفقا لقرارات الشرعية الدولية. كما يؤكد السودان على أهمية الاستقرار في البحر الأحمر وباب المندب وفي منطقة الخليج، والتي تؤثر على كامل المنطقة، وإنهاء الوضع الحالي بما يجنب شعوب المنطقة ويلات الحرب وتداعياتها، ونؤكد دعمنا الكامل لدول المنطقة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، وأهمية احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وقبل الختام ارجو ان انقل لكم تحيات السيد الفريق اول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي الذي هو الان بين جماهير شعبه في موجات متصله وهم يهتفون جيش واحد شعب واحد خلف القائد والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
اشكر معالي وزير شؤون خارجيه السودان اعطي الكلمه الان الى معالي السيد خليفه شاهين المرار وزير الدوله في وزاره الخارجيه في الامارات العربيه المتحده
بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس تمر منطقتنا والعالم بمرحله تتسارع فيها التحولات وتتعاظم فيها التحديات والانقسامات وفي خضم كل ذلك تقف دوله الامارات شامخه برؤيه واضحه وعزيمه لا تنثني لتحويل التحديات الى فرص وترجمة الطموحات إلى إنجازات وفتح آفاق جديدة للسلام والتنمية والازدهار لشعبنا وشعوب المنطقة والعالم وينطلق ذلك من نهجنا الراسخ القائم على خفض التصعيد وبناء الجسور وتعزيز الدبلوماسية والحوار وتسوية الخلافات عبر الحلول السلمية ورفض الاستخدام غير المشروع للقوه او التهديد بها او اللجوء الى الاكراه احتراما لسياده الدول وحسن الجوار والتزاما بالقانون الدولي وميثاق الامم المتحده ولطالما كانت هذه القيم اساس سياستنا الوطنيه والخارجيه فمع استمرار احتلال ايران المرفوض للجزر الاماراتيه الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى والتزاما على الدوام بمطالبتنا بها بالتوصل لتسويه سلميه لهذا النزاع عبر المفاوضات المباشره او اللجوء الى محكمه العدل الدوليه ومع تنامي التهديدات التي تواجه حريه الملاحه في منطقتنا وخارجها استمرت بلادي في التاكيد على مبادئ حريه الملاحه وحق المرور العابر وضرورة تأمين وحماية التدفق الآمن لسلاسل الإمداد والتجارة والطاقة وفقا للقانون الدولي بما في ذلك قانون البحار ومبدأ سيادة الدول باعتبار ذلك ركيزة للأمن الغذائي والتنمية وازدهار الشعوب وواصلنا دعمنا لكل جهد مخلص لتحقيق السلام وبالأخص في اليمن وليبيا والساحل والكونغو الديمقراطية وميانمار وهايتي وغيرها كما دعمنا جهود التوصل إلى حل سياسي مستدام لقضية الصحراء المغربية استنادا إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي مع تأكيدنا على سيادة المملكة المغربية على هذه الصحراء ودفعنا نحو تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا وفقا لأحكام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة بما في ذلك احترام السيادة والاستقلال وسلامة الأراضي وواصلنا مساعينا كوسيط دولي موثوق حيث أنجزنا ستا وعشرين عملية وساطة لتبادل ما يقارب ثمانية آلاف أسير بين أوكرانيا وروسيا الاتحادية وإعادتهم إلى أوطانهم وأسرهم كما كانت دوله الامارات حاضره لدعم تلك الدول التي شهدت تحولات ايجابيه كسوريا ولبنان وهما تمضيان نحو مستقبل امن ومستقر اما في السودان فقد شددت بلادي على ضروره انهاء الكارثه الانسانيه والتوصل لوقف اطلاق نار دائم غير مشروط يضع حدا للحرب الاهليه واطلاق عمليه سياسيه شامله وذات مصداقيه بقياده مدنيه تؤدي الى تشكيل حكومه مدنيه مستقله عن طرفي النزاع والجماعات المتطرفه مع اهميه ضمان ان لا يكون لاي من طرفي النزاع دور في الحكومه المدنيه الجديده فمستقبل السودان يجب ان يقرره الشعب السوداني وحده وعلى المجتمع الدولي ان يضغط على قياده سلطه بورت سودان وقوات الدعم السريع بوصفهم اطراف النزاع للانخراط الجاد مع المبادرات الدوليه وفي غزه كانت دوله الامارات من اوائل الداعمين للاطار الذي وضعه المجتمع الدولي لانهاء الحرب المروعه في غزه وشددنا على ضروره التنفيذ الكامل لخطه الرئيس الامريكي دونالد ترامب الشامله لانهاء النزاع في غزه وخارطه الطريق المنبثقه عنها كما بما يشمل انسحاب اسرائيل من قطاع غزه ونزع سلاح حماس والدفع نحو افق سياسي جاد يفضي الى تسويه عادله ودائمه للقضيه الفلسطينيه على اساس حل الدولتين وتجسيد الدوله الفلسطينيه المستقله ذات السياده التي تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل في امن وسلام كما نؤكد على اهميه ضمان توحيد غزه والضفه الغربيه تحت سلطه فلسطينيه قادره بعد اصلاحها على الاطلاع بمسؤولياتها وحصر السلاح بيدها ونشدد على ضروره وقف التصعيد الاسرائيلي الخطير في الضفه الغربيه وممارساتها الاستيطانيه والمتزامنة مع تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين ومحاصرة القرى الفلسطينية إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في القدس الشرقية والمقدسات ومحاولات فرض وقائع تاريخية وقانونية جديدة والتي تدينها بلادي بشدة وعبر عقود من الزمن ظل التزام دولة الإمارات تجاه الشعب الفلسطيني راسخا ويستمر ذلك اليوم عبر دورنا كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية لغزة، إلى جانب مشاريعنا الإنسانية والتنموية في الضفة الغربية، وينطلق هذا الدور من القيم الثابتة في سياستنا الخارجية والقائمة على العطاء، بما في ذلك عبر شراكات دولية فاعلة، مع التأكيد على مبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. وفي جميع هذه الملفات. تتجدد اهميه تطوير واصلاح المؤسسات والاليات الاقليميه والدوليه متعدده الاطراف لتعزيز قدرتها على الوفاء بمسؤولياتها وفي مقدمتها الامم المتحده بما في ذلك مجلس الامن والاستعداد لانتقال الامم المتحده ومع الاستعداد لانتقال الامم المتحده الى قياده جديده فاننا نتطلع لان يستخدم الامين العام الجديد مساعيه الحميده في تفعيل ادوات الوقايه والوساطه قبل ان تلوح بوادر الازمات وليس فقط بعد اندلاعها فالازمات يجب ان تعالج من جذورها بدلا من الاكتفاء بادارتها السيد الرئيس لقد رفضت بلادي السماح للازمات من حولها ان تقوض ما حققناه من انجازات رائده عالميا على مدى عقود بل واصلنا الدفع بعجله التقدم في كافه المجالات فهذا الوطن لم يبنى في غياب التحديات بل بالرغم منها وشعوب هذه المنطقه تتطلع للاستقرار والازدهار في محيط يسوده التعاون والاعتدال والتسامح لا العنف والكراهيه او التطرف والارهاب وأثبت النموذج الإماراتي قدرته على الصمود وتحقيق نتائج ملموسة عبر الاستثمار في مقومات القوة الوطنية وفي مقدمتها الاستقلال الاستراتيجي والقدرات الصناعية ومنظومات الدفاع المتقدمة والبنية التحتية واللوجستية عالية المستوى كما إلى جانب تمكين رأس المال البشري وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار واقتنام الفرص التي توفرها اتفاقيات الشراكات الاقتصادية الشاملة المبرمة بين دولة الإمارات و38 دولة وغيرها من الأطر، بما يعزز تنويع الأسواق وسلاسل الإمداد، ويوسع فرص التجارة والاستثمار، وسنواصل ترسيخ دور دولة الإمارات كمركز عالمي يربط الأسواق ورؤوس الأموال. ويسهم في فتح آفاق أوسع للنمو، فهذا هو العهد الذي تقطعه دولة الإمارات لشعبها، ولكل من يعيش على أرضها، وهو أيضا الأساس الذي تقوم عليه شراكاتنا الدولية، ولا سيما مع دول الجنوب العالمي والقارة الأفريقية، والتي تطورت إلى تعاون استراتيجي طويل الأمد يقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وتمضي دوله الامارات في توسيع استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئه والرعايه الصحيه والتعليم كما نعزز مكانتنا كطرف موثوق ومسؤول في قطاع الطاقه يجمع بين تلبيه احتياجات اليوم والاستثمار في حلول المستقبل ويسهم في ترجمه الالتزامات التاريخيه في اتفاق الامارات إلى عمل جماعي طويل الأمد وتستعد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه هذا العام بالشراكة مع السنغال إدراكا لأهمية تضافر الجهود والعمل الدولي المشترك للتصدي لتحديات المياه والمناخ والأمن الغذائي ونتطلع أن يشكل المؤتمر محطة حيوية للدفع بحلول عملية تعزز الأمن المائي وندعوكم إلى المشاركة في المؤتمر ونتطلع إلى لقائكم في أبو ظبي وتأتي جهودنا هذه في سياق التزامنا الراسخ بتحويل تحدي ندرة المياه إلى فرصة للابتكار والعمل الدولي المشترك بما في ذلك عبر مبادرة محمد بن زايد للمياه والتي تجمع بين الابتكار والتعاون والاستثمار لتطوير حلول عمليه ومستدامه لهذا التحدي بما يخدم الاجيال الحاليه والمستقبليه كما شهدت مدينه ابوظبي قبل يومين افتتاح مؤتمر الامم المتحده الخامس عشر لمنع الجريمه والعداله الجنائيه والذي يسلط الضوء على مواكبه التطورات التكنولوجيه المتسارعه للحمايه من اثار الجريمه والعنف والاستغلال وفي الوقت ذاته نستثمر في قيم التسامح والتعايش السلمي والشمولية عبر شراكات تجمع مختلف الجنسيات والأديان ونبني مجتمعا تشارك فيه المرأة بشكل كامل ومتساو وفاعل ويكون فيه الشباب شركاء حقيقيين في صياغة مستقبلهم وفي الختام، سيدي الرئيس، ستواصل بلادي الالتزام بنهج الاعتدال ونبذ العنف والتطرف والاستثمار في الإنسان وفي الإمكانيات الهائلة التي تزخر بها منطقتنا ونمد أيدينا إلى شركائنا في المنطقة وحول العالم لنبني لا لنهدم ولنجمع لا لنفرق وشكرا سيدي الرئيس
أشكر معالي وزير الدولة في وزارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة والآن أعطي الكلمة إلى السيد كيم يونغ سونغ، نائب وزير الشؤون الخارجية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
السيد الرئيس معالي الامين العام حضره المندوبين الموقرين في المستهل اسمحوا لي ان اعرب عن خالص تهاني اليك السيد خليل الرحمن على انتخابك رئيسا للجمعيه العامه للامم المتحده في دورتها الحاديه والثمانين وكلنا ثقه في انكم سوف تقودون هذه الدوره الى الممتازة بفضل قيادتكم المقتدرة. السيد الرئيس في العام الماضي احتفلنا بالذكرى الثمانين على انشاء الامم المتحدة. في تلك المحطة المفصلية في تاريخ الأمم المتحدة، استعرضنا ما حققته في سنوات الثمانين المنصرمة، واستشرنا المستقبل، وأعربت الإنسانية عن رغبتها وتطلعها الشديدين لوضع حد للفوضى التي تهم العلاقات الدولية، والاستعادة السلام والاستقرار. ولكن ولسوء الطالع في كل يوم على مر العام الماضي واجه العالم واقعا قاسيا شهدنا انعداما متبادلا للثقة وحفل العام الماضي بمواجهات غير مسبوقة ومساس بالسيادة كما تخلل العام الماضي صراعات عسكرية ما أدى إلى اضطرابات على الساحة العالمية وفي مستهل هذا العام، شهدنا فعلا شنيعا من أفعال إرهاب الدولة، أخذنا على حين غرة، ومن ثم وقعت أحداث مروعة، ما كان لأي عاقل أن يتصورها. زادت الأزمات المسببة لانعدام الأمن والاستقرار على خلفية الحروب والنزاعات الدموية. كما أدت آثار الظواهر المناخية غير الطبيعية المسببة للكوارث إلى موجات من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والأمطار الغزيرة والفيضانات في بلدان كثيرة، الأمر الذي هدد بقاء البشرية. ومع انتشار الأمراض المعدية وارتفاع أسعار النفط، تفاقمت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. تتوخى البشرية من الأمم المتحدة أن تفي بولايتها وبمسؤولياتها كمنظمة أنشئت لإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب ولكن من المؤسف أن المنظمة لم تتعاف بعد من الشلل الوظيفي بسبب ما تمارسه حفنة من الدول لا تتوخى إلا مصالحها الشوفينية من تسلط وغطرسة وتدلل الأزمات التي نواجهها اليوم على حقيقة واضحة، فالمساس بالسيادة، وتهديد المصالح الأمنية، وحرمان الدول الأخرى من حقوقها في التنمية، ستذكي لا محالة انعدام الاستقرار الإقليمي، وسوف تؤجج العدوان والحروب. ولتلافي هذه الأزمات والتحديات، ولتعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة، على جميع الدول الأعضاء أن تتوخى حلولا ملائمة للمشاكل في الوقت عينه، عليها أن تتقيد بالمبادئ والأهداف المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وعليها أن تغلب الوحدة والتعاون بين الأمم. السيد الرئيس. استضافت العاصمة بيونج يانج المؤتمر التاريخي التاسع لحزب العمال الكوري بطبل وزمر. استعرض هذا المؤتمر بفخر عارم الإنجازات على مر السنوات الخمس المنصرمة، وحدد أهدافا جديدة طموحة لتحقيق التنمية في المرحلات القادمة. خلال السنوات الخمس المنصرمة تعرقلت التنمية وتهددت البشرية بفعل الجائحة العالمية والظواهر المناخية غير الطبيعية والمواجهة الجيوسياسية والأزمة الاقتصادية كانت هذه أوقاتا عصيبة بالنسبة إلى دولتنا ولكننا ثابرنا وأعلينا باتساق المبدأ المتمثل في الاعتماد على الذات فزادت قدرتنا على الصمود قوة تجاوزنا كل المصاعب والتحديات وخطونا في نهاية المطاف خطوات وثابة إلى الأمام انتهينا بنجاح من تنفيذ الخطة الخمسية للتنمية الاقتصادية وتعززت الأسس الاقتصادية للزيادة الإنتاجية وأنجزنا مشاريع ضخمة متعددة وتنفذ السياسات التي وضعتها حكومتنا لفائدة الناس على أعلى المستويات، ونشهد منحا تصاعديا في التنمية الشاملة بما يحقق نموا متوازنا في مختلف القطاعات وفي مختلف أنحاء البلاد ولما كان مواطنونا قد عينوا هذه الوقائع بأم العين، أصبحوا أكثر ثقة في أن المسار الذي اخترناه هو الأفضل بأن الاعتماد على الذات والكفاية الذاتية من أكثر الطرق وأضمنها لتحقيق الاستقرار وتحت القيادة الاستثنائية للرفيق كيم يونج أون رئيس شؤون الدولة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية شرع شعبنا بخطى واثقة في تنفيذ مشاريع ضخمة جديدة بعد أن نج الإنجازات التي حققناها، ولا سيما في مجال التنمية الشاملة، لكي نصل إلى آفاق جديدة. نعرف أن المسار أمامنا حافل بالتحديات والصعوبات، ولا سيما بسبب بعض القوى التي تزيد بأفعالها اللاإنسانية المصاعب التي نواجهها وتهدد وجودنا وتعرقل تنميتنا، ولكننا سوف نصب ما نخطط إليه بجهودنا الخاصة، مهما تغير الوضع. هذه هي الثقة التي نكفلها لكل مواطن كوري. السيد الرئيس. يتم الدوس وبلا رحمة. على سيادة الدول ذات السيادة ومصالحها الأمنية وسلامتها الإقليمية، ويتهاوى القانون الدولي والنظام الدولي بسبب الغطرسة الانفرادية، وبسبب هيمنة دولة واحدة. يعلمنا هذا الواقع المرير في العلاقات الدولية درسا جديا، درسا بأن المناصرة العادلة والرغبة الصادقة في الامتثال القانوني والنظام لا تكفيان كخط دفاع، وكما في أجزاء أخرى في العالم. شهدنا في شمال شرق آسيا مشهدا خطيرا من المواجهة بين العدالة والظلم، وبين القوى التي تمارس الهيمنة والقوى المستقلة. تواجه شبه الجزيرة الكورية ومحيطها انعداما خطيرا للاستقرار وتزايد التوتر بمستوى مختلف عما شاهدناه في العام الماضي بسبب العداء المتواصل تجاهنا وبسبب المواجهة العسكرية المتزايدة أبدا لا تقودها الولايات المتحدة مع أتباعها. لا شك في أن التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان وجمهورية كوريا يستهدفنا، وتعمل الولايات المتحدة على تطويره ليصبح كتلة عسكرية عدائية وهجومية مع بعد نووي، وتتأمل الولايات المتحدة مع حلفائها لكي تعدل السيناريوهات الحرب النووية ضدنا، ولكي تحسن الأداء والقدرات من خلال مناورات حربية استفزازية، وعلى غالبها، ومن تكديس الاسلحه العسكريه في هذا العام وحده اجرت الولايات المتحده مناورات عسكريه ثنائيه الاطراف ومتعدده الاطراف بما في ذلك درع الحريه وحافه الحريه في محاكاه لسيناريو حرب حقيقيه ولم تموه محاولاتها الخطيره لشن مواجهه عسكريه بحقنا وافقت الولايات المتحدة وهي ايضا تشجع سول على تطوير الغواصات المشغلة بالطاقة النووية وهي ايضا تقوم بنشر ونقل المعدات العسكرية بما في ذلك احدث الصواريخ والمسيرات على شبه الجزيرة الكورية وفي جوارها. هذا التوجه العسكري يزيد الوضع الامني الهش اصلا في المنطقة. من جهة اخرى نرى اليابان هذه دولة مجرمة حرب من التراز الاول. سببت معاناة كوارث بالبشريه وها هي تستغل الاضطراب الدولي الحالي هي تسرع محاولاتها لاعاده تسليح نفسها بالتزام غير مسبوق بما في ذلك اعاده النظر بدستور السلام وتتخلى عن مبدا الدفاع الحصري وتعيد هيكله الوضع الامني وتكديس الاسلحه وهذا ما يلقي بظلال الحرب على منطقتنا وتحت شعار القدرات الهجوميه المضاده رضخت اليابان وهي تعمل على تطوير اسلحه هجوميه طويله المدى بما يهدد دول الجوار يتعارض طموحها هذا مع التزاماتها كدوله مهزومه وهذا ازدراء مخزن بميثاق الامم المتحده ويشكل تهديدا خطيرا للسلام العالمي يزداد السياق السياسي والعسكري العالمي سوءا يوما بعد يوم، وأصبح شائعا، وأصبحت إساءة استخدام القوة شائعة في مثل هذه الظروف. التهديد العسكري الذي تشكله الولايات المتحده واليابان وجمهوريه كوريا غير مسبوق ولا يزال هذا التهديد يحطم الارقام القياسيه من حيث حدته و وطبيعته الامر الذي يعزز انعدام الاستقرار الامني في شبه الجزيره الكوريه على مستويات لم يسبق لها مثيل في السنوات السابقه ومع ذلك لم نشهد اي نزاعا في شبه الجزيره الكوريه او في محيطها مع انها بؤره توتر ولا يزال المؤشر الامني عند اعلى مستوياته مقارنه باي مناطق اخرى في العالم والسبب في ذلك يعود الى رادع الذي يكسر اراده كل من تسول له نفسه ان يشن حرب عدوانا على بلادي ونحن نضبط نوايا القوى المعاديه في استخدام القوه ضدنا ومن هنا، فإن ميزان القوى الإقليمي الذي نبقيه على ما هو عليه بقدراتنا الدفاعية، يحول دون نشوب نزاع مسلح. لا يمكن لأحد أن ينكر هذه الحقيقة البديهية، وهذا ما يظهر الحقيقة الراسخة بأن القوة العادلة تعني السيادة الوطنية والمكانة الوطنية والضمانة الأساسية للسلام والاستقرار. ورئيس دولتنا قد أكد بأن سيادتنا الوطنية وأمننا الوطني يكفلان بفضل قوتنا العظيمة، ولن يتغير الوضع مستقبلا. رادعنا النووي هو قوتنا المطلقة التي لا ترتدى. وقد صممنا هذه القوة من الألف إلى الياء للحفاظ على سيادتنا وأمننا وحمايتنا من أي تهديد أو عدوان خارجي. وهنا أود أن أعيد التأكيد على موقفنا الرسمي. لا تفاوض ولا مساومة على مركزنا كدولة نووية. هذا المركز ثابت قانونيا وراسخ ماديا، ولا رجوع عنه. مهما كانت الظروف وبأي سبيل كان، مهما علت الأصوات المعادية. ستواصل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التصدي لكل تهديد خارجي بتفوقها وبقوتها. وسنبقى ملتزمين بمهمنتنا كدولة نووية مسؤولة، وسوف نواصل الدفاع عن سيادتنا الوطنية وعن مصالحنا الأساسية، وسوف نواصل صون السلام والأمن في المنطقة وخارجها السيد الرئيس أزهقت الكوارث الطبيعية أرواح عشرات الآلاف في مناطق مختلفة حول العالم، وقد أدرك المجتمع الدولي من جديد بأن تغير المناخ مسألة ملحة تستوجب إجراءات مشتركة. أما الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة الأخرى فتغير كل مجال من مجال حياتنا، تحمل معها فرصا هائلة، ولكنها في الوقت عينه تحمل مخاطر بأن يساء استخدامها لأغراض خبيثة وشريرة. في ظل هذه التقلبات التي تعم عالمنا اليوم، لا بد من أن نعزز الأمم المتحدة لكي تكون قادرة على التصدي للأزمات والتحديات التي تواجه البشرية، بما يتوافق مع المصالح المشتركة للبشرية جمعاء. ولعل الحاجة الملحة اليوم هي أن نبني أمم متحدة لتخدم الجميع، لتفي بأهدافها وأغراضها المنصوص عليها في الميثاق، ولكي تكفل الحياد والموضوعية إزاء الممارسات التعسفية لبعض القوى المعادية للسلام التي تسيء استخدام الأمم المتحدة كأداة لتنفيذ استراتيجياتها القائمة على الهيمنة. لا ينبغي أن يساء استخدام الأمم المتحدة لأغراض سياسية خبيثه تخدم بعض القوى بعينها لابد من ان تحفظ الامم المتحده سلطتها ومستقبلها من خلال تعزيز المساواه والتعاون بين دول ذات سياده ان الاوان لاصلاح الامم المتحده لا نريد إصلاحا يقوم على مصالح دول بعينها، بل نريد إصلاحا يضفي الطابع الديمقراطي على الأمم المتحدة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بما يمكن المنظمة من أن تمثل مصالح جميع الأعضاء على قدم المساواة وعلى نحو متكافئ. تولت تلك الأيام التي كانت فيها دولة عضو واحدة، وعلى نحو انفرادي، تفرض إرادتها على سائر دول العالم، وتهيمن على الساحة السياسية الدولية. بدلا من ذلك، أصبحت تعددية الأطراف والأقطاب تطلعا لا يقاوم بالاستناد إلى العدالة والإنصاف. سنقف دوما الى جانب جميع الدول المعاديه الامبرياليه الى جميع الدول المستقله التي تطلع الى بناء عالم عادل وسلمي ونبقى ملتزمين بان نمضي قدما بقياده الحركه العالميه من اجل الاستقلال تحت تحت لواء الاستقلال السيد الرئيس نحتفي هذا العام بمرور خمسة وثلاثين عاما على انضمامنا إلى الأمم المتحدة. انضممنا إلى الأمم المتحدة رغبة منا في الدفاع عن السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ورغبة منا في تحقيق الازدهار المشترك للبشرية جمعاء مع عموم أعضاء الأمم المتحدة، وما زلنا نلتزم بالأهداف والمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة كدولة في الامم المتحده يبقى موقفنا راسخا بالتعاون مع الجميع من اجل تحقيق العداله الدوليه الحقيقيه ومن اجل انشاء نظام دولي عادل جديد يتوافق مع القانون الدولي وميثاق الامم المتحده وفي هذه المناسبه اود ان اعيد التاكيد على التزام حكومتنا بقياده رئيس
في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، نبقى ملتزمين بقيادة الجهود الإيجابية من أجل تعزيز العدالة الدولية والازدهار المشترك والسلام والأمن في المنطقة وخارجها. في الوقت عينه، سوف نواصل الدفاع عن سيادتنا الوطنية ومصالحنا الأمنية وحقنا في التنمية. شكرا.
أشكر معالي نائب وزير الشؤون الخارجية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية.
وأعطي الكلمة الآن لسعادة دكتوريا هيلين رئيس وفد نيوزيلندا.
حضرت الرئيس على مدار الاسبوع الماضي استمعنا لقاعده ووزراء وممثلين من كل مناطق العالم تحدثوا عن اولوياتهم المختلفه وشواغلهم المتباينه ولكنهم كشفوا ايضا عما يجمعنا من قواسم مشتركه ذكرنا بان التحديات الاكبر التي نواجهها لا تحترم حدودا وطنيه وما من بلد مهما كانت قوته ولا حجمه اني تصدى لهذه التحديات بمفرده نعيش في عالم اكثر تسارعا متفرقا وتقلبا عدد الصراعات القائمه في العالم تضاعف تقريبا على مدار سنه العشرين الماضيه وعدد الوفيات المرتبطه بالنزاعات وصل لمستويات لم نشهدها على مدار عقود الاعراف الاساسيه الناظمه لسلوك الدوله تنتهك مع الزياده في الافلات من العقاب ومناقضه ميثاق الامم المتحده وقواعد القانون الدولي الاخرى المنطبقه على صعيد العالميه تقابل حقوق الانسان الاساسيه التي تحمي رفاه الانسان وكرامته بالتجاهل الاحتياجات الانسانيه تتنامى بشكل سريع اكبر من قدراتنا الجمعيه على تلبيتها وعقب عقود من التقدم مكاسب التنميه التي تحققت بشق تباطأت ومن الواضح اننا سنفشل في تحقيق معظم اهداف التنمية المستدامة بحلول الفين وثلاثين. فقدان التنوع البيولوجي والتلوث يؤثران على مواردنا الطبيعية الاساسية في في محيطاتنا. تزداد شدة وطأة الكوارث الطبيعية وكذلك اثارها على تغير المناخ وفي منطقتنا هذه الضغوط تؤثر بشكل مباشر على حياتنا وارزاقنا وافاق التنميه على المدى الطويل في بلادنا كل هذا مدعى للقلق البالغ في نيوزيلندا اذا تعتمد سيادتها وامنها ورخاها على نظام متعدد اطراف شامل وفاعل قائم على القواعد المتفق عليها والاعراف المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، ويقع هذا الميثاق في صميمها بالنسبة لميثاق الأمم المتحدة بما ينص عليه من مبادئ المساواة في السيادة بين الدول وسلامة الأراضي، وحظر استخدام القوة واحترام حقوق الإنسان، فهذا الميثاق لا بديل عنه، وبالتالي نواصل الاستثمار في الأمم المتحدة والقواعد الدولية المتفق عليها كممارسة لسيادتنا، لأننا نؤمن أن هذا ضروري لخدمة مصالحنا. وحقا لخدمه مصالح الجميع و في مواجهه التقلبات المتزايده نحتاج لنفوذ الامم المتحده المحقق للاستقرار ولحلول العالميه اكثر من اي وقت مضى حضرت الرئيس على مدار السنوات ونيوزيلندا تحدثت عن اهميه القياده نيوزيلندا تتوجه بالشكر للامين العام اتونيو جوتيراج لخدمته طوال السنوات العشره الماضيه ونشكركم على زيارتكم لمنطقه المحيط الهادي الازرق ولما اولويته من اهتمام للوضع الفريد للدول الجزريه في الهادي والدول الجزريه الصغيره الناميه الاخرى نشكركم كذلك لبدايه عمليه الاصلاح الجوهريه لوضع هذه المنظمه الحيويه على مسار اقوى واكثر استدامه لمواجهه تحديات السنوات الثمانين المقبله مهمتكم لم تكن باليسيره وإذ نتأهب لتعيين الأمين العام المقبل لقيادة الأمم المتحدة في الفترة المقبلة، لا بد أن نتحدث بوضوح عما تقتضيه هذه اللحظة أولا وقبل كل شيء، ندعو الأمين العام الجديد لأن يكون حاميا جذورا لميثاق الأمم المتحدة، ولتثبيت دور الأمم المتحدة الحيوي في مجال السلم والأمن أنشئت الأمم المتحدة لتقي الاجيال المتعقبه من ويلات الحرب وفي نهايه المطاف انها مسؤوليه الدول الاعضاء لمنع نشوب النزاعات ولتسويتها لا يمكن استقدام هذه المسؤوليه من الخارج او نكلف بها طرفا خارجيا ولكن في الوقت ذاته نحتاج لامين عام يعمل بهمه في مجالات منع نشوب النزاعات والوساطه وحفظ السلام لا ينبغي على الامين العام ان يطلب اذنا ولا عفوا عندما يعمل لمنع نشوب النزاعات او لتسويتها وبوصفه امينا على ميثاق الامم المتحده فله الحق وعليه الواجب والالتزام لان يتحدث صراحه عندما تخرق القواعد الاساسيه والاعراف الاساسيه نتوقع منكم الامين العام ان تعمله بشكل موضوعي ومحايد ومستمر وسندعم عندما تقومون بذلك إذا نطلب إليكم أن تعملوا بنشاط في إيجاد نهاية للنزاع المروع في السودان، لا بد أن تتحلوا بالشجاعة في الضغط للتوصل لنهاية دائمة وعادلة لغزو روسيا غير القانوني لأوكرانيا. نهاية تتسق مع سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها والمبادئ الأساسية المنصوص عليها في الميثاق. لابد أن تكونوا حازمين فيما تبذلونه من جهود لتخفيف الوضع الإنساني المتأزم في غزة نطلب إليكم أن تستخدموا ما لديكم من نفوذ لتحويل وقف إطلاق النار الهش إلى سلام دائم ومستدام ولابد أن تعملوا بشكل حاسم في الحفاظ على الظروف المفضية لحل الدولتين لابد أن تتولوا زمام المبادرة رغم التحديات والآراء المتصلبة لتحقيق تسويه عادله ودائمه تعيش بموجبها اسرائيل وفلسطين جنبا الى جنب في حدود معرفه بوضوح نحظكم على استخدام مساعيكم الحميده لتامين نهايه دائمه للعداء في الخليج الفارسي واستعاده حريه الملاحه في مضيق هرمز فهذا حق مقفول مكفول بموجب القانون بالطبع لا يمكنكم ان تقوموا بهذا بمفردكم من جانبنا كدوله عضوه لابد كدول اعضاء لابد ان نزودكم بالادوات والموارد والدعم السياسي بما يكفل قيامكم بهذا الدور بفعل اطراف النزاع لابد ان تتعاون معكم على نحو بناء وبنيه حسنه وشركاء الاقليم والعالم لابد ان ذوي النفوذ لابد ان يؤثر على الاطراف باعطائها الحافز اللازم لتقوم بذلك لابد لمجلس امن الامم المتحده ان يوفي بمسؤوليته والدول والاعضاء تحديدا لابد ان تعمل على نحو يتسق والمسؤوليه المنوطه بها بموجب الميثاق فكثيرا ما أسيء استخدام حق النقد أو التهديد باستخدامه للوقوف عقبة أمام وفاء المجلس بمسؤولياته، بما سبب إحباطا في المجتمع الدولي، بل وفي بعض الأحيان يأسا. وفي نهاية المطاف، من يتحمل تكلفة هذا الفشل؟ هو من يبقى عالقا في الصراعات. لهذه الجمعية أيضا دور مشروع وضروري في صون السلم والأمن. وسعدنا برؤيتها ترقى لمستوى الحدث عندما اعيق المجلس عن العمل والتحرك من جانبنا ستواصل نيوزيلندا الضغط ل جعل مجلس الامن اكثر فاعليه ومصداقيه وشفافيه وتمثيلا وكما وكدليل على التزامنا المستمر بالامن الجماعي وبميثاق الامم المتحده نسعى في نيوزيلندا لشغل مقعد في مجلس الأمن في الفترة من ألفين وتسعة وثلاثين لألفين وأربعين. ونطلب إلى الأمين العام المقبل لأن يعمل معنا للحفاظ على سلامة إطار نزع السلاح العالمي، ولا سيما فيما يخص أسلحة الدمار الشامل. المخاطر الهائلة الناتجة عن تدهور النظام العالمي لعدم الانتشار، لا بد أن تثير قلقنا جميعا. شعرت نيوزيلندا بخيبة أمل كبيرة للفشل في التوصل لتوافقنا في مؤتمر استعراض معاهدات عدم الانتشار هذا العام بعد الاخفاق ثلاث مرات متعاقبه في مؤتمر الاستعراض هذا يجب ان نبذل جميعا قصار جهدنا للحفاظ على صحه هذه المعاهده وان نقويها يعني هذا التعامل مع الانتهاكات المستمره وحالات عدم الامتثال ايران لا تمتثل التزاماتها في مجال الضمانات الامنيه وجمهوريه كوريا الديمقراطيه الشعبيه والاسلحه النوويه وبرامج برامج الاسلحه النوويه والصواريخ فيها لا تزال تهدد المنطقه وتهدد العالم وقف تدهور هذه المعاهده يتطلب كذلك عملا ملموسا من الدول الحائزه للسلاح النووي لتقوم في نهايه المطاف بشق مسار نحو نزع سلاح نووي كامل يمكن التحقق منه ولا رجعه فيه ندعوكم كذلك لصون اتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار وهي دستور المحيطات والتي توفر الاطار الذي تنفذ فيه كل الانشطة في المحيطات والبحار الامتثال لهذه القواعد المنطبقه عالميا ضروري ليس فقط من اجل صون السلم والامن ولكن ايضا لحمايه الرخاء والامن الغذائي لما للمحيطات من دور جوهري في دعم التجاره ثانيا ندعو الامين العام المقبل لاداء قياده قويه في ركيزتي الامم المتحده في مجال التنميه وحقوق الانسان من وضعوا الميثاق فهموا ان السلام والامن لا يمكن ان يستمر دون تهيئه الظروف التي تمكن الدول الاعضاء من تزويد مواطنيها بالرخاء والتمتع الكامل بحقوق الانسان ومع التغيرات الهائله في المشهد العالمي للتعاون التنموي نطلب اليكم لان تكفول فهم الامم المتحده لمكامن مزاياها التنافسيه الى جانب دور الحكومات والمنظمات الاقليميه والمؤسسات الماليه الدوليه يتوقع المواطنون والمانح من الامم المتحده ان تعمل ككيان واحد اذ تعمل الوكالات معا عبر نظام منسقين مقيمين اقوى وسنعمل معكم لضمان تنسيق الامم المتحده اكثر وجعلها اكثر تركيزا على تقويه القدرات المحليه والشراكات لتلبيه الاحتياجات التنمويه منظومه الامم التنميه في الامم المتحده يجب ان تحافظ على اهميتها ومكانتها وقدرتها على الاستجابه وان تكون يسيره للوصول اليه من الدول الاعضاء على اساس احتياجاتها لا على اساس حجمها ولا دخلها ولا موقعها ونرحب بالتقدم المحرز في مؤشر الهشاشه متعدد الابعاد ونود أن نعمل لضمان تطبيقه بشكل عملي في منظومة التنمية متعددة الأطراف في كل جوانبها، وفي مواجهة تقلص تدفقات التمويل التنموي وزيادة مستويات الدين، نحتاج لضمان أن يقابل طموحنا بتمويل يمكن التنبؤ به ومستدام أكثر، ويقينا سيعني هذا المضي فيما يتجاوز. اعتماد الحصري على النهج والمصادر التقليديه حضره الرئيس بوصفنا دوله جزريه من المحيط الهادي اكد قادتنا في بالاو ان تغير المناخ يبقى التهديد الاكبر لارزاق وامننا ورفاهنا نحن شعوب الهادي وبينما تلعب نيوزيلندا بدورها جهودنا ستبقى ندرا يسيرا في غياب عمل حاسم من قبل المتسببين الاساسيين في الانبعاثات ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد امكانيه بقاء المجتمعات ويشكل تهديدا على الدول الجزريه الوطيه بما في ذلك بعض جيراننا في الهادي إعلان السياسي المعني بارتفاع مستوى سطح البحر الذي اعتمد في هذا الأسبوع دليل على قدرة الأمم المتحدة على مواجهة التحديات المعاصرة التي تؤثر على أعضائها ونرحب بشكل خاص بتأكيد الإعلان على الحفاظ على المناطق البحرية واستمرار كيان الدولة بغض النظر عن ارتفاع مستوى سطح البحر ونتوقع كذلك من الأمين العام الجديد أن يدافع عن القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ومؤسساته فتعزيز حقوق الإنسان الأساسية العالمية غير قابلة للانقسام وحمايتها أساسية في عالم نعيش فيه اليوم ولرؤيتنا الجماعية للمستقبل المجتمعات التي يمكن لمواطنيها أن يتمتعوا بحقوق الإنسان العالمية تكون أمامهم فرصة أفضل لتفادي الانزلاق في صراع يؤثر للأسف بشكل سلبي على دول كثيرة في عالمنا على مدار العقود هذه الأعراف لم تواجه فقط بالتهديد، بل أو كثيرا ما وقع تحت التهديد. أحيانا بالتجاهل، وأحيانا ب. الهجوم المستمر والعمدي. زيادة الهجمات على الأفراد المتمتعين بالحماية، ومنهم المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والطبي، بحاجة لاهتمام خاص في السنوات العشرة منذ تولت نيوزيلندا قيادة اعتماد قرار مجلس الامن اتنين وعشرين ستة وتمانين بشأن الرعاية الصحية في النزاعات المسلحة. الهجمات على المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي انتهاكا للقانون. الانسانية الدولية تزايد بشكل كبير. نطلب اليكم لان تساعدونا لاحداث التراجع في هذه الاتجاهات بالبناء على المشروعيه الفريده الامم المتحده في الكشف عن الانتهاكات الفجه والممنه لهذه الاعراف اينما وقعت وايا كان من ارتكبها وبتقديم التوجيه العملي والمساعده لمساعده الدول الاعضاء على الوفاء بالتزاماتها ثالثا نطلب الى الامين العام الجديد ان يحافظ على الزخم والطموح في اصلاح الامم المتحده الثقه في هذه المؤسسه تعتمد على قدرتها على احداث اثر الامين العام المقبل يجب ان يعمل مع الدول الاعضاء لوضع رؤيه طموحه للمرحله المقبله من الاصلاح مع ضمان تنفيذ القرارات التي اتخذت بالفعل وفي وقت تتضاعف فيه الازمات وتتشابك وتتزايد القيود نحتاج الامم المتحده تركز على مهامها الاساسيه ومنضبطه ومحاسبه امم متحده يحدث كل دولار ينفق فيها اثرا هائلا وحيث نقيس النجاح لا بعدد الولايات التي تنشئها او الاجتماعات التي تعقدها ولكن بالفارق الذي تحدثه في حياه الناس مواجهة هذا التحدي يعني ممارسة كل صلاحياتكم لتحقيق الأثر الأكبر باستخدام الموارد المتاحة، يعني هذا المطالبة بثقافة. تواصل التحسين وتركز على التنفيذ الفاعل وتحقيق النتائج يعني هذا وضع اعلى معايير الاداء في الامانه ومحاسبه الموظفين على تنفيذ مهامهم وواجباتهم وفي هذا الخصوص نطلب اليكم ان تبدو الاستقلاليه في تعيينات في المناصب العليا نيوزيلندا قبلت لم تقبل ولم تقبل قط حق اي بلد لان يثبت ملكيه مناصب ومين في الامم المتحده بحكم قوته او وضعه ونشجع كل المرشحين لمنصب الامين العام ل ان يلتزموا صراحه بجعل التعيينات في المناصب العليا على اساس الكفاءه والجداره الاصلاح مسؤوليه مشتركه ونحن الدول الاعضاء لابد ان نتفادى الوقوع في شارك النظر للاصلاح على انه شيء سينفذه اخرون خدمه لنا عوضا عن ننهض نحن بمسؤوليتنا لبناء المنظمه التي نحتاج اليها لا يمكن ان نتوقع من الامم المتحده ان تواصل التحرك للامام في حاله من الازمه الماليه المستمره لابد ان نركز اهتمامنا على القضايا المهمه بحق والتي يمكن ان تعود بمنافع حق علينا وعلى مواطنينا القرار ثمانين على مئتين واحد وخمسين يزود الدول الأعضاء بالأدوات التي تمكنها من مواجهة التحدي الدائم الخاص بتراكم الولايات والتشابك بين الولايات. فهو يلزمنا جميعا باتخاذ نهج منضبط أكثر في تحديد أولويات المنظمة ويوفر إطارا نحتاجه لجعل الأمم المتحدة أكثر تركيزا واتساقا وأثرا. ولكن نجاح هذا القرار سيعتمد على عملنا بشكل مختلف ان كنا عن استعداد لاتخاذ الخيارات الضروريه سنترك بمسؤوليات اكبر مدعومه بموارد تزداد تقلصا لن يجدي هذا نفعا في تقويه في المنظمه او في فعالياتها الاصلاح يبدا بنا يتطلب من الدول الاعضاء ان تتخذ القرارات التي لا يمكن الا لدول الاعضاء ان تتخذها فهذا هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من تجسيد منظمه قادره على مواجهه التحديات امامنا والتي يحتاجها مواطنون ويتوقعونها رابعا وأخيرا، نحث الأمين العام المقبل على ضمان خدمة الأمم المتحدة لكل الدول، المزود في السيادة بين الدول من المبادئ الأساسية والجوهرية في الميثاق، ويجب أن يكون جوهريا أيضا فيما تتبعونه من نهج. الفرضية الأساسية لإقامة الأمم المتحدة قائمة على أن كل الدول، بغض النظر عن حجمها أو ظروفها، لها دور في تشكيل مستقبلنا المشترك. ندعو ايضا رئيس الجمعيه العامه لان يبقى رائدا ثابتا مدافعا عن اصواتي وصلاحيات ومصالح كل اعضاء الامم المتحده في مجالات ركائز عمليه الثلاثه قياده الامين العام المقبل في هذه المجلس تكون جوهره ولكن يجب ان نكون نحن تجسيدا لهذه القياده ففي نهايه المطاف صحه الامم المتحده واهميتها وفاعليتها تعتمد بشكل اساسي على اعضائها لا على امينها العام نحن الدول الاعضاء لابد ان نقر بدورنا في الازمه الماليه وازمه المشروعيه التي تواجهها الامم المتحده يجب ان نتساءل ان كانت لدينا الاراده الجمعيه لتغيير سلوكنا هل لدينا الانضباط لنصب اهتمامنا ونركز مواردنا على القضايا المهمة لمواطنينا فعلا والتي تحدث أثرا على حياتهم؟ هل نتمتع بالصدق والأمانة لنقر بما يجدي نفعا وما لا يجدي نفعا؟ هل لدينا الإرادة للاستثمار في نظام متعدد الأطراف سياسيا وماليا لنمكنه من تحقيق النتائج وإحداث فرق حقيقي؟ مصحوبا بالشجاعه لاتخاذ قرارات جريئه بشان اصلاح الامم المتحده التي يمكن ان تجعل منظمه اكثر فاعليه العمل الجمعي غير مسار التحديات العالميه التي نواجهها وهذه المنجزات لم تكن امرا حتميا بل جاءت نتاج قياده سياسيه ومثابره واستعداد للعمل معا روما الخلافات لبناء التفاهم والتوافق الخطوه الاهم التي يمكن لنا جميعا ان نتخذها لاحياء المنظمه هي ان نعيد التجديد بشكل ثابت بالكلمات والافعال بمبادئ الميثاق التي تتطلب من جميعا ان نتبعها في علاقات الدول مع احترام السياده وسياده القانون والحفاظ على الحوار والتعاون والتسويه السلميه للنزاعات وفي وقت تزداد فيها الصراعات وثقه التقود والمنافسه الجيوسياسيه تتكثف لابد ال نقر بان تعدد الاطراف قد فشلت بل تقر باننا نحتاجها الان اكثر من اي وقت مضى شكرا
أشكر رئيسة وفد نيوزيلندا، والكلمة الآن للسيد جايف، رئيس وفد تركمانستان
السيد الرئيس، السيد الأمين العام، أصحاب السعادة، حضرة المندوبين، السيدات والسادة
يشرفني في المستهل ان انقل بالنيابه عن رئيس تركمانستان السيد سردار بردي محمد عبارات التحيه وتمنيات السلام والرفاه الى بلدانكم وشعوبكم واسمحوا لي ان اهنئ السيد خليل الرحمن على انتخابه رئيسا للدوره الحاديه والثمانين للجمعيه العامه وان اتمنى له كامل النجاح في الاطلاع بهذه المسؤوليات المهمه وأود كذلك أن أعرب عن تقديرنا للسيدة أنالينا بايربوك لقيادتها للجمعية العامة في دورتها السابقة. المشاركون الكرام، إن البيئة الدولية الحالية تتطلب من كل البلدان أن تبدي مستوى مسؤولية مرتفع، ورؤية سياسية، واستعدادا للعمل المشترك. فإن ارتفاع احتمال النزاعات وتراجع الثقة وانعدام الاستقرار الاقتصادي والمخاطر المناخية والتطور السريع للتكنولوجيات الجديدة كلها باتت متداخلة بشكل متزايد وتؤثر مباشرة على أمن الشعوب ورفاهها في هذه الظروف من الاهميه بمكان ان نصون المقاصد المشتركه المكرسه في ميثاق الامم المتحده وان نضمن احترام الدول وسلامه اراضيها ومساواه الدول في السياده وعدم التدخل في شؤونها الداخليه وان نعزز سياده القانون الدولي وتؤمن تركمانستان بأن على الأمم المتحدة أن تبقى الأساس العالمي والمشروع للتعاون الدولي، وأن تبقى كذلك الآلية الرئيسية للتوفيق بين المصالح والحلول التنموية، عفوا للتوفيق بين المصالح وتطوير الحلول في مجالات السلام والأمن والتنمية المستدامة، ومن هذا المنظور نقارب أعمال الدورة الحادية وال80. السيدات والسادة، إن ضمان السلم والأمن الدوليين أولوية مطلقة بالنسبة إلى تركمانستان، فالحياد الدائم لبلدنا، الذي اعترفت به 3 مرات الجمعية العامة، يوفر أساسا عمليا لتعزيز السبل السياسية والدبلوماسية. والدبلوماسية الوقائية، والوساطة والتسوية السلمية للمنازعات، وذلك أساسي لترسيخ ثقافة الثقة والحوار، ولترميم الأسس القانونية والإنسانية للعلاقات الدولية. وفي هذا السياق، تنوي تركمانستان أن تستضيف، برعاية الأمم المتحدة، مشاورات دولية حكومية بشأن إعداد استراتيجية عالمية للسلام تقوم على مبادئ السلام والأمن والدبلوماسية الوقائية. وكخطوه اضافيه في هذا الاتجاه نقترح الاعلان عن عقد الامم المتحده للحوار والدبلوماسيه الوقائيه ونعتبر ان هذا العقد سوف يضفي طابعا منهجيا لجهود الدول لمنع النزاعات وبناء الثقه وفتح قنوات مستدامه من التواصل السياسي وسوف تقترح تركمانستان كذلك أن تنشأ ضمن الأمم المتحدة مجموعة أصدقاء تعددية الأطراف، ومساواة الدول في السيادة. أنشطة هذه المجموعة يمكن أن تساهم في صون المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز الحوار بين الدول المتساوية، ومنع ظهور انشقاقات جديدة في التعاون الدولي. ونحن نولي أهمية قصوى لدعم مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى ومقره أشكابات، وأن العام ألفين وسبعة وعشرين يصادف الذكرى العشرين على تأسيس هذا المركز، ونغتنمها فرصة للتأكيد على الفرصة الفريدة التي يتيحها عمل المركز ومساهمته العملية في السلم والاستقرار والتعاون في آسيا الوسطى. تحقيقا لهذه الغايه وخلال الدوره الحاليه سوف تقدم تركمانستان مشروع قرار جديد الى الجمعيه العامه بشان دور المركز الاقليمي وهذه الثقه هذه الوثيقه تعيد التاكيد على مصلحتنا المشتركه في تعزيز ولايه المركز وبناء قدراتهم وبغيت ترسيخ التعليم والتعاون العلمي كأسس أساسية لبناء السلام، سوف تستمر تركمانستان بالعمل مع الأمم المتحدة على مبادرة إنشاء جامعة السلام والحياد، وكخطوة عملية أولى، سنبدأ المشاورات بشأن إنشاء مركز أكاديمي للسلام والحياد والدبلوماسية الوقائية في معهد العلاقات الدولية في وزارة الخارجية التركمانستانية. المشاركون الكرام. لقد اصبح التحول الرقمي عنصرا مهما للغايه في الاستدامه والتنميه ويقدم الذكاء الاصطناعي فرصا هائله ولكنه يتطلب كذلك حوكمه دوليه مسؤوله بغيه منع سوء استخدامه وبما يهدد السلم والامن والثقه وفي هذا السياق تقترح تركمانستان تطور تحت مظله الامم المتحده مدونه دوليه للاستخدام السلمي للذكاء الاصطناعي في العلاقات الدوليه والدبلوماسيه ودعم لهذا العمل نقترح ان ينعقد في اشكبات حوار خبراء دولي حول الثقه الرقميه والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي السيدات والساده التنميه على علاقة وثيقة ببعضهما البعض. ولذلك نحن نعتبر هذين الموضوعين اولوية من اجل نظم نقل جامعة امنة ومستدامة وان الاعلان بمبادرة تركمانستان عن عقد الامم المتحدة للنقل المستدام الفين وستة وعشرين الفين خمسة وثلاثين فقد اطلق الية مهمة بتنسيق من ادارة الامم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لتطبيق خطة العقد التنفيذية. وضمن هذا الاطار سيتابع بلد العمل من اجل انشاء اطلس دولي لتوصيل النقل المستدام. وهي اداة تحليلية تسمح بتقييم التقدم والتعرف على الثغرات في البنى التحتية وتنسيق الجهود الدولية. خلال الدورة الحادية وتمانين سوف تدعم تركمانستان كذلك تنفيذ برنامج آآ اوزا للعمل. للبلدان النامية غير الساحلية للعقد الفين واربعة وعشرين الفين واربعة وثلاثين واعلان اوزا السياسي. ونرحب بشكل خاص باختيار او بانتخاب تركمانستان رئيسا لمجموعة دول النامية غير الساحلية لفترة الفين وسبعة وعشرين الفين وثمانية وعشرين. ونحن نعتبر أن الثقة التي وضعت فينا فرصة مسؤولية كبيرة وفرصة للعمل مع الدول الأعضاء في المجموعة بغية ضخ الزخم في تنفيذ برنامج عمل أوازا في مجالات ذات أولوية مثل النقل والطاقة نحن ننطلق من الحاجة إلى ترجمة الاتفاقات إلى بنى تحتية عملية وتجارية ومشاريع استثمارية ونحن نقترح كذلك أن ينشأ في تركمانستان وبرعاية الأمم المتحدة مركز دولي بشأن التعاون الجمركي والشؤون اللوجستية التجارية المستدامة لتبادل الممارسات الفضلى وتوحيد التدابير وتوسيع وصول الدول النامية إلى الأسواق الدولية وتقترح تركمانستان كذلك أن يفتتح تحت مظلة الأمم المتحدة ممر إقليمي للنقل يربط بين جنوب آسيا الوسطى وأوروبا عبر بحر قزوين. ونحن على ثقة بأن هذا الممر سوف ينوع الطرقات ويعزز التوصيل ويوسع التجارة والعلاقات الاقتصادية بين المناطق. أصحاب السعادة المندوبون المعقلون. الامن البيئي وتغير المناخ والاستخدام المستدام لمصادر الطاقة تبقى مكونات اساسية من امننا المشترك. لذلك سوف تستمر تركمانستان في تعزيز الحوار المتعدد الاطراف عبر الدعوة الى اطلاق حوار المناخ في اشكابات. وهو منصة متعددة الاطراف مفتوحة تسمح بانخراط الخبراء والجهات السياسية بشكل منتظم وتعزيز مبادرات المناخ والشراكات الدولية. لابد من الايلاء اهميه خاصه الى قدره المناطق على مقاومه تغير المناخ سيما المناطق المتاثره بالجفاف وندره المياه لذلك نحن بحاجه الى حلول منسقه تدمج بين التكنولوجيا الحديثه والتمويل وتبادل البيانات والتعاون الاقليمي وسعيا لتنفيذ قرار الجمعية العامة المعن، والدور الأساسي لتوليق الطاقة في ضمان التنمية المستدامة، سوف تواصل تركمانستان المشاورات للأعداد للمنتدى رفيع المستوى بشأن الطاقة المستدامة للجميع. نحن نعتبر هذا المنتدى منصة عملية من أجل نهش. تسمح بضمان امدادات طاقه مستدامه موثوق بها وغير مكلفه اما في الميدان الاجتماعي الاقتصادي فسوف نتابع عملنا المسؤول والناشط بصفتنا عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لفتره الفين وسته وعشرين الفين وثمانيه وعشرين كما سنتابع مشاركتنا البناءه في عمل الاجهزه الفرعيه التابعه للمجلس السيدات والساده تركمانستان اهميه قصوى الى البعد الانساني للتعاون الدولي فالسلم الدائم مستحيل من دون المشاركه الكامله لنساء وشباب ومن دون صون الكرامه البشريه وضمان الاحترام المتبادل والفرص المتساويه سيواصل بدل العمل على تنفيذ خطه المراه والسلام والامن بما في ذلك عبر تطوير الحوار النسوي في اسيا الوسطى وتوسيع التعاون ضمن لجنه بناء السلام الامميه وهيئه الامم المتحده للمراه في الوقت نفسه سوف ندعم انشطه حوار الشباب في اسيا الوسطى وسندعو الى مشاركه اوسع ومشاركه مجديه للشباب في المبادرات الاقليميه والدوليه عملا بخطط الشباب والسلام والامن المشاركون الموقرون تعتبر تركمانستان أن تعزيز القانون الدولي شرط أساسي من أجل قيم نظام عالمي عادل ومستدام. ونرحب باعتماد الجمعية العامة بالتوافق للقرار الذي اقترحته تركمانستان والذي أعلن أن العام ألفين وثمانية وعشرين سيكون السنة الدولية للقانون. وكجزء من العملية التحضيرية نقترح أن تنعقد في تركمانستان في العام ألفين وسبعة وعشرين ينعقد اذا مؤتمر دولي مخصص للعلاقات بين القانون الدولي ونزع السلاح والحياد والدبلوماسيه الوقائيه والتنميه المستدامه هذا المنتدى سوف يعزز احترام ميثاق الامم المتحده ويزيد من دور الاليات القانونيه ويسمح باشراك الشباب في دراسه وتطوير القانون الدولي السيد الرئيس تتحد كل مبادرات تركمانستان تحت هدف واحد وهو تعزيز الثقة والسلام والدفع قدما بالتعاون بين الدول المتساوية وتوفير ظروف لمستقبل كريم للأجيال الحالية والمستقبلية. ونحن على استعداد للعمل مع كل الدول الأعضاء وأمانة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين من أجل تنفيذ فعلي للمقترحات المذكورة أعلاه. نحن على ثقة بأن الإرادة السياسية والاحترام المتبادل والالتزام بالحوار سيسمح للأسرة الدولية بأن تتخطى الفوارق الحالية، وأن تحقق تقدما ملموسا لصون مقاصد الأمم المتحدة. وسوف تواصل تركمانستان في إعلاء مبادئ الحياد الدائم وحسن الجوار والعلاقات السلمية والانخراط البناء، وتساهم في تعزيز الدور المحوري للأمم المتحدة في العلاقات الدولية. اشكركم على حسن الاصغاء
اشكر رئيس وفد تركمانستان على بيانه
الى السيد سعاده سفير انتيغوا وبربودا
السيد الرئيس معالي الوزراء حضرة الممثلين عن الحكومات أصحاب السعادة والمعالي حضرة السيدات والسادة يشرفني أن يطلب إلي أن أدلي بهذا البيان بالنيابة عن جاستن براون، رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، بالنيابة عن أنتيغوا وبربودا، حكومة وشعبا السيد الرئيس، نجتمع من جديد في لحظة يطرح فيها التاريخ على هذه المنظمة أسئلة صعبة هل ما زال بإمكان تعددية الأطراف أن تحمي الضعيف كما القوي؟ هل يمكن للقانون الدولي أن يقيد القوة بدلا من أن يسجل عواقب استخدام القوة؟ هل يمكن أن تبقى التنمية وعدا للجميع بدلا من أن تكون امتيازا حكرا على البعض؟ بالنسبة إلى بلادي، ليست هذه بأسئلة فلسفية. بالنسبة إلى الدول الجزرية الصغيرة النامية، تتعلق هذه الأسئلة ببقائنا على قيد الحياة. إذ ندشن هذه الدورة الحادية والثمانين للجمعيات العامة، نقف على مفترق طرق بين حقبة ولت، وأخرى لم تتشكل معالمها بعد. وفي نهاية هذا العام، سوف يختتم صاحب المعالي السيد أنطونيو جوتيريش ولايته أمينا عاما للأمم المتحدة. وفي هذا السياق، نود أن نعرب عن خالص امتناننا له على خدمته لهذه المنظمة، وعلى ما قدمه للمجتمع الدولي من خدمات على نطاق أعم. بالنسبة إلى بلادي تنطوي مشاعر الامتنان هذه على بعد شخصي جدا ففي العام ألفين وسبعة عشر ضرب إعصار أورما باربودا واضطررنا إلى إجلاء المواطنين تدمرت المنازل واختفت سبل العيش وركع مجتمع جزري كما كان من الأمين العام جوتيريش، إلا أن جاء إلى أنتيغوا وباربودا، وعاين الدمار بأم العين، أصغى إلى شعبنا، وفهم ما كنا نحن الدول الجزرية الصغيرة النامية نقوله للعالم منذ عقود، بأن تغير المناخ ليس مسألة للمستقبل، بل هو بالفعل يدمر الأرواح والاقتصادات والمجتمعات المحلية. وبقي الأمين العام يقف إلى جانب الدول الجزرية الصغيرة النامية، وعاد إلى أنتيغوا وبربودا لمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الرابع بشأن الدول الجزرية الصغيرة النامية. ناصر الدول المستضعفه ودعم الجهد الدولي الذي تكلل باعتماد مؤشر الضعف المتعدد الابعاد وهو اذا تغير المناخ وتزايد اوجه انعدام المستويات وفي ظل الدعوات الى اصلاح النظام المالي الدولي بقي صاحب مبدا ونصيرا مقداما لم يتخاذل على الإطلاق في المطالبة بعالم أكثر عدلا وإنصافا ومفتي يعلي الأولوية لشواغل الدول الجزرية الصغيرة النامية أمام المجتمع الدولي. نشكره على تضامنه معنا. ولكن أصحاب السعادة والمعالي ينبغي أن يقابل الامتنان للماضي بشجاعة في تشكيل معالم المستقبل. سيرث الأمين العام المقبل للأمم المتحدة منظمة تواجه الحروب والنزاعات التي تزهق الأرواح وتنسف الاستقرار الدولي. القدرات الدوليه وسوف تشكل الانقسامات الجيوسياسيه العميقه والقيود الماليه وحالات طوارئ المناخيه والتراجع الثقه اختبارا لقدره منظمتنا على الاستجابه لهذه التحديات اصحاب السعاده السيدات والساده في هذه العملية لن نختار شخصا يقود المنظمة، بل سوف نحدد التوجه المستقبلي لهذه المنظمة. ولهذا السبب، رشحت أنتيغوا وباربودا ماريا فرناندا إسبينوسا لمنصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة. فهي القائد المناسب في هذا الوقت المناسب. بعد أكثر من ثمانين عاما لم يسبق أن انتخبت امرأة في منصب الأمين العام حان الوقت نحن ندعم ترشحها ليس لأنها امرأة بل لأنها تتمتع بالكفاءة والمؤهلات والخبرة والاستقلال والقيادة وفي وقت الانقسامات هذا، تحتاج الأمم المتحدة إلى من يمد الجسور ويتمتع بالموثوقية، إلى من يستطيع أن يستعيد الثقة في تعددية الأطراف. وتؤمن أنتيغوا وباربودا بأن ماريا فرناندا إسبينوسا قد أثبتت ذلك عندما كانت هنا رئيسة للجمعيات العامة، ونعتقد أنها تستطيع أن تنم عن القيادة التي نحتاج إليها في هذه الأوقات. السيد الرئيس، تتعرض تعددية الأطراف لضغوط متزايدة، ولا يزال انعدام اليقين الاقتصادي يتزايد، أما التكنولوجيا فتتقدم بوتيرة أسرع من الحوكمة، يوفر الذكاء الاصطناعي فرصا استثنائية، ولكنه يثير أيضا شواغل عميقة بشأن من يتحكم بتطويره، ومن يتقاسم منافعه. لا ينبغي أن تقف الدول الجزرية الصغيرة النامية موقف المتفرج. ولا يمكننا بكل بساطة أن نقبل نظاما دوليا. تكون فيه القواعد ملزمة للضعيف، ولكن قابلة للتفاوض للقوي. ينبغي أن ينطبق القانون الدولي على قدم المساواة. لا يمكن أن ترتهن السيادة للقوة، ولا يمكن أن تتوقف العدالة على هويات الصديق. ليس لأنتيغوا وبربوتا، لا جيش عظيم. ولا سوق كبيرة لذلك يقوم أمننا واستقرارنا على القانون الدولي وعلى التعاون وعلى تعددية الأطراف بالنسبة إلينا ليست الأمم المتحدة خيارا بل هي أساسية لبقائنا لذلك، ندعم أمم متحدة تكون أكثر فعالية واتساقا وأكثر خضوعا للمساءلة، ولكن الكفاءة لا تعني الانسحاب. لا بد من أن نحكم على عملية إصلاح الأمم المتحدة. بما إذا كانت هذه المنظمة تخدم الناس على نحو أفضل بالنسبة إلى دولنا، يعني ذلك أن نحمي ركيزة التنمية وأن ننهض بتنفيذ خطة عمل أنتيغوا وباربودا للدول الجزرية الصغيرة النامية وهذا يعني أيضا أن نقرب الدعم الفعال ممن يحتاجون إليه أمس الحاجة السيد الرئيس، المنازعات التجارية والتعريفات والتجزؤ الاقتصادي كلها ترفع أسعار المواد الغذائية والنقل والتنمية، وترفع تكلفة التنمية. وفي أغلب الأحيان، تدفع الدول الجزرية الصغيرة النامية ثمن نزاعات لم نتسبب بها، لذلك ندعو كبرى الاقتصاديات إلى تغليب الحوار والتعاون. وينبغي أن يحكم الإنصاف التمويل الدولي، فإعصار لا يتحقق من الناتج المحلي الإجمالي قبل أن يدمر مدرسة ما. ولا يراعي ارتفاع مستوى سطح البحر تصنيف الدخل قبل أن يغمر المنازل أو القرى لذلك يهمنا مؤشر الضعف متعدد الأبعاد لأن هذا المؤشر يقدم مقياسا أكثر عدلا لأوجه الضعف الهيكلية التي يعجز الناتج المحلي الإجمالي عن قياسها اصحب السعاده والمعاني تتجلى هذه الحاجه الملحه اكثر ما تتجلى في ازمات المناخ فبالنسبه الى الدول الجزريه الصغيره الناميه من قبيل بلادي ليس تغير المناخ جرس انذار ندقه لنتحوط له مستقبلا بل نحن نختبره اليوم احتارار المحيطات يؤدي الى عصير اكثر الى من تنحسر السواحل وتلوث المياه المالحه مصادر المياه العذبه ما يكوب بدو بلداننا تكاليف اضافيه للحصول على مياه عذبه ومياه الشرب والاجتماع الرفيع المستوى الذي عقدته الجمعية العامة بشأن ارتفاع مستوى سطح البحر، طرح على المجتمع الدولي أسئلة أساسية تتعلق بكيان الدولة، والسيادة، والحقوق البحرية، والتهجير، والهوية والثقافة. لا ينبغي أن يسمح لتغير المناخ بأن يطمس سيادة دولة أو كيانها أو حق شعبها وعلى غرار دول مستضعفة أخرى، طالبنا أو استوضحنا التزامات الدول فيما يتعلق بتغير المناخ وقالت محكمة العدل الدولية كلمتها الالتزامات المناخيه ليست عملا من اعمال الكرم بل هي مسؤوليات بموجب القانون الدولي بالنسبه الى الدول الصغيره القانون الدولي اكثر من مجرد تطلع اخلاقي بل هو درعنا الاستراتيجي بالنسبه الى الدول الجزريه الصغيره الناميه تعني العداله المناخيه البقاء وبقائنا مرتبط ارتباطا وثيقا بالمحيطات. وسيكون دخول اتفاق حفظ التنوع البيولوجي في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية محك اختبار، لأن العبرة في التنفيذ، وهذا الاتفاق هو إنجاز مهم لتعددية الأطراف. على الدول الجزريه الصغيره الناميه ان تتشارك على اسس منصفه المنافع الناشئه عن الموارد الجينيه البحريه ينبغي ان يكون بناء القدرات مجديا ولابد من ان يتاح الوصول الى التكنولوجيا البحريه السيده الرئيسه لا يمكن فصل العداله المناخيه عن العداله التاريخيه لم نصل إلى هذه اللحظة كدول كاريبي على أسس شروط عادلة ومتكافئة قرون من الاسترقاق واستئثار القوى الاستثمارية بمواردنا أفقرت مجتمعاتنا وحرمت أجيالا من السبل التي تحتاج إليها للازدهار ولم يمحو الاستقلال السياسي هذا الضرر اليوم تجد الدول التي لم تساهم بتغير المناخ نفسها مضطرة إلى الاستدانة بتكلفة مرتفعة وهي مضطرة إلى إعادة البناء بعد الكوارث تسببت بها انبعاثات في دول أخرى ولم يكن لنا ضلع فيها وهنا ينبغي أن يقابل الدين المناخي بالدين التاريخي وفي هذا السياق نعرب عن تضامننا مع الجماعة الكاريبية ومع أفريقيا، ونطالب بعدالة تعويضية للمنتمين للأشخاص من أصل إفريقي. وتستوجب العدالة التعويضية الاعتراف بالمسؤوليات، وتستوجب جبر الضرر المتواصل. وتستوجب أيضا تصويب الهياكل التي لا تزال تعيد إنتاج أوجه انعدام المساواة لا تكفي كلمات الأسف تتطلب العدالة حوارا صادقا ومن ثم إجراءات ملموسة للتعويض والجبر والتنمية ليست العدالة التعويضية منة بل هي حق مكفول قائم على المساءلة والمساواة وكرامة الإنسان السيدة الرئيسة تتجسد التنمية في حياة الناس وفي كرامتهم تتسبب الأمراض غير المعدية بإزهاق الأرواح قبل أوانها وتقوض جودة حياة عدد كبير من مواطنينا بلدي. وفي منطقتنا. لابد من الكشف المبكر عن هذه الامراض ولابد من توفير العلاج الفعال. هذه هي اولوياتنا الانمائية الوطنية في انتيغوا وبربودا. وتحديات الصحة العقلية الى تزايد. في فضعف البصر الذي يمكن الوقاية منه يحرم الآلاف من أبناء شعبنا من فرص للتعلم والعمل والعيش باستقلال. سوف نبقى دولة تناصر الصحة العقلية، وسوف نواصل تعزيز برامجنا للصحة الشاملة من أجل التصدي للأمراض غير المعدية، وسوف نضع صحة العين. في صداره اولوياتنا الانمائيه وفي فصل وفي شهر نوفمبر القادم سوف نستضيف مع رؤساء دول وحكومات الكومنويلث قمه عالميه لصحه الانسان ستكون هذه القمه الاولى على الاطلاق للدفع المجتمع الدولي للمضي قدما بعيدا عن المناصره من اجل اتخاذ ما يلزم من اجراءات للتصدي للعبء المتزايد المتمثل في فقدان البصر الذي يمكن الوقايه منه لذلك ندعو دول الاعضاء والشركاء الى الانضمام الينا في دعم تعهد خاص بصحه العين بما يعزز الوصول ويقوي الوقايه والعلاج ويحشد التمويل ويدمج صحه العين في التنميه بالكامل وفي استراتيجياتنا الانمائيه بالكامل اصحاب السعاده والمعالي قبل عامين اجتمع المجتمع الدولي في انتيغوا وبربودا واعتمد خطه عمل انتيغوا وبربودا للدول الجزريه الصغيره الناميه ابس اختصارا تمثل هذه الخطه اطارا لعشر سنوات لتحقيق التنميه المستدامه وبناء القدره على الصمود وتحقيق الازدهار والان العبره في التنفيذ نصل الى الجزء الاصعب وهو التنفيذ تحتاج الدول الجزريه الصغيره الناميه الى التمويل والى تكنولوجيا والى القدرات والمؤسسات التي تعترف باوجه الضعف وتتصدى لها مركز التميز في الدول الجزريه الصغيره الناميه سوف يحول الالتزامات التي قطعناها على انفسنا في خطه العمل هذا الى حلول عمليه من خلال تحسين البيانات والابتكار والاستثمار ومن خلال دعم القدره على تحمل الديون ومن خلال دعم التنمية المستدامة، لا بد من الانتقال إلى التنفيذ، ولا بد للدول الجزرية الصغيرة النامية من أن تمضي نحو القدرة على الصمود والازدهار. السيد الرئيس، لا بد من إحداث تغييرات على الهيكل المالي الدولي. وكان المؤتمر الدولي الرابع بشأن تمويل التنمية. في اشبيليا اسبانيا. قد وضع الدين وتمويل التنمية. على جدول الاعمال الدولي. والان لابد من ان نحول هذا التقدم الى اجراءات ملموسة. لا يمكن للدول الصغيرة أن تتطور على أسس مستدامة عندما تضطر في كل مرة إلى الاستدانة لإعادة الإعمار. ولا يمكننا أن نحقق الوعد الذي تمثله خطة عمل أنتيغوا وبربودا حين يتعذر علينا تحمل الديون. ولا يمكننا أن نبني القدرة على الصمود حين تعاقب تكلفة رأس المال أوجه الضعف لفترة طويلة من الزمن اثقل الهيكل المالي الدولي كاهل الديون الضعيفه بالديون ولابد لهذا الهيكل المالي الدولي ان يركز على ما يمكن للتنميه ان تحققه كيف يمكن للدول ان تحقق طاقاتها الكامنه حين تتعرض لصدمات متكرره وحين تستهلك خدمه الدين وتكاليف الاستدانه المرتفعه الموارد التي تحتاج اليها لتمويل المدارس والمستشفيات والتحول والتنميه والبنيه التحتيه القادره على الصمود لابد من ان يوفر التمويل الحيز المالي لتحقيق التنميه لابد من اتاحه وصول اكبر الى الدول المستضعف للدول المستضعفه الى تمويل طويل الاجل يمكن التنبؤ به ومتيسر التكلفه وهي ايضا بحاجه الى حلولا الى حلول تستجيب لهذه الاوضاع الحقيقيه ولاعباء الديون نطالب باطلاق عمليه حكوميه دوليه بشان الديون تماما كما اتفقنا على ذلك في اشبيليه السيده الرئيسه لن تتحقق التنميه المستدامه من دون سلام ولكن السلام يبدا حتى قبل ان تسكت البنادق يبدا السلام عندما يتلمس الشباب مستقبلا لهم عندما يوفر التضامن الغذاء والتعليم والعمل والفرص وعندما يتم التصدي للظلم قبل ان يغذي اوجه انعدام الاستقرار ويؤجج النزاعات في هذا العالم المتصدع على الامم المتحده ان تجدد اهميتها التشغيليه ووضوحها عليها أن تساعد على بلورة عقد جديد بين الدول النامية والمتقدمة عليها أن تربط التمويل بالقدرة على الصمود وعليها أن تدعم القيادة المحلية وتقرن ذلك بالتضامن العالمي فالتنمية، السيد الرئيس، في نهاية المطاف، هو أداة لتحقيق السلام ولابد للأمم المتحدة من أن تستثمر في منع نشوب الحروب بالقدر نفسه كما عندما تستثمر بعد نشوب الحروب لا غنى في عملنا عن الدبلوماسيه والوساطه والتنميه وفي كل مره تنشب فيها الازمات علينا ان نعلي مبدا ثابتا واحدا وهو انتبا القانون الدولي على الجميع على قدم المساواه وتتوقف مصداقية النظام الدولي على هذا الاتساق. السيدة الرئيسة، لا بد من أن يشمل إصلاح الأمم المتحدة
المتحده مجلس الامن بتركيبته وقراراته وقدرته على اتخاذ الاجراءات وفي هذا السياق ترحب انتيغوا وبربودا بالمبادره التي قادتها فرنسا والمكسيك وفيها دعت الدول دائمه العضويه الى الامتناع طوعا عن استخدام حق النقد ولاسيما في حالات ارتكاب الفظائع الجماعية. وسوف نضم صوتنا الى العدد المتزايد من الدول الاعضاء الذي بلغ مئة وسبعة وعشرين دولة لتأييد هذا النداء. لا ينبغي ان يشل حق النقد عمل المجلس او يمنعه من الوفاء بمسؤوليته في صون الامن والسلم الدوليين. وينبغي أن يتصدى الإصلاح للتمثيل، فلا تزال أفريقيا مستثناة من فئة العضوية الدائمة، هذا ظلم لا بد من أن يصوب، ولا بد من أن يخصص تمثيل دائم لأفريقيا في المجلس. ولابد من أن يكون للدول الجزرية الصغيرة النامية مقعد مكفول لها، ونطالب بتخصيص مقعد لهذه الدول في مجلس الأمن بعد إصلاحه. السيدة الرئيسة، تتوقف مصداقية المجلس على استجابته لمن يحتاجون إلى دعمه. حاجه ملحه الازمه في هيتي هي ماساه انسانيه وهي تحد لاستقرارنا في الكاريبي ولديم قراطيتنا لذلك ندعو مجلس الامن الى ان يجدد ولايه قوه قمع العصابات وندعو الشركاء الدوليين الى ان يمد هذه القوه بالعتاد والعديد والتمويل المستدام لتتمكن هذه القوه من الوثائق بولايتها بفعاليه السيدات والساده لابد من ان نسترعي انتباهنا الى المحنه التي يواجهها الشعب الكوبي تدعو أنتيغوا وبرمودا أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كوبا إلى العودة إلى الدبلوماسية وإلى التعاون كجيران من أجل تسوية خلافاتهم التي طال أمدها لا ينبغي أن يعاقب الشعب الكوبي عقابا جماعيا بسبب الاختلافات السياسية وينبغي أن يبقى رفاههم في أساس الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ودائم. وفي منطقتنا، هدفنا واضح أن نحمي كرامة الإنسان، أن نعزز الاستقرار، وأن نضمن سمو الحوار والتعاون. السيدات والسادة، العالم يتغير. المناخ يتغير والتكنولوجيا تتغير وموازين القوى الاقتصادية كلها تتغير وعلى الأمم المتحدة أن تواكب هذه التغييرات ولكن مبادئها الأساسية ينبغي أن تبقى ثابتة وراسخة ومن هذه المبادئ المساواة بين الدول كرامة الشعوب وسياده الدول واحترام القانون الدولي السيده الرئيسه فليفظ اصلاح الامم المتحده الى تعزيز تعدديه الاطراف وليحمي القانون الدولي كل دوله وليخدم التمويل التنميه بدلا من ان يزيد الديون فلنعمل على تنفيذ خطة أنتيغوا و بربودا، فلنحمي محيطاتنا، ولنستثمر في كرامة الإنسان. وبينما تستعد هذه المنظمة لقيادة جديدة، فلنختر قيادة تكون أهلا لهذه اللحظة. أصحاب السعادة. لن يحكم علينا التاريخ بعدد القرارات التي نعتمدها ولكنه سوف يحكم علينا بما قمنا به حين ارتفع مستوى سطح البحر وتعمقت أوجه انعدام المساواة وانتهك القانون الدولي وضعفت تعددية الأطراف فلنلج هذه الحقبة الجديدة بقيادة شجاعة وبقرارات عادلة وبأمل يحدو مستقبلنا المشترك ما زلنا نأمل بأنه بإمكان هذه الأمم المتحدة أن تفي بالوعد المنصوص عليه في الميثاق شكرا
أشكر سفير أنتيغوا وبربودا
أعطي الكلمة الآن لسعادتي السفيرة إنغريد جاكسون، رئيس وفد غرينادا.
حضرت الرئيسه حضرات رؤساء الدول والحكومات سعاده الامين العام اصحاب السعاده السيدات والساده اسمحوا لي ان اتوجه بالشكر لجريت حكومه وشعبه وشعبا لهذا الشرف الذي منحته لي وتوجه بشكل خاص لدوله رئيس الوزراء صاحب الرؤيه السيد ديكن ميتشل اشكره على ثقتي جرناده تهنئكم حضره الرئيس لتولي رئاسه الدوره الحاديه وال الثمن للجمعيه العامه ونتوجه بالشكر للرئيس السابقه الن لينا بربوك حضره الرئيس منذ عام من على هذا المنبر رئيس وزراء جرانادا خاطب هذه الجمعيه العامه ليس بوصفه رئيسا للحكومه فقط ولكن بوصفه من ابناء الكريب الذين فخرون بهذا الانتماء ذكرنا بان هذه المنطقه لا تزال تواجه صعوبات حرفيا ومجازيا ولكنها تواصل النهوض بصمود وشمم وامل واليوم اقف امامكم ممثله لشعب جرناده واتحدث عن التحول لان الصمود وحده لم يعد كافيا مهمتنا لا يمكن ان تقتصر على النجاه من ازمه تلو الاخرى يجب ان نحول الظروف التي تجعل الناس عرضه للتاثر بالازمات في المقام الاول يجب ان نجدد من النظم العلميه ونقوي من شركاتنا متعدده الاطراف وان نستحضر الاراده الجماعيه الضروريه لبناء عالم تستحقه الاجيال المقبله وهذا التحول يجب ان يبدا بالناس حض تنضم جرنادا للكاريكوم في الدعوه لتجديد ولايه قوه قمع العصابات بشكل كامل ونشرها بشكل كامل وسريع بشراكه مع شرطه هيت الوطنيه ومع تزويد الدعم الكافي من الافراد والتمويل والمعدات واللوجستيات بما يمكنها من الوفاء بولايتها بفعاليه مع توفير الضمانات الكافيه في مجال حقوق الانسان هذه الجهود الامنيه لا غنى عنها لتهيئه الظروف لإجراء انتخابات ذات مصداقية عادلة ونزيهة وشاملة بقيادة من هايتي مع تقوية المؤسسات الوطنية واستعادة الحكامة الدستورية هايتي ليست دولة فاشلة هايتي تمثل وعدا لم يوف بعد إنها وعد لشعب هايتي يجب على المجتمع الدولي أن يصونه، لا برف، ولكن بوضوح رؤية، وليس بشكل مؤقت، ولكن بشكل دائم، وحتى بينما نتصدى لهذه الأزمة الأمنية، المساعدة الإنسانية يجب أن تبقى في صميم جهودنا. حضرت الرئيس. لا تزال تشعر بقلق بالغ إزاء الصعوبات المستمرة التي يعانيها شعب كوبا. الوجود الانساني لا ينبغي ان يواصل عدم اكتراثه بالظروف التي يعيش فيها المواطن العادي وتحديدا الاطفال وكبار السن والمستضعفين فهذه الصعوبات تتعمق يوميا وندعو لتعاون بنا يضع رفاه شعب كوبا في صميمه ويفسح المجال امام اغاث جاد وتحسين ظروف المعيشه وتجدد الفرصه يتطلب هذا من كوبا والولايات المتحده لان يواجه التحديات الصعبه ولكن ليست العصيه على الحله المتمثله في انهاء الحصار على شعب كوبا ورفع الحصار واهم من هذا وذاك الاصلاحات الضروريه اللازمه لضمان استمرار رفاهي شعب كوبا وتشير جريناد الى ان بعض هذه الاصلاحات جار بالفعل حضره الرئيس بينما نتحدث عن التحول في المنظومه متعدده الاطراف يجب ان نتاكد ايضا من ان قياده هذه المنظومه تعكس تنوع الشعوب الذين تخدم هذه المنظومه وخبرتهم وتطلعاتهم ولذلك تفخر جرينيدا بالانضمام لاسره الكاريكوم تعبير عن اسم ايات الدعم الذي لا لبس فيه لترشح سعاده السفيره كارولين رودريجز بركت من جيانا لشغل منصب الامين العام في الامم المتحده رؤساء حكومات الكاريكوم ايدوها كمرشح من المنطقه اعترافا بان ما لديها من خبره وقياده ستخدم تعدديه الاطراف العالميه في هذه اللحظه المهمه خدمتها كوزيرة خارجية غيانا ومندوبة دائمة لدى الامم المتحدة اثبتت الالتزام العميق بالدبلوماسية والحوار والتعاون الدولي. طالما أظهر الكاريبي أن الحجم لا يحدد قوة الأفكار، ولا جودة القيادة، ولا قيمة المساهمة في المجتمع الدولي، نؤمن أن سعادة السفيرة رودريغز بيركات مؤهلة كل التأهل لخدمة الأمم المتحدة وكل أعضائها. انتخابها سيمثل قفزة تاريخية للكاريبي. وتاكيد راسخ على ان كل منطقه بما في ذلك الدول البرز الصغيره النما يمكن ان تساهم في القياده على اعلى مستويات منظومه تعدد الاطراف حضرات الرئيس نجتمع في وقت يشهد تحولات عالميه هائله التحديات امامنا معقده ولكنها تمثل ايضا فرصه لتجديد الالتزام بالتعاون والتواصل لحلول عمليه من شان ان تحسن حياه شعوبنا موضوع هذه الدوره استعاده الثقه واداره التحول امم متحده تحقق نتائج للجميع يضعنا امام تحدي الانتقال من الاعلانات نحو التنفيذ بالنسبه لجرون هذا استعاده الثقه تعني أن نبدي بأفعالنا أن التعاون الدولي يحقق نتائج، وتعني أن نصغي لبعضنا البعض، وتعني احترام أصوات الدول الصغرى، كما نحترم أصوات الدول الكبرى، تعني بناء شراكات حقيقية، وتعني ضمان أن كل بلد يتمتع بفرصات السعي لتلبية تطلعاته التنموية المشروعة. تشارك جريندا في الجمعية العامة هذه انطلاقا من روح الشراكة والتفاؤل والتعاون البناء التزامنا ثابت وراسخ بالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والحوار السلمي والتسوية السلمية للمنازعات في عالم يزداد تشابكا التعاون ليس أمرا مستصوبا فحسب بل لا غنى عنه حضرة الرئيس. التحول الذي ننادي به على الصعيد العالمي يجب أن نشهده في الداخل. وضعت غرناطة خارطة طريق طموح على المدى الطويل، بينما نمضي نحو بذكرى الخامسة وسبعين لاستقلالنا. انطلاقا من خطتنا التنموية الوطنية من الفين وعشرين الفين خمسة وثلاثين. رؤية خمسة وسبعون. فهي ترسم مسارا تحوليا في بلدنا متجذر في الاستدامة والصمود والانصاف والفرصة. وفي صميم هذه رؤية خمسة وسبعين تقع ركائز خمسة استراتيجية. التعليم والتدريب المهني والرعاية الصحية والزراعة والامن الغذائي والبيئة والاسكان. لا هذه ليست مجرد قطاعات تشملها سياسات الحكومة، إنها استثمارات في الناس. نستثمر في الصحة والرفاه، وفي التعليم والمهارات، وفي الأمن الغذائي، وفي الطاقة المتجددة، وفي الابتكار الرقمي، وفي الاستدامة البيئية. نحن نوفر فرصا أفضل لشبابنا ونجهزهم، لا يعملوا في مجالات العمل الموجوده اليوم ولكن في قطاعات سيحددون هم ملامح غدا بالنسبه لجرون التحول يجب ان يكون دائما قائم على الافراد يجب ان يبني قدره على الصمود بينما يوفر فرصا ان يوسع الاقتصادات مع حمايه البيئه و ان يعتنق التكنولوجيا مع الحفاظ على الانسانيه حضرته الرئيسه بوصفنا دوله جزريه صغيره ناميه فنتفهم معنى الصمود ولكن الخبره علمتنا ايضا ان الصمود لا يمكن ان يبدا بعد ان تقع الكارثه يجب ان يستثمر قبل ان تضرب العاصفه وان نتاهب قبل ان تحل الطارئه ونبني قبل ان يقع ضرر وان نمول الصمود قبل ان تجبر الدول على الاقتراض ببساطه لاعاده بناء ما فقدته ذلك يتطلب تعاونا دوليا اكبر في مجالات التكيف للمناخ وتاهب للكوارث والبناء التحتيه الصامده والتمويل الميسور الدول الجزريه الصغيره الناميه لا يجب ان ينظر اليها ببساطه على انها ضحايا تغير المناخ نحن ايضا مختبرات للصمود العمل في مجال المناخ يبقى من المجالات التي يمكن لجهدنا الجمعيه في ان يحدث فارقا هائلا التزام جرانيد ثابتا بتقويه الصمود والدفع بالتنميه المستدمه منخفضه الكربون ولكن الطموح دون تنفيذ ليس الا تطلعا بالنسبه للدول الهشه التزامات المناخ يجب ان ترافق بوسائل موثوقه للحصول على الموارد الضروريه لتنفيذها تمويل المناخ يجب ان يكون اكثر استجابه واثر في الوصول اليه والتنبؤ به اهدافنا لا ينبغي ان تقتصر على مساعده الدول هشه على التعافي من الكارثه المقبله هدفنا يجب ان يتمثل في تحويل الهشاشه الى صمود وصمود الى فرص مستدامه حضره الرئيس هذا التحول يجب ان ينسحب ايضا على النظام المالي الدولي ترحب جرناده بالاعتراف المتزايد استخدام الدخل فقط بعدم استخدام الدخل فقط كمعيار لقياس التنمية والهشاشة. مؤشر والهشاشة متعدد الابعاد يوفر فرصه مهمه لتحسين الاعتراف بالاوضاع الهيكليه التي تعيشها الدول الجزريه الصغيره الناميه هشاشه يشكلها التعرض لتغير المناخ والكوارث الطبيعيه والصدمات الاقتصاديه الخارجيه وظروف اخرى لا يمكن التعبير عنها بشكل كامل باستخدام دخل الفرد لذلك تشجع جرنده الدول الاعضاء وشركاء التنميه والمؤسسات الماليه الدوليه على تعزيز النهج المراعية لمواطن الهشاشة في تمويل التنمية. تحسين الحصول على التمويل الميسور وتمويل المناخ وتمويل خطر الكوارث وادوات التمويل المبتكرة يمكن ان تساعد الدول على المضي من الهشاشة نحو الصمود ومن التعافي نحو النمو المستدام. حضرة الرئيس. يجب أن يكون الشباب في قلب كل هذه الجهود، فابتكارهم وطاقتهم وأفكارهم من أهم الموارد العالمية والمحلية، ومسؤوليتنا هي أن نوفر لهم التعليم والمهارات والتكنولوجيا والفرص الضرورية لتشكيل العالم الذي سيرثوه. التحول الرقمي والتكنولوجيات الناشئة، تحديدا الذكاء الاصطناعي، يأتي بإمكانات هائلة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والزراعه والاداره العامه والتنميه الاقتصاديه ولكن الحصول على هذه التكنولوجيات يجب ان يكون منصفا التكنولوجيات التي تشكل المستقبل البشريه لا يجب ان تسبب فاصلا جديدا بين الدول القادره على تحمل تكلفه الابتكار وتلك العاجزه عن ذلك والحصول على هذه التكنولوجيا وحده لن يكون كافيا ف مع زياده اندماج الذكاء الاصطناعي في اقتصاداتنا ومجتمعاتنا يجب ان متطورة. وطرحه كما ذكاء اصطناعي موثوقة تشجع على الابتكار مع حماية الاشخاص. والخصوصية والامن والقيم الديمقراطية والثقة. العامة. الجمهور والتكنولوجيا يجب ان تبقى اداه لتطوير البشريه وليس بديلا عن مسؤوليات البشر يجب ان نجهز الشباب لا ليستخدموا التكنولوجيات الجديده فحسب ولكن لمساءلتها وحوكمتها واستخدامها بشكل اخلاقي الرئيس ستمضي جرنادا نحو المستقبل بثقة ونقر بالتحديات الماثلة امامنا ولكن نرى ايضا امكانات هائلة. رؤيتنا خمسة وسبعون تجسد عزما على بناء جرنادا اقوى اصح. اكثر صمودا اكثر رخاء التزامنا باهداف التنميه المستدامه يعكس ايماننا بالتقدم العالمي المشترك وتعطينا في الامم المتحده هذه يعكس قناعتنا بان الشراكه تبقى من اعظم مصادر القوه التي تتمتع بها البشريه ولكن الشراكه يجب ان تحقق النتيجه المرجوه لذا فلنك على هذه الجمعيه توجه رساله واضحه لنستعد لنستعد الامان في هييتي لنحمي الاشخاص والمدن أينما هدد النزاع مستقبلهما، لنختار الحوار لا الانقسام، لنسمح للتعاون مع كوبا ومع كل الدول لأن يهتدي بمصالح. ورفاهي الناس لنتاكد من ان الدول الجزريه الصغيره الناميه تتمتع بفرصه اعد للحصول على التمويل الضروري لبناء الصمود قبل ان تقع الكارثه لنزود شبابنا بالادوات التي تمكنهم من قياده التحول التكنولوجي لا ان يقع ضحايا له لنحمي محيطاتنا وكوكبنا، ولن نحول المؤسسات متعددة الأطراف بحيث لا تكتفي بالوفاء بالوعد، بل تحقق تقدما. مقياس نجاح هذه الأمم المتحدة لا يمكن أن يقتصر على القرارات التي نعتمدها، بل بالحيوات التي نحسنها وبالاطفال الذين نحميهم وبالصراع التي نساعد في منعهم بالفرص التي نوفرها وبالامل الذي نستعيد حضره الرئيس جراند على تم الاستعداد العملي مع كل الدول الاعضاء ومع الشركاء الدوليين لايجاد مستقبل يسوده السلام قدر على الصمود يتمتع بالشمول والاستدامه منذ عام مثلت جرانادا امام هذه الجمعيه موجهه رساله حول الصمود والتعليم واليوم نزود على هذه الرساله ونبني عليها الصمود يعطينا القوه على التحمل والتحول يعطينا القدره على التغيير والشراكه تعطينا القدره على القيام بالامرين معا اي التحمل والتغيير ومعا وعبر تجديد الثقه والشراكه الحقيقيه يمكن ان نبني امم متحده تعمل بفعلها امم متحده توفر الحمايه امم متحده تصغي امم متحده تعمل وفي نهايه المطاف ستوجد عالما لا يتخلف فيه بلد ولا مجتمع ولا شخص عن الرغبه بارك الله في الأمم المتحدة، وشكرا لكم حضرة الرئيس.
أشكر رئيسة وفد غرناطة.
أعطي الكلمة الآن. إلى سعادة السيدة ماجوك أدينغ. رئيسة وفد جنوب السودان.
السيد الرئيس السيد الامين العام اصحاب السعاده المندوبون الكرام انقل اليكم تح التحيات واخلص التمنيات من فخامه رئيس البلاد رئيس جمهوريه جنوب السودان وتحيات حكومه وشعب جنوب السودان ورساله سلام ووحده وتنميه والتزام راسخ بالتعاون الدولي السودان واود ان اهنئ السيد الرئيس على انتخابه لرئاسه الدوره الحاديه وال80 لهذه الجمعيه الموقره واعرب كذلك عن تقديري جنوب السودان للسيد الامين العام معالي السيد انطونيو جوتيريش على خدمته المتواصله والتزامه بمبادئ ميثاق الامم المتحده التزامه بمبادئ ميثاق الامم المتحده سيبقى معنا السيد الرئيس ان موضوع هذه الدوره استعاده الثقه واداره التحول امم المتحده في خدمه الجميع يتصل مباشره بتجربه جنوب السودان وبوصفها أحدث دولة في العالم وعضو الأمم المتحدة المائة وثلاثة وتسعين، فإن جنوب السودان يدرك تماما ما تنطوي عليه التعددية من وعود ومسؤوليات، وندرك كذلك أن الثقة هي أساس السلام، الثقة بين المواطنين، الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، الثقة بين الدول، والثقة بين الدول الأعضاء والمؤسسات الدولية التي أنشئت لخدمتها. تبقى جنوب السودان ملتزمة بالأمم المتحدة وبمبادئ الميثاق ومقاصده. ونحن نقر ونقدر مساهمات الأمم المتحدة في جنوب السودان، بدءا من المساعدات الإنسانية إلى حماية المدنيين، إلى بناء السلام والتنمية، ودعم المؤسسات. غير أن استعادة الثقة تتطلب أيضا مراجعة صادقة فقد أظهرت تجربتنا أن المؤسسات الدولية يمكن أن تكون بطيئة أحيانا في التكيف مع المتغيرات على الأرض فالنهج المصمم للاستجابة للنزاعات يجب أن تكون قادرة على التطور مع انتقال الدول نحو السلام والتعافي وبناء المؤسسات وتعزيز الملكية الوطنية لذلك، فإن استعادة الثقة بالنسبة إلى جنوب السودان تعني تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء، وتعني احترام الملكية الوطنية، والاعتراف بالتقدم المحرز، مع الإقرار بالتحديات المتبقية، وضمان أن يؤدي الانخراط الدولي في نهاية المطاف إلى تعزيز قدرة الدول على تحمل مسؤولية مستقبلها بنفسها، السيد الرئيس. لفهم الوجهة التي تسعى إليها جنوب السودان، لا بد من فهم المسار الذي جاءت منه، فتاريخ جنوب السودان لم يبدأ بالاستقلال في التاسع من تموز يوليو ألفين وأحد عشر، بل تشكل عبر أكثر من نصف قرن من النضال والتضحيات والنزوح، والرغبة الراسخة في الحرية وتقرير المصير. وقد لخص الدكتور جون دي مبيور تطلعات ذلك النضال حين تحدث عن الحريه والتحرر والمساواه والعداله وحقوق الانسان والديمقراطيه وهذه التطلعات لم تنتهي عند الاستقلال بل بقيت جزءا من العمل المتواصل لبناء الدوله وقد وفر اتفاق السلام الشامل للعام الذي حول عقودا من الكفاح إلى ممارسة سلمية لحق تقرير المصير، ولذلك تواصل جنوب السودان الاعتراف بالمساهمة الأساسية لمنظمة ايجاد، ولإخواننا وأخواتنا الأفارقة، وكذلك دعم الترويكا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج والمجتمع الدولي الأوسع. كما تتذكر جنوب السودان المساهمة الاستثنائية للكنائس والقيادات الدينية. فخلال بعض أحلك سنوات الصراع، بقيت الكنائس إلى جانب شعب جنوب السودان، وقامت بتعليم الأطفال، ومساندة المجتمعات النازحة، والوساطة في النزاعات، والإبقاء على الإيمان بإمكانية المصالحة حيا. وقد استمر هذا الإرث خلال الحج المسكوني التاريخي للسلام إلى جنوب السودان، الذي قام به قداسة البابا فرانسيس، ورئيس أساقفة كانتربري، ورئيس كنيسة اسكتلندا. وقد عززت رسالتهم حقيقة تعلمها جنوب السودان، مفادها أن السلام يحتاج الى اتفاقات سياسيه لكن السلام الدائم بحاجه كذلك الى المصالحه والتسامح والشجاعه السيد الرئيس ان فخامه الرئيس سلفا كير ميارديت ينتمي الى الجيل الذي حمل رايه النضال من اجل التحرير وبعد وفاه الدكتور جون جراند تولى الرئيس كير مسؤوليه حمايه اتفاق السلام الشامل وقيادة شعب جنوب السودان نحو استفتاء تقرير المصير. وفي يناير ألفين وأحد عشر عبر شعب جنوب السودان بأغلبية ساحقة عن إرادته عبر صناديق الاقتراع. وفي التاسع من يوليو ألفين وأحد عشر وقف الرئيس سيلفاكير أمام الشعب بينما كان علم جمهورية السودان يرفرف لأول مرة. وبعد خمسة عشر عاما قطعت جنوب السودان طريقا صعبا. فقد تحققت إنجازات، ولكن حدثت انتكاسات أيضا، وشهدت البلاد صراعا داخليا بعد فترة وجيزة من الاستقلال، كما استغرق تنفيذ اتفاق السلام المنشط وقتا أطول مما كان متوقعا. وتستمر التحديات الاقتصادية والإنسانية. كبيرة. الا ان الحكومة لا تنكر هذه الحقائق. لكن لا ينبغي ايضا السماح لهذه التحديات بان تمحو التقدم الذي تحقق او ان تحدد بصورة دائمة هوية جنوب السودان. خلال المرحلة الانتقالية اكد الرئيس كير تكرارا التزاما واضحا. لن آآ لن يعود جنوب السودان الى الحرب. وآآ وقد وجه هذا الالتزام نهجه إزاء عملية السلام، ولا يزال أساسا لرؤيته للمرحلة المقبلة من تاريخ جنوب السودان. إن المهمة الماثلة أمام الرئيس كير اليوم تختلف بالتالي عن مهام سنوات التحرير، فقد ساعدت حركة التحرير إلى منح شعب جنوب السودان حق تقرير المصير، أما المسؤولية اليوم فهي مسؤولية ترسيخ السلام وتعزيز المؤسسات وتوفير الظروف التي تمكن شعب جنوب السودان من تقرير مستقبله السياسي مجددا بالوسائل الديمقراطية. السيد الرئيس عندما صوت شعب جنوب السودان للاستقلال لم يكن يصوت فقط لإنشاء دولة جديدة، بل كان يصوت من أجل حلم. فقد حلم بالسلام بعد اجيال من الحروب وحلم بالمدارس لاطفاله وبالرعايه الصحيه لاسرته والطرق التي تربط المجتمعات ببعضها والامن الغذائي والفرص الاقتصاديه والعداله والمساواه والمؤسسات الوطنيه القويه وحكومه تستمد سلطتها من اراده شعبها ان صعوبات السنوات الخمسه عشر الماضيه لم تبدد تلك الأحلام، فهي ما زالت حية في نفوس شعب جنوب السودان، ولهذا السبب تحديدا ما زال فخامة الرئيس سلفا كير ملتزما بتمهيد الطريق نحو الانتخابات العامة المزمع عقدها في ديسمبر ألفين وستة وعشرين، وتهدف هذه الانتخابات إلى إنهاء الفترة الانتقالية، وإتاحة الفرصة لشعب جنوب السودان أن يختار قادته بطريقة ديمقراطية. وندرك أن العمل أمامنا ما زال طويلا، فالمؤسسات الانتخابية بحاجة إلى موارد كافية، ويجب أن يستمر الحوار السياسي، وأن تتقدم الترتيبات الأمنية، وأن تصل التوعية المدنية والانتخابية إلى المجتمعات المحلية، وأن تشارك النساء والشباب مشاركة فعلية. وأن لا يستبعد اللاجئون والنازحون داخليا، وأن تهيأ بيئة تسمح بإجراء المنافسة السياسية بصورة سلمية، وتظل الحكومة ملتزمة بتحقيق هذه الأهداف. لفترة طويلة، كان ينظر إلى جنوب السودان دوليا من خلال عدسة الصراع والاحتياجات الإنسانية والأزمات السياسية. أما رؤية الرئيس كير فتتمثل في تهيئة الظروف التي تسمح للعالم بأن يرى شعب جنوب السودان على ما هو بحق أي شعب صامد ناضل من أجل الحرية، وصوت سلميا للاستقلال، وما زال يتطلع إلى السلام والكرامة والديمقراطية والازدهار. ويجب على شعب جنوب السودان أن يتحدث عن نفسه، وأن يتحدث من خلال صناديق الاقتراع، لذلك تستمر رحلتنا من النضال من أجل التحرير إلى اتفاق السلام الشامل إلى الاستفتاء، ثم الاستقلال من الصراع إلى السلام، والآن من المرحلة الانتقالية نحو الحكم الديمقراطي، السيد الرئيس تبقى رسالة الرئيس كير واضحة، يجب أن لا يعود جنوب السودان إلى الحرب، فالخلافات السياسية يجب أن تعالج. بالحوار، وأن لا تتحول المنافسة السياسية مرة أخرى إلى مواجهة مسلحة، ويجب أن يحل صندوق الاقتراع محل الرصاصة. يدرك جنوب السودان أن إجراء انتخابات سلمية يتطلب الأمن ومؤسسات قوية. ولهذا السبب تتحمل الحكومه المسؤوليه الاولى عن حمايه مواطنيها والحفاظ على النظام العام وصون العمليه الانتخابيه ولذلك يستمر جنوب السودان بالدعوه الى العمل مع مجلس الامن بشكل بناء بالشان التدابير بما فيها الحصار المفروض علينا ونحن نهدف الى ببناء قدرات قوى امنيه وطنيه قادره على العمل وحمايه سياده القانون ونحن نؤمن ان المساءله يجب ان تتعزز كذلك لذلك ندعو الى رفع كل القيود والعقوبات وهذه الجزاءات يجب أن تكون هادفة، وأن تهدف إلى تحقيق أهداف محددة، وأن لا تحل محل بناء المؤسسات. السيد الرئيس، نبقى ممتنين لمساهمة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ونحن نحيي الرجال والنساء الذين خدموا تحت راية الأمم المتحدة، ولا سيما الذين ضحوا بحياتهم خدمة للسلام. وإذ نعمل على الدفع قدما بالعملية الانتقالية على الانخراط الدولي، أن يتطور كذلك، وإن رؤية الرئيس كير ليس أن يعول جنوب السودان إلى ما لا نهاية على عمليات حفظ السلام، والهدف هو أن يتمكن جنوب السودان من إدامة السلام بنفسه، ولذلك فإن جنوب السودان يدعو إلى تركيز أكبر على بناء السلام وتطوير المؤسسات وبناء القدرات. وكذلك إقامة الشراكات. استثمروا في مؤسسات الشرطة والعدالة في الإدارة العامة في التعليم والتدريب، الرعاية الصحية، استثمروا في البنية التحتية، وفي تمكين النساء والشباب، وبناء مؤسسات استدامة السلام بعد مغادرة حفظة السلام. ان قياس نجاح حفظ السلام يجب ان يكون توفير الظروف التي لا نعود فيها بحاجه الى حفظ السلام لذلك فان جنوب السودان يسعى الى عمليه انتقاليه مسؤوله الانتقال من اداره الازمه الى بناء قدرات وطنيه دائمه السيد الرئيس ان السلام لا يمكن ان يستمر ان لم يكن مصحوبا بالتنميه وجنوب السودان يملك ومؤسسات هائلة، لذلك لا بد من توفير الخدمات وبناء المؤسسات وبناء القدرات البشرية في الوقت نفسه، والرئيس كير يركز بشكل خاص على البنى التحتية والتعليم والرعاية الصحية والتنويع الاقتصادي. إن جنوب السودان يملك ملايين الهكتارات من الأراضي القابلة للزراعة، وموارد مائية هائلة، ومحاصيل، وأسماك، وموارد طبيعية، ونملك نسبة كبيرة من الشباب، ولذلك تسعى جنوب السودان إلى الانتقال بشكل متدرج من التبعية إلى التعويل على الذات. ونحو استثمارات مستدامة. بالنسبة إلى المزارعين، إن سبيل الوصول إلى الأسواق هو التنمية، وبالنسبة إلى الأطفال، المدرسة التي تعمل تعمي التنمية، وبالنسبة إلى الأم، الوصول إلى الرعاية الصحية يعني التنمية، وبالنسبة إلى الشباب، العمالة تعمي التنمية، وبالنسبة إلى جنوب السودان، إن التنمية هي من أقوى أسس السلم المستدام. لذلك، ندعو الشركاء الدوليين والمستثمرين المسؤولين أن ينظروا إلى ما أبعد من التحديات الحالية، وأن يقروا بقدرات وطاقات جنوب السودان، ولا تسألوا فقط ما يحتاجه جنوب السودان، بل ما يمكن لجنوب السودان أن يقدمه، السيد الرئيس. ما زال جنوب السودان يواجه نتائج خطيرة تترتب على الصدمات المناخية، بالرغم من أنه لم يساهم إلا بشكل ضئيل في الانبعاثات العالمية، فإن الفيضانات والجفاف والنزوح وانعدام الأمن الغذائي تؤثر على الملايين، لذلك يكرر جنوب السودان نداءه إلى توفير تمويل منتظم وقابل لليقين لتغير المناخ، وكذلك الاستثمار في التكيف والبنى التحتية الخاصة بالقدرة على الصمود. المتشددة والزراعة ونقل التكنولوجيا. فالعدالة المناخية لا تنعكس فقط بالالتزامات بل بالتنفيذ. السيد الرئيس. ي النساء والشباب في صميم رؤية الرئيس كير. وان اتفاق سلام المنشط قد خصص خمسة وثلاثين بالمئة لتمثيل المرأة في المؤسسات العامة. ونستمر بالعمل على ترجمة هذه الالتزامات الى مشاركة مجدية على المستويات كافة. ويملك جنوب السودان كذلك شعبا فتيا للغاية. وهؤلاء الشباب يجب الا يرثوا النزاعات من الاجيال الماضية. بل يجب ان يرثوا فرصا للسلام. ما من خلال التعليم والتدريب المهني والتكنولوجيا وريادة الأعمال والزراعة والرياضة. هذا هو المستقبل الذي يستحقونه، السيد الرئيس. إن عقودا من النزاع قد شتت شعب جنوب السودان عبر العالم، لكن الشتات يجب ألا ينظر إليه من خلال عدسة التهجير، بل إنهم يمثلون مصدرا موردا وطنيا هائلا، ويشمل ذلك فريق كرة السلة الوطني برايت ستارز، الذي أثبت جدارته جنوب السودان، قد أثبت قدراته في مختلف القارات والبلدان. وبقياده الوولدنج واتحاد الباسكتبول في جنوب السودان قد تاهل جنوب السودان لكاس العالم في كره السله والالعاب الاولمبيه وقد اثبتوا للعالم ان صوره جنوب السودان ليس صوره النزاع والتهجير بل المهارات والانضباط والوحده والتفوق وهذه التجربه تقدم نموذجا للتنميه الوطنيه أطباء جنوب السودان في الخارج يمكن أن يساهموا في الرعاية الصحية، ومهندسون جنوب السودان يمكن أن يساهموا في بناء البنى التحتية، والأكاديميون يعززون التعليم، وأصحاب المشاريع يستثمرون ويولدون الوظائف، وأخصائيو التكنولوجيا يربطون جنوب السودان بالاقتصاد الرقمي، وشعب جنوب السودان الماهر عبر العالم يمكن أن يرعى ويقود الجيل القادم. لذلك ندعو الأسرة الدولية إلى بناء شراكات قوية تسمح لشتات جنوب السودان ومغتربي جنوب السودان بنقل مهاراتهم وخبراتهم للمساهمة في التنمية المستمرة في جمهورية جنوب السودان وإذ أتوجه إلى مغتربين رسالة واضحة جنوب السودان بحاجة إليكم احملوا معكم معرفتكم واحملوا تجربتكم واحملوا استثماراتكم واحملوا شبكاتكم وأتوا بها إلى الوطن وحتى ولو لم تكن العودة جسديا ممكنة، اسمحوا لمهاراتكم وخبراتكم أن تسهم في جنوب السودان، وأن الروح نفسها التي. وحدت الرياضيين من جنوب السودان تحت الراية نفسها يجب ان يتحد المغتربون تحت علم واحد وان مورد جنوب السودان الاول يتمثل بموارده البشرية في الوطن والمهجر. السيد الرئيس جنوب السودان يقف متضامنا مع شعب السودان. جنوب السودان والسودان يتشطران تاريخا والعلاقات الاسرية والمصالح الاقتصادية واحدى اطول الحدود في المنطقة. لذلك يكرر جنوب السودان الدعم دعمه المستمر والكامل للسلم الدائم في السودان ويعرف جنوب السودان من تجربته ان المواجهه العسكريه تتطلب حلا سياسيا في نهايه المطاف وحتى اطول النزاعات يجب ان تحل في النهايه بتسويه تفاوضيه لذلك نحن ندعم الجهود الاقليميه والدوليه الايله الى تحقيق السلم في السودان والمسائل الخلافيه العالقه في اطار اتفاق السلام الشامل بما فيها المساله الحدوديه ووضع ابي النهائي فتتطلب كذلك تواصلا سلميا بين جنوب السودان والسودان السيد الرئيس اعاده الثقه تتطلب كذلك اصلاح مؤسسات الحوكمه العالميه إن تشكيلة مجلس الأمن الحالية لا تعكس بشكل عادل واقع عالمنا اليوم، وأن أفريقيا التي تضم أربعة وخمسين دولة عضو ما زالت من دون تمثيل دائم في مجلس الأمن، لذلك يعيد جنوب السودان التأكيد على دعمه للموقف الأفريقي المشترك. يجب ان تمثل افريقيا بشكل الملائم في فئتي المقاعد الدائمه وغير الدائمه كما يتعين على دول الناميه ان تحظى بصوت اقوى في المؤسسات الماليه الدوليه وفي في القرارات المتعلقه بتمويل التنميه والديون والمناخ والتكنولوجيا الاصلاح لا يضعف تعدديه الاطراف لا بل ان الاصلاح يعزز مشروعيه تعدديه الاطراف السيد الرئيس بعد خمسة عشر عاما على الاستقلال، تبقى جنوب السودان دولة فتية تعمل على بناء الدولة وترسيخ السلام وتحقيق التنمية. والرحلة لم تكن سهلة، إلا أن جيل التحرير قد ناضل من اجل الحريه وجيل اتفاق السلام الشامل قد امن الطريق نحو تقرير المصير وشعب جنوب السودان قد اختار الاستقلال عبر صناديق الاقتراع وفخامه الرئيس سلفا كير يتحمل مسؤوليه قياده جنوب السودان عبر الاستفتاء والى الدوله اليوم رؤيه الرئيس تهدف الى الاطلاع بمسؤوليه تاريخيه اخرى وهي الحفاظ على السلام وتعزيز المؤسسات الوطنيه وتمهيد الطريق نحو الانتخابات التي تمكن شعب جنوب السودان من ان يقرر الفصل الجديد من تاريخه ويعني ذلك الايفاء بوعد الاستقلال أن يعيش جنوب السودان بسلام مع نفسه، وأن يحكم جنوب السودان عبر مؤسسات قوية، وأن تكون التنافسية السياسية في جنوب السودان لا تؤدي إلى الحرب، وحيث تشارك المرأة مشاركة كاملة، ويحظى الشباب بالفرص. جنوب السودان الذي يعود فيه اللاجئون الى ديارهم ويساهم الاغتراب بالتنميه الوطنيه وينمو الاطفال عالمين او بحيث يتعرفون على جنوب السودان ليس من خلال ذكريات الحرب بل من خلال امكانيات السلام ودكتور جون جارن قد تحدى شعب السودان في الماضي لكي يتحد ويحلم معا وذلك الحلم لم ينتهي مع الاستقلال بل هو يستمر الى يومنا هذا واليوم ان مسؤوليه الرئيس كير ومسؤولية حكومته تقضي بالاطلاع بدور قيادي سياسي لكي يتمكن شعب السودان من أن يحلم وأن يحظى ببلد ينعم بالرفاه والسلم. وأتوجه إلى شركائنا الدوليين الذين وقفوا إلى جانبنا خلال نضالنا من أجل السياسة، وخلال الاستفتاء والاستقلال، أقول مجددا مع جنوب السودان. وليكن الفصل التالي فصلا من الشراكة التي تعزز الملكية الوطنية. شراكة تبني المؤسسات. شراكة تعترف بالتقدم وتساعد على معالجة التحديات المتبقية. شراكة تمكن جنوب السودان تدريجيا من ان يقف على رجليه. السيد الرئيس بالنسبة الى جنوب السودان ان اعادة الثقة تعني الايفاء بوعود السلام. وليكن وإدارة التحول تعني أن ننتقل من النزاع إلى المؤسسات، ومن التعبئة إلى القدرات الوطنية، ومن العمليات الانتقالية نحو الحوكمة الديمقراطية. والأمم المتحدة التي تخدم الجميع، تعني في نهاية المطاف مساعدة الدول على بناء قدراتها لكي تخدم شعبها. يبقى جنوب السودان ملتزما بالأمم المتحدة، ويبقى جنوب السودان ملتزما بأفريقيا، ويبقى جنوب السودان ملتزما بالسلام. وبقيادة فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، يبقى جنوب السودان ملتزما بالرحلة، تحويل تضحيات التحرير إلى سلام وكرامة وتنمية ومستقبل ديمقراطي يمكن فيه لشعب جنوب السودان أن يعيش. هذا هو وعد الاستقلال وهذه هي مسؤوليه هذا الجيل وهذا هو الذي يسعى جنوب السودان الى بنائه فليبارك الرب شعب جنوب السودان وليبارك الرب كل الدول الممثله في هذه الجمعيه واشكركم على حسن الاذاعه
اشكر رئيسه وفد جنوب السودان
I now give the floor. Well, I'm going to give the floor to the Danish
Ambassador, Kristina Markussen Lassen, the head of the Danish delegation.
Madam President. السيدة الرئيسة أصحاب السعادة والمعالي حضرة المندوبين الكرام. لا تتغير البوصلة مع تغير أحوال الطقس، بل تساعدنا على تلمس الطريق حين يكون الطقس جميلا، كما حين تحب تهب العاصفة قبل واحد وثمانين عاما، اخترنا لأنفسنا بوصلة وأسميناها ميثاق الأمم المتحدة، ساعدتنا هذه البوصلة على البقاء على المسار الصحيح، حتى حين كان البحر هائجا. وجهتنا هذه البوصلة نحو عالم يقوم على الحقوق المتساوية وحق الشعوب في تقرير المصير والسلامة الإقليمية لجميع الدول كبيرها وصغيرها. أرشدتنا هذه البوصلة نحو نظام دولي قائم على القواعد. كان التقدم حقيقيا، إذ انتشل أكثر من مليار شخص من الفقر، وتحسنت مستويات المعيشة، وزالت الإمبراطوريات الاستعمارية، وانبثقت أمم تتمتع بالاستقلال، واكتسبت شعوب الحق في تقرير مصيرها. أتيح هذا التقدم لأننا لم نشح بنظرنا عن البوصلة، لأننا لم نتخاذل. واليوم؟ يبدو اننا نضل الطريق لقد وصلت الحروب والنزاعات الى اعلى مستوياتها منذ الحرب العالميه الثانيه يتزايد الفقر المتقع اما الظواهر الجويه القصوى والكوارث المناخيه فبلغت مستويات قياسيه يتزايد انعدام الثقه والاستقطاب والانقسامات بين الدول كما فيما بين المجتمعات وتنتهك أبسط مبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، بإفلات من العقاب. لكي نعود إلى المسار الصحيح، علينا أن نتخذ من البوصلة مرجعنا من جديد. أصحاب السعادة والمعالي، ليس احترام الميثاق وحقوق الإنسان والقانون الدولي بادرة مجاملة. نتخذها حين يكون ذلك ملائما لنا. فهذه التزامات ملزمة اتفقنا عليها، لذلك احترامها هو شرط مسبق للأمن والسلم الدوليين. يتجلى ذلك بوضوح في أوكرانيا، فالحرب غير القانونية التي اختارت روسيا أن تشنها قد تنتهي غدا إذا ما انسحبت روسيا إلى أراضيها وأوقفت محاولاتها لإعادة رسم الحدود بالقوة. وتدعم الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة النداءات لوقف فوري وشامل لإطلاق النار في أوكرانيا. هذا هو الأساس الوحيد لإجراء محادثات بحسن نية من أجل التوصل إلى سلام عادل ودائم بما يتوافق مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. وهذا ما تطرحه أوكرانيا على الطاولة منذ عام. سيبقى دعمنا راسخا لأوكرانيا، فهذه ليست مسألة لمساعدة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، فهذا هو دفاع عن المبادئ الأساسية والعالمية التي قامت عليها هذه المنظمة. أصحاب السعادة والمعالي، لا تزال الحرب السودانية تسبب معاناة إنسانية هائلة. تتسبب بتهجير الملايين وقد تاكدت المجاعه وقد سمع المجتمع الدولي تحذيرات متكرره بوقوع فضائع جماعيه ولكنه يقف موقف المتفرج وتقع المسؤوليه عن هذه الحرب المروعه على عاتق الاطراف المتحاربه لكن جهات خارجيه تغذي هذا الصراع في ظل تقاعس دولي علينا ان نتخذ الان ما يلزم من اجراءات لمنع تعرض السودانيين لمزيد من الفظائع الجماعيه علينا أن نضع إرادتنا ووزننا السياسيين وراء المطالبة بصوت أقوى بالسلام والمساءلة. على الأطراف المتحاربة أن تعود إلى طاولة المفاوضات، وأن تنخرط في الحوار، وأن تتفق على هدة تمس الحاجة إليها. نؤيد جهود المجموعة الخماسية من أجل النهوض بعمليات سياسية بقيادة مدنية، ونرحب بتحسين التنسيق بين الوسطاء. أصحاب السعادة والمعالي في سوريا يوفر سقوط نظام الأسد الوحشي فرصة تاريخية لمستقبل أكثر إشراقا لجميع السوريين نلتزم بدعم السوريين في عملية انتقالية بقيادة وملكية سوريتين سوريا بصيص أمل في منطقة مضطربة وهذا الوضع يتعارض تعارضا صارخا مع أفعال إيران المزعزعة للاستقرار وآثارها التدوي خارج المنطقة يبقى موقفنا واضحا لا ينبغي أن يصبح لإيران أبدا بأن تحوز أو تطور سلاحا نويا، ندعم بقوة استمرار الجهود الدبلوماسية من أجل استعادة التحقق الدولي الفعال من برنامج إيران النووي، ونأسف بشدة لإحجام قلة قليلة من أعضاء الدول عن الاعتراف بأنه قد أعيد تفعيل تدابير الجزاءات عملا بالقرار 2231. ندعو إيران إلى الامتثال امتثالا كاملا للقرار 2817، وإلى وقف الهجمات على دول المنطقة، والإحجام عن أي تهديدات أو أفعال تقوض حرية الملاحة في مضيق هرمز. أصحاب السعادة، في العام الماضي، أيدت هذه الجمعية إعلان نيويورك باعتباره خارطة طريق نحو حل الدولتين، باعتباره مسارا نحو الأمن والسلام الدائمين للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. ومذ ذاك الحين، أيد مجلس الأمن الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والآن لا بد من تنفيذ هذه الخطة بكاملها، وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بهذه الخطة، ولكن في غزة ما زال المدنيون يدفعون الثمن. لا بد من بذل المزيد من الجهود لادخال المساعده الانسانيه وضمان سلام طويل الامد وفي الضفه الغربيه المحتله يهدد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني الحياه اليوميه للفلسطينيين كما يقوض افاقا لدوله فلسطينيه مقبله يجب ان يتوقف ذلك أسحب السعد والمعالي كعضو منتخب في مجلس الأمن، نسعى إلى ضمان تمكن المجلس من الوفاء بولايته، ننجح أحيانا، ففي حزيران يونيو هذا. اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار ألفين وثمانمائة وثلاثة وعشرين بشأن المساءلة عن الجرائم بحق حفظة السلام بقيادة الدنمارك وباكستان وبدعم قياسي من مئة وثلاثة وخمسين دولة عضو وفي هذا إشارة واضحة إلى الالتزام بسلامة وأمن الرجال والنساء الشجعان من حفظة السلام تحت راية الأمم المتحدة وفي هذا إثبات واضح بأن المجلس يستطيع أن يقف صفا واحدا موحدا ولكن في أغلب الأحيان، يفشل المجلس بسبب الانقسامات الجيوسياسية ويتقاعس في الأثناء، يشعر المدنيون حول العالم بتكلفة التقاعس، بينما يتواصل احترام. عفوا، بينما يتواصل الإزدراء القانون الإنساني الدولي، السيدات والسادة. عجزنا عن وقف أعمال القتل والمعاناة والظلم في غزة وأوكرانيا والسودان وفي دول أخرى، ولكن لا ينبغي أن يحتم ذلك علينا الاستسلام لعالم تحكمه القوة الغاشمة، بل على العكس من ذلك، لا بد من أن يلهمنا ذلك لكي نكثف جهودنا، ولكي نقوي الآليات والأدوات التي بنيناها قبل واحد وثمانين عاما. بالنسبة إلينا، هذا يعني الاستمرار في دعم محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية باعتبارها من المؤسسات الدولية لتحقيق العدالة الدولية، وقد رشحنا هذا العام أول مرشح لمنصب قاضي في المحكمة الجنائية الدولية، وبذلك أعدنا التأكيد على دعمنا الراسخ للمحكمة في هذه المرحلة المفصلية، وهذا ما يعني أيضا أن نواصل الوفاء بهدف الأمم المتحدة المتمثل في تخصيص نسبته 0.7% من الدخل القومي الإجمالي على شكل مساعدة. المائية الرسمية. على مدى خمسة واربعين عاما حققنا هذا الهدف. ليس كفعل اثار بل لان هذا يصب في مصلحتنا المشتركة. فهذا يولد فرص العمل ويولد فرصا ويبعث الامل في الناس لكي يبنوا مستقبلهم في ديارهم بما يزيد الاستقرار ويحقق الزهار المشترك. ندعو جميع الدول الاعضاء الى ان تنضم الينا في هذا الجهد. في هذه المرحلة المفصلية، لا بد من الحفاظ على النظام، وفي أساسه الأمم المتحدة، وهذا يعني إصلاح هذه المنظمة لكي تبقى أهلا للمستقبل الذي نعيش فيه. ما زلنا ندعو إلى إصلاح مجلس الأمن، ونود أن نوسع العضوية الدائمة وغير الدائمة، ولا سيما تخصيص مقاعد دائمة للمناطق الممثلة تمثيلا ناقصا، ونود أن نشرع في مفاوضات نصية، وبهذا الطريق يمكننا أن نتصدى للمظالم التاريخية. تدعم الدنمارك دعما قويا عمليات مبادرة الأمم المتحدة ثمانين نشيد بالنتائج التي تحققت وندعو إلى رفع سقف الطموحات علينا أن نسعى لبناء أمم متحدة تكون أكثر شمولا وفعالية أمم تنفذ ولاياتها وتكون أفضل أداء على الأرض حين يكون ذلك أكثر أهمية تحقيقا لهذه الغاية ندعو جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة على نحو الكامل وفي الوقت المناسب السيدات والساده لنكن واقعيين نحن بحاجه الامم المتحده ليس لاننا ليس لفائده الامم المتحده بل لانها تساعدنا على التصدي للتحديات المشتركه لا يمكن لاي بلد ان يتصدى وحده لتحديات تغير المناخ والتهديدات الصحيه العالميه واداره التكنولوجيات الجديده وتظهر ازمه المناخ هذه بوضوح يتجلى ذلك في حرائق الغابات وفي درجات الحرارة وفي الجفاف وفي الضغوط المتزايدة على إمكانيات الوصول إلى الغذاء والمياه والطاقة وأمنها. لا نفتقر إلى الحلول، فالحلول في جعبتنا، ونعرف ما هو مطلوب، ولكن نحن علينا أن ننفذ الآن هذه الحلول، لذلك يفترض بمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين أن يحول الطموحات إلى إجراءات ونتائج ملموسة، لا بد من أن نحقق أهدافنا المتمثلة في عدم ارتفاع درجات الحرارة فوق واحد فصل خمس درجة مئوية قبل أربعة أعوام على حلول عام ألفين وثلاثين، علينا أن نحدد موقفنا من أهداف التنمية المستدامة. علينا أن نحقق الإنجازات، وعلينا أن نحدد التحديات، فلنحول قمة أهداف التنمية المستدامة المقبلة نقطة تحول، لا ينبغي أن نفوت هذه الفرصة. السيدات والسادة، هذا العام سوف ننتخب أمينا عاما جديدا للأمم المتحدة، نشكر الأمين العام المنتهية ولايته جوتيريس على عقد من التفاني الخدمة تجاه هذه المنظمة، أحيانا في ظل أوضاع غاية في الصعوبة. يتولى الأمين العام القادم منظمة تتعرض للضغوط وتحت المجهر. لكي نصل بالأمم المتحدة إلى بر الأمان، علينا أن نختار شخصا يستطيع أن يستعيد الثقة العالمية في الأمم المتحدة وبين الدول الأعضاء فيها. أصحاب السعادة والمعالي في الختام. يسرني أن أبالغكم بأننا، وفي هذه القاعة، مع جرينلاند والولايات المتحدة، أبرمنا اتفاقا أمنيا يعزز الدفاع عن جرينلندا ومنطقة حلف شمال الأطلسي والقارة الأمريكية. هذا الاتفاق جيد لجرينلاند وللدنمارك وللولايات المتحدة ولحلف شمال الأطلسي ولأوروبا وللأمن والسلم الدوليين. يزال التقدم ممكنا عندما نعود الى مرجعنا الى البوصلة. شكرا على
إسغائكم. أشكر رئيسة بعثة الدنمارك. أعطي الكلمة الآن لسعادة السيد بوريس باسير ماركيجاني كاريرو، رئيس وفد كوستاريكا.
Senhor Presidente, com um grande. A presidente, de todo o trabalho e o trabalho, o trabalho e o trabalho, o trabalho e o trabalho, o trabalho, o trabalho, o trabalho, o trabalho, o trabalho e o trabalho, o trabalho, o trabalho e o trabalho, o trabalho e o trabalho. منذ اكثر من ثمانين عاما فهم مؤسسه الامم المتحده انه لا ينبغي لا يمكن للسلام ان بنى على القوه ان يصمد امام اختبار الزمن ولذلك اختاروا القانون والتعاون والحوار كركائز لنظام عالمي جديد واليوم هذه القناعه تواجه اصعب اختباراتها منذ انشائها المنظمه فالعالم في فتره من الانقسامات المتعمقه والاستقطاب والصراعات تطول اكثر من اي وقت مضى والجريمه المنظمه عبر الوطنيه تزداد قدرتها على ممارسه الاجرام واثار تغير المناخ تزداد وطاه والفواصل التنمويه قائمه والتحول يشكل تحديات غير مسبوقة لمؤسستنا، وفي الوقت ذاته، الثقة في تعددات الأطراف تهن وتضعف. في الوقت الذي نحتاج فيه إلى هذه الثقة، مسألة الاحتياج، وعليه في هذا المشهد، تؤكد كوستاريكا مجددا أنه ما من بلد واحد. أن يتمكن من مواجهة التحديات التي نواجهها جميعا، تعددية الأطراف، شرط مسبوق للحفاظ على السلام، ولتعزيز التنمية المستدامة، ولحماية كرامة البشر، ولكن تعددية الأطراف ستحافظ على كرامتها فقط إن أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة خدمة للشعوب. كوستاريكا تؤيد امم متحده اكثر مرونه وكفاءه وشفافيه ومساءله امام الدول الاعضاء منظمتنا ينبغي ان تحدد وترتب الاولويات وتقضي على الازدواجيه وتحسن استخدام الموارد وتقييس نتائجها حضره الرئيس السلم والامن الدوليان يواجهان تهديدات تزداد تعقدا الجريمه المنظمه عبر الوطنيه والاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر وتهريب الاسلحه وغسل الاموال والجريمه السبرانيه والتعدين غير المشروع هذه تتجاوز الحدود وتقود من الديمقراطيه والاستقرار وساده القانون شهدت وعانت كوستاريكا هذه الصعوبات بشكل مباشر فالتعدين غير المشروع تستخدمه المنظمات الارهابيه على حدودنا مع نيكاراغوا وهذه الحقد ضرر بالبيئه وتشكل مخاطر على صحه الناس والاقتصاد والامن الاقليمي هذه المنظمات تتسارع على الاراضي الاقتصاد غير المشروع وتمارس هجمات على المؤسسات الديمقراطيه وتؤثر بشكل مباشر على حقوق الاشخاص وكرامتهم الذكاء الاصطناعي يمكن ان يخدم هذا الارهاب السيبراني وجرائم اخرى لم نتصورها بعد وكوستاريكا وفقا لبيانات استخدام مايكروسوفت هي بلد امريكا اللاتينيه الاكثر استخداما للذكاء الاصطناعي نستخدمه بنسبة تتجاوز المتوسط العالمي بثمانية وخمسين في المئة. هذه التهديدات تتطلب تعاونا دوليا اكبر وتشارك للمعلومات ومؤسسات اقوى. والتزاما متجددا بالقانون الدولي والقانون الانساني الدولي. حضرة الرئيس. اظهرت وابدت كوستاريكا ان القياده البيئيه لا تقاس بحجم ارض البلد ولكن تقاس بقوه التزاماتها لاجيال الحضر والمستقبل على مدار عقود ناصرنا الرؤيه التي تفيد بان الرخاء الاقتصادي وحمايه البيئه لا يقصي اهداف لا يقصي من كل منها الاخر بل يعزز بعضها البعض تغير المناخ يسبب صفعه قويه للاضعف منا وفي الوقت ذاته فقدان التنوع البيولوجي يزداد سرعه مع تدهور النظم الايكولوجيه ومواردنا المائيه وضغوط على محيطات هذه ليست تحديات منعزله فهي تتقارب وتتشابك في ازمه عالميه واحده تشكل تهديدا للأمن الغذائي والصحة العامة وفرص التنمية لملايين وملايين الأشخاص، حذرت الرئيسة. لا يمكن أن يتحقق أمن دائم في عالم نشهد فيه تقويدا للمؤسسات الديمقراطية، ولا يمكن أن تتحقق التنمية المستدامة، بينما تنتهك حقوق الإنسان. استجابتنا لابد ان تضع البشر في صميمها وكوستاريكا ستواصل الدفاع عن كرامه كل البشر وحقوق الانسان الخاصه بهم مع الى اهتمام خاص لادماج والادماج والاستقلاليه والمشاركه الفاعله للاشخاص ذوي الاعاقه ومنهم الاشخاص الذين يعانون التوحد وعليه نكرر انشغالنا العميق اذا الوضع في نيكاراغوا فتقيد الحريات الاساسيه واضطهاد اصوات المعارضه وتقليص الحيز المدني والاضطهاد الديني والابلاغ عن انتهاكات حقوق الانسان تبعد البلد اكثر واكثر عن المبادئ الديمقراطيه وكبلد جار رحب بمئات الالاف من مواطني نيكاراغوا يبقى التزامنا ثابت بالدفاع عن حقوقهم وعن استعاده سياده القانون في نيكاراجوا كما نعي الوضع في كوبا ونتابعه عن كذب وهنا مره اخرى ندعو ل الاحترام الكامل لحقوق الانسان والحريه الاساسيه كما نتابع عن كذب الوضع في فنزويلا ولدينا امل ان يسود الحوار مع احترام اراده الناس واستعاده المؤسسات الديمقراطيه وتقديم الرعاية والخدمات للأشخاص المستضعفين. حضرة الرئيسة. بعد اعتماد الميثاق بواحد وثمانين عام السبيل الأمثل للدفاع عن الأمم المتحدة يتمثل في الدفاع عن قدرتها على النهوض بمهامها. والتنفيذ والتي نحتاج لأمم متحدة أكثر شفافية ومرونة وفاعلية. أمم متحدة قادرة على منع نشوب النزاعات وتحقيق التوافق حتى في أوقات استقطاب متعمق نحتاج لأمم المتحدة قادرة على تقديم استجابات ناجحة لتحديات القرن الحادي والعشرين لهذا السبب كوستاريكا تقدمت بترشيح السيدة ريبكا جرين سبان لشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة إنها امرأة من أمريكا اللاتينية لديها خبرة واسعة في المجال السياسي والاقتصادي وفي العمل المتعدد الأطراف لديها سجل حافل في مجال القيادة وتعلم الأمم المتحدة علم اليقين وهي تفهم ان المعرفه بمؤسسه ما وخدمتها يعني التحلي بالشجاعه لاصلاحها ترشحها قائم على فكره واحده ولكنها فكره قويه جدا وهي ان الدفاع عن عن الامم المتحده يعني التحلي بالشجاعه لاصلاحها واليوم نحتاج لقائد قادر على ابداء القياده وتمديد الثقه في التعاون الدولي ونحتاج لامم متحده تنفذ ما دعاها الميثاق المؤسس لا ان تقوم به وهو صون السلم والامن الدوليين وضمان احترام حقوق الانسان والنهوض بالتنميه كوستاريكا تؤمن ايمانا عميقا ان الامين العام المقبل يجب ان يكون امراه من امريكا اللاتينيه فضلا عن هذا وذاك، يجب أن تكون هذه المرأة هي ريبيكا جرينسبان. كوستاريكا ألغت جيشها منذ سبعين عاما، وقمنا بهذا إيمانا منا بأن القانون الدولي يمكن أن يوفر أمنا أكثر مما توفره الأسلحة. أود أن أكرر أن كوستاريكا ألغت جيشها منذ أكثر من سبعة عقود مضت لأنها تؤمن بأن القانون الدولي يمكن أن يوفر أمنا أكثر مما توفره الأسلحة سنواصل تشييد الجسور والسعي لتحقيق التوافق والدفاع عن القناعة التي ادت لانشاء هذه المنظمه القناعه التي تفيد بان الحوار سيكون اقوى من التحارب وان القانون سيصمد فوق القوه وان التعاون هو السبيل الوحيد الذي يمكن من تحقيق السلام الدائم والعدل المستقبل الاممي المتحده لن يعتمد على قوه ميثاقها فحسب بل سيعتمد على قدراتنا وشجاعتنا الجمعيه على تنفيذ هذا الميثاق والتمسك به وختاما حضره الرئيس كوستاريكا تود أن يعم السلام والصحة وآلاف البركات عليكم جميعا ولكم منا تحيات إخوانكم في كوستاريكا شكرا
أشكر رئيس وفد كوستاريكا
أعطي الكلمة الآن لسيد أودو تبي رئيس وفد فانواتو.
حضرت رئيس الجمعية العامة. حضرت الأمين العام. أصحاب المعالي والسعادة. السيدات والسادة. حضرة الرئيس يشرفني أن أخاطب هذه الجمعية نيابة عن جمهورية فانواتو حكومة وشعبا أحمل معي صوت أمة تتألف من أكثر من ثمانين جزيرة يسكنها العديد من المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية التي تختلف بينها اللغات وهي أمة هويتها تشكلت المحيطات والايمان والصمود وفوق كل شيء الالتزام بالسلام هذه الدوره لها اهميه خاصه بالنسبه الينا لانها اول جمعيه عامه رفيعه المستوى من فترتك رئيسا امينا عاما بالاحرى للامم المتحده نيابه عن فانواتو حكومه وشعبا اود ان اعرب عن عميق تقديرنا لك على خدمتك للامم المتحده وتعاونك مع شعوب المحيط الهادئ زياراتك لمنطقتنا تعكس فهما بان شواغل دول الجري الصغيره الناميه تستحق ان تسمع على مستوى اعلى خلال فترتك قدت الامم المتحده خلال بعض من اصعب الفترات واكثرها تقلبا في التاريخ الدولي الحديث لقد وقفت راسخا في مناصره تعديه الاطراف في وقت تعرضت فيه لضغوط تأمل فانواتو أن يحمل الأمين العام المقبل هذا الالتزام ذاته تجاه الدول الأعضاء كبيرها وصغيرها حضرة الرئيس تأتي فانواتو لهذه الدورة الحادية والثمانين من الجمعية العامة برسالة بسيطة العالم يحتاج الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى والأمم المتحدة ينبغي أن تخدم الناس الذين يعتمدون عليها موضوع هذه الدورة استعادة الثقة وإدارة التحول أمم متحدة في خدمة الجميع موضوع ياتي في لحظه مهمه الدوره الحاديه والتمانين افتتحت على خلفيه عدم يقين جيوسياسي عميق وتحول سريع بالنسبه لفان واتو التطورات في المنظومه الدوليه ليست ابدا بعيده او مجرده اثرها يصل الى قرانا واسواق ومدارسنا ومستشفيات ومحيطات ومنازلنا حضره الرئيس البيئه الامنيه والسياسيه تصبح متزايده الصعوبه نحن نشهد تنافسا جيوسياسي وتنافسا استراتيجي ونزاعات مسلحه و محاولات عسكريه متزايده وتشرذم اقتصاديا واضطرابا تكنولوجيا وانخفاضا في في المؤسسات متعددة الأطراف، والقواعد التي صممت لتوفير قابلية التنبؤ والاستقرار، تختبر بشكل متزايد. حظر استخدام القوة يتعرض لتحديات، والقانون الإنساني الدولي يختبر، والتسوية السلمية للمنازعات تقود، وسلطة المؤسسات الدولية يتم التشكيك فيها، وبالنسبة لصغار الدول، هذا مقلق للغاية، فالدول الصغيرة ليست لديها القدرات التكنولوجية أو الاقتصادية أو العسكرية التي تملكها القوى العظمى. نحن ليست لدينا القدرة أن نفرض إرادتنا عن طريق الإجبار أمننا يعتمد بشكل أساسي على أمور أخرى وهي القانون الدولي والمؤسسات متعددة الأطراف والدبلوماسية وتساوي الدول من حيث السيادة لذا فانواتو لديها اهتمام بالغ في نجاح الأمم المتحدة يبدأ الميثاق بالتزام بإنقاذ الأجيال المتعاقبة من ميلات الحرب ويعيد التأكيد على الحقوق المتساوية للدول صغيرها وكبيرها وهو يكرس التساوي من حيث السيادة والتسوية السلمية للمنازعات وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدام القوة كمبادئ أساسية للعلاقات الدولية هذه ليست مجرد مفاهيم قانونية بالنسبة لفانواتو بل هي هيكل أمننا حين يحترم القانون الدولي تحظى أمة صغيرة بالحماية حين يحترم الميثاق يصنع صوت الدوله الصغيره حين تسوى المنازعات بشكل سلمي لا تحتاج الدوله الصغيره ان تختار بين الخضوع والمقاومه وحين تحترم السياده يكون للاستقلال معنى لذا لا يمكن ان نقبل بعالم ينطبق فيه القانون الدولي بشكل مختلف وفقا لحجم دوله او قوتها العسكريه او قوه اقتصادها الميثاق ينبغي ان ينطبق على قدم المساواه على الجميع حضرت رئيس البيئه الامنيه كذلك تتغير باشكال فائقه الاهميه لمنطقه المحيط الهادئ تحديدا جزر المحيط الهادئ ينظر اليها بشكل متزايد عن طريق عدسه التنافس الاستراتيجي هناك اهتمام متنام مساحاتنا البحريه ومرات البحريه ومواردنا وموقعنا الجيوسياسي ونحن نرحب بالشركات الحقيقيه ولكن ينبغي ان نقول بوضوح المحيط الهادئ لا ينبغي ان يصبح ساحه لتنافس القوى العظمى على حساب اولويات المحيط الهادئ امن المحيط الهادئ ليس مساله تتوقف على نشر القوى العسكريه او التنفس الاستراتيجي فحسب بل الامن بالنسبه الينا يعني الامن الغذائي وامن الطاقه وامن المياه والامن الصحي والامن الاقتصادي والامن السيبراني والامن البيئي وان يعيش ناسنا بمامن من اثر غير المناخ بالنسبه لفانواتو الاعصار الذي يدمر مدرسه هو مشكله امنيه وزياده اسعار الطاقه والغذاء التي عانيناها بسبب النزاع الاخير في الشرق الاوسط مشكله امنيه واضطراب ممرات الشحن مشكله امنيه واي هجمه سيبرانيه على بنيه تحتيه حيويه مشكله امنيه ارتفاع من سميها البحر كذلك مساله لها علاقه وثيقه بالسياده والهويه والامن لذا نحن ننضم بالزملاء من المحيط الهادئ في التاكيد على اهميه استمراريه الدولة والحفاظ على المناطق البحرية والحق السيادي في وجه ارتفاع منسوب مياه البحر هذه الحقوق والكرامة للمتأثرين ينبغي أن تظل في صميم الاستجابة الدوليه هذا واقع تواجهه دول الجره الصغيره الناميه لذا فنحن ندعو لفهم اوسع للامن والسلم الدوليين فهم يعكس واقع دول الجره الصغيره الناميه ونامل ان تكون هذه المشكلات الامنيه مفهومه فهما حسنا هنا في الامم المتحده حضرت الرئيس ما يحدث هنا في نيويورك لا تظل اثاره مختصره على نيويورك القرارات التي تتخذها القوه العظمى تؤثر في اصغر الاقتصادات ونزاع على بعد الاف من الكيلومترات يمكن ان يزيد سعر الوقود في فانواتو الاضطراب في الشحن الدولي يمكن ان يزيد سعر الغذاء في جزرنا التغير في سعر الفائدة العالمي يمكن أن يزيد علينا تكلفة الاقتراض والأزمة في التمويل الإنمائي الدولي يمكن أن تؤخر بناء مدرسة أو مستشفى أو طريقا أو مشروعا لزيادة الصمود المناخي عدم اليقين الاقتصادي العالمي يمكن أن يؤثر في السياحة والاستثمار والتوظيف وعوائد الحكومة بالنسبة لفانواتو السياسة الخارجية والتنمية المحلية صنوان لا ينفرقان والدبلوماسية الدولية بالنسبة إلينا صميمها الناس، فهي تتوقف على ما إذا كان الطفل في تانا يمكن أن يذهب إلى مدرسة، وما إذا كان المزارع في ماليكولا يمكن أن. يبيع محاصيله في الأسواق، وما إذا كانت الأسرة في تربة يمكن أن تصل للكهرباء التي يعول عليها، وما إذا كان المجتمع المحلي في بناما يمكن أن يتعافى سريعا بعد كارثة طبيعية، وما إذا كان الشباب يمكن أن يجدوا فرصا حقيقية في بلادهم بدلا من أن يضطروا للرحيل بحثا عن هذه الفرص. هذا العام، إذ تحتفل فانواتو بالذكرى السادسة وال40 لاستقلالها، نتفكر فيما أنجزنا منذ 1980. استقلالنا لم ياتي على طبق من ذهب بل تحقق عن طريق العزم والشجاعه والتضحيه من جانب شعبنا بدعم من الاخوه والاخوات في المحيط الهادئ وفي احتفالاتنا بالاستقلال ذكرنا مره اخرى باهميه التضامن بما في ذلك الدعم التاريخي الذي وفرته بابغينيا الجديده خلال مناظله من اجل الاستقلال وذكر استقلالنا السادسه والاربعين لم تكن فحسب احتفالا بالماضي بل كانت دعوه لبناء المستقبل رساله احتفالنا الوطني كانت رساله وحده وفخر وطني وصمود وعزم ان نبني فانواتو اقوى واكثر رخاء وازدهارا للاجيال المستقبليه وهذا مهم في سياق نقاشاتنا اليوم فانواتو عانت من انفجار البراكين والزلازل والأعاصير والصدمات الاقتصادية وغير ذلك من الكوارث، ولكننا ما زلنا واقفين، نعيد البناء ونتكيف ونمضي قدما. الصمود ليس فحسب مسألة تتحدث عنها فانواتو، بل مسألة يمارسها الناس كل يوم، ولكن الصمود كذلك يحتاج إلى تضامن دولي. البلد الجزري الصغير لا يمكن أن يمول كل حاجاته المرتبطة بالصمود وحده لا يمكن أن نعيد بناء كل طريق وجسر ومدرسة ومستشفى بعد كل كارثة اعتمادا على الموارد المحلية فحسب لا يمكن أن نستوعب بشكل لا نهائي التبعات الاقتصادية للصدمات الخارجية ولا يمكن أن نحمي شعبنا من تغير المناخ دون تعاون دولي حقيقي لذا حين نتحدث عن تمويل المناخ والتمويل الإنمائي وصمود وجه الكوارث والتنمية المستدامة، نحن لا نطلب صدقة، نحن نطلب شراكات وإنصافا، والوفاء بالالتزامات الدولية. هذه الشراكة ينبغي أن تشتمل على تمويل قبل للتنبؤ وميسور الوصول للتكيف وللتصدي للخسائر والأضرار. الوصول لهذا التمويل ينبغي ان ييسر على الدور الذريه الصغيره وينبغي ان يستجيب لحاجه مجتمعاتنا المحليه نحن ندعو الشركاء لدعم مرفق الصمود للمحيط الهادئ في توفير الموارد الضروريه لدعم جهود الصمود في المحيط الهادئ وفي الوقت ذاته حد ارتفاع درجات الحراره عند واحد فصل خمسه درجه مئويه مساله ضروريه للمحيط الهادئ وفي ظل الفتوى الاستشاريه الصادره عن المحكمه الدوليه نحن نحط كل الاعضاء ان يفوا بالتزاماتهم القانونيه عن طريق اعمال مناخيه اقوى وتعاون دولي افضل يقلقنا قلقا بالغا ظاهره النينيو المتزايده في المحيط الهادئ التي تهدد بمزيد من درجات الحراره المرتفعه واضطراب هطول الامطار والفيضانات وكذلك الجفاف في منطقتنا بالنسبه للدور الزريه في المحيط الهادئ هذه ليست مجرد ظواهر جويه بل هي تؤثر في الغذاء وامن المياه والزراعه ومصادر الاسماك والصحه وسبل الرزق وصمود المجتمعات المحليه المتضعفه بالفعل المجتمع الدولي ينبغي ان يتحرك قبل ان تضرب الكوارث نحن ندعو لنظم انذار مبكر اقليميه اقوى ومزيد من المساعده الانسانيه المعده مسبقا والوصول السريع للتمويل المناخي وتمويل مكافحه الكوارث ومزيد من الاستثمار في البنيه التحتيه الصامده وامن المياه والغذاء نحن لا نطلب من العالم ان يمنع هذه الظاهره بل نطلب ان يساعدنا للتاهب لها واستيعاب اثارها والتعافي بكرامه المحيط ضروري من اجل هويه فانواتو وثقافتها وامنها الغذائي وازدهارها وحمايه هذا المحيط ضروره من اجل مستقبل شعبنا تغير المناخ والاضرار بالمحيطات وخساره النوع البيولوجي مسائل مرتبطه علينا ان نتصدى لها سويا بنواتو ترحب بدخول اتفاقيه التنوع البيولوجي خارج المناطق الواقعه في الولايه الوطنيه حيز النفاذ هذا انجاز مهم بالنسبه لحكمه المحيطات والتعاون متعدد الاطراف بالنسبه لامه لا تنفصل هويتها وثقافتها ورخاؤها عن المحيط هذا الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو حماية التنوع البيولوجي البحري خارج الولاية الوطنية وهذا يضمن أن تكون منافع المحيطات باعتبارها إرثا مشتركا منافع يتم تشاركها بشكل منصف ومستدام نحن مستعدون للإسهام في التنفيذ الفعال للاتفاق وتعزيز التعاون الدولي لحماية محيطاتنا لأجيال مقبلة منذ دخول الاتفاق حيز نفاذ السابع عشر من يناير الفين وستة وعشرين بعد التصديق عليه من جانب اكثر من ستين دولة بما في ذلك بنوته والجيران في المحيط الهادئ تحرك المجتمع الدولي الى مرحلة تنفيذ حيوية. نحن نتطلع لاول مؤتمر للدول الاطراف للنهوض تفعيل المناطق المحمية البحرية وتقييمات الاثر البيئي وتشارك المنافع المنصف والعادل. من الموارد البحريه وندعو كل الدول التي لم تصدق على الاتفاق بعد ان تقوم بذلك دون ابطاء تنفيذ الاتفاق ينبغي ان يحترم الحقوق السياديه ويراعي تماما الظروف الخاصه والقيود التي تفرضها القدرات على الدول الجزريه الصغيره الناميه ينبغي تمكين البلدان ان تشارك بشكل فعال وتستفيد على قدم المساواه واستضافه قمة المحيطات الافتتاحية في بورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة هذا العام يحدث في مفترق طرق حيوي فيه من ناحية نواجه التحديات المتزايدة والأثار السلبية لتغير المناخ والتدهور في التنوع البيولوجي البحري وانتشار التلوث والاستغلال المفرط للموارد البحرية من جانب آخر ولكن بعض هذه الشواغل بالفعل تفاقمت لدرجه تجعل الاستدامه للاجيال المستقبليه مساله حيويه بما يسلط الضوء على الحاجه الملحه لاداره افضل لموارد المحيطات في عالم اليوم العلوم والتكنولوجيا والفرص الاقتصاديه ينبغي ان تتعاون مع المعارف التقليديه في مناطقنا الساحليه لاحترام الطبيعه الثقافه والتقاليد المستنده للمحيط امر راسخ في منطقتنا لذا فان حكمتنا الجماعيه والتعاون للتصدي للمسائل الاساسيه التي تؤثر في ناسنا وتشكل مستقبل المحيطات والمجتمعات المحليه مساله فائقه الاهميه العالم الان يدخل مرحله تحول استثنائيه الذكاء الصناعي يغير الاقتصادات والمجتمعات والتكنولوجيا الرقميه تغير طرق عمل الحكومات ونظم الطاقه تتغير والتجاره العالميه تتغير والانماط الديموغرافيه تتغير وتغير المناخ يغير البيئه الماديه التي توجد فيها مجتمعاتنا السؤال ليس ما اذا كان التحول سيحدث سيحدث التحول السؤال هو من الذي سيشكل هذا التحول ومن الذي سيستفيد منه بالنسبه لفانواتو الاجابه ينبغي ان تكون واضحه التحول ينبغي الا يخلق ثرات بيئه جديده بين اولئك الذين يملكون التكنولوجيا وراس المال وال اثر واولئك الذين يعانون التبعات فحسب نحن بحاجه لمنظومه دوليه فيها البلدان الناميه والدول الصغيره تشارك في التحول لا فحسب تستهلك القرارات التي يتخذها الاخرين الذكاء الصناعي يعطينا مثالا على ذلك فهو يطرح فرصا مهوله للتعليم والرعايه الصحيه والاداره العامه والزراعه التنبؤ باثار المناخ والتنميه الاقتصاديه ولكن دون الحوكمه الملائمه يمكن له ان يعمق اوجه اللامساواه الدول الصغيره بحاجه للوصول للتكنولوجيا وبحاجه للبنى التحتيه الرقميه وبحاجه للمهارات والقدرات وبحاجه للوصول للبيانات والحوسبه نحن بحاجه لصوت حقيقي في ارساء الاعراف الدوليه التي تحكم التكنولوجيا الناشئه المستقبل الرقمي ينبغي الا يصبح شكلا اخر من الاعتماديه حضرت الرئيس هناك نزعه لوصف دول الصغيره من حيث اوجه ضعفها نحن دول صغيره موزعه جغرافيا مستضعفه اقتصاديا لديها قدرات مؤسسيه محدوده تعتمد على الاسواق الدوليه تعتمد على شركاء التنميه تعتمد على الشحن الدولي تعتمد على استيراد الوقود والغذاء والسلع المصنعة ونعم في الكثير من الأوجه نحن معتمدون على المنظومة الدولية ولكن الاعتمادية تلك لا ينبغي أن. تؤخذ باعتبارها شاهدا اننا لا حول لنا ولا قوه الدول الصغيره يمكن ان تقود بالفعل التاريخ اثبت ان بعضا من اهم التطورات في القانون الدولي والحوكمه العالميه نشات لان الدول الصغيره والمستضعفه رفضت ان تظل صامته نحن نفتخر باسهام في النقاش المناخي العالمي نحن نفتخر بعملنا مناصرين للعداله المناخيه ونحن نفتخر بدورنا في النهوض بالاعتراف بالابعاد القانونيه لتغير المناخ ونحن ملتزمون بضمان ان تسمع اصوات الاكثر استضعافا لتغير المناخ في اتخاذ القرار الدولي. وفي هذا الصدد حكومة فانواتو تشكر شكرا حقيقيا كل اعضاء الامم المتحدة الذين دعمونا في هذه الرحلة خاصة في العامه وفي محكمه العدل الدوليه خبرتنا تبرهن على مبدا مهم وهو ان الاثر لا يحدده عدد السكان او حجم الاقليم او القوه العسكريه الاثر يمكن ان ياتي من الافكار او من السلطه الاخلاقيه او من بناء التحالفات او المثابره او القانون الدولي ويمكن الاثر ان ياتي عن طريق القدره على جمع الاقاليم والمجموعات المختلفه سويا لتلتف حول قضيه مشتركه هذا مكمن قوه الجمعيه العامه كل دوله عضو لها صوت وكل دوله عضو لها صوت تصوت به في اتخاذ القرارات وكل دوله عضو كبيره كانت ام صغيره لديها مسؤوليه الاسهام والجمعيه العامه هي اكثر صوت ممثل في الجمعيه العامه يجمع كل الدول الاعضاء ال على اساس التساوي من حيث السياده بالنسبه لدول مثل فانواتو هذا مبدا اساسي إن فرض التدابير الاقتصادية القسرية، بما في ذلك الجزاءات الأحادية على البلدان النامية، مسألة غير منصفة وغير عادلة. هذه التدابير تنتهك المبادئ التي كرسها الميثاق، وتؤثر سلبا في التنمية المستدامة في بلدان مثل كوبا. وفي هذا الصدد، نحن دعونا بشكل متكرر لرفع الحصار الاقتصادي على جمهورية كوبا. السلام والأمن لا يمكن أن ينفصل عن حقوق الإنسان. ما زلنا قلقين بالغ القلق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة التي تؤثر بالشعوب الأصلية من بابوا في جنوب بابوا والإجراءات الخاصة المكلفين بإجراءات خاصة في إطار الأمم المتحدة كذلك أثاروا شواغل إزاء حقوق الشعوب الأصلية والنزوح والحقوق الثقافية والآثار البيئية ومعاملة المدافعين عن حقوق الإنسان في بابوا الدعوة من قادة منتدى المحيط الهادئ مفوض الامم المتحده لحقوق الانسان ان يزور غرب بابوا ما زالت لم تلب وهناك حاجه للعمل ما زلنا نؤكد على دعمنا الراسخ لانهاء الاستعمار في كناكي كالدونيا الجديده التي تظل اقليما غير متمتع بالحكم الذاتي ونعيد التاكيد على الحق غير القبل للتصرف لشعب الكناك الاصلي وحقه في تقرير المصير وندعو لعمليه شفافه وشامله وسلميه وموثوقه تتسق مع مناطق الامم المتحده وقرارات الجمعيه العامه ذات الصله ما زلنا قلقين من اوجه اللامساواه الاقتصاديه والاجتماعيه التي تؤثر في شعب الكناك بما في ذلك اوجه اللامساواه في التوظيف والتعليم والدخل والوصول لفرص الاقتصاد وهذه المشكلات الهيكليه ما زالت تحد من التنمات تعيب الحقوق الثقافيه والاقتصاديه لهم بصرف النظر عن المشكلات المرتبطه بالامكانات الاقتصاديه واستغلال الموارد الطبيعيه وهناك كذلك تقارير اكدتها تقييمات مستقله تشير الى الاثار المستمره للتهميش الاقتصادي والتنميه المتباينه التي تعد شكل من اشكال العنف الهيكلي الذي يحد من مشاركه شعب الكناك واستفادته من تنميه والاقليم والتصدي لهذا ضروري لاستعاده ال لحمه الاجتماعيه والنهوض بعمليه انهاء استعمار المستدامه والشفافه والشامله وعادله وفي هذا الصدد ندعو للتنفيذ الكامل لقرارات الامم المتحده المعنيه بمساله كالدونيا الجديده ونشجع على استمرار التعاون والحوار البناء بين كل اصحاب المصلحه بما في ذلك السلطه القائمه بالاداره وممثلي شعب الكناك ونؤكد الدور المهم للجنه المعنيه بانهاء الاستعمار واللجنه الرابعه في النهوض ب هذه الحقوق وضمان ان تظل طموحات ومصالح شعب الكناك في صميم عمليه نهائي الاستعمال حضره الرئيس في نهايه اغسطس استهلت حكومه فانواتو اجراءات ضد فرنسا امام محكمه العدي الدوليه ترتض ترتبط بالسياده على جزر امنا او كما تعرف بالانجليزية وكذلك الحدود البحرية بين فانواتو وكالدونيا الجديدة. هذه الجزر جزء اساسي من اه اقاليم فانواتو وهي اه تعد ذلك على اساس العلاقه التاريخيه الطويله والحوكمه العرفيه وكذلك الملكيه للشعوب الاصليه وتعتبر جزءا مما من واجبنا ان نحميه ونصونه نحن نعترف بان فرنسا مناصر للنظام العالمي القائم على القواعد بقياده الرئيس ماكرون وهي مناصر كذلك للمؤسسات القضائيه الدوليه وفرنسا لا ت موقفت الجمع فانواتو في النهوض بالعمل المناخي العالمي بما في ذلك في دعم مبادره امام محكمة العدل الدولية، لذا نحن نقدر هذه الشراكة وقيادة فرنسا وتحليا بهذه الروح والاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولي، ندعو فرنسا أن ترتضي الولاية القضائية للمحكمة، الثقة مهمة من أجل مصداقية الأمم المتحدة، لا يمكن أن نستعيد هذه الثقة عن طريق التصريحات وحدها، الثقة ينبغي أن نكتسبها عن طريق العمل، فالناس سيثقون في الأمم المتحدة حين يرونها تمنع النزاعات، سيثقونها حين يرون القانون الدولي يحترم وسيفقون فيها حين يرون المساعده الانسانيه تصل للمحتاجين وسيسقون فيها حين يرون التزامات التنميه تصبح مشروعات ملموسه وحين يصل التمويل المناخي للمجتمعات المحليه المستضعفه وحين يسمع صوت الدول الصغيره وحين تعامل المنظومه الدوليه كل الدول على قدم المساواه بالنسبه الينا استعاده الثقه تعني كذلك استعاده الثقه في تعدديه الاطراف بحد ذاتها ينبغي ان الا ننساق وراء فكره انه بما ان المنظومه الدوليه ليست بالمثاليه اذا فهي غير مهمه اصلاح الامم المتحده ثمانين ينبغي ان يكون ضروريا لاعاده بناء الثقه في الامم المتحده لذا ينبغي ان يدار بحرص بالغ نحن ندعم جهود تعزيز الامم المتحده ولكن الاصلاح ينبغي ان يصون ما هو اكثر اهميه مبدا التساوي من حيث السياده الإصلاح ينبغي أن يعزز الجمعية العامة والأمم المتحدة، لا يمكن أن تصبح مؤسسة تسمع فيها أصوات الدول الكبرى وتعلو على الدول الأصغر التي ينتظر منها فقط أن تستمع وتنصع، ينبغي التصدي لقيود القدرة والتمويل التي تواجه صغار الوفود، وينبغي تعزيز الدبلوماسية الوقائية، وينبغي. تحسين تنفيذ القرارات الدولية، وينبغي ضمان أن تظل ركيزة التنمية متمتعة بالموارد، وأن يكون التنفيذ فعالا ومتمتعا بالكفاءة، وينبغي ضمان أن يظل القانون الدولي ضروريا في المنظمة الدولية. نحن ندعو مجلس الأمن أن يكون أكثر تمثيلا وشفافية وتعرضا للمساءلة. وينبغي لعضويته واساليب عمله ان تعكس واقع اليوم وتعطي كل المناطق والاقاليم صوتا حقيقيا ولكن الاصلاح لا يمكن ان يقتصر على الهياكل المؤسسيه الاصلاح الاعمق الذي نبتغيه سياسي نحن بحاجه لالتزام المتجدد من جانب دول الاعضاء بالمبادئ التي اتفقنا عليها بالفعل الميثاق لا يحتاج ان يعاد اختراعه بل ينبغي ان يحترم بالنسبه لفانواتو ميثاق الامم المتحده ما زال بوصلتنا وهو يخبرنا ان الامم متساويه من حيث السياده وان المنازعات ينبغي تسويتها بشكل سلمي وان القوه لا يمكن ان تستخدم للاخلال بسلامه الاراضي او الاستقلال السياسي لدوله الميثاق يقول ان الدول ينبغي ان تتعاون ويذكرنا بان الهدف النهائي للمنظمه الدوليه ليس القوه لاجل القوه الغرض هو السلام والعدالة والكرامة الإنسانية والتنمية والتعاون ومستقبل أفضل للأجيال المقبلة. هذه المبادئ مهمة بشكل خاص بالنسبة لفانواتو، لأننا نعرف ما يعنيه الاستقلال. استقلالنا لا يعني فحسب غياب الحكم الاستعماري، بل الاستقلال يعني حق الناس أن يحددوا مستقبلهم، يعني السيادة والكرامة والمساواة، وأن يكون لنا مكان على قدم المساواة مع الآخرين في أسرة الأمم. لذا فانواتو ستستمر في مناصرة منظومة تعددية الأطراف، وسنستمر في مناصرة القانون الدولي، وسنستمر في مناصرة مبدأ أن كل أمة، بصرف النظر عن حجمها، لها أهمية. حضرة الرئيس، نحن نلتئم في لحظة حيوية في العلاقات الدولية، هناك حروب لم تعالج بعد، وهناك مجتمعات محلية تواجه أزمة إنسانية، هناك تنافس جيوسياسي متزايد، وهناك عدم يقين اقتصادي، وهناك اضطراب مناخي، وهناك تحول تكنولوجي، وهناك انخفاض في الثقة في المؤسسات الدولية، ولكنني أظل مؤمنا أن هذه هي اللحظة التي فيها ينبغي أن نختار التعاون على المواجهة، ينبغي أن نعلي الحوار على الفرقة. نعلي القانون على القوه وان نعلي التضامن على التغافل وينبغي ان نعلي تعدد الاطراف على التشرذم والتصدع فانواتو تاتي من مكان في العالم فيه اسلافنا جابه المحيطات مستلمين طريقهم من النجوم المد والجزر والرياح والمعارف التي تنقلتها الاجيال واليوم المجتمع الدولي يواجه محيطا غاضبا ونحن بحاجه لبوصله ميثاق الامم المتحده هو تلك البوصله نحن لدينا فيه مبادئ يمكن ان تساعدنا ان نتعامل مع عالم فيه المصالح المتنافسه موضوع هذه الدوره يذكرنا بما نحن بحاجه اليه ولكن في النهايه استعاده الثقه لن تتوقف على الكلمات التي نعتمد بل الافعال التي نتخذ حين نترك هذه القاعه لذا فلنبني امما متحده قويه بما يكفي لمنع الحرب ومنصف بما يكفي لحمايه المستضعفين وجسوره بما يكفي لمناصره القانون الدولي وشامله بما يكفي لاعطاء كل امه صوتا حقيقيا فلنبني امما متحده يمكن فيها لشواغل دوله جزريه صغيره في المحيط الهادئ وفي كل انحاء العالم ان تسمع جنبا الى جنب مع شواغل اكبر الدول في العالم فلا نسمح للفرقه ان تسود عصرنا فلنختر التعاون نختار السلام والعداله والتضامن وبذلك يمكن ان نبني علما افضل ونحن مستعدون للعب دورنا شكرا
أشكر حضرة رئيس وفد بنين أتيح الكلمة الآن لصاحب السعادة ماركا أنيارو أمابا رئيس وفد بنين
السيد رئيس الجمعية العامة السيد الامين العام للامم المتحده اصحاب السعاده السيدات والساده رؤساء الوفود السيدات والساده لهو من دواعي شرفي ان اخاطب هذا الحفل الموقر وان انقل لكم احر تحيات شعب بنين وان انقل لكم صوت بنين صوت ملتزم بالسلام وبالحوار وبتعددية الأطراف، وعازم على الانخراط بالعمل المشترك لكي نتأمل في مستقبل منظمتنا والعالم. واسمحوا لي في المستهل أن أخص بالشكر والتقدير صاحب السعادة السيد أنطونيو جوتيريس. والذي يشارك في اعمال الجمعيه العامه هذه للمره الاخيره بوصفه امين العامه للامم المتحده وفي لحظه الميل فيها كبير للانطواء لطالما دافع عن فكره انه في وجه الازمات لا يمكن لاي امه ان تبني امنها وازدهارها بمفردها نكرر له عميق التقدير ونتمنى له اصدق في جهوده المستمره خدمه للانسانيه اود كذلك ان اهنئ صاحب السعاده خليل الرحمن رئيس هذه الدوره الحاديه والتمان نتمنى له كل التوفيق في اتمام مهامه اصحاب السعاده السيدات والساده في لحظات من التاريخ يكون علينا ان نختار لا ما يجب ان نقوم به ولكن ايضا ما نريد ان نكون عليه من خلال هذا السؤال يشارك بلدي في هذه الدورة منطلقا من قناعة ثابتة وهي أنه لا يمكن انتظار المستقبل بل يحضر للمستقبل يستلهم بلدي هذه القناعة ويستند إليها في رؤية بنين ألفين وستين التي تنقل بلدنا نحو الذكرى المئوية على الاستقلال إلا أن هذا الطموح لا يقتصر على مصيرنا الوطني فهو يحدد كذلك شكل مقاربتنا لهذا العالم الذي هو بدوره أيضا على تقاطع طرق نواجه اليوم حروبا تستمر وتصاعدا للتهديدات الإرهابية ولتوترات جيوسياسية مستمرة، ولتفاوتات تتعمق، ولمديودية تقلص من قدرة عمل عديد الدول، كما ولأزمة مناخ تطال تداعياتها، وللأسف الأكثر ضعفا أولا. الوقت عينه نشهد تحولا تكنولوجيا عظيم النطاق وعلى تسارع فذكاء الاصطناعي يحول المعرفه والعمل والاقتصاد والتعليم والمعلومه لم يكن في يوم من الأيام على الإطلاق للإنسانية هذا القدر من الأدوات كي تمسك بزمام مستقبلها ومصيرها لكنها لم تواجه في أي لحظة في السابق بهذه الحدة ضرورة العمل بشكل مشترك لكي تقرر كيف تستخدم هذه الأدوات خدمة للمنفعة العامة من هنا نرى أن موضوع هذه الدورة الحادية والثمانين استعادة الثقة وإدارة التحول منظمة أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع، هذا الموضوع إذا نراه في. مكانه بالفعل. فالتحدي الحقيقي في وقتنا هذا لا يقتصر على سبل إدارتنا للأزمات التي تتلاحق، بل قدرتنا على الاستباق بشكل جماعي، والتحرك قبل أن تصبح الأزمات مستفحلة. السيد الرئيس يؤمن بلدي بتعددية الأطراف، ويؤمن بتعددية الأطراف، لا لأنه يتذكر عالم العام خمسة وأربعين، بل لأن عالم ألفين وستة وعشرين يحتاج أكثر من أي وقت مضى حيزا لحوار الدول لاستماعها إلى بعضها البعض وللتحرك معا، لكن الانتصار لتعددية الأطراف يعني أيضا أن ننظر إلى الأمم المتحدة بتبصر. والثقة في واقع الأمر لا تعطى، بل تتثبت عندما تكون منظمتنا قادرة على تلبية تطلعات أولئك التي تخدم، وأن تنتج نتائج ملموسة. من هذا المنطلق، يؤيد بلدي الجهود المطلقة في إطار مبادرة الأمم المتحدة ثمانين، وعلينا أن نسعى إلى تحقيق مزيد الكفاءة والاتساق والشفافية والمسؤولية. لكن في الوقت عينه، ينبغي أن نبقي في أذهاننا ضرورة أساسية إصلاح الأمم المتحدة لا يعني فحسب خفض التكاليف، بل يعني ذلك أيضا زيادة الأثر إن منظمة أكثر فاعلية ينبغي أن تكون أكثر قدرة على منع النزاعات، وعلى الاستجابة للأزمات الإنسانية، وعلى تعزيز التنمية واستباق التحولات التي ترسم معالم مستقبلنا أصلا ينبغي كذلك أن تكون وفية للمبادئ التي ترسي مشروعيتها، وهي العالمية والمساواة في السيادة بين الدول، والتضامن، واحترام الميثاق. أصحاب السعادة، السيدات والسادة. ثمة إصلاح لن تكتمل من دونه أي من الإصلاحات الأخرى، أعني بذلك حوكمة السلام والأمن الدوليين. فمجلس الأمن يبقى إلى حد بعيد يعكس توازنا في عالم ليس عالم اليوم ولا تحظى أفريقيا حتى اليوم بمقعد دائم يطرح هذا السؤال سؤال عدالة وإنصاف وحتى يسائل مشروعيه هذا النظام متعدد الاطراف بحد ذاته يؤيد بلدي تاييدا كاملا الموقف الافريقي الموحد كما كرس في توافق الزلوين وفي اعلان سرت ونحن لا نطلب امتيازا نحن نطلب فحسب ان تكون حوكمه السلام والامن الدوليين على صوره العالم الذي تسعى الى خدمته السيد الرئيس يرى بلدي ان مساله الامن لها بعد عملي الى حد كبير فالارهاب يضرب منطقتنا ويسعى الى استغلال مواطن الضعف يتلاعب بالحدود ويوسع بصمته الى اماكن جديده يدرك بلدي تمام الادراك خطوره هذا التهديد وفي هذا المجال اود ان احيي شجاعه وتفاني قوات الدفاع والامن وكذلك صمود الشعب في بنين استجابتنا واضحه نعزز قدراتنا الدفاعيه والامنيه نعضد جهود المراقبه على ارضنا وعند حدودنا نعزز من تعاوننا مع جيراننا ومع شركاء. لكن التجربة في منطقتنا إنما تعلمنا درسا أساسيا في وجه تهديد يتغير بسرعة، ينبغي أن نتعلم التحرك أسرع بعد، قبل أن يتحول هذا التهديد أزمة. عليه ينبغي ان يكون في المنع وفي الانذار وفي الاستجابه المبكره ركائز ثلاثيه في السياسه امنيه واحده يستوجب ذلك تشاطر المعلومات الاستخباريه وتعزيز التعاون عبر الحدود وتحسين التنسيق بين الاليات الوطنيه والاقليميه والقاريه فالتضامن بين الدول والتعاون الإقليمي وعمل الاتحاد الإفريقي، كما ودعم الأمم المتحدة كلها ينبغي أن تعزز. أما التعليم والعمل والمرافق والآفاق المتاحة للشباب، فكلها بدورها أيضا تحد من مواطن الضعف التي تحاول المجموعات الإرهابية الاستفادة منها. السيد الرئيس اصحاب السعاده السيدات والساده لا يقوم امن جماعي دائم من دون امن اقتصادي ومالي فثمت ضعف يهدد استقرارنا الدولي اعني بذلك هشاشه التمويل الانمائي فكثير الدول الناميه اليوم تواجه معادله صعبه للغايه على هذه الدول في الوقت عينه ان تسرع من التنميه وتمول التحول الطاقوي وتتكيف مع تغير المناخ، وتستثمر في الصحة، وفي التعليم، وفي التحول الرقمي، وأن تلبي حاجات اجتماعية متعاظمة. إلا أن هذه المستلزمات تتراكم في سياق يصبح فيه الوصول إلى التمويل أكثر كلفة، مع هوامش في الميزانية أضيق، وبالتالي هذا الوضع لا يمكن تحمله، وليس منصفا عليه. ندعو إلى أن تتابع وبحسم جهود تحويل الهيكل المالي الدولي بما يسمح للبلدان النامية من الاستفادة من تمويل أيسر وصولا وقدرة على التنبؤ وأكثر تكيفا والمسارات الإنمائية الوطنية. وينبغي كذلك أن نستثمر في التنمية بطموح اكبر لان الاستثمار في التنميه يعني الاستثمار في السلام وفي الامن وفي الاستقرار سيدي الرئيس تبين مساله المناخ بدورها هذه الضروره باحلال العداله فافريقيا لا تسهم الا بالقليل النادر في انبعاثات غازات الدفيئه لكنها تتحمل بشكل كبير للغايه تداعيات الاختلال المناخي ونحن لا نطالب بحق بان نلوث نطلب حقا بالتنميه ونريد ان يكون التكيف وتعزيز القدره على الصمود ومساله الخسائر والاضرار ندير لهذه المسائل ان يتم التعامل معها بشكل ملح في ضوء الواقع الذي يعيشه سكاننا نريد كذلك أن يكون التحول الطاقوي فرصة لتحريك عجلة الصناعة وزيادة فرص العمل، وكذلك الوصول إلى الطاقة، فالعدالة المناخية لا تعني معارضة التنمية والانتقال، تعني أن يسمح لبلدان نامية بأن تبني نماذج نمو أكثر قدرة على الصمود وشمولا واستدامة أصحاب السعادة، السيدات والسادة. كذلك ان نتحضر للتحول الكبير القادم. اعني بذلك الذكاء الاصطناعي الذي قد يتحول الى مسرعات النمو او التنمية البشرية. يمكن لذكاء الاصطناعي ان يوسع من المعرفة ويحسن انظمة الصحة ويساعد المزارعين ويجعل الادارات اكثر كفاءة. لكن يمكن لذكاء الاصطناعي كذلك ان يكرر بل ان يعظم الفجوات القائمة. لو بقيت افريقيا مستهلكة فحسب لتكنولوجيات تنتج في اماكن اخرى سوف نشهد شكلا جديدا من الاتكال مرتبط بالبيانات بالمرافق بالقدرات الواسعة التكنولوجيا الحيوية وهذا امر ينبغي ان نتلافى عليه. نطالب بحوكمة دولية للذكاء الاصطناعي تكون شاملة مسؤولة وموجهة نحو التنمية. ثم ان افريقيا ينبغي الا تكون فحسب سوقا لتكنولوجيات الغد. ينبغي ان تكون بدورها حيزا للخلق للابتكار وللانتاج. احيانا عندها فحسب يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتحول لا مسببا جديدا بالفجوات بل أداة نحو التحرر والتقدم والتنمية المتشاطرة أصحاب السعادة السيدات والسادة يرى بلدي أن الثقة في المؤسسات الدولية ترتبط أيضا بالثقة التي تضعها الشعوب في مؤسساتها هي بلدي من جهته تثبيت مؤسساته واطاره الديمقراطي مع احترام كامل لدستوره ولنظامه القضائي. ونحن نعتقد كذلك ان الاستقرار والمسؤولية العامة والمشاركة من المواطنين كلها ظروف او شروط بالاحرى لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة. و تجربتنا قناعة ثابتة وهي ان متانة المؤسسات من الركائز الاساسية للسلام. نحن على قناعة ايضا هو انه حتى لو اختلفت المسارات الوطنية ينبغي ان تتلاقى نحو هدف واحد. وهو ان يتاح لكل شعب الظروف المطلوبة لكي يبني مستقبله بسلام بكرامة وباستقرار. السيد الرئيس. اسمحوا لي الان ان اتحدث عن بعد عزيز على هويتنا بلدنا ارض ذاكره مجبولة بالعظمه وبالصمود ولكن ايضا بتاريخ ماساوي واليم تاريخ بنات وابناء انتزعوا من اراضيهم فصلوا عن عائلاتهم وشتتوا في اسقاع الارض ترك هذا التاريخ جروحا عميقه مثلما خلق على مر الأجيال شتاتا لم تنقطع صلاته بالقارة يوما لا يمكن أن نعيد صياغة هذا التاريخ ولا أن نمحو جروح الماضي لكن يمكن أن نختار ماذا نفعل الآن اختار بلدي أن يجعل من كل ذلك جسرا نريد أن نتيح لأولئك الراغبين بأن يعيد الصلة بتاريخهم الأفريقي إمكانية أن يخلقوا هذا الرابط الحي مع القارة مع أرض أجدادهم التي انتزعوا منها. والفرصة. بالظروف، حسب ما يحددها تشريعاتنا للاستحصال على الهوية، على الجنسية بالأحرى البنينية، تتجاوز مجرد البعد الإداري. فهي. تمثل. إرادة بإعادة بناء علاقة وخلق رابط وتحويل ذاكرة مؤلمة إلى علاقة تشخص نحو المستقبل. إلى هذا الشتات الذي في كل مكان في العالم ينظر إلى إفريقيا يقول لكم بلدي هذا. أنتم ورثة تاريخ أليم، ولكن بمقدوركم أن تصبحوا صناع تاريخ جديد، تاريخ لا تكون فيه الذاكرة مجرد استذكار لما فقد، بل تصبح كذلك نقطة انطلاق لما يمكن إعادة بنائه. عليه، ننوي أن نجعل من إعادة الترابط هذا مع المنحدرين من أصل إفريقي، لا مجرد عودة إلى الماضي، بل انطلاق نحو مستقبل متشاطر. لا يريد بلدي أن يكون مجرد أرضا للذاكرة، يريد أن يكون أرضا للم شمل، ولنقل القيم، ولصناعة المستقبل. يا سيدي الرئيس، أصحاب السعادة، السيدات والسادة. غالبا ما نميل إلى أن ننظر إلى المستقبل بقلق، لكن دعونا ننظر إلى المستقبل بتبصر بثقة وبمسؤولية، نعرف. أصلا جزءا كبيرا مما يحمله لنا المستقبل، سوف يتواصل تغير المناخ، سوف تواصل تكنولوجيا تحويل مجتمعاتنا واقتصاداتنا، وسوف يزداد ثقل أفريقيا في التوازن الديموغرافي والاقتصادي للعالم، وسوف تواصل التهديدات الأمنية محاولات اجتياز الحدود. ولكن شيئا واحدا أكيدا. لا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه التحديات بمفردها، عليه فلنتحضر، فلنحضر بلداننا، فلنحضر مؤسساتنا، فلنحضر تعددية الأطراف، والأهم من كل ذلك، دعونا نتحضر لكي ننقل مسؤولية جيل ليس أن يتلقى عالم من سبقه، بل أن يتحلى بالشجاعة، بالرؤية، وبالعزم بأن يحسن هذا العالم لمن سوف يأتي بعده. نفس هذه المسؤولية التي ننوي أن نتحمل لنا، لأفريقيا، وهنا في الأمم المتحدة. إعادة الثقة يعني إيجاد قدرة العمل القدرة على العمل معا وإدارة التحول يعني تحضير هذا التحول وليس تكبده فحسب وأن يكون في الأمم المتحدة منظمة تلبي تطلعات الجميع يعني أن يكون لتعددية الأطراف في حياة الشعوب القوة والفائدة التي عليها تستند مشروعيتها بلدي جاهز بأن يلعب دوره كاملا وأشكركم
اشكر رئيس وفد بنين. لقد استمعنا الى اخر متحدث في اطار النقاش العام. سادلي الان الختامي.
السعادة، سيدات وسادة، قبل ستة أيام، سألت عما كنا مستعدين لمواجهة بعض الحقائق الصعبة بشأن هذه المنظمة. دعوتكم إلى توخي الصدق والواقعية والبراغماتية لتوجيه نقاشاتنا. وأخي إلى هذا النقاش العام، لقد أجبتم. أحيانا بمنظورات مختلفة، ولكن دائما كان هناك اقتناع بأن التحديات أمامنا تتطلب اتخاذ إجراءات، وأن الأمم المتحدة تبقى لا غنى عنها. مئة وأربعة وتسعين وفدا تحدث من هذا المنبر، على هذا المنبر، من بينهم مئة وثلاثة عشر رئيس دولة وحكومة، ولي عهد واحد، وأحدى عشر نائب رئيس، سبع نواب رئيس وزراء، وثمانية وأربعة. عين وزيرا كما استمعنا إلى الأمين العام السيد أنطونيو جوتيريش في تصريحاتكم كانت هناك كلمة طغت على جميع الكلمات الأخرى السلام لكن السلام لم نكن نتحدث عنه كطموح بعيد وإنما أكثر كدفاع عاجل عن ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحماية المدنيين سمعنا منكم الألم بسبب المعاناة الإنسانية المستمرة في غزة ومعاناة الروهينغا وسمعنا الإحباط بسبب استمرار النزاعات في الشرق الأوسط في أوكرانيا والسودان وميانمار أشار المتحدثون إلى أن آثار النزاعات لا تبقى في مكان النزاعات بل تتوسع آثارها في جميع أنحاء العالم، سمعنا مطالب بحماية المدنيين والوصول الإنساني والمساءلة والحلول السياسية المستندة إلى القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وسمعنا أن الحفاظ، أن صون السلم والأمن، وهو أحد الركائز الثلاثة للمنظمة، يعني أكثر من مجرد احتواء العنف، فهو يتطلب. المنع والوساطة والدبلوماسية واحترام السيادة والحقوق والالتزام بالقانون الدولي والاستثمار في الظروف التي تدعم السلام وسمعنا أن هذا يتطلب أيضا مجلس أمن قادر وراغب في أداء المسؤولية المنقلة إليه وكما قلت في بداية هذا النقاش في نظر العالم عندما يعمل مجلس الأمن بشكل فاعل، تعمل الأمم المتحدة بشكل فاعل أصحاب السعادة التنمية، وهي ركيزة أخرى من ركائز الأمم المتحدة، كانت بارزة طوال هذا النقاش، لكن الرسالة كانت واضحة. الوقت ينفذ، والوعود لا تزال غير محققة. سمعنا أن عددا قليلا فقط من أهداف التنمية المستدامة يسير على المسار الصحيح، وأن التقدم قد توقف. وسمعنا السؤال الذي يجب أن يشغلنا جميعا هل كان علينا أن نفعل المزيد؟ الإجابة يجب أن تكون بكل وضوح نعم العبء لم يوزع على قدم المساواة الدول التي كانت تتحدث عن العبء كانت التي تواجه أعباء ديون أثقل وأضيق مساحة مالية وأكبر ضعف مناخي أضعف صوت في المؤسسات التي تحدد شكل الاقتصاد العالمي. كان الدين يتحدث عنه بقوة أكبر من قبل من يتحملونه، وليس من قبل أولئك الذين لديهم أكبر قدرة على تسويته. سمعنا أنه يجب علينا احترام التزام إشبيلية وإصلاح الهيكل المالي الدولي، وتوفير تمويل ميسور التكلفة ومتاح، وتوسيع المساحة المالية، وتعزيز القدرات الإنتاجية، والاستثمار في الناس. ويجب أن نفي بوعد باريس. الكوارث المناخيه تمحو مكاسب التنميه التي حققناها بشق الانفس وتعمق من اوجه عدم المساواه بالنسبه للدول الجزئيه الصغيره الناميه والدول الساحليه المنخفضه والدول الاقل نموا والدول المعرضه لخطر المناخ فان التكيف والمرونه ليس نفقات اختياريه اشار قاده العالم إلا أن هذه المسائل هي مسائل تتعلق بالبقاء على قيد الحياة، أصحاب السعادة والمعالي، حقوق الإنسان، وهي الركيزة الثالثة للمنظمة، كانت خيطا واضحا آخر يربط النقاش العام هذا العام. اختبار التزامنا بحقوق الإنسان ليس عندما يكون من السهل الدفاع عن حقوق الإنسان، بل عندما يكون الدفاع عنها صعبا. نرى هذا الاختبار حيثما يتم تجريد المدنيين من إنسانيتهم، وعندما تواجه الأقليات الكراهية، وحيثما يحرم المهاجرون واللاجئون من الكرامة، وحيثما تقصى النساء والفترات من التعليم والعمل والحياة العامة، وكان واضحا من النقاش أن المساواة بين الجنسين لا يمكن أن تبقى هامشية في جدول أعمالنا، فهي تتعلق بجوهر المبادئ التي اجتمعنا هنا. للحفاظ عليها اصحاب السعاده خطط حقوق الانسان تتحرك بسرعه نحو المجال الرقمي يجب حمايه الحقوق عبر الانترنت وليس فقط خارج الانترنت وكانت الدول الاعضاء واضحه الخطاب التحريضي وخطاب الكراهيه وهي الخطوات الاولى نحو نزع الانسانيه والعنف ينتشران بسرعه ويترسخ عبر المجتمعات العالميه مع استخدام جهات معاديه لتزييف السرديات يجب ان نوازن بين الحمايه القويه للمجتمعات الضعيفه والحفاظ على المساءله والتعبير الشرعي هناك حاجه لتدخلات منسقه من الحكومات والشركات والمجتمع المدني بل منا جميعا لمواجهه الكراهيه اصحاب السعاده قضايا السلام والامن وحقوق الانسان والتنميه المستدامه تعد من القضايا الدائمه في هذه القاعه ولكن الذكاء الاصطناعي أو ذكاء الاصطناعي العام انتقل من هامش نقاشاتنا إلى صلب نقاشاتنا. قبل أربع سنوات، طرح الذكاء الاصطناعي في هذه القاعة من قبل خمسة وفود فقط. هذا العام، مئة وثمانية وعشرين وفدا تناول الموضوع. وهذا العدد أكثر من الذين تحدثوا عن تغير المناخ وحقوق الإنسان. أدرك القادة الإمكانات الاستثنائية للذكاء الاصطناعي في تحويل الخدمات العامة، وتسريع الاكتشاف العلمي، والنهوض بالتنمية المستدامة، وتوسيع الوصول إلى المعرفة، وبنفس الوقت أشاروا إلى المخاطر الناجمة عنها. صور الكثيرون الذكاء الاصطناعي كمسألة حوكمة من يصممه من يستفيد من يتحمل المخاطر ومن المسؤول عندما يحدث الضرر أكد وفد على مبدأ يجب أن يوجهنا جميعا ما من آلة تمتلك شرعية ديمقراطية ولا توجد خوارزمية ترث المسؤولية الدستورية هذه هي نقطة البداية الصحيحة. يجب أن تكون حوكمة الذكاء الاصطناعي مركزة على الإنسان وشاملة، وتراعي احتياجات البلدان النامية. ويجب أن تمنع حدوث انقسام جديد يسيطر فيه عدد قليل من الدول والشركات على البيانات والقواعد التي تشكل مستقبل الجميع. يجب أن تبقى الدول الأعضاء في صلب هذا العمل، لكنها لا تستطيع أن تتصرف بمفردها. علينا أن نشرك الصناعات والعلماء والباحثين والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والشباب والشركات التي تبني هذه الأنظمة والأشخاص الذين يستخدمونها دعونا نحمل هذا الطموح إلى الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في عام ألفين وسبعة وعشرين أصحاب السعادة والمعالي تحدث قادة العالم بوضوح عن إصلاح الأمم المتحدة الإصلاح ليس تمرينا لإعادة ترتيب الهياكل أو تقليص الميزانيات أو بنود الميزانيات مقياس الإصلاح هو ما إذا كانت هذه المنظمة تقدم خدمات أفضل وأسرع وأكثر عدلا للناس الذين تخدمهم سنبني على مبادرة الأمم المتحدة ثمانين واستعراض تنفيذ الولايات لكن الإصلاح الإداري لا يمكن أن يحل محل إصلاح سياسي أعمق تقوده الدول الأعضاء وفي هذا الصدد فإن استبعاد أفريقيا من العضوية الدائمة في مجلس الأمن هو ظلم مستمر الموقف الأفريقي المشترك واضح ما من أجندة إصلاح بما فيها مبادرة الأمم المتحدة ثمانين كاملة دون معالجة هذا الظلم طويل الأمد في مجلس الأمن أصحاب السعادة تعيين الأمين العام القادم برز كأحد أهم مسؤوليات هذه الجمعية في وقت تواجه فيه المنظمة قضايا معقدة وتحديات معقدة الميثاق واضح بشأن عملية الاختيار والتي سيوصي بها مجلس الأمن وستعينها الجمعية العامة دعت الدول الأعضاء إلى عملية شفافة وشاملة وقائمة على الجدارة يجب أن تعزز عملية الاختيار لا أن تقلل شرعية المنصب واستقلاليته وسلطته الأخلاقية أصحاب السعادة اخترت استعادة الثقة كمحور رئيسي لرئاستي وقد لاقى ذلك صدى واسع لدى المتحدثين خلال هذا الأسبوع من الرفيع المستوى وخلال النقاش العام سمعنا عن أزمة ثقة مؤسسية وذكرنا بأن الثقة لا يمكن أخذها أو اعتبارها كأمر مسلما به، وسمعنا دفاعا قويا عن تعددية الأطراف، لكن ليس كغاية بحد ذاتها. وأشار وفد إلى أن اختبار تعددية الأطراف ليس عدد القرارات التي نعتمدها، أو عدد الاجتماعات التي نعقدها، وإنما ما إذا كان العمل الجماعي يغير الواقع على الأرض. كل هذا يرتبط بجوهر موضوع جزئتنا الحادية والثمانين استعادة الثقة وإدارة التحول أمم متحدة في خدمة الجميع لا يمكن فرض الثقة يجب اكتساب الثقة وذلك من خلال الاتساق بين الأقوال والأفعال والتطبيق المتساوي للقانون الدولي والوفاء بالالتزامات والتمثيل الحقيقي والشفافية والمساءلة والنتائج لذلك استعادة الثقة تعني جعل مؤسساتنا جديرة بتلك الثقة. الإصلاحات ذات المعنى والتي غالبا ما تكون مؤلمة يجب أن تكون أساس الجهود لإعادة بناء الثقة. هذه القاعة حيث تطرح المظالم ونتفاوض بشأن الخلافات ونبني الاتفاقيات هي واحدة من أعظم إنجازات البشرية. الحوار يمكن أن يكون صعبا. وقد يكون محبطا، لكن هذا دائما أفضل من عالم نتوقف فيه عن الكلام ونحمل الأسلحة، لذا أشكركم وأشكر وفودكم على حضوركم، ولأنكم تحدثتم عن مواقفكم واستمعتم إلى الآخرين ولمحاولتكم بلا هوادة تعزيز السلام والتنمية وحقوق الإنسان. وإذ نختتم النقاش العام، دعونا نتذكر. أن عملنا لا يتوقف اليوم ولا مع نهاية الأسبوع الرفيع المستوى هذه مجرد بداية الدورة سيستمر العمل الشاق في اللجان وفي العمليات الكبرى الجارية من مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين إلى قمة أهداف التنمية المستدامة وسيستمر في هذه القاعة وفي غرف اللجان وفي الصالات والكافيتيريات وفي الممرات الدبلوماسية لذا أدعوكم بروح استعادة الثقة أن تجعلوا هذه الجلسة ذات قيمة. دعونا نرفض بعناد التخلي عن السلام. دعونا نلتزم بحزم بتحقيق التنمية المستدامة. دعونا نقف بحماس خلف مبادئ حقوق الإنسان دون انتقائية. دعونا نحكم ونعزز التحول التكنولوجي، وذلك لخدمة الإنسانية. دعونا نصحى لتحقيق إصلاح يكون له معنى وتمثيليا وعدلا، ولنعيد الثقة من خلال إعادة بناء الأمم المتحدة التي هي في خدمة الجميع، أشكركم نصل الآن إلى ممارسة الحق لقد طلب ممارسة الحق في الرد اقترح الرئيس أن تكون الآجال المحددة للبيانات ممارسة لحق في الرد في إطار هذا الاجتماع أن تكون خمس دقائق للمداخلة الأولى وثلاث دقائق للمداخلة الثانية أدعو الآن وفد أدعو الآن وفد تايلاند الذي اعترض على هذه الاجل المحدده وبالتالي لن تطبق هذه الاجل المحدده على ممارسه حق الرد لهذا الاجتماع ولكن اذكر جميع الوفود بان البيانات التي تدلى ممارسا الحق الرد تقتصر على عشر دقائق للمداخله الاولى وخمس دقائق للمداخله الثانيه وينبغي ان تدلي بها الوفود من مقاعدها والان اعطي الكلمه الى ممثل تايلاند
شكرا حضرة الرئيس وفد بلادي يود ان يمارس حق الرد ردا على البيان الذي ادلى به وفد كمبوديا. مضى اكثر من تسعة شهور منذ دخول وقف اطلاق النار حيز النفاذ. ومن المؤسف للغاية أن كمبوديا تستمر في نشر ادعاءات لا أساس لها من الصحة بحق تايلاند هذه الأفعال تتناقض وما اتفقت عليه تايلاند وكمبوديا خلال قمة ربط دول جنوب شرق آسيا الآسيان وتعد محاولة أخرى لتشويه صورة تايلاند هذه الاتهامات ليست جديدة ولا تؤيدها الأدلة بل الوقائع تسرد قصة مختلفة للغاية الواقع يجعلنا نتذكر كيف نشأ هذا النزاع وذلك حين سربت كمبوديا مكالمة سرية بين قائدي بلدينا وحين خسر جنود من تايلاند حياتهم بسبب الغام وضعتها كمبوديا حديثا وحين تعرضت تايلاند لهجمه جويه من كمبوديا قتلت مدنيين بما في ذلك نساء واطفال النزاع الذي تلا ذلك اتى بمعاناه بالغه للشعبين في تايلاند مئه الالاف من الناس اضطروا للنزوح بسبب الاعمال العدائيه وحكومه تايلاند وفرت لهم الملجأ والمساعدة. ولكن اسمحوا لي أن أؤكد الواقع. هناك أكثر من عشرين ألفا من الكمبوديين النازحين الذين أشارت إليهم كمبوديا ولكن هؤلاء الأشخاص كانوا أشخاصا يعيشون في ملاجئ فتحتها تايلاند في سبعينات القرن الماضي. هذا تاريخ يعرفه الكل، تعرفه كمبوديا، ونعرفه نحن. وعدم قدرتهم على العودة لكمبوديا، على الرغم من اعتراضاتنا المتكررة، افتئات على الأراضي التايلندية. حضرت الرئيس الحوار والدبلوماسية، لطالما كان خيار تايلاند الأول. نظل ملتزمين التزاما خاصا بوقف اطلاق النار ونستمر في التحاليل باقصى درجات ضبط النفس. كل التدابير التي تطلع بها سلطات تايلاند متسقة تماما. مع ما اتفق عليه الطرفان في السبعة وعشرين من ديسمبر الفين وخمسة وعشرين. وددنا ان نعطي فرصه للحوار الثنائي مع كمبوديا لتسويه خلافاتنا حول الحدود البحريه ولكن كمبوديا نحت منحا مختلفا بالسعي للتوفيق القصري ولكننا سنستمر في العمل في هذه العمليه املا ان يؤدي هذا الى تدابير بناء الثقه بين بلدينا وكما اكد رئيس وزرائنا حدودنا المشتركه مع كمبوديا ينبغي ويجب ان تكون مكانا للازدهار لا مكانا يعاني النزاع لذا لذا اولوياتنا ان نطوي هذه الصفحه ونمضي لذا نسأل متى ستكسر كمبوديا حلقة العنف المفرغة وتنضم إلينا في فتح صفحة جديدة في العلاقات بيننا؟ حتى يحدث هذا، سننتظر من كمبوديا محاولات صادقه تبدا بابداء النوايا الحسنه في المنتديات الدوليه والامتناع عن الاعمال الاستفزازيه على الحدود والسعي لتعاون ملموس لضمان امن الحدود خاصه عن طريق ازاله الالغام والاطلاع بجهود مشتركه لمكافحه الجريمه العابره للحدود بما في ذلك بالطبع الاحتيال عبر كمبوديا وتايلاند جيران. ما من مجال لتغيير هذا الواقع الجغرافي. يمكن أن نختار أي نوع من الجيران نود أن نكون. مسؤوليتنا المشتركة أن نمضي قدما بثقة. سعيا لسلام مستدام ودائم. شكرا جزيلا.
أدعو الآن ممثل جمهورية إيران الإسلامية بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس ردا على ممثل الإمارات العربية المتحدة تعيد جمهورية إيران الإسلامية التأكيد على سيادتها الكاملة على جزر أبو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى الإيرانية في الخليج الفارسي فقد كانت وما زالت وسوف تبقى جزءا لا يتجزأ من أرضينا وسيادتنا عليها غير قابلة للتفاوض عليه نرفض رفضا قاطعا أي مزاعم بالعكس أود أن أؤكد كذلك أن الخليج الفارسي هو التسمية الجغرافية الحقيقية الوحيدة للمسطح المائي بين إيران وشبه الجزيرة العربية، فقد استخدم هذا الاسم منذ فجر التاريخ، وصدقت عليه الأمم المتحدة، وعليه ينبغي أن يحترم من قبل الجميع. فيما يتعلق باعمال الدفاعيه القانونيه الايرانيه ضد المنشات العسكريه الامريكيه في المنطقه احيلكم الى قرار هذه الجمعيه حول تعريف العدوان والتي تشير الى ان قيام دوله ما بوضع اقليمها تحت تصرف دوله اخرى لاستخدامه من تلك الدوله في ارتكاب عمل من اعمال العدوان ضد دوله ثالثه يصنف كعمل عدوان. نقطة. بموجب القانون الدولي ان اي دولة تتيح ارضها للقيام بفعل عدوان بمعرفة ينبغي ان تتحمل تداعيات والمسؤوليات القانونية عن فعلها، والصواريخ التي قتلت 168 طفلا في مدرسة في ميناب، وكذلك طالت المجمع الرياضي في خلال العدوان المشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الإسرائيلي ضد إيران، أطلقت من أرض في جارة، وبالتالي هذان مثالان على أمثلة عديدة، وأعمالنا الدفاعية ضد المنشآت العسكرية الأمريكية تم القيام بها في إطار حقنا. المشروع بالدفاع عن النفس لكننا اتسمنا بضبط النفس الكبير في خلال اتماننا لهذه الاعمال المشروعه وقد اقتصر ردنا على المنشات العسكريه واصولها الامريكيه واي عدوان ضد ايران من البلدان الاقليميه سوف يرد عليه باستجابه مدمره والسيد الرئيس بالنسبة لممثلي كندا، أود أن أؤكد أن الرهان الحقيقي للقانون الدولي هو المحاولة المؤسفة من خلال المعلومات المغلوطة. ووصم دوله بما سماها التهديد الاساسي للامن والسلم في محاوله لتبييض النظام جرائم النظام الاسرائيلي كذبت هذا القرن هو انه في خطاب من الجمعيه العامه رئيس وزراء اسرائيلي وصفت ابادته في غزه على انها اكبر اكذوبه في القرن ولكن لا كلماته ولا ملاحظات الممثل من كندا سوف تمحو الوقائع في الوثائق ولا تبطل نتائج ما توصل اليه المحاكم وكذلك لن تبيض الجرائم التي رآها العالم، أو تغير واقع أن النظام الإسرائيلي هو التهديد الأساسي للأمن والسلم، وبالتالي ما من مغالطات أو أكاذيب يمكن أن تعفي كندا والبلدان الغربية وتحديدا الولايات المتحدة من مسؤوليتها الدولية ومسؤوليتها الإجرامية الفردية عن مسؤولية في الضلوع في الجرائم المرتكبة من قبل النظام الإسرائيلي في منطقتنا. شكرا.
السودان اعطي الكلمه الان الى السودان اعطي الكلمه الى ممثل السودان
بسم الله الرحمن الرحيم شكرا سيدي الرئيس يريد وفد بلادي ممارسه حق الرد حيال البيان الذي ادلى به ممثل دوله الامارات ان الازمه الانسانيه المتفاقمه في السودان والتي اشار اليها ممثل دوله الامارات شاركت الإمارات في صناعتها ومفاقمة آثارها بالدعم المستمر لميليشيا الدعم الإرهابية، وهو الدعم الذي وثقته تقارير فريق الخبراء المعنية بالقرار خمستاشر واحد وتسعين، وتقرير لجنة تقصي الحقائق، والتي وثقت للإمداد المستمر بالسلاح والمرتزقة، والمساهمة في إراقة دماء السودانيين في الخرطوم والجنينة والفاشر والنيل الأزرق والأبيض وسواها. فإن ادعاء البراءة والحياد الذي تستمر فيه الإمارات لن يجدي في تغطية جرائمها وفظائعها المرتكبة عبر ميليشيا الدعم السريع التي تدخل في شراكة دمية أو دموية مع الإمارات إن الإمارات كل ما سكتنا عنها مكرهين اضطررنا للرد عليها مجبرين إن للدولة السودانية تاريخ وأثر طويل في الممارسة السياسية الديمقراطية والثورات على النظم الشمولية ونحن ندعو دولة الإمارات إلى الالتفاف والاهتمام إلى الالتفات والاهتمام بتطوير نظمها السياسية في بلادها، لتصبح أكثر تمثيلا لشعبها، بدلا عن كونه نظام حكم عائلي يقوم على رأسه شخصية عسكرية تسعى الإمارات، وتقود حملة دولية الآن لتوسيع حظر السلاح استهدافا للقوات المسلحة السودانية التي تصد العدوان المرتزق على البلاد. إن الإشارة. إلى حكومة السودانية بأنها حكومة بورسودان، كما استخدمها ممثل الإمارات، لا تليق، لا تليق بهذا المنبر العالمي، والذي ينص ميثاقه على المساواة بين الأعضاء، ولا يعجزنا الإشارة إلى دولة الإمارات بنظام أبو ظبي، أو بأسوأ من ذلك، ولكن محفل الجمعية العامة للأمم المتحدة ليس منصة لهذه التراشقات، وكان بوسعنا إطلاق النعوت التعيرية. ونسبة نظامهم إلى أسرة، ولكن كل إناء بما فيه ينضح، كما قالت العرب إننا ندعو الإمارات إلى النظر في سلوكها الذي يستثمر في عدم الاستقرار في الإقليم والعالم، والتخلي عنه واستبداله بالالتزام بقواعد القانون الدولي التي تسري على الجميع يحسب للإمارات أنها لا تدعم الميليشيا بالسلاح فقط، بل تغذي عوامل التجزئة والتفكك بالمكونات السودانية عبر الدور الذي تقوم به لزعزعة الأمن والاستقرار بالفتن العرقية وإثارة موجة الكراهية والعمل على إضعاف دور السودان في المنظمات الإقليمية والدولية وتخريب علاقات السودان وحسن الجوار واستهداف الأمن القومي بالهجمات الإعلامية المنظمة واستخدام الذكاء الاصطناعي واستهداف كرامة الشعب السوداني ورعاية إقامة إدارة موازية في نيالا ودعم سياسة الاستعلاء العرقي ورعاية الوحدات المسلحة الأجنبية المرتزقة التي تستهدف القوات المسلحة السودانية، وتزوير العملة السودانية، ودعم تهريب المعادن النفيسة، ودعم تخريب شبكات الكهرباء والمياه والطاقة، والأعمال التخريبية التي تستهدف السدود. ومراكز احتياطيات الاغذيه والترويج للاكاذيب المصنعه المضلله باستخدام الجيش السلاح الكيماوي السيد الرئيس يمثل الدور الاماراتي المحور الارتكازي لشبكه الامداد الخارجي لميليشيا الدعم السريع حيث ورد ذلك في عده تقارير دوليه موثوقه ضلوع افراد وشركات خاصه مسجله في دوله الامارات تعمل انطلاقا منها في تمويل وشراء والتعاقد مع المرتزقه الاجانب ونقل العتاد العسكري لصالح الميليشيا وعسكرات التدريب داخل الأراضي الإماراتية التي كشفت عنها تلك التقارير، وهي عبارة عن معلومات أمنية بالغة الحضور، أكدت إفادات الشهود نقل المتعاقدين العسكريين الكولومبيين إلى منشأة ذات طابع عسكري في منطقة قياسي داخل الإمارات عبر أبوظبي ودبي، حيث خضعوا مع عناصر من ميليشيات الدعم السريع لتدريب مكثف لنحو شهرين على تشغيل الطائرات المسيرة، ونظم المدفعية والنيران غير المباشرة. ومنظومات الدفاع الجوي المتقدمة قبل نقلهم للسودان تطابق العتاد العسكري مع صادرات سابقة للإمارات، حيث أثبتت التقارير إن الأسلحة المستخدمة من قبل ميليشيا الدعم السريع تتطابق مع عتاد صدر سابقا لدولة الإمارات، ومنها مدافع الهاوزرز وعيار 155 مليمتر، والتي استعاد الجيش السوداني نماذج منها عند تحرير الخرطوم منظومات الدفاع الجوي المتطورة. رصدت بالدبابات في فبراير ويوليو ستة وعشرين طائرات المسيرة الاستطلاعية والهجومية من طراز سي هاتش ناينتي فايف. اف هاتش ناينتي فايف التي استخدمت في استهداف مدن الفاشر ونيالة والابيض. كما ربطت تلك التقارير بين رحلات جوية متكررة. انطلقت من الامارات الى تشاد. واحتفاظ افراد وكائنات اماراتية بمرافق وقواعد عسكرية في احدى الدول. استخدمت كمحطة ترانزيت لطائرات شحن ضخمه من طراز اليوشن ون ون سفن سكس لنقل المرتزقه والسلاح نحو ليبيا وتشاد ثم منها الى دارفور مطار نيالا تفنيد بالرغم من استعراض التقارير لذلك الا ان البعثه التي اعدت تلك التقارير اثبتت ان افرادا وكيانات يعملون انطلاقا من الامارات مسجلين فيها مرتبطين بها ادوا دورا مهما في شبكات ضالعه في تجنيد مرتزقه وتمويلهم ونشرهم وتقديم دعم عسكري استفادت منه قوات الميليشيا مشدده على ان الامارات مسؤوله بموجب مبادئ العنايه الواجبه ومكافحه الجرائم الدوليه عن وقف هذه العمليات المنطلقه من اراضيها ومساءله المتورطين فيها وقدر عدد المقاتلين الكولومبيين بنحو بما فيهم كتيبة ذئاب الصحراء بالإضافة إلى مقاتلين من دول الجوار مما يسقط عن مليشيا الدعم السريع أي صفة وطنية ويصنف عملياتها المدعومة إماراتيا كعدوان خارجي تقوده شبكات مرتزقة عابرة للحدود شكرا سيدي الرئيس
ادعو الان مندوب الصين من قانتنا وللكلمة. حطت الرئيس تود الصين ان تمارس حق الرد على البيانين الذين ادلى بهما اليابان والفلبين. في الثاني والعشرين من سبتمبر قالت اليابان في بيانها انها كامة محبة للسلام تلتزم بسياستها المركزة على الدفاع ودعت لحذف البنود المرتبطة بالدول المعادية من ميثاق الأمم المتحدة، ونحن نعترض على هذا تماما، المجتمع الدولي ينبغي أن يهتم أكثر بما تقوم به اليابان، فعلى مدار التاريخ العسكريون اليابانيون. انخرطوا في حروب عدوان رعناء وارتكبوا الجرائم الفظيعه بما في ذلك الاحتلال غير القانوني لجزر صينيه في حرب في بحر الصين الجنوبي وهذا ادى الى ماس والام وبعد ذلك اعترفت اليابان بجرائمها وقبلت ميثاق الامم المتحده باكمله الصورة التي تحاول اليابان أن ترسمها الآن لا يمكن أن تحقق إلا إن كفرت عن ماضيها وانفصلت تماما عن النزعة العسكرية، ولكن بعد أكثر من 80 عاما الحكومة الحالية تغفل وتتجاهل تماما الجرائم التاريخية. لاليابان وبدر من الاعتراف بجرائمها تحاول فحسب ان تخفيها وتمحوها بالحديث عن الدول الاخرى وتشويه سمعتها وتستمر في التوسع في قدرتها العسكريه في السنوات الاخيره اليابان زادت انفاقها العسكري بنسبه كبيره وقللت من قيودها على توريد بعيده النطاق وكذلك زادت ترسانتها من مواد نوويه حساسه وتحاول الان ان تغير دستورها المسلم للابتعاد عن المبادئ غير النوويه الثلاثه وحتى تحاول الان ان تصبح امه قادره على الحرب كل هذه الوقائع تؤكد ان اعاده عسكره اليابان صارت تهديدا حقيقيا للامن والسلم الدوليين والاقليميين ان الدفاع عن مكاسب انتصاري للحرب العالميه الثانيه واعلاء النظام العالمي الدولي الحالي مسؤوليه مشتركه للمجتمع الدولي وهذه البنود في ميثاق الامم المتحده ترتيب مطلوب لمنع الفاشيه والعسكره من تهديد الامن والسلم الدوليين في المستقبل وهي بنود تعد ضمانا دوليا لحمايه النظام العالمي بعد الحرب العالميه الثانيه وما زالت هذه البنود مهمه اليوم اي محاوله لانكار او تمجيد تاريخ العدوان او بث حياه جديده في العسكره او مناهضه النظام الدولي الحالي مسائل تعادي السلام والنظام وسيرفضها كل امم العالم المحبه للسلام نحن الان نحتفل بالذكرى الحاديه والثمانين لانشاء الامم المتحده والذكرى الثمانين لمحاكمات ما بعد الحرب العالميه الثانيه ونحن نؤكد ان المسار السليم الوحيد لليابان هو ان تمتثل بالتزاماتها الدوليه وان تبعد عن نزعه العسكره تلتزم بالسلام ينبغي للحكومه اليابانيه ان تواجه تاريخها بشكل مباشر وتستعيد ثقه الجيران والمجتمع الدولي عن طريق الاعمال الملموسه ستستمر الصين في العمل مع كل الامم المحبه للسلام في العالم من اجل استيعاب عسكره اليابان الجديده حتى تظل اليابان دوله طبيعيه لا تزعزع استقرار المنطقه والعالم اما عن رد الفيليبين اما ردا على الفلبين والبيان الذي ادلى به في السادس وعشرين من سبتمبر نؤكد ان الامم المتحده ليست المنصه الملائمه لمناقشه مساله بحر الصين الجنوبي ولكننا نرى حاجه للرد على الادعاءات التي لا اساس لها من الصحه التي ادلت بها الفلبين موقفنا من التحكيم في بحر الصين الجنوبي واضح ومستقر ما قالته الفلبين في ما سمي بالتحكيم انتهاك للقانون الدولي فقد انتهكت الفلبين القانون الدولي بما في ذلك اتفاقيه قانون البحار والمحكمه القمه بالتحكيم تجاوزت ولايتها القضائيه وتعد احكام هذه المحكمه بطرد ولاغيه كل هذا يقوض القانون الدولي للبحار ونحن لا نعترف بحكم التحكيم المزعوم ولن نقبل أي دعاء أو عمل قائم على هذا الحكم وكل هذا. لحماية مصالحنا وحقوقنا البحرية، ولإحترام قانون البحار والنظام الدولي البحري المنصف العادل، محاولة الفلبين أن تؤكد على أن عقدا مر منذ حكم التحكيم مسألة لا معنى لها. فهذا الحكم لا يمكن ان يسوي المساله البحريه بين الفلبين والصين ولكن هذا ما زال دعاء تحاول الفلبين به ان تزيد من رقعتها البحريه وهذا يشكل عقبه كؤود في العلاقات الدوليه بين الصين والفلبين والسلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي اما عن كيفية تسوية المنازعة، نحن نرفض أي حلول لتسوية المنازعة تفرض علينا، ولطالما دعونا للتفاوض والمشاورات بين الدول المعنية، سنستمر في العمل مع دول رابطة دول شرق آسيا من أجل صون السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، شكرا حضرة الرئيس.
أدعو الآن ممثل بوروندي.
شكرا سيد الرئيس السيد الرئيس يشكركم وفد بوروندي على فرصه الحديث لممارسه حق الرد وذلك من اجل تقديم التوضيحات المطلوبه في اعقاب التصريحات التي جاء عليها وفد رواندا نرفض بشكل قاطع ما جاء عليه وفد رواندا والذي زعم ان القوات الوطنيه في في البورنديه تكون يزعم انها مرتبطه بالقوات الديمقراطيه لتحرير رواندا هذه المزاعم لا اساس لها فوجود القوات البورنديه في الكونجو الديمقراطيه قائم على اطار قانوني واضح وهو اتفاق التعاون الثنائي في مجال الدفاع والذي وقع في السادس من اذار مارس الفين وثلاثة وعشرين في بوجمبورا بين حكومة بوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وهذا الاتفاق يسمح كذلك انه اه ان تتم ان تتم عمليات مشتركة عندما يتم الاتفاق على ذلك. اه وبالتالي يكون هذا الحضور بطلب وبموافقة صريحة من السلطات الكونغولية. اه بحسب مندرجات هذا الاتفاق. ومن المهم كذلك الاشارة الى هذا الحضور القانوني المشروع لا يمكن ان يقارن بوجود القوات الديمقراطيه لتحرير لبعض الجهات الاخرى التي وجودها غير قانوني والذي يعتبر انتهاء هذا هذا الحضور انتهاك للسياده وللحدود اي محاوله للتوازي بين تعاون بين بوروندي والكونغو الديمقراطيه وجهود مجموعات مسلحه مثل القوات الديمقراطيه لتحرير رواندا هذه تشويه للحقيقه وبلدي لا يرتبط باي نظام باي تنظيم مسلح يعمل ضد دولة جارة. ويبقى بلدي ملتزما بالاستقرار الاقليمي ومواجهة المجموعات المسلحة والاحترام الثابت لسيادة الدول. التعاون مع الديمقراطية تعاون بين دولتين قائم على اتفاقات رسمية بين حكومتين ذات سيادة. نعيد التأكيد كذلك على أن حضورنا العسكري بالكونغو الديمقراطية يرتبط حصرا بهذا الإطار الثنائي، وليس له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وانطلاقا من مبادئ الميثاق، يبقى بلدي ملتزما لصالح الحوار والتعاون الإقليمي، وكذلك التسوية السلمية للخلافات. أشكركم يا سيدي الرئيس.
اعطي الكلمه الان الى ممثل اليابان شكرا سيدي الرئيس من المؤسف انني مضطر لممارسه حقي في الرد ردا على بيانات كوريا الشماليه والصين والتي لي بها للتو فيما يتعلق بسياسه الصين الصين الامنيه فنحن في اليابان لدينا الحد الادنى من القدره الامنيه التي نحتاج اليها وذلك مواجهه البيئه الامنيه المعقده منذ نهايه الحرب العالميه الثانيه في اطار دستورنا فاننا نلتزم بسياسه الحفاظ حصرا على سياسه مربوطه بالدفاع دون ان نصبح قوه عسكريه تشكل تهديدا للدول الاخرى كما اننا نصر على اننا مبادئ عدم حيازة الأسلحة النووية، وأن نبقى دولة محبة للسلام، أما فيما يتعلق ببنود الدول العدو والمعادية، فإن القرار الذي اعتمد بدعم الأغلبية، بما في ذلك من قبل الصين في عام 1995، أقر بأن هذه البنود قد عفا عليها الزمن، علاوة على ذلك، فإن القرار 60 على واحد، والذي اعتمد بتوافق الآراء. بما في ذلك من قبل قادة الصين في عام ألفين وخمسة أكد على إزالة أي إشارة إلى الدولة العدو من وثائق الأمم المتحدة أما فيما يتعلق بالمسائل المرتبطة بالتاريخ علي أن أوضح التالي كل الدول ينبغي عليها أن تتواضع بشأن تاريخها واليابان واجهت تاريخها بكل حزم وكما قال رئيس الوزراء السابق شينزو آبي في بيانه في الرابع عشر من أغسطس ألفين وخمسة عشر، فإن اليابان لطالما وتكرار عبرت عن أسفها العميق واعتذارها الشديد لأفعالها خلال الحرب، وأن هذا الموقف الذي تحدث عنه وزراء السابقون لن يتغير مستقبلا. الإدارة الحالية بكاملها أكدت على مواقف مجالس الحكومة السابقة في التاريخ، بما فيها بيانات رئيسة الوزراء، وستواصل فعل ذلك. أما بالنسبة للنظر في العقود الماضية الثمانية الماضية، فلطالما سرنا في مسار دولة محبة للسلام. ولطالما ساهمنا نحو السلام والازدهار في المجتمع الدولي، وذلك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وهذا أمر معترف به بشكل واسع وبدقة، وهو أمر يقدره المجتمع الدولي. الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية تبقى أسس لا يمكن زعزعتها لأفعالي وسياسات اليابان. مسترشدين بهذه السياسات بذلنا جهودا كبيره لتعزيز سياده القانون في المجتمع الدولي واكدنا على اهميه الامتثال للقانون الدولي بما في ذلك ميثاق الامم المتحده شكرا
حضرة الرئيس يتناول وفد بلاد الكلمة ممارسة لحق الرد على البيان الذي ادلى به مندوب جزر سليمان وفانواتو. نحن ناخذ كل الاتهامات ذات المصداقيه بانتهاكات حقوق الانسان بجديه بالغه ومؤسستنا الوطنيه والاليات المستقله بما في ذلك الاليه المستقله لحقوق الانسان تعمل بلا كلل للتصدي لهذه الادعاءات وتاريخنا وسجلنا في التعاون مع منظومه حقوق الانسان الدوليه غني عن التعريف نحن الان رئيس مجلس الامم المتحده الحقوقي الانسان وذلك بعد ان خدمنا ست فترات عضوا بالمجلس بما يعكس اقصى درجات الثقه من المجتمع الدولي في اندونيسيا هذا السجل وحده يعكس تعاوننا المستمر لا تعاونا انتقائيا حين يكون التعاون سهلا ننوه كذلك بأن أي ترتيبات لزيارة من جانب المفوض السامي ينبغي أن تتم باتفاق بين البلد المضيف ومكتب المفوض السامي، وهو ما ينطبق على كل الدول الأعضاء. هذه ليست زيارات يمكن أن تحددها أطراف ثالثة أو هيئات إقليمية، وأي نقاش بشأن بابوا ينبغي أن يعكس الصورة الكاملة. فالمدنيون الأبرياء والمعلمون والعاملون في القطاع الصحي وغيرهم وقعوا ضحية العنف من جانب الجماعات الإجرامية المسلحة في الأسابيع الأخيرة 3 من العمال في القطاع العام قتلوا بعد توفير مساعدة في التعامل مع الماشية للمواطنين 9 من النساء والأطفال اختطفوا من جانب جماعة مسلحة هذه ليست أعمال تعبير سياسي بريء، فإن اختطاف النساء والأطفال وقتل الموظفين الحكوميين جرائم خطيرة، علينا مسؤولية حماية كل المواطنين، وإن فاد القانون ينبغي وسوف يظل خاضعا لقوانيننا والتزاماتنا. الدوليه بحقوق الانسان لذا فنحن نرفض قطعا اي محاوله لنشر المعلومات المغلوطه او المضلله بشان وضع حقوق الانسان في اندونيسيا اندونيسيا ستستمر في التعاون البناء خلال الاليات الصله بعض الدول تحاول ان تقصي الوقائع المرتبطه بالضحايا المدنيين من سرديتها مع اتهام الدوله وهذه الانتقائيه تقود مصداقيه ما تدعيه من اهتمام بحقوق الانسان شواغل حقوق الانسان تستحق نقاشا جادا ولكنها لا ينبغي ابدا ان تستخدم اداه لتبرير العنف او الدعوه للانفصاليه واؤكد ما قاله دوله رئيس الوزراء من اتشا لبابوا من اندونيسيا شعب واحد اندونيسيا امه واحده للجيران والشركاء والاصدقاء لا يساور انكم شك نحن نقف اليوم مستندين لحقوق الانسان وسياده القانون وايها الجيران والاصدقاء الاعزاء اندونيسيا طالما كانت ودوما ستظل شريككم الموثوق في صون الامن والسلم وتعزيز الديمقراطيه وحقوق الانسان والنهوض بالتنميه المستدامه شكرا حضره الرئيس
الفلبين. السيد الرئيس نمارس حق الرد على بيان وفدي الصين بشأن قرار التحكيم بشأن بحر الصين الجنوبي. عام الفين وستة عشر. هذه هي الذكرى العاشرة على القرار نشير إلى الاتفاقية التي هي الإطار التي تحدد كل الأنشطة في المحيطات والبحار. وقرار التحكيم الذي صدر عن عن محكمة تحكيم في قرار الضمينة السابعة نهائي وملزم. بحسب المادة مئتين ستة وتسعين من الاتفاقية والمادة الحادية عشرة من المرفق السابع. يشير ذلك إلى أن الأونكلوس هي التي تحدد الاستحقاقات المائية والحقوق التاريخية المائية في هذه المناطق عند هذه الخطوط، هذه تتناقض مع الاتفاقية وليس لها أثر فعلي لأنها تتجاوز النطاق الجغرافي لحدود هذه الاستحقاقات المائية للصين بموجب اتفاقية الأونكلوس، عليه ثبت القرار حقنا السيادي في هذه المنطقه ووجد ان بعض الانشطه تنتهك هذه الحقوق وبالتالي هذا جزء من موقفنا الثابت بشان قرار التحكيم سيدي الرئيس ان تطورات بعد عشر سنوات من هذا القرار الاتساق لجهه التزام بالقرار يحدد القرار كذلك حقوق المصائد للصيادين الفلسطينيين عند الساحل وهذه حاله نجد فيها ان الحمايه البيئيه لا يمكن تفعيلها كاساس تدابير ليست على اتساق وهذه الحقوق ولا القوانين المنطبقه في للقانون الدولي عليه يرفض بلدي تدابير الصين ويدعو الى امتثال ونصر اتفاقيه اتفاقيه الانكلوس والقرار التحكيم ونكرر كذلك ان قرار التحكيم لم ينشئ حقوقا للفلبين ابعد من تلك التي تتضمنها اتفاقيات الانكلوس طبقت الاتفاقيه على المنازعه التي قدمت لمحكمه التحكيم وبالتالي احترام قرار التحكيم يعني احترام اتفاقيه قانون البحار الانكلوس وكذلك سلامه النظام القضائي الذي انشاته هذه الاتفاقيه هذا مص هذه مصلحه للاسره الدوليه جمعاء اي اليقين والقدره على التنبؤ الذين التيان من اتفاقيه الاونكلس وهذه تقيم الحقوق المتعلقه بالملاحه وغيرها من الاستخدامات المشروعه للبحار وكذلك التجاره المشروعه سلامه هذا النظام القانوني ترتبط باحترام الدول لحقوق الاخرين وكذلك اتمام الالتزامات التي وقع على عاتقها بموجب الاتفاقيه وسوف يواصل بلدي ممارسة هذا الحق والالتزام بمسؤولياته بموجب القانون الدولي. نضع الصين إلى حذو حذونا والامتثال لاتفاقية وكذلك قرار التحكيم بشأن بحر الصين الجنوبي ألفين وستة عشر وهو ملزم ونهائي. هذا القرار التاريخي يعتبر التأكيد الحاسم على التزام الفلبين بالقانون الدولي الذي هو حجر الزاوية في نظام بحري قائما على القواعد. شكرا.
اعطي الكلمه لاهل الى الشاد
شكرا يا سيدي الرئيس نمارس حق الرد على اعقاب ما ورد للتو على لسان ممثل السودان نذكر ان موقف تشاد فيما يتعلق بالحرب في السودان تم التأكيد عليه بوضوح في خلال بيان تشاد امام هذه الجمعية في الخامس والعشرين من ايلول سبتمبر الفين وستة وعشرين. في اعقاب ما ورد على لسان ممثل السودان اود ان اذكر مرة جديدة بالعناصر التالية. في فيما أن الحرب في السودان تدخل عامها الرابع، إن مزاعم لا يقوم لها أساس تتكرر على لسان ممثل السودان في منتديات دولية، أو تنقل من خلال بعض الصحافة التي تحاول أن تثبت الفكرة بأن تشاد قد يكون ضالعا بشكل من الأشكال في النزاع الجاري في السودان. يرفض بلدي بشكل قاطع وبقوة كاملة هذه المزاعم الكاذبة. ويذكر بلدي أنه منذ بداية هذه الحرب يلتزم بحياد كامل وثابت لا يحيد عنه. ولا يسمح تشاد على الإطلاق باستخدام أرضه الوطنية أو مرافقه لحساب أي طرف من الأطراف في النزاع الجاري في السودان. ومنذ بداية هذه الحرب السودانية السودانية، ما فتئ بلدي يذكر الأطراف، يناشد الأطراف السودانية بوقف الأعمال العدائية، وبتيسير وصول إنساني من دون عوائق لملايين المدنيين الذين هم ضحايا هذه الحرب، وكذلك إلى تلبية المناشدات العديدة من الأسرة الدولية التي لم تسمع حتى الآن، وذلك من خلال حوار يسمح ب أو يفضي بحل لهذا ال لهذه الحرب، يؤكد بلدي التزامه بدعم السودان. وبكل المبادرات الرامية الى تعزيز الحوار بين المتحاربين وذلك من اجل انهاء هذا النزاع والذي يعاني منه بلدي كذلك. شكرا.
اعطي الكلمة الان الى ممثل جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. شكرا سيدي الرئيس لاعطائي الكلمة. يمارس وفده حقه في الرد، وذلك ردا على بيان اليابان، نرفض رفضا قاطعا ملاحظات اليابان. إن اليابان تنشر سرديات مزيفة وخادعة في هذا المنتدى. اليابان، وهي دولة جرائم حرب، تتحول إلى دولة حرب. بسبب مواجهة بين الكتل وتوترات الجيوسياسية ومع نظرا لوثيقة عمل الفين وستة وعشرين فان اليابان تقوم بتعزيز السياسات العسكرية ولديها اكبر انفاق عسكري في تاريخها يتم ادراج الذكاء الاصطناعي في انظمتها الاصلاحية انظمتها انظمة الاسلحة وتقوم باستخدام وتقوم باعادة اه هيكلة بعض كما قامت اليابان باستعراض استراتيجيتها العسكرية في عام الفين واثنين وعشرين وتقوم الان بتسريع شراء الصواريخ طويلة الامد. وتود ان تحصل على قدرات الاستهداف طويل الامد وهي منخرطة في تمارين ثنائية ومتعددة الاطراف مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى. هذه هي تحركات من قبل اليابان تهدف الى تعزيز قدراتها الحربيه الحقيقيه ضدنا وضد غيرنا من دول الجيران ما هو وما هو اسوا من ذلك فان الدوائر السياسيه في اليابان تقوم باطلاق تصريحات مثل الشاطر النووي مع الولايات المتحده واستخدام الغواصات النوويه واعاده النظر في المبادئ الثلاثه لعدم الاستخدام النووي اليابان علنا تتحدث عن عالم خالي من الاسلحه النوويه وتشير الى كونها الدوله الوحيده التي تعرضت لهذا الخطر وهذه القنابل ولكن وراء الكواليس فهي تعمل بشكل جاد لتصبح دوله نوويه هذه الافعال الخسيسه من قبل اليابان هو اكبر تهديد يرفضه المجتمع الدولي وينبغي عليه التعامل معه بحذر اليابان حتى الان وصفت نفسها بان دوله محبه للسلام في المنتديات العالميه وبنفس الوقت تدعي بان الدول الاخرى التي تعزز من قدراتها للدفاع عن النفس على وتشير الى انها تهديدات واستفزازات ليس من الواضح ان من الواضح بان هذه التحركات هي غطاء لتغطي اعاده عسكرتها بغض النظر عن جهود اليابان لتمويه جهودها على انها دفاع الى انها السبب الرئيس في تعرض السلام للخطر والتصعيد في المنطقه اليابان تبقى دوله عدو في مثاق الامم المتحده ومن المخزي ومن السخيف ان تقوم اليابان بدعوه الى حذف هذا البند وهذه الفقره من ميثاق الامم المتحده على المجتمع الدولي ان يزيد من الحذر ضد اليابان وان يعارض تحركات اليابان العسكريه جديده وذلك لتدمير السلام والامن الاقليمين شكرا السيد الرئيس
الكلمه الان للامارات العربيه المتحده
يود وفد بلادي ممارسه حق الرد في الرد على البيان الذي ادلى به ممثل الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه إن جزر الثلاث، طنب الكبرى، والطنب الصغرى، وبوموسه في الخليج العربي هي جزر تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة تحتلها إيران. وترفض دولة الإمارات رفضا قاطعا استمرار الاحتلال الإيراني لجزرها الثلاث، وأي محاولة لتصويرها على أنها شأن داخلي إيراني لا يغير من الوضع القانوني للجزر، بل يعتبر انتهاك لسيادة دولة الإمارات على أراضيها. وتشكل انتهاكا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتواصل دولة الإمارات دعوتها لإيران للاحتكام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحل هذه القضية من خلال المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية وأما بخصوص البيان الذي أدلى به الممثل السوداني الذي يتحدث باسم سلطة بورتسودان
هي احد اطراف الحرب الاهليه في السودان تجدد دوله الامارات رفضها القاطع في الاتهامات الباطله والزائفه الموجهه اليها كما نؤكد ان دوله الامارات ليست بحاجه الى دروس ومواعظ من ممثل نظام مجرم مرتكب جرائم الحرب بادوات محربه دوليا ضد شعبه ويجب محاسبته على قتل الشعب السوداني السيد الرئيس إن جسامة المأساة التي يتكبدها المدنيون تفرض على المجتمع الدولي جعل حمايتهم وتطلعاتهم المشروعة إلى السلام والكرامة والاستقرار أولوية مطلقة وأن لا تخضع معاناتهم تحت أي ظرف لحسابات الحرب أو المصالح الضيقة والشخصية للأطراف المتحاربة ويشدد وفد بلادي مع أن كلا من طرفي النزاع يتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله وعن انتهاكات المرتكبة بحق المدنيين ولا يجوز لأي طرف أن يتنصل من التزاماته أو أن يتخذ من أي ذريعة مبررا لرفض الجهود الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية وقد أدنا باستمرار الفظائع المرتكبة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني وشددنا على ضرورة التزام جميع الأطراف بأحكام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات سيدي الرئيس، إن الأولوية العاجلة هي التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار كما دعت إليه المجموعة الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مما يضمن وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان ومحاسبة الأطراف المعرقلة لجهود إحلال السلام كما نجدد دعوتنا إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان بما يحد من تدفق السلاح وهذا هو الاتجاه الذي ينبغي أن تتضافر الجهود الدولية لدعمه أما سلطة بورتسودان التي يمثلها المتحدث السوداني أمام هذه الجمعية تصر على المواقف وممارسات تزيد معاناة الشعب السوداني ورفضت كل هدنة إنسانية عرضت عليها وأعلنت قيادتها أنه لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار كما ان التقارير والتحقيقات الدوليه موثقه تدعمها دله متزايده تشير الى ان القوات المسلحه السودانيه استخدمت اسلحه كيميائيه محرمه دوليا في هذا النزاع في انتهاك صارخ للقانون الدولي وللحظر المطلق على استخدام الاسلحه الكيميائيه بما يرقى الى جريمه بحق الشعب السوداني السيد الرئيس ان الشعب السوداني وحده هو صاحب الحق في تقرير مستقبل بلاده من خلال عمليه سياسيه شامله وذات مصداقيه بقياده مدنيه مستقله عن طرفي النزاع وعن الجماعات المتطرفه تفضي لتشكيل حكومه مدنيه مستقله تستجيب لتطلعات تطلعاته الى السلام والامن والازدهار وشكرا لكم سيدي الرئيس
الكلمه الان لممثل الصين لمداخله ثانيه السيد الرئيس نمارس حق الرد الممثل اليابان بحججه الواهيه لا يمكن ان يخفي الحقيقه الثابته او ان يبيض صفحته او ان يوقف انهيار صوره اليابان كبلد محب للسلام قبل عقود انضبط اليابان الى الامم المتحده بعد ان قررت بجرائمها وقبلت الميثاق بكامله لكن في السنوات المنصرمه اتخذت تدابير عسكريا وغيره وذلك لتغيير نظام بعض الحرب الثانيه وتوسيع القدرات العسكريه لاشارات خطيره هذا ما كشف النقاب عن نيتها الابتعاد عن التنميه تحقيقا للتوسع العسكري لكن هذه العسكره تصل الى زخم مقلق الى مستويات من المقلقه فهذه ظهرت بشكل واضح امام العيان و تمثل خطرا كبيرا محدقا بالامن والسلم بند الدولة العدو جزء لا يتجزأ من هذا الميثاق، وفي ما قامت به اليابان في سنواتها المنصرمة. يؤكد على اهميه ذلك اذ ينبغي الا تغير او ان تعدل وينبغي على اليابان ان تقدم على خيار اما تغض الطرف عن دروس الماضي وتسمح ببقايا العسكره ان تتصاعد او ان تواجهها تاريخ العدوان وتمتثل الالتزام بالسلام وتكتسب ثقه الاسره الدوليه هل انها سوف تواصل تشويه الحقائق وبث المعلومات الكاذبه راضت النظام الدولي الحالي او انها هل ستفي بالتزاماتها بالسلام فنسيان التاريخ هو خيانه الماضي وهذا ما قد يؤدي الى تكرار ندعو تاليا الى استقاء العبر من التاريخ ووقف اليابان ادابير العسكره الجديده وندعو الاسره الدوليه كذلك الى تمييز الحق من الباطل والى توخي الحذر واعمال منجزات ما بعد الحرب الثانيه وتثبيت السلام في العالم وردا على بيان الفلبين نود ان نكرر مره جديده ان قرار التحكيم غير قانوني وباطل ولا غيب هذا النزاع هو موضوع ترسيم قليمي وحدودي، هذه القضايا لا تنظمها الأونكلوس، التسم، ترسيم البحري. من الاجراءات الملزمة في الاعلان الذي قدمته الصين. وقرار التحكيم بالتالي تجاوز اختصاصه وهذا القرار هو نتيجة ذلك وبالتالي ليس له اي قيمة على الاطلاق. ثانيا لم آآ عديدة هي الدول التي لها حقوق تاريخية وممارسات كذلك في مجال المصائد. بالتالي القرار آآ ينكر آآ حقوق آآ ما يقيم دليل على بطلانه. هذا القرار يسيء كذلك التفسير المادة مئة اتنين وعشرين من الاتفاقية وبشكل غير قانوني يرفع السقف. ما يحيد عن الاتفاقية وعن الممارسة الشائعة بين الدول. بالتالي من الخطأ. ان يكون آآ ذلك. فبغض النظر كيف ما قامت قدمت الفلبين هذا القرار او بياضت صفحته يبقى غير قانوني باطل ولاخي وليس له من اثر. نحث الفلبين على التوقف عن تقديم هذه القضية في المنتديات الدولية والعودة الى المشاورات الثنائية والعمل مع الصين من اجل حل الخلافات في بحر الصين الجنوبي والعمل مع من اجل صون الامن في بحر الصين الجنوبي. شكرا.
سيد الرئيس. اعطي الكلمة الى السودان للمداخلة الثانية.
شكرا سيدي الرئيس. فيما يتعلق بالرد الذي تقدم به مندوب تشاد. ارجو ان الفت انتباهه الى تقرير البعثة الدولية المستقلة. لتقصي الحقائق بشأن السودان. في الرقم A slash HRC slash six three slash twenty three المؤرخ في سبتمبر الفين ستة وعشرين بعنوان تأجيج النزاع في السودان. الاسلحة والمقاتلين وشبكات الدعم الخارجي. الفقرات اربعة وسبعين خمسة وسبعين. ثمانين اربعة وثمانين. اثنين وسبعين ستة وثمانين. وتسعين مية خمسة وعشرين تمانية وتمانين كلها تتعلق بالدول المؤججة للنزاع ودورها. وعلى رأسها دولة الشر الامارات. اما فيما فيما يخص بتهمة ممثل الامارات عن ان السودان استخدم السلاح الكيماوي. في هذا السياق يأتي الاتهام الذي تبنته اجهزة استخبارات الامارات. لا للحكومه السودانيه باستخدام السلاح الكيماوي في توقيت تتعرض له البلاد في الاستهداف وبطريقه تفتقر الى ابسط المعايير الفنيه ليجد صدى سريعا لدى قوه ممالئه للامارات ومدفوع لها اجر ما هي المعايير الفنيه التي يستطيع ان يقنعني بها ممثل دوله الامارات امام هذه الجمعيه لاثبات استخدام السلاح الكيمائي هل هناك من إثبات قانوني فني؟ ما هي المعايير التي وضعتها اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية لعام 93 والسودان طرفا فيها وعضوا تنفيذيا في مجلسها؟ هل تم توثيق مسرح الجريمة عبر تصوير الموقع؟ إن الموقع المصور من داخل أرض الإمارات عبر تصوير الموقع وجمع الشظايا الذخائر وأخذ عينات من التربة والمياه والأسطح هل تم فحص طبي وبيولوجي بمعاينة الضحايا؟ أين هؤلاء الضحايا؟ أحياء هم أم أموات؟ هل تم البحث عن المؤشرات الحيوية في الدم والبول وهي نواة تحلل غازات الأعصاب المستخدمة؟ هل تم تخطيط سلسلة الحفظ القانونية؟ وهنا يتم ختم كل عينة وتوثق منذ لحظة تجميعها وصولا بها إلى المختبر وهناك مختبرات ثلاثه معروفه ان التحليل في في معامل معتمده وهي معامل تابعه لمنظمه حظر الاسلحه الكيماويه هو الفيصل النهائي اي اتهام باطل يخرج عن هذا الاطار هو اتهام سياسي لا علمي ولا قانوني وهذا ما حدث تماما في اتهامات الامارات الباطله التي تترد للنيل من القوات المسلحه السودانيه التي تدافع ضد ميليشيا تمولها الامارات تقتل اهلها تغتصب نسائها تدمر بنيتها التحتيه والكهربائيه وتلقي عليها بالمسيرات كل صباح ومساء وبالتالي عليكم ان تخسئوا وتبوا بالشسع نعل كليب شكرا سيدي الرئيس
الكلمه الان لمندوب اليابان ليدلي بمداخله ثانيه شكرا حضره الرئيس هذه مداخلتي الثانيه ردا على المداخلات التي ادلت بها الصين وجمهوريه كوريا الشعبيه الديمقراطيه لن اكرر ما قلت الصين تناولت التاريخ بتواضع بالغ وتعاملنا بصدق مع المسائل المختلفة على مدار الثمانين عاما التي مضت منذ الحرب العالمية الثانية وقد خدمنا كذلك اثني عشر مرة عضوا غير دائم في مجلس الأمن على مدار السبعين عاما الماضية منذ انضمت اليابان إلى الأمم المتحدة وقد أسهمنا بشكل مستمر في الأمن والسلم الدوليين شكرا
أتيح الكلمة الآن للفلبينية، مداخلة ثانيه.
شكرا يا سيدي الرئيس نتناول الكلمه مجددا لممارسه حق الرد اخذنا علما بالبيان الذي ادلي به ردا على مداخلتنا الاولى ولا ننوي ان ننخرط في هذه المبادلات لكن نود ان نسجل بوضوح بعض القضايا القانوني واضح. اه قرار التحكيم الفين وستة عشر صدر عن قرار تحكيم عن محكمة تحكيم بالاحرى بحسب المرفق السابع من بالمادة من اثنين وتسعين وكذلك آآ المدى الحادية عشرة من المرفق هذا القرار نهائي وينبغي ان تلتزم به الاطراف. آآ تحركت المحكمة في اطار سلطتها واختصاصها القانوني بشأن مسائل تنضمها الاتفاقية. انضمت الدول الى الفلبين في التأكيد على ان هذا القرار نهائي وملزم قانونا. وثابت بين الفلبين والصين. اما بالنسبة الى الاستحقاق استحقاقات والمطالبات المائية التي بت بها القرار ثم ما من اساسات تقوم على ذلك بما في ذلك المزاعم القائمه على حقوق تاريخيه وحريه الملاحه وغيرها من الاستخدامات المشروعه للبحار بموجب الاونكلوس كلها ينبغي ان تحترم بالاضافه الى ذلك اي سلوك يساعد على الاستقرار بما في ذلك استخدام العسكر او حرس كلها أعمال غير مشروعة، وبالتالي ينبغي أن يمتثل الطرفان لهذا القرار بشكل سلمي وبحسب القانون الدولي، واقع أن دولة لا تقبل بهذا القرار لا يغير الطابع القانوني أو الالتزامات التي تنشأ عنه، والتأكيدات الأحادية أو التدابير المحلية التالية لا يمكن أن تغير في هذه الاستحقاقات التي ثبتتها الأونكروس، الفلبين ترفض كذلك أي إحاء بأن. ممارستها للسياده بشكل مشروع كما والحقوق واقتصاص تمثل استفزازا السؤال المناسب هو ما اذا كان سلوك الدوله يتسق والالتزامات الواقعه على اعتقاد بموجب القانون الدولي في هذا المجال يبقى بلدي قلقا ازاء الافعال في البحر التي تتناقض وممارسه حقها واختصاصها في منطقتها في في مياهها وبالتالي هذا يؤدي الى مخاطر على السفن الفلبينيه وعلى طواقمها كذلك. هذه الشواغل لا تسوى من خلال تأكيدات على السيادة او بنعت لهذه الانشطة الفلبينية. فموقفنا يبقى لا يتغير الاستحقاقات والمطالب البحرية في بحر الصين الجنوبي ينبغي أن يتحدد بحسب هذه المنازعة ينبغي أن تسوى بالسبل السلمية بموجب الميثاق والقانون الدولي ويبقى بلدي ملتزما بالحوار وبدبلوماسية وهكذا انخراط ينبغي أن يستمر على أساس أو يمضي قدما بالأحرى على أساس القانون الدولي ومع احترام كامل I now give the floor
to the representative of Chad, for his second.
السيد الرئيس نود ان نمارس حق الرد مره اخرى في اعقاب ما ورد مره ثانيه على لسان ممثلي السودان نرفض مره جديده بشكل قاطع وبقوه هذه المزاعم التي لا ليس لها اي اساس رد بلدي على التقرير الذي اشار اليه والذي لا يقدم اي حجه ملموسه ولا يقوم الا بالاشاره الى مزاعم مصادرها مشبوهه منذ اندلاع هذه الحرب نلحظ حيادا ثابتا وحازما ولا نسمح باي شكل من الاشكال استخدام اراضينا او منشاتنا لصالح اي طرف في هذا السيد الرئيس، أصحاب السعادة، بلدي من ضحايا هذه الحرب في السودان، لأننا نتحمل التداعيات، أكان ذلك على المستوى الإنساني، الاجتماعي، الاقتصادي أو الأمني، ومنذ أبريل من العام 2023 أكثر من 1,000,000. 1/2 من اللاجئين السودانيين. اجتازوا حدودنا الشرقية لكي يفروا من نزاع قاتل. بالاضافة الى ذلك لم تعفى الاراضي التشادية اصلا من الهجمات المرتبطة بالنزاع السوداني. اخر هذه الهجمات استهدفت الجزء الشرقي الذي كان تعرض لضربات جوية مرتبطة بالنزاع السوداني. يدين بلدي باشد العبارات هذه التوغلات الجديدة التي تمثل انتهاكا غير مقبول لسلامة اراضيه. وآآ يحتفظ بحق اتخاذ كل التدابير الضروريه بموجب القانون الدولي وذلك غرض حمايه سيادته لو تكرر هذا الفعل شكرا
اعطي الكلمه الى ممثل الامارات العربيه المتحده للمداخله الثانيه
ياخذ وفد بلادي الكلمه مره اخرى ممارسه الحق الرد على ممثل السوداني الذي يتحدث نيابه عن احد اطراف الحرب الاهليه الدائره في السودان وهو الطرف الذي يرفض الانخراط في المبادرات الاقليميه والدوليه الراميه الى احلال السلام ويرفض كل هدنه انسانيه عرضت عليه ويرتكب الفضائح ويستخدم الاسلحه الكيميائيه المحرمه دوليا ضد المدنيين وأمام هذا السجل، علينا أن نتساءل كيف يجوز لأحد أطراف الحرب أن يسيء استخدام المنابر الدولية للتنصل من مسؤولياته؟ فهذه المنابر ليست غطاء للهروب من المسؤولية، ولا أداة للتظليل، أو لصرف الأنظار عن الدور المباشر لسلطة بورتسودان في إطالة أمد الحرب، وتعميق معاناة الشعب السوداني. ونشدد على أن الأولوية يجب أن تبقى لوقف القتال وحمايه المدنيين ودعم الجهود الراميه للتوصل الى هدنه انسانيه ووقف دائم لاطلاق النار بما يمهد لعمليه سياسيه ذات مصداقيه تفضي لتشكيل حكومه مدنيه مستقله عن طرفي النزاع وفي الختام السيد الرئيس دوله الامارات لا ترد على الشتائم بالشتائم بل ترد بالحقائق وبالقانون التي يبدو أن الممثل السوداني عاجز عن الإجابة عنها. وشكرا لكم سيدي الرئيس.
أعطي الكلمة لممثلي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية للإدلاء بمداخلة ثانية.
شكرا حضرة الرئيس على إعطائي الكلمة مرة أخرى. وفد بلادي مضطر أن يمارس حق الرد للمرة الثانية. ردا على الملاحظات العبثيه التي قالتها اليابان نحن نرفض قطعا مره اخرى تعليقات اليابان فاليابان دوله ارتكبت جرائم حرب من الدرجه الاعلى في الماضي تستغل الان التوترات الدوليه الحاليه لتزيد من تسليحها بالتزام غير مسبوق بما في ذلك تعديل دستور السلام التخلي عن مبدأ الدفاع الحصري، وكل هذا يجعل الحرب تروح في الأفق في المنطقة. اليابان زادت كذلك من تطوير وحيازة الأسلحة بعيدة. المدى وهذا يعرض الدول حولها للخطر وهذا لا يتسق والتزاماتها باعتبارها بلدا منهزما اليابان بما يناقض ميثاق الامم المتحده تتحدى السلام وهي كذلك تتهم الدول الاخرى باتهامات في حين ان الدول الاخرى لا تسعى الا للدفاع عن نفسها وهي تحاول ان تغطي على هويتها الاجراميه عن طريق زعزع الاستقرار في المنطقه وتقويد الاليات المؤسسيه والقانونيه وزياده قدراتها العسكريه كدوله قائمه بالحرب دوله منهزمه ودوله عدو بموجب ميثاق الامم المتحده والواقع يؤكد ان الواقع السياسي في اليابان ونظام العدوان فيها لم يتغير وهذا النظام يتغير شكله الى اشكال اكثر خطرا كل يوم المجتمع الدولي لا ينبغي ابدا ان يتحمل تحرك اليابان الخطير لاعاده العسكره وما يمثله هذا من مخاطر في منطقه اسيا والمحيط الهادئ بما في ذلك شبه الجزيره الكوريه شكرا جزيلا
ما من اسماء اخرى مدرجه على القائمه هل ان اعتبر ان الجمعيه راغبه باتمام نظرها بهذا البند من جدول الاعمال البند الثامن تقرر ذلك.
رفعت هذه الجلسة.