The situation in the Middle East.
التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
الجلسة العاشرة الف ومئتين وتسعة عشر.
أعلن افتتاح جلسة مجلس الأمن رقم عشرة الف ومئتين وتسعة عشر. جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة. الحالة في الشرق الأوسط. اعتمد جدول الأعمال. عملا بالمادة السبعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن، أدعو ممثلي كل من المملكة العربية السعودية واليمن إلى المشاركة في هذه الجلسة. تقرر ذلك. وعملا بالمادة التاسعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن، أدعو السيد هانز جرونبرغ مبعوثي الخاص للأمين العام المعني باليمن إلى المشاركة في هذه الجلسة. أقرر ذلك. يبدأ مجلس الأمن الآن النظر في البند الثاني من جدول الأعمال، وأعطى الكلمة للسيد هانز جرونبرغ.
شكرا، حضرة الرئيس. حضرة الرئيس، عندما أحضر هذا المجلس في الشهر الماضي، حذرت من أن اليمن يواجه أكبر خطر بالعودة إلى نزاع واسع النطاق منذ هدنة عام ألفين واثنين وعشرين وتحول هذا الخطر الآن إلى واقع قاس خلال الساعات الأربعة والعشرين الأخيرة تصاعدت حدة القتال عبر عدة خطوط مواجهة ولا سيما على الساحل الغربي الاستراتيجي شنت أنصار الله هجوما واسعا نطاقه على المخا وهي مدينة ساحلية على بعد حوالي خمسة وسبعين كيلومترا من مضيق باب المندب الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن والذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة وحتى هذه اللحظة أصبحت أنصار الله تسيطر على المخا بما يمنحها وجودا مباشرا على مداخل أحد أهم المضائق البحرية في العالم رغم استمرار القتال وهذا رغم استمرار القتال وبقاء الوضع متقلبا وهذا يثير مخاوف جديه لدى المجتمع الدولي بشان التهديد الذي يمس حريه الملاحه وتاتي هذه التطورات بعد اسابيع من التصعيد في اوائل ايلول سبتمبر شن انصار الله هجمات واسعه في تعز والحديده بما اشعل مواجهات حاده مع القوات الحكوميه ومنذ ذلك الوقت، امتد القتال إلى مأرب والجوف والبيضاء، وتفيد تقارير بمقتل مدنيين في تعز والحديدة والبيضاء والجوف ومناطق أخرى. كما أن التقارير تفيد بقصف موقع نزوح في مأرب أسفر عن مقتل أطفال وتدمير مآون. ووفقا للعاملين في المجال الإنساني، فحوالي ألف وأربعمائة أسرة نزحوا إلى مختلف أنحاء البلاد منذ أيلول سبتمبر، والغالبية العظمى في تعز وجنوب الحديدة. واستهدف انصار الله كذلك البنيه التحتيه المدنيه وبنيه الطاقه في المملكه العربيه السعوديه وهو ما اسقط عشرات الجرحى المدنيين وقد ادانت الامم المتحده هذه الهجمات واكرر دعوه انصار الله الى وقف الهجمات داخل اليمن وعبر الحدود بداخل المملكه العربيه السعوديه ووقف استهداف السفن التجاريه وتهديدها حضره الرئيس ينبغي ان يقلقنا هذا الوضع فهو يمثل فعليا نهاية الهدوء النسبي الذي شهده اليمن لأكثر من أربع سنوات منذ الهدنة التي توسطت بها الأمم المتحدة، وهو لا يهدد فقط بإغراق اليمن في حرب طويلة وموسعة، ولكن كذلك يهدد بجر البلاد إلى مواجهة إقليمية واسعة تبقى بدون حل، وتكون تداعياتها عالمية. هذا الوضع لم يكن حتميا. المطالب اليمنية يمكن أن تعالج عبر المفاوضات وقد طرحت فيما قبل هذا التصعيد مقترحات وفرت بديلا ممكنا وسأواصل التواصل مع الحكومة اليمنية وأنصار الله لتحديد سبل ممكنة نحو الأمام ولتبقى الخيارات متاحة للخروج من مسار التصعيد وسأعمل بشراكة وثيقة مع الأطراف الإقليمية الذين لا غنى عن مشاركتهم من أجل احتواء هذا الوضع هذا دوري. أما ما يتم التفاوض عليه ويتفق عليه في النهاية، فهو يعود لليمنيين وحدهم، واسمحوا لي أن أوضح ما أطلبه الآن في هذه المرحلة، أولا ينبغي أن تبقى قنوات التواصل مفتوحة حتى أثناء القتال. وسيواصل مكتبي إتاحة هذه القنوات، بما في ذلك من خلال لجنة التنسيق العسكري. وإن هذه اللجنة تعطينا منصة عملية لتيسير تبادل المعلومات بشأن الحوادث العسكرية والإنسانية، ومن أجل الاتفاق على تدابير لحماية المدنيين وتسهيل حرية الحركة. ثانيا، ينبغي أن يبقى القانون الإنساني الدولي محل احترام الجميع في كل الأوقات. المدنيون والأهداف المدنية لا ينبغي أن يستهدفوا، وينبغي أن. يقوم الأطراف بالعناية اللازمة لتجنيبهم آثار العملية العسكرية. ثالثا، ينبغي أن نحافظ على المسار المؤدي إلى تسوية سياسية، فعلى مدى سنوات، ومكتب يتشاور مع اليمنيين على اختلافهم من أحزاب سياسية ونساء وشباب ومجتمع إلى قطاع مدني وقطاع خاص. وكانت المطالب دائما ثابتة، فهم يطلبون إعادة فتح الطرق والمطارات، وسداد الرواتب، وتحسين الخدمات العامة، والإفراج عن المحتجزين، وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، ويريدون ضمانات للمواطنة المتساوية، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، ومؤسسات دولة تخدم المواطنين على قدم المساواة. مثل هذا المستقبل السياسي لليمن ينبغي أن يصاغ بالحوار الشامل والتوافق. والأمم المتحدة دائما مستعدة لمرافقة الشعب اليمني على هذا المسار. حضرة الرئيس، إن السؤال المطروح على المجتمع الدولي لم يعد هل ستستأنف الحرب في اليمن؟ ولكن السؤال كيف نتعامل مع هذه المرحلة الجديدة والأكثر خطورة؟ هذه المرحلة لن تبقى تداعياتها إن مرت بدون احتواء داخل الحدود اليمنية. ولهذا فان وحده الصف داخل هذا المجلس واستمرار اهتمامه اكثر اهميه الان من اي وقت مضى في السنوات الاخيره لا يمكن السماح لليمن بان يبتعد عن اهتمام المجلس فهو يحتاج الى استثمار فعال من كل عضو في هذا المجلس لاحتواء ما يمكن ان تكون حافه انزلاق الى مسار اكثر خطوره بكثير وشكرا
اشكر المبعوث الخاص على بيانه وقت الكلمه الان الى اعضاء المجلس الراغبين في الادلاء ببيانات وقت الكلمه الى مملكه البحرين
نتقدم بالشكر الى دوله الرئاسه الجمهوريه الفرنسيه على سرعه استجابتها للطلب الذي تقدمت به بلادي والمملكه المتحده لعقد جلسه اليوم لمناقشه الاعتداءات الارهابيه التي شنتها الميليشيات الحوثيه الارهابيه على المملكه العربيه السعوديه الشقيقه يوم الثلاثاء الماضي فضلا عن التصعيد العسكري الخطير في اليمن في عقاب استيلاء الحوثيين على مدينه المخه الساحليه المطله على البحر الاحمر والقريبه من مضيق باب المندب كما ترحب مملكه البحرين بمشاركه السيد هانز جرونبرج المبعوث الخاص للامين العام الى اليمن في جلسه اليوم ونشكره على احاطته القيمه كما ارحب بمشاركه مندوب المملكه العربيه السعوديه الشقيقه ومندوب اليمن على وترحيب بهما في مشاركه ومشاركتهم في جلسه اليوم واسمحوا لي في مستهل كلمتي أن أدلي ببيان باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت وبلادي مملكة البحرين تدين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي شنتها الميليشيات الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة واستهدافها المتعمد للمدنيين والمنشآت والأعيان المدنية في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وتؤكد أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها وتجدد دول مجلس التعاون وقوفها التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها مؤكدة أن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن دول المجلس كافة كما تؤكد دعمها لجميع الاجراءات التي تتخذها المملكه لحمايه مواطنيها والمقيمين على ارضها ومقدراتها الوطنيه وممارسه حق حقها الاصيل في الدفاع عن نفسها وفقا لميثاق الامم المتحده كما تدين دول مجلس التعاون استمرار المليشيات الحوثيه في استهداف امن الملاحه وتهديد حريه الملاحه البحريه بما يشكل تحديا سافرا للمجتمع الدولي وتهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين ويعرض حركة التجارة الدولية وسلامة السفن وطواقمها لمخاطر جسيمة وتشدد دول المجلس على ضرورة اطلاع المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن بمسؤولياته في اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها وضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرارات ألفين ومئتين وستة عشر ألفين وسبعمائة واثنين وعشرين ألفين وثمانمائة وسبعة عشر بما يكفل وقف هذه الاعتداءات وصوني امن المنطقه واستقرارها وحريه الملاحه البحريه سيدي الرئيس انتقل الان الادلاء ببيان باسم بلاد مملكه البحرين بصفتنا الوطنيه اولا تعرب مملكه البحرين عن ادانتها واستنكارها الشديدين لاعتداءات الميليشيات الحوثيه الارهابيه التي استهدفت أعيانا مدنية في كل من أبها وخميس مشيط وجازان ونجران في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة مما أسفر عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنيا من بينهم نساء وأطفال وتذكر المملكة بالبيان الصحفي الصادر عن مجلس الامن في السابع من اغسطس في الوثيقه اس سي سلاش ون سكس فور تو ناين الذي ادان فيه المجلس الاعتداءات الحوثيه السابقه خلال شهر يوليو الماضي ويؤكد تكرار هذه ويؤكد تكرار هذه الاعتداءات على الرغم من الادانه الدوليه الصريحه لها تمادي الميليشيات الحوثيه في نهجها التصعيدي وعدم اكتراثها بمواقف المجتمع الدولي ومطالباته المتكررة بوقف تلك الاعتداءات ثانيا تؤكد مملكة البحرين أن تمادى المليشيات الحوثية الإرهابية في استهداف أمن الملاحة وتهديد حرية الملاحة البحرية لا يقف عند حدود المنطقة بل يشكل تحديا سافرا للمجتمع الدولي وتهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين ولم يكن لهذه الميليشيات أن تواصل اعتداءاتها لولا إمعانها في التحايل على نظام الجزاءات وعليه تدعو المملكة إلى اطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وداعميها بما في ذلك من خلال تطبيق معايير الإدراج المنصوص عليها في القرار الفين وثمانمائة وواحد لعام الفين وخمسة وعشرين بحق المسؤولين عن هذه الاعتداءات والشبكات التي تسهم في تمكينها كما تدعو المملكة الى توسيع نطاق الابلاغ الدوري للامين العام ليشمل الاعتداءات التي تستهدف اراضي دول مجلس التعاون ومنشآتها الحيوية الى جانب الهجمات على السفن التجاريه بما يتيح للمجلس الوقوف على الصوره الكامله للتهديد الحوثي وتداعياته الاقليميه والدوليه وتشدد المملكه في هذا السياق على ضروره تشديد الدول الاعضاء اجراءات انفاذ حظر توريد الاسلحه المستهدف وتعزيز جهودها لمكافحه تهريب الاسلحه ومكوناتها وضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ثالثا تؤكد مملكة البحرين أن عدوان المليشيات الحوثية الإرهابية على دول المنطقة هو امتداد لنهجها العدائي داخل اليمن حيث لا تزال تقابل مساعي السلام بمزيد من التصعيد وتغلق أبواب الأمل أمام الشعب اليمني الشقيق في وقت تتضافر فيه الجهود الدولية لإنهاء معاناته، ويتجلى ذلك في الاعتداءات التي شنتها مؤخرا على عدد من الجبهات ضد الحكومة اليمنية، وآخرها الاستيلاء على مدينة المخا في خرق واضح للهدنة، مخلفة ضحايا من المدنيين، وموجات جديدة من النزوح، وأضرارا بالبنية التحتية، بما يفاقم المأساة الإنسانية. ويقوض جهود التهدئه ويبعد اليمن عن طريق السلام كما يمكن هذا التطور كما يمكن كما يمكن هذا التطور الخطير المليشيات الحوثيه من استهداف الملاح الدوليه في مضيق باب المندب بما يشكل تهديدا مباشرا لامن الممرات البحريه وللسلم والامن الاقليميين والدوليين في هذا السياق تثمن مملكة البحرين ما تبذله المملكة العربية السعودية الشقيقة من جهود دبلوماسية وإنسانية وتنموية لدعم اليمن وشعبه كما تؤكد المملكة دعمها للحكومة اليمنية الشرعية ولمساعي المبعوث الخاص للأمين العام بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ويحقق تطلعات شعبه الشقيق إلى الأمن والاستقرار والازدهار وشكرا سيدي الرئيس
اشكر ممثل مملكه البحرين على بيانه واعطي الكلمه الان الى المملكه المتحده
شكرا حضره الرئيس واشكر المبعوث الخاص على احاطته وارحب بممثلي كل من اليمن والمملكه العربيه السعوديه في هذه الجلسه وسادلي بثلاث نقاط اولا انضمت المملكة المتحدة إلى البحرين في الدعوة إلى عقد هذه الجلسة الطارئة بعد التصعيد الخطير الذي شنه الحوثيون في اليمن والاستهداف ضد للمملكة العربية السعودية. إننا ندين بأشد العبارات قرار استئناف النزاع في اليمن واستهداف المملكة العربية السعودية. وإننا ندعو الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات فورا. ونعرب عن تعازينا لكل القتلى والمصابين. ونتضامن مع المملكة العربية السعودية ومع حكومة اليمن في مواجهة هذه التهديدات، ونؤكد على حق المملكة العربية السعودية واليمن في الدفاع عن أمنهم وسيادتهم وفق القانون الدولي. ولنكن واضحين، فإن الحوثيين عليهم المسؤولية الكاملة هنا، وهذه الهجمات تقوض مرة أخرى الاستقرار الإقليمي، وتهدد حرية الملاحة والمرور عبر ممرات البحريه المؤديه للبحر الاحمر وعبر باب المندب الح تقدم الحوثيين نحو باب المندب لن يفعل سوى تعظيم الخطر الذي يهدد الملاحه الدوليه والامن البحري والتجاره الدوليه وهو ما يشعر به الدول الناميه اكثر من غيرها ثانيا ف قرار الحوثيين باستئناف النزاع في اليمن يهدد اليمنيين الاضعف وأكثر من اثنين وعشرين مليون يمني بالفعل يحتاج إلى مساعدة إنسانية، وأكثر من ثمانية عشر مليون يواجهون انعدام أمن غذائي حاد. الحوثيون يواصلون احتجاز موظفي الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بما يسهم في هذه المعاناة ويمنع محاولة مساعدة اليمنيين الضعفاء. والحوثيون ينبغي أن يطلقوا سراح كل المحتجزين فورا، بما في ذلك الموظفين من الأمم المتحدة الثلاثة وسبعين. وأخيرا، فإن لا زال الدعم القديم الإيراني للحوثيين هو الذي يغذي عدم الاستقرار في اليمن. نؤكد على أهمية التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ألفين ومئة وأربعين وألفين ومئتين وستة عشر. بما في ذلك تدابير منع نقل الأسلحة، وتقديم الدعم العسكري، والمكونات المزدوجة الاستخدام التي تمكن الحوثيين من تنفيذ الهجمات وتقويض السلام. ينبغي على كل الدول الأعضاء أن تحترم التزاماتها من أجل منع الحوثيين من استهداف المدنيين والدول المجاورة والملاحة. المملكة المتحدة ثابتة في دعمها لجهود المبعوث الخاص، ونحث الحوثيين على تغليب مصلحه اليمنيين على كل شيء وينبغي ان يهدئوا الحاله ويوقفوا الهجمات ويعودوا الى مسار السلام وسنواصل العمل مع الشركاء من اجل ذلك وشكرا
اشكر المملكه المتحده واعطي الكلمه الان الى جمهوريه الكونغو الديمقراطيه
حضره الرئيس اتشرف بالادلاء بهذا البيان في النيابه عن الدول الاعضاء الافريقيه الثلاثه في مجلس الامن ليبيريا والصومال وبلاد الكونغو الديمقراطيه اشكر المبعوث الخاص خانز جرونبرج على بيانه ونرحب كذلك في مشاركه ممثلي اليمن والمملكه العربيه السعوديه الدائمين حضره الرئيس مجموعتنا الثلاثيه تعرب عن قلقها البالغ بسبب اخر تصعيد في اليمن وفي المناطق المجاوره ونود أن نبرز النقاط التالية أولا، مجموعتنا تؤكد على دعمها الثابت لسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه هذه المبادئ الراسخة في ميثاق الأمم المتحدة ينبغي أن تكون محل احترام الجميع لا ينبغي لليمن أن تصبح مسرحا لمواجهة إقليمية أوسع ندعو الاطراف كافه بما في ذلك الجهات الاقليميه الفاعله صاحبه النفوذ الى اتخاذ الاجراءات اللازمه لمنع اي فعل يؤدي الى تدهور في النزاع ويمنع المحاولات والجهود الدبلوماسيه ثانيا تدين الدول الافريقيه الثلاثه قذائف والمسيرات التي شنها الحوثيون ضد المملكه العربيه السعوديه يوم الثامن من ايلول سبتمبر وهي التي استهدفت ابها وخميس مشيط والجيزان ونجران أسقطت هذه الهجمات 73 جريحا، منهم مدنيون ونساء وأطفال، وأضرت كذلك ببنى مدنية، وإن استهداف المدنيين والأعيان المدنية غير مقبول، وينبغي أن تتوقف هذه الهجمات فورا مجموعتنا. تتضامن مع حكومتي وشعب المملكة العربية السعودية وتؤكد على أهمية احترام سيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها وأمنها وندعو الحوثيين إلى وقف كل الهجمات العبر الحدود وكل الأفعال التي تهدد الأمن الإقليمي وفي نفس الوقت فإننا ندعو كل الأطراف المعنية إلى ضبط النفس إلى أقصى درجة، والامتناع عن أية إجراء يمكن أن يؤدي إلى مزيد تصعيد وتهديد في المنطقة. وثالثا، هذا التصعيد يؤكد مرة أخرى على الحاجة الملحة لتسوية سياسية شاملة، فإن الإجراءات العسكرية لا يمكن أن تكون حلا للنزاع في اليمن. ونؤكد على دعمنا الثابت لجهود المبعوث الخاص وعملية الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة اليمنيين وحدهم وعلى الأطراف كافة أن تشارك على نحو بناء وبدون شروط وأن يسعوا إلى بناء الثقة، وأن يغلبوا مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح سياسية أو عسكرية ضيقة. رابعا. إن الحالة الإنسانية لا زالت خطيرة، المدنيون يدفعون ثمن النزاع. وينتج عنه تدهور اقتصادي ونزوح ونقص في تمويل العمل الإنساني، فإننا ندعو. إلى وصول المساعدات بسرعة وبأمان لكل محتاجيها وندعو إلى حماية المدنيين والأعيان المدنية وتوفير تمويل كاف مرن للعمل الإنساني ومما يقلقنا قلق بالغ كذلك استمرار احتجار الحوثيين لموظفي الامم المتحده ولعاملين انسانيين ولموظفي منظمات غير حكوميه وممثلين من المجتمع المدني وكذلك دبلوماسيين ونجدد دعوتنا باطلاق صلاح هؤلاء فورا بامان وبدون شروط وختاما فإن مجموعة الدول الأفريقية الثلاثة تدعو إلى تهدئة فورية وعودة إلى الحوار. إن سيادة الدول وأمنها ينبغي أن تكون محل احترام، وينبغي أن يحظى المدنيون بالحماية، وينبغي أن نبذل كل إجراء ممكن لنمنع. اتساع النزاع الى مواجهه اقليميه ان السلام الدائم لن يتحقق بدون عمليه سياسيه شامله للجميع تقوم على الحوار والتنازلات والمشاركه المستمره وشكرا
اشكر ممثل الجمهوريه الكونغو الديمقراطيه على بيانه واعطي الكلمه
الان الى الصين
السيد الرئيس اشكر المبعوث الخاص السيد كرونبرج على احاطته وارحب بالمندوب الدائم لكل من اليمن والمندوب الدائم للمملكه العربيه السعوديه في جلسه اليوم مقلق الوضع في اليمن والمناطق المجاوره وقد رات تصعيدا كاملا مع قتال عنيف في تعز والحديده والبيداء في اليمن مع هجمات مكثفه تستهدف البنى التحتيه المدنيه والطاقه في نجران وجازان وابها في المملكه العربيه السعوديه تعبر عن قلقها حيال التصعيد الحاد في هذه الجولة من المواجهات والعنف الذي يؤدي إلى ضحايا بين المدنيين وتعطيل البنى التحتية الحيوية ندين كل الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية أطراف النزاع ملزمة بالامتثال بالقانون الإنساني الدولي المدنيون والبنى التحتية المدنية يجب أن لا تكون أبدا هدفا أمانها وأمنها يجب أن يتم احترامه من قبل كل الأطراف وصونه. الوضع في اليمن الآن وصل إلى منعطف خطير. المجتمع الدولي يجب أن يعزز من الشعور بالإلحاح ويعزز التزامه بالسلام وجهود السلام لمساعدة البلاد لكسر دوامة الاضطرابات المستمرة والعمل نحو سلام مستدام. لهذا الغرض أدلي بثلاث نقاط أساسية أولا حماية فعالة لسلامة أراضي ووحدة أراضي اليمن وكل الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو أمر ومبدأ كرسه ميثاق الأمم المتحدة، ويعترف به عالميا على أنه العرف الأساسي فيما يتعلق بالعلاقات بين الدول، كل الدول في المنطقة بما في ذلك اليمن والمملكة العربية السعودية، يجب أن يتم احترام سلامة أراضيها وصونها. إن سلامة الموظفين والمؤسسات والهيئات في المنطقة يجب أن يتم حمايتها بشكل فعال. مستقبل ومصير اليمن يجب ان يترك للشعب اليمني ليقرره ثانيا علينا ان نبذل كل الجهود لتعزيز الحوار والوساطه السبل العسكريه لن تحل القضيه في اليمن والمواجهة والنزاع من شأنهما أن يعمقا فقط من معاناة اليمنيين. ندعو كل أطراف النزاع للمضي قدما باتجاه بعضهم البعض وخفض حدة التصعيد وإيجاد الظروف المواتية من أجل إيجاد حل سياسي. ندعو الأمم المتحدة للعب دور أكبر بهذا المعنى. وندعم وتدعم جهود الوساطة الذي يقوم بها المبعوث الخاص السيد غروينبرغ والدول الإقليمية من أجل هذا الهدف. أطراف النزاع يجب أن توظف الآليات المختلفة أيضا، والآليات الخاضعة للجنة التنسيق العسكري، وفيما يتعلق مثلا، والتي عملت على تبادل الأسرى في السابق، وأن تعامل على إعادة بناء الثقة بشكل تدريجي، والانخراط في الحوار والتواصل للتعامل مع الشواغل المشروعة لكل طرف. وأن يكون هناك عمل نحو مصالح كل الأطراف. يجب أن يكون هناك مقاربة تعمل على تسوية النزاع والقضية في اليمن، وهذا يتطلب التركيز ليس فقط على تخفيف وطأة المعاناة الفورية والآنية، ولكن التعامل مع الأسباب الدفينة لهذا النزاع. اليمن موطن ومكان لأسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وهناك فقر متقع، وهذا من شأنه أن يؤجج مزيدا من العنف والنزاع. نتيجه التصعيد في تعز والحديده من جمله مناطق اخرى اصبح الاوضاع الانسانيه اكثر سوءا ندعو المجتمع الدولي لزياده المساعدات الانسانيه والانمائيه لليمن ومساعدات البلد في تخفيف من وطاه الازمه الانسانيه وتعزيز العمل على المجال التنموي وتعزيز الوحده الوطنيه وايضا اللحمه الوطنيه الداخليه لطالما وقفنا بحزم إلى جانب السلام والحوار، والجانب الصحيح من التاريخ، المجتمع الدولي يقر بالحكومة الشرعية لليمن، وطالما دعونا إلى الحفاظ على سيادة وسلامة أراضي واستقلال اليمن، سنواصل العمل مع المجتمع الدولي لنلعب دورا بناء في النهوض وتحقيق وقف إطلاق نار شامل، وإعادة الإعمار الوطني، والاستقرار والسلام الدائمين في المنطقة، واستعادة التنمية والازدهار. وشكرا السيد الرئيس.
اشكر عن ممثل مقر للصين على بياني اعطي الكلمة لليونان.
اشكرك السيد الرئيس نشكر المبعوث الخاص السيد كرونبرج على احاطته. ارحب كذلك بمشاركة المندوبين الدائمين لكل من اليمن والمملكة العربية السعودية في جلسة اليوم. اود ان اطرح النقاط التالية. في يعتبر خفض حدة التصعيد الأولوية القصوى في هذه اللحظة الحرجة، كما أشار إلى ذلك المبعوث الخاص السيد كرونبرغ، يجب أن لا تشتبك وتنخرط اليمن في النزاع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط على مدى الشهر الماضي، شهدنا تصعيدا عسكريا مقلقا للغاية في اليمن، بلغ ذروته في الهجمات الأخيرة للحوثيين ضد المدنيين والبنى التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية. وهو ما ادى الى العديد من الاصابات في صفوف المدنيين تدين اليونان باقوى العبارات هذه الهجمات نعيد التاكيد على دعمنا الراسخ لسياده وسلامه اراضي المملكه العربيه السعوديه والتي يجب ان يتم احترامها بشكل كامل وبطريقه ذاتها سياده سلامه اراضي وحده والاستقلال السياسي لليمن لابد من احترامه وصونه أي إجراءات وأفعال من شأنها أن تؤجج مزيدا من التوترات الإقليمية يجب أن تتوقف فورا. إن الهجمات التصعيدية من قبل الحوثيين غير مقبولة وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلا. نحث إلى خفض حدة التصعيد فورا لكل أعمال عدائية وإنهاء الهجمات التي من شأنها أن تؤجج مواجهة عسكرية أوسع نطاقا. على كل الأطراف أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس وتمتنع عن أي أعمال من شأنها أن تفضي إلى حرب واسعة النطاق وتبعاتها قد تتخطى المنطقة ككل إن حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية يجب أن يظل أولوية مطلقة نعيد التأكيد على التزام كل الأطراف بالامتثال بشكل كامل بالقانون الإنساني الدولي في كل الظروف البنى التحتيه المدنيه يجب ان لا يتم استهدافها ابدا بشكل متعمد ويجب ان لا يتحمل المدنيون تبعات ومالات العمل العدائيه نعيد التاكيد على دعوتنا لاطلاق سراح فوري دون شروط لكل المحتجزين تعسفيا من قبل الحوثيين بما في ذلك أعضاء من المجتمع المدني، المنظمات غير الحكومية، والبعثات الدبلوماسية، بما في ذلك 73 من موظفي الأمم المتحدة، أمن وسلامة العاملين الإنسانيين، لا بد من احترامها بشكل كامل، على كل الأطراف أن تضمن وجود الظروف الأمنية الضرورية ليقوم العاملون الإنسانيون بعملهم الحيوي، بإتثال كامل مع القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، السيد الرئيس. ان امن وحريه الملاح البحريه في البحر الاحمر بما في ذلك في مضيق باب المندب المهم استراتيجيا يظل اساسيا للاستقرار الاقليمي والعالمي تدين اليونان الهجمات المتكرره للحوثيين ضد السفن التجاريه وسفن البضائع والتي تشكل تهديدا على سلامه البحاره وتعرقل التجاره الدوليه وتقود التدفق الحر دون عراقيل الشحن التجاري مثل هذه الهجمات غير مقبوله ويجب ان تتوقف فورا تظل اليونان ملتزمه بصون حريه الملاح البحريه في المنطقه عمليه البحريه الاتحاد الاوروبي اسبيدس تواصل لعب دورا حيويا في حمايه السفن التجاريه وضمان مرورها الامن في منطقه البحر الاحمر بموجب ولايتها الدفاعيه وباحترام كامل للقانون الدولي السيد الرئيس تحمل اليمن لاكثر من عقد عقد من النزاع والان العوده الى اعمال عدائيه واسعه نطاق سيكون له تبعات خطيره على الشعب اليمني والمنطقه ككل إن حل سياسي للنزاع اليمني هو ضروري ويمكن تحقيقه، والفضاء الضروري للدبلوماسية حتى تنجح، لا بد من حماية هذا الفضاء، نعيد التأكيد على دعمنا الكامل للجهود المتفانية للمبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد هانز غوندر للدفع قدما بالحوار وبحل سياسيا. مستدام عمليه سياسيه جامعه بقياده ملكيه يمنيه تحت رعايه الامم المتحده تظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق نحو تحقيق سلام واستقرار مستدامين في اليمن ندعو كل الاطراف للمساهمه بشكل بناء في هذا الجهد والانخراط بشكل هادف مع الامم المتحده وان تدعم الجهود الدوليه نحو خفض حده التصعيد والعوده للحوار بما يفضي الى تسويه سياسيه مستدامه وشاملة في اليمن، شكرا السيد الرئيس
أشكر الممثلة الموقرة لليونان على بيانها وأعطى الكلمة الآن إلى لاتفيا
أشكرك السيد الرئيس أشكر الرئاسة الفرنسية على تنظيم هذه الجلسة الطارئة بطلب من البحرين والمملكة المتحدة أشكر المبعوث الخاص هانز كرونبرغ على إحاطته وأرحب بمشاركة المندوب الدائم لليمن والمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية تدين لاتفيا باقوى العبارات الهجمات الحوثية الاخيرة ضد المملكة العربية السعودية والتي اه استهدفت عدة مواقع وادت الى اصابات في صفوف المدنيين بما في ذلك النساء والاطفال. نعبر عن تضامننا مع المملكة العربية السعودية وحكومة اليمن واسر الضحايا والمتضررين. الاشهر الاخيره شهدنا سلسله من هجمات الحوثيين والتهديدات التي اطلقوها حيث الشحن البحري للمملكه العربيه السعوديه والمرتبطة بها في البحر الاحمر برز كهدف اساسي استمرار دعم ايران للحوثيين وامالهم وقدراتهم يزيد من زعزعه الاستقرار الاقليمي هذه الهجمات والتي تضع المدنيين امام مخاطر غير متكافئه وعشوائيه غير مقبوله وتتنافى مع المبادئ الاساسيه للقانون الاسلامي الدولي وكما اشار المبعوث الخاص السيد غرونبرغ الوضع الامني في اليمن نفسه قد تدهور بحدة. وحيث قرار الحوثيين في استئناف النزاع وتقدمهم نحو الجنوب. بما في ذلك السيطرة على مخا. الى جانب القتال المكثف على عدة خطوط تماس وكذلك الضديق باب المندم. الاعمال العدائية الاخيرة تؤشر الى تصعيد خطير. والذي قد يكون له تبعات دراماتيكية للمنطقة ككل ويمثل ضربة اضافية للجهود الهادفة الى اه اه انهاء النزاع في اليمن من خلال التفاوض وانهائه بشكل مستدام. يعني يتحمل الحوثيون آآ المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد. ندعو الحوثيين الى وقف الهجمات فورا ضد المملكة العربية السعودية وانهاء الهجمات داخل وخارج اليمن. ندعو الى امتثال كامل بقرارات وقرارات هذا المجلس بما في ذلك قرارات مجلس الامن واحد وعشرين اربعين. اثنين وعشرين واحد آآ ستطعش. السيد الرئيس، مجددا المدنيون اليمنيون هم من يتحمل وطأة هذا النزاع، وقد تحملوا ذلك لفترة طويلة جدا، التبعات الإنسانية آنية وفورية، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، خلال 72 ساعة فقط منذ تصعيد الأعمال العدائية في 3 من سبتمبر. ما يقارب من ثمانية عشر ألف وخمسمائة شخص تعرضوا للنزوح القسري في الساحل الغربي لليمن والنزوح يستمر بالتزايد كل ساعة استمرار القتال يجعل حركة الأسر خطيرة بشكل متزايد والمنظمات الإنسانية تواجه صعوبات متنامية في الوصول إلى من يحتاج المساعدات الأسر التي تفر من العنف يجب أن تكون قادرة للوصول إلى مناطق آمنة والمنظمات الإنسانية يجب أن تكون قادرة على العمل بطريقة آمنة دون عراقيل هذه ليست تنازلات سياسية أو عسكرية، هذه التزامات بموجب القانون الدولي، وكل أطراف النزاع لا بد أن تحترمها، مجددا، ندعو الحوثيين إلى إطلاق سراح فوري دون شروط لكل موظفي الأمم المتحدة، العاملين الإنسانيين، منظمات المجتمع المدني والعاملين في السلك الدبلوماسي، إن تصاعد الاحتياجات الإنسانية يبدو أمام يظهر أمام عجز ماليا متزايد. تلبية الاحتياجات الإنسانية الإضافية يتطلب تعزيز التمويل الدولي، والذي يكمله أيضا الدعم من المانحين الأساسيين، كما الاتحاد الأوروبي، نحن نظل ملتزمين بوحدة سيادة استقلال وسلامة أراضي اليمن. عملية سياسية شاملة جامعة مستدامة بقيادة ملكية يمنية تيسرها الأمم المتحدة. تحقيق ذلك يتطلب ضبط النفس من قبل كل الأطراف، وإرادة حقة في العودة إلى طاولة المفاوضات. بهذا المعنى، نعيد التأكيد على دعمنا القوي للجهود الدؤوبة للمبعوث الخاص السيد كرونبرغ ومكتبه في هذه اللحظة الحرجة عملهم للحفاظ على الفضاء من أجل الحوار والدفع قدما بحلول سلمية هو أكثر أهمية من أي وقت مضى إن الشعب في اليمن دفع ثمنا باهظا لا يطاق في هذا النزاع يستحقون استراحة حاسمة ونهائية من هذا العنف وأفق سياسي موثوق يؤدي إلى سلام واستقرار مستدامين ومستقبل أكثر أمنا ووعدا نأمل أن المجلس سيظل أيضا مهتما بهذه المسألة شكرا
أشكر ممثلة الأتري على بيانها أعطي الكلمة لبانما
شكرا السيد الرئيس نود ان نشكر المبعوث الخاص للامين العام لليمن السيد هانز كرونبرج على بيانه وعلى توفيره وجهه نظر واضحه كالعاده بشان الاحداث والمستجدات الاخيره اود ان اضيف الاحداث الخطيره جدا التي من شانها ان تؤثر على حريه الملاحه البحريه نود ايضا ان نحيي وجود كل من المندوبين الموقرين للمملكه العربيه السعوديه واليمن اللذان شرفانا بمشاركتهما في جلسه اليوم السيد الرئيس منذ بداية ولايتنا بصفتنا عضوا منتخبا في هذا المجلس، حذرنا مرارا وتكرارا من الآثار الكارثية، لأن نرى اليمن يدج بها مجددا في نزاع مسلح على نطاق واسع، في الأشهر القليلة الماضية رأينا كيف أن استخدام الإجراءات القسرية والأفعال التي أججت التوترات بشكل متعمد، الحوثيون اختاروا المواجهة مجددا. هذا القرار مقلق بشكل خاص لأنه يهدد بإطلاق العنان لدوامة جديدة من العنف، وقد يعمق وضعا صعبا هش أصلا، ويهدد بالتقدم بالرغم من تواضعه، والذي أحرز نحو حل سياسي. إن الهجمات العديدة التي تم تسجيلها في مناطق مختلفة من البلاد أدى إلى عدد كبير من الضحايا بين الأطراف المتحاربة، وهو عمق المعاناة والألم الذي يشعر به الشعب اليمني، ويغذي الانقسامات التي أججت هذا النزاع على مدى سنوات، وهنا نضيف عليها أيضا الهجمات التي ارتكبت ضد المدنيين والبنى التحتية في المملكة العربية السعودية، والتي ندينها. ووفقا للسلطات. الى اه جرح ما يقارب ثلاثة وسبعين شخصا واضرارا جسيما للبنى التحتية المدنية الحيوية. لقد كررنا ان الهجمات ضد بنى الطاقة ومنشآتها وأصولها الحيوية هو مقلق بشكل خاص هذه الأفعال لا تهدد فقط أرواح البشر ولكنها قد تؤثر على خدمات حيوية لصالح السكان المدنيين ويكون لها تبعات اقتصادية وإنسانية تتخطى بشكل كبير المكان الذي تحدث فيه هذه الهجمات نود أن نعبر عن دعمنا وتضامننا مع المملكة العربية السعودية السياسيه وكذلك مع كل الاشخاص تضرروا بفعل الهجمات الاخيره وخاصه لضحايا ولاسرهم السيد الرئيس بالرغم من جهود هذا المجلس لتخفيف وتهدئه التوترات والتحرك نحو حل سياسي الوضع الذي بدا وكانه جامدا الان يتدهور هذا مقلق بشكل خاص في سياق حيث اهتمامنا في منطقه الشرق الاوسط يتجزا ويتشظى نتيجه لاستمرار وطول امد العديد من النزاعات المتشابكه فيما بينها كذلك الهجمات ضد الشحن التجاري في البحر الاحمر هي مصدر قلق عميق فهي تهدد حياة الطواقم، وكذلك حرية الملاحة البحرية، وكذلك مساراته المائية الاستراتيجية بالنسبة للتجارة الدولية. نعيد التأكيد أن البحر الأحمر يجب أن لا يصبح مساحة أخرى للمواجهة، ولا أداة لممارسة الضغط السياسي، ونؤكد أن أمن الملاحة البحرية وسلامتها وحريتها يجب أن يتم احترامه. بالتالي هذا المجلس يجب ان يظل موحدا ويتحرك بشكل حاسم لتفادي اي دوامه جديده للعنف وان يحمي المدنيين ويحافظ على الفضاء الضروري من اجل حل سياسي شكرا السيد الرئيس
نشكر الممثل الموقر ل بنما على بيانه واعطي الكلمه
أشكر المبعوث الخاص على إحاطته، وأرحب بمندوب كل من السعودية واليمن في جلسة اليوم، نحن نشعر بقلق حيال التصعيد. الأخير، وندين وبقوة الهجمات الحوثية الأخيرة في اليمن وضد المملكة العربية السعودية، نعبر عن تعازينا لكل الذين قتلوا أو أصيبوا بجراح نتيجة هذه الهجمات غير القانونية، هذه الهجمات تشكل تصعيدا خطيرا وتهدد بمزيد من تقويض الجهود نحو تسوية سلمية للنزاع في اليمن. تدعو اليمن الحوثيين لوقف كل هجماتهم فورا داخل وخارج اليمن، بما في ذلك الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر. السيد الرئيس، تحمل اليمن أكثر من عقد من النزاع، والسبيل الوحيد القابل للتطبيق نحو السلام يظل عبر حل متفاوض عليه. وعملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة، نعيد التأكيد على دعمنا الكامل لجهود المبعوث الخاص السيد كرونبرغ لتيسير الحوار بين الأطراف من أجل تحقيق ذلك، نحث الحوثيين وإيران للامتناع عن. الزج باليمن في نزاع اقليمي اوسع نطاقا نعيد التاكيد على دعوتنا لايران للامتناع عن اي استفزازات او تهديدات للدول في المنطقه بما في ذلك من خلال استخدام الوكلاء على ايران ان توقف دعمها للحوثيين والذي يهدد لا يهددون فقط استقرار اليمن ولكن استقرار المنطقه السيد الرئيس هذا التصعيد الاخير يفاقم وضعا إنسانيا كارثي أصلا، حيث أكثر من 22 مليون شخص، نصف السكان في اليمن يحتاجون للمساعدات الإنسانية، نشعر بقلق عميق حيال آلاف من اليمنيين الذين أجبروا على الفرار من منازلهم، العديد للمرة الثانية أو الثالثة. نؤكد على الحاجة للامتثال الكامل بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن على كل الأطراف أن تحترم التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وأن تحمي المدنيين والبنى التحتية المدنية تسمح بالمرور الآمن بعيدا عن مناطق النزاع النشط والقتال النشط بهذا المعنى على الحوثيين وفورا ودون شروط إطلاق سراح كل موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الغير حكومية والمجتمع المدني والذين تم اعتقالهم واحتجازهم تعسفيا نحث الى وصول المساعدات الانسانيه بشكل ثابت امن دون عراقيل للسماح للاطراف الانسانيه بالوصول الى من يحتاج المساعدات في كل اليمن اي تعطيل اضافي لجهود الانسانيه سيكون له تابعه انسانيه كارثيه السيد الرئيس في الختام نحث مجددا الحوثيين على وقف الهجمات التصعيدية والانخراط بشكل بناء في جهود السلام تحت رعاية الأمم المتحدة لصالح الشعب اليمني. وشكرا.
أشكر ممثلة الدنمارك على بيانها، أعطي الكلمة لباكستان.
أشكرك، السيد الرئيس. نود أن ننضم إلى الزملاء في توجيه الشكر للمبعوث الخاص السيد هانز جرونبرغ على إحاطته. ودعوني أرحب كذلك بمشاركة المندوب الدائم الموقر للمملكة العربية السعودية والمندوب الدائم الموقر لليمن في جلسة اليوم. السيد الرئيس تدين الباكستان باقوى العبارات الهجمات المدانه التي شنها الحوثيون ضد اهداف مدنيه واقتصاديه في ابها خميس مشيط جازان ونجران في المملكه العربيه السعوديه هذه الهجمات تشكل انتهاكا فاضحا لسيادة وسلامة أراضي المملكة العربية السعودية، وتقوض الجهود نحو حل سلمي مستدام للنزاع في اليمن. كما أكد رئيس وزراء الباكستان مثل هذه الهجمات المدانة تهدد الأرواح البريئة، وكذلك الأمن والسلام الإقليميين. نعيد الباكستان التأكيد على دعمها الراسخ لسيادة سلامة أراضي أمن وازدهار المملكة العربية السعودية، وتقف في تضامن كامل مع قيادتها وحكومتها وشعبها الشقيق. اتساقا مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ندعم بشكل كامل الحق المشروع للمملكة في اتخاذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها ومقيميها، وصون أصولها الوطنية في وجه أي تهديدات. السيد الرئيس. الوضع في اليمن دخل في مرحله مقلقه وخطيره للغايه ان التصعيد الحاد للعمل العدائيه على خطوط تماس متعدده واستمرار هجمات الحوثيين ضد الشحن التجاري في البحر الاحمر والهجمات ضد الاهداف المدنيه والاقتصاديه في المملكه العربيه السعوديه والوضع الانساني المتدهور كلها مسائل تثير القلق العميق. هذه التطورات والتي قد تحمل نتائج ربما واسعة النطاق تتخطى اليمن والمنطقة ككل تؤكد على الحاجة الملحة لمنع مزيد من التصعيد وضرورة الحفاظ على الفضاء من اجل الدبلوماسية. من المهم التذكير بان الهدوء النسبي الذي تم الحفاظ عليه منذ الفين واثنين وعشرين كان نتيجة جهود دبلوماسية مدنية. يجب أن لا يسمح لها بأن تفشل أو يتم تقويضها. العودة للعمل العدائية من شأنه أن يفاقم معاناة الشعب اليمني ويهدد بالدفع بالبلاد إلى التوترات الإقليمية الأوسع نطاقا. إن الأولوية الآنية القصوى يجب أن تظل خفض حد التصعيد واستعادة عملية سياسية موثوقة. بقياده نحن ندعم عمليه سياسيه الجامعه بقياده مكليه يمنيه تحت رعايه الامم المتحده ونشيد بالمبعوث الخاص على انخراطه المستمر مع الاطراف واطراف اصحاب المصلحه الاقليميين ان الازمه الانسانيه الحاده في اليمن تتطلب كذلك اهتماما دوليا مستداما العمليات الانسانيه يجب ان يتم تمويلها بشكل كاف والعاملين الانسانيين يجب ان يحصلوا على الامن والسلامه والوصول للقيام بمهامهم تؤكد باكستان كذلك على إدانتها لاستمرار الاعتقال التعسفي من قبل الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين وموظفين دبلوماسيين، نعيد التأكيد على الدعوة لإطلاق سراحهم الفوري دون شروط وبشكل آمن. ستواصل باكستان دعم كل الجهود الصادقة الهادفة إلى خفض حدة التصعيد والحوار والتسوية السياسية الشاملة التي من شأنها أن تفضي إلى سلام واستقرار مستدام والازدهار في اليمن والمنطقة ككل. نحث المجلس والمجتمع الدولي على البقاء موحدين دعما لهذه الاهداف المشتركة. شكرا السيد الرئيس.
اشكر الممثل الموقر لباكستان على بيانه اعطي الكلمة لكولومبيا.
اشكرك السيد الرئيس. إن اختطاف موظفي الأمم المتحدة والعاملين الإنسانيين وكذلك استخدام القوة هو أمر محظور بشكل كامل من قبل القانون الدولي والقانون الجنائي الدولي والقانون الإنساني الدولي إن انتهاك المبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي وتحديدا مبادئ التمييز هي هنا على المحك هذا التصعيد هو أمر لا يمكن استدامته السيد الرئيس إن جمهورية كولومبيا تقر وترحب بحكومة اليمن وكذلك المملكة العربية السعودية النزاع وصل إلى أبعاد إنسانية غير مستدامة، حيث أكثر من اثنين وعشرين مليون شخص أجبروا على النزوح ثمانية مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي. وصلنا إلى حالة حيث جهود السلام هي الحل الوحيد، وبالتالي فإن كولومبيا تدين بأقوى العبارات أفعال الحوثيين وكذلك انتهاكاتهم للقانون الإنساني الدولي ومبادئ التمييز والإنسانية ندين كذلك الانتهاكات لميثاق جنيف الرابع لعام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين وبروتوكولاتها الإضافية واحد واثنين من العام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين وخاصة انتهاك اتفاقية بشأن سلامة موظفي الامم المتحدة. العام الف وتسعة اربعة وتسعين والبرتوكول الاختياري لعام الفين وخمسة. بالتالي نطالب باطلاق سراح اه فريدون شروط للعاملين الانسانيين وثلاثة وسبعين من موظفي الامم المتحدة المحتجزين والمختطفين من قبل الحوثيين. نحث على ضرورة اتخاذ سبل سلمية، وبالتالي ندعم عمل المبعوث الخاص السيد هانس غرونبرغ. نطالب بالامتثال بقرار مجلس الأمن واحد وعشرين أربعين واثنين وعشرين ستة عشر. مطلوب أن يكون هناك متابعة دائمة لأي انتهاكات للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان كسجل تاريخي، وذلك لإيجاد سجل للمسائلة الدولية بعد التسوية السلمية لهذا النزاع. التاريخ يراقبنا وسيتذكر. كولومبيا تدعم جهود الأمم المتحدة، ونطالب باحترام القانون الدولي، وندعو كل الأطراف للسعي نحو تسوية سلمية لهذا النزاع، وأن تنهي التصعيد غير المستدام الذي يسبب أزمة من شأنها أن تصبح ذات طبيعة إقليمية قريبا. الهجمات على السفن في البحر الأحمر الهجمات ضد سياده المملكه العربيه السعوديه كلها امور غير مقبوله تدعو كولومبيا الاطراف الى ايجاد حل سلمي لهذا النزاع شكرا السيد الرئيس
اشكر الممثل الموقر لكولومبيا على بيانه واعطي الكلمه للاتحاد الروسي
السيد الرئيس
نود أن نشكر المبعوث الخاص لأمين عام اليمن السيد هانز غونبرج على حطته. نشعر بقلق بالغ إزاء التطورات الجارية في هذا البلد في المواجهات بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وحركة أنصار الله تشهد تصعيدا متواصلا مما يعكس تدهورا خطيرا في الأوضاع العسكرية. هناك تسجل أعمال قتالية تستخدم فيها أنواع مختلفة من الأسلحة على امتداد معظم خطوط التماس. كما تظل اوضاع معقده في محيط مدينتي تعز والمخ وكذلك في ارخبيل حنيش تعمل السلطات اليمنيه بدعم من حلفائهم على استعداد الاستقرار في محافظات البيضاء ومارب والحديده والجوف كما تسمع اصوات القصف المدفعي في المناطق المتاخمة للحدود السعودية اليمنية بما في ذلك محافظات صعدة. وفي ظل استمرار الاشتباكات لا يشهد الوضع الانساني في اليمن اي تحسن. وتستعد الجهات المختصة التابعة للمتحدة لزيادة أعداد المحتاجين المساعدة والتي قد تبلغ إلى 1 فاص، تبلغ نحو 1.5 من شخص، ونظري توسيع نقل المساعدة الإنسانية من دون أي تمييز جغرافي، بحيث تصل إلى جميع سكان البلاد، ونود أن نؤكد. الازمه اليمنيه لا يمكن ان يكون لها حل عسكري ندعو جميع الاطراف الى التحلي بضبط النفس والوقف الفوري لعمال العنف وتسويه خلافاتها بالوسائل الدبلوماسيه مما يؤسف له ان النزاع بدا يتجاوز بصوره متزايده حدود اليمن وان الشعور بقلق بالغ ازاء التقارير التي تفيد بشن حركه انصار الله هجمات بعيده المدى على اراضي المملكه العربيه السعوديه استهدفت العديد من المواقع في ابها ونجران والبنى التحتيه لتكرير النفط في جازان فضلا عن قاعده خميس مشيط الجويه في جنوب المملكه كما لا تزال الاوضاع مغلقه في المياه اليمنيه حيث يتواصل تعطيل حركه السفن المرتبطه بالمملكه ونؤكد مجددا موقف بلادنا الثابت الداعي الى حمايه حريه الملاحه البحريه في جميع الممرات المائيه حول العالم بما في ذلك المناطق البحريه المحاذيه لليمن وينبغي ان لا تصبح السفن التجاريه المدنيه وغير المستخدمه اغراض عسكريه اهدافا للاطراف المتحاربه فهذه الممارسات لن تفضي الى اي نتائج سوى المزيد من زعزعه الاستقرار وتصاعد العنف داخل اليمن نفسه وندعو حركه انصار الله الى التحلي بضبط النفس واحترام سياده الدول المجاوره وفي الوقت المناسب ندعوها عفوا وهي الدول المجاوره القادره في الوقت المناسب على الاسهام في تحقيق الاستقرار في اليمن والحفاظ على وحدته ودعم تعافيه الاقتصادي وفي الوقت نفسه نرى انه من غير الحكمه حركة الحوثيين وحدها المسؤولية الكاملة عن التصعيد الراهن. فالوضع الحالي هو في تقديرنا نتيجة مباشرة لاستمرار الازمة اليمنية دون تسوية. ولتأخير في اعادة اطلاق العملية السياسية بقيادات الامم المتحدة. فقد دعونا مرارا المبعوث الخاص السيد غونبرج الى تكثيف جهوده الرامية الى تقريب وجهات النظر بين الاطراف المتنازعة. و والا ينسى السياقات الاقليميه سواء تعلق الوضع بالبحر الاحمر او بتصاعد العنف في قطاع غزه ومازال نامل ان يتمكن الوط الخاص بالتنسيق مع الجهات الفعليه الاقليميه المؤثره من جمع الاطراف اليمنيه الى طاوله المفاوضات ومن بين المجلات التي يمكن ان يركز عليها جهوده هي دعم الاستكمال النهائي لمشروع خارطه الطريق ذات الصله الذي سبق ان حظي بموافقه السلطات اليمنيه المعترف بها دوليا وحركه الحوثيين السيد لقد استمرت المواجهة في اليمن لما يقرب من اثنى عشر عاما. ورغم ان فترات التهدئة المؤقتة على غرار اتفاق وقف اطلاق النار لعام الفين وعشرين فقد خففت هذه الى حد ما من معاناة المواطنين اليمنيين. فانها على الرغم من هذا لا يمكن ان تشكل بديلا عن تسوية مستدامة طويلة الاجل. ولا يمكن تحقيق هذه التسوية الا من خلال حوار يمني شامل يضم جميع القوى السياسية الفاعلة في البلاد من حركه انصار الله يتعين على جميع الاطراف الجلوس الى طاوله المفاوضات والتوصل الى توافق بشان مستقبل دوله يمنيه موحده نناشد جميع الدول التي لها تاثير على اطراف النزاع ان تستخدم نفوذها في هذا الاتجاه وينبغي ان لا نغفل ان اي تفاهمات بين اليمنيين تحتاج الى دعم دولي قوي ولذلك يجب لا يضعف اشراف المتحده العمليه السياسيه باي حل من الاحوال اشكركم
اشكر ممثله الاتحاد الروسيه على هذا البيان والكلمه الان لممثله الولايات المتحده
شكرا جزيلا سيدي الرئيس نقدر الاحاطه اليوم من المبعوث الخاص جرونبرج ونرحب بممثلي اليمن والمملكه العربيه السعوديه المنضمين لهذا الاهتمام الاجتماع الهام من ثامن من سبتمبر الحداثيون اطلقوا هجمات بالمسيرات وبالقذائف على اربعه مدن سعوديه اصيب المدنيون بما في ذلك النساء واطفال وهذا ادى الى احتراق مرافق النفط هجمه الثامن من سبتمبر هي احدث مثال على تجهل الحوثيين السافر لسياده السعوديه وحياه المدنيين في الاشهر الاخيره قد قاموا بقصف البنى التحتيه المدنيه في المملكه العربيه السعوديه وقاموا بمهاجمه السفن البحريه وهذا ادى الى جرح اعداد اكبر وهذه احد سبل هؤلاء ل ترهيب اليمنيين فهم قد قصفوا المدن وقد ادوا الى نزول الالاف من الاسر وقد قتلوا عدد لا يمكن تحديده من المدنيين اليمنيين الهجمات ضد المخ قد دمرت العشرات من الملايين من الدولارات من بنى تحتيه حيويه في اليمن وهذا يعد انتهاكا صارخا لسياده اليمن والمملكه العربيه السعوديه وهي تهديد مباشر الطاقة الاقليمية والعالمية والنمط لا يمكن ابدا ان نخطئهم. فان الحوثيين هم وكلاء وادوات في يد ايران واليد الايرانية وراء هذه الهجمات واضحة ونراها بكل وضوح. هذه الهجمات جزء من حملة حوثية اوسع نطاقا لتعطيل الممرات الاساسية في ذلك. مضيق باب المندب وتهديد الحقوق الخاصة بالملاحة حرية حركة التجارة العالمية، ونحن نقف بشكل صارم مع المملكة العربية السعودية، ونؤكد على حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وعن مواطنيها. ونحن ندعم أيضا جمهورية اليمن في جهودها لإنهاء إرهاب الحوثيين وإحلال الاستقرار والسلام من أجل مصلحة الشعب اليمني، نطالب بوقف الحوثيين فورا كل هجمات ضد المملكة العربية السعودية والحكومة المشروعة اليمنية والشحن الدولي. ونحن ايضا نسرع انتباه المجلس الى استمرار الحوثيين احتجاز موظفي الامم المتحده بشكل غير عادل وكذلك المسؤولين الانسانيين والمسؤولين الدبلوماسيه في ذلك موظفي سفاره بلادي في صنعاء ونؤكد على مطالبتنا بالافراج عنهم بشكل غير مشروط وفوري ان المسار نحو الامام يتطلب حرمان الحوثيين من الموارد التي تجعلهم ينفذون أعمال إرهاب من خلال تنفيذ أكثر أحكاما للقرارات التي اعتمدها هذا المجلس. المجلس يجب أن يتحدث بصوت واحد. هذا التصعيد غير مقبول. والذين يمكنونه يتحملون مسؤولية تبعاته. الولايات المتحدة سوف تواصل العمل مع شركائها. لكي نسائل الحوثيين. ونعيد الاستقرار لهذه المنطقة الحيوية. أشكركم.
أشكر ممثلة المتحدة على هذا البيان، وسأدلي الآن ببيان بصفتي ممثل فرنسا.
أشكر المبعوث الخاص غرونبرغ على هذه الإحاطة. ونرحب بمشاركة الممثلين الدائمين لليمن والمملكة العربية السعودية، تدين فرنسا بأشد العبارات الهجمات التي يشنها الحوثيون في اليمن والمملكة العربية السعودية، لا يمكن لأي مبرر أن يطفئ الشرعية على مثل هذه الضربات التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية المدنية التي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، بما فيهم نساء وأطفال. وتؤكد فرنسا من جديد تضامنها الكامل مع السلطات اليمنية عفوا، والمملكة العربية السعودية، وهنا. نرى. نتحدث عن اخطر ازمة يشهدها اليمن منذ الهدنة المعلنة في العام الفين اثنين وعشرين. والحوثيون مسؤول عنها مسؤول كامل فقد كثفوا هجومهم ضد الحكومة الشرعية واستأنفوا اعتداءاتهم في البحر الاحمر في انتهاك للقرار الفين سبعمية واثنين وعشرين ويجب على الحوثيين ان يوقفوا فورا جميع اعمالهم العسكرية سواء في اليمن او في المنطقة بأسرها. كما ان هذه الهجمات تهدد الملاحة في البحر الاحمر. وتؤكد فرنسا ضرورة الحفاظ على السلامة البحرية وحرية الملاحة. وستواصل فرنسا التزامها في هذا الصدد باطار العمليه الاوروبيه وذلك من خلال وضع دفاعي بحت وبتنسيق مع شركائنا الاوروبيين والدوليين ثالثا هذا التصعيد بدا في الثالث من تموز يوليو الماضي عندما هبطت طائره ايرانيه في صنعاء دون موافقه السلطات الشرعيه ويعكس هذا السلوك المزعزع الاستقرار الذي تنتهجه ايران وهي تؤجج هذه الازمة وذلك اخلاء بالتزاماتها بموجب حظر توريد الاسلحة الذي نص عليه القرار الفين مئتين وستة عشر. توقع فرنسا من ايران ان تضع حدا لجميع عمليات نقل المعدات العسكرية للحوثيين وان توقف كافة انشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. كما تطالب فرنسا بالافراج الفوري وغير المشروط. عن تلاتة وسبعين موظفا من موظفي الامم المتحدة. والذين وموظفي المنظمات غير الحكوميه وبعثات الدبلوماسيه المحتجزين تعسفا لدى الحوثيين هذه الاحتجاجات تشكل مخالفه للقانون الدولي وهي عائق امام ايصال المساعده الانسانيه التي تزداد الحاجه اليها مع تفقم النزاع وامام هذه الازمه وهذه نقطه خامسه فان السبيل الواجب اتباعه معروف عمليه سياسيه شامله بقياده الامم المتحده وبمشاركه جميع مكونات المجتمع الذي تؤيد فرنسا تاييدا كامل الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص في اطار حوار مع اطراف الايجاد حل لسلام دائم اتفاق الافراج الذي ابرم في مايو الماضي احرز تقدم ونشجع على مواصلة السير في الاتجاه الاطراف الى انخراط دون ابطاء مع اعطاء الاولويه لمسار التفاوض اخيرا تؤكد فرنسا من جديد تمسكها الكامل بوحده اليمن وسيادته وسلامته الاقليميه الشعب اليمني وحده هو صاحب الحق في تقرير مستقبله ولا يجوز ان يظل رهينا للسياسه الايرانيه المزعزع الاستقرار تقف فرنسا الى جنب الحكومه الشرعيه بوصفها الجهه الوحيده المخوله موصلت ممارسه سلطه الدوله في جهودها الراميه لاستعاده الامن وحمايه السكان شكرا
استانف مهامي رئيسا للمجلس واعطي كلمه الان لممثل المكعب السعوديه
شكرا جزيلا سيدي الرئيس
في البدايه تقدم بالتهنئه لفرنسا بمناسبه توليها رئاسه مجلس الامن خلال شهر سبتمبر معربين عن ثقتنا في ادارتها لاعمال المجلس بكل اقتدار بما يخدم الامن والسلم الدوليين كما اعربوا عن تقدير المملكه العربيه السعوديه لعقد هذه الجلسه الطارئه لمجلس الامن في ظل التصعيد الخطير الذي تمارسه ميليشيا الحوثي الارهابيه وما يمثله من تهديد مباشر لأمن المملكة واليمن الشقيق، ولأمن واستقرار المنطقة ونشكر كل من مملكة البحرين والمملكة المتحدة على طلب عقد هذا الاجتماع الطارئ كما نشكر المبعوث الخاص السيد هانز غرامبرغ على جهوده الدؤوبة وإحاطته اليوم السيد الرئيس في الثامن من سبتمبر بدأت ميليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف أعيان مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مما أسفر عن إصابة ثلاثة وسبعين مدنيا، من بينهم نساء وأطفال. وتدين المملكة بأشد العبارات هذه الاعتداءات الإرهابية والإجرامية، وهي ليست أحداث منفصلة أو عابرة، بل امتداد لنهج عدائي دأبت عليه هذه الميليشيا انقلابها على الحكومة اليمنية الشرعية في عام الفين واربعة عشر. نهج قائم على استهداف المدنيين والعيال المدنية والمنشآت الاقتصادية واستخدام العنف والتهديد لفرض امر واقع بالقوة. ويأتي هذا الاعتداء الاخير في سياق تصعيد حوثي اوسع ومترابط. من بالتصعيد العسكري داخل اليمن وامتد إلى استهداف أراضي المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها. بالتوازي مع استهداف السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. وقد سبق لهذا المجلس أن أدان في بيانه الصحفي الصادر في سبعة أغسطس ألفين وستة وعشرين أن الصاروخية التي شنها الحوثيون ضد المملكة منذ تلاتاشر يوليو وكذلك الهجمات على السفن التجارية منذ اثنين وعشرين يوليو. ومع ذلك اختارت الميليشيا ان تقابل رسائل المجتمع الدولي بمزيد من التصعيد والاعتداءات. انما تمارسه ميليشيا الحوثي الارهابية من استهداف للسفن التجارية وللسفن تهديد لطواقيمها وحرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب يمثل سلوكا إجراميا بالغ الخطورة لا تقتصر تداعياته على اليمن أو دول المنطقة بل تمتد إلى أمن الملاحة والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي بما في ذلك رفع تكاليف النقل والتأمين وسلاسل الإمداد كما أن التصعيد الحوثي داخل اليمن واستهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين يكشف مجددا استهتار هذه الميليشيا بأرواح أبناء الشعب اليمني الشقيق ومعاناتهم وإصرارها على استخدام القوة والعنف بدلا من الانخراط الجاد في مسار السلام إن المملكة تحذر من خطورة استمرار الدعم لميليشيا الحوثي الإرهابية وما يوفره لها ذلك الدعم من قدرات تمكنها من مواصلة اعتداءاتها وتهديد دول المنطقة والملاحة الدولية ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يطالب بخفض التصعيد وفي الوقت ذاته يغض الطرف عن تدفق الدعم الذي يمكن هذه الميليشيات من مواصلة سلوكها العدائي والإجرامي وتدعو المملكة المجتمع الدولي ومجلس الأمن على وجه الخصوص إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما وعدم التعامل مع هذه الاعتداءات باعتبارها مجرد جولة أخرى من جولات التصعيد واتخاذ موقف واضح وحازم إزاء هذا السلوك الإرهابي والإجرامي وضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القراران ألفين ومئتين وستة عشر وألفين وسبعمائة واثنين وعشرين والعمل على وقف جميع أشكال الدعم التي تمكن ميليشيا الحوثي الإرهابية من مواصلة اعتداءاتها وتهديد أمن المنطقة والملاحة والتجارة الدولية. السيد الرئيس، السيدات والسادة، لقد اختارت المملكة السلام على امتداد سنوات الأزمة اليمنية، فقد دعمت المبادرة اليمنية. والمرحلة الانتقالية، ومؤتمر الحوار الوطني اليمني، ومشاورات جنيف والكويت وستوكهولم. وقدمت في عام ألفين وواحد وعشرين مبادرتها لإنهاء الأزمة اليمنية، ودعمت الهدنة الأممية في عام ألفين واثنين وعشرين، وعملت بشكل مكثف لدعم خارطة الطريق، تقود إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية. كما واصلت المملكة دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن والتواصل مع مختلف الأطراف انطلاقا من قناعة راسخة بأن الأزمة اليمنية لا يمكن أن يكون لها حل عسكري إلا أن هذه الجهود قوبلت مرة تلو الأخرى برفض ميليشيا الحوثي لمبادرات السلام والعودة إلى التصعيد والعنف وتعميق الأزمة ومفاقمة معاناة الشعب اليمني الشقيق لقد أثبتت المملكة بالأفعال أنها دولة تسعى إلى السلام وأثبتت ميليشيا الحوثي بممارساتها أنها لا تزال تراهن على العنف والإرهاب والتصعيد ولا يجوز أن يتحول حرص المملكة على خفض التصعيد ودعم الحل السلمي إلى فرصة تستغلها هذه الميليشيا لمواصلة جهود لمواصلة اعتداءاتها وتهديد أمن المملكة والمنطقة وفي هذا السياق تؤكد بلادي حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها والمقيمين على أراضيها وصون مقدراتها الوطنية ولن تتردد بلادي في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لردع الاعتداءات الحوثية وحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وسيبقى موقف المملكة تجاه اليمن ثابتا الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ودعم التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام بقيادة يمنية يلبي تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار إن السلام يتطلب شريكا يؤمن به أما استهداف المدنيين وتهديد الدول المجاورة وتعريض الملاحة الدولية للخطر واستخدام القوة لفرض أمر واقع فلا يمكن أن يكون طريقا إلى السلام وعليه تدعو المملكة العربية السعودية هذا المجلس إلى توجيه رسالة واضحة وحازمة لا تحتمل التأويل بأن استهداف المملكة يجب أن يتوقف والتصعيد العسكري داخل اليمن يجب أن يتوقف وتهديد الملاحة الدولية يجب أن يتوقف، وأن من يختار مواصلة هذا النهج العدواني والإجرامي عليه أن يتحمل مسؤولية تبعاته. ختاما، لقد مدت المملكة يدها للسلام، وستظل داعمة للسلام والأمن والاستقرار في اليمن. لكنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية.
وشكرا السيد الرئيس،
أشكر المملكة العربية السعودية على هذا البيان، وأعطي كلمة لممثل.
في البداية، في البداية أهنئكم السيد الرئيس على توليكم رئاسة هذا المجلس لهذا الشهر. وأتمنى لكم ولوفدكم الصديق التوفيق والنجاح أشكركم على عقد هذه الجلسة الطارئة في لحظة بالغة الخطورة تشهد فيها منطقتنا موجة جديدة من التصعيد الذي تقوده الميليشيات الحوثية الإرهابية ليس فقط ضد الشعب اليمني ومؤسسات دولته، وإنما ضد دول الجوار والمدنيين والأعيان المدنية ومصادر الطاقة وأمن الملاحة والتجارة الدولية لقد حذرت الحكومة اليمنية مرارا من أن التعامل مع كل جولة من هذه الاعتداءات باعتبارها حادثة منفصلة ثم العودة إلى سياسة الاحتواء وانتظار الهجوم التالي لن يصنع سلاما، وإنما سيمنح الميليشيات الحوثية مزيدا من الوقت لإعادة التسلح وتطوير قدراتها وتوسيع دائرة تهديدها، وما نشهده اليوم يؤكد مرة أخرى صحة هذه التحذيرات. السيد الرئيس تدين الجمهوريه اليمنيه باشد العبارات الاعتداءات المتجدده التي شنتها الميليشيات الحوثيه الارهابيه على الاراضي المملكه العربيه السعوديه الشقيقه بما في ذلك هجمات الامس بالصواريخ البالستيه والطائرات المسيره باتجاه مدن خميس مشيط وابها وجيزان في استمرار لنهج يستهدف المدنيين والمقدرات الوطنيه والبنى التحتية للمملكة. وتجدد الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا ورفضها المطلق استخدام اي جزء من الاراضي اليمنية منصة لاطلاق لاطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة او تهديد امن المملكة واي من دول الجوار. إن هذه الاعتداءات لا تمثل عدوانا على المملكة فحسب، وإنما تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الجمهورية اليمنية، واختطافا لقرار الحرب والسلام، واستخداما لإرادة دولة عضو في الأمم المتحدة لشن اعتداءات على دولة أخرى. وتؤكد الجمهورية اليمنية حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن نفسها وحماية سيادتها ومقدراتها الوطنية ومواطنيها والأعيان المدنية ضد من هذه الاعتداءات الآثمة وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. لقد مارست المملكة طوال السنوات الماضية قدرا كبيرا من ضبط النفس، ودعمت جهود التهدئة والسلام في اليمن، ولا ينبغي أن يساء تفسير ضبط النفس باعتباره عجزا، أو أن يتحول الحرص على السلام إلى مظلة توفر للمعتدي حرية تكرار اعتداءاته دون عقاب. سيدي الرئيس ان العلاقه بين الجمهوريه اليمنيه والمملكه العربيه السعوديه تتجاوز حدود الجوار الجغرافي ف في المملكه كانت ولا تزال الشريك الرئيسي للشعب والدوله اليمنيه في مواجهه تداعيات الحرب ودعم مؤسسات الدوله والاستقرار الاقتصادي والمالي وصرف الرواتب وتحسين الخدمات والاغاثه والتنميه فضلا عن دورها المحوري في دعم مساعي السلام وانهاء معاناه لقد استثمرت المملكة خلال السنوات الماضية في السلام والاستقرار والتنمية، بينما استثمرت الميليشيات الحوثية فترات التهدئة في السلاح والصواريخ والطائرات المسيرة والاستعداد لجولة الحرب التالية، ولهذا فإن أمن اليمن والمملكة لا يمكن فصلهما عن بعضهما. الصواريخ والمسيرات التي تستهدف المدن السعودية والأسلحة التي تستهدف مأرب وتعز والحديدة والساحل الغربي والقدرات التي تستخدم لتهديد السفن في البحر الأحمر وباب المندب كلها تصدر عن بنية عسكرية واحدة خارجة عن مؤسسات الدولة اليمنية ومدعومة عسكريا وتقنيا من النظام الإيراني لذلك فإن الدولة اليمنية القادرة التي تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم وتبسط سيادتها على كامل أراضيها، ليست مصلحة يمنية فحسب، وإنما ضمانة أساسية لأمن المملكة ودول المنطقة، ولأمن وسلامة البحر الأحمر، وباب المندب، وحرية الملاحة الدولية. السيد الرئيس إن الاعتداءات على المملكة العربية السعودية تأتي ضمن سياق تصعيد أوسع في الداخل اليمني وسعت الميليشيات عملياتها العسكرية في مأرب وتعز والحديدة والساحل الغربي واستهداف المدنيين ومخيمات النازحين والمنشآت المدنية وتسبب التصعيد الأخير في موجة نزوح جديد شملت 6145 أسرة على الاقل بما يقدر بحوالي اربعة واربعين الف شخص. وفي البحر الاحمر واصلت الميليشيات الحوثية استخدام الصواريخ والطائرات والزوارق المسيرة لتهديد السفن والممرات البحرية، كما أن محاولاتها الأخيرة للتقدم تجاه الساحل الغربي وباب المندب تكشف أن الهدف يتجاوز تحقيق مكاسب محلية إلى امتلاك قدرة أكبر على تهديد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، وهنا يجب أن ينظر وهنا يجب أن ينظر مجلسكم الموقر إلى الصورة كاملة فيما لو أحكمت هذه الجماعة المارقة سيطرتها على باب المندب والجزر الاستراتيجية في هذا الممر المائي الهام لذلك في هذه المعركة لا تدافع الجمهورية اليمنية عن أمنها وسيادتها فحسب بل إن أبناء اليمن وهم يقدمون كل هذه التضحيات دفاعا عن باب المندب وسواحل بلادهم ومياهها الإقليمية والممرات البحرية ويدافعون في الوقت ذاته عن أمن دولي مشترك وعن حرية الملاحة واستقرار التجارة العالمية ومصالح شعوب ودول تتجاوز حدود اليمن والمنطقة. لقد شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة اعتداءات وتهديدات إيرانية طالت دولا عدة، بينما تعمل الميليشيات الحوثية على توسيع نطاق هجماتها ضد المملكة، وتهديد منشآت الطاقة والملاحة في البحر الأحمر. إننا نرى في ذلك محاولة واضحة لتصدير كلفة الضغوط الواقعة على إيران إلى دول المنطقة والعالم، وتحويل أمن الطاقة والممرات البحرية وسلاسل الإمداد إلى أدوات للضغط والابتزاز. السيد الرئيس، لقد قدمت الحكومة اليمنية السلام على الحرب. ودعمت جهود الأمم المتحدة والمبادرات الإقليمية والدولية، والتزمت سنوات من ضبط النفس، لكن ماذا؟ ماذا كانت النتيجة؟ بعد هدنة عشرين اثنين وعشرين، استهدفت الميليشيات الحوثية منشآت تصدير النفط اليمنية. وعندما تقدمت جهود خارطة الطريق، انتقلت هذه الميليشيات إلى استهداف السفن والملاحة الدولية. واليوم، تعود هذه المليشيات إلى تصعيد الحرب داخل اليمن، وتهاجم المملكة العربية السعودية، وتهدد منشآت الطاقة، وتحاول فرض وقاية عسكرية جديدة باتجاه البحر الأحمر، وباب المندب، هذه ليست حوادث جديدة. بل دورة واحدة تتكرر عند غياب أي كلفة حقيقية لاستخدام القوة ولهذا ينبغي أن لا يقتصر سؤال مجلس الأمن اليوم على كيف نوقف الهجمات الحالية السؤال الأهم هو كيف نمنع جماعة مسلحة متمردة منفلتة من امتلاك القدرة على إعادة إنتاج هذا التهديد كل بضعة أشهر ضد اليمن وجيرانه والملاحة الدولية إن اعتراض الصواريخ والمسيرات وحماية السفن والمنشآت والمدن إجراءات ضرورية ومشروعة، لكنها تعالج نتائج المشكلة، أما أصل المشكلة فهو استمرار وجود الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة، وقرار الحرب والسلام خارج مؤسسات الدولة اليمنية. سيدي الرئيس، أجدد مرة أخرى إن الوقت قد حان للانتقال من إدارة التهديد إلى معالجة مصدره. ولا تطلب الجمهورية اليمنية من المجتمع الدولي أن يخوض حربا نيابة عنها، وإنما أن ينفذ هذا المجلس قراراته، وألا يسمح بتحويل العنف والاعتداء على الدول والملاحة الدولية إلى وسيلة للحصول على مكاسب سياسية، لذا ندعو مجلس الأمن إلى إدانة وبأشد العبارات التصعيد العسكري للميليشيات الحوثية في مختلف الجهات. في مختلف الجبهات في اليمن واستهدافها للمدنيين والاعيان المدنيه ومخيمات النازحين وتاكيد حق الحكومه اليمنيه في حمايه اراضيها ومواطنيها وفق ميثاق الامم المتحده وإدانة، وإدانة، وبأشد العبارات، الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة، كما ندعو إلى التنفيذ الفعال لتدابير حظر توريد الأسلحة والمكونات والتش والتكنولوجيا والخبرات العسكرية. الميليشيات الحوثية. ودعم الحكومة اليمنية في حماية اراضيها وسواحلها وموانئها ومياهها الاقليمية. ومحاسبة الجهات والافراد المتورطين في تمويل وتسليح وتمكين هذه الاعتداءات. كما ندعو الى رفض اي مقاربة تمنع تمنح الميليشيات مكاسب سياسية او اقتصادية. مقابل وقف مؤقت لهجماتها ثم تسمح لها بالعوده الى الابتزاز عند اول فرصه سيدي الرئيس لا يوجد تناقض بين السلام والردع ولا بين البحث عن تسويه سياسيه وحق الدول في الدفاع عن نفسها الدوله القادره على حمايه مواطنيها وانفاذ القانون هي الضمان الحقيقيه للسلام المستدام اما سلام يسمح لجماعه مسلحه بالاحتفاظ بالصواريخ والطائرات المسيرة وقرار الحرب فليس سلاما. وانما تمهيد لجولات جديدة جولات جديدة من الحرب. ستواصل الجمهورية اليمنية العمل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة. والامم المتحدة واعضاء هذا المجلس الموقر. وكافة شروكائها من اجل من اجل سلام عادل ومستدام. وفي الوقت نفسه ستواصل الدولة اليمنية. اداء واجبها في حماية شعبها. واستعادة مؤسساتها ومنع استخدام اراضيها لتهديد اشقائها وجيرانها والملاحه الدوليه ان استعاده الدوله اليمنيه وحمايه الممرات الماليه وسلاسل امداد التجاره العالميه ومنع استخدام الجماعات المسلحه لتهديد دول المنطقه ليس ملفات منفصله انها اجزاء من تحد واحد يتطلب موقف دوليا واحدا وواضحا وحاسما لقد ان الاوان ان لا في المجتمع الدولي باحتواء نتائج التهديد بل ان يعمل على انهاء اسبابه وان يبعث من هذه القاعه برساله لا تحتمل التاويل لن تكون الصواريخ والمسيرات والاعتداء على الدول ومرات الدوليه طريقا الى مكاسب سياسيه ولن تمر دون عقاب ولن يكون الحرص على السلام مكافاه لمن يختار الحرب شكرا السيد الرئيس
اشكر ممثل اليمن على بيانه ما من متحدثين اخرين على القائمه اشكر المبعوث الخاص ورفعت الجلسه