Open briefing on Syria.
Deputy Special Envoy for Syria Claudio Cordone, Under-Secretary-General for Humanitarian Affairs Tom Fletcher, and a civil society representative are expected to brief.
التفريغات المتاحة من خلال هذه الأداة يتم إنشاؤها باستخدام التعرف التلقائي على الكلام وليست محاضر رسمية ولا وثائق رسمية للأمم المتحدة. تتوفر المحاضر الرسمية والوثائق الرسمية على نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة. اعرف المزيد
افتتاح جلسة مجلس الأمن رقم عشرة آلاف ومئتين وخمسة وعشرين. جدول الأعمال المؤقت لهذه الجلسة عنوانه الحالة في الشرق الأوسط.
اعتمد جدول الأعمال. عملا بأحكام المادة السابعة والثلاثين من نظام مجلس الأمن الداخلي المؤقت،
أدعو ممثلي الدول التالية أسماءها للمشاركة في أعمال هذه الجلسة: إسرائيل، عمان، الجمهورية العربية السورية، وتركيا. تقرر الأمر. عملا باحكام الماده التاسعه والثلاثين من غير مجلس الامن الداخلي المؤقت ادعو التالي اسمائهم لمشاركه في اعمال هذه الجلسه السيد كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للامين العام السوريه العامه لشؤون الانسانيه ومنسق الاغاثه في حاله الطوارئ والسيد ياسر طباره المشارك المؤسس المشارك للمنتدى السوري سوف يبدا مجلس الامن الان نضره في المده الثانيه من جدول الاعمال اعطي الكلمه الان للسيد كلاوديو كوردوني وارحب به ترحيبا حارا تفضل سيدي
شكرا سيدي الرئيس في زيارتي الأخيرة إلى سوريا، شهدت مزيدا من التقدم
في تطوير المؤسسات، وفي وقت لا يزال فيه السوريون يواجهون ظروفا اقتصادية قاسية، وتواجه البلاد تحديات أمنية داخلية وخارجية. وقد أتيحت لي فرصة الاستماع إلى المسؤولين المحليين وممثلي المجتمع المدني في مختلف أرجاء البلاد، حيث لمست التزاما قويا ببناء سوريا يشعر فيه الجميع بالانتماء، تقوم على مؤسسات تمثل الجميع، وثقافة المساءلة بالماضي والحاضر على حد سواء، وتحسينات ملموسة في حياة الناس بدعم دولي مستدام. سيدي الرئيس، في سبعة وعشرين من آب أغسطس، أعلن مجلس الشعب تشكيل اللجان الدائمة الستة والعشرين التي أنشئت عقب اعتماد مجموعة ثمانية من النظام الداخلي في الشهر الماضي وترأست النساء خمسة من هذه اللجان والمرأة السورية والنساء اللواتي تحدثنا إليهن
طالبنا بأدوار قيادية أكبر داخل المجلس وبالالتزام من جميع أعضائه بتلبية التوقعات المتنوعة على المرأة السورية والسوريين عامة وعلى مر هذا الأسبوع، عقد مجلس الشعب دورة استثنائية لاعتماد موازنته والبدء في النظر في عدد من القوانين، أبرزها بالأمس ما تم من إلغاء محكمة الإرهاب. وقد استمع النواب إلى وزير التربية بشأن التحديات المرتبطة بإمكانية الوصول إلى المدارس. هذه خطوات أولية مهمة في تطوير الدور الرقابي لمجلس الشعب. وفي الأسبوع الماضي، التقيت برئيس المجلس السيد العواك لمناقشة أفضل السبل التي يمكن للمكتب من خلالها دعم المجلس بما في ذلك أثناء تأسيسه لهيكله الإداري والنظر في مختلف عروض قدمت للمساعدة الدولية، واتفقت مع الرئيس بأن تكون هذه العروض منسقة بشكل جيد، وأن تصمم وفق الاحتياجات المجلس. السيد الرئيس في وقت سابق من هذا الشهر. ناقشت مع السلطات السوريه التحضيرات الجاريه لاجراء الانتخابات البرلمانيه والرئاسيه المستقبليه والانتخابات الاخرى واحتمال النظر في انتخابات اخرى بشكل يتماشى مع الدستور الجديد تناولت الحديث القانونيه والسياسيه والتشغيليه المتعلقه باستحقاقات انتخابيه مقبله مستفيدين من الدروس المستخلصه من تجربه انشاء مجلس الشعب وان الجهد المطلوب لتنفيذ هذه الخطط الانتخابية خلال السنوات الثلاث والنصف المتبقية لا ينبغي الاستهانة به، ولكن نيسر أرتو بما شاهدته
في هذا المجال من تعاون متنام مع السلطات السورية، بما في ذلك استكشاف فرص محتملة لمساعدات انتخابية من الأمم المتحدة. وبالنسبة لصياغة الدستور الجديد، فإن الطابع الشامل والشفاف والتشاركي لأي عملية من هذا النوع يظل أمرا أساسيا إذا ما أردنا إرساء عقد اجتماعي حقيقي ورؤية مشتركة للدولة المستقبلية، ونحن مستعدون لدعم عملية بقيادة سورية في هذا المسار.
سيدي، بعد مرور يومين على رفع الولايات المتحدة اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للإرهاب في الشهر الماضي، أجريت بنجاح أولى معاملتها الدولية عبر بطاقات فيزا ماستر كارد في سوريا، ويأتي ذلك بالتوازي مع تعميق انخراط المؤسسات المالية الدولية وتزايد الاهتمام من طرف مجتمع الأعمال الدولي. تسعى سوريا أيضا إلى موضعة نفسها كممر إقليمي للطاقة والتجارة. هذه الخطوات تجاه الاندماج الاقتصادي هي تطورات تجدر ملاحظتها، حيث تدعو الدول المانحة على تيسير الاستثمار والتعاون الاقتصادي على فهم القائم بأن هذا يجب أن يكون عادلا ومصحوبا بضمانات قوية. وفي نهاية المطاف، فإن السوريين العاديون هم من سيحكم على التعافي الاقتصادي عبر واقع حياتهم اليومية، فرص العمل، توفر الغذاء والسكن بأسعار معقولة. وتوفر الكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى القدرة على العودة وإعادة بناء حياتهم ومع ذلك، فإن هذه الفرص تتناقض بشكل صارخ مع الضغوط الاقتصادية التي يواجهها السوريون لقد أدت الزيادات الحادة في أسعار الوقود التي أعلن عنها نهائي في الأسبوع الماضي أدت إلى اندلاع مظاهرات وإقامة حواجز طرق في عدة مناطق في البلاد هذه الاحتجاجات تعكس الأثر المباشر الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة وتعكس مخاوف أوسع بشأن ما إن كان التعافي الاقتصادي سيترجم إلى تحسن ملموس في حياة الناس وخاصة أفقرهم سيدي في الأسابيع الماضية زرت حلب وطرطوس واللاذقية وإدلب التقيت فيها
بالمحافظين وبمجموعة واسعة من جهات المجتمع المدني وقد عرض المسؤولون المحليون تطورات مشجعة في عدة مجالات منها خطوات لتعزيز الإدارة المحلية وجهود لتوسيع مشاركة مختلف شرائح المجتمع السوري في مؤسسات الدولة رحب المسؤولون بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة، ودعوا إلى المزيد من التنسيق في برامج العمل الإنساني وجهود التعافي. ومن حاورناهم من المجتمع المدني، أكدوا على ضرورة إحراز المزيد من التقدم في مجال العدالة الانتقالية، وتعزيز المشاركة الاقتصادية والسياسية للمرأة، وتوفير رؤية أكثر وضوحا للمرحلة الانتقالية. الرسالة كانت واضحة من الكثيرين. على التقدم المحرز على المستوى الوطني أن يترجم إلى المزيد من الشمول والأمن والخدمات والفرص الاقتصادية على المستوى المحلي. وأنا أتطلع قدما لمواصلة التواصل في مختلف أرجاء البلاد مع المسؤولين ومع الممثلين عن المرأة والمجتمع المدني.
وهنا نعمل حاليا مع الحكومة والمجتمع المدني وكينيات أخرى تابعة للأمم المتحدة لإطلاق مبادرات لمكافحة خطاب الكراهية. في شمال شرق البلاد نرى تقدما مهما، فبعد ثلاث أيام من إعلان مظلوم عبدي حل قوات سوريا الديمقراطية ودمجها في الجيش السوري، عين مستشارا رئاسيا، وقد اتخذت خطوات إضافية في إدماج الهياكل العسكرية والشرطية والإدارية المدنية في محافظة الحسكة. ولكنني برغم من ذلك، أشعر بالقلق إزاء اختطاف وقتل مقاتل سابق من قوات سوريا الديمقراطية مؤخرا، مما أدى إلى اندلاع مظاهرات في عدة بلدات ذات أغلبية كردية، وحدث مواجهة بين جهاز الأمن العام وبعض القوات الأمنية الأخرى حول أحد مراكز الاحتجاز، قام خلالها بعض المحتجزين بإضرام النار في المركز. وحيت علما بأن هناك أنباء باعتقال عدد من المشتبه بهم واستمرار التحقيقات، ومن المهم أن يتم إجراء تحقيق كامل في حادثة الاختطاف والقتل ومحاسبة المسؤولين عنها. وأنا أرحب بجهود كبار المسؤولين الحكوميين والمستشار الرئاسي مظلوم عبدي لإعادة الهدوء وتستمر عملية العودة أيضا ففي الفاتح من أيلول سبتمبر عادت حوالي خمسين أسرة كانت نازحة لأكثر من عقد من الزمن عادت طوعا من رأس العين إلى مدينة الحسكة وهذا في إطار أول قافلة عودة منظمة من نوعها وجاء ذلك في إطار مبادرة تجريبية تيسرها السلطات لدعم وتوجيه عملية العودة المستقبلية في شمال شرق سوريا. المناقشات تبقى جارية بشأن استخدام اللغة الكردية، وينصب الاهتمام على مستقبل دور المرأة، خاصة تلك النساء اللواتي خدمن في وحدات حماية المرأة. ومن المهم أن تظل المرأة والنساء اللواتي طلعن بأدوار بارزة في الحياة السياسية والاجتماعية في شمال شرق سوريا، أن تستمر، وأن تبقى قادرة هذه النسوة قادرة على المشاركة الفعالة في مؤسسات سوريا الجديدة. سيدي لا يزال الوضع في سويداء مقلق في الفاتح من ايلول اسفرت اشتباكات متجدده بين قوات الامن الداخليه والحرس الوطني التابعه للشيخ حكمت الهجري عن سقوط عدد من الضحايا. هذا وسنكره اختطاف وترحيل شخصية درزية بارزة، العاطف
هنيدي من السويداء في الرابع من أيلول على أيدي مسلحين، أعتقد أنهم مرتبطون بالحرس الوطني، وكان هنيدي قد رفض علنا
التصريحات التي تربط مستقبل الطائفة الدروزية بإسرائيل، وأعرب
عن دعمه لوحدة سوريا، هذه الأشكال وغيرها من أشكال قمع حرية التعبير لا يمكن أن تخط طريقا إلى الأمام. وبعد صدور مرسوم رئاسي في الشهر الماضي منح طلاب محافظة السويداء فرصة استثنائية لتقدم الامتحانات لم يشارك إلا حوالي مئة وخمسين طالبا من أصل ما يقارب أربعة عشر ألف طالب مؤهل في هذه الامتحانات
أقيمت مراكز الامتحانات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وخاصة في بعض القرى التي دمرتها أحداث تموز يوليو ألفين وخمسة وعشرين منع الطلاب القادمون من داخل السويداء من الوصول إلى مراكز الامتحان وواجهوا قيودا أخرى على حرية التنقل وفي هذه المرحلة، ما لم يتمكن هؤلاء الأطفال من تقديم امتحاناتهم في بيئة آمنة ومستقرة وداعمة، ومن دون ضغوط أو قيود على الحركة، فينبغي النظر في حلول أخرى لضمان احترام حقهم في التعليم. ومكتب ووكالة الأمم المتحدة على أهبة الاستعداد للمساعدة. أختم هذه الفرصة، يا سيدي، للتأكيد على أن قضية السويداء ومستقبل مجتمعها الدرزي يجب أن تحل في نهاية المطاف على أيدي السوريين بأنفسهم، وفي إطار سوريا الموحدة، ودون أي تدخلات خارجية معرقلة. وأن يتطلعوا إلى تجديد الجهود لإحياء خارطة طريق أيلول سبتمبر، مما يعزز استعادة سلطة الدولة مع معالجة أزمة الثقة الحقيقية التي أعقبت أحداث تموز، والمظالم المستمرة داخل المجتمع المحلي في السويداء. وإن الشروع في عملية تدريجية ولكن حازمة لمعالجة قضايا المعتقلين والمفقودين ودعم العودة المستدامة والتدريجية، إلى جانب تدابير لبناء الثقة ما بين الدولة والجالية الدرزية، وتعزيز المصالحة ما بين الدروز والبدو. مكتبي وسائر منظومة الأمم المتحدة في سوريا على أهبة الاستعداد للتعاون في استكشاف هذه الأبعاد وتقديم الدعم التشغيلي مع تقديم الدعم لجهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية أوسع سيدي الرئيس، إن الوجود العسكري والنشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا مستمر وهو انتهاك لاتفاق وقف الاشتباك للعام أربعة وسبعين وأن المنطقة شهدت تواغلات شبه يومية ونقاط تفتيش مؤقتة، وعملية تفتيش المنازل، وقصف مدفعي، وخاصة في القنيطرة وغربي درعا. وقد أعيد إلى سوريا مواطنان سوريان كانا قد نقلا إلى إسرائيل واحتجزا هناك، بينما يزال آخرون قيد الاحتجاز الإسرائيلي. في التاسع من أيلول يوليو، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بزيارة القوات الإسرائيلية في جبل الشيخ، وقد أكد مجددا على أن إسرائيل لن تسمح للقوات المعادية بالتمركز على طول حدودها. وقد أحط علما بوضوح بالبيان الذي أدلى به الممثل الدائم لسوريا وأربعة وثلاثة وأربعين دولة عضو في الأسبوع الماضي ردا على هذا الانتهاك الأخير للسيادة السورية الأمين العام كان واضحا في هذا الشأن إن انتهاكات السيادة السورية وسلامة الأرض السورية عليها أن تكف ويجب احترام اتفاق عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين
إن الشواغل الأمنية لا يمكن أن تعالج بطريقة مستدامة عبر العمل العسكري أحادي الجانب،
أو وجود عسكري مفتوح الأجل، على الدبلوماسية أن تطغى، وأرحب في هذا الصدد بجهود الوساطة بقيادة الولايات المتحدة، بهدف الوصول إلى تفاهم ما بين سوريا وجاراتها. بطريقة تخفف من حدة التوترات
وتعزز الترتيبات الأمنية المستدامة، وهذه الترتيبات يجب أن تحترم سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وأن تمتثل بشكل كامل للقانون الدولي. السيد الرئيس، أرحب باعتماد الجمعية العامة، وبالإجماع في الفاتح من أيلول، بقرار سوري يقضي بإعلان التاسع عشر من كانون الأول ديسمبر، يوما دوليا للاعتراف بالنساء اللواتي يبحثن عن المفقودين. إن هذا اعتراف مهم بالمرأة السورية وخاصة النساء اللواتي أمضين سنوات في السعي للكشف عن الحقيقة وتحقيق المساءلة وتجربتهن تذكرنا بأن المرأة السورية كانت من أبرز الفاعلين السياسيين والمدنيين والاجتماعيين في هذه المرحلة الانتقالية ويجب أن تكون المرأة قادرة على المشاركة الكاملة في تحديد مستقبل البلاد نرحب بتعاون سوريا مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW التي تحققت من تدمير المواد المرتبطة بالأسلحة الكيميائية في سوريا ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أعلن مجلس محافظيها في التاسع من أيلول سبتمبر أن سوريا لم تعد في حالة عدم الامتثال لالتزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار النووي.
سيدي الرئيس، بينما تتجه الأنظار إلى هذه الفترة من افتتاح الجمعية العامة، الدورة الجديدة للجمعية العامة، نؤكد رسالة بسيطة، حققت سوريا تقدما مهما، وعلى هذا أن يحظى بالاعتراف والدعم، وفي الوقت نفسه، فإن التقدم هذا يجب أن يولد زخما لإتخاذ خطوات مستقبلية تهدف إلى معالجة التحديات الكبيرة التي تبقى قائمة، وبالنسبة للسلطة السورية، فإن هذا يستدعي تعزيز المؤسسات الخاضعة للمساءلة. توسيع رقعة المشاركة، حماية الحيز المدني، والمضي قدما في العدالة الانتقالية، وبالنسبة للشركاء الدوليين، فهو يستلزم تقديم دعم سياسي وعملي مستدام للتعافي وإعادة الإعمار والعودة الآمنة والكريمة والطوعية، ومن ناحيتنا، فهذا يقتضي تعزيز حضور المكتب في دمشق بطريقة تتناسب مع التعاون المتنامي مع الحكومة السورية والمجتمع السوري. بطريقة تمكننا من تنفيذ ولاياتنا بشكل أفضل، دعم الانتقال السياسي، والقادة السوريين والأمم المتحدة ككل ملتزمة بتطوير شراكتها مع سوريا،
وشكرا.
أشكر السيد كوردوني على إحاطة الكلمة الآن للسيد توم فلتشر.
شكرا، سيدة الرئيسة، على إعطاء الفرصة لإحاطة المجلس بشأن الوضع الإنساني في سوريا. وأتوجه بشكر أيضا إلى زميلي على ما يقوم به من جهد سيدي، إحاطتي غالبا ما تحتوي على كثير من
الأرقام، ولكنني سأعطيكم أهم رقم منذ كانون الأول ألفين وأربعة وعشرين عاد أكثر من اثنين مليون من النازحين الداخليين إلى ديارهم طوعا وهذه الموجة التاريخية من العودة، وهي الأعلى في تاريخ سوريا منذ عقدين، تشكل علامة تشكل إشارة تبعث بالأمل، إن تفشد الأوضاع الأمنية وتخفيف العقوبات، وصمود المجتمعات المحلية، كلها عوامل تدفع عجلة التعافي إلى الأمام، وعبر. وفي العمل مع ثلاث مئات شركة، فقد تمكنا من هذا العام الوصول بشكل شهري إلى أكثر من 2.5 مليون نسبة، ما عدا فتح طرق رئيسية مؤدية إلى الحسكة ودير الزور. واستئناف الرحله الجويه الى دير الزور في شهر اب ولكن هناك اربع عقبات رئيسيه تهدد هذا التقدم اولا استمرار النزوح ثانيا انعدام الامن المحلي ثالثا التصعيد الاقليمي ورابعه الالغام الارضيه اولا لا يزال خمسه فصل خمسه ملايين نسمه في سوريا غير قادره على العوده الى ديارهم ثمان مئه الف منهم علقون في المخيمات اكثر من خمسه وسبعين بالمئه منهم من النساء والاطفال وحاليا ثمانية عشر بالمئة فقط من السوريين خارج البلاد يخططون أو يقولون بأنهم ينتوون العودة إلى ديارهم في العام المقبل دون وجود أي منازل أو مدارس أو مياه نظيفة فإن العائدين اليوم قد يصبحون نازحي الغد لهذا علينا أن نواصل دعم كل جهود لإنجاح مبادرة الحكومة لا خيام لا مخيمات بطريقة تضمن العودة الآمنة للراغبين في ذلك التحدي الثاني إنعدام الأمن المحلي يعيق جهود التعافي، فإن الهجمات التي يشنها تنظيم داعش في الشرق والشمال الشرقي، وأعمال العنف المتفرقة، وتحديات إعادة الإعمار، والعقبات البيروقراطية، كلها تحد من تحقيق السلام المستدام. الاستقرار الحقيقي لن يكون ممكنا إلا إن دمجت كل مكونات المجتمع، وخاصة نساء سوريا، اندمجوا بشكل كامل في النسيج السياسي والاقتصادي للبلاد. ثالثا، وكما سمعتم للتو، فإن هناك مخاطر متنامية خارج حدود سوريا. التوترات في المنطقة وتصعيد هذه التوترات يؤدي الى اضطراب سلاسل الامداد وتقليص فرص الوصول الانساني وفرص ضغوط اقتصاديه اكبر على الاسر السوريه وايضا اختناقات في الشحن البحري. والى جانب الاسابيع التي من الطلبات التي شهدها مضيق هرمز نواجهه الان حالات تعطيل في الممر البحري الاستراتيجي في باب المندب وهذا يعني للسوريين ارتفاع اسعار الوقود وارتفاع كليف الشحن وقصة التأمين. ومدد توريد المشتريات فضلا عن اضطراب الواردات القادمة من اسيا والخليج وتأثر حركة الشحن عبر بنائي طرطوس واللاذقية. ارتفاع تكاليف الديزل بنسبة اربعين بالمئة في الوقت في الاسبوع هذا. سيؤثر على الإنتاج الزراعي، ضخ الماء، توليد الكهرباء، المخابز، والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، وستكون آثاره أشد وطأة على النازحين وغيرهم من الأسر المستضعفة. وبنسبة للأسر التي تكافح أصلا، فإن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل سيؤدي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية والأدوية والسلع الأساسية الأخرى. لقد ارتفعت ما يعرف بسلة الإنفاق الأدنى، هذه التكلفة ارتفعت بنسبة %33 منذ حزيران 2025. وارتفعت تارفة الكهرباء في بعض المناطق بنسبة سبعمائة بالمئة. او بعدة مئات من المئة عفوا وبطبيعة الحال فان هذا يؤدي الى زيادة في الاسعار اه التي تتكبدها في الاستجابة الانسانية وتكاليفها. ورابعا الالغام تجعل مجهود التعافي مغامرة قاتلة. فمنذ كانون الاول الفين واربعة وعشرين سبب الذخائر المتفجرة في منطقة ثمانية وثمانين شخص منهم مئتين وتسعة وستين طفل وقد اصابت الف وستمائة وأكثر بإعاقات أو جروح دائمة، %40 منهم كانوا أطفال الألغام تمنع الوصول إلى الحقول والبساتين والمراعي التي تحتاجها الأسر لإعالة نفسها لا يمكن لنا أن نعيد بناء الاقتصاد فوق حقول الألغام، لهذا فمن الصائب أن تجعل الحكومة السورية مبادرة لا للألغام محورا أساسيا في تخطيطها بدعم من المجتمع الإنساني سيدي الرئيس، أختتم بثلاث مطالب أت بها لهذا المجلس، وكلها تصب في دعم جهود السوريين للعودة وإعادة البناء وتجاوز الأزمة، وتجاوز الحاجة
لنقاشات تدور في مجلس الأمن. أولا، علينا الاستثمار في الانتقال من الاعتماد على المساعدات الإنسانية لإعادة الإعمار والنمو الاقتصادي. علينا أن نعمل معا للدفع قدما بهذا التحول في العام المقبل.
ولكن المنظمات الانسانيه بالرغم من استمرار جهودها في تقديم المساعده فان مصادرها تقل بكثير عن ما هو مطلوب الوكالات تضطر لتقليص او تاجيل او وقف انشطتها في الوقت الذي تكون فيه الاسر اشد احتياجا لهذا الدعم تحتاجه لتتحول من النزوح الى التعافي وان المساعدات الغذائيه المقدمه للمستضعفين قد قلص حجمها إلى النصف، وبالرغم من أن نداء الإنسانية على الأولوية ممول بنسبة سبعة وخمسين بالمئة، فإن القطاعات الرئاسية تبقى الرئيسية تبقى متأخرة، ولم يحصل قطاع الغذاء والتعليم إلا على ستة وعشرين بالمئة من المطلوب. أنا أحط كل الجهات. وهذه الأرقام متوفرة على الملأ، وأود أن أشكر هنا الولايات المتحدة على مئتين وسبعة وتسعين مليون دولار في تمويل النداء، المفوضية الأوروبية مئتين وواحد وعشرين مليون دولار، المملكة المتحدة ستة وأربعين مليون دولار، اليابان أربعين مليون دولار، ألمانيا أربعين مليون دولار، كل هذه الأرقام والإحصاءات متوفرة علنا، وأنا أشكر
المانحين على ذلك،
ما يسمى باعادة ضبط العمل الانساني وان الصندوق السوري الانساني قد تلقى حتى نهاية اب اغسطس ثلاث مئة وخمسة وعشرين مليون دولار وهو اكثر بضعف عما تلقاه في العام الماضي. مع اقتراب الشهر اه او فصل الشتاء.
واه استمرار اه حالة عدم الاستقرار اقليميا.
كل التمويل سيبقى عاملا حاسما للحفاظ على المكاسب التي تحققها سوريا بشق الانفس.
وان لم نستثمر اليوم فان التكلفة ستكون اعلى غدا. عبر تجدد النزوح وتدهور الخدمات وضياع فرص ترسيخ الاستقرار والتحول لإعادة الإعمار والتنمية في سوريا طلب الثاني إزالة العقبات القائمة ما بين التعافي والتنمية علينا أن نعمل مع السلطات السورية لإزالة الألغام وإزالة الأنقاض ومواصلة التقدم في معالجة التأخيرات الإدارية وتمويل سبل كسب الرزق مطلبي الثالث علينا الاستثمار في الرصيد السياسي المطلوب لابقاء سوريا بعيده عن الصراعات الاقليميه علينا ان نضاعف الجهود الدبلوماسيه دعما لوحده اراضي سوريا وسلامتها واتخاذ كل التدابير الممكنه لضمان عدم تعرض الشعب السوري المزيد من النزاع او النزوح او الفوضى يا سيدي لقد تحمل السوريون ما يكفي وهم يحرزون تقدما قد تعد وتخطى توقعات كل من تنبا بذلك لهذا علينا نحن ان نرقى الى مستوى توقعاتهم وشكرا
اشكر السيد فلتشر على هذه الاحاطه واعطي الكلمه الان للسيد ياسر طباره
سيدي الرئيس السيدات والساده اعضاء مجلس
أشكركم على إعطائي الفرصة لمخاطبة مجلس الأمن بالنيابة عن المجتمع المدني السوري تقف سوريا اليوم عند لحظة تنطوي على إمكانيات استثنائية وتحديات عميقة فبعد سنوات من النزاع والقمع والنزوح وتآكل المؤسسات فإن السوريون يحاولون الآن إعادة بناء بلادهم ويحاولون أيضا إعادة تعريف العلاقة
ما بين الدولة والمواطن
وأود اليوم أن نركز على ثلاث حالات مضادة تؤثر بشكل كامل على نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا. الثنائية الأولى هي السيادة والتعاون الدولي. يجب أن تحترم سيادة سوريا واستقلالها وحدة أراضيها دون أي قيد أو شرط. فقد دفع السوريون ثمنا باهظا نتيجة التدخلات الخارجية وتشردم وتقويض السياسة الوطنية. ولكن يجب أن لا نخلط ما بين السيادة والعزلة إن المرحلة الانتقالية بقيادة وملكية سورية لا يجب أن تعني بأن سوريا عليها أن تنجز كل جانب من هذه العملية وحيدة وإن بلدنا بحاجة ماسة إلى المعرفة والخبرة والاستثمار والتكنولوجيا والمساعدة التقنية وهذا ينطبق بشكل خاص على العدالة الانتقالية والبحث عن المفقودين ينطبق أيضا على الإصلاح القضائي والإدارة العامة وحكومة القطاع الأمني والإصلاح الاقتصادي وبناء المؤسسات. إن الملكية الوطنية يجب أن تجيب على السؤال من يقرر وليس من يقدم الدعم. إن السيادة الفعالة تتطلب مؤسسات قادرة. وعندما تكون عقود من الاستبداد وسنوات النزاع قد أضعفت هذه المؤسسات، فإن المساعدة الدولية التقنية لها أن تعزز السيادة بدلا من أن تنتقص منها. في الوقت نفسه، فإن التعاون الدولي لا يمكن أن يؤدي إلى إعادة إنتاج برامج صممت خارجيا ولا ترتبط بالواقع السوري. يجب أن يسهم الدعم في تعزيز المؤسسات السورية ونقل المعرفة إلى سوريا. إلى السوريين، وخاصة مع إعطاء عفوا، هذا ينطبق بشكل خاص على العدالة الانتقالية التي يجب أن تكون بقيادة السوريين وتستجيب احتياجات الضحايا وأسرهم، وتشمل النساء السوريات بصورة فعالة، وينبغي أيضا أن تستفيد سوريا استفادة كاملة من الخبرات والأدلة والمعارف المؤسسية الكبيرة التي تراكمت دوليا في السنوات ال15 الماضية.
بما في ذلك تلك التي تركها المجتمع المدني السوري ثانيا الولاء والثقة مقابل الكفاءة فمن الطبيعي أن تسعى أي حكومة خرج من نزاع لاعتماده على مسؤولين تثق بهم وتاريخ سوريا الحديث يجعل من ذلك أمرا مفهوما ولكن لا يمكن للثقة أن تصبح هي المؤهل الأساسي فقط للخدمة العامة إن كانت لسوريا أن تعيد بناء المؤسسات الفعالة، فيجب أن تصبح الكفاءة والنزاهة والأهلية هي المعايير الرئيسية لتولي المناصب القيادية والعامة. واسمحوا لي أن أقدم لكم مثالا إنسانيا بسيطا لكثير من السوريين، فمن المستجع فعلا أن نرى محامي سوري بارز في مجال حقوق الإنسان يشغل مقعد الممثل الدائم للجمهورية العربية السورية للأمم المتحدة، وهو السفير إبراهيم العلبي. ولكن المثال هذا يجب أن يقودنا إلى سؤال أوسع، كم المحامين والاقتصاد المؤهلين السوريين مطلوب لاعادة بناء هذا البلد وما هي المؤسسات التي ننشئها لضمان تمكن أكثر المؤهلين من أبناء سوريا على التنافس على الوظائف المناسبة هذه ليست أسئلة إدارية بل هي أسئلة سياسية في جوهرها المؤسسات المبنية على الكفاءة تستدعي الشفافية والجدارة وبيئة سياسية شاملة ومجتمع مدني فعال وحرية التعبير وإمكانية الوصول إلى المعلومات على المواطن أن يكون قادرا على أن يثق في الكفاءة المهنية والنزاهة العامة لا القرب السياسي أو العائلي أو الشخصي هي السبيل الحقيقي للالتحاق بالخدمات العامة،
لهذا على المجتمع المدني أن لا ينظر إليه كمستفيد من المرحلة الانتقالية، أو أن يستشار فقط بعد اتخاذ القرارات الكبرى، بل يجب أن يتم التعرف به كشريك في الحكم والرقابة وبناء المؤسسات.
والازدواجية الثالثة بين التعافي الاقتصادي والظروف اللازمة لجعل التعافي مستدام وقابل للمصداقية فما من مسار حقيقي نحو الاستقرار في سوريا بدون تعافي اقتصادي الملايين بحاجة إلى عمل والبنية التحتية بحاجة إلى إعادة تأهيل واستثمار والسوريون وشركاتهم تحتاج الوصول إلى الأسواق المالية فإن المجتمع الدولي عليه مسؤولية كبيرة مهمة هنا، وإن ما يتعلق بالجزاءات لا يكفي، فإن. الفرط في الامتثال من المصارف يؤدي إلى وجود حواجز اقتصادية، والحكومة ينبغي أن توفر الظروف المناسبة من أجل تيسير التعاون الاقتصادي المشروع مع سوريا. عدم اليقين لا يفيد ولكن مع تقدم اعاده الاندماج الاقتصادي فان مسؤوليه سلطات سوريا بان تقدم الوضوح والقدره على التنبؤ شفافيه كذلك تزداد السوريين بحاجه الى رؤيه اقتصاديه واضحه ما دور القطاع الخاص كيف ستدار الاصول العامه ف سيحترم العدل الاقتصادي والمشتريات العامة تستحق اهتماما خاصا، العقود الحكومية ينبغي أن تحكمها إجراءات ذات شفافية، وإجراءات رقابة، ومعايير واضحة معلنة. هذه ليست شروط من الخارج ولكنها الضمان لحسن اداره الاموال العامه السوريه وحمايه المواطنين وفي هذه الازدواج الثلاثه هناك مبدا واحد مشترك الاجابه ليست ان يرفض جانب ويختار الاخر لا ينبغي ان يختار السوريون بين السياده والتعاون وانما ان يختاروا التعاون في ظل السياده ولا ينبغي ان يختاروا بين الثقه والكفاءه وانما ان ان تبنى مؤسسات فيها كفاءه ذات مصداقيه ولا ينبغي ان يختاروا بين التعافي الاقتصادي السريع والشفافيه الشفافيه هي تحديدا ما يجعل التعافي الاقتصادي عادل ودائم ولذلك اوجه النداءات التاليه الى السلطات السوريه عليكم حمايه الملكيه الوطنيه مع تيسير وصول الخبره الدوليه وعليكم انشاء مسارات ذات شفافيه قائمه على الكفاءه من اجل الخدمه العامه وعليكم ضمان مساحة حقيقية للمجتمع المدني والحريات الأساسية. وعليكم توضيح استراتيجية اقتصادية محددة. وتعزيز الشفافية في المشتريات وآليات المساءلة وبالنسبة للمجتمع الدولي فعليكم النظر في تنظيم مؤتمر للمانحين من أجل إعادة بناء سوريا وتوفير المساعدة الفنية القائمة على نقل المعرفة وبناء القدرات ودعم العدالة السورية والإصلاح المؤسسي ومواصلة إزالة القيود المفروضة على سوريا وللطرفين أؤكد على مبدأ واحد لا ينبغي أن يقاس النجاح بمدى سلطة الدولة ولا بمدى آآ كم المساعدة الذي التي يقدمها المجتمع الدولي وانما القياس يكون بكم القدرة والمساءلة والفرص التي تصل الى المواطن السوري. هنا تحتاج السياده الى جوهرها وهنا تاتي الملكيه الوطنيه وهنا حيث تصبح الفتره الانتقاليه السوريه ليست مجرد الابتعاد عن الماضي وانما الاقتراب من مستقبل فيه دوله قادره شامله للجميع مزدهره وشكرا
اشكر السيد ياسر طبارة على احاطته واشكر مقدمي الاحاطه والان اعطي الكلمه لاعضاء المجلس الراغبين في الادلاء ببيانات واعطي الكلمه الى الدنمارك
شكرا حضره الرئيس واشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني ووكيل الامين العام فلاتشر والسيد طباره على احاطتهم حضره الرئيس مع اقتراب الاسبوع رفيع المستوى فاننا نذكر بخطاب الرئيس الشرعه امام الجمعيه العامه في العام الماضي حين تحدث عن عهد جديد من السلام والازدهار والتنميه في سوريا وبعد هذا فقد احرزت سوريا بالفعل تقدما مذهلا في اعادة بناء المؤسسات وفي وضع الاساس اللازم للتعافي الاقتصادي ولمستقبل يدعم بالسلام والازدهار. وعندما زار وزير خارجيتنا منذ اسبوعين سوريا رأى ذلك بعينهم. وعاد فتح السفارة الدنماركية في دمشق. ولكن هناك الكثير الذي ينتظرنا من عمل. فبداية نؤكد على دعم الدنمارك الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة اراضيها. وندعو اسرائيل الى الانسحاب من الاراضي السورية والامتثال الكامل الى آآ اتفاق آآ فض الاشتباك آآ لعام الف وتسعمية اربعة وسبعين. فان الوجود الاسرائيلي في جنوب سوريا يمثل خطرا متزايدا من زعزعة الاستقرار على الصعيد الاقليمي. ونؤكد على دعمنا لحل دبلوماسي من اجل التعامل مع امن الجنوب السوري ونؤكد على قلقنا بشان التقارير الوارده بان المباحثات الاسرائيليه السوريه قد تعطلت في ونؤكد على ضروره استعاده هذه المباحثات بسرعه حضر الرئيس على رغم من التحديات الامنيه الخطيره فان للفتره الانتقاليه السياسيه تحتاج الى ان تجري مجراها ولضمان السلام الدائم ينبغي للفتره الانتقاليه ان تمتثل للمعايير الدوليه وخارطه طريق واضحه ذات شفافيه آليات مساءلة واضحة، وأن مشاركة المرأة والأقليات والشباب والمجتمع المدني لا غنى عنها، ونرحب بمبادرات أكاديمية الشرطة النسائية، ونشجع على استمرار إصلاح قطاع الأمن من أجل بناء الثقة. ونرحب بالقرار التاريخي للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد خمسة عشر سنة بإغلاق الملف السوري، ونحيي سوريا على إنجازاتها ونشجعها على مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما في ذلك من خلال إنفاذ البروتوكول الإضافي. ونحيي سوريا عن التقدم المحرز في التعامل مع المسائل العالقة المتعلقة بالبرنامج الكيميائي للنظام السابق، والتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وإننا نتابع كذلك المحاكمات الهامة لقيادات النظام السابق، والمساءلة الضرورية للشعب السوري عن الجرائم السابقة المرتكبة. وينبغي للمحاكمات أن تمتثل للمعايير الدولية وأن تكون العدالة الانتقالية محايدة وتحترم حقوق كل الضحايا والناجين. وأخيرا، فإن الحالة الإنسانية تبقى مقلقة مع أكثر من خمسة عشر مليون سوري بحاجة إلى مساعدات، وإن إمكانية الوصول للرعاية الصحية لا زالت محدودة، وكذلك الغذاء والمياه النظيفة والتعليم وسبل العيش. ومع زيادة أسعار الوقود، فإن المشاكل تتفاقم. وكما سمعنا كذلك، فنحن بحاجة لتوسيع التمويل، ليس فقط للاستجابة الإنسانية، ولكن من أجل التعافي وإعادة البناء، لضمان الاستثمار في التعافي، ولإعطاء الشعب السوري المستقبل الذي يستحق ويطمح إليه. ولهذا فإن زيارة وزير الخارجية الدنماركي في الشهر الماضي شهدت تعهد الدنمارك ب76 مليون دولار أمريكي في مساعدات إنمائية رسمية لسوريا. وأكد على أن الدنمارك تخطط لزيادة دعم إعادة البناء بدءا من عام، وختاما، ستواصل الدنمارك دعم سوريا، بما في ذلك من خلال مجلس الأمن هذا، بينما تكتب سوريا فصلا جديدا في تاريخها أكثر بريقا. وشكرا.
أشكر الدنمارك، وأعطى الكلمة للاتحاد الروسي.
شكرا، حضرة الرئيس. إننا ممتنون لنائب المبعوث الخاص، السيد كوردوني، وللسيد توم فليتشر على إحاطتيهما، وقد استمعنا بعناية إلى ممثل المجتمع المدني. بلادي لها اهتمام كبير في احلال الاستقرار من كل الجوانب في الجمهوريه العربيه السوريه ونحيط علما بالفرص والتحديات الموجوده في سوريا واننا ندعم الخطوات الثابته التي تخطوها سوريا ونرحب كذلك بعزم السلطات الجديده لضمان حقوق المواطنين كافه بغض النظر عن عرقهم او دينهم ومع اعاده بناء الدوله ينبغي لكل ممثلي المجتمع السوري أن يؤخذ في الاعتبار، وإن لم يكن، فأي نموذج للهيكل السياسي الجديد، فلن يكون مستداما وغير قابل للحياة، وهنا. نحيي الاتفاق حول إعادة إدماج المناطق بعد الفرات، ونرحب بهذه التفاهمات التي ستساعد على تطبيع الوضع في شمال شرق البلاد، ونرى إطلاق عمل مجلس الشعب السوري كخطوة هامة. في سياق عمل السلطات من اجل توطيد الاستقرار الداخلي وان مجلس الشعب عليه مسؤوليه ان يصدر دستورا جديدا وقوانين اخرى هامه وبالنسبه للوضع الاقتصادي والاجتماعي في سوريا فهناك تقارير مقلقه عن تظاهرات واسعه بسبب ازمه الوقود ان احتياجات سوريا لا زالت ضخمة. ثلثا السكان يحتاجون الى مساعدات انسانية. ورغم ذلك نحيط علما بالايجابيات في الاقتصاد السوري ولا سيما في الزراعة. في هذه السنة انتاج القمح يمكن ان يصل لاثنين فصلة سبعة مليون طن. وهذا له اهمية خاصة نظرا اه تقلب الاسواق العالمية في الغذاء ولا سيما بسبب الافعال المتأثرة الاوكرانية في البحر وبسبب الوضع في مضيق هرمز كذلك. هذا الشهر اكثر من خمسة ملايين طفل ذهبوا الى المدرسة. ورغم ذلك فنظام التعليم يواجه مشاكل خطيرة. وهناك عبء اضافي يتحمله البنية الهشة. وهنا فاننا بحاجة الى اعادة بناء المدارس وشبكات المياه والاصحاح. وهنا وإن الألغام كذلك تبقى خطرا كبيرا، وإن مخلفات الحرب غير المتفجرة موجودة في مناطق سكنية وملاعب أطفال، وهناك الكثيرون الذين أصيبوا بسبب ذلك. في عام الفين خمسة وعشرين بدأت سوريا دمج نماذج مهمة ومناهج في المناهج التعليمية. ونرى ان هذه اولوية تقترن بكذلك اولويات ازالة الالغام وغير ذلك. كل هذا ضروري لتحقيق الاستقرار. ولكن التصدي لهذه التحديات يتوقف على وجود الموارد، فإن خطط الاستجابة الإنسانية لم تمول إلا بنسبة ثلاثين بالمائة، وندعو إلى تمويل واضح للعمليات الإنسانية في سوريا لنمنع التراجع تجاه التطورات وانعكاسه، فإننا مقتنعون بأن التصدي لمشكلات المجتمع ومنع الانقسام في البلاد وكذلك مكافحه الارهاب كل هذا ينبغي ان يبقى ضمن الاولويات ولكن اي مناقشه بشان تحقيق الاستقرار في سوريا تفقد معناها ان كان في نفس الوقت اتخذ اجراءات من الخارج تنتقص من سياده البلاد وسلامه اراضيها فاننا طالما عارضنا استغلال الارض السوريه كمسرح لتسويه الحسابات وال حروب بالوكاله واننا ندعو كل اصحاب الفكر المشابه الى منع اتخاذ اي اجراءات تصعد الوضع في البلاد نريد ان نركز على الطابع غير المقبول للاجراءات العدوانيه التي تتخذها اسرائيل واحتلالها لجزء كبير من البلاد واستمرار توغل الجيش الاسرائيلي في الاراضي السورية. وان كانت هناك زيارة مستفزة مؤخرا لرئيس الوزراء نتنياهو وزير الدفاع كاتس الى المواقع الجيش الاسرائيلي آآ ذلك البيانات التي والتصريحات من غرب القدس الغربية بشأن آآ السيادة الاسرائيلية آآ على اراضي آآ سوريا والسيطرة عليها. وآآ والطموحات التوسعيه في المنطقه فهذه التصريحات والافعال لا تناقض القانون الدولي فحسب وانما تهدد ب اتساع عدم الاستقرار اقليميا والذي يعاني من الاجراءات الخطيره بسبب مغامرات الامريكيه الضال المغلوطه ضد ايران وندعو الى وقف كل انتهاك للقانون في الجولان السوري وندعو الى سحب القوات الاسرائيليه من مواقعها وان المشاغل المشروعه في مجال الامن لا يمكن ان تكون تبريرا لانتهاك السياده السوريه ان القياده الاسرائيليه بحاجه الى ادراك هذا طريق مسدود ان ان تستخدم الوسائل العسكريه لحل المشاكل وعليها ان تستمع الى اصوات الحكمه وان تستجيب لاستعداد دمشق بان تتعاون وتتفاوض لضمان الامن لكل دول الاقليم وروسيا من جانبها ستواصل مساعده جهود تحقيق الاستقرار في سوريا الصديقه من خلال عمليه سياسيه شامله للجميع وتعزيز وسلامة أراضيها كجزء من قرار مجلس الأمن ألفين مئتين خمسة أربعة وخمسين.
أشكر الاتحاد الروسي. أعطي الكلمة الآن إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
شكرا حضرة الرئيس. والشكر موصول لمقدمي الإحاطة اليوم. ترحب الولايات المتحدة بالتقدم الجاري الذي تواصل السلطات السورية تحقيقه في أولويات العمل الإنساني والسياسي والاقتصادي. كما وقيل الشهر الماضي، فإن الولايات المتحدة والرئيس ترامب يلتزمون بدعم سوريا ودمجها في منطقتها، ونرحب بقرار مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإنهاء موقفها الذي يرى بعدم امتثال سوريا، وهو ما يعكس التزام الحكومة بالتعاون مع الوكالة. وبشفافية بشأن البرنامج النووي الخفي للنظام السابق والالتزام بالاستخدام السلمي للطاقة النووية في المستقبل ونتطلع إلى مواصلة تعاون سوريا مع الوكالة لتعزيز نظام الضمانات والتزامها بما في ذلك من خلال اعتماد البروتوكول الإضافي وتطبيق أحكامه بالكامل إن إضافة البروتوكول سيكون مظهر من مظاهر الحكومة السورية بالشفافية وببناء الثقة الدولية. ونغتنم الفرصة كذلك لنذكر اعضاء مجلس الامن. بانه منذ خمسة عشر سنة في حزيران يونيو الفين واحد عشرة. آآ وصل اول اخطار لمجلس الامن من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان نظام الاسد قد انتهك نظام او اتفاق الضمانات. وفي نفس الوقت قيل أن الأسد كان من الواضح أنه يحاول بناء مفاعل نووي ورغم ذلك فبعض أعضاء هذا المجلس كرروا بلا خجل أكاذيب نظام الأسد وحاولوا بإلقاء اللوم على إسرائيل زملائي نعلم الآن أنه طيلة الوقت كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حق كانت إسرائيل محقة وكانت الولايات المتحدة محقة وإننا نوضح هذا ليس للتفاخر، ولكن لتذكير الزملاء الأعضاء في المجلس والدول مثل إيران بأنهم مع الوقت والجهد ستظهر الحقيقة دائما، وكما قلنا سابقا فإننا نحيي دمج القوات الديمقراطية السورية في مؤسسات الدولة. بما يمثل تقدما إضافيا نحو مسار سوريا نحو جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة موحدة، ولا زلنا قلقين رغم ذلك بالتصعيد في السويداء، ونؤكد على دعمنا لخارطة الطريق الثلاثية التي أعلن عنها منذ حوالي سنة من قبل الولايات المتحدة وسوريا والأردن، وهي مسار نحو إعادة الدمج بكرامة المنطقه بحقوق كامله للدروز من المنطقه وندعو الاطراف الى ضبط النفس والحوار والسعي الى مزيد من التقدم نحو المساءله والامن والعوده الامنه للنازحين وندعو كذلك كل من اسرائيل وسوريا الى ممارسه ضبط النفس والسعي الى التهدئه فيما يتعلق المنظم الاقليمي وعلى الاراضي وستواصل الولايات المتحده التعاون مع البلدين والتشاور مع اصحاب المصلحه جميعا من اجل تعزيز الحوار والحلول السلميه وبينما ننظر صوب الأسبوع رفيع المستوى في الأسبوع المقبل، فإننا نشجع كل أعضاء مجلس الأمن إلى اغتنام الفرصة من أجل تواصل ذي مغزى مع السلطات السورية، ومن أجل تحقيق الاستقرار والازدهار في سوريا، وهو بدون شك ما يصب في مصلحة العالم أجمع، ونؤكد على دعوتنا المؤسسات بالأمم المتحدة والدول الأعضاء لدعم جهود الحكومة السورية. ونحث الحكومة السورية على العمل مع الآلية المحايدة المستقلة وكذلك الآلية المستقلة للمفقودين في سوريا من أجل انتهائه من مذكرات تفاهم تمكنهم من توفير الموارد لدعم مشروع العدالة الانتقالية الجاري في سوريا وإننا كذلك نحيط علما بملاحظات نائب المبعوث الخاص ووكيل الامين العام بشان دور المراه في سوريا فان افكار المراه ومعامله واراء لا غنى عنها من اجل مشروعيه سوريا الجديده فدور المراه في كل قطاع مهم وهو دور واضح في البحث عن المفقودين فدور المرأة الحيوي ينبغي أن يرعى في كل مجال وشكرا
أشكر ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية وأعطى الكلمة الآن إلى المملكة المتحدة
شكرا حضرة الرئيس وأشكر نائب المبعوث الخاص ووكيل الامين العام والسيد طبارة. من الاسبوع الماضي حضرة الرئيس كان خطوة هامة نحو امتثال سوريا لواجباتها الدولية مع اغلاق الملف في من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية. بعد خمسة عشر سنة فان هذا القرار رمز مهم لالتزام سوريا بواجباتها الدولية. ونحيي كذلك المشاركة البناءة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. إن المملكة المتحدة مستعدة لدعم التدمير الكامل والقابل للتحقق للأسلحة الكيميائية من عهد الأسد، والتنفيذ الكامل لواجبات سوريا في إطار اتفاقية الأسلحة الكيميائية. ولكن الاستقرار الدائم لن يتحقق بالترتيبات الأمنية فحسب، وإنما ينبغي أن يقوم على أساس المصالحة والمساءلة وحماية الفئات كافة. ولا زلنا تقلقنا التقارير بشأن العنف الجاري في شمال شرق سوريا، ولا زلنا ندعم سوريا موحدة شاملة للجميع، ونشجع الأطراف على ممارسة ضبط النفس ومنع الخطابات المؤججة والعمل معا من أجل حل المسائل العالقة المتعلقة بتنفيذ اتفاق الدمج. وفي نهاية المطاف، فإن ضمان شعور السوريين جميعا بالأمن والتمثيل والحماية هو الجوهر والضرورة من أجل الاستقرار طويل الأجل والتعافي ولدعم جهود التعافي في سوريا، في المملكة المتحدة خصصت ثمانية وستين مليون إسترليني للدعم الإنساني هذه السنة وأكثر من خمسة عشر مليون بحاجة إلى مساعدات وتسعون بالمئة في فقر، نداء المجتمع الدولي إلى الدعم وإن التعافي لا يزال هشا في سوريا، والأفعال الإسرائيلية تؤجج التوترات، بما في ذلك الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء نتنياهو، وندعو الأطراف إلى ضبط النفس ومنع التدابير التصعيدية، وندعو إسرائيل إلى وضع جدول زمني واضح للانسحاب. والحوار هو المسار المستدام الوحيد نحو الأمام، ونشجع التواصل المستمر بين سوريا وإسرائيل، ونرحب بجهود تسوية الخلافات بالتفاوض وليس بالمواجهة، وإن احترام السيادة السورية وسلامة أراضيها واستقلالها لا غنى عنه من أجل الاستقرار طويل الأجل، وتبقى المملكة المتحدة ملتزمة بدعم جهود ضمان خروج سوريا من عقود من النزاع كدولة مستقلة ذات سيادة شاملة للجميع، وشكرا.
أشكر ممثلة المملكة المتحدة على بيانها، وأعطى الكلمة للصين،
شكرا حضرة الرئيس، أشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني ووكيل الأمين العام فليتشر، وقد استمعت بعناية كذلك للسيد طبارا، وبينما أن الوضع في سوريا بصفة عامة يصل إلى الاستقرار، فإن البلد يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك مخاطر متداخلة أمنية وصعوبة في توفير سبل العيش على المجتمع الدولي ان يدعم السلطات السورية لتوطيد زخم التعافي والتقدم ولنبسط الامن في انحاء البلاد وادلي بنقاط التالية. اولا انتهت سوريا من حد كبير من دمج المنطقة في شمال شرق البلاد، وإن الحكومة الانتقالية بذلت جهودا إيجابية هنا، وهو ما يستحق الاعتراف والتحية، وإن الصين تدعم سوريا وهي تواصل الاسترشاد بروح القرار ألفين ومئتين وأربعة وخمسين، ومبدأ العملية السورية السورية، والنهوض بالعملية السياسية المحلية، والبحث عن مسار تنمية يتفق مع ظروفها الوطنية. ثانيا. الاشتباكات الاخيره والتظاهرات تستحق اهتمامنا جميعا فان القدره على التعامل مع العلاقات بين الطوائف والفئات امر دقيق ومهم جدا ونتمنى ان الحكومه السوريه ستعمل على اساس مصلحه المواطنين كافه وأن تحترم حقوق الجميع على قدم المساواة وأن تسوى الخلافات الداخلية بالحوار وبجهود المصالحة وبناء التوافق ثالثا عدد كبير من المقاتلين الإرهابيين الأجانب لا يزالون ينشطون في سوريا وهو ما يمثل خطرا مستمرا وتهديدا لجهود إعادة البناء لا ينبغي لسوريا أبدا أن تصبح ملاذا للإرهاب هذا توافق المجتمع الدولي، وتحث الصين الحكومة الانتقالية في سوريا أن تبقى ثابتة في عزيمتها مكافحة الإرهاب، وأن تتخذ كل ما يلزم لمواجهة كل الجماعات الإرهابية المصنفة من قبل مجلس الأمن. رابعا ان النزاع ليس مصير سوريا ان الشعب السوري يستحق السلام والاستقرار والان تواجه سوريا تحديات حاده فيما يتعلق بالبطاله وتضخم الاسعار واعاده البناء واننا نرحب او عفوا ندعم الحكومه في جعل اعاده البناء اهم مهمه لها ونشجع سوريا على ترحيب ب بيئه الاعمال وتهيئه الظروف من اجل تعافي الاقتصاد وندعو المجتمع الدولي كذلك الى مواصلة الدعم الانساني لسوريا والتعامل مع اكثر الاحتياجات الانسانية الحاحا. خامسا جولان ارض سوريا محتلة وقد اعتمد مجلس الامن قرارات عديدة تطالب انسحاب القوات الإسرائيلية من الجولان السوري. تحترم الصين سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، وإننا نعارض تغيير الوضع القائم بأفعال أحادية. تدعو الصين إسرائيل إلى وقف كل النشاط العسكري في الأراضي السورية، وأن تسحب قواتها بدون تأخر. إن اتفاق ألف تسعمائة أربعة وسبعين ينبغي أن يحترم بالكامل وتدعم الصين قوة فض الاشتباك من الأمم المتحدة وفق ولايتها من مجلس الأمن حضر الرئيس يوم الإثنين المقبل هو اليوم الدولي للسلام وهو ما يجسد طموح المجتمع الدولي بإنهاء كل النزاعات وكذلك يمثل الرؤية المشتركة لشعوب العالم في سلام دائم إن استعادة السلام والاستقرار في سوريا وفي الشرق الأوسط ككل هو جزء أصيل من مسار السلام والتنمية وكصديق لسوريا وللشرق الأوسط عامة تواصل الصين دورها البناء في المنطقة كي ينعم الجميع بالسلام والاستقرار والتنمية في أسرع وقت ممكن. وشكرا
أشكر ممثل الصين الموقر. وقت الكلمة الآن إلى كولومبيا.
شكرا جزيلا سيدي الرئيس. أود أن أتقدم بالشكر لسعادة نائب البعث الخاص إلى سوريا السيد كوردوني وسنعي وكيل الأمين العام السيد توم فلتشر. وللسيد تبارع بشكل خاص على إحاطاتهم فجميعهم شاطرون الكثير من المعلومات اليوم ومنحونا مجالات جديدة لنقاش هذه المسألة كما أرحب بالوفد المشارك لنا اليوم سيدي الرئيس إن البعدين السياسي والإنساني للملف السوري والقرارات التي نتخذها يستندان إلى إطار يفرض التزامات واضحة ومحددة، فمن جهة ضرورة المضي قدما في عملية سياسية جامعة وشاملة، ومن جهة أخرى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ومن دون عوائق إلى كافة أنحاء البلاد، مع معالجة الأزمة الإنسانية. وقد وضع هذا الإطار التعامل مع نزاع قائم مفتوح وهو يواكب اليوم المرحلة الانتقالية. وفي سياق هذه المرحلة الانتقالية يصبح من الممكن ضمان الامتثال بهذه الالتزامات. ونرحب بالانجازات التي حققتها الحكومة الانتقالية بما في ذلك منطقة الشمال الشرقي وانشاء مجلس الشعب الثاني عشر من تموز يوليو وتعيين المحكمة الدستورية مع الاعتراف بحقوق المواطنة والحقوق الثقافية الاكراد السوريين. وتمثل تلك الخطوات تقدما نحو العملية الشاملة كما طالب بها هذا المجلس أما على الجانب الإنساني، فإن عودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص يعد المؤشر الأوضح على استعادة الثقة وهي عملية تعتمد على استمرار تقديم المساعدة الإنسانية ودعمها أما في المجال الإنساني، فإن فجوة التمويل لا تمثل مجرد رقم مجرد إنما لها آثار مباشرة وملموسة يمكن التحقق منها فخفض المساعدات الغذائية الطارئة، كما أشار إلى ذلك السيد فلاتشر، من 1.3 مليون مستفيد إلى 650 ألف مستفيد، يبرهن على أن نقص الموارد يترجم بشكل فوري إلى حرمان فعلي، ونحن نطالب الجهات المانحة إلى زيادة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية، وأخيرا، ولكن ليس بأقل أهمية، تشكل مخالفات الحرب من المتفجرات. أحد أبرز العوائق أمام العودة المستدامة، فقد أودت بحياة أكثر من ألفي ضحية منذ كانون الأول ديسمبر من عام ألفين أو أربعة وعشرين، أي ضحية كل ست ساعات، كما أن أكثر من ستين بالمئة من الحوادث تقع في الأراضي الزراعية أو مناطق الرعي، مما يعني أن التلوث. يهدد التلوث بالمتفجرات يهدد في آن واحد الأرواح وسبل العيش والأمن الغذائي، وبالتالي تدعو كولومبيا إلى تعزيز التمويل والقدرات المخصصة للأعمال الإنسانية المتعلقة بإزالة الألغام والتوعية بمخاطرها، مع توفير الدعم الشامل للضحايا، وذلك وفقا لأجندة التعافي منذ البداية. إن التقدم المحرز يبرهن على أن الإطار الذي وضعه هذا المجلس يمكن أن يأتي بنتائج ملموسة وقابلة للتحقق. ونحتاج إلى أكثر من مجرد دعم سياسي، يجب أن نضمن أن هناك تمويل لازم لعملية التعافي، ويقدر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار بمبلغ مئتي وستة عشر بليار دولار
أمريكي، في حين يقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن سوريا وفق المعدلات الحالية قد تحتاج إلى خمسة وخمسين عاما لاستعادة مستويات الإنتاج السابقة للنزاع، أو خمسة عشر عاما إذا تحقق النمو الاقتصادي بنسبة خمسة بالمائة، وفي هذا السياق فإن رفع بعض
الجزاءات وعمليات الادراج امرا ضروريا السيد الرئيس ان الوفاء بهذه المعايير هو ما سيحول الجهود خلال المرحله الانتقاليه الى اجمال موسى ومستدام وستواصل كولومبيا دعم عمليه شامله يقودها السوريون بانفسهم وتيسرها الامم المتحده وشكرا جزيل الشكر
اشكر ممثل كولومبيا على هذه المداخله واعطي الكلمه الان لممثله البحرين
أود أن أتقدم بالشكر للسيد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، والسيد توم فلتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، على ما قدماه من إحاطات وافية حول مستجدات الأوضاع في سوريا. وقد أخذنا علما بمداخلة ممثل المجتمع المدني السيد ياسر طبارة. كما أرحب بمشاركة المندوبين الدائمين المشاركين في الجلسة اليوم. السيد الرئيس، تقف الجمهورية العربية السورية اليوم أمام مرحلة مفصلية في مسيرتها نحو استعادة الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات وطنية ودستورية قادرة على تلبية تطلعات الشعب السوري الشقيق في السلم والأمن والتنمية وترى مملكة البحرين أن نجاح هذه المرحلة يستدعي مواصلة دعم جهود الحكومة السورية الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم المجتمعي والمصالحة الوطنية، وإرساء قيم التسامح والتعايش بما يعزز وحدة النسيج المجتمعي، ويكفل مشاركة مختلف مكونات الشعب السوري في بناء مستقبل بلادهم. وفي سياق دعم عودة سوريا إلى مسارات التعاون والانخراط الفاعل مع المؤسسات الدولية. ترحب مملكة البحرين باعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القرار المتعلق بالجمهورية العربية السورية وما ترتب عليه من إنهاء النظر في بند تنفيذ اتفاق الضمانات في سوريا ونأمل أن يشكل ذلك خطوة إضافية نحو تعزيز الثقة والتعاون بين سوريا والمؤسسات الدولية وفتح آفاق أوسع لدعم استقرارها وتعافيها وتثمن مملكة البحرين جهود المجموعة العربية في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية برئاسة المملكة العربية السعودية وبمشاركة المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية ودورها في تقديم مشروع القرار السيدة الرئيسة إن تحقيق الاستقرار المستدام في سوريا يظل مرتبطا في المقام الأول بالاحترام الكامل لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها ومن هذا المنطلق تعرب مملكة البحرين عن رفضها لاستمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية بما في ذلك التطورات الأخيرة في جنوب سوريا وجبل الشيخ وتشدد على ضرورة الكف عن أية إجراءات أو ممارسات من شأنها فرض واقع جديد على الأرض أو المساس بسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها وفي سياق متصل تشجع مملكة البحرين المسارات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار ومواصلة الحوار بما يسهم في التوصل إلى تفاهمات تحفظ أمن واستقرار المنطقة وتقوم على الاحترام الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتشدد مملكة البحرين في هذا الصدد على ضرورة الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار اربعمائة وسبعة وتسعين ووقف التصعيد وتجنب كل ما من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة كما تؤكد المملكة أهمية الدور الذي تضطلع به قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وضرورة ضمان سلامة أفرادها وحرية حركتهم وتمكينها من تنفيذ ولايتها كاملة السيد الرئيس وعلى الصعيد الإنساني فإن عودة أعداد متزايدة من السوريين إلى بلادهم من دول المهجر تمثل تطورا مشجعا إلا أن استدامة هذه العودة تتطلب توفير مقومات الحياة الكريمة لهم واستعادة الخدمات الأساسية وخلق فرص كسب العيش وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة ومن هنا تدعو مملكة البحرين المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى مواصلة دعم الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون عوائق بالتوازي مع توسيع برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يهيئ الظروف الملائمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين والنازحين وفي الختام تجدد مملكة البحرين تضامنها مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وتتطلع إلى مواصلة المجتمع الدولي العمل إلى جانب الشعب السوري لبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والتنمية والازدهار. وشكرا للسيدة الرئيسة.
أشكر ممثلة البحرين على هذه المداخلة، والكلمة الآن للصنم.
السيدة الرئيسة، من دواعي شرفي أن أتقدم بهذا البيان باسم الدول الأفريقية الثلاث، ألا وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وليبيريا وبلاد الصومال. نتوجه بالشكر إلى نائب المبعوث الخاص، السيد كورداني، ووكيل الأمين العام، السيد فلاتشر، على إحاطتيهما الشاملتين، كما نشكر السيد بارا على مساهمته، ونرحب بمشاركة المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية في هذه الجلسة. ترحب بلداننا الثلاث بالزخم الإيجابي الذي تشهده سوريا، فعلى الرغم من التحديات القائمة، إلا أن الحكومة السورية قد برهنت على عزم في استعادة المؤسسات الوطنية، وتعضيد الاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، والاستجابة إلى طموحات الشعب السوري. وفي هذا الصدد نود أن نتقدم بالنقاط التالية: أولا، نوقر بالخطوات التي اتخذتها الحكومة الوطنية من أجل الاندماج الوطني وتعظيم المؤسسات، بما في ذلك القرار الذي اتخذ في الخامس والعشرين من آب بخصوص تصفية قوات سوريا الديمقراطية واندماجها في البنية الدفاعية الوطنية، وهي خطوة هامة نحو توحيد الهياكل الأمنية وضمان سلطة الدولة. الدولة على نحو اقوى. نشجع على مواصلة احراز التقدم في الحوكمة الشاملة للجميع مع ضمان مشاركة المرأة والشباب. وتمثيل كافة المجتمعات واعلاء حقوق الانسان. ونشدد على ان قرار مجلس الامن رقم الفين مئتين وخمسة واربعين يظل الاطار المحوري من اجل عملية سياسية بقيادة وملكية سورية. ثانيا نقر بتعاون الحكومه مع الامم المتحده والشركاء في المجال الانساني تيسيرا لتوفير المساعدات واستعاده الخدمات ودعم العائدين السوريين عودة أكثر من 3.5 مليون نازح ولاجئ، ما هو إلا مؤشر على ثقة متجددة، ومع ذلك، الملايين يحتاجون إلى مساعدات تنقذ الحيوات، ويهدد شح التمويل توفير الخدمات الأساسية. العودة المستدامة تتطلب الأمن والسكن والمدارس والرعاية الصحية والخدمات الصحية. وندعو إلى تمويل قابل للتنبؤ لتوفير المساعدات الإنسانية ولأنشطة التعافي المبكر. ثالثا، التعافي الاقتصادي ضروري من أجل ضمان السلام المستدام. نرحب برفع سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وذلك يوم 24 من آب/أغسطس. تلك الخطوة الهامة يمكن أن تدعم الاندماج المالي والتجارة والاستثمار وتقديم الخدمات العامة وتعمل الحكومة السورية في ظل ظروف محفوفة بالتحديات لإرساء استقرار الاقتصاد وإعادة تأهيل البنية التحتية وارتفاع أسعار الوقود والسلع يمثل الضغط على سبل المعيشة ونحتاج لانخراط اقتصادي بناء واستثمار غير معوق لاستعادة الخدمات وحماية المجتمعات المستضعفة وخلق فرص لسبل العيش مستدامه رابعا نشجب مواصله الهجمات العسكريه والاقتحام البري داخل سوريا فذلك يهدد المدنيين ويقود الاستقرار ويخاطر بتصعيد اقليمي وقد احطنا علما بجديه باستنتاجات لجنه التفتيش الصادرة في الثامن من ايلول سبتمبر بخصوص الاقتحام غير القانوني والغارات التعسفية وتوسيع مناطق العازلة في جنوب سوريا. ندعو لاطلاق سراح المواطنين السوريين المحتجزين وانهاء العمليات العابرة للحدود احادية الجانب. يظل الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من سوريا وفقا للقرار الاربع مئة وسبعة وتسعين. ويجب احترام اتفاق فض الاشتباك الذي يعود لعام الف تسعمائة اربعة وسبعين احتراما كاملا. خامسا المواجهات في السويد تؤكد على حاجة الحاجة الى التهدئة والحوار المحلي والمصالحة واللحمة الوطنية. ندعم جهود الحكومة في استعادة التهدئة. ومعالجة المظالم المحلية من خلال انخراط شامل للجميع. كما نثني على السلطات السورية التي واجهت داعش. وغيرها من الجماعات المتطرفة العنيفة. آليات الأمن الوطني الموحدة، والشراكات الدولية المنسقة اتساقا مع القانون الدولي، تظل ضرورة لا غنى عنها لمنع إعادة ظهور تلك الجماعات. وختاما، سيدتي الرئيسة، تشدد الدول الأفريقية الثلاثة على التزامها القاطع بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية. ونحن نقر بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة لتعظيم المؤسسات والنهوض بالاندماج وتحسين الوضع الأمني مع إرساء أسس للتعافي الاقتصادي ونحث مجلس الأمن والمجتمع الدولي الأوسع نطاقا على العمل بشكل بناء مع الحكومة السورية ودعم الشعب السوري في سعيه للمصالحة الوطنية والتعافي والاستقرار والسلام الدائم
وشكرا أشكر ممثل الصومال، وأعطي الكلمة الآن لسعادة مندوب اليونان
شكرا، سيدة
الرئيسة، وأشكر السيد كوردوني والسيد فلاتشر والسيد تابارا على مساهماتهم القيمة السيدة الرئيسة تمر سوريا بمرحلة انتقالية عميقة وهي فرصة، لا سيما أنها بلد خاض نزاع وانتهى منه، يعمل الآن على إعادة بناء مؤسساته واستعادة مكانته في المجتمع الدولي، هنا أود التطرق إلى نقاط ثلاث، أولا، يجب أن تنفذ المؤسسات ما وعدته من عملية انتقالية شاملة للجميع. إنشاء مجلس الأمن، وانعقاده، والإعلان عن تشكيل لجانه، تعتبر نقاط حاسمة، إلا أن التمثيل يجب أن يكون أكثر من مجرد ممارسة رسمية. النساء وكافة مكونات المجتمع السوري، بغض النظر عن خلفيتهم الدينية أو العرقية، يجب أن يكون لهم صوت مجدي في صياغة مستقبل البلاد، والاختبار التالي الأعظم هو. العملية الدستورية التي تحمي الحقوق وتضمن المساواة أمام القانون لكافة المواطنين السوريين. ونفس المبدأ ينطبق على العدالة الانتقالية. لا يمكن أن تتحقق مصالحة دائمة بدون الخضوع للمساءلة، وما من مساءلة بدون حماية متساوية لكافة الضحايا. اعتماد قرار الجمعية العامة الخاص بالباحثات من النساء عن المختفية من الاشخاص الاسبوع الماضي والذي شاركت اليونان في رعايته ما هو الا تذكرة بمصير من فقدوا. وتركوا جرح عميق بسبب النزاع نرحب بالخطوات المتخذه لمعالجه هذه الصدمه من النزاع وزياده الانخراط من قبل السلطات السوريه مع الاليات الدوليه ونشجع على مواصله الانخراط مع اليه ال tripl am وغيرها من المؤسسات ذات الصله ثانيا انفتاح سوريا امام المجتمع الدولي يجب ان ينعكس في تعاف وفرص والاختبار الحقيقي هو إذا ما كان هناك أفق اقتصادية جديدة ستنعكس في حياة أفضل للمواطنين السوريين العاديين فيجب أن يصل التعافي إلى المجتمعات في ربوع البلاد ويمنح السوريين من الشباب سببا لبناء مستقبل في وطنهم وفي الوقت ذاته المساعدة الإنسانية تظل ضرورية ونحن سنقف جنبا إلى جنب مع سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وعلى استعداد للإسهام في تعافي سوريا والجهود التي ترمي إلى تعزيز روابطها مع المجتمع الدولي الأوسع نطاقا. ثالثا، الانفتاح السياسي السوري يجب أن يتماشى مع تسويه امنيه حقيقيه نرحب باختتام العمليه التي ستؤدي الى تفتيت قوات سوريا الديمقراطيه واعاده ادماجهم في مؤسسات الدوله السوريه فهي خطوه هامه نحو استعاده وحده الدوله السوريه وتعضيد سيادتها في الوقت ذاته يجب ان يكون الاندماج متوازي مع ضمانات للحقوق ومشاركة حقيقية للمجتمع الكردي في المؤسسات السورية. الوضع في السويد يتطلب اهتماما مستمرا، فلا يمكن أن يسمح له بأن ينهار أو يتفتت. خارطة طريق ايلول سبتمبر من عام الفين وخمسة وعشرين يجب ان تنفذ تنفيذا كاملا. استعادة الثقة ما بين المجتمعات ومؤسسات الدولة التي يجب ان تظل في صلب كافة الجهود. بغية ضمان سوريا شاملا للجميع. وينسحب نفس الامر على علاقات سوريا بدول الجوار. نشجع على التواصل المباشر ما بين سوريا واسرائيل بتيسير من الولايات المتحدة. نزع فتيل التوتر يجب ان يظل اولوية حاسمه والتفاوض يجب ان يسهم في ترتيبات امنيه دائمه تشدد اليونان على احترامها القاطع لسياده سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الاقليميه اي انتهاك يجب ان يتوقف ويجب احترام اتفاق فض الاشتباك الذي يعود لعام ختاما السيده الرئيسه يجب ان تعود المراحل الانتقالية السورية للسوريين جميعا والمجتمع الدولي عليه مسؤولية المساعدة على ضمان نجاح هذه المرحلة الانتقالية، فقد قطعت سوريا شوطا طويلا في مرحلة زمنية ضئيلة، والمهمة أمامنا هي ضمان عدم عكس هذا التقدم، وسنواصل دعم المراحل الانتقالية بقيادة وملكية سورية، ودعم العملية السياسية الشاملة، وضمان المساءلة والمصالحة والتعافي الاقتصادي. ودعم سوريا تتمتع بالسيادة والوحدة والاستقرار تعيش في سلام داخلي ومع دول الجوار شكرا
أشكر ممثل اليونان الموقر والكلمة الآن
شكرا سيدتي الرئيسة أتوجه بالشكر إلى نائب المبعوث الخاص إلى سوريا كلاوديو كورداني ووكيل الأمين العام السيد توم فلاتشر على إحاطتيهما الوافيتين والشكر موصول للسيد ياسر تبارا على مساهمته. السيدة الرئيسة، بعد عقود من حرب أهلية مدمرة وديكتاتورية، وفي ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. سعى سوريا الى ضمان الاستقرار داخليا وعلى الحدود والاستقرار ضروري للنهوض بالمرحلة الانتقالية السياسية في سوريا واعادة التشييد. وخلال العام ونصف الماضيين آآ حققت الحكومة السورية الجديدة تقدما كبيرا. فصمود الشعب السوري ورغبتهم في حياة بكرامة يقع في صلب هذه العملية. نحن نقر بمبادئ الشفافية والتعاون والمسؤولية التي برهنت عليها الحكومة السورية. وهي تسعى لاستعادة مكانة الدولة في الساحة الدولية السياسية والاقتصادية، ونشجع على إلهاء الأولوية لنفس المبادئ لتعزيز اللحمة الاجتماعية السورية على نحو أكبر. الشفافية الخاصة بالقرارات المتخذة، والانخراط المستمر. من المجتمع المدني السوري المنفتح والحر والمشاركة المجدية للمرأة في عملية صنع القرار السياسي والتمثيل الشامل لكافة المجتمعات الدينية والعرقية في العملية السياسية أمور ضرورية لضمان ملكية سورية حقيقية وواسعة النطاق للمرحلة الانتقالية ونتطلع إلى العمل التشريعي الهام الذي سيقوم به مجلس النواب بما في ذلك صياغة الدستور الدائم للبلاد وقد انتظر الشعب السوري عن حق استعاده حقوقهم وحرياتهم التي حرموا منها على مدار سته عقود مضت وتوقعات الشعب بالتمثيل والاستماع الى اصواتهم لا سيما يؤكد على هذا الدور الرمزي العميق للبرلمان الجديد كما نؤكد على أهمية الظروف المواتية لمواصلة العودة بكرامة للاجئين والمشردين داخليا، بما في ذلك من خلال رفع الألغام وخفض المخاطر والصعوبات التي تواجه المجتمعات. ونوث ثمن تقييم السيد تاتشر بأن هناك إمكانية لسوريا أن تنتقل إلى التعافي مع الإقرار بأن الاحتياجات الإنسانية تظل جسيمة. الشعب السوري يواصل مواجهة صعوبات اقتصادية تفاقمت بسبب ارتفاع سعر الوقود ومن الواضح ان التعافي الكامل يتطلب مواصله الجهود ويحتاج لوقت واستثمار وتضامن دولي مستدام السيده الرئيسه اعاده استعاده سياده القانون والثقه في المؤسسات العامه والاقرار بمعاناه الضحايا ايجاد اجابات لعائلات المختفين تعتبر خطوات رئيسيه ل معالجه ندوب الماضي والاسهام في احلال سلام دائم في سوريا وبالاضافه الى ضمان مساءله الجرائم المساءله عن الجرائم التي ارتكبها نظام البائت ومنع اعادتها فالشعب يتطلع الى عمليه شفافه عادله انتقاليه ونثني على عمل الايه الدوليه المحايده المستقله التريب اي ام وندعو الحكومه السوريه والهيئه الوطنيه ذات الصله بمواصله الانخراط البناء مع الاليات الدوليه ومنظماتها لتيسير العمل الميداني نرحب ونشجع على اسهامات اضافيه من البلدان دعما لوكالات انفاذ القانون السوريه وسلطات التحقيقات وسلطات المقيد والقضاء كما نقر بالتزام الحكومة السورية لتسوية القضايا التي ورثوها من نظام الأسد، كما رأينا ذلك من خلال العمل الخاص في برنامج الأسلحة الكيميائية، والإعلان عن المواد. المحظورة، ونثمن التعاون ما بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة السورية، ولا سيما القرار الذي اتخذه مجلس المحافظين بإغلاق الملف الخاص بالأسلحة الكيميائية السورية، بالانتقال إلى البعد الخارجي، قد برهن سوريا على التزامها بتعزيز الاستقرار الإقليمي، وقد فتح ذلك فرصا جديدة لتطبيع العلاقات مع بلدان الجوار، بالإضافة إلى اندماجها في المسارات الاقتصادية الإقليمية، وجذب الاستثمار الدولي، نرحب بهذا المسار. على البناء على تلك التطورات الايجابية مع تعزيز دورها كشاريق اقليمي مسئول وبناء. ومع ان هذا المجلس في قراره رقم الفين وثمانمائة واربعة وعشرين قد اكد بالاجماع على انه لا يجب ان يكون هناك اي نوع من انواع الانشطة العسكرية في المنطقة الفصل الا ان هناك اه استمرار للاعمال العسكرية في منطقة الجولان السوري وهي تنتهك قارة الامم المتحدة واتفاق فض الاشتباك الذي عمل عام الف وتسعمائة اربعة وسبعين وما من حل دائم دائم لشواغل الامنيه الاسرائيليه من خلال ذلك وبالتالي مشجع اسرائيل وسوريا الى استئناف المفاوضات نحو التواصل الى ترتيبات امنيه مقبوله للجميع مع امتثال كامل للقانون الدولي واحترام سياده الجمهوريه العربيه السوريه وسلامتها الاقليميه وضمان حمايه المدنيين على الجانبين وختاما، ندعو المجتمع الدولي إلى أن يبقى عازما في دعمه لسوريا وهي تمضي في مسار الانتقال السياسي والتعافي وإعادة البناء الأمم المتحدة قادرة بشكل فريد من نوعه على دعم الأولويات بقيادة سورية من خلال جمع القدرات السياسية والإنسانية والإنمائية، وقدرة على بناء المؤسسات ونحن سنواصل دعمنا لشعب سوريا في جهوده الرامية إلى ضمان مستقبل مستقر وسالم ومزدهر
أشكر ممثلة لأذربيجان، وأعطي الكلمة الآن إلى باكستان،
شكرا سيدتي الرئيس، نتوجه بالشكر إلى نائب المبعوث الخاص، السيد كورداني، وكيل الأمين العام، السيد فلاتشر، والسيد تبارا على إحاطاتهم، السيدة الرئيس، لقد قطعت سوريا شوطا طويلا في مرحلة قصيرة وهي بدءت بمرحلة انتقالية. هامة، وأصبحت الآن عملية تعضيد وطني، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة وحدة سوريا، وإعادة الارتباط بالمنطقة، والمجتمع الدولي الأوسع نطاقا، وإرساء الطريق لبناء مستقبل بعد سنوات من وعقود من النزاع، ونثمن جهود الحكومة السورية في قيادة الدولة خلال هذه المرحلة الحاسمة، كما نرحب بالجهود المستمرة نحو التوحيد والتوضيد للدولة السورية، فالتقدم في تنفيذ الخاصة بشمال شرق البلد بما في ذلك ادماج قوات سوريا الديمقراطية وغيرها من المؤسسات في آآ هيكل الدولة يمثل خطوة هامة نحو استعادة وحدة سوريا. ونشجع كافة الجهات الفاعلة لمواصلة آآ معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار والتفاهم المتبادل. فالعملية التي تجمع كافة السوريين معا وتعضد من المؤسسات الوطنية ستمثل اساسا قويا لمستقبل سوريا. ونشجع ونقر بشكل كامل من الجهود المضنية التي قامت بها الحكومة لاستعادة الحوكمة والأمن والحياة الطبيعية في ربوع البلاد، على رغم التحديات الجسام، فمكافحة الإرهاب تظل حيوية المجموعات الإرهابية، بما في ذلك قوات. آه، المقاتلين الأجانب تمثل تهديدا مستمرا في البلاد، وت، ويجب توفير الدعم والمساعدة اللازمين لسوريا للتصدي لتلك القوات، امتثالا بالقانون الدولي، و. تتحمل سوريا أعباء اقتصادية وإنسانية وتبعات لتدهور البنية التحتية بعد سنوات من النزاع، وبالتالي رفع الجزاءات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمثل خطوة هامة نحو الأمام، فالاستثمارات المتنامية والانخراط الاقتصادي من الشركاء ودول الجوار، بما في ذلك من منطقة الخليج والاتحاد الأوروبي، سيسهم بشكل مجدي في استعادة سبل المعيشة وخلق الأسس للتنمية المستدامة. وفي هذه المرحلة الفارقة، المرحلة الانتقالية السورية لا يجب أن تقوض بأي إجراءات خارجية، فمواصلة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية وتواجدها على الأراضي السورية يمثل انتهاكا لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية، سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، يجب أن تحترم احتراما كاملا مع احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
قرارات مجلس الامن
وندين وبقوه الغارات والهجمات الاخيره من قبل الاسرائيليين في اراضي سوريا من انتهاكا لسيادتها وسلامتها الاقليميه ويجب ان تنسحب اسرائيل من الجولان السوري وغير من الاراضي المحتله من قبلها في سوريا الشعب السوري تحمل معاناه غير قابله للوصف ولكننا اليوم امام فرصه حقيقيه لهم جميعا والمهمه امامهم هي تعظيم تلك المكتسبات، وستواصل باكستان الوقوف جمدا إلى جنب مع الشعب السوري، وتوفير الدعم لعملية بقيادة وملكية سورية تقود إلى دولة سورية مزدهرة وسالمة ومستقرة.
وشكرا. أشكر ممثل باكستان على هذا البيان، وأعطي الكلمة الآن لبنما.
شكرا سيدي الرئيس. نحن ممتنون للإحاطات التي قدمها نائب المبعوث الخاص لسوريا السيد كلاوديو
كوردوني ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية السيد توم فلاتشر والسيد ياسر طبرة المؤسس المشارك للمنتدى السوري كما نعترف هنا ونرحب بوجود ممثلي الجمهورية العربية السورية وإسرائيل وتركيا وعمان الذين نتشرف بمشاركتهم معنا اليوم باناما تتابع عن كثب التطورات في الملف السوري والجهود الإيجابية التي تبذلها سوريا لتعزيز ودعم نقلة سياسية شاملة تلبي الاحتياجات الإنسانية القائمة، وأحرزت تقدما في التعافي الاقتصادي، ونحن نرى أن هذه العناصر الثلاثة مترابطة ارتباطا وثيقا. وتكمل بعضها البعض كابعاد لنفس الهدف وهو ارساء دعائم سوريا
تكون مستقره وذات سياده وان هذه المرحله تستدعي ايضا توفير بيئه اقليميه تسمح لسوريا بتركيز جهودها في اعاده الاعمار الوطني وهنا نعيد التأكيد على التزامنا الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها وضرورة احترام حدودها المعترف بها دوليا وأن هذا يعتبر أساسيا ومن الأساسي في هذا الإطار أن تعالج الخلافات الإقليمية بوسائل دبلوماسية وتتجنب كل الأطراف أي إجراءات قد تؤدي إلى خلق توجهات جديدة في عدم الاستقرار. الملايين من السوريين يا سيدي الرئيس بحاجة للمساعدة الإنسانية. بينما الشح في التمويل يعيق القدرة على الاستجابة. إن تقليص المساعدات الغذائية التي أشار إليها برنامج الغذاء العالمي وإن أضيف إلى النقص الذي تعاني منه العديد من المؤسسات الصحية بدأ يؤثر بشكل مباشر على حياة الناس، لهذا نحن نشيد بالجهود الجبارة التي تبذلها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والهيئات الشريكة لتوفير الدعم والمساعدة للملايين من الأشخاص، وهنا نجدد دعمنا الثابت لنقل مكتب المبعوث الخاص إلى دمشق. وعندما ينقل إلى دمشق، سيكون قادرا على العمل على تعزيز العمليه الانتقاليه بشكل فعال وفي وقت حين نعتبر
التقدم المتحقق في عوده النازحين واللاجئين هذا امر مشجع هذا اكثر من ما نازح داخلي وواحد فصل ثمانيه مليون لاجئ الى ديارهم الى ان هذه العوده بدورها تخلق احتياجات جديدة، مما يستدعي توفير الظروف الضرورية للاستدامة حتى يعود الناس لبناء حياتهم.
نشير بالجهود المبذولة لمعالجة مخالفات الحرب المتفجرة لضمان عدم حصتها للمزيد من الأرواح، وضمان وصول الافراد الى ديارهم ومكاسب رزقهم كما نتابع بارتياح المؤشرات التي تدل على انفتاح اقوى الاقتصاد السوري واعاده اندماجه التدريجي في نظام المالي الدولي ان تخفيف العقوبات والقرار الذي اتخذته الولايات المتحده برفع سوريا عن قائمه الدول الراعيه للارهاب تستحق التقدير، لأن هذه التطورات ساهمت في تهيئة بيئة مواتية للاستثمار والتجارة، كما نشير وب اهتمام. تنامي تواجد القطاع الخاص حدود المنطقة في جهود التعافي السورية، هذه المبادرات لها تساهم في استعادة القدرات الإنتاجية في البلاد، وخلق فرص عمل، وتعزيز سبل العيش. ولكن هذه الفرص الجديدة يجب أن تتماشى مع رد يكون متناسبا مع حجم التحديات القائمة هنا، فإن الصعوبات الأخيرة المرتبطة بزيادة أسعار الوقود عالميا هذه الصعوبات تشير إلى ضرورة ترجمة هذا التطور إلى تحسن ملموس في حياة المواطنين اليومية
سيدي، إن الصمود الذي أبداه شعب سوريا وأمله في مستقبل أفضل يستحقان أن يقابلا بعملية من التعافي الاقتصادي لنعيد بناء البلد ونعيد بناء حياة القاطنين فيه. ستواصل، طالما دعم جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والسلطات السورية لبناء سوريا ذات. سيادة. و. مزدهرة وتنعم بالسلام توفر مستقبلا افضل لكل سكانها وشكرا.
اشكر مندوب بنما المقر على هذا البيان وسأدلي الان ببيانا بصفتي مندوبا عن فرنسا.
شكرا سيد
عفوا اولا نبدا بشكري المبعوث الخاص السيد كلاوديو كوردوني ووكيل الامين العام لشؤون الانسانيه توم فلاتشر وممثل المجتمع المدني ياسر طبارة اشكرهم على احاطاتهم وارحب بممثلي الجمعيه العربيه السوريه وتركيا واسرائيل وعمان منذ اخر اجتماع عقدناه فان النقله السوريه او التحول السوري
والمرحلة الانتقالية بقيت على مسار إيجابي، ولو كان هشا، وأود هنا أن أشدد على التطورات الأخيرة في ملاحظاتي، وإلقاء الضوء بشكل خاص على الالتزامات التي حققتها دمشق قبل إلقاء الضوء على التحديات. تواصل سوريا إظهار رغبتها في إعادة الاندماج في كنف المجتمع الدولي بشكل كامل، وإن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتمد قرار بتوافق الآراء يكرس الإغلاق الرسمي لملف سوريا النووي، وذلك بعد مرور خمسة عشر عاما على تأكيد ذلك المجلس وقوع انتهاكات ممنهجة من طرف نظام بشار الأسد لالتزاماته، ولدينا الدليل بفضل تحقيقات معمقة أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية اثبتت بان النظام كان يدير برنامجا عسكريا غير مشروع يعرض منظومه تعلم الانتشار للخطر وانطلاقا من روح الشفافيه والمسؤوليه ابلغت السلطات السوريه عن مواقع سريه مما يدل على ويدلل على عزمها القضاء بشكل نهائي على هذا البرنامج وقرار مجلس المحافظين هذا يعلن تسريع وتيره التعاون بين دمشق والوكاله ويعكس الجهود أيضا التي بذلتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW بشأن القضاء على برنامج الكيمياء الموروث أيضا عن نظام الأسد، هذا تقدم نادر في مشهد كان قد تدهور بسبب قضايا عدم الانتشار.
بالنسبة للعدالة الانتقالية، فإن إطار التعاون التقني ما بين السلطات السورية والآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا، Triple IM، سيسهل اطلاعها بمهمتها الرامية إلى بناء سلام عادل ودائم. والعمل الجاري على اعداد قانون العداله الانتقاليه يندرج في نفس السياق ويخدم نفس الغرض ومن ناحيه اخرى فان دمج القوات السوريه الديمقراطيه في مؤسسات الدوله خطوه تاريخيه الى الامام تجاه سوريا تكون ذات سياده وتعدديه وتتجسد فيها كل حقوق او حقوق كل مكونات الشعب السوري وخاصه حقوق الثقافيه واللغويه للاكراد
جهود وهذا ثانيا الجهود الرامية الى دفع العمل الانتقالية السياسية. آآ يجب الاشارة اليها. كتشكيل مجلس الشعب وعودة الملايين من النازحين واللاجئين. ولكن هذه الجهود قد قوضتها بعض التهديدات الداخلية والخارجية. احترام السيادة السورية امر غير قابل للتفاوض. وان التوغلات المتكررة التي ترتكبها اسرائيل. والتي يتم الاعلان عنها على اعلى المستويات تعرض الاستقرار المنطقة للخطر. تدعو فرنسا الى الكف الفوري على التوغلات الاسرائيلية واستئناف المفاوضات الامنية المناقشات الامنية ما بين اسرائيل وسوريا. اما الوضع في جنوبي سوريا يبقى آآ معدوم الاستقرار. تدعو فرنسا للتنفيذ الفوري لخارطة الطريقة السورية الاردنية الامريكية بشأن السويداء بطريقة انها تخدم مصالح السكان المحلي خاصة جالية الدروز التي تتطلع للعيش في سلام. ثالثا الواجب علينا نحن المجتمع الدولي ان ندعم الجهود الجارية. الرفع التدريجي لعقوبات ارساء اطار مصرفي يمكن الاعتماد عليه سيسمحان باعاده بناء الثقه واستقطاب الاستثمارات وضروري ان نستمر في تقديم المساعده الانسانيه في وقت يسعى فيه الاف اللاجئين والنازحين داخليا الى اعاده الاستقرار في مناطقهم اخيرا وبينما احيان الاسبوع الماضي الذكرى الخامسه والعشرين للاحداث في ماساه الحادي عشر من سبتمبر الفين وواحد فاننا نشجع سوريا على مواصله تنظيم داعش دون هوادة ونجدد دعمنا لسوريا تكون ذات سيادة وموحدة وشكرا.
استأنف الان مهام رئيسا للمجلس واعطى الكلمة الان لمردوبي الجمهورية العربية السورية.
تفضل سيدي.
شكرا السيد الرئيس. بداية اود ان اشكر مقدمي الاحاطات السيد كلاوديو على كلمته وعلى دعمه لسوريا، الحمد لله على السلامة منذ عودتك من سوريا، وكما شاهدتنا من هناك ما قمنا به هنا، نحن أيضا من هنا شاهدناك بمزيج من الغيرة والشوق لدمشق وجميع محافظاتها، وأشكر أيضا السيد توم على وضوحه فيما يتعلق بالتحديات، ولكن أيضا الإنجازات التي تقوم بها الحكومة السورية وواجب المجتمع الدولي دعمه. وأشكر بالطبع السيد ياسر تبارا على كل ما قدمه قبل التحرير كمجتمع مدني، وبعد التحرير، ونحن نعمل بشكل مكثف مع المجتمع المدني في سوريا الجديدة. وبالطبع أشكركم جميعا أعضاء المجلس مرة أخرى مرارا وتكرارا صراحة على دعمكم لسوريا بالإجماع. سيدي الرئيس، كما تحدث بعض أعضاء المجلس في مثل هذه الأيام قبل عام. كانت سوريا تستعد للمشاركة الرئاسية التاريخية الأولى في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة. آنذاك، وكما تذكرون، جاءت سوريا إلى نيويورك تحمل رؤاها للانخراط مع الأسرة الدولية، بعدما غابت عنها لعقود طويلة. ولتحدث العالم عما تنوي فعله. أما في هذا العام، فتأتي سوريا وقد انتهزت الفرصة، وقرنت الأقوال بالأفعال. وباتت شريكا حتميا لا غنى عنه لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. السيد الرئيس، كنت أود اليوم أن أحدثكم كيف أكملنا بناء مؤسسات الدولة، وأن أشرح لكم كيف استكملنا عملية الدمج العسكري والإداري، وأن أحيطكم بالخطوات الكبيرة التي خطوناها في مكافحة داعش والتنظيمات الإرهابية، وأن أطلعكم على جهودنا في تفكيك شبكات تهريب المخدرات، وأبين لكم كيف تمكنا من بناء علاقة ممتازة مع دول الجوار، وأن أشارككم تفاصيل زيارة الوفد التجاري الأمريكي الكبير، الأول من نوعه، الذي جاءنا إلى دمشق قبل يومين، وأن أسلط الضوء على نتائج هذه الجهود من الحكومة السورية، والتي أدت، كما تحدثتم، لعودة ملايين اللاجئين والمهجرين داخليا، وعودة العالم. إلى سوريا إلا أنني وللأسف الشديد أجد نفسي مضطرا وقد زجت حكومة نتنياهو بمنذوبها للمشاركة اليوم في جلسة سوريا لتسخير بياني للحديث عن التهديد الأكبر الذي يهدد استقرار المنطقة بأكملها لا سوريا فحسب كيف لا ومجلس الأمن هو المعني الأول بحفظ الأمن والسلم الدوليين كيف لا وقد شهدتم جميعا قبل أسبوعين الدخول غير الشرعي لمسؤولي الاحتلال الإسرائيلي إلى سوريا في انتهاك صارخ لم ترفضه سوريا لوحدها بل رفضته معها أربعة وأربعون دولة اختارت وفي أقل من أربع وعشرين ساعة الوقوف إلى جانب سوريا هنا خارج قاعة المجلس للتأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي والسيادة الوطنية السيد الرئيس لقد أثبتنا ومنذ اللحظة الأولى حقيقة نوايانا وأفعالنا وكذلك فعلت إسرائيل ولهذا سأعرض عليكم اليوم ما قالوه وقلناه وما فعلوه وفعلناه منذ تلك اللحظة قالوا وقلنا إن بسط الأمن ضرورة لا غنى عنها لكن توغلت إسرائيل في قرانا، وغيب أهلنا، وقصفت منشآتنا، بينما اخترنا، ولتجنيب المنطقة مزيدا من الويلات، فتح باب الوساطة. قالوا وقلنا إن التعامل مع الخلافات يجب أن يكون عبر الحوار، لكن تهربوا من استحقاقات الدبلوماسية، وقابلوا الحوار بالغارات والتوغلات والاعتداءات والانتهاكات. بينما انخرطنا بحسن نية في المبادرة الأمريكية المشكورة قالوا وقلنا إن عصر التنمية والازدهار للمنطقة قد حان لكن أشعلوا الفتن وأثاروا التوترات وقتلوا السوريين وتفاخروا بالاحتلال ودخول مسؤوليهم غير الشرعي لأسباب انتخابية ضيقة بينما في الوقت ذاته، باتت سوريا جسرا للتنمية والازدهار، ومرور الطاقة بين دول المنطقة، وركنا من أركان الاستقرار فيها. قالوا وقلنا إن التصرف بمسؤولية، والانخراط مع المجتمع الدولي هو أمر حتمي. لكن ضيقوا على المنظمات الدولية في سوريا، وعرقلوا جهودها للتعامل مع إرث النظام البائد في ملفات الكيميائي في ملفات البرنامج الكيميائي للحقبة السابقة، والمواد النووية وغيرها، بينما انخرطت سوريا مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويسرت عملها، وهو ما أشدت به جميعا الزميلات والزملاء. أذكر كل ذلك لا للبلاغة اللغوية ولا حبا بالمقارنات، بل أقولها وبوضوح نعم، نريد الذهاب نحو الحلول الدبلوماسية والاتفاق الأمني برعاية أمريكية وبدعمكم جميعا، وهو ما أثبتناه فعلا لا قولا بفتح باب الحوار منذ اللحظة الأولى، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال قبول الاحتلال أو التنازل عن حقوق شعبنا ختاما، سيدي الرئيس، دعونا نكتب معا فصلا مختلفا، فصلا عنوانه الاستقرار والتنمية، لا الحروب والاعتداءات، فهنيئا لنا انتهزنا هذه الفرصة، وذكر التاريخ أننا اخترنا البناء، لا الهدم، التعاون، لا الصراع، الازدهار، لا المعاناة، سيدي الرئيس، لطالما كانت منطقتنا حاضرة في الكتب السماوية. وفي كتب التاريخ وصفحاته واليوم نجد انفسنا جميعا امام فرصه ذهبيه ليكتب عنا التاريخ فكيف نريد لهذا التاريخ ان يكتب هذه الحكمه شكرا السيد الرئيس
اشكر مندوب الجمهوريه العربيه السوريه على هذا البيان واعطي الكلام الان لمندوب اسرائيل
شكرا سيدي الرئيس، مضى عامين تقريبا على سقوط نظام الأسد، وقد تغيرت سوريا حكومة جديدة، المجتمع الدولي تفاعل وانخرط معها، ونسمع أصواتا جديدة من دمشق، ونحن نرحب بكل هذه التطورات، نحن نؤمن بمستقبل واعد في سوريا، ونؤمن بمستقبل واعد ما بين إسرائيل وسوريا. ولهذا انخرطت إسرائيل مباشرة مع الحكومة السورية الجديدة لنبرم اتفاقا أمنيا، ولكن شرطا واحدا يبقى على سوريا أن تسيطر على أراضيها إذا ما أرادت سوريا أن تتمتع بثقة المجتمع الدولي، فلا يمكن لها أن تسمح باستخدام أراضيها كمنصة للإرهابيين والجيوش الأجنبية وانعدام الاستقرار الإقليمي. يا سيدي ان سقوط الاسد قد ادى الى فراغ في السلطه في سوريا تستغله جهات ك ارهابي داعش الذين فروا من السجون واعادوا اصطفاف الاصطفاف وهناك من يستخدم الاراضي السوريه لتهريب الاسلحه وقوات القدس الايرانيه تهدد اسرائيل مباشره من الاراضي السوريه حتى الحكومه السوريه تتفهم هذه المخاطر في تموز يوليو أعلنت سوريا أنها قامت بمصادرة شحنة أسلحة لحزب الله في الحدود السورية العراقية، كانت مخبأة داخل حاملة نفط، ما الذي كان داخل حاملة النفط؟ أسلحة ذات بدن بعيد وصواريخ مضادة موجهة مضادة للدبابات ومسيرات، هذه ليست ذخائر دفاعية، كانت أسلحة متقدمة، أسلحة كانت تنقل عبر الأراضي السورية. عبر ساحل الابيض المتوسط لتصل في نهايه المطاف الى ايدي حزب الله في لبنان لتستهدف نحن اسرائيل وللاسف الحكومه السوريه ذات قدرات محدوده لقطع الطريق امام عمليه التهريب التي ترتكبها ايران عبر اراضيها هذا وتستمر سوريا بمواجهة حالة عميقة من عدم الاستقرار داخليا. في هذا الأسبوع، شهدنا أكبر مظاهرة شهدتها سوريا منذ سقوط نظام الأسد. ارتفاع تكاليف وتدهور الأوضاع الاقتصادية تتسبب بالقلاقل عبر البلاد. هذه تطورات يجب أن تشعرنا جميعا بالقلق، لأن انعدام الاستقرار يؤدي إلى توفير فرص فرص لداعش فرص لإيران. الله وحماس وفرص للقوى الاجنبيه التي تسعى لاستغلال تاثيرها وتوسيع رقعه التاثير سيدي
علينا ان نعي بالخطر الاسلامي المتطرف في الشرق الاوسط نذكر ما حدث عندما طغى الاسلام المتطرف على سوريا ما ارتكبته داعش من قطع رؤوس الصحفيين الأمريكان والعاملين الإنسانيين البريطانيين على الأراضي السورية نحن في إسرائيل شاهدنا ما هو أفظع من ذلك في السابع من أكتوبر السفير العلبي فلأذكرك تابع فوضى على نتفلكس مسلسل فوضى لتشهد بأم عينك صور ما حدث في السابع من أكتوبر إسرائيل
لا تتركوا امنها محل الحظ لهذا ح نحافظ على منطقه عازله امنيه في مرتفعات الجولان تصمم لمنع تكرار هجمه بطرد السابع من اكتوبر عبر الحدود من الاراضي السوريه نحن لا نتحدث فقط عن التهديدات من داخل سوريا بل ان هناك تهديدات اجنبيه او خارجيه وه وهنا اطرح السؤال الحقيقي على مجلسكم هنا ان كانت ان كانت هذه المساحة الضئيلة الاسرائيلية تشكل خطرا لاستقرار سوريا ماذا عن قوة اجنبية تسيطر على جزء اكبر بكثير من الاراضي السورية وتعمل على تعزيز تواجدها العسكري فيها اتحدث هنا عن تركيا. سيدي الرئيس لسنوات. وتركيا تصور نفسها كعنصر محققا الاستقرار في منطقة عضوة في الناتو حلف الأطلسي دولة قادرة على مخاطبة الأعداء قوة إقليمية قادرة على الحفاظ على الأمن والآن تدعي تركيا بأنها شريك في إعادة الإعمار في سوريا تدعي تركيا بأنها تساهم في إعادة إعمار مطارات سوريا وتوفير الطاقة وتساعد سوريا على معالجة الشح في الاسكان. ولكن فلنظر لما يحدث في سوريا فعلا. تنتوي تركيا توسيع قدراتها العسكرية داخل سوريا. لتستولي على البلاد. اليوم هناك عشرين الف جندي في مئة قاعدة عسكرية في سوريا. قد يذكركم هذا السلوك بشيء ما. التركيه تتابع هنا كتاب القواعد كتاب قواعد اللعبه
الايرانيه فلننظر ما حدث في لبنان التي اصبحت بؤره لحزب الله المدعومه من ايران لعقود انظروا ما حل بلبنان وما
الصعوبه التي يواجهها لبنان في
استعاده استقلاله بعد عقود من تحكم الوكلاء الايرانيين به هل هذا استقرار ام هل هذا توسع
هذا نمط. تركيا توسع تواجدها العسكري خارج حدودها. في قبرص والعراق وليبيا. وأيضا وهذا لا يتعلق بمساعدة جارة على إعادة الإعمار، بل هذا يعمق تأثيرها ويدفع قدما بطموحاتها العسكرية يتعلق ذلك بالاستيلاء على بلد جار حتى كلمات الرئيس أردوغان عليها أن تحذرنا قال بأن تركيا هي بلد لا يمكن حصر آفاقها وقد كان يعني ذلك القول فلننظر الى هذه الخارطة. انظروا الى الشريط الضيق جدا من الاراضي. هذه هذا هو هذه المنطقة العازلة الامنية الاسرائيلية. صفر فاصل صفر فاصل واحد بالمئة من الاراضي السورية. انظروا الى الشمال. حتى يومنا هذا. تركيا تسيطر على خمسة بالمئة من ارض سوريا. هذا يفوق بخمسين مرة حجم منطقة العزل الاسرائيلية. ولكن اه الحزام الدفاعي الاسرائيلي الضئيل هو الذي يصور كتهديد لسيادته السورية. ان كنا نريد فعلا المدافع عن السيادة فعلينا ان نطبق نفس المعيار. ونفس كلمات التنديد على الجميع. سيدي الرئيس. التواجد التركي مرتبط هنا أو ذو علاقة ويهم إسرائيل. تركيا لا توسع بصمتها العسكرية فقط. قيادتها تستخدم بلاغة معادية وبشكل متزايد لإسرائيل. وزير الخارجية التركي أسمانا بأننا عبء لا يمكن للبشرية أن تحتمله. وسمعنا أيضا بيانات معادية للسامية صراحة من الرئيس أردوغان يوم الثلاثاء سنستبع عليه في الجمعية العامة. اعتقد انه المتحدث الثالث او الرابع على قائمه المتحدثين وسوف ونحن نعرف ما سيقوله لاننا سمعناه في الماضي الرئيس اردوغان اتهم اسرائيل واقتبس بانها تشرب دماء الابرياء وطالب مره وتكرارا بدمار اسرائيل بما في ذلك واقتبس تدمير الصهيونية وشبه قادة اسرائيل بالنازيين من منصة الجمعية العامة. افعال اردوغان تدعم بياناته. وهو يتفاخر بدعمه لارهابي حماس وهو يستضيف قادة حماس وحزب الله. وييسر البنى التحتية المصرفية للحركتين. حول اردوغان تركيا الى قاعدة عمليات لحماس. فقام فعندما تنقل تركيا تواجدها العسكري الى داخل سوريا بشكل اعمق نطرح السؤال التالي ما هي نوايا تركيا الحقيقيه سيدي الرئيس نعرف معنى التثبيت يعني بناء مستقبل مزدهرا وامنا لشعب سوريا لا يعني بناء موطئ قدما عسكري ولا توسيع السيطرة العسكرية الأجنبية، ولا يعني السماح للأراضي السورية بأن تصبح منصة لشن عدوان تركي على إسرائيل، ولهذا أطرح هذا السؤال على المجلس، هل من دولة؟ أو ما الذي ستفعله أي دولة إن واجهت نفس الاحتمالات؟ تعلمنا درس السابع من أكتوبر عندما يهدد امرأ إسرائيل، فنحن نصدق قوله يا سيدي.اللوم. على انعدام الاستقرار هذا لا يقع على اكتاف تركيا فحسب سمعنا السفير السوري يدعي في الاسبوع الماضي ان السياده ليست انتقائيه وسلامه الاراضي لا يمكن التفاوض عليها فليطبق هذه الكلمات على تركيا وهو جالس الى جنبك
عندما ياتي الامر الى اسرائيل تعقدون مؤتمرا صحفيا للتديد بنا ولكن عندما تحتل تركيا الاراضي السوريه تبقوا صامتين، لهذا فإن غضبكم هو الانتقائي، وصمتكم يكشف حقيقتكم. السفير العلبي. فلنقول نتحدث بصراحة، نعرف نحن الواقع. طلبنا من سوريا أن تمنع تركيا.
من؟ الاستيلاء على قاعدتي في أراضيكم، كان ذلك خطنا الأحمر، وعندما تجاهلت سوريا هذه الرسالة. أرسلناها بسبل أخرى. إن كانت سوريا جادة فعلا في العودة إلى كنف المجتمع الدولي، يجب ألا تسمح لنفسها بأن تصبح مرتعا لانعدام الاستقرار، لا نسمح بذلك، ولا نسمح بذلك، والمجتمع الدولي عليه أن لا يسمح بذلك أيضا. أقولها بصراحة ختاما. نريد أن نرى سوريا مستقرة.
نريد أن نرى سوريا ذات سيادة، ونريد أن نرى سوريا.
تسيطر على اراضيها ولكن لن نرضى ابدا بسوريا تستخدم اراضيها لتهديد اسرائيل لا من طرف حزب الله ولا من طرف حماس ولا داعش ولا تركيا وشكرا سيدي الرئيس
اشكر مندوب اسرائيل مقرعه البيان اعطي الكلمه الان لمندوب تركيا
شكرا حضره الرئيس
بداية أشكر وكيل الأمين العام فلاتشر، وأشكر نائب المبعوث الخاص كوردوني، والسيد تبارع على إحاطتهم. حضرة الرئيس، لا زالت تتقدم سوريا نحو تحقيق الاستقرار، على الرغم من التحديات، من خلال مشاركتها البناء مع المجتمع الدولي، بما في ذلك هذا المجلس، تواصل الحكومة السورية إحراز التقدم في التعامل مع إرث النظام السابق، وهنا نحيي سوريا على التزامها بالوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم نشر الأسلحة النووية وتعاونها الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشفافية التي أظهرتها وبما يعكس هذا النهج البناء فاعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا لإغلاق ملف عدم امتثال سوريا ورفع البند من جدول أعمال الوكالة، فنرحب بذلك ونهنئ الحكومة السورية وشعبها. حضرة الرئيسين، مواصلة الدعم الدولي لسوريا ضروري من أجل الاستقرار في المنطقة وخارجها، وإن الإعلان عن دمج القوات الديمقراطية السورية في الجيش السوري تطور مهم، وسنواصل متابعة الخطوات التالية. بالتعاون مع الحكومه السوريه والمجتمع الدولي هذه العمليه ينبغي ان تتم بما يعزز سياده سوريا وسلامه اراضيها واستقلالها وتماسكها الاجتماعي حضره الرئيس لا يزال ضروريه ان نواصل جهود البناء ونهيئ الظروف لعوده السوريين كافه الذين فروا من برعب النظام السابق ورعب داعش، وهنا نرحب بالتعاون الاقتصادي مع السلطات السورية. ينبغي المجتمع الدولي أن يستند إلى هذا الزخم الإيجابي، حضرة الرئيس، للأسف إسرائيل لا زالت تقود هذا المسار الإيجابي من خلال هجماتها المتهورة وبياناتها بحق سوريا. إن الدخول غير القانوني لمسؤولي رفيعين إسرائيليين إلى الأراضي السورية هو استفزاز ومزعزع للاستقرار، وإننا ندين الهجمات الإسرائيلية وتهديداتها التي تستهدف القدرات والبنى السورية، وتنتهك السيادة السورية وسلامة الأراضي، ونجدد دعوتنا إسرائيل إلى الامتثال الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين. وأن تمتنع عن التصعيد، وأن تسحب قواتها من الأراضي السورية من المجتمع الدولي، وهذا المجلس تحديدا ينبغي أن يستغل كل السبل الممكنة من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي ضد سوريا وضد أراضيها. ومما يقلق كذلك أن جماعات درزية مسلحة بدعم إسرائيلي تواصل زعزعة الاستقرار في سوريا. بما في ذلك من خلال منع الطلاب من حضور اختباراتهم ومنع وصول الإمدادات حضرت الرئيس في اجتماع مجلس الأمن الشهر الماضي أوضحت طابع العلاقة التركية والتعاون مع دول المنطقة بما في ذلك سوريا وعلى ضوء ما سمعناه من ممثل إسرائيل خلال مؤتمره الصحفي اليوم وخلال هذه الجلسة، فأظن أنه سيفيد أن أؤكد ما قلت سابقا، أولا وقبل كل شيء، أن تعزيز القدرات الوطنية حق سيادي لسوريا، ولا يمثل تهديدا لأي دولة، ولا شأن لإسرائيل به. العلاقة التركية مع دول المنطقة بما في ذلك سوريا تسترشد بالتزامنا الثابت بالاستقرار والامن والازدهار في المنطقة وهذه العناصر الثلاثة لا غنى عنها ليس فقط لاننا نحن ولكن الامن الاقليمي والدولي كذلك. إن الالتزام المشترك بهذه الأهداف من كل الدول سيسهم في تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، وعلى نحو مغاير، فإن محاولة عرقلة جهود سوريا نحو البناء وتعزيز الأمن لن يؤدي إلى مفاقمة الظروف المواتية للإرهاب ولجماعات مثل داعش، وعلى هذا الأساس نرفض رفض محاولة إسرائيل للتشكيك في التعاون الشرعي بين تركيا وسوريا، وأن تستغل ذلك تبرير لانتهاكاتها. إن التعاون التركي العسكري مع سوريا يتم بموافقة الحكومة السورية ذات السيادة، وما من نشاط نقوم به في سوريا يمثل تهديدا لأي دولة ثالثة، وهنا فان المحاوله الاسرائيليه بالمقارنه بين احتلالها لاراضي سوريا والتعاون الشرعي بين تركيا وسوريا لا اساس له ابدا حضر الرئيس للاسف ان الممثل الاسرائيلي تجاوز كل القطوط الحمراء بحق بلادي ورئيسها بالفعل فان الرد على اسئلته واضحه ما الفارق بين اسرائيل وتركيا لأن تركيا صديقة لسوريا، وهو ما لا ينطبق على إسرائيل. وتركيا دولة مسؤولة. بخلاف. إسرائيل، وهي دولة معادية ومعتدية على دول عديدة، صداقة تركيا مع سوريا تعني أن تركيا تهتم لصالح الشعب السوري والاستقرار في سوريا، وهذا ثبت خلال عقد من النزاع. من خلال حمايه الشعب السوري شهدنا ذلك بداخل سوريا وخارجها ومن خلال المساعده على اعاده البناء بعد النزاع فاذا حضر الرئيس مثل هذا التشتيت والتشويه في هذا المجلس سمعناه من قبل من قبل ممثلي النظام السابق ضد بلادي ودور بلادي في سوريا وواضح ان الممثل الاسرائيلي تولى هو هذا الدور الان وارفض كل ادعاءاته فان الدور التركي دائما كان ايجابيا وبناء ولا انه يستحق الشكر من الجميع ولكني لا انتظر ذلك من اسرائيل وشكرا
اشكر ممثل تركيا على بيانه واعطي الكلمه الان لممثل عمان الموقر
سعادة الرئيس، أتشرف بإلقاء هذا البيان باسم المجموعة العربية في نيويورك خلال هذه الجلسة الشهرية لمجلسكم الموقر حول بند الحالة في الشرق الأوسط وتود المجموعة العربية أن تعرب عن خالص الشكر والتقدير لكافة مقدمي الإحاطات كما تؤكد المجموعة العربية مجددا موقفها الثابت الداعم لوحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وحرصها على أمن سوريا واستقرارها، وتشد المجموعة العربية على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف الملائمة للتعافي وإعادة البناء، وتؤكد أن وحدة سوريا واستقرارها يشكلان ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها. السيد الرئيس تدين المجموعة العربية بأشد العبارات الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية. الاراضي السورية. بما في ذلك العدوان على مطار ابو الظهور. لما تمثله من مساس بسيادة سورية وسلامة اراضيها. ومن سعي مكشوف لتاجيج الفتن. ومن مخاطر على جهود التهدئة والاستقرار. وتدين كذلك الدخول اللا شرعي لمسؤولين اسرائيليين. الى الاراضي السورية. وتدعو المجموعة الى الزام اسرائيل احترام اتفاق فض الاشتباك لعام الف وتسعمائة. والامتناع عن أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر أو فرض وقائع ميدانية جديدة وتؤكد المجموعة العربية مجددا أن الجولان السوري أرضا عربية سورية محتلة وتشدد على ضرورة احترام القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981 الذي اعتبر فرض إسرائيل قوانينها وولاياتها وإدارتها على الجولان السوري المحتلة لاغيا وباطلا ومن دون أثر قانوني. سيدي الرئيس تشيد المجموعة بالتدابير التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية والحفاظ على الأمن والاستقرار وتأكيد أهمية دعم هذه الجهود تشدد المجموعة العربية على أهمية مواصلة مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومنع عودة التنظيمات الإرهابية أو استغلالها للأوضاع الأمنية والاقتصادية. وذلك في إطار احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والقانون الدولي وبما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب كما ترحب المجموعة العربية باستمرار التعاون بين الحكومة السورية والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وترى في هذا التعاون مسارا مهما لدعم الاستقرار وتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية وفقا للأولويات الوطنية السورية سيدي الرئيس تدعو المجموعة العربية إلى تقديم الدعم الدولي والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم عملية التعافي الاقتصادي وعملية الإعمار وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية الآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين والنازحين بما يشمل الخدمات والبنية التحتية وسبل العيش وإزالة الألغام وفي هذا السياق تثمن كمجموعة عربية الدور الكبير الذي اطلعت به الدول المستضيفة في استضافة اللاجئين السوريين وتدعو المجتمع الدولي لزيادة وتوسيع الدعم الموجه للدول المستضيفة التي لا يمكن أن تتحمل هذا العبء بمفردها نيابة عن المجتمع الدولي وذلك إلى حين عودتهم إلى بلدهم كما تشجع على مواصلة العمل في الملفات المتصلة بالمفقودين والمساءلة والمصالحة الوطنية بما يعزز الثقة ويدعم الاستقرار طويل الأمد ختاما تدعو المجموعة العربية مجلس الأمن إلى مقاربة متوازنة وبناءة تقوم على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ورفض أي خطوات من شأنها تقويض الاستقرار ودعم التعافي الاقتصادي والإنساني بما يحقق مصلحة الشعب السوري ويسهم في أمن واستقرار المنطقة أشكرك سيدي الرئيس
اشكر ممثل عمان على هذه على هذا البيان باسم المجموعه العربيه ممثل الجمهوريه العربيه السوريه طلب الكلمه من اجل بيان اضافي اعطيه الكلمه الان
شكرا سيدي الرئيس ملاحظاتي للمندوب الدائم لاسرائيل. لاني اعتبر انه من المؤسف بالنسبة لي ان يطلب اليه ان يأتي من جديد هنا. آآ لكي آآ يصحح آآ
الأخطاء التي ارتكبت أمام أعين العالم لاستعادة طموحات شخص واحد، ولكن سأعالج بعض النقاط بالنسبة لمنطقة المنطقة العازلة، والذاكرة التي قد قضى عليها زمن قد تتذكرنا أن إسرائيل احتلت الأراضي أو عرف عفوا مرتفعات الجولان المحتلة من قبل إسرائيل، وقالوا حينها أنها منطقة عازلة، رغبت إسرائيل أن تحمي أراضيها من خلالها، ولكن اليوم ليس بتهديد عسكري او امني. فالخارطة التي قدمها المندوب الدائم لا تشتمل على المنطقة العازلة التي احتلوها في السابق بادعاء حماية انفسهم. ولكن قد تكون هناك شواغل امنية. في اليوم الاول من بعد التغيير الكبير الذي تحدث عنه انخرطوا مع الولايات المتحدة وقاموا بفتح مجال حوار لم يحدث من قبل في تاريخ سوريا. وبالتالي قلنا انه اه هذه كانت وساطة لتوصل اتفاق امني. ولم يكن هناك اي رد ملائم. ولكننا هنا نتحدث عن خرق للسيادة والسلامة الاقليمية فحسب وانما من وفقا لتقرير فهناك انتهاك لاتفاق فض الاشتباك. ويمكن ان اقتبس من التحيين الشفهي للجنة التحقيق الذي دخل الى سوريا اكثر من مرة. وكان هناك اقتباسات عدة من ذلك حول جرائم الحرب التي ارتكبت من قبل اسرائيل ضد السوريين. هناك انتهاكات مستمرة واقتبس للسيادة السورية. اضافة الى انتهاكات وبغض عن القانون الدولي بما في ذلك ما قد يرقى لجرائم حرب وله تبعات جسام على حقوق المدنيين المتضررين ومع انهيار نظام الاسد اعتقدنا ان حقبه لجنه التحقيق والجرائم ضد الانس والانتهاكات قد ولت ولكننا كنا على خطا وبالنسبه للصمود فبعض الموظفين حاولوا التواصل للاكراد السوريين ورفضوا ذلك وتم ادماجهم للحكومه السوريه الدروز المسؤولين من المسؤولون من سوريا رفضوا ذلك وقبلوا تبوء مناصب امنيه ورفضوا هذا الدعم الخارجي والشخصيات الكرديه كما استمعت الى السيد كوردوني الذين تحدثوا عن فصيل موالي او منتسب لاسرائيل طردوا وحتى في البرلمان السوري هم عادوا لاعاده تحديث الأماكن الدينية، حتى اليهود السوريين، وبالتالي هم يرفضون ذلك، وأنا أتطرق إلى هذه النقاط، أنا أدرك من خلفيته القانونية يعرف ما هو الفرق بين قبول دولة أو غيرها، هو ما يختارونه للعمل معهم، نحن لا نستمع عن أي شكاوى، حينما يتم اختيار قيادة للتحالف ضد داعش، كان ذلك التعاون على الصعيد الدولي مع الكثير منكم وحدث في سوريا وحدث بالمثل أشياء مماثلة، حينما انخرطنا في اتفاقات عسكرية وفتح أبواب. مع للتعاون مع اخرين ولكن حينما نتحدث عن موقف بعينه فارجوكم ان تطرحه هنا امام هذا المجلس فاجتماع سوريا لا يجب ان يتحدث عن قضايا انتساب او من يعمل لصالح اخر كان ذلك في حقبه نظام الفائت ولا يجب ان يحدث الان فهو امر صادم وبالنسبه لكبار الشخصيات المعارضه في سوريا ومراكز التفكير فانهم يؤكد على ان هناك خساره في فرصه متاحه ان هناك جهود وساطه مستمره تتوقع من اسرائيل ان تتعامل بشكل مختلف عن ما هو الحال في مناطق اخرى من حول العالم ولكن العالم شهد ما يحدث ينقضي الوقت ولكننا لم نصل الى نهايته بعد وسنواصل الانخراط مع الاجراءات الصريحه الجريئه من الرئيس ترامب بما لا يمس حقوق السوريين ولا يضفي الطبع الشرعي على الاحتلال وحتى ذلك الحين الزملاء سنواصل البناء والتشييد والمضي قدما بكل ما قلتم انه حسن في سوريا مما يرقى لتاريخها من اجل بناء مستقبلها. شكرا.
اشكر ممثل الجمهورية العربية السورية على هذا البيان وممثل اسرائيل طالب ان يتقدم ببيان اضافي اعطيه الكلمة لبيان اخير.
شكرا سيدي الرئيس.
في المستهل السيد اه السفير العربي لم يطلب الي احد ان اتحدث اليكم اليوم ولكن بسبب اجراءاتكم في المرتفعات. فانا شاهدت بيانك الصحفي والاهتمام الذي اوليتهم لاسرائيل وكل النقاشات التي دارت في هذا المجلس وقررت انني يجب ان اتي واطرح الاس على هذه الاسئلة واعتقد او اشعر انها في انتظار اجابات حول ما تطرقت اليه بالنسبة لتركيا وما تعلمناه واستقينا من عبر في لبنان لاننا اليوم ندفع الثمن الباهظ للنضال ضد الراديكاليين في لبنان والمتشددين، وما يجب تجنبه هو أن نعرف أن لبنان لم تكن آخر دولة سيطرت عليها بلدان أخرى في المنطقة. صدقوني حينما أقول أننا نرغب عن حق في أن نشهد سوريا مستقلة ولبنان مستقلة، ولكننا نشهد لما حدث في سوريا والإجراءات وليس البيانات والإعلانات لسوء الطالع. نحن لا نتخذ الإجراءات الصائبة بعد بالنسبة للأقليات من الدروز. شاهدنا خارطة الطريق وقرأنا التقارير وأنتم لا تفوا بما هو مطلوب بالنسبة لمكافحة الإرهاب ولا تقوموا بالوفاء بالتطلعات في هذه المضمير وأقترح عليكم أن تركزوا على الإجراءات وصدقوني أنا أتيت إلى هذا المجلس مرارا وتكرارا ولا أبحث عن أسباب للعودة إليه فالكثير من البلدان عبر التاريخ نرغب في إلقاء اللوم على إسرائيل بسبب مشكلتها الداخلية، ولكن لتعودوا إلى تاريخكم، وستعرفون أن إسرائيل شريك يمكن التعويل عليه في المنطقة،
شكرا، أشكر ممثل إسرائيل على هذه.
هذا البيان الأخير، ما من طلبات أخرى لتناول الكلمة على قائمتي، رفعت الجلسة.