التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
اعلن افتتاح جلسه مجلس الامن رقم عشره الاف وماتين وخمسه عشر جدول اعمال مؤقت لهذه الجلسه الحاله في الشرق الاوسط اعتمد جدول الاعمال عملا بأحكام المادة السابعة والثلاثين من نظام مجلس الأمن الداخلي المؤقت أدعو ممثلي الدول التالية للانضمام إلينا في هذه الجلسة قطر، الجمهورية العربية السورية، وتركيا تقرر الأمر عملا بأحكام المادة التاسعة والثلاثين من نظام مجلس الأمن الداخلي المؤقت أدعو المتحدثين التاليين للمشاركة في أعمال هذه الجلسة السيد كلاوديو كوردوني بالمبعوث الخاص للامين العام الى سوريا. السيد اندريكا راتواتي القائم باعمال الامين العام المساعد ونائب منسق الاغاثة في حالات الطوارئ. والسيدة رولا روكبي رولا روكبي المدير القطرية لبنان. تقرر الامر على هذا النحو. مجلس الأمن سيبدأ الآن نظره في البند الثاني من جدول الأعمال أعطي الكلمة الآن للسيد كلاوديو كوردوني تفضل سيدي
شكرا سيدتي الرئيسة وأنا أتحدث إليكم من دمشق في أعقاب زيارة
الأمين العام إلى سوريا في الشهر الماضي وهي أول زيارة يقوم بها أمين عام إلى البلاد منذ سبعة عشر عاما أود في البداية أن أتوجه بالشكر إلى السلطات السورية على جميع الجهود المبذولة لضمان بيئة آمنة ومنفتحة لكافة لقاءاته وأنشطته في اجتماعاته مع الرئيس، الشارع، ووزير الخارجية الشيباني وغيرهما من كبار المسؤولين رحب الأمين العام بالتقدم المحرز في عملية الانتقال السياسي في سوريا بما في ذلك الخطوات الرامية إلى تعزيز مؤسسات الدولة والمضي نحو المصالحة والمساءلة والعدالة الانتقالية وشدد على ان نجاح الانتقال السياسي سيقاس في نهاية المطاف بمدى شعور جميع السوريين بانهم ممثلون في مؤسسات الدولة وقادرون على المشاركة بصورة فاعلة في رسم مستقبل بلادهم. وقد نقل هذه الرسالة خلال لقاءاته المفتوحة مع مجموعة واسعة من النساء السوريات ومنظمات المجتمع المدني ومختلف مكونات المجتمع السوري. كان الأمين العام واضحا بالقدر نفسه في تأكيده على أن سوريا لا تستطيع مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية وحدها، فثمة حاجة ماسة للدعم الدولي بشكل أكبر لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية واحتياجات التعافي العاجلة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة اللاجئين والنازحين بصورة آمنة وكريمة وطوعية. ويحتاج السوريون إلى تحسن ملموس في حياتهم اليومية. وإلى مستقبل قابلا للحياة في وطنهم، كما أن الدعم الدولي ضروري لنجاح عملية الانتقال السياسي ذاتها. سيدتي الرئيس، أرحب بقرار الولايات المتحدة
بإلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، ومن شأن هذه الخطوات أن تساعد في تهيئة ظروف أكثر ملائمة للتعافي
الاقتصادي والاستثمار والانخراط الدولي الأوسع مع سوريا. ووفقا لبعثة صندوق النقد الدولي التي زارت دمشق الشهر الماضي، فإن وتيرة التعافي تتسارع، ومن المتوقع تحقيق نمو اقتصادي بمعدلات أسرع في العام ألفين وستة وعشرين، إلا أن انتشار الفقر على نطاق واسع وتجدد معدلات التضخم، يعنيان أن الظروف لا تزال بالغة الصعوبة بالنسبة لمعظم السوريين. يا سيدتي، اعتمد مجلس الشعب السوري نظامه الداخلي، ونحن نترقب الآن بدء أعماله الموضوعية، بما في ذلك النظر في مجموعة من الأولويات التشريعية. إن هناك حاجة لمزيد من الوضوح بشأن الدور الرقابي للمجلس على السلطة التنفيذية. إن استقلالية المجلس وشفافيته ستكونان عاملين مهمين في تعزيز مصداقيته وفي بناء ثقة الجمهور وثقة دولية بالمرحلة الانتقالية. كما أن آلية صياغة الدستور الدائم لم تحدد بعد. نحن نشجع على عملية شاملة وشفافة وتشاركية تتيح صياغة عقد اجتماعي جديد لسوريا. إن هناك ضرورة ملحة لإطلاق هذه العملية. كذلك في الإعداد للانتخابات المقررة في نهاية المرحلة الانتقالية، إن مكتبي على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم الفني والمشورة اللازمة. سيدتي الرئيس، في هذا الشهر أصدرت المحكمة الجنائية الرابعة في دمشق أحكاما بالإدانة والإعدام بحق عدد من المسؤولين السابقين، منهم الرئيس السابق بشار الأسد، الذي حكم غيابيا مع آخرين، وكذلك عاطف نجيب ووسيم الأسد اللذان مثلا شخصيا أمام المحكمة. احمد حسون، المفتي السابق للجمهورية، حوكم حضوريا وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد. الإجراءات القضائية تضمنت عددا من الضمانات المهمة للمحاكمة العادلة بالنسبة للمتهمين الحاضرين أمام المحكمة. كما يتوفر حق الاستئناف في فترة ثلاثين يوما ومع ذلك فإن تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة مطلوب عبر تدعيم التمثيل القانوني الفعال وضمان إتاحة الاستئناف الكامل للوقائع وليس مجرد المسائل القانونية وإن زيادة الاتساق مع معايير المحاكمة العادلة سوف يعزز
الثقة في نزاهة وعدالة عملية العدالة الانتقالية وسوف يضمن إسناد المسؤولية الجنائية إلى الجناة الأفراد وليس إلى جماعات وانسجاما مع سياسة الأمم المتحدة، وكما دعت إلى ذلك الجمعية العامة، أحث السلطات السورية على إقامة وقف طوعي على تنفيذ أحكام الإعدام.
في الحادي والعشرين من آب أغسطس، شاركت في إحياء ذكرى الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية والمعظمية، الذي أودى بحياة حوالي ألف وخمسمائة شخص وأصاب الآلاف. وقد أعربت عن تضامني مع الضحايا ومع الناجين، وعن أسفي لإخفاق المجتمع الدولي في منع وقوع هذه الفظائع، وأكدت ضرورة تحقيق المساءلة الكاملة بحق المسؤولين عنها، سيدتي الرئيسة. النشاط الإسرائيلي العسكري استمر في جنوبي سوريا
بما في ذلك توغلات برية متكررة، عمليات تفتيش المنازل، وتدبير الممتلكات الخاصة والزراعية، ولا سيما في القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك.
وأحيط علما بالإفراج عن عدد من السوريين المحتجزين لدى إسرائيل، لكنني أبقى قلقا إزاء استمرار حالات الاحتجاز. الأسر تسعى للحصول على معلومات بشأن مصير وأماكن تواجد أقربائها المحتجزين. هذا وأعرب عن قلقي إزاء تصريحات صدرت عن بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين يدعون إلى إبقاء وجود عسكري إسرائيلي مفتوح الأمد داخل الأراضي السورية إن الوجود الإسرائيلي المستمر شرق خط وقف إطلاق النار يشكل انتهاكا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها ولا يتماشى مع اتفاق فض الاشتباك لعام سبعة وسبعين كما أكرر أيضا كما فعل الأمين العام خلال زيارته على أن الجولان على أن مرتفعات الجولان لا تزال أرضا سورية محتلة وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة. من التطورات الأخرى المثيرة للقلق كانت الغارة الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو ظهور الجوية في شمال سوريا في الثامن عشر من آب أغسطس والتي أدينها. أرحب بالاتصالات والمحادثات المباشرة الأخيرة بين إسرائيل وسوريا التي تمت في الأردن، وأدعم الجهود الامريكيه المبذوله للتوسط من اجل التوصل الى ترتيبات امنيه ما بين الجانبين وتشغيل اليه منع التصعيد على الدبلوماسيه ان تسود وعلى المفاوضات ان تتقدم في اطار من القانون الدولي سيدتي تبقى سوريا تواجه تحديات امنيه داخليه فعلى الرغم من تراجع مستوى العنف بشكل عام في هذا الشهر مقارنة بالشهر الماضي إلا أن الأعمال الإجرامية العنيفة تسجل وخاصة أعمال القتل التي تعتبرها المجتمعات المحلية هجمات انتقامية استهدفت فئات محددة. منظمات المجتمع المدني تبلغ باستمرار عن حالات اختفاء نساء ورجال وأطفال. وبينما عاد بعض الأشخاص إلى أسرهم، بما في ذلك طفلة عمرها ثمانية أعوام في هذا الشهر، وعثر آخرون قتلى، بينما يبقى كثيرون في عداد المفقودين. حالات الموت خلال الاحتجاز يتم الإبلاغ عنها، وقد تكون ناجمة عن التعذيب، وقد خلصت لجنة تحديد أنشأتها وزارة الداخلية، وجدت بأن محمد غميرة توفي نتيجة تعرضه لإساءة جسدية أثناء استجواب في الاحتجاز، نددوا بذلك، وأعربوا عن تعازي لأسرته. أرحب بالتزام الوزير بمحاسبة المسؤولين عن ذلك، وأحث على تبني موقف حكومي علني وواضح وثابت ضد أي إساءة لمعاملة رهن الاعتقال، بالإضافة إلى توفير إرشادات وتدريب أكثر إنفاذ القانون بصورة فعالة يعتبر أساسيا في جهود إعادة بناء مجتمع يشعر فيه كل مواطن بأنهم يتمتعون بالحماية من العنف والانتهاكات. جهود وزارة الداخلية لتدريب الشرطيات تعتبر خطوة إيجابية، خاصة في تعزيز الاستجابة للجرائم التي تمس المرأة والفتاة. إن التهديد الذي يمثله الإرهاب، خاصة إرهاب داعش، يبقى مصدر قلق عميق. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت السلطات السورية اعتقال أحد قادة داعش البارزين. في اطار جهود متواصلة لملاحقة قادة التنظيم وشبكاته. تظل جهود مكافحة الارهاب المستدامة المتوافقة مع القانون الدولي امرا اساسيا في البلاد سيداتي. ارحب بالتقدم المهم الذي تحقق في اجتماع الخامس والعشرين من آب الحاضر ما بين الرئيس الشرع ومظلوم عبدي. والذي شكل خطوة اضافية نحو التكامل الامني والاداري في شمال شرق سوريا. وأرحب بشكل خاص بإعلان مظلوم عبدي انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كما أشير إلى أهمية ملف التعليم وأتطلع إلى المزيد من التقدم بشأنه وأشير أيضا إلى أن المزيد من المناقشات تمت بين وزير الداخلية ووحدات حماية المرأة بشأن اندماج هذه الوحدات وأؤكد دعمنا مجددا لتنفيذ الكامل لاتفاق التاسع والعشرين من يناير كانون الثاني واستعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم ميدانيا. وفي نفس الوقت، فإنني أشير إلى أن أول قافلة العائدين إلى رأس العين تعرضت لهجوم في العاشر من آب الحاضر، مما أدى إلى توترات امتدت إلى عين العرب كوباني والحسكة ومناطق أخرى. وهذا يبرز أهمية ضرورة يبرز إمكانية تسبب التوترات المحلية بتقويض التقدم بشكل أوسع. السيد الرئيس السويداء تشهد حالة من الجمود السياسي والأمني العلاقات ما بين الجهات الفاعلة المحلية والسلطات في دمشق تتسم بانعدام الثقة المتبادل بعض الأطراف مستمرون في دعوتهم للاستقلال أو الانضمام إلى صف إسرائيل كما لا تزال المظالم تتراكم منذ فترة طويلة دون معالجة لها ومنها يتعلق بالمساءلة بالرغم من بدء بعض المحاكمات في تموز الماضي. وهناك حالات مقلقة تمت في تدنيس قبور مسيحية في منطقة الثوار الكبرى الواقعة تحت سيطرة الحكومة في ريف السويداء الشمالي. وذلك بعد تقارير مماثلة سابقة تتعلق بقبور درزية. نحات علما بالمرسوم الرئاسي الذي صدر في السابع عشر من هذا الشهر والذي ينص على عقد دورة استثنائية للامتحانات الطلاب السويداء الذين فاتهم الامتحانات في شهر تموز الماضي. ولكن مخاوف بشأن ما وقع المراكز مراكز الامتحانات وعدد الطلاب الذين سيتمكنون فعلا من اه التقدم للامتحانات. هناك تقارير تشير الى محاولات من داخل السويداء لمنع الطلاب من السفر الحضور الامتحانات واخذ هذه الامتحانات. نبقى مستعدين لدعم تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة في أيلول ألفين وخمسة وعشرين، بما في ذلك عودة النازحين من الدروز والبدو، معالجة قضايا المحتجزين والمفقودين، واستمرار الاسترشاد بمبادئ السيادة السورية ووحدة الأراضي السورية. سيدتي الرئيسة، إن ضمان مشاركة كل الفئات المجتمعية الهادفة يبقى أمرا أساسيا في دمشق، شاركت المرأة السورية مع الأمين العام، أطلعت الأمين، أطلعته على آرائهن بشأن مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك ضرورة الاعتراف بكل الضحايا في إطار استراتيجية العدالة الانتقالية، وتم التأكيد على أهمية التحقيق السليم في مزاعم اختطاف النساء السوريات، وأهمية زيادة تمثيل المرأة في مواقع صنع القرار ومشاركتهن الفاعلة. في جهود التعافي وإعادة الإعمار. يسرني أن المجلس سيتاح له فرصة الاستماع إلى السيدة رولا الركابي التي ستوفر المزيد من التفاصيل عن ذلك. تبقى المرأة السورية تمثل مستودعا مهما من الخبرة والقدرات، فإن جهود المرأة لبناء الدولة السورية تلبي تطلعات كل النساء السوريات، هي جهود سبقت هذه المرحلة الانتقالية بكثير، وعلى مدى أكثر من عقد من الزمن، استفاد مكتب المبعوث الخاص من مساهمات القيمة التي قدمها المجلس السوري النسائي في جهود الوساطة. ومع تغير الظروف الميدانية، فقد أطلقنا عملية تشاورية موسعة للبحث عن أفضل السبل لمواصلة هذا الانخراط القوي مع المرأة السورية. سنعمل الآن على توسيع نطاق التواصل مع المرأة السورية لمناقشة الموضوعات التي تختارها هي لننقل توصياتها إلى الحكومة بالرغم من أن المجلس عقد اجتماعه الأخير في تموز يوليو إلا أن عضواته سيواصلن الإسهام في المرحلة الانتقالية وأتوجه إليهن بالشكر على التزامهن ومشاورتهن وأشكر الجهات المانحة على دعمها طوال السنوات المنصرمة. منظمات المجتمع المدني وشددت أيضا على أهمية إعطائهم دورا والفرصة للمشاركة خلال الاجتماعات مع الأمين العام، فقد رحبت بالتقدم المتحقق ودعت إلى إصلاح القطاعين القضائي والأمني وتحقيق المساءلة وإطلاق عملية عدالة انتقالية شاملة وضمان المساواة في الحقوق وحماية الحيز المدني. أثرت المناقشات اتساعا وعمقا في المجتمع المدني السوري والدور الذي يمكن أن يؤديه في إنجاح العملية الانتقالية في البلاد. السيد الرئيس قبل الختام اؤكد على استمرار التعاون مع السلطات السوريه فنحن نعمل معا في مجالات ذات اهتمام مشترك ويتم ذلك بتنسيق الوثيقه مع فريق الامم المتحده القطري هدفنا يتمثل في تطوير هذا التعاون اكثر واكثر عبر وجود مكتب أعيد هيكلته في دمشق، وسنستمر في البناء على هذا التقدم بدعم المجلس، وسنسترشد بالتزامنا المشترك بإنجاح العملية الانتقالية في سوريا، وشكرا، سيدتي،
أشكر السيد كوردوني على هذه الإحاطة، وأعطي الكلمة الآن للسيد أندريكا راتواتي، تفضل.
سيدتي الرئيس أشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني على جهوده المتواصلة في مناصرة الشعب السوري ودعمه في الأسبوع الماضي كنت في سوريا وتوجهت إلى دير الزور والرقة وحلب وإدلب والتقيت بالجاليات والشركاء الإنسانيين والسلطات وكانت رسالتي المركزية واضحة وبسيطة إن سوريا تمر بمرحلة مفصلية، والسوريون يحذوهم الأمل بمستقبل مستقر ومزدهر بعد سنوات من النزاع والنزوح والتراجع الاقتصادي نجد مؤشرات مشجعة تلوح في الأفق المزيد عدد أكثر من السوريين يعودون إلى ديارهم يتحسن الإنتاج الزراعي وهناك أنباء تشير بأن محصول القمح لهذا الموسم قد يسمح لسوريا في تحقيق الاكتفاء الذاتي الموسمي شبكات الطاقة والنقل تشهد تعافيا تدريجيا، النشاط التجاري يتزايد، ووصول المساعدة الإنسانية يتحسن بشكل عام مقارنة بالسنوات السابقة، هذه التطورات مهمة لأنها تمنح للسوريين أمرا افتقدوه لفترة طويلة، منحتهم الأمل بأن التعافي ممكن، تبقى الحكومة ثابتة في جهودها الرامية إلى تحويل الاستقرار الهش إلى تنمية مستدامة ونمو اقتصادي. على المجتمع الدولي أن يغتنم هذه الفرصة وأن يدعم تطلعات الشعب السوري إلا أن التفاؤل هذا يجب أن يأتي مشفوعا بالواقعية فالاحتياجات الإنسانية تبقى هائلة الملايين يكافحون للحصول على الرعاية الصحية والغذاء والماء النظيف والتعليم وسبل كسب الرزق الفجوة بين الاحتياجات والموارد متسعة وتتوسع تشهد سوريا أكبر حركة عودة طوعية في المنطقة منذ أكثر عقد من الزمن مليوني من النازحين الداخليين وأكثر من واحد فاصل سبعة مليون لاجئ عادوا إلى ديارهم منذ ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين إلا أن العودة لا تعني نهاية الحاجة الإنسانية فإنها بالنسبة لكثير من الأسر بداية نضال جديد لإعادة بناء حياتهم. تبقى المنازل متضررة أو مدمرة. الخدمات الأساسية تجاهد لاستيعاب الزيادة السريعة في أعداد السكان. المدارس، المستشفيات، نظم الماء بحاجة لإعادة التأهيل. فرص كسب الرزق تبقى محدودة جدا. والتعامل مع الذخائر غير المتفجرة والألغام وإزالة الأنقاض والركام من العوامل الأساسية الممكنة للتعافي. في الوقت نفسه، أكثر من خمسة فاصلة خمسة مليون نسمة يبقون نازحين داخل البلاد، منهم ثمانمائة وثلاث وثلاثين ألف نسمة يعيشون في أكثر من ألف ومائتين مخيم. التحدي الكامن هو ضمان أن تكون العودة آمنة وطوعية وكريمة لتتيح القدرة على إعادة الإدماج المستدام في مناطق المنشأ. وأن يتوفر للناس ما يحتاجونه للبقاء فيها وفي هذا السياق فإن مبادرة الحكومة لا خيام ولا مخيمات تجسد هدف المهمة يتمثل في نقل الأسر من حالة نزوح مطول ومزمن إلى حلول دائمة العاملون في المجال الإنساني يعربون عن استعدادهم لدعم هذه الجهود بالتعاون الوثيق مع الجهات الفاعلة في مجال التعافي والتنمية وبالتنسيق مع الحكومة سيدتي وبينما تعود الأسر إلى ديارها ومع بدء المجتمعات المحلية بالتعافي، يبرز خطر آخر، وهو خطر الذخائر المتفجرة، فمنذ ديسمبر كانون الأول ألفين وأربعة وعشرين، وقع الحال هو أن ما يقرب من ألف وأربعمائة من الحوادث المرتبطة بالذخائر المتفجرة تسببت بأكثر من ألفين وأربعمائة إصابة، منها ثمانمائة وخمسة وستين قتيل، وحوالي ألف وست مائة مصاب. وللأسف. اثنين وعشرين من حالات الوفاة وسبعة واربعين من هذه الاصابات الاضافية تمت منذ السابع عشر من تموز الماضي. معظم هذه الحوادث وقعت في مناطق زراعية ومناطق الرعي. المزارعون الذين يفلحون في اراضيهم والرعاة الذين يرعون ماشيتهم والاطفال الذين يلعبون في الهواء الطلق. هذه النشاطات اليومية هي التي قد تكون قاتلة بالنسبة لهم. وإن إزالة الألغام ليست مجرد خيار بل هي ضرورة لتحقيق العودة الآمنة، وإنعاش الزراعة، واستعادة النشاط الاقتصادي والتقدم ممكن ففي عام ألفين وأربعة وعشرين قام شركاؤنا في مجال مكافحة الألغام بمسح مائتين وخمسة عشر مليون متر مربع من الأراضي في العام ألفين وخمسة وعشرين ارتفع هذا الرقم إلى ثمانية عشر ضعفا ليصل إلى أربعة مليارات متر مربع مما يعادل تقريبا خمسة أضعاف مساحة مدينة نيويورك وفيما تم تدمير ما يقرب من ثلاثة أضعاف كمية الذخائر المتفجرة مقارنة بالسابق، ولكن حجم التلوث بالذخائر هذه يبقى هائلا. إن توسيع عمليات المسح والتطهير وبرامج التوعية بالمخاطر والدعم المخصص للأعمال المتعلقة بالإلغام يجب أن تواكب حجم التحدي، ويجب أن تتصاعد مع تصاعد حجمه. المجتمع الإنساني سيدتي يواصل تقديم المساعدة في مختلف أنحاء سوريا وفي الأشهر الستة الأولى من هذا العام تمكنا نحن والشركاء الإنسانيين من الوصول إلى متوسط اثنين فاصل أربعة مليون شخص شهريا بالغذاء والماء النظيف وإجراءات طبية منقذة للحياة وتقديم خدمات الحماية أيضا إطلاق الصندوق السوري الإنساني لتو مخصصات بقيمة سبعين مليون دولار لدعم عودة الأمية والكريمة والاندماج المجتمعي وإزالة مخاطر الذخائر المتفجرة والاستجابة الإنسانية السريعة في جميع أنحاء البلاد. في الوقت نفسه، ستخصص منحة منفصلة بقيمة خمسة ملايين دولار لدعم الشركاء الذين يقدمون المساعدة للمجتمعات الأشد احتياجا في جنوب سوريا. المنظمات السورية تتصدر جميع الجهود الإنسانية، وتمثل حوالي ستين بالمائة من الشركاء العاملين في الميدان. ولكن يطلب منا أن نقوم بالمزيد بموارد أقل وهذا ليس بالأمر الواقعي حتى لو أعطينا الأولوية لأشد الاحتياجات إلحاحا فإن النداء السوري الإنساني لم يمول إلا بنسبة ثلاثين بالمئة فحسب وهذه اللحظة بالذات التي يمكن لي الاستثمار أن يحول التقدم الهش الى تعافي دائم هذا التقدم سيكون ذو انعكاسات ايجابيه تتجاوز سوريه لتشمل المنطقه والعالم ان سوريا بحاجه للاستثمار لتحقق رؤيتها المتمثله في الانتقال من الاعتماد على المساعده الانسانيه لاعاده الاعمار والتنميه التمويل تمويل الاستجابه الانسانيه للتخفيف من مواطن الضعف الحاده والهشاشة البنيوية يعزز الاستقرار ويفتح المجال للتعافي هذه استثمارات في قطاعات أساسية هي لبنات الاستثمار المستدام والقابل للتوسع في إعادة بناء الدولة لقد بينت سوريا أن التغيير والتحول ليس مجرد أمر متاح بل هو أمر ممكن وقابل للتحقيق ختاما أتوجه إليكم بمطالب ثلاث أولا نطلب منكم الالتزام بتوفير التمويل المستدام والمرن للعمل الإنساني والتنموي، استثمروا في المستقبل الذي يتطلع إليه الشعب السوري. ثانيا، استثمروا في الحلول الدائمة للنازحين والعائدين، بالتوازي مع جهود قوية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي بقيادة الحكومة السورية. ثالثا، اعملوا على الحيلولة دون انجراف سوريا إلى صراع إقليمي. لأن ذلك سيؤدي إلى المزيد من النزوح والانقسام والحرمان وعدم الاستقرار لشعب عانى كثيرا. إن التقدم هش ولكنه حقيقي وملموس، وكثيرا ما ناقشت في هذا المجلس أوضاعا معقدة بل مستعصية دون أن يلوح لها حل في الأفق، ولكن الرسالة التي سمعتها في كافة أرجاء سوريا كانت رسالة واضحة. الجمهور بحاجة بأن الشعب يريد فرصة لإعادة بناء حياته، يريد أن يرى دعم المجتمع الدولي لتحقيق هذا الطموح. ليس هذا وقت التراجع، بل هذا وقت الاستثمار في الاستقرار وفي التقدم، إنه الوقت المناسب لنتضامن مع الشعب السوري، ولنحول الأمل إلى التعافي والازدهار. سيدتي. إن هذه مرحلة اغتنام الفرصة، المرحلة الآن، وعلينا أن نغتنمها، وشكرا.
أشكر السيد رتواتي على الإحاطة وأعطى الكلمة الآن للسيدة رولا ركبي تفضلي
السيدة الرئيسة أصحاب السعادة شكرا لكم على شكرا لكم على إتاحة هذه المساحة لتوطين أصوات المجتمع المدني من سوريا أنا رولا ركبي ابنة مدينة حماة وأحمل معي ذاكرة واحدة من أكبر الفظائع الجماعية التي ارتكبها النظام السابق بحق السوريين حين قتلت القوات الحكومية ما يقارب ثلاثين ألف مدني في شباط ألف وتسعمائة واثنين وثمانين أنا هنا اليوم بصفتي مديرة فنية لمنظمة النساء الآن من أجل التنمية لبنان وعلى مدى أربعة عشر عاما استند عملنا على ليلى مبدأ أساسي واحد أن يبدأ التغيير من القاعدة ويصل إلى القمة. بعد سنوات من الحرب والقمع والنزوح والفقدان، استقبل كثير من السوريين سقوط نظام الأسد في كانون الأول ألفين وأربعة وعشرين بالفرح والأمل. أمل في أن لا ينهي ذلك الحرب فحسب، بل أيضا الاستبداد والخوف والإقصاء. ومنذ انتقال السلطة في سوريا، يبقى السؤال الأهم أي دولة نبني بعد هذا التغيير؟ هل نبني دولة مواطنة ومؤسسات يحكمها القانون أم نعيد إنتاج نظام مشابه تحت اسم جديد؟ لدينا مخاوف جدية من المركزية المفرطة للسلطة وغياب الفصل الفعلي بين السلطات وعدم الوضوح فيما يتعلق بالحوكمة والشفافية والمساءلة إلى جانب تردي الوضع الاقتصادي، فما زال السوريون لا يعرفون بوضوح كيف تتخذ القرارات، ومن يتخذها، وكيف يمكن مساءلة من يتخذها، وهنا يكمن أحد أكبر مخاطر المرحلة الانتقالية في سوريا، أن نغير الأشخاص الذين يمسكون بالسلطة من دون أن نغير طريقة ممارسة السلطة. الانتقال الحقيقي يعني بناء علاقه جديده بين الدوله ومواطينيها علاقه تطبق فيها سياده القانون على الجميع وتحمي الجميع على قدم المساواه السيده الرئيسه دفعت نساء السوريات ثمنا باهظا طوال سنوات النزاع فقد عانينا من النزوح والفقر والعنف والاعتقال الاختفاء وما زلنا يتحملن العب الاكبر للازمه الانسانيه إلى جانب التمييز القانوني والاجتماعي المتجزئ ورغم ذلك أدت النساء السوريات دورا قياديا في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المساعدة لمجتمعاتهن والدفاع عن العدالة والمساءلة بما في ذلك قضية المغيربين والمفقودين بينما نشهد على المستوى الدولي جهودا جيدة تبذلها السلطة الانتقالية السورية للاعتراف بالدور المهم للنساء مثل سياق البحث عن مفقودين بالمقابل لا تزال النساء يجدن أنفسهن على هامش عملية صنع القرار عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد من الداخل فعلى سبيل المثال تقل نسبة تمثيل النساء في البرلمان عن 11% ولا تضم الحكومة الانتقالية سوى امرأة واحدة لكن المسألة لا تتعلق فقط بالأرقام المشاركة الحقيقية تعني أن تكون النساء حاضرات حين تتخذ القرارات لا فقط حين تلتقط الصور كما أن حقوق النساء والحريات الشخصية والمدنية ليست قضايا يمكن تأجيلها بما في ذلك إصلاح قوانين الجنسية والأحوال الشخصية، وتعزيز الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، ورفع تحفظات سوريا على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. فالدولة التي لا تعترف بالنساء كمواطنات كاملات ومتساويات في الحقوق، لا يمكن أن تكون ديمقراطية مهما كان الاسم الذي يطلق على نظامها السياسي. إن التقارير عن اختطاف النساء والفتيات منذ كانون الأول ألفين وأربعة وعشرين، ولا سيما من الطائفة العلوية، تسير قلقا بالغا، فاستهداف النساء بسبب هويتهن الطائفية، أو استخدام العنف ضدهن للانتقام، أو لبث الخوف في مجتمعاتهن، يعيد إنتاج أنماط العنف ذاتها التي يجب على سوريا تجاوزها. وهذا يقودني إلى العدالة الانتقالية تحتاج سوريا إلى عدالة لا تنتقي ضحاياها فعلى مدى عقود، تعرض السوريون لانتهاكات ارتكبها النظام السابق بما في ذلك الاعتقال التعسفي، التعذيب، الإخفاء القسري كما عانى المدنيون من انتهاكات ارتكبتها جماعات مسلحة وأطراف أخرى لكن الانتهاكات لم تنتهي بسقوط النظام واليوم، ما زال أشخاص يعتقلون تعسفيا بسبب التعبير عن آرائهم، كما نسمع تقارير مقلقة عن التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك أخيرا وفاة محمد غميرة، المتطوع السابق في الدفاع المدني السوري، الفوج البيضاء، بعد تعرضه، وفقا للتقارير، للتعذيب أثناء احتجازه. كما أدى العنف في الساحل السوري وفي السويداء، والتي شاركت فيه قوات أمن ومجموعات مسلحة محلية، إلى انتهاكات خطيرة، من بينها قتل مدنيين، والعنف الجنسي، والقائم على النوع الاجتماعي، واتخذ بعض هذه الانتهاكات أبعادا طائفية وانتقامية، استهدفت مجموعات علوية والدرزية، بالتوازي مع تصاعد خطاب الكراهية ضد مكونات سورية مختلفة. لضحايا النظام السابق والجماعات المسلحة الأخرى وكذلك لضحايا الانتهاكات التي ارتكبت منذ كانون الأول ألفين وأربعة وعشرين الحق نفسه في الحقيقة والعدالة الضحية هي ضحية والانتهاك هو انتهاك بغض النظر عن من ارتكبه إذا بنيت سوريا الجديدة على التمييز بين ضحايا يستحقون العدالة وضحايا يمكن تجاهلهم فإننا نزرع بذور الصراع المقبل والمصالحة الحقيقية يجب أن تقوم على الحقيقة والاعتراف والمساءلة جبر الضرر وضمانات عدم التكرار أصحاب السعادة إعادة بناء سوريا لا تعني فقط إعادة بناء الطرق والمنازل بل تعني إعادة بناء الثقة الثقة بين المواطنين والدولة والثقة بين السوريين أنفسهم، والثقة بأن القانون موجود لحماية الناس، لا لكي يتحول إلى سلاح ضدهم، كما يجب أن تكون العودة إلى سوريا طوعية، آمنة، كريمة، مستدامة، وأن ترتبط بالحماية الاجتماعية، وبإعادة إعمار تخدم الناس. بما في ذلك دعم من فقدوا منازلهم وتطوير السكن التعاوني والاجتماعي حتى لا تعني العودة ببساطة الانتقال من النزوح إلى الفقر وانعدام الأمان تتحمل الأمم المتحدة أيضا مسؤولية أساسية نحن ندرك ضرورة الانخراط البناء مع السلطة الانتقالية والعمل معها لكن الدعم الدولي للانتقال السياسي يجب أن يرتبط بمعايير واضحة في مجال حقوق الإنسان وسيادة القانون والمساءلة ويجب ألا تؤدي الرغبة في تحقيق الاستقرار في سوريا إلى القبول بتقليص الحيز المدني الفضاء المدني أو تقييد الحريات أو الانتقالية في العدالة والمساءلة لقد تعلمنا وبكلفة بشرية هائلة أن الاستقرار المبني على الخوف والصمت ليس سلاما، إنه لا يفعل سوى تأجيل الأزمة المقبلة. سيدة الرئيسة، أختتم بأربع توصيات إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة، أولا، يجب أن تكون حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق النساء، في صلب الدور المتطور للأمم المتحدة في سوريا، يجب أن تبقى حقوق الإنسان والفضاء المدني ومشاركة النساء الكاملة والمتساوية والفعالة والآمنة المساءلة وسيادة القانون جزءا أساسيا من الانخراط السياسي للأمم المتحدة، وأن تكون في صلب أي وجود جديد للأمم المتحدة في سوريا. ثانيا، الحفاظ على رقابة قوية ومستقلة على حقوق الإنسان ينبغي لأعضاء مجلس الأمن مواصلة دعم آليات الأمم المتحدة المستقلة المعنية بحقوق الإنسان والمساءلة. وتشجيع السلطات الانتقالية السورية على ضمان التعاون الكامل وإتاحة وصول فعلي لهذه الآليات كما ينبغي للأمم المتحدة الاستمرار في متابعة مسارات المسائلة المتعلقة بالانتهاكات التي وقعت في الساحل السوري وفي السويداء مع التأكيد على الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية والمسؤولية على جميع المستويات بما في ذلك مسؤولية القيادة ثالثا، المساعدة في حماية الفضاء المدني في سوريا وتوسيعه إن المساحة المتاحة اليوم للسوريين للتنظيم والتعبير والمشاركة في الحياة العامة ما زالت ينبغي للأمم المتحدة أن تواصل مراقبة القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والأحزاب السياسية والتجمع السلمي، وكذلك الاعتقال التعسفي والإعمال الانتقامية ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وفاعلي المجتمع المدني، بمن فيهم النساء. الضغط من أجل إصلاح مؤسسي وإصلاح للقطاع الأمني قائمين على الحقوق. يجب أن يشمل ذلك آليات فعالة للرقابة والتوازن على السلطة التنفيذية واستقلال القضاء رقابة مدنية ومؤسسية مستقلة على المؤسسات الأمنية وآليات تدقيق شفافة وتسلسلا واحد واضحا للقيادة كما ينبغي أن يساعد الانقراض والدعم الدوليان في ضمان ألا تعيد المؤسسات الجديدة إنتاج أنماط السلطة القديمة غير الخاضعة للرقابة وأن لا يسمح لأشخاص توجد ادعاءات موثوقة بتورطهم في انتهاكات خطيرة بممارسة السلطة من دون تدقيق أو مساءلة. وفي الوقت نفسه، نحث السلطات الانتقالية السورية على الانخراط بصورة كاملة مع المجتمع المدني المستقل ومع آليات الأمم المتحدة ذات الصلة من أجل ترجمة هذه المبادئ إلى إجراءات فعلية. أصحاب السعادة. السؤال الذي يجب أن يبقى في صلب كل نقاش حول سوريا هو كيف نمنع عودة الظروف التي أدت إلى الحرب؟ تبدأ الإجابة بدولة تحمي كرامة الإنسان وحريته دولة تكون فيها النساء مواطنات كاملات ومتساويات لا ضيفات على طاولات صنع القرار دولة ذات سيادة يستطيع فيها الشباب أن يجد مستقبلا بدلا من الخوف أو السلاح أو الهجرة ونظام عدالة يحترم كل ضحية بغض النظر عمن تكون أو عمن ارتكب الانتهاك بحقها وأعتقد جازمة أن الوقت لم يفوت بعد ما زالت لدينا فرصة لبناء سوريا لا يخاف فيها الناس من الدولة بل يثقون بأنها تحميهم سوريا تتسع لجميع أبنائها وبناتها ولا تسمح بتكرار معان هذا هو الانتقال الذي يستحقه جميع السوريين وهذا هو السلام القادر على الاستمرار وشكرا
شكرا للسيدة روبي على هذه الإحاطة والكلمة الآن لمن يود من أعضاء المجلس أن يدلي ببيان والكلمة الآن للولايات المتحدة
شكرا حضرة الرئيسة وشكرا لمقدمي الاحاطات اليوم. الزملاء الاعزاء الولايات المتحدة لم تعد تصنف سوريا باعتبارها دولة آآ راعية للارهاب في الرابع والعشرين من اغسطس وهذه عتبة تاريخية تعترف بما احرزته السلطات السورية وتستمر في احرازه من تقدم. بشأن الاولويات السياسية والامنية والانسانية. ورفع هذه القيود عن سوريا مسألة تطلق العنان لفرص التجارة والاستثمار. بما سيسهم في اعادة بناء سوريا. فسوريا المستقرة والموحدة اه التي تنعم بالسلام داخلها ومع جيرانها. سوريا تعزز الامن للناس في المنطقة وخارجها. نتطلع للاستمرار في دعم جهود سوريا لمناهضة الإرهاب بالبناء على عضويتها في التحالف العالمي لهزيمة داعش ونشيد كذلك بإعلان السابع عشر من يوليو من جانب العراق وسوريا للنهوض بمسار طاقة أو النفط سيجعل الطاقة أيسر في الأسواق العالمية للوصول إليها وهناك كذلك قيادة أمريكية في هذا المجال ستدفع بالاستقرار والرخاء في كلا البلدين. هذا المشروع يعكس رؤية وقيادة الرئيس ترامب لبناء منطقة أكثر ازدهارا وموصولية. ونجدد دعوتنا لمؤسسات الأمم المتحدة ودولها الأعضاء أن تدعم جهود الحكومة السورية للنهوض بهذه الأهداف. ونحث الآلية المستقلة وكذلك المؤسسة المستقلة المعنية بالأشخاص المفقودين في سوريا أن يتعاونوا مع الحكومة السورية للانتهاء من مذكرة تفاهم تسمح للمؤسسة الآلية وسوريا أن يستمروا في دعم مشروع العدالة الانتقالية الجاري في سوريا ونحيط علما كذلك بالزياره المثمره الاخيره للوكاله الدوليه للطاقه الذريه في سوريا ونرحب بالتعاون بين الوكاله وسوريا في الوفاء بمتطلبات الضمانات بموجب اتفاقيه عدم انتشار الاسلحه النوويه بشكل سريع وندعو اسرائيل وسوريا ان يسعيا لنزع فتيل التوترات بعد الضربات الجوية على القاعدة الجوية في الظهر. ونحث كذلك على تعزيز الحوار والحلول السلمية. اذ نتطلع للاسبوع رفيع المستوى في الاسبوع المقبل نشجع اعضاء المجلس وكل الدول الاعضاء بالامم المتحدة ان يستغلوا هذه الفرصة للتعاون الفعال مع الحكومه السوريه دعما لسوريا مستقره ومزدهره شكرا جزيلا
اشكر مندوبه الولايات المتحده المقر على هذه الكلمه والكلمه الان للاتحاد الروسي
شكرا جزيلا سيدتي الرئيسه نحن نشكر حضره نائب المبعوث الخاص للامين العام كوردوني وكذلك السيدة أندريكا راتواتي على الإحاطتين بشأن الوضع في سوريا. وقد سمعنا كذلك من السيدة رولا روكبي ممثلة المجتمع المدني، ونرحب بسوريا وقطر وتركيا في هذا الاجتماع. روسيا مهتمة تعديل الأوضاع في أقرب الآجال في سوريا وتعزيز مؤسساتها التابعة للدولة، ونؤكد أهمية استمرار التركيز على إعلاء حقوق كل المواطنين في سوريا بصرف النظر عن خلفيتهم الإثنية أو خلفيتهم بشكل عام، ونحن نرى أن هذا جزء أساسي من عملية سياسية شاملة للجميع بما يتسق وقرار مجلس الأمن. الاساسي عشرين اربعة وخمسين وننوه بما احرزته من تقدم السلطات السورية في هذا الصدد خاصة اه الادماج اه الفعال لمنطقة شمال شرق البلاد وكذلك انشاء مجلس الشعب ونتمنى ان تسمح هذه الخطوات في تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية. واطلاق اعمال مجلس الشعب سيعطي دفعة لاعتماد دستور جديد وتشريعات جديدة وفي الوقت ذاته ننوه بان اي قرارات تعتمدها السلطات السورية ينبغي ان تبنى بشكل منصف على الاعراف والقواعد القانونية التي تسمح بقيام دولة قائمة على سيادة القانون. ونحيط علما كذلك بالعراقيل التي اه تعانيها سوريا حكومة وشعبا وينبغي تذليلها اه حتى تتمكن سوريا من الاستقرار. اولا تعاني سوريا الهجمات الاسرائيلية واخر مثلين على ذلك الضربات الجوية على القاعدة الجوية لابو ظهور في ادلب في الثامن عشر من اغسطس وكذلك الهجمات استهدفت مركبة آآ في جن والتي ادت لسقوط مدنيين. هذه هي الاعمال العدائية من جانب قوات الدفاع الاسرائيلي. آآ انتهاك للقانون الدولي وسيادة الجمهورية العربية السورية. وهذا يقود الجهود الرامية لتسوية الاوضاع في البلاد. وآآ ندعو لوقف هذه آآ الاعمال العسكرية وندعو كذلك آآ لتنفيذ اتفاق فض الاشتباك لالف وتسعمائة واربعة وسبعين. الانشطة الارهابية المستمرة كذلك تشكل آآ تهديدا لسوريا وشعبها. في الثاني والعشرين من اغسطس راينا تفجيرات ارهابية ذكرتنا بذلك وقد ادت الى اصابات لدى المدنيين وسلطات انفاذ القانون ونتمنى ان تستمر السلطات السورية في اتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة التهديدات الارهابية بما في ذلك مقاتلين الارهابيين الاجانب وندعو المجتمع الدولي كذلك لترسيخ الجهود لمكافحة الهجمات الارهابية في الشرق الاوسط وخارجه. حضرة الرئيسة الوضع ما زال مقلقا على المستوى الانساني فنسبة كبيرة من السوريين ما زالوا يحتاجون للمساعدات والخطة الانسانية لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية لم تمول الا بنسبة ثلاثين بالمائة وفي ظل هذه ظروف يسرنا ان نرى التخصيص الجديد من جانب الصندوق السوري الانساني اكثر من سبعين مليون دولار لمساعدة الناس للعودة اه للاراضي السورية وكذلك المساعدة في تطهير الاراضي السورية من الالغام المتفجرة. وهذا سيساعدنا فحسب في تلبية الحاجات الانية، بل كذلك استعادة البنى التحتية ومصادر الدخل. هذا التحول من المساعدة الطارئة. التنمية المستدامة هو ما تحتاج إليه سوريا وندعو للتعاون مع الوكالات الدولية فالمساعدات الإنسانية ينبغي أن تعزز القدرات المحلية لا تحل محلها وهذا عنصر أساسي من توطين الأنشطة الإنسانية نرى مؤشرات على تعاف اقتصادي اكبر في سوريا. فصندوق النقد الدولي اه ينتظر نسب نمو تزيد عن اه عشرة بالمائة في سوريا. وهذا اه لعدة اسباب بما في ذلك اه اعادة تنشيط التجارة وتوفير الخدمات. ولكن هذا لا يعني ان المشكلات المتراكمة التي فاقمها وفاقمت بدورها التضخم قد اختفت. لذا ينبغي أن نوفر مائة مليون دولار منحة لسوريا لتعزيز القطاع المالي وتيسير الأعمال المصرفية وتحفيز التجارة والاستثمار. سيساعدها إزالة الولايات المتحدة اسم سوريا في أربعة وعشرين من أغسطس من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وهناك مبدأ علينا أن نعليه خارج سوريا كذلك، وهو الامتناع عن استخدام التدابير الأحادية القسرية. لا يمكن لنا أن ندعو السوريين للعودة لمنازلهم ونتحدث عن الحاجة للحفاظ على استقلال البلاد، في حين أننا في الوقت ذاته نضع عراقيل تحول دون العمل الاقتصادي الطبيعي للبلاد. ينبغي يستعاد الاقتصاد الوطني بشكل كامل وهذا هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الازمة. المجتمع الدولي سيتخذ خطوة ملموسة لدعم السلطات في سوريا. شكرا جزيلا.
اشكر من قبل الاتحاد الروسي لموقر على هذه الكلمة والكلمة الان للصومال.
حضرة الرئيس يشرفني أن أدلي بهذه الكلمة نيابة عن مجموعة الدول الأفريقية الثلاثة بالمجلس وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وبلاد الصومال ونشكر سعادة نائب المبعوث الخاص كوردوني و السيد القائم بأعمال الأمين العام المعاون راتواتي على الإحاطة المستنيرة بالمستجدات. آآ واستمعنا كذلك للسيدة الركبي بانصات بالغ ونرحب بمشاركة المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية في اجتماع اليوم. نحن نعترف بان سوريا تحدث تقدما حقيقيا في تنميتها الاقتصادية والامنية والسياسية حتى وان كانت تواجه تحديات كبيرة. وهناك تقدم آآ مشجع مؤخرا افسح المجال لفرص جديدة للاستقرار الوطني. ولكن موثوقية هذا التقدم ستتوقف على المشاركة الشاملة للجميع والتمثيل الفعال للمرأة وكل المجتمعات المحلية وضمان المساءلة والمؤسسات القادرة على العمل بشكل مستقل وشفاف ونؤكد على أن تجاوز هذه الصعوبات الحالية التي تواجهها سوريا سيحتاج دعما مستمرا من المجتمع الدولي لمساعدة السوريين على بناء مستقبل اه اكثر اشراقا وازدهارا. والتفاعل الدبلوماسي رفيع المستوى من جانب الامم المتحدة مع السلطات الانتقالية وابرزها زيارة انتوني غوتيرش الامين العام التاريخية لدمشق وتعاونه مع القيادة السورية والمجتمع المدني واه مجتمعات الاقليات شاهد على هذا ونعيد تأكيد على دعمنا الراسخ للعمل الحيوي الذي يقوم به مكتب المبعوث الخاص ونعيد تأكيد على ان قرار مجلس الامن اثنين وعشرين اربعة وخمسين يظل اطارا ضروريا التسوية السياسية المملوكة لسوريا بقيادة سورية. وان عودة للوضع الانساني ما زلنا قلقين قلقا بالغا فالملايين من السوريين ما زالوا يعتمدون على المساعدة المنقذة للحياة في حين ان خطة الاستجابة الانسانية لالفين وستة وعشرين ما زالت تفتقر افتقارا خطيرا للتمويل وحوالي ثلث الموارد فحسب وفر. وعلى الرغم من ان اكثر من مليونين من النازحين داخليا وحوالي واحد فاصل ثمانية مليون من اللاجئين آآ عادوا الملايين ما زالوا نازحين داخل سوريا او خارجها. وعلى والعودة المستدامة تحتاج الإسكان اللائق والآمن والمدارس والمرافق الصحية العاملة وسبل الرزق والتوثيق وخدمات الحماية والخدمات العامة الأساسية والمساعدات الإنسانية والتعافي المبكر وإعادة الإعمار ينبغي أن يعملوا سويا. نحن شجعنا أن نرى تحسنا في الوصول الإنساني في أغلب سوريا بمتوسط اثنين فاصلة أربعة مليون شخص يتم الوصول إليهم بشكل شهري في النصف الأول من ألفين وستة وعشرين ولكننا لاحظنا أن الوصول والفجوات في الخدمات يختلفان من منطقة إلى الأخرى ونحث المنحين الدوليين أن يزيد من الدعم المالي المرن وقبل للتنبؤ. وكذلك الاجهزة المنفجرة تشكل عقبة كبيرة للعودة الامنة وسبل الرزق والتعافي. فمنذ اجتماع المجلس الاخير كان هناك ثلاثة وخمسين حالة تفجر ادت الى وفاة عشرين شخصا خاصة في المناطق الرعوية والزراعية ونحن ندعو للدعم الدولي لازالة الالغام. والتوعية بالمخاطر ومساعدة الضحايا فهذه مسائل لا غنى عنها لحماية المدنيين وضمان الأمن الغذائي والعودة المستدامة ونعترف كذلك بالعلاقة الوثيقة بين التعافي الاقتصادي والاستقرار على المدى البعيد ونحن نرحب بالخطوات الأخيرة التي تيسر إعادة إدماج سوريا في الاقتصاد العالمي ومنظومة التجارة بما في ذلك إزالة التصنيفات المقيدة وازالة الجزاءات وكذلك آآ نزع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب بما يوهده الطريق لي التعافي المصرفي والاستثماري الخارجي. واذ يستمر المواطنون في مواجهة قيود السيولة والتضخم نؤكد اهمية الاستقرار الاقتصادي والاستثماري في الخدمات العامة والبنى التحتية الاساسية كضرورات للتعافي على المدى البعيد. وفي الوقت ذاته ما زلنا قلقين من استمرار انتهاكات سيادة سوريا وسلامة اراضيها. وندين الهجمات العسكرية الاخيرة والتوغل داخل الاراضي السورية بما في ذلك في الثامن عشر والتاسع عشر من اغسطس في شرقي ادلب. سوريا لا يمكن ان تصبح مسرحا لمزيد من المواجهات. ونحن كذلك نؤكد اه على ان الوضع الامني في اه وكذلك في جبل هرمون اه مسألة تهدد بتقويض جهود سوريا للتعافي. نعيد التأكيد على ان الجولان السورية المحتلة جزء اساسي من سوريا وفقا لقرار مجلس الامن مم اربعة تسعة سبعة لالف وتسعمائة وواحد وثمانين وندعو للاحترام الكامل لسيادة سوريا والامتثال الكامل لاتفاق فض الاشتباك لالف وتسعمائة واربعة وسبعين وكذلك نؤكد اهمية دعم جهود الوساطة لمنع مزيد من الاحتكاك على الحدود. الارهاب و. الافتقار الداخلي اه للامن ما زالوا تهديدات خطيرة لسوريا والمنطقة. نحن ندين بلا مواربة الهجمة الارهابية التي استهدفت قوات الامن الداخلي في سوريا في الثلاث والعشرين من اغسطس. واذ تسعى السلطات الانتقالية لاضفاء الاستقرار اه وتحييد وتصفية عناصر داعش. نؤكد اهمية التعاون الدولي والتنسيق وبناء القدرات لمنع اي عودة للارهاب في سوريا وخارجها. ختاما حضرة الرئيسة نؤكد التزامنا الراسخ بسيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة اراضيها. ونحث المجتمع الدولي ومجلس الامن ان يظلوا راسخين في دعم رحلة سوريا نحو السلام الدائم والمصالحة والازدهار حتى يتمكن كل السوريين من إعادة بناء بلادهم وتشكيل مستقبلهم في سلام وكرامة. شكرا.
أشكر مندوب الصومال الموقر على هذه الكلمة والكلمة الآن لفرنسا.
شكرا سيادتي الرئيس. أشكر نائب المبعوث الخاص.
الإنساني، السيد هنريك راتواتي، والسيدة روكبي، مديرة البلاد، من قبل جمعية فابيد.
والأمين العام المساعد بالنيابة، السيدة راتواتي، والسيدة روكبي، على هذه الإحاطات، والتي تسلط الضوء على التقدم المحرز في الأشهر الماضية، وكذلك العمل الذي لا يزال قائما، ونرحب أيضا بحضور كل من سوريا وقطر وتركيا في هذا الاجتماع. مع حلول هذا هذا الشهر الذكرى السنوية الثالثة عشر للهجوم بالاسلحة الكيميائية على سكان حي الغوطة تحيي فرنسا ذكرى الضحايا وهذا ما يجب ان يتم ويجب ان تتحقق العدالة و
الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس
الجمهورية الى سوريا في تموز الماضي اظهرت عزم بلدينا المشترك على تجاوز ارث النظام السابق. ولمساعدة سوريا على طي صفحة هذا الفصل المأساوي في تاريخها. وان تبني من جديد يتعين على هذا المجلس ان يبعث اليوم بثلاث رسائل. اولا يجب مواصلة الجهود المبذولة في اطار الانتقال السياسي وذلك لضمان سلام عادل ودائم. اولا من خلال مكافحة الافلات من العقاب يمثل آآ بدء المحاكمات غيابيا ضد الدكتاتور السابق بشار الاسد واعضاء نظامه خطوة مهمة في عملية العدالة الانتقالية. وتصارعت وتيرة عمل اللجان الوطنية والبرلمان السوري بدعم من الاليات الدولية. ثانيا. ان من خلال تعزيز دوله موحده وديمقراطيه تستند الى احترام سياد القانون واحترام حقوق الانسان بحيث تضم جميع مكونات الشعب السوري وتحترم حقوق المراه فهنا ينتظرنا ان يحظين بالمكانه المستحقه في المجتمع السوري تشيد فرنسا بالانتهاء من دماج قوات سوريا الديمقراطية قصدا في الدولة السورية وتفكيكها وهي خطط تاريخية نحو سوريا ذات سيادة وتعددية بعد التقدم الذي احرز في وقت سابق من هذا العام بفضل الاعتراف بالحقوق الثقافية للاكراد تحتاج جميع الفئات السورية الى الاندماج في المجال المدني في البلاد بانسجام مثل الدروز والعلويين والاقليات الدينية وساكون للبرلمان مسؤولية كبيرة في قيادة البلاد نحو الانتخابات ونشدد على أهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية السورية يمكن للأمم المتحدة أن تؤدي دورا مفيدا في هذا الانتقال في نقطة أقرب إلى الميدان وباحترام لسيادة الدولة ثانيا إن إعادة تأهيل وإعمار سوريا من الأولويات التي يمكن المجتمع الدولي بأسره أن يساهم فيها رفع سوريا من قائمة الدول الراعية الارهاب في الولايات المتحدة الامريكية. خطط جديدة في عملية رفع العقوبات والجزاءات. وبالتوازي تقيم السلطات السورية نظاما مصرفيا موثوقا به واطارا لمكافحة الفساد عفوا لتسهيل عودة الاستثمارات الاجنبية. ندعو المجتمع الدولي الى المشاركة في جهود اعادة الاعمار. ندعو بما في ذلك من خلال إعادة الممتلكات التي تم الحصول عليها بشكل غير صحيح، وقد كانت فرنسا رائدة في هذا المجال بعد الإعلان عن إعادة الممتلكات التي اكتسبت بشكل غير صحيح لصالح الشعب السوري، يسير هذا جنبا إلى جنب مع استمرار الجهود الإنسانية، حيث لا يزال ما يقرب من خمسة عشر فاصلة ستة مليون شخص بحاجة إلى مساعدة طارئة في البلاد، ونشيد بالتقدم الذي أحرز في الأشهر القرية الماضية بعودة الملايين من اللاجئين والنازحين. وانه يجب بذل المزيد من الجهود لاعادة اندماجهم في البلاد. ثالثا التكامل الاقليمي لسوريا هو مفتاح استقرارها على المدى الطويل. السلطات السورية قد اعربت عن استعدادها ان يكون لها علاقات سلمية مع كل جيرانها. ويتخذون اجراءات في هذا الصدد. ونحن ندعم هذا دعما كاملا ونشجع التقارب الذي بدا مع لبنان
واستئناف المباحثات الامنيه بين سوريا واسرائيل وخطه في الاتجاه الصحيح ونضع اسرائيل الى وقف توغلاتها المزعزعه الاستقرار على الاراضي السوريه واحترام اتفاق فك الاشتباك للعام الفين عفوا العام الف وتسعميه اربعه وسبعين وكل الاعمال التي تعرض الجهود التي تبذلها السلطات السوريه التي تمارس اقصى درجات ضبط النفس ان وحده الارض السوريه غير قابله للتفاوض وكذلك سيادتها اخيرا نشجع السلطات السوريه على مواصله مكافحه الارهاب بلا هواده وذلك في اطار التحالف الدولي ضد داعش الذي لا غنى عنه لامن المنطقه باسرها وهذا ما أعلنه رئيس الجمهورية خلال زيارته لدمشق، إن مكافحة الإرهاب هي أولوية بالنسبة للتعاون الثنائي بين فرنسا وسوريا. سيدي الرئيس، إن سوريا تمر بمرحلة انتقالية حساسة لا تزال هشة، على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرز لكي تنجح سوريا، فإنها تحتاج إلى دعم وثقة من مجلسنا. وتستحق ذلك
شكرا فرنسا والكلمه الان لليونان
شكرا جزيلا سيادتي الرئيس وود ان اشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني والامين عفوا والامين العام المساعد بالنيابه راتواتي والسيده روكبي على الاحاطات المفيده بعد عام على الزيارة التاريخية لمجلس الأمن دمشق نرى زيارة الأمين العام الأخيرة لسوريا تعد على مفارق هامة حضوره وانخراطه هناك تفتح فصلا جديدا في العلاقه بين سوريا والامم المتحده وفي مستقبل البلاد نود ان نشير الى التالي اولا تم احراز تقدم في كل من انتقل السياسي والعد الانتقاليه على الرغم من انه لا تزال هناك تحديات هامه تواصل اليونان دعم عمليه انتقال سياسي بقياده سوريه وملكيه سوريه والتي يجب ان تكون شامله حقا وذات مصداقيه ومستدامه يجب ضمان الحماية والمشاركة السياسية الهادفة لجميع السوريين بما فيهم النساء بغض النظر عن العرق أو الدين هذا أمر لا غنى عنه لاستقرار سوريا وازدهارها على المدى الطويل تم الانتهاء من تشكيل مجلس الشعب والذي يعد مؤسسة رئيسية في عملية الانتقال السياسي، يجب أن تضمن المشاركة الهادفة لجميع السوريين بغض النظر عن العرق أو الدين، وذلك في الشؤون السياسية لبلدهم والبدء في العمل على دستور يحمي ويدمج جميع مكونات المجتمع السوري. كما ينبغي أن يسهم عمل مجلس الشعب في مساءلة وزير القانون وبنهاية المطاف في إقامة نظام دستوري دائم يتمتع بشرعية واسعة كما نلاحظ التقدم المحرز في مجال العدالة الانتقالية وهو أمر ضروري للمصالحة وإعادة بناء الثقة بين مختلف مكونات المجتمع السوري وفي هذا السياق نتطلع أيضا إلى اعتماد قرار الجمعية العامة المقبل بشان النساء الباحثات عن الاشخاص المفقودين الذي تفتخر اليونان بالمشاركه في تقديمهم لا يزال التعاون مع اليات الامم المتحده في ذلك الاليه المستقله والمؤسسه مساله اساسيه ونرحب أيضا بتجديد التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ونرى أن إعادة حقوق سوريا وامتيازاتها داخل المنظمة تبرهن على الانخراط البناء مع المجتمع الدولي، والذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج ملموسة. الإنفراج الأخير في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو مثال آخر مشجع على قيمة الشفافية والانخراط الدولي. ثانيا، سيدتي الرئيس، نرحب بقرار الولايات المتحدة بإلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، هذا التطور الهام قد ييسر من إعادة البناء والاستثمار والنشاط الاقتصادي العام، ويدعم تعافي سوريا وإعادة ربطها بالمجتمع الدولي. الزهر في سوريا اساسي من اجل الازدهار والاستقرار في المنطقه باسرها ونحن مستعدون لكي يؤدي دورا نشطا وبناء تحقيقا لهذه الغايه ان اعاده الاعمار في البلاد يمكن ان تساعد في تهيئه الظروف لعوده السوريين الى من الخارج بشكل طوعي وبامن وبكرامه ثالثا ننتقل الى الحالة الامنية يشجعنا ان هناك بعض بوادر خفض التصعيد والتجديد المتزايد على الحوار والمفاوضات في اعقاب التطورات الاخيرة المقلقة. نرحب بالمباحثات المباشرة بين سوريا واسرائيل. ونأمل مخلصين ان تسفر عن نتائج ملموسة. كما نعترف ايضا بالدور البناء الذي لعبته الولايات المتحدة والاردن في هذا السياق. تؤكد اليونان احترامها الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها نرحب بتنفيذ اتفاق التاسع والعشرين من يناير لدمج قوات سوريا الديمقراطية وجميع الهياكل العسكرية والمدنية ذات الصلة في الدولة السورية كانت هذه خطوات مهمة نحو سوريا مستقلة وذات سيادة تضم جميع مكوناتها وذلك وبالمثل يجب متابعة خريطه الطريقه الخاصه بالسويداء وتنفيذها بالكامل وذلك بعد عام من اعتمادها ختاما سيدتي الرئيس تؤمن اليونان ان الانتقال اساسي الشامل والعداله والمساءله والتعافي الاقتصادي والاحترام الكامل لسياده سوريا يمكن لهم جميعا ان يعملوا على ارساء اسس لمستقبل سلمي ومستقبل مستقر ومزدهر إن الشعب السوري قد عانى كثيرا، ومع اقتراب نهاية معاناتهم، نحن نقف متضامنين مع الشعب السوري، ونعي تماما أن المسار الذي لا يزال ماثلا أمامهم به الكثير من التحديات، ونحن مستعدون للمساهمة في هذا الجهد، أشكركم،
أشكر ممثلة اليونان على هذا البيان. والكلمة لبانما
شكرا جزيلا سيدتي الرئيس ممتنون لإحاطة السيد كوردوني نائب المبعوث الخاص لسوريا والسيد راتواتي الأمين العام المساعد بالنيابة والسيدة روكبي المديرة القطرية لبنان ونحن ايضا نقدر حضور كل من ممثلي تركيا وقطر وسوريا سيدي الرئيس ان سوريا امه عريقه وهي مكون اساسي للتاريخ البشري والحضاره ولكن لفتره طالت عنى الشعب من تبعات نزاع نرى فيه المصالح الخارجية قد حولت من أراضيه إلى مسرح للمواجهات الجيوسياسية، وبما تشعر أن الوقت قد حان لكي تعمل سوريا نحو السلام وإعادة البناء، وفي هذا الصدد نؤكد على التزامنا تجاه سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية واستقلالها وحدة أراضيها. نرى أنه من الهام بشكل خاص أنه بالنسبة للشواغل الأمنية، يجب ألا تتحول إلى عدوان، وهذا سيقوض أكثر من سيادة سوريا، أو قد يعرض العملية الانتقالية للخطر. وفي هذا السياق، نحن نسلط الضوء على الجهود البناءة للولايات المتحدة لتيسير اليه الحوار ونحن نطالب كل الاطراف ان تعطي اولويه خفض التصعيد ضبط نفس ونحن نرى علامات مشجعه في عمليه الانتقال نحن نؤمن ان هذا من الهام اي ان مجلس الشعب يجب ان يمارس بشكل كامل مهامه هو أن يتم العمل على تعزيز التمثيل السياسي. وسوريا يجب عليها أن. تواصل إحراز التقدم. بالنسبة للعدالة، انتقل بعد عشر أكثر من عشر سنوات، فإن الأسر والضحايا من حقهم الحقيقة والعدالة وجبر الضرر، نحن نؤكد على أن. المشاركة الكاملة للنساء يجب أن تظل ذات مركز محوري في عملية الانتقال وهذا عنصر أساسي من أجل بناء المؤسسات ذات المشروعية والشاملة وهذه خطوة أساسية نحو مشاركة أوسع نطاقا وأكثر فعالية للمرأة في جميع مجالات صنع القرار وتلاحظوا بأنما أيضا مع الاهتمام تطور الحاله الامنيه نعترف بالتقدم الذي احرزته الايجابي الذي احرزته سوريا مثل ما تم الاعلان عنه مؤخرا من الادماج السلمي لقوات سوريا الديمقراطيه في الدوله السوريه نرى ايضا انهم من الهام المجتمع الدولي ان يواصل دعم هذه الجهود وعليه نرى ان قرار المتحده مؤخرا بان ترفع سوريا من قائمه الدول الراعي الارهاب جاء في وقته هو قرار صائب تمثل هذه الخطوه علامه مهمه على الثقه في عمليه التحول التي تمر بها البلاد ويمكن ان تساعد في ازاله العقبات التي حددت لسنوات من ادماج من اعاده دمج سوريا اقتصاديا وماليا يشكل الانتعاش الاقتصادي عنصر اساسيا اخر لاستقرار سوريا ليس فقط من حيث النمو ولكن ايضا كشرط لتزويدي السكان السوريين بفرص افضل سيادتي الرئيسه تؤكد بانها مجددا دعمها القوي العام الامم المتحده في سوريا وعلى وجه الخصوص نظره الضوء على زياره الامين العام ونؤكد دعمنا القاطع لنقل مكتب المبعوث الخاص إلى دمشق كما نسلم بالتقدم المحرز في التعاون بين السلطات السورية والمفوضية لتيسير العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين وفي وقت عينه لا تزال الحالة الإنسانية حرجة يجب على المجتمع الدولي ألا يقلل من تركيزه على سوريا في الوقت الذي تبدا فيه البلاد بدخوله عهد جديد من الامل ترحب بنما بتقدم المحرز مؤخرا في تعاون سوريا مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه وتحديدا قرار السلطات السوريه ان تعلن عن وجود المواد النوويه وتيسير وصول المفتشين وبشكل عام هذا تقدم يمثل علامه مشجعه على تزايد التزام سوريا بالنظام متعدد الاطراف وبوكالات المتخصصه سياده الرئيس المسار نحو سوريا جديده بشكل يستند الى الكرامه الانسانيه ومشاركه جميع الفئات السكانيه والسلام الدائم هو جهد يستحق تسليط الضوء عليه وستواصل بنما دعم سوريا ذات سياده وموحده ومستقره وسلميه مدمجه بالكامل في المجتمع الدولي وبدعم من الامم المتحده التي لها وجود وتلتزم باحتياجات الشعب السوري شكرا جزيلا
اشكر مصر بنما والكلمه الان لممثله البحرين
اود ان اتقدم بالشكر للسيد كلاوديا كوردوني نائب المبعوث الخاص للامين العام الى سوريا والسيد أندريكا رتواتي القائم بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية، وأخذنا علما بحضرة السيدة رولا الركبي، كما أرحب بمشاركة المندوبين الدائمين للجمهورية العربية السورية ودولة قطر والجمهورية التركية في هذه الجلسة، السيدة الرئيسة. تتابع مملكة البحرين باهتمام التطورات السياسية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة وتؤكد دعمها لكل الجهود التي تبذلها الحكومة السورية الرامية إلى تعزيز أمنها واستقرارها والحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها ورفضها لجميع التدخلات والاعتداءات التي من شأنها المساس بهذه المبادئ وذلك وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وترى المملكة أن سوريا تمر اليوم بمرحلة مفصلية تتطلب من المجتمع الدولي توحيد الجهود لمساندة الشعب السوري الشقيق في تحقيق تطلعاته المشروعة نحو الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار وفي هذا السياق ترحب مملكة البحرين بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية رفع تصنيف الجمهورية العربية السورية الشقيقة من قائمة الدول الراعية للإرهاب باعتبارها خطوة إيجابية تدعم جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وإعادة اندماج سوريا في المجتمع الدولي وفي سياق متصل ترحب المملكة بإعلان اندماج قوات سوريا الديمقراطية وكافة التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها في مؤسسات الدولة السورية باعتبارها خطوة هامة في دعم وحدة الجمهورية العربية السورية وتشيد المملكة بالتقدم المحرز في بناء مؤسسات الدولة السورية بما في ذلك انعقاد مجلس الشعب وتثمن الجهود التي تبذلها الحكومة السورية واللجان الوطنية المعنية في مجالي العدالة الانتقالية والمفقودين بما يدعم المصالحة الوطنية والتعايش السلمي ويعزز مشاركة مختلف مكونات المجتمع السوري في بناء مستقبل البلاد كما ترحب مملكة البحرين بالزيارة التي قام بها معالي الأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق في شهر يوليو الماضي وهي الأولى لأمين عام الأمم المتحدة إلى سوريا منذ عام وما تضمنته من مباحثات ولقاءات مع القيادة السورية وممثلي مكونات المجتمع السوري وتأمل المملكة أن تسهم هذه الزيارة في دعم سوريا خلال هذه المرحلة وتعزيز التعاون بينها وبين الأمم المتحدة إلى جانب حشد الدعم الدولي لجهود التعافي وإعادة الإعمار وتهيئة الظروف الملائمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين والنازحين السيدة الرئيسة، تعرض مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، بما في ذلك الغارات التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غرب سوريا، والاعتداء الأخير في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق، باعتبارها انتهاكات صارخة لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها. وتمثل مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها، كما تشدد المملكة على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة، بما فيها الجولان السوري المحتل، والالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار أربع مائة وسبعة وتسعين. وضرورة وقف التصعيد وتجنب كل ما من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة وفي هذا السياق ترحب مملكة البحرين باعتماد مجلس الأمن القرار رقم ثمانية وعشرين أربعة وعشرين الذي جدد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك الأوندف لمدة ستة أشهر إضافية وتثمن الدور الذي تضطلع به القوة في تنفيذ ولايتها ومراقبة وقف إطلاق النار ومنطقة الفصل، وتؤكد أهمية ضمان سلامة وأمن أفرادها وتمكينها من أداء مهامها وفقا لولايتها. السيدة الرئيسة، تجدد مملكة البحرين تضامنها الكامل مع الجمهورية العربية السورية ودعمها لما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات لترسيخ أمن البلاد واستقرارها. وفي هذا الإطار، تجدد المملكة إدانتها للتفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة ركاب في مدينة جرمانا بريف دمشق مطلع الشهر الجاري. مجددة موقفها الثابت الرافض لجميع أعمال العنف والإرهاب بمختلف أشكالها وصورها التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الأبرياء الآمنين وتدعو المملكة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف ومنع التنظيمات الإرهابية من استغلال أي فراغات أمنية لإعادة تنظيم صفوفها أو تهديد أمن سوريا والمنطقة بأسرها وتعزيز التعاون في مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة مع التأكيد على أهمية حماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار بما يدعى تطلعات الشعب السوري الشقيق نحو السلام والتنمية والازدهار وفي الختام تشجع مملكة البحرين المجتمع الدولي والجهات المانحة على مواصلة دعم الاستجابة الإنسانية في سوريا في ظل استمرار اتساع الاحتياجات ونقص التمويل وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون عوائق الى جانب تعزيز جهود التعافي المبكر واعادة تاهيل البنية التحتية والخدمات الاساسية ودعم جهود ازالة الالغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار وتهيئة البيئة المناسبة لاعادة الاعمار والحفاظ على امن سوريا واستقرارها وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق للسلم والنماء والازدهار وشكرا للسيدة الرئيسة اشكر البحرين والكلمة للافيا
شكرا سيدي الرئيس. اشكر مقدمي الاحاطات على الاحاطات آآ الثاقبة. تحديدا السيد كلاودي كوردوني والسيد اندريكي رتواتي واشكر السيدة رولا روكبي من النساء الان من اجل التنمية لبنان ونرحب بحضور كل من قطر وتركيا والجمهورية العربية السورية في اجتماع اليوم. جهود سوريا نحو الاستقرار والتعافي الاقتصادي تسهم بشكل كبير في المنطقة برمتها. استمرار الدعم الدولي امر اساسي حتى تحافظ سوريا هذا التقدم المحرز في مسارها نحو الاستقرار والسلام والازدهار وهنا اصبحت نقاط ثلاث اولا تثير الضربات الإسرائيلية الأخيرة على قاعدة أبو ظهور الجوية في شمال سوريا مخاوف عميقة بشأن خطر سوء التقدير وتصعيد الاستراتيجيين تحث جميع الأطراف على ممارسة ضبط النفس وإفساح المجال للدبلوماسية نرحب بجهود الوساطة التي بذلتها المتحدة والأردن والتي توجت بإنشاء آلية لإزالة الضرب الأمني، ونحث جميع الأطراف على الانخراط فيها بنية حسنة، ضمان المصالح الأمنية من خلال القوات العسكرية ليس مستداما على المدى الطويل، وعليه نشجع إسرائيل وسوريا على استئناف المفاوضات للتوصل إلى ترتيبات أمنية مقبولة للطرفين، مع احترام القانون الدولي، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وحماية المدنيين على جانبي الحدود. نعترف. بضبط النفس اساسي الذي ادته سوريا في مواجهه الغارات والضربات البريه التي لا تزال تنتهك اتفاق العام اربعه وسبعين في الجولان السوري نؤكد مجددا التزامنا راسخ بوحده الجمهوريه العربيه السوريه وسيادتها وسلامتها الاقليميه في حين نلاحظ الترتيبات الاخيره التي تضع القواعد التي كانت تديرها روسيا تحت الإدارة السورية، نرحب بالجهود المبذولة لتعزيز الملكية والسيطرة السورية، فإننا لا نزال نشعر بالقلق إزاء الآثار المترتبة على استمرار الوجود العسكري الروسي في سوريا على استقرار وأمن الإقليميين. على الرغم من الإنجاز الكثير فيما يتعلق بالإنعاش الاقتصادي، لا تزال الاحتياجات الإنسانية في سوريا هائلة، وهذا ما استمعنا إليه في إحاطات اليوم. يظهر يظهر العدد المتزايد من السوريين العائدين الى مجتمعاتهم رغبه قويه في عدد بناء حياتهم وفرصه لدعم سوريا على الطريق نحو مزيد من الاستقرار والتعافي ومع ذلك يجب ان تكون العوده مصحوبه بظروف تسمح للناس بالعيش بامان وكرامه فقد برز التلوث بالذخائر المتفجره بوصف أحد أكثر التحديات إلحاحا، إذ لا يزال يحصد الأرواح ويسبب الإصابات ويعوق الوصول الآمن إلى الخدمات الأساسية، ومن الزراعي، ويجب أن يكون هناك تمويل كاف ومستدام إلى جانب الدعم الدولي، وهذه ضرورية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية، ونرحب بقرار الولايات المتحدة أن يتم رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهذا يقر التحول الأمني والسياسي الذي أنجزته سوريا، ويمكن له أن يعزز من الاستثمارات وأنشطة المؤسسات التجارية في البلاد. سيكون للحكمه والعداله والتعاون الدولي المتواصله امرا دورا ضروريا في الفصل الجديد في سوريا ان النجاح في توطيد وتعزيز مؤسسه الحكم في سوريا ومشاركه النساء بشكل هادف وذي مغزى في صور القرار وكذلك التمثيل السياسي الواسع العرقية والدينية من في ذلك في مجلس الشعب هي جميعا عناصر اساسية في تماسك المجتمع السوري الذي يحظى بالتنوع. ان الاعلان الاخير عن حل قوات سوريا الديمقراطية. والاندماج المستمر لادارة شمال شرق سوريا في مؤسسات الدولة يدل على الجهود الهادفة لبناء بلد شامل وموحد. كما نشجع الحوار بين جميع الاطراف للوصول الى حل مستدام مسألة السويداء. سعي سوريا لتحقيق العدالة الانتقالية هو فصل مهم في المصلحة الوطنية يجب محاسبة المسؤولين عن الجرائم الخطيرة مع الاحترام الكامل للاجراءات القانونية الواجبة. وضع حدا للافلاتي نظام الاسد من العقاب واعادة سيادة القانون في صميم سوريا الجديدة. ندعو الدول الى التعاون مع سوريا و دعمها. الالتزام بمحاسبة مسؤولي نظام الاسد السابق الذين ارتكبوا ووجهوا وأشرفوا على هجمات واسعة النطاق ومنهجة ضد السكان المدنيين السوريين. ولقد أعربنا مرارا وتكرارا عن دعمنا للتعاون المثمر والمفيد بين السلطات السورية ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أجل القضاء على جميع بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية للأسد. يمثل الإبلاغ الطوعي عن المواد النووية التي لم يعلن عنها سابقا والتعاون الذي أعلن عنه مؤخرا مع الوكالة الدولية لتقارير من أجل تنفيذه الكامل للضمانات الضرورية خطوة آآ هام يمثل خطوة هامة اخرى نحو الامان في الوقت الذي توصل فيه سوريا طريقها نحو الامتثال والمسؤوليه والشفافيه ختاما نرحب بقوه بنهج البناء الذي تبعته سوريا في تعزيز العلاقات مع الامم المتحده مع زياره الامين العام الاخيره الى سوريا والتي تمت في لحظه مهمه للشعب السوري اظهرت الامم الى جانب المساعدة الانسانية يمكنها تقديم مساهمة كبيرة لتعزيز الانتقال السياسي في سوريا وبناء المؤسسات واعادة الاعمار. نتطلع الى التنفيذ العملي للتعاون المبين هذا. وفي هذا الصدد سيكون نقل مكتب المبعوث الخاص الى دمشق مفيدا. مرة اخرى نعترف بتصميم الشعب السوري على السعي لتحقيق الاستقرار والسلام والانعاش الاقتصادي. وهنا نكرر دعمنا الثابت لهذه الاهداف المشتركة. اشكركم.
اشكر ممثلة على هذا البيان واعطي الكلمة للصين.
جوزي
سيدتي الرئيس، نشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني، والقائم بأعمال مساعد الأمين العام رتواتي على إحاطتيهما، أصغينا وباهتمام إلى بيان ممثلة المجتمع المدني الركبي، ونرحب بممثلي سوريا وقطر وتركيا في جلستنا اليوم. قبل شهر من الزمن، وفي زيارته إلى سوريا، قال الأمين العام غوتيريس أن سوريا كانت في لحظة مفعمة بالإمكانيات، وأمامها فرصة بناء بلد أكثر استقرارا وشمولية وازدهارا لكل السوريين. هذا الرأي يعكس واجب المجتمع الدولي تجاه سوريا والتوقعات المشتركة بشأن مستقبل البلد. الحكومة الانتقالية السورية عليها أن تغتنم هذه الفرصة لتعتمد سياسات محلية خارجية متوازنة، وتعزيز قدراتها، وتلبية مشاغل المجتمع الدولي عبر الجهود الملموسة، والعمل لاسترداد السلام والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، اسمحوا لي بتقديم نقاط ثلاث، أولا علينا أن نبقى ثابتين في دعمنا لعملية انتقالية جامعة. ان المجلس الشعب السوري المؤقت اعتمد مؤخرا نظامه الداخلي وقد تحقق تقدم في ادماج شمال شرق سوريا وفي جنوب غرب البلاد تبقى التوترات الطائفيه قائمه والاوضاع هشه ان العمليه الانتقاليه الجامعه على اساس الملكيه والقياده السوريه تبقى هي ما يتفق عليه المجتمع الدولي وعلى الحكومة الانتقالية أن تركز على إعادة الإعمار كهدف جوهري مع ضمان المشاركة الكاملة لكل فئات المجتمع السوري في العملية الانتقالية والوصول إلى أكبر نطاق ممكن من التوافق والنهوض بالمصالحة الوطنية ومنع أي انقسامات أخرى عليها أن تحترم الواقع السوري متعدد الثقافات وأن تستوعب الخصائص المختلفة بين الجاليات وأن تعمل خدمة لمصلحة كل الفئات نأمل أن تيسر سوريا نقل مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى دمشق وثانيا علينا أن نكافح الإرهاب بلا هوادة الارهاب من اكبر المخاطر التي تهدد استرداد الاستقرار الى سوريا بحسب تقرير من العام وبعد اغلاق مرافق الاعتقال في شمالي شرق سوريا فان اماكن تواجد اعطت كبيره من الافراد المؤيدين للجماعات الارهابيه واسرهم تبقى مجهوله بعضهم قد اعاد الى صفوف الجماعات الارهابيه والجماعات المسلحه الاخرى مما عزز من مخاطر اعدام الامن تقرير لجنة الف ومائتين وسبعة وستين وفريق رصدها يبي بأن الاف المقاتلين الارهابيين الاجانب يبقوا آآ فاعلين في سوريا بعضهم يجند الافراد وينقل الاموال داخل البلاد لتعزيز القدرات. تحث الصين الحكومة الانتقالية السورية على ان تبقى ثابتة في مكافحتها الارهاب واتخاذها تدابير فعالة وان تكافح وبثبات كل المنظمات الارهابية التي ادرجت اسماؤها من طرف مجلس الامن في حركة آآ تركمانستان الشرقية الاسلامية اي تي اي. ثالثا علينا ان نحافظ على المساعدة التنموية الانسانية بفضل الجهود المشتركة التي تبذلها كل الدول. فان الوضع الانساني كل اطراف الوضع الانساني في سوريا يتحسن. ونحن علينا أن نعمل على التخلص مما يواجه أي تحديات إضافية تعترض في البلاد. الحكومة الانتقالية السورية عليها التركيز على خطة التنمية، وأن تعالج الاهتمامات الأمنية، المشاغل الأمنية للمستثمرين الخارجيين، وتعمل على إعادة الإعمار وتحسن مصادر رزق الناس، لأن ونحن نعمل على تقديم الدعم بطريقة. تساهم في التنمية الاقتصادية السورية المجتمع الدولي عليه أن يعمل على زيادة المساعدة الإنسانية والتنموية إلى سوريا ليعيد بناء أسواقها المحلية ويساهم في إعادة إدماجها الإقليمي والدولي اقتصاديا وأن يعمل على إزالة أسباب الجذرية لإعدام الاستقرار بعد عقد من الزمن من الحرب وعدم الاستقرار فعلينا أن نعمل على عدم انجرار سوريا إلى نزاعات جديدة، وأن نعمل على تحسين الأوضاع عامة في الشرق الأوسط، نحن نردد بهجمات الإسرائيلية على سوريا، ونطالب كل الأطراف بأن تحترم بالكامل سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها. المرتفعات، مرتفعات الجولان معترف بها دوليا كأراضي سورية محتلة، والأطراف المعنية واجب عليها تنفيذ اتفاق أربعة وسبعين لفض الاشتباك. على إسرائيل أن تسحب قواتها من الأراضي السورية في أقرب الأجل. الصين مستعدة للعب دور بناء ومستمر مع المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والتنمية في سوريا في أقرب الأجل، وذلك لبث السلام والاستقرار في كافة أرجاء الشرق الأوسط. وشكرا.
أشكر الصين على هذا البيان. الكلمة لباكستان.
شكرا سيدتي الرئيسة. نشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني، ونشكر السيد رتواتي، القائم بأعمال مساعد الأمين العام، على إحاطتيهما، وقد استمعنا باهتمام لما قالته السيدة روكبي في إحاطتها. صرنا يا سيدتي ما سمعناه بالنقاش حول سوريا قد تغير وتحول بعد سنوات من النزاع والتشاذم والحالات الطارئة الإنسانية في البلاد فنحن الآن أمامنا فرصة حقيقية للتركيز على تحقيق الاستقرار والتعافي والعودة إلى طبيعة عودة الأمور إلى طبيعتها ويجب أن نصون هذا التوجه من أهم أجزاء هذا الجهد هو تعزيز مؤسسات الدولة السورية
ادماج قوات الديمقراطية السورية في هياكل الدولة تقدم اه مهم نؤيده.
وايضا يسرنا ما نشهده من تقدم ثابت في العملية الانتقالية السياسية التي توسع نطاق المشاركة وتعزز اللحمة ما بين الجاليات وتدعم طموح الشعب السوري. ان الاستقرار المستدام لن يتحقق الا عبر سياسية سلمية وجامعة بقيادة ملكية سورية. زيارة وزير الخارجية السوري الى باكستان في الاسبوع الماضي بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني تعكس تجدد الالتزام والزخم في علاقاتنا الاخوية التاريخية. اعرب الجانبين عن عزمهما لتعميق التفاعل وتوسيع التعاون في مسائل الاهتمام المشترك. روح التفاعل البناء مشهودة دوليا أيضا تخفيف القيود الاقتصادية على سوريا بما في ذلك رفع الجزاءات عنها وإزالة اسمها عن قوائم العقوبات الولايات المتحدة قد وفر فسحة أكبر للتعافي الاقتصادي وإعادة الإدماج الدولي التعاون المتزايد والاستثمار من دول المنطقة وما أبعد قد وفر أسبابا تبعثنا تبعث بالتفاؤل ولكن المحك هو هل ستترجم هذه التطورات إلى نشاط اقتصادي وإعادة إعمار أسرع، وتتسبب بأثر ملموس إيجابي على حياة السكان، كل هذا توجه إيجابي، هذا مهم، لماذا؟ لأن الوضع الإنساني لم يتحسن بالكامل، الملايين يعتمدون على المساعدة، الدعم الإنساني عليه أن يكون مستداما حتى مع إيلاء اهتمام أكبر لجهود التعافي وإعادة الإعمار. إن استقرار سوريا المنشود يجب أن تتوفر له الحماية من الإرهاب داعش والمقاتلين الإرهابيين الأجانب يشكلون خطرا داهما جهود مكافحة الإرهاب المتسقة أساسية لمنع عودتهم ولصون الاستقرار الذي تحقق في سوريا بشق الأنفس إرث النزاع الصعب يجب أن يعالج عبر العدالة الانتقالية بطريقة تكون عادلة ونزيهة وتساهم في تحقيق المصالح الوطنية نعترف أيضا بحكمة القيادة السورية في منطقة تعاني من حدة في توترات والمواجهة فقد سعت سوريا وبحكمة بأن لا تنجر إلى نزاع جديد وفي ضوء ما سبق فإن التصعيد الإسرائيلي العسكري ضد سوريا مقلق جدا تردد باكستان بشدة العبارات الهجمات التي شنتها إسرائيل على قاعدة أبو الظهور انتهاكا للقانون الدولي. أن الاحترام الكامل لاتفاق ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين لفض الاشتباك يجب أن يتحقق مع الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من كل الأراضي المحتلة. هذه خطوات أساسية لمنع أي تصعيد إضافي ولصون السلام والاستقرار الإقليميين. تؤكد بلادي على أن الجولان السوري هو أرض سورية محتلة كما أكد على ذلك قرار مجلس الأمن ثلاثة ثلاثة ثمانية وأقرار أربعمائة وسبعة وتسعين. تعيد باكستان التأكيد على دعمها الكامل لسيادة سوريا وسلامة أراضيها والسلام والازدهار فيها تحملت سوريا أكثر من عقد من النزاع المدمر إن أولويات سوريا اليوم هي أن تتحرك وبخطى ثابتة تجاه مستقبل يشهد وحدة واستقرارا وازدهارا وإن باكستان مستمرة في الوقوف إلى جانب شعب سوريا الشقيق في هذا المسعى وشكرا
أشكر مندوب باكستان على هذا البيان والكلمة الآن لمندوب كولومبيا
شكرا سيدتي الرئيس الرئيس أتوجه بالشكر إلى نائب المبعوث الخاص إلى سوريا السيد كلاوديو كوردوني ونائب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية السيد أندريه كاراتواتي والسيدة رولا الركبي على الإحاطات التي قدموها كما نرحب أيضا بحضور الوفود التي انضمت إلينا اليوم في القاعة يرحب وفد بلادي بالتقدم الملحوظ في عملية الانتقال السياسي في سوريا، بما في ذلك إنشاء مؤسسات جديدة والجهود الرامية إلى تعزيز الحوكمة في البلاد. ومع ذلك، تبقى المرحلة الانتقالية تمر بمرحلة دقيقة تحتاج لدعم مستدام لترسيخ مؤسسات فعالة وتمثيلية وقادرة على استجابة تطلعات الشعب السوري. في هذا السياق، فإن كولومبيا تشير هنا إلى زيارة الأمين العام إلى سوريا يومي الخامس والعشرين والسادس والعشرين من يوليو تموز، وهي الأولى من نوعها منذ العام ألفين وتسعة. هذه الزيارة تعكس التزام الأمم المتحدة بدعم العملية الانتقالية، وترسل إشارة إيجابية بدعم العملية التي يقودها السوريون أنفسهم. ترى كولومبيا، أنها من الضروري أن تواصل الأمم المتحدة أداء دورا نشطا في تعزيز هذه المرحلة الجديدة، ونطالب بإحراز المزيد من التقدم في المناقشات المتعلقة بإمكانية نقل مكتب البوسنة الخاص إلى دمشق. السيدة الرئيس تعرب كولومبيا عن قلقها إزاء التحديات الأمنية المستمرة، بما في ذلك التهديد الذي يشكله تنظيم داعش على سوريا والمنطقة، الهجمات التي وقعت في شهر تموز الماضي، بما في ذلك الهجمة التي نسبتها السلطات السورية في دمشق إلى عناصر مرتبطة بداعش خير دليل على أن الجماعات الإرهابية تبقى تشكل تهديدا للسكان المدنيين.
ولجهود ترسيخ الانتقال السياسي في البلاد.
على الصعيد الانساني نلاحظ انه وبالرغم من التقدم السياسي المتحقق وتوقعات بتحقيق نمون اقتصادي متسارع في العام الفين وستة وعشرين بحسب صندوق النقد الدولي. ورغم من ذلك فان الاحتياجات الانسانية تبقى هائلة وبحسب مكتب الاوتشا خمسة عشر فاصلة ستة مليون سوري بحاجة الى مساعدات انسانية ويواجهون صعوبات في الحصول على خدمات اساسية والسكن وسبل كسب الرزق. يحط وفدي علما بما جاء في التقرير عن القيود المالية التي تواجه الاستجابة الإنسانية في سوريا التي لم تتجاوز نسبة تمويل ندائها الإنساني لعام ستة وعشرين إلا الثلاثين بالمائة. ولهذا تؤكد بلادي على أهمية الحفاظ على الدعم الدولي للاستجابة الإنسانية. وشكرا سيدتي.
أشكر مندوب كولومبيا على هذا البيان والكلمة الآن للمملكة المتحدة.
شكرا سيدتي، أشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني، والقائم بأعمال مساعد الأمين العام راتواتي، ومديرة، ومننا، وركبي على الإحاطات، كما نرحب أيضا بمشاركة ممثلين جمهورية عيب السورية، تركيا وقطر في هذا الاجتماع. سيدي سيدتي الرئيس بعد عقود من النزاع والمعاناة فإن سوريا الآن لها فرصة التوجه إلى مستقبل مستقر نرحب بزيارة الأمين العام غوتيريس الناجحة إلى دمشق وكانت هذه خطوة مهمة في تعافي سوريا السياسي وتعمق العلاقة ما بينها وبين الأمم المتحدة نأمل أن تستمر هذه العلاقة بالتحسن وخاصة بعد نقل مكتب ممثل الأمين العام إلى دمشق
نرحب بالإعلان الأخير الذي صدر عن حل القوات الديمقراطية السورية واستيعابها في الهياكل الحكومية، هذه
خطوة مهمة للوصول إلى سوريا مستقرة وموحدة، ونحن نربط بالكامل سلامة الأراضي السورية وسيادتها، ونعرب عن استعدادنا لدعم الحكومة وهي مستمرة في تعزيز مؤسساتها. التقدم في سوريا يجب أن يقابله تقدم عبر المنطقة، لهذا نرحب بمفاوضات الإسرائيلية السورية المباشرة التي تمت
في الأردن في الأسبوع هذا، وهذه خطوة مهمة لتحقيق السلام المستدام، نحث الطرفين على الاستمرار بالحوار لتعزيز أمن البلدين والمنطقة الأوسع، أي ضربات إضافية كتلك التي شهدتها إدلب في الأسبوع الماضي تهدد بتعويق التقدم المهم.
سيدتي في الأسبوع الماضي كانت الذكرى الثلاثين للهجمة المخيفة التي استخدم فيها نظام الاسد غاز السارين بحق المواطنين. قبل ثلاثين عاما. اليوم نحيي ذكرى الضحايا واسرهم.
المملكة المتحدة تبقى ثابتة في معارضتها على استخدام الاسلحة الكيماوية. عفوا من اي طرف ومهما كانت الظروف. استخدامها هو انتهاك جسيم للقانون الدولي.
ومن اه اسوأ حقبات تاريخ النزاع السوري.
اه ونحن نؤيد اغلاق هذا الملف ونؤيد تشكيل فرقة العمل والشراكة البناءة المقامة بين سوريا ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية. نرحب بقرار الولايات المتحدة برفع اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للارهاب. هذه خطوة مهمة من طرف او على درب
سوريا تجاه الازدهار والاستقرار سيدتي بالرغم من هذا التقدم تبقى التحديات قائمة أكثر من خمسين مليون نسمة بحاجة للمساعدة الإنسانية أكثر من سبعة مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد انعدام الاستقرار الأوسع أيضا
يهدد بزعزعة أو يهدد بهذه النتائج التي تحققت
علينا أن نعمل مع ودعما لحكومة سوريا لحماية هذا التقدم والبناء عليه.
سوريا إذا ما حصلت على الدعم الكافي، قادرة على التغلب على انقسامات الماضي لبناء مستقبل مزدهر ومستقر.
وشكرا.
أشكر مندوبة المملكة المتحدة على هذا البيان. سأدلي الآن ببيان بصفتي مندوبة عن الدنمارك.
أبدأ بتوجيه عبارات الشكر لنائب الوفد الخاص كوردوني، والقائم بأعمال مساعد الأمين العام رتواتي على الإحاطتين، نشكر السيدة روكبي على رسالتها القوية اليوم، وعلى شجاعتها، وما حققته من أثر في الثورة السورية وما بعد، كما أرحب بالممثلين الدائمين من سوريا وقطر وتركيا معنا اليوم. السادة الزملاء ان زيارة الأمين العام إلى سوريا في تموز يوليو كانت تاريخية وأرسلت إشارة قوية بدعم الأمم المتحدة لسوريا وكما سمعنا عاد برسالة إيجابية عن الأمل والفرص التي شهدها خلال زيارته وهذا بعيد كل البعد عن البيانات الحلكة والمقلقة التي شابت نقاشات سوريا في هذا المجلس سنوات طالت ولقد أعدنا وقد أعيد افتتاح السفارة الدانماركية التي أغلقت لأغراض أمنية في بداية في أوج الثورة في صيف ألفين واثنا عشر وإعادة فتح السفارة يبين استعداد الدانمارك بأن تكون جزءا من سوريا الجديدة وخطوة مهمة أخرى كانت تجدد التعاون السوري مع تجدد الالتزام السوري بالتعاون مع الوكالة للطاقة الذرية هذا أمر نرحب به لأنه يعتبر إشارة مهمة عن انسلاخ النظام عن انسلاخ سوريا الجديدة عن ماضي النظام القاتم. ان هذا التفاعل البناء مع المجتمع الدولي يجب ان يتعزز اذا ما اتخذ قرار للسماح بمكتب البعث الخاص بان يعاد ينقل الى دمشق في اقرب الاجال. بالرغم من ذلك تبقى هناك تحديات.
فان العملية الانتقالية الجامعة في
ذهننا جميعا والعملية عملية العدالة الانتقالية الجارية أيضا تحتل جل اهتمامنا وكما قالت السيدة روكبيف أن حقوق المرأة ومشاركتها يجب أن تكون في جوهر تفاعل هذا المجلس مع سوريا
مشاركة المرأة والأقليات والشباب والمجتمع المدني أساسي لضمان نجاح النقلة السياسية
كما نعترف أيضا بدور المرأة المهم في عملية العدالة الانتقالية في سوريا لسنوات طالت، بحثت النساء عن المفقودين، جمعت الشهادات وجمعت الأدلة، يسرنا أن كنا قد استضفنا مؤخرا بشكل مشترك الاجتماع من
صيغة آريا تناول قضية العدالة الانتقالية مع مشاركة فعالة ورشقة من مختلف السلطات في دمشق.
وإن السوريين والآليات الدولية
عليهم جميعا أن يساهموا في هذه العملية، ونحن كمجتمع دولي، وسنمرن بدعم عملية العدالة الانتقالية بملكية سورية تصون المعايير الدولية وما بعد العملية الانتقالية السياسية.
في سوريا فان احتياجات الشعب تبقى هائلة وفورية. اكثر من خمسة عشر فاصلة ستة مليون نسمة بحاجة للمساعدة الانسانية. وكما سمعنا من نائب منسقي الاغاثة في حالات الطوارئ فان خطط الاستجابة الانسانية للعام ستة وعشرين لم يلبى الا ثلثها. ونحن بحاجة لانجاز المزيد لتلبية هذه الاحتياجات في الشهر المقبل. سوف يبدأ العام الدراسي الكثير من اطفال سوريا. الى ان اثنين فاصل خمسة واربعين مليون طفل خارج المقاعد الدراسية وواحد فاصل ستة مليون مهددون بفقدان خطرتهم على الحصول على التعليم وهذا امر يستحق من الاهتمام المستمر اخيرا.
سوريا تواجه الكثير من التحديات الداخلية ولكن اهم اهمها هو التدخل الخارجي وعدم الاستقرار الاقليمي.
لهذا نحن نؤكد بان سيادة سوريا واستقلالها وسلامة اراضيها يجب ان تحظى بالاحترام من قرارات هذا المجلس والجمعية العامة. بشان الجولان السوري المحتل واضحه يجب ان تنفذ هذه القرارات من قبل كل الاطراف نغ من قلقنا العميق ازاء الغارات الجويه الاسرائيليه بشان على المطار العسكري في ابو الظهور في ادلب هذه الافعال تشكل تصعيدا خطيرا له ان يزعزع الاستقرار الاقليمي اكثر البيانات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية بشأن البقاء إلى فترة غير محددة في مناطق داخل سوريا، هذه بيانات مرفوضة وتقوض جهود تحقيق السلام المستدام، نحن نثني على سوريا لسعيها للوصول إلى تسوية دبلوماسية لهذه التوترات، السادة الزملاء. سوريا تتوجه الى مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا ولت نجح في هذا الجهد علينا ان نستمر بدعم العمليه الانتقاليه الجامعه وان نحافظ على الدعم الانساني القوي والمستدام والعمل على احترام سياده سوريا وسلامه اراضيها كل هذه شروط مهمه لضمان نجاح سوريا الجديده المستمر الدنمارك ستعمل مع سوريا وهذا المجلس تحقيق هذا الغرض
استأنف مهام رئيسة للمجلس وأعطى الكلمة الآن لمندوب الجمهورية العربية السورية الموقر تفضل
السيد الرئيس والشكر موصول لأعضاء مجلس الأمن على دعمهم المستمر لسوريا الجديدة أشكركم على حسن إدارتكم للمجلس لهذا الشهر ويسرني أن يتزامن اجتماعنا اليوم مع قيام معالي وزير الخارجية بافتتاح سفارة الدنمارك في دمشق قريبا كما يسعدني أن أجدد الشكر للسادة مقدمي الإحاطات على استمرار دعمهم لسوريا والسوريين والسوريات والشكر للسيدة رولا من المجتمع المدني على الإحاطة التي قدمتها ويسرني أنكم والأمين العام قد شهدتم جميعا في دمشق كيف تحتضن سوريا الجديدة المجتمع المدني الذي لعب دورا هاما خلال الثورة وما زال ونسمع صوته بوضوح في سوريا وهنا في المجلس السيد الرئيس سأبدأ بياني اليوم بالحديث عن نهاية حقبة وبداية أخرى في ثلاث محطات في هذا الشهر فقط الزميلات والزملاء بزيارة الأمين العام السيد أنطونيو غوتيريش إلى دمشق انتهت حقبة التوتر بين الأمم المتحدة وسوريا وتوجنا في هذه الزيارة ما بدأناه بعد التحرير من حقبة جديدة عنوانها الشراكة لقد شهد الأمين العام قصة النجاح التي يخطها السوريون والسوريات بعد سنوات طويلة من الكفاح والتضحيات اطلع بصورة مباشرة من الميدان على ما أنجزته سوريا في مواجهة التحديات التي تعترض طريقها والتقى بقوات الأندف الأممية واجتمع بأهالي الجنوب السوري الذين يعانون من خطف قوات الاحتلال الإسرائيلي لأبنائهم وبناتهم وتغييبهم قصرا الزميلات والزملاء بزيارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى دمشق وإلى سوريا انتهت حقبة اللجوء والنزوح وبدأت حقبة جديدة عنوانها العودة لقد رأى السيد برهم صالح بنفسه ما وصفه هو بالمنعطف التاريخي الذي تقف عنده البلاد ودعا إلى اغتنام الفرصة التي صنعتها عودة أكثر من ثلاثة ملايين سوري من خلال استثمار المجتمع الدولي في التعافي والخدمات وسبل العيش لكن تعزيز هذه العودة وجعلها مستدامة يتطلب مواصلة دعم تعافي سوريا واستقرارها الزميلات والزملاء بزيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى دمشق انتهت حقبة الغموض وبدأت حقبة جديدة عنوانها الوضوح لقد شكلت زيارة السيد جروسي أهم تقدم في تاريخ التعاون بين سوريا والوكالة لمعالجة المسائل الموروثة عن النظام البائد ولفتح مرحلة جديدة من التعاون الأوسع، بما في ذلك في مجال الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، دعما لأولويات التنمية الوطنية. السيد الرئيس، تستمر سوريا الجديدة أيضا في عودتها إلى المجتمع الدولي، فبعد سبعة وأربعين عاما، أزيل اسم سوريا من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. والشكر الجزيل لفخامة الرئيس دونالد ترامب على رؤيته لما حققناه ولما يمكن أن نحققه دون أصفاد كذلك مع الاتحاد الروسي تم التوصل إلى تفاهم يؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين على أساس المصالح المشتركة ونحتفل في هذه الأيام بالذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين سوريا والصين وسط تطور مستمر في العلاقات بين البلدين وكما أشار الزميل المندوب لباكستان فقد أعادت زيارة معالي وزير الخارجية إلى باكستان الأولى من نوعها منذ سنوات طويلة الزخم في العلاقات بين البلدين وفتحت آفاقا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والتجاري الزميلات والزملاء لقد أنهينا حقبة عنوانها العزلة وبدأنا حقبة جديدة عنوانها الانفتاح السيد الرئيس في الأمس كانت دموع أمهاتنا أمام جلادي النظام البائد دموع القهر والعز وطلب الرحمة أما اليوم فدموع أمهاتنا أمام جلادي النظام البائد وهم قابعون هذه المرة خلف القضبان هي دموع الفرح والانتصار والعزة لقد أصدر القضاء أحكامه بحق بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب وعدد من رموز النظام البائد جراء ما اقترفوه من انتهاكات وجرائم بحق السوريين والسوريات وذلك في محاكمات عادلة ونزيهة وبحضور ذوي الضحايا والصحفيين وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية داخل تلك المحاكم وفي هذا السياق، قامت السلطات القضائية اللبنانية، مشكورة، بتسليم أحد الضباط السابقين المطلوبين للقضاء السوري على خلفية اتهامات بالقتل العمد والتعذيب. ومن هنا، ومن مجلس الأمن، نجدد دعوتنا إلى جميع الدول للتعاون مع سوريا في ملاحقة المطلوبين ودعم مسار العدالة الانتقالية، حيث إن تسليمهم أيضا يحمي البلدان الأخرى من مغبة إجرامهم. السيد الرئيس، ما كان ملفا معقدا قبل أشهر على الأرض، وفي هذا المجلس أيضا، بات اليوم واقعا وحقيقة ومضرب مثل لقد استكملت عمليات دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن ألوية الجيش السوري، وأعلن رسميا عن حلها لقد حققنا عملية اندماج وطنية حقيقية تبنى على أساس تكافؤ الأشخاص، وليس على المحاصصات الطائفية تحت غطاء الشمولية هذه القواعد الراسخة التي تبنى عليها سوريا الجديدة ففي سوريا الجديدة الحقوق والحريات لجميع المكونات ليست موضع مساومة أو خلاف والاختلاف يعالج بالحوار أولا فالحكمة خيارنا والمصلحة الوطنية العليا بوصلتنا وعندما تغلب لغة العقلانية وفهم السياق والمتغيرات ويسمو الحس الوطني فوق الانتماءات الضيقة، ويؤدي الإقليم والعالم دورا مسؤولا وبناء، لا يكون في سوريا لا غالب ولا مغلوب، بل تكون سوريا هي الرابحة، ويكون السوريون جميع السوريون رابحين. السيد الرئيس، في الوقت الذي نتقدم في مسار العدالة، مسار السياسة، مسارات السياسة والعدالة الانتقالية. يتحرك الاقتصاد أيضا، فقد عادت الرحلات الجوية المباشرة بين سوريا وألمانيا مثلا، وقريبا إلى وجهات أوروبية أخرى، بعد سنوات طويلة من الانقطاع، وتتوسع حركة الطيران من المطارات السورية وإليها، ونستقبل الوفود الاقتصادية ومجالس رجال الأعمال. وأطلق مصرف سوريا المركزي خطوات جديدة في الدفع الإلكتروني لتحديث القطاع المالي وتسهيل المعاملات وتشجيع الاستثمار كما أطلقت هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب استراتيجيتها الوطنية تمهيدا لخروج سوريا من قائمة الدول الخاضعة للمتابعة المعززة والمعروفة بالقائمة الرمادية بالتعاون مع مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأعيد النصب الأثري للقديس سمعان العامودي إلى موقعه الأصلي في مدينة حلب بعد تعرضه لأضرار خلال السنوات السابقة وبالأمس كما أشار الزملاء جرى افتتاح النسخة الثالثة والستون من معرض دمشق الدولي فيما تم إيقاد الشعلة في معمل غاز الطابية في دار الزور بعد تأهيله بكوادر وطنية قد يسأل بعض الزملاء هنا، ويرى بعضهم الآخر أنني استعرضت تفاصيل اقتصادية صغيرة في قاعة اعتادت على مناقشة الحروب والأزمات لكن بالنسبة للسوريين والسوريات، فإن عودة رحلة جوية مباشرة أو فتح حساب مصرفي أو تحويل مبلغ إلكترونيا أو تأسيس شركة أو الحصول على فرصة عمل ليست تفاصيل صغيرة بل هي مؤشرات على عودة الحياة ذاتها واستتباب السلم والأمن ولكن السيد الرئيس في الوقت الذي تستمر فيه سوريا بضبط حدودها ومحاربة الإرهاب وتفكيك شبكات المخدرات وإغلاق الملفات الموروثة عن النظام البائد كالنووي والكيماوي وفي الوقت الذي تشيدون فيه أنتم بما تحققه سوريا من إنجازات، تواصل إسرائيل العمل في الاتجاه المعاكس تماما. شنت ثماني غارات على مطار أبو الظهور، وتواصل توغلاتها داخل الأراضي السورية، وتستمر في أعمال العدوان من خطف وقصف وانتهاكات. انتهاكات لا تتوقف. ناهيك عن الاستعراض غير المسؤول لكاتس على قمة جبل الشيخ في تحد سفيق للإرادة الدولية ولقرارات هذا المجلس كل ذلك في الوقت الذي تمارس فيه سوريا بشهادتكم أنتم اليوم أعلى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة ليس فقط سوريا المزيد من الويلات وننخرط بجدية ومسؤولية في المسارات الدبلوماسية الأمريكية المشكورة التي تسعى إلى تثبيت الأمن وخفض التصعيد تخيلوا أن المنطقة كلها على أبواب حرب إقليمية لا تبقي ولا تذر بسبب حسابات انتخابية ضيقة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي تخيلوا أن كل الجهود الدولية والإقليمية المبذولة منذ أشهر لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة تقف في مهب الريح بسبب أوهام لا وجود لها إلا في مخيلة حكومة متطرفة متخبطة الزملاء ليس عليكم أن تتخيلوا فهذا هو الواقع مع الأسف إن هذه الاعتداءات لن تغير مسار السوريين وخيارهم في الاستقرار الاستقرار الذي إن أرادته إسرائيل فطريقه يمر من خلال وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء التوغلات والالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام أربعة وسبعين والانسحاب من الأراضي التي توغلت فيها بعد الثامن من كانون الأول وفيما يتعلق بالجولان السوري المحتل فقد حسم مجلسكم الموقر هذه الحقيقة منذ عقود طويلة وأقتبس من قراراتكم أنتم القرار أربعمائة وسبعة وتسعين والذي يقول وأقتبس يعتبر قرار إسرائيل بفرض قوانينها وسلطتها وإدارتها في الجولان السوري المحتل لاغيا وباطلا ولا أثر قانونيا ودوليا له انتهى الاقتباس نعم، الجولان ليس أرضا متنازعا عليها، بل هو أرض سورية محتلة، وستعود إلى أهلها السوريين طالما الزمان طال الزمان أم قصر، وهذا ما أكدته الجمعية العامة أيضا بقرارها هذا العام، حيث ارتفع عدد الدول المصوتة لصالحه من سبع وتسعين دولة إلى مائة وثلاث وعشرين ختاما، السيد الرئيس، إننا نعلم ما يعنيه أننا حررنا دمشق فكأن دمشق والتاريخ توأمان لا يفترقان فدمشق مهد الأديان والحضارات التي تعاقبت عليها الإمبراطوريات درة الشرق التي لا طالما تجاوزت الصعاب وهزمت المحن والأهوال ها هي دمشق تنهض اليوم من جديد حاملة إرث آلاف السنين وتتطلع بثقة نحو المستقبل وكما قال فخامة رئيس الجمهورية ها هي دمشق تمسك بيدها سيفها الدمشقي الحاد وبيدها الأخرى حريرها وأقمشتها الناعمة وبين الحدة واللين تمضي الدبلوماسية السورية وتعطي كل ذي حق حقه وتفتح أبوابها لكل من يأتيها شريكا داعما لاستقرار سوريا وتعافيها فأهلا وسهلا بكل من قصد دمشق ضيفا وشريكا لا غازيا ولا معتديا شكرا السيد الرئيس
أشكر مندوب الجمهورية العربية السورية الموقرة على كلمته والكلمة الآن لتركيا شكرا حضرة الرئيسة في البداية أود أن أشكر السيد الأمين العام لمعاون راتوات، وحضرة نائب المبعوث الخاص السيد كوردون، والسيدة ربي على هذه الإحاطات المستنيرة، حضرة الرئيس، على الرغم من التحديات المستمرة. سوريا تسير بخط ثابتة نحو مسار الاستقرار. ويشجعنا ما أحرز من تقدم. في مجلس الشعب. نحو جعله مؤسسة تشريعية كاملة. آه، القدرة على العمل. المجلس سيكون له دور متزايد الفعالية في النهوض بالحوكمة الشاملة للجميع والاستجابة لتطلعات كل فئات المجتمع السوري. نحيط علما كذلك بما أحرز من تقدم في العمليات القضائية المرتبطة بالعدالة الانتقالية والمساءلة. واستدامة الزخم المولد في هذه المجالات مسألة ضرورية لتعزيز الثقة العامة في المؤسسات التابعة للدولة والنهوض بالعمليات السياسية الشاملة للجميع. حضرة الرئيسة لا يقل أهمية عن ذلك التعاون البناء بين سوريا والمجتمع الدولي. وفي هذا الصدد نرحب بالزيارة الأخيرة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد جروسي لسوريا ونشيد بالحكومة السورية على تعاونها الفعال مع الوكالة. وبناء على ما احرز من تقدم في ملف الاسلحة الكيميائية بدعم من المنظمة الدولية للاسلحة النووية وكذلك اه قوة العمل المسماة نفس الحرية. هذا التعاون البناء يبرهن على عزم سوريا ان تتصدى للارث المظلم لنظام الاسد وتفي بالتزاماتها الدوليه المجتمع الدولي ينبغي ان يستمر في دعم هذا التوجه الايجابي وتعديده وفي الوقت ذاته استدامه اعاده الاعمار وجهود التعافي والانتهاء الناجع من عمليه الادماج مساله ضروريه ترسيخ دعائم السلام الدائم وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، فهذا ما تستحقه منا سوريا، نحن نرحب كذلك بقرار الولايات المتحدة أن تزيل اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ونشيد بالمقاربة البناءة التي تابعتها الإدارة الأمريكية، ونهنئ سوريا حكومة وشعبا. نحن نرى كذلك أن هذا القرار سيعطي دفعة للجهود الرامية للتعافي الاقتصادي في سوريا وزيادة إعادة الإعمار وتعزيز علاقات سوريا بالمجتمع الدولي وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الدائمين في البلاد. ولكن إسرائيل تستمر في تقويض هذا التوجه الإيجابي عن طريق الهجمات الرعناء والأعمال المزعزعة للاستقرار في سوريا. والهجمات الأخيرة على القاعدة الجوية أبو الظهور تشكل مثالا آخر على هذه الأعمال. نحن ندين هجمات إسرائيل المستهدفة للبنية التحتية والقدرات السورية في انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها. حضرة الرئيس، تعزيز القدرات الوطنية لسوريا حق سيادي. هذا الحق لا يشكل تهديدا لأي بلد. علاقات تركيا ببلدان المنطقة بما في ذلك سوريا، يوجهها التزامنا الراسخ باستقرار هذه البلدان وأمنها وازدهارها، وقد أثبتنا هذا على مدار عقود، خاصة خلال سنوات النزاع الطويل في سوريا. نحن نرى هذه العناصر الثلاثة لا غنى عنها، لا فحسب لأمننا الوطني، بل كذلك للأمن الدولي والإقليمي.
وإن كان هناك التزام
مشترك بهذه الأهداف من جانب كل البلدان سيكون هناك أثر كبير في السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة على النقيض من ذلك المحاولات لتقويض جهود سوريا لبناء قدرتها الأمنية وتعزيزها محاولات لن تزيد المخاطر إلا خطورة فيما يرتبط بعودة التنظيمات الإرهابية مثل داعش التعاون العسكري التركي مع سوريا يتم بموافقه الحكومه السوريه ذات السياده وليست هناك اي انشطه في سوريا توجه ضد اي بلد ثالث او تشكل تهديدا له حضره الرئيسه التطورات في جنوبي البلاد كذلك مصدر قلق فان عدوان اسرائيل الذي يؤثر في المدنيين ويقود الاستقرار ينبغي ان في هذا السياق نحن نعيد التأكيد على دعوتنا لإسرائيل أن تمتثل امتثالا كاملا لاتفاق فض الاشتباك لألف وتسعمائة وأربعة وسبعين وأن تمتنع عن أي أعمال تصعيدية أخرى وأن تتوقف عن انتهاكاتها. والمجتمع الدولي والمجلس بشكل خاص ينبغي ألا يألوا جهدا لوضع حد لاعتداء إسرائيل على سوريا واحتلال إسرائيل للأراضي السورية. حضرة الرئيسة لقد وقفنا مناصرين للشعب السوري خلال أربعة عشر عاما من النزاع، وتركيا ستستمر في أن تكون شريكا ممكنا لكل من يود أن يسهم بشكل بناء في صون وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وإنشاء سلام واستقرار وازدهار دائمين في البلاد. حضرة الرئيسة سأقبل كذلك بسعادة. دعوة المندوب الدائم الموقر لزيارة دمشق بعد عشرين عاما من العمل دبلوماسيا، شكرا جزيلا.
أشكر مندوب تركيا الموقر على كلمته، والكلمة الآن لقطر.
عقد هذا الاجتماع، والشكر موصول لمقدمي الإحاطة، ويشرفني أن أدلي بهذا البيان نيابة عن المجموعة العربية. بداية تعيد المجموعة العربية التأكيد على موقفها الثابت والداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها ورفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية ورفض أي محاولة للمساس بأمنها واستقرارها وتؤكد أن وحدة سوريا واستقرارها يشكلان ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها وتشيد المجموعة العربية بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية نحو بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وفي مجال العدالة الانتقالية والمساءلة وملف المفقودين ولتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين وتدعو المجموعة العربية إلى دعم الحكومة السورية بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار وتعزيزه كما تدعو المجموعة إلى تقديم الدعم الدولي والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم عملية التعافي الاقتصادي وعملية الإعمار، وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية الآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين والنازحين، بما يشمل الخدمات والبنية التحتية، وسبل العيش، وإزالة الألغام. وتدعو المجموعة العربية إلى إزالة ما تبقى من عوائق أمام التعافي والاندماج الاقتصادي والدولي للجمهورية العربية السورية. وفي السياق ذاته، تثمن المجموعة العربية الدور الكبير الذي اضطلعت به الدول المستضيفة في استضافة اللاجئين السوريين وتدعو المجتمع الدولي لزيادة وتوسيع الدعم الموجه للدول المستضيفة التي لا يمكن أن تتحمل هذا العبء بمفردها نيابة عن المجتمع الدولي وذلك إلى حين عودتهم إلى بلدهم ترحب المجموعة العربية بالتعاون المتنامي بين الحكومة السورية ومنظمة الأمم المتحدة الذي تتوجه مؤخرا بالزياره التي قام بها الى سوريا الامين العام للامم المتحده ومفوض الامم المتحده السامي للشؤون لشؤون اللاجئين اضافه الى التعاون والتنسيق مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه ومنظمه حظر الاسلحه الكيميائيه السيد الرئيس، تعرب المجموعة العربية عن إدانتها واستنكارها للتفجيرات في دمشق وريف دمشق، وجميع الأعمال الإجرامية التي تهدد الأمن والاستقرار، وتشيد المجموعة بالتدابير التي تتخذها الحكومة السورية للتصدي لهذه التهديدات، ولمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وتؤكد أهمية دعم هذه الجهود. وترحب المجموعة العربية بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية إزالة اسم الجمهورية العربية السورية من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب بعد سبعة وأربعين عاما على إدراجها ضمن هذه القائمة، باعتبار تلك الخطوة تطورا إيجابيا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، ولتعزيز مسار التسوية السياسية بما يحقق تطلعات الشعب السوري. السيدة الرئيسة تدين المجموعة العربية بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا وتشكل هذه الهجمات تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وتعرب المجموعة عن بالغ القلق إزاء الاستهداف المستمر لأراضي سوريا وبنيتها التحتية والإضرار بهما وتنطوي هذه الأعمال بصورة مباشرة على خطر تقويض الجهود التي تبذلها سوريا لاستعادة الأمن وإعادة بناء المؤسسات الوطنية ومعالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن سنوات من الصراع الطويل وتؤكد المجموعة أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها ينطوي على خطر زيادة التوترات وتقويض السلام والاستقرار الإقليميين وتراجع احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتدعو المجموعة العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وواضح ومبدئي في مواجهة العدوان المستمر على سوريا واتخاذ خطوات ملموسة وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لوضع حد لهذه الانتهاكات وضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام ألف وتسعمائة أربعة وسبعين وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها وبما يمنع المزيد من التصعيد ويحمي السلام والاستقرار الإقليمي كما تؤكد المجموعة أن الجولان أرض عربية محتلة وأن فرض الاحتلال الإسرائيلي قوانينه و ولايته وإدارته على الجولان يعد باطلا ولاغيا ودون أي أثر قانوني ويخالف القرارات الأممية ذات الصلة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم 497 وختاما تؤكد المجموعة العربية مجددا دعمها لسوريا وشعبها في بناء دولة مستقرة ومزدهرة تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون وحماية حقوق جميع السوريين وشكرا لكم السيدة الرئيسة
أشكر حضرة مندوبة قطر على هذه الكلمة ما من أسماء أخرى مدرجة في قائمة المتحدثين رفعت الجلسة