The situation in the Middle East, including the Palestinian question.
The agenda was adopted. Statement: Mr. Ramiz Alakbarov, Deputy Special Coordinator for the Middle East Peace Process, United Nations Resident and Humanitarian Coordinator (via video-teleconference) Statement: Observer State of Palestine Statement: Israel Statements: All Council members Statement: His Excellency Coly Seck, Chair of the Committee on the Exercise of the Inalienable Rights of the Palestinian People Statements: Kazakhstan, Republic of Korea Statement: Jordan (on behalf of: Arab Group) Statements: Egypt, Switzerland, Brazil, Indonesia, Qatar The meeting was suspended. The meeting was resumed. Statements: Cuba, Türkiye, Morocco, Austria Statement: Mr. Quentin Weiler, Delegation of the European Union Statements: Mexico, India, Norway Statement: Mrs. Nasria Elardja Flitti, Chargé d'affaires a.i., Permanent Observer Mission of the League of Arab States Statements: Japan, Spain, Islamic Republic of Iran, Poland, Bulgaria, United Arab Emirates, Malaysia, Tunisia, Portugal, Canada, Iceland, Lebanon Statement: Bolivarian Republic of Venezuela (also on behalf of: Group of Friends in Defense of the Charter of the United Nations) Statements: Viet Nam, Namibia Statement: Iraq (on behalf of: Organization of Islamic Cooperation) Statement: Australia Statement: Uganda (on behalf of: Non-Aligned Movement) Statements: Sri Lanka, Philippines, Algeria, Maldives, Ireland, South Africa The meeting was adjourned.
التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
أعلن افتتاح الجلسة عشرة آلاف ومائتين وثلاثة لمجلس الأمن جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة الحالة في الشرق الأوسط بما في
ذلك قضية فلسطين أقر جدول الأعمال
عمل بالمدى السابع وال30 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس أدعو ممثلي الدول التالية أسمائهم إلى المشاركة في الجلسة الحالية، جنوب أفريقيا، الجزائر، أستراليا، النمسا، البرازيل، بلغاريا، كندا، كوبا، مصر، الإمارات العربية المتحدة، إسبانيا، الهند، أندونيسيا، العراق. إيرلندا، إيسلندا، اليابان، الأردن، كازاخستان، لبنان، ماليزيا، مالديف، المغرب، المكسيك، ناميبيا، النرويج، يوغندا، الفلبين، بولندا، البرتغال، قطر، جمهورية فنزويلا البوليفارية، جمهورية كوريا، جمهورية إيران الإسلامية، سيريلانكا. سويسرا تونس تركيا وفيتنام تقرر ذلك اقترح بحسب أقترح أن يدعو المجلس المراقب الدائم لدولة فلسطين مراقبة لدى الأمم المتحدة للمشاركة في هذه الجلسة، عمل بالنظام الداخلي المؤقت، والممارسة المتابعة في هذا الصدد، لا أسمع اعتراض، تقرر ذلك عمل بالمادة التاسعة وال30 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو السيد رامز الأكبروف نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم. من مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تقرر ذلك عمل بالمادة التاسعة وال30 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو ممثلي. أو أدعو المتحدثين التالية أسمائهم إلى المشاركة في هذه الجلسة، سعادة السيد سولي سك، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيدة ناسية، القائمة بالأعمال بالإنابة لبعثة جامعة الدول العربية، المراقبة الدائمة، والسيد من وفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة. تقرر ذلك، يبدء مجلس الأمن الآن النظر في البند المدرج في جدول أعماله، أعطي الكلمة الآن إلى السيد راميز،
شكر جزيل السيد الرئيس. أعضاء مجلس الأمن، أقدم لكم هذه الإحاطة اليوم، فيما يتفاقم الوضع في الضفة الغربية، كما شاهدنا خلال الأيام الأخيرة، هذا يؤدي إلى تفاقم الظروف المقلقة، أصل عبر باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع تفاقم موسع محتمل، ما لم تتخذ الخطوات المباشرة لعكس هذا الاتجاه، سيدي الرئيس. أقول أيضا بداية بأن الخطة الشاملة لإنهاء نزاع غزة وقرار مجلس الأمن 2803 ينبغي أن ينفذ بالكامل، يتضمن ذلك نزع سلاح حماس والمجموعات المسلحة الأخرى كلها، وانسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي من غزة ونشر. القوى الدولية لتحقيق الاستقرار ونقل مسؤوليات الحوكمة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، السيد الرئيس في بداية هذا الشهر زرت غزة لتقييم الظروف الإنسانية وتحديد التقدم نحو التعافي المبكر، تحسن الوضع في غزة بعد الشيء ولكن التقدم ما زال بطيء للغاية، الأسابيع الأخيرة شهدت على بعض التقدم في إخلاء النفايات الصلبة من الأماكن الأساسية وتنسيق دخول. أجهزة الإصحاح الضرورية والإمدادات الضرورية، وأقر بتيسير إدارة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الكوجات في هذا الصدد. ثمة خطوات، ولكنها ليست كافية في وجه الاحتياجات الكبيرة على الأرض خلال زيارة زيارتي الأخيرة، شهدت على صعوبات كبيرة وسط النزوح المتواصل، وظروف المعيشة المقتضة بالسكان، والدمار الواسع النطاق، والخسائر اليومية تقريب بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، ولكنني رءيت أيض أن الفلسطينيين في غز ة يتخذون خطوات شجاعة. لإعادة بناء حياتهم، العاملون في المجال الصحي ما زالوا يعالجون المرضى ويعيدون تأهيل العيادات في ظروف صعبة للغاية، والمنظمات الشعبية ما زالت تساعد الأسر النازحة من خلال توفير الملاجئ والتعليم والخدمات الصحية، الأطراف المحلية تحاول إعادة الخدمات الأساسية بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين الآخرين في كل. مرحلة من مراحل زيارتي، التقيت بأشخاص مصممين لتحسين حياتهم وحياة أسرهم ومجتمعاتهم. إن قدرتهم على الصمود أمر ملهم، ويوفر لمحة أمل لما يخفيه المستقبل. أكرر رسالتي إلى المجلس، كرامة الإنسان يجب أن لا تكون شرطية، إن المساحة للتعافي حتى الآن تم منعها، إن القدرة على الصمود على الصعيد المجتمعي لا يمكن استبدالها. إلا بالإمدادات والمواد بالحجم المطلوب، بما في ذلك تلك التي تعتبرها إسرائيل مزدوجة الاستخدام أو الإرادة السياسية لوضع غزة في المسار نحو التعافي الفعلي. إن تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، الذي صدر في الأسبوع الماضي، يشير إلى تحسينات في الأمن الغذائي والتغذية في غزة، ولكن الوضع ما زال هشا، وأغلبية الأسر في القطاع ما زالت تعتمد على المساعدة الإنسانية لي، نجاتهم، ومع اقتراب فصل الشتاء، يجب أن نوفر استجابة فعالة لتوفير الاحتياجات من حيث الملجأ، السيد الرئيس، في الوقت ذاته، إن. زيادة في الضربات الجوية الإسرائيلية، و هذه كلها ما زالت تلقي بثقلها على السكان، وغزة ما زالت مكان خطر لتوفير المساعدة، فيما نقوم بي زيادة المساعدة الإنسانية، علينا أن نقوم بتعجيل بالعملية الانتقالية للتعافي المبكر من خلال توفير إعادة التأهيل. للب نية التحتية الأساسية، والملجأ، ودعم المؤسسات الفلسطينية لتوفير التعافي، إن الإطار لفعل ذلك واضح، وصادق عليه المجلس في القرار 2803، ويجب تنفيذه بلا أي تأخير، هذا يستوجب من الأطراف أن تفي بالتزاماتها، كما وجهود تنسيق معززة بين كل أصحاب المصلحة، بما في ذلك بين السلطة الفلسطينية، و. اللجنة الوطنية لإدارة غزة في هذا الصدد، أحت علم بالخطوات التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية في 26 من يوليو لتمكين نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار إلى غزة، هذه جهود يجب أن ترافقها أهداف سياسية لإعادة توحيد الضفة الغربية وغزة تحت حكومة فلسطينية ذات سيادة شرعية موحدة لإنهاء الاحتلال غير الشرعي وإعادة العملية السياسية نحو مسار حل الدولتين الناجح والمشاغل الأمنية الشرعية لإسرائيل، يجب أن تعالج. أرحب بالجلسات المتواصلة للتحالف العالمي في روما، وعقد مجموعة الواهبين لفلسطين في بروكسيل في 13 من يوليو، وشاركت في هذه الجلسات مع الزملاء من الأمم المتحدة، هذه الجلسات التي ترأسها كل من الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، برهنت عن توافق آراء دولي موسع حول الحاجة للتنسيق، الموث، الموثق. و الوثيق عفو، وتنفيذ القرار 2803، إن بناء مستقبل ناجح لغزة لن يكون ممكن إن إنهار السلطة الفلسطينية، أو إن استمرت ديناميات الخطرة الحالية في الضفة الغربية بلا. من دون أن يتم وضع حد لها في الأسبوع الأخير، إن أعمال العنف المساعدة في الضفة الغربية أفضت إلى خسائر مدنية ونزوح وضرر في الممتلكات، وانعدام أمن متزايد عبر المجتمعات المتأثرة. كما أن الهجمات من المستوطنين الإسرائيليين ضد المجتمعات الفلسطينية والمنازل الفلسطينية، وأماكن العبادة، والبنى التحتية المدنية استمرت بمستويات مقلقة، والهجمات من الفلسطينيين التي استهدفت الإسرائيليين أفضت إلى خسائر مدنية وأضرار في الممتلكات في 23 من يوليو، فلسطينيان، بما في ذلك طفل، قتلوا في مواجهات مع مستوطنين إسرائيليين بعد حريق في أرض زراعية جنوب شرق نابلس. في اليوم التالي، إن الحوادث العنيفة في المجتمعات الفلسطينية جنوب. غربي نابلس أفضت إلى قتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليين وجروح من وجروح وأضرار كبيرة في ممتلكات فلسطينية، إحداث إسرائيلية، اتخاذ التدابير الفورية والفعالة لمنع العنف من المستوطنين وحماية المجتمعات الفلسطينية، وضمان أن كل المرتكبين سيسألون عن أعمالهم، إن الفلسطينيين أيض يجب أن يرفضوا العنف والتحريض، واتخاذ الخطوات الضرورية لمنع الهجمات ضد الإسرائيلية، العمليات العسكرية الإسرائيلية، وعمال الدمار والنزوح للفلسطينيين استمرت، في حين أن السلطات الإسرائيلية فرضت. قيود على الحركة، وعج لت من جهود التوسع بالمستوطنات في 14 من يوليو، وزير المالية سموترش أعلن أن الوزارة الأمنية الإسرائيلية أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية خصصت 1.3 1,000,000,000 شيكل. وضع وحدات سكنية مؤقتة في عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية، وذلك قبل الموافقة على خطط إسرائيلية رسمية لهذه المستوطنات، أعلن لاحق الموافقة على إنشاء مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية، حيث. قامت إسرائيل سابق بإخلاء المستوطنين كجزء من خطة 2005، أكرر أن هذه المستوطنات كلها غير قانونية بحسب القانون الدولي، وأدعو الأطراف لإتخاذ الخطوات الضرورية لعكس هذا الاتجاه الخطر في الضفة الغربية، كما أشعر بالقلق إزاء الدخول غير المأذون له للقوات الإسرائيلية إلى مركز التدريب للأونروا في القدس الشرقية، إن مقالة الأمم المتحدة هي. تتمتع بالحصانة من أي نوع من التدخل، إن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية يبقى هش مع استمرار إسرائيل بحجب إيرادات المقاصد الفلسطينية، إن السلطة الفلسطينية غير قادرة على توفير خدمات عامة أساسية، بما في ذلك خدمات صحية وتعليمية، أو دفع رواتب بالكامل لموظفين حكوميين، إن المحافظة على ترتيبات. مصارف المراسلة الناجحة أمر ضروري للمحافظة على الاستقرار المالي الفلسطيني والنشاط الاقتصادي الفلسطيني، نرحب بالخطوات من السلطات الإسرائيلية لتيسير تمديد هذه الترتيبات، ولكن مصارف المراسلة الإسرائيلية أشارت إلى أنها تنوي إنهاء ترتيبات. مصرفية في الأشهر المقبلة، وأحث الإنخراط المتواصل من قبل كل الأطراف لتفادي أي تدهور ما قد يكون كارثي في 9 من يوليو الرئيس الفلسطيني عباس أصدر مرسوم لتحديد تاريخ الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وغزة في 28 من نوفمبر، أرحب بهذا الإعلان وأكرر بضرورة اتخاذ كل الخطوات لضمان. عقد هذه الانتخابات، بما في ذلك مشاركة كل الناخبين الفلسطينيين المؤهلين، إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم هذه الجهود الفلسطينية في هذا الصدد، بالتنسيق مع اللجنة الانتخابية المركزية، السيد الرئيس، إن النزاع. ما زال يتطور، و التوترات الإقليمية الموسعة ما زالت تؤثر في مستويات التمويل، وتوفير خطوط الإمداد، كما والأبعاد الأمنية والسياسية، وتشدد على الحاجة للتخفيف من التصعيد والجهود المستدامة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين الدائمين والعادلين. إن الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة ودولة إسرائيل وجمهورية لبنان. الذي تم الإعلان عنه في 26 من يوليو، هذا معلما في الجهود لإنهاء عقود من النزاع والنهوض بالاستقرار الدائم، أرحب بإطلاق عمليات المنطقة التجريبية، وشجع لبنان وإسرائيل على الوفاء بالالتزامات والنهوض بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1901 بالكامل، السيد الرئيس، إن تصميم. والابتكار الذي شاهدته عليهما خلال الزيارة الأخيرة إلى غزة، يجب أن يرافقهما انخراط دولي منسق ومستدام. كان هنالك إشارات إيجابية بشأن هذا الالتزام، وتعبئة في التجمع الأخير في بروكسل، ويجب أن نقوم بتعزيز هذا الزخم القرار 2803، والترتيبات الانتقالية يجب تنفيذها بالكامل. كما أن خطوات الح طارئة يجب اتخاذها لعكس التدهور السريع في الضفة الغربية، ودعم السلطة الفلسطينية، وإرساء الأسس لعودتها إلى الحكم في غزة. إن المقاربة المنسقة ضرورية لضمان أن هذه الجهود يعزز أحدها الآخر في إعادة بناء غزة، لن تدوم في غياب عملية سياسية، كما أن العملية السياسية لن تنجح إن بقيت غزة مدمرة و. ازدادت أعمال العنف في الضفة الغربية، وبقيت مؤسسات الفلسطينية منقسمة، والظروف الأمنية تتدهور، أحث هذا المجلس لاستخدام صوته وسلطته، لضمان أن هذه القرار تترجم أعمالا ناجحة على الأرض. ستستمر الأمم المتحدة بالانخراط مع كافة أصحاب المصلحة والاستفادة من القدرات العملية على الأرض للنهوض بهذه الخطة ودعم مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين. شكرا على حسن الإصغاء.
أشكر.
السيد الأكبروف
على إحاطته، أعطي الكلمة الآن إلى المراقب الدائم لدولة فلسطين المراقبة لدى الأمم المتحدة،
السيد الرئيس، بداية اسمح لي أن أشكرك على عقد هذه المناقشة المفتوحة في هذه اللحظة الحاسمة. اسمح لي أن أشكر السيد الأكبروف على إحاطته وعلى جهوده، السيد الرئيس، إن الفلسطينيين ما زالوا يتعرضون للقتل يوميا وللقصف في غزة ويتعرضون للهجمات من المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية. يقتلون فيما ينامون، فيما يقومون بالاعتناء بالحقول، فيما يتوجهون إلى المدارس، فيما يجلسون في منازلهم، يقتلون كما لو أن حياتهم لم تكن مهمة، يوم كما لو يمكن الاستغناء عنهم، وسيستمرون بالتعرض للقتل حتى يساءل من يقوم بقتلهم من يداهم. البلدات والقرى، والمنازل والحياة، من يحمل الأسلحة ويوجهها ضد الفلسطينيين، يريدون أن يحملوا الفلسطينيين مسؤولية الوفيات التي ترافق ذلك، هذه الوفيات ووفيات من يشن الهجمات ضدهم، والذين ما كانوا يفترض أن يكونوا هناك أصل، وكما لو كان. لو أن ذلك لم يكن كافيا. إن استنتاجات رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أن الإجابة المزيد من الاستعمار، المزيد من نزع الممتلكات، المزيد من النزوح، المزيد من أعمال العنف، في الوقت الذي نرى فيه أن الوضع في غزة يستوجب الاهتمام الكامل من المجتمع الدولي لإيقاف سفك الدماء. ومعالجة المعاناة البشرية الكبيرة لشعبنا، وتنفيذ قرارات هذا المجلس، كما سمعنا اليوم، تسعى إسرائيل إلى التصعيد في الضفة الغربية، سواء لتبرير القمع الإضافي لتيسير الضم والنزوح، أو لأغراض انتخابية، أجل. بسبب احتمال خسارة الانتخابات المقبلة، يسعى نتنياهو إلى تحقيق مكاسب انتخابية على حساب دماء الفلسطينيين، وحتى الإسرائيليين، يستوجب ذلك رد دولي قوي قبل فوات الأوان، لأن الإفلات من العقاب هو سبب استمرار هذه الجرائم وتفاقمها. السيد الرئيس لسنوات. حذرنا من عنف المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلية كجزء لا يتجزأ من الإستراتيجية الإسرائيلية لضم العدد الأكبر من الأراضي الفلسطينية مع العدد الأدنى من الفلسطينيين، اتخذت بعض التدابير، ولكن لم تكن بأي شكل من الأشكال بقياس هذا الإرهاب ضد. المئات من المجتمعات الفلسطينية، إن المسؤولين الإسرائيليين يتحدثون ضد هذه التدابير، عندما تكون التحركات مضخمة، فيما يستمرون بخلق الظروف لارتكابها، لم تفعل إسرائيل شيئ لإيقاف أعمال العنف هذه، على عكس ذلك فعلت كل ما في وسعها لتغذيته لتغذية هذه الأعمال، وبالتالي. تعتبر الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن أعمال العنف هذه، أسوة بالمستوطنين الذين يرتكبون أعمال العنف هذه، بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلية، لمن يحاول نشر الأخبار الخاطئة والمضللة، ثمة. عدد كبير من أشرطة الفيديو على الإنترنت لهجمات يشنها المستوطنون في أرجاء الضفة الغربية من أولئك الذين يحملون الأسلحة إلى المراهقين الذين يحملون العصا لضرب الناس إلى أولئك الذين يحرقون المنازل والممتلكات، حتى نرى أشرطة فيديو لأشخاص يقومون ب. قول الشتائم والأقوال العنصرية، ويتمنون الموت للعرب، هنالك أشرطة فيديو لهجمات من مستوطنين إسرائيليين في التل، وتظهر أن مدنيين فلسطينيين لا يحملون السلاح، وجهت ضدهم الأسلحة وهددوهم بالموت. وقبل هذا التهديد، كان هنالك تدابير تم الاستخفاف بها، نسمع روايات عن أشخاص كانوا يمشون في التل، وهذه روايات غير مقبولة، فالمستوطنون هؤلاء أتوا وهم يريدون إرهاب السكان لضمان نزوحهم، استفزاز وراء الآخر. عمليات قتل تلو الأخرى يحق لشعبنا حماية دولية، أكرر، يحق لشعبنا الحصول على حماية دولية في وجه هذه الهجمات المتكررة. وبشكل خاص، عندما يطلب منهم ألا يستج، يردوا على العنف بالعنف، حتى عند الدفاع عن النفس، في الوقت الذي نرى فيه أن القوة القائمة بالاحتلال الم مسؤولة عن توفير الحماية للسكان تحت الاحتلال، بحسب القانون الإنساني الدولي، القوة القائمة بالاحتلال تتخلى عن مسؤولياتها، وبالتالي إنها مسؤولية المجتمع الدولي أن يوفر الحماية إلى شعبنا. هذا المجلس والجمعية العامة اعتمدا قرارات تدعو إلى هذه الحماية، ولكن لم توفر المستوطنون الإسرائيليون، يجب نزع السلاح عنهم، أكرر يجب نزع السلاح عنهم، كما جاء في قرارات هذا المجلس لمنعهم من ترهيب شعبنا، نحتاج إلى التحرك، يجب نزع السلاح عنهم. والمستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال يجب أن يغادروا أرضنا، وأن يتركونا بسلام، فنحن لا نريد أن يتعرض أحد للقتل، نريد أن يعيش شعبنا بحرية وكرامة في أرضهم، نريد إنهاء الاحتلال، وأن ينتشر السلام، السيد الرئيس للقدس تاريخ ثري ومتنوع. تمت المحافظة عليه لقرون بفضل احترام الوضع الراهن التاريخي، إلا أن صور لمتطرفين إسرائيليين ومسؤولين إسرائيليين وجنود ومستوطنين يداهمون الحرم الشريف، هذا خير دليل على الاستفزاز والتحريض، ويغذون التوترات الخطرة. هذا جزء لا يتجزء من سياسة الأرض المحروقة. لتغذية التوترات، على أمل الاستفادة من الهبة النار هذه، وهذه مقاربة غير مسؤولة، يا سيدي الرئيس، إن قرارات هذا المجلس واضحة في معارضة الدم والنزوح القسري. وبالتالي، لما هي مستمرة، ثمة انتخابات مقبلة في فلسطين وفي إسرائيل، أي إشارة سيواجهها المجتمع الدولي من جانب لدينا حكومة فلسطينية ملتزمة بالسلام وعدم العنف، ومن جانب آخر لدينا حكومة إسرائيلية تتسبب بأعمال عنف وحشية وملتزمة بالضم. هذا السؤال يعالج فقط بالتعبئة الدولية القوية لتطبيق القانون الدولي، ولتمكين أولئك الذين يسعون إلى السلام، و لضبط من يسعى إلى تدمير هذه الآفاق، أكرر لتطبيق القانون الدولي، وتمكين. أولئك الذين يسعون إلى السلام، وضبط أولئك الذين يسعون إلى تدمير هذه الآفاق،
لا شيء كي ننتظره، ولكن علينا التحرك كي نظهر أننا
لن نكرر التاريخ مرة تلو الأخرى، وكي نبرهن أن المسار المختلف ممكن أمام المجلس مسؤوليات أمام الدول التزامات. يمكنها أن تضمن أن الأطراف ستطبق التزاماتها، يمكن أن تضمن أن أي حكومة مقبلة ستفهم أن الأراضي الفلسطينية ليست للضم، وأن الأرواح الفلسطينية لا يمكن تجاهلها، وأن حقوق الفلسطينية يجب الاعتراف بها، ويجب احترامها كي تفهم هذه الحكومة المقبلة أن العنف. لن يؤدي إلى أي مسار جيد، وأن هذه الحلقة ستؤدي إلى تدمير كل ما حولها. حان وقت السلام، ولا نحتاج إلى المزيد من التأخير أو الأعذار، ولا يحق لأي طرف أن يتجاهل أو أن يدمر الطرف الآخر، فكان في وسعنا أن ننقذ الكثير من الأرواح لو. قمنا بذلك منذ زمن، فهنالك أرواح كثيرة على المحك، لا تأخير ولا أعذار، شكر السيد الرئيس،
أشكر المراقب الدائم لدولة فلسطين المراقبة على هذا البيان، أعطي الكلمة الآن إلى سعادة ممثل إسرائيل،
شكر السيد الرئيس. أشكر السيد الأكباروف على إحاطته مرت ثمانية أشهر منذ أن اعتمد هذا المجلس القرار 2803 الذي حدد المسار الأمامي لغزة، أنشء مجلس السلام لإرساء الأسس. لقيادة غير متطرفة، الدول ساهمت بقوة القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، وتدخل المساعدة بمستويات غير مسبوقة منذ 2023، وفيما تطبق إسرائيل الشروط المتصلة بها، تبقى المشكلة الأساسية أن حماس ترفض نزع السلاح، ولكن حماس لا تشعر بالضغط، لأن الأمم المتحدة وهذا المجلس يرفضون. إضعاف حماس والضغط على حماس، اقتبس السيد ملادينوف، الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، اقتبس في كل أسبوع من دون اتفاق يدفع ثمنه سكان غزة، ليس من يرفض الاتفاق على ذلك، وعندما يفشل هذا المجلس في الضغط على حماس للقبول بخارطة طريق من مجلس السلام يعاني شعب غزة. ليس ذلك فقط، هذا المجلس ما زال يرفض تعيين حماس كمنظمة إرهابية، في هذا الشهر، شاهدنا على هذه المشاكل من حيث الممارسة، أصدرت الأمم المتحدة بيانا قالت فيه ضمنا أن حماس هاجموا على سائقي شاحنات لبرنامج الأغذية العالمية، وصف البيان أقطابس. نمط مقلق من الترهيب والعنف وال تعطيل، نطلب من الأمم المتحدة أن تستيقظ، هذا ما نقوله لكم منذ سنوات، ولكن هذا البيان كان يفتقر إلى شيء، هذا البيان ذكر أقتبس العناصر المسلحة، سلطات الأمر الواقع. هذا البيان يقول هذه المجموعة يعرض المساعدة الإنسانية للخطر ويعطل المساعدة المنقذة للأرواح نظرت بحذر فتشت فقرة تلو الأخرى لأجد اسم هذه المجموعة ولكن لم أجد هذا الاسم هذا البيان يفتقر إلى اسم حماس
لا يذكر اسم حماس ولو مرة واحدة وأتساءل لماذا لماذا يسمح لماذا لا تتمكن الأمم المتحدة من تسمية حماس باسمها هل لم يعكم ذلك الأمين العام؟ هل تخشى الأمم المتحدة من كلمة حماس؟ أتخش حكومة الحكومات التي تمول إرهاب حماس؟ إن عدم تسمية الإرهابيين بأسمائهم ونعتهم بالإرهاب عليها أن تتوقف الآن؟ إن حماس هي التي تحاول تعطيل المساعدة الإنسانية وتخريبها، وبدل من. أن يهب بالفعل، يقوم هذا المجلس بنشر بروباغاندا حماس بأن إسرائيل هي من يجو المدنيين، من يقطع الطريق أمام المساعدة، من يغلق المعابر
الحدودية؟ من لا يمتثل إلى القرار؟ 2803 والمرحلة الأولى من خطة ال20 نقطة، انظروا إلى آخر تقرير صدر عن تقرير. التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في غزة يسجل تحسن في الحالة الغذائية.
الغذاء يصل لكل شارع من شوارع غزة، ولكن تبقى هناك تحفظات بشأن هذا التقرير، لأن هذا التقرير للأسف يكرر سردية حماس ويصل إلى نفس الانسجامات التي تنشر الفزع بأن هناك أزمة غذائية في غزة. يدعي التقرير أن المساعدة التي تدخل إلى غزة ليست كافية، ولكن هذا باطل، هذا كذب، لأن التوقعات تأتي مبنية على عملية مغلوطة ومصادر ناقصة للمعلومات وانحياز ضد إسرائيل، هذا الشهر تقرير إسرائيلي بي بأن الوضع الإنساني في غزة مستقر أكثر من 600 شاحنة محملة بالمعونة تدخل غزة يومي وليس 100 كما يدعي تقرير التصفيف المتكامل.
الآي بي سي توصل 1.8 1,000,000 طن
من الغذاء منذ أن بدء وقف إطلاق النار، وهذا يتعدى عتبة البرنامج الغذائي العالمي بالكميات الشهرية، لا نتحاجج ونقول أي تقرير هو أدق، ولكن أهم مؤشر بتحش الوضع الأمني الغذائي في غزة هو انخفاض أسعار السلع الغذائية بأكثر من 70%، ولا يمكن لأحد أن يطعن في ذلك، هذا يعني عدد أكبر من الأسر قادرة على. الحصول على الغذاء بأسعار معقولة، إن الوضع الأمني يتحسن، الطبي يتحسن 80,000 طن من المعدات الطبي ة دخلت غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، وإن القدرات الطبي ة زادت ب50% منذ أيلول، إسرائيل لا تحس التقد في تقديم المساعدة، فحسب يوم الأحد مثل.
مجلس الوزراء الأمني قد وافق على إدخال على دخول قوة التحقيق، الاستقرار الدولية في غزة، حتى نطلق
مشروع ريادي لإعادة الإعمار في رفح لإقامة منطقة إنسانية دون سيطرة حماس، سيدي الرئيس. بالرغم من الوضع المعقد، فإن إسرائيل تيسر دخول المساعدة الإنسانية إلى غزة، وأنا واثق بأنه في كل شهر سنسمع ما سمعناه اليوم ملاحظات بشأن دخول استخدامات مواد الاستخدام المزدوج إلى غزة، مواد يمكن أن تستخدم لأغراض إنسانية ولنشاطات إرهابية، نعرف ما يحدث. عندما تقع هذه المواد في الاستقطاب المزدوج في أيدي حماس، انظروا إلى هذه الصورة، نشرة حماس، تسجيل الفيديو هذا على الخط، هذه صورة مستقطة عن تسجيل الفيديو، إرهابيو حماس ينبشون أنابيب الماء ليحولوها إلى صواريخ، وقد نشروا هذا التسجيل يقومون بنفشي أنابيب الماء. ويصنعوها لتصبح أسلحة، وبالرغم من كل ذلك، الكثير من أعضاء هذا المجلس يطالبون إسرائيل بالسماح بدخول كل هذه المواد دون أن يتفهموا الآثار الناجمة بسبب الواقع الميداني. سياستنا لم تصمم لأن تصعب على شعب غزة حياته، بل هي لتمنع حماس من أن. تتسلح مرة أخرى، نعمل مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لأن نجد بدائل ونقدم الاستثناءات أينما لزم الأمر، ولكن طالما بقيت حماس في غزة ستبقى القيود قائمة، فلنعترف بذلك، طالما بقيت حماس في سدة الحكم لن يكون لغزة مستقبل، سأخاطب حماس مباشرة الآن إن الكرة في ملعبكم إما تنزع سلاحكم. إما تتنازل عن السلطة طوع، وإلا فإن إسرائيل ستفعل المطلوب، السيد الرئيس، إن كنا بحاجة لما يذكرنا بنوايا حماس، فقد ذكرنا ما حدث هذا الشهر، انتخبت حماس قائد جديد، خليل الحية كقائدها الجديد، انتخبت. أحد مصممي هجمات 7 من أكتوبر كقائد جديد لها، هو كبير الإرهابيين، أتذكرونه؟ كان في الدوحة في 7 من أكتوبر، كان في الجبهة على الفيديو مع هنية رئيس حماس السابق، شاهدنا الإرهابيون يشتحون إسرائيل ويقتلون المدنيين وكان فخور واحتفل وشجع وبعد انتخابه. نائب الرئيس، نائب رئيس السلطة الفلسطينية المعتدلة، كلمه هاتفه لتهنئته، انظروا ما حدث يوم الجمعة، إرهابي في الصومال، قتل إسرائيليين وجرح ثلاثة آخرين، قتل ابنياميليت، وهو مدير زراعي عمره 32 عام، والميجر يوفال أزرا. وهو قائد في الجيش الإسرائيلي عمره 27 عاما، وإن حماس هللت بهذه الهجمة، وطالبت بالمزيد من العنف، سيدي الرئيس، فلننظر في سخرية ما يدور في هذا المجلس، انظروا إلى القائمة أمامكم، الدولة التي ستتحدث اليوم، بعض هذه الدول تستضيف حماس ونحن هنا الجناحين العسكري والسياسي. تيسر البنية التحتية المصرفية تعطيها الهواء المطلوب لتبقى على قيد الحياة اليوم تأتي إلى هذه المجلس تجلس على هذه المائدة وتطالب بمستقبل جديد لغزة وفي الوقت نفسه فهي تشجع هذه المنظمة الإرهابية التي قد اختطفت شعب غزة وجعلت منه رهينة اسألوهم عندما سيجلس مندوب تركيا على هذه المائدة اليوم، ومندوب، مندوبة قطر، اسألوهم، هل سيسمح لحماس بأن تعمل في دولها عبر مصارفها لتعمل على نقل حوالات عبر العالم قبل أن تأتي لتقول لنا ما هو المطلوب في غزة؟ سيدي، إسرائيل تكافح الإرهاب في وطنها وأصبحت نيويورك آخر. مسرح للمعركة في الأسبوع الماضي، العمدة مامداني، اتهم رئيس وزرائنا نحن بكونه مجرم حرب، واتهم دولتنا بارتكاب الإبادة الجماعية، وقد قام. رجل أو رجل دين إسرائيلي، ب خط طعن برجل يصرخ الله أكبر عندما يستخدم عمدة نيويورك منصبه لشيطنة إسرائيل، فإن سكان نيويورك يتصلهم الرسالة، البعض يهاجم ب الأدوات، والبعض ب البنادق والسلاح، والبعض بكلماته، والحل، وفي النهاية هو نفسه، هو العنف ضد اليهود، سيدي الرئيس، إسرائيل تتفعل. يفهم التحديات التي تواجه الديمقراطية وهي تكافح الإرهاب، إسرائيل تعرف المطلوب إذا لم تنزع حماس سلاحها، السؤال ما الذي ستفعله هذا المجلس؟ هذا المجلس عليه أن يهب للفعل أيض عليه أن يسم حماس كمنظمة إرهابية، عليه أن يفرض جزاءات على حماس حتى لا تكون قادرة على تمويل جرائمها، على هذا المجلس أن لا يخشى استخدام هذه الأدوات ولكن المجلس وحتى الآن لم يرقى إلى مستوى. مسؤولياته ولم ينفذها، بل ينحاز إلى حماس، لم. لم. وهذا ليس محصور على حماس، فلم تقوموا بتسمية لا حماس، لا الحوثيين ولا حزب الله ولا جيش القوات الثورية الإيرانية، عليكم أن تنعدوهم بالإرهابيين وأن تصنفوهم كذلك الآن. إسرائيل وضعت لنفسها مسار واقعيا إلى الأمام، نعرف ما يدور في غزة، ترفض حماس نزع السلاح، ترفض حماس الإمتثال مع مجلس السلام، ترفض تنفيذ القرار 2803، حماس مستمرة باختيار التهريب بدل من المعونة، العنف بدل من التقدم والإرهاب بدل من السلام، إلا أن حماس الآن قد ضيعت فرصة الإختيار لأنها أثبتت للعالم بأنها. تريد أن تتغير إسرائيل، سوف تضمن أن حماس ست نزع أسلحتها، لن تنتظر إسرائيل إلى الأبد، نحن ندرك أنه إن لم ننزع سلاح حماس لن يقوم أحد بذلك، عن هذه مسؤوليتنا، مسؤوليتنا لضمان عدم تمكن حماس مرة أخرى من تهديد شعب إسرائيل ونحن سن نف ذ هذه المسؤولية على المجلس الآن أن يقوم بما هو مطلوب منه، آن الأوان للفعل. عليكم أن تصنفوا حماس كإرهابية، افرضوا الجزاء على الجزاءات، على حماس، امنعوا إرهاب حماس وانهوه الآن وإلى الأبد،
وشكر أشكر مندوب إسرائيل على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لأعضاء المجلس الراغبين بأخذ الكلمة. أبدء بإعطاء الكلمة لمندوبات الولايات المتحدة الموقرة، تفضلي
شكر سيدي الرئيس، ونشكر نائب المنسق الخاص الأكبر على إطلاعه إيانا على رؤياه، السادة الزملاء في وقت سابق من هذا الشهر قام ممثلون من مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة
المعروفة بمختصر اجتمعوا بقبرص، نشكر قبرص على استضافتها لهذا الاجتماع والذي.
تصور كيف لشركائنا أن يستمروا بالعمل في تنفيذ خطة الرئيس ترامب لغزة، كما اعتمدها هذا المجلس بموجب القرار 2803، أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم مجلس السلام و الإدارة الوطنية، وهي تعمل لإقامة غزة فيها ازدهار وأمن وكرامة لكل شعب غزة.
النقاش في قبرص اشتمل على التخطيط لي التحول إلى الهيكل الحوكمي بقيادة اللجنة
الوطنية في غزة، وهو مطلوب بإلحاح، وسيكون ممكنا حال ما تقرر حماس أن تلقي بالسلاح، و هذا ما التزمت به، وعندما اتفقت على خطة السلام، نرحب بالتعهدات التي جاءت من عدة دول أوروبية، والتي أطلقت مبادرة تيم قازا الفريق غزة، والتي جمعت 1,000,000,000 دولار. في المال، تمويل التعافي المبكر في غزة، ويجب أن يتم ذلك بتنسيق الوثيق مع اللجنة الوطنية ومع مجلس السلام، إن جهود غير المنسقة سوف تقوض من مصداقية اللجنة الوطنية، وسوف تدعم حماس إن النق من ينتقدنا قد يقول هذا مستحيل، ولكنهم على خطأ، نحن ندرك بأننا سننجح. لأننا متحدين بثقتنا وعزيمتنا لإقامة مستقبل جديد لشعب غزة، بدعم من يؤمن بوعد القرار 2803، الآن هناك ثلاثة احتمالات مختلفة جد، ولكنها ممكنة، احتمال واحد، والذي سوف يصبح ممكن إن لم تنزع حماس سلاحها، ستعود الحرب إلى غزة، في الاحتمال الثاني، المجتمع الدولي. يغض النظر، كما فعل مره تكرارا، بطريقة تسمح لحماس بارتهان شعب غزة لسنوات طويلة، مما يهدد أمن إسرائيل والمنطقة الكاملة في الشرق الأوسط، وب بطريقة تضمن أن تبقى، يبقى أسلوب الحياة في حماس أسلوبا لا ينمو ويعتمد على المعونة إلى الأبد، وهذان الاحتمالين مرفوضين. إننا نفتح المجال، ونعمل على تحويل المجال لتحقيق الخيار الثالث التحولي، ذلك الباب هو الباب الذي فتحه الرئيس ترامب، والذي ينفذ عبر مجلس السلام واللجنة الوطنية للسماح بالفلسطينيين الواعين في غزة لكسر حلقة الماضي العنيفة للمضي قدما نحو مستقبل مزدهر ومشع. وحماس طبعا سوف تقوم ب بذل كل ما في وسعها لأن تبقى على سدة الحكم، ونحن نأمل أن من يؤيد هذا المستقبل المبهر والمجتمع الدولي يأملون أن يستسلم هؤلاء الأفراد، وأن يتجاهلوا أفعالهم، ونحن هنا لنقول أننا لن نتجاهل ذلك، ولن نستسلم لهذا، مجلس السلام ينفذ المشاريع الريادية في المناطق في غزة بداية من جنوبها بالرغم. من تعنت حماس المستمر ورفضها بأن تغلب كفة مصلحة شعب غزة، نشكر شركائنا الإسرائيليين على مساعدتهم في إطلاق هذه المشاريع الريادية، هذه المشاريع سوف تمضي قدما وسوف تثبت بأن. أو سوف تبين ما لباقي غزة أن ينعم به حال ما تنفذ حماس التزاماتها بموجب خطة السلام، شهدنا تطورات مرحب بها في الأيام الماضية، المغرب وقعت رس أو انضمت رسميا كمساهمة في القوات في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في الخامس عشر من هذا الشهر، وكانت أول دولة فعلت ذلك ونحن نهنئ المغرب على هذا الإنجاز وهذا التميز. و سوف يلحق الآخرون بها، وسوف تصبح هذه القوى جاهزة لتوفير الأمن للمشاريع الريادية والمناطق الأخرى في غزة، ونحن نمضي قدما في تنفيذ المرحلة التالية من خطة السلام. من التطورات الأخرى المرحب بها كانت الكشف عن السلطة عن حقيقة حماس بطريقة غير مسبوقة في الثاني عشر من هذا الشهر، أصدرت الأمم المتحدة بيانا كشف عن ما نعرفه منذ سنين، وهي بأن حماس مستمرة بقطع واستغلال العمليات الإنسانية في غزة. وهي مستمرة بتعريض خطر المقدمي المساعدة الإنسانية حياتهم للخطر، وقد قاموا بالاعتداء على سائقي الشاحنات لبرنامج الغذاء العالمي، وقاموا بالسطو على مخازنهم، وكما قال السيد الأكباروف، فإن هذه الحوادث ليست حوادث معزولة، بل هي نمط. وبالرغم من أن هذا الاعتراف بالواقع يأتي في وقت متأخر، ولكننا نرحب به، إلا أننا نقول أن يتأخر أفضل من أن لا يأتي أبدا. نحن نعرف الحقائق، ما من مكان لحماس في غزة، شعب غزة يدرك ذلك، وقد شعب غزة قد أرهب حتى الخنوع، ولكن ذلك لن يدوم، ونحن نعرف أن الأنروا لا محل لها في غزة، لقد قلناها بوضوح حماس. لا يمكن أن سمح لها بلعب أي دور في مستقبل غزة بسبب ما ترم إليه، لا بالنسبة لشعب غزة فحسب، بل كوكيل الحرس الجمهوري الإسلامي الإيراني، إن صلة إيران بحماس هي سبب رفضها لنزع السلاح، تريد إيران أن بقي شعب فلسطين رهينة حماس، لا يمكن لنا ولا نسمح لهم بذلك. هذا، وتريد إيران أن تبقي حزب الله فاعل في لبنان، ولا نسمح لذلك أيض السلام الدائم يستدعي أن تقوم الحكومة ذات السيادة وليس أعوانها وكلائها بممارسة السيطرة الكاملة على أراضيها. إن المحادثات التاريخية ما بين حكومتي إسرائيل ولبنان، والتي جاءت بتمكين قيادة الرئيس ترامب. سوف تستمر لتحقيق هذا المسعى لتأتي مبنية على إطار ثلاثي تاريخي وقع عليه في 26 من حزيران الماضي، ونحن مستمرون في المفاوضات، ونحن نسعى لإعادة السلام والاستقرار إلى ربوع المنطقة، وعلى مدى عقود أبقت إيران شعب سوريا تحت. حكم أسرة الأسد، وقد انتهى ذلك الآن، الولايات المتحدة مستمرة بدعم نقلة سوريا عبر العمل مع الحكومة السورية لتدعيم جهودها في مكافحة الإرهاب والإتجار بالمخدرات والقضاء على ما تبقى من الأسلحة الكيميائية ومحاسبة مقترفي الفظائع على فعلتهم وضمان الإستثمار والمساعدات خدمة لشعب سوريا. إن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق السلام الدائم في سوريا داخلي ومع جاراتها، وأن المبعوث الرئاسي الخاص للعراق وسوريا توم باراك مستمر بدعم التفاعل ما بين الفئات في سوريا، وما بين سوريا وإسرائيل، بطريقة تدفع بالسلام والاستقرار في كل المنطقة وفي اليمن. حيث عانى شعب اليمن لزمن طويل، فإن الحوثيون الحوثيين مرة أخرى بينوا بأنهم ليسوا إلا مجرد عملاء لإيران، والحوثيون يحاولون أن يرتهنوا العالم بأسره في مضيق باب المندب، كما يفعل ذلك الحرس الثوري الإيراني لأسابيع في مضيق هرمز، وذلك. ولمواجهة هذه التحديات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، علينا أن نعترف بحقيقة بسيطة في المنطقة، الكثير من النزاعات في المنطقة تأتي مدفوعة بطرف واحد، جمهورية إيران الإسلامية ذات بدعم سياسي وملي من بعض أعضاء هذا المجلس، تستنكر الولايات المتحدة بأشد العبارات. هجمات إيران المرفوضة ضد الدول المجاورة، على هذا المجلس أن يسعى لضمان أن يولد الحوار، العمل، الولايات المتحدة ملتزمة بالدبلوماسية العملية التي تقلص من النزاعات وتوفر الحماية للمدنيين وتعزز المؤسسات المشروعة وتنهض بشرق أوسط أكثر استقرار وسلم، نحث كل الدول الأعضاء على الانضمام إلينا في
هذا الجهد، وشكرا سيدي.
أشكر مندوب مندوبة الولايات المتحدة على هذا البيان، وأعطي الكلمة لمندوب فرنسا،
شكر سيدتي الرئيسة، عفو،
شكر سيد الرئيسة، أشكر نائب المنسق الخاص
رامز الأعبر بعد الإحاطة وأصغينا وباهتمام إلى مندوب المراقب الدائم من فلسطين ومندوب إسرائيل. وما قدماه من معلومات مهمة، السيد الرئيس، نقاشنا اليوم لا يمكن أن يأتي في معزل عن الواقع السائد في المنطقة، لأننا نسمع صدى البنادق في الشرق الأوسط، النزوح مستمر، والإرهاب لم يحتوى، السكان المدنيون هم أكبر ضحايا التصعيد العسكري، إن استئناف العمليات العدائية في منطقة الخليج. يقوض من التقدم الدبلوماسي المحرز عبر التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ويهدد الأمن الإقليمي، تندد فرنسا بضربات إيران العشوائية على دول المنطقة، والهجمات التي استهدفت السفن في مضيق هرمز، وإن الإبحار عليه أن يبقى حر، وإن فرنسا مستعدة للمساهمة بهذا الجهد مع شركائنا عبر.
الدفاع القوي، دفاعنا ومرافقتنا للسفن، نطالب الطائرة بالكف عن أفعالها المزعزعة للاستقرار، وعليها أن تنفذ مذكرة تفاهم في المفاوضات للوصول إلى تسوية دائمة للأزمة الإيرانية عبر إطار يمكن التحقق منه في لحكم والإشراف على ملف إيران النووي، ونحن مستعدون لدعم كل الجهود في هذا الإطار. في لبنان، ترحب فرنسا بالاتفاق الثلاثي الذي وقع في 26 من حزيران الماضي، بفضل تفاعل وت حضور الولايات المتحدة كخطوة أولى لتنفيذ القرار 1701، وأن هذا الهدف
يبقى بسط سلطة الدولة الفلسطينية على كل الدولة اللبنانية على كل أراضيها، واحترام سيادتي سيادتها وسلامة أراضيها. ندعو حزب الله لنزع سلاحه، وأن يت ينبذ نشاطاته العسكرية. ندعو إسرائيل إلى انسحاب كامل من لبنان، تعيد فرنسا تأكيد دعمها لليونيفيل حتى تنتهي ولايتها، أي تفاعل دولي مستقبلي في لبنان عليه أن يلبي توقعات السلطات اللبنانية، وأن يتفادى قيام أي فراغ أمني في جنوب لبنان،
فرنسا وإيطاليا تقترح تحالف دولي لدعم القوات المسلحة اللبنانية ولمساعدتها في تنفيذ التزاماتها، أما عن سوريا. إن الزيارة الأخيرة التي توجه بها لرئيس الجمهورية الفرنسية أعلنت مرحلة جديدة في دعمنا للعملية الإنتقالية السياسية، بما في ذلك عبر التوقيع على عدة عقود إستثمارية تهدف لإعادة البناء في هذا البلد الذي دمرته الحرب، وأيض لدعم إعادة الإعمار فيه، نرحب بزيارة الأمين العام الأخيرة لدمشق، والتي هي خير شاهد على تعبئة جهد المجتمع الدولي الأخيرة. ونحن ندعو المجتمع الدولي لأن يستمر في بذل هذه الجهود أخيرا، يا سيدي الرئيس، علينا أن لا ننسى بأن الذكرى الأولى لإعلان نيويورك بشأن حل الدولتين و خطة الزلا السلام في غزة، حالت، وبعد عام تقريبا، تبقى الأمور مقلقة، وعلينا أن ننفذ القرار 2803. الذي يشترط على حماس تسعي سلاحها، وإزالة أي عقبات تواجه العمل الإنساني، وجهود إعادة الإعمار، وامتثال إسرائيل لالتزاماتها الدولية في الضفة الغربية، تندد بلادي بتسريع النشاط الاستيطاني الذي يراه القانون الدولي ب، أو الذي هو غير قانوني بموجب القانون الدولي، وهذا يهدد حل الدولتين، ونحن نعرب عن قلقنا العميق إزاء العنف في الضفة الغربية.
وكما السلطات الإسرائيلية، أعلنت شن حملة عسكرية
واسعة النطاق، نحن ندعو كل الأطراف لبوصلة ضبط النفس، ونذكر الجيش الإسرائيلي بمسؤوليته عن توفير الحماية للسكان المدنيين. إن تزايد وتيرة العنف من طرف المستوطنين ضد الفلسطينيين مرفوض، وإن فرنسا مستمرة بالعمل مع شركاتها الأوروبية لفرض جزاءات على من يمارس النشاط الاستيطاني، ويدعم عنف المستوطنين، بعد مرور عام تقريبا على اعتماد إعلان نيويورك، علينا أن نكثف جهودنا. لتنفيذ حل الدولتين، وهو الحل الوحيد الممكن لتحقيق السلام، واعتراف واحترام حقوق الشعب الفلسطيني، وحق إسرائيل بالتمتع بالأمن، السيد الرئيس، إن فرنسا ستقف دائما إلى جانب المخلصين للسلام. وواجب على كل الدول أن تعود إلى مسار الحوار، وأن تضع حدا للأعمال القتالية، وواجب على هذا المجلس أن يتحلى بالعزيمة المشتركة لحثها على فعل ذلك، وشكرا
أشكر مندوب فرنسا على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لمندوبة الدنمارك،
شكرا سيدي الرئيس، وأشكر الممثل الخاص، نائب الممثل الخاص الأكبر أوف على إحاطته، سيدي الرئيس، نجتمع اليوم و. مع وقوف دول الشرق الأوسط على شفا تصعيد جديد، إيران تهاجم دول في المنطقة مرة أخرى، وت هاجم سفن في مضيق هرمز تندد الدنمرك بأشد العبارات بهذه الأفعال لأنها تهدد الاستقرار الإقليمي، وإحدى المعابر الشحن البحري الرئيسية، ونحن نعيد التأكيد على التزامنا بالاستقرار في المنطقة، نندد بالهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية بما في ذلك على سفن في البحر الأحمر، هذه الأفعال تقوض الاستقرار الإقليمي وتهدد حرية الملاحة. ونحن نتعام، نحن نتضامن مع العربية السعودية، ونعيد التأكيد على ندائنا لي إعادة لنزع. فاتيليا التصعيد فور ودون أي شروط، وفي لبنان، نحن كل الأطراف على الإمتثال بالإتفاقية الإطارية الثلاثية، وتنفيذ التزاماتها، وباحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي، تنفيذ للقرار 1701، السيد الرئيس، هذه الأزمات تستدعي منا اهتمامنا المشترك الكامل، ولكنها لا تقلص من مسؤوليتنا في محافل أخرى، وكما سمعنا فإن المعاناة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم تكف. ومعها يجب ان تستمر عزيمتنا. وان العنف الرهيب الذي شهدته الضفة الغربية في الايام الماضية يبين كم ان كم كيف أن الوضع في هذه المنطقة أصبح مشتعل ومشتعل جد، ويأتي ذلك مضاف على سلسلة من التطورات المقلقة التي تعكس توجها ممنهجا وأوسع في تآكل هذين الدولتين، بما في ذلك إصدار عطاءات من طرف السلطات الإسرائيلية لتشييد المستوطنات غير القانونية في معبر إي وان، مما يهدد بفصل الضفة القدس الشرقية عن باقي الضفة الغربية، وتقسيم الضفة الغربية إلى جزئين، وهذا يشمل أيض على توسيع سريع للمستوطنات وطرد الفلسطينيين وتآكل. التناغم الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، عنف المستوطنين يتصاعد، مما تسبب ب55% من الإصابات البدنية في الضفة الغربية. إن عدد القتلى الفلسطينيين بسبب الهجمات المستوطنين في 2026 يفوق حتى الآن كل الوفيات التي سجلت في 2025، نشهد أيض تعمق فلات الجيش الإسرائيلي من العقاب، وهو لا يحاول منع أعمال العنف المستوطنين أو يشارك بشكل نشط إلى جانب. المستوطنين، دون أن يحاسب مقترفو هذه الأفعال، هذه التطورات محل الإستنكار، ويجب وتعتبر إنتهاك للقانون الدولي، نحن نطالب السلطة الإسرائيلية على إتخاذ تدابير فورية لوقف الهجمات من طرف المستوطنين الإسرائيليين على المجتمعات الفلسطينية وضمان حماية المدنيين في الضفة الغربية، ونحث السلطة الإسرائيلية على ضمان إنفاذ القانون الفعال والمساءلة، مساءلة للجناة، والسيد الرئيس في غزة تبقى الأمور كارثية، يعيش المدنيون في أراضي تتقلص مساحتها يوم بعد. وفي خيم، في ظروف معدومة الإنسانية، ودون الحصول على كميات كافية من الغذاء والماء النظيف، وأبسط خدمات الرعاية الصحية الأساسية، آخر تقرير صدر عن مؤشر الأمن الغذائي يبي بأن نصف سكان غزة يعانون مستويات ترقى إلى مستوى الأزمة من عدم الأمن الغذائي، أو ما هو أسوء، وإن القيود التي تفرضها إسرائيل على المنظمات غير الحكومية الدولية للعمل في الضفة الغربية. وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، تقوض من الاستقرار وقدرة الفلسطينيين على الاستفادة من الخدمات الأساسية، ندعو إسرائيل للسماح بوصول المساعدة الإنسانية بشكل كامل وفوري وآمن، ودون أي عراقيل، وأن يقوم يتم توزيع هذه المساعدة بشكل مستدام. وبالحجم المطلوب في كافة أرجاء غزة، إن الهجوم الإسرائيلي مستمرة، وقد قتل أكثر من ألف فلسطيني في غزة منذ وقف إطلاق النار، منهم 294 طفل، 180 فلسطيني، قتلوا في شهر تموز فقط، ولا يمكن لهذا الحال أن يستمر، السبيل الوحيد إلى الأمام هو أن تقوم كل الأطراف بالامتثال بشكل صارم لإتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك نزع سلاح حماس. وإن قوة الدولية لتحقيق الاستقرار والقوات الشرطية الفلسطينية يجب أن تنشر دون أي تعطيل السيد الرئيس، أن التحديات تواجه الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وغزة يجب أن لا تعالج في معزل عن غيرها، إنها عثرات أساسية تواجه تحقيق الشعب الفلسطيني، طموحه المشروع بإقامة دولة مستقلة وذات سيادة، وقدر على البقاء في إطار قيادة فلسطينية خضعت للإصلاح في حدود 1967، في إطار حل الدولتين، تتعايش جنب إلى جنب بسلام وبأمان مع إسرائيل.
ختاما.
إن هذا التصعيد المتجدد في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج يبين هشاشة الأوضاع في المنطقة، في الوقت نفسه، علينا أن نضيع تركيزنا عن معاناة شعب فلسطين، والحاجة الملحة لتحقيق حل الدولتين، الدنمارك مستمرة بالعمل لهذين الغرضين، وهو شرق أوسط مستقر، درب ذو مصداقية لتحقيق حل الدولتين،
أشكر مندوبة الدنمارك على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن.
لمندوب الصومال،
سيدي الرئيس، أشكر نائب المنسق الخاص على إحاطته التي تعكس واقعا قاتما، نجتمع مرة أخرى، إذ يتحمل الشعب الفلسطيني معاناة هائلة، والشرق الأوسط يواجه انعدام الاستقرار. وتجاهلا مقلقا للقانون الدولي بعد مرور ثمانية أشهر على اعتماد مجلس الأمن للقرار ألفين وثمانمائة وثلاثة أهداف هذا القرار المتمثلة في إنهاء النزاع وتوسيع نطاق المساعدة والبدء بعملية إعادة الإعمار لم تتحقق بعد ولم نشهد أي تقدم يذكر للمدنيين في غزة، نؤكد على دعوتنا إلى تنفيذ هذا القرار 2803 بشكل كامل، المساعدة الإنسانية واجب قانوني، لا أداة سياسية، لا بد للمدنيين أن يحصلوا على المساعدة بشكل آمن وسريع وعلى نطاق الذي يلبي احتياجاتهم، جميع المعابر ينبغي أن تظل مفتوحة. والقيود المفروضة على السلع الأساسية، مثل الوقود، والأدوية، والمياه، والإمدادات الأخرى، ينبغي أن ترفع نقر بقيمة المؤشرات المرجعية الإنسانية لرصد تنفيذ القرار 2803، ولكن لا بد للجهات الإنسانية والأمم المتحدة أن تتحقق منها خلال الفترة المشمولة بالتقرير. القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ينبغي أن يحترم دائم المدنيون والعاملون في المجال الإنساني، وموظفو الأمم المتحدة ينبغي أن يحظوا بالحماية، نشعر بقلق بالغ إزاء معلومات تفيد بوقوع تعذيب وعنف جنسي. ونشعر بقلق بالغ إزاء المفقودين من الفلسطينيين، و ندعم إقامة آليات لي العثور على المفقودين ولم شملهم مع أسرهم، سيدي الرئيس، النظام الصحي في غزة مقلق للغاية، الوضع الصحي مقلق الآلاف، بما في ذلك الأطفال ومرضى السرطان، يحتاجون إلى إجلاء طبي وبسرعة، فالمستشفيات تتعرض لضغوط هائلة. الممر الطبي إلى الضفة الغربية ينبغي أن يعاد فتحه، ولكن عمليات الإجلاء الطبي لا يمكن أن تحل محل إعادة بناء النظام الصحي في غزة، تدمير نظم المياه والإصحاح والبنية التحتية المتعلقة بالكهرباء قد أدت إلى حالة طوارئ في الصحة العامة من دون خدمات أساسية، يظل المدنيون عالقون في هذه الأزمة جميع. الخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية، ينبغي أن تعاد. لا بد من ضمان عودة النازحين، ونندد بالتحركات التي يمكن أن تهدد بنزوح دائم. عملية التعافي في غزة، وتوحيد نظام الحوكمة ينبغي أن يقودها الفلسطينيون، وأن تدعمها المنطقة، والمجتمع الدولي على أساس حل الدولتين، ونؤكد أن غزة جزء لا يتجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن الدولة الفلسطينية المستقبلية، سيدي الرئيس. يتوجه الانتباه العالمي إلى غزة، لكن الضفة الغربية، كما سمعنا، بما في ذلك القدس الشرقية، تواجه خطر التدهور، نشعر بقلق بالغ إزاء المستوطنات غير القانونية المستمرة، و إرهاب المستوطنين، والنزوح القسري، ومصادرة الأراضي، والاحتجاز التعسفي، وتدمير الممتلكات الفلسطينية، هذه الأفعال تنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وينبغي أن تتوقف فورا. في الأيام الأخيرة، سيدي الرئيس، شهدنا كذلك عملية من أكبر عمليات التوغل في المسجد الأقصى 4000 من المستوطنين الإسرائيليين والمجموعات اليمنية المتطرفة دخلت باحة ساحة الأقصى بحماية من الشرطة، ومنع المصلون الفلسطينيون من دخول ساحة المسجد الأقصى، نندد بشكل قاطع بأفعال السلطة. القائمة بالاحتلال، التي تمثل تصعيد خطير وانتهاك تاري للوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة، وتؤجج التوترات في القدس الشرقية، ونؤكد أن وضع القدس لا يمكن أن يتغير من خلال تدابير أحادية الجانب، الوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة ينبغي أن تحترمه إسرائيل، وجميع أعمال التحريض والعنف ينبغي أن تتوقف بشكل فوري، سيدي الرئيس، رحب الصومال بالزخم الذي تولد. لتنفيذ حل الدولتين، بما في ذلك الجهود من قبل السعودية وفرنسا، وإعلان نيويورك، نحن بحاجة إلى تدابير ملموسة وليس تصريحات للحفاظ على أساس الدولة الفلسطينية المستقبلية، بما في ذلك الإفراج عن الأموال التي تحتجزها إسرائيل، إرادات المقاصة. المساعدة الإنسانية لا يمكن أن تحل محل الحل السياسي، وإعادة الإعمار لا يمكن أن ينجح، بينما يستمر الاستعمار، يستمر الاحتلال ويستمر التوسع الاستيطاني، نحن. ندعم تماما إقامة دولة فلسطينية مستقلة وسي دة على طول حدود ما قبل 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها بالانتقال إلى لبنان، نشعر بقلق إزاء توترات على طول الخط الأزرق، وندعو إلى تنفيذ الكامل للقرار 1701، وندعو إلى احترام سيادة لبنان والقانون الدولي، نأخذ علم بالاستعراض الاستراتيجي المستمر. للوجود الأممي فيما بعد اليونيفيل، ونؤكد على أهمية الحفاظ على وجود أممي قوي وحقيقي لمنع مزيد من التصعيد، ولدعم الاستقرار في لبنان وفي المنطقة وفي سوريا، تدعم الصومال العملية السورية التي. يقودها السوريون على أساس القرار 2254، وندين التوغلات العسكرية الإسرائيلية إلى داخل سوريا، وندعو إسرائيل إلى الانسحاب بشكل كامل من الأراضي السورية، تماشيا مع الالتزامات الواردة في قرارات مجلس الأمن المختلفة، واتفاق فض الاشتباك لعام 1974 في اليمن، نحث على احترام سيادة اليمن، وأن ندعم. عملية سياسية بملكية وقيادة يمنيتين تحت رعاية الأمم المتحدة، سيدي الرئيس، التصعيدات الأخيرة في منطقة الخليج تبرهن عن سرعة. أو خطر انتشار النزاع في المنطقة، نحث إلى الحوار واحترام سيادة جميع الدول واحترام القانون الدولي، ونحث كذلك على ضبط النفس، ما لا يقل أهمية هو ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، لا بد من الامتناع عن أي أفعال يمكنها أن تخوض الأمن البحري ويمكنها أن تحد من. حركه السلع بشكل سلس ختام سيدي الرئيس الامن الاقليمي ينبغي ان يستند الى الاحترام المتبادل وحسن الجيره والتعايش السلمي تماشيا مع ميثاق الامم المتحده ادراكا لهذه الغايه في الشرق الاوسط لابد من معالجه القاسم المشترك والسبب الاساسي لعدم تحقيق السلام في الشرق الاوسط ما من سلام في الشرق الاوسط من دون معالجه الاحتلال القائم منذ زمن و ضم الأراضي العربية، بما في ذلك الدولة الفلسطينية، نحن ملتزمون بالعمل مع جميع أعضاء المجلس إدراكا لهذه الغاية، وشكرا سيدي الرئيس،
أشكر ممثل الصومال على هذا البيان، والكلمة لبنما،
شكرا سيدي الرئيس، نشكرك. على عقد هذه المناقشة الفصلية، و شكرا للسيد أكباروف على إحاطته، ونشكره على جهوده المستمرة، نرحب بي ممثلي الوفود الذين نتشرف بحضورهم اليوم لمدة طالت، وشعوب الشرق الأوسط تشهد أزمة تلو الأخرى. من دون معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، هناك بعض التطورات المشجعة في بعض الحالات، لكن حالات أخرى تتسم بالعنف والنزوح، وأزمات إنسانية لا تزال تؤثر على الملايين من الناس في غزة بعد مرور. تسعة أشهر على التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار، تم تخفيف المعاناة إلى حد ما وتلبية بعض الاحتياجات الأساسية. علينا أن نقر أن الاستجابة الإنسانية قد زادت، ولكن التداعيات التراكمية لهذا النزاع. تتجلى في الحياة اليومية للأسر، لا يزال هناك الكثير من التحديات لإعادة بناء المدارس والمستشفيات والمنازل، ونظم المياه والخدمات الأساسية الأخرى التي تدمرت خلال الحرب. تؤكد بنما مرة أخرى على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية، وهي تتدفق الآن بشكل أفضل. نؤكد على أهمية إيصال هذه المساعدات بشكل آمن وسريع ومن دون عراقيل. ولا بد أن تصل على نطاق واسع وبشكل مستمر، من دون أي عرقلة من جانب الأطراف المتطرفة. من المهم كذلك أن نحافظ على الظروف الضرورية لعمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، لتقوم بعملها بشكل مستقل وآمن، ومع احترام القانون الدولي بشكل كامل، ما يحدث الآن في غزة. لا يمكن أن نفصله عما يحدث في الضفة الغربية، توسيع نطاق المستوطنات، وعمليات الهدم، وتشريد المجتمعات المحلية، والتدابير التي تغير بشكل تدريجي الواقع على الأرض، كل ذلك يقوض الظروف المطلوبة للحفاظ على أفق سياسي ذي مصداقية، غزة والضفة الغربية يمثلان جزءا من نفس الواقع السياسي والإقليمي، لذلك أي سبيل. نحو السلام، لا بد وأن يعالج الحالتين بي شكل شامل، مع الحفاظ على اتصال الأراضي، لا بد وأن نمتنع عن أي تدابير أحادية الجانب تؤثر سلبا على إمكانية التوصل إلى حل متفاوض عليه، يمكنه الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش في سلام وأمن وكرامة، سيدي الرئيس في لبنان تشتد حدة. الأعمال، أو اشتدت حدة الأعمال العدائية منذ مارس، وهذا أثر على الكثيرين الآلاف من الناس قد قتلوا أو جرحوا، ونزح 1,000,000 شخص، بالرغم من أننا نشهد بعض التهدئة منذ يونيو، وهذا تطور مرحب به، إلا أن الأنشطة العسكرية المستمرة وانتهاكات المجال الجوي والقيود المفروضة على حرية حركة اليونيفيل كلها تثبت أن الوضع على الأرض لا يزال هشا. تتحلى بنما بالتفاؤل إزاء التقدم المحرز في المناقشات الأخيرة بين لبنان وإسرائيل، بتيسير من الوساطة الأمريكية، نحث على بذل جهود لضمان. ترسيخ وقف إطلاق النار، والنهوض بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والإتيان بالظروف المواتية لسلام دائم، نؤكد على التزامنا بسيادة لبنان واستقلاله السياسي وسلامته الإقليمية ضمن الحدود المعترف بها دولي، وبالمثل نؤكد على دعمنا لعمل اليونيفيل لدعم الاستقرار على طول الخط الأزرق. نندد، وبإرشد العبارات بالهجمات على أفراد الأمم المتحدة، ونؤكد أن جميع الأطراف ينبغي أن تضمن أمن أفراد الأمم المتحدة، ينبغي أن تحترم حرمة مرافق المنظمة، وينبغي أن تضمن حرية الحركة للبعثة، إضافة إلى ذلك، نعتقد أن المناقشات بشأن الوجود المستقبلي للأمم المتحدة في لبنان ينبغي أن تستجيب إلى الواقع الحالي على الأرض، ينبغي أن تتجنب. فراغ امني وينبغي ان تضمن ان اي اليه يتفق عليها هذا المجلس تتمتع بالقدورات الضرورية التي تسمح لها بالوفاء بوليتها. سوريا تواجه تحديا مختلفا. التقدم السياسي الاخير يقدم فرصة لتعزيز مؤسسات الدولة. ولتوسيع نطاق مشاركة المكونات المختلفة من المجتمع السوري. شريطة ان هذه المرحلة السياسية تحظى بدعم يتم تمثل في تدابير ملموسة في مجال العدالة الانتقالية وسيادة القانون والمصالحة الوطنية، و الكشف عن مصير المفقودين. الإرهاب لا يزال يمثل تهديد خطير لعملية الانتقال والاستقلال البلاد، بل ما تندد بالهجمات التي ترمي إلى تقويض العملية السياسية، ونؤكد على ضرورة تجنب أي أفعال تزيد من التوترات. لا بد من احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية، التوترات الخطيرة والقائمة منذ زمن المتعلقة بإيران، ومضيق هرمز تثبت أن المواجهة العسكرية لا تمثل السبيل الأنجع نحو الحل، لا يمكن التوصل إلى حل إلا من خلال الحوار السياسي، المفاوضات بحسن نية والوفاء بالالتزامات التي قطعت. تدعم بنما الجهود الدبلوماسية لدعم التهدئة وللحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة، ولتجنب توترات يمكنها أن تتحول إلى مواجهات أوسع. الهجمات والتهديدات التي تمس السفن التجارية، بما في ذلك تلك التي ترفع علم بنما في البحر الأحمر، ومضيق هرمز، والممرات البحرية الأخرى في المنطقة التي ندد بها بأشد العبارات، كلها تمنع من مرور هذه السفن، وتؤثر على التجارة الدولية، وتقوض أمن سلاسل الإمداد العالمية، سيدي الرئيس، كل تصعيد جديد في المنطقة يؤجج. ازمة اخرى كل فرصة نضيعها كل فرصة حوار نضيعها تطيل امد معاناة الملايين الامم المتحدة لا تزال تلعب دور لا غنى عنه جهود الامين العام والمبعوثين الخاصين وعمليات السلام والوكالات الانسانية يبقي على الحوار مفتوحا ويرافق العمليات السياسية، وهذه الجهود كذلك تقدم المساعدة للمحتاجين، مستقبل الشرق الأوسط ينبغي أن يتسم بالسلام والكرامة، بل ما ستستمر في دعم جميع المبادرات التي تنمي إلى تحويل الحوار إلى اتفاقات والاتفاقات إلى الثقة والثقة إلى سلام دائم للمنطقة، وشكرا،
أشكر ممثل بلما على هذا البيان. والكلمة لي اليونان،
شكرا، سيدي الرئيس، أود أن أشكر نائب المنسق الخاص السيد الاكباروف على إحاطتهم، التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط تذكرنا بهشاشة الاستقرار الإقليمي. وتذكرنا بأن التوترات يمكنه أن تتصاعد بسرعة من غزة إلى لبنان وسوريا و الخليج. التحديات أمامنا مترابطة، احترام القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والدبلوماسية الهادفة، ينبغي أن توجه استجابتنا الجماعية، الأمم المتحدة تلعب دورا لا غنى عنه، هذا يعني الحفاظ على حرية الملاحة وضمان المرور من دون عراقيل عبر الممرات الدولية، بما في ذلك. مضيق هرمز وباب المدب تماشيا مع القانون الدولي كما يرد في اتفاقية قانون البحار سنستمر في تعاون بشكل وثيق مع شركاء الدوليين بما في ذلك فرنسا والمملكة المتحدة والسعودية لدعم مبادرات دفاعية للحفاظ على حرية الملاحة والأمن البحري تعبر اليونان عن تضامنها مع الشركاء الإقليميين، ونندد بأشد العبارات بالهجمات غير المبررة وغير القانونية على البنية التحتية المدنية والملاحة الدولية من قبل إيران، ندين الهجمات المستمرة والتهديدات من الحوثيين التي تستهدف الملاحة. البحرية من وإلى السعودية، اليونان ستعزز تعاونها مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي لدعم الاستقرار الإقليمي والازدهار. التزامنا بهيكل منع الانتشار الدولي يظل راسخ معاهدة عدم الانتشار، والوكالة الدولية للطاقة الذرية. لا يزالان ركائز أساسية لهذا النظام، إيران ينبغي إذا أن تمتثل بشكل واضح ومن دون شروط لي سياسة نووية سلمية حصرية بالانتقال إلى لبنان، سيدي الرئيس، نرحب بي الاتفاق الإطاري و المحادثات المباشرة في روما بين إسرائيل ولبنان بتيسير من الولايات المتحدة، المسار المباشر. اللبناني الإسرائيلي يقدم فرصة نحو السلام المستدام، ولا بد أن ندعمه بشكل كامل المسار نحو الاستقرار الدائم يكمن في التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية وبسطها على جميع الأراضي اللبنانية، ونزع سلاح المجموعات المسلحة من غير الدول، لضمان أن استخدام القوة يظل حكرا. للدولة اللبنانية، ندعم الرئيس عون والحكومة اللبنانية، إذ تطلع بهذه المهمة الصعبة، اليونان لها علاقات تاريخية وقوية مع لبنان، ونستمر في هذه العلاقات من خلال. العمل الاقتصادي والدبلوماسي والعسكري، سنستمر في دعم القوات المسلحة اللبنانية بشكل ثنائي ومع الشركاء، نقدم كذلك تمويلا للمستشفيات اللبنانية، وسنستمر في تقييم المشاريع التي ترمي إلى مساعدة لبنان على تلبية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية، و دعم المسار المستدام نحو الازدهار لجميع اللبنانيين، نقيم الفترة ما بعد انسحاب اليونيفيل. سنحتاج إلى وجود دولي لنضمن انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي من لبنان، لنضمن تعزيز نشر القوات المسلحة اللبنانية، خاصة في الجنوب، وهذا النشر ينبغي أن يتم بشكل منسق وسلس، اليونان كانت مساهمة. في اليونيفيل منذ البداية، ونحن مستعدون للمساهمة والمشاركة في المناقشات بشأن بعثة ما بعد اليونيفيل، بما في ذلك في مجلس الأمن، أنتقل إلى سوريا سيدي الرئيس، كما ناقشنا في مجلس الأمن قبل بضعة أيام، الانتقال السياسي مع ضمان المساءلة وشكر الجميع والعدالة والمصالحة الوطنية الحقيقية أمر ممكن. ومجلس الشعب الذي تشكل حديثا يمكنه أن يكون خطوة مهمة في هذا المسار تحويل الالتزامات إلى أفعال سيضمن أن يشعر جميع السوريين أنهم يحظون بالحماية وبالتمثيل سنظل شريكا فعالا في هذا المسعى وسندعم تفاعلا أعمق بين سوريا والأمم المتحدة ونرحب كذلك بزيارة الأمين العام التاريخية إلى دمشق سيدي الرئيس نحن بحاجة إلى فق سياسي ذي مصداقية في غزة، وهذه مسألة ملحة، الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة التي أي دناها من خلال القرار 2803 قد فتحت فرصة أو أدت إلى فرصتنا، علينا أن نستغلها لتحقيق تقدم دائم، نزع سلاح. حماس لا يزال أولوية، ونشيد بجهود السيد ملادينوف في هذا الصدد، ونتطلع إلى نشر القوى الدولية لتحقيق الاستقرار، معالجة الشواغل الأمنية المشروعة لإسرائيل أمر لا غنى عنه للتوصل إلى سلام دائم، في الوقت ذاته، الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والمساعدة التي تصل إلى المدنيين في غزة مقلقة للغاية، الجهات الإنسانية، بما في ذلك الأونروا، تلعب دور لا غنى عنه مجموعة. المانحين لفلسطين واجتماع هذه المجموعة في بروكسل قد أكد على التزام الدولي بتعافي غزة، بما في ذلك من خلال صندوق ستساهم اليونان في مبادرة فريق غزة التي أطلقتها المفوضية الأوروبية كخطوة أولى، سنركز على تعزيز البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية في القطاع، الترتيبات الانتقالية ينبغي أن تعزز المؤسسات الفلسطينية، لا أن تحول محلها، ندعم كذلك. اللجنة الوطنية لإدارة غزة و نشر القوات الشرطية الفلسطينية هدفنا الجماعي يتمثل في دعم السلطة الفلسطينية في تنفيذ الإصلاحات، مع تمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، كما هو منصوص عليه في القرار 2803 في الضفة الغربية، التوسع الاستيطاني، والنزوح القصري، وعمليات الهدم، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين. بما في ذلك الطوائف المسيحية، كل ذلك ينتهك القانون الدولي ويقوض آفاق السلام المتفاوض عليه، الحفاظ على الوضع القائم المقدسات في القدس أمر أساسي لضمان التعايش ما بين الأجيال، ولضمان الاستقرار الإقليمي، ندعو إلى الإفراج عن إيرادات المقاصد الفلسطينية. المحتجزه ونرحب بجهود الاصلاح التي تقوم بها السلطه الفلسطينيه في ظروف في غايه الصعوبه اليونان ستستمر في دعم هذه الجهود بما في ذلك من خلال اليه بيجاس للاتحاد الاوروبي وس نوجه التمويل لمستشفيات القدس الشرقيه سيدي الرئيس المبادرات الدوليه مثل اعلان نيويورك تبرهن ان الدعم، الدعم للسلام لا يزال قوي، هذا الدعم ينبغي أن يقابله تقابله عملية سياسية ذات مصداقية تؤدي إلى تطبيق حل الدولتين، وشكر
شكر لممثل اليونان على هذا البيان، والكلمة لليبيريا،
شكر سيدي الرئيس، ننضم إلى من سبقنا من المتحدثين ونشكر. نائب المنسق الخاص لعمليات السلام في الشرق الأوسط، السيد راميز ألكبروف، ونرحب بالزملاء المرموقين في هذه القاعة، أصحاب السعادة، كل حرب، حتى وإن طالت، تواجه حقيقة إستراتيجية. عندما تتجاوز تكلفة الحرب أي مكاسب يمكن أن تتحقق إن استمرت هذه الحرب، هذه حقيقة تنسحب على جميع النزاعات، بما في ذلك هذا النزاع، الإحصاءات التي تقدمها. الوكالات الأممية تؤكد أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تقترب من هذه الحقيقة، نحن لم نعد نرصد أزمة، بل نشهد التآكل المنهجي للظروف الضرورية للإبقاء على الحياة الإنسانية، وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الضفة الغربية، تجاوزت الوفيات الناجمة عن هجمات المستوطنين. تلك التي شهدناها في عام 2025 بأكمله في القلقيلية، عمليات الهدم الأخيرة قد طالت المنازل وشبكات المياه، و19 من ما أماكن الإيواء التي مولتها الجهات المانحة، وذلك أدى إلى تشريد الأسر، بما في ذلك 34 طفل في غزة، الكارثة الإنسانية. تؤثر على جيل كامل، تم تسجيل 4000 حالة إجهاض في النصف الأول من هذا العام، أكثر من 57% من النساء الحوامل يعانين من الأنيميا الحادة تحت 60,000,000 طن من الحطام. الأمل مدفون إزالة ستمائة وثلاثين ألف طن من الحطام ليس مؤشرا على التعافي بل هذا غيض من فيض المجلس لا ينبغي أن يغفل عندما بدأت هذه الحرب في السابع من أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين قتل ألف ومائتي شخص واحتجز مائتان وواحد وخمسون شخصا مما أثر طبعا على الأسر الإسرائيلية احتجنا إلى عامين حتى يناير من هذا العام حتى تم إعادة جميع الرهائن إلى ديارهم الأحياء والأموات، وهذه المعاناة كذلك جزء لا ينبغي أبدا أن نغفله، وينبغي أن نستند إلى هذه الحقيقة في هذا المجلس، عندما نفكر في الردع والعدالة والظروف المطلوبة لتحقيق السلام المستدام، أصحاب السعادة، ليبيريا تتحدث كدولة خاضت نيران الحرب الأهلية. نتحدث من قارة تفهم تماما حقيقة أساسية، ما من مجتمع سيتمكن أبدا من الخروج من الحرب، فقط لأن جانبا تمكن من إنهاك الجانب الآخر، السلام لا يبدأ عندما تطلق الطلقة الأخيرة، يبدأ السلام. عندما يتمتع القادة بالشجاعة للإقرار بأن الحوار يمكن أن يحقق ما لا يمكن أبد الأسلحة أن تحققه، لايبيريا تدين بشكل قاطع جميع الهجمات على المدنيين من قبل، أي كان، في أي مكان كان، وفي أي وقت كان، نؤكد، ومن دون أي تحفظات على. حق اسرائيل الشرعي في العيش في سلام وامن من دون ارهاب ومن دون تهديد بهجمات في المستقبل ونؤكد بنفس مستوى القناعه على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير المصير وفي الحريه وفي اقامه دوله فلسطينيه هذه الحقوق لا يستثني أحدهما الآخر بل هي حقوق تعتمد على بعضها البعض الأمن الذي ينكر الكرامة والإنسانية يعتبر وهما والكرامة من دون أمن لا تستديم السلام الدائم يحتاج إلى الأمن والكرامة، ولذلك ندعو هذا المجلس، ندعو جميع الأطراف إلى التصرف لضمان الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي لضمان وصول المساعدات من دون عراقيل لوقف التوسع الاستيطاني والنزوح القسري، وتدمير البنية التحتية المدنية لضمان المساءلة والشفافية. في التعامل مع المحتجزين والأسرى، ولإعادة إحياء مسار سياسي ذي مصداقية نحو تنفيذ حل الدولتين.
السيد الرئيس، ختاما الوهم الأكبر في أي نزاع طال أمده هو. الاعتقاد بأن ساحة الغد ستحقق نتائج لم تحققها ساحة البارحة، لن يتحقق السلام أبدا، عندما يستسلم الشعب مستقبله لشعب آخر، لن يتحقق بهذه الطريقة، يبدأ السلام عندما. يطالب الشعبان بحقهما في الكرامة والإنسانية المشتركة، هذه هي مسؤولية الأطراف، وهذا هو واجب هذا المجلس، شكرا على حسن الإصغاء،
أشكر سعادة ممثل
ليبيريا على هذا البيان، والكلمة الآن لسعادة مماثلة الاتحاد الروسي.
السيد الرئيس، نشكر المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبر، رفع على إحاطته الوضع في الشرق الأوسط من المواضيع الرئيسية على جدول أعمال مجلس الأمن منذ إنشاء الأمم المتحدة تقريب، ومع ذلك، وعلى الرغم من عقود من الجهود الدؤوبة. من الواضح أن هدف تحقيق السلام والازدهار للدول والشعوب في الشرق الأوسط لا يزال بعيد عن التحقيق، للأسف أحيان، يبدو وكأن أي نجاح دبلوماسي شاهدنا عليه، بما في ذلك خلال الأشهر الأخيرة، إذا هذه. هذا النجاح يبدو وكأنه يزول في كل مرة، والوضع بحد ذاته. يزداد سوءا وينتشر إلى أراض جديدة، ويؤثر في كل الدول في المنطقة من دون أي استثناء، هنالك اندلاع جديد للعنف وجغرافية الصراع تتوسع، والوطأة الأكبر يتحملها المدنيون كالعادة، على الرغم من أن المشاكل الأساسية في المنطقة غالبا. من تغرق في تدفق الأخبار اليومي، إلا أننا مقتنعون بأن المجتمع الدولي ينبغي ألا يقلل من اهتمامه بالقضية الفلسطينية التي ما زالت تعد بالغة الأهمية بالنسبة للشرق الأوسط. نأسف أن عملية تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحماس، التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2025، تباطأت إلى حد كبير. هنالك تقارير ملتزمة عن عمليات جديدة من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية التي ما زالت تتسبب بوفاة ومعاناة المدنيين، هنالك قيود على استيراد وتسليم المساعدة الإنسانية، خطة دونالد ترامب التي شكلت أساس اتفاقيات السلام، ما زالت حبر على ورق. مجلس الأمن، مجلس السلام، عفو، لم ينجح بعد، ولم يتم إنشاء قوة القوى الدولية، تحقيق الاستقرار بعد، وما من آفاق لانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، ومن الواضح أيض أن ما من إجراءات عملية تتخذ الآن لإعادة إطلاق جهود إعادة الإعمار في القطاع. إن الجهود لحفظ السلام التي تقودها القيادة الأمريكية في الإتجاه الفلسطيني متوقفة حالي، على الرغم من الجهود التي يبذلها الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ميلادونوف للتوصل إلى إتفاق بشأن خارطة الطريق التي أعدها بالإشتراك مع الوسطاء، من تبين حتى الآن أنه من غير الممكن للأطراف أن تتوصل إلى حلول مقبولة للطرفين. يبدو أن القضية الشائكة تتعلق بنزع السلاح في القطاع، وهذا يمثل عقبة أساسية، وكما أن الوثيقة لا تحتوي على ضمانات لإلغاء الاحتلال عن غزة، وما من آفاق لتوحيدها السياسي مع الضفة الغربية. وتسوية طويلة الأمد لي قضية فلسطين، الوضع في الضفة الغربية بحد ذاته يتطور بشكل سلبي، السلطات الإسرائيلية ما زالت تعزز من سيطرتها الإدارية والقانونية على الأراضي و حطمت وتيرة وحجم التوسع في المستوطنات، كل الأرقام القياسية منذ زمن بعيد، نشعر بالقلق إزاء التقارير التي وردت في الأيام الأخيرة حول. التقييد غير المسبوق لحركة الفلسطينيين بين الأراضي المختلفة، نتيجة لذلك، هنالك حقائق لا رجعة عنها، تتشكل في الضفة الغربية، والأراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون تتقلص تدريجيا، قرءنا بعناية الرسالة التي. وجهها رئيس دولة فلسطين محمود عباس قبل مناقشة اليوم، والتي أعرب فيها عن قلقه العميق إزاء تصعيد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشكل خاص في الضفة الغربية والقدس الغربية، القدس الشرقية، عفو، نعتقد أن التوسع في النشاط الاستيطاني إلى جانب الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية المدنية، هذا كله يقوض آفاق تنفيذ حل الدولتين. ويؤدي إلى خلق خطر بتدهور الوضع أكثر وأكثر. روسيا مقتنعة بأن التسوية الشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس إطار قانوني دولي معروف، يمكن أن تضمن السلام والاستقرار لكل الشعوب في المنطقة، ما زال هنالك فرص لتحقيق ذلك، ونحث كل الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الفرص، السيد الرئيس. الاتجاهات السلبية المستمرة في سياق الصراع الفلسطيني والإسرائيلي تحصل في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بشكل عام، وبالتالي نحن نشعر بالقلق البالغ إزاء التطورات داخل لبنان وحوله، في الأسابيع الأخيرة، شاهدنا. على ديناميات إيجابية على المسار السياسي والدبلوماسي، بما في ذلك إطلاق للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، لمحادثات لبنانية إسرائيلية مباشرة بوساطة الولايات المتحدة، واستكمال الإطار، اتفاق الإطار الثلاثي في 26 من يونيو، كما نلحظ زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون إلى واشنطن الأسبوع الماضي. في الوقت ذاته، لم تؤد المفاوضات إلى وقف كامل الأعمال العدائية. تواصل إسرائيل باحتلال أراضي جنوب لبنان، وبشكل خاص شمال نهر الليطاني، بحسب التقارير بين 25 و27 يوليو، جيش الدفاع الإسرائيلي استمر بتفجير وهدم المباني في عدد من البلدات اللبنانية، وهذه التدابير الإسرائيلية. تهديد مباشر، ليس فقط لحياة المدنيين، ولكن أيض لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، ما عرقل عمل اليونيفيل إزاء هذه الخلفية، نطرح أسئلة شرعية إزاء العواقب المقلقة لإنهاء أو الاختتام وإغلاق البعثة في 2000. في نهاية العام، في سياق توصل الإحتلال الإسرائيلي والفراغ الأمني المحتمل، نحن مقتنعون بأن وقف الأعمال العدائية بالكامل وتسوية الصراع اللبناني الإسرائيلي ضروري، بما في ذلك تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بالكامل، وهذا أمر ضروري، السيد الرئيس نذكر بأن الجولة الأخيرة من التصعيد في لبنان كانت نتيجة مباشرة للعدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. في 28 من فبراير، على الرغم من توقيع على مذكرة إسلام أباد، التي باتت ممكنة بفضل جهود الوساطة النشيطة والفعالة لباكستان وقطر وعدد من الدول الإقليمية الأخرى، إلا أن الوضع في الخليج الفارسي متوتر للغاية، بل يستمر في التدهور أيض في الأسابيع الأخيرة، شهدنا على سلسلة أخرى من تبادل الضربات. التي عرضت من جديد للخطر البنية التحتية المدنية في إيران والدول العربية، هنالك مخاطر أيض تطال الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، ما يهدد بعواقب خطرة للغاية على الأمن، أمن الطاقة العالمي والأمن الغذائي العالمي. لطالما دعت بلادي إلى حل سياسي ودبلوماسي للصراع الأمريكي الإيراني، يأخذ في الاعتبار مصالح كل الدول في المنطقة. تنطبق نهج مماثلة بالنسبة إلى الوضع في اليمن، الأزمة التي طال أمد ها في البلد، والتي دخلت عقدها الثاني. هذا الوضع يقوض الاستقرار الإقليمي ويتسبب بمخاطر في المنطقة، والأحداث الأخيرة في اليمن تؤكد على ذلك، نحن مقتنعون بأن طريق السلام والاستقرار في هذا البلد العربي يكمن من خلال حوار مباشر وصريح بين القوى السياسية الأساسية بما في ذلك حركة أنصار الله، نحن نعتبر أن. هذه الحركة أصبحت منذ زمن طويل جزء لا يتجزء من المشهد العسكري السياسي لهذا البلد، هنالك حاجة لتسريع مسار الوساطة تحت رعاية الأمم المتحدة بإشراف المبعوث الخاص للأمين العام هنس غروبرغ، ومع مشاركة مجموعة واسعة من الدول المجاورة لليمن، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإيران، السيد الرئيسة، ختام نلحظ. أن الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة الدبلوماسية، المفاوضات، وبناء علاقات حسن جوار بين كل الدول في المنطقة، مع تعزيز الأمن فيها، يمكن البدء ب. أطر أضيق، كما تلك التي وردت في مفهوم روسيا المحدث لضمان الأمن في الخليج
الفارسي، وهذه الوثيقة تحتوي على مقترحات عملية لتعزيز بناء الثقة، و
تقدم تق نه نهج تدريجي لمعالجة المسائل الأمنية في المنطقة لي الوصول إلى منطقة شرق أوسط مستقرة وخلية من النزاعات، ومفتوحة أمام التعاون الدولي الأوسع. روسيا مستعدة للانخراط في هذا التعاون، ول النقاش مع كل الأطراف المعنية بشأن هذه المقترحات وغيرها، لضمان هيكل أمني موثوق ومستدام في كل الشرق الأوسط، شكر
أشكر سعادة ممثلة الاتحاد الروسي على هذا البيان، والكلمة الآن للمملكة المتحدة.
شكرا، السيدة الرئيسة، أشكر أيضا نائب المنسق الأممي الأكبر على إحاطته السيدة الرئيسة
في نوفمبر الفائت، اعتمد هذا المجلس قرار مجلس الأمن 2803 لي المصادقة على خطة الرئيس ترامب الشاملة للسلام في غزة، وهذه توفر فرصة تاريخية لتحقيق السلام الدائم، ولكن بعد ثمانية أشهر إن التنفيذ ما زال متباطئ، حان الوقت لكل الأطراف لتفي بالتزاماتها. بموجب هذه الخطة بالكامل، في هذا السياق، أسل ط الضوء على ثلاثة نقاط، بداية نحتاج إلى تحرك إضافي لتحسين الوضع الإنساني في غز ة المدنيون ما زالوا يعانون من ظروف مقل قة وتحيط بهم، يحيط بهم كل من الدمار والنفايات، وبحسب. التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الأخير إن 1.2 1,000,000 شخص ما زالوا يواجهون نقص حاد في الطعام، و90% من السكان يعتمدون على المساعدة الإنسانية لنجاتهم. إن الغذاء ما زال متاحا في بعض الأسواق الخاصة، ولكنه لا مت غير متوفر، أو لا يمكن أن يتحمل كلفته معظم الفلسطينيون، وبشكل خاص الأكثر ضعفا. إن تفادي المجاعة لا يمكن أن يعتبر معيار للنجاح، إن إسرائيل يجب أن تفي بالتزاماتها بحسب الخطة الشاملة من خلال ضمان الوصول بلا عراقيل، المساعدة الإنسانية، يعني ذلك فتح معابر إضافية إلى غزة وتعزيز عملية الموافقة على الاستخدام المزدوج والسماح بدخول هذه البنود المنقذة للأرواح والضرورية للتعافي كي تدخل إلى غزة، كما نشعر بالقلق إذا تفيد بأن حماس تعرقل العمليات الإنسانية كما أفاد بذلك. نائب المنسق الأممي، بما في ذلك التدابير التي تعطل وصول المساعدة للأرواح، هذا غير مقبول، إن الأمم المتحدة، بما في ذلك الأنروا، ومنظمات غير حكومية، يجب أن تعمل بشكل آمن وبالحجم المطلوب لتخفيف المعاناة الإنسانية. ثانيا، نحتاج إلى زخم أكبر بشأن الأمن والحوكمة والتعافي في غزة، نكرر بأن حماس يجب أن تفي بالتزاماتها لنزع سلاحها وتفكيك بنيتها التحتية الإرهابية، يجب أن يكون ذلك بشكل تدريجي ويمكن التحقق منه، إلى جانب تعزيز الوجود الأمني الفلسطيني، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار و انسحاب تدريجي إسرائيلي. في الإجتماع الأخير لمجموعة الواهبين لفلسطين، إنضمت المملكة المتحدة إلى مبادرة فريق غزة، وأعلنت عن وهب 13,000,000 دولار لصندوق الأمم المتحدة. هذه الإلتزامات يجب أن تدعم توفير المساعدة الإنسانية في أرجاء غزة، ويجب أن لا يكون هنالك ترتيبات دائمة تعزز من إنقسام غزة أو تترك المي من الأشخاص يعيشون تحت سيطرة حماس. إن المسار في الضفة الغربية والقدس الشرقية مقلق للغاية. نشعر بالترويع. إزاء أعمال العنف في الضفة الغربية في 24 من يوليو، حيث تعرض أربعة فلسطينيون وإسرائيليان للقتل، ندين أعمال العنف من كل الجوانب، وندعو إلى تخفيف من التصعيد، ونحث الحكومة الإسرائيلية على ضبط النفس وضمان الاستقرار واحترام القانون الدولي، وضمان المساءلة عن كل جرائم، كما نشعر بالقلق إزاء. الجماعية للحرم الشريف في 23 من يوليو، من قلا من قبل الآلاف من المؤمنين اليهود، إن الوضع الراهن في المواقع المقدسة في القدس يجب احترامها، كما نشعر بالقلق إزاء تقارير ب مداهمة القوات الإسرائيلية لمركز تدريب الأنوروا بالقرب من مخيم قلنديا للاجئين، البارحة، هذه الحوادث تمثل تدهور للوضع في الضفة الغربية. و يغذي ذلك أعمال العنف المستوطنين وسياسات الحكومة الإسرائيلية 104 مستوطنة إسرائيلية تم الموافقة عليها في السنوات الأربع الأخيرة، والمليارات من الدولارات تم تخصيصها لتعجيل بالبناء. هذه كلها محاولة متعمدة لي منع إمكانية حل الدولتين. إن المسار للسلام يستوجب من الأطراف أن تبرهن على إرادة سياسية لتحقيق آفاق الخطة الشاملة. يجب أن نجدد الزخم عبر كل المسارات، ونوفر تغيير الملموس على الأرض. هذه هي الطريق الوحيدة. لمستقبل يستند إلى حل الدولتين، يقدم السلام والأمن والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. شكرا،
أشكر سعادة ممثلة المملكة المتحدة على هذا البيان، والكلمة الآن لممثل البحرين.
السيدة الرئيسة، و أثمن بداية الإحاطة التي تقدم بها الدكتور رامز لكبروف، نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام. والتي عكست الأوضاع المقلقة في الأراضي الفلسطينية، كما أرحب بكافة الدول المشاركة، وأود التطرق إلى النقاط التالية أولا، بالرغم من عدم التمكن من تحقيق التقدم المنشود في تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، عبر الوقف التام لإطلاق النار. ضمان الاستجابة الإنسانية الكاملة والفعالة، إلا أنه من الضروري مواصلة العمل وتسخير كافة الجهود من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة والضفة الغربية، فمن ملامح هذا العمل الجهود المتواصلة في عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وانعقاد الاجتماع الرسمي الثالث لمكتب التنسيق المشترك. بين الحكومة الفلسطينية ومجلس السلام على هامش اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين في العاصمة البلجيكية بروكسل، في ضوء ذلك، تدعو مملكة البحرين إلى تذليل كافة العقبات أمام عمل مجلس السلام، كونه هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية، تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة وفقا للخطة الشاملة. وبما يتسق مع مبادئ القانون الدولي ذات الصلة، ريثما تستكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، وتحث مملكة البحرين على أهمية التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مشيرة إلى أهمية نشر قوة الاستقرار الدولي في القطاع، وضرورة انسحاب الإسرائيلي الكامل منه. ثانيا، تعرب مملكة البحرين عن قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه مليان 2,000,000 فلسطيني في غزة، وتؤكد على أهمية الاستئناف الكامل لدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بالتعاون مع مجلس السلام، وتحذر المملكة من مغبة حرمان الأطفال الفلسطينيين من حقوقهم المكفولة. بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واستجابة لذلك، قامت مملكة البحرين، ممثلة بالمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بتوقيع اتفاقية تعاون مع صندوق تمكين القدس للتنمية لدعم وقف البحرين للتعليم والأيتام، لتصبح المملكة أول مبادرة لتنفيذ مشروع وقفي في القدس. ولا يمكننا الحديث عن غزة دون التطرق إلى الضفة الغربية، التي تشهد تطورات مقلقة بسبب عوامل الاحتقان، وأبرزها الوتيرة المرعبة للاستيطان، وعنف المستوطنين، وعليه تدعو مملكة البحرين إلى الالتزام بتحقيق التفاهمات المشتركة بدلا من فرض الإجراءات الأحادية. ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية في كافة الأراضي الفلسطينية، والتقيد بجميع الالتزامات القانونية ذات العلاقة، وتشير المملكة إلى البيان الوزاري الخليجي الأمريكي الصادر في 25 من يونيو من يونيو في العاصمة المنامة، الذي تضمن معارضة ضم الضفة الغربية، وأكد بأنه لن يجبر أحد على مغادرة غزة. وإن من غادر له مطلق الحرية في العودة، و تجدد مملكة البحرين إدانتها لكافة الانتهاكات الدينية في مدينة القدس، وتثمن وصاية المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ودور المملكة المغربية الشقيقة في رئاسة لجنة القدس. كما نشير إلى انعقاد مؤتمر قضية القدس في العاصمة المصرية القاهرة، بإشراف لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، ومنظمة التعاون الإسلامي. ثالثا، تجدد مملكة البحرين الدعوة إلى ضرورة دعم الحكومة الفلسطينية التي تضطلع بجهود إصلاحية دؤوبة. كما تجدد المملكة الإشادة بكافة الجهود والمبادرات الأممية والدولية، داعية لتحقيق التكامل والتنسيق فيما بينها، كونها تصب في هدف واحد، وهو ضمان حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ما يعزز ثباته وصموده على أرضه، وإشراكه في جهود إعادة الإعمار. وفي الختام، تؤكد. أن تؤكد مملكة البحرين أن حجر الأساس في توفير بيئة إقليمية آمنة ومستقرة ومزدهرة ومستدامة هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو لعام ألف وتسعماية و67، وعاصمتها القدس الشرقية، جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، وفقا لمبادئ القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى نيل فلسطين، إلى نيل فلسطين، عضوية كاملة لدى الأمم المتحدة، وشكرا السيد الرئيس،
أشكر سعادة ممثل البحرين على بيانه، والكلمة الآن لسعادة ممثلة كولومبيا،
شكرا السيدة الرئيسة. أشكر المنسق الخاص الأكبروف على إحاطته، وأرحب بالوفود المنضمة إلينا في هذه الجلسة، مرت عشرة أشهر تقريبا منذ البدء بتنفيذ خطة السلام الشاملة، منذ ذلك الحين قتلت إسرائيل أكثر من 1100 فلسطيني، واستمرت الهجمات ضد المناطق المكتظة بالسكان التي ما زالت. تتسبب بمقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية. من الصعب أن نوص هذا الواقع كوقف لإطلاق النار، الوضع الإنساني في غزة ما زال كارثي وظروف المعيشة للسكان لم تتغير على الإطلاق، الاستجا بالكاد تغيرت، الاستجابة الإنسانية لا نقيسها بعدد الشاحنات التي تدخل غزة ويبقى السؤال. هل يمكن للسكان أن يصلوا إلى مياه الشرب الآمنة والإصحاح والغذاء الكافي، والمغذي، والرعاية الطبية، والتعليم، والملجأ الكريم، ولو تم وصف واقع؟ بديل لهذا المجلس، إلا أن الإجابة عن هذه الأسئلة هي لا ظروف معيشية لائقة في غزة نتيجة لغياب الامتثال، وهي الالتزامات على. القائمة بالاحتلال، بحسب القانون الدولي، إن سكان المدنيين ما زالوا ملزمون بالبقاء في مناطق متجزئة وصغيرة، إلا أن المسؤولين الإسرائيليين رافعين المستوى ما زالوا يقومون بتعزيز الخطاب المتصل بالكراهية، ويدعون للتوسع بالمستوطنات، وباستمرار أعمال العنف، و. النزوح القسري والتطهير العرقي في غزة والضفة الغربية، كولومبيا كانت واضحة إزاء المبادئ التي يجب أن توجه تنفيذ القرار 2803، وهي احترام حقوق الشعب الفلسطيني لحق تقرير المصير كي يقرروا شكل حكومتهم ومستقبلهم، ورفض أي تغيير ديموغرافي أو. أو أي تغيير في الأراضي، ومركزية الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية، واحترام مبادئ الإنسانية، والحياد والاستقلال، وأخير البدء بشكل فوري وبلا شروط لإعادة بناء غزة. ولكن الوقائع أظهرت أن هيكل الاحتلال بات مترسخ أكثر وأكثر التوسع بالمستوطنات والعنف من المستوطنين، والخنق المالي للسلطة الفلسطينية، والتحريض على الكراهية، هذا كله جزء لا يتجزء من سياسة مشابهة لتوطيد واقع غير قانوني لا يتسق مع حل الدولتين. لا خطة سلام ستكون ذات مصداقية، لو اكتفت بإدارة نتائج الإبادة الجماعية من دون إزالة أسبابها الجذرية، مع البدء بنهاية الاحتلال غير القانوني، السيدة الرئيسة، إن الوضع في لبنان مقلق. ما زال مقلق، كذلك، نحن نرحب بالنقاشات المتواصلة والاتفاقات التي تم التوصل إليها مؤخر، والتي تمثل خطوة أولى مشجعة للتخفيف من التصعيد، إلا أن هذا التقدم غير كاف، نظر لوتيرة، وخ لحجم وخطورة الوضع، كولومبيا دين. بشكل قاطع كل التحركات التي تنتهك سيادة ووحدة أراضي لبنان، إن تآكل المتواصل للسلام والأمن في البلد هذه له نتائج مدمرة ومباشرة بالنسبة للشعب اللبناني، ولكن أيضا تعرض للخطر التنمية والاستقرار على المدى الطويل في البلد، إلى جانب ذلك إن إسرائيل مستمرة بحربها ضد الحقيقة. إن الحملات المضللة، وتلك التي تشوه السمعة، والتي تقوم باتهام صحفيون ومدافعون عن حقوق الإنسان والمسؤولين في الأمم المتحدة، هذه تعرض حياتهم للخطر، ولكنها أيضا تسعى إلى إسكات كل من يوثق الوقائع على الأرض، هذه سياسة تهدف إلى إضعاف آليات التحقق والمساءلة الدولية. وتؤدي إلى تآكل المبادئ الأساسية لحماية المدنيين، إن الإفلات من العقاب التي قامت من خلال إسرائيل بتنفيذ هذه الإبادة الجماعية. يؤدي إلى تعريض للخطر النظام الدولي القائم على سيادة الدول واحترام القانون الدولي عوض عن النظام الذي يعزز قوة الأقوى، فالأمم المتحدة نشأت للمحافظة على الأجيال المتعاقبة من ويلات الحرب، وللتشديد على كرامة الإنسان وقيمته. ولخلق الظروف المواتية للعدالة والقانون الدولي، ويعود إلى المجلس الآن أن يبرهن أن هذه المبادئ ما زالت
شرعية، إن لا يحمي القانون، الشعب يفقد قدرته على حمايتنا جميعا، شكرا،
أشكر سعادة ممثلة كولومبيا على هذا البيان والكلمة الآن.
شكر سيدتي الرئيسة، نشكر نائب المنسق الخاص السيد على إحاطته، السيدة الرئيسة، في حين يسعى المجتمع الدولي وبشكل حثيث لتسوية النزاع في الشرق الأوسط الأوسع، نشهد إيران تعيد إشعال الأزمة عبر استهدافها للسفن التي تعبر. مضيق هرمز، وتشن حملة أخرى من الهجمات الرعناء على جاراتها، ألا وهي البحرين والعراق والكويت وقطر والأردن. هذا وقد استمرت إيران بتقويض سيادة اليمن، بما في ذلك عبر توجيه رحلات غير مصرح بها إلى صنعاء وغيرها، وقد عرقلت أي محاولات أو تحول عرقلت كل محاولات للإبحار عبر مضيق هرمز. والحوثيين المدعومين من إيران عليهم أن يكفوا عن هجماتهم على الشحن الدولي،
وأن يرفعوا الحصار المفروض على البحر الأحمر، ومعبر باب المندب، والهجمات التي تركبونها ضد العربية السعودية
لضمان حرية التجارة والملاحة والأمن الدولي، لأن هذا يهدد بجر اليمن في نزاع أوسع، وإن شن هجمات على سوريا في 17 من تموز يوليو، فقد بي نت إيران بأنها تولي الأولوية لأهدافها الإستراتيجية. وتزعزع استقراره في المنطقة، بالرغم من الجهود المبذولة لتثبيت الأوضاع، وإن عدوان إيران غير المبرر يضرب بعرض الحائط مذكرة التفاهم، ويهدد الاستقرار الإقليمي، ويشكل انتهاك صارخ لسيادة الدول المعنية وأمنها وسلامة أراضيها، تندد لاتفيا وبشتى العبارات بهذه الهجمات، ونعرب عن تضامنا الكامل مع شركائنا في الخليج ومع الأردن والعراق وسوريا. إن الحروب في الخليج وأوكرانيا تزداد ترابط، لأن إيران وروسيا تعمل كمسببات تعزز بعضها البعض لانعدام الاستقرار في المنطقتين، وأن التعاون الإيراني الروسي لم يعد مجرد شراكة تكتيكية، بل أصبح تحالف استراتيجي طويل الأمد مبني على المصالح المشتركة لإضعاف الأمن الدولي، وتعزيز القدرات العسكرية التابعة للبلدين. مما يؤدي إلى تدفقات غير منتظمة للهجرة، وقد قامت روسيا بتخفيف قواعد التأشيرات ويسرة النقل وتوفير الدعم اللوجستي، واستخدمت معلومات مغلوطة لتوفير لإرسال المهاجرين من مناطق النزاع في الشرق الأوسط وأفريقيا إلى حدود الاتحاد الأوروبي، وقد استخدمت آثارها آثار هذه النزاع لمساعدتها على الانتشار. نحن نعيد التأكيد على دعمنا لاستئناف المفاوضات المجدية ما بين إيران والولايات المتحدة. ونقدر جهود الوساطة التي تبذلها كل من باكستان وقطر من جملة أطراف أخرى، وحتى تنجح الجهود الدبلوماسية، فنحن نطالب بكف كامل للأعمال القتالية، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك تنفيذا لمذكرة التفاهم والقرار 2817. أما عن لبنان فنحن نرحب بمفاوضات السلام الجارية بين لبنان وإسرائيل. بإشراف الولايات المتحدة، والتي تسعى إلى تحقيق نفس الهدف الذي نص عليه القرار 1701، وهو تأمين وقف إطلاق دائم و للنار وتحقيق سلام أو حل مستدام للنزاع وتوفير سلام دائم، ونحن نرحب أيض باستكمال الاتفاق الإطاري الثلاثي في 26 من حزيران يونيو، والذي ينص على نشر القوات المسلحة اللبنانية في جنوبي البلاد، ونزع سلاح حزب الله، وسحب القوات الإسرائيلية من لبنان.
وإن إطلاق المناطق الرياضية
بايلوت زونز يشكل خطوة ملموسة لتنفيذ هذا الإطار، هذا وندعو إلى استئناف المفاوضات ما بين لبنان وإسرائيل. الوصول إلى اتفاق شامل ومستدام يعيد سيادة لبنان وسلامة أراضيه، مع تلبية مشاغل إسرائيل الأمنية، هذا الجهد عليه أن يضع حد للدعم الإيراني لي والتأثير على حزب الله
والذي يقوض من سيادة لبنان وفرص السلام الدائم على المجتمع الدولي أن.
يستمر بتقديم الدعم المعزز لحكومة لبنان وقواته المسلحة حتى يبسط كامل سيطرته على أراضيه، وأن يكون هو الحامل الوحيد للسلاح، وإن التواجد الأممي المعدل والجزئي في لبنان سيكون أساسيا للإشراف على تنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل، و أيضا لمراقبة تنفيذ الاتفاق الثانوي الشا الثنائي الشامل عندما يبرم. أما عن غزة، فإن التقدم مطلوب وبإلحاح في تنفيذ القرار 2803، وخطة السلام الشاملة التي قدمها الرئيس ترامب، وهنا فالأطراف جميع عليها أن تنفذ التزاماتها حماس والأطراف المسلحة من غير الدول، عليها أن ترضى بالخطة التي اقترحها مجلس السلام، وعليها أن تنزع سلاحها، وأن تتخلى عن سلطتها. إن الضربات اليومية على غزة، وما تترتب عليه من إصابات وخسائر بين المدنيين الفلسطينيين، يجب أن تتوقف نشر قوة تحقيق الاستقرار الدولي والشرطة الفلسطينية، وسحب قوات الدفاع الإسرائيلية يجب أن تخط الطريق لتثبيت الأوضاع، وأن تعافي الذي طال انتظاره في كامل قطاع غزة عبر جهود اللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجب أن تتحقق وبشكل ملح. نرحب بالاجتماع الأخير الذي عقدته مجموعة المانحين لفلسطين، وإطلاق مبادرة لدعم إعادة الإعمار في ودعم القطاع الصحي، الوضع الإنساني في غزة مليء بالتحديات وانعدام الأمن والقيود المفروضة على توصيل المساعدة، والنزوح المتكرر، كلها تشكل عثرات في وجه العملية الإنسانية. وللتدفقات المحدودة، و غير المت، والغير الممكن التنبؤ بها للمواد الإنسانية تعمل على زيادة الجوع، وتقيد توفر السلع الأساسية، وتشكل ضغوط إضافية على نظام صحي قد وصل إلى حالة شبه انهيار. لهذا، فإن وصول المساعدة الإنسانية بشكل مستدام وأمن يمكن التنبؤ به تبقى أساسية لتوفير الدعم الفعال، أما على الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، فإن الوضع الأمني وضع حقوق الإنسان، الوضع الإنساني يتدهور باستمرار مع توسع المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك في منطقة إي وان، وتزايد أعداد الأسر الفلسطينية التي طردت من بيوتها. وعنف المستوطنين مستمر، ندعو إسرائيل لضمان المحاسبة على كل الاعتداءات التي ارتكبت، وعلى كل جرائم القتل التي ارتكبت، مع احترام الكامل لواجبات إسرائيل القانونية بالنسبة للحل السياسي، فإن هذا الحل الذي يشمل على غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام على أساس حل الدولتين، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن، وأعلان نيويورك. وأن تلبية المشاغل الأمنية والطموح المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين أمر يستدعي تجديد الزخم في تنفيذ الخطة الشاملة، وانخراط صادق من الطرفين من كل الأطراف.
عفوا،
أما عن سوريا، فإن إنجازاتها على درب السلام والتعافي. تأتي كنبراس للأمل على خلفية التوترات الإقليمية، وتشعرنا بالأمل بأن السلام ممكن، نرحب بوزير الأمين العام الأخيرة لسوريا، ونأمل أن يعزز الدعم المستمر نقلة سوريا وإعادة الإعمار فيها، وإقامة العدالة الانتقالية، ختام سيدتي تبقى اللاذقية ملتزمة بتحقيق سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط، واسترداد حرية الملاحة بالكامل. والمرور العابر، مع إعراب عن استعدادنا للاستمرار ببذل جهودنا مع الشركاء الإقليميين والعالميين لتحقيق هذا الغرض المشترك،
وشكر أشكر المندوبة لادريا، وأعطى الكلمة الآن لباكستان،
شكر سيدتي هذا النقاش يعتبر فرصة حية لإجراء تقييم شامل للحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قضية فلسطين. نائب المنسق الخاص قدم احاطه والبيانات المفصله التي سمعناها في القاعه وكلها كلها تشهد على ان الاراضي الفلسطينيه المحتله تبقى في ظروف بالغه الصعوبه وقف اطلاق النار وخطط الرئيس ترامب الشامله لانهاء النزاع في غزه وفرت فرصه مهمه للتخفيف من المعاناه الانسانيه ودفع قدما بسبيل ذو مصداقية لتحقيق حكم ذاتي الفلسطيني، تقرير الفصيل الفلسطيني، وإقامة لدولتهم، إلا أن التعطيل في التنفيذ الكامل لهذه الجهود يستدعي الاهتمام الملاح من طرف المجتمع الدولي، إذ علينا أن نلتزم بالالتزامات التي وردت في خطط السلام، وقرار مجلس الأمن 2803 التي اعتمدت هذه الخطة، وعدم العمل الآن يهدد بتقويض فرص سلام دائم. بشكل لا رجعة عنه، تطورات في الضفة الغربية بدعت القلق العميق، إن توسيع المستوطنات المستمر، واستحداث مستوطنات، وبؤر استيطانية جديدة، وتزايد حالات عنف المستوطنين، تغير الطبيعة الديموغرافية والجيوغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي هذا السياق، فإن ما يسمى بي الخيط الأحمر، و، وهي شبكة مخطط لها طولها 500 كم من الجدران، و الطرق العسكرية التي تقسم
وادي الأردن إلى نصفين، تتسبب بمشاغل عميقة لأنها تهدد
بعزل الجاليات الفلسطينية، وقطع وادي الأردن عن باقي الضفة الغربية، مما سيقوض من قدرة الدولة الفلسطينية المستقبلية. على البقاء وتحقيق التواصل ما بين مختلف أقاليمها. إن. لقد ند د آخر إجتماع لوزراء خارجية مجموعة من دول عربية وإسلامية، ثمانية منها باكستان، ندد هذا الإجتماع، وبأشد العبارات بالتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والحرم الشريف، وخاصة التوغلات التي يشنها المستوطنون، وأكد وزراء الخارجية. على أن هذه الأفعال استفزازية تشكل انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، قرارات الأمم المتحدة
ذات الصلة، وانتهاك أيض لوضع الضفة الغربية والمقدسات فيها من ناحية تاريخية وقانونية في غزة، الوضع الإنساني هش للغاية،
إن وقف إطلاق النار وتنفيذ عناصر خطة السلام قد حققت بعض أوجه التحسن إلى أن 67% من السكان يواجهون مستويات انعدام الأمن. وصلت إلى مستوى الأزمة منذ وقف إطلاق النار أكثر من 1100 فلسطيني، قد لقي حتفه، و2,000,000 فلسطيني يبقوا محجودين ومحشورين في 30% فقط من أراضي غزة، يعيشون في ظل ظروف كارثية، كما وردت أنباء بوجود أو بتشييد. جدار ترابي هائل عبر غزة لتعميق الاحتلال الإسرائيلي، والسيطرة على 70% من الأراضي، في ضوء ما سبق على مجلس الأمن أن يعمل بوحدة موقف ليدعم التنفيذ الكامل للخطط الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وتنفيذ القرار 2803، على المجلس أن يطالب بوقف فوري لكل النشاطات الاستيطانية، مع رفض أي محاولة للضم والتشريد القسري. أو أي تغيير لطبيعة الديموغرافية والجغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك تنفيذ لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2334، على المجلس أن يضمن توفر الحماية الدولية لشعب فلسطين، مع، كما حث على ذلك الرئيس عباس في آخر رسالة موجهة للمجلس، وعلى المجلس أن يحاسب من ارتكب الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين. المجلس ايضا ان يضمن الافراج الفوري وغير المشروط عن دخل الفل العوائد الفلسطينيه لتمكين السلطه الفلسطينيه من توصيل الخدمات الاساسيه للجمهور ان الدرب الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل هو اقامه دوله الفلسطينيه مستقله وذات سياده ومترابطه ومترابطة، وقدر على البقاء على أساس حدود ما قبل 67 عاصمتها القدس الشريف. وفي السياق الأوسع، فإن باكستان تتابع بقلق متنام التطورات التي تؤجج التوترات الإقليمية. وتعيد باكستان التأكيد على دعمها القوي لسيادة وسلامة أراضي كل الدول الشقيقة في المنطقة، وتحث البلاد كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس واتخاذ خطوات فورية لنزع فتيل التصعيد وتنفيذ الالتزامات ذات الصلة بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد. ومن ناحيتها، تبقى باكستان ملتزمة بتوفير كل أوجه الدعم لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية. أما عن لبنان، فالتنفيذ الكامل للقرار 1701 يبقى أمر أساسي لتحقيق السلام الدائم والاستقرار. تقدر باكستان الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز وقف الأعمال القتالية والنهوض بسلام مستدام في لبنان. تدعو باكستان للاحترام الكامل لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، ونعيد التأكيد على دعمنا لجهود الحكومة في هذه المرحلة الجديدة. إن اتفاق 1974 لفك الاشتباك، والقرار ثلاث القرارين 338 و497 يجب أن تنفذ هذه بالكامل، وعلى إسرائيل أن تنسحب. وتسحب احتلالها غير مشروع عن كل الأراضي العربية باكستان تدعم عملية سياسية بقيادة وملكية يمنية تحقيق سلام دائم وشامل في اليمن تردد باكستان بكل هجمات التي تستهدف الملاحة التجارية والمملكة العربي والمملكة العربية السعودية، التي تهدد التجارة العالمية والأمن الإقليمي، ترفع باكستان عن قلقها إزاء محاولات جر المملكة العربية السعودية إلى هذا النزاع في الشرق الأوسط، مع التأكيد على دعمنا الثابت للأمن المملكة الشقيقة وسيادتها وسلامة أراضيها وازدهارها. سيدتي، السلام الدائم في الشرق الأوسط سيبقى بعيد المنال، طالما يبقى الاحتلال قائما، وطالما يحرم الشعب الفلسطيني من حقه من طموحه المشروع في تقرير المصير، إن باكستان تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بثبات، وسندعم كل الجهود المخلصة لتحقيق سلام عادل. وشامل، ودائم مبني على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وقرارات
الشرعية الدولية،
وشكر أشكر مندوب باكستان الموقر، وأعطي الكلمة الآن للصين، تفضلوا
سادتي الرئيسة، نشكر نائب المنسق الخاص
الأكبروف على إحاطته.
الحالة في الشرق الأوسط تتصاعد مع تأثر كل حالة بالأخرى، مما يلقي بظلال الصراع على المنطقة بكاملها. استرداد السلام هو أمل الشعوب المخلص، وتحقيق وقف إطلاق النار لي، إذهاب العنف عليه أن يكون هو المسعى الطاغي، القضية الفلسطينية تبقى جوهر النزاع في الشرق الأوسط، ويجب أن لا يتم تجاهلها أو تهميشها. إن تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في قضية فلسطين هو السبيل الوحيد لكسر حلقة العنف المفرغة من النزاعات المتكررة في الشرق الأوسط، وهو السبيل الوحيد لي أن نعلن عصرا جديدا من السلام، بعض النقاط أولا معاهدة المدنيين يجب أن لا تستمر، والسلام والاستقرار في غزة يجب أن يسترد. إن وقف إطلاق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد أبرم قبل تسعة أشهر، ولكن الحصار والقصف مستمر، وأكثر من مليوني شخص يبقون عالقين في خطر النزوح ودوامة الموت، وإن السلام يجب أن يكون مبني على الاحترام المتبادل، وإن
الاقتتال لا يولد إلا الكراهية والانقسام والمواجهة، غزة ليست حلبة مزرعة، حلبة معركة أبدية. ونحن نطالب إسرائيل وكل الأطراف المعنية نطالبها بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وتحقيق سلام دائم في غزة،
وعلى إسرائيل، وعلينا أن نقوم بضمان أن تكون الوكالات الإنسانية، بما في ذلك
الأنروا، قادرة أن تبقى قادرة على تنفيذ التزاماتها. وإن القانون الدولي عليه أن لا يقوض، ويجب التخفيف من التوتر في الضفة الغربية، إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية مقرف لأنه
يؤدي إلى وقوع إصابات هائلة بين المدنيين وتدمير ديارهم، وأن السلطة القائمة بالاحتلال
تسرع من توسيع المستوطنات وتؤدي لتآكل الأرض الفلسطينية، وبالرغم من النداءات القوية للمجتمع الدولي.
فإن الوضع يزداد سوء، وأسباب ذلك الرئيسية هي الأعمال، التحقيق، والمسائلة غير المكتملة، وأيضا استمرار إفلات من العقاب، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن 28 عفوا 2334 يجب أن يحترم وينفذ، وأي زواجية في المعايير وانتقائية هي مرفوضة، نحن نحث إسرائيل على أن تكف فور عن نشاطها الاستيطاني وتتخذ خطوات ملموسة.
قمع لوقف العنف وضمان المساءلة
عن كل الهجمات، إن اقتصاد الضفة الغربية يعاني، وعلى إسرائيل أن تعيد عوائد ضريبية في أقرب الأجل، مع رفع
القيود غير المعقولة المفروضة على الضفة الغربية، ثالث إن العدالة يجب أن تبقى قائمة، وعلينا أن نطالب بتنفيذ حل الدولتين.
ولعقود مضت الوضع ما بين إسرائيل وفلسطين قد شهد توترات متكررة، والحل يأتي عبر تحقيق حل الدولتين، أي لتصبح إسرائيل دولة مستقلة، ولكنه لم يحقق إلا بنصف الطريق، إسرائيل استقلت منذ زمن، ولكن الفلسطينيين لم
يحققوا هذا المسعى بعد، ولهذا نحن نؤيد العمل على حل الدولتين مع بذل جهد أعظم واتخاذ خطوات لا رجعة عنها في هذا التوجه، وإن تشكيل أي آلية جديدة يجب أن تمتثل إلى مبدء.
حكم فلسطينيين لفلسطين، واحترام رغبات الشعب الفلسطيني وحقوقهم، والنهوض بحل الدولتين بدل من تقويضه، وإن أي محاولة خطيرة للتغيير التشكيلي الجغرافي والديمغرافي لفلسطين سوف يقوض حل الدولتين بشكل خطير، ويجب أن نعارض ذلك، وبثبات تؤيد الصين التشكيل المبكر لدولة فلسطينية مستقلة بسيادة كاملة على أساس. حدود 67 مع القدس الشرقية عاصمة لها، السيد الرئيس، تعرب الصين عن عميق إغلاقيها إزاء التزايد الأخير في تصعيد في حدة التوترات في الشرق الأوسط، مذكرة التفاهم التي أبرمت قبل أكثر من شهر، هي إنجاز ثمين جاء عبر جهود الوساطة والمساعي الحميدة،
وهو يجسد آمال شعب الشرق الأوسط بتحقيق السلام والاستقرار، وعلى هذه الجهود أن لا تبدد.
بما أن الباب أمام المفاوضات قد فتح الآن، علينا أن نبق يه مفتوح، طالما بقي الأمل معلق على السلام، فعلينا أن لا نكف عن بذل الجهود، الهدف الآن هو تسوية النزاعات سلميا عبر المفاوضات، والعودة إلى تنفيذ توافق الآراء، مذكرة تفاهم، توافق الآراء. نؤيد باكستان، وآخرين نؤيد استئناف الحوار والمفاوضات المبكر من قبل الأطراف المعنية، والاستهداف المبكر للمرور العابر، العبور الآمن عبر مضيق هرمز،
وسداد العلاقات الصديقة ما بين الدول المجاورة، والسعي المشترك لتحقيق الأمن المشترك والجماعي لدول الخليج.
البحر الأحمر
يعتبر مرة مهما للتجارة الدولية، وعلى كل الأطراف المعنية أن تحترم حقوق الملاحة في البحر الأحمر من طرف السفن التجارية التابعة لكل الدول، تنفيذا لأحكام القانون الدولي، مع احترام سيادتي وسلامة أراضي وأمن كل الدول المعنية، مع ضمان سلامة وتدفق غير المعرقلة لي السفن عبر معابر الشحن الدولية على جوب على كل الدول أن. تقوم بتسوية النزاعات عبر المشاورات والحوار، وتتفادى اتخاذ أي إجراءات تعمق التوترات، نرحب بإزالة التصعيد في الوضع ما بين لبنان وإسرائيل، كل الأطراف المعنية عليها أن تكف عن الأعمال القتالية، وتنفذ بالكامل القرار 1701، وعلى إسرائيل أن تسحب كل قواتها من لبنان، تدعم الصين سوريا في إيقاظها على سيادتها واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها المرتفعة، الجولان هي أرض سورية محتلة، كما اعترف بذلك المجتمع الدولي. وأن اتفاق 1974 لفك الاشتباك يجب أن ينف ذ أن الشرق الأوسط ملك شع شعوب الشرق الأوسط، وعليه أن لا يصبح مسرح لي التنافس ما بين القوى العظمى، ولا حلبة مع معركة للنزاعات الجيوسياسية، ونحن نؤيد خطة الرئيس بشأن صون الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط.
سنعمل مع المجتمع الدولي للنهوض بالحلول السياسية للنقاط الساخنة الإقليمية، سوف ندعم دول المنطقة في صون استقلالها وبناء الثقة المتبادلة، وبناء هيكل أمني جديد يتكيف مع الظروف المتغيرة، ويحقق السلام والاستقرار الدائمين في
الشرق الأوسط، وشكرا سيدتي،
أشكر مندوب الصين الموقر على هذا البيان. سأقدم الآن بيان بصفتي مندوبة عن جمهورية الكونغو الديموقراطية،
السادة أعضاء المجلس الموقرين، سيداتي وسادتي، جمهورية الكونغو الديموقراطية، تتوجه بالشكر للسيد الأكبروف، نائب المنسق الخاص المعني بعملية السلام في الشرق الأوسط، في مكتب المنسق الخاص المعني بعملية السلام في الشرق الأوسط. يبقى وفدنا جازع إزاء الأزمة الأمنية المزمنة في قطاع غزة، وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، القدس الشرقية، فبرغم من التقدم الذي تحقق بفضل وقف إطلاق النار الذي بموجب القرار 2803. فإن السكان المدنيين يعانون معاناة جسيمة، وأفاق السلام الدائمة تبقى ضيقة، ترحب بلادي بتقدم المتحقق في تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، وخاصة الحفاظ على وقف إطلاق النار، والإفراج عن كل الرهائن، وتزايد توصيل المساعدة الإنسانية. هذا التقدم يشهد على أن الحوار والدبلوماسية قادران على تحقيق نتائج ملموسة عندما يتمتعان بالتزام مخلص من قبل الجميع، إلا أن هذه الإنجازات تبقى هشة، ونشير بقلق بأن بعض عناصر أساسية من الخطة هي بانتظار التنفيذ، كالمفاوضات المرتبطة بخارط الطريق التي لم تستكمل بعد نشر القوة الدولية لتحقيق الاستقرار لم تبدء بعد. وإن الإدارة الإنتقالية لغزة لم تتمكن بعد من تحول مسؤوليتها بالكامل، والظروف الأخرى المطلوبة لم تلب بعد، جمعية الكونغرس الديمقراطية تحث كل الأطراف المعنية على التحلي بضبط النفس، وعلى أن تناف تجري المفاوضات بنوعية حسنة لضمان تنفيذ أحكام القرار 2803، أسأله أعضاء المجلس إن الوضع الإنساني. يستدعي اهتمام المجتمع الدولي الحثيث تدفقات المعونة زادت بشكل ملموس، ولكن الاحتياجات تبقى أعظم ال1,000,000 يبقوا مشردين، والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، مياه الشرب، الطاقة الكهربائية، التعليم والخدمات الأساسية الأخرى تبقى محدودة، ومعظم البنى التحتية المدنية دمر. جمهورية الكونغو الديمقراطية تؤكد على أن المساعدة الإنسانية يجب أن تقدم بطريقة تكون مستمرة وآمنة وسريعة ودون عراقيل، وبحسب أحكام القانون الإنساني الدولي، تدعو بلاد كل الأطراف إلى تيسير جهود وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات السكان المدنيين بشكل فعال. مستمر بمتابعة تطورات الأوضاع في الضفة الغربية عن كثب، وهذه التطورات تهدد بإغلاق أفاق تحقيق سلام عادل ودائم عليه. نحن نؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات المجلس، ندعو كل الأطراف لأن تمتنع عن أي أفعال لها، أن تؤجج التوترات أو تقوض الجهود الدبلوماسية الجارية.
وفد بلادي يحاط علما بجهود مجلس السلام والدول الضامنة والشركاء الدوليين لتيسير العملية الانتقالية لإعادة بناء المؤسسات المدنية في غزة،
نأمل أن تتمكن الآليات الانتقالية، بما في ذلك اللجنة الوطنية، لذلك في غزة، و القوى الدولية لتحقيق الاستقرار، نأمل أن تتمكن أن يعني يتم تحقيق نشرها في مناخ من الثقة. ما بين الأطراف المعنية، وبالإحترام الكامل للقانون الدولي، نحث الدول والشركاء الدوليين الذين تعهدوا بمساهمات مالية نحثهم على تسريع صرف هذه الأموال، حتى ندعم التعافي الاقتصادي واسترداد الخدمات الأساسية لمنفعة السكان المدنيين، جمهورية الكونغو الديمقراطية على قناعة بأنهما من حل دائم سيترتب عن استخدام القوة. السبيل الوحيد هو حل سياسي مبني على الحوار واحترام التبادل، والثقة، والنوايا الحسنة، لأن ذلك هو الذي سوف يرسي دعائم السلام الدائمة والاستقرار في الشرق الأوسط. في الختام، تعيد جمهورية الكونغو الديمقراطية التأكيد على استعدادها لأن تسعى مع أعضاء المجلس الآخرين، تسعى لدعم كل الجهود الرامية لتوليد إنهاء للتصعيد. نحن نؤيد دعمنا لوقف إطلاق النار، وضمان حماية السكان المدنيين، ولضمان توصيل المساعدة الإنسانية بشكل سريع، ودون أي عراقيل، وبحجم كاف، ول دعم مسار الحوار والدبلوماسية لتوفير الظروف المطلوبة لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط. وشكر
أستأنف مهامي رئيسة لمجلس أذكر المتحدثين.
بألا يتعدوا الدقائق الثلاثة عند التقدم بالبيانات، حتى يتمكن المجلس من إنجاز عمله بسرعة، سيومد ضوء الميكروفون تنبيها للمتحدثين حتى يختتموا بياناتهم خلال 3 دقايق، أعطي الكلمة لسعادة السيد كولي سيك، رئيس لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف،
وشكر شكر. سيدتي الرئيسة، أصحاب السعادة، السيدات والسادة، أود أن أشكر نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، السيد الأكبروف، على إحاطته لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، تخاطب هذا المجلس بقلق بالغ على مدار الأشهر الثلاثة المنصرمة، لم يطرء أي تحسن على الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة. نشهد استمرار وتصعيد لسياسة الإرهاب، التي كما أكدت اللجنة منذ عقود، تسعى إلى تفكيك وإلغاء الوجود الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف في غزة، وقف إطلاق النار، لا يزال هش وغير مكتمل، ولم ينهي معاناة المدنيين منذ أن أعلن وقف إطلاق النار، قتل ألف فلسطيني وجرح الآلاف معظم. أهل غزة لا يزالون في عداد النازحين، يعيشون في أماكن ضيقة، ويتعرضون للعنف والمرض، وانعدام الأمن، الأنروا، والوكالات الأممية الأخرى ينبغي أن يسمح لها بالعمل بشكل كامل، ومجلس الأمن ينبغي أن يضمن التنفيذ الكامل للقرار 2803، لا بد وأن يضمن الوصول الإنساني من دون عراقيل، ينبغي أن يضمن حماية المدنيين. وينبغي أن يبدأ بي أو يدعم بدء إعادة الإعمار، وغزة لا بد أن تظل جزء لا يتجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، تقرير الأمين العام الأخير بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعان يرصد عنف جنسي ضد المحتجزين الفلسطينيين، وهذا يعني أننا بحاجة إلى حماية الضحايا والناجين، نحن بحاجة إلى تحقيق ملح ومستقل لضمان المساءلة. وهذا ينسحب كذلك على عمليات الهدم وعنف المستوطنين، والأعمال العسكرية، و القيود المفروضة على الحركة، هذه الأفعال تتم. الإفلات من العقاب، وفي انتهاك راسخ صارخ للقانون الدولي، من شأنها أن تروع السكان الفلسطينيين، سيدتي الرئيسة، القدس لا تزال في قلب قضية فلسطينيين في 18 من يونيو، اللجنة ومنظمة التعاون الإسلامي عقدت مؤتمر 2026. قضية القدس في القاهرة. المؤتمر أكد على أهمية الحفاظ على الوضع القائم القانوني والتاريخي، وضمان حرية العبادة، وحماية الوجود الفلسطيني، وحقوق وسيادة. فلسطين على القدس الفلسطينية المحتلة، على القدس الشرقية المحتلة، بالأحرى، سيدتي الرئيسة، الطريق نحو الأمام واضح، لا بد من احترام القانون الدولي، لا بد من تطبيق حل الدولتين، لا بد من احترام قرارات مجلس الأمن، ولا بد من إنهاء الاحتلال غير القانوني، الشعب الفلسطيني ينبغي أن يمارس حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك الحق في تقرير المصير والاستقلال والعودة، وشكرا،
أشكر صاحب السعادة. السيد ساك على بيانه، والكلمة لكازاخستان،
شكرا سيدتي الرئيسة، أشكرك على عقد مناقشة مفتوحة اليوم، وأعبر عن تقديري للسيد رامز آل أكباروف على إحاطته القيمة، سيدتي الرئيسة، لا نزال نشعر بقلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثير النزاع الأوسع. على السلم والأمن الدوليين، قضية فلسطين لا تزال في صلب الأزمة في الشرق الأوسط، نؤكد على دعمنا لتسوية عادلة وشاملة ودائمة على أساس حل الدولتين، ونؤكد على الدور الذي لا غنى عنه الذي تلعبه الأمم المتحدة، بما في ذلك الأنروا، والقرار، قرار مجلس الأمن 2803 لدعم الشعب الفلسطيني للنهوض بإعادة الإعمار والتعافي، الإغاثة الإنسانية ينبغي أن. تركز على التعافي المبكر واعاده الاعمار في اطار تنسيق من الامم المتحده هذه الجهود ينبغي ان تعكس الاولويات الفلسطينيه وينبغي ان تساهم في توحيد غزه مع الضفه الغربيه في اطار دوله فلسطينيه قابله للعيش كذلك ندعو الى الاستفادة من إمكانات المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ومقرها أستانا، والتي قدمت بالفعل مساعدات لأفغانستان وسوريا وغزة، سيدتي الرئيسة، التطورات الأخيرة في منطقة الخليج مرة أخرى تبرهن عن إمكانية تصعيد التوترات وبسرعة وتداعيات تتعدى نطاق منطقة النزاع، هذه الأزمة الخطيرة تهدد بإقحام الشرق الأوسط في. أزمة تهدد الأمن الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية، التطورات التي تؤثر على مضيق هرمز تذكرنا بأن عدم الاستقرار الإقليمي يمكنه أن يؤثر على التجارة العالمية والطاقة، وإمدادات غذاء كذلك، والنقل. وهذا يمس دولا ليست طرفا في النزاع، لذلك نشعر بقلق إزاء الهجمات على السفن المدنية والبنية التحتية المدنية، هذه الهجمات تقوض الثقة في ممرات العبور، وتحدث اضطرابات في الأنشطة، الأنشطة الاقتصادية القانونية، وتزيد من خطر. انعدام أمن الطاقة كلها ينبغي أن تتوقف، ولا بد من اتخاذ خطوات عملية لضمان أمن الملاحة البحرية وحماية المدنيين في إطار القانون الدولي، في هذا السياق نشير إلى الدور المهم الذي تلعبه دول منطقة الخليج في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ودعم الحوار وضمان صمود نظم التجارة والطاقة العالمية، تفاعل هذه الدول البناء لا يزال أساسيا لضمان التهدئة وبناء الثقة، التطورات الأخيرة في المنطقة مرة أخرى تحذرنا. تحذر من تصعيد خطير الدول غير الأطراف في هذا النزاع، لا ينبغي أن تخم فيه كازاخستان، ملتزمة بالعمل مع جميع الشركاء لدعم السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، وشكرا،
شكرا لكازاخستان على البيان والكلمة. جمهورية كوريا،
شكر سيدتي الرئيسة، أشكر السيد الآبروف على إحاطته، لقد مرت تسعة أشهر على اعتماد مجلس الأمن. للقرار 2803 الذي أيد الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والذي أنشأ إطارا لإنهاء النزاع، وحدد الطريق نحو السلام المستدام، نرحب بجهود مجلس السلام والخطوات المستمرة لإقامة نظام حوكمة انتقالي في غزة، الإعلان الأخير من قبل حماس عن نيتها نقل السلطة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. مشجع يبشر بتحقيق تقدم مستقبلي، لكن بالرغم من تحقيق بعض التقدم منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، تشعر جمهورية كوريا بقلق بالغ أن التقدم في إطار المرحلة الثانية متعثر، والوضع الإنساني المذري أصل على الأرض يتدهور. لكسر هذا الجمود، ولمنع مزيد من زعزعة الاستقرار على المستوى الإقليمي، يود وفد بلادي أن يؤكد على الأولويات الثلاث التالية، أول تنفيذ القرار 2803 ينبغي أن يتم بشكل. متوازن ويخضع للمساءلة، لكن هذا الجمود لا يمكن أن يكسر بشكل أحادي الجانب التقدم بشأن الانسحاب التدريجي لجيش الدفاع الإسرائيلي، ونشر القوى الدولية لتحقيق الاستقرار، وسحب أسلحة حماس، كلها أمور مترابطة، هذه العناصر المترابطة إذن تتطلب التزاما سياسيا متجددا وثقة متبادلة وتفاعلا مستداما من قبل جميع الجهات المعنية، ثانيا. تحتاج غزة إلى الوصول الإنساني من دون عراقيل على النطاق المطلوب. من المقلب أن أكثر من 1200 من الفلسطينيين قد قتلوا منذ وقف إطلاق النار، و90% من سكان غزة لا يزالون في عداد النازحين قصر ويتركزون في منطقة تمثل أقل من ثلث القطاع. الأسر تتحمل مشاقا هائلة، وتعاني من نقص حاد في أساسيات الحياة، بما في ذلك الغذاء والعمليات الإنسانية، لا تزال تواجه الكثير من القيود التدابير لإلغاء تراخيص المنظمات غير الحكومية الدولية تفاقم الوضع. الهش، أصل نؤكد على أن المساعدة الإنسانية ينبغي أن تصل إلى المدنيين بسرعة وبشكل آمن، ومن دون عراقيل، جميع الأطراف ينبغي أن تحترم القانون الإنساني الدولي تحت أي ظروف، ثالث علينا أن نمنع تجزء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك توسع المستوطنات بشكل غير قانوني. وعنف المستوطنين على نحو شبه يومي، وكذلك الظروف الاقتصادية الآخذة في التدهور، كما أوضح العنف التي شهدناه في الأسبوع الماضي بالقرب من نابلس الضفة الغربية، أصبحت منطقة هشة، وهذه التطورات تقوض السلام وتقوض حل الدولتين، وحدة الأراضي الفلسطينية وسلامة أراضيها واتصال أراضيها. كلها مسائل ينبغي أن نضمنها، سيدتي الرئيسة، نؤكد على أهمية تسخير الزخم لتحقيق الاستقرار في غزة، الذي تولد من خلال خطة. السلام والقرار 2803، ونؤكد على أهمية رعاية السلام والحفاظ على حرية الملاحة من خلال الحوار والدبلوماسية في مضيق هرمس وحوله جمهورية كوريا، تشارك بشكل فعال في التحافل، تحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، واليوم نؤكد على التزامنا الراسخ بالاستمرار في جهودنا نحو سلام شامل ودائم في غزة وفي المنطقة. وشكرا.
أشكر ممثل جمهورية كوريا على هذا البيان، والكلمة لي
الأردن، شكرا سيدتي على إعطائي هذه الكلمة، وأتمنى لجمهورية الد الكونغو الديمقراطية الصديقة كل التوفيق في إدارة دفة أعمال المجلس لما تبقى من رئ في رئاسته لهذا الشهر، وأشكر نائب المنسق الخاص السيد الأكبروف على إحاطته. وأتشرف بإلقاء هذا البيان باسم المجموعة العربية، تدين المجموعة العربية استمرار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في ارتكاب انتهاكاتها اللاشرعية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. في خرق صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين، ما يستوجب تحركا حاسما من مجلس الأمن والدول، وفقا لواجباتهم، لضمان احترام القانون الدولي وتنفيذ قراراته، ووضع حد للإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تتسارع بوتيرة غير مسبوقة. وفي هذا الإطار. تؤكد المجموعة العربية ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وضمان التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي بجميع بنودها، والتي اعتمدها مجلسكم الموقر بموجب القرار 2803، وبما يكفل إنهاء الكارثة الإنسانية وإعادة إعمار القطاع، وإطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الاحتلال، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. كما تجدد المجموعة رفضها لجميع السياسات والتصريحات الإسرائيلية الداعية إلى ضم أجزاء من قطاع غزة، أو تهجير الشعب الفلسطيني، لما تمثله من انتهاك للقانون الدولي والقرار المذكور، وتقويض للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام، بما يضمن وحدة الأرض الفلسطينية الضفة الغربية والضفة مع الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة سيدتي. تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا إسرائيليا خطيرا تمثل في التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وسن تشريعات عنصرية تمييزية، وتصاعد إرهاب المستوطنين، ومحاولات فرض الضم في انتهاك جسيم للقانون الدولي، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وقرارات مجلسكم الموقر، ومقدمتها القرار 2334. وفي الأيام الأخيرة تصاعدت هجمات المستوطنين بدعم وحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي. لتشمل مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث أسفرت اعتداءات المستوطنين وعمليات قوات الاحتلال عن قتل وإصابة مدنيين فلسطينيين وتهجيرهم ومجتمعاتهم قصرا من أراضيهم ومنازلهم، في تصعيد خطير يهدد بانفجار واسع للأوضاع، كما وتدي، كما تدين المجموعة العربية جميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني. وتقويض الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بما يتعارض مع القانون الدولي، ومع رؤية الرئيس الأمريكي والإجماع الدولي الرافض لضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، كما وتؤكد المجموعة أن جميع التدابير الرامية إلى تغيير الطابع القانوني أو الديموغرافي أو الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني سيدتي. وفيما يتعلق بالقدس الشرقية المحتلة. تجدد المجموعة العربية إدانتها للتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف، لا سيما الاقتحامات المتكررة للمستوطنين، بمن فيهم وزراء متطرفين تحت حماية قوات الاحتلال، وما يصاحبها من ممارسة استفزازية، بما في ذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات المسجد. كما ندين القيود التمييزية التي تفرضها إسرائيل على الوصول إلى البلدة القديمة، وأماكن العبادة، والإجرائيا، والإجراءات الممنهجة الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لقدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة مقدساتها الإسلامية والمسيحية. ونؤكد أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس الشرقية المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما نشدد أيضا على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة. ونؤكد أن المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته، والبالغ 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين. وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون المقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الحصرية في إدارته، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف سيدتي، وفي الشأن الإنساني، تؤكد المجموعة العربية أن استمرار وكالة الأنروا في أداء ولايتها يمثل ضرورة لا غنى عنها لنحو 6,000,000 لاجئ فلسطيني. في مناطق عملياتها الخمس، وتشدد على ضرورة توفير الدعمين السياسي والمالي اللازمين لها، ورفض جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض عملها أو الانتقاص من ولايتها الأممية، في مخالفة صريحة للقرارات الأممية واتفاقية الامتيازات الخاصة بالأمم المتحدة وحصاناتها، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر العام الماضي. وكما نؤكد، وك، كما تؤكد المجموعة العربية، أهمية وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تسعى من خلالها الحكومة الإسرائيلية لانهيار الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الأرض المحتلة، بما يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، وفي مقدمتها احتجاز أموال المقاصة، والإجراءات التي تهدف لانهيار القطاع المصرفي في فلسطين. وتجدد المجموعة إشادتها بالأهمية التي يكتسيها إعلان نيويورك، فضلا عن مبادرة التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والمقرر عقد اجتماعها الوزاري بتاريخ 24 أيلول، على هامش أعمال الأسبوع الرفيع مستوى الجمعية العامة في دورتها القادمة، باعتبارهما تجسيدا للإرادة الدولية الرامية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وتدعو المجموعة إلى البناء على هذا الزخم الدولي، لا سيما من خلال توسيع الاعتراف بدولة فلسطين، بما يسهم في تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين. أما بخصوص سوريا، تدين المجموعة العربية التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية على الأرض السورية، والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، وتهديدا لأمنها واستقرارها، وللسلم والأمن في المنطقة. وتشدد المجموعة العربية على ضرورة إلزام إسرائيل بالالتزام الكامل بفض الاشتباك لعام 74، وتطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط من الأراضي السورية التي تو غلت فيها مؤخر، ومن كامل الجولان السوري المحتل، والإنهاء الفوري لأنشطتها الاستيطانية غير الشرعية. وترحب المجموعة بالإطار الثلاثي الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية يوم 26 ستة 2026، فإنها تدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لهذا الإطار، وجميع التفاهمات السابقة المقوضة لأمن واستقرار لبنان، ووحدة وسلامة أراضيه، وتدعو إسرائيل إلى الانسحاب الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي التي تحتلها في لبنان، واحترام سيادته. كما تدعو المجموعة إلى دعم الحكومة اللبنانية في مساعيها الرامية لتحقيق الإصلاحات البنيوية، وإعادة بناء المؤسسات، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وتوفير المقومات اللازمة لهذه المساعي، ومنها دعم الجيش والقوى الأمنية الشرعية. ختاما، تؤكد المجموعة العربية أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي يظل المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، وتحقيق استقلال دولته ذات السيادة على خطوط 4 من حزيران لعام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين، وفق لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية. شكر سيدتي.
أشكر ممثل الأردن على بيانه، والكرمة لممثلي مصر،
سيدي الرئيس، أعرب عن التقدير لإدارتكم المتميزة لأعمال الشهر لأعمال المجلس خلال هذا الشهر، كما أشكر السيد رامز ألكباروف على الإحاطة التي قدمها، وأود أن أطرح النقاط الست التالية، أولا تقف القضية الفلسطينية عند مفترق طرق. بين فرصة ينبغي البناء عليها لإنهاء عقود من الصراع، وبين مخاطر تهدد بتقويض هذه الفرصة، وفي هذا الإطار تعمل مصر بالتنسيق مع الولايات المتحدة وقطر وتركيا على دعم التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي بما يشمل كافة مراحلها، وضمان وفاء كل طرف بالتزاماته بموجبها، غير أن العالم يشهد أن إسرائيل. تمضي في اتخاذ إجراءات أحادية تصعيدية في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يقوض الفرصة المتاحة لإنهاء الصراع، ويبدد آفاق السلام. ثانيا، تدين مصر الممارسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين. ومحاولات تهجير الفلسطينيين، والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وفرض القيود أمام نفاذ المساعدات الإنسانية، وجهود التعافي، والاستهداف الممنهج للمنظمات الإنسانية وهيئات الأمم المتحدة، ولا سيما الأونروا، إلى جانب التضييق على السلطة الفلسطينية. فضلا على الاعتداءات التي ينفذها مسؤولون متطرفون في الحكومة الإسرائيلية بالمسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف، وفرض القيود على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين، ونشدد على أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو مقدساتها. وعلى الدعم الكامل للوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وصون وضعها التاريخي والقانوني القائم. ثالثا، نطالب مجلس الأمن بالاطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك القرارين 2334 و2803. وترتيبات وقف إطلاق النار، والكف عن جميع الإجراءات الأحادية التي تتعارض مع رؤية الرئيس الأمريكي، والموقف الدولي الرافض لضم أي جزء من أجزاء الأرض الفلسطينية المحتلة، أو المساس بوحدة قطاع غزة والضفة الغربية، وصون الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، فضلا عن وفاء إسرائيل بالتزاماتها بموجب أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولا يجوز ربط الامتثال. لها بأي شروط، بما يشمل منع أعمال عنف المستوطنين، ضل ضد المدنيين الفلسطينيين، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان النفاذ الآمن والكامل للمساعدات الإنسانية دون عوائق، وعدم عرقلة جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء قطاع غزة، وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع. رابعا. إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو ألف وتسعماية 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لحل الدولتين. وتدعو مصر إلى توسيع الاعتراف بدولة فلسطين، وحصولها على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، كما ترحب بقرارات بعض الدول الأوروبية. بحظر الإتجار بالبضائع الواردة من المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، كخطوة تجسد الالتزام بقيم العدالة، وتمثل تطبيقا عمليا ومسؤولا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتدعو مصر سائل دو سائر دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات قانونية مماثلة. خامسا، إن السلام الإقليمي لن يكتمل دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة، ومن هنا فإننا ندعو إلى تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، بما يكفل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها، وتنفيذ القرار رقم 1701. كما نجدد مطالبتنا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، وانسحاب إسرائيل الكامل منها، بما في ذلك الجولان السوري المحتل، تنفيذا لقرارات مجلس الأمن. سادسا تدين مصر الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتؤكد الدعم لما تتخذه الدول العربية من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها وسيادتها، كما تشدد مصر. على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية، أو تس أو توسيع دائرة المواجهات بالمنطقة، وتؤكد أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وصون حرية وسلامة حر حركة الملاحة في الممرات المائية الدولية، وفقا لأحكام القانون الدولي، السيد الرئيس، ختاما، إن فرض الأمر الواقع بقوة السلاح لن يحقق السلام في الشرق الأوسط، وإنما سيؤدي فقط إلى إطالة أمد الصراع. وسيظل الوصول إلى السلام الدائم مرهونا بالالتزام بالمعالجة العادلة لجذور الأزمات، والالتزام بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.
أشكر ممثل مصر على هذا البيان، والكلمة لسويسرا
سيدتي الرئيسة. في وجه عدد متزايد من النزاعات والأزمات، نؤكد على أهمية التسوية السلمية للمنازعات، كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة الشرق الأوسط، مثال على ذلك من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني إلى التوترات التي تؤثر على المنطقة بأكملها، نحث الأطراف على. تنفيذ خطة سلام لغزة بشكل كامل وفوري، ونحث الأطراف على تنفيذ إعلان نيويورك والقرار 2803، والقرارات الأخرى ذات الصلة، تؤكد سويسرا مرة أخرى على أن جميع الأطراف ينبغي أن تحترم القانون الإنساني الدولي في جميع الظروف، بما في ذلك الالتزام بحماية المدنيين، وتيسير الوصول الإنساني بشكل آمن وسريع، ومن دون عراقيل. إلى قطاع غزة، وفي داخل قطاع غزة، بعد توغل القوات الإسرائيلية في مركز تدريب الأونروا في القدس الشرقية أثناء ساعات التدريس، بالأمس نؤكد أن مرافق الأمم المتحدة محمية بموجب القانون الدولي بشكل أعم، الوضع في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية يتدهور بصورة مقلقة تحث سويسرا. تنفيذ القرار 2334، وتؤكد مرة أخرى أن المستوطنات غير قانونية، ندد بأي تدابير ترمي إلى توسيع المستوطنات، و ندين بزيادة عنف المستوطنين في الكثير من الأحيان، بدعم من قوات الأمن، ندعو إسرائيل إلى وضع حد لهذا العنف، وندعوها إلى القيام بتحقيقات، و ضمان أن أي فعل إجرامي يعاقب علنا. عليه بموجب القانون، أي عملية سياسية توحد غزة والضفة الغربية في إطار حكومة فلسطينية مشروعة وواحدة عملية تعالج شواغل إسرائيل الأمنية المشروعة، وتنهض بحل الدولتين، هذه العملية ستضمن السلام المستدام للبلدين، نحن بحاجة كذلك إلى أفق سياسي في أماكن أخرى من المنطقة، نشعر بتقلق بالغ إزاء استئناف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، إبرام. مذكرة التفاهم والمناقشة التي تلت قمة بحيرة لوسيرن تمثل فرصة لا ينبغي أن نضيعها، نحث الأطراف على بذل جميع الجهود للتوصل إلى حل دائم قائم على التفاوض. سويسرا تحذر من أي توسيع للنزاع، ونشعر بقلق إزاء التصعيد في اليمن، ونعبر عن تضامننا مع دول الخليج المتضررة بشكل مباشر في لبنان، المفاوضات الجارية لا بد وأن تفضي إلى تنفيذ فوري. الاتفاق الثلاثي والامتثال التام للقرار 1701، التواصل الذي يسرته الولايات المتحدة بين إسرائيل وسوريا أمر أساسي لتنفيذ القرار لتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لعام 74، مع احترام سلامة أراضي سوريا، ونرحب بالتقارب بين دمشق وبيروت، كذلك في هذا السياق سيدتي الرئيسة حظر استخدام القوة يأتينا رد على. سنوات وسنوات من المعاناة والنزاعات، تقويض هذا المبدأ سيهدر المكاسب التي تحققت بشق الأنفس الدبلوماسية التي تستند إلى القانون الدولي، وتنفيذ الاتفاقات القائمة، وحدها ستبني الثقة التي نحتاجها لسلام الدائم في الشرق الأوسط وأماكن أخرى، وشكرا.
شكرا لممثل سويسرا على هذا البيان، والكلمة الآن لممثل البرازيل
سيدتي الرئيسة أشكر. السيد الأكبروف على المعلومات التي تقدم بها النزاعات في الشرق الأوسط مترابطة وتداعياتها تتعدى الحدود الوطنية، وكل تصعيد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها، من المهم احترام وقف إطلاق النار والتركيز على الحوار و منع اللجوء إلى القوة بشكل متكرر، القضية الفلسطينية لا تزال في قلب الاستقرار. إقليمي في غزة، وقف إطلاق النار، حج، لا بد من حماية المدنيين، علينا أن نحضر لإعادة الإعمار ولمستقبل السلام الدائم في غزة، إعادة الإعمار لا ينبغي أن تشرعن الوجود الأجنبي والنزوح القسري، فلا بد من ضمان توحيد غزة والضفة الغربية في إطار. حكومة فلسطينية مشروعة، بدعم من المجتمع الدولي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، توسع المستوطنات، وعمليات الهدم، والنزوح القسري، وعنف المستوطنين، كلها ينبغي أن تنتهي من دون شروط مسبقة، السلام المستدام والدائم يتطلب دولتين مستقلتين، إسرائيل وفلسطين، في إطار حدود ما قبل 1967، يعيشان جنب إلى جنب في أمن وسلام. انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة سيساهم في تصحيح وضع يضرنا في هذا الصدد، للأسف الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لم يأتي أكله، نردد بالهجمات على البنية التحتية المدنية في المنطقة وهي أمور غير مقبولة إطلاقا، أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر. ينبغي أن نضمنه من خلال الحوار الصريح، واعتماد تدابير ملموسة ترمي إلى تعزيز الثقة المتبادلة، عسكرة المنطقة، وأعمال العنف أينما كانت، ستفاقم الأوضاع، ليس فقط بالنسبة إلى دول المنطقة، ولكن بالنسبة إلى العالم بأجملة في لبنان، جميع الأطراف ينبغي أن تحترم وقف إطلاق النار، والقرار 1701، البرازيل تؤكد على دعمها لي سيادة لبنان وسلامته الإقليمية. نحن مرتبطون ارتباط وثيق بي لبنان، ونؤكد أن الدولة اللبنانية ينبغي هي وحدها أن تملك السلاح، الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، والهجمات على أفراد اليونيفيل والمدنيين أمور غير مقبولة، ولا بد أن تنتهي، وفور وبشكل نهائي في اليمن فقط، المفاوضات التي تشرك الجميع تحت رعاية الأمم المتحدة يمكنها أن تنهض بي. سياسي دائم، وأخير في سوريا، حيي البرازيل، جهود الحكومة السورية وتعاونها مع الأمم المتحدة، وخاص ة العروض بشأن احتياجات الدول فيما يتعل ق بالاستقرار والنمو الاقتصادي، وإعادة الإعمار، وكذلك المساهمة المحتملة التي يمكن للمجتمع الدولي أن يتقدم بها لجنة بناء السلام يمكنها أن تلعب دور خلاق ومبتكر في. في هذا المشروع الضخم لإعادة بناء سوريا مستقرة وديمقراطية، سيدتي الرئيس، على ضوء انتشار النزاعات والتوترات في الشرق الأوسط، فقط من خلال احترام الميثاق والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي من ناحية، ومن خلال الدبلوماسية والإرادة السياسية الحقيقية من قبل جميع الأطراف من جهة أخرى، فقط حينها سنتمكن من فتح آفاق جديدة للسلام المستدام والتنمية المستدامة للمنطقة بأكملها من دون استثناء، وشكرا.
أشكر ممثل البرازيل على هذا البيان، وأعطي الكلمة لإندونيسيا،
سادتي الرئيس، أشكرك على عقدك هذا الاجتماع، ونشكر نائب المنسق الخاص السيد على الإحاطة. تضم إندونيسيا صوتها إلى البيان الذي قدم باسم لجنة الشعب الفلسطيني لحقوقها غير القابلة للتصرف. هذا، و تعرب إندونيسيا عن عميق قلقها إزاء تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط. إن المبادرات الدبلوماسية كثيرا ما جاءت. بعدها انتكاسات قوضت من الجهود المجتمعة التي بذلت لتسوية الأوضاع على هذا المجلس، واجب عكس هذا التوجه المتدهور، إن الدبلوماسية يجب أن تطغى، وعلى السلام أن يكون هو المسعى وليس الحرب، واسمحوا لي الآن بتقديم ثلاث نقاط. أولا، آن الأوان لمواجهة ممارسات إسرائيل غير المشروعة، تردد بلادي بي السلوك الإسرائيلي الاستفزازي الأخير في القدس، والذي يهدف إلى تغيير طاب طبيعة المناطق، المواقع المقدسة التاريخية، ووضعها القانوني، والديمغراف الديمغرافي، هذه الأفعال تؤجج الكراهية والتطرف. وتذكي من عدم الاستقرار عبر المنطقة الأوسع، ونحن نريد التأكيد على أن إسرائيل لا سيادة لها على القدس المحتلة، ولا على مقدساتها المسيحية والإسلامية، على المجلس أن يضع حدا لهذه الممارسات، وأن يعيد الاحترام للقانون الدولي، وأن يمنع أي تصعيد، ثانيا علينا أن نضع أن ننهي احتلال فلسطين. إن الاحتلال الإسرائيلي يبقى هو السبب الجذري للنزاع المستمر في المنطقة، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي، وإذا لم يضع حد له، فإنه سيؤدي إلى تآكل آفاق السلام، وحل دائم مبني على حل الدولتين، على مجلس الأمن أن يضمن المساءلة، وأن ينفذ الامتثال إلى أحكام القانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. إن العمل الملموس لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أساسي لسلام واستقرار إقليميين دائمين ثالث، إن بلادي تطالب ببناء هيكل أمني إقليمي جامع، ومثل هذا الهيكل سوف يوفر الظروف. تحويلي الموجهة إلى تعاون ودروسي المشتق يمكن أن نتعلمها من مناطق أخرى، كتجربة رابطة الأسيان، دول جنوب شرق آسيا،
عبر جهود بناء الثقة،
ووضع إطار مؤسسي وجهود الحوار لدول المنطقة، أن تعمل على بناء هيكل نشط لضمان الأمن الإقليمي، يشكل قاعدة للتنمية الإقليمية، بما في ذلك نبذ استخدام القوة أو التهديد بها. عدم التدخل واحترام سلامة الأراضي والسيادة الوطنية، والنهوض بالحوار عبر المشاورات لتوافق الآراء. إن الهيكل الأمني الجامع في الشرق الأوسط أساسي، كما تشف ذلك إعلان نيويورك حول حل الدولتين، يا سيدتي، تعيد إندونيسيا تؤكد على أن أي عملية سياسية عملية سلمية مجدية في الشرق الأوسط عليها أن تكون شاملة وجامعة ومبنية وبثبات على القانون الدولي، على المجلس أن يعمل بوحدة الغرض وبثبات وبوضوح أخلاقي لضمان أن تسود العدالة والكرامة والإنسانية، وشكرا.
أشكر مندوب إندونيسيا على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لي مندوب قطر، شكرا
لكم السيدة الرئيسة، بداية نهني، بل بلدكم الصديق على تولي رئاسة المجلس لهذا الشهر، ونشكركم على عقد هذا الاجتماع الفصلي، وننضم إلى بيان المجموعة العربية وبيان مجموعة حركة عدم الانحياز، ونشكر مقدمي لحاطات على مشاركاتهم القيمة، السيدة الرئيسة في سياق الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الخليج منذ 28 من فبراير. وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، أعربت دولة قطر عن إدا إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف الناقلة القطرية الركيات أثناء عبورها قرب مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا وصريحا لقواعد القانون الدولي. وتدين دولة قطر تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وأراضي كل من دولة الكويت ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتدين استهداف الناقلة الكويتية كيفان، وناقلتي النفط الإمارتيتين، والناقلة السعودية، وديان، أثناء عبورها مضيق هرمز. وتعتبر هذه الاعتداءات انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتهديدا خطيرا لسلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومب ومبادئ حسن الجوار، وتطالب بالالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817. كما تدين دولة قطر بشدة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية أثناء إبحارها في الب البحر الأحمر خلال الشهر الجاري، وتعتبر هذه الاعتداءات المرفوضة انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي. سيد، سيدة الرئيسة، انطلاقا من إيمانها الراسخ بالوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية، بما يرسخ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، رحبت دولة قطر بتوقيع الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلكترونيا في 17 من يونيو، على مذاك على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وتعدها تأكيدا جديدا على إرادة الجانبين، المضي قدما في حل خلافاتهم بالتفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام والمستدام والنمو الاقتصادي إقليميا ودوليا، وعليه، تشدد دولة قطر على ضرورة الامتناع عن كل من ما من شأنه بتوسيع دائرة الت التصعيد والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق من تفاهمات عبر الجهود الدبلوماسية. وتعرب دولة قطر عن تقديرها التام الشراكة والجهود المستمرة التي ظلت تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية وسائر الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، وصولا إلى توقيع هذه المذكرة. وكانت دولة قطر قد أعلنت بصفتها وسيطا في الحادي وال20-6-2026م، انطلاقا أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة الرفيع المستوى، بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان. السيدة الرئيسة، فيما يتعلق بالوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تدين دولة قطر بأشد العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، لا سيما استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، وسائر الأعمال الاستفزازية التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة. المقدسة في القدس الشرقية المحتلة، وتؤكد دولة قطر رفضها القاطع لأية محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. وتعيد دولة قطر تأكيد موقفها الثابت المستند إلى القرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك إعلان نيويورك بشأن تسوية القضية الفلسطينية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء الاحتلال والاستيطان والممارسات الإسرائيلية غير المشروعة في الأرض المحتلة. وبخصوص الوضع في قطاع غزة. تؤكد دولة قطر ضرورة الالتزام الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة كاملا، وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل مستدام ودون عوائق. وقد أكدت دولة قطر التزامها الكامل والثابت تجاه مجلس السلام الذي يستمر منذ اليوم الأول لإطلاق جهود الوساطة، وحتى توقيع اتفاق شرم الشيخ مع الشركاء. وستواصل دولة قطر تنسيق جهودها الإنسانية مع شركائها في الأمم المتحدة ومجلس السلام، وما يدعم مسار التعافي وإعادة البناء، ويعزز فرص السلام المستدام، وفقا لقرار مجلس الأمن 2803 بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، السيدة الرئيسة تؤكد دولة قطر موقفها الثابت والداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره. وتعرب عن إدانتها واستنكارها للاع للاعتداءات الإسرائيلية التي تنتهك السيادة السورية، وتخالف القانون الدولي والميثاق، كما ترحب دولة قطر بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف الجمهورية العربية السورية الشقيقة دولة راعية للإرهاب، وتعد خطوة تمثل تطورا إيجابيا يدعم الاستقرار في سوريا والمنطقة، وفي إطار الوضع في لبنان الشقيق، تؤكد دولة قطر موقفها الثابت تجاه وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اللبنانية الشقيقة. وتعرب عن تضامنها الكامل معها في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على منها واستقرارها، وترحب بإعلان وقف إطلاق النار كخطوة أولية نحو خفض التصعيد، وتقدر جهود فخامة الرئيس السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في الوساطة، وبهذا الخصوص، تؤكد دولة قطر ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار والبناء عليه. وشكرا لكم، سيدة الرئيسة،
أشكر سعادة ممثل قطر على هذا البيان. طبق عدد من المتحدثين على القائمة، وبالتالي أقترح بموافقة أعضاء المجلس تعليق الجلسة حتى الساعة 3:00 عل قت الجلسة.