التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
اكسلونص شيركوليج اصحاب السعاده السيدات والساده قبل خمس وعشرين قبل خمسه وعشرين عاما في الحادي عشر من ايلول سبتمبر يستدرك الرئيس اعلنوا افتتاح الجلسه رقم عشره الاف ومئتين وواحد وعشرين لمجلس الامن قبل آآ خمسة وعشرين عاما في الحادي والعشرين من ايلول سبتمبر الفين وواحد آآ كانت آآ واحدة من اشد الهجمات الارهابية فتكا ضربت الولايات المتحدة وحصدت آآ ارواح الالاف. هنا في نيويورك دمر البرجين وآآ أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أكثر من تسعين جنسية قتلوا بهذه الذكرى أدعو أعضاء المجلس وكل الحاضرين في هذه القاعة إلى الوقوف للحظة صمت وذلك تضامنا مع مدينة نيويورك والولايات المتحدة في ذكرى ضحايا هذه الهجمات وأسرهم وكل ضحايا الإرهاب
شكرا جزيلا.
جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة هو الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية. أكرر جدول الأعمال. عملا بالمادة التاسعة والثلاثين من النظام الداخلي المؤقت للمجلس، أدعو مقدمي الإحاطة التالية أسمائهم للمشاركة في هذه الجلسة، السيدة ناتاليا غورمن، المديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، السيد إيهاب عميش، مدير السياسات والتنسيق في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. والسيدة نورين تشودوري فينك، المديرة التنفيذية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، تقرر ذلك. يبدأ مجلس الأمن الآن نظره بالبند الثاني من جدول الأعمال. امام المجلس نص اعلان رئاسي وبيان رئاسي بالاحرى يستدرك الرئيس اتيح الكلمه الان للسيده ناتاليا جارمان
السيد الرئيس اصحاب السعاده اعضاء المجلس الموقرين في المستهل نكرر تضامننا مع الناجين ومع اسر من سقطوا في هجمات الحادي عشر من اول سبتمبر نعبر عن تعاطفنا مع ضحايا الهجمات الارهابيه جميعها عبر العالم في العام الفين وواحد كانت استجابه مجلس الامن سريعه وموحده بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة تصرف المجلس واعتمد مجموعة من الالتزامات في القرار ألف ثلاثمائة ثلاثة وسبعين وهي ما زالت على نفس القدر من الاتساق اليوم كما قبل خمسة وعشرين عاما في صميمها التضامن والتعاون الدولي للعمل من أجل منع الإرهاب ومساءلة الإرهابيين، والسهر على ألا تتاح لهم الملاذات الآمنة. قبل الحادي عشر من أيلول سبتمبر، ومذ ذاك، أدان مجلس الأمن بالإجماع الإرهاب بكل أشكاله وتكشفاته. وما فتئ يتيح صوتا قويا وجماعيا ضد كل الأعمال والطرائق والممارسات الإرهابية باعتبارها إجرامية وغير قابلة للتبرير بغض النظر عن بواعثها ومنذ اعتماد القرار ألف ثلاثمائة ثلاثة وسبعين اعتمد المجلس أكثر من عشرين قرار إضافي حول مكافحة الإرهاب تضمنت مقررات تاريخية متعلقة بالتصدي للتحريض والتجنيد ومكافحة التطرف العنيف المفضي للإرهاب، والتحرك من أجل إعاقة سفر الإرهابيين وتعزيز أمن الحدود، وكذلك تدابير متعلقة بمنع التدفقات المالية إلى الإرهابيين. في الوقت عينه، كان المجلس متسقا في تذكيره للدول الأعضاء بأن التدابير المتخذة لمكافحة الإرهاب ينبغي أن تمتثل لالتزاماتها، بحسب الدولي بما في ذلك القانون حقوق الانسان والقانون الانساني الدولي وقانون اللاجئين. اما على المستوى المؤسسي فانشأ المجلس لجنة مكافحة الارهاب غرض مساعدة الدول الاعضاء على تحقيق التنفيذ الكامل للقرار الف ثلاثمائة ثلاثة وسبعين والقرارات التي تلت. ومن اجل دعم اللجنة انشأ المجلس كذلك المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الارهاب السيتاد اختصارا. تتيح اللجنة تقييمات حيادية مستقلة من اصحاب الخبرة بشأن تدابير مكافحة الارهاب للدول وذلك بالنيابة عن لجنة مكافحة الارهاب. تقارير التقييم التي نستر تتضمن توصيات للدول وكذلك مقترحات متعلقة باتاحة المساعدة الفنية من قبل اشركاء في اتفاق العالمي لتنسيق مكافحة الارهاب. ومنذ العام الفين وواحد احرزت الدول الاعضاء تقدما حقيقيا في تنفيذ قرارات مجلس الامن. لكن الكثير ما زال ينتظر فيتغير الارهاب وبالتالي ينبغي على استجابات الدول ان تتكيف. عمل هذا المجلس ولجنة مكافحة الارهاب التابعة له يبقى مركزيا في دعم الدول الاعضاء وذلك لتبقى على اطلاع بالتهديد وكي تحين تشريعاتها ومؤسساتها ومنهجياتها وممارساتها. اصحاب السعادة. ان أود أن أدلي ببعض الملاحظات بشأن تطور التهديد الإرهابي في السنوات المنصرمة أولا بات الإرهاب أكثر تشرذما وانتشارا فالمجموعات الإرهابية تكيف هياكلها وتتسم عملياتها باللامركزية وتنوع مسارات التمويل وتستفيد كذلك من انعدام الاستقرار لكي تثبت نفوذها كما وأنها تواصل استغلال الحوكمة الضعيفة والتنافس على الموارد والتظلمات المحلية، وذلك لكي توسع نطاق سيطرتها وتحسن إدارة سرديتها واستراتيجية التجنيد مع استهداف مواطن الضعف الخاصة بالنساء والرجال والمجموعات الإرهابية، كما وشبكات الإجرامية المنظمة تستخدم بدورها الممرات البحرية والمرافق الحيوية، وذلك من أجل تيسير حركة الافراد والاسلحة والبضائع غير المشروعة. في الوقت عينه حددت مديرية دورا متعاظما للخلايا اللامركزية والشبكات محدودة الارتباط وكذلك الافراد او الاطراف التي تعمل بشكل منفصل. ومسارات هؤلاء نحو العنف غير ظاهرة بشكل واضح وبالتالي يصعب مم الحد منها. ملاحظة اخرى هي ان التكنولوجيا تسرع في أثرها من بيئة التهديد، المجموعات الإرهابية تستخدم التكنولوجيات الجديدة لا غرض الدعاية والتجنيد، ولكن أيضا للتخطيط للهجمات وجمع الاستخبارات وكذلك التمويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأنظمة المسارات غير المأهولة باتت أكثر يسرا للوصول إليها، ومن ناحية التكلفة والفاعلية كذلك، يستخدم الأطراف الإرهابية هذه الأنظمة للاستطلاع، وكذلك المراقبة والهجمات. ملاحظة ثانية تستحق العناية، وهي أن التجنيد واستغلال الأطفال والشباب يظهران كتحد ملح محدق. مجال مكافحة الإرهاب، فالأطراف الإرهابية وال ضالعة بالتطرف العنيف تستغل وسائل الإعلا منصات التواصل الاجتماعي بالأحرى، وبيئات الألعاب الفيديو، وكذلك الحيز الرقمي بشكل عام لتحديد مواطن الضعف وتجنيد الأفراد، لا سيما من الشباب، والتقدم في الذكاء الاصطناعي، كما و المحتوى المؤتمت يزيد من سرعة ونطاق ودقة ذلك. ملاحظة رابعة متعلقة بتمويل الإرهاب، شبكات التمويل تصبح لا مركزية بشكل اكبر وبالتالي يصعب رصدها. والطرائق التقليدية من قبيل حملة النقد وكذلك الانظمة المشابهة للحوالة. هذه ما زال استخدامها واسعا. في الوقت عينه الاطراف الارهابية تستغل بشكل متعاظم خدمات الدفع على الانترنت. ومنصات اه التمويل الجماعي وكذلك اه انظمة النقدية الجوالة والاصول الافتراضية. عديد المجموعات تصل إلى در الأرباح من خلال الأنشطة الإجرامية، بما في ذلك الابتزاز والاختطاف مقابل الفدية والاتجار، وكذلك استغلال الموارد الطبيعية. أما الرابط بين الإرهاب والجريمة المنظمة فيبقى من الملامح الأساسية في عديد بيئات النزاع المعاصرة. وهذه الاتجاهات طبعا تم الإضاءة عليها في تقارير أخيرة، بما في ذلك تقرير. الفاتف في العام الفين وخمسة وعشرين التحيين الشامل حول تمويل الارهاب. وسر سيتد ان تشارك في اه قيادة ذلك التقرير مع المالية الفرنسية. من جهة اخرى لابد من التأكيد على تحسين افضل لفهم مخاطر تمويل الارهاب في ضوء التكنولوجيات المالية الناشئة والجديدة وطرائق الجمع هذه الاموال. بوصف ذلك خطوة اولى واساسية لتطوير الاستجابة المناسبة. السيد الرئيس في هذا اليوم وفيما نتذكر ضحايا الحادي عشر من ايلول سبتمبر وكل الهجمات الارهابية ندين لهم بالتزامنا المستمر من اجل المنع والاستعداد ومن اجل تعزيز التعاون الدولي والتضامن في مكافحة الارهاب بالاستناد الى حقوق الانسان وسيادة القانون. في السنوات الخمسة والعشرين المنصرمة منذ الحادي عشر من أيلول سبتمبر، كان في مجلس الأمن حسا من الوحدة ووحدة المقصد في مكافحة الإرهاب، وكل ثقة أن المجلس ولجنة مكافحة الإرهاب سوف يواصلان الإثبات عن هذا العزم في استباق التهديد الإرهابي المتغير والاستجابة له. من جانبنا فتبقى المديرية ملتزمة بتنفيذ الولاية ومساعدة الدول الاعضاء في تنفيذ الالتزامات الواقعة على عاتقها بموجب قرارات مجلس الامن ذات الصلة. وذلك لتحقيق هدفنا المشترك بعالم خال من الارهاب. اشكركم.
اشكر السيدة اه جيرمان على عرضها الكلمة الان للسيد ايهاب عميش.
شكرا يا سيدي الرئيس. قبل خمس وعشرين عاما كان عمل ارهابي جبان قد ازهق حيوات حوالي ثلاثة الاف شخص هنا في الولايات المتحدة. واصاب الكثر. كما وترك اسرا ومجتمعات تعيش هذه المأساة وضحايا من اكثر من تمانين دولة. هذه الفظائع التي لا يتخلها احد في ذلك اليوم راهبت الاسره الانسانيه وفي دقائق غيرت مسار التاريخ وجعلت العالم اقل امنا للجميع نتذكر اليوم اولئك الذين سقطوا نتضامن مع الناجين، نعبر عن عميق تضامننا مع الضحايا وأسرهم والمستجيبين، كما وشعب الولايات المتحدة وكل المجتمعات المتضررة، بما في ذلك هنا في مدينة نيويورك، مقر الأمم المتحدة. نحيي هذه الذكرى، نتذكر ضحايا الإرهاب جميعهم عبر العالم، فتجربتهم إنما تذكرنا بالتكلفة الإنسانية الكبيرة للإرهاب، وبمسؤوليتنا المشتركة بمنع هكذا معاناة، فأصوات وقصص الناجين، قصص الخسارة والخوف والعزم والأمل، كلها ينبغي أن تبقى في صميم جهودنا، اليوم لحظة تذكر، ولكن أيضا فرصة للجوجل. ربع قرن من حشد الجهود الدوليه المستدام قد احرز تقدما كبيرا في مكافحه الارهاب وذلك بفضل الزخم الذي ولده مجلس الامن هي جهود ما زالت مطلوبه وعلى الامم والامم المتحده تبقى منتدى لا غنى عنه هنا في نفس هذه المدينه التي عانت من هجوم ارهابي يمكن للدول الأعضاء أن تعمل يدا بيد لمنع مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتكشفاته فهجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر عرت الخطر العميق الذي تمثله منظمة إرهابية واحدة تعمل خارج الحدود اليوم هذا التهديد بات أكثر انتشارا ولا مركزية ويستفيد بشكل متعاظم من التكنولوجيا الجديدة والتكتيكات الإرهابية الجديدة تجتذب طيف مختلف من الأفراد، ومن بواعث القلق أن هؤلاء من الشباب بشكل كبير يستغلوا، تستغل المجموعات الإرهابية انعدام الاستقرار وشبكات الجريمة المنظمة، وتستغل منصات على الإنترنت للتحريض والتجنيد، كما وتوسئ استخدام التكنولوجيا الجديدة الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لكن فرص استخدام التكنولوجيات الجديدة في وجه الإرهاب باحترام كامل للقانون الدولي، كذلك تطورت. في السنوات الخمسة والعشرين المنصرمة، بنت الدول الأعضاء إطارا شاملا دوليا لمكافحة الإرهاب والأمم المتحدة، وهذا المجلس لعب دورا حيويا، وذلك من خلال تركيز الجهود الوطنية على الثغرات وعلى الاتجاهات الجديدة، بما عزز التعاون وبناء القدرات بما يلبي الحاجات المحلية. عبر ثلاث تستقى، أولا. التدابير الامنية لا غنى عنها ولكن ينبغي ان تواكبها جهود منع مستدامة وفاعلة وذلك للتصدي للظروف التي يستغلها الارهابيون للتحريض على التعصب اه وكذلك لتجنيد الناس على ارتكاب العنف. ثانيا يبقى التعاون الدولي والشراكات المجتمعيه لا غنى عنها فالمجتمعات المحليه المجتمع المدني والنساء والشباب وضحايا الارهاب كلهم لهم دور يلعبوه وذلك من اجل بناء القدره على الصمود في وجه سرديات التطرف العنيف وذلك للتاكيد على ان افعال الارهاب لا يمكن تدريبها تبريرها ثالثا مكافحة الإرهاب الفاعل واحترام القانون الإنساني يعزز وحدها الآخر، فالتدابير التي تقوض سيادة القانون وحقوق الإنسان في نهاية المطاف، تضعف جهودنا المشتركة، سيدي الرئيس، تغير الكثير منذ أيلول سبتمبر 2001، فالمجموعات الإرهابية. خسرت قادة وأراض، والتعاون الدولي تعمق، والدول الأعضاء عززت الأطر القانونية والقدرات المؤسسية والآليات لإعاقة الشبكات الإرهابية، هي إنجازات لافتة، ولكن لا يمكن أن ننام على الأمجاد، الأطراف الإرهابية كيفت تكتيكاتها، وبالتالي ينبغي أن يواكب ذلك ردنا الجماعي، مأساة الحادي عشر من أيلول سبتمبر غيرت حيوات لا تحصى، وأعادت رسم معالم المشهد الأمني الدولي، وبالتالي دعونا نحمل هذه العبر من السنوات الخمسة والعشرين المنصرمة بعزم وعمل مبدئي وتضامن. فالقيادة المستمرة من مجلس الأمن أساسية في هذا المجال. ومكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة يبقى ملتزما بدعم المجلس، كما والدول الأعضاء جميعها، والعمل مع الشركاء في المنظومة الأممية، وذلك من أجل ترجمة ذلك العزم تحركا جماعيا. نحن ملتزمون ببناء عالم خال من الإرهاب أشكركم سيدي الرئيس
أشكر السيد عميش على هذه الإحاطة وأتيح الكلمة الآن للسيدة نورين تشاودري فينك
السيد الرئيس أصحاب السعادة السيدات والسادة في المستهل أتقدم بالشكر من البعثة الدائمة لفرنسا على كرم الدعوة كي أخاطب مجلس الأمن اليوم له من دواعي عظيم الشرف أن أخاطبكم السيد الرئيس اصحاب السعادة اعضاء مجلس الامن. نتقدم بالشكر من بعثة فرنسا على هذه الدعوة يشرفني ان اكون معكم. من الصعب ان نصدق ان ربع قرن انقضى منذ هجمات الحادي عشر من ايلول سبتمبر الفين وواحد تاريخ حدد بداية مرحلة لتعريف التهديدات الأمن والسلم الدوليين بالنسبة لمن هم من هذه المدينة، هذه التغييرات تركت ذكرى لا تمحى، وأود هنا أن أحيي ذكرى أولئك الذين سقطوا، وتلك الحيوات التي تغيرت إلى الأبد بسبب هذه الهجمات. لكن ليست هذه قصة ضحايا فحسب، هذه قصة ناجين وقصة صمود، كذلك مدينة التأمت، وعالم جمع قواه، ومستجيبين ركضوا حتى فيما كانت الألهب ترتفع، ومجتمعات خسرت، ولكنها لم تكره نحيي هؤلاء. ليست كانت مجرد الناس والمجتمعات المحلية التي وحدت الصف بعد الحادي عشر من سبتمبر. المجلس هذا كذلك لعب دورا في الاستجابة العالمية من اعتماد القرار ألف ثلاثمائة وثلاثة وسبعين إلى مجموعة من القرارات في العقود التالية تعكس الفهم بأن مكافحة الإرهاب بالأحرى يستوجب استثمارا في المنع وكذلك الاستفادة من الخبرة العالمية في العدالة الجنائية والمؤسسات المالية إلى إنفاذ القانون والمجتمع المدني. وهذه القرارات أتاحت كذلك فهما للأمن متعدد الأبعاد، مع التأكيد على تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومكافحة الإرهاب بوصفها أهداف مشتركة. وتعلمنا كذلك أن حلول مكافحة الإرهاب الموثوقة والمستدامة والفاعلة تستوجب نهجا على مستوى المجتمع ككل، أصحاب السعادة، السيدات والسادة، في خلال السنوات الخمسة والعشرين المنصرمة. تغير الإرهاب ومكافحة الإرهاب بشكل كبير عمليا وبشكل أساسي بسبب التكنولوجيات الناشئة. تبقى التهديدات التقليدية كما في استراتيجيات مكافحة الإرهاب وما يسمى بالظروف المفضية إلى انتشار الإرهاب، لكن الأدوات التكنولوجية قلصت من المهل الزمنية التي يستجيبها التعصب، وبالتالي يسرت الوصول إلى هذه الأطراف، كما ويسرت الوصول إلى التمويل والعمليات، ووسعت نطاق الجمهور الذي يستهدفه الإرهاب بشكل غير مسبوق. في العام ألفين وخمسة عشر عندما أنشئت داعش وبثت فيديو قتل الطيار الأردني انتشر هذا الفيديو بشكل كبير وبعشرات آلاف المنصات وفي العام ألفين وتسعة عشر عندما بث على الإنترنت عملية القتل بكراست شيرتش رفعت واحد فصلة خمسة مليون من هذه الفيديوهات في الأربعة وعشرين ساعة وحدها بالتالي التكنولوجيات الجديدة هذه ليست أدوات أساسية للإرهابيين، هي الأداة الأساسية، والتغير في الذكاء الاصطناعي سوف يزيد من حدة هذا الاتجاه، قدراتنا بالتالي لا تقتصر على أولئك القادرين على السفر أو العيش بعيدا، أو التدرب مع المقاتلين المتمرسين. أكثر من إتاحة المعلومات، من قبيل المقال، كيفية صنع قنبلة في مطبخ أمك، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتيح لهؤلاء المهاجمين المحتملين الإرشاد والدعم، وأن ييسر عليهم فهم المهمات المعقدة، وبالتالي، في بعض الأحيان، أن يعطيهم حتى التأكيد العاطفي على ما يقومون به. ثم أن الانتشار الأيديولوجي والتشغيلي صعب تحديد هؤلاء الإرهابيين في حالات عديدة، فالمرتكبون قد تحفزهم أحيانا أيديولوجيات غير واضحة ويغيب عنها اليقين، أو خليط من اتجاهات أيديولوجية مختلفة، وبالتالي هؤلاء لا يحددون من خلال التزامهم بقضية ما أو بمجموعة ما، ولا يحتاجون حتى أن يتدربوا بشكل معقد، أو أن يتخذوا مخاطر عملياتية لكي يلفتوا عناية المسؤولين الماليين أو عن أمن الحدود أو عنفاد القانون، دعوني على سبيل المثال أتحدث عن ظاهرة حيث المعاملات المالية بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تحصل بشكل تفصيلي وبتواتر يجعل هذه المعاملات عمليا غير ظاهرة للضمانات المالية المتصلة بمكافحة الإرهاب، قرار مجلس الأمن ألفين وأربعمائة واثنين وستين والذي شرفني أن أساعد على التفاوض عليه غطى طيف واسع ومعقد من المسائل من أجل تعزيز الجهود الدولية في وجه مكافحة الارهاب. ولكننا نتخيل هذه التطورات في تلك الفترة على الاطلاق. وتدابير مكافحة الارهاب نعرفها ولكن هذه الجهات تكيفت ايضا. مثلنا يستخدم الارهابيون تطبيقات عديدة وادوات وذلك لاغراض مختلفة. ويديرون مواردهم لكي آآ آآ يتمكن لكي لا تكشف هويتهم ويجمعون صفوهم كما يقتضي الامر ذلك. المعدل عمر المرتكبين يشير الى ان اه جيل كامل يتواصل بلغة مشفرة وبرموز وبشعارات قد لا ترصدها تدابير مكافحة الارهاب لانها باتت جزءا من المراسلات العادية لملايين الناس.
السعاده السيدات والساده لابد ان نركز ايضا جهودنا على القدرات الايجابيه او الطاقات الايجابيه التي تتيحها التكنولوجيات مثل الذكاء الاصطناعي والتي توفر فرصا للتصدي للارهاب بما انها تضع كما هائلا من الموارد في يد المتصدين للارهاب وقد سمحت الصناع لنا بان نتعرف على المضمون المؤذي ونتواصل مع الخبراء والمنظمات التي تعمل في الصف الاول وان ندعم المنظمات التي لا تبغي الربح التي تدعم المجتمعات والأفراد. وقد رأينا يقدم دعما اجتماعيا نفسيا. وكذلك زيادة التنوع اللغوي في مواد التوعية التي تستهدف الأفراد والمجموعات الهشة وكذلك التصدي للرسائل المؤذية. وسمح لنا كذلك بتركيب بصمة رقمية تسمح بتوزيع المعلومات بشأن مضمون الإرهاب من دون أن نتشاطر هذا الموقف بذاتهم. ولكن بالطبع يمكن للجهات العدائية ان تجد طريقة للتحايل ان هذه التجزئة تولد الكثير من الهشاشة. لذلك لا بد من ادوات ومقاربات جديدة لادارة المضمون الارهابي القائم على الكراهية. هذه الديناميكية هي في صميم عمل شبكتنا. واود بايجاز ان استعرض معكم ما نقوم به. لقد انشئ منتدى الانترنت العالمي لمكافحه الارهاب كمبادره طوعيه اطلقتها اربع شركات تكنولوجيه لتيسير التعاون في التصدي للارهاب اليوم وبعد عقد ازداد حجم المنظمه باتت تضم اربعين شركه تكنولوجيه وت وهي تمثل طائفه متنوعه من الانتماءات الجغرافيه ومن الاحجام والوظائف اعضائنا يضمون مختبرات في الذكاء الاصطناعي وكذلك شركات الألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك. قيمة عضويتنا أكثر من خمسة مليارات فرد. مهمتنا لم تتغير وهي أن نمنع الإرهابيين والمتطرفين العنيفين من استغلال المنصات الرقمية. ولكن كيف نحقق ذلك؟ من خلال أربع أدوات رئيسية تسمح لنا بالتركيز على الوقاية والتكيف والاستجابة. بداية نوفر منصة مجتمعية تسمح للتفاعل بين الشركات وتبادل المعرفة المعارف والشواغل والموارد لدينا كذلك قاعده بيانات تقوم على الهاشتاج وتسمح لي بالتعرف على الارهابيين والمضمون الارهابي من دون ان ننشر هذا المضمون بذاته وثالثا لدينا اطار الاستجابه للحوادث الذي يسمح لشركاتنا بان تتعامل مع المضمون المسيء واخيرا لدينا كذلك ذراع بحثي موجوده في جامعه كينجس كوليج في لندن ولضمان ان الشركات تتواصل مع الخبرات والتحاليل العالمية. ومنشورات المنتدى متاحة كذلك كمورد تعليمي. بالطبع لا يمكننا ان نؤدي هذا العمل بمفردنا. فالمجتمع المتعدد الاطراف يشمل شركاء عبر العالم من اسيا الى اوروبا الى افريقيا الى اوقيانيا وفي الامريكتين. ونفخر لكوننا اعضاء في ولدينا علاقة عمل وثيقة مع الامم المتحدة. وعملية العقبة والانتربول. سواها نعمل ايضا بشكل وثيق مع الاعضاء والشركاء لادماج حقوق الانسان في عملنا ومن ضمن معايير العضويه موجب ان تتوافق الشركات مع المبادئ التوجيهيه للامم المتحده حول والاعمال وحقوق الانسان. السيدات والسادة بعيد الحادي عشر من سبتمبر تساءل البعض ان كان هناك من دور الامم المتحدة للتصدي لهذه الظاهرة. وان كان كذلك فما هو هذا الدور? حينها اجاب الامين العام كوفي عنان بخمس نقاط ردع الارهاب. آآ عدم توفير ملاذ امن ردع المرتكبين آآ بناء القدرات والدفاع عن حقوق الانسان. ويلعب مجلس الامن دورا حيويا ييسر التعاون في مجال التصدي للارهاب العالمي. ولكن مع تطور التهديدات بشكل سريع ومع تراكم الدروس المستفادة والتقدمات التكنولوجية لابد من توجيه سياساتي يخرج عن هذا المجلس. التكنولوجيا تضمن ان التهديدات المعاصرة والمستقبلية لا تعرف حدودا جغرافية فالافكار والتكتيك والموارد كلها تعبر العالم في شكل بشكل اني لذلك على المقاربات متعدده الاطراف ان تتصدى للارهاب اخذت بعين الاعتبار كل هذه الاتجاهات وبالرغم من أن المجلس أعاد التأكيد على الدور المحوري للدولة في التصدي للإرهاب، إلا أن التهديدات الحالية تتطلب كذلك مشاركة القطاع الخاص، فالتكنولوجيات والابتكارات التكنولوجية غالبا ما تبدأ في القطاع الخاص، ولكنه غالبا ما يكون غائبا عن الطاولة. ويسرنا أن نرى إشارة إلى مبادئ فاليتا بشأن استراتيجيات مناهضة الإرهاب الإقليمية والوطنية، وكذلك جهود من مناهضة الإرهاب متعددة الأطراف التي تشرك القطاع الخاص، ونحن على استعداد في المنتدى لدعم هذه الجهود. ختاما، أود أن أنتهي من حيث بدأت في استذكار ضحايا والناجين، وكذلك خدمة جميع الأفراد والمجموعات والمنظمات التي اتحدت في الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، لضمان أن سنهزم أهداف الإرهاب من خلالها. المنعة البشرية، شكرا.
أشكر السيدة فينك على إحاطتها، وأعطي الكلمة الآن إلى أعضاء المجلس الذين يودون الإدلاء ببيان، أعطي الكلمة بداية إلى الولايات المتحدة.
شكرا، السيد الرئيس، حضرة الزملاء. يوم مؤثر جدا بالنسبة الى الكثير منا في الولايات المتحدة. واذا ما سألتم اي امريكي ما زال على قيد الحياة ما الذي يذكره من الحادي عشر من سبتمبر اذا ما كان موجودا في موقع الحادث. الذي ظنناه الاسبوع الماضي وصباح اليوم. كل أمريكي أعرفه سيقول لكم تماما أين كان عندما سمع بالاعتداء، وسيقول لكم ما الذي شاهده، ومع من كان يتكلم، وبأي أفراد من أسرته اتصل، وما الذي فعله بعد ذلك، وفي السنوات التي تلت ذلك اليوم، جيل كامل من الجنود ورجال الاطفاء ورجال الشرطه والمخابرات والمواطنين الامريكيين والتحالفات كلهم لم يترددوا في التقدم للخدمه ومن هؤلاء من من هؤلاء الوطنيين اذكر ماثيو باتشينو الذي كان ضابط شرطه وانضم الى الجيش بسبب الحادي عشر من سبتمبر، ولأنه لم يتقبل أن هؤلاء الإرهابيين قد اعتدوا على بلده وعلى أرضه. بعد بضعة سنوات، أصبح ماثيو من الأفراد الذين خدموا بقيادتي، وكان من أفضل الأشخاص الذين تعرفت عليهم. حينها، خلال خدمتنا، تكيف العدو تكيف مع اجهزه التشويش وتمكنوا من تشويش الهويات واستخدموا القنابل المدفونه انه عدو كان يرهب المدنيين المحيطين بهم ويعتدي كذلك على رجال ومات لطالما كان يتطوع وكان من اول المتطوعين في مواكبنا وفعل ذلك على دراجه صغيره لكي يكون قريبا ولكي يتعرف على اي اضطرابات او على اي اسلاك على الارض وكنت اقول له دوما لا تتحدى قدرك وكان دوما يجيبني ولم انسى تلك الاجابه كان يقول لي سيدي ان لم ارى احد هذه الاسلاك اريد ان اتاكد انني من سيدفع الثمن وليس اربعه او خمسه من اخواني الذين هم خلفي في عربتهم ونتيجه لذلك قتلته قتله لغم في افغانستان ونقلت جثمانه شخصيا الى الولايات المتحدة، وذكره ترافقني كل يوم منذها، وإذ أشاطركم هذه الذكرى اليوم، أشاطركم كذلك ذكرى الألفين تسعمائة وسبعة وسبعين مدني بريء قتلوا في الحادي عشر من سبتمبر، ألفين ستمائة وخمس أمريكيين، ومواطنين من أكثر من تسعين بلدا، تسعون بلدا، إذا قتل مواطنوهم في ذلك اليوم منذ خمسة وعشرين عاما. في مركز التجارة العالمي، وكلنا نتذكر المستجيبين الأوائل الذين لم يهربوا، بل سارعوا نحو النيران وأسرهم وأحبائهم، بعضهم لم يعد، وكذلك الأطباء والممرضين انتظروا الجرحى الذين لم يأتوا بتاتا. إن حصيلة الحادي عشر من سبتمبر لم تنته في موقع مركز التجارة العالمي أو في بنسلفانيا. بعد سنوات، كان هناك أبطال مثل السفير الأمريكي في ليبيا، وكذلك الجنود الذين كانوا معه، شون سميث وتايرون وودز وجلين دوتري. كلهم قتلوا في بنغازي. بدم بارد منذ أربعة عشر يوما في مثل هذا اليوم. الملايين عبر العالم قد تعرضوا للتهجير والقتل والاختطاف وعاشوا في ظل الإرهاب بسبب هذه الآفة. حضرات الزملاء إذ أنظروا على هذه الطاولة كل الموجودين في هذه القاعة جميعهم في المجلس من لاتفيا إلى ليبيريا. كل الموجودين في المجلس اليوم قد فقدوا رجالا ونساء أثناء تصديهم للإرهاب منذ ذلك العام. وبالتالي بالنسبة إلى معظمكم، الحادي عشر من سبتمبر ليس للأسف الاعتداء الإرهابي الوحيد. وبالطبع يجب أن نتذكر ذلك أيضا. نتذكر ما حصل في الملهى الليلي في فرنسا وما حصل كذلك في المملكة المتحدة والاعتداء على المدرسة في روسيا ومجزرة المدرسة في الباكستان وضرب مقاديشو في الصومال والتفجير في كولومبيا والرحلة في بنما وكذلك الاعتداء في الصين والاعتداء على السيناغوج في الدنمارك واعتداء التاسع عشر من سبتمبر في اليونان وكذلك التفجير في البحرين كل من هذه الاعتداءات قد خلف الموت والدمار وازهق الكثير من الارواح البريئة وغالبا ما نقول ان هذا الخطر الداهم يوحد حتى الاعداء وأعتقد أننا حتى عندما نختلف على معظم الأمور، جميعنا نتفق على إدانة الإرهاب، ونفعل ذلك بالإجماع، وقد فعلنا ذلك بالإجماع بالفعل، فرنسا حينها كانت تترأس المجلس في 11 من سبتمبر 2001، عندما. اعتمدنا القرار الذي يدين الاعتداء والذي دعا كل الدول إلى العمل معا لإحالة المرتكبين والمنظمين والرعاة إلى القضاء. بالنيابة عن الشعب الأمريكي أود أن أشكركم على ذلك. بعد سبعة عشر يوما صدر القرار ألف ثلاثمائة وثلاثة وسبعين الذي ألزم الدول بمنع تمويل الإرهاب وتجميد الأصول الإرهابية وحجب الملاذات الآمنة. ومع البيان الرئاسي الذي نعتمده اليوم، يكون المجلس قد تحدث بصوت واحد، وتصدى لآفة الإرهاب، شهدت الوحدة نفسها على أرض المعركة، وقد خدمت إلى جانب جنود من كل أصقاع العالم، من الأفغانيين إلى الإماراتيين، إلى البريطانيين والبولنديين وسواهم. معنا طاردنا بن لادن وتحالفنا قد قضى على داعش وقتلنا البغدادي والظواهري ولن نعرف كم من المؤامرات تمكنا من احباطها ودافعنا بذلك عن مدننا ومدنكم بفضل كل الجهود التي بذلتها كل الحكومات عبر جيشها ولكن الطريق امامنا ما زال طويلا لم تكتمل بعد مهمه التصدي للارهاب ان تهديد الارهاب اصبح اوسع من تج من تجاره المخدرات الى الجريمه العابره للحدود الى الارهاب السياسي ما زال الشر قائما في هذا العالم والارهابيون يتكيفون مجددا ويستغلون المسيرات والذكاء الاصطناعي والتواصل المشفر والتمويل الرقمي وكل ما يمكنهم ان يستغلوه لنشر ارهابهم في مجتمعاتنا انظمه بكاملها ما زالت تمول وتسلح قتل المدنيين على يد الارهابيين الذين يستهدفون بشكل متعمد هؤلاء المدنيين وبعض ممثليهم يمثلون امام هذا المجلس في نهايه المطاف كل منا قد عانى ولا يمكننا ان نهدر يوما اضافيا مقدمين اعذارا للاذرع او مشحين النظر لقد أمضينا خمسة وعشرين عاما لبناء هيكل للتصدي للإرهاب، والآن حان وقت التنفيذ، فلنسمي إذا الإرهاب باسمه الحقيقي، فلنجفف منابع تمويله، ولنحرمه من الملاذات الآمنة، ولنتبادل المعلومات الاستخبارية، ولنطارد الذين يخططون لهذه الاعتداءات، لأنه علينا جميعا أن نتصدى لهذه الآفة إلى أن نهزمها، ولن ننسى. يوم ما حصل شكرا السيد الرئيس
اشكر مندوب الولايات المتحده على بياني واسمحوا لي باسمنا ان نطلب منه ان ينقل الى السلطات الامريكيه تضمننا في هذا اليوم اعطي الكلمه الان الى السيد كريس المور الذي نشكره على وجوده معنا تفضل سيدي
شكرا السيد الرئيس، السيد الرئيس، منذ 25 عاما، حوالي 3000 شخص من أكثر من 90 بلدا قد قتلوا في اعتداء إرهابي مروع حصل في 11 من سبتمبر 2001، اليوم نقف إلى جانب شعب الولايات المتحدة وبلدان العالم، إذ نتذكر الضحايا وأسرهم والناجين أيضا، ويعيشون اليوم مع نتائج ما حصل. ولا يكفي أن نتذكر ما حصل، فمن واجبنا أن نقلوا جهدا لمنع تكرار ذلك، لذلك اليوم نحيي كذلك كل الذين ضحوا بحياتهم عبر العالم لمنع الإرهاب والتصدي له، بما في ذلك أفراد قواتنا ووكالات إنفاذ القانون، والمستجيبين الأوائل، والطواقم الإنسانية، وحفظة السلام الأممين، اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر كانت تهدف إلى تقسيمنا عبر الخوف، بدل ذلك، اتحدت الأسرة الدولية في عزمها المشترك للتصدي لاعمال الارهاب المروعة. وبعيد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر اتحد المجلس وتدخل بحسم والقرار الف ثلاثمائة وثلاثة وسبعين انشأ التزامات تبقى اساسية بالنسبة لامننا الجماعي وعلى مدى الخمسة وعشرين عاما الماضية. اه اعتمد المجلس اطارا لمنع تمويل الارهاب. ولتعزز التعاون الدولي. عبر العالم التعاون الاستخباراتي قد تعمق وتمويل الإرهاب يخضع اليوم لقيود كما أن أمن الملاحة والحدود قد تحول والمنظمات الإرهابية تتعرض للتفكيك ويتم منع الاعتداءات الإرهابية في المملكة المتحدة وكالات الاستخبارات والشركاء إنفاذ القانون قد فككوا الكثير من الشبكات الإرهابية من خلال برامج المنع نمنع انتشار الإرهاب والفكر المتطرف العنيف على المستوى الدولي نستمر بالعمل مع شركائنا لتعزيز الامن والمنع. ونمنع المجموعات الارهابية من استغلال انعدام الاستقرار. في العراق دربنا اكثر من الف ومئة آآ ضابط امن ووفرنا اكثر من آآ ستمائة وسبعين مليون دولار في المساعدات الانسانية ولتثبيت الاستقرار الى المجتمعات التي تأثرت بسبب داعش. وفي افريقيا ومنطقة الساحل. المجموعات الارهابية ما زالت آآ تتسبب بالتهجير. تفاقم الحالة الانسانية وتقود الاستقرار. المملكة المتحدة تعمل مع الشركاء الدوليين لتوفير آآ دعم وتبادل المعلومات الاستخباري آآ الاستخباراتية. وكل هذه الانجازات تثبت حقيقة واضحة وهي ان التعاون الدولي ينجح. لكن إلا أن التهديد يستمر في التطور، فداعش والقاعدة والتابعين لهم يستغلون النزاعات وانعدام الاستقرار والحوكمة الضعيفة، وهم يكيفون أساليبهم ويستغلون التكنولوجيات الجديدة لنشر البروباغاندا ولتجنيد ولزيادة تمويلهم وعملياتهم، لذلك لا بد من الاستمرار باحترام التزاماتنا بشكل متسق، بما في ذلك المندرجة عن القرار 2462 بشأن تمويل الإرهاب، وعلينا أن نعزز التعاون بين الحكومات الامم المتحده والمجتمع المدني والقطاع المالي والتكنولوجي اما الذكاء الاصطناعي فهي تكنولوجيا اخرى تحمل المخاطر ولكن تساعدنا كذلك على رصد المضمون الارهابي والتعرف على الشبكات الماليه وحمايه المجتمعات الهشه لا بد من الاستمرار بالاستفادة من نظام الجزاءات الأممي لمنع سفر الإرهابيين والتصدي للإرهاب وحرمان المجموعات الإرهابية من الموارد التي تحتاجها. أخيرا، استجابتنا يجب أن تكون قائمة على المبادئ. تدابير التصدي للإرهاب يجب أن تمتثل إلى القانون الدولي، بما فيه القانون الإنساني الدولي. التدابير التي تقوض حقوق الإنسان أو الحيز المدني تغذي الشواغل التي يستغلها الإرهابيون. السيد الرئيس، إن أمثولة معلومه الاعوام الماضيه واضحه الارهاب لا يعترف بالحدود وبالتالي يجب على استجابتنا ان تكون جماعيه وان تضمن بين الامن والوقايه والمنع واحترام سياده القانون تبقى المملكه المتحده عازمه في العمل عبر المجلس ومع الشركاء في العالم للتصدي للارهاب بكل اشكالهم و وهكذا بامكاننا ان نحيي ذكرى كل ضحايا الارهاب عبر العالم ونعيد التاكيد على التزامنا المشترك بان نحمي الاجيال القادمة من هذا التهديد. شكرا.
اشكر سعادة مندوب المملكة المتحدة على بيانه واعطي الكلمة الان الى الصين.
السيد الرئيس. اشكر السيدة والسيد عميش والسيدة على منذ خمسة وعشرين عاما وفي مثل هذا اليوم. حصل اعتداء إرهابي مروع في نيويورك وواشنطن، مثل ضربة قاضية للمشهد الأمني العالمي. منذها، أصبح التصدي للإرهاب أساسيا وفي صميم اهتمامات المجتمع الدولي. اليوم، نحيي ذكرى الضحايا، ونكرم عمال الإغاثة، وعلينا أيضا أن نعزز عزمنا للتصدي للإرهاب. على مدى الأعوام الخمسة والعشرين الماضية. استمر التعاون للتصدي للإرهاب، وتم اعتماد إطار عالمي للتصدي للإرهاب، وعملنا كذلك على بناء قدرات البلدان في هذا المجال، وعلى تعزيز برامج الوقاية. يثنى الصين على مساهمة السيد دول يانوسيتي خلال هذه العملية. أحيانا نرى أن تهديد الإرهاب الدولي يستمر ويتخذ أشكالا ويمثل تحديات جديدة. إن الإرهاب يتداخل مع النزاعات الإقليمية والأنشطة الإرهابية وتميز باللامركزية وبالشرذمة. اما التكنولوجيات الناشئه فيس استخدامها لاغراض ارهابيه وبعض البلدان تعتمد تدابير انتقائيه وازدواجيه معايير في محاربه الارهاب على هذه الخلفيه لابد لاسره الدوليه ان تعزز تضامنها وتعاونها وان تحترم الهيكل الامني المشترك وأن تحترم الدور التنسيقي الخاص بالأمم المتحدة لكي نتصدى معا للإرهاب، هذا العدو المشترك للبشرية، وأود أن أقترح نقاطا أربعة، أولا التركيز على المظاهر والأسباب الجذرية، فمحاربة الإرهاب يجب ألا تعزز فقط الجانب الأمني، بل أن تعمل على استئصال الأسباب الجذرية للإرهاب، مثل التخلف وغياب التعليم الذي. يقوض قدره الشعوب على مقاومه الايديولوجيات المتطرفه كما ان النزاع وانعدام الاستقرار يخلقان فراغا في السلطه تستغله القوى الارهابيه لبث الفوضى على المجتمع الدولي ان يدعم الاقتصادات ومصادر القوت والتعليم وان يدعم المجتمعات على تحقيق التنمية وتوفير الظروف المؤاتية للتصدي للإرهاب وتنفيذ خطة العام ألفين وثلاثين للتنمية المستدامة للخروج من دوامة الإرهاب الذي ينشأ عن الفقر وعلى المجلس أيضا أن يدعو إلى حلول سياسية لمسائل ملحة من خلال الوساطة والحوار وأن يقضي على الأرض الخصبة للإرهاب نحن ندعو إلى عدم تسييس محاربة الإرهاب، وندعو كذلك إلى احترام كل المجموعات الإثنية والدينية. لا بد، ثانيا، من تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب. حاليا، المنظمات الإرهابية مثل داعش وسواها ما زالت تنتظر الفرص لإعادة بناء قدراتها التنفيذية. في افريقيا الغربية ومنطقة الساحل وسوريا وافغانستان. هناك عدد كبير من الارهابيين ما زالوا ناشطين. ان مكافحة الارهاب واجب دولي وعلى كل البلدان ان تحترم التزامات ولابد كذلك من تفكيك المنظمات الارهابية ومنع المقاتلين الإرهابيين الأجانب من أن يجدوا ملاذا آمنا أو أن يعبروا الحدود. على الحكومة الأفغانية أن تتصدى لكل القوى الإرهابية في أفغانستان، بما فيها داعش أفغانستان والطالبان. ويجب أن لا تتحول أفغانستان مجددا أرضا خصبة للإرهاب. النشاط الإرهابي ما زال كبيرا في بعض أجزاء أفريقيا، لذلك لا بد من تعزيز التعاون وتبادل المعلومات الاختبارية، والقيام بعمليات مشتركة لمنع المجموعات الانفصالية المسلحة والإرهابيين من العمل معا، ولا بد كذلك من تنفيذ استراتيجيات الأمم المتحدة لمحاربة الإرهاب. يمكن أن نستفيد من نظام الجزاءات ومن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مثل جيش بلوشستان للتحرير، وإدراجها على قوائم الجزاءات، واعتبار ذلك أداة ردع. ثالثا، لا بد من تعزيز قدرتنا على الاستجابة. التصدي للارهاب يتطلب جهودا مشتركه على المستويات الوطنيه الاقليميه والدوليه وعلى كل البلدان ان تعتمد وتطور سياساتها وقوانينها وتشريعاتها وان تبني قدراتها وان تعتمد خطوات وقائيه وان تمنع كذلك الفكر المتطرف يجب ان نزيد من قدره المواطنين على التصدي لنشر الايديولوجيات المتطرفه على المجتمع الدولي ان يحترم سياده البلدان المعنيه وفي الوقت نفسه ان يساعدها سيما البلدان على بناء قدراتها الذاتية لتطبيق الجزاءات والتصدي للإرهاب من خلال تقديم التمويل والدعم والتكنولوجيا والمعدات والتدريب. إن التعاون مع المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأوروبي وسواها ستسمح بالتنسيق بين القدرات وبناء جبهة موحدة للتصدي للإرهاب. الكيانات التي تندرج ضمن الهيكل الاممي لمكافحه الارهاب سيساعد في تطبيق استراتيجيه الامم المتحده وتعزيز النهج المتعدد الاطراف لمكافحه الارهاب رابعا لابد من التعامل مع المخاطر مخاطر التكنولوجيات الناشئه وهنا يتعين على المجتمع الدولي أن يطور الأطر التنظيمية الخاصة بالتكنولوجيات الناشئة، وأن يسرع استخدام هذه التكنولوجيات لبناء قدرات مكافحة الإرهاب، بما في ذلك الإنذار المبكر والرصد والقدرات التنفيذية. تدعم الصين تنفيذ الأمم المتحدة للمبادئ التوجيهية المعتمدة في أبو ظبي، ونشجع كل البلدان على أن تدمج تدابير مكافحة الإرهاب في تقييماتها الوطنية. وأن تعمل على بناء قدرات الرصد والتعرف ومكافحة الإرهاب في الوقت نفسه لا بد من مساعدة البلدان للحد من مخاطر الإرهاب وبناء قدراتها للاستفادة من التكنولوجيا الناشئة كالذكاء الاصطناعي واستخدامها في مكافحة الإرهاب وكذلك لبناء دفاع استشرافي السيد الرئيس الصين هي في الخط الاول في التصدي للارهاب وقد اطلقنا عددا من المبادرات لمكافحه الارهاب ووفرنا مبادئ توجيهيه اساسيه لمحاربه الارهاب بقي كل هذه المبادرات بعسن نيه وسنشارك في كل الجهود ضمن اطار الامم المتحده ومجموعه البريكس من بين امور اخرى لكي نعمل مع الاسره الدوليه ولكي نبني قدرات البلدان الصين على استعداد للعمل مع كل الشركاء لكي تساهم بشكل فعال في بناء عالم خال من الارهاب اشكرك السيد
أشكر ممثل الصين على هذا البيان، وأعطى الكلمة لليونان،
شكرا جزيلا سيدي الرئيس، أود أن أشكر الممثلين على إحاطاتهم. في الحادي عشر من سبتمبر ألفين واحد حدث ما لم نتوقعه اليوم بعد خمسة وعشرين عاما، نتذكر بعواطف جياشة الآلاف من الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم، وأتذكر أيضا كل من ضربهم الارهاب منذ هذا الحين حول العالم ونعرب عن عميق تضامننا مع الضحايا ومع اسرهم ونشيد بشجاعتي وتضحياتي اولئك الذين تتدخلوا واتخذوا اجراءات في اعقاب تلك الهجمات السيد الرئيس هذه الذكرى هي فرصة ليس فقط لتدبر والتذكر، بل لكي نعيد التأكيد على عزمنا الجماعي على منع الإرهاب بكل أشكاله ومكافحته، فعلى مدار خمسة وعشرين عاما، المجتمع الدولي قد طور شيئا نفتخر به، أي إطار شامل متعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب. وأنشأ بنية المتحدة مكافحة الإرهاب في ذلك مجلس القرار ألف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين وقرارات لاحقة ونظام الجزاءات المتعلق بداعش والقاعدة وكذلك استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب هذا إنجاز جماعي ويجب علينا أن نعترف بأهميته ومن قلت هذا فإن التهديد قد تطور أيضا فالتحديد الذي تمثله داعش وتنظيم القاعده وانصارهم يستطيع ان يتكيف وهذه مساله مقلقه ويستغل البيئات الهشه وحالات النزاع وفي الوقت عينه فان التهديد الارهابي قد تغيرت طبيعته فاصبح اكثر تنوعا الارهابيون والشبكات تتطور وهذا يجب ان يقلقنا جميعا فهذه الشبكات المترابطه تسهل عليهم حركه الاشخاص والاسلحه والموارد الماليه ونقلها على الحدود وتفتح المجال امام الاسواق غير مشروعه وقدرات اللوجستيه دون ذلك لم يكن لهم ان يحصلوا عليها معالجه هذه التحديات التي تتطور تعاون وثيق مكافحه ارهاب وانفاذ قانون واعمال على مستوى الجمارك والامن الحدودي وسلطات الاستخبارات الماليه وذلك دائما وفقا للقانون الدولي والتشريعات الوطنيه ونشير هنا إلى الأمن البحري، فهو يجب أن يكون جزء لا يتجزأ من جهودنا لمكافحة الإرهاب، فهي غير معفاة من هذه الآفة، فيمكن لشبكات الإرهاب والجريمة أن تستغل الطرق البحرية والهياكل الأساسية، وذلك لتحريك الأشخاص والأسلحة وغيرها من الموارد غير المشروعة. هذه. يمكن أن يؤدي تعقيدها وتوسع نطاقها إلى خلق مواطن ضعف إضافية، وعليه، نعتقد أن زيادة الوعي وتبادل المعلومات في الوقت المناسب وأمن الموانئ والسفن ومراقبة الحدود والجمارك بشكل محكم، وكذلك التعاون بين السلطات الوطنية والإقليمية والدولية. هذه جميعا يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من الجهود الرامية إلى منع الإرهاب ومكافحته. أما التكنولوجيات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، هي تتحرك بوتيرة سريعة، وكذلك التهديد الذي تمكنه. وقد أثبتت الجماعات الإرهابية قدرتها على استغلال المنابر الرقمية من أجل الدعاية لها والتطرف والتجنيد والاتصال والتخطيط التشغيلي والتمويل. الذكاء الصناعي لديه القدرة على تضخيم هذه القدرات من خلال زيادة سرعة ومواضع وتطور المحتوى الإرهابي، وفي الوقت عينه. يمكن لتكنولوجيات ناشئة أن توفر أدوات هامة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك التحليل والكشف والتخطيط، وحفظ المعلومات والأدلة وتبادلها. السيد الرئيس، في هذا السياق، نقر بالأدوار الرئيسية التي يؤديها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب واللجنة والهيئة عفوا، والمديرية التنفيذية. المتابعة للجنة مكافحة الإرهاب وفريق الدعم التحليلي ورصد الجزاءات، ونشجعه على مواصلة التنسيق مع جميع الشركاء في هيكل الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وكذلك مع المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة. من أجل تعزيز الاستجابة المتسقة والفعالة للتهديد الإرهابي الذي يتطور بشكل متواصل. أخيرا، ينبغي أن يبقى تشاطر المعلومات في مركز جهودنا أو في صميم جهودنا الجماعية. ينبغي لنا أن نعزز التبادل الخاص بالمعلومات المتعلقة بالسفر والتمويل والتجنيد والدعاية وتوكيل الأسلحة واستخدام التكنولوجيات الناشئة والروابط بين الإرهاب وشبكات الإجرامية، وذلك بشكل آمن وفوري ويجب علينا ان نستعمل ايضا الليات الدوليه والاقليميه القائمه ونستخدمها استخداما كاملا ونتصدى للحواجز القانونيه والمؤسسيه والتقنيه التي يمكن ان تحول دون الحصول على المعلومات ذات الصله من السلطات المختصه ومن غيرها من الجهات الفاعله بشكل فوري ومن خلال القنوات المناسبه قبل كل شيء، يجب أن تكون استجابتنا منسقة ومفهومة ومستشرفة للمستقبل، ويجب أن تجمع التدابير الفعالة للأمن وإنفاذ القانون مع الوقاية والمرونة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. السيد الرئيس، بعد مرور. خمسة وعشرون عاما على الحادي عشر من سبتمبر، تطوروا تطور الإرهاب. ولكن تصميمنا الجماعي لا يزال ثابتا فلنتاكد من ان الدروس المستفاده من احداث الحادي عشر من سبتمبر هذه الماساه لا تزال تقودنا نحو استجابه مت على اطراف الارهاب تكون اكثر قوه واكثر اتحادا واكثر فاعليه شكرا
اشكر ممثله اليونان على هذا البيان والكلمه ل ليبيريا
شكرا شكرا سيدي الرئيس ليبيريا نشهد بالرئاسة الفرنسية لعقد هذه الإحاطة الضرورية، وإن كانت مثيرة للألم، ونحن ممتنون للتقييمات التي استمعنا إليها من مقدمي العروض الثلاثة. الحادي عشر من سبتمبر الفين وواحد شهد العالم يوم من الرعب فالارهاب قد ضرب هذه المدينة المضيفة وبنسلفانيا بنسلفانيا وفرجينيا واودى بحياة ما يقرب من تلاتة الاف من الابرياء وقد أعلنت ليبيريا الحداد آنذاك، ونحن نحني رؤوسنا اليوم أيضا حدادا نقف في تضامن لا تزعزع مع الناجين وأسر الضحايا وجميع الرجال والنساء والأطفال في كل قارة الذين عانوا على أيدي المتطرفين العنيفين وفي عقب تلك المأساة مباشرة وكما استمعنا تصرف هذا المجلس بوضوح حاسم وقد أرسى القراران الف ثلاثمائة ثلاثة وسبعين والف ثلاثمائة ثمانية وستين الأساس الذي يقوم عليه البنيه متعدد حيث الزم الدول باغلاق خطوط الامداد الماليه وتفكيك الملذات الامنه والتعاون دون تحفظ و في ربع القرن الذي مر منذ ذاك الحين آآ ساعة القرارات الفين مئة وثمانية وسبعين والفين ثلاثمائة وستة وتسعين والفين ربعمائة اثنان وستين والفين ربعمائة اثنان وتمانين. هذه جميعا وسعت من الترسانة القانونية ضد المقاتلين الأجانب والتمويل غير المشروع والجريمة المنظمة. مع ذلك، وبينما نجتمع هنا اليوم، يجب علينا أن نواجه حقيقة قد تكون غير مريحة. الإرهاب تطور منذ عام ألفين وواحد. بحين أن بنيتنا الدبلوماسية قد تداولت، فالإرهاب قد تحول إلى مستوى رفيع من التطور، فقد انتقل من خلايا معزولة، وأصبح شبكات لا مركزية ومرقمنة. الان تجند الجهات الارهابيه من خلال غرف الصدا الخوارزميه وتنقل راس المال عبر دفاتر رقميه بلا حدود وتستغل الذكاء الاصطناعي وتسلح المركبات الجويه التجاريه غير الماهوله فالارهاب الان يعبر الحدود السياديه بخفه حركه اعظم بكثير من خفة حركة الضحايا الفارين من أعماله. هذا تطور تشعر القارة الإفريقية بأثره وكلفته أكثر من أي قارة أخرى، فهي الآن مركز الإرهاب العالمي، وفي السنوات الأخيرة منطقة الساحل والأحواض المحيطة بها. شكلت أكثر من نصف جميع الوفيات العالمية التي تعزى إلى التطرف العنيف وفي غرب القارة الإفريقية ومنطقة الساحل نرى أن أكثر من خمسة ملايين من إخواننا البشر قد نزحوا قصرا من ديار أجدادهم وأسلافهم هذه ليست فكرة مجردة بعيدة عن بلدي فهي حقيقة وجودية فورية ان انعدام الاستقرار في منطقه الساحل وتحديدا في وسطها هي مساله تضغط بقوه جنوبا باتجاه خليج غينيا ان الاسلحه الصغيره غير مشروعه وتمويل الارهاب والعصابات الاجراميه العابره للحدود الوطنيه وشبكات متطرفه كلها تختبر حدودنا يوميا فليحط هذا المجلس علما بأن الجغرافيا لا تمنح أي حصانة دبلوماسية عندما تشتعل النيران في منطقة الساحل لا يمكن أن تتوقع منطقة غرب إفريقيا الساحلية أن يحترم الدخان الحدود الوطنية ولذلك تحث ليبيريا هذا المجلس على النهوض بثلاث أولويات مبدئية أولا سد الفجوة في التنفيذ بين قرارات المجلس والواقع العملي بالنسبة للدول الصغيرة والنامية لا يمكن أن تصبح الالتزامات الدولية ولايات غير معولة لا بد أن ترتبط تقييمات المديرية التنفيذية التابعة للجنة مكافحة الإرهاب ارتباطا مباشرا ببناء القدرات على نحو مستدام، ويمكن التنبؤ به ويقوده الطلب. لا يمكن اعتراض التدفقات غير المشروعة المشفرة أو تأمين الحدود النائية باستخدام الأوراق والأدوات الورقية فقط. يجب علينا أن نستثمر بكثافة في النزاهة القضائية. وفي تكنولوجيا الحدود والطب الشرعي الرقمي ووحدات الاستخبارات الماليه وذلك عبر دول الخطوط الاماميه وبلدان العبور ثانيا التحكم في تكنولوجيات الناشئه وذلك لمنع استغلالها يتعين علينا ان نجرد المتطرفين العنيفين من مزاياهم التكنولوجيه غير متكافئه ندعو إلى تعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص بين الدول الأعضاء والأمم المتحدة والإنتربول وشركات التكنولوجيا المسؤولة لمنع تجنيد الإرهابيين والتمويل الرقمي غير المشروع مع ذلك يجب أن تظل يقظتنا مرتبطة بمبادئنا ينبغي ألا تصبح تدابير مكافحة الإرهاب أبدا ذريعة لتضييق الحيز المدني يجب أن تظل ضرورية ومتناسبة ومستندة بشكل راسخ إلى حقوق الإنسان الدولية وسيادة القانون فالدولة التي تتجاهل حقوق الإنسان سعيا إلى تحقيق الأمن قد تفوز مؤقتا ب نقطه تفتيش ولكنها بنهايه المطاف تخسر السلام لا محاله ثالثا توفير الموارد الحقيقيه للاطر الاقليميه الافريقيه تقف ليبيريا بحزم وراء اعلان مالبو الصادر عن الاتحاد الافريقي واتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية لمكافحة الإرهاب. ورؤية خطة العام ألفين وثلاثة وستين لإسكات صوت البنادق داخل منطقتنا الفرعية ندافع عن أطر عمل الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ولا سيما استراتيجيتنا الإقليمية لمكافحة الإرهاب، وهيكل الإنذار المبكر التابع للجماعة، وآليات مكافحة غسل الأموال التابعة. لهذه الحكوميه الدوليه المعنيه بغسل الاموال وتوفر المؤسسات الاقليميه القرب الجغرافي ومحو الاميه الثقافيه والاستجابه السريعه وان تعدد الاطراف في الامم المتحده والاقليميه الافريقيه لا تنافس بينهما بل شراكه بشكل لا يمكن الفصل بينهما كشركين. وأخيرا، يجب علينا أن نتذكر أن الإرهاب هو في الأساس مجرد طفيلية، فهو لا يثقف أو يعلم أي طفل، ولا يشفي أي مرض، ولا ينشئ أي بنية تحتية. فهو لا يعيش ولا يستمر إلا من خلال التغذي على المظالم المحلية واليأس الاقتصادي والمساحات غير الخاضعة للحكم ولذلك ستفشل القوة الحركية وحدها تتطلب الوقاية الحقيقية وضع النساء والشباب والمجتمعات المحلية في صميم استراتيجيتنا في رحله ليبيريا نفسها من النزاع الى السلام المستدام كانت النساء هنا اللواتي بدينا التماسك الاجتماعي وقمنا بتقريب الانقسامات يجب ان يرى شبابنا تعليما ومحو أمية رقمية وفرص اقتصادية كريمة، ولا يتم التعامل معهم بشكل به شك مؤسسي، السيد الرئيس، الزملاء الموقرون في هذه الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر، لن تقاس إشاداتنا ب من سقطوا بفصاحة خطاباتنا، بل بالعمود الفقري لعزمنا الجماعي. أدعو ليبيري هذا المجلس إلى الانتقال من الإدانة القائمة على رد الفعل إلى المرونة الاستباقية فلنعقد العزم معا على ألا يجد الإرهاب ملاذا آمنا ولا دولارا واحدا غير مشروع ولا ممرا تكنولوجيا ولا مجتمعا مهجورا يمكن استغلاله أشكرك
أشكر ممثل ليبيريا على هذا البيان والكلمة الآن للدنمارك
السيد الرئيس أشكر كل مقدمي الحطات على عروضهم الزملاء الأعزاء اليوم نتذكر أنه منذ خمسة وعشرين عاما مضت في يوم جميل في شهر سبتمبر أودع عمل إرهابي بحياة ما يقرب من ثلاث آلاف شخص من أكثر من سنين بلدا في نيويورك وواشنطن العاصمة وبنسلفانيا. هذا كان عمل لا مثيل له في تدميره وغير مسبوق في أسلوبه وعلى نطاق لم يسبق له مثيل منذ ذلك الحين. حين تعيش آلاف الأسر اليوم مع هذه الخسارة وهذا الفقد وتتعايش معها ونحن نشيد بهم وبمن قدوا عواقب هذه الهجمات الشنيعة عديدة ولا نزال نعيش معها اليوم من نواح كثيرة كان الهجمات أيضا أثار عميقة على عمل هذا المجلس في العمل الذي نقوم به والقرارات التي نعتمدها والمسؤوليات التي نتحملها واليوم هو الوقت المناسب لكي نسأل بصراحة أين نقف الآن وعلى الرغم من عقود من الجهود الدولية لم يهزم الإرهاب، بل تطور. أدى الضغط المستمر إلى ضعف الجماعات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والقاعدة والجماعات التابعة لها، ولكن هذه الشبكات تستمر وتتكيف من الساحل إلى القرن الإفريقي، من سوريا إلى أفغانستان. يبدو التهديد اليوم مختلفا عن العام ألفين وواحد، ولكنه ملح. وواقعية أكثر من أي وقت مضى. اسمحوا لي أن أثير ثلاث نقاط. أولا تؤيد الدنمارك زيادة التركيز على التنفيذ. كما أشار الآخرون، يصادف هذا العام مرور خمسة وعشرين عاما على اتخاذ القرار التاريخي ألف ثلاثمائة وسبعين بشأن مكافحة الإرهاب، وقد وفرت لنا الأدوات خمسة وعشرون عاما. من القرارات اللاحقة، وما نحتاجه الآن هو الاستخدام بالكامل، لجنة مكافحة الإرهاب محورية في هذا الجهد، ونؤكد من جديد دعمنا الكامل لولاية اللجنة ولعمل المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب في تحديد الثغرات وتقديم المساعدة. ثانيا، سيدي الرئيس، بشأن التهديد الناشئ عن الإرهاب، لقد تكيفت الجماعات الإرهابية بشكل أسرع من العديد من مؤسساتنا، وأساءت استخدام التكنولوجيا بوتيرة مقلقة، يجندون عبر الإنترنت، ويمولون من خلال العملات المشفرة، ويقومون بإطلاق المسيرات، ويستخدمون الذكاء الصناعي لنشر الدعاية وتخطيط الهجمات، إذا كان بوسعهم أن يتكيفوا. بهذه السرعه لابد لنا ان نقوم بذات الشيء تدعو الدنمارك الى وضع ادوات لمكافحه الارهاب تواكب تطورات في ذلك الجزاءات والضمانات الماليه والتعاون الرقمي هذه ليست حاشيه فنيه بل هي امر اساسي لفعاليه استجاباتنا ينطبق ايضا هذا على المجلس تشدد الدنمارك على اهميه نظام الجزاءات المنشأة عملا بلجنة القرار الف مائتين سبعة وستين والذي يعكس الواقع على الأرض الواقع بما في ذلك زيادة القوائم حيث يتسنى لقائمة عقوبات الجزاءات أن تكون مواكبة لليوم وليس الأمس وهذا يشمل نظام الإدراج وذلك لتطبيقها العادل وهذا جزء من استجابة شاملة وتكون أرقام محدثة ثالثا النهج موقف الدنمارك واضح الرد الفعال ضد الإرهاب يجب أن يتجاوز التدابير الأمنية إن سيادة القانون والمشاركة الشاملة والهادفة لجميع أصحاب المصلحة وحقوق الإنسان ليست عقبات أمام مكافحة الإرهاب، بل هي أسس للمكافحة. النهج الشامل يقرن التدابير الأمنية القوية بالوقاية داخل المؤسسات، تعزز العدالة والمساءلة، التعاون الهادف مع الجهات الفاعلة المحلية والشباب والمجتمع المدني، كل حيوية لتحقيق النجاح المستدام. ختاما، سيدي الرئيس. خمسة وعشرون عاما طويلة بما فيه الكفاية لمعرفة الإرهاب سيستمر في التكيف، كما أنها طويلة بما يكفي لمعرفة النهج الفعال التنفيذ قبل الإعلان، المبدأ إلى جانب الأمن، الناس في محور كل هذه الجهود، الوعد الذي قطعه هذا المجلس بعد الحادي عشر من سبتمبر لم يكن مكافحة الإرهاب فحسب، بل القيام بذلك بطريقة تحمي الحقوق والكرامة التي كنا ندافع عنها في المقام الأول، ولا يزال هذا الوعد قائما حتى يومنا هذا. نتحمل مسؤولية. الوفاء بهذا الوعد، وبهذا نكرم ضحايا هذا الصباح. في أيلول سبتمبر، الذي لا يزال بخلدنا جميعا، ولنستطيع أن نتخطى. شكرا،
والكلمة للصومال.
السيد الرئيس، أشكر فرنسا على جمعنا هنا في هذا اليوم الذي نتدبر فيه ونجدد العزم، وأود أيضا أن أشكر السيدة جيرمان والسيد عمايش والسيدة فينك على الإحاطات الشاملة ونحن نحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين، ونحن نحيي الذكرى الخامسة والعشرين. نحن نتضامن مع الشعب الأمريكي، ونحن نتذكر الأرواح البريئة التي فقدناها في الحادي عشر من سبتمبر، ونحن نحيي ذكرى الذين فقدوا أرواحهم، ونعترف بشجاعة المستجيبين الأوائل للطوارئ، ونشيد بالأسر التي ظلت قيد الحياة. وفي هذا اليوم الذي كله تدبر، نود أن نقدم بعض النقاط لكي ينظر بها المجلس، نسترشده. بالدروس التي استقيناها بشق الأنفس من واقعنا أولا الملكية الوطنية ليست مجرد شعار ففي الصومال رأينا أن التقدم الحقيقي ضد الإرهاب يعتمد على تمكين مؤسساتنا ودعم العدالة دعم قطاع العدالة والأمن وهذا هو خط الدفاع الأفضل والأول وبفضل هذا النهج وبالدعم الدولي استطاع الصومال أن يخفض كثيرا من تهديد الشباب وداعش وننتهز الفرصة لكي نشيد بتضحيات الجيش الصومالي الوطني على مدى العقدين الماضيين في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره المعركة لم تنته ولكن الملكية الوطنية هي أساس للسلام الدائم ثانيا التهديد يتغير ومجموعات الارهابيه تستغل التكنولوجيات الجديده وتستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد والتطبيقات المشفره للتخطيط وحتى الذكاء الصناعي والمسيرات وذلك لتنفيذ هجمات كانت تبدو مستحيله قبل عقد من الزمان لا يسعنا أن نظل مكتوفي الأيدي، لا بد لاستراتيجيتنا لمكافحة الإرهاب أن تواكب ذلك، وإلا سنواجه خطر التخلف عن الركب. ثالثا التكنولوجيا. نفسها ليست صديقة وليست عدوة بل الأمر يعتمد على كيفية استخدامها فإذا استثمرنا في الأدوات المناسبة وتبادلنا الخبرات ووضعنا معايير أخلاقية واضحة فسوف يكون بوسعنا أن نتقدم على أولئك الذين يتمنون لنا الأذى ولكن يجب علينا ألا يغيب عن بالنا ابدا القيم التي نستند اليها ففي كل اجراء نتخذه يجب ان نحترم حقوق الانسان وسياده القانون رابعا لا يمكننا ان نهزم الارهاب بالقوه وحدها علينا ان نعالج الاسباب الجذريه التي تفسح المجال للايديولوجيات العنيفه لكي تنمو وكذلك الفقر والتهميش وانعدام الفرص وانتشار الكراهيه المسممه يجب أن تكون الوقاية والشمول والأمل في صميم استجاباتنا. خامسا، يجب أن نضع احتياجات وحقوق ضحايا الإرهاب في صميم جهودنا. فخلف كل هجوم، تتغير الحياة للأبد، العائلات والمجتمعات والناجين الذين يستحقون العدالة والاعتراف والدعم. أعتقد الصومال. أن دعم الضحايا ليس واجبا أخلاقيا فحسب، بل هو خطوة حاسمة في بناء مجتمعات قادرة على الصمود، ترفض العنف، وترفض ترك الخوف يتجذر. سادسا. يجب أن نضع الشباب في صميم جهود مكافحة الإرهاب. غالبا ما يكون الشباب هم الأهداف الرئيسية للتجنيد من قبل الجماعات المتطرفة العنيفة، ولكنهم أيضا أكبر مصدر للطاقة والإبداع والأمل. من خلال الاستثمار في التعليم والفرص والمشاركه الهادفه للشباب يمكننا تمكين الجيل القادم لبناء مجتمعات اكثر مرونه في مواجهه التطرف واكثر التزام بالسلام اخيرا تعترف الصومال بالقيمه التي تتصل بالتعاون بين الدول في التصدي للتحديات العالميه للامن ونؤكد في هذه الذكرى التزامنا بالسلام والامن والاستقرار من خلال الحوار واحترام الحياه البشريه والكرامه الانسانيه تقف الصومال متضامنه مع جانب جميع الدول في احياء ذكرى ضحايا الحادي عشر من ايلول سبتمبر وجميع الضحايا الاخرين الذين عانوا من الارهاب في جميع انحاء العالم. ان الكفاح ليس ضد العنف فحسب. بل من اجل مستقبل حيث يعيش شعبنا آآ شعوبنا جميعا وخاصة الشباب والاجيال القادمة في سلام وكرامة وامل اشكركم.
اشكر ممثل الصومال على هذا البيان. واعطي كلمة لباكستان.
شكرا سيدي الرئيس أشيد بوفد فرنسا على رئاسته المقتدرة للمجلس هذا الشهر، وشكرا على مبادرة عقد هذه الإحاطة الهامة، وأود هنا أيضا أن أشكر مقدمي الإحاطات الثلاثة اليوم في الحادي عشر من سبتمبر نجتمع في هذه القاعة لكي نعرب عن تضامننا مع الولايات المتحدة حكومة وشعبا، وإحياء لذكرى الأرواح الثمينة التي ضاعت في هذه الهجمة الإرهابية المروعة بال11 من سبتمبر، بما في ذلك في مدينة نيويورك. وفي مطلع هذا الشهر، السيد مايك وولز أخذنا إلى الموقع التذكاري لل11 من سبتمبر. في اعضاء المجلس وهو ذكرنا بشكل مؤثر للرعب الذي ضرب هذه المدينه في هذا اليوم وتذكر الماساه لهؤلاء الضحايا وغيرهم الذين اتوا من انحاء العالم مختلفه بما في ذلك سبعه مواطنين من بلادي باكستان وراينا صورهم كذلك الشجاعة التي لا مضاهات لها للمستجيبين الأوائل، ونحن. نطلب الرحمة لكل من قضوا في هذا اليوم المأساوي. ونتذكر أيضا كل ضحايا الإرهاب في هذه المناسبة، الذين سقطوا حول العالم، السيد الرئيس قضت 25 عاما منذ. مأساة الحادي عشر من سبتمبر والتي كانت صادمة لضمير العالم والتي تذكرنا بأن الأرواح كثيرة قد أزهقت بسبب الأعمال الإرهابية المقيتة وأكدت على حتمية العمل الدولي المتواصل والجماعي للقضاء على الإرهاب بكل أشكاله وصورهم ومظاهرهم وكما أشار مقدمو الإحاطة فإن أحداث الحادي عشر من سبتمبر أدت إلى اتخاذ هذا المجلس إجراءات سريعة لكي تطوير هيكل الامم المتحده لمكافحه الارهاب باعتماد القرار الف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين والاطار المعياري الذي لا يزال يشكل اجراءات اليوم لكي نتعامل مع افة الارهاب. والتغييرات اللاحقة في مجال مكافحة الارهاب قد عززت من التعاون الدولي وادت الى الكثير من اوجه التقدم في المجال الخاص بمكافحة الارهاب بما في ذلك جهود مكافحة الارهاب في الميدان. في باكستان، أدينا دورا أساسيا هنا، فنحن من دول الخطوط الأمامية في هذا الجهد العالمي لمكافحة الإرهاب. أود أن أذكر بأن معظم النجاحات في الحملة الدولية لمكافحة القاعدة قد تحققت من خلال جهود مكافحة الإرهاب لباكستان والتعاون النشط. وهذا شمل التنسيق الوثيق مع شركائنا بما في ذلك تشاطر الاستخبارات والتعاون في المجال الامني وهذا في حقيقه الامر قد ادى الى كسر ظهر القاعده وقد ادى الى تخفيض قدراتها بشكل كبير ويجب علينا ان نتذكر ان هذا رافقته تحديات تضحيات جمة. ولا نزال نواجه التحديات هذه في منطقتنا. اكثر من تسعين الف من مواطني بلادي. بما في ذلك قوات الامن آآ الشجاعة وجهات انفاذ القانون وافرادها والابرياء آآ من المدنيين قد فقدوا حياتهم منذ بداية آآ إضافة إلى الأضرار الاقتصادية نتيجة للعنف الإرهابي المباشر. المجلس تصرف بإلحاح ووحدة وعزم. وهذا بما يتناسب مع حجم التحدي، وذلك كان منذ خمسة وعشرين عاما، وأن المشهد الخاص بالإرهاب قد تطور منذ هذا الحين، وقد تغير تهديدات جديدة قد طرأت، ونظام الجزاءات الحالي للمجلس لم يكن كافيا لمكافحة الإرهاب بكل أبعاده.
And the manifestation. ينبغي التصدي لهذه الفجوات بفاعلية، وذلك لاجتثاث التهديد الإرهابي العالمي، وأود أن أؤكد على النقاط التالية في هذا المجال، أولا، ينبغي أن يكون من بواعث القلق بالنسبة لهذا المجلس والعضوية الأوسع الحركات اليمينية المتطرفة المتصاعدة عبر العالم. بعض الهجمات الاكثر فتكا التي استهدفت بسبب كراهيه الاخر او تعصب او غيره يهدد هذا التهديد مناطق مختلفه مثل افريقيا كما سمعنا بالتفصيل من زميلي من ليبيريا في الشرق الاوسط وفي محيطنا نحن في افغانستان كل ذلك يدعو الى عظيم القلق اربعة الاف وسبعمائة من الباكستانيين الابرياء سقطوا بسبب الارهاب المتأتي من افغانستان في السنوات الثلاثة المنصرمة. وقد واجهنا اشد الهجمات الارهابية التي شنتها كيانات وحشية. والتي ما زالت تصرف بافلات من العقاب بدعم خارجي كبير البي ال اي مثلا هذا تنظيم يعمل بحريه من دون قيود ومن دون عقوبات من قبل هذا المجلس كان لذلك ان يحتوي هذا النشاط وعلى الرغم من محاولات صادقه لادراج هذا التنظيم على القوائم الاي تي اي ام وداعش كذلك كلها ينبغي ان يتم التصدي لها بشكل فاعل ثالثا نتفق مع الشواغر المتعلقه بازدياد استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثه للاغراض الارهابيه من قبيل الدعايه والمعلومات المغلوطه وخطاب الكراهيه والتعصب على الانترنت وكذلك استخدام الانترنت المظلم للتمويل وما الى هذا يتضمن معاملات من خلال استخدام الاصول الافتراضيه والعمله المشفره من مع غياب التنظيم الخطوات المضاده سوف يزداد هذا التهديد واضح كذلك انه ولتوخي الفاعليه على الاسره الدوليه ان تعتمد نهجا شاملا في مكافحه الارهاب فالتركيز بشكل مبالغ فيه على جانب ما وغض الطرف عن الجوانب الأخرى لن يخدم الهدف المتوخى وهو مكافحة الإرهاب والقضاء عليه بالتالي من المهم تنفيذ الركائز الأربعة الإستراتيجية العالمية بشكل متوازن مع التركيز أيضا على الأسباب الكامنة ورفع الظروف المفضية إلى الإرهاب أخيرا وليس آخرا عندما نتحدث عن الإرهاب، ينبغي ألا ننسى ارتكاب إرهاب الدولة في حالات الاحتلال، وعلى المجلس أن يسهر على أن القوات القوى القائمة بالاحتلال تحاسب، ولا تعمل بإفلات من العقاب من أجل قمع النضال المشروع للشعوب بإعمال حقها بتقرير المصير، سيدي الرئيس. إن الاستجابة الدولية للإرهاب ينبغي أن تواكب التطورات. يتغير المشهد، ولكن، وفيما نتذكر الذكرى الخامسة والعشرين على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ينبغي أن نتذكر التحديات والحاجات في مكافحة الإرهاب، وذلك لكي نصلح البنية والإسراع العالمي وأنظمة الجزاءات بشكل شامل، ينبغي على المجلس أن يتحمل مسؤوليته في ضوء ذلك، ومرتكبو الأعمال الإرهابية ينبغي أن يسألوا عن أفعالهم في نهاية المطاف، لو كنا لننجح في هدفنا المشترك في مكافحة الإرهاب، يستوجب ذلك تعاونا دوليا فاعلا ونشطا وعرا إقليمية بوحدة وعمل جماعي وجبهة واحدة في وجه هذا التهديد، شكرا.
أشكر سعادة ممثل باكستان على هذا البيان. الكلمة لباناما.
شكرا، السيد الرئيس. سعادة السفير وولز قال إن كثر يتذكرون أين كانوا وما كانوا يفعلون عندما علموا بخبر ذلك اليوم المأساوي. أنا كذلك بالتأكيد أتذكر. أتذكر بكل وضوح. أنني كنت في هونغ كونغ. عشية ذلك اليوم في وقت هونغ كونغ لاجتماع لمجلس مدراء قناة بنما وكنت عضو في تلك الهيئة والذي كان سوف ينعقد مع أعضاء بالمجلس الاستشاري لمجلس المدراء أو مجلس الإدارة وكثر من جنسيات مختلفة وممثلين عن هذا القطاع كانوا في المجلس من بينهم ليليان بارون المديرة التنفيذية لهيئة المرافق والموانئ بنيويورك صبيحة اليوم التالي أخبرتنا أن مساعدتها كانت قد فقدت حياتها وعديد من الباناميين بما في ذلك ديانا لامينا التي كانت تعمل عمرها ثمانية وعشرين عاما وكانت تعمل في الطوابق العالية من البرج الشمالي. كانت على الهاتف تهاتف امها اه عندما عصف الانفجار وقالت لي الام انها سوف تعرف وسوف تعيد الاتصال بها. انتظرت الام ولكن هذا الاتصال لم يأتي. السيد الرئيس نشكر السيدة جيرمن المديرة التنفيذية ل CTTAD وكذلك السيد إيهاب عميش مدير السياسة والتنسيق بمكتب مكافحة الإرهاب وكذلك السيدة نورين شاودري فينك المديرة التنفيذية للمنتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهاب نشكر كذلك الرئاسة الفرنسية على قيادة الجهود بشأن البيان الرئاسي الذي اعتمد اليوم ونشكر اعضاء المجلس على الدعم الذي يقيم الدليل على التزامنا المشترك بمكافحه الارهاب فالهجوم على البرجين وانهياره غير العالم اذ ان العالم راى على الشاشات بشكل مباشر في الاخبار هجوم ارهابي فظيع غير مبرر. بالتالي بات لا لبس على الاطلاق في ضرورة فهم هذا التهديد والتصدي له وذلك كي لا يتكرر. دهش العالم. وعرف وتحرك هذا المجلس بعد خمس وعشرين عاما على هجمات الحادي والعشرين من ايلول سبتمبر فان الم تلك الماساه ما زال يشعر به الناجون اولئك الذين ما زالوا يعانون من تداعيات كبيره الجروح ما زالت في اسر الضحايا وكذلك في الذاكره الجماعيه للاسره الدوليه اليوم نتذكر فعل فظيع مقيت حول بشكل كبير شكل فهمنا للامن الدولي نعبر عن عميق تعازينا وتعاطفنا كذلك مع كل المتأثرين. عندما وقع الهجوم في الجمعية العامة عبرنا عن دعمنا الذي لا لبس فيه للجنة مكافحة الارهاب التي انشأها قرار مجلس الامن الف ثلاثمائة ثلاثة وسبعين. ومن عن هذه القاعة اليوم نؤكد نفس ذلك الالتزام. نؤكد كذلك القناعة بان التعاون الدولي يبقى الاداء الاكثر فاعلية من اجل التصدي لهذا التهديد نتأمل وبالتالي ينبغي ان نسأل انفسنا السؤال التالي هل ان ادواتنا هذه جاهزة للتصدي للتطور في هذا التهديد? فالادلة التي جمعتها مؤسسة دولية مختلفة بما في ذلك الامم المتحدة ترسم الصورة التالية الإرهاب في السنوات الخمسة والعشرين المنصرمة تكيف، والمجموعات الإرهابية تكاثرت، كما وأنها وسعت من رقعة نفوذها. تطورت بنى مرنه لا مركزيه وهي قادره كذلك على العمل في الوقت عينه بشكل واحد في مناطق مختلفه وبالتالي استفادت من الفراغ المؤسسي والامني ونوعت موارد او مصادر التمويل وطرق التجنيد كما انها بالاضافه الى ذلك استفاد من التكنولوجيات الناشئه بسرعه تفرض علينا بالفعل ان نعيد النظر في قدرتنا نحن على الاستجابه يا سيدي الرئيس نعرف ان المجموعات الارهابيه السياسيه تجند من هم في حالات ضعف من الشباب والمجتمعات المحليه يستخدمون او يسوون استخدام الذكاء الاصطناعي وكذلك يستفيدون من المنصات الرقميه ومنصات التواصل الاجتماعي والتواصل الساتلي والاصول الافتراضيه والمسيرات كجزء من عملياتها بالتالي جهدهم هذا يعني أنه لا بد وأن نتعاون مع القطاع الخاص والشركات التكنولوجية والمنصات التي تطور النماذج اللغوية، وكذلك الذكاء الاصطناعي، كما ومزودي الخدمات وكل الشركاء، فالجميع له مسؤولية مسؤولية. في استخدام سوء استخدام هذه الخدمات لكن استراتيجيتنا لا يمكن ان تقتصر على التكنولوجيا الناشئه ينبغي ان نعزز الادوات التي ادت الى نتائج ملموسه على مر السنوات يتضمن ذلك تبادل المعلومات والاستخبارات في الوقت المناسب والمساعده الفنيه والتعاون القضائي وكذلك بناء القدرات الوطنيه عليه نرى أن مجلس الأمن وبنية مكافحة الإرهاب، بما في ذلك لجنة مكافحة الإرهاب والمديرية التنفيذية ومكتب اللجنة والمكتب مكافحة الإرهاب، وكذلك أفرقة رصد أنظمة الجزاءات، كلها ينبغي أن تعمل مع الدول الأعضاء بشكل فاعل يركز على النتائج. السيد الرئيس، ركز بلدي بشكل كبير على مكافحة تمويل الإرهاب، وهذا النهج يقوم على منطق فني، وهو أن هذه التنظيمات لا يمكن أن تعمل من دون أموال، وبالتالي رصد هذه الأموال هو السبيل الأكثر مرجعة لإضعاف هذه التنظيمات، وبالتالي إعاقة وصولها إلى الأدوات المالية وإلى مصادر التمويل، يعني أنه علينا أن نعزز كذلك التشريعات الوطنية ونمنع سوء استخدام. المالي. وتحقيق هذا المقصد يستوجب كذلك الالتزام بالمعايير الدولية ذات الصلة وفهم اليات التمويل الجديدة وتكييف استجابتنا نحن لكيفية عمل الاصول الافتراضية. يعني ينبغي كذلك أن نعزز تبادل المعلومات والاستخبارات مع الشرطة الدولية، الإنتربول وغيرها من المنظمات، وذلك لكي نكافح انتشار هذه الشبكات الإجرامية، بما في ذلك الاختطاف مقابل الفدية، طالما هي ممر ونقطة مهمة في منطقتنا، وقد تولينا هذه المسؤولية بصدق، وذلك لحماية المنصة المالية واللوجستية التي نمثل من تمويل الإرهاب، وقد. حولنا البنية المؤسسية في بلدنا، وهذا جهد مستمر وتضحيات جسيمة، يعكس كل ذلك التزامنا الثابت بالسهر على أن دور بلدي، بنما، كممر تجاري، يستند دائما إلى مبادئ الشفافية والقانون لا يمكن أن نرتاح قبل خمسة وعشرين عاما ضد المجلس على هجوم غير فهمنا لتهديد الإرهابي اليوم علينا نحن أن نفهم أن الأدوات التي بنيت في تلك الحقبة ما زالت تتكيف مع الواقع الذي نواجهه اليوم نحن بلد محب للسلام نخدم السلام والنظام الدولي وبالتالي نعيد التأكيد على التزامنا بعالم خال من الإرهاب والعبرة المستقاة في واقع الأمر من الحادي عشر من سبتمبر الماساوي ذاك والفظيع هو حاسم ولكن ايضا بسيط ان اي شكل من اشكال الارهاب في اي مكان ومهما كانت الظروف يمكن ان يبرر على الاطلاق شكرا
شكرا اشكر ممثله بنما على هذا البيان والكلمه الان لممثله جمهوريه الكونجو الديمقراطيه
شكرا يا سيدي الرئيس نتقدم بالشكر من فرنسا على تنظيم هذا الاجتماع المكرس لمكافحة الإرهاب. نتقدم بالشكر من مقدمي الإحاطة، نشكرهم على إحاطاتهم. ونرى أن انعقاد الجلسة في هذا اليوم فيما نتذكر أحداث الحادي عشر من أيلول سبتمبر إنما يذكرنا بالتكلفة من الإرهاب على الإنسانية نفكر في ذكرى ضحايا تلك المأساة وكل من عبر العالم كان ضحايا وحشية الإرهاب فرصة كذلك للنظر في التهديد بشكله الحالي. الارهاب لم ينحسر بل تغير وبات اه اكثر قدرة على التكيف يستفيد من المؤسسات الضعيفة من الاتجار عبر الحدود ومن ومن الانشطة الاجرامية واماكن جديدة لكي ينتشر. افريقيا اليوم تدفع تكلفة باهظة عن ذلك من منطقة الساحل الى حوض بحيرة تشاد من القرن الافريقي افريقي الى وسط افريقيا. آآ فان المجموعات الارهابية والمنتسبين اليها توسع آآ وصولها عبر الحدود تستفيد مواطن الضعف في الدول والمجتمعات المحلية. كما ان وائل الضحايا طبعا يبقون المدنيين. من من البؤر الأخرى ما يشهد هذا الشكل من التهديد على النطاق الدولي في الشرق الأوسط، بعض أجزاء آسيا كذلك تستفيد التنظيمات الإرهابية من أزمات طال أمدها من انعدام الاستقرار ومن الضعف المؤسسي، وذلك لكي تبقي على قدراتها وتعيد بناء شبكاتها وتوسع نفوذها. وهذه الجغرافيا المتغيرة إنما تعكس تهديدا عميقا عابرا للحدود يمكن أن يعيد تشكيل نفسه، وأن يغير موارده وطرائق أو أساليب عمله فيما تتغير الظروف إن جمهورية الكونغو الديمقراطية تعاني كذلك من هذا الواقع في شرق بلدنا القوات الديمقراطية المتحالفة ما فتئت تبث الموت والبؤس في صفوف المدنيين قتل واختطاف وعنف بحق النساء والأطفال ونزوح قسري كلها تقيم الدليل على هذا التهديد الذي يدفع ثمنه شعبنا عليه نستلهم من التجربة الأفريقية أمر واحد أساسي وهو أن أي استجابة وطنية، مهما كان عزمها، سوف تكون كافية في وجه شبكات لا تعرف حدودا تنقل مقاتليها ومواردها، وتستفيد من مواطن الضعف الإقليمية ومكافحة الإرهاب تستوجب تضامنا وتعاونا دوليين يكونان على قدر التهديد سيدي الرئيس، هذا العمل المشترك يعني كذلك انه من المهم ان نتمكن من ان نتوافق على ما نحن نكافح على الرغم من عقود من الجهود ما زالت الاسره الدوليه لم تتفق على تعريف واحد مقبول عالميا للارهاب وانعدام الاتفاق التوافق هذا يعقد بدوره التعاون الدولي ويضعف الاتساق في تحركنا تعتقد جمهورية الكونغو الديمقراطية أنه لا بد من مواصلة الجهود وصولا إلى توافق يسمح لنا بمكافحة الإرهاب بالحزم الكافي بعيدا عن أي لبس وبموجب القانون الدولي لكن تعريف التهديد بحد ذاته لن يكون كافيا من المهم أيضا تجفيف الموارد التي تسمح لهذا التهديد بالانتشار تجربتنا كيف أن الإرهاب يستفيد من حالات النزاع وانعدام الاستقرار، ومن الإيجار غير المشروع، ومن تداول الأسلحة، ومن استغلال غير المشروع للموارد الطبيعية، ومن الشبكات الإجرامية العابرة للحدود. وكان القرار ألفين وأربعمائة واثنين وستين قد ذكرنا بضرورة منع وقمع تمويل الإرهاب. يتضمن ذلك تعقبا أمثل للموارد الطبيعية وشفافية أكبر في سلاسل الإمداد، ومراقبة أمثل لتدفقات المالية، وتعاون معزز في وجه غسل الأموال، أو تبييض الأموال، والاقتصادات الإجرامية التي تؤدي إلى استدامة العنف. ينبغي على أن تستخدم الموارد الطبيعية في بلدنا لتنمية شعوبنا، وليس لتدمير مجتمعاتنا. الأمر سيان بالنسبة للوصول إلى الأسلحة. القرار ألفان وثلاثمائة وسبعين كان قد دعا الدول إلى منع وقوع الأسلحة في أيدي المجموعات الإرهابية. ينبغي أن ينفذ هذا الالتزام بشكل كامل، بشكل جاد، ومن دون انتقائية. سيدي الرئيس، يتطور التهديد الإرهابي كذلك مع الوقت، فالتنظيمات الإرهابية تستفيد وتستغل الآن التكنولوجيات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي والمسيرات، وبشكل متزايد أيضا أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض الدعاية أو التجنيد أو التخطيط للعمليات، وبالتالي قدرتنا على مكافحتها ينبغي أن تتطور بنفس هذا الإيقاع، علينا إذا أن نمنع أن تتحول هذه التكنولوجيات إلى معزز للعنف، وأن نحشد قدرتها خدمة للمنع والحماية. وينبغي أن يكون هذا التكيف مستندا إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، حيث ينطبق. سيدي الرئيس، تذكرنا التجربة. بالتالي. لا تكسب المعركة ضد الإرهاب بالسبل العسكرية فحسب الاستجابة الأمنية مهمة في وجه تهديد محدق لكن لا يمكن بحد ذاتها أن ترفع أو تزيل الظروف التي تؤدي إلى تجذر وتجدد العنف هذا يعني أن الأمن ينبغي أن ترافقه جهود في مجال العدالة والمنع والتنمية وتعزيز المؤسسات كما وفي التعليم وفي آفاق تتاح للشباب، وفي قدرة المجتمعات المحلية على الصمود. بهذه الطريقة، نبني الاستجابة على المدى الطويل للإرهاب في وجه تهديد لا يعرف حدودا، لا يمكن أن نقبل باستجابة مشرذمة. ينبغي أن تحمي الدول شعوبها مع آليات إقليمية أقوى وتعاون دولي كي لا تبقى أي منطقة وحدها تواجه خطر الإرهاب بلدي جاهز للعمل إلى جانب أعضاء هذا المجلس وكل الشركاء من أجل تعزيز استجابة موحدة مشتركة وحاسمة نتصدى لتكشفات الإرهاب والموارد ومواطن الضعف التي تؤدي إلى انتشاره في وجه الإرهاب، مسؤوليتنا الجماعية تقاس لا بقدرتنا على التصدي للعنف عندما يضرب، لكن تقاس بعزمنا بمنع تجذره في اي مكان اخر شكرا جزيلا
اشكر جمهوريه الكونغو الديمقراطيه على هذه المداخله الكلمه لكولومبيا
نشكركم يا سيدي الرئيس على جهودكم من اجل اصدار البيان الرئاسي حول مكافحه الارهاب هي ظاهره يعرفها العالم ونحن نعرفها أيضا بشكل مباشر، الحادي عشر من أيلول سبتمبر كان يوما لا ينسى. لكنه يوم كذلك سوف يبقى في ذاكرتنا الجماعية. الذاكرة الجماعية للبشرية. تسعون دولة سقط من رعاياها ضحايا في هجمات الحادي عشر من أيلول سبتمبر، هذا يوم. نستحضره كذلك، ونتذكر فيه ذكرى ضحايا الذين سقطوا من كل تلك الدول، وكذلك من الولايات المتحدة الأمريكية. تقف كولومبيا إلى جانب الولايات المتحدة في هذا اليوم، ونعبر عن أسفنا لما حصل في هذا البلد، وفي هذه المدينة التي تستضيفنا جميعا. السيد الرئيس، مثل عديد الدول الأخرى وكما سمعنا اليوم تواجه كولومبيا شكلا مختلفا من الإرهاب الذي يتطور وهذا يشرح الصعوبة في الوصول إلى تعريف مشترك لكن ينبغي أن نكون على الجانب الصائب من التاريخ ضوء السمات والخصائص التي تطال كل واحد منا ليس ذلك بالمهمه المستحيله الارهاب يتغير ويستخدم فشل النظام لكي او الانظمه القائمه لكي يتطور بالنسبة لبلدي. الظاهرة الأكثر حداثة هي التعدين غير القانوني، وهذا نشاط في دول أخرى قانوني، لكن في بلدي يستخدم. لتحت موارد مالية لتنظيمات إرهابية. هذا نشاط. يرتبط كذلك اليوم بالاتجار بالمخدرات، وبالتالي هذا المزيج فتاك. تواجه كولومبيا تحديا كبيرا، والحكومة تبذل قصارى الجهود. بحسب القانون والدستور والقانون الدولي. وذلك لكي ننتصر على مشكلة. يستخدم الإرهاب لتدمير أجيال ومستقبل بلدنا وعديد البلدان الأخرى. ثمة تداعيات للإرهاب متعلقة بحقوق الإنسان أيضا، فبعد الحادي عشر من أيلول سبتمبر، مئة وواحد وأربعين دولة غيرت قوانين الأمن فيها. كان هذا اتجاه رأيناه. وتلى ذلك أيضا هجمات إرهابية، ولكننا ما زلنا لم نتفق على ما هو تعريف الإرهاب. ويظن المرء أن هذه القضية على المحك، لكن الأمر خلاف ذلك. يقدم لكم بلدي مقترحا بسيطا، وإلا لن نتوصل إلى ذلك التوافق. يبدو تعريف الارهاب يختلف في نطاقه بالنسبة لنا. وبالتالي ينبغي ان نجد القاسم المشتركة بين النطاقات اه لنا جميعا في تاريخنا وفي ثقافتنا وفي واقعنا وفي سياقنا الجيوسياسي. وما يتكشف على انه قاسم مشترك. هو ما كنا قد توصلنا اليه لطالما سمعنا عن قد من قاموا بالمستحيل لكن ينبغي كذلك أن نتذكر شجاعة وجسارة الضحايا إذا هي الشجاعة في وجه الجبن الإرهاب ينبغي أن يوضع له حد، والسبيل الوحيد للوصول إلى هذا التعريف المشترك هو الإقرار بالعناصر الأساسية في الإرهاب كمعادلة قانونية أساسية لتعريف ما هو واضح لنا جميعا على أنه غير مقبول.
بإمكاننا أن نقيس ذلك بعدم المساءلة وبعدم تجفيف منابع الإرهاب لذلك تدعوكم كولومبيا إلى إيلاء اهتمام كبير إلى أحد أكبر التحديات وهو ليس الذكاء الاصطناعي فإن التكنولوجيا النوعية والكمية اليوم والتكنولوجيا يجتمعان، وتصميم الخوارزميات هو الذي سيحدد مستقبل البشرية. والإرهاب لا يستخدم القدرات، بل يستغل ضعف النظام وفشله. أما بالنسبة إلى التكنولوجيا، فسوف نعرف قريبا أشكال جديدة من الإرهاب، وعندها لا يمكن أن نقف في الجانب الخطأ من التاريخ، لذلك ندعو مجلس الأمن إلى تعزيز القرارات ذات الصلة التي اعتمدها. وإلى اعتماد نهج يأخذ بعين الاعتبار نطاق الإرهاب ويدمج مختلف أشكال الواقع الحالي، ويتدخل حيث يحتاج العالم. السيد الرئيس، بالنسبة إلى بلدي، وبالنسبة إلى أمريكا اللاتينية كمنطقة، ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة يعكس هيكلية إيديولوجية واضحة، وقد رتب نتائج لا تخفى على أحد. الولايات المتحدة وشعوب أمريكا اللاتينية على علاقة وثيقة وتاريخية ببعضها البعض، وهناك كثر عاشوا وما زالوا يعيشون هنا. في الولايات المتحدة، لقد خسرنا الكثير منهم، للأسف بالنسبة إلى منطقتنا وإلى كولومبيا، من الأهمية بمكان أن نستفيد من نظام الجزاءات وأن نعززه، وبإمكاننا أن نثبت للعالم أننا نتفق على حل هذه المشكلة. حجم الظاهره يتغير ومقاربات تتغير كذلك ولكننا قادرين على التوصل الى ارضيات مشتركه ما لا يمكننا ان نفعله هو التردد علينا ان نتدخل بحزم التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة، وعلينا أن نتصرف بالسرعة نفسها وفي الاتجاه نفسه. ذلك حيوي لمستقبل البشرية. علينا بالفعل أن نعمل وأن نتوصل إلى التوافق. هذا هو نداء كولومبيا اليوم إليكم. كولومبيا، هذا البلد الذي فقد الآلاف من شعبه في سنوات الخمسين الماضية خلال نضالنا ضد الإرهاب والميليشيات وتجار المخدرات نحن نضطلع بدورنا ولن نألوا جهدا ولكننا بحاجة إلى مساعدة الأمم المتحدة ومساعدة مجلس الأمن على غرار بلدان أخرى وعلى غرار شعوب أخرى علينا أن نفعل ما في وسعنا، نحن ندين بذلك للأجيال القادمة، وأيضا للضحايا، لذلك نناشدكم جميعا أن تتابعوا هذه الجهود بالرغم من خلافاتنا، يجب أن نفهم أننا معا قادرين على بناء التوافق، ويجب أن نبدأ بتعريف الإرهاب. ومستوياته ونتائجه وكذلك مستويات المسؤوليه التي تطلع بها الشعوب شكرا السيد الرئيس
اشكر مندوب كولومبيا واعطي الكلمه الان الى مندوب الاتحاد الروسي
السيد الرئيس نشكر مقدمي الاحاطات خمسه وعشرون عاما قد مضت منذ الاعتداءات الإرهابية في الولايات المتحدة التي حصدت أرواح ثلاثة آلاف بريء لذلك نود مجددا أن أتقدم بأحر عبارات التعزية من شعب الولايات المتحدة وكذلك من أسر وأحباء الذين قضوا الضحايا هناك عشرات المواطنين من بلدان اخرى منها روسيا وانما اساد الحادي عشر من سبتمبر قد اوضحت ان الاعتراف لا الارهاب لا يعترف بحدود ولا يميز بين الضحايا وفقا لجنسياتهم او ديانتهم او بلدهم. اه لقد تعرض بلدنا عدة مرات لاعتداءات إرهابية في بيسلان وفي مترو موسكو، وفي الاعتداء على مركز بلدية كروكوس، وكلها تركت شروحا عميقة في ذاكرة الشعب الروسي، خلف كل من هذه الجرائم، هناك أشخاص قتلوا أو جرحوا. تبددت وأسر تفككت وتغيرت حياتها إلى الأبد، ونفهم بالطبع ما يسعى إليه الإرهابيون، هدفهم ليس فقط حصد الأرواح، بل كذلك بث الذعر وتقسيم المجتمعات، وزرع الخلاف بين الدول. في سبتمبر ألفين وواحد فشلت هذه الحسابات، إذ تمكنت الأسرة الدولية من الاتحاد والتصدي لهذه المأساة المشتركة، وقد رد مجلس الأمن بسرعة وبحزم. في الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر ألفين وواحد، اعتمد القرار ألف ثلاثمائة وثلاثة وسبعين بالإجماع، وقد أنشأ لجنة مكافحة الإرهاب، هذا القرار قد تحول إلى أبرز أسس الهيكل الدولي لمكافحة الإرهاب، وقد دعمت روسيا هذا القرار وقرارات أخرى اعتمدها المجلس ردا على الاعتداءات الإرهابية، وانضم إلى التعاون العملي في مكافحة الإرهاب على مدى الخمسة وعشرين عاما التالية أنشأ أو عرف الهيكل الدولي تحولات عميقة فتم إنشاء المديرية التنفيذية للجنة لمكافحة الإرهاب واعتمدت آليات كذلك لتقييم تنفيذ الدول لالتزاماتها والتعرف على حاجاتها من المساعدات التقنية وتم إنشاء آليات كذلك لمنع تمويل الإرهاب ومنع انتقال المقاتلين الارهابيين الاجانب عبر الحدود بذلت جهود للتصدي للفكر المتطرف وكذلك اعتمدت نظم الجزاءات ضد آآ داعش والقاعدة واستمر تحسينها في العام الفين وستة اعتمدت استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب بالتوافق، وفي ألفين وسبعة عشر، أنشئ مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، واطلع بدور ريادي في تنسيق جهود مكافحة الإرهاب ضمن منظومة الأمم المتحدة، وتوفير الدعم التقني اللازم إلى الدول الأعضاء. كل هذه الصكوك تبقى اليوم بالغة الأهمية، لأن التهديد الإرهابي لم يختفي، لا بل على العكس، لقد ازداد تعقيدا. وتنوعا وقدره على التكيف داعش والمجموعات التابعه لها تبقى نشطه في الشرق الاوسط بل هي توسع تواجدها في بعض مناطق افريقيا داعش خراسان في افغانستان مازال يمثل خطرا كبيرا ومشكله المقاتلين الارهابيين الاجانب الذين ينقلون خبرتهم القتالية من منطقة إلى آخر ما زالت تمثل تهديدا كبيرا في الوقت نفسه تتغير الأدوات التي يستخدمها الإرهابيون. تكنولوجيات الحديثة تمكنهم من تجنيد الداعمين ونشر البروباغاندا وجمع الأموال وتنسيق أنشطتهم والأعداد للاعتداءات وهم على بعد آلاف الكيلومترات عن بعضهم البعض. المجموعات الإرهابية تستخدم بشكل متزايد الأدوات المالية الرقمية والمسيرات والذكاء الاصطناعي وأساليب التواصل الجديدة. كل هذه التهديدات عابرة للحدود بطبيعتها وتتطلب ردا دوليا منسقا. فما من دولة بغض النظر عن قدراتها. آآ قادرة على ان تتصدى بفعالية للارهاب بمفردها. السيد الرئيس على هذه الخلفية. نعرب عن قلقنا ازاء الحواجز المستمره التي تحول دون تعاون دولي كامل في التصدي للارهاب في عدد من المجالات الرئيسيه نرى ان التعاون لا يتعزز بل على العكس يواجه صعوبات اضافيه ونرى ذلك بوضوح خاص في مجال تبادل المعلومات والتنسيق بين السلطات المختصه وفي التطبيق العملي لاليات المساعده القضائيه المتبادله وهذه ليست بمشكله مجرده ان اي تاخير في نقل المعلومات او اي التعطيل للتواصل او عدم القدره على الحصول على البيانات الضروريه بالسرعه المطلوبه ينشئ مواطن هشاشه يستغلها تستغلها التنظيمات الارهابيه لقد تعلم الإرهابيون منذ فترة طويلة كيفية العمل واستغلال الثغرات القانونية والتباين بين التشريعات الوطنية والنظم المالية. والمنطق واضح كلما ضعف التعاون بين الدول، كلما ازدادت الفرص المتاحة للإرهابيين. اليوم تشهد العلاقات الدولية فترة عصيبة ومواقف الدول تتباين بشكل كبير في الكثير من المسائل إلا أن مكافحة الإرهاب يجب ألا تبقى رهينة المواجهات الجيوسياسية فكلفة تراجع التعاون في هذا الميدان لا تقاس بالنتائج السياسية بخسارة الأرواح البشرية السيد الرئيس الحادي عشر من سبتمبر ليس فقط يوما لتذكر الذين قضوا بل يذكرنا كذلك بأهمية الوحدة والعمل المنسق بين الدول للتصدي لهذا التهديد المشترك. منذ الفين وواحد نجحنا في بناء منظومة فعالة للتعاون في مكافحة الارهاب. اما اليوم فعلينا ليس فقط ان نحافظ على نجاعة هذه المنظومة بل ان نزيد قدرتها على اه الصمود في وجه التقلبات السياسية وقدرتها على الاستجابة السريعة مع اشكال التهديد الارهابي وتجلياته الجديدة. تدعو روسيا إلى عدم تسييس التعاون في مكافحة الإرهاب والعمل على أساس معايير ومبادئ القانون الدولي، ويجب أن نعطي الأولوية لتبادل المعلومات السريع وغير المنقطع، وإلى المساعدة القانونية المتبادلة، والتواصل بين السلطات المختصة، وتطوير ردود مشتركة للتصدي لعمل المجموعات الإرهابية. الإرهابيون يسعون دوما إلى استغلال الانقسامات وانعدام الثقة وعدم التنسيق بين الدول. ولذلك يجب أن تكون مسؤوليتنا قائمة على العمل الموحد والثقة المتبادلة واستعداد العمل معا لحماية الأرواح البشرية ولضمان أمننا الجماعي وهذه هي من أبرز الدروس المستنبطة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وهي أيضا من واجبنا إزاء من نتذكرهم اليوم شكرا
أشكر مندوب الاتحاد الروسي على بيانه وأعطي الكلمة الآن إلى مندوب البحرين
شكرا السيد الرئيس بدايه اود ان اتقدم بالشكر للسيده جيرمن المديره التنفيذيه للمديريه التنفيذيه للجنه مكافحه الارهاب والسيد ايهاب عميش مدير قسم السياسات والتنسيق في مكتب الامم المتحده لمكافحه الارهاب والسيدة نورين المديرة التنفيذية للمنتدى العالمي للإنترنت لمكافحة الإرهاب على ما قدموه من إحاطات قيمة سيدي الرئيس يأتي اجتماعنا اليوم في مناسبة أليمة إذ نستذكر مرور خمسة وعشرين عاما على الهجمات الإرهابية التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة في الحادي عشر من سبتمبر ونستحضر ذكرى ضحاياها الأبرياء وذكرى جميع ضحايا الإرهاب حول العالم وفي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية اتخذ مجلس الأمن جملة من القرارات بما في ذلك القرار رقم ألف وثلاثمائة وثلاثة وسبعون الذي وضع حجر الأساس لبنية مكافحة الإرهاب الدولي وأرسى التزامات على جميع الدول الأعضاء سواسية لمكافحة الإرهاب وقمعه بجميع أشكاله ومظاهره وقد أحرزنا مؤخرا مكتسبا هاما الذي يصادف هذا العام الذكرى العشرين لاعتماد استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب التي شكلت رسالة واضحة ضد الإرهاب وما تجسده من مرجع عالمي وإطار شامل لمنع الإرهاب ومكافحة جميع أشكاله سيدي الرئيس لقد تعرضت مملكة البحرين ودول المنطقة مؤخرا لأعمال إرهابية استهدفت أراضيها ومنشآتها المدنية والحيوية في إطار ممارسات إيران التي تهدد أمن مملكة البحرين واستقرار المنطقة حيث تمثل هذه الاعمال تصعيدا خطيرا. يستوجب استجابة جماعية. بما يعكس الاولوية التي يوليها المجلس لصون السلم والامن الدوليين. ومن هذا المنطلق تجدد مملكة البحرين. والتأكيد على ضرورة التزام ايران التزاما كاملا بقرارات مجلس الامن ذات الصلة. وخاصة القرار رقم ألفين وثمانمائة وسبعة عشر وضرورة وقف جميع الهجمات والأعمال العدائية والتهديدات التي تمس أمن دول المنطقة وتقوض جهود التهدئة واحترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي سيدي الرئيس لا يزال الإرهاب يشكل أحد أبرز التهديدات للسلم والأمن الدوليين ورغم الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب فإن التهديد الإرهابي لا يزال قائما ويواصل تطوره باستمرار متخذا أشكالا وأساليب مختلفة مستفيدا من التطورات التكنولوجيه والبيئات الجديده وفي هذا الصدد اود التركيز على النقاط التاليه اولا تشهد البيئه الامنيه تغيرات متسارعه بفعل التقنيات الجديده والناشئه لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيره والعملات المشفره والاصول الافتراضيه وتعب مملكة البحرين عن قلقها إزاء استخدام المنصات الرقمية في نشر الدعاية المتطرفة والتجنيد والتحريض وجمع الأموال والتخطيط للعمليات الإرهابية ومن هنا ندعو إلى مواصلة بحث هذه التحديات والاستفادة في الوقت ذاته من التقنيات الحديثة لتعزيز جهود الوقاية من الإرهاب ومكافحته والتأكيد على أهمية زيادة انخراط المجلس. ثانيا، تؤكد مملكة البحرين على ضرورة العمل بشكل جاد على حرمان الإرهابيين. من مصادر تمويلهم، وإلى تعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل الإرهاب. بما في ذلك إساءة استخدام المحافظ الرقمية والأصول الافتراضية، والعملات المشفرة. لاخفاء هويه المستفيدين الحقيقيين كما تؤكد المملكه على اهميه التنفيذ الفعال لتوصيات مجموعه العمل المالي وتعزيز قدرات التحريات الماليه والتعاون وتبادل المعلومات بين الدول ثالثا تؤكد مملكه البحرين على ضروره اتخاذ خطوات عمليه وملموسه لتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات وبناء القدرات مع ضروره ضمان التنفيذ الكامل والفعال لنظم الجزاءات التي يقرها مجلس الامن وتحديد قوائم الجزاءات بصوره منتظمه لمواكبه التهديدات الارهابيه المتطوره ختاما تجدد مملكه البحرين التزامها الراسخ بمنع الارهاب ومكافحته وتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصله مع مواصله العمل مع جميع الشركاء لمحاربه الارهاب بجميع اشكاله ومظاهره وتجفيف مصادر تمويله والتصدي للتهديد الذي يشكله على السلم والامن الدوليين وشكرا سيدي الرئيس
سعادة مندوب البحرين على بيانه واعطي الكلمة الان الى مندوبة لاتفيا.
شكرا السيد الرئيس. اود بداية ان اشكر فرنسا على الدعوة الى اجتماع اليوم. كما نشكر الرئاسة الفرنسية التي فعلت ذلك ايضا منذ خمسة وعشرين عاما. في سبتمبر الفين وواحد. والشكر موصول الى مقدمي الاحاطات على مساهماتهم. خمسة وعشرون عاما قد انقضت منذ صبيحة الحادي عشر من سبتمبر الفين وواحد المأساوية ومع ذلك إن الحادي عشر من سبتمبر بالنسبة إلى الكثيرين ليس تاريخا من الماضي السحيق بل هو تاريخ مرادف للغياب فهناك أسر ما زالت تحافظ على مقعد فارغ على الطاولة ومستجبون أوائل لم يعودوا إلى ديارهم والعالم في ذلك اليوم قد أدرك بوضوح مؤلم كيف يمكن للإرهاب أن يهدد الحياة البشرية في عمقها، وأن يقوض الثقة والسلم والأمن الدوليين؟ اليوم نقف إلى جانب شعب الولايات المتحدة، ونتذكر حوالي ثلاثة آلاف شخص فقدوا حياتهم في نيويورك وواشنطن العاصمة، وأرلنغتون، فرجينيا، وفي بنسلفانيا، وهم ليسوا مجرد إحصاءات، بل أمهات وآباء، أبناء وبنات، هم زملاء وأصدقاء، ومواطنون في عالم كان يظن أنه بأمان. نتذكر كذلك كل الذين أثر عليهم الإرهاب منذ ذلك التاريخ في المدن والمجتمعات عبر العالم. إن معاناتهم تذكرنا بأن الإرهاب لا يعترف بحدود ولا يحترم أي جنسيات. بالنسبة إلى لاتفيا، وعلى غرار دول كثيرة أخرى، قد تحول 11 من سبتمبر إلى لحظة لتحمل مسؤوليتنا الجماعية للتصدي للإرهاب والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، بعيدا الاعتداءات، انضممنا إلى قوات الأمن الدولية في أفغانستان كجزء من جهود هذا المجلس. وبالطبع دفعنا ثمن هذه المساهمه اذ ان جنود لاتفيا خدموا بعيدا عن ديارهم الى جانب حلفائنا وبعضهم لم يعد يوما الى بلده واليوم نتذكرهم ايضا اليوم نتذكر انه خلف كل التزام دولي هناك بشر هم على استعداد للتضحيه بحياتهم على امل ان يعيش الاخرون بامن الأمم المتحدة كذلك قد تغيرت بشكل عميق بفعل أحداث الحادي عشر من سبتمبر في غضون أسابيع وأيضا خلال الرئاسة الفرنسية اعتمد هذا المجلس بالإجماع القرار ألف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين الذي أنشأ إطارا دوليا شاملا للتصدي للإرهاب وأنشأ كذلك لجنة مكافحة الإرهاب ونظام الجزاءات. منذها استمرت آليات الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في تعزيز التعاون الدولي ودعم بناء القدرات الوطنية، ومنع تمويل الإرهاب، والحد من حركة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتحسين أمن الحدود، والتصدي للفكر المتطرف. بعد 25 عاما، لم. تنتهي المعركة ضد الإرهاب، للأسف، بل إن شكل التهديدات قد تغير، واليوم، مع توفر الكثير من التكنولوجيات الجديدة، تغير المشهد العالمي. وسهل عمل الإرهابيين المجموعات الإرهابية في مناطق نائية من العالم، باتت تستخدم السواتل التجارية والأدوات المالية الرقمية، تستخدم الرسائل المشفرة لتنسيق الاعتداءات، وتطلب على الإنترنت المسيرات، أو تستخدم الذكاء الاصطناعي للوصول إلى المجتمعات بأي لغة لنشر البروباغاندا ولتجنيد أفراد جدد. وفي الوقت الذي نناقش فيه الاستخدامات الناشئة للتكنولوجيات الجديدة، نرى أن الذكاء الاصطناعي، والسواتل التجارية، والعملات الرقمية، والأصول المشفرة، والمسيرات، تستخدم اليوم من قبل المجموعات والتنظيمات الإرهابية. لذلك، ندعو إلى نهج مستنير يعترف بهذه التحديات، ويسعى إلى الاستفادة من التكنولوجيات الجديدة في امتثال للقانون الدولي للتصدي للإرهاب. بعد خمسة وعشرين عاما على أحداث الحادي عشر من سبتمبر، إن أكبر تحية نقدمها لضحايا الاعتداءات الإرهابية عبر العالم هي بتذكر الوحدة التي جمعتنا بعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي. قناعة منا بضرورة ألا يتكرر ما حصل، اجتمعنا لتصميم إطار معياري دولي متين، واعتماد الأدوات الضرورية للتعامل مع التحديات الناشئة. لذلك، على هذا المجلس أن يقر بأن عصر التكنولوجيا الجديد ملح اليوم، وعلينا أن نعتمد استجابة مشتركة للتصدي للإرهاب، لذلك نشكر فرنسا لتركيزها في هذا الاجتماع، ليس فقط على استذكار ما حصل، بل لكي نتطلع قدما، ولكي نسمح بعمل المجلس بشكل حاسم للتعامل مع تهديد الإرهاب عبر العالم، وشكرا.
أشكر مندوبة لاتفيا على هذا البيان، وسأدلي الآن ببيان بصفتي ممثلا لفرنسا.
أشكر بداية المديرة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، ناتاليا غرمان، ومدير السياسة والتنسيق في مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وكذلك المديرة التنفيذية لجي آي إف سي تي، السيدة فينك. إخطاتهم التي تؤكد على استمرار وتطور التهديد وتدفع إلى تصد مشترك وفعال. جميعنا نتذكر أين كان في الحادي عشر من سبتمبر عندما ضرب اعتداء إرهابي برجي مركز التجارة العالمي أكثر من ثلاثة آلاف شخص قد قضوا واليوم نحيي ذكرى الضحايا وأسرهم ومدينة نيويورك والولايات المتحدة والشعب الأمريكي بعد خمسة وعشرين عاما على هذا الاعتداء الوحشي لم تنجو فرنسا من الإرهاب ولا يمكن أن ننسى ضحايا الباتاكلون وسان دوني وشارلي إيبدو ونيس وسواهم كثر هي الدول التي لم تقع ضحية الارهاب. وان ذكرى الحادي عشر من سبتمبر وكل الاعتداءات الارهابية عبر العالم يجب ان تذكرنا بمسؤولية هذا المجلس في التصدي معا للتهديد الارهابي. نعم ان محاربة الارهاب هي في صميم مهام مهام مجلس الامن وفي الفين وواحد تمكن المجلس من التدخل بسرعة وعزم وغداة الاعتداءات اعتمد المجلس القرار الف وثلاثمائة وثمانية وستين الذي ادان الاعتداء والتزم باتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للارهاب. هذا وقد تم الايفاء بهذا الوعد من خلال القرار الف وثلاثمائة وثلاثة وسبعين الذي اعتمد بالاجماع في الثامن والعشرين من سبتمبر الفين وواحد وكرس التزام كل الدول بأن تقمع الارهاب تنشئ إطارا للتعاون الدولي يتمثل بلجنة مكافحة الإرهاب. في غضون خمسة وعشرين عاما اعتمد المجلس إطارا معياريا متينا لتجفيف منابع تمويل الإرهاب ومنع الإرهابيين من التحرك والتصدي لاستراتيجيات التجنيد التي يعتمدونها. هذه المعايير تقوم على احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون وتنبع من سعينا إلى الحد من التطرف العنيف والفكر المتطرف. وقد شاركت فرنسا مشاركة كاملة في محاربة الارهاب وشاركت في ائتلاف في افغانستان في الفين وواحد وساهمت كذلك في التصدي لشبكات القاعدة في الساحل وتبقى نشيطة في التحالف العالمي ضد داعش في الشرق الاوسط. وهنا احيي الجنود الذين سقطوا في كل عمليات محاربة الارهاب. هذه المعركة لم تنته، بل على العكس، إن الإرهاب يواكب تطور مجتمعاتنا، ويستغل ابتكاراتنا ضدنا. داعش والقاعدة وأتباعهم يستمرون في بسط تواجدهم، ويشنون اعتداءات عابرة للحدود بعيدا عن قواعدهم. داعش تعزز قبضتها على القارة الأفريقية في الساحل، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفي شرق أفريقيا. في الشرق الأوسط، المجموعات الإرهابية تستغل كل الفرص لكي تبني لها ملاذا آمنا في أفغانستان، داعش خراسان هي من أوسع فروع التنظيم، الإرهابيون غيروا آلية عملهم، فهم يستغلون التكنولوجيات الجديدة والمسيرات والسواتل التجارية والذكاء الاصطناعي لشن هجمات أكثر دقة وفتكا، وهم يستخدمون البروباغاندا ويستقطبون الأفراد من الشباب ويستغلون تكنولوجيات التمويل. الجديدة. إن عمل المجلس في السنوات خمسة وعشرين الماضية قد ساهم في توحيد المجتمع الدولي ضد الإرهاب. اليوم علينا أن نضخ زخما جديدا في هذا العمل المشترك، يعني ذلك اعتماد نظام ناجع للتصدي لاستخدام التكنولوجيات الجديدة من قبل الإرهابيين، والبيان الرئاسي الذي نعتمده اليوم يعكس التزام المجلس في هذا السياق، من مسؤوليتنا المشتركة أن نفعل ذلك لمنع تكرر مأساة الحادي عشر من سبتمبر.
استأنف الان مهامي رئيسا للمجلس. وامام المجلس النص البيان الرئاسي بالنيابة عن المجلس بشأن الموضوع المدرج على اعمالنا اليوم. اشكر اعضاء المجلس على مساهمتهم القيمة في هذا البيان. وعملا بالتوافق الذي توصل اليه الاعضاء سيعتبر ان اعضاء مجلس الامن يوافقون على هذا البيان الذي سيصدر بصفته وثيقة صادرة عن مجلس الامن تحت الرمز اس على على الفين وستة وعشرين على ثلاثة. لقد استنفدنا قائمة المتحدثين. اشكر مقدمي الاحاطات وارفع الجلسه